الوسم: باريس

  • لإرضاء محبي العري الكامل .. بلدية باريس ستفتتح ساحة للعراة قريباً!

    أعلنت سلطات بلدية العاصمة الفرنسية، عزمها افتتاح ساحة للعراة في باريس، في وقت ما في المستقبل غير البعيد.وفقاً لما ذكرت وكالة “رويترز” للأنباء

     

    وقال برونو جويار نائب رئيس بلدية باريس “نحتاج لإيجاد المكان المناسب، ولا نريد أن نغضب أحدا أو نثير أي قلق… ستكون على الأرجح حديقة أو ساحة.”

     

    وتابع “عواصم أوروبية أخرى فعلت ذلك كان أحدثها برلين.”

     

    واقترح ساسة من المدافعين عن البيئة المضي قدما خطوة إضافية لإرضاء محبي العري الكامل.

  • سرقة أحلام في باريس .. ساعة رولكس قيمتها 100 ألف يورو ومجوهرات ثمينة!

    سرقة أحلام في باريس .. ساعة رولكس قيمتها 100 ألف يورو ومجوهرات ثمينة!

    قالت صحيفة “LE PARISIEN” الفرنسية، إن الفنانة الاماراتية أحلام تعرضت للسرقة في باريس أثناء جلوسها في أحد المقاهي الراقية المطلقة على برج ايفل.

     

    ووفقاً للصحيفة تفاجأت احلام بأن حقيبة يدها التي وضعتها إلى جانبها اختفت وفي داخلها ساعة “رولكس” تقدر قيمتها بـ 100 ألف يورو بالاضافة إلى قطعة مجوهرات باهظة الثمن، بحسب مصادر أمنية فرنسية.

     

    وتوجهت أحلام إلى مخفر شرطة الحي الثامن وقدمت شكوى بالحادثة وتم اسناد القضية إلى الشرطة القضائية للتحقيق ومتابعة الموضوع.

  • التايمز: العلمانية التي تتباهي فرنسا بها يجب أن تعني الحرية وليس الإجبار

    التايمز: العلمانية التي تتباهي فرنسا بها يجب أن تعني الحرية وليس الإجبار

    قالت صحيفة “التايمز” البريطانية إن معركة البوركيني في فرنسا ما زالت مستمرة, حيث يرى بعض الفرنسيين ومن بينهم عمدة فيلنوف لوبيه، أن البوركيني استفزاز واعتداء على العلمانية، ولكنها في الواقع ترى أنه “تسوية سلمية” و”حل عملي”.

     

    واشار الى إنه بالنسبة للعين الغربية قد تبدو امرأة، ترتدي ملابس سباحة طويلة تغطي الجسم كله مقموعة أو مستعبدة، خاصة إذا كان زوجها يرتدي ما يحلو له من ملابس البحر، ولكنها على الأقل على الشاطئ مع أصدقائها تضحك وتمرح، وبهذا فهي تتحدى الأئمة المحافظين، الذين من شبه المؤكد أن يمنعوها من دخول شاطئ يجتمع فيه النساء والرجال.

     

    واعتبرت إن العلمانية، التي تباهي فرنسا بها، يجب أن تعني الحرية وليس الإجبار.

     

    اضافت:”أنه على الرغم من الصدمة التي تعاني منها فرنسا جراء الهجمات الإرهابية من متطرفين إسلاميين التي تعرضت لها مؤخرا، فإنها لا يمكنها أن تهمش أو ترحل خمسة ملايين مسلم من مواطنيها”.

     

    ولفتت الى أنه يجب على الفرنسيين تنمية ولاء وانتماء مواطنيها المسلمين، خاصة النساء، الذين لا يريدون أن يكبر أبناؤهم ولديهم ضغينة ضد المجتمع.

     

    ورات إن الانتماء الحقيقي يحدث عن طريق المرأة، حيث تسمح المرأة لأطفالها باللعب مع أقرانهم وتتعرف على ذويهم وتقوي أواصر الصلة بين نفسها وبين أطفالها والمجتمع.

  • “ملبورن” الأسترالية أفضل مدينة في العالم للعيش والعمل وطرابلس ودمشق الأسوأ

    تصدّرت مدينة ملبورن الأسترالية للمرة السادسة على التوالي قائمة أفضل مدن العالم التي يمكن أن تعيش فيها، فيما تراجعت العاصمة الفرنسية باريس للمرتبة الثانية والثلاثين، وحلت طرابلس ليبيا ودمشق سوريا، ولاجوس النيجيرية في ذيل القائمة كأسوأ مدن للعيش.

     

    ونقلت “سكاي نيوز عربية” تقريراً صدر أخيراً ونشره موقع “ذا إيدج”، بقائمة أفضل مدن العالم التي يمكن العيش فيها، معتمداً في ذلك، على مدى توفيرها الخدمات المختلفة لسكانها.

     

    واستند المؤشر في مفاضلته بين دول العالم إلى مدى الاستقرار، وتقدم خدمات الرعاية الصحية والبيئية والثقافية، فضلاً عن التعليم والبنية التحتية.

     

    وحلت العاصمة النمساوية فيينا في مرتبة ثانية، لتكون بذلك الأولى على صعيد أوروبا، يليها كل من مدينتَي فانكوفر وتورونتو في كندا.

     

    أما أسوأ ثلاث مدن يمكن العيش فيها، اليوم، فهما العاصمتان الليبية والسورية، طرابلس ودمشق، إضافة إلى مدينة لاجوس النيجيرية.

     

    وبحسب تقرير أفضل مدن العيش في العالم لـ 2016، فإن ظاهرة الإرهاب العابرة للحدود تفاقمت خلال الآونة الأخيرة، وأثرت في عدد من مدن العالم، ولاسيما أن الأمان واحد من أبرز معايير التصنيف.

     

    وحلت العاصمة الفرنسية، التي شهدت سلسلة من الهجمات الإرهابية، في المركز الثاني والثلاثين عالمياً، لتكون بذلك من أكثر المدن التي سجّلت تراجعاً حاداً.

  • هيفاء وهبي تنشر الاثارة في شوارع باريس!

    هيفاء وهبي تنشر الاثارة في شوارع باريس!

    نشرت الفنانة اللبنانية هيفاء وهبي على حساباتها بمواقع التواصل الاجتماعيّ، صوراً لها، من العاصمة الفرنسيّة باريس، حيث تقضي رحلة إستجمام .

    وظهرت “هيفاء” في صور وهي ترتدي “شورت” مثير، وفي صورةٍ أخرى، جلست في مقهى باريسي مع حقيبة كُتب عليها “الحب”.

     

    أمّا الصورة الثالثة فبدت هيفا وكأنها تطير فرحاً في شوارع باريس ممسكةً بيد شخصٍ مجهول.

  • فرنسا “الديمقراطية” تأمر صاحب متجر يبيع اللحوم الحلال ببيع الخنزير والكحول وإلا سيتم إغلاقه

    فرنسا “الديمقراطية” تأمر صاحب متجر يبيع اللحوم الحلال ببيع الخنزير والكحول وإلا سيتم إغلاقه

    نشرت صحيفة “ديلي تلغراف” تقريرا حول تبليغ السلطات المحلية في إحدى ضواحي باريس مالك متجر يبيع اللحوم الحلال بأن عليه بيع الخنزير والكحول وإلا سيتم إغلاق محله.

     

    ويشير التقرير إلى أن متجر “غود برايس ميني ماركت”، الذي يوفر اللحوم الحلال لزبائنه، يقع في منطقة كولومبس في باريس، لافتا إلى أن سلطة الإسكان أبلغت صاحب المتجر، الذي يستأجر منها الدكان، بأنه خالف شروط الإيجار التي تلزمه بأن يكون متجره “بقالة عامة”.

     

    وتذكر الصحيفة أن السلطة تحتج بأن المتجر لا يخدم أعضاء المجتمع المحلي كله بشكل جيد، إذا لم يحتو على الكحول ومنتجات الخنزير، مشيرة إلى أن الدكان الذي يعمل تحت امتياز سلسلة متاجر بالاسم ذاته أخذ مكان متجر آخر قبل عام.

     

    وينقل التقرير، الذي ترجمته “عربي21″، عن كبير الموظفين لدى عمدة كولومبس جيرومي بسنارد، قوله إن “عمدة كولومبس نيكول غويتا ذهبت إلى مالك المتجر بنفسها، وقالت له إن عليه تنويع المنتجات التي يبيعها، بإضافة الكحول واللحوم غير الحلال”.

     

    وأخبر بسنارد الصحيفة بأن السكان المحليين، وبالذات الكبار في السن، اشتكوا من أنهم لم يعودوا يستطيعون الحصول على جميع المنتجات من “غود برايس”، الذي أخذ مكان سوبر ماركت عادي، وأنهم يضطرون للسفر مسافات طويلة لشراء حاجياتهم.

     

    ويقول بسنارد للصحيفة: “نريد مزيجا اجتماعيا، ولا نريد منطقة للمسلمين فقط، أو منطقة لا يوجد فيها مسلمون”، وأضاف أن رد فعل البلدية سيكون ذاته لو تم فتح دكان “كوشير” في ذلك المكان.

     

    ويفيد التقرير بأن سلطة الإسكان في كولومبس قالت إن المتجر المعني، يخرق قواعد الجمهورية الفرنسية بتقديم مصلحة فئة من المجتمع بدلا من خدمة الفئات كلها، لافتا إلى أن السلطة قامت باللجوء للقضاء لإنهاء عقد الإيجار، الذي ينتهي عام 2019، حيث ستنظر المحكمة في القضية في تشرين الأول/ أكتوبر.

     

    وتورد الصحيفة عن مالك المتجر سليمان يلسين، قوله لصحيفة “ليبريسيان” الفرنسية، إنه يلبي حاجة زبائنه في منطقة كبيرة مليئة بالمجمعات السكنية العامة، ويضيف: “إنها مجرد تجارة”.

     

    ويتابع يليسن قائلا: “أنظر حولي وأستهدف الجمهور الذي أراه، وعقد الإيجار يصنفه بأنه (متجر مواد غذائية وأنشطة متعلقة)، لكن الأمر يعتمد على كيفية تحليل عبارة (أنشطة متعلقة)”، وذكر أنه قام باستئجار محام للدفاع عن قضيته.

     

    ويلفت التقرير إلى أن هذا الخلاف في كولومبس جاء في الوقت الذي قررت فيه مدينة أخرى في جنوب فرنسا وقف نشاط ترى فيه خرقا لمبادئ الجمهورية، حيث يحاول عمدة بنس-ميرابو، وهي بالقرب من مدينة مرسيليا، منع نشاط في حديقة مائية مفتوحة للأطفال والنساء المسلمات المرتديات لملابس سباحة شرعية.

     

    وتنوه الصحيفة إلى أن المجموعة التي نظمت النشاط قالت إن هناك حاجة لأن تلبس النساء الملابس الساترة؛ لأن حديقة “سبيدووتر” توظف منقذين رجالا، مشيرة إلى أنه يمنع لبس ملابس السباحة الشرعية في المسابح العامة في فرنسا، كما تمنع إقامة أنشطة خاصة بالنساء وحدهن، لكن يمكن فعل ذلك نظريا في المرافق الخاصة.

     

    وتختم “ديلي تلغراف” تقريرها بالإشارة إلى أن عمدة بنس- ميرابو قال إنه غضب من هذا “التحدي”، لافتا إلى أنه سيستخدم قانونا داخليا لمنع النشاط، محتجا بأنه يتوقع أن يتسبب باضطراب عام.

  • مطعم العراة وصل إلى باريس وسط تكتم شديد

    مطعم العراة وصل إلى باريس وسط تكتم شديد

    ذكرت صحيفة “لو فيغارو” الفرنسية أن المسؤولين في باريس يعملون على نقل تجربة معطم بوينادي من لندن إلى باريس وسط تكتم شديد.

    وتقول الصحيفة إن صاحب المطعم سيب ليال سينتقل مع مطعمه المخصص للعراة الى فرنسا ابتدءاً من شهر أيلول (سبتمبر) المقبل، من دون أن يكشف المكان المقصود، مشيراً إلى أنه في صدد دراسة ثلاثة أماكن.

    هذه التجربة بدأت في العاصمة البريطانية في أيار (مايو) الماضي، واستمرت لمدة 3 أشهر فقط، والسبب كما يقول صاحب المطعم «أن المكان لم يعد ملائماً لنا كي نتوسع. عدا ذلك، الجو حار جداً ولا يوجد مكيف!». أثار «بوينادي» ضجة كبيرة على المواقع الإخبارية والإجتماعية، لجهة الحجز المسبق لأكثر من 46 ألف زبون/ة قبل الإفتتاح. فكرة المكان قائمة على العودة الى العصور الحجرية، إذ يسود المكان طاولات وكراس مصنوعة من قطع الشجر المقطعة. لا توجد كهرباء ولا تكييف بل سهرة بين الزبائن على ضوء الشموع.

    في 31 تموز (يوليو)، أسدل مطعم «بوينادي» الستار عن تجربة لم تدم طويلاً، واليوم العين على باريس، لكن، هذه المرة، للزبائن الحرية في أن يظلوا بثيابهم، أو يتعروا، وكل منهم يكون في القسم المخصص له. هذه التجربة أيضاً لن تستمر طويلاً، فمن المفترض أن يقفل أبوابه نهاية تشرين الأول (أكتوبر) في انتظار إفتتاح فرع آخر في دولة أوروبية أخرى.

     

  • عطوان يهاجم “عباس” ويتهمه بالعمالة لإسرائيل نكاية في السعودية ودفاعا عن إيران

    عطوان يهاجم “عباس” ويتهمه بالعمالة لإسرائيل نكاية في السعودية ودفاعا عن إيران

    “خاص-وطن” هاجم عبد الباري عطوان الكاتب الفلسطيني ورئيس تحرير “رأي اليوم” الرئيس الفلسطيني محمود عباس بسبب اللقاء الذي جمعه بزعيمة المعارضة الإيرانية مريم رجوي.

     

    وقال عطوان في افتتاحية الأحد “التقى الرئيس الفلسطيني محمود عباس مساء امس السبت في مقر اقامته في العاصمة الفرنسية باريس زعيمة المعارضة الايرانية السيدة مريم رجوي في لقاء نادر من نوعه “بهدف اطلاعها على تطورات الاوضاع في منطقة الشرق الاوسط”، وتحديدا ما يخص القضية الفلسطينية، حسب ما نقلته اوساط مقربة منه.”

     

    وأضاف “لا نعرف ما اذا كان السيد عباس قد اتخذ هذه الخطوة بقناعة من جانبه، ام انها جاءت بإيعاز المملكة العربية السعودية التي اوفدت الامير تركي الفيصل، رئيس جهاز مخابراتها الاسبق، للمشاركة في مؤتمر المعارضة قبل ايام معدودة، وهتف مع الهاتفين، اي الامير الفيصل، بسقوط النظام الايراني، منتقدا في كلمته التي القاها امام المؤتمر التدخلات الايرانية في الشؤون العربية والفلسطينية، ودعم منظمات “ارهابية” مثل حركتي حماس والجهاد، وحظيت كلمته بحفاوة بالغة من قبل الجمهور الكبير الذي حضر المناسبة.”

     

    وتابع “من المفارقة ان منظمة التحرير الفلسطينية التي يترأسها الرئيس عباس الى جانب العديد من المناصب الاخرى، نفت انباء ترددت قبل ثلاثة اسابيع عن مشاركة وفد فلسطين برئاسة السيد محمد اللحام في مؤتمر المعارضة الايرانية نفسه، وجاء هذا النفي في بيان رسمي نشرته وكالة الانباء الفلسطينية “وفا”، مما يؤكد مجددا ان هذا النفي، مثل الكثير غيره، كان لذر الرماد في العيون.”

     

    وأكّد رئيس تحرير “رأي اليوم” أنّ لقاء الرئيس عباس مع السيدة رجوي لا يقدم دعما معنويا وسياسيا كبيرا للمعارضة الايرانية فقط، وانما يؤكد ان السلطة الفلسطينية وحركة “فتح” اللتين يتزعمهما، قد اختارت الوقوف في خندق المحور السعودي في مواجهة ايران، اي انها انحازت الى معسكر ضد معسكر آخر، مما يتعارض مع مبدأ “الحياد”، ووضع القضية الفلسطينية فوق كل الخلافات والمحاور.

     

    وأوضح “عطون” إلى أنّ الصراع الدائر حاليا بين ايران والمملكة العربية السعودية، الذي ينعكس في حروب بالنيابة في كل من سورية واليمن والعراق، يأخذ طابعا طائفيا في معظمه، فهل من مصلحة القضية الفلسطينية الانزلاق الى عملية الاستقطاب الطائفي هذه، وهل هذا هو التوقيت الملائم، وهل رجع الرئيس عباس الى اي مرجعية فلسطينية قبل التفرد بهذا القرار، خاصة انه يقول انه يتحدث باسم الشعب الفلسطيني، ويتخذ السياسات المواقف التي تخدم قضيته؟

     

    واستطرد الكاتب الفلسطيني الأصل قائلا “لم يبق لدينا في هذه الصحيفة “راي اليوم” كلمة نقد يمكن ان نضيفها في حق الرئيس عباس وسياساته ومواقفه طوال السنوات الماضية، ومع ذلك يظل يكرر مسلسل اخطائه الكارثية التي اوصلت الشعب الفلسطيني وقضيته الى هذه الدرجة من الانحدار، حتى تجاوز قاع القاع.”

     

    وأردف “لا نستغرب اي شيء من الرئيس عباس هذه الايام، فمن ينسق امنيا مع الاسرائيليين ضد مقاومي الاحتلال من ابناء شعبه، ويرسل قواته لاعتقالهم، او تقديم اجهزته معلومات عنهم لاجهزة الامن الاسرائيلية لقتلهم او اعتقالهم، لن يتردد في عمل اي شيء آخر، فهذا الرجل يتخذ قراراته من عنرياته، ويتبنى سياسات تتناقض كليا مع مصالح الشعب الفلسطيني ومشروعه الوطني، ويتخصص في خلق عداوات، هذا الشعب في غنى عنها.”

     

    وختم عطوان افتتاحيته مشيرا إلى أنّ “الرئيس عباس يذهب الى الحج والناس راجعة.. ولا جديد في هذا السلوك.”

  • بفضل التمويل الإسلامي.. تقارير اقتصادية عالمية تؤكد أن قطر أكبر المستثمرين بفنادق أوروبا

    بفضل التمويل الإسلامي.. تقارير اقتصادية عالمية تؤكد أن قطر أكبر المستثمرين بفنادق أوروبا

    تتوسع الاستثمارات القطرية في أوروبا بصورة متواصلة، بحسب ما تؤكده تقارير اقتصادية عالمية، وتمتد هذه الاستثمارات نحو مختلف القطاعات الاقتصادية، فضلاً عن أنها تمتد نحو أسواق جديدة خارج أسواقها التقليدية المتمثلة في لندن وباريس، حيث تتركز حالياً معظم الاستثمارات.

     

    ومن بين أهم القطاعات التي توجهت الشركات القطرية للاستثمار فيها، قطاع الفنادق، حيث أصبحت الفنادق المملوكة للشركات القطرية تنتشر في دول أوروبية مختلفة.

     

    وتعتبر الفنادق من أهم القطاعات المربحة، لا سيما مع تولي إدارتها شركات متخصصة، تملك خبرة واسعة في إدارة هذه القطاعات التي هي بحاجة إلى مواكبة التطورات في مجال السياحة، وهو ما نجحت به الشركات القطرية، التي تحاول باستمرار الاستحواذ على الفنادق في القارة العجوز.

     

    في هذا الصدد، أشار تقرير صادر عن مؤسسة “جونز لانج” البريطانية للاستثمار العقاري، التي تعد أكبر مستشار عقاري في المملكة المتحدة، إلى أن الرؤية القطرية المختلفة للتمويل الإسلامي، متلازمة مع الاحتياطي النقدي القطري الكبير، يجعلان من قطر أكبر مستثمر في قطاع الفنادق في أوروبا، مقارنة بدول خليجية أخرى مثل السعودية والكويت.

     

    ويعدد التقرير الاستثمارات القطرية الناجحة في بريطانيا، التي تمت بتمويل إسلامي، فيذكر من بينها مشروع برج “شارد”، وهو أعلى مبنى في أوروبا، ويضم داخله فندق “شانجريلا” الفاخر.

     

    ويرى التقرير أن الرؤية القطرية المختلفة للتمويل الإسلامي مكنتها من الاستحواذ على الجانب الأكبر من الاستثمارات في قطاع الفنادق في أوروبا، كما أن توافر الاحتياطي النقدي الكبير لدى قطر مكن أيضاً من نجاح تلك الاستثمارات دون الاقتراض.

     

    ويشير التقرير إلى أن التمويل الإسلامي المستند للشريعة بات أمراً شائعاً في أوروبا، في وقت يتزايد فيه تدفق الأموال من الصناديق الاستثمارية في الدول الخليجية الغنية على أوروبا الغربية، وتشير الأرقام إلى أن شركات استثمارية مقرها الشرق الأوسط سجلت أرقاماً قياسية في مجال الاستحواذ على الفنادق في أوروبا العام الماضي.

     

    ووفقاً لمجموعة HVS الاستشارية، المختصة بالضيافة والفنادق، فإن قيمة الاستحواذات في الاستثمارات في قطاع الفنادق بأوروبا بلغت 26 مليار دولار خلال العام الماضي، وهو ما يمثل زيادة نسبتها 66% عن المسجل في العام السابق له، ووفقاً للمجموعة نفسها فإن خمس تلك الاستحواذات تم لمصلحة مستثمرين من منطقة الشرق الأوسط، بحسب ما نشر موقع “الخليج أونلاين”.

     

    وخلال العام الماضي فإن العقود الموقعة في مجال شراء الفنادق زادت بما يزيد على الضعفين في كل من ألمانيا وإسبانيا، في حين حظيت المملكة المتحدة بقرابة نصف تلك الصفقات.

     

    وخلال العام الماضي، أيضاً، استحوذت هيئة قطر للاستثمار على مجموعة “مايبورن” الفندقية في لندن، التي تضم ثلاثة فنادق هي: “كلاريدج” و”كونوت” و”بيركيلي”، في صفقة بلغت قيمتها 3.05 مليارات دولار، كما باعت أيضاً مجموعة “ستاروود” للفنادق والمنتجعات العام الماضي فندق “ويستن إكسلسيور روما “مقابل 250 مليون دولار، و”جريتي بالاس” مقابل 117 مليون دولار، لمجموعة “كاتارا للضيافة”، ومجموعة “قطر للنزل والفنادق”.

     

    وفي باريس أيضاً استحوذت مجموعة “كونستيلشن” القطرية على فندق “إنتركونتيننتال باريس لي جراند” في صفقة قيمتها 440 مليون دولار، أما في عام 2013 فقد استحوذت “كونستيليشن” أيضاً على أربعة فنادق من مجموعة “ستاروود كابيتال”، كان بينها فندق “حياة ريجنسي باريس إيتوال”، المعروف سابقا بـ”كونكورد لافاييت”، و”أوتيل دو لوفر”، مقابل 1.1 مليار دولار.

     

    ويقف جهاز قطر للاستثمار وراء العديد من المشاريع الاستثمارية في أوروبا.

     

    ويشار إلى أن جهاز قطر للاستثمار هو صندوق ثروة سيادي تابع لقطر، وهو مختص بالاستثمار المحلي والخارجي، أسسته حكومة قطر في عام 2005 لإدارة فوائض النفط والغاز الطبيعي؛ كنتيجة لاستراتيجية الصندوق في التقليل من أخطار اعتماد قطر على أسعار الطاقة، لذلك فالجهاز يستثمر في الغالب بأسواق عالمية (الولايات المتحدة وأوروبا ودول آسيا والمحيط الهادئ)، إضافة إلى الاستثمار في قطر خارج قطاع الطاقة.

  • محمود عبد العزيز يكشف تفاصيل القنبلة التي عثر عليها اسفل منزله

    محمود عبد العزيز يكشف تفاصيل القنبلة التي عثر عليها اسفل منزله

    كشف الفنان المصري الكبير محمود عبدالعزيز حقيقة القنبلة التي عثر عليها أسفل منزله في العاصمة الفرنسية باريس.

     

    وقال في تصريحات عبر الهاتف لراديو 90 90 بمصر من باريس أن الشرطة الفرنسية اشتبهت في كيس أسفل المنزل وادعى بعض السكان أن بداخله قنبلة، وتم استدعاء خبراء المفرقعات، وأكدوا أنها قنبلة وهمية.

     

    وكان الفنان محمد محمود عبدالعزيز نجل الفنان المصري قد نشر على صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي إنستغرام، صورة لشارع الشانزلزيه حيث يمتلك والده شقة بأحد العقارات به وكتب يقول “قنبلة في فرنسا الآن أسفل منزلنا، لا توجد إصابات وجميعنا بخير الحمد لله، اللهم احفظنا.

     

    يذكر أن الفنان المصري يقضى إجازته في باريس مع أولاده زوجته الإعلامية بوسي شلبي عقب انتهاء عرض مسلسله” راس الغول والذي عرض عبر إحدى الفضائيات المصرية خلال شهر رمضان الماضي .