الوسم: باريس

  • “داعش” تبنّى وهذا هو المّنفّذ .. لحظة تصفية منفذ هجوم “الشانزيليزيه” وسط باريس

    “داعش” تبنّى وهذا هو المّنفّذ .. لحظة تصفية منفذ هجوم “الشانزيليزيه” وسط باريس

    أظهر فيديو نشر على موقع “يوتيوب” لحظة قتل الشرطة الفرنسية مساء الخميس، لمسلح أطلق النار في جادة “الشانزيليزيه” وسط باريس، فقتل شرطياً وأصاب اثنان آخران، في الهجوم الذي تبنّاه تنظيم “داعش”.

    وأفادت وكالة “أعماق” التابعة للتنظيم أن منفذ هجوم باريس يدعى أبو يوسف البلجيكي وهو أحد عناصر التنظيم واسمه الحقيقي كريم شورفي أدانه القضاء الفرنسي في 2003 بالسجن 20 سنة، لمحاولته قبلها بعامين قتل اثنين من الشرطة.

    وخرج شورفي باكرا من السجن، لأنهم قاموا بتخفيض محكوميته في 2005 إلى 5 أعوام، وبعد الإفراج عنه اختفى أثره، إلى أن ظهر أمس في الجادة الأشهر بباريس، حيث سقط صريعا برصاص الشرطة الفرنسية.

     

  • : مقتل شرطيين ومهاجمهما في عملية اطلاق نار بشارع الشانزليزيه في باريس

    أعلنت مصادر طبية فرنسية مقتل شرطيين وإصابة مدني, مساء الخميس, في إطلاق نار كثيف من قبل مسلح في جادة الشانزيليزيه وسط باريس .

     

    وقالت نقابة لقوات الشرطة في فرنسا على تويتر إن ضابطا قتل  وسط باريس رميا بالرصاص لدى وجوده في سيارة متوقفة عند إشارة مرور على أيدي مهاجم يستقل مركبة متحركة. وفي وقت لاحق أعلن عن مقتل شرطي ثان متأثرا بجراحه. حسب ما ذكر العربية نت.

    في حين أفاد مراسل قناة  الحدث عن حالة من الهلع والتدافع بين الناس، وقد هرعت عشرات سيارات الاسعاف إلى المكان، وسط مخاوف من حصول سلسلة اعتداءات كما حصل في هجمات 13  نوفمبر 2015.

     

    إلى ذلك، أكد مصدر في الشرطة الفرنسية مقتل مطلق النار. وأفاد المصدر أن مهاجم الشانزيليزيه الذي قتل معروف لدى الشرطة.

     

    كما أشار إلى أن الشرطة داهمت منزل مهاجم الشانزيليزيه شرق باريس.

  • ألف مبروك.. ميلاد أول كتكوت للفنان الفرنسي الذي خاض تجربة “دجاجة” !

    في الثامن عشر من نيسان/أبريل 2017 استطاع فرخ الخروج من بيضة وُضعت مع بيضات أخرى في مركز الفن المعاصر في قصر طوكيو بالعاصمة الفرنسية. وميلاد هذا الكتكوت جزء من عملية إبداعية وراءها فنان فرنسي يُدعى أبراهام بوانشوفال وُلد في مدينة مرسيليا عام 1972.

     

    ولم تحضن هذه البيضة والبيضات الأخرى دجاجة بل قام بالعملية الفنان ذاته، علماً بأن مدة حضن بيض الدجاج تستمر عادة لفترة تمتد من 21 إلى 26 يوماً.

     

    وقد أعرب هذا الفنان عن ابتهاجه بالاضطلاع بدور الدجاجة الحاضنة، قائلاً إنه سعيد بالمساهمة في تفقس صيصان تبقى معه، حيث ولدت لمدة 72 ساعة ثم تُنقل إلى مزرعة والده الذي يعيش في منطقة النورماندي لتنمو في الهواء الطلق، وفقاً لما ذكر موقع مونت كارلو الدولية.

     

    وليست المرة الأولى التي يتوصل خلالها هذا الفنان إلى إنجازات فنية يراها البعض غريبة، لكن أبراهام بوانشوفال ينظر إليها كجزء من تجارب إبداعية ثرية يبذل فيها جهوداً جسدية وفكرية استثنائية.

     

    وإنجازات هذا الفنان السابقة متعددة. ففي عام 2012 مثلا بقي أبراهام بوانشوفال مدفونا تحت الأرض لمدة أسبوع في حفرة ضيقة. وفي عام 2014 أمضى أسبوعين داخل دب محنط في متحف الصيد والطبيعة في باريس. وفي عام 2015 قطع نهر الرون في زجاجة ضخمة طولها ستة أمتار.

     

    وبعد أن تُفرج كل البيضات التي يحضنها الفنان في مركز الفن المعاصر في باريس والذي يعرف باسم “قصر طوكيو”، سيبدأ أبراهام بوانشوفال في الإعداد لعملية إبداعية جديدة هي المشي فوق السحب.

     

    بقي القول إن هذا الفنان هو أيضا أستاذ جامعي في مدرسة الفن العليا بمدنية ” آكس أون بروفانس” الواقعة في الجنوب الفرنسي.

  • والده استأجر له شقة في العاصمة باريس.. إطلاق سراح سعد المجرد مع هذا الشرط القضائي

    والده استأجر له شقة في العاصمة باريس.. إطلاق سراح سعد المجرد مع هذا الشرط القضائي

    أطلق القضاء الفرنسي سراح الفنان المغربي، سعد المجرد، بشكل مؤقت مع إلزامه بحمل سوار إلكتروني لتعقب تحركاته، حسب ما ذكرت مصادر إعلامية مغربية، الخميس.

     

    ونقل الموقع الرسمي للقناة “الثانية” المغربية عن المحامي إيريك دوبون موريتي قوله إن المجرد غادر سجن “فلوي ميروغي” بعد ظهر الخميس.

     

    ووافق قاضي الحريات بفرنسا على الطلب الذي تقدم به دفاع المجرد لإطلاق سراح موكله، المتهم بقضية اعتداء جنسي على فتاة فرنسية.

     

    ومن المفترض أن يقيم النجم المغربي بالشقة التي يستأجرها والديه البشير عبدو ونزهة الركراكي منذ أسابيع بالدائرة الخامسة بالعاصمة الفرنسية باريس.

     

    وكانت هيئة دفاع الفنان الملقب بـ”لمعلم” بطلب للقضاء الفرنسي لتمكين موكلها من مغادرة السجن، والخضوع لإقامة جبرية في انتظار محاكمته.

     

    واعتقلت الشرطة الفرنسية، في 26 أكتوبر، سعد لمجرد، عقب تقدم فتاة فرنسية بشكوى ضده تتهمه فيها بمحاولة اغتصابها والاعتداء عليها.

  • هكذا أنقذ مواطن جزائري بيع أرشيف الجزائر لليهود

    هكذا أنقذ مواطن جزائري بيع أرشيف الجزائر لليهود

    كشف مدير المؤسسة الوطنية للفنون المطبعية الجزائرية، حميدو مسعودي، أن عملية اقتناء 600 وثيقة تاريخية في مزاد علني بفرنسا ميزتها منافسة شرسة من قبل يهود الجزائر و”الأقدام السوداء”، الذين كانوا يرغبون في الاستحواذ على جزء مهم من ذاكرة الجزائر المقاومة.

     

    وأضاف مسعودي، الذي دخل المزاد باسم وزارة الثقافة، أن 600 وثيقة كانت معروضة في المزاد العلني بدار “مارمابات ملافوس” بمدينة تولوز الفرنسية، تشمل الخرائط والصور والكتب والمراسلات لقادة الجيوش والضباط الفرنسيين في الجزائر، موضحا أن بعض تلك الوثائق يعود إلى القرن 15 وبعضها يتحدث مثلا عن مقاومة 29 أكتوبر 1836 في قسنطينة ومنطقة القبائل.

     

    ولفت مسعودي إلى أن تلك الوثائق تمثل شهادة حية عن الثمن الذي دفعته الجزائر من أجل استقلالها، كاشفا أن العملية كلفت 94 ألف يورو وأغلى وثيقة في المزاد بلغت 1.500 يورو وتمثلت في كتاب من جزأين عن الأمير عبد القادر كتبه جنرال فرنسي يشهد عن المقاومة التي خاضها الأمير ضد فرنسا.

     

    وأوضح المتحدث في هذا الصدد أن المنافسة كانت شرسة بين المكتبة الوطنية الفرنسية والأقدام السوداء، حتى إن أحدهم ترجى الوفد الجزائري التنازل عن الكتاب عندما بلغت قيمة المزاد حدود 1.480 يورو.

     

    وكشف مسعودي، وفقا لما نقلته صحيفة “الشروق” الجزائرية، إن عملية اقتناء الوثائق جاءت بناء على مبادرة من مواطن جزائري مقيم في فرنسا الذي اتصل بمدير المكتبة الوطنية وأخبره بأن هناك وثائق تاريخية جزائرية ستباع في المزاد العلني بفرنسا، فبادرت الجزائر عن طريق وزارة الثقافية بإيفاد وفد يتكون من مدير المكتبة الوطنية ومدير المؤسسة الوطنية للفنون المطبعية للدخول.

     

    وقال مسعودي إن المزاد ميزته إجراءات تمثلت في تقديم ضمان بـ 5 آلاف يورو عدّا ونقدا، قبل دخول المزاد بـ 24 ساعة. وقد تم اتخاذ كل الإجراءات اللازمة لتسهيل المهمة من طرف وزارة الخارجية والقنصلية الجزائرية في باريس وتم القيام بالمهمة على أكمل وجه.

     

    وفي سياق متصل، كشف مسعودي أن الوثائق التي تم اقتناؤها ستصل إلى الجزائر عن طريق الحقيبة الدبلوماسية في 15 أو 20نيسان/ أبريل الحالي بعد الانتهاء من الإجراءات الإدارية ويتم عرضها في ندوة صحفية بالمؤسسة الوطنية للفنون المطبعية قبل توجهها إلى المكتبة الوطنية لأرشفتها وإعادة طبعها ونشرها ووضعها تحت تصرف الباحثين والقراء.

  • الجزائري رشيد نكاز يفضح الإمارات: هارولد ويلسون منحكم الاستقلال بدون أي شهيد

    الجزائري رشيد نكاز يفضح الإمارات: هارولد ويلسون منحكم الاستقلال بدون أي شهيد

    هاجم الناشط السياسي ورجل الأعمال الجزائري، رشيد نكاز، دولة الإمارات العربية المتحدة، وذلك على إثر تصريح حاكم الشارقة بأن الرئيس الفرنسي “شارل ديغول” منح الجزائر استقلالها ليكسب ود الرئيس المصري الأسبق جمال عبد الناصر.

     

    وقال “نكاز” في مقطع فيديو نشره عبر صفحته بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” رصدتها “وطن” من أمام السفارة الإماراتية في في العاصمة الفرنسية باريس:” شيخ الإمارات الذي قال ان ديغول هو الذي منح الاستقلال للجزاير ولتكون علي علم ان بريطانيا (رئيس الحكومة ارولد ويلسون ) هي التي منحت الاستقلال الي الإمارات في سنة 1971 بدون اَي شهيد عكس الجزاير التي ضحي من اجلها مليون ونصف شهيد”.

     

    ودعا “نكاز” الحكومة الجزائرية لسحب السفير الجزائري من الإمارات وقطع العلاقات الدبلوماسية معها.

     

    ويعتبر رشيد نكاز من اكثر الاشخاص الذين يدعمون الحرية بشده، فعندما أصدرت فرنسا قرارا  يمنع سير النساء اللواتي يرتدين النقاب في الشوارع كان رشيد نكاز من اكثر الاشخاص المعارضين لهذا القرار و تصدى له و ارسل خطابات الى جميع مراكز الشرطة في فرنسا ليندد بهذا القرار و يطالب رفع الغرامات التي تم وضعها على كل فتاة تسير بالنقاب في الاماكن العمومية  كما ان رشيد نكاز عرض على مراكز الشرطة جميعها ان يقوم بدفع الغرامات من ماله الخاص بدلا من النساء الذين رفضوا الاستغناء عنهم .

     

    وفي سبيل ذلك أعلن عن وقف بمقدار مليون يورو، ليتم سداد الغرامات عن النساء اللاتي يتعرضن للغرامة بسبب نقابهن، حيث اشتهر بمقولته للنساء المنتقبات:”  إرتدين النقاب وانا اسدد عنكن”.

  • دخلوا بأحذيتهم .. الشرطة الفرنسية تقتحم وتنتهك حرمة مسجد لإغلاقه!

    اقتحمت الشرطة الفرنسية، الأربعاء الماضي، مسجد “كليشي لاغارين” شمال غرب باريس، لتنفيذ حكم قضائي بإخلاء المكان، حصلت عليه بلدية باريس التي تريد تحويل المسجد إلى مكتبة.

     

    وتم ترميم المسجد من قبل رئيس البلدية السابق “جيل كتوار”، وتم تأجيره عام 2013 بمقتضى عقد إيجار لمدة قصيرة إلى اتحاد الجمعيات الإسلامية في “كليشي”، والذي كان يعتزم اقتناء العقار بشكل نهائي.

     

    إلا أن رئيس البلدية الحالي “ريمي موزو” المنتخب عام 2015، قرر تحويل المسجد إلى مكتبة واقترح على الجمعية مكانا آخر للصلاة، لكنه لم يتوافق مع معاييرها، بسبب مساحته التي لا تتسع لثلاثة آلاف من المصلين الملتزمين، بحسب ما أفادت وسائل الإعلام الفرنسية.
    ومقابل رفض الجمعية إخلاء المكان، لجأت البلدية إلى استصدار أمر قضائي نهائي بالطرد صادر عن مجلس الدولة أعلى هيئة قضائية في البلاد، وقد رفض أعضاء الجمعية تنفيذ القرار بدعم من 50 مصليا اعتصموا داخل المسجد.

  • كيم كارداشيان تخرج عن صمتها: “هذه اللحظة التي سيغتصبونني فيها”!

    كيم كارداشيان تخرج عن صمتها: “هذه اللحظة التي سيغتصبونني فيها”!

    كشفت نجمة تلفزيون الواقع كيم كارداشيان، لأول مرّة، تفاصيل تعرضها للسرقة تحت تهديد السلاح في باريس العام الماضي، وذلك في حلقة يوم الأحد من برنامج (كيبنج أب ويذ ذا كارداشيانز)، موضحةً شعورها بالخوف من أن تغتصب أو تقتل أثناء ذلك.

     

    وقالت كيم: “رأيت أن من المهم مشاركة هذه الحكاية من خلال عيني وليس في مقابلة حيث يمكن تحريف كلماتي.”

     

    وأضافت: “مررت بتجربة مأساوية مرعبة لكنني لم أسمح لها بأن تضعفني بل نضجت وتطورت وتركت التجربة تعلمني. يمكنني القول إنني أصبحت أفضل كثيرا جدا بسببها.”

     

    وروت كيم كيف وضع أحد المهاجمين شريطا لاصقا على فمها “ثم جذبني من ساقي ولم أكن أرتدي ملابس. جذبني نحوه في مقدمة الفراش وقلت لنفسي إن هذه هي اللحظة التي سيغتصبونني فيها…هيأت نفسي نفسيا تماما ثم لم يفعل.”

     

    ومضت قائلة إن الرجل صوب مسدسا إلى رأسها و”كنت أعلم أن تلك هي اللحظة. سيطلقون الرصاص على رأسي. صليت أن تتمكن كورتني (أختها) من أن تعيش حياة طبيعية بعد أن ترى جثتي على الفراش.”

     

    يذكر أنّ حادث السطو على كيم” وقع في تشرين الأول 2016 حين قيدها لصوص في شقة فندقية فاخرة وسرقوا مجوهرات قيمتها نحو عشرة ملايين دولار،  وأجرت شرطة باريس تحقيقات رسمية مع عشرة أشخاص في الحادث لكن لم يتم توجيه اتهامات إلى أي منهم.

  • “سامحني يا أبي أرجوك لقد أخطأت”.. والد منفذ هجوم باريس: ابني لم يكن يصلي وفعلته بسبب الكحول

    “سامحني يا أبي أرجوك لقد أخطأت”.. والد منفذ هجوم باريس: ابني لم يكن يصلي وفعلته بسبب الكحول

    قال التونسي والد زياد بلقاسم الذي قتل داخل مطار أورلي في باريس بعدما هاجم شرطية، إن ابنه ليس إرهابيا، وإنما فعله كان بسبب الكحول والمخدرات. حسب قوله.

     

    وصرح والد بلقاسم لإذاعة “أوروب 1” الفرنسية قائلا: “ابني ليس إرهابيا.. لم يكن يصلي أبدا، وكان يتناول الكحول، هذا ما يحدث تحت تأثير الكحول والحشيش”.

     

    وتسبب بلقاسم في حالة هلع في مطار “أورلي” الدولي جنوب باريس صباح السبت، عندما تمكن من السيطرة على سلاح جندية وصوبه إلى رأسها، وقال إنه يريد أن “يموت في سبيل الله” ويقتل آخرين، لكن جنديين أطلقا عليه النار وقتلاه.

     

    وجاء الهجوم بعد ساعتين من إطلاق زياد بلقاسم النار على الشرطة، بعد أن أوقفته لتجاوزه السرعة المحددة عقب قضائه ليلة في حانة، وأصيب شرطي بجروح طفيفة في الحادث.

     

    وكانت الشرطة احتجزت والد القتيل لفترة وجيزة الأحد وأفرجت عنه بعد التحقيق معه، وقال بلقاسم: “ابني اتصل بي بعد دقائق من الحادث الأول في حالة من الاضطراب الشديد”… “قال لي (سامحني يا أبي أرجوك، لقد أخطأت مع ضابط شرطة)، وبعد ذلك أنهى الاتصال وتوجه إلى المطار بعد أن سرق سيارة أخرى”.

     

    وعقب ذلك سلم والد بلقاسم نفسه للشرطة، حيث أبلغ لاحقا بمقتل ابنه، فيما لا تزال الشرطة تحقق مع شقيق وابن عم بلقاسم بعد أن سلما نفسيهما.

  • لبنان على شفا حفرة.. دحلان سيترك حضن أبناء زايد وينتقل إلى بيروت لممارسة نشاطاته المشبوهة

    لبنان على شفا حفرة.. دحلان سيترك حضن أبناء زايد وينتقل إلى بيروت لممارسة نشاطاته المشبوهة

    في خطوة مفاجئة وغير متوقعة بعد تقلده نفوذا كبيرا لقربه من أبناء زايد، و ربما تنذر بكوارث جمة من المتوقع أن تشهدها المخيمات الفلسطينية في لبنان، كشف مصدر مقرب من القيادي الفلسطيني الهارب، محمد دحلان، أن الأخير قرر نقل مقر إقامته إلى بيروت واتخاذها مقرا لنشاطه السياسي والتنظيمي المشبوه، كاشفاً النقاب عن استعدادات دحلان لعقد مؤتمر لأنصاره في واشنطن الشهر المقبل وذلك بعد الفشل الذريع لمؤتمره الذي عقده في العاصمة الفرنسية باريس الأسبوع الماضي.

     

    وبحسب المصدر، فإنه سيتم إجراء بعض التجهيزات لإقامة دحلان في لبنان وترتيب نشاطاته السياسية والفتحاوية، موضحاً أن المرحلة المقبلة بالنسبة لدحلان وتياره  ستشهد عقد لقاءات ومؤتمرات سياسية لأنصاره في الخارج في محاولة لزيادة شعبيته المدنية على المستوى الفلسطيني والعربي وحتى الأوروبي، مشيرا المصدر إلى أن دحلان سيركز على مواجهة المخططات التي يسعى الرئيس محمود عباس من خلالها “للاستفراد بالحركة”.

     

    وأوضح المصدر وفقا لما نقله موقع “الرسالة نت”، التابع لحركة حماس أنه يتم التجهيز الآن لعقد مؤتمر سيضم المئات من الشخصيات الفلسطينية والعربية والأجنبية “المرموقة”، مضيفاً أن مؤتمر واشنطن استكمال للمؤتمرات التي عقدها تيار دحلان في القاهرة وفرنسا، مشيرا إلى أنه يهدف إلى دعم هذا التيار في مواجهة الرئيس محمود عباس.

     

    وبالعودة إلى تصريح المصدر حول نية شخصيات مرموقة حضور مؤتمر واشنطن، لا يمكن إلا ان نتذكر ما  يمكن اعتباره بالفضيحة، التي تلاقاها دحلان وداعمته الرئيسية الإمارات  خلال انعقاد المؤتمر الأخير الذي عقده في العاصمة الفرنسية “باريس”,   بعد أن طرح نفسه وتياره بديلا للحركة الأم.

     

    ونقلت مصادر من داخل المؤتمر الذي جاء تحت عنوان “الوفاء للشهداء والأسرى”،  أنه تم تعديل بيانه الختامي أكثر من مرة، مؤكدا  على أنه لم يحضر إليه سوى نصف المدعوين على الرغم من الدعم السخي الذي تلقاه، كاشفا أن الصحف الفرنسية لم تعطِ أي مساحة لتغطيته. !

     

    وأوضحت المصادر، أن عدد المدعوّين كان يقدّر بـ250 شخصاً، إلا أن الذين حضروا المؤتمر قدّروا بنحو 130 فقط.

     

    من جانبها، اتهمت مصادر فلسطينية ديبلوماسية، سفارة أبو ظبي بأنها تكفلت بمصاريف المؤتمر التي ناهزت مليون  يورو… وعُقد في أحد أبرز فنادق باريس، وهو الفندق نفسه الذي كان ضمن محطات مكوث منصور بن زايد (رئيس نادي مانشستر ستي الإنكليزي) عندما كان يزور باريس”.

     

    وأشارت هذه المصادر في حديثها لصحيفة “الأخبار” اللبنانية إلى أن “الحضور اقتصر على شبّان حديثي الوجود في أوروبا، ويبدو أنها زيارتهم الأولى لباريس، أما الشخصيات السياسية فرفضت القدوم أو اعتذرت في اللحظات الأخيرة”، علماً بأن عقد أحد مؤتمرات دحلان في بلد أوروبي هو الأول من نوعه، إذ كانت مصر هي المحطة الأبرز  لسلسلة نشاطاته العام الماضي.

     

    وإذا ما تم ونقل دحلان مقره إلى بيروت، فإن ذلك يعد دليلا على أن الدولة اللبنانية لم تسمع لمناشدات  زعيم الحزب التقدمي الاشتراكي ، والنائب في البرلمان وليد جنبلاط.

     

    وفي إشارة للدور المشبوه الذي يلعبه القيادي الفتحاوي الهارب، محمد دحلان وزوجته “جليلية” تحت غطاء تقديم المساعدات لأسر مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في لبنان،  كان “جنبلاط” قد طالب  بمنع من أسماهم بـ”الرموز وزوجاتهم” من دخول لبنان، لإبعاد الفتنة عن المخيم وتجنيب لبنان دفع ثمن حسابات إقليمية ودولية، على حد قوله.

     

    وقال “جنبلاط” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:”المطلوب ابعاد الفتنة عن عين الحلوة ومنع بعض الرموز وزوجاتهم من دخول لبنان .لا نريد ان ندفع ثمن حسابات اقليمية ودولية”.

     

    وكان مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين قد شهد مؤخرا اشتباكات عنيفة هددت بدخول المخيم في نفق مظلم، حيث ثارت الشكوك حول تزامن هذه الاشتباكات بعد إعلان الرئيس الفلسطيني لزيارة لبنان والتي تمت الاسبوع الماضي، وهو ما أدى إلى التساؤل حول  وما مدى ارتباط هذه الاشتباكات بزيارة أبو مازن للبنان، وزيارة جليلة دحلان  للمخيم لتوزيع مساعدات.

     

    ورجحت التحليلات أن تزامن الاشتباكات مع إعلان الرئيس الفلسطيني محمود عباس، نيته لزيارة لبنان، وكأنما هناك جهات فلسطينية تريد التشويش على صفة “أبو مازن” كمرجعية للحل والربط لفلسطينيي بالداخل والشتات، ولكنّ شرارة الانفجار الرئيسة التي سببت اندلاع جولة العنف الحالية بدأت، عندما أعلن في المخيم، في التوقيت نفسه عن وصول جليلة دحلان زوجة القيادي الفتحاوي “المطرود” محمد دحلان، إلى المخيم، في زيارة لتوزيع مساعدات إنسانية للاجئيه!.

     

    من جانبه، اعتبر جناح “فتح – رام الله” داخل المخيم أنّ توقيت اختيار دحلان لزيارة زوجته للمخيم، يتضمن رسالة تحدّ منه ومن داعميه إلى عباس، وتجاوزت الخطوط الحمراء، كونها تنطوي على توجيه رسالة تشويش على زيارة أبو مازن للبنان، وإظهار دحلان أنه ممثّل معادلة فلسطينيي الشتات؛ بدليل وجود زوجته في المخيم المسمّى بعاصمة الشتات، في حين أنّ الرئيس الفلسطيني لا يتجرأ حتى على زيارته.