الوسم: باريس

  • متحف “اللوفر” في فرنسا يقدم اعتذارا رسميا لقطر بعد فضيحة “اللوفر أبو ظبي”

    متحف “اللوفر” في فرنسا يقدم اعتذارا رسميا لقطر بعد فضيحة “اللوفر أبو ظبي”

    قدم متحف “اللوفر” في باريس اعتذارا لدولة قطر، مؤكدا على فتحه تحقيقا رسميا في واقعة إزالة متحف “اللوفر أبو ظبي” دولة قطر من إحدى الخرائط التي تم عرضها فيه الشهر الماضي.

     

    وقال رئيس اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بدولة قطر، علي بن صميخ المري، إن إدارة متحف “اللوفر” في باريس أبلغته، خلال لقائه بها، الإثنين، أنها فتحت تحقيقاً رسمياً في قضية إزالة خريطة قطر من متحف “اللوفر أبوظبي”، وقدمت اعتذاراً عمّا حدث، كما وعدت بإثارة النقاش حول القضية خلال الزيارة المقررة للمسؤولين الفرنسيين إلى أبوظبي الأسبوع المقبل.

     

    وبعد زيارته متحف “اللوفر”، ولقائه رئيس الإدارة العامة للمتحف في باريس، كريم موطالب، دعا المري، في تصريحات صحافية، إلى حماية الفن والثقافة من “الاستغلال السياسي”، وضمان عدم تكرار “فضيحة” متحف “اللوفر أبوظبي”، قائلًا إن “ما حدث لا يستهدف قطر فحسب، بل هو اعتداء على مصداقية المؤسسات الثقافية والفنية والتعليمية الفرنسية”، وفق بيان صادر عن اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان في قطر.

     

    واعتبر المرّي أن “محاولة طمس هوية شعب ودولة قطر، واستعمال الفن أداة لتصفية حسابات سياسية فحسب”، هو أمر “لا يستهدف قطر وحدها.. بقدر ما تمثله الحادثة غير المسبوقة دوليًا من اعتداء خطر، ومساس بصورة ومصداقية المؤسسات الثقافية الفرنسية أمام العالم”.

     

    على صعيد آخر، طالب المري، خلال لقائه نائب رئيس مؤتمر رؤساء الجامعات الفرنسية، جون لويك ناهيل، المؤسسات التعليمية الدولية التي تمتلك فروعاً لها في الإمارات العربية المتحدة، بـ”ضرورة سن قوانين وأنظمة داخلية صارمة تنأى بها عن الصراعات السياسية، وتمنع المساس بحق الطلبة في التعليم”، مشيراً، في الوقت ذاته، إلى “ضرورة الضغط على دول الحصار لإعادة الاعتبار للطلبة القطريين الذين تمّ فصلهم بشكل تعسفي من المؤسسات التعليمية، ومنعهم من استكمال مسارهم الدراسي، بذريعة خلافات سياسية مع دولة قطر”.

     

    واستشهد المري بالانتهاكات التي تعرض لها العديد من الطلبة القطريين الذين حرموا من متابعة مشوارهم الدراسي في معاهد وجامعات دول الحصار، وأخرى تابعة لجامعات دولية فتحت لها فروعًا في تلك الدول، إذ منع هؤلاء الطلبة من استكمال مسارهم الدراسي، بذريعة خلافات سياسية مع دولة قطر.

     

    وعرض المرّي حالات لطلبة وطالبات قطريات تقدموا بشكاوى للجنة الوطنية لحقوق الإنسان بشأن الانتهاكات التي تعرضوا لها، ومنعهم من استكمال مسارهم التعليمي في جامعة “السوربون” ومعاهد دولية أخرى بدول الحصار، محمّلاً دولة الإمارات المسؤولية الكاملة عن تلك الانتهاكات.

     

    وألحّ على إدارة جامعة “السوربون” بضرورة العمل لعدم السماح بتكرار ما حدث في فرعها بالإمارات، وردّ الاعتبار للطلبة المتضررين وإيجاد بدائل لهم، مشدّداً على أن ما حدث مَسّ بمصداقية المؤسسات التعليمية الفرنسية والعالمية، وضرب ثقة الطلبة القطريين والأجانب في جامعات دول الحصار. ولفت إلى أنه سيقوم بإرسال خطاب رسمي إلى وزير التربية الفرنسي، بهذا الشأن.

  • هربوا من فندق “الريتز” وسرقوا 4.5 مليون يورو!

    هربوا من فندق “الريتز” وسرقوا 4.5 مليون يورو!

    استعادت الشرطة الفرنسية، الجمعة، كل الجواهر التي سرقها لصوص من متجر في فندق ريتز باريس الفاخر.

     

    وكان ثلاثة لصوص مسلحون بالفؤوس قد نفذوا جريمة السطو في وقت متأخر الأربعاء في الفندق الذي يقع وسط باريس في ساحة فندوم قرب وزارة العدل.

     

    لكن الشرطة اعتقلت اللصوص الثلاثة وجميعهم في سن الثلاثين عاما تقريبا بعد محاصرتهم في مبنى، وألقى الثلاثة بعض المسروقات على شريكين آخرين كانا ينتظران بالخارج وهرب الشريكان بسيارة ودراجة نارية.

     

    لكن حقيبة بها بعض المسروقات سقطت من سائق الدراجة النارية بعدما صدم أحد المارة.

     

    وقال المصدر المطلع على التحقيق “بوسعي تأكيد العثور على كل الجواهر المسروقة في الحقيبة التي استعادها أفراد الشرطة”.

     

    وعثر على السيارة على بعد 20 كيلومترا شمالي باريس.

     

    وكانت قيمة للمسروقات أعلنت في السابق، وهي 4.5 مليون يورو (5.42 مليون دولار)، تشير إلى القيمة الإجمالية للمجوهرات المعروضة في المتجر.

     

    ووثق أحدُ المقيمين بالفندق لحظة فرار اللصوص.

    وافتتح فندق ريتز باريس عام 1898، وكان أول فندق في العاصمة الفرنسية يوفر الكهرباء في جميع أدواره وفي دورات المياه بداخل الغرف.

     

    ونزل مشاهير في الفندق مثل مصممة الأزياء كوكو شانيل، والمؤلف مارسيل بروست، كما كان يرتاده الكاتب الأميركي الشهير إرنست هيمنجواي.

     

    وقضت الأميرة البريطانية الراحلة ديانا آخر ليلة لها في فندق ريتز قبل مقتلها في حادث سيارة مع عشيقها دودي الفايد ابن محمد الفايد الذي يملك الفندق.

     

    وتكررت جرائم السطو المسلح على متاجر المجوهرات في هذه المنطقة.

     

    وفي أكتوبر تشرين الأول 2016، وقعت نجمة تلفزيون الواقع الأميركية الشهيرة كيم كارداشيان ضحية جريمة سطو على بعد 10 دقائق سيرا على الأقدام من فندق ريتز باريس وسرقت منها مجوهرات بملايين الدولارات.

     

  • أردوغان يشتبك مع صحافي فرنسي: لماذا لا تسأل عن إرسال أمريكا 4 آلاف شاحنة أسلحة لسوريا؟

    أردوغان يشتبك مع صحافي فرنسي: لماذا لا تسأل عن إرسال أمريكا 4 آلاف شاحنة أسلحة لسوريا؟

    هاجم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الذي وصل إلى باريس، الجمعة، صحافيا فرنسيا سأله عن اتهامات حول إرسال انقرة أسلحة إلى سوريا.

    واتهم أردوغان الصحافي بالتحدث بلسان جماعة محظورة تتهمها أنقرة بتدبير محاولة الانقلاب التي استهدفت الرئيس التركي عام 2016.

    ويعد محادثات أجراها مع نظيره الفرنسي ايمانويل ماكرون في باريس، سأل الصحافي عن تقرير نشرته صحيفة “جمهورييت” عام 2015 اعتبر بمثابة دليل على أن تركيا أرسلت أسلحة إلى سوريا.

    ولطالما ربط أردوغان الفضيحة بالداعية الإسلامي فتح الله غولن الذي يتهمه بتدبير الانقلاب الفاشل وإدارة مجموعة تسميها السلطات التركية “منظمة فتح الله الإرهابية”. لكن غولن ينفي الاتهامات.

    وقال أردوغان للصحافي بعدما طلب منه إعادة السؤال “هذه كلمات منظمة فتح الله الإرهابية. عليك أن تتعلم بألا تتحدث بلغة منظمة فتح الله الإرهابية”.

    من جهته، أصر السائل “أنا أتحدث كصحافي”.

    لكن الرئيس التركي حذره قائلا “عندما تطرح أسئلتك، انتبه لهذه النقطة. ولا تتحدث بلسان غيرك (…) عليك أن تعرف أنك لست أمام شخص سيتقبل ذلك بسهولة”.

    وظهرت القضية إلى العلن للمرة الأولى في يناير/كانون الثاني 2014 عندما كشف مدعون في جنوب تركيا عن شاحنات تتجه إلى سوريا قالوا إنها تابعة لجهاز الاستخبارات الوطني ومليئة بالأسلحة.

    ووجهت أنقرة لاحقا اتهامات للمتورطين في التحقيق بالانتماء إلى حركة غولن.

    وقال أردوغان إن “من قاموا بهذه العمليات هم مدعون تابعون لغولن وهم الآن في السجن”.

    وأضاف في ما يبدو أنها إشارة إلى إمدادات السلاح الأمريكية إلى الميليشيات الكردية في سوريا التي أثارت حفيظة تركيا “تسألني هذا السؤال لكن لماذا لم تسألني عن سبب إرسال الولايات المتحدة 4000 شاحنة محملة بالأسلحة إلى سوريا؟”

    وتابع “أنت صحافي أليس كذلك؟ كان عليك النظر في هذه المسألة كذلك”.

    وفيما لم يؤكد أردوغان الحادثة إلا أنه اصر أن لدى جهاز الاستخبارات الوطني “كل الحق” في القيام بعملياته.

    وتعد زيارة أردوغان إلى باريس لإجراء محادثات مع ماكرون أهم زيارة ثنائية يجريها إلى دولة في الاتحاد الأوروبي منذ الانقلاب الفاشل. وخيمت عليها مسائل متعلقة بالحريات في بلاده.

    وتشير مجموعة “بي24″ للحريات الصحافية إلى أن هناك 151 صحافيا خلف القضبان في تركيا، معظمهم اعتقلوا في إطار حالة الطوارئ التي فرضت منذ يوليو/تموز 2016.

    وتم التطرق إلى هذه المسألة خلال المحادثات حيث دعا ماكرون نظيره التركي إلى “احترام دولة القانون”.

    ونتيجة التقرير الذي نشرته “جمهورييت”، قضت محكمة تركية بسجن رئيس تحريرها آنذاك جان دوندار لخمس سنوات وعشرة أشهر بتهمة افشاء أسرار الدولة. إلا أنه فر لاحقا من تركيا.

    (أ ف ب)

  • دعم حملة ماكرون وكان سيشتري حصة القرض الزراعي الفرنسي.. صحيفة فرنسية: استمرار اعتقال ابن طلال يقلق باريس

    دعم حملة ماكرون وكان سيشتري حصة القرض الزراعي الفرنسي.. صحيفة فرنسية: استمرار اعتقال ابن طلال يقلق باريس


    ÙƒØ´ÙØª ØµØ­ÙŠÙØ© “ميديابارت” Ø§Ù„ÙØ±Ù†Ø³ÙŠØ© عن قلق ÙØ±Ù†Ø³ÙŠ Ø±Ø³Ù…ÙŠ من استمرار اعتقال الأمير السعودي الوليد بن طلال من قبل السلطات السعودية، إلى جانب العشرات من الأمراء وكبار رجال الأعمال السعوديين بتهم Ø§Ù„ÙØ³Ø§Ø¯ المالي.

     

    وذكرت Ø§Ù„ØµØ­ÙŠÙØ© أن ابن طلال -مالك Ùندق جورج الخامس ÙÙŠ باريس والشريك ÙÙŠ الصندوق Ø§Ù„ÙØ±Ù†Ø³ÙŠ Ù„Ù„ÙˆØ¯Ø§Ø¦Ø¹ والأمانات- استÙقبÙÙ„ بشكل غير معلن من الرئيس Ø§Ù„ÙØ±Ù†Ø³ÙŠ Ø¥ÙŠÙ…Ø§Ù†ÙˆÙŠÙ„ ماكرون مطلع سبتمبر/أيلول 2017 ÙÙŠ قصر الإليزيه، علما بأن مستشار هذا الأمير قد دعم حملة حزب ماكرون الانتخابية، بحسب ميديابارت.

     

    ÙˆØ£Ø¶Ø§ÙØª Ø§Ù„ØµØ­ÙŠÙØ© أن الرئاسة Ø§Ù„ÙØ±Ù†Ø³ÙŠØ© ترغب بشكل كبير ÙÙŠ إطلاق سراح ابن طلال الذي كان Ø§Ù„Ù…ÙØ§ÙˆØ¶ الأساسي لماكرون ÙÙŠ عام 2014ØŒ خلال المباحثات السعودية Ø§Ù„ÙØ±Ù†Ø³ÙŠØ© التي تمخض عنها إنشاء صندوق استثمار ÙØ±Ù†Ø³ÙŠ Ø³Ø¹ÙˆØ¯ÙŠØŒ تم إطلاقه عام 2016 تحت رعاية الصندوق Ø§Ù„ÙØ±Ù†Ø³ÙŠ Ù„Ù„ÙˆØ¯Ø§Ø¦Ø¹ والأمانات.

     

    وكان الأمير السعودي أعلن قبيل اعتقاله أن مجموعته ستشتري حصة القرض الزراعي Ø§Ù„ÙØ±Ù†Ø³ÙŠ ÙÙŠ البنك Ø§Ù„ÙØ±Ù†Ø³ÙŠ Ø§Ù„Ø³Ø¹ÙˆØ¯ÙŠ التي تبلغ 16.2%ØŒ لكن منذ ذلك الحين ومدير البنك السعودي Ø§Ù„ÙØ±Ù†Ø³ÙŠ Ø¨Ø§ØªØ±ÙŠØ³ كوÙيغن يقبع ÙÙŠ معتقل بالرياض.

     

    Ø§Ù„ØµØ­ÙŠÙØ© قالت إن الإليزيه – ÙÙŠ معرض رده على سؤال عن مصير هذا المواطن Ø§Ù„ÙØ±Ù†Ø³ÙŠ- أرجعت القضية إلى “شؤون سعودية داخلية أو معاملات مالية خاصة”.

     

    وبحسب وكالة بلومبيرغ الإخبارية، ÙØ¥Ù† محادثات السلطات السعودية مع الوليد بن طلال حول تسوية وصلت إلى طريق مسدود، مشيرة إلى أن ابن طلال ÙŠØ±ÙØ¶ المطالبات التي ربما ستÙقده شركة المملكة القابضة، ويقاوم أي توجه للإقرار بارتكابه Ù…Ø®Ø§Ù„ÙØ§ØªØŒ لأن لها تأثيرا سلبيا على سمعته.

     

    وكانت ØµØ­ÙŠÙØ© تايمز البريطانية قالت إن السلطات السعودية طلبت من الوليد بن طلال أن ÙŠØ¯ÙØ¹ ما يصل إلى سبعة مليارات دولار Ù„Ù„Ø¥ÙØ±Ø§Ø¬ عنه، ÙÙŠ حين قالت ØµØ­ÙŠÙØ© ÙØ§ÙŠÙ†Ù†Ø´Ø§Ù„ تايمز إن الوليد عرض نقل حصته -التي تبلغ 95% ÙÙŠ شركة المملكة القابضة- إلى الحكومة السعودية مقابل Ø§Ù„Ø¥ÙØ±Ø§Ø¬ عنه، لكن الحكومة تطالب بأن يكون Ø§Ù„Ø¯ÙØ¹ نقدا أو Ø¨Ø§ØªÙØ§Ù‚ يشمل النقد والأسهم.

     

    وكان الأمير -الذي منحه كل من الرئيسين Ø§Ù„ÙØ±Ù†Ø³ÙŠÙŠÙ† جاك شيراك ونيكولاي ساركوزي وسام جوقة Ø§Ù„Ø´Ø±Ù Ø§Ù„ÙØ±Ù†Ø³ÙŠ- أحد المساهمين الكبار ÙÙŠ بناء قاعات إدارة الÙÙ† الإسلامي Ø¨Ù…ØªØ­Ù Ø§Ù„Ù„ÙˆÙØ±ØŒ وذلك بمبلغ وصل إلى عشرين مليون يورو.

     

    وتحاول الرئاسة Ø§Ù„ÙØ±Ù†Ø³ÙŠØ© التقليل من شأن علاقات ابن طلال بماكرون، بقولها إن الرئيس يلتقي بالوليد “بشكل منتظم مثله ÙÙŠ ذلك مثل أي شريك تجاري بحجمه”.

     

    لكن Ø§Ù„ØµØ­ÙŠÙØ© نشرت صورا ومقاطع Ùيديو تثبت Ùيها أن لقاء ماكرون بابن طلال خلال زيارته Ù„ÙØ±Ù†Ø³Ø§ ÙÙŠ سبتمبر/أيلول الماضي، لم يكن عابرا بل كان رسميا بما ÙÙŠ الكلمة من معنى.

     

    وخلال هذا اللقاء لم يخ٠مستشار ابن طلال، كاسي غرين -المتعاون السابق ÙÙŠ المؤسسة المالية Ø¨ÙˆØ³ÙŠÙØ§Ù„ ومهندس الصندوق Ø§Ù„ÙØ±Ù†Ø³ÙŠ Ø§Ù„Ø³Ø¹ÙˆØ¯ÙŠ- ارتياحه للقاء إيمانويل ماكرون رئيسا الجمهورية بعد أن دعمه مرشحا، وهو ما نشره على حسابه ÙÙŠ إنستغرام.

     

    وتنقل ميديابارت عن رئيس شركة Ø¨ÙˆØ³ÙŠÙØ§Ù„ -وهو مستشار الأمير ابن طلال- قوله إنه دعم إيمانويل ماكرون خلال حملته الانتخابية، لكن الرئاسة Ø§Ù„ÙØ±Ù†Ø³ÙŠØ© Ø±ÙØ¶Øª التعليق على هذه المعلومات.

  • نيويورك تايمز: في مواجهة السيسي.. شفيق “بطل ديمقراطي”

    نيويورك تايمز: في مواجهة السيسي.. شفيق “بطل ديمقراطي”

    “بالرغم من أن أحمد شفيق ترشح ضد محمد مرسي في 2012 كمدافع عن القانون والنظام وكمعجب بمبارك، لكن الفيديو الذي بثه الأربعاء يشير إلى أنه هذه المرة يعتزم الترشح ضد السيسي كبطل ديمقراطي”.

     

    جاء ذلك في سياق تقرير لصحيفة نيويورك تايمز حول إعلان رئيس الوزراء الأسبق أحمد شفيق ترشحه في انتخابات الرئاسة المقرر إجراؤها العام المقبل.

     

    وقال شفيق في الفيديو المذكور بحسب نيويورك تايمز: “الديمقراطية الحقيقية وحقوق الإنسان الحقيقية ليست منحة من أي شخص، إنها ليست أيضا أمور لا تمنح تدريجيا على الإطلاق، إما ديمقراطية أو لا ديمقراطية”.

     

    وأشارت الصحيفة الأمريكية إلى أن شفيق رفض الترشح أمام السيسي في انتخابات 2014، وفسر قراره في مقطع صوتي مسرب  آنذاك قائلا” أعلم أنهم حيوضبوله الدنيا، يعني عملية حتبقى (ستكون) هزلية”.

     

    وأكد شفيق لاحقا صحة التسجيل الصوتي لكنه ذكر وقتها أنه قصد انتقاد تأييد الجيش الصريح للسيسي، الذي كان آنذاك وزيرا للدفاع، بحسب نيويورك تايمز.

     

     

    وحصل السيسي في انتخابات 2014 على نسبة 97 % من الأصوات بحسب إحصائيات رسمية.

     

    تقرير نيويورك تايمز جاء بعنوان “جنرال سابق يقول إن الإمارات تمنعه من العودة إلى مصر للترشح للرئاسة”.

     

    وأضافت: “جنرال القوات الجوية السابق الذي خسر بفارق ضئيل في انتخابات مصر الرئاسية الحرة الوحيدة قال أن قادة الإمارات منعوه من مغادرة البلاد، سعيا وراء منعه من الترشح أمام الرئيس عبد الفتاح السيسي”.

     

    واستطرد شفيق في مقطع فيديو من دبي: “فوجئت بمنعي من مغادرة دولتنا الشقيقة”.

     

    وتابع: “أرفض أي تدخل في الشأن المصري من خلال منعي من المشاركة في العملية الدستورية والمهمة الوطنية المقدسة”.

     

    وواصلت نيويورك تايمز: “مثل هذه القيود إذا صحت فإنها ستؤكد عزم الإمارات العربية إجهاض أي تحدي محتمل للسيسي،  الجنرال السابق الذي استحوذ جيشه على السلطة عام 2013 والذي تدعمه الإمارات بقوة”.

     

    وعلاوة على ذلك، والكلام للصحيفة، فإنها ستكون المرة الثانية خلال أقل من شهر التي تتدخل فيها دولة خليجية في شؤون سياسية، في أعقاب الاستقالة التي تقدم بها رئيس الوزراء اللبناني السابق سعد الحريري من المملكة السعودية قبل أن يسافر إلى فرنسا ثم إلى مصر ويعود إلى بلاده ويعلن تعليق الاستقالة.

     

    ورد أنور قرقاش وزير الدولة  للشؤون الخارجية بحكومة الإمارات على تصريحات شفيق واصفا إياها بنكران الجميل.

     

    وغرد قرقاش على تويتر قائلا:   لجأ  شفيق الى الإمارات هاربا من مصر إثر إعلان نتائج الانتخابات الرئاسية عام 2012 ، و قدمنا له كل التسهيلات و واجبات الضيافة الكريمة ، رغم تحفظنا الشديد على بعض مواقفه”.

     

    وواصل الوزير: “آثرت دولة الإمارات في تعاملها التمسك دوما بقيم الضيافة و الرعاية حبا لمصر والمصريين الذين لهم في قلوبنا و توجهنا كل التقدير و الإحترام، وتؤكد دولة الإمارات بان لا يوجد عائق لمغادرة الفريق أحمد شفيق الدولة”.

     

    واستطرد: “للأسف وفِي هذا الموقف الذي يكشف معادن الرجال، لا يسعني إلا أن أضيف مقولة المتنبي، شاعر العرب الكبير، “إذا أنت أكرمت الكريم ملكته، وإن أنت أكرمت اللئيم تمردا”.

     

    ونقلت وكالة الأناضول عن دينا عدلي حسين محامية رئيس وزراء مصر الأسبق الفريق «أحمد شفيق»، اليوم الخميس قولها إن موكلها سيغادر دولة الإمارات متوجهاً إلى العاصمة الفرنسية باريس.

     

    وذكرت  دينا عدلى حسين، محامية شفيق أنه لا يوجد أية معوقات لمنعه من السفر، وسيتوجه إلى العاصمة الفرنسية باريس.

    .

    ولفتت  إلى أن شفيق تواصل مع مسئولين بالإمارات، وتم إنهاء ما وصفته بسوء التفاهم بعد تصريحاته الأخيرة.

     

    وأشارت إلى أنه سيتوجه إلى فرنسا للقاء الجالية المصرية، وبعدها سيقابل عدد من الجاليات المصرية فى بعض الدول، قبل العودة إلى القاهرة خلال بضعة أيام، بحسب وكالة أنباء «الأناضول».

     

    المصدر: ترجمة وتحرير مصر العربية

  • جمال ريان عن توجه “شفيق” لـ”باريس”: لماذا تكون عواصم الغرب قبلة الزعماء العرب وهم مسلمون قبلهتم مكة؟

    جمال ريان عن توجه “شفيق” لـ”باريس”: لماذا تكون عواصم الغرب قبلة الزعماء العرب وهم مسلمون قبلهتم مكة؟

    أكد الإعلامي الفلسطيني والمذيع بقناة “الجزيرة” جمال ريان، أن إعلان الفريق أحمد شفيق الترشح لانتخابات الرئاسة أثار قلق الرئيس عبد الفتاح السيسي خاصة بعد إعلانه التوجه إلى العاصمة الفرنسية باريس التي ربما تمنحه الضوء الأخضر للترشح للرئاسة.

     

    وقال “ريان” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدته “وطن”:” ما يقلق السيسي ، سعي احمد شفيق السفر الى فرنسا ،على خطى حجيج الزعماء العرب ، قبلتهم للزعامة ،باريس ولندن وواشنطن #الخليج #مصر”.

    وأضاف في تدوينة أخرى: ” هل تذكرون آخر حوار هاتفي تم بين الرئيس الامريكي السابق باراك اوباما واحمد شفيق، بعد فوز الدكتور محمد مرسي بالرئاسة، قال له اوباما ناصحا : شكل حزبا سياسيا ، ثم ترشح للانتخابات المقبلة ، هذا ما يقلق السيسي . #الخليج #مصر”.

    وأكد “ريان” على أن ” ما يقلق السيسي من زميله العسكري احمد شفيق ان تكون باريس قبلته ، فهو يعلم ان كل الطغاة صورة واحدة ،الشاه فى ايران كانت قبلته امريكا، والخومينى وزعماء لبنان كانت قبلتهم فرنسا، والسادات وعبد الناصر ومبارك امريكا وبريطانيا ، ثم جاء السيسي وقبلته اسرائيل #الخليج #مصر”.

    وتابع قائلا: ” ما يقلق السيسي هو ان فرنسا وبريطانيا وامريكيا دول عظمي ، أقوى بكثير من داعمته اسرائيل ، واذا ما حصل احمد شفيق على الضوء الأخضر من احدى العواصم الثلاثة، فلن تنفع السيسي اسرائيل #الخليج #مصر”.

    وأردف “ريان” متسائلا: ” ثم لماذا تكون العواصم الغربية باريس ولندن وواشنطن قبلة الزعماء العرب وهم مسلمون قبلهتم مكة ؟ #الخليج #مصر”.

    وكان الفريق أحمد شفيق، قد أعلن في بيان متلفز من الإمارات، الأربعاء الماضي، عن عزمه الترشح لانتخابات الرئاسة المصرية المقررة في 2018..

     

    وبعد بيانه بساعات قليلة، كشف عن منعه من قبل السلطات الإماراتية من السفر، للقيام بجولة خارجية لأبناء الجالية المصرية في عدد من الدول خلال الأيام القليلة المقبلة، قبل العودة مرة أخرى إلى وطنه، مؤكّداً رفضه أي تدخل في شؤون مصر، أو إعاقته عن أداء ممارسة دستورية، فيما ردت الإمارات عبر الوزير قرقاش، الذي وصف تصريحات شفيق بـ”النكران” تجاه إيواء الإمارات له منذ عام 2012، على حد تعبيره.

     

    وقال شفيق، الهارب إلى الإمارات، في كلمة متلفزة، أذاعتها قناة “الجزيرة” الفضائية، مساء الأربعاء، إنه “فوجئ بقرار منعه من السفر من قبل الإمارات، لأسباب ودواعٍ لم يفهمها، أو يتفهمها، مجدداً تمسكه بقرار ترشحه للرئاسة المصرية، المقرر إجراؤها في إبريل/نيسان المقبل، وعدم التراجع مطلقاً عن أداء مهمة وطنية مقدسة”.

     

    وشدّد شفيق على تقبّله في سبيل قراره أية متاعب، داعياً القادة المسؤولين عن حرية الحركة في أبو ظبي إلى التوجيه برفع أية عوائق عن حرية سفره، والتراجع عن موقفهم بالسماح له بالسفر، مختتماً رسالته بإعلان تقديره لاستضافته الكريمة من قبل حكومة الإمارات، غير أنه لن يرضى بأي تدخل في شؤون بلاده.

     

  • بعد الإعلان عن توجه شفيق لـ”باريس”: خديجة بن قنة ساخرة: “بونجور..ما زلنا في البداية”

    بعد الإعلان عن توجه شفيق لـ”باريس”: خديجة بن قنة ساخرة: “بونجور..ما زلنا في البداية”

    سخرت الإعلامية الجزائرية والمذيعة بقناة “الجزيرة” خديجة بن قنة، من إعلان دينا عدلي حسين محامية المرشح لرئاسي السابق والذي أعلن ترشحه للانتخابات الرئاسية القادمة الفريق أحمد شفيق بأن الاخير سيتوجه للعاصمة الفرنسية باريس خلال أيام ومن ثم يعود للقاهرة.

     

    وقالت “بن قنة” في تدوينة لها عبر حسابها بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” باريس مدينة النور..تفتح ذراعيها بعد سعد الحريري و الأمير عبد العزيز نجل الملك عبد الله .. للفريق المتقاعد أحمد شفيق .. بونجور.. ما زلنا في البداية..!!”.

     

    وكانت دينا عدلي حسين المحامية الخاصة بالفريق احمد شفيق، قد كشفت بأن أن الاخير سيغادر الإمارات التي يتواجد فيها منذ 2012، متوجها إلى باريس، خلال “بضعة أيام”، وسيعود بعدها إلى مصر.

     

    وفي حديث عبر الهاتف مع الأناضول، أوضحت دينا عدلى حسين، محامية شفيق، أن الأخير سيغادر خلال “بضعة أيام” إلى باريس لإجراء لقاءات مع المصريين في الخارج ثم يعود بعدها إلى مصر، مشيرة إلى إمكانية حدوث ذلك خلال يومين أو ثلاثة.

     

    وحول الموقف القانوني لـ”شفيق”، قالت: “لا مانع قانوني يحول دون مغادرة الفريق الإمارات أو عودته إلى مصر”.

     

    وأمس الأربعاء، أعلن شفيق، في بيان متلفز من الإمارات، عزمه الترشح لانتخابات الرئاسة المصرية المقررة في 2018.

     

    وبعد بيانه بساعات قليلة، كشف عن منعه من قبل السلطات الإماراتية من السفر، للقيام بجولة خارجية لأبناء الجالية المصرية في عدد من الدول خلال الأيام القليلة المقبلة، قبل العودة مرة أخرى إلى وطنه، مؤكّداً رفضه أي تدخل في شؤون مصر، أو إعاقته عن أداء ممارسة دستورية، فيما ردت الإمارات عبر الوزير قرقاش، الذي وصف تصريحات شفيق بـ”النكران” تجاه إيواء الإمارات له منذ عام 2012، على حد تعبيره

     

    . وقال شفيق، الهارب إلى الإمارات، في كلمة متلفزة، أذاعتها قناة “الجزيرة” الفضائية، مساء الأربعاء، إنه “فوجئ بقرار منعه من السفر من قبل الإمارات، لأسباب ودواعٍ لم يفهمها، أو يتفهمها، مجدداً تمسكه بقرار ترشحه للرئاسة المصرية، المقرر إجراؤها في إبريل/نيسان المقبل، وعدم التراجع مطلقاً عن أداء مهمة وطنية مقدسة”.

     

    وشدّد شفيق على تقبّله في سبيل قراره أية متاعب، داعياً القادة المسؤولين عن حرية الحركة في أبو ظبي إلى التوجيه برفع أية عوائق عن حرية سفره، والتراجع عن موقفهم بالسماح له بالسفر، مختتماً رسالته بإعلان تقديره لاستضافته الكريمة من قبل حكومة الإمارات، غير أنه لن يرضى بأي تدخل في شؤون بلاده.

     

    وكانت باريس قد استقبلت رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري ومارست ضغوطا شديدة على المملكة العربية السعودية بعد الانباء التي تواترت حول احتجازها له، في حين منحت فرنسا قبل أيام حق اللجوء السياسي لأمير سعودي.

  • أحمد شفيق سيتوجه إلى “باريس” ومن ثم سيعود للقاهرة

    أحمد شفيق سيتوجه إلى “باريس” ومن ثم سيعود للقاهرة

    كشفت المحامية الخاصة بالمرشح السابق لانتخابات الرئاسة المصرية والذي أعلن ترشحه لرئاسيات مصر المقبلة الفريق احمد شفيق، أن الاخير سيغادر الإمارات التي يتواجد فيها منذ 2012، متوجها إلى باريس، خلال “بضعة أيام”، وسيعود بعدها إلى مصر.

     

    وفي حديث عبر الهاتف مع الأناضول، أوضحت دينا عدلى حسين، محامية شفيق، أن الأخير سيغادر خلال “بضعة أيام” إلى باريس لإجراء لقاءات مع المصريين في الخارج ثم يعود بعدها إلى مصر، مشيرة إلى إمكانية حدوث ذلك خلال يومين أو ثلاثة.

     

    وحول الموقف القانوني لـ”شفيق”، قالت: “لا مانع قانوني يحول دون مغادرة الفريق الإمارات أو عودته إلى مصر”..

     

    وأمس الأربعاء، أعلن شفيق، في بيان متلفز من الإمارات، عزمه الترشح لانتخابات الرئاسة المصرية المقررة في 2018..

     

    وبعد بيانه بساعات قليلة، كشف عن منعه من قبل السلطات الإماراتية من السفر، للقيام بجولة خارجية لأبناء الجالية المصرية في عدد من الدول خلال الأيام القليلة المقبلة، قبل العودة مرة أخرى إلى وطنه، مؤكّداً رفضه أي تدخل في شؤون مصر، أو إعاقته عن أداء ممارسة دستورية، فيما ردت الإمارات عبر الوزير قرقاش، الذي وصف تصريحات شفيق بـ”النكران” تجاه إيواء الإمارات له منذ عام 2012، على حد تعبيره.

     

    وقال شفيق، الهارب إلى الإمارات، في كلمة متلفزة، أذاعتها قناة “الجزيرة” الفضائية، مساء الأربعاء، إنه “فوجئ بقرار منعه من السفر من قبل الإمارات، لأسباب ودواعٍ لم يفهمها، أو يتفهمها، مجدداً تمسكه بقرار ترشحه للرئاسة المصرية، المقرر إجراؤها في إبريل/نيسان المقبل، وعدم التراجع مطلقاً عن أداء مهمة وطنية مقدسة”.

     

    وشدّد شفيق على تقبّله في سبيل قراره أية متاعب، داعياً القادة المسؤولين عن حرية الحركة في أبو ظبي إلى التوجيه برفع أية عوائق عن حرية سفره، والتراجع عن موقفهم بالسماح له بالسفر، مختتماً رسالته بإعلان تقديره لاستضافته الكريمة من قبل حكومة الإمارات، غير أنه لن يرضى بأي تدخل في شؤون بلاده.

  • “سافر إلى باريس للعلاج”.. فرنسا تمنح الأمير عبد العزيز نجل الملك عبد الله حق اللجوء

    “سافر إلى باريس للعلاج”.. فرنسا تمنح الأمير عبد العزيز نجل الملك عبد الله حق اللجوء

    ذكرت تقارير إعلامية أن نجل الملك الراحل عبد الله، الأمير عبد العزيز بن عبد الله بن عبد العزيز نائب وزير الخارجية السابق موجود حاليا في باريس حيث منح حق اللجوء.

     

    وطلب الأمير عبد العزيز مع بدء حملة الاعتقالات التي طالت أمراء ورجال أعمال من ولي العهد محمد بن سلمان إذنا خاصا بالسفر لفرنسا بقصد العلاج.

     

    وقالت المصادر إن الأمير عبد العزيز قرر المكوث في فرنسا والتقدم بطلب لجوء وأن الحكومة الفرنسية وافقت على ذلك. وفق ما ذكر موقع “عربي 21 “.

     

    وقدم الأمير “اللاجئ” وهو نائب سابق لوزير الخارجية السعودي الراحل سعود الفيصل استقالته من منصبه، احتجاجاً على عدم تعيينه وزيراً للخارجية قبيل اختيار عادل الجبير وزير الخارجية الحالي بديلا عن الفيصل.

     

    وعبدالعزيز بن عبد الله لعب دوراً كبيراً في السياسة الخارجية خلال فترة حكم والده الذي عينه نائباً لوزير الخارجية في تموز 2011 ، وهي خطوة فُهم حينها أنها تمهد لإقالة سعود الفيصل.

     

    وأطاح الملك سلمان فور توليه العرش بشقيقي عبد العزيز “تركي ومشعل”، إذ كان يتولى الأول إمارة منطقة الرياض والثاني مكة التي تضم جدة والطائف.

     

  • صفعة فرنسية في وجه دول الحصار.. باريس تحسم موقفها من الأزمة الخليجية وتحذر من المساس بقطر عسكريا

    صفعة فرنسية في وجه دول الحصار.. باريس تحسم موقفها من الأزمة الخليجية وتحذر من المساس بقطر عسكريا

    أكد الجنرال فيليب مونتوكيو، قائد القوات الجوية الفرنسية، المكلف بالعلاقات الدولية العسكرية في أركان الجيش الفرنسي، أن دولة قطر تعتبر من الدول المهمة جدا في استراتيجية فرنسا سواء السياسية أو العسكرية.

     

    وحول موقف فرنسا من المقاطعة وكيف ترى فرنسا الأزمة مع دول الجوار، قال الجنرال الفرنسي: نحن على علاقة ممتازة بكل دول الخليج ونأمل في الحفاظ على متانتها، ونعمل بكل قوتنا لإنهاء المقاطعة عبر التهدئة وإزالة التوتر، وفي الوقت نفسه نبلغ قطر بأن الأزمة لن تمس شراكتنا ولن تغير سياستنا ولا تعاوننا ولا علاقاتنا الممتازة معها، وفقا لحوار نشرته صحيفة الشرق القطرية.

     

    وحول سؤال عن أسباب عدم تحرك فرنسا عسكريا نحو قطر كما فعلت تركيا، قال فيليب مونتوكيو إن فرنسا ليست في حاجة لإرسال قوات ميدانية فهي تملك مع دولة قطر اتفاقية دفاع مشترك تحتم علينا حمايتها من كل خطر وممكن تفعيلها عند الضرورة وستتدخل فرنسا في إطارها.

     

    وأوضح الجنرال الفرنسي في حواره، أن هناك جنودا فرنسيين في قاعدة العديد في إطار التعاون الثنائي بين البلدين فضلا عن “مصالح مهمة جدا في قطر”، لافتًا إلى أن البلدين سيجريان قريبا مناورات بحرية في بحر قطر، بمشاركة سفن وقطع حربية فرنسية.

     

    واكد القائد العسكري الفرنسي أن التعاون الفرنسي القطري العسكري قائم منذ عقود في قطاعات الجو والبر والبحر وهو تقليد قديم في إطار التسليح وتحديث المنظومة الدفاعية القطرية ويعتمد على أرفع جودة في أنواع وكفاءة السلاح الفرنسي.

     

    وكان وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، رد على سؤال من أحد الصحفيين خلال جولة في الولايات المتحدة، حول احتمال قيام الدول المقاطعة بقيادة السعودية باتخاذ إجراء عسكري، قائلا إنه “على الرغم من أن قطر تأمل فى ألا يحدث ذلك، فان بلاده مستعدة جيدا، ويمكنها الاعتماد على شركائها في الدفاع ومنهم فرنسا وتركيا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة، التي لها قاعدة في قطر”، وفقا لما نقلته وكالة بلومبرغ الأمريكية.