الوسم: باكستان

  • العاهل السعودي لرئيس الوزراء الباكستاني: “أنت معنا أم مع قطر؟” .. كيف أجابه؟!

    العاهل السعودي لرئيس الوزراء الباكستاني: “أنت معنا أم مع قطر؟” .. كيف أجابه؟!

    قالت صحيفة “نيوزويك” الأميركية، إنّ العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز أجرى لقاءً مع رئيس الوزراء الباكستاني نواز شريف في جدة الإثنين، 13 يونيو/حزيران، قدَّم فيه الملك تحذيراً نهائياً كي تختار باكستان بين السعودية وقطر.

     

    من جانبها، نقلت صحيفة “ذي إكسبريس تريبيون”، وهي الفرع الباكستاني لصحيفة “نيويورك تايمز الأميركية” الأربعاء، 14 يونيو/حزيران 2017، عن مصدرٍ دبلوماسي رفيع المستوى قوله أنَّ الملك سلمان قد سأل رئيس الوزراء الباكستاني نواز شريف قائلاً: “أنت معنا أم مع قطر؟”.

     

    وفي حين رفضت باكستان دعم السعودية بصورةٍ صريحة في الأزمة الحالية أفادت تقارير بأنَّ سياسة دونالد ترامب الخارجية الناشِئة ربما دفعت إسلام أباد للموافقة على استخدام نفوذها لحل الأزمة بين دول الخليج العربية.

     

    وأثار عزل قطر المفاجئ مخاوف بالنسبة لباكستان، التي مثلها مثل السعودية، تُعَد حليفاً للولايات المتحدة يجري اتهامه بشكلٍ مُتكرِّر بتمويل الإرهاب. فالدولة الجنوب آسيوية متورِّطة بالفعل في خلافاتٍ مع جارتيها أفغانستان والهند اللتين تتهمانها بتقديم الدعم لمجموعاتٍ مسلحة.

     

    وكانت الولايات المتحدة قد انقلبت على باكستان في السابق في أعقاب الكشف عن أنَّ زعيم القاعدة أسامة بن لادن كان يختبئ في مجمَّعٍ في مدينة أبوت أباد الباكستانية.

     

    وقد حُكِم على شاكيل أفريدي، الطبيب الباكستاني الذي ساعد الولايات المتحدة على تحديد موقع بن لادن، بالسجن مدة 33 عاماً بتهمة الخيانة.

     

    ووفقاً لـ”نيوزويك” لم تستأنف الولايات المتحدة وباكستان التعاون العسكري سوى بعد سنوات. إذ أنه في عام 2016، اقترح الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما منح باكستان مليار دولار من المساعدات المدنية والعسكرية.

     

    إلا أن إدارة خلفه دونالد ترامب الآن تبحث اقتطاعاتٍ كبيرة من تلك المساعدات.بحسب ما أورد “هاف بوست عربي”

     

    ووفقاً لشبكة NDTV التلفزيونية الهندية، فقد قال وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون: “لقد سأل الرئيس سؤالاً على وجه التحديد حول مستوى دعمنا وتمويلنا لباكستان”، مؤكِّداً على أنَّ أي اقتطاعاتٍ في المساعدات لم تُقرّ بعد.

  • الملك سلمان لرئيس الوزراء الباكستاني: “هل أنت معنا أم مع قطر؟”.. هكذا جاءه الرد

    الملك سلمان لرئيس الوزراء الباكستاني: “هل أنت معنا أم مع قطر؟”.. هكذا جاءه الرد

    كشفت صحيفة “اكسبريس تريبيون” عن كواليس ما دار في القاء الذي جمع الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز ورئيس الوزراء الباكستاني، نواز شريف خلال زيارة الأخير للمملكة الاثنين الماضي للتوسط في الازمة الخليجية.

     

    ونقلت الصحيفة عن مصادر دبلوماسية قولها إن العاهل السعودي طلب من شريف اتخاذ موقف واضح من قطر خلال اجتماعه معه في جدة، موجها له سؤالا مباشرا: “هل أنت معنا أم مع قطر؟”.

     

    وقالت الصحيفة إن باكستان أبلغت السعودية أنها لن تقف مع أي طرف دون الآخر في الأزمة الدبلوماسية بعد أن طلبت الرياض من إسلام اباد أن تختار إما أن تكون معها أو مع قطر.

     

    ونقلت الصحيفة عن مسؤول حكومى باكستاني كبير اطلع على المحادثات بين الجانبين فى جدة، قوله إن باكستان لن تقف مع أي جانب من شأنه أن يثير انقسامات داخل العالم الإسلامي.

     

    وأضاف المسؤول أنه من أجل استرضاء السعودية، عرضت باكستان استخدام نفوذها على قطر لنزع فتيل الأزمة، ولهذا سيقوم رئيس الوزراء الباكستاني بزيارات إلى الكويت وقطر وتركيا خلال الفترة المقبلة.

     

    وسافر شريف الذي رافقه الجنرال قمر جاويد باجوا (قائد الجيش الباكستاني) ومسؤولون كبار آخرون إلى جدة يوم الاثنين لبحث الأزمة، دون أن تحقق الزيارة أي تقدم فوري.

     

    وأفاد بيان رسمي بأن شريف التقى الملك سلمان فى جدة وحث على حل مبكر للأزمة في الخليج لما فيه مصلحة جميع المسلمين.

     

    وكانت 7 دول قد اعلنت قطع علاقاتها الدبلوماسية مع قطر، وهي السعودية ومصر والإمارات والبحرين واليمن وموريتانيا وجزر القمر، فيما أعلنت الأردن وجيبوتي خفض تمثيلهما الدبلوماسي مع الدوحة.

     

  • لهذه الأسباب على باكستان أن تظل محايدة في الأزمة مع قطر

    لهذه الأسباب على باكستان أن تظل محايدة في الأزمة مع قطر

    قال موقع “مودرن ديبلوماسي” الأمريكي إنه بفضل العلاقات الدبلوماسية القوية بين باكستان والدول الشرق أوسطية، فإنه من الأفضل بالنسبة لباكستان أن تحافظ على موقف متوازن فيما يتعلق بالخلاف الحالي بين قطر ودول الخليج.

     

    وأضاف الموقع الأمريكي في تقرير ترجمته وطن أنه قد قطعت السعودية ومصر والبحرين وليبيا وجزر المالديف واليمن والإمارات العربية المتحدة علاقاتها الدبلوماسية مع قطر بسبب مزاعم تتعلق بدعمها للإرهاب. وتقول قطر إن هذه الخطوة من جانب دول الخليج غير مبررة.

     

    ووفقا للخبراء فإن التوترات بين دول الخليج العربي وإيران لن يكون لها تأثير على الشرق الأوسط فحسب، ولكن تداعيات هذه التوترات الدبلوماسية سوف تؤثر أيضا على جنوب آسيا، وهذا هو بالضبط السبب في أن هذه الخطوة من جانب المملكة العربية السعودية وحلفائها وضعت باكستان في موقف صعب فيما يتعلق بالسياسات الإقليمية في الشرق الأوسط.

     

    العلاقات الثنائية بين باكستان وقطر

    تتمتع باكستان وقطر بعلاقات ثنائية قوية تدعمها العلاقات الوثيقة التاريخية والمشاركة الجوهرية.

     

    وفي فبراير 2016، قام رئيس وزراء باكستان نواز شريف بزيارة رسمية إلى الدوحة حيث التقى الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر.

     

    وقبل ذلك، قام أمير دولة قطر بزيارة تاريخية لباكستان في 23 مارس 2015.

     

    وفي مارس 2017، توجه رئيس هيئة الأركان الباكستانية الجنرال قمر جاويد باجوا إلى قطر في زيارة رسمية حيث التقى بوزير الدفاع القطري خالد بن محمد العطية.

     

    وفى هذه المرحلة أكد الزعيمان بأن التعاون الدفاعى بين باكستان وقطر سيكون له أثر إيجابى على العلاقات الثنائية وعلى الأمن الاقليمى.

     

    كما التقى الجنرال باجوا برئيس وزراء دولة قطر الشيخ عبد الله بن ناصر بن خليفة آل ثاني الذي أبدى اهتمامه بالتعلم من خبرة الجيش الباكستاني في المجال الأمني ​​وسعى للحصول على المساعدة خلال كأس العالم المقبل الذي سيعقد في قطر بما في ذلك توفير القوى العاملة.

     

    العلاقات الاقتصادية بين باكستان وقطر

    وخلال زيارة نواز إلى قطر في فبراير 2016، أبرم الجانبان عددا من مذكرات التفاهم في مجال الصحة والإذاعة والتلفزيون والتعليم والبحث واتفاقية شراء طويلة الأجل للغاز الطبيعي المسال.

     

    وكان التركيز الرئيسي لزيارة رئيس الوزراء والتفاعل مع القيادة القطرية على تعزيز العلاقات الثنائية في مختلف المجالات بما في ذلك الطاقة والتعاون والتجارة والاستثمار والدفاع وزيادة فرص العمل للقوى العاملة الباكستانية في قطر، لكن أبرز ملامح هذه الزيارة هو الاتفاق بين البلدين على الغاز الطبيعي المسال لمدة خمسة عشر عاما.

     

    وتعاني باكستان من أزمة الطاقة الشديدة، كما أن استيراد الغاز الطبيعي المسال من قطر سيكون خطوة إيجابية لمعالجة هذه القضية.

     

    ولكن لماذا لا تستطيع باكستان أن تأخذ الجانب القطري بالكامل؟

    المشكلة بالنسبة لحكومة نواز شريف هي أن لها علاقة وثيقة مع كل من حكومتي قطر والمملكة العربية السعودية. وقد دعمت الأسرة المالكة عائلة شريف بعد انقلاب عام 1999.

     

    والأهم من ذلك أن العلاقات الدبلوماسية بين السعودية وباكستان تعد رابطة صداقة قديمة تزداد قوة مع مرور كل عام. إن علاقات المملكة العربية السعودية طويلة الأمد والشاملة مع باكستان تعمل على مستويات عديدة بما في ذلك التجارة والحكم والقيم والصحة والتعليم والثقافة إلى جانب السياسة والأمن.

     

    كما يعمل البلدان معا على نطاق واسع على الصعيد الدولي، في إطار العديد من المنظمات الثنائية والإقليمية والعالمية بما في ذلك منظمة التعاون الإسلامي.

     

    وعلاوة على ذلك، تعد المملكة أكبر مصدر للنفط والمنتجات النفطية لباكستان، في حين أن المملكة العربية السعودية كانت سوقا رئيسيا للسلع والخدمات الباكستانية.

     

    ومما لا شك فيه أن الجانبين يسعيان إلى تطوير علاقات تجارية وثقافية ودينية وسياسية واستراتيجية واسعة منذ تأسيس باكستان في عام 1947.

     

    وتؤكد باكستان أن علاقتها مع المملكة العربية السعودية تعتبر الشراكة الهامة والثنائية الأكثر أهمية في السياسة الخارجية الحالية لباكستان، وتعمل على تعزيز العلاقات مع المملكة العربية السعودية، ومن النقاط الهامة الأخرى التي يجب مراعاتها أن المملكة العربية السعودية طلبت مؤخرا من باكستان السماح للرئيس السابق لأركان الجيش الجنرال رحيل شريف بقيادة التحالف العسكري الإسلامي الذي يضم 39 دولة لمكافحة التطرف والإرهاب في العالم الإسلامي. ويقال إن هذا الترتيب سيعزز العلاقات بين البلدين إلا إذا لم يستخدم التحالف العسكري ضد الدول الإسلامية الأخرى مثل إيران.

     

     معضلة باكستان

    لحكومة نواز شريف علاقة وثيقة مع حكومتي قطر والمملكة العربية السعودية. وقد دعمت العائلة المالكة شريف بعد انقلاب عام 1999.

     

    ومن ناحية أخرى، فإن حكومة نواز لها علاقات تجارية مع قطر. وعلاوة على ذلك، وفيما يتعلق بتسريبات بنما، فإن قطر مهمة أيضا ولذلك فإن حكومة نواز ستحاول عدم الإساءة للقطريين لأنها يمكن أن تعود بنتائج عكسية في قضية تسريبات بنما.

     

    وهناك مأزق آخر لباكستان هو أن مئات الآلاف من الباكستانيين يعملون في المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، ونحو نفس العدد من الباكستانيين يعملون في قطر، الذين تشكل تحويلاتهم إلى الوطن جزءا لا يتجزأ من اقتصاد باكستان. وانحياز باكستان لأي جانب ضد الآخر في هذه القضية قد يعرض توظيف هؤلاء الأشخاص للخطر.

     

    والصورة الأكبر لهذا الانقسام التي تظهر أنه من جهة هناك مصر والسعودية والبحرين والإمارات والولايات المتحدة وإسرائيل. وعلى الجانب الآخر هناك إيران والصين وروسيا والعراق وسوريا. وفي مثل هذه الحالة، الحديث عن التوازن بين إيران والمملكة العربية السعودية غير منطقي.

     

    وفي هذا السيناريو، لا يمكن لباكستان أن تأخذ جانب المجموعة المناهضة لإيران لأن إيران هي الجار الباكستاني الذي أصدر مؤخرا بيانات طيبة ضد باكستان بشأن قضايا أمن الحدود. ولذلك، لا يمكن لباكستان أن تشارك في أي مسألة من هذا القبيل من شأنها أن تزيد من غضب إيران.

     

    وبالنسبة لباكستان، تعتبر كبيك عاملا مهما في المعادلة، وقد يؤثر الوضع المتدهور في المنطقة سلبا على إكمال المبادرة. ويمكن أن تبدأ الأطراف المشاركة في هذه التوترات الإقليمية بدعم الجماعات الإرهابية مثل طالبان وجند الله لمصلحتهم الخاصة. وقد يؤدي عدم الاستقرار والتوترات الناجمة عن ذلك إلى وضع كبيك في خطر وهذا سيضر بباكستان. إن آثار هذا الوضع بين الرياض والدوحة على كبيك هي أكبر مصدر للضغط في باكستان الآن.

     

    أخيرا وليس آخرا، لا يمكن لباكستان أن تتبنى موقف السعودية ضد قطر على أساس دعمها المزعوم للإرهاب. ويجب على باكستان أن تعرف وضعها الضعيف اليوم في المنطقة وفي السياسة العالمية، حيث اتهمت مرارا وتكرارا برعاية ودعم المنظمات الإرهابية والمتشددين التي تنفذ هجمات انتحارية في البلدان المجاورة.

     

    وقد أصدر مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية، وهو إحدى مراكز الفكر الرائدة فى الولايات المتحدة، تقريرا يزعم أن باكستان أصبحت ملاذا لطالبان وشبكة حقانى وفي مثل هذه الحالة، إذا أيدت باكستان أعمال المجموعة السعودية ضد قطر، قد يصبح مصير باكستان في المستقبل مثل الدوحة الآن.

     

    ولذلك فإن خيارات السياسة الخارجية لباكستان محدودة للغاية. كما تجدر الإشارة إلى أن باكستان لديها علاقات جيدة مع السعودية التى تعد أكبر مصدر للنفط الخام فى العالم.

     

    وتعد إمارة أبوظبي في دولة الإمارات العربية المتحدة مصدرا رئيسيا للنفط. وفي الوقت نفسه، تحصل باكستان على الغاز الطبيعي المسال الجيد والوقود السائل منخفض الكثافة ومنتجات التكرير المشتقة من قطر على مدى السنوات الـ 15 المقبلة.

     

    لذلك سيكون من مصلحة باكستان أن تبقى محايدة حيال الصدع الحالي بين قطر والخليج. فالخيار الأفضل لباكستان هو أن يكون هناك موقف متوازن في الوقت الحاضر، وانتظار التسوية.

     

  • خديجة بن قنة ساخرة: السعودية تلجأ لدول “مجهرية” لتقطع علاقتها مع قطر وتخسر دولا مثل تركيا وباكستان

    خديجة بن قنة ساخرة: السعودية تلجأ لدول “مجهرية” لتقطع علاقتها مع قطر وتخسر دولا مثل تركيا وباكستان

    انتقدت الإعلامية الجزائرية والمذيعة بقناة “الجزيرة” خديجة بن قنة، لجوء السعودية لدور وصفتها بـ”ألمجهرية” لقطع علاقاتها مع قطر في حين خسرت دولا ذات ثقل استراتيجي كتركيا وباكستان، متسائلة إن كان ذلك سوء تقدير للموقف.

     

    وقالت “بن قنة” في تدوينة لها عبر حسابها بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن” متسائلة:”  هل هو سوء تقديرللموقف أن تخسر السعودية دولا ذات ثقل استراتيجي كتركيا بعد أن خسرت باكستان في عاصفة الحزم،وتلجأ الى دول مجهرية لسحب سفرائها”.

     

    وكانت العديد من الدول الصغيرة التي ليس لها تأثير دولي على الإطلاق وتخضع لـ”الرز” السعودي قد أعلنت عن قطع علاقاتها مع قطر مثل جزر القمر وتشاد، في حين أقدمت بعض الدول على تخفيض التمثيل الدبلوماسي مثل مدغشقر وجيبوتي.

     

  • خبير عسكري سعودي: الإمارات تفتعل أزمة قطرية ـ سعودية لتدمير المملكة داخليا وخارجيا!

    خبير عسكري سعودي: الإمارات تفتعل أزمة قطرية ـ سعودية لتدمير المملكة داخليا وخارجيا!

    ناشد الخبير العسكري السعودي، الدكتور “زايد محمد البناوي”، القيادة السعودية، وعلى رأسها الملك “سلمان بن عبد العزيز آل سعود”، عدم الانصياع وراء ما أسماه المخطط الأمريكي الإماراتي للفصل بين القيادة السعودية وشعبها في المملكة من ناحية، وتأليب الدول والقوى المقاومة لـ”المشروع الأمريكي” ضد العالم الإسلامي ضد السعودية من جانب آخر.

     

    وأكد “البناوي” في مقطع فيديو  بثه عبر قناته بموقع اليوتيوب،  أن الغرض التكتيكي الأمريكي يهدف في النهاية إلى فصل السعودية عن محيطها، بداية من قطر ثم “حزب الإصلاح” اليمني والقبائل القوية؛ مرورًا بحركة المقاومة الفلسطينية “حماس”، وصولًا إلى تركيا وباكستان، ليتم الزج بالمملكة في آتون صراع رهيب تقف في النهاية فيه مواجهة النواة الشعبية الصلبة المحبة للإسلام الرافضة للخيار الأمريكي بتحويل السعودية إلى الليبرالية، على غرار نظام الحكم الإماراتي، أو محاربتها بعد أن تكون خسرت حلفائها خارجيًا وداخليًا.

     

    وأوضح “البناوي” أن التحالف الإسلامي القادر على بناء قوة عالمية وسطية يتكون في رأيه من (السعودية، قطر، تركيا، باكستان، السودان)، وقد عمدت أمريكا إلى التصدي لباكستان والسودان عبر مخططات محكمة، ثم حاولت مع تركيا في الانقلاب الفاشل في يوليو/تموز الماضي، وإنها بصدد معاودة التصدي لتركيا قريبًا؛ قائلًا إن الهدف هو القضاء على التحالف الوسطي الإسلامي، لإنهم لا يريدون إسلامًا قويًا تعبر عنه دول، وإن الأحداث الأخيرة ضد قطر تهدف إلى ضرب السعودية، أكبر دولة إسلامية في العالم، على حد قوله، بقطر التي لن تخسر شيئًا من هذه العداوة لأن لديها بديلًا يتمثل في الاتجاه نحو روسيا بمساعدة تركيا.

     

    وعنون الخبير العسكري السعودي السابق الفيديو الذي بثه بـ: “الأسرار الخفية خلف الهجوم الشرس على قطر ومَنْ يقف وراءه؟” قائلًا: إن قطر دولة شقيقة وإن لها أخطاؤها رغم ذلك منذ سنوات، متسائلًا عن سبب استخراج الملف القطري والتأكيد عليه الآن.

     

    وأكد “البناوي”، في عرض سياق عرض وجهة نظره، على أن هناك خطة غربية مدعومة من الليبراليين العرب للهجوم على السعودية عبر قطر، وأن الأمر عبارة عن هجوم ثلاثي المحاور “أمريكي (إسرائيلي) إيراني، وأن السبب وراء فشله حتى الآن عائد إلى وجود “عاصفة الحزم” بقيادة السعودية ضد الحوثيين وقوات الرئيس اليمني السابق “علي عبد الله صالح” من ناحية، وفشل محاول الانقلاب التركي من ناحية أخرى.

     

    كما نبه الخبير العسكري السعودي إلى تحركات استراتيجية إماراتية غربية محسوبة، أشبه بتلك التي تم اتخاذها نحو النظامين العراقي والليبي من قبل، وصولًا إلى جمع أدلة ضد قطر نهاية بادخارها لمحاولة محاسبتها دوليًا.

     

    واسترجع “البناوي” في هذا السياق مقالًا قال إنه رسمي إماراتي تم نشره عقب قانون “جاستا” الأمريكي الذي حاول إدانة السعودية بالإرهاب، ورأى “البناوي” أن المقال حاول إقحام القيادة والشعب السعوديين في الإرهاب الدولي، عبر استخدام أدلة وقرائن مغلوطة، وإن الإمارات مضت في هذا السياق عبر مؤتمر “غروزني” الشيشاني مستدعية أتباعها من علماء الدين عبر “الحبيب الجفري”، و”أحمد الطيب”، شيخ الأزهر المحسوب على نظام “السيسي”، وفي المؤتمر تم استبعاد السعودية من أهل السنة والجماعة لكيلا يتم اعتبارها لا سنية ولا شيعية بل (مارقة) بحسب كلمات”البناوي”.

     

    وشدد “البناوي” على أن الإمارات التي تحاول اتهام السعودية ظلمًا بالإرهاب تدعم الإرهابيين الحقيقيين من “الجامية” وغيرهم في ليبيا كما في جنوب اليمن، وأن المجتمع الدولي لا يأبه ولا يهمه الأمر طالما كان المقتولين من المسلمين.

     

    كما أشار الخبير السعودي إلى أن النظام الإماراتي يحاول عرقلة الثورة الليبية، في ظل منظومة الوقوف إلى جوار أعداء الأمة، وأن الإمارات تسير بذلك وفق المخطط الغربي في ليبيا كما في اليمن وصولًا إلى الصدام السعودي ـ القطري الذي تسعى الإمارات اليوم نحوه بأقصى قوة.

     

    وعدد “البناوي” تفاصيل الدور الإماراتي ضد المعسكر السني المعتدل قائلأً إنها دعمت انقلاب “الحوثيين وصالح” في اليمن عبر دفع مليار دولار لهم، ساعية إلى الزج بـ”حزب الإصلاح” في آتون الاتهام بالإرهاب، كما فعلت مع الإخوان في مصر، إلا أن “الإصلاح” فوّت عليها الفرصة، وهو ما تحاول القفز الآن عليه بالإيقاع بين حزب “الإصلاح” والسعودية، مستشهدًا بسوابق التدخل الإماراتي في حرب اليمن دون قتال حقيقي في الشمال وتحريك مقاتلين “حوثيين” وآخرين في الجنوب للوقوف ضد الشرعية والرئيس اليمني الحالي “عبد ربه منصور هادي”، بهدف فصل الجنوب عن الشمال، وعدم وجود يمن قوي موحد في المستقبل، مع ضمان سيطرة حوثية على بعض المناطق البترولية لكي لا تخبو قدراتهم على قتال القوات السعودية واستنزافها، ومن ناحية أخرى إيقاف 3 قرارات لإدانة “الحوثيين” بالإرهاب مثلهم مثل القاعدة وتنظيم “الدولة الإسلامية”.

     

    ومن ناحية أخرى أكد “البناوي” على أن الدور الإماراتي تنامى الآن حتى وصل إلى الهجوم على قطر مستخدمة السعودية لتخسر الأخيرة قطر، وتكون الإمارات متعاونة مع حزب “الإصلاح” اليمني، وهو ما تحاول الوصول إليه الآن، من أجل تصوير السعودية منقلبة عليه، ولذلك تقود الإمارات، من وجهة نظره، حلفًا حاليًا مع “الحوثيين وصالح والإصلاح وقبائل يمينة كبرى منها قبيلة “الأحمر”.

     

    وقال الخبير العسكري السعودي إنه من المهم في هذا السياق أن تنتبه السعودية إلى الاستراتيجية الإماراتية للوقيعة بينها وبين حلفاء السعودية.

     

    ونبه “البناوي” إلى أن قطر لن تخسر في سياق العداوة الإماراتية الحالية لأن المتحدث باسم الخارجية الأمريكية قال منذ أيام قليلة إن علاقات بلاده مع قطر في محاربة الإرهاب قوية، وإن الولايات المتحدة تسعى إلى زيادة التعاون معها، وفي حين تسعى الولايات المتحدة جاهدة إلى أن تكون قراراتها نابعة من مراكز علمية مخابراتية تنساق بعض دول عربية ومنها خليجية وراء التضليل الإعلامي غير القائم على سند أو دليل.

     

    وفي النهاية خلص “البناوي” إلى أن الاستراتيجية الغربية الإماراتية أو الغربية الليبرالية العربية تسعى في النهاية إلى ضرب الإسلام الوسطي عبر السعودية، قطر، تركيا، باكستان، السودان، وقد استخدموا عداوة إيران من قبل لهذا الهدف، واليوم يقف الغرب معها ضد الدول الخمسة، فالمخطط واحد ولن يتغير، وإنما تتغير المواقف ويبقى الهدف التكتيكي، ومن أجل تنفيذه يتم استخدام حركات ماسونية وليبراليون وأيضًا جماعات إسلامية مثل “الجامية”.

     

    واختتم “البناوي” كلماته بالتأكيد على أن مسلسل تشويه “الإخوان المسلمين” في مصر واتهامهم بالإرهاب، مع أن تاريخهم يخلو من الأمر، يتم الآن من جديد عبر التغلغل الإماراتي في الصومال، إريتريا، ومصر، مع استعداء تركيا وباكستان وقطر وحماس والسودان وحزب الإصلاح اليمني، مع التغلغل الإماراتي الخارجي لكي لا تستطيع السعودية تصدير برميل بترول واحد لتصبح محاصرة داخليًا وخارجيًا وتقبل بخيار التحول إلى الليبرالية ليبقي الغرب عليها وهو ما سيرفضه الشعب لتتفجر الأوضاع داخليًا وخارجيًا، بحسب قوله.

  • صحيفة ألمانية تكشف اللحظات الأخيرة في حياة “بن لادن”.. زوجته الاولى غادرت المكان قبل يومين

    صحيفة ألمانية تكشف اللحظات الأخيرة في حياة “بن لادن”.. زوجته الاولى غادرت المكان قبل يومين

    نشرت صحيفة “داس بيلد” الألمانية، تقريرًا تحدثت فيه عن اللحظات الأخيرة في مقتل زعيم تنظيم القاعدة، أسامة بن لادن، موضحة أنه في منتصف ليل عام 2011 قامت طائرتان من طراز “بلاك هوك” الأمريكية بضرب المكان الذي يختبئ فيه “بن لادن” في أبوت أباد بباكستان، أسفر عنها مصرعه بطلق ناري في  رأسه، مشيرة إلى أن الأعمال التي تضمنت تفاصيل حياة زعيم القاعدة تعتبر الأكثر مبيعًا في العالم.

     

    ومن جانب آخر، تذكر الصحيفة تفاصيل الدقائق الأخيرة في حياة “بن لادن”، مستشهدة بمقتطفات من عدة أعمال تحدث عن حياته ومقتله، حيث تقول إنه في تاريخ 1 مايو عام 2011، وبالتحديد في الساعة الحادية عشرة، كانت أسرة “بن لادن” انتهت من عشائها وصلت فروضها وذهب كل منهم إلى مكان نومه.

     

    وتضيف الصحيفة: “عندما انقطع التيار الكهربائي فجأة وهو الأمر غير العادي في منطقة “أبوت أباد”، حيث المنزل الذي يقيم فيه “بن لادن” مع أولاده وزوجاته الاثنين، موضحة أن زوجته الأولي التي أنجبت له 11 ولدًا، قد رحلت عن منزله قبل موته بيومين فقط، وهو الأمر المثير للجدل إلى الآن”.

     

    واستطردت الصحيفة أنه بعد منتصف الليل بقليل يوم 2 مايو، سمعت الزوجة الثانية لـ”بن لادن” وتدعى “أمل” أصوات مروحيات ترفرف أعلى سطح المنزل، في نفس الوقت “بن لادن” يبدو خائفًا من أن يكون الأمريكان قادمين، بحسب قوله، ثم سمعت صيحات الجميع، وبعدها ضوضاء وأضواء عالية وأخيرًا انفجار يهز المنزل، كل ذلك، كشف عن عاصفة أمريكية مكونة من 24 جنديًا من القوات البحرية.

     

    وأفادت الصحيفة بأنه بعد ذلك طلب “بن لادن” من ابنه خالد، البالغ من العمر 22 عامًا، أخذ كلاشنكوف من طراز ” AK-47 ، فالآن يرى الأمريكيون، أنهم يقتربون بسرعة، في نفس اللحظة التي تجمعت فيها الأسرة بأكملها في الطابق الأول من المنزل، في عناق ووداع، بينما تحاول زوجاته “أمل” و”سهام” تهدئة بكاء الأطفال المذعورين، ثم يعم الصمت المكان للحظات، يتبعه دوي صوت انفجار قوي في الخارج، في الوقت الذي كانت فيه القوات الأمريكية في مهب فتح الباب الرئيسي للمنزل، المكون من 3 طوابق.

    وفي هذه اللحظة، تيقن “بن لادن” من قرب اقتحام القوات منزله، لذا همس لعائلته بالذهاب إلى الطابق الأسفل، قائلاً لهم: “إنهم يريدونني لا أنتم”، لكن زوجته “أمل” أصرت على البقاء معه ومعها ابنه الأصغر “حسين”، بينما مريم وسمية فقد اختبآ في الشرفة، وظل أفراد الأسرة يصلون طوال الوقت.

     

    وفي تلك اللحظات استطاع أحد الجنود، الذي يتكلم اللغة العربية، أن يحصل على اسم ابنه “خالد”، عندما كان يضع على رأسه المسدس، قبل أن يقتله برصاصة في الرأس، ولكن زوجته “أمل” لها دور البطولة في تلك الأحداث الدامية، حيث إنها عند اقتحام القوات الأمريكية غرفة نوم “بن لادن”، الذي كان يختبئ فيها مع زوجته وأولاده، وقفت أمام “بن لادن” كالحصن المنيع، وتلقت أولى رصاصة تم إطلاقها عليها، أصابتها بجرح غائر في ساقها، ولكنها لم تستلم، ظلت واقفة أمامه كالحامي، حتى دفعها أحد الجنود، الذي تولي مهمة تصفية “بن لادن”، فأغشي عليها في الحال، بعدها تم إطلاق النار عليه، ما أدى إلى انشطار رأسه إلى نصفين.

    وأشارت الصحيفة إلى قول الجندي السابق في القوات البحرية الأمريكية، روبرت أونيل (41 عامًا)، في كتابه الذي يحمل اسم “The Operator “، الذي يحكي تفاصيل مقتل “بن لادن”، ويعتبر الأكثر مبيعًا إلى الآن، أن عناصر الجيش قامت بعملية مداهمة لمجمع بن لادن المكون من 3 طوابق.

     

    وتابعت: “بعدها صعدت أنا وجندي آخر إلى الطابق الثالث، واقتحمنا غرفة نوم بن لادن، ثم قتلنا سيدتين بعدما اعتقدنا أنهما سيفجران نفيسهما”، وكشف روبرت أونيل أنه وجد بن لادن محتميًا في غرفة مظلمة؛ فأطلق عليه النار؛ ما أدى إلى انشطار رأسه إلى نصفين؛ مضيفًا: “أطلقت رصاصة أخرى صوب رأسه للتأكد من موته” .

  • اغتصبها ابن عمها تحت تهديد السلاح .. فعوقبت بالرجم حتى الموت لهذا السبب!

    اغتصبها ابن عمها تحت تهديد السلاح .. فعوقبت بالرجم حتى الموت لهذا السبب!

    حُكم على شابةٍ عمرها 19 عاماً بالإعدام في باكستان بعد اتهامها بإغراء ابن عمها الذي أقدم على اغتصابها تحت تهديد السلاح.

     

    وفي تفاصيل الحادثة المروعة، أقدم الرجل على فعلته عندما كانت الشابة نائمة في منزلها براجانبور في مقاطعة البنجاب وسط باكستان.

     

    وقد أبلغت الضحية المحكمة القبلية المعروفة باسم البانشايات عن الجريمة، إلّا أنّ الردّ كان أنّ الشابة أغرت ابن عمها للقيام بفعلته فتمّ اتهامها بالزنا.

     

    ونتيجة لذلك تم الحكم على الضحية بالرجم حتى الموت كما صدر قرار بعدم اتخاذ أيّ إجراء ضد المغتصب.

  • صرخ “الامريكان قادمون” بعدما تشبث بيد زوجته.. أرملة بن لادن الصغرى تروي تفاصيل جديدة عن ليلة قتله

    صرخ “الامريكان قادمون” بعدما تشبث بيد زوجته.. أرملة بن لادن الصغرى تروي تفاصيل جديدة عن ليلة قتله

    كشفت أمل بن لادن، الزوجة الرابعة والصغرى لأسامة بن لادن، مؤسس تنظيم “القاعدة”، تفاصيل جديدة عن ليلة قتله في مدينة أبوت آباد الباكستانية يوم 01/05/2011، على يد القوات الأمريكية.

     

    وروت أمل، التي كانت تقيم مع زوجها وأولادهما الستة في بيت اعتبروه آمنا في باكستان قتل فيه الرجل الأول في قائمة المطلوبين للولايات المتحدة لأكثر من 10 سنوات، قصتها للكاتبين كاثي سكوت كلارك وأدريان ليفي في كتابهما “المنفى: رحلة أسامة بن لادن”، الذي اقتبسته صحيفة “صنداي تايمز البريطانية.

     

    وقالت أمل إنه بحلول الساعة 11 مساء يوم 1 مايو/أيار عام 2011، بعد العشاء وتناول الأطباق وأداء الصلاة، غط بن لادن بسرعة في نوم عميق، بينما كانت زوجته الرابعة ترقد إلى جواره.

     

    وفي خارج المنزل كانت الشوارع مظلمة بسبب نقص الكهرباء، وهو أمر شائع في المنطقة، ولكن أمل استيقظت منزعجة في منتصف الليل، إذ سمعت أصوات ركلات متعاقبة تتعالى واعتقدت أنها ترى ظلالا ترقص على النوافذ.

     

    وفجأة استيقظ أسامة بن لادن وصرخ: “الأمريكان قادمون”، ثم أعقب صوت صراخه ضجيج صاخب هز أرجاء البيت، وتشبث، حسب رواية أمل، بيد زوجته وهرع إلى الشرفة يطالع المشهد.

     

    وقالت أمل: “لقد كانت ليلة بلا قمر، والرؤية ليلا فيها صعبة جدا”.

     

    وأضافت أنه في الحديقة، على مرآهما، كانت هناك طائرتان سوداوان من طراز “بلاك هوك” و24 من الجنود تبين لاحقا أنهم من فرقة “SEAL” للقوات الخاصة الأمريكية كانوا يسرعون بشكل فردي وهم يتسللون إلى الحديقة وإلى البيت.

     

    وفي شرفة الطابق الثاني كانت زوجة بن لادن الثالثة، سهام، وابنها وخالد، الذي كان في 22 من عمره، وهما يتابعان تحركات الأمريكيين.

     

    ونادى بن لادن ابنه للمجيء إليه، وهو في لباس نومه، وقد استولى خالد على رشاش من طراز “AK-47” لم يطلق النار منه منذ أن كان عمره 13 عاما، وفقا لرواية أمل.

     

    وبدأت أمل وسهام بطمأنة الأطفال الذين كانوا يبكون، وذهبوا جميعا إلى الطابق العلوي حيث تجمعوا، وبمجرد وصولهم سمعوا دوي انفجار، تمكن به عناصر فرقة “SEAL” من تدمير البوابة واقتحام المنزل.

     

    ونطق بن لادن أخيرا قائلا: “إنهم يريدونني أنا وليس أنتم”، موجها حديثه إلى عائلته وآمرا إياهم بالذهاب إلى الطابق السفلي، ولكنه أخطر ابنتيه الكبيرتين، مريم وسمية، بالاختباء في الشرفة بينما ذهبت سهام وابنه خالد إلى الطابق السفلي.

     

    وفي الطابق العلوي، أمل وبن لادن وابنهما الصغير حسين بقوا في الغرفة الصغيرة يصلون.

     

    وقالت أمل إنها أدركت أن شخصا ما قد تسلل من دائرتهم الصغيرة وخانهم.

     

    وكانت القوات الأمريكية قد وصلت بالفعل حينها إلى الردهة، وفجر الجنود الباب المغلق قبل أن يتوجهوا صعودا ومعهم عنصر يتحدث العربية، وقد نادى خالد مرارا، وبمجرد أن نظر خالد عبر الشرفة نظرة خاطفة، كانوا قد تمكنوا من قنصه بإطلاق الرصاص عليه.

     

    فيما سارعت سمية ومريم إلى القوات الخاصة، في استجابة مباشرة نبهما فيها الجندي الناطق بالعربية، وما إن تمكنوا منهما أوقفوهما إلى الحائط.

     

    وسار عضو فرقة “SEAL”، روبرت أونيل، قبلهم ودخلوا الغرفة، فيما كانت أمل، حسب قصتها لـ”صنداي تايمز” أمام زوجها وهي تحميه من طلقاتهم، ثم هرعت إلى الجندي الأمريكي لتهاجمه ولكن تم إطلاق النار عليها من قبل جندي آخر دخل إلى الغرفة.

     

    وشعرت أمل بالألم الشديد جراء إطلاق النار على ساقها وذرفت الدموع من عينيها، وانهارت على السرير وفقدت الوعي، وفق الصحيفة البريطانية.

     

    ووصف أونيل في وقت لاحق كيف تم إطلاق النار على بن لادن، بعد أن اقتحم العديد من الجنود الأمريكيين غرفته وأردوه قتيلا.

     

    وفي الوقت نفسه، قالت أمل إنها استفاقت ولكن كان عليها أن تضطر إلى التظاهر بأنها ميتة فأغلقت عينيها وحاولت إبطاء تنفسها.

     

    وأضافت أمل أن الطفل حسين، نجل بن لادن الأصغر، قد شهد كل شيء، وأمسك به جنود فرقة “SEAL” وألقوا المياه في وجهه.

     

    وجمعت القوات الأطفال، وتعرفت على هوياتهم، فيما لم تستغرق الغارة سوى دقائق عدة وغادرت القوات المكان حاملة جثة أسامة بن ‏لادن.‏

     

    وبعد بضع دقائق، سمعت صراخ جيرانهم عندما صرخوا متسائلين هل ما يزال هناك أحد منهم على قيد الحياة؟

  • قاتل زعيم القاعدة يروي تفاصيل اللحظات الأخيرة.. قررت تخليص العالم منه لانه لم يستسلم

    قاتل زعيم القاعدة يروي تفاصيل اللحظات الأخيرة.. قررت تخليص العالم منه لانه لم يستسلم

    كان روبرت أونيل الذي أطلق الرصاصة التي أودت بحياة زعيم تنظيم القاعدة السابق أسامة بن لادن عام 2011 يعتقد أنه ينفذ عمليته الأخيرة وأنه لن يرى عائلته مرة أخرى، فقرر توديعهم بطريقته.

     

    بعد إبلاغه بأنه ضمن الفريق المكلف تنفيذ عملية ضد بن لادن، شعر جندي العمليات الخاصة بأنه يمكن أن يقتل أثناء تأديته واجبه، فقرر شراء الهدايا لأطفاله وحرص على الحديث مطولا مع أبيه.

     

    وقال أونيل في تصريحات لشبكة CNN الأميركية السبت إنه لم يشعر بالخوف بتكليفه بالمشاركة في المهمة، لكنه شعر بأنها قد تكون آخر مهماته وأنه لن يعود إلى وطنه وهو على قيد الحياة.

     

    لذلك، حرص على الدردشة مع أبيه في حوار ظنه الأخير، ورتب لاصطحاب أطفاله إلى مجمع تجاري لتناول الطعام وشراء الهدايا لهم.

     

    لم يعتبر أونيل أن عملية بن لادن ضمن العمليات “الأكثر صعوبة”، فقد قام بمهمات شبيهة عشرات المرات من قبل، وعلاوة على ذلك فقد تدرب الفريق المشارك عليها جيدا، وكان وزملاؤه يعرفون تفاصيل المجمع السكني الذي كان يختبئ فيه زعيم القاعدة السابق في باكستان من الخارج جيدا. لكن بالنسبة للمكان من الداخل، لم تكن لديهم معلومات كافية عنه.

     

    ومع ذلك تقدمت القوات إلى أعلى المبنى، وهناك شاهد أونيل بن لادن، وقرر القيام “بما كان سيقوم به أي مقاتل في نفس الظروف”، كما قال.

     

    قرر تخليص العالم منه لأنه كان “مصدر تهديد ولم يستسلم”، بحسب تعبيره.

     

    تعامل أونيل مع الزعيم السابق لتنظيم القاعدة على أنه انتحاري وأطلق النار على وجهه ثلاث مرات، لتنتهي حياته على الفور.

  • ابنتها تناشد السلطات بإنقاذها.. سلمى بيجوم تستجد: “باعوني لسعودي”

    سافرت الهندية سلمى بيجوم إلى السعودية من أجل الحصول على فرصة عمل تجني من ورائها ما يسد حاجة عائلتها، لكن قصتها تحولت إلى قضية رأي عام في الهند.

     

    وصلت بيجوم (39 عاما) من حيدر أباد إلى السعودية مطلع العام الحالي، لكنها وقعت في معاناة إنسانية مستمرة، وظروف تمنعها من العودة إلى بلادها حسب ما أفادت به صحيفة “تايمز أوف إنديا” وفق ترجمة موقع “الحرة”

     

    ونقلت الصحيفة عن سامينا ابنة السيدة الهندية قولها إن والدتها كانت ضحية عملية بيع إلى كفيل سعودي.

     

    وأكدت سامينا أن والدتها تتعرض للتعذيب من قبل الكفيل، لأنها رفضت الزواج منه، ويمنعها من العودة إلى بلادها.

     

    وقالت سامينا إنها حصلت على هذه المعلومات من رسالة نصية تلقتها من والدتها الموجودة في السعودية.

     

    شاهد بالفيديو مجيد الله خان المتحدث باسم منظمة “Majlis Bachao Tehreek” يشرح لوسيلة إعلام محلية تفاصيل بيع واستغلال بيجوم في السعودية، مؤكدا أنها تعرضت لتحرش جنسي وتعذيب على يد كفيلها.

     

    وعقب نشر قصة بيجوم تدخلت وزيرة الشؤون الخارجية الهندية سوشما سواراج، لتبلغ الصحيفة في تغريدة نشرتها على تويتر أنها طلبت تقريرا من السفارة الهندية بالرياض عن السيدة المذكورة. ​

    وأوضحت سامينا أن والدتها أرسلت مناشدة للحكومة الهندية لمساعدتها في العودة إلى البلاد.

     

    وأكدت الوزيرة أنها طلبت من السفارة في الرياض إنقاذ السيدة وإعادتها إلى الهند بأسرع وقت ممكن.​

    وذكرت سامينا أنها طلبت من وكيلي سفر هنديين كانا مسؤولين عن تسفير بيجوم إلى السعودية، إعادة والدتها، لكنهما لم يستجيبا لطلبها، وأبلغت الشرطة التي استدعتهما مرة واحدة “لكنها لم تفعل شيئا”.

     

    فيما قالت وزيرة الشؤون الخارجية إنها وجهت تعليماتها للجهات المختصة لاتخاذ إجراءات ضد الوكيل الذي أرسل السيدة إلى السعودية.​

    وتتجه آلاف العاملات المنزليات من بنغلادش وإندونيسيا وسريلانكا والفيليبين ونيبال سنويا إلى بلدان الخليج بحثا عن دخل أفضل لتحسين وضعيتهن المالية ومساعدة ذويهم في أوطانهم.

     

    ولتنظيم العمالة الوافدة تعتمد دول مجلس التعاون الخليجي (البحرين والكويت وعمان وقطر والسعودية والإمارات) – نظام الكفالة.

     

    وبموجب هذا النظام، فإن الوافد الأجنبي بحاجة إلى كفالة مواطن من إحدى هذه الدول للإقامة والعمل، وهو ما يعرض بعضهم وخاصة النساء لاستغلال وانتهاكات، حسب تقارير منظمات حقوقية دولية.