الوسم: باريس

  • بعد 7 أشهر من وفاتهم.. تحديد هوية جثث الجزائريين ضحايا سقوط الطائرة المصرية

    بعد 7 أشهر من وفاتهم.. تحديد هوية جثث الجزائريين ضحايا سقوط الطائرة المصرية

    أكدت مصادر، أن السّلطات المصرية تمكّنت من تحديد هوية غالبية العائلة الجزائرية التي توفيت إثر سقوط طائرة مصرية في مياه البحر الأبيض المتوسط، حين كانت متوجهة من العاصمة الفرنسية باريس إلى القاهرة في شهر آيار/مايو العام الماضي.

     

    وبحسب المصادر ذاتها، فإنه يمكن لعائلتا الضحايا بطيش فيصل وزوجته سعودي نهى، استقبال جثامين ذويهم بعد التّحقق من تحاليل الحمض النووي، وذلك وفقا لما نقلته صحيفة “النهار” الجزائرية.

     

    يشار إلى أن العائلة مكوّنة من الزوج بطيش فيصل البالغ من العمر 36 سنة ينحدر من بلدية وادي سقان من ميلة، والزوجة سعودي نهى من مواليد 1988، بالإضافة إلى الطّفلين محمد ذو العامين والنصف والرضيعة جمانة ذات الـ 7 أشهر.

     

    وكانت طائرة مصر للطيران قد سقطت في مياه البحر وعلى متنها 66 شخصا بالإضافة إلى طاقم الطائرة لم ينج منهم أحد، حيث كان آخر ظهور لها في الأجواء اليونانية، في حين كشفت التحقيقات الأولية أن الحادث نجم عن حريق في كابينة الطائرة.

  • بناءً على طلب من والدته .. سعد لمجرد يتخذ هذا القرار الحاسم من سجنه

    بناءً على طلب من والدته .. سعد لمجرد يتخذ هذا القرار الحاسم من سجنه

    قرر الفنان المغربي سعد لمجرد المعتقل داخل سجن “فلوري” بباريس، على خلفية اتهامه باغتصاب فتاة فرنسية، التخلي بشكل نهائي عن مدير أعماله “رضا البرادي” و فك ارتباطه العملي به نهائيا.

     

    وجاء قرار “لمجرد” –بحسب موقع “شوف تي في”، بناء على طلب من والدته الفنانة المغربية نزهة الركراكي التي حملت المسؤولية في وقت سابق لما حصل لابنها لمدير أعماله الذي كان من المفروض أن يرافق “لمعلم” في جميع خطواته.

     

    ورفض القضاء الفرنسي الجمعة الأخيرة من ديسمبر الماضي إطلاق سراح سعد لمجرد مؤقتاً رغم تقديم دفاعه ضمانات الحضور.

     

    وتعود قضية سعد لمجرد إلى 26 من أكتوبر الماضي، إذا تم حبسه بسجن فلوري بباريس، بعد أن اتهمته فتاة فرنسية باغتصابها في محل اقامته بفندق الماريوت بشارع “سانزليزيه” بباريس، قبيل أيام من موعد حفلته بباريس، ولم يتم الحكم بالقضية إلى الآن.

  • جاكلين اسبر.. امرأة لا تعرفون عنها شيئا لكنها هزت الكيان الإسرائيلي وفلتت من الاعتقال حتى ماتت

    جاكلين اسبر.. امرأة لا تعرفون عنها شيئا لكنها هزت الكيان الإسرائيلي وفلتت من الاعتقال حتى ماتت

    في شهر نيسان (أبريل) من العام 1982، قُتل الدبلوماسيّ الإسرائيليّ، يعقوف بار سيمان-طوف، في العاصمة الفرنسيّة باريس، بعد أنْ أطلقت امرأة النار عليه. تل أبيب اتهمّت الفلسطينيين بتنفيذ العملية وزعمت، كما أشارت الصحف العبريّة آنذاك، أنّ عملية الاغتيال هي جزءٌ من هجومٍ مُخططٍ لمنظمة التحرير الفلسطينيّة.

    الرئيس الفرنسيّ في ذلك الوقت، فرانسوا ميتران، قالت صحيفة (معاريف) العبريّة، في عنوانٍ كبيرٍ على صدر صفحتها الأولى، أصدر الأوامر للقوّات الأمنيّة وللمخابرات بمُلاحقة المُخططين والفاعلين، وبطبيعة الحال، دخلت إسرائيل في حالةٍ من الهستيريا، بسبب العمليّة، وبدأت أجهزة مخابراتها، بالعمل على اعتقال أوْ اغتيال مُنفذّة العمليّة.

    حكمت عليها محكمةً فرنسيّةً غيابيًا بالسجن المؤبّد، وعادت إلى لبنان، حيث كانت تتنقّل بحذرٍ في مخيمات اللجوء الفلسطينيّ.

    اليوم، وبعد مرور أكثر من 32 عامًا، يُمكن القول والفصل والجزم أيضًا إنّ الفدائيّة التي قامت بتنفيذ عملية الاغتيال في قلب عاصمة الأضواء، رحلت من هذه الدنيا الفانية، دون أنْ تتمكّن المخابرات الإسرائيليّة والغربيّة النيل منها. ماتت بعيدةً عن الضوضاء والأضواء، رحلت بصمتٍ وبهدوءٍ. إنّها اللبنانيّة الثوريّة جاكلين أسبر (57 عامًا)، والتي عُرفت عالميًا باسمها الحركيّ “ريما”.

    وُلدت جاكلين اسبر في العام  1959  ببلدة “جبرايل عكار”، وتُعتبر واحدة من مؤسسي الفصائل المسلحّة الثوريّة اللبنانيّة التي شاركت بعملياتٍ نوعيّةٍ ضدّ أهدافٍ إسرائيليّةٍ وأمريكيّةٍ في العالم إلى جانب رفقاء لها في الفصائل، خاصّةً عميد الأسرى في العالم جورج إبراهيم عبد الله الذي ما زال يقبع في سجنٍ فرنسيٍّ حتى اليوم.

    ووفقًا للمواد الشحيحة المُتوفرّة عن اسبر، فإنّها انطلقت من بلدتها لتنضّم فيما بعد إلى صفوف الثوريين، وخصوصًا أنّها آمنت بقضية فلسطين كقضيّةٍ مركزيّةٍ لا يُمكن أنْ تتحرر إلّا بالقوة، إذْ لا يفل الحديد إلّا الحديد ومواجهة النار بالنار.

    كان شعارها “وراء العدو في كلّ مكانٍ”، وهو الشعار الذي وضعه الشهيد الدكتور وديع حدّاد، من مؤسسي الجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين. وفي هذه العُجالة يُشار إلى أنّه في كتابٍ للصحافيّ الإسرائيليّ أهارون كلاين، جاء أنّ الدولة العبريّة قررت تصفية حدّاد في إعقاب تدبيره اختطاف طائرة “اير فرانس″ إلى عنتيبي في أوغندا في عام 1976. وبحسبه، كان حدّدا مسؤولاً عن سلسلة من العمليات الفدائية، مضيفًا أنّه كان شغوفًا بالشوكولاتة البلجيكيّة، التي كان يصعب الحصول عليها في بغداد مقر إقامته آنذاك، فقام خبراء الموساد بإدخال مادّة سامّة بيولوجية تعمل ببطء إلى كمية من الشوكولاتة البلجيكيّة وأرسلوها إلى حداد بواسطة عميلٍ فلسطينيٍّ لدى عودة هذا العميل من أوروبا إلى العراق.

    وبعد أنْ تناول حداد هذه الشوكولاتة تدهورت حالته الصحيّة ممّا أدى في نهاية المطاف إلى وفاته في مستشفى في ألمانيا الشرقية عام 1978. وبذلك يُضاف حدّاد إلى قائمة التصفيات والاغتيالات التي قام بها الموساد الإسرائيليّ ضدّ كوادر وقادة الثورة الفلسطينيّة في الخارج.

    اسبر ومنذ قيامها بعملية اغتيال الدبلوماسيّ الإسرائيليّ، أصبحت ملاحقةً من أجهزة الموساد والانتربول الدوليّ، وعاشت بعيدًا عن الضوضاء وبقيت متوارية ما بين بيروت وبلدتها جبرايل إلى أنْ عُثر عليها مساء الأحد الماضي جثةً هامدةً في منزلها الكائن في مسقط رأسها جبرايل ـ عكار.

    وجاء اكتشاف الجثة اثر محاولات عديدة من قريبة لها أجرت اتصالات هاتفيّة معها دون أنْ تلقى الجواب على مدى 24 ساعة متواصلة، رغم علمها أنّها في بيتها، وحين قلقت عليها اقتحمت البيت لتجدها متوفاة. وأجرى الطبيب الشرعيّ فحصًا أكّد فيه على أّنها سبب الوفاة كان أزمةً قلبّيةً.

    ولم يكُن لافتًا بالمرّة أنّ الإعلام الإسرائيليّ، المقروء، المسموع والمرئيّ، لم يتطرّق إلى وفاة اسبر، إذْ أنّه من الجائز أنّ رحيلها بصورةٍ طبيعيّةٍ، دون أنْ يتمكّن الموساد (الاستخبارات الخارجيّة) من اعتقالها أوْ اغتيالها، يُعتبر إخفاقًا لهذا الجهاز، أوْ ربمّا يُعتبر أخفاقًا.

    حملت اسبر قضية فلسطين حتى الممات، وتمّ تشييع جثمانها إلى مثواه الأخير، يوم الاثنين الماضي بحضور أقاربها وقادة من الحزب السوريّ القوميّ الاجتماعيّ، وأيضًا بمشاركة ممثلين وكوادر عن الجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين.

    رحلت اسبر، ولكنّ رفيقها جورج عبد الله ما زال يقبع في السجون الفرنسيّة. وكانت الإدارة القضائيّة الفرنسيّة المتخصصة في تنفيذ الأحكام قد أصدرت قرارًا بالموافقة على إطلاق سراحه، في تشرين الثاني (نوفمبر) 2003، إلّا أنّ وزارة العدل عطّلت ذلك.

    زهير أندراوس

  • ولعت بين إسرائيل وفرنسا بعد وضع باريس ملصقات على منتجات المستوطنات

    ولعت بين إسرائيل وفرنسا بعد وضع باريس ملصقات على منتجات المستوطنات

    اتهمت إسرائيل فرنسا الجمعة بدعم مقاطعتها بعد تطبيق باريس قرارا صادرا عن الاتحاد الأوروبي يقضي بوضع ملصقات على منتجات المستوطنات.

     

    وحذرت وزارة الاقتصاد الفرنسية الخميس العملاء الاقتصاديين بضرورة وضع ملصق يحمل عبارة “مستوطنة إسرائيلية”، أو أي إشارة أخرى مماثلة على المواد الغذائية التي تنتج في الضفة الغربية والقدس الشرقية وهضبة الجولان السورية التي تحتلها إسرائيل منذ عام 1967.

     

    وجاء في التوجيهات أنه “بموجب القانون الدولي، فإن هضبة الجولان والضفة الغربية بما في ذلك القدس الشرقية ليست جزءا من إسرائيل”، ولهذا فإن تعريف المنتجات القادمة من الضفة الغربية أو هضبة الجولان دون تفاصيل أخرى “غير مقبول”.

     

    وقالت وزارة الخارجية الإسرائيلية في بيان، إنها تدين قيام فرنسا “التي تملك قانونا ضد المقاطعة، بتقديم إجراءات يمكن تفسيرها بأنها تشجع العناصر المتطرفة وحركة مقاطعة إسرائيل”، متهمة إياها بـ”ازدواجية المعايير”.

     

    وأقر الاتحاد الأوروبي في نوفمبر/تشرين الثاني عام 2015 وضع شارات على المنتجات القادمة من المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي المحتلة.

     

    وردا على ذلك، قامت إسرائيل بتعليق بعض أشكال التعاون مع الاتحاد الأوروبي، وقال وزير إسرائيلي: “الإجراء يعد معاديا للسامية”.

     

    ويعترف مسؤولون أوروبيون بأن قوة رد إسرائيل جعلت العديد من الدول الأعضاء تتردد في إصدار إرشادات خاصة بها.

     

    ويقول منسق مشروع إسرائيل فلسطين في المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية هيو لوفات، إن “فرنسا هي أول دولة عضو في الاتحاد تقوم بذلك منذ صدور القرار”… “السؤال هو إن كانت دول أخرى في الاتحاد ستحذو حذو فرنسا”.

     

    ويرى لوفات أن الإحباط الذي أصاب فرنسا في الأشهر الأخيرة بسبب رفض إسرائيل حضور مؤتمر سلام دعت إليه باريس، وتوسيع حكومة تل أبيب للاستيطاني المستمر، ساهم في اتخاذ هذا الإجراء، مشيرا إلى أن المجتمع المدني الفرنسي وعدد من النواب بذلوا جهودا في هذا الصدد.

     

    وتسعى باريس إلى عقد مؤتمر دولي قبل نهاية العام لإحياء عملية السلام المتعثرة بين الفلسطينيين وإسرائيل منذ أبريل/نيسان عام 2014، لكن إسرائيل ترفض أي إطار دولي وتصر على العودة إلى المفاوضات المباشرة.

  • لماذا أُجبِرَ “هتلر” على صعوده مشياً على الاقدام؟! .. أسرار لا تعرفها عن برج إيفل

    لماذا أُجبِرَ “هتلر” على صعوده مشياً على الاقدام؟! .. أسرار لا تعرفها عن برج إيفل

    باريس مدينة الحب والأضواء يأتيها السياح من كل مكان في العالم لمشاهدة معالمها الشهيرة ومن أهمها على الأطلاق برج إيفل الشهير.

     

    ونشرت قناة “متع عقلك” على موقع يوتيوب، فيديو عن بعض الحقائق والأسرار التي قد تكون لا تعرفها عن برج إيفل.

     

    شاهد معنا هذا الفيديو لتعرف تلك الأسرار عن برج إيفل الذي تم بناؤه في مدة عام و 6 أشهر وخمسة أيام فقط.

  • بعد “كيم كارداشيان وهيفاء وهبي” .. ملثمون يهاجمون نجمة عالمية بالغاز في باريس!

    بعد “كيم كارداشيان وهيفاء وهبي” .. ملثمون يهاجمون نجمة عالمية بالغاز في باريس!

    أقدَمَ 3 ملثّمين على مهاجمة نجمة بوليوود “ماليكا شيرويت”، أثناء عودتها مع صديقٍ إلى المنزل الذي تسكن فيه في العاصمة الفرنسيّة باريس، ورشوا الغاز المسيل للدموع عليها.

    وبحسب صحيفة “لو باريسيان”، فقد أقدم الملثّمون على ضرب “ماليكا” وصديقها، ثمّ فرّوا من المبنى الذي تقطنه، والذي لا يبعد الكثير عن الشقة التي تعرّضت فيها نجمة تليفزيون الواقع الأمريكية كيم كارداشيان للسرقة.


    من جهتها، رجّحت الشرطة الفرنسيّة أن تكون الحادثة بغرض السرقة، في الوقت الذي فُتح تحقيق جنائي بالواقعة.

     

    يُذكر أنّ الفنّانة اللبنانية هيفاء وهبي كانت قد تعرّضت لمُحاولة خطفٍ من قبل سائق تاكسي، في باريس، منذ حوالي الشهر.

  • خادمة سعد المجرد تفجّر مفاجأة من العيار الثقيل “فيديو”

    خادمة سعد المجرد تفجّر مفاجأة من العيار الثقيل “فيديو”

    تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي شريط فيديو منسوب لامرأة قالت أنها تعمل كخادمة في منزل “سعد المجرد “الموقوف على خلفية قضية اغتصاب في باريس ,

     

    وظهرت الخادمة في الفيديو الذي تابعته “وطن” وهي تقول أنها لم تلاحظ عليه أي سلوك أو تصرف غير عادي، مضيفة أنها كانت تراه صباحاً وعشاءاً، وكان دوما يذكر الله سبحانه وتعالى ويتقيه في أفعاله ويؤدي الصلاة والصوم، ولم تره يوماً -كما تقول- بصحبة فتاة، وختمت أن المجرد “كان انساناً بكل معنى الكلمة يساعد الضعفاء ويمد يده لمن لا يملكون المال”.

     

    ولاقى الفيديو الذي لم تتجاوز مدته الـ64 ثانية اهتماماً وتفاعلاً من قبل عشاق النجم المغربي، ورأى كثيرون في شهادة الخادمة دليلاً على حسن أخلاقه وأن القضية ملفقة له، فيما رأى أخرون أن الفيديو مفبرك ولا يعتد به.

  • سر الفاكس الأميركي الذي أبقى الفنان المغربي “سعد لمجرد” رهن الإعتقال

    سر الفاكس الأميركي الذي أبقى الفنان المغربي “سعد لمجرد” رهن الإعتقال

    كشف موقع “أطلس إنفو” الفرنسي، أن الفاكس الصادر عن قاضي الاتصال في السفارة الأميركية بباريس حسم مصير الفنان المغربي “سعد لمجرد” الذي تمت إحالته إلى سجن “فليري-ميروجيس” في العاصمة الفرنسية، باريس.

     

    وأوضح الموقع، أنه عندما كان الفنان المغربي في مكتب قاضي الحريات، وضع المدعي العام على مكتب القاضي  الفاكس الصادر عن قاضي الاتصال الأميركي والذي يشير إلى أن الفنان متابع ومطلوب في الولايات المتحدة في وقائع مشابهة تعود إلى عام 2010.

     

    وأضاف الموقع أن سحب الشكوى من طرف المشتكية بناء على اتفاق صلح، لم يكن كافياً لإلغاء التهم الموجهة للفنان المغربي، مضيفا أنه بحسب معلومات فإن القضاة الفرنسيين هم من استعانوا بزملائهم الأميركيين.

     

    واوضح الموقع الفرنسي، أن محامو الفنان لمجرد، وهم جان مارك فيديدا، إبراهيم راشيدي وعيشة أنصار، اعترضوا على قرار قاضي الحريات، وستتم دراسة اعتراضهم يوم الأربعاء المقبل.

     

    وطالب فريق الدفاع بتنظيم مواجهة مباشرة في أسرع وقت ممكن بين الفنان وصاحبة الشكوى، ولكن هذه المواجهة لم تتم لأن صاحبة الشكوى توجد “في حالة صدمة حادة”.

     

    ونقل الموقع عن المحامي فديدا قوله:”إنه قرار حزين ذلك الذي اتخذه قاضي الحريات بناء على اتهامات مشكك فيها وهي محل شك أيضاً، الدفاع لم يتوقف عن القول إن هذه الاتهامات التي قدمت ضده ( لمجرد) محض خيال، بل أسوأ من ذلك”.

     

    في غضون ذلك، كذب المحامي إبراهيم راشيدي، بشكل تام التصريحات التي نسبت له من طرف بعض الصحف الفرنسية والمغربية، والتي تفيد بأن موكله ضحية “لمكيدة جزائرية لها علاقة بالصحراء المغربية”.

     

    واكد راشيدي أنه انطلاقاً من خبرته فلا يمكن أن يخلط بين قضية بسيطة للحق العام تتعلق بموكله، وقضية ذات أبعاد سياسية.

     

    ونفى أن يكون قد أصدر أي بيان صحفي مكتوب؛ من جهة أخرى ، أكد أن موكله محبوب جداً من طرف الجمهور الجزائري على غرار الجمهور العربي.

     

  • القبض على المغني سعد لمجرد في باريس بتهمة محاولة اغتصاب فتاة

    القبض على المغني سعد لمجرد في باريس بتهمة محاولة اغتصاب فتاة

    أوقفت السلطات الفرنسية المغني المغربي المعروف سعد لمجرد في العاصمة باريس بتهمة محاولة اغتصاب مرافقته بأحد الفنادق، وفق ما أفادت به وسائل إعلام مغربية الخميس.

    وأضافت أن المغني الذي اشتهر بأغنية ” لمعلم” يخضع لحراسة في أحد مراكز الشرطة بالعاصمة، ليعرض على النيابة العامة الجمعة.

    واستعانت الشرطة بكاميرات مراقبة تابعة لأحد الفنادق والتي رصدت محاولة لمجرد اغتصاب مرافقته التي تحمل الجنسية الفرنسية، حسب وسائل الإعلام.

    وتداول ناشطون على صفحات التواصل الاجتماعي صورة قالوا إنها للمجرد يظهر مكبلا لحظة إلقاء الشرطة القبض عليه.

    وكان لمجرد قد أوقف في 2010 من قبل الشرطة الأميركية التي وجهت له تهمة اغتصاب فتاة أمريكية من أصل ألباني، وأفرج عنه لاحقا.

  • بوتين لـ”ساركوزي”: “تحدث معي بلهجة مختلفة وإلا سأسحقك”!

    بوتين لـ”ساركوزي”: “تحدث معي بلهجة مختلفة وإلا سأسحقك”!

    نشرت وكالة “رويترز” مقتطفات من كتاب الصحفي والمراسل الحربي الفرنسي نيكولا هينان، كشف فيها عن جوانب خفية من العلاقات الفرنسية الروسية وسلط الضوء خاصة على سياسة “بوتينية حربجية” تعتمد أساساً على إظهار القوة واستعمال “العضلات”.

     

    وبحسب ما جاء في الكتاب الذي عنونه هينان: “فرنسا الروسية تحقيق حول شبكات بوتين”، فإن فرنسا ومخابراتها مخترقة من قبل شبكات تجسس تديرها وتمولها موسكو، فهي من وجهة نظر قادة الكرملين “هدف مثالي” لا يزال يملك نفوذاً دبلوماسياً كبيراً في الوقت الذي يغرق فيه في مشاكل سياسية واقتصادية واجتماعية جدية.

     

    ويعرّف هينان ظاهرة “البوتينية” التي يستقي منها بلد ضعيف اقتصادياً ومحاصر سياسياً ودبلوماسياً كروسيا جل حضوره الدولي. فهي تتركز في صورة رجل تقاعد من الكي جي بي، يتمتع بحالة صحية جيدة جداً ويعتني بنفسه إلى أقصى حد. يسوّق بوتين لنفسه باعتباره منقذ روسيا، باعتماد ظهور إعلامي يركز على معاني الفحولة والرجولة وهالة السلطة في مواجهة الهيمنة الأمريكية، الأمر الذي يضعه في مصاف “الثوار” دون المساس بحقيقته كمحافظ رجعي.

     

    لكن الحادثة الأكثر إثارة والتي كشفها هينان في كتابه جرت وقائعها في حزيران/يونيو 2007 خلال قمة G8 التي عقدت في موسكو وتتعلق بالرئيس السابق نيكولا ساركوزي. يعرف المتابعون للشؤون الفرنسية خصوصاً الفيديو/الفضيحة الذي نشر على “يوتيوب” ويظهر ساركوزي وهو في حالة شبيهة بحالة السكارى أمام الصحافيين. يقول هينان أن الحقيقة هي غير ذلك تماماً.

     

    وأوضح هينان أنه قبل مؤتمره الصحافي، اجتمع ساركوزي بالرئيس الروسي الذي عامل الرئيس الفرنسي السابق بخشونة وحدة لفظية ظاهرة جعلته فيما يبدو يظهر فاقداً للتوازن كلياً.

     

    وبحسب هينان، فقد ندد ساركوزي بالحل العسكري الدموي الذي اتخذت روسيا في جمهورية الشيشان وأوقع ضحايا بالآلاف. فما كان من بوتين إلا أن قاطع محدثه قائلاً “حسناً، هل انتهيت؟ اسمع سأشرح لك. إن بلدك هو هكذا…”، مشيراً بكلتا يديه حول مساحة فرنسا الصغيرة، “أما بلدي فهو هكذا.. والآن، لديك حلان: إما أن تتابع الحديث معي بهذه اللهجة وعندها سأقوم بسحقك، وإما أن تغير أسلوبك وسأجعلك بالمقابل ملكاً على أوروبا”.

     

    يعتقد هينان أخيراً أن هنالك عودة إلى مناخات الحرب الباردة في السياسات الدولية وإعادة تقسيم العالم حول الدور الأمريكي بين معارض وموافق. ويبدو بوتين في ظل أجواء متوترة كهذه أحد أبطال هذه المقاومة ويدافع عنه سياسيون وقادة حول العالم وخاصة في فرنسا التي يحتل فيها الرئيس الروسي مكانة جيدة لدى اليمين المتطرف واليسار الراديكالي على حد سواء.