الوسم: باريس

  • كاتب مصري: شروط السعودية لعودة العلاقات مع قطر كأنها صادرة من تل أبيب وعلى لسان ليبرمان

    كاتب مصري: شروط السعودية لعودة العلاقات مع قطر كأنها صادرة من تل أبيب وعلى لسان ليبرمان

    علق الكاتب الصحفي المصري، ورئيس تحرير مجلة “العصر”، خالد حسن على الشروط التي تضعها المملكة العربية السعودية لعودة العلاقات مع قطر، مؤكدا بأنها تبدو وكأنها صادرة من تل أبيب.

     

    وقال “حسن” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” يبدو أن الإمارات والسعودية مجرد أدوات وظيفية في الأزمة الأخيرة”.

    https://twitter.com/khalidabuhasan/status/872087847746109441

     

    وأضاف في تغريدة أخرى: ” مطالب وشروط السعودية من قطر لحل الأزمة كأنها صدرت من تل أبيب وعلى لسان ليبرمان”.

    https://twitter.com/khalidabuhasan/status/872180733045084161

     

    وكان وزير الخارجية السعودي عادل الجبير قد كشف خلال مؤتمر صحفي عقده مع نظيره الفرنسي في باريس في رده على سؤال حول الازمة مع قطر قائلا: “قد طفح الكيل..على قطر أن تقطع علاقتها بالمنظمات الإرهابية كالإخوان وحماس”.

  • أكاديمي كويتي ردا على تصريحات الجبير بأن حماس إرهابية: للأسف..السعودية ضاعت بوصلتها

    أكاديمي كويتي ردا على تصريحات الجبير بأن حماس إرهابية: للأسف..السعودية ضاعت بوصلتها

    استنكر الأكاديمي الكويتي والمدرس بجامعة الكويت، الدكتور فهد الشمري، تصريحات وزير الخارجية السعودي، عادل الجبير التي طالب فيها قطر بقطع علاقتها من منظمات إرهابية “الإخوان وحماس”، مؤكدا بأن المملكة العربية السعودية أضاعت البوصلة.

     

    وقال “الشمري” في تعليقه على ما ذكره المحامي الكويتي، الدكتور محمد مساعد الدوسري على تصريحات “الجبير” حول اتضاح الرؤية بأن سبب قطع العلاقات مع قطر هو “الإخوان وحماس” قائلا:” للأسف لأول مرة أشوف بوصلة السعودية ضايعة .. الله يصلح الأمور”.

    https://twitter.com/DrFahadShammary/status/872153517410193408

     

    وكان وزير الخارجية السعودي عادل الجبير قد كشف خلال مؤتمر صحفي عقده مع نظيره الفرنسي في باريس في رده على سؤال حول الازمة مع قطر قائلا: “قد طفح الكيل..على قطر أن تقطع علاقتها بالمنظمات الإرهابية كالإخوان وحماس”.

     

  • الإندبندنت: انظروا إلى عبد القادر الجزائري وليس إلى “داعش” لإدراك المعنى الحقيقي للإسلام

    الإندبندنت: انظروا إلى عبد القادر الجزائري وليس إلى “داعش” لإدراك المعنى الحقيقي للإسلام

    أكد الكاتب الصحفي والمحلل السياسي البريطاني، في مقال تحليلي نشرته صحيفة “الإندبندنت”، على أن تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام “داعش” لا يمثل إطلاقا الإسلام والمسلمين، خاصة في علاقتهم بالمسيحيين، مستشهدا بالبطل الأمير عبد القادر الجزائري وعلاقته  بالمسيحيين، وفيما يلي نص المقال:

     

    شهد كل العالم على مذبحة مانشستر وهجوم نيس وباريس، بالإضافة إلى الانتهاكات التي ترتكب في الموصل وسجن أبو غريب وتفجير لندن الذي جد في السابع من يوليو/ تموز. ولكن هل من أحد يتذكر مجزرة حديثة، التي ذهب ضحيتها 28 مدنيا، كان من بينهم العديد من الأطفال، الذين لقوا حتفهم على يد مشاة البحرية الأمريكية، وهل بادر أي شخص بالوقوف لحظة صمت على أرواحهم أو التنديد بالجريمة التي ارتكبت في حقهم.
    في مثل هذه الحالة، لا يمكن أن يكون العنف الموازي الحل للتصدي لمثل هذه الوقائع. وللتذكير، طالما نقدم على قصف منطقة الشرق الأوسط عوض العمل على إرساء العدالة هناك سيتم استهدافنا أيضا. وفقا لترامب “عديم الرحمة”، يجب أن نولي أهمية قصوى للإرهاب والإرهاب ثم الإرهاب. أما بالنسبة للأمن، فمن غير الممكن أن نحظى به في صلب بلداننا في الوقت الذي نشجع فيه على قتل الأبرياء في العالم الإسلامي ولا نتوانى عن بيع الأسلحة للدكتاتوريين. ومن هذا المنطلق، في حال آمنا بفكرة الإرهاب، ففي نهاية المطاف سيفوز تنظيم الدولة، ولكن إذا آمنا بالعدالة فسيهزم هذا التنظيم الإرهابي بلا شك.
    وفي هذا الإطار، أظن أنه قد حان الوقت لتسليط الضوء على رجل مسلم، وشيخ متصوف، ومحارب مغوار، ألا وهو الأمير عبد القادر، الذي تكفل بحماية شعبه من البربرية الغربية، وحماية المسيحيين من بربرية بعض المسلمين. وعلى هذا الأساس، ونظرا لشجاعته المنقطعة النظير أصرت الجزائر على جلب رفاته من دمشق الحبيبة ودفنه في موطنه الأم. والجدير بالذكر أن الرئيس الأمريكي، أبراهام لينكون قد أهداه زوجا من مسدسات كولت في حين منحه الرئيس الفرنسي وسام جوقة الشرف.
    في الحقيقة كان الأمير عبد القادر شغوفا بالعلم ومن أشد المعجبين بالفلاسفة اليونانيين، لذلك منع مقاتليه من تمزيق الكتب. وقد عرف بأنه يؤمن بالدين الذي يقوم على احترام وتقديس حقوق الإنسان. ونظرا لما يشهده العالم من تجاذبات وصراع دامي، أصبحنا في أمس الحاجة للحديث عنه. عموما، لم يكن الأمير عبد القادر “معتدلا” نظرا لأنه قاتل بشراسة ضد الاحتلال الفرنسي في الجزائر. كما أنه لم يكن متطرفا، وخير شاهد على ذلك أنه لطالما كان يتحدث عن المسيحيين والمسلمين على اعتبارهم أخوة، وذلك أثناء اعتقاله في سجن “شاتو أمبواز”.
    من جانب آخر، حظي الأمير عبد القادر بدعم فيكتور هوغو واللورد لندنديري وحاز على احترام لويس نابليون بونابرت (في وقت لاحق نابليون الثالث). فضلا عن ذلك، قدمت له الدولة الفرنسية معاشا تقاعديا قدره 100،000 فرنك، وأظن أنه يستحق ذلك المبلغ.
    إثر احتلال الفرنسيين للجزائر، قام عبد القادر بن محيي الدين الجزائري (1808-1883) بشن حرب عصابات ضد واحد من أفضل الجيوش المجهزة في العالم الغربي. وقد كانت هذه الحرب ناجعة، حيث كان الفوز حليف عبد القادر في معظم المواجهات. في أعقاب ذلك، قام الأمير عبد القادر بإنشاء دولته الخاصة في غرب الجزائر. كانت دولة مسلمة ولكن عبد القادر وظف ضمن أجهزتها مستشارين مسيحيين ويهود، فضلا عن أنها كانت تقوم بالأساس على إدارات منفصلة (الدفاع، التعليم، إلخ). وقد امتدت هذه الدولة إلى الحدود المغربية.
    علاوة على ذلك، قام الأمير عبد القادر بصك عملة خاصة أطلق عليها اسم “المحمودية”. وفي الأثناء، تمكن الأمير عبد القادر من إرساء السلام مع الفرنسيين، ولكنهم سرعان ما خرقوا الهدنة وغزو أراضيه مرة أخرى. من جهة أخرى، عيّن الأمير عبد القادر أحد الكهنة وزيرا مكلفا بالاهتمام بشؤون السجناء الفرنسيين. فضلا عن ذلك، عفى الأمير عبد القادر عن المساجين الفرنسيين حين عجزوا عن توفير الطعام الكافي لهم.
    في الحقيقة، قام الفرنسيون بنهب وسرقة المواطنين الجزائريين داخل البلدات التي قاموا بالاستيلاء عليها وذلك لتضييق الخناق على المقاوم الشهم عبد القادر. وإثر هزيمته، استسلم الأمير عبد القادر بطريقة مشرفة، حيث قام بالتخلي عن حصانه للعدو تماما كأي محارب مغوار بعد أن وعده الجانب الفرنسي بأن يتم نفيه للإسكندرية أو عكا. ومرة أخرى لم يتوان الفرنسيون عن خداع الأمير عبد القادر، حيث لم يلتزموا بوعدهم وقاموا بنقله إلى سجن في تولون ومن ثم إلى داخل فرنسا.
    خلال وجوده في منفاه في السجن الفرنسي، كان الأمير عبد القادر يبشر بالسلام والأخوة، كما حرص على تعلم اللغة الفرنسية. وقد دأب على الحديث عن حكمة أفلاطون وسقراط وأرسطو وبطليموس وابن رشد. وفي وقت لاحق، ألف عبد القادر كتابا عن الذكاء وهو متاح على كل منصات مواقع التواصل الاجتماعي. وفي الفترة ذاتها، ألف عبد القادر كتابا عن الخيول أكد من خلاله أن أصولها عربية.
    وقد تجلت شجاعة عبد القادر الاستثنائية، مرة أخرى، خلال إقامته في دمشق سنة 1860، حيث عاش هناك على اعتباره منفيا مبجلا. وفي تلك الفترة، اندلعت حرب أهلية في لبنان بين الدروز والمسيحيين ووصلت إلى قلب دمشق. وفي الأثناء حاصر الدروز المسلمين الذين يشبهون تنظيم الدولة في قسوتهم، حيث كانوا يحملون السيوف والسكاكين بغية ذبح خصومهم، المسيحيين الذين لاذوا بالفرار من بطشهم.
    وفي الأثناء، أرسل الأمير عبد القادر حراسه من المسلمين الجزائريين، أو ميلشياته الخاصة، لشق طريقهم عبر الحشود من الدروز ومرافقة أكثر من 10 آلاف مسيحي إلى الأراضي الواقعة تحت حكمه. وحين وصل الدروز إلى أعتاب بيته مدججين بالسكاكين، استقبلهم بخطاب لا يزال محفورا في ذاكرة المواطنين في منطقة الشرق الأوسط إلى غاية اليوم (على الرغم من التجاهل التام له من قبل الغرب في وقتنا الحالي).
    وفي هذا الصدد، صرخ عبد القادر في الحشود وقال: “أيها المساكين، أهكذا تُكرمون النبي؟ فليحل عليكم عقاب من الله ! العار عليكم، العار ! سيحلّ اليوم الذي ستدفعون فيه ثمن ما اقترفته أيديكم…لن أُسلّمكم مسيحيا واحدا فهم إخواني. أخرجوا من هنا أو سأسلط عليكم حراسي”. من جانبهم، أشار المؤرخون المسلمون إلى أن عبد القادر أنقذ 15 ألف مسيحي، الأمر الذي لا يخلو من القليل من المبالغة، إلا أن الأمير يُعتبر مثالا يُحتذى به من قبل المسلمين ومحط إعجاب من قبل الغرب.
    في الواقع، عبر الأمير عن شدة غضبه واستنكاره لما قام به الدروز آنذاك بالاعتماد على قوة كلماته، الأمر الذي من الضروري النسج على منواله أثناء التعاطي مع عُبّاد الخلافة، أي تنظيم الدولة. وبطبيعة الحال، لم يكن الغرب “المسيحي” ليتغاظ عن تكريمه آنذاك (على الرغم من تلقيه رسالة تمجيد، مثيرة للاهتمام، من قبل الزعيم المسلم لجمهورية الشيشان المستقلة). علاوة على ذلك، مثّل الأمير رجل “الحوار بين الأديان” الأمثل بالنسبة للبابا فرانسيس.
    والجدير بالذكر أن عبد القادر قد تلقى دعوة رسمية لزيارة باريس. كما سميت مدينة أمريكية تيمّننا به، وهي بلدة “القادر” في مقاطعة كلايتون بولاية آيوا، التي لا تزال تحمل الاسم ذاته إلى اليوم ويبلغ عدد سكانها 1273 نسمة. ونظرا إلى أن هذه المدينة أنشئت في منتصف القرن 19، فقد كان من الطبيعي أن يُطلق اسم الأمير عبد القادر عليها، وهو الذي عُرف باحترامه لحقوق الإنسان خلال الفترة التي شهدت استقلال الولايات المتحدة الأمريكية والثورة الفرنسية.
    من ناحية أخرى، كان عبد القادر يميل للاطلاع على خبايا الماسونية، في حين يعتقد معظم الخبراء، أنه لم يقدم على الغوص في عوالمها. فضلا عن ذلك، كان الأمير شغوفا بالعلم والعلوم وهو ما دفعه إلى قبول دعوة افتتاح قناة السويس، التي كانت تعد آنذاك مشروعا لغايات تخدم مصلحة الإمبراطورية، عوضا عن مشروع علمي في المقام الأول. وخلال حضوره لهذه الفعاليات، التقى عبد القادر بالمهندس الفرنسي، فرديناند دي لسبس.
    في الحقيقة، كان الأمير عبد القادر يعتبر نفسه رجل النهضة الإسلامية، ورجلا مقداما وشجاعا في كل الأوقات، ومسلما لكافة المسلمين. وبالتالي، يمكن القول بأن عبد القادر يُعدّ بمثابة قدوة وليس بقدّيس، كما أنه يجسد روح الفيلسوف وليس الكاهن.
    ينحدر الأمير عبد القادر من الجزائر، الدولة الشقيقة لليبيا، مسقط رأس سلمان العبيدي وعائلته. وقد توفي عبد القادر في سوريا، التي شهدت مؤخرا العديد من الهجمات من قبل الطائرات الأمريكية وهو ما دفع سلمان العبيدي إلى القيام بهجوم إرهابي والتسبب في مقتل العديد من الأبرياء في مانشستر، وفقا لما ورد على لسان شقيقته. ومن هذا المنطلق، تتلاشى كل حواجز الجغرافيا والتاريخ، لتصبح جريمة العبيدي في الوقت الراهن أكثر أهمية من حياة عبد القادر، والدروس التي قدمها والمبادئ التي كان يجسدها.
    أما بالنسبة لأهالي مانشستر، فبالإضافة إلى وضع وشم “النحل” على أجسادهم أو شراء الزهور، فليقصدوا المكتبة المركزية في مانشستر الواقعة في ساحة القديس بطرس. وهناك، يمكنهم الاطلاع على كتاب “المحارب الرحيم” لإلسا مارستن، أو كتاب “أمير المؤمنين” لجون كايزر، أو الكتاب الذي صدر منذ بضعة أشهر للكاتب مصطفى شريف، تحت عنوان “الأمير عبد القادر: رسول الأُخوّة؟”.
    وعلى الرغم من أن هذه الكتب لن تكون بلسما سحريا لشفاء أحزانهم أو للتخفيف من آلامهم، إلا أنها ستجعلهم يدركون أن تنظيم الدولة لا يمثل الإسلام، في حين أن المسلم قادر على كسب احترام العالم أجمع من خلال تبنيه لمبادئ الأخوة وحقوق الإنسان والعدل، على غرار الأمير المقدام عبد القادر.

     

    ترجمة وتحرير “نون بوست”

  • من هو البطل المغربي الذي التقاه محمد السادس في شوارع باريس!؟

    من هو البطل المغربي الذي التقاه محمد السادس في شوارع باريس!؟

    نشرت مواقع مغربيّة، صورةً جمعت البطل المغربي الدولي في رياضة “الجيت سكي”، ونجم المنتخب الوطني، يحيى الرماح بالملك المغربيّ محمد السادس في العاصمة الفرنسيّة باريس، أثناء عودته من المشاركة في بطولة العالم بجزيرة المارتنيك بالمحيط الهادي.

    وتم اللقاء ببن وصيف بطل العالم في الجيت سكي يحيى الرماح، والملك بالصدفة الخميس، قرب شارع الشانزليزيه الشهير بالعاصمة الفرنسية، حيث وافق الملك على التقاط صورة تذكارية رفقته.

  • بعد فضيحة “الحب والجنس” .. فضيحة جديدة للقناة المغربية الثانية الحكومية!

    بعد فضيحة البرنامج الوثائقي “الحب والجنس”، تداول ناشطون مغاربة عبر مواقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك وتويتر”، صورة لمقدمة الأخبار الرئيسية في القناة المغربية الثانية، سناء رحيمي وهي تقدم عناوين النشرة الرئيسية متضمنة خطأ فادحا على شاشتها تحت عنوان:”باريس تدخل مرحلة الصمة الاتنخابي..”.

     

    واعتبر الناشطون أن الواقعة تمثل فضيحة كبرى سقطت فيها القناة الثانية سهوا بعد كتابة العنوان بشكل خاطئ يفتقد لروح المهنية الواجب نهجها من طرف قناة حكومية عامة يتابع أخبارها أغلبية المغاربة.

     

    من جانبهم، شكك آخرون في الصورة وقالوا إن الصورة مجرد “فوتوشوب” و من المستحيل أن تقدم قناة “دوزيم” (القناة الثانية) بطاقمها الكبير و مستواها المعلومة للمغاربة بهذه الطريقة الخاطئة و الساخرة معلقين بالقول :”هاذشي ماشي معقول”..

     

    وكانت القناة الثانية قد عاشت في شهر نيسان/أبريل الماضي على وقع ضجة اعتبرها المغاربة فضيحة أخلاقية مباشرة بعد عرض وثائقي الحب و الجنس، الذي لاقى ردود فعل غاضبة.

  • بعد وساطات وعشرات الطلبات.. العاهل المغربي يستقبل سعد لمجرد في باريس لهذا السبب

    بعد وساطات وعشرات الطلبات.. العاهل المغربي يستقبل سعد لمجرد في باريس لهذا السبب

    استقبل الملك المغربي محمد السادس, في العاصمة الفرنسية باريس, الفنان سعد لمجرد بعد إلحاح الأخير في طلب لقاء العاهل المغربي.

     

    وقال موقع “كود” المغربي بحسب تصريحات مصادر مقربة له، إن اللقاء الذي جمع لمجرد وعائلته مع العاهل المغربي، مساء 4 مايو/أيار 2017، لم يستمر طويلاً، ودام لمدة 20 دقيقة فقط.

     

    وبحسب الموقع المحلي، فقد جاء اللقاء بعد عدة طلبات ووساطات قادها محامي القصر الملكي الذي تابع قضية لمجرد إبان سجنه، بحسب موقع “شوف TV” المغربي.

     

    وفي اللقاء، وجَّه لمجرد الشكرَ للملك على اهتمامه بقضيته، واستجابته السريعة لطلب عائلته أثناء سجنه في فرنسا، وتوكيل محاميه الخاص للدفاع عنه.

     

    وكان الملك المغربي قد كلَّف محامي القصر الملكي “إيرك دوبون موريتي”، بمتابعة قضية لمجرد، كما تكفَّل بكل تكاليف القضية، بحسب ما أعلنته وكالة الأنباء المغربية عن مصدر في سفارة المغرب بباريس، في 31 أكتوبر/تشرين الأول 2016.

     

    وجاء ذلك بعد طلبٍ من أسرة لمجرد من العاهل المغربي لدعم قضية نجلهم، بحسب تأكيد مدير أعمال لمجرد، رضى البرادي.

     

    وكانت السلطات الفرنسية قد ألقت القبض على المغني المغربي، 26 أكتوبر/تشرين الأول 2016، في باريس، للاشتباه في تورُّطه في قضية “اعتداء جنسي”، وتم سجنه نحو 5 أشهر على خلفية الاتهامات.

     

    فيما أطلق قاضي محكمة باريس سراحه من سجن فلوري بالعاصمة الفرنسية، في الـ13 من أبريل/نيسان الماضي.

  • “خبر لن يعجب السيسي”.. التحقيقات الفرنسية حول سقوط الطائرة المصرية تحمل مفاجآت صادمة

    “خبر لن يعجب السيسي”.. التحقيقات الفرنسية حول سقوط الطائرة المصرية تحمل مفاجآت صادمة

    كشفت صحيفة “لو فيجارو” الفرنسية مفاجأة من العيار الثقيل حين أكدت أن المحققين الفرنسيين الذين يتولوا فحص جثامين القتلى بحادث سقوط الطائرة المصرية أقروا بعدم وجود آية آثار لمتفجرات على تلك الجثامين .

     

    وكان فريق التحقيق المصري ، قال في ديسمبر الماضي إنه وجد آثار متفجرات على  رفات الضحايا الفرنسيين التي فحصها .

     

    وتحطمت الطائرة المصرية التابعة لشركة مصر الطيران أثناء رحلتها رقم 804 التي تحركت من باريس نحو مصر حيث سقطت في البحر المتوسط العام الماضي قبل أن تصل للقاهرة .

  • “صحفيون بلا حدود”: مصر أصبحت أكبر سجون الصحفيين.. والسيسي وأردوغان أعتى أعداء الصحافة

    “صحفيون بلا حدود”: مصر أصبحت أكبر سجون الصحفيين.. والسيسي وأردوغان أعتى أعداء الصحافة

    تربعت مصر في المرتبة “161” من بين “180” دولة  بمقياس حرية الصحافة العالمي الذي تعده المنظمة العالمية “صحفيون بلا حدود” في باريس، متراجعة بمركزين عن العام الماضي، ووصفت المنظمة  مصر بـ «أحد أكبر سجون الصحفيين في العالم».. بحسب تقرير المنظمة عبر موقعها الرسمي.

     

    وأضافت المنظمة في تقريرها المنشور، أن «موقف حرية الإعلام في مصر أصبح مقلقاً للغاية»، حيث قُتل قرابة عشرة صحفيين منذ اندلاع ثورة الخامس والعشرين من يناير «بدون تحقيق جدي»، مشيرة إلى أن وجود العديد من الصحفيين خلف القضبان، «منهم الكثيرون الذين يقضون سنوات في السجن بدون توجيه اتهامات أو تحقيقات، بينما يقضي بعضهم عقوبات سجن طويلة تصل للمؤبد في محاكمات جماعية جائرة».

     

    ولم يذكر تقرير المنظمة للعام الحالي أعدادًا محددة للصحفيين المقبوض عليهم، غير أن تقريرها للعام الماضي أشار إلى 27 صحفيًا قُبض عليهم منذ تولي الرئيس عبد الفتاح السيسي منصب الرئيس في 2014.

     

    وقالت المنظمة في نوفمبر 2016، إن السيسي ونظيره التركي رجب طيب أردوغان على رأس قائمتها التي تضم 35 من «أعداء الصحافة» على مستوى العالم، بين العديد من رؤساء دول ومجموعات مسلحة.

     

    وأشارت المنظمة إلى السلطات المصرية بأنها أجرت «عمليات قبض جماعي وحبس تعسفي منذ 2013»، بالإضافة إلى 6 حالات قتل لصحفيين منذ يوليو 2013.

     

    وقال تقرير المنظمة إن النظام ألقى القبض على العديد من الصحفيين لشكوك في انتمائهم لجماعة الإخوان المسلمين، مضيفاً أن الحكومة المصرية شكلت إعلاماً مؤيداً للسيسي بشكل كبير، مشيراً إلى قانون الإرهاب «الذي يجبر الصحفيين على نشر الرواية الرسمية للأحداث الإرهابية تحت مزاعم حماية الأمن القومي».

     

    كما أشار التقرير أيضاً إلى قانون الهيئات الإعلامية الذي تم تمريره في ديسمبر 2016، والذي  من المتوقع أن «يزيد من سيطرة الحكومة على الإعلام»، على حد قول المنظمة، التي أضافت أن الصحفيين والمدافعين عن حقوق الإنسان ممنوعون من العمل على تغطية الأحداث في سيناء.

     

    وطبقاً للجنة حماية الصحفيين، وهي منظمة معنية بحرية الصحافة في نيويورك، فإن عام 2016 سجل رقماً قياسياً لعدد الصحفيين المحبوسين على مستوى العالم، حيث بلغ عددهم 259 صحفيًا، وجاءت مصر في المركز الثالث عالمياً من حيث عدد الصحفيين المسجونين بعد تركيا والصين، بإجمالي 255 صحفياً.

     

     

  • الجزائر تدرب رجال دين أمريكيين على محاربة التطرف وإشاعة ثقافة السلام والتسامح

    الجزائر تدرب رجال دين أمريكيين على محاربة التطرف وإشاعة ثقافة السلام والتسامح

    أعلنت السلطات الجزائرية عن شروعها في استصدار تأشيرات الدخول لفوج أمريكي، يتشكل من 5 رجال دين، بينهم رجل دين شيعي، بموجب اتفاق ثنائي مع الولايات المتحدة الأمريكية، يتضمن إخضاع رجال الدين لتكوينات عميقة بنية محاربة التطرف وإشاعة ثقافة السلام والتسامح وحوار الحضارات والتعايش بين الأديان.

     

    وقال وزير الشؤون الخارجية الجزائري، رمطان لعمامرة، إن بلاده مستعدة لتقاسم تجربتها في مكافحة الإرهاب والعنف المسلح مع جيرانها وشركائها الإقليميين والدوليين، معتبرا أن هذه التجربة أضحت محل إشادة دولية بعدما تمكنت الجزائر من الخروج من مرحلة الإرهاب، التي حصدت مئات آلاف القتلى والمصابين وملايين الدولارات من الخسائر المادية الناجمة عن تخريب ممتلكات الأفراد والدولة.

     

    من جهته، اعتبر وزير الشؤون الدينية والأوقاف الجزائري، محمد عيسى، في ندوة حكومية حول “حرية المعتقد بالجزائر”، أن الإصلاحات التي أجرتها الحكومة على قطاع الإمامة وتنقيح برامج التربية الإسلامية، قد نجحت في إجهاض خلايا متشددة في المهد ومنعت عشرات الشبان من الالتحاق بصفوف تنظيم “داعش” الإرهابي في جبهات القتال بسوريا والعراق وحتى ليبيا.

     

    ولفت عيسى إلى أن الدورة التدريبية الأولى لرجال الدين، الوافدين من الولايات المتحدة الأمريكية، ستنطلق في بداية شهر يونيو/حزيران القادم على أساس أنها دورات قصيرة المدى، ثم يجري توسيع العملية إلى تدريب رجال دين روس وصينيين، بينما يستمر التعاون الجزائري الفرنسي في هذا الإطار بتكوين أئمة جزائريين و50 إمامًا فرنسيًا ليصل المجموع هذا العام إلى 170 إمامًا يمارسون مهامهم بمسجد باريس الكبير وبقية المساجد المنتشرة عبر التراب الفرنسي.

     

    وتم الإعلان عن تشكيل خلايا مسجدية تراقب سلوك المصليين لتكون مهمتها الإبلاغ عنهم لدى مصالح الأمن وعائلاتهم، ضمن مخطط حكومي واسع يستهدف مواجهة التطرف من المساجد.

  • “واشنطن بوست”: انتخابات فرنسا أظهرت أمرا كارثيا للغرب

    “واشنطن بوست”: انتخابات فرنسا أظهرت أمرا كارثيا للغرب

    قالت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية, إن تقدم مرشح تيار الوسط إيمانويل ماكرون في الجولة الأولى لانتخابات الرئاسة الفرنسية أمام المرشحين السبعة الآخرين، يرجح كفته للفوز برئاسة البلاد في الجولة الثانية في 7 مايو المقبل.

     

    وأضافت الصحيفة في تعليق لها على انتخابات فرنسا, أن ماكرون ينادي بإصلاحات معقولة للاقتصاد الراكد في فرنسا، ويتحدث بلهجة متفائلة ومعتدلة, على عكس المنافسين الآخرين من اليسار واليمين.

     

    وتابعت ” في حال فوز ماكرون في 7 مايو, فإن قادة الاتحاد الأوروبي وقادة حلف الناتو وقادة الأسواق المالية, سيتنفسون الصعداء”, واستطردت ” ولكن لا يمكن لنا أن نستبعد البدائل الكارثية، وسط الأزمات التي يعانيها الغرب بشكل عام”, وذلك في إشارة إلى احتمال حدوث مفاجأة من جانب زعيمة الجبهة الوطنية مرشحة اليمين المتطرف مارين لوبان.

     

    واستطردت الصحيفة ” انتخابات فرنسا عكست الأزمات الحادة التي يعيشها الغرب عموما, والتي أدت إلى صعود اليمين المتطرف بشكل مخيف, ودفعت بالبريطانيين إلى التصويت لصالح خروج بلادهم من عضوية الاتحاد الأوروبي، كما دفعت الأمريكيين إلى انتخاب دونالد ترمب”.

     

    وأضافت أن السخط الشعبي المتنامي في الغرب إزاء أداء السياسيين وتفاقم الأزمات الاقتصادية هو البيئة الخصبة التي ساعدت لوبان على التأهل للجولة الثانية لانتخابات الرئاسة الفرنسية.

     

    وتابعت “مارين لوبان ومرشح اليسار المتطرف جان لوك ميلينشون، يمثلان تطرفا سياسيا ويرفضان كل ما ناضلت فرنسا من أجله منذ تأسيس الجمهورية الخامسة في 1958 , ولذا فإن تأهل لوبان للدور الثاني من الانتخابات الفرنسية، يثير مخاوف الكثيرين داخل فرنسا وخارجها, الذين يخشون على نجاة القيم الغربية الليبرالية أمام السخط الشعبي المتنامي في فرنسا وأوروبا والولايات المتحدة”.

     

    وكانت نتائج رسمية جزئية أظهرت فوز مرشح تيار الوسط إيمانويل ماكرون ومرشحة اليمين المتطرف مارين لوبان في الجولة الأولى من انتخابات الرئاسة الفرنسية التي أجريت في 23 إبريل ، وقد دعا مرشحا اليمين واليسار التقليديان الخاسران إلى التصويت لماكرون في الجولة الثانية المقررة في 7 مايو المقبل.

     

    وحسب “الجزيرة”, أعلنت وزارة الداخلية الفرنسية أنه بعد فرز عشرين مليون (أي أكثر من نصف الناخبين المشاركين) تتصدر لوبان بنسبة 24.35%، يليها ماكرون 22.19%، ثم فيون 19.63%، وملانشون 18.09%. لكن الوزارة أوضحت أن العشرين مليون صوت لا تشمل أصوات المدن الكبرى.

     

    وفي انتظار استكمال الفرز وإعلان النتائج الرسمية الأولية, أظهرت عمليات سبر لآراء الناخبين لدى خروجهم من مكاتب التصويت, تصدر ماكرون -مرشح حركة إلى الأمام وزير الاقتصاد الاشتراكي السابق- بأكثر من 23% بالأصوات وبفارق نقطتين تقريبا على لوبان التي نالت أكثر من 21%، في حين قدمت مؤسسة كانتار سوفريه تقديرا مخالفا إذ أظهرت نتائجها تساوي ماكرون ولوبان بواقع 23%.

     

    ووفق عمليات سبر الآراء التي قامت بها مؤسسات متخصصة -بينها “إبسوس” وإيفوب” ومحطات تليفزيونية فرنسية- نال مرشح حزب الجمهوريين فرانسوا فيون (يمين الوسط)، ومرشح حركة فرنسا الأبية جان لوك ميلانشون (أقصى اليسار) أكثر بقليل من 20%، في حين حصل مرشح الحزب الاشتراكي بونوا آمون على 6%.

     

    وبشكل عام، فإن المؤشرات الأولية المعلنة لا تختلف كثيرا عما توقعته استطلاعات الرأي في الأسابيع الماضية. وجاء صدور المؤشرات بينما تتواصل عمليات فرز الأصوات بعد إغلاق آخر مكاتب الاقتراع في الثامنة بتوقيت فرنسا,   وقد تجاوزت نسبة المشاركة 77%، وهي أقل من النسبة المسجلة في انتخابات 2012.

     

    وتعتبر هذه الانتخابات فريدة من نوعها، حيث لم يتأهل فيها مرشحا التيارين التقليديين، اليمين واليسار، للدور الثاني من الانتخابات الرئاسية، وتنافس 11 مرشحا حصل ثلاثة منهم على أقل من 1%.

     

    ودعي لهذه الجولة 47 مليون ناخب فرنسي، وأجري الاقتراع في ظل انتشار نحو ستين ألفا من قوات الأمن والجيش تحسبا لأي طارئ بعد ثلاثة ايام من الهجوم الذي أسفر عن مقتل شرطي وتبناه تنظيم الدولة .

     

    ومباشرة بعد ظهور المؤشرات على تصدره الجولة الأولى قال ماكرون لوكالة الصحافة الفرنسية إن ما حدث يطوي بوضوح صفحة من الحياة السياسية الفرنسية. وأضاف أن الفرنسيين عبروا عن رغبتهم في التجديد.

     

    ومن جهتها، قالت لوبان في كلمة أمام أنصارها إنها ستدفع من أجل التغيير. ودعت الفرنسيين إلى الوحدة. أما ميلانشون فقال إن النتائج مبنية على استطلاعات ولم تظهر بعد نتائج المدن الكبرى.

     

    وقال مرشح اليمين فرانسوا فيون في كلمة له إنه لا خيار سوى التصويت لماكرون في الجولة الثانية. واعتبر أن فوز مرشحة الجبهة الوطنية مارين لوبان سيؤدي لانهيار البلاد، متهما إياها بالتطرف وعدم التسامح.

     

    كما قال فيون إنه المسؤول الوحيد عن الهزيمة. ودعا أنصاره إلى الاستعداد للانتخابات التشريعية في يونيو القادم.

     

    كما دعا المرشح الاشتراكي بونوا آمون إلى التصويت لصالح ماكرون. ووصف في الأثناء هزيمته بأنها عقاب للحزب الاشتراكي.

     

    وفي السياق ذاته، دعا رئيس الوزراء برنار كازنوف ووزير الخارجية جان مارك آيرولت إلى التصويت لماكرون في الجولة الثانية. وقالت الرئاسة الفرنسية مساء اليوم إن الرئيس فرانسوا هولاند هنأ مرشح حركة إلى الأمام بفوزه في الدور الأول.

     

    وفي سياق ردود الفعل، قال دافيد راشلين مدير الحملة الانتخابية لمارين لوبان إن تأهلها يحول الجولة الثانية إلى ما وصفه باستفتاء على العولمة. أما النائب في الحزب مارشال لوبان فقال إن تأهل عمته انتصار للوطنيين، حسب تعبيره.