الوسم: بروكسل

  • خاشقجي: لقد نجا بشار و”داعش” بعد تفجيرات باريس ولا يجوز أن ينجيا بعد تفجيرات بروكسل

    خاشقجي: لقد نجا بشار و”داعش” بعد تفجيرات باريس ولا يجوز أن ينجيا بعد تفجيرات بروكسل

    “خاص- وطن”- ربط الكاتب السعودي جمال خاشقجي هجمات العاصمة البلجيكية بروكسل اليوم والتي تبناها تنظيم الدولة الإسلاميّة بالرئيس السوري بشار الأسد.

     

    وقال خاشقجي في صفحته الرسمية بموقع التواصل “تيوتر” “قلت: تجاهل الاستبداد والظلم والقتل باكثر من بلد عربي وإغلاق منافذ التغيير والتعبير هو سبب الغضب الاحمق ببروكسل اليوم.

     

    قال: انت تبرر لداعش.”

    وأضاف “الحرب تعجل بالتاريخ، وكذلك الارهاب، لقد نجى بشار وداعش بعد تفجيرات باريس ولا يجوز ان ينجيا ثانية بعد تفجيرات ‫#‏بروكسل اليوم.”

     

    وأدّت هجمات متزامنة استهدفت العاصمة البلجيكية بروكسيل اليوم الثلاثاء إلى سقوط عشرات القتلى والجرحى.

  • ديبكا: هكذا نصبت داعش فخا لبلجيكا واصطاد مواطنيها في بروكسل

    ديبكا: هكذا نصبت داعش فخا لبلجيكا واصطاد مواطنيها في بروكسل

    “خاص- وطن”- نشر موقع “ديبكا” الإسرائيلي تقريرا له حول الهجمات الإرهابية التي تم تنفيذها في بروكسل، موضحا أن تنظيم داعش استطاع خداع الأجهزة الأمنية والاستخباراتية في بلجيكا.

     

    وأوضح الموقع وثيق الصلة بالدوائر الاستخباراتية في تقرير اطلعت عليه وطن اليوم الثلاثاء، أن الاستخبارات البلجيكية وقعت في فخ عميق نصبه لها تنظيم داعش، عن طريق صالح عبد السلام الذي أشرف على الهجوم الإرهابي الذي حدث في باريس خلال شهر نوفمبر عام 2015، وأسفر عن مقتل 130 شخصا وإصابة 368 آخرين، طبقا لإحصائيات وكالات الاستخبارات والحرب الإرهابية البلجيكية والفرنسية.

     

    ولفت “ديبكا” في تقرير ترجمته وطن أنه بعد تبادل لإطلاق النار، يوم الجمعة الماضية في ضاحية مولينبيك ببروكسل تم إلقاء القبض على إرهابي، وأعلن بيان عسكري أن هذا الشخص أصيب بجروح طفيفة في ساقه خلال الاشتباك مع قوات الأمن، بعد ورود معلومات استخباراتية عن الشقة التي كان يختبئ بها.

     

    وقال الموقع الإسرائيلي إن صالح عبد السلام البالغ من العمر 26 عاما، مواطن فرنسي من أصل مغربي، وكان الإرهابي الوحيد الذي نجا بعد الهجمات الأخيرة، مضيفا أنه كان الشخص الوحيد الذي نجى من الإرهابيين السبعة الذين شاركوا في الهجوم الإرهابي، بما في ذلك شقيقه الذي قتل أيضا.

     

    وأشار ديبكا إلى أنه مباشرة وبعد الهجوم الإرهابي عقد رئيس فرنسا فرانسوا هولندا ورئيس الوزراء البلجيكي تشارلز مايكل مؤتمرا صحفيا مشتركا، حيث كان كلاهما يواسي بعضهم البعض على الكتف، ووعد بأن يبدأ الآن التحقيق مع صلاح عبد السلام، موضحا أنه حينها كان التقييم أن المنظمات الأخرى تستعد لتنفيذ هجمات آخرى.

     

    وطبقا لمصادر ديبكا الخاصة في مجال مكافحة الإرهاب، أنه لم يتوقع أيا من الزعيمين، ورؤساء وكالات الاستخبارات والحرب الإرهابية، أن صالح عبد السلام ينصب لهم فخا.

     

    وأكد الموقع الإسرائيلي إلى أن البلجيكيون بذلوا قصارى جهدهم لإخفاء حقيقة أنه من المتوقع تنفيذ المزيد من العمليات الإرهابية.

     

    وتطرق موقع ديبكا إلى تهريب الأحزمة الناسفة والمتفجرات التي يتم من خلالها تنفيذ هذه العمليات، مؤكدا أن أحد العاملين بالمطار هربَّ ثلاثة أحزمة ناسفة خلال الإجراءات الأمنية، حيث انفجر اثنان وتم العثور على الثالث قبل تفجيره.

     

    بعد خمسة أيام من هذه العملية تم تنفيذ هجوم انتحاري على المطار الدولي في بروكسل وتحت المترو في وسط المدينة بالقرب من المقر الرئيسي للسوق الأوروبية المشتركة في الاتحاد الأوروبي.

     

    واختتم ديبكا أن بروكسل اليوم كانت عبارة عن عرض مسرحي مرعب، وليس على غرار ما حدث في لندن يوليو 2005، عندما تم تنفيذ الهجمات على مترو الأنفاق وحافلة، وكذلك ما حدث في باريس نوفمبر عام 2015، حيث وجدت بروكسل نفسها اليوم في حالة من الفوضى بالسوق، والناس يركضون دون معرفة إلى أين يذهبون وماذا يفعلون.

     

  • وسط الدماء والأشلاء تبادل هذين الزوجين القبلات الحارة في بروكسل

    عرضت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية مشاهد مروعة لآثار الانفجار الذي حدث في محطة مالبيك ببروكسل، القريبة من مبنى الاتحاد الأوروبي.

     

    وأظهرت الصور تضرر عربات القطار، وتصاعد الدخان وسقوط الضحايا الغارقين في دمائهم على الأرصفة على بعد أمتار قليلة من مقر الاتحاد الأوروبي.

     

    وكانت أغرب صور ملتقطة من الحادث، تبادل رجل وامرأة القبلات في مكان الحادث بعد نجاتهما من التفجير الذي أسفر عن مقتل 34 شخصًا حتى الآن.

  • الروس كانوا على علم بتفجيرات بروكسل وكذلك البلجيكيين وتركوا داعش تتبنى !!

    الروس كانوا على علم بتفجيرات بروكسل وكذلك البلجيكيين وتركوا داعش تتبنى !!

    تبنّى ما يسمى تنظيم “الدولة الإسلامية” داعش الهجمات التي وقعت في بروكسل اليوم، وذلك بحسب ما أعلنته وكالة “أعماق” التابعة للتنظيم.

     

    توازيًا، ذكر موقع “Life News” الإخباري الروسي أن الاستخبارات الروسية سلمت مثيلتها البلجيكية قبل فترة معلومات عن مخطط إرهابي لاستهداف بروكسل وعن ثلاثة عناصر داعشية كانت تقف وراءه.

     

    ونقل الموقع عن مصدر في الاستخبارات الروسية أن الشقيقين من بيلاروسيا ألكسي وإيفان دوفباش يعدان من المشتبه بهما في إعداد المخطط. وكشف أن الشقيقين دخلا بلجيكا في أواخر شباط الماضي برفقة مواطن بيلاروسي آخر يدعى مارات يونسوف.

    وأردف المصدر قائلا: “من المعروف أن ألكسي دوفباش البالغ من العمر 27 عاما أسلم وبدأ إقامة اتصالات بمتطرفين. وتحت تأثير ألكسي، بدأ أخوه الصغير إيفان البالغ من العمر 23 عاما، يهتم بالأفكار الراديكالية أيضا”.

     

    وحسب المعلومات المتوفرة للاستخبارات الروسية، فقد التحق الشقيقان بفصيلة إرهابية في سوريا، وبعد خضوعهما لتدريبات قتالية هناك، توجهوا إلى الاتحاد الأوروبي.

     

    من جانب آخر، قال مصدر في الشرطة البلجيكية بعد وقوع سلسلة الهجمات في بروكسل إن استخبارات البلاد كانت على علم بوجود المخطط الإرهابي لاستهداف العاصمة، لكنها لم تكن تعرف عن الأماكن المزمع استهدافها أو توقيت الهجمات المحتملة.

  • استنفار ورعب في محطات ومطارات أوروبا بعد تفجيرات بروكسل

    استنفرت الدّول الأوروبيّة بعد التّفجيرات الّتي هزّت العاصمة البلجيكيّة بروكسل، حيث اتّخذت إجراءاتٍ أمنيّة مشدّدة في مطاراتها ومحطّات قطاراتها الرّئيسيّة.

     

    وعزّزت السلطات الفرنسيّة إجراءاتها الأمنيّة في مطار رواسي في العاصمة باريس، كما رفعت حالة التّأهّب القصوى في مطار “شارل ديغول”.

     

    وأعلن وزير الدّاخلية الفرنسي جان مارك إيرولت نشر ألف و600 شرطيّ إضافي لتأمين وسائل المواصلات.

     

    وفي باريس، تمّ إخلاء محطّة “مترو ليون” بعد العثور على رزمة مشبوهة. وأغلقت السّلطات كذلك مترو أنفاق باريس.

    وفي بريطانيا، تمّ تعزيز الإجراءات الأمنية في مطاري “غاتويك” و”هيثرو” في لندن.

     

    وفي ألمانيا كذلك عزّزت السّلطات الإجراءات الأمنية في مطار “فرانكفورت”.

     

    وفرضت هولندا تدابير أمنية مشددة في مطاراتها، كما عزّزت إجراءات المراقبة على حدودها مع بلجيكا. وأوضحت الأجهزة الهولندية لمكافحة الإرهاب أنّ الإجراءات المُتّخذة هي من “باب الحيطة، وهذا يعني دوريات إضافية للدرك في مطار شيبول وفي روتردام واندهوفر وأمستردام، ومراقبة معززة على الحدود الجنوبية”.

     

    إلى ذلك، أعلنت وزارة النّقل الروسية “إعادة تقييم الأوضاع الأمنية في كل المطارات الروسية بشكل جدي”.

     

    وألغت الخطوط الجوية التركية كافة رحلاتها إلى بروكسل.

     

    وعلّق الاحتلال الإسرائيلي، بدوره، كافّة رحلاته إلى العاصمة البلجيكيّة.

     

     

  • “محدث”: قتلى وجرحى في سلسلة تفجيرات هزت العاصمة البلجيكية “فيديو”

    “وكالات- وطن”- قتل نحو 21 شخصا وأصيب عدد أخر في سلسلة تفجيرات ضربت العاصمة البلجيكية “بروكسل” كانت متوقعة منذ أشهر طويلة أي بعد هجمات باريس الأخيرة, في الوقت الذي حاول البعض اللعب على وتر حساس بالزج بالمسلمين في اللعبة “الحقيرة”, لتأجيج الصراع الطائفي بدلاً ما هو سنة وشيعة إلى مسلمين ومسيحيين.

     

    التقارير الصادرة من بروكسل قالت إن تفجيرين وقعا في مطار بروكسل صباح الثلاثاء, وآخرين استهدفا محطتين للمترو في العاصمة البلجيكية الامر الذي أوقع “21” قتيل ونحو 35 مصاب.

     

    بدوره، أكد المدعي العام البلجيكي أن أحد تفجيرات بروكسل كان هجوماً انتحارياً، وفق ما نقلت وكالة “رويترز”.

     

    وذكرت تقارير أن الانفجارين وقعا قرب مكتب خطوط طيران أميركان إيرلاينز، بينما نقلت وكالة “رويترز” عن وكالة الأنباء البلجيكية أن إطلاق نار سبق انفجاري مطار بروكسل، وصيحات باللغة العربية.

    وبعد أقل من ساعة، هز انفجار جديد محطة قطارات قرب مبنى للاتحاد الأوروبي في العاصمة البلجيكية ما أسفر عن مقتل عدة أشخاص وفق ما أفاد مراسل قناة العربية.

     

    ووقع الانفجار لدى وصول القطار إلى المحطة أثناء ساعة الذروة الصباحية.

     

    كما وقع تفجير رابع في محطة مالبيك أو محطة شومان المجاورة حيث مقرات الاتحاد الأوروبي، أسفر عن مقتل 15 شخصاً كحصيلة أولية وإصابة 40 آخرين، جروح بعضهم حرجة.

    ‏عقب ذلك، أعلن تعليق رحلات الطيران، وكذلك القطارات إلى مطار بروكسل الذي حصل التفجيران في صالة المغادرة التابعة له، كما أخلي المطار بالكامل.

     

    وسارعت السعودية عقب الحادثة بتحذير رعاياها بضرورة أخذ الحيطة والحذر, فيما حاولت ذكرت تقارير إعلامية أن شجار سمع باللغة العربية قبل التفجير في مطار بروكسل الامر الذي يضع مئات علامات الاستفهام أمام التفجيرات التي شهدتها “بلجيكا”.

     

    الكثير حاول الربط بين اعتقال صلاح عبد السلام العقل المدبر لهجمات باريس والذي اعتقلته السلطات البلجيكية قبل أيام والتفجيرات في محاولة للزج بتنظيم الدولة الاسلامية “داعش” بالموضوع.

     

     

     

     

     

     

     

  • تفاصيل مثيرة .. “كوب ماء وطلبيّة بيتزا” وراء القبض على المتهم الرئيس بهجمات باريس

    تفاصيل مثيرة .. “كوب ماء وطلبيّة بيتزا” وراء القبض على المتهم الرئيس بهجمات باريس

    تمكنت الشرطة البلجيكية من رصد بصمات صلاح عبدالسلام المتهم الرئيس بمشاركته في هجمات باريس نوفمبر الماضي، على كوب ماء كان قد استعمله في منزل مجاور لمكان إلقاء القبض عليه.

     

    وبعد عملية رصد للمعلومات توصل المحققون إلى مخبئه الآخر في شارع “بمولنبيك”، من خلال تتبع إشارات الهواتف وملاحقة طلبية بيتزا غير معتادة، طلبتها سيدة إلى أحد المنازل.

     

    و بحسب صحيفة “بوليتيكو”، فحين داهمت الشرطة إحدى الشقق في منطقة “فورست” البلجيكية في بروكسل، فوجئ عناصرها بإطلاق نيران الكلاشينكوف بوجههم، وقد تمكن شخصان من الفرار ولم يكن صلاح عبدالسلام بينهما. إلا أن طرف الخيط كان هنا، فقد تمكن رجال الشرطة من رفع بصمات لعبدالسلام من على كأس ماء. لكن من خلال تلك الصمات تأكدت الشرطة من أن صلاح لا زال في بروكسيل.

     

    وتقول الصحيفة إنّه بدأ التركيز، يوم الأربعاء، على منزل في شارع Rue Quatres vents، وهو شارع موصوف باحتضانه للعديد من العمال المهاجرين.

     

    ومن هذا المنزل بالذات انطلقت أول إشارة حقيقية على احتمال وجود المتهم الرئيسي في هجمات باريس داخله.

     

    فقد تبين للشرطة أن مجموعة كبيرة تقطن المنزل لاسيما بعد أن طلبت امرأة عدداً كبيرا من البيتزا.

     

    وبعد أن داهمت الشرطة المنزل رأت عبدالسلام جالساً بين أفراد تلك العائلة، فأصابته في رجله.

     

    وتوارى عبد السلام عن الانظار منذ اربعة أشهر، وكان الناجي الوحيد بين 10 مشاركين في هجمات باريس التي أسفرت عن مقتل 129 شخصا على الأقل، وإصابة قرابة 352.

     

  • المتهم العاشر في تفجيرات باريس دخل بروكسل بسهولة وهذا ما أقسم به !!

    المتهم العاشر في تفجيرات باريس دخل بروكسل بسهولة وهذا ما أقسم به !!

    وطن- ذكرت صحيفة ” الاندبندنت” البريطانية أن كافة المؤشرات تشير إلى أن السلطات البلجيكية سمحت بدخول صالح عبد السلام المتهم في تفجيرات باريس الأخيرة والتي قتل فيها أكثر من 130 فرنسيا, ثم هناك أفلت من التفتيش والاعتقال في بروكسل.

    بريطانيا موعودة بتفجيرات ارهابية كتفجيرات باريس.. بعد أسبوعين

    الصحيفة علقت على مرور 5 أسابيع على التفجيرات وليس هناك أي خبر عن الرجل العاشر الذي كان ضمن المجموعة التي نفذت هجمات باريس، التي أسفرت، عن 130 قتيلا، ومئات المصابين”.

    وتقول الصحيفة البريطانية التي نقلت عن أشخاص التقوا عبد السلام.. إنه “تعهد بتغيير ملامح وجهه وأقسم أن أحدا لن يجده”.

  • ثلاثة قتلى في إطلاق نار قرب المتحف اليهودي ببروكسل

    قتل ثلاثة أشخاص، مساء اليوم السبت، في إطلاق نار بالقرب من المتحف اليهودي بالعاصمة البلجيكية بروكسل.

     

    وقالت الشرطة البلجيكية إن ثلاثة أشخاص لقوا مصرعهم هم امرأتان ورجل وأصيب رابع بجروح عندما تعرضوا لإطلاق نار بالقرب من المتحف اليهودي وسط بروكسل، كما تعرض 12 شخصا آخرين للصدمة وتلقوا العلاج الطبي.

     

    ووقع الهجوم الساعة 3:50 دقيقة بالتوقيت المحلي، عندما فتح شخص النار داخل داخل المتحف وواصل إطلاق النار في الخارج ومن ثم فر من المكان.

     

    ولم تدل الشرطة البلجيكية بتفاصيل حول هوية القتلى أو مطلقي النار، كما لم يتضح ما إذا كان هناك علاقة بين إطلاق النار والمتحف اليهودي.

     

    وزير الخارجية البلجيكي ديديا ريندرس الذي تواجد في المكان أكد التفاصيل المتعلقة بالقتلى والحادث معربا عن تعازيه لعائلات القتلى.