الوسم: باريس

  • نائب كويتي لـ حكومة بلاده: استلهموا تجربة منتخب فرنسا “المجنس” لحل مشكلة البدون

    دعا النائب الكويتي صالح أحمد عاشور حكومة بلاده لاستلهام تجربة منتخب فرنسا “المجنس” والذي فاز في كأس العالم “روسيا 2018” في حل مشكلة البدون، مشيرا إلى ما يتعرضون له من ظلم، على حد وصفه.

     

    وقال “عاشور” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:”فرنسا فازت بكأس العلم بفضل المتجنسين الأفارقه ونحن عندنا المئات بين طبيب ودكتور ومهندس ومعلم وفنيين وإداريين من الأخوه البدون ولايتم الإستفاده منهم وهذا هو الظلم وإلي متى هذا النهج الخاطئ مع هذا الملف”.

    https://twitter.com/SalehAshoor/status/1018836102986203136

     

    والبدون هم فئة سكانية تعيش في الكويت “دون جنسية”، وتصنفهم الحكومة باعتبارهم “مقيمين بصورة غير قانونية”، ويعود نسبهم إلى  بدو رحل من بادية الكويت سكنوا شبه الجزيرة العربية منذ آلاف السنين.

     

    ويصل معدل الإعالة بعائلات البدون إلى 7 أفراد في المتوسط، وتبلغ نسبة من هم دون التعليم المتوسط منهم 87%، وفقا لتقدير منظمة “هيومن رايتس ووتش”، ويعد التعامل الحكومي معهم أحد الملفات الاجتماعية والحقوقية المزمنة بدولة الكويت.

     

    وفي الحادي والعشرين من شهر سبتمبر/أيلول الماضي، قام شاب من البدون يبلغ من العمر 27 عاماً بإحراق نفسه أمام مركز أمن منطقة النعيم في محافظة الجهراء، لكنه محاولته الانتحار فشلت بعد تمكن رجال الأمن من إطفاء الحريق ونقله إلى المستشفى.

     

    وإزاء استمرار الملف دون حل، أعاد أحد البدون الكرة بحرق نفسه في الأول من مارس/آيار الماضي،  ليطالب عضو مجلس الأمة، عبدالكريم الكندري، بفتح تحقيق موّسع حيال الواقعة، لكن طلبه قوبل بالتجاهل من قبل المجلس.

     

  • صحيفة فرنسية: شفافية وسيادة قطر أزعجت جيرانها.. هذا ما تمتلكه الدولة الخليجية يجعلنا نتقرب منها أكثر

    صحيفة فرنسية: شفافية وسيادة قطر أزعجت جيرانها.. هذا ما تمتلكه الدولة الخليجية يجعلنا نتقرب منها أكثر

    تطرقت صحيفة “كورييه إنترناسيونال” الفرنسية إلى أهمية الزيارة التي يقوم بها أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني لفرنسا حاليا، موضحة في الوقت نفسه الأسباب الحقيقية التي أدت إلى اندلاع الازمة بين قطر ودول الحصار (السعودية والإمارات والبحرين ومصر).

     

    وقالت الصحيفة في تقرير لها إن الأزمة الخليجية ستكون في صلب مباحثات أمير قطر مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، مشيرة إلى أن شفافية وسيادة قطر، تسبب في إزعاج جيرانها في الإمارات العربية المتحدة والسعودية والبحرين ومصر، الذين فرضوا عليها حصارا منذ الخامس من يونيو 2017، والذي أدى فقط إلى تعزيز روح الاستقلال لدى قطر.

     

    وأضافت الصحيفة أن فرنسا، من جهتها، تدعم منذ البداية الوساطة الكويتية، حيث عين الرئيس إيمانويل ماكرون السفير برتران بيزانسنوت مستشارا دبلوماسيا ومبعوثا خاصا له لدعم الجهود الكويتية. وفِي هذا الصدد نشرت مجلة “لوبينيون” في وقت سابق عريضة وقع عليها مجموعة من البرلمانيين الفرنسيين أكدوا فيها أن:” زيارة أمير دولة قطر إلى باريس تجدد تأكيد الإرادة المشتركة لحل الأزمة الخليجية بدعم من باريس، ليس فقط لأن فرنسا في تبادل مستمر مع الوسطاء، لكنها تُمارس أيضا ضغوطات مباشرة لإعادة”اتفاقية السماوات المفتوحة” بين كافة دول مجلس التعاون الخليجي، مما يساعد الأسر المشتتة على لمّ الشمل، وإنها الحصار.

     

    كما أكدت الصحيفة الفرنسية أن لقاء ماكرون وتميم لن يخلو من مواضيع الاقتصاد والمناخ، حيث تعد قطر لاعبا اقتصاديا استراتيجيا في فرنسا. فعلاوة على امتلاكها لنادي باريس سان جيرمان وقناة “بي اين سبورت” فرنسا، فإنها تملك حصصا استراتيجية في مجموعات مثل “ايرباص” و “لاغاردير” و”أكور”. ووفقا لوزارة الخارجية الفرنسية ” تظل فرنسا من بين الوجهات المفضلة للاستثمارات القطرية في الخارج، إلى جانب المملكة المتحدة وألمانيا والولايات المتحدة. إذ بلغت الاستثمارات القطرية في فرنسا في عام 2016 نحو 25 مليار يورو.

     

    ولذلك -تقول الصحيفة الفرنسية -تعد زيارة أمير قطر فرصة للرئيس الفرنسي لتشجيعه على زيادة الاستثمارات القطرية في فرنسا، مما سيدعم ماكرون في كفاحه للحد من البطالة.

     

    بالإضافة إلى ذلك فإن قطر تستعد بدءا من 16 من يوليو الجاري، للدخول في مرحلة الاستعداد الحقيقي لبطولة كأس العالم 2022، ما من شأنه أن يوجه الأنظار أكثر إلى هذا البلد الصغير الذي استطاع في غضون عشرين عاما أن يفرض نفسه كقوة اقتصادية ذات نفوذ دولي. والمؤكد أن بطولة كأس العالم ستسمح لقطر بتعزيز قوتها الناعمة وموقعها على الساحة الدولية. وهذا الأمر قد يزيد في المقابل من استياء الجيران المنافسين.

     

    وأشارت “كورييه إنترناسيونال” ايضا إلى أن قطر عضو مشارك بشكل نشط في مكافحة الإرهاب والتعاون العسكري الدولي، عبر تبادل المعلومات حول هذا الملف. كما أن الدوحة تساعد في تعبئة صناديق الثروة السيادية لتطوير التمويل المبتكر للتنمية ومكافحة الاحتباس الحراري.

     

    وخلصت الصحيفة الفرنسية إلى القول إنه “لأجل كل هذه الأسباب، ستسعى فرنسا إلى التقرّب أكثر من قطر” آخذة بعين الاعتبار علاقتها الطيبة مع باقي جيران دول قد في منطقة الشرق الأوسط الشرق الأوسط.

  • هل هو تمهيد لإعلان وفاته؟.. فرنسا تقر بخضوع “حفتر” للعلاج في إحدى المستشفيات العسكرية في باريس

    هل هو تمهيد لإعلان وفاته؟.. فرنسا تقر بخضوع “حفتر” للعلاج في إحدى المستشفيات العسكرية في باريس

    فيما يبدو أنه تمهيد لإعلان وفاته التي شغلت الرأي العام خلال الأيام الماضية، أكدت فرنسا أن اللواء الليبي المتمرد خليفة حفتر يخضع للعلاج في أحد المستشفيات العسكرية في باريس.

     

    وجاو ذلك في تصريح لوزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان لإذاعة “فرنسا الدولية”.

     

    ويأتي هذا الإعلان الفرنسي الرسمي عن الوضع الصحي لـ”حفتر” في وقت كشف فيه مصدر رفيع المستوى من المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني أن تنسيقا إماراتيا مصريا بدأ بالفعل لتفادي انهيار عملية الكرامة في شرق ليبيا بالتزامن مع مرض اللواء المتقاعد خليفة حفتر ودخوله أحد مستشفيات باريس جراء إصابته بنزيف دماغي.

     

    وقال المصدر حسب ما أبلغ “الجزيرة” إن هذا التنسيق يقوده طحنون بن زايد آل نهيان بالتعاون مع محمود حجازي مدير المخابرات المصرية رئيس الأركان المصري السابق الرئيس الحالي للجنة الوطنية المصرية المعنية بليبيا.

     

    وأضاف أن هناك رغبة مصرية إماراتية في ترشيح أحد ثلاثة أشخاص لخلافة حفتر في منصب “القائد العام للجيش”، أحدهم من أبناء عمومة حفتر وأحد أهم مساعديه، وهو اللواء عون الفرجاني.

     

    أما الشخصان الآخران فهما الرائد خالد خليفة حفتر الذي يقود إحدى أكبر الكتائب العسكرية في قوات والده، والآخر هو اللواء عبد السلام الحاسي الذي يشغل منصب قائد غرفة العمليات العسكرية لعملية الكرامة.

     

    وأوضح المصدر نفسه أن الإمارات ومصر ترفضان أن يحل رئيس أركان قوات حفتر اللواء عبد الرزاق الناظوري محل حفتر، إذ يعتقد الإماراتيون أنه محسوب على رئيس مجلس النواب عقيلة صالح الذي أكد لمقربين منه أن الناظوري هو المعني بتسيير العمليات العسكرية حاليا.

    وقال المصدر نقلا عما سماها “أجهزة مخابرات دولية” إنها أبلغت مصادر مسؤولة في المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني -عبر وسطاء- أن حفتر في حالة صحية حرجة لن تسمح له بالعودة للعمل من جديد في منصبه.

     

    وأشار المصدر -من المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني- إلى أن هذه الأجهزة المخابراتية أكدت أن حفتر يعاني منذ فترة من سرطان في الغدة الدرقية وكان يتردد على الأردن للعلاج، وأصيب مؤخرا بجلطة دماغية وصعوبة في التنفس.

     

    وذكر المصدر أن التدخل الإماراتي كان بعد تدهور الحالة الصحية لحفتر وفقا لتقارير طبية وفحوصات تشخيصية أجريت في فرنسا بعد يومين قضاهما بأحد المستشفيات الأردنية.

     

    وكشف المصدر أنه تم نقل حفتر من الأردن إلى فرنسا بعد مشاورات قبلية لبني عمومته مع قادة في عملية الكرامة تواصلوا مع أطراف غربية نصحت بنقله إلى فرنسا.

     

    يذكر أن المتحدث باسم الجيش الوطني الليبي أحمد المسماري كان قال قبل ثلاثة أيام إن حفتر (75 عاما) يتلقى العلاج في باريس بعد شعوره بوعكة صحية أثناء جولة خارجية له، متوقعا أن يعود إلى ليبيا خلال أيام.

     

    وكانت الأنباء تضاربت بشأن وفاة حفتر، حيث أعلنت قناة ليبيا بانوراما التلفزيونية (خاصة) نقلا عن مصدر -لم تسمه- وفاته، وكذلك فعلت قناة “التناصح” الليبية المعارضة.

     

    كما نقلت وكالة الأناضول على موقعها الإلكتروني الخبر، في حين ذكر موقع قناة فرانس 24 الأربعاء الماضي أنه تم نقل حفتر لتلقي العلاج بفرنسا بعد فقد وعيه أثناء وجوده في العاصمة الأردنية عمان.

  • “أقواله شيء وأفعاله شيء آخر”.. “لوفيغارو”: “ابن سلمان” يدعو شعبه للتقشف ولا يحرم نفسه من “ملذات باذخة”!

    “أقواله شيء وأفعاله شيء آخر”.. “لوفيغارو”: “ابن سلمان” يدعو شعبه للتقشف ولا يحرم نفسه من “ملذات باذخة”!

    هاجمت صحيفة “لوفيغارو” الفرنسية في تقرير لها، ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، حيث سلطت الضوء على التناقض الكبير بين أقواله وأفعاله، ففي الوقت الذي يدعو فيه شعبه للتقشف ويزعم محاربة الفساد لا يحرم نفسه من “ملذات باذخة”.. بحسب الصحيفة.

     

    وقالت الصحيفة إن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، البالغ من العمر 32 عاما، الذي يزور فرنسا حاليا، يدعو إلى التقشق وشرع في مكافحة الفساد في المملكة، غير أنه في الوقت ذاته لا يحرم نفسه من “مَلذّات” باذخة، على غرار قصر لويس الرابع عشر الفخم والتاريخي الواقع بضاحية باريس والذي يعد أغلى منزل في العالم.

    ففي نهاية عام 2015 بيع القصر الفاخر والضخم لويس الرابع عشر، الواقع في لوفيسين بمنطقة “ليزيفلين” بالضاحية الباريسية، بمبلغ 275 مليون يورو، حسب ما أوردت صحيفة “نيويورك تايمز″ الأمريكية في عام 2017، كاشفةً أن المالك الجديد لهذا القصر التاريخي الفاخر، الذي يحتوي على عشر غرف نوم ونحو 15 ألف ورقة من الذهب، ماهو إلا الأمير محمد بن سلمان الرجل القوي الجديد في المملكة العربية السعودية.

    يجمع هذا القصر التاريخي بين الهندسة المعمارية في القرن السابع عشر من جهة، والتكنولوجيا الحديثة من جهة أخرى. فهو يحتوى على أحدث أنواع النافورات وأحواض السباحة، ناهيك عن صالة رياضية كبيرة وأخرى للسينما و ملهى ليليى خاص.

     

    وهذا ليس كل شيء. حيث أوضحت “لوفيغارو” أن الأمير الشاب محمد بن سلمان الذي يقدم نفسه كرجل محاربة الفساد في السعودية، يملك أيضا إقامة فاخرة في مدينة “Condé-sur-vesgre” بنفس المنطقة “ليزيفلين” في الضاحية الباريسية، تبلغ مساحتها 250 هكتار ويطلق عليها “روفرايْ”.

     

    ونقلت الصحيفة الفرنسية عن عمدة المدينة تأكيده بأن الأمير محمد بن سلمان في صدد إعادة ترميم وتجديد هذه الإقامة القديمة، موضحا في الوقت نفسه أنه لايعرف بكم اشترى الأمير بن سلمان هذه الإقامة.

     

    كما كشفت “لوفيغارو” عن احتمال شراء ولي العهد السعودي محمد بن سلمان لفيلا “les cèdres” التي تعد إحدى أفخم الفلل في منطقة “الكوت-دا- زير” الفرنسية الراقية والبرجوازية، مشيرة إلى أن ثمن هذه الفيلا الفاخرة يقدر   بـ350 مليون يورو.

     

    وذكّرت “لوفيغارو” في الأخير أنه بالإضافة إلى قصر لويس الرابع عشر وإقامة “روفرايْ”، فإن الأمير الشاب الذي أخذ على عاتقه محاربة الفساد في المملكة العربية السعودية، يمتلك أيضا يختا فاخرا تبلغ مساحته 134 مترا ، إشتراه بمبلغ 500 مليون يورو. وأيضا لوحة ليوناردو دا فينشي “منقذ العالم”، والتي اقتناها بمبلغ 450 مليون دولار أمريكي.

     

  • “لا تعليق”.. الحريري يلتقط سيلفي مع ابن سلمان والعاهل المغربي في باريس ويثير جدلاً واسعاً

    “لا تعليق”.. الحريري يلتقط سيلفي مع ابن سلمان والعاهل المغربي في باريس ويثير جدلاً واسعاً

    نشر رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري، مساء أمس الاثنين، صورة “سيلفي” التقطها مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، وملك المغرب محمد السادس في العاصمة الفرنسية باريس.

     

    وأرفق الحريري الصورة بكلمة “لا تعليق”، دون المزيد من التفاصيل.

    ويزور محمد بن سلمان فرنسا في جولة خارجية بعد زيارته للولايات المتحدة الأمريكية التي استمرت أسبوعين، فيما يقضي العاهل المغربي فترة نقاهة في باريس.

     

    وكانت أول مرة ينشر فيها الحريري “سيلفي” مع الأمير محمد بن سلمان، أثناء انعقاد القمة العربية الإسلامية الأمريكية في العاصمة السعودية، التي حضرها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

     

    أما المرة الثانية، التي أحدثت ضجة واسعة في مواقع التواصل الاجتماعي، فهي عندما نشر الحريري صورته مع محمد بن سلمان وشقيقه السفير السعودي لدى الولايات المتحدة الأمريكية، خالد بن سلمان، وذلك أثناء الزيارة التي قام بها رئيس الوزراء اللبناني إلى السعودية وقدم فيها استقالته من منصبه من هناك في مطلع نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

     

  • بينما الفقر و”الجرب” ينهش السعوديين..  حجم الأمتعة التي حملها “ابن سلمان” معه إلى فرنسا!

    بينما الفقر و”الجرب” ينهش السعوديين.. حجم الأمتعة التي حملها “ابن سلمان” معه إلى فرنسا!

    في واقعة جديدة تؤكد “سفه” ولي العهد السعودي وإرضاء غروره وكبرياءه المريض على حساب المواطن السعودي، وبينما الفقر والبطالة ينخران الاقتصاد و”الجرب” ينهش أبناء المملكة، حمل “ابن سلمان” معه إلى فرنسا “أمتعة” شخصية تملأ طائرة تجارية بالكامل، رغم أن مدة إقامته في فرنسا لن تتجاوز 3 أيام.

     

    ووفقا لما نقله موقع «نيوز.كوم» الأسترالي الشهير، فإن حجم الأمتعة التي وصلت إلى باريس، قبيل زيارة ولي العهد السعودي، باستطاعتها أن تملأ طائرة تجارية بالكامل.

     

    وانتقد الموقع الحجم الضخم للأمتعة وحقائب السفر، معتبرة أنها مستفزة.

    وأضاف أن «المسافرين عادة ما يحملون أوزانا أكثر من المسموح بها في الطائرة، إلا أن النظر إلى حجم الحقائب التي حملها معه بن سلمان تجعل المرء يشعر بالتواضع».

     

    ونشر الموقع صورا لأشخاص ينزلون كميات كبيرة من الأمتعة والحقائب كانت محملة داخل سيارات كبيرة بالعاصمة الفرنسية باريس.

     

    ولفت «نيوز.كوم» إلى واقعة إلغاء زيارة «بن سلمان» إلى محطة «ستاسيون إف»، أكبر مجمع للشركات الأوروبية في فرنسا، معتبرة أنها «نكسة للأمير».

     

    واعتبر أيضا أن ولي العهد تعرض لإحراج تمثل في تنظيم آلاف الأشخاص مظاهرة ضده في مدينة إكسون بروفونس، حيث كان من المخطط أن يحضر الأمير حفلة موسيقية، وهتف المتظاهرون قائلين: «لا تبيعوا السلاح للسعودية».

     

    وحطت طائرة ولي العهد، البالغ من العمر 32 عاما، مساء الأحد، في مطار لو بورجيه، قرب باريس، حيث كان في استقباله وزير الخارجية «جان إيف لودريان».

     

    وذكر مصدر قريب من الوفد السعودي أنه سيتم توقيع نحو 18 بروتوكول اتفاق في مجالات السياحة والطاقة والنقل.

  • “عاش الملك”..  حاخام: “العاهل المغربي طلب مني الصلاة لأجله وتأثر لسماع مباركاتنا له”!

    “عاش الملك”.. حاخام: “العاهل المغربي طلب مني الصلاة لأجله وتأثر لسماع مباركاتنا له”!

    قال الحاخام اليهودي “إسرائيل غولد بارغ” إن العاهل المغربي، محمد السادس طلب منه “الصلاة من أجله”، وأنه تأثر بـ”سماع مباركاتنا له”.

     

    وكشف الحاخام أنه كان سعيدا بلقاء الملك المغربي، بعد اقتناء الأخير “رمزيا”  لنظارات من أحد المحلات، التي تقع في نفس بناية التي تضم أقدم كنيس يهودي في باريس.

     

    وقال الحاخام اليهودي في تدوينة بالفرنسية على حسابه على “فيسبوك” أرفقها بصورة جمعته بالملك محمد السادس: “كان لي الشرف بعد ظهر اليوم أن أحيل المبادئ العالمية السبعة “شرائع نوح السبعة” إلى سمو ملك المغرب الذي جاء ليشتري رمزيا نظارات من عند “جوناثان” في البناية، التي يوجد فيها “لوبافيتش”، وهو أقدم كنيس يهودي في باريس″.

     

    وأضاف: “لقد رددنا لوات (يهودية عليها) قال إنه تأثر كثيراً لسماع مباركاتنا له ، وطلب منا أن نصلي من أجله “. وختم تدوينته قائلا: “عاش الملك”.

     

    وقد أثارت التدوينة تفاعلاً كبيراً وتم مشاركتها بشكل كبير، كما صاحبتها تعليقات كبيرة متضاربة ، خاصة في أوساط المغاربة، بين مرحب ومنتقد.

  • فلاح فرنسي للرئيس إيمانويل ماكرون: “تكلم معي بأدب”

    فلاح فرنسي للرئيس إيمانويل ماكرون: “تكلم معي بأدب”

    في واقعة مثيرة تعكس الأهمية القصوى للديمقراطية المنشودة التي تبحث عنها وتتعطش لها غالبية الشعوب العربية باستثناء من رضعوا العبودية وأصحاب المصالح مع الأنظمة الديكتاتورية، تداول ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي  مقطع ُيظهر دخول أحد المزارعين الفرنسيين في مشادة كلامية قوية مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وذلك خلال زيارته معرض باريس الدولي الزراعي السنوي، الأحد الماضي.

     

    ووفقا للفيديو المتداول الذي رصدته “وطن”، فقد جاء عدد من المزارعين الغاضبين لحضور المعرض، ومقابلة الرئيس ماكرون، ومناقشة القضايا الشائكة حول سياسات فرنسا التجارية والزراعية مع الاتحاد الأوروبي، والمحادثات التجارية مع ميركوسور (كتلة تجارية في أمريكا الجنوبية تضم البرازيل والأرجنتين وأوروغواي وباراغواي) وشراء الأراضي الفرنسية من الصين.

     

    وبحسب الفيديو، ظهر “ماكرون” وهو يتحدث بغضب مع أحد المزارعين، والذي رد عليه الأخير وخاطب الرئيس الفرنسي قائلاً: “تكلم معي بأدب”.

     

     

    وحاول ماكرون الاستفادة من الوضع وتحويل دفة الحوار لصالحه، وانخرط في نقاش ساخن مع الفلاح الغاضب؛ لتوضيح سياسته أمام كاميرات التلفزيون.

     

    وأكد ماكرون أنه تجاوز كثيراً من القواعد لتحسين الحالة التجارية والزراعية للبلاد، مؤكداً أنه إذا وُجدت مشكلات فإنه لن يتركها دون حل.

     

    وبحسب وكالة الأنباء الفرنسية، يواجه المزارعون الفرنسيون تقلبات بالأسعار، بالإضافة إلى المنافسة الدولية التي أثقلت كاهلهم.

     

     

     

     

  • “في خطوة مفاجئة وبلا سابق إنذار”.. “أمير المؤمنين” يخضع لعملية قلب مفتوح في باريس

    “في خطوة مفاجئة وبلا سابق إنذار”.. “أمير المؤمنين” يخضع لعملية قلب مفتوح في باريس

    في خطوة مفاجأة وبدون سابق إنذار، كشف الفريق الطبي للعاهل المغربي الملك محمد السادس أنه أجرى عملية جراحية ناجحة في باريس، الاثنين بعدما تعرض لاضطرابات في إيقاع القلب الشهر الماضي .

     

    وبحسب بيان رسمي للفريق الطبي نشرته وكالة الأنباء الرسمية المغربية فإن الملك محمد السادس تعرض خلال شهر يناير/كانون الثاني الماضي إلى  اضطراب في الإيقاع الأذيني” للقلب.

     

    واوضح البيان أن هذه الاضطراب تطلبت إجراء فحوصات طبية بمصحة  Ambroise Paré بباريس، لتليها عملية جراحية “كللت بالنجاح”، حيث استعاد العاهل المغربي انتظام إيقاع نبض القلب.

     

    ووفقا للبيان فقد أوصى الفريق الطبي الملك محمد السادس بـ”فترة راحة”، سيباشر بعدها “مهامه الاعتيادية، دون أي مانع”.

  • مفاجأة لم يحسب حسابها.. بنوك سويسرا توجه ضربة قاضية لـ”ابن سلمان” وتفاجئه بهذا القرار!

    مفاجأة لم يحسب حسابها.. بنوك سويسرا توجه ضربة قاضية لـ”ابن سلمان” وتفاجئه بهذا القرار!

    في قرار مفاجئ سبب صدمة كبيرة وغير متوقعة لولي العهد السعودي محمد بن سلمان، رفضت بنوك سويسرا مطالبات النظام السعودي بتحويل أصول وأرصدة عملاء لديها كانوا ضمن المحتجزين في الـ “ريتز كارلتون” بحملة الاعتقالات التي أطلقها “ابن سلمان” بحق الأمراء والمسؤولين في نوفمبر الماضي بزعم محاربة الفساد.

     

    ونقلت صحيفة “لوتون” السويسرية، عن مصادر مطلعة قولها إن “النظام الجديد في الرياض، بقيادة ولي العهد، مارس ضغوطا على عدد من كبار أصحاب الثروات السعوديين لإعادة حساباتهم السويسرية إلى البلاد من أجل مصادرتها”، وفق ما نشرته الصحيفة.

     

    وأشارت الصحيفة التي تصدر بالفرنسية في مدينة لوزان، إلى أن “المصارف المعنية في جنيف تشمل مصرف بيكتيه، يو بي إس، لومبار أودييه، كريدي سويس، إلا أن جميعها أعربت عن عدم رغبتها في التعليق على هذه المعلومات.

     

    في مقابل ذلك، لفتت “لوتون” إلى أن صحيفة فايننشال تايمز اللندنية نقلت قبل أيام عن “صيارفة سويسريين رفيعي المستوى” تصريحات تفيد بأن المحاولات السعودية للاستيلاء على أصول عملائهم باءت بالفشل.

     

    وأوردت الصحيفة تصريحا لرجل أعمال سعودي لاجئ في أوروبا، كانت له اتصالات مع أشخاص موقوفين قال فيه إن “الأمر لا يتعلق بحملة مقاومة للفساد بل بحرب ضد عائلات الملوك السابقين”.

     

    وذكرت الصحيفة على سبيل المثال أن “السلطات السعودية حاولت إعادة الأميرة جوهرة آل إبراهيم، الزوجة السابقة المفضلة للملك فهد التي تُقيم في قصر شاسع في إحدى ضواحي كانتون، جنيف، لافتة إلى أنها تدير تركة الملك فهد التي تقدر بعشرات المليارات، من جنيف منذ عشرات السنين”.

     

    وتشير الصحيفة إلى أن هذه الحملة “لن تمر دون أن تخلف آثارا وراءها”، كما أن الأحداث “رجت النخبة السعودية رجا عنيفا”، حيث “لجأ العشرات من رجال الأعمال ومن الأمراء ومن الوزراء السابقين إلى أوروبا ولندن وباريس بوجه خاص”، كما أن 20 شخصا ينتمون إلى نفس العائلة تحصلوا على تراخيص إقامة في جنيف في شهر ديسمبر الماضي، بحسب الصحيفة.

     

    جدير بالذكر أن المملكة أعلنت انتهاء حملة الفساد، بتسوية بلغت بلغت 400 مليار ريال، أي ما يعادل 107 مليارات دولار تقريبا، وذلك قيمة أصول مختلفة متمثلة في عقارات وشركات وأوراق مالية ونقد وغير ذلك، عدا 56 شخصا، من بين 381 أوقفوا في نوفمبر 2017، سيبقون قيد التوقيف مع انتهاء ما وصفه بمرحلة التفاوض معهم.