الوسم: باكستان

  • فيما الفقر يأكل أبناء الرياض ابن سلمان يستثمر المليارات في باكستان

    فيما الفقر يأكل أبناء الرياض ابن سلمان يستثمر المليارات في باكستان

    وطن- في الوقت الذي عملت فيه السعودية على مدار أعوام طويلة على إظهار نفسها من الداخل كدولة مثالية وخالية من أي من المشاكل أو الظواهر السلبية، من خلال توظيف وسائلها الإعلامية للحديث عن ذلك، إلا ان الفشل كان حليفها في إبقاء هذه الصورة بعد تنامي ظاهرة العشوائيات داخل أحياء مدنها السكنية، وظهور عدد من الجرائم فيها.

    ومع استثمار ولي العهد السعودي محمد بن سلمان المليارات في باكستان، جاءت الحلقة التي بثها الإعلامي ورئيس التلفزيون السعودي داوود الشريان في برنامجه “مع داوود” المذاع على قناة “SBC” لتكون بمثابة الشعرة التي قسمت ظهر البعير وأظهرت بعض السلبيات من وراء الجدران وتعكف وسائل الإعلام السعودية على إخفائها.

    وخلال الحلقة التي أثارت موجة من الجدل، عرض “الشريان” تقريرا عن المناطق العشوائية القريبة جدا من العاصمة الرياض كـ” العود و المرگب و الشمیسی و المنفوحة و الديرة “، كاشفا ما تعيشه هذه المناطق من فقر وجهل وانتشار المخدرات وبنية تحتية منعدمة، بالإضافة لارتفاع نسبة الجرائم بشكل كبير فيها.

    واستعرض التقرير الكثير من شهادات المواطنين القاطنين في هذه الاحياء، الذين أكدوا على انعدام الامن بشكل لافت لدرجة خوفهم على الخروج لوحدهم او التأخر ليلا، خوفا على ما قد يواجهونه من أخطار.

    كما أشار شهود العيان إلى انتشار تعاطي وبيع المخدرات في هذه الأحياء بشكل لافت، في حين اشتكت بعض النساء من غلاء المعيشة وعدم قدرتهن على تلبية متطلبات الحياة الأساسية.

    وكان “الشريان” قد عرض بدوره خلال الحلقة التي بثها قبل أيام عدة مخدرات، أكد أن فريق البرنامج حصل عليها من دون مواجهة صعوبات في ذلك.

    رسالة ابن سلمان لباكستان عقب زيارته المشؤومة واندلاع الحرب

    وقال الإعلامي السعودي للعميد راشد العارضي، مساعد مدير مكافحة المخدرات بالرياض، في مداخلته الهاتفية، إن تعاطي وتجارة المخدرات يتمّان بشكل واسع في الأحياء الشعبية، متسائلًا عما إذا كانت المكافحة على دراية بذلك، مؤكدًا أن العديد من المواطنين يشكون من عدم استجابة المكافحة لبلاغاتهم بشأن وجود متعاطين وتجار.

    ورغم محاولة العارضي التأكيد على المتابعة والمراقبة، فإن الشريان ظل يقاطعه مصرًا على كلامه، ومضيفًا أن هناك أنواعًا من المخدرات تباع بسعر زهيد جدًا يكاد يصل لسعر الخبز.

    ولما حاول العميد راشد التأكيد على وجود توجيه من أمير منطقة الرياض كدليل على جدية العمل بشأن مكافحة المخدرات، رد عليه الشريان بقوة وجرأة، قائلًا: ”لا تنطحني بالتوجيه، اصبر علي، عندك توجيه لتخليني ما حكي، انا بحكيك انت وللي وجهك، أنا أقول المخدرات ماتروح والبلديات نايمة، وراكم ماتروحونها؟ الرجال وحنا نصور لقيناه ميت من الإبر“.

    وأنهى الإعلامي السعودي الاتصال الهاتفي، مطالبًا إدارة المكافحة والبلدية بالعمل بشكل جاد ومن غير تهاون بشأن انتشار المخدرات بشكل واسع في الأحياء العشوائية بالمملكة.

    بدورهم، أيد ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي كلام الشريان، لافتين إلى أن المخدرات ظاهرة تزداد انتشارًا في المملكة وسط تهاون إدارة مكافحة المخدرات في الحد منها.

    واليوم الاحد وفي قرار مفاجئ، أوقفت قناة ”إ س بي سي“ التلفزيونية الحكومية، بث حلقة جديدة من ”برنامج داوود الشريان“ المثير للجدل، دون أن يتضح إن كان القرار سيشمل حلقة اليوم فقط أم إيقاف عرض البرنامج نهائياً.

    ولم تصدر القناة توضيحًا بشأن عدم بث حلقة اليوم، كما لم يرد تعليق من مقدم البرنامج، الإعلامي السعودي المخضرم داوود الشريان، حول سبب عدم بث الحلقة.

    وبثت القناة 6 حلقات من البرنامج على مدى الأسبوعين الماضيين، وأثارت كافة الحلقات تقريباً جدلاً واسعاً بعد أن تناولت قضايا مثل هروب الفتيات من ذويهن لخارج المملكة، وبيع المخدرات بسهولة في الأحياء العشوائية في المملكة.

    وكان كثير من السعوديين قد طالبوا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بإيقاف بث البرنامج، معتبرين ما يقدمه ”مسيئاً لصورة المملكة في الخارج”.

    ابن سلمان دفع ثمنا باهظا ليظهر بصورة “البطل” في باكستان.. “هآرتس” تكشف ما وراء الكواليس

  • الطيار الهندي الذي أفرجت عنه باكستان بعد إسقاط طائرته يُغضب الهنود في هذا الفيديو

    الطيار الهندي الذي أفرجت عنه باكستان بعد إسقاط طائرته يُغضب الهنود في هذا الفيديو

    تسبب الطيار الهندي الذي أفرجت عنه باكستان، الجمعة، ضمن “بادرة سلام”، في غضب الهنود بعد تقديمه الشكر للسلطات الباكستانية.

    https://www.youtube.com/watch?v=vz9z_LfwO58

    وظهر الطيار في مقطع فيديو وهو يقول إن الجيش الباكستاني عامله على نحو جيد، ونفى أن يكون كلامه ناجما عن التعرض للضغط، وأكد أنه لن يغير أقواله لدى العودة إلى بلاده.

    وأضاف وهو يحتسي الشاي أمام الكاميرا، أن الجيش من الناس الذين تحلقوا حوله، وأبدى ما شكره وتأثره إزاء الأفعال الباكستانية.

    وكانت لقطات فيديو سابقة أظهرت لحظة القبض على الطيار في باكستان وتعرضه للضرب، قبل أن تتسلمه السلطات وتسلمه لبلاده.

    ورفض الطيار الذي كان يتحدث اللغة الإنجليزية في أحد المقاطع، (رفض) أن يجيب على عدد من الأسئلة حول المهمة التي كان يقوم بها كما أبدى تحفظا مماثلا لدى سؤاله عن المنطقة التي ينحدر منها في الهند.

    وتصاعدت التوترات بين نيودلهي وإسلام أباد، منذ هجوم استهدف دورية في الشطر الخاضع لسيطرة الهند من إقليم كشمير، المتنازع عليه مع باكستان، التي نفت علاقتها بالهجوم.

    وأسفر الهجوم، في 14 فبراير/ شباط الماضي، عن مقتل 44 جنديا هنديا، وإصابة 20 آخرين.

    والثلاثاء، شنت الهند غارة جوية على ما قالت إنه “معسكر إرهابي”، في الشطر الذي تسيطر عليه إسلام أباد من الإقليم، للمرة الأولى منذ حرب 1971.

    والجمعة، سلمت إسلام أباد إلى نيودلهي طيارا هنديا أسره الجيش الباكستاني، الأربعاء، عقب إسقاط مقاتلتين تابعتين لسلاح الجو الهندي، اخترقتا المجال الجوي الباكستاني.

  • الحدود الهندية الباكستانية تشتعل وتصعيد جديد ينذر بكارثة.. قتلى مدنيون وعسكريون في قصف عنيف متبادل

    الحدود الهندية الباكستانية تشتعل وتصعيد جديد ينذر بكارثة.. قتلى مدنيون وعسكريون في قصف عنيف متبادل

    في تصعيد جديد بين الجارتين النوويتين ينذر بكارثة، قال الجيش الباكستاني اليوم السبت إن سبعة أشخاص على الأقل -بينهم جنديان- قتلوا في تبادل كثيف لإطلاق النار بين قوات حرس الحدود الباكستانية والهندية في إقليم كشمير المتنازع عليه.

    القصف المدفعي المتبادل بين جيشي الهند وباكستان على جانبي خط الهدنة، استمر الليلة الماضية بضع ساعات، بُعيد إعادة إسلام آباد الطيار الهندي الذي أسرته إلى نيودلهي بحسب مراسل “الجزيرة”.

    وقال بيان صادر عن هيئة العلاقات العامة للخدمات الداخلية -وهي الجناح الإعلامي للجيش- إن القوات الهندية أطلقت النار على طول خط المراقبة، وهو حدود فعلية تفصل بين قسم خاضع للإدارة الهندية وآخر تسيطر عليه باكستان من إقليم كشمير، وأضاف أن “الهند استهدفت عمدا السكان المدنيين”.

    في المقابل، قالت السلطات الهندية في الشطر الهندي من كشمير، إن القصف الباكستاني أدى إلى مقتل ثلاثة مدنيين.

    وقال مسؤول بالشرطة إن امرأة وطفليها قُتلوا في منطقة “بونش” في الشطر الهندي من كشمير، خلال قصف ليلي من قبل قوات باكستانية على طول خط المراقبة، فيما أصيب الأب بجروح خطيرة.

    وقد تسبب القصف المدفعي المتبادل بين جيشي الهند وباكستان -الذي تركز خلال الأيام الماضية على جبهة كشمير- في معاناة مضاعفة للسكان المحليين، ولا سيما من تقع منازلهم بالقرب من خط الهدنة الفاصل بين شطري كشمير، وأجبر القصف مئات منهم على النزوح، بينما تعطلت مصالح آلاف آخرين.

    وأثار هذا التصعيد قلق قوى عالمية منها الصين والولايات المتحدة اللتان حثتا الهند وباكستان على ضبط النفس لتجنب نشوب صراع آخر بين الجارتين اللتين خاضتا ثلاث حروب منذ الاستقلال عن بريطانيا.

    وتصاعد التوتر بين البلدين سريعا بعد تفجير سيارة ملغومة في 14 فبراير/شباط، أسفر عن مقتل أربعين من قوات الأمن الهندية على الأقل في الشطر الواقع تحت سيطرة الهند من كشمير.

    واتهمت الهند باكستان بتوفير ملاذ لجماعة جيش محمد التي كانت وراء هذا الهجوم، وهو ما نفته باكستان، وتوعد رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي برد قوي.

    وتأتي التطورات الأخيرة بعد ساعات من تسليم باكستان الطيار الهندي الذي كان أسيرا لديها إلى بلاده، حيث جرت عملية التسليم في منطقة حدودية في لاهور بإقليم البنجاب.

    وكان الطيار الهندي قد وقع في الأسر الأربعاء الماضي، بعد إسقاط طائرته في كشمير الباكستانية خلال هجوم على معسكر لمسلحين، ردا على تعرض قوات هندية في كشمير الهندية لهجوم انتحاري الشهر الماضي.

    ومنذ الاستقلال عن بريطانيا عام 1947، تدعي كل من الهند وباكستان أحقيتهما في إقليم كشمير، وتسيطر كل دولة على جزء من الإقليم، وكانت الدولتان خاضتا من قبل حربين في إطار الصراع بينهما على الإقليم.

  • أمير قطر وأردوغان يدخلان على خطّ الأزمة بين الهند وباكستان

    أمير قطر وأردوغان يدخلان على خطّ الأزمة بين الهند وباكستان

    دعا أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، السبت، إلى تهدئة التوتر على الحدود بين الهند وباكستان، فيما أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أنّ بلاده ستفعل ما بوسعها لحل الأزمة .

    وتناول الأمير تميم خلال اتصال هاتفي مع رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان، “العلاقات الثنائية الوطيدة بين البلدين الشقيقين، وسبل دعمها وتطويرها”.

    كما تبادل الطرفان “وجهات النظر حول المستجدات الإقليمية والدولية، لا سيما الخلاف بين باكستان والهند”.

    وفي هذا الإطار، دعا آل ثاني، إلى التهدئة بين البلدين الجارين، مؤكدا أهمية الحوار لحل الخلاف بينهما.

    أما أردوغان فقال في كلمة أمام حشد جماهيري، في ولاية طرابزون شمال البلاد، السبت، في إطار الاستعدادات للانتخابات المحلية المرتقبة نهاية مارس/آذار الحالي: “سنفعل ما يترتب علينا لحل الأزمة بين الهند وباكستان، وواثق أن جهود تركيا ستسهم في تجاوز هذه المرحلة العصيبة”.

    وأشار الرئيس التركي إلى أنّ “تصعيد التوتر وصب الزيت على النار لا يُفيد أحدًا”.

    وأضاف: “إفراج الأشقاء الباكستانيين عن الطيار الهندي الذي أسروه، كمؤشر حسنة نية، خطوة تستحق التقدير، ونتمنى أن يقابل أصدقاؤنا في الهند هذه الخطوة الإيجابية بنفس الشكل”.

    وتصاعدت التوترات بين نيودلهي وإسلام أباد، منذ هجوم استهدف دورية في الشطر الخاضع لسيطرة الهند من إقليم كشمير، المتنازع عليه مع باكستان، التي نفت علاقتها بالهجوم.

    وأسفر الهجوم، في 14 فبراير/ شباط الماضي، عن مقتل 44 جنديا هنديا، وإصابة 20 آخرين.

    والثلاثاء، شنت الهند غارة جوية على ما قالت إنه “معسكر إرهابي”، في الشطر الذي تسيطر عليه إسلام أباد من الإقليم، للمرة الأولى منذ حرب 1971.

    والجمعة، سلمت إسلام أباد إلى نيودلهي طيارا هنديا أسره الجيش الباكستاني، الأربعاء، عقب إسقاط مقاتلتين تابعتين لسلاح الجو الهندي، اخترقتا المجال الجوي الباكستاني.

    ويطالب سكان إقليم كشمير بالانفصال عن الهند والانضمام إلى باكستان منذ استقلال البلدين عن بريطانيا عام 1947، واقتسامهما الإقليم ذو الأغلبية المسلمة.

    وبدأ النزاع على إقليم كشمير بين البلدين، منذ نيلهما الاستقلال عن بريطانيا في 1947، حيث نشبت 3 حروب، في 1948، و1965، و1971، أسفرت عن مقتل قرابة 70 ألف شخصٍ من الطرفين.‎

  • الاندبندنت تكشف كواليس الصراع العسكري الذي اشتعل فجأة بين الهند وباكستان

    الاندبندنت تكشف كواليس الصراع العسكري الذي اشتعل فجأة بين الهند وباكستان

    وطن- سلط الكاتب البريطاني روبرت فيسك في مقال له بصحيفة “إندبندنت” الضوء على الأزمة الكبيرة التي نشبت بين الهند وباكستان مؤخرا، محاولا بالبحث خلف الكواليس الكشف عن حقيقة هذا الصراع العسكري الذي اشتعل فجأة.

    وقال “فيسك” إن إسرائيل على مدى أشهر ظلت تصطف إلى جانب حكومة حزب بهاراتيا جاناتا القومي الهندي في تحالف خطير سياسيا “معادٍ للإسلام”، وهو تحالف غير رسمي وغير معترف به، في حين أصبحت الهند نفسها الآن أكبر سوق لتجارة الأسلحة الإسرائيلية.

    ولهذا ليس من قبيل المصادفة أن الصحافة الهندية قد أكدت حقيقة أن “القنابل الذكية” الإسرائيلية الصنع “رفائيل سبايس-2000” قد استخدمتها القوات الجوية الهندية في هجومها ضد ما يسمى “إرهابي جيش محمد” داخل باكستان، وهي الجماعة التي أعلنت مسؤوليتها عن الكمين الذي قتل فيه 40 جنديا هنديا في كشمير في 14 فبراير/شباط.

    وأردف الكاتب بأن “ما بين 300 و400 إرهابي” الذين يفترض أن القنابل الذكية الإسرائيلية الصنع قتلتهم قد يتبين أنهم ليسوا سوى صخور وأشجار.

    كشمير .. كيف يدفع المدنيون ثمن الصراع بين الهند وباكستان؟!

    وأشار فيسك إلى أن الهند كانت أكبر زبون للأسلحة الإسرائيلية في عام 2017، حيث دفعت 530 مليون جنيه إسترليني لأنظمة الدفاع الجوي والرادار والذخيرة الإسرائيلية، بما في ذلك صواريخ جو-أرض التي اختبر معظمها أثناء الهجمات العسكرية الإسرائيلية ضد الفلسطينيين وأهداف في سوريا.

    وإسرائيل نفسها تحاول تبرير مبيعاتها المستمرة من الدبابات والأسلحة والزوارق الحربية إلى الدكتاتورية العسكرية في ميانمار، بينما تفرض الدول الغربية عقوبات على الحكومة التي حاولت تدمير الأقلية الموجودة فيها التي معظمها من الروهينغا المسلمين. لكن تجارة الأسلحة الإسرائيلية مع الهند قانونية ومعلنة من كلا الطرفين.

    كذلك يتضح دور إسرائيل الداعم للهند في المناورات المشتركة، التي صورها الإسرائيليون، بين وحداتها من القوات الخاصة وتلك المرسلة من الهند لتدريبهم في صحراء النقب، ومرة أخرى مع كل الخبرة التي تعلمتها إسرائيل في غزة وغيرها من جبهات القتال التي تعج بالمدنيين.

    وألمح الكاتب إلى دراسة للباحثة في الشؤون البرلمانية في بروكسل شايري مالهوترا، نشرت في صحيفة هآرتس الإسرائيلية، كتبت فيها العام الماضي أن “العلاقات بين الهند وإسرائيل في إطار التقارب الطبيعي للأفكار بين حزب بهاراتيا جاناتا الحاكم وأحزاب الليكود”.

    وأضافت مالهوترا “يبدو أن أكبر مشجعي إسرائيل في الهند هم هندوس الإنترنت الذين يحبون إسرائيل لكيفية تعاملها مع فلسطين ومحاربة المسلمين”.

    وختم الكاتب مقاله بأن التوافق على “الحرب على الإرهاب”، وخاصة ما يسمى “الإرهاب الإسلامي”، قد يبدو طبيعيا بالنسبة لدولتين قامتا على تقسيم استعماري يهدد جيرانهما المسلمون أمنهما. وفي كلتا الحالتين يكون نضالهما على حق امتلاك أو احتلال الأراضي.

    العذبة يكشف سبب التوتر بين الهند وباكستان

  • باكستان تطلب وساطة تركيا  لتخفيف التوتر مع الهند

    باكستان تطلب وساطة تركيا لتخفيف التوتر مع الهند

    وطن _  باكستان تطلب وساطة تركيا حيث أعلن رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان، اليوم الخميس، أنه سيهاتف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ليتوسط بين بلاده والهند لخفض حدة التوتر بين البلدين بعد التصعيد المتبادل خلال الأيام الماضية.

    وقال “خان” في كلمة له في اجتماع مع  مجلس الشيوخ الباكستاني إن باكستان تطلب وساطة تركيا وغيرها بصدد التواصل مع “الأصدقاء” كي يلعبوا دورًا بخفض التوتر مع الهند، مضيفًا “ولذلك سأتصل بالسيد أردوغان”.

    كما أشار رئيس الوزراء الباكستاني خلال كلمته، إلى استعداد بلاده للتفاوض مع الهند، بهدف خفض التوتر الذي بلغ أوجه أمس الأربعاء بين البلدين، عقب إسقاط طائرتين هنديتين وأسر طيّار.

    وقال عمران خان “إن الحرب عمرها لم تكن حلًّا”. مشيرًا إلى أن ردّهم بالأمس على ضربات الهند الجوية، كانت بهدف إظهار قدرة باكستان على الرد.

    واستدرك عمران خان أنّ “الدعوة لتخفيف التوتر مع الهند لا يعني ضعفنا”.

    يأتي هذا في وقت قال فيه وزير خارجية باكستان شاه محمود قرشي، إن ولي العهد السعودي سيوجه رسالة خاصة إلى إسلام أباد.

    الحدود الهندية الباكستانية تشتعل وتصعيد جديد ينذر بكارثة.. قتلى مدنيون وعسكريون في قصف عنيف متبادل

    وقال “قرشي” في تصريحات للتلفزيون الحكومي اليوم، الخميس، إنه من المتوقع أن يزور نظيره السعودي إبراهيم العساف، البلاد حاملا رسالة خاصة من ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان.

    وكان ولي العهد قام بزيارة لباكستان، الشهر الجاري، في إطار جولة آسيوية شملت 3 دولة أسيوية، تبعها مباشرة توتر العلاقات بين باكستان والهند، بعد هجوم جوي هندي شنته 12 طائرة تابعة للقوات الجوية الهندية من طراز “ميراج — 2000” على معسكر لجماعة “جيش محمد” في جزء من إقليم كشمير يقع تحت سيطرة باكستان، الثلاثاء 26 فبراير.

    أمير قطر وأردوغان يدخلان على خطّ الأزمة بين الهند وباكستان

  • العذبة يكشف سبب التوتر بين الهند وباكستان

    العذبة يكشف سبب التوتر بين الهند وباكستان

    وطن _ شن الكاتب القطري المعروف عبدالله العذبة رئيس تحرير صحيفة “العرب” القطرية، هجوما عنيفا على إمارة أبوظبي وولي عهدها محمد بن زايد الذي أكد أنه يجر السعودية لمواجهات لا نهاية لها مستغلا ابن سلمان الطامح للعرش. ويبين سبب التوتر بين الهند وباكستان 

    وقال “العذبة” في حواره أمس لـ”تلفزيون قطر“:”أنا لست معترضا أن تكون للإمارات علاقة مع ايران بس لا يكذبون على السعوديين ويقولون نحن ذهبنا معكم لمحاربة إيران باليمن لأن هذا الأمر كاذب من لم يحرر أرضه وهي عرضه حري به أن لا يتحدث عن تحرير الاخرين”

    وتابع “هذا الكلام الفاضي يضحكون به على عقول السذج في المملكة لكن العقلاء في المملكة العربية السعودية يعرفون بأن إمارة أبوظبي تجر المملكة إلى مواجهات لا نهاية لها “

    وشدد الكاتب القطري على أن الشعب اليمني لن يصمت عن الطمع في الموانئ والأراضي اليمنية.

    كشمير .. كيف يدفع المدنيون ثمن الصراع بين الهند وباكستان؟!

    كما كشف العذبة عن سبب  التوتر بين الهند وباكستان بعد انتهاء زيارة ولي العهد السعودي مباشرة، مشيرا إلى أن باكستان رفضت أن تشارك في قصف اليمن.

    وأضاف أنه ربما يريد كل من ابن زايد وابن سلمان الضغط على باكستان وابتزازها بافتعال هذا الصراع للسيطرة على قرارها بعرض الدعم عليها.

    وحول دور الصومال في الأزمة الخليجية وحصار دولة قطر، أكد رئيس تحرير صحيفة “العرب” أن دولة الصومال الشقيقة أثبتت أن مسألة الخضوع للمال أمر غير وارد، وأنه كان بإمكانها تلقّي الرشى لقطع العلاقات الدبلوماسية مع دولة قطر، إلا أن الديمقراطية التي تتمتع بها رغم الوضع الاقتصادي الصعب أثبتت أن الرئيس محمد عبدالله فرماجو رئيس الصومال يمثّل شعبه، ويستمد سلطته من هذا الشعب ولم يأتِ بانقلاب عسكري كما يفعل غيره، لافتاً إلى أن هذا الرئيس يعرف أن شعبه يدعمه ولا يريد أن يدخل في الاستقطابات الجانبية.

    وحول المواجهات في الحد الجنوبي للسعودية، قال العذبة: «إن الدم السعودي حرام.. وكذلك الدم اليمني»، مشدداً على أن الشعب السعودي يرفض الحرب العبثية في اليمن، ويطالب بإنهائها، كونه يدرك أن هناك أطماعاً لأبوظبي وكذلك للرياض في الأراضي اليمنية، وأضاف: «إن من يأمن وجود القيادة الحالية في السعودية وأبوظبي -ممثلة في محمد بن سلمان ومحمد بن زايد- فهو حقيقة لا يفقه في السياسة».

    الاندبندنت تكشف كواليس الصراع العسكري الذي اشتعل فجأة بين الهند وباكستان

  • هذه قصة الصراع الهندي الباكستاني من البداية

    هذه قصة الصراع الهندي الباكستاني من البداية

    وطن _ في رصد لتفاصيل الصراع الهندي الباكستاني أعلنت وزارة الدفاع الباكستانية، أن سلاح الجو  أسقط، اليوم الأربعاء،  طائرتين هنديتين داخل المجال الجوي الباكستاني.

    وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع، الجنرال آصف غفور، في مؤتمر صحفي، إن سلاح الجو أسقط مقاتلتين هنديتين انتهكتا الأجواء الباكستانية، مؤكدا أنه تم أسر طيار هندي.

    وذكرت وكالة “رويترز” في وقت سابق أن طيارين هنديين ومدنيا لقوا مصرعهم إثر تحطم مقاتلة سقطت في الشطر الهندي من إقليم كشمير، اليوم الأربعاء.

    وأضافت الوكالة أن 3 مقاتلات باكستانية على الأقل اخترقت الأجواء في الشطر الهندي من إقليم كشمير، صباح اليوم، قبل أن تعترضها مقاتلات هندية وتجبرها على العودة.

    وأفادت مصادر أمنية بأن السلطات الهندية أغلقت مطار سرينجار في كشمير لمدة 3 ساعات بعد حادث تحطم المقاتلة.

    وذكرت وسائل إعلام في وقت سابق، أن 5 جنود هنود أصيبوا بإطلاق من الأراضي الباكستانية، وأن الجيش الهندي رد على مصدر النيران ودمر 5 نقاط حدودية للجيش الباكستاني.

    خسائر فادحة

    ويشهد  الصراع الهندي الباكستاني توترا خاصة منذ أمس الثلاثاء بعد قصف الطيران الهندي لأهداف داخل الأراضي الباكستانية واستهدافه معسكر تنظيم “جيش محمد”، ما خلف نحو 300 قتيل في المعسكر.

    هذا وتلونت بورصتا الهند وباكستان خلال تعاملات الأربعاء، باللون الأحمر بفعل تصاعد التوتر العسكري بين البلدين في إقليم كشمير المتنازع عليه.

    وسجلت بورصة نيودلهي انخفاضا في مؤشريها، حيث تراجع المؤشر “سينسكس” بواقع 189.54 نقطة إلى 35784.17 نقطة، فيما انخفض المؤشر “نيفتي 50” بواقع 68.10 نقطة  إلى 10767.20 نقطة، إضافة لذلك انخفضت العملة الهندية بنسبة 0.22% إلى 71.2288 روبية للدولار.

    ولم تكن الأسواق الباكستانية في منأى عن الأحداث، فقد سجلت بورصة كراتشي، انخفاضا بواقع 1476 نقطة ليصل مؤشرها إلى 37345 نقطة، مسجلا أدنى مستوى منذ 11 تموز 2017.

    ضبط النفس

    وقد دعت كل من روسيا والصين الجارتين النوويتين إلى ضبط النفس.

    وأعرب المتحدث باسم الخارجية الصينية لو كانغ في مؤتمر صحفي بالعاصمة بكين عن رغبة بلاده في أن تلتقي الهند وباكستان في منتصف الطريق، وأن تحافظا على هدوء الأعصاب، وتتخذا الإجراءات الكفيلة بتشجيع الحوار بينهما للحفاظ على السلام والاستقرار في جنوب آسيا.

    كما عبر وزير الخارجية التركي جاويش أوغلو عن قلق بلاده إزاء التوتر الأخير بين البلدين، داعيا جميع الأطراف إلى “ضبط النفس والتحلي بالحكمة”.

    وأدانت الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي ما سمته “انتهاك” الهند خط المراقبة مع باكستان، وحثت كلا من نيودلهي وإسلام آباد على ضبط النفس، وتجنب أي خطوات من شأنها تعريض السلام والأمن في المنطقة للخطر.

    كما دعت الطرفين إلى “التصرف بمسؤولية”، وشجعتهما على السعي إلى التوصل إلى حل سلمي للأزمة الحالية دون اللجوء لاستخدام القوة.

    باكستان تطلب وساطة تركيا لتخفيف التوتر مع الهند

    تاريخ طويل من المناشاوت..

    كانت بريطانيا تعتبر الهند درة تاجها الإمبراطوري، لكنها في أعقاب الحرب العالمية الثانية قررت على عجلٍ منح الهند استقلالها بعد فترة استعمار بدأت مع أواخر القرن التاسع عشر، كما وافقت على طلبات بعض المسلمين بإنشاء دولة مستقلة للمسلمين الهنود.

    كلفت بريطانيا رجلا واحدا بمهمة رسم الحدود التي قسمت الهند، البلد الذي كان عدد سكانه آنذاك يناهز 400 مليون نسمة، غالبيتهم من الهندوس، وكان المسلمون يشكلون 25 في المئة تقريبا من مجموع سكان البلاد.

    كان ذلك الرجل هو المحامي البريطاني سيريل رادكليف. منح رادكليف مهلة لم تتجاوز خمسة أسابيع لتقسيم الهند، وكانت مهمته رسم خط تقسيم يمر في ولايتين كبيرتين يتساوى فيهما عدد الهندوس والمسلمين، وهما البنغال في الشرق والبنجاب في الغرب. كانت مهمة معقدة، وكان مصير عدد من الولايات الأخرى مبهما أيضا.

    اعتمد رادكليف على مستشارين جهلة وخرائط عفا عليها الزمن وإحصاءات غير دقيقة، وانتهى من التقسيم بالفعل في المهلة القصيرة المحددة، وكانت المفاجأة بالنسبة للعديدين غير سارة إطلاقا.

    ولكن بعد مضي يومين فقط، عندما تبينت طبيعة خط الحدود بين البلدين الوليدين، أصيب جميع الهنود والباكستانيين بالقنوط والحزن.

    وحينها، اشتكى محمد علي جناح، الملقب بالقائد الأعظم والذي أصبح حاكما عاما لباكستان بأنه حصل على باكستان “أكلها العث”، إذ تكونت الدولة المسلمة الجديدة من شطرين يفصل بينهما ألفا كيلومتر من الأراضي الهندية.

    صحيح أنه قبيل إعلان استقلال الدولتين، اندلعت صدامات بين الهندوس والمسلمين، لكن مستوى العنف الذي اندلع عقب التقسيم لم يكن متوقعا.

    فعندما أعلن قرار التقسيم، نزح 12 مليون لاجئ على الأقل من إحدى الدولتين الى الدولة الأخرى، وقتل في العنف الطائفي نصف مليون الى مليون شخص على الأقل كما اختطف عشرات الآلاف من النسوة.

    وبعد أن احتفل البلدان باستقلالهما في أيام متتالية من شهر أغسطس/آب عام 1947، بأسابيع، خاضا حربا حول السيادة على وادي كشمير في صراع ما زال بلا حل ويمثل نتائج عملية تقسيم ناقصة ومعيبة.

    يرجع تاريخ الصراع الهندي الباكستاني حول كشمير إلى سنة 1947، بحيث لم يتقرر انضمامها للهند أو باكستان، والسبب في ذلك أن بريطانيا أعطت إلى الإمارات التي كانت تحكمها سابقا بالهند حرية الانضمام للهند أو باكستان وفقا لرغبة سكانها.

    لكن بسبب تضارب الآراء بين شعب كشمير الذي يريد الانضمام إلى باكستان والحاكم الذي يفضل الهند، اندلعت حرب بين الهند وباكستان عام 1947.

    عندها، بادرت الأمم المتحدة إلى التدخل لوقف القتال وتجريد الإمارة من السلاح وإجراء استفتاء حر محايد سنة 1947 تحت إشرافها. لكن الهند لم توافق على توصيات هيئة الأمم خاصة الاستفتاء.

    واستمر الوضع على ما هو عليه دون تقدم يذكر في القضية أو التوصل إلى حل يرض الطرفين، إلى أن اندلعت حرب أخرى، عام 1965، وتدخل مجلس الأمن لوقف القتال بين الطرفين في 22 سبتمبر/أيلول من العام نفسه.

    وظلت المسألة معلقة، وحينها كانت باكستان تعاني توترا داخليا في الوقت ذاته، إذ كان البنغاليون يريدون الانفصال فدعمتهم الهند وقدمت لهم المساعدات، وهذا ما أدى إلى توتر العلاقات الهندية-الباكستانية من جديد.

    فاندلعت الحرب الثالثة بينهما سنة 1971، وكان من أبرز ما نتج عنها ظهور دولة بنغلاديش، وتوقيع اتفاقية سيلما عام 1972، برئاسة الرئيس الباكستاني ذو الفقار علي بوتو ورئيسة وزراء الهند أنديرا غاندي سنة.

    وتتجلى الأهمية الاقتصادية التي تحظى بها كشمير بالنسبة لباكستان في وجود الأنهار التي تعد المورد الرئيسي الذي تستفيد منه باكستان في الفلاحة والزراعة.

    كما يعتبر خط دفاع حيوي لباكستان، واحتلاله من قبل الهند سيهدد كيان باكستان، ثم إن غالبية السكان مسلمون، يبلغ عددهم نحو 85 في المئة من السكان.

    بالإضافة إلى الأهمية الجيو-ستراتيجية التي يحظى الإقليم من الناحية الحربية بالنسبة لباكستان، لأن وقوعه في يد قوة معادية لباكستان بوسعه القضاء عليها في أي لحظة.

    ومن زاوية الهند فهذا الإقليم له أهمية استراتيجية أمام الصين خاصة بعد أن تمكنت من السيطرة على التبت وتطور النزاع الهندي الصيني على طول الحدود في جبال الهيمالايا.

    هذه الأهمية الاستراتيجية التي تكتسيها كشمير لعبت دورا مهما في الدفع بالأطراف المتنازعة حوله إلى خوض هذه الحروب فيما بينهم قصد انضمامه لواحد منهم، خاصة إذا علمنا أن المسيطر على هذا الإقليم سيستفيد من الثروات التي يزخر بها وكذلك ربط علاقات مع الدول المجاورة التي تطل عليها خاصة الصين وأفغانستان.

    ولم تنطفئ نار  الصراع الهندي الباكستاني على مدار العقود التي أعقبت الاستقلال، ظلت تخبو وتستعر، وخلال سنوات الصراع هذه، تكونت جماعة باسم “جيش محمد”، وقررت إعلان النضال المسلح من أجل ضم كشمير إلى باكستان.

    هذه الجماعة المسلحة، أسسها مولانا مسعود أزهر بعد أن أطلقت الهند سراحه من السجن عام 1999. وقد كان واحدا من ثلاثة رجال أطلقت الهند سراحهم مقابل إطلاق سراح طاقم وركاب طائرة هندية اختطفت إلى أفغانستان التي كانت تحت سطيرة حركة طالبان حينئذ.

    ورغم اتهام الهند لباكستان بأنها توفر الملاذ للجماعة فإن الجماعة استهدفت أهدافا تابعة للجيش الباكستاني بل وحاول اغتيال الرئيس الباكستاني السابق برفيز مشرف عام 2003.

    ودأبت الهند على مطالبة باكستان بتسليم أزهر الذي يتردد وجوده في البنجاب، شرقي باكستان، ولكن باكستان ترفض ذلك مؤكدة أنه لا تتوفر أدلة ضده.

    وتندد باكستان بأية مطالب تربطها بالإرهاب. وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الباكستانية: “نحن ندين دائما أعمال العنف في أي مكان في العالم”.

    ونفذت طائرات هندية ضربات جوية استهدفت معسكرا لمتشددين داخل الأراضي الباكستانية، أمس الثلاثاء 26 فبراير/شباط 2019، وفق ما أعلنه وزير الخارجية الهندي فيجاي جوكلي، وقال مصدر في الحكومة إن 300 متشدد قُتلوا في الهجوم، لكن باكستان نفت سقوط قتلى أو مصابين.

    وأصابت الضربات الجوية معسكر تدريب لجماعة جيش محمد، التي أعلنت مسؤوليتها عن هجوم انتحاري بسيارة ملغومة أدى إلى مقتل ما لا يقل عن 40 من أفراد الشرطة العسكرية الهندية في كشمير يوم 14 فبراير/شباط.

    واستفزت هذه الطائرات الجيش الباكستاني الذي تعامل معها وأسقط طائرتين منها، سقطت إحداهما في كشمير الهندية والأخرى في كشمير الباكستانية، وأغلقت باكستان مجالها الجوي “حتى إشعار آخر”.

    واليوم، أعلنت الهند أنها أسقطت طائرة باكستانية في إقليم كشمير المتنازع عليه، لكنها أضافت أن باكستان أسقطت إحدى طائراتها في اشتباكات جوية، وسط مخاوف دولية من اندلاع حرب جديدة لا تحتملها المنطقة بين قوتين نوويتين كبيرتين.

    الحدود الهندية الباكستانية تشتعل وتصعيد جديد ينذر بكارثة.. قتلى مدنيون وعسكريون في قصف عنيف متبادل

  • باكستان تهدد بحرب شاملة و260 قنبلة نووية على وشك الانفجار

    باكستان تهدد بحرب شاملة و260 قنبلة نووية على وشك الانفجار

    وطن _ بعد أيام من زيارة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان لكل من الهند وباكستان والجدل الواسع الذي أثارته هذه الجولة الآسيوية، شنت 12 مقاتلة هندية هجوما مفاجئا، اليوم الثلاثاء، على معسكر مسلحين في منطقة كشمير المتنازع عليها  باكستان تهدد بحرب شاملة بسبب  الهجوم الهندي عدوانا ضدها، ووعدت بالرد في الوقت المناسب بالطريقة المناسبة.

    وحذر المتحدث باسم الجيش الباكستاني الجنرال آصف غفور، باكستان تهدد بحرب شاملة  مؤكدا أن إسلام أباد ليس لديها نية لبدء الحرب، لكنه لا يجب العبث معها، بينما قال وزير الخارجية شاه محمود كوريشي، إن الهجوم الهندي يدمر جهود السلام، وذلك في اتصال هاتفي مع وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، حسبما ذكر موقع “راديو باكستان”.

    وتمتلك باكستان ما بين 130 إلى 140 قنبلة نووية، بينما تمتلك الهند عددا يتراوح بين 120 إلى 130 قنبلة نووية، بحسب موقع “فاس” الأمريكي، وتعد كلا الدولتان من الدول التي لا تعترف بامتلاك أسلحة نووية.

    كشمير .. كيف يدفع المدنيون ثمن الصراع بين الهند وباكستان؟!

    وقال بيان للخارجية الباكستانية، في وقت سابق، إن القائم بأعمال وزير الخارجية بوزارة الخارجية الباكستانية استدعى القائم بأعمال السفارة الهندية في إسلام أباد، وأكد له بشكل قاطع أن عدوان الهند يشكل تهديدا للسلام والاستقرار في المنطقة وأن إسلام أباد سترد بالشكل والوقت المناسب.

    وشنت 12 طائرة تابعة للقوات الجوية الهندية من طراز “ميراج — 2000” غارات على معسكر لجماعة “جيش محمد” في جزء من إقليم كشمير يقع تحت سيطرة باكستان، وألقت الطائرات الهندية عدة قنابل موجهة يبلغ وزن كل منها 1 طن، مما أدى إلى تدمير هذا المعسكر بشكل كامل.

    ويضم الأسطول البحري الهندي 295 قطعة بحرية تضم 3 حاملات طائرات، و14 فرقاطة، و11 مدمرة، و23 كورفيت، و15 غواصة، إضافة إلى كاسحات الألغام وسفن الدورية، بينما يتكون الأسطول الباكستاني من 197 سفينة حربية بينها ثمان غواصات، وعشر فرقاطات.

    وتصل ميزانية دفاع الجيش الهندي إلى 51 مليار دولار أمريكي، بينما تصل ميزانية الدفاع الباكستانية إلى سبعة مليارات دولار أمريكي.

    ومساحة الهند 3.2 مليون كيلومتر مربع، بينما لا تتجاوز مساحة باكستان 796 ألف كيلومتر مربع.

    وفي المقابل يمتلك الجيش الباكستاني 1281 طائرة حربية بينها 301 مقاتلة، و394 طائرة هجومية، كما يمتلك 316 مروحية عسكرية.

    ويرجع تاريخ الأزمة بين الهند وباكستان إلى عام 1947، بسبب الخلاف بين الدولتين على ولاية جامو وكشمير، التي يوجد بها انفصاليون يطالبون بالاستقلال عن الهند أو الانضمام إلى باكستان.

    ولا توجد حدود رسمية في ولاية كشمير تفصل بين الجيشين الهندي والباكستاني، إلا الخط الفاصل بينهما.

    وتتهم نيودلهي، باكستان بدعم المسلحين، وترفض إسلام أباد هذه الاتهامات، مؤكدة أن سكان كشمير يناضلون بصورة مستقلة من أجل الحصول على حقوقهم.

    وتمثل الهند وباكستان اثنين من القوى النووية العالمية، التي تمتلك ترسانة نووية ضخمة، لكن أي منهما لا تعترف بذلك رسميا.

    ويأتي الهجوم الهندي، بعد نحو أسبوعين من قيام أحد عناصر تنظيم “جيش محمد” بتفجير نفسه بالقرب من قافلة للشرطة العسكرية في ولاية جامو وكشمير أدى إلى مقتل 45 شخصا مما تسبب في تعقيد العلاقات الهندية الباكستانية المتوترة بالفعل، ووضع المنطقة على حافة النزاع العسكري مجددا.

    الاندبندنت تكشف كواليس الصراع العسكري الذي اشتعل فجأة بين الهند وباكستان

  • زيارة ابن سلمان لباكستان هآرتس تكشف ما وراء الكواليس

    زيارة ابن سلمان لباكستان هآرتس تكشف ما وراء الكواليس

    وطن _ سلطت صحيفة هآرتس العبرية في مقال لها الضوء على زيارة ابن سلمان لباكستان والتي أثارت جدلا واسعا مشيرة إلى ما وصفته بـ”الثمن الباهظ” الذي دفعه ابن سلمان لإظهاره بصورة “البطل” في هذه الرحلة الآسيوية.

    الكاتب كونوار خلدون شهيد يرى في مقاله بالصحيفة،  أنه “قد يكون ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان قد حصل على “كتف بارد” من حشود المتظاهرين أثناء زيارته إلى تونس، وتم تهميشه علناً ​​في مؤتمر مجموعة العشرين في نوفمبر الماضي، لكنه لقي ترحيباً واستقبل استقبال الأبطال في باكستان هذا الأسبوع”.

    وقال المراسل السابق لـ”The Diplomat”: “كان ذلك ترحيباً بالمنقذ، إذا أخذنا في الاعتبار شريان الحياة المالي الذي ألقاه لرئيس الوزراء عمران خان. وكانت تلك المساعدات جزءًا من صفقة كبيرة وقعت بين إسلام أباد والرياض”.

    وأشار شهيد إلى موافقة خان على طلب بن سلمان للانضمام إلى “المحور الإسلامي السني ضد إيران”. وقال “إن إضفاء الصفة الرسمية على التحالف المناهض لطهران، والذي ترددت باكستان في السابق في تأييده، سيكون له تأثيرات مضاعفة سواء داخل باكستان أو في جميع أنحاء المنطقة”.

    وقال شهيد إن الدعم المالي والدبلوماسي من زيارة ابن سلمان لباكستان  مقابل زيادة مشاركة باكستان في ما يسمى التحالف العسكري لمكافحة الإرهاب الإسلامي. وأنه تم إخبار إسلام أباد بدورها الجديد من قبل قائد الجيش السابق (المتقاعد) رحيل شريف — الذي يتولى الآن إدارة التحالف في الفترة التي تسبق زيارة بن سلمان.

    وأضاف أن “باكستان تحتل موقعًا رئيسيًا في الخطة السعودية. إذ لا تقتصر على الخبرة العسكرية الت تمتلكها باكستان فحسب، بل إن موقعها كجار إيران له أهمية جغرافية استراتيجية”.

    مشيراً إلى أن مصفاة النفط السعودية التي تبلغ تكلفتها 10 مليارات دولار في مدينة جوادر ستمثل شريان الحياة المالية والطاقة لباكستان، كما أن موقعها في بلوشستان (المتاخمة لإيران)، تثير مخاوف عسكرية واضحة في طهران.

    ويقول الكاتب إنه “لجعل باكستان جزءًا لا يتجزأ من قضيتها ضد طهران، يتطلع بن سلمان أيضًا إلى توصيفها كضحية محتملة “للإرهاب الإيراني”. وكان هذا واضحا عندما وصف وزير الدولة السعودي للشؤون الخارجية عادل بن أحمد الجبير إيران بأنها “الراعي الرئيسي للإرهاب العالمي” عندما كان يجلس إلى جوار وزير الخارجية الباكستاني شاه محمود قريشي في إسلام أباد يوم الاثنين”.

    ويوضح الكاتب أن “هذا الخطاب المعين لإيران بشكل واضح يتم التعبير عنه في باكستان بحضور كبار الوزراء الباكستانيين، ويؤكد فرضهم الضمني على أن إسلام أباد أصبحت الآن موحدة رسميا ضد طهران”.

    فيما الفقر يأكل أبناء الرياض ابن سلمان يستثمر المليارات في باكستان

    ويضيف أنه “مع ذلك، كان هذا هو الحال عمليًا منذ أن قررت باكستان الانضمام إلى IMCTC في عام 2016 ، وأعطت الضوء الأخضر لرئيس جيشها السابق لقيادته”.

    ويتابع شهيد أن “طهران قد ردت بالفعل على لهجة معادية حديثا. وقالت يوم السبت إن إسلام أباد “ستدفع ثمنا باهظا” لهجوم الأسبوع الماضي على الحرس الثوري الذي يزعم أن باكستان توفر ملاذا آمنا لجماعة جيش العدل، التي دبرت الهجمات بانتظام في إيران. وهددت طهران في الماضي بالانتقام لما تعتبره تخليا عن أمن الحدود”.

    ويقول الكاتب إنه “مثلما أعطت إسلام آباد ولي العهد السعودي منصة لمناهضة إيران، فإن طهران تردد صدى المزاعم التي تصدرها الهند عادة: وهي أن باكستان توفر ملاذا آمنا للجهاديين وتفشل في اتخاذ إجراءات ضد المتشددين الذين يعبرون الحدود لشن هجمات على المناطق المجاورة”.

    ويشير شهيد إلى أن الرأي العام في باكستان لم يكن متحمسا بشكل مفرط للتورط مع الجانب السعودي في صراعاته في الشرق الأوسط. وأنه قبل ثلاث سنوات، تبنت الجمعية الوطنية قرارًا ضد التدخل العسكري لباكستان في اليمن.

    ويختتم الكاتب مقاله في “هأرتس” قائلا: “لقد جعلت باكستان نفسها كبيرة بما يكفي لإنقاذها من قبل الصين والمملكة العربية السعودية، سواء من الناحية المالية والدبلوماسية. الآن سوف تأمل إسلام آباد أن تتمكن من لعب كلتا القوتين لصالحها، وأن الرياض وبكين تتعاونان من أجل التأثير على باكستان، بدلاً من خوض مسابقة صفرية من أجل التفرد”.

    “بي بي سي” تكشف تفاصيل الخلاف السعودي الباكستاني بسبب “صبيانية” ابن سلمان الذي خسرته حلفائه