الوسم: باريس

  • نائب رئيس هيئة الأشراف مهاجما “دحلان”: “فلسطين ستبقى رغما عن تآمر من باع نفسه للصهاينة”

    نائب رئيس هيئة الأشراف مهاجما “دحلان”: “فلسطين ستبقى رغما عن تآمر من باع نفسه للصهاينة”

    شنَّ مستشار عام رئاسة الهيئة العالمية العليا لأشراف آل البيت، ونائب رئيس الهيئة في فلسطين المحتلة، الشريف محمد خليل، هجوما حادا على القيادي الفلسطيني الهارب، محمد دحلان، مؤكدا على أن فلسطين ستبقى مهما تآمر عليها من باع نفسه للصهاينة.

     

    وقال “خليل” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” فلسطين ستبقى فلسطين مهما تٱمروا عليها وفيها من يحميها من دحلان وعباس وكل المتٱمرين الذين باعوا انفسهم الصهاينة ونامت ضمائرهم”.

    https://twitter.com/098xvqwSDWPmYTb/status/842280683280179201

     

    وكان القيادي المفصول من حركة فتح، قد عقد مؤتمرا يوم السبت الماضي في العاصمة الفرنسية باريس، يهدف شق حركة فتح التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس الذي يمثل عدوه الاول بعد سلسلة من الفضائح تم كشفها مؤخرا.

     

    ويهدف “دحلان” من خلال عقد المؤتمرات خلق تيار جديد ينفصل عن الحركة الام مستغلا عوزة الكثير من الشباب الفلسطيني، وعن طريق الاموال الإماراتية، إلا أن مصادر كشفت ان مؤتمره الذي عقد في باريس لم يحضره أكثر من نصف المدعوين على الرغم من الامتيازات التي قدمتها السفارة الإماراتية في باريس للمدعوين.

     

  • أكاديمية إماراتية: “عيال زايد” يسعون لتنصيب “دحلان” رئيسا لتنفيذ أجندة الصهاينة.. ولن ينجحوا

    أكاديمية إماراتية: “عيال زايد” يسعون لتنصيب “دحلان” رئيسا لتنفيذ أجندة الصهاينة.. ولن ينجحوا

    شنت الأكاديمية الإماراتية المعارضة، الدكتورة سارة الحمادي هجوما شرسا على أبناء زايد، مؤكدة أنهم يسعون إلى تنصيب القيادي الفلسطيني الهارب محمد دحلان رئيسا لفلسطين، معبرة عن ثقتها بأن ذلك لن ينجح.

     

    وقال “الحمادي” في تغريدة لها عبر حسابها بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” يريد #عيال_زايد تنصيب #محمد_دحلان رئيساً لـ #فلسطين لينفذ أجندة الصهاينة ويبيع ما تبقى من أرض #فلسطين للعدو، وأنا على ثقة بأن ذلك لن ينجح”.

     

    وكان محمد دحلان وداعمته الرئيسية الإمارات قد تلقوا ضربة موجعة خلال انعقاد المؤتمر الأخير الذي عقده في العاصمة الفرنسية “باريس”,  السبت، بعد أن طرح نفسه وتياره بديلا للحركة الأم.

     

    ونقلت مصادر من داخل المؤتمر الذي جاء تحت عنوان “الوفاء للشهداء والأسرى”،  أنه تم تعديل بيانه الختامي أكثر من مرة، مؤكدا  على أنه لم يحضر إليه سوى نصف المدعوين على الرغم من الدعم السخي الذي تلقاه، كاشفا أنالصحف الفرنسية لم تعطِ أي مساحة لتغطيته. !

     

    وأوضحت المصادر، أن عدد المدعوّين كان يقدّر بـ250 شخصاً، إلا أن الذين حضروا المؤتمر قدّروا بنحو 130 فقط.

     

    من جانبها، اتهمت مصادر فلسطينية ديبلوماسية، سفارة أبو ظبي بأنها تكفلت بمصاريف المؤتمر التي ناهزت مليون  يورو… وعُقد في أحد أبرز فنادق باريس، وهو الفندق نفسه الذي كان ضمن محطات مكوث منصور بن زايد (رئيس نادي مانشستر ستي الإنكليزي) عندما كان يزور باريس”.

     

  • دحلان تلقى صفعة قوية.. أقل من نصف المدعويين حضروا مؤتمره بفرنسا وسفارة الإمارات دعمته بـ”مليون” يورو

    دحلان تلقى صفعة قوية.. أقل من نصف المدعويين حضروا مؤتمره بفرنسا وسفارة الإمارات دعمته بـ”مليون” يورو

    فيما  يمكن اعتباره بالفضيحة، تلقى محمد دحلان القيادي المفصول من حركة فتح, وداعمته الرئيسية الإمارات ضربة موجعة خلال انعقاد المؤتمر الأخير الذي عقده في العاصمة الفرنسية “باريس”,  السبت، بعد أن طرح نفسه وتياره بديلا للحركة الأم.

     

    ونقلت مصادر من داخل المؤتمر الذي جاء تحت عنوان “الوفاء للشهداء والأسرى”،  أنه تم تعديل بيانه الختامي أكثر من مرة، مؤكدا  على أنه لم يحضر إليه سوى نصف المدعوين على الرغم من الدعم السخي الذي تلقاه، كاشفا أن الصحف الفرنسية لم تعطِ أي مساحة لتغطيته. !

     

    وأوضحت المصادر، أن عدد المدعوّين كان يقدّر بـ250 شخصاً، إلا أن الذين حضروا المؤتمر قدّروا بنحو 130 فقط.

     

    من جانبها، اتهمت مصادر فلسطينية ديبلوماسية، سفارة أبو ظبي بأنها تكفلت بمصاريف المؤتمر التي ناهزت مليون يورو… وعُقد في أحد أبرز فنادق باريس، وهو الفندق نفسه الذي كان ضمن محطات مكوث منصور بن زايد (رئيس نادي مانشستر ستي الإنكليزي) عندما كان يزور باريس”.

     

    وأشارت هذه المصادر في حديثها لصحيفة “الأخبار” اللبنانية إلى أن “الحضور اقتصر على شبّان حديثي الوجود في أوروبا، ويبدو أنها زيارتهم الأولى لباريس، أما الشخصيات السياسية فرفضت القدوم أو اعتذرت في اللحظات الأخيرة”، علماً بأن عقد أحد مؤتمرات دحلان في بلد أوروبي هو الأول من نوعه، إذ كانت مصر هي المحطة الأبرز لسلسلة نشاطاته العام الماضي.

     

    وسخرت الصحيفة من منشور لدحلان على “فيسبوك”، قائلة: “كان لافتاً تعليق دحلان، أول من أمس، على القمع الذي تعرضت له عائلة الشهيد باسل الأعرج والمحتجون المناصرون لها في رام الله، وسط الضفة الغربية، على أيدي الأجهزة الأمنية، إذ قال في منشور على صفحته في فيسبوك، (لا نستغرب ممن قام بالتنسيق الأمني المقدس لاغتيال الشهيد باسل الأعرج أن يعتدي على والد الشهيد ورفاقه أمام المحكمة)، علماً بأن المتحدث نفسه كان يوصف بأنه أحد “أعمدة التنسيق الأمني” حينما كان رئيساً لجهاز الأمن الوقائي”. !

  • فرنسا أمهلت قنصل المغرب “48” ساعة لمغادرة البلاد في فضيحة الخادمة.. والملك محمد السادس أصدر أمر الإقالة

    فرنسا أمهلت قنصل المغرب “48” ساعة لمغادرة البلاد في فضيحة الخادمة.. والملك محمد السادس أصدر أمر الإقالة

    كشفت مصادر مغربية، أن العاهل المغربي محمد السادس أصدر أمرا ملكيا بإقالة مليكة العلوي، التي تشغل منصب القنصل العام المغربي في فرنسا، وذلك على إثر تداول ناشطين لمقطع فيديو يثبت قيامها باحتجاز وتعنيف خادمتها المغربية.

     

    ووفقا للمصادر، فإن “العاهل المغربي الملك محمد السادس، أصدر أوامره بمغادرة مليكة العلوي، القنصلة العامة للمملكة بأورلي في ضواحي مدينة باريس، والعودة إلى المغرب”.

     

    وأوضحت أن هذا القرار “جاء بعد انتشار شريط فيديو على الشبكات الاجتماعية لخادمة القنصل، وهي تهدد بالانتحار في منزلها بالمدينة البعيدة عن مركز العاصمة؛ بسبب الاستغلال والمعاملة السيئة التي تعرضت لها من طرف المسؤولة المغربية”.

     

    ويظهر في شريط الفيديو، محاولة القنصل منع الجيران -الذين جاءوا إلى المنزل بعد سماع استغاثات الخادمة- من الاتصال بالشرطة بداعي أن المسألة “ليست كما يتصورون، وأنها ستحل ببساطة وهدوء”.

     

    إلا أن الجيران وكما يوثق الشريط، “تشبثوا بطلب الخادمة التي أعادوا سؤالها مرات عدة، لتؤكد لهم بفرنسية ركيكة طلبها الاتصال برجال الشرطة، مع جلب مترجم معهم، قبل أن تهدد بالانتحار في حال عدم حضورهم”.

     

    وفي رواية أخرى، أكدت مصادر، أن وزارة الخارجية الفرنسية، أعطت مهلة 48 ساعة لقنصلة المغرب في أورلي، من أجل مغادرة تراب البلاد، بعد فضيحة ظهور خادمة مغربية على شريط فيديو تشكو مما تعرضت له من طرف المسؤولة الديبلوماسية المغربية.

     

    وذكرت المصادر ذاتها في حديثها لموقع “بديل” المغربي، أن الخارجية الفرنسية، قد أبلغت نظيرتها المغربية بالإجراء الذي اتخته في حق مليكة العلوي.

     

    وأوضحت المصادر ذاتها، أن العلوي امتثلت للقرار المذكور، على أن يتسلم مهامها المسؤول الملكف بالشؤون القنصلية بالسفارة المغربية في باريس، مراد بقاس.

     

    وقد سبق للخادمة المغربية أن طالبت في شريط سابق، من الملك محمد السادس، بالتدخل لصالحها وإنقاذها من الوضع الذي تعيشه، حيث أكدت أنها عانت كثيرًا مع القنصل التي وعدتها بتشغيلها بعقد شغل بمبلغ مالي قدره 15 ألف درهم شهريًا، غير أنها لم تف بذلك.

     

    وأشارت الخادمة ضمن الشريط نفسه، أن المسؤولة الدبلوماسية المغربية حرمتها من الأكل واستخدام الهاتف، إلى جانب تعرضها للتعنيف من ابن القنصل.

     

  • دحلان “يلطم” في فرنسا وكوادره: أبو فادي ليس نموذجا مثاليا ولا مانع من شم الهواء في باريس

    دحلان “يلطم” في فرنسا وكوادره: أبو فادي ليس نموذجا مثاليا ولا مانع من شم الهواء في باريس

    يعتقد انه كون كادراً قادراً على إحداث تغيير جذري لصالحه في الشارع الفلسطيني من الضفة الغربية إلى قطاع غزة, فأخذ على عاتقه تنفيذ أجندات خارجية مشبوهة تحت مسمى “اصلاح البيت الفتحاوي” ولكن ما خفي كان أعظم إذ ما يحاول فعله دحلان تقسيم حركة فتح التي يقودها محمود عباس وأكبر دليل ما جرى في القاهرة مؤخراً وطرد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح جبريل الرجوب.

     

    دحلان الهارب من قطاع غزة والمفصول من حركة فتح والملاحق قانونيا يحتمي تحت عباءة ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد كمستشار, وينفذ أجندته في البلدان العربية التي شهدت ثورات الربيع العربي كـ”مصر” اذا لعب دوراً جهوريا في انقلاب عبد الفتاح السيسي وكذلك رصد له دور في محاولة تخريب الثورة التونسية إضافة إلى ليبيا .

     

    ووصل دحلان إلى باريس فجر أمس، ليشرف بنفسه على ترؤس لقاء واسع لكوادره، بحضور بارز من فلسطينيي أوروبا المؤيدين له وشخصيات أخرى لم تتضح أسماؤها بعد.

     

    وفق مصادر في “تيار دحلان”، استفاد الرجل من الجلبة القائمة في فرنسا جراء تنافس المرشحين في الانتخابات الرئاسية، فيما سيحضر اللقاء، الذي من المقرر أن يبدأ اليوم السبت، عشرات الأفراد والكوادر من القاهرة والإمارات وقطاع غزة.

     

    وأضافت تلك المصادر، في حديث إلى صحيفة “الأخبار” اللبنانية، إن دحلان سيبدأ خطوة تنفيذ هيكل قيادي يوازي عمل السفارات الفلسطينية التي تديرها السلطة في عواصم أوروبا المهمة.

     

    على خطّ موازٍ، تزيد تلك المصادر بأن «أبو فادي انتهى قبل أيام من إضافة أرقام أكبر لأنصاره في لبنان بعدما قطعت السلطة رواتب العشرات من عناصرها الأمنية (القوة الأمنية) في مخيمات عين الحلوة ونهر البارد والمية ومية، فضلاً عن مساهمة زيارة زوجته وابنه البكر لتلك المخيمات، والحشد فيها عبر المشاريع الخيرية».

     

    ولا يبدو أن هذه الخطوة في باريس مرتبطة برفض القاهرة عقد هذا اللقاء في الأراضي المصرية، بل إنها «خطوة إلى الأمام» في الصراع مع السلطة، وخاصة أن المصريين وجدوا فرصتهم للتواصل مع حركة «حماس» في غزة، فيما جاءت خطوة طرد عضو اللجنة المركزية في «فتح» جبريل الرجوب، لتصير خبراً يفاخر به ضابط استخبارات مصري أمام شبان فلسطينيين خرجوا لحضور مؤتمر عقده دحلان قبل نحو عشرة أيام، وفق المصادر نفسها. وتضيف: «ثقة أوروبا تنخفض بمحمود عباس… المستقبل السياسي واعد لشخصية مقبولة من الجميع مثل دحلان».

     

    خلال التواصل مع السفارة الفلسطينية لدى باريس، قال السفير سلمان الهرفي، الذي نُقل من تونس بناء على إشكالات أخرى، إن «مؤتمر دحلان محاولة لتنفيذ ربيع فلسطيني بدعم عربي… الذين دمروا الدول العربية الشقيقة بربيعهم يحاولون فعل ذلك مع السلطة، والدول التي شاركت في هكذا مؤامرات معروفة للجميع».

     

    واستدرك الهرفي: «في السفارة الفلسطينية، نتابع تطورات الأوضاع ولا نمنع حرية التعبير، لكن حركة فتح عبّرت عن موقفها الرسمي بأن هذه المؤتمرات خدمة لإسرائيل… من يريد أن يدافع عن بلده فلينفذ المؤتمرات الواسعة هناك في فلسطين».

     

    أحد الذين ينوون الحضور من الشخصيات عقّب على دعوته بالقول: «أرى أن أبو مازن (رئيس السلطة محمود عباس)، في مرحلة صعبة، والقضية الفلسطينية في حالة أسوأ… دحلان ليس نموذجاً مثالياً، لكن من المهم أن نستمع إلى الآراء. وفي النهاية، لا مانع من شمّ الهواء قليلاً في باريس».

     

    إلى ذلك، أعلنت الرئاسة الفلسطينية أمس، أن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، وجّه دعوة رسمية إلى عباس لزيارة البيت الأبيض قريباً، وذلك بعد تجاهل ترامب ووزير خارجيته التحدث مع المسؤولين الفلسطينيين ومنهم عباس منذ استلام الإدارة الجديدة مهماتها.

  • دحلان يعقد مؤتمرا لحركة فتح في باريس يجمع فيه المئات من أنصاره كبديل عن مؤتمر “المقاطعة”

    دحلان يعقد مؤتمرا لحركة فتح في باريس يجمع فيه المئات من أنصاره كبديل عن مؤتمر “المقاطعة”

    بدأ المئات من قيادات وكوادر حركة فتح التابعين للقيادي المفصول والهارب محمد دحلان، في التوافد على العاصمة الفرنسية باريس، من أجل المشاركة في مؤتمر للأطر القيادية بالحركة، يعدّ الأول من نوعه علي ساحة أوروبا، وفق ما أفادت به مصادر مطلعة وهو المؤتمر الذي يطمح فيه دحلان أن يكون بديلا عن المؤتمر العام الذي عقد قبل أشهر في رام الله.

    وأكدت المصادر أن المؤتمر سيعقد بمشاركة القيادي الفاسد والهارب إلى الإمارات محمد دحلان، وعدد من قيادات حركة فتح، إضافة إلى العشرات من الضيوف العرب وممثلي الأحزاب الأوروبية؛ حيث سيلقون كلمات في الجلسة الإفتتاحية لهذا الاجتماع الذي أطلق عليه المنظمون «دورة الوفاء للشهداء والأسرى».

    وأضافت المصادر أن الجلسة الثانية للمؤتمر ستبحث إعادة بناء تنظيم حركة فتح وتفعيل لجانها المختلفة، وستضع خطة شاملة لتعزيز تواجدها بين الفلسطينيين، وعلاقاتها مع العرب والجاليات المختلفة والمجتمع الأوروبي لغرض الدفاع عن القضية الوطنية التي تشهد مأزقًا خطيرًا في ظل الوضع الفلسطيني الداخلي والمتغيرات العالمية.

    الجدير بالذكر أن أمين سر إقليم بلجيكا ولوكسمبورغ بحركة فتح، محمد أبو شمالة، قد أعلن مؤخرًا أن مؤتمراً للأطر القيادية للحركة سيعقد في باريس، يوم السبت المقبل.

    وأشار أبو شمالة في حديث لوكالة «سبوتنيك» الإخبارية الروسية، أن المؤتمر سيحضره عدد من قيادات حركة فتح أبرزهم القائد محمد دحلان، والقيادي في الحركة سمير المشهرواي، والقيادي يوسف عيسى مفوض ساحة أوروبا، ونحو 200 من كوادر الحركة في أوروبا.

    وبحسب أبو شمالة، يتضمن جدول أعمال المؤتمر جلستين، الأولى صباحية وسيحضرها عدد من الضيوف الفرنسيين والعرب والفلسطينيين في أوروبا، والثانية جلسة مسائية وستكون خاصة بكوادر حركة فتح، حيث سيتم خلالها تشكيل لجان لتنظيم العمل في ساحة أوروبا.

  • انتقادات لـ “السفيرة الموريتانية” بباريس بعد مشاركتها في حفل للمؤسسات اليهودية الفرنسية

    “سيد أحمد”- أثار حضور السفيرة الموريتانية في فرنسا، عيشة بنت أمحيحم، حفل عشاء لممثلي المؤسسات اليهودية بباريس، غضبا عارما في أوساط الرأي العام الموريتاني.

     

    و فجّر ظهور السفيرة بنت أمحيحم في هذا الحفل إلى جانب رئيس المجلس التمثيلي للمؤسسات اليهودية في فرنسا، انتقادات شديدة بعضها وجه اتهاما لـ”الديبلوماسية” بإخلالها بالتعهد الذي قطعه الرئيس الموريتاني الحالي  محمد ولد عبد العزيز، عند توليه الحكم حين أقدم سنة 2009 على طرد سفير العدو الصهيوني بوعز بيسموت من نواكشوط.

     

    كما استنكرت بعض المنظمات الشعبية ما وصفته  ب “الخطوة الاستفزازية لمشاعر الشعب الموريتاني المتشبث بمناهضته للعدو الصهيوني.. ليتفاجأ بهذا الموقف المنحاز لقتلة الأطفال و مغتصبي أراضي الفلسطينيين والمقدسات الإسلامية.”

     

    وحصلت “وطن” من مصادر خاصة على بعض المعلومات التي اكتنفت مشاركة السفيرة في الحفل السنوي لـ “المجلس التمثيلي للمؤسسات اليهودية” في فرنسا (كريف)، فقد قالت هذه المصادر، إن السفيرة بنت أمحيحم التي تمت دعوتها ضمن سبعمائة شخصية فرنسية ودولية، كلّفها عشاءه الخيري 900 أورو.

    وعن أبرز المحاور التي نوقشت على هامش هذا الحفل، جاء “الإرهاب الإسلامي” و “التاريخ اليهودي في القدس” و”القدس عاصمة اسرائيل” على قائمة المسائل التي جرى بحثها، كما تم منح جائزة “كريف” لهذا العام لمسيحيي الشرق و اليزيديين.

  • لصوص تسللوا لسرقة شقة أسرة “أسامة بن لادن” في باريس.. فوجدوا مفاجأة في انتظارهم !

    لصوص تسللوا لسرقة شقة أسرة “أسامة بن لادن” في باريس.. فوجدوا مفاجأة في انتظارهم !

     

    تعرض اللصوص اللذين تسللوا وحاولوا سرقة شقة عائلة بن لادن في الدائرة الثامنة في العاصمة الفرنسية باريس لمفاجأة غريبة وهي خلوها من أي شيء يسرق ليعودوا بخفّي حنين.

     

    وذكرت قناة “RTL” أن خبر السرقة انتشر الجمعة الماضي، حيث تسلل لصوص إلى الشقة التي تبلغ مساحتها 200 متر مربع عن طريق السطح، ولكنهم وجدوا الشقة خالية.

     

    وأوضح القناة أن اللصوص استخدموا أنبوب لحام لفتح الخزنة الحديدية بالشقة، لكنهم وجدوها خالية. بينما فتحت الشرطة تحقيقاً في الحادث لكشف ملابسات الواقعة.

  • متحولة جنسيا تربك مسؤولي السجون .. اين يضعوها مع الرجال او النساء ؟!!

    نُقلت متحوّلة جنسياً، محكومة بتهمة القتل، من السجن المخصص للنساء بعد مزاعم أنها مارست الجنس مع السجينات.

     

    ويذكر أنه كان قد سُمح لباريس غرين، التي كانت رجلاً، بتمضية عقوبتها في جناح الإناث في سجن HMP Edinburgh في اسكتلندا، إلا أن السلطات عادت وأرسلت الشابة البالغة من العمر 23 عاماً، الى جناح الذكور بعد وجود إدعاءات حول ممارستها الجنس مع سجينات أخريات.

     

    وقد لفتت بعض المصادر لصحيفة دايلي ستار، إلى أن السجينات أردن ممارسة الجنس، وكانت باريس الشخص الوحيد القادر على تلبية هذه الرغبة لديهن.

     

    والجدير بالذكر أن الشابة، التي كانت في السابق معروفة بإسم بيتر لانج، قد اتهمت قبل بإقدامها على “سلوكيات غير لائقة” مع السجينات.

  • آخر ما قاله المصري عبد الله الحماحمي مهاجم “اللوفر” قبل أن تتدهور صحته مجددا

    آخر ما قاله المصري عبد الله الحماحمي مهاجم “اللوفر” قبل أن تتدهور صحته مجددا

    صرح مصدر قضائي لوكالة “فرانس برس”، أن المشتبه بتنفيذه الهجوم بساطور على جنود فرنسيين في منطقة متحف اللوفر في باريس، أكد أنه المصري عبد الله الحماحمي (29 عاما)، لكن وضعه الصحي تدهور بشكل كبير الثلاثاء.

     

    والمهاجم الموقوف في المستشفى بعد إصابته برصاص أطلقه جندي ردا على الاعتداء، كان رفض التحدث إلى الشرطة  التي تريد تأكيد هويته رسميا. لكنه وافق الاثنين على الرد على أسئلة المحققين و”عرض روايته الأولى للوقائع”.

     

    وفي هذا السياق، قال إنه لم يكن ينوي مهاجمة الجنود بل أراد القيام بعمل رمزي ضد فرنسا عبر تدمير مقتنيات  للمتحف بواسطة القنابل التي عثر عليها في حقيبة ظهره، بحسب مصدر قريب من التحقيق.

     

    وقال مصدر قضائي آخر لوكالة “رويترز” إن المهاجم ذكر أنه كان يريد تشويه لوحات و”الانتقام” للشعب السوري.

     

    ونقل المصدر عن “الحماحمي” قوله، إنه وضع عبوات من رذاذ الطلاء في حقيبة الظهر التي كان يحملها وإنه كان يريد تشويه اللوحات بالمتحف العالمي الشهير.

     

    وأضاف المصدر أنه يجب التعامل مع أقوال المشتبه به بحذر.

     

    وكان الرجل هاجم صباح الجمعة مزودا بساطورين دورية من أربعة عسكريين. وأصيب أحد الجنود بجروح طفيفة فيما حاول جندي آخر صد المهاجم من دون استخدام سلاحه قبل أن يطلق النار عليه أربع مرات ويصيبه بجروح خطرة.

     

    ولا تزال هناك تساؤلات بشأن المهاجم ودوافع هذا الشاب الذي يحمل شهادة في الحقوق ويعمل في شركة بالإمارات.