الوسم: باريس

  • لهذا السبب لن تشاهدوا كيم كارداشيان بملابس مثيرة مستقبلاً!

    لهذا السبب لن تشاهدوا كيم كارداشيان بملابس مثيرة مستقبلاً!

    ذكرت مصادر مقربة من نجمة تليفزيون الواقع كيم كارداشيان انها ستتخلى عن الظهور بملابسها المثيرة وان برنامجها الواقعي سيشهد تغييرا كبيرا في محتواه يتضمن مشاركة كيم في العديد من الأعمال الخيرية بدلا من التباهي أمام معجبيها.

     

    تقول المصادر التي نقلت عنها “ديلي ميل” البريطانيّة إنّ “كيم” تنوي إعادة هيكلة جميع أنماط حياتها بعد حادثة السرقة التي تعرضت لها في باريس وفقدت على أثرها مجوهرات تقدر بـ11 مليون دولار.

     

    ولم تظهر كيم منذ حادثة السرقة للعلن إلا نادرا نظرا لكونها مازالت تحاول الخروج من الصدمة التي تعرضت لها في ذلك الوقت

  • بعد سرقة كيم كارداشيان.. محاولة اختطاف هيفاء وهبي في باريس

    بعد سرقة كيم كارداشيان.. محاولة اختطاف هيفاء وهبي في باريس

    نجت الفنانة اللبنانية هيفاء وهبي من محاولة اختطاف أثناء انتقالها من مطار “شارل ديغول” إلى الفندق، وذلك بعد وصولها ظهر الخميس إلى العاصمة الفرنسيّة باريس.

     

    وأثارت هيفاء قلق متابعيها عبر صفحتها الخاصّة على “سناب شات”ـ إذ كشفت أنها تتواجد في مركز الشرطة للتحقيق في قضيّة محاولة خطفها، وكتبت: “أنا في مركز الشرطة في باريس، السائق حاول إختطافي عندما كنت في طريقي من مطار شارل ديغول إلى الفندق”.

     

    وقد عبّر محبو هيفا عن قلقهم الكبير، حيث إنهالوا عليها بالتعليقات عبر حساباتها الخاصّة على مواقع التواصل الإجتماعي من أجل الإطمئنان عليها، لتعود هيفا عبر تطبيق “سناب شات” وتؤكد لهم أنها بخير. ونصحت هيفا متابعيها في تعليق أرفقته بأن يحذروا من المخاطر الحقيقية والسرقات أثناء زيارة باريس.

     

    وكانت نجمة تلفزيون الواقع كيم كارداشيان قد تعرّضت للسرقة مؤخرًا في باريس.

  • محاميا صلاح عبد السلام المشبوه الأول بهجمات باريس ينسحبان بسبب صمته المحيّر

    محاميا صلاح عبد السلام المشبوه الأول بهجمات باريس ينسحبان بسبب صمته المحيّر

    أعلن محاميا صلاح عبد السلام، المشبوه الأول في اعتداءات 13 تشرين الثاني/نوفمبر 2015 في باريس، تخليهما عن الدفاع عن موكلهما.

     

    وقال المحاميان الفرنسي فرانك بيرتون والبلجيكي سفين ماري، في حديث الأربعاء لشبكة “بي أف أم تي في”، إنهما على قناعة بأن عبد السلام ” لن يتكلم وسيتمسك بحقه في لزوم الصمت”.

     

    ومنذ نقله من بلجيكا حيث تم اعتقاله إلى فرنسا في 27 نيسان/أبريل، يلزم الناجي الوحيد من بين منفذي الاعتداءات التي أوقعت 130 قتيلا في باريس وسان دوني، الصمت.

     

    وكان بيرتون برر في وقت سابق صمت موكله بخضوعه للمراقبة المتواصلة عبر الفيديو في سجنه الانفرادي في فلوري- ميروجي.

     

  • حارس كيم كارداشيان الذي يتناول “18 بيضة” يومياً تخلّص من جميع صورها ..والسبب!

    حارس كيم كارداشيان الذي يتناول “18 بيضة” يومياً تخلّص من جميع صورها ..والسبب!

    قام باسكال دوفير الحارس الشخصي لكيم كارداشيان بمسح كل أثر لها على حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي بعد أيام قليلة من الضجة التي أثارتها حادثة السطو المسلح في باريس.

     

    وكان دوفير قد نشر سابقا صورا تجمعه مع كارداشيان وزوجها كانيي ويست وغيرهم من أفراد عائلتها، على حساباته عبر انستغرام وتويتر، والتي لم يعد لها أي أثر الآن.

     

    وصرح مصدر مقرب من كيم وزوجها لصحيفة “تي أم زاد” أنه تم إزالة هذه المشاركات كإجراءات أمنية مشددة وهما لا يلومانه على السرقة، ونفى المصدر أن يكون للأمر علاقة باستقالة دوفير بعد الاتهامات بعدم قدرته على حماية كارداشيان.

     

    يذكر أن كارداشيان تعرضت لسطو مسلح في حي راق صغير في العاصمة الفرنسية باريس نفذه مجرمان كانا متنكرين بهيئة ضباط شرطة، واستولوا على مجوهرات بقيمة 10 ملايين يوريو، من بينها خاتم بقيمة 4 ملايين يورو، بالإضافة إلى هاتفين محمولين.

     

    يشار إلى ان “دوفير” سبق وأن قال انه يتناول 18 بيضة يومياً، وهو أمر ليس بالمستهجن، إذ سبق وأن أخبر Highsnobiety.com أنه يأكل كل شيء “أمارس التمارين الرياضية يومياً، ولهذا أحتاج الكثير من الطعام من أجل الحصول على الطاقة”.

  • 7 أسباب جعلت من كيم كارداشيان فريسة سهلة للسرقة

    7 أسباب جعلت من كيم كارداشيان فريسة سهلة للسرقة

    تعرضت نجمة تليفزيون الواقع كيم كارداشيان للسرقة تحت تهديد السلاح في فندق بباريس، حيث استولى 5 مسلحين على مجوهرات تبلغ قيمتها عدة ملايين الدولارات وفيما يلي 7 أسباب جعلت من كيم كاردشيان فريسة سهلة:

     

    1. السماح لمصوري الباباراتزي لرصد تحركات كيم كردشيان وعائلتها بكل دقة.

     

    2. استعراض كيم كاردشيان لحياتها الشخصية على مواقع التواصل.

     

    3. التباهي المستمر بمجوهراتها وملابسها الباهظة في العديد من المناسبات.

     

    4. اعتمادها على حارس شخصي واحد فقط رغم تعرضها للتحرش في باريس.

     

    5. السماح للمصورين بتصوير حقائب سفرها والتي وصلت لـ6 حقائب كبيرة.

     

    6. ظهوره كيم كاردشيان ضمن فعاليات الموضة وهي ترتدي 4 قلادات بمقاسات مختلفة.

     

    7. نشرها صورة من بيت المجوهرات De Grisogono وهي تحمل ماسة يصل وزنها إلى 404 قيراط.

  • شاهدوا فخامة وترف حفل خطوبة شقيقة أحلام.. وحفل الزفاف سيقام في باريس “فيديو”

    شاهدوا فخامة وترف حفل خطوبة شقيقة أحلام.. وحفل الزفاف سيقام في باريس “فيديو”

    احتفلت الفنانة الإماراتية أحلام بخطوبة شقيقتها ريم على محمد الهاجري بأجواء مميزة، مزجت بين التقليدي والترف.

     

    وشاركت أحلام متابعيها عبر “سناب شات” بمجموعة كبيرة من مقاطع الفيديو من تحضيرات الخطوبة والصالة وأجواء الرقص والمرح وبدت في غاية السعادة، واعدة شقيقتها بحفل زفاف باريسي مميّز.

     

    وظهرت في المقاطع فخامة حفل الخطوبة، والترف في التحضيرات إن لناحية الصالة أو الضيافة، ما أثار اعجاب متابعي “الملكة” الذين تمنوا لشقيقتها السعادة.

  • كل المجوهرات والملايين التي سُرِقت من كيم كارداشيان “لا تهم”.. هذا ما يُرعبها وزوجها!

    كل المجوهرات والملايين التي سُرِقت من كيم كارداشيان “لا تهم”.. هذا ما يُرعبها وزوجها!

    أفادت تقارير صحفية أن أكثر ما تخشاه عائلة نجمة تلفزيون الواقع كيم كارداشيان، حالياً، بعد السطو المسلح الذي تعرضت له في باريس، هو تسريب ونشر المحتويات الإباحية الموجودة على هواتف كيم المسروقة.

     

    وتحتوي هذه الهواتف على الكثير من الصور العارية لكيم وزوجها، كما تحتوى على معلومات شخصية كثيرة عن عائلتها، إضافة إلى أرقام التليفونات والإيميلات والرسائل وجداول مواعيد العائلة.

     

    كما تخشى عائلة كاردشيان من أن تتعرض كيم لمحاولة ابتزاز كبيرة مقابل هذا المحتوى الشخصي، وتقوم حاليا “كريس جينر” بمحاولات لتغيير مواعيد الأحداث التي من المقرر أن تحضرها العائلة حتى لا تكون مطابقة لما يوجد على هاتف كيم.

     

    كما سيقوم أفراد العائلة بتغيير أرقام هواتفهم وايميلاتهم وكلمات السر الخاصة بحساباتهم وأي شىء متعلق بهذه الهواتف حسبما ذكر موقع the insider.

     

    وعادت كيم كارداشيان إلى نيويورك بعد تعرضها لحادث سطو مسلح بالعاصمة الفرنسية باريس.

     

    وتبحث الشرطة الفرنسية عن اللصوص الذين تنكروا في زي رجال شرطة وهاجموا النجمة الأمريكية في شقتها بحي راق في باريس.

     

    وصوب المسلحون سلاحا ناريا نحو رأس كيم صباح الاثنين قبل ربطها وحبسها في الحمام. وفر اللصوص بعد الاستيلاء على مجوهرات يُقدر ثمنها بحوالي 11.2 مليون دولار.

     

    وقال متحدث باسم كارداشيان، البالغة من العمر 35 عاما، إن النجمة أصيبت بـ”بصدمة شديدة، لكنها لم تصب بأي جروح في جسدها”.

     

    وغادرت كارداشيان، وهي أم لطفلين، باريس بعد ساعات من وقوع الحادث إلى نيويورك على متن طائرة خاصة.

     

    والتقطت صور لكارداشيان مع والدتها، كريس جينر، وزوجها مغني الراب كاني ويست بعد ساعات من وصولها نيويورك.

     

    وتستمر شرطة باريس في البحث عن عصابة مسلحة مكونة من خمسة أشخاص – اقتحم اثنان منهما شقة كارداشيان في الساعة الثانية والنصف من صباح الاثنين.

     

    وقال مصدر شرطي إن الهجوم نُفذ على يد خمسة رجال كانوا يرتدون سترات تشبه تلك التي يرتديها أفراد الشرطة، واقتحموا المبنى التي كانت كيم تقيم فيه ليلا، وأجبروا حارس العقار على أن يريهم الشقة التي تقيم فيها النجمة الأمريكية.

  • كيم كارداشيان تكشف للمرّة الأولى تفاصيل السطو عليها وهي مستلقية على سريرها

    كيم كارداشيان تكشف للمرّة الأولى تفاصيل السطو عليها وهي مستلقية على سريرها

    كشفت نجمة تلفزيون الواقع كيم كارداشيان، تفاصيل ما حدث لها فجر الاثنين بشقة فندقية كانت نزيلة فيها بباريس، وتسلل إليها 5 مسلحين ملثمين، ممن وجدت اثنين منهم قرب سريرها في غرفة علوية بالشقة، وهما متنكران بثياب الشرطة الفرنسية.
     

    وقالت لموقع TMZ الأميركي، إن أحدهما راح يكرر Ring, Ring, Ring بإنجليزية ركيكة، ففهمت أنه يريد خاتمها، وفق ما لخص الموقع المختص بمشاهير الفن والمجتمع شهادتها للشرطة الفرنسية قبل سفرها بعد ظهر الاثنين بطائرة خاصة نقلتها إلى نيويورك، حيث كان بانتظارها زوجها المغني Kanye West وأيضا والدتها.

     

    وقالت حسبما نقل موقع العربية نت إنها كانت مستلقية شبه نائمة على سريرها، حين فاجأها ملثم بقناع وهو يدخل الى غرفتها من بابها الرئيسي، ولمحت زميله يدخل من باب زجاجي آخر، فاستدارت على السرير والتقطت هاتفها الجوال وحاولت الاتصال بحارسها الأمني Pascal Duvier وكان وقتها برفقة شقيقتيها في مربع ليلي، إلا أن أحد السارقين أسرع وانتشله من يدها.

     

    قام الاثنان بعدها بربط يديها، وأحدهما ربط كاحليها “وفي تلك اللحظة ظنت أنهما يرغبان باغتصابها، إلا أنهما اقتاداها إلى الحمام” وهي بذعر شديد، وفيه راحت تتوسل إليهما ليحافظا على حياتها، وأخبرتهما أن لديها الكثير من المال ويمكنهما أخذ ما يرغبان من الشقة التي كانت نائمة في غرفة سفلية فيها صديقة لها اسمها Simone فأيقظتها الجلبة التي استشعرت منها بما يجري.

     

    خاتم صنعه مجوهراتي أميركي – إسرائيلي

    وأسرعت الصديقة، فحملت هاتفها الجوال إلى الحمام لتختبئ فيه، وأقفلت بابه عليها من الداخل، وتمكنت من الاتصال بالحارس الأمني “فوصل بعد دقيقتين من مغادرة المسلحين للمكان، بعد أن استمرت عمليتهم فيه 6 دقائق” غنموا خلالها مجوهرات قيمتها أكثر من 11 مليون دولار، إلا أن كيم كارداشيان قالت إن قيمة المسروق منها أكثر من 16 مليونا، وهو ما قد يظهر التحقيق المستمر للآن، وسط غموض يحيط بسهولة سيطرة المسلحين على الحارس الليلي للسكن الفندقي الفاخر.

    الشرطة التي وصفت ما حدث بأنه “نادر جدا” اعتبرت أن السارقين كانوا على علم بدرر ومجوهرات كارداشيان، لأنها نشرت قبل أيام قليلة صورا جديدة لها في حسابها بموقع Instagram ظهرت فيها وهي تضع بأصبعها خاتمها المسيل للعاب، وهو طبقا لما ورد في أرشيف إخباري بفبراير الماضي، من 15 قيراطا ماس أزرق، وصنعه المجوهراتي الأميركي- الإسرائيلي Lorraine Schwartz وقيمته وحده 4 ملايين دولار تقريبا، وكان هدية قدمها لها ذلك الشهر زوجها المغني كانييه ويست.

     

    وكان المسلحون الخمسة اقتحموا سكن Pourtalès الفاخر في الدائرة الثامنة الأرقى بباريس، والمكون من 9 شقق فندقية الطراز، وسيطروا على حارسه الليلي بقوة السلاح، وأجبروه على أن يمضي بهم إلى غرفة كارداشيان، وبقي معه 3 مسلحين، فيما مضى الباقيان لدخول غرفة نومها، ليقوما بسطو على طريقة عصابة شهيرة في أوروبا باسم “النمر الوردي” ومتخصصة بسرقة الثمين من الدرر، وأكبرها كانت في 1984 غنمت منها مجوهرات قيمتها عشرات الملايين من الدولارات، إلا أن عناصرها يتكلمون الإنجليزية إجمالا، أما السارقون لكارداشيان، فبالكاد لفظ أحدهم كلمة Ring أو “الخاتم” صحيحة، بحسب شهادتها.

     
    وعناصر عصابة Pink Panthers هم إجمالا من كرواتيا والبوسنة وصربيا، جوّالون في أوروبا بشكل خاص، بحثا عن كل ثمين لسرقته بقوة السلاح، لكن نشاطهم السطووي وصل حتى إلى اليابان، وفي ديسمبر 2008 سرقوا فرع محلات Harry Winston للمجوهرات الشهيرة بباريس، وغنموا وقتها ما قيمته 100 مليون دولار، تعادل حاليا أكثر من 130 مليونا بقوتها الشرائية، وفق الوارد بسيرتهم في موقع “ويكيبيديا” المعلوماتي، وفيه سجل بمعظم سرقاتهم، المستهدفة المجوهرات وكل ما ندر.

  • هنا تعرّضت كيم كارداشيان للسطو

    هنا تعرّضت كيم كارداشيان للسطو

    كشف موقع  صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، عن مقر إقامة نجمة تلفزيون الواقع كيم كارداشيان/ في باريس وهو المكان الذي تعرضت للسطو داخله .

    المكان هو جناح كبير داخل فندق وكانه شقة .ومن زبائن هذا الفندق النجم ليوناردو دي كابريو والنجمة مادونا والنجم الراحل برينس. ويبلغ ثمن الجناح بالأسبوع 30 ألف دولار.

    حراس المكان المكثفين لم يتمكنوا من حماية كيم من التعرض للسطو فجر الإثنين .

    واورد موقع ديلي ميل تفاصيل جديدة تفيد ان اللصوص دخلوا المبنى عند الساعة الثانية والنصف بعد منتصف الليل بعد أن أدخلهم البواب وكان مكبل اليدين وتحت تهديد السلاح .

    ووجههم البواب إلى الغرفة، فدخلوا وهددوا كيم بالسلاح وربطوها وحبسوها في الحمام .

     

    تجدر الإشارة أن كيم تعرضت للسطو من قبل شخصين ملثمين وسرقا منها مجوهرات بملايين الدولارات .

    وتعرضت كيم للصدمة لكنها لم تصب بأذى نفسي. وأفادت تقارير أخرى ان كيم تعرضت للسطو من قبل 5 أشخاص. يذكر أن كيم كانت موجودة في باريس لمتابعة أسبوع الموضة هناك .





  • جماجم “36” مقاوم جزائري قطعت رؤوسهم “مخبأة” في متحف الإنسان بباريس “فيديو”

    جماجم “36” مقاوم جزائري قطعت رؤوسهم “مخبأة” في متحف الإنسان بباريس “فيديو”

    كشف متحف “الإنسان” في العاصمة الفرنسية باريس، والذي يحتوي على 18 ألف جمجمة ، أن لديه 36 جمجمة تعود لمقاومين جزائريين بعضهم قادة بارزون في المقاومة ضد الاستعمار الفرنسي في أواسط القرن التاسع عشر، قتلوا ثم قطعت رؤوسهم ونقلت إلى العاصمة الفرنسية لدوافع سياسية وأنثروبولوجية.

    وأوضح مدير المتحف ميشيل غيرو، أنه نظرا للجدل الحاد القائم بين فرنسا والجزائر حول حقبة الاستعمار والأرشيف المتعلق بها، حفظت هذه الجماجم في قاعة منعزلة في المتحف بعيدا عن مرأى العموم، معتبرا أنه على الرغم من أنها تعتبر أجساما علمية، إلا أن لديها أيضا قيمة أخلاقية إذ تتعلق بسلالة من الأبناء والأحفاد. ولم يكشف سر وجودها سوى في آذار/مارس 2011 بعد تحركات الباحث الجزائري علي فريد بالقاضي.

    وأضاف في تصريحات لـ”فرانس 24″، أن الجماجم لا تعود إلى لصوص ولا قطاع طرق، ولكن إلى قادة بارزين في المقاومة الجزائرية وفي مقدمتهم شريف بوبغلة الذي تزعم القتال ضد المستعمر في منطقة القبائل (وسط الجزائر) في مطلع 1850، والشيخ بوزيان زعيم ثورة الزعاطشة (جنوب شرق) في 1949.