الوسم: بروكسل

  • إعلامي سعودي: موتكم لا يعنينا بشيء لدينا ما يكفي من الجراح

    “خاص- وطن”- شنّ الإعلامي السعودي بقناة الجزيرة علي الظفيري هجوما لاذعا على المتباكين على ضحايا هجمات بروكسيل في حين تناسوا عشرات الآلاف من سكّان الفلوجة الّذين يموتون.

     

    وقال الظفيري في سلسلة تغريدات على موقع “تويتر” رصدتهم “وطن” ” يموت لنا عشرات الآلاف في الفلوجة،في مدينة واحدة فقط! لماذا لا يكون هذا أمراً مهما؟ لماذا لا يكون موضوع نقاش؟ لماذا يصبح أمراً اعتياديا !”

     

     

    وأضاف “لماذا يكون استقرارنا وأمننا خارج نطاق اهتماماتكم الملحة؟ ولماذا لا يُبحث موضوع الدين والسياسة والتحضر في موتنا اليومي والجماعي أمام أعينكم.”

     

    ووجّه الظفيري رسالة لمن أسماهم السّادة قائلا “أيها السادة، إن ألف حذاء لا تكون شيئاً أمام جرائمكم ووحشيتكم وملاحقكم في بلادنا، إن موتكم لا يعنينا بشيء، لدينا ما يكفي من الجراح.”

    وتابع الإعلامي السعودي قاصّا قصّة قصيرة عن الواقع الّذي يعيشه العالم “قصة قصيرة، يستيقظ ضابط أمريكي بمدينته، يتوجه لعمله، يدير محرك الدرون لمحاربة الإرهاب، يقصف أسرة بحفل زواجها، أوه خطأ! يتناول لحم بقر ويعود لمنزله.”

     

    كما أكّد الظفيري أنّ هذا النوع من القصص الحقيقية لا يخدش تحضّر أحد، ولا يدفع عباقرة العالم العربي للبحث في أصول هذه القذارة الإرهابية، هذا اجرام لا يجذب الإهتمام.

    وختم الإعلامي بقناة الجزيرة تغريداته قائلا “ما هذه الشعبوية والجهل !يصرخ المتحضر الغبي، ولماذا تربطون هذا بكل جريمة إرهابية في قطارات أوروبا الجميلة! ولماذا لا تفتح فمك يا أحمق إلا هنا.”

     

    يذكر أنّ علي الظفيري يقدّم برنامجا أسبوعيّا بعنوان في العمق بقناة الجزيرة وهو أكثر برنامج يستضيف فيه مفكرين يتحدثون في قضايا استراتيجية تهم الوطن العربي.

  • اعلامي لبناني يزعم: بلجيكيا أصبحت “بلجيكستان” وتساهلها مع الوهابيين أدى لهجمات بروكسل

    “خاص- وطن”- لم يتعب شبيحة بشار الأسد من كتاب وإعلاميين وصحفيين من مهاجمة كلّ مخالف لهم والشماتة في كلّ دولة معارضة لسياسة القتل والتدمير والتشريد الّتي ينتهجها “هولاكو” القرن الواحد والعشرين.

     

    فبعد أن أعلنوا شماتتهم في فرنسا عقب هجمات باريس في شهر نوفمبر الماضي، عاد الجماعة للشماتة في البلجيكيين عقب تفجيرات العاصمة بروكسيل.

     

    شبيح قديم جديد يدعى نضال حمادة كتب مقالا بعنوان “بلجيكستان وثمن السياسات الغبية..” في موقع “العهد الإخباري” خبط فيه خبط عشواء واتهم فيه كلّ جامد ومتحرّك بأنّهم وراء ظهور الإرهاب، بل حشد عشرات الأكاذيب في مقال واحد يتّهم فيه بليجيكيا بأنّها متساهلة مع المسلمين.

     

    فقد بدأ الكاتب والإعلامي اللبناني مقاله المشار إليه المنشور أمس الأربعاء، زاعما أنّه “عندما تترجل في محطة القطار في العاصمة البلجيكية بروكسل، تشعر لبرهة بأنك في قندهار، أو في مدينة يسيطر عليها تنظيم “داعش”. أحياء بلجيكية بكاملها ممهورة بختم الوهابية إن لجهة طريقة اللباس أو ظاهرة الخمار الافغاني الذي يسمى في اوروبا “ببوركا افغاني”إضافة إلى ذلك كله إنتشار المدارس الوهابية بشكل واضح للعيان وبطريقة ملفته، وما يثير الدهشة ان بعض مشايخ الوهابية يمارسون دعوتهم في الشوارع العامة وفي الاسواق تحت اعين رجال الشرطة وبعلم السلطات البلجيكية وإذنها.”

     

    وأضاف حمادة متخبّطا ذاكرا المعلوم بالنسبة له والمجهول بالنسبة للبلجيكيين أنفسهم “أنّه ومن المعلوم أن عدد الدعاة السلفيين في الطرقات يفوق عديد اتباع طريقة شهود يهوه ويتفوق الوهابيون على اتباع شهود يهوه بالامكانيات المادية التي تغدقها السعودية وقطر وبعض المراكز تدعمها جمعيات اماراتية محسوبة على العائلة الحاكمة ، ما يشير الى ان كل ما ذكرنا نتاج سياسة مقررة سلفا ومتبعة، وليس له علاقة بموضوع التسامح وحرية التعبير.”

     

    ولا شكّ أنّ الإعلامي اللبناني لم يزر بلجيكيا ولا قرأ عنها حرفا ولا فتح صحفها لكي يصل إلى نتيجة مغلوطة مفادها أنّ اتباع التيارات التكفيرية الوهابية في اوروبا، يتباهون بنفوذهم الكبير في بلجيكا والذي ليس له مثيل في اوروبا ، وتقع بعض مراكز الجمعيات الوهابية على مسافة مئات الامتار من مركز حلف شمال الاطلسي في بروكسل، كما وصل بعض تجار الوهابية الى مداخل مركز الاتحاد الاوروبي في العاصمة البلجيكية، ويمكنك قبل الدخول الى مركز الاتحاد الاوروبي، إحتساء القهوة في مقهى يرتدي مالكه الجلباب القصير وحذاء اديداس، وبعض الوهابيون الافغان افتتحوا مؤخرا مخابز في المحيط القريب من مباني الاتحاد الاوروبي.”

     

    وأردف متّهما الولايات المتّحدة الأمريكية بأنّها وراء الوهابية وأتباعها ذاكرا بعض المغالطات الّتي لا يتّسع المجال لدحضها “علاوة على ما تقدم، فان أميركا لعبت الدور الكبير والاساس، في تواجد اتباع التيار الوهابي التكفيري في اوروبا بشكل عام وبلجيكا بشكل خاص منذ ثمانينات القرن الماضي في خضم الحرب الافغانية، وكانت بروكسل مدينة استقطاب للكثير من المتطوعين للحرب ضد الاتحاد السوفياتي السابق، حيث مراكز الجمعيات الوهابية تعج بخطابات التكفير ضد الشيوعية والارثوذكسية، كما كانت وفود “المبشرين” تسرح وتمرح في بلجيكا في قسميها الفرنسي والفلمنغي بحرية تامة، إذ أنهم كانوا يأتون من باكستان لجمع الاموال وتحريض الشباب على الذهاب الى أفغانستان.”

     

    وأشار الكاتب إلى أنّه و”بعد احتلال افغانستان والعراق ساءت العلاقة بين السلطات البلجيكية والتيار الوهابي في بلجيكا، الى ان اندلعت الحرب السورية، التي اعادت الدفء والتحالف بين الطرفين، وكانت بروكسل وبعض المدن البلجيكية في القسم الفرنسي خاصة مركزا مهما لإرسال المتطوعين لحرب الدولة السورية، وكانت عمليات النقل تتم برحلات مباشرة بين بروكسل ومطار عسكري قرب اسطنبول قبل نقل المتطوعين الى غازي عنتاب لتدريبهم اسبوعين ومن ثم ارسالهم بإشراف المخابرات التركية الى الداخل السوري، وكانت جبهة النصرة الوجهة الاساس والمفضلة لهؤلاء قبل ظهور داعش الذي اصبح وجهة لكل الارهابيين الاتين من اوروبا للقتال في سوريا والعراق.”

     

    كما زعم أنّ معلومات لموقع “العهد الاخباري”، كشفت أن وجود تنظيم داعش في بلجيكا وفرنسا، هو وجود افتراضي وهلامي اكثر منه وجود منظم ، متواصل مع قيادات داعش في العراق، وتمت البيعة من غالبية الجمعيات الوهابية لتنظيم داعش بمبادرات ذاتية وغير معلنة، وكانت المقاهي التي يرتادها اتباع الطريقة الوهابية تشهد نقاشات ودعوات علنية لبيعة “أبو بكر البغدادي” وتنظيمه علنا وفي وضح النهار دون ان تحرك السلطات البلجيكية ساكنا، على اعتبار ان هؤلاء حلفاء المرحلة في سوريا والعراق.

     

    وأوضح الإعلامي نضال حمادة مقاله أنه في بلجيكا وفرنسا اختلطت مافيا المال والمخدرات وتجارة السلاح مع التيار الوهابي، وأصبح اتباع الوهابية يعتمدون على هذه المافيات في تأمين السلاح والاموال وتهريب المخدرات بالتعاون مع مافيا المخدرات التركية الى الداخل الاوروبي، ولعبت البنية التحتية للمافيا الدور الكبير في تسهيل عودة الكثير من الذين قاتلوا في سوريا والعراق الى اوروبا، واتى هؤلاء مزودين بخبرات التفخيخ والرصد والقتال، ومشبّعين بأفكار التكفير التي سرعان ما وجدت في اوروبا مرتعا لعملياتهم لتبدأ في فرنسا وتنتقل الى بلجيكا.

     

    وختم مقاله قائلا “نظرا لتغلغلهم الكبير والقديم بالدول الاوروبية يمكن لهم التنقل بعملياتهم الانتحارية والتفخيخية في كل انحاء اوروبا، وهنا يبقى السؤال في أية عاصمة اوروبية سوف تحصل التفجيرات المقبلة؟..”

     

  • العلكمي: البلجيكي والفرنسي ليسا بأغلى من السعودي والتركي.. “كفانا نفاقاً”

    قال الكاتب السعودي خالد العلكمي فى سلسلة تغريدات له على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” : ” نقف مع الإنسانية وضد الإرهاب في كل مكان، لكن الدم البلجيكي والفرنسي ليس بأغلى من الدم السعودي والتركي.. كفانا نفاق وانبطاح” ، مستنكراً التفجيرات الإرهابية التي حدثت أمس الثلاثاء في العاصمة البلجيكية “بروكسل”.

     

    وأضاف “إذا ملّيتوا من موال المناهج والمشايخ والعريفي و وصال حوّلوا على إرهاب مليشيات الحشد وحزب الله وعصائب الحق وجيش المهدي وعلمونا وش جذورها!”.

     

    وتابع “محاولات ترسيخ ربط السعودية بالإرهاب لم تقتصر على إيران وعملائها في المنطقة وإعلام الغرب.. بعض “مثقفينا” الإنبطاحيين في مقدم الركب”.

  • معهد ستراتفور: هجمات بروكسل تمزق نسيج الاتحاد الأوروبي

    معهد ستراتفور: هجمات بروكسل تمزق نسيج الاتحاد الأوروبي

    تأتي الهجمات الإرهابية التي وقعت في 22 مارس في بروكسل/بلجيكا في وقت لا يزال فيه الاتحاد الأوروبي يعاني من وطأة هجمات نوفمبر في باريس ويسعى جاهدًا لحل أزمة المهاجرين، والأهم من ذلك، تأتي هذه الهجمات في وقت تتحدى فيه القوى القومية اليمينية للمبادئ الرئيسية للكتلة القارية الأوربية، بما في ذلك حرية حركة العمالة واتفاق الشنغن الذي قضى على رقابة الحدود ما بين العديد من الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، وفي خضم هذا الجو من التوجس والخوف والريبة، يبدو من المؤكد أن آثار الهجمات الأخيرة سوف تفاقم هذه الأزمات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية.

     

    النتيجة الأولى لهجمات بروكسل ستتمثل بابتدار جولة جديدة من الجدل حول الرقابة على الحدود ضمن الاتحاد الأوروبي، سيّما ضمن منطقة الشنغن، حيث جاء هذا الاتفاق في مرمى النيران منذ بداية أزمة المهاجرين في أوائل عام 2015، وصعدّت هجمات باريس من الجدل حوله، خاصة بعد أن تبين بأن الجناة تنقلوا ما بين فرنسا وبلجيكا دون أن يتم الكشف عنهم، ونتيجة لذلك، عززت فرنسا وغيرها من الدول الرقابة على حدودها، وحينئذ طلبت المفوضية الأوروبية من الدول المنضوية تحت لوائها رفع رقابة الحدود عن حدود منطقة شنغن بحلول نهاية عام 2016، ولكن بعد وقوع هجمات بروكسل الأخيرة، واحتمالية استتباعها بهجمات أخرى، يبدو على نحو متزايد بأن الوصول إلى رفع الرقابة عن الحدود أمر بعيد المنال.

     

    من المحتمل أن تعمد العديد من الحكومات في أوروبا الغربية للإعلان قريبًا عن تشريعات جديدة بغية توطيد الأمن القومي، تحسين الرقابة على المقاتلين العائدين من بلدان الصراعات في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وتعزيز تبادل المعلومات الإستخباراتية مع بلدان الجوار، كما سيستأنف أعضاء الاتحاد الأوروبي المناقشات حول أفضل السبل لمكافحة الإرهاب في الخارج ضمن الدول المضطربة مثل ليبيا وسوريا، وسيصبح الأوروبيون أكثر استعدادًا للمساهمة في تحالف القوى لمحاربة الدولة الإسلامية (داعش)، وربما سينعكس ذلك من خلال إرسال المزيد من الأسلحة وتدريب أفراد الجيش العراقي والمسلحين الأكراد، وبنشر المزيد من الطائرات المقاتلة والمشاركة في بعثات مراقبة حلف شمال الأطلسي (الناتو) في تركيا.

     

    الضحية الأخرى لتفجيرات بروكسل قد يكون الاتفاق الهش الأخير المبرم ما بين تركيا والاتحاد الأوروبي للحد من تدفق طالبي اللجوء إلى أوروبا؛ فالوعي المتجدد لخطر الإرهاب الذي طفق ما بين الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي سيؤدي إلى التركيز على الحدود الخارجية للاتحاد، مما سيبرر ربما تعميق التعاون مع تركيا، ولكن على الجهة الأخرى، يمكن أن تؤجج الهجمات أيضًا مشاعر معاداة المسلمين في أوروبا، مما سينعكس باطراد المطالب الشعبية على حكومات الاتحاد الأوروبي لعدم منح حق السفر بدون تأشيرة للمواطنين الأتراك، رغم أن أنقرة ترى بأن هذا الشرط أساسي للغاية للتعاون مع أوروبا بشأن قضايا المهاجرين.

     

    تصاعد المشاعر المعادية للمسلمين يمكن أن يسفر أيضًا عن تحقيق المزيد من الدعم للأحزاب القومية اليمينية في جميع أنحاء القارة؛ فحزب الجبهة الوطنية الفرنسية يتلقى مسبقًا دعمًا هائلًا وفق استطلاعات الرأي الانتخابية، وفي ألمانيا، حقق الحزب المناهض للهجرة، حزب البديل من أجل ألمانيا، نتائجًا مبهرة في الانتخابات الإقليمية وأضحى حاليًا ثالث أكثر الأحزاب شعبية في البلاد، علمًا بأن فرنسا وألمانيا ستعقد انتخاباتها العامة في عام 2017، في تصويت سيجري على خلفية أزمة الهجرة والهجمات الإرهابية المتعددة، وفي كلتا الحالتين، ستتعرض الأحزاب المسيطرة لضغوط انتخابية من منافسيهم القوميين، ونتيجة لذلك، من المرجح أن تعمد الأحزاب الرئيسية إلى اقتباس بعض برامج تلك الأحزاب.

     

    ذات الأمر يمكن أن ينطبق على بلدان الشمال الأوروبي الأخرى كهولندا والسويد، اللتان تشهدان تحركات قومية كبيرة وقوية نسبيًا، كما أن الأحزاب والجماعات السياسية التي ترغب بمغادرة المملكة المتحدة للاتحاد الأوروبي يمكن أيضًا أن تستغل الهجمات الإرهابية الأخيرة لتبرير عزل بريطانيا بشكل أكبر عن القارة.

     

    أخيرًا، فإن هجمات بروكسل ستضر بالاقتصادات الأوروبية، ولكن من الأرجح أن ينحصر هذا الأثر ضمن فترة قصيرة الأمد؛ ففي الأيام المقبلة، سيحجم بعض الأشخاص في بلجيكا وغيرها من بلدان أوروبا الغربية عن السفر إلى المناطق المزدحمة أو زيارة الأماكن المكتظة، مثل المقاهي ومراكز التسوق، خوفًا من هجوم آخر، وهذا سيعمل على خنق الاستهلاك المحلي وقطاع السياحة مؤقتًا.

    وبحسب تحليل ستراتفور الّذب ترجمه موقع “نون بوست” فإنّه بالنسبة لمعظم الأوروبيين، أضحى تهديد الإرهاب اليوم جزءًا من حياتهم اليومية، وإذا تجاوزنا آثارها على السياسة والاقتصاد الوطني، فإن إرهاصات الهجمات على المدى الطويل ستؤثر على النسيج الاجتماعي للاتحاد الأوروبي.

  • مفاجأة .. نجم عالمي مهدد بفقدان ساقه بعد اصابته بهجوم مطار بروكسل

    أصيب نجم كرة السلة البلجيكي “سيباستيان بيلين”، في الانفجار الذي ضرب مطار بروكسل ببلجيكا، يوم أمس الثلاثاء.

     

    وظهر “بيلين” في الصور التي نشرت بُعيدّ الإنفجار، غارقاً في الدماء، ومُلقىً على الأرض داخل المطار في حالة سيئة للغاية خاصة في القدم.

     

    وخضع “بيلين” لجراحة عاجلة عقب طيرانه لـ20 متر في الهواء بعد الانفجارين الذي ضرب المطار، بينما ذكرت بعض التقارير أن اللاعب ما زال مهددً بفقدان ساقه اليسرى حيث لا تزال هناك إلى الآن شظايا في ساقه ومنطقة الورك.

  • “مصائب بروكسل عند بولندا فوائد”: اللاجئون المسلمون ممنوعون من دخول بولندا

    “مصائب بروكسل عند بولندا فوائد”: اللاجئون المسلمون ممنوعون من دخول بولندا

    قالت رئيسة الوزراء البولندية بيتا شيدلو، الأربعاء، إنه بعد وقوع هجمات بروكسل، لم تعد بلادها مستعدة لاستقبال 7500 لاجئ وافقت على استقبالهم خلال مفاوضات مع الاتحاد الأوروبي.

     

    ونقل تقرير تليفزيوني بولندي عن شيدلو، القول إنها “لا ترى أي إمكانية لحضور لاجئين إلى بولندا” بعد الهجمات الإرهابية التي وقعت بالعاصمة البلجيكية.

     

    كانت رئيسة الوزراء السابقة إيوا كوباتش، الليبرالية المحافظة قد وافقت على استقبال لاجئين بعد مفاوضات مع الاتحاد الأوروبي.

    وكان من المقترض أن تسمح بولندا بدخول 400 شخص من طالبي اللجوء كدفعة أولى هذا العام.

     

    وكان حزب شيدلو، “حزب القانون والعدالة” الحاكم القومي المحافظ، قد أثار مخاوف إزاء اللاجئين المسلمين خلال حملته الانتخابية قبل أن يصبح في السلطة العام الماضي.

     

    كما حذر المستشار الأمني للرئيس البولندي أندريه دودا، من تزايد أعداد اللاجئين في بولندا.

     

    وقال المستشار، باول سولوتش، اليوم الأربعاء لقناة “تي.في.إن 24” التليفزيونية “فلنأخذ حذرنا حتى لا يتحول العشرة آلاف إلى 100 ألف”.

     

    مضيفاً أن عدداً كبيراً من اللاجئين يمكن أن يزيد خطر الإرهاب في الدولة.

  • “الإندبندنت” البريطانية: لماذا لم تتعاطف أوروبا مع أنقرة كما فعلت مع بروكسل؟!

    “الإندبندنت” البريطانية: لماذا لم تتعاطف أوروبا مع أنقرة كما فعلت مع بروكسل؟!

    نشرت صحيفة “الإندبندنت” البريطانية، مقالاً صحفياً حول ردة الفعل التي أظهرتها الحكومات الأوروبية، خاصة فرنسا و بريطانيا، تجاه الهجمات الإرهابية التي تعرضت لها بروكسلK بالمقارنة مع ردت فعلها تجاه الهجمات على أنقرة.

     

    وتساءلت الصحيفة عن سبب عدم إظهار الحكومات لنفس التعاطف تجاه التفجيرات في كل من البلدين، وخاصة أنها أظهرت تعاطفاً كبيراً تجاه بروكسل على حساب أنقرة.

     

    حيث أعلن رئيس بلدية باريس، في تغريدة عgى “تويتر”، بأنه سيتم إضاءة ألوان العلم البلجيكي عى برج باريس الشهير، كما تم إعلان تعليق العلم البلجيكي على أطراف شارع “داوننق ستريت”، حيث المقر الرئيسي لرئيس الوزراء البريطاني.

     

    و أذاعت أيضا قناة الـ”بي بي سي” البريطانية أن كلمة “بروكسل” حصلت على معدل أعلى الكلمات الأكثر استخداما على تويتر.

     

    ونشر “بلانتو” رسام الكاريكاتير الفرنسي، رسماً كاريكاتورياً، يظهر فيه مدى التعاطف الشديد الذي تبديه فرنسا تجاه بلجيكا بسبب ما تعرضت له من هجما إرهابية.

     

    ولكن يبقى السؤال قائماً: أين كان هذا التعاطف بعد تفجيرات أنقرة؟!.

     

    كما تساءلت الصحيفة أيضا عن إمكانية وجود حدود، غير مريحة، كخريطة أوروبا الغربية، لمدى تضامن دول أورويا مع غيرها. حيث لا تزال تركيا خارج مجال إهتمامها، وليست قريبة بما فيه الكفاية لكي تستحق أن تحزن من أجلها.

     

    وبينت الصحيفة كما نقل عنها موقع “تركيا بوست” أيضاً، أن مستوى تعاطفها لا يجب أن يكون بناء على عدد الضحايا، بالرغم من أن عدد ضحايا أنقرة أكثر، إلا أن أوروبا ظلت صامتة تجاه ذلك.

     

    و عبرت الصحيفة أيضا عن إحتمالية أن تكون نظرة أورويا تجاه تركيا كبلد “نقضي فيها عطلتنا وليست البلد الذي يستحق تعاطفنا”.

  • شهادة سائق سيارة الأجرة التي أقلت منفذي هجمات بروكسل

    “وكالات- وطن”- تمكنت شرطة العاصمة البلجيكية، بمساعدة سائق سيارة أجرة، من العثور على المتفجرات التي لم تنفجر في مطار بروكسل وعلى مواد كيميائية ومتفجرة في شقة الإرهابيين بمنطقة سكاربيك.

     

    أفادت بذلك صحيفة Derniere Heure البلجيكية وأشارت إلى أن السائق كان قد نقل الإرهابيين من شقتهم إلى المطار يوم العملية الإرهابية.

     

    وفيما لم تفصح الشرطة عن اسم السائق، اكتفت بالقول إنه أخبر رجال البوليس أن الإرهابيين نقلوا في سيارته 4 حقائب وليس ثلاث، ما سمح بالعثور على العبوة التي لم تنفجر في المطار.

     

    وعلمت الشرطة، من السائق إياه، عنوان الشقة التي انطلق منها الإرهابيون. فقد أخبرهم السائق بأن الإرهابيين أرادوا نقل عدد أكبر من الحقائب في سيارته ولكنه رفض ذلك. وبالفعل، عثر رجال الأمن، لاحقا، في الشقة على عبوات ناسفة جاهزة للتفجير ومواد كيميائية لتحضير المتفجرات وراية داعش.

     

    وأشارت الصحيفة إلى أن الشرطة تبحث عن سيارة من طراز “رينو كليو” وأخرى من طراز “أودي 4″، وتعتقد أن صاحب السيارتين متواطئ مع الإرهابيين. وهذا الشخص من سكان محافظة ليمبورغ، وله ملف لدى الشرطة يتعلق بقضية إرهاب.

     

    وتجدر الإشارة إلى أن بروكسل تعرضت يوم 22 مارس/آذار لعدة تفجيرات إرهابية، شلت المدينة وأسفرت عن سقوط عشرات القتلى والجرحى، ما دفع السلطات البلجيكية إلى إغلاق الحدود. فيما دعا رئيس وزراء البلاد، شار ميشيل، سكان المدينة إلى عدم مغادرة منازلهم ما لم تكن بهم حاجة ماسة إلى ذلك.

  • تفجيرات بروكسل: فيديوهات كاذبة تجتاح مواقع التواصل الاجتماعي

    تفجيرات بروكسل: فيديوهات كاذبة تجتاح مواقع التواصل الاجتماعي

    كشف موقع “مراقبون” التابع لقناة “فرنس24″، عن العديد من الفيديوهات التي تم تداولها على شبكات التواصل الاجتماعي بكونها تتعلق بأحداث بروكسل، بينما هي في الحقيقة تعود لأحداث متفرقة وقعت في مناطق مختلفة وفقا لما كشفه مراقبو القناة كالآتي:

     

    تناقلت بعض وسائل الإعلام فيديوهات ملتقطة من كاميرات مراقبة وادعت أنها تعود للانفجارات التي هزت عاصمة بلجيكا بروكسل صباح يوم 22 مارس 2016. لكن في حقيقة الأمر، هذه التسجيلات قديمة….

     

    الانفجارات التي هزت في بروكسل يوم الثلاثاء 22 مارس 2016 استهدفت مطار بروكسل ومحطة مترو بحي المؤسسات الأوروبية.

     

    هذا الفيديو، المنشور على يوتيوب يوم 22 مارس 2016، تم تداوله عدة مرات على مواقع التواصل الاجتماعي تحت عنوان “الهجوم الإرهابي على مطار بروكسل”. وقامت العديد من وسائل الإعلام بإعادة نشره على قنواتها على يوتيوب وديليموشن، على أنه يعود للهجمات التي طالت مطار بروكسل. لكنها قامت بحذفه في وقت لاحق.

     

    في الحقيقية، هذا التسجيل يعود للانفجارات التي حدثت في مطار دوموديدوف في روسيا في العام 2011. آنذاك كانت القناة الروسية Life News قد قامت بتوثيق الحادث، وبثت نفس الفيديو (أدناه) الذي يدعى اليوم أنه لهجمات بروكسل.

     

     

    هذا فيديو آخر مأخوذ من كاميرا مراقبة، قدمته بعض وسائل الإعلام على أنه يظهر الانفجار الذي وقع في محطة مترو مالبيك اليوم الثلاثاء

     

    بعد البحث عن مصدر هذا التسجيل على يوتيوب، عثرنا على فيديو مشابه، لكنه قديم. ابتداء من الثانية 40، نلاحظ بهذا الفيديو نفس المقطع الذي تم تقديمه اليوم الثلاثاء على أنه يظهر الانفجار الذي حدث في محطة المترو. –

     

     

    في واقع الأمر، الفيديو الأصلي يوثق انفجارا وقع في إحدى محطات المترو في مدينة مينسك في روسيا البيضاء يوم 11 أبريل 2011. –

     

  • تونس تتلمس رأسها وتتخذ إجراءات طارئة على إثر هجمات بروكسل

    تونس تتلمس رأسها وتتخذ إجراءات طارئة على إثر هجمات بروكسل

    أعلنت وزارة النقل التونسية، الثلاثاء، انها اتخذت حزمة اجراءات وقائية لتعزيز منظومة الامن والسلامة على متن وسائل النقل العمومي جوا وبحرا وبرا دون تقديم ايضاحات عن طبيعة هذه الاجراءات لدواع أمنية.

     

    واكدت الوزارة، في بلاغ لها، ان هذه الاجراءات، التي اقرت خلال اجتماع طارئ اشرف عليه وزير النقل انيس غديرة تهدف الى دعم امن وسلامة المواطنين والمنشآت العمومية للنقل على اثر العملية الإرهابية التي ضربت صباح اليوم العاصمة البلجيكية.

     

    وحضر الاجتماع اطارات امنية وديوانية سامية والمديرون العامون للإدارات العامة للنقل الجوي والبحري والبري ومديرو الشركات الوطنية للنقل، حسب نص البلاغ.