الوسم: بروكسل

  • “ديلي ميرور”: “داعش” سعيد بتفكك الاتحاد الأوروبي ويهدد بمهاجمة برلين وبروكسيل

    “ديلي ميرور”: “داعش” سعيد بتفكك الاتحاد الأوروبي ويهدد بمهاجمة برلين وبروكسيل

     

    دعت قناة جهادية تابعة لتنظيم “الدولة الإسلامية” عبر تطبيق تلجرام لشنّ هجمات على برلين وبروكسيل من أجل شلّ أوروبا، بحسب ما أوردته صحيفة “ديلي ميرور” البريطانية في خبر عاجل على صفحتها الإلكترونية.

     

    وأعرب التنظيم عن سعادته بالتأثير الاقتصادي والتفكّك الذي أصاب الإتحاد الأوروبي بعد خروج بريطانيا منه.

     

    وأضافت الصحيفة أن مسؤولين كبار في الجيش البريطاني حذروا من وقوع هجمات مباشرة وخطيرة على المنتجعات السياحية في القارة الأوروبية من قبل تنظيم “داعش”.

     

    ومن ناحية أخرى حذرت الخارجية البريطانية من قيام تنظيم داعش بمهاجمة المواطنين البريطانيين سواء جماعات أو أفراد على خلفية النزاع في سوريا والعراق.

  • رئيس وزراء بلجيكا: لا تقولوا علينا “دولة فاشلة” هل نسيتم هجمات 11 سبتمبر !!

    رئيس وزراء بلجيكا: لا تقولوا علينا “دولة فاشلة” هل نسيتم هجمات 11 سبتمبر !!

    رفض رئيس وزراء بلجيكا شارل ميشيل، إلصاق وصف “الدولة الفاشلة” ببلاده، في إطار الانتقادات التي تعرضت لها حكومته إثر التفجيرات التي شهدتها بروكسل الشهر الماضي.

     

    وأكد ميشيل، في تصريح له، رفضه فكرة وصف بلجيكا بالفاشلة، مؤكدا أنها قد حققت نجاحات كبيرة على صعيد مكافحة الإرهاب، دون أن ينفي تسجيل فشل ملحوظ على مستويات محددة لا يمكن تعميمها على البلاد بأكملها.

     

    وذكّر بالخلل الذي أدى كذلك إلى هجمات 11 أيلول 2001 على نيويورك، فضلا عن إخفاقات أمنية جرى تسجيلها في بريطانيا وإسبانيا وغيرها من الدول التي تعرضت أيضا لأعمال إرهابية.

     

    ودافع ميشيل عن جهاز الاستخبارات البلجيكي وأكد أن أجهزتها تمكنت من إلقاء القبض على صلاح عبد السلام المشتبه به الأول في اعتداءات باريس في غضون 4 أشهر، فيما ظلت الولايات المتحدة 10 أعوام لتحديد مكان زعيم تنظيم “القاعدة” أسامة بن لادن والقضاء عليه.

  • منفذ هجمات بروكسل كان “ينظف البرلمان الأوروبي”!

    قال متحدث باسم البرلمان الأوروبي إن أحد منفذي الهجمات التفجيرية التي قُتل فيها 32 شخصاً في بروكسل يوم 22 آذار كان عامل نظافة عمل لفترة قصيرة في البرلمان قبل 6 أعوام.

     

    المتحدث جاوم دوش جيلوت قال في بيان، لم يذكر اسم الشخص إن “في عامي 2009 و2010 عمل أحد مرتكبي هجمات بروكسل لفترة شهر لحساب شركة نظافة كان البرلمان الأوروبي متعاقداً معها في ذلك الحين”.

     

    وقال مسؤول بالاتحاد الأوروبي، إن الشخص المقصود هو “نجم العشراوي” وهو بلجيكي كان عمره 25 عاماً قال الادعاء إنه فجر نفسه في الهجوم الذي وقع بالمطار، ويشتبه في أنه صنع سترات انتحارية استخدمت في هجمات باريس التي وقعت في تشرين الثاني الماضي، وقتل فيها 130 شخصاً.

     

    وقال المتحدث باسم البرلمان الأوروبي إن العشراوي لم يكن له سجل جنائي خلال فترة عمله المؤقت بالبرلمان.

  • توقعات ليلى عبد اللطيف لـ”2016″: مفاجآت بين “حزب الله” والخليج والجيوش العربية ستدخل سوريا

    توقعات ليلى عبد اللطيف لـ”2016″: مفاجآت بين “حزب الله” والخليج والجيوش العربية ستدخل سوريا

    أطلقت ليلى عبد اللطيف التي تعرف نفسها بالمتنبئة سلسلة من توقعاتها عبر قناة “LBCI”، مقسمة المحاور الى محلية ودولية.

     

    التوقعات الدولية..

    – التفجير في بروكسل ليس الأخير والتهديد سيطال عدداً من الدول الأوروبية منها بريطانيا والدانمارك وروسيا وهولندا وبلجيكا

     

    – سنرى الجيوش العربيّة والتركيّة في سوريا

     

    – لقاء ايراني سعودي في فرنسا.

     

    التوقعات المحلية.. الصعيد اللبناني

     

    – مفاجآت في الأزمة بين حزب الله ودول الخليج بين العامين 2016 و2017

     

    – الرئيس نبيه برّي سيقوم بجهود جبارة مع رئيس الحكومة تمام سلام والرئيس سعد الحريري لتخفيف التوتر مع الخليج ووفد رفيع المستوى في السعودية

     

    – لا خوف على اللبنانيين في الخارج

     

    – مفاجآت الحريري ستصب في الوضع المالي والاقتصادي وخصوصاً في تيار المستقبل

     

    – ستأتي مساعدات عسكريّة من أميركا للجيش اللبناني وسيتم تحرير عرسال وقائد الجيش العماد جان قهوجي في البحر بسبب حدث كبير

     

    – لا أستبعد مساعدات روسية للجيش

     

    – بري سيكون شخصية العام 2016 ومبادرته ستحقق النجاح في حماية الشارع اللبناني من الفوضى

     

    -مفاجأة للنائب وليد جنبلاط في الملف الرئاسي تنطلق من سحب ترشيح النائب هنري حلو

     

    – زيارة لجنبلاط إلى دولة عربية قد تكون السعودية

     

    – بعض الأحداث في لبنان ستدفع الأطراف اللبنانية والخارجية إلى التوافق على رئيس للجمهورية

     

    – جان عبيد إلى رئاسة الجمهورية وبريّ سيكون له دور في انتخابه

     

    – وقوع أكثر من اشكال في تجمعات النازحين السوريين وستبقى تحت السيطرة ووقع حدث أمني خطير في منطقة اللبنانية

  • بالفيديو.. متطرف يدهس مسلمة من “ذوي الإحتياجات الخاصة” ويلتقط “سيلفي”!

    دهس متطرف ومتعصب ضد الإسلام فتاة مسلمةً محجبة من ذوي الإحتياجات الخاصة، قبل أن يلتقط صورة “سيلفي” بدم بارد!

    وأظهر مقطع فيديو الحادثة عنصرية التي وقعت في العاصمة البلجيكية بروكسل أمس السبت.

    وذكرت صحيفة “دايلي ميل” البريطانية أن المتطرف الذي صدم الشابة المسلمة، لم يتوقف عند ضربها، بل التقط صورة “سيلفي”، حين حاصرته قوات الشرطة كي تقوم باعتقاله.

    وكانت الشابة المسلمة تحاول التقاط صور لاستعراض سيارات أطلقه يمينيون متطرفون، تنديداً بهجمات بروكسل الأخيرة.

  • متطرف يدهس مسلمة من “ذوي الإحتياجات الخاصة” ويلتقط “سيلفي”!

    متطرف يدهس مسلمة من “ذوي الإحتياجات الخاصة” ويلتقط “سيلفي”!

    دهس متطرف ومتعصب ضد الإسلام فتاة مسلمةً محجبة من ذوي الإحتياجات الخاصة، قبل أن يلتقط صورة “سيلفي” بدم بارد!

    وأظهر مقطع فيديو الحادثة عنصرية التي وقعت في العاصمة البلجيكية بروكسل أمس السبت.

    وذكرت صحيفة “دايلي ميل” البريطانية أن المتطرف الذي صدم الشابة المسلمة، لم يتوقف عند ضربها، بل التقط صورة “سيلفي”، حين حاصرته قوات الشرطة كي تقوم باعتقاله.

    وكانت الشابة المسلمة تحاول التقاط صور لاستعراض سيارات أطلقه يمينيون متطرفون، تنديداً بهجمات بروكسل الأخيرة.

  • “ديلي ميل”: صلاح عبد السلام جاسوسا للشرطة الفرنسية والهدف الأول لداعش

    “ديلي ميل”: صلاح عبد السلام جاسوسا للشرطة الفرنسية والهدف الأول لداعش

    “خاص- وطن”- وجهت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية اتهاما واضحا وصريحا للمتهم الاول في هجمات “باريس الدامية” صلاح عبد السلام, بأنه أصبح الآن جاسوسا يعمل لصالح الشرطة الفرنسية, وهو الأمر الذي جعله الهدف الأول لتنظيم داعش الآن على مستوى العالم.

     

    وأضافت الصحيفة البريطانية في تقرير ترجمته وطن أن عبد السلام البالغ من العمر 26 عاما، يشتبه في كونه رئيس الخدمات اللوجستية للهجمات الإرهابية القاتلة التي تم تنفيذها في باريس خلال شهر نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، واعتقل في وقت سابق من هذا الشهر خلال مداهمة في بروكسل.

     

    ولفتت الصحيفة أن عبد السلام لم يتحدث إلى المحققين منذ تعرضت العاصمة البلجيكية للتفجيرات الانتحارية في المطار ومحطة المترو الأسبوع الماضي، لكن في هذا الصباح ظهر أن عبد السلام يريد الآن التعاون مع السلطات الفرنسية.

     

    واعترف المشتبه به في وقت سابق للمحققين أنه كان ينوي تفجير نفسه في ملعب ستاد دو فرانس بالعاصمة باريس، لكن قد تراجع في اللحظة الأخيرة, وفي مقابلات لاحقة، حاول باستمرار إلقاء اللوم على عناصر داعش الآخرين، واتهمهم بالتورط في عمليات القتل، قائلا إن دوره كان استئجار السيارات وغيرها من الخدمات اللوجستية.

    وأشارت “ديلي ميل” في تقرير اطلعت عليه وطن إلى أنه كانت هناك مخاوف قبل اعتقال صلاح أنه حاول الفرار إلى سوريا، لكنه تراجع عن ذلك خوفا من أن يكون هدفا يسهل اقتناصه في قلب تنظيم داعش، لا سيما بعد أن انسحب من المجموعة الانتحارية.

     

    وأكد محامو صلاح أنه يريد الآن أن يتم تسليمه من بلجيكا إلى فرنسا، قائلين إنه ” يريد أن يتعاون مع السلطات الفرنسية”. وقال محام آخر يدعى سفين ماري الأسبوع الماضي إن عبد السلام لم يكن لديه معرفة مسبقة عن هجمات 22 مارس التي وقعت في العاصمة البلجيكية.

    وشددت الصحيفة على أن عبد السلام ساعد المتورطين في تنفيذ الهجمات الإرهابية في بروكسل في استئجار بعض المعدات والشقق السكنية، حيث كانت تربطه علاقة وثيقة باثنين على الأقل من المهاجمين، حيث استأجر خالد الذي فجر نفسه في المترو، شقة في بروكسل وتم العثور على بصمات أصابع عبد السلام في اعقاب التفجير. كما أن المهاجم الثاني الذي استهدف المطار زار هنغاريا مع عبد السلام.

     

    وأوضحت “ديلي ميل” أن عبد السلام، أحد أفراد مجموعة إرهابية مكونة من 10 أفراد نفذوا هجمات باريس الأخيرة، والتي راح ضحيتها 130 شخصا، ألقي القبض عليه في مداهمة مثيرة بعد مطاردة استمرت أربعة أشهر. كان يعمل لمدة سنتين ميكانيكي بالسكك الحديدية وفي الشركات العائلية بما في ذلك بار أنشأه شقيقه إبراهيم.

    واختتمت الصحيفة بأنه في الأيام التي أعقبت الهجمات ببروكسل، شنت قوات الأمن البلجيكية عدة مداهمات في منطقة مولينبيك حيث كان يعيش عبد السلام هناك.

     

  • “معهد الشرق الأوسط”: اتفاق تركيا والاتحاد الأوروبي مبني على أساسٍ هش ومصيره الفشل

    “معهد الشرق الأوسط”: اتفاق تركيا والاتحاد الأوروبي مبني على أساسٍ هش ومصيره الفشل

    رجح تقرير نشره موقع «ميدل إيست مونيتور» أن يفشل الاتفاق الأخير الذي وقعته تركيا أخيرًا مع الاتحاد الأوروبي لحل أزمة اللاجئين.

     

    وقال التقرير:« توصل الاتحاد الأوروبي وتركيا إلى ما أطلقا عليه: اتفاقًا تاريخيًّا. يعتقد الأوروبيون أنهم حلوا مشكلة اللاجئين التي اتسعت وسبّبت انقسامات في أوروبا، بينما يعتقد الأتراك أنهم فتحوا بابًا أوسع للعضوية في الاتحاد الأوروبي».

     

    لكن الأوروبيين -بحسب التقرير- ليس لديهم النية لضم تركيا في وقت قريب لأن هذا سيزيد بشكلٍ كبير من شعبية الأحزاب اليمينية، كما أن الأتراك ليسوا مهتمين حقًّا بحل مشكلة اللاجئين الأوروبية، لأن المشكلة نفسها هي سلاح الأتراك للحصول على مزيدٍ من التنازلات من الاتحاد الأوروبي.

     

    وأوضح التقرير أن المشكلة الأساسية للصفقة نفسها تبقى فيما يلي: بينما أوروبا لن تدفع الأموال حتى توقف تركيا تدفق اللاجئين وتقبل اللاجئين من أوروبا، فإن تركيا لن تتصرف إلا بعد أن تتلقى الأموال المتفق عليها.

     

    وأضاف التقرير أنه يتعين على دول الاتحاد الأوروبي نفسها أن تتفق فيما بينها حول كيفية دفع الأموال المطلوبة لتنفيذ الاتفاق. كما أن الأتراك سبق وأن قالوا إنهم لا يملكون وسيلةً لوقف تدفق اللاجئين.

     

    اللاجئون في تركيا وأوروبا هم أنفسهم لاعب أساسي، على الرغم من أن كلًّا من تركيا والاتحاد الأوروبي يتصرفان كما لو أن هؤلاء المنفيين سيفعلون ببساطة ما يقال لهم.

     

    ولكن ماذا سيحدث إذا رفض اللاجئون امتطاء السفن والطائرات؟ هل ستبدأ سفن حلف شمال الأطلسي (الناتو) في نقلهم إلى تركيا بدلًا من أن ترسو بهم في أوروبا؟ وهل سيبدأ المهربون واللاجئون في توجيه أنظارهم إلى إيطاليا وفرنسا وإسبانيا؟

    يتابع التقرير قوله بأن الدبلوماسية التركية تتركز في عدة تصورات محددة. كيف ترى تركيا نفسها تلعب دورًا مهمًّا في الكيفية التي يتفاعلون بها مع أوروبا بشأن أزمة اللاجئين.

     

    تستند الدبلوماسية التركية على مركزية الجغرافية، فضلًا عن شعورها بكونها جزءًا من أوروبا ورؤيتها لنفسها بأن لها وضعًا خاصًا إقليميًّا على أساس إمبراطوريتها السابقة.

     

    ووفقًاً للتقرير الّذي ترجمه موقع ساسة بوست، فإن الأتراك غارقون أيضًا في الاقتناع بالقومية، ويعتبرون أنفسهم يتغلبون على الصعاب الكبيرة للحصول على الاستقلال، ومقاومة الآخرين الذين يتوقون للسيطرة على تركيا. الحل الوسط تعتبره العقلية التركية ضعفًا، بالتالي هو ليس خيارًا لأنقرة.

     

    يقول التقرير إن هذه العقلية ستؤثر على نهج تركيا في مفاوضاتها مع الاتحاد الأوروبي بشأن أزمة اللاجئين، ثم يستعرض عدة مسارات من المتوقع أن يتبناها النهج التركي:

     

    تركيا هي الضحية. تحملت عبء تدفق اللاجئين لمدة خمس سنوات ولا تستطيع السيطرة على الأزمة من دون مساعدة واسعة النطاق. وكانت الجهود المبذولة حتى الآن غير كافية على الإطلاق. ملاحظة: لن نسمع أبدًا من أنقرة أن الالتزام الدولي لتركيا قد سُدد بالكامل.

     

    لا يمكن لتركيا أن تحل المشكلة. ستقول أنقرة إنها لم تسبب المشكلة وأن الاتحاد الأوروبي هو أغنى وأقوى من تركيا، وبالتالي يتحمل مسؤولية الحل الرئيسية. بينما تستمر المفاوضات، ستواصل أنقرة القول بوضوح، ومع ذلك، فإن الاتحاد الأوروبي ما يزال فاشلًا في القيام بما يجب القيام به، سواء في المدفوعات إلى تركيا أو قبول اللاجئين في أوروبا.

     

    تطلب تركيا تنازلات كبيرة مقدمًا. بما أن الاتحاد الأوروبي لديه مسؤولية كبرى لحل الأزمة، ينبغي أن يقدم لتركيا تنازلات مهمة في مفاوضات العضوية كدليل على جدية التعامل مع تركيا كشريك محترم.

     

    لا تستطيع تركيا تحديد كم المساعدة التي ستقدمها في الظروف الحالية. وستوافق أنقرة على القيام بما تستطيعه، لكنها لن تربط نفسها بالتزامات لا يمكن تغييرها، وهكذا تضمن أنها ستطلب المزيد من المفاوضات والتنازلات من الاتحاد الأوروبي.

     

    تركيا غير مطالبة بتنفيذ وعودها الخاصة أو الدخول في ترتيبات جديدة حتى ينفذ الاتحاد الأوروبي أول جزء من الصفقة. ومن المرجح أن تصر تركيا أن الاتحاد الأوروبي لم يفِ بالتزاماته لتنفيذ الشروط المتفق عليها.

     

    موقف الاتحاد الأوروبي زائفٌ. سوف تشير أنقرة إلى أنه في حين يحاضر الاتحاد الأوروبي بانتظام تركيا في مجال حقوق الإنسان، فإن بروكسل تنتهك حقوق الإنسان الأساسية الآن على نطاق واسع من خلال رفض دخول ضحايا الحرب الأبرياء. ستقول تركيا بأن الاتحاد الأوروبي ليس لديه مكانة أخلاقية لانتقاد تركيا.

     

    تمارس تركيا الديمقراطية ولن تقدم أي تنازلات بشأن الكيفية التي تدير بها شؤونها الداخلية. ستشير أنقرة إلى نشوء المشاعر اليمينية والأحزاب في أوروبا.

     

    يستند موقف تركيا على المبدأ والقانون الدولي، ولا يتحتم على أنقرة تقديم أي تنازلات.

     

    استمرار الانتقاد العام في تركيا لمواقف الاتحاد الأوروبي هو وصف دقيق لفشل أوروبا في فعل الشيء الصحيح وتتضاءل بالمقارنة مع الإسلاموفوبيا المستشرية بوضوح في أوروبا.

     

    تركيا هي الخلاص الوحيد للاتحاد الأوروبي في الأزمة الحالية. وفي حالة فشل المفاوضات أو عدم تنفيذها بأمانة، سوف تنتشر أزمة اللاجئين في أوروبا مع اللاجئين القادمين إلى إيطاليا وإسبانيا وفرنسا بأعداد متزايدة. للتغلب على هذه العقبات، يجب أن تكون أوروبا مستعدة للتخلي عن انتقادها للديمقراطية في تركيا، واتخاذ خطوات جديدة وملموسة نحو عضوية تركيا.

     

     

  • ترامب: تنبّأت بهجمات بروكسل ولا لدخول المسلمين للولايات المتحدة

    ترامب: تنبّأت بهجمات بروكسل ولا لدخول المسلمين للولايات المتحدة

    نشرت صحيفة التايمز مقالاً لبوير دنغ بعنوان ” أنا تنبأت”, قال فيه كاتب المقال إن “دونالد ترامب الساعي للفوز بترشيح الحزب الجمهوري للانتخابات الرئاسية الامريكية، تنبأ بوقوع قيام تنظيم الدولة الإسلامية بهجمات بروكسل”.

     

    وأضاف ترامب في تصريحاته أن “قلة التعاون بين أعضاء الناتو سبب الإخفاق الأمني الذي أدى إلى هجمات بروكسل”.

    وقال ترامب في مقابلة مع قناة فوكس نيوز إنه “تنبأ بوقوع هجمات بروكسل”.

     

    وأضاف أن ” الجميع يقول لي أنني كنت على حق، فأنا أعرف الكثير عن أهالي بروكسل وأكثر مما يعرفونه عن أنفسهم”.

     

    وأردف “ليس لدى البلجيكيين سيطرة على أنفسهم وهذه مشكلة حقيقة”.

     

    وبحسب البي بي سي، قال كاتب المقال إن ” ترامب أكد خلال مقابلته على أن الولايات المتحدة يجب ألا تسمح للمسلمين بدخول أراضيها وألا تستقبل أي من اللاجئين السوريين الفارين من الحرب الدائرة في بلادهم”.

  • الغارديان: داعش لديه مؤيدون بأوروبا لكن لن يتمكن من اقامة خلافة اوروبية

    الغارديان: داعش لديه مؤيدون بأوروبا لكن لن يتمكن من اقامة خلافة اوروبية

    أفادت صحيفة “الغارديان” البريطانية أنه ” في الوقت الذي تبكي بروكسل الضحايا الذين سقطوا خلال الهجمات الأخيرة واستعادة النظام السوري لمدينة تدمر الأثرية من أيدي تنظيم “داعش” والعنف الذي ضرب لاهور امس، علينا التوقف للتمعن في هذه التنظيمات الإرهابية التي تضرب الغرب ودول الشرق الأوسط وافريقيا وآسيا منذ أكثر من عقد من الزمان”.

     

    وأوضحت الصحيفة البريطانية أن “هذه الأحداث تعلمنا أنه ليس هناك صعوبة في القضاء على عدو واحد منظم بل على مجموعة متزايدة من المنظمات التي تربطها ببعضها البعض علاقات معقدة”، مشيرةً الى أن “جماعة الأحرار الجناح الإسلامي المتطرف الذي أعلن مسؤولياته عن تفجيرات لاهور في المتنزه قد يشترك في ايدولوجيته مع تنظيمي “القاعدة” و”داعش”، إلا أنه لا يعد فرعاً من أي منهما”.

     

    وأشارت الصحيفة إلى أن “تنظيم “داعش” لديه الكثير من المؤيدين له في برمنغهام او غيرها من المدن الأوروبية، إلا أنه لا يستطيع أن يقيم دولة الخلافة من أي مدينة أوروبية سواء أكانت برمنغهام أو ليون أو هامبورغ”ّ.

     

    ولفتت الى أن “التنظيم يحتاج إلى مكان في مركز الحضارة الإسلامية التاريخية، والدولة إن لم تستطع سن القوانين وفرض رسوم على التجارة ستكون دولة لا معنى لها”.

     

    ورأت الصحيفة أن التنظيم “خسر العديد من الأراضي التي كانت تحت سيطرته في العراق وسوريا، كما أنه لم يخسر فقط الأرض بل القوة العسكرية والتمويل المالي والعديد من قادته الرئيسيين”.