الوسم: بروكسل

  • ادان “الأبارتيد” الاسرائيلي.. برلماني بلجيكي يدعو لطرد سفيرة إسرائيل من بروكسل

    تعالت في برلمانات الدول الأوروبية، خلال الأسبوع المنصرم، الأصوات المنددة بانتهاكات حقوق الإنسان التي تقوم بها سلطات الاحتلال الإسرائيلي بحق الفلسطينيين، وذلك على خلفية مجزرة غزة الأخيرة، التي راح ضحيتها أكثر من 60 شخصا وأدت إلى إصابة المئات بجروح متفاوتة الخطورة، حيث طالب عدة برلمانيين باتخاذ اجراءات عقابية ضد الحكومة الإسرائيلية.

     

    أحدث هذه الادانات كانت قوية، وجاءت من قلب البرلمان البلجيكي، نهاية الأسبوع المنصرم، وبالتحديد من النائب راؤول هيديبو (Raoul Hedebouw)، المتحدث باسم حزب العمل البلجيكي، الذي اعتبر أن الوقت قد حان لطرد السفيرة الإسرائيلية لدى بلجيكا، معربا في الوقت ذاته عن تضامنه مع الشعب الفلسطيني، الذي تطلق عليه النار بشكل متعمد في غزة، فقط لأنه تظاهراً سلمياً.

     

    واستنكر البرلماني البلجيكي’’ نفاق المجتمع الدولي، بالتحديد بلجيكا وأوروبا’’، قائلا إنه’’ لو كانت أي دولة في العالم هي التي فعلت ثلث ما تقوم به إسرائيل من قمع وانتهاكات لحقوق الإنسان، لكان قد فُرض عليها حصار وعقوبات من دون تردد’’، مضيفا:’’ عندما يتعلق الأمر بإسرائيل تصمت بلجيكا والدول الأوروبية وتَرفض فرض أيّ عقوبة على إسرائيل، بل تكتفي ببعض التصريحات، مع أنها تعرف جيدا أنه لا توجد مساواة بين المُستعمَر والمستعمِر’’. وفق ما ذكرت القدس العربي.

     

    وتساءل الأخير : لماذا سياسة الكيل بمكيالين الأوروبية .. ولماذا التدخل دائما ضد الدول الأخرى والصمت أمام كل ماتفعله إسرائيل؟، موضحا أن هذا هو السؤال الذي تطرحه كافة شعوب الجنوب .

     

    وأشار النائب البلجيكي إلى أن الشعب الجنوب إفريقي عندما كافح من أجل المساواة في الحقوق، فإنه كافح ضد نظام الأبارتيد، كالذي يحصل من قبل إسرائيل اليوم، موضحا أن العقوبات الدولية وكفاح الشعب الجنوب إفريقي، وحدهما، من سَمَح بالقضاء على نظام الآبارتيد في هذا البلد.

     

    وفي نفس الوجهة، تحدث باتريك لوياريك، البرلماني الأوروبي عن الحزب الشيوعي الفرنسي، على هامش جلسة للبرلمان الأوروبي خلال نهاية الأسبوع، مشددا على أن’’ الوقت قد حان لاتخاذ اجراءات ضد انتهاكات حقوق الإنسان التي تقوم بها إسرائيل، التي تجعل من غزة سجنا مفتوحا، قالت الأمم المتحدة إنه سيصبح غير قابل للعيش بحلول عام 2020 إذا لم يتحرك المجتمع الدولي لمنعها’’.

  • محتجون في بروكسل يجبرون عادل الجبير للهروب من أحد الأبواب الخلفية للبرلمان الأوروبي

    محتجون في بروكسل يجبرون عادل الجبير للهروب من أحد الأبواب الخلفية للبرلمان الأوروبي

    تداول ناشطون عبر موقع التدوين المصغر “تويتر” مقطع فيديو لمحتجين ضد حرب اليمن، اعترضوا وزير الخارجية السعودي عادل الجبير أثناء خروجه من مبنى البرلمان الأوروبي في بروكسل.

     

    ووفقا للفيديو المتداول الذي رصدته “وطن”، فقد ظهر عدد من المحتجين في ساحة البرلمان يحملون معهم صورا مسيئة لولي العهد السعودي محمد بن سلمان والأعلام اليمنية.

    ووفقا للفيديو فقد هتف المحتجون قائلين: “الحرية لليمن ومحمد بن سلمان مجرم حرب”، حيث اضطر وزير الخارجية للخروج من أحد الابواب الخلفية خوفا من اعتراض طريقه من قبل المحتجين.

     

     

    وكان وزير الخارجية السعودي عادل الجبير قد ألقى كلمة في البرلمان الاوروبي حاول فيها تبرير الحرب  التي تشنها بلاده ضد اليمن بعد ارتفاع أصوات برلمانيين اوروبيين وحقوقيين احتجاجا على الحرب المستمرة منذ ثلاثة اعوام.

     

    وقال “الجبير” في معرض كلمته زاعما أن المملكة اضطرب لخوض الحرب في اليمن ولم تدخلها مختارة بحسب قوله.

  • سيرغي لافروف لنظيره الأمريكي: “أمي أيضا منعتني من الرقص مع الصبيان”

    سيرغي لافروف لنظيره الأمريكي: “أمي أيضا منعتني من الرقص مع الصبيان”

    علق وزير الخارجية  سيرغي لافروف على مزحة نظيره الأمريكي ريكس تيلرسون، بأنه لا يرقص التانغو مع لافروف قائلا: “أمي أيضا منعتني من الرقص مع الصبيان”.

     

    وأضاف لافروف أنه سمع بحديث من هذا القبيل جرى خلال اجتماع وزراء خارجية دول الناتو. وقال: “إذا كان الأمر كذلك وفعلا يشعر ريكس تيلرسون أنه لا يزال غير قادر على الرقص، فنحن على استعداد لمساعدته. هو شخص خبير ومتمرس وأنا واثق أنه سيتعلم بسرعة”.

     

    وأشار الوزير الروسي إلى أن موسكو لا تزال تنتظر زيارة تيلرسون إلى روسيا، وفقا لما نقله موقع “روسيا اليوم”.

     

    وكان وزير الخارجية الأمريكي قد قال مازحا عن نظيره الروسي، خلال وجبة غذاء مع زملائه وزراء خارجية دول الناتو في 2نيسان/ أبريل الجاري في بروكسل، إنه لا يجوز للوزير الروسي رقص التانغو لأنه غير مسموح له بالرقص.

  • ترشيح ليفني المتهمة بارتكاب جرائم حرب واغتيالات لمنصب رفيع يثير أزمة “أخلاقية” بالأمم المتحدة

    ترشيح ليفني المتهمة بارتكاب جرائم حرب واغتيالات لمنصب رفيع يثير أزمة “أخلاقية” بالأمم المتحدة

    في سابقة أولى من نوعها؛ قدمت الأمم المتحدة اقتراحاً بتولي وزيرة الخارجية الإسرائيلية السابقة، تسيبي ليفني، المتهمة بارتكاب جرائم حرب واغتيالات، بمنصب مساعد الأمين العام للمنظمة الدولية، وفق تقارير إعلامية.

     

    ولم تؤكد ليفني تلقيها عرضاً رسمياً، في حين ذهب البعض إلى أن ثمة صفقة ستتيح في المقابل تعيين رئيس الوزراء الفلسطيني السابق سلام فياض، مبعوثاً دولياً.

     

    – عرقلة ترشح فياض

    الاحتلال الإسرائيلي طلب من إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، عرقلة ترشح فياض، وصرح رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، الأحد، أن إسرائيل كانت وراء إحباط الولايات المتحدة تعيين فياض.

     

    وأبدت كل من إسرائيل والولايات المتحدة، الأسبوع الماضي، اعتراضاً على تولي فياض المنصب خلفاً للألماني مارتن كوبلر، بدعوى أن ذلك يمثل انحيازاً إلى الفلسطينيين.

     

    وقال نتنياهو قبل اجتماع حكومته الأسبوعي، إن هذه المسألة طُرحت أمامه قبل أيام، و”قلت إنه حان الوقت لتكون هناك تبادلية بالعلاقات بين الأمم المتحدة وإسرائيل، ولا يعقل أن نوزّع كل الوقت الهدايا المجانية على الجانب الفلسطيني (..)، حان الوقت لتعطي الأمم المتحدة المكانة والتعيينات للجانب الإسرائيلي”.

     

    في حين قالت مصادر إسرائيلية إن الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، يتجه لتعيين ليفني بمنصب أممي رفيع، مقابل قبول إسرائيل والولايات المتحدة رئاسة فياض للبعثة الأممية إلى ليبيا.

     

    – تاريخ ليفني الأسود

    ليفني رُفع ضدها دعوى من قبل المسؤولين المدنيين والعسكريين الإسرائيليين فيما يتعلق بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية خلال العدوان الإسرائيلي على غزة عام 2008، والتي راح ضحيتها نحو 1400 فلسطيني.

     

    تنحدر ليفني من عائلة يمينية متشددة، وعملت بمهام سرية في جهاز المخابرات الخارجية الإسرائيلي (الموساد)، لا تزال معظم فصولها طي الكتمان، وترقّت بمناصب عدة في دولة الاحتلال.

     

    ولم تكن ليفني تتورع عن إقامة علاقات “جنسية” مع شخصيات مهمة؛ بهدف ابتزازها سياسياً لمصلحة الموساد الإسرائيلي، بحسب ما تشير تحقيقات صحفية.

     

    المسؤولة الإسرائيلية كادت أن تعتقل في بعض الدول الأوروبية، ففي ديسمبر/ كانون الأول 2009 صدر قرار قضائي عن محكمة بريطانية باعتقال ليفني المتهمة بارتكاب جرائم حرب، حينما كانت في زيارة إلى لندن، قبل أن تتمكن من الهرب خارج البلاد.

     

    كما ألغت ليفني زيارة كانت مقررة للعاصمة البلجيكية بروكسل، في أعقاب إعلان النائب العام عن نيته توقيفها للتحقيق في جرائم حرب ارتكبت في غزة.

     

    ولاحقتها كذلك منظمات حقوقية دولية بعد صدور تقرير غولدستون الذي اتهم مسؤولين إسرائيليين، منهم ليفني، بالمسؤولية الكاملة عن جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية التي ارتكبت في غزة، ونجم عنها استشهاد 1400 فلسطيني معظمهم من الأطفال والنساء وتشريد آلاف الأشخاص، بعد أن فقدوا ممتلكاتهم وبيوتهم.

     

    – إشكالية أخلاقية

    واعتبر الخبير في شؤون الأمم المتحدة، المتحدث السابق باسمها، عبد الحميد صيام، أن تعيين ليفني بمنصب مساعد للأمين العام للأمم المتحدة “ليس بداية مبشرة للأمين العام الجديد أنطونيو غوتيريش”، وقال: إن الأمر لو تم “فسيكون سابقة بتعيين سيدة متهمة بارتكاب جرائم حرب بمنصب رفيع في الأمم المتحدة”، بحسب ما نقلت عنه “الجزيرة”.

     

    من جهته، قال بشير مريش، نجل السفير الفلسطيني الشهيد مأمون مريش، الذي اغتاله الموساد في أثينا بمعاونة ليفني: إن ترشيح ليفني لمثل هذا المنصب “ينطوي على إشكالية أخلاقية لدى المنظمة الدولية”.

     

    أما المحامي المتخصص في القضايا الجنائية الدولية، توبي كادمان، فتحدث في تصريح له من لندن معتبراً أن وجود هذه الاتهامات يضع الأمم المتحدة في موقف حرج.

  • “خليها تكمل”.. الاتحاد الأوروبي يدرج “17” وزيرا سوريا ومحافظ البنك المركزي على قائمة العقوبات

    “خليها تكمل”.. الاتحاد الأوروبي يدرج “17” وزيرا سوريا ومحافظ البنك المركزي على قائمة العقوبات

    قرر مجلس الاتحاد الأوروبي الاثنين إدراج 17 وزيرا سوريا ومحافظ البنك المركزي السوري في قائمة عقوباته المفروضة على سوريا.

     

    وقال مجلس الاتحاد في بيان له: “بذلك يرتفع عدد الذين تم إدراجهم على قائمة العقوبات إلى 234 شخصية، وهم يخضعون لحظر السفر، وتجميد الأصول، وذلك كجزء من الإجراءات المتخذة ضد الحكومة السورية والمسؤولين عن القمع العنيف للسكان المدنيين في سوريا”.

     

    كما جمد الاتحاد الأوروبي أصول 69 كيانا سوريا في إطار عقوباته. وفق ما ذكرت “روسيا اليوم”.

     

    وهذه ليست المرة الأولى التي توسع بروكسل قائمة عقوباتها ضد دمشق، إذ أدرجت 14 وزيرا سوريا على قائمة عقوباتها في 23 يونيو/حزيران 2014، وتضم اللائحة مسؤولين سوريين، من ضمنهم الرئيس السوري بشار الأسد.

  • المونيتور: عملية تحرير الرقة عاصمة الدولة الاسلامية.. مَن يتولاها؟!

    المونيتور: عملية تحرير الرقة عاصمة الدولة الاسلامية.. مَن يتولاها؟!

    قال مسؤولون عسكريون أمريكيون إن عملية عزل مدينة الرقة التي يسيطر عليها تنظيم الدولة الاسلامية يجب أن تكون جارية في غضون أسابيع، محذرين من أن المخابرات تظهر التخطيط الذي يجري هناك لهجمات إرهابية خارجية.

     

    وقال المسؤولون إن قوة محلية قادرة على العمل معه في مثل هذه العملية على المدى القريب هي قوات سوريا الديمقراطية ذات الأغلبية الكردية. ولكن اعترف المسؤولون أن مشاورات مكثفة مع تركيا في الأيام الأخيرة، بما في ذلك مكالمة هاتفية بين الرئيس الأمريكي باراك أوباما والرئيس التركي رجب طيب أردوغان يوم 26 أكتوبر، لم تحل مسألة معارضة تركيا لاستخدام الأكراد في أي عملية بسوريا.

     

    وأضاف موقع المونيتور في تقرير ترجمته وطن أن المسئول الأمريكي استطرد قائلا: ” أعتقد أن هناك ضرورة ملحة للحصول على العزلة في مكان حول الرقة، لكن تركيا لا تريد أن ترى لنا تعاونا مع قوات الدفاع الذاتي في أي مكان، ولا سيما في الرقة”.

     

    وأشار مسؤولون أمريكيون إلى أنهم في حاجة إلى الاعتماد على القوات الكردية وقوات الدفاع الذاتي خلال المرحلة القادمة لعزل الرقة، وأنهم سيكثفون تجنيد قوات عربية للمرحلة اللاحقة من الاستيلاء على المدينة.

     

    كما أن وزير الدفاع الأمريكي الذي كان يتحدث للصحفيين في بروكسل بعد اجتماع مع نظيريه الفرنسي والتركي على هامش اجتماع حلف شمال الأطلسي يوم 26 أكتوبر، أشاد بوزير الدفاع التركي، لكنه اعترف بعدم وجود أي ترتيبات جديدة قد تم الانتهاء منها حتى الآن .

     

    وأوضح وزير الدفاع الأمريكي قائلاً “نحن لم نبرم أي ترتيبات جديدة، ولكن واصلنا المناقشات الهامة ، مع شريك جيد للغاية”، مضيفا ” نحن جميعا نريد الحفاظ على بقاء تنظيم الدولة الإسلامية تحت ضغط متواصل وهذا هو مفتاح دحره في كل من العراق وسوريا، والجميع يشارك في تحقيق هذا الهدف”.

     

    وقال بسام برباندي، وهو دبلوماسي سوري سابق انضم إلى لجنة التفاوض المعارضة السورية، إنه على الإدارة الأمريكية العمل على النجاح على المدى الطويل لتنفيذ عملية الرقة وليس عبر الأكراد. مضيفا “نحن لا نريد أن تصبح الرقة مثل الأنبار، وعليها القيام بهذه المهمة، وهذا أفضل شيء بالنسبة لنا، لأن الولايات المتحدة ودول المنطقة يجب أن تضمن أن القوات العربية هي محور تحرير هذه المدينة عبر تدريب تلك القوات على أيدي الولايات المتحدة ويكون هذا الدور بالتقاسم بين الولايات المتحدة وتركيا”.

     

    وقال: “لن تشارك قوات الدفاع الذاتى في أي من المعارك اليومية، بل يمكن أن يكون استشاريا، ويمكنه تقديم الدعم، بعيدا عن المدينة”.

     

    ولفت المونيتور البريطاني إلى أن الرئيس التركي رجب أردوغان في 27 أكتوبر، أبلغ الرئيس الأمريكي باراك أوباما  في مكالمة هاتفية جرت يوم  26 أكتوبر بقوله: “نحن لسنا في حاجة للمنظمات الإرهابية مثل حزب الاتحاد الديمقراطي”. وقال أردوغان أبلغت أوباما في مكالمة هاتفية أن يتم التعاون بين الجيش الأمريكي والتركي لمواجهة داعش في الرقة معا”.

     

    وقال هارون شتاين، المختص في الشئون التركية إن قوات الدفاع الذاتى تشعر أيضا بالقلق من توفير ما يصل إلى ثلثي قواتها البالغ قوامها 25000 للمشاركة في تحرير الرقة، وترك أعدادا صغيرة للدفاع ضد الهجمات التركية المحتملة على المدن التي تسيطر عليها في أجزاء أخرى من سوريا، موضحا قوات الدفاع الذاتى لا تريد أن تترك مواقع خط المواجهة عرضة للهجوم التركي، وخصوصا حول تل أبيض ومنبج.

     

    وأضاف أن الولايات المتحدة تريد الرقة لأن هذا هو المكان الذي له خطط ضمن العمليات الخارجية. وأوضح أن قوات الدفاع الذاتى لا وجود لها في الواقع.

  • هكذا حرض محمد دحلان مستشار ابن زايد على تركيا من بروكسل “فيديو”

    هكذا حرض محمد دحلان مستشار ابن زايد على تركيا من بروكسل “فيديو”

    “خاص- وطن”- أعاد ناشطون تداول فيديو يظهر عراب الثورات المضادة الهارب محمد دحلان إلى حضن ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد وهو يحرض الدول الأوروبية على تركيا متهما إياها بتمويل الارهاب العالمي وتخريب سوريا والوقوف وراء تنظيم الدولة الاسلامية المعروف باسم “داعش”.

     

    دحلان الذي مثل الإمارات ضمن جلسة بعنوان “الأبعاد الحديثة للقتال ضدّ الإرهاب ” قدم وصفته السحرية في محاربة الارهاب الذي اقتصره بتركيا فقط محرضا الدول الأوروبية على تركيا ورئيسه رجب طيب أردوغان الذي شهد حكمه انقلابا عسكريا فاشلاً الجمعة الماضية .

     

    وقال دحلان ” أقولها لكم أيها الاوروبيون سياستكم خاطئة تستخدمون النفاق السياسي بأبشع صوره “, مضيفا ” الارهاب وصل أوروبا وكيف وصل لا أحد يتحدث تجارة نفط عالمية وكل أوروبا تعرف مع من تجري التجارة ولمن مع تركيا طبعا والكل ساكت “.

     

    ودافع دحلان عن حليفه القوي عبد الفتاح السيسي معاتبا الأوروبيين على تعاملهم معه بالقول ” لو هذه التجارة مع مصر التي ليس لكم علاقة معها وتكرهون نظامها السياسي- حسب قوله- لوجدنا هناك حرب سياسية “, مضيفا ” وكذلك لو مع دولة لكم خلاف بسيط معها لوجدنا كل اعلامكم يهاجمها.. نرجوكم أنطروا جيداً في المرآة “.

     

    وعاد الدحلان للتحريض على تركيا متهما إياها بتخريب سوريا والوقوف وراء كل المصائب التي تشهدها سوريا- حسب قوله- مشيراً إلى أن حركة الارهاب في سوريا كلها تمر عبر تركيا, وعلى الرغم من التحريض المتواصل من قبل الدحلان الذي يقال إنه دعم مدبر الانقلاب العسكري في تركيا فتح الله كولن قال خلال الندوة ” انا لست ضد تركيا ولكن حقيقة الامر أنا ضد من لا يواجه داعش, ويعمل لها تسهيلات مالية ويتاجر معها بالنفط ويهرب لها أسلحة وانتم تعرفون أكثر منا “.

     

    وقدم الدحلان وصفه سحرية للعالم كله لحل مشاكله عبر تقديمه النموذج الاماراتي على اعتباره ناجحا من وجهة نظره داعيا إلى فصل الدين عن السياسة كما جاري الحال في أبو ظبي التي يمثل لها دحلان مستشارا أمنيا لولي عهدها مضيفا ” هنا 120 جنسية في الامارات و200 لغة ونموذج بدوي صحراوي فالإمارات والكلام للدحلان كانت أرض طاردة لسكانها ثم أصبحت جالبة لأن فيها تسامح ديني فيها الكنيسة والمسجد والشواطئ والتنمية “.

     

    دحلان الذي شغل منصب مسؤول جهاز الامن الوقائي في قطاع غزة خلال فترة حكمه قبل هروبه من فلسطين إلى الامارات كان معروف عنه قبضته الامنية وخلافاته الدائمة مع الراحل ياسر عرفات, بات اليوم يقدم النصائح للدول الأوروبية وكذلك العربية بأن عليهم اتباع النموذج الاماراتي فقط لا غير.. مهاجما ثورات الربيع العربي ومطالب الشعوب العربية واصفا تلك الثورات بعمليات التخريب وفق حديثه.

     

    واقترح الدحلان على المجتمع الدولي الذي دمر العراق وسوريا وليبيا وجاء بموجات اللاجئين إلى الدول الأوربية, محرضا كذلك على اللاجئين بالقول ” ربما يكون بينهم- يقصد اللاجئين- مدسوسين ومجندين من داعش بأن عليهم أن يعيدوا بناء تلك الدول وإعادة اللاجئين والمهاجرين لهم.

     

     

  • الغارديان: لا يظن أحد ان هناك دولة ما في أمان.. فلم نشاهد “أنا اسطنبول” كما جرى في باريس

    الغارديان: لا يظن أحد ان هناك دولة ما في أمان.. فلم نشاهد “أنا اسطنبول” كما جرى في باريس

    نشرت صحيفة الجارديان افتتاحية مخصصة للتفجيرات الأخيرة في مطار اتاتورك في اسطنبول بعنوان “رأي الجارديان بخصوص تفجيرات اسطنبول: التحديات الأمنية لتركيا”.

     

    تقول الجريدة إن التعاطف العالمي مع ضحايا التفجيرات الأخيرة في مطار اتاتورك في مدينة اسطنبول التركية لا يعكس فقط الخوف من الهجمات الإرهابية ولكن أيضا يشير الى ان هذه الهجمات يمكن أن تقع في أي مكان يتوجه إليه الناس خلال يومهم.

     

    وتعرج الجريدة على تصريحات الرئيس رجب طيب أردوغان التي أكد فيها بعد إعلان حال الحداد الوطني أن الهجمات كان يمكن ان تقع في أي مطار وفي اي مدينة في العالم.

     

    وتضيف الجريدة أنه بعد هجمات باريس وبروكسل لا يظن أحد أن هناك دولة ما في أمان من هذا النوع من الهجمات وإن كانت الجريدة تشير إلى أن بعض الهجمات يجتذب تعاطفا أكبر من الأخرى.

     

    وتقول الجريدة إنه لم يلحظ أحد حملة على صفحات التواصل الاجتماعي بعنوان “أنا اسطنبول” على غرار ما حدث بعد الهجوم على مجلة شارلي ابدو في باريس.

     

    و توضح الجريدة أن المسئولين الأتراك وجهوا الاتهام بالفعل لتنظيم الدولة الإسلامية وقالوا إنه شن الهجوم الأخير بواسطة عدد من عناصره وذلك رغم ان التنظيم لم يتبن الهجوم. وتشير الجريدة إلى ان أردوغان طالب الدول الغربية بضرورة الاتحاد في مواجهة الإرهاب واعتبار هجوم اسطنبول لحظة فارقة في الحملة العالمية ضده.

     

  • ديبكا: الأسد وإيران أبرز الشامتين في بريطانيا ثم الرياض وعمان

    ديبكا: الأسد وإيران أبرز الشامتين في بريطانيا ثم الرياض وعمان

    “وطن- ترجمة خاصة”- قال موقع ديبكا الاسرائيلي إن واحدة من الظواهر الأكثر لفتا للانتباه خلال الأيام الماضية، خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، حيث كان من الممكن أن نرى بوضوح في الأيام الأخيرة، كيف أن الدول الإسلامية في الشرق الأوسط سعيدة بإضعاف الاتحاد الأوروبي، وثمة هناك ظاهرة أكثر من مدهشة حول كيف أن هذه الدول سعيدة بتعبير أدق من تراجع نفوذ واشنطن في بروكسل.

     

    وأضاف ديبكا في تقرير ترجمته وطن أن هذه الظاهرة يمكن ملاحظتها في عدة إشارات خارجية بدأت في طهران والرياض ثم وصلت إلى العاصمة الأردنية، ودمشق، حيث ظهرت أول علامة اتفاق حول رؤية سياسية مشتركة في العالم العربي للمرة الأولى منذ ست سنوات بعد اندلاع الثورات العربية ديسمبر 2010.

     

    ولفت الموقع وثيق الصلة بالدوائر الاستخباراتية إلى أنه ظهرت خلال الأيام الماضية عبارات مثل “نعيش فرص تاريخية جديدة، ونجمة محذوفة من علم الاتحاد الأوروبي، ومن هنا الولايات المتحدة وبريطانيا عليهما إيداع العالم العربي، الاتحاد يتفكك الآن، وهذه مجرد بداية لما يحدث تحت السطح.

     

    وأشار ديبكا إلى أنه مع بداية الأشهر الأخيرة بدت القوات العسكرية الأمريكية محدودة للقتال ضد داعش في العراق وسوريا، وليبيا، وهي الخطوة التي أدت لتباطؤ العمليات العسكرية، ومن شأنها أن توسع الفراغ وتؤكد أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما وإدارته تركوا الشرق الأوسط.

     

    ونظرا للجهود السياسية والأموال والمساعدات العسكرية التي استثمرها الاتحاد الأوروبي في السنوات الأخيرة في العالم العربي، ودول الخليج، وخلال العامين الماضيين مع إيران خاصة فيما يتعلق بالاتفاق النووي والصراع الإسرائيلي-الفلسطيني، بدت فرحة كبيرة بوجود بوادر للتفكك.

     

    وقال نائب رئيس ديوان رئيس الجمهورية الإيرانية لمنسق السياسة الخارجية وللموظفين من مكتب الرئاسة للشؤون السياسية، “يجب علينا أن نستفيد من هذا التطور لقد فقدت الاتحاد الأوروبي ثقة الأوروبيين، بعد الأزمات الاقتصادية في جنوب أوروبا، والهجمات الإرهابية، ووصول اللاجئين وكلها علامات على انهيار الاتحاد الأوروبي.

     

    وقال نائب قائد الحرس الثوري الإيراني العميد مسعود جزايري “السبيل الوحيد الآن لبقاء الاتحاد الأوروبي إعلان الاستقلال من البيت الأبيض.

     

    وتفيد مصادر الاستخبارات الخاصة بموقع ديبكا أنه من غير المتوقع تلك النتيجة المأساوية التي حدثت في نهاية الأسبوع الماضي عبر الأصوات التي طالبت بالخروج من الاتحاد الأوروبي، وهذه أولى العلامات التي تقول بأنه على الدول العربية أن تعتمد أكثر على العسكرية في حربهم ضد داعش، وليس الولايات المتحدة وأوروبا.

     

    والصورة الآن في معظم العواصم العربية هي أن التحالف الغربي ضد داعش بقيادة الولايات المتحدة وبعض بلدان أوروبا الغربية، وهو التحالف الذي يعمل بشكل جيد حتى الآن، لكنه أصابه الضعف جزئيا بعد خروج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي والتي سوف تكون مغمورة في أزمات لا نهاية لها، وذلك بسبب الصعوبات في الميزانية التي تنفقها قواتها في المعركة ضد داعش.

     

    وتفيد مصادر ديبكا الخاصة بأنه نتيجة لهذه التقييمات، كان هناك حديث في بعض العواصم العربية، التي كانت قبل بضعة أيام فقط، لا أحد يجرؤ على القول علنا، بأنه يجب أن ينتهي الحظر المفروض على الرئيس السوري بشار الأسد، والتعاون معه في العمليات العسكرية ضد داعش. وبعبارة أخرى، تصريحات بشار الأسد منذ بدء الحرب في سوريا عام 2011، والتي هاجم فيها الثوار وقال إنه يواجه الإرهاب والتطرف تتعزز، لذا فإنه مع انتقال هذه الكلمات من مرحلة الأفكار المجردة إلى العمل، فهذا يعني أننا سنذهب لزلزال سياسي وعسكري في منطقة الشرق الأوسط قريبا.

  • موقع إسرائيلي: خطابات عباس تضره أكثر مما تنفعه وفي النهاية سيلجأ إلى إسرائيل

    موقع إسرائيلي: خطابات عباس تضره أكثر مما تنفعه وفي النهاية سيلجأ إلى إسرائيل

    “وطن- ترجمة خاصة”-  قال موقع “واللا” الاسرائيلي إن خطاب رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في بركسل مؤخرا أدى إلى الإضرار به مرتين الأولى بسبب توقيت الكلمة التي ألقاها عباس، والثاني يتمثل في محتوى الخطاب نفسه، حتى أنه في النهاية سيجد أنه فقد الاعتماد على إسرائيل لمساعدته على الخروج من المأزق الذي تعرض له، وأيضا فقد مساعدة الدول الأوروبية له عبر الضغط على إسرائيل للوصول إلى الإنجاز التاريخي في الأمم المتحدة.

     

    واعتبر الموقع العبري في تقرير ترجمته وطن أن عباس أضرَّ بنفسه عبر هذا الخطاب أكثر مما نفع، حيث في صباح يوم الخميس الماضي، عندما كان الاتحاد الأوروبي بأسره مشغولا بالاستفتاء حول خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، جاء خطاب رئيس السلطة الفلسطينية، ليتحدث عن الصراع الإسرائيلي-الفلسطيني، متناسيا أن هناك حرب محتدمة في بريطانيا.

     

    وعلى ما يبدو أن سوء توقيت الخطاب لم يكف عباس، ليقع في خطأ جديد، عندما لم يتمكن من الحديث بشكل مركز وبسيط حول الوضع الراهن في الضفة الغربية، متهما اليهود بتسميم آبار الفلسطينيين، واعتبر واللا أن خطاب عباس أمام البرلمان الأوروبي يذكرنا بما جاء في كلمة له قبل عام ونصف أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، حيث اتهم إسرائيل بأنها تنفذ إبادة جماعية.

     

    وأوضح واللا أنه كان من بين الذين تمكنوا هذا الأسبوع من تحدي رئيس السلطة الفلسطينية، وتقديمه على أنه يرفض السلام الرئيس رؤوفين ريفلين، حيث كان خطاب ريفلين بالبرلمان الأوروبي محاولة لفرض اتفاق سلام أوروبي في المنطقة، كما تجرأ ريفلين لتقديم بديل وتحدث عن الشراكات والمبادرات التي من شأنها المساهمة في إعادة الثقة والرغبة في العيش معا بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

     

    وعقب هذا الخطاب، انتشر خبر رفض محمود عباس لقاء الرئيس الإسرائيلي، وهو النبأ الذي لقي اهتماما واسعا في جميع أنحاء العالم، وهنا بدا موقف رئيس السلطة الفلسطينية ضعيفا، ومع تزامن خطابه ورفض اللقاء مع ريفلين، خاصة في ظل حديث الرئيس الإسرائيلي عن ضرورة تحقيق السلام، ظهر عباس وكأنه يرفض جهود تسوية الصراع، لا سيما وأنه بعد خطاب ريفلين وعباس، استيقظت بروكسل على واقع جديد، مع قرار بريطانيا الخاص بالانسحاب من الاتحاد الأوروبي.

     

    وأكد موقع واللا أنه مؤخرا تم تنشيط الجهود الدبلوماسية الإسرائيلية في مقر الأمم المتحدة والسفارات الإسرائيلية في جميع أنحاء العالم، لحشد الدعم في التصويت لصالح إسرائيل، موضحا أن الضغوط من الفلسطينيين، وبعض الدول العربية وإيران لإحباط تعيين سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة داني دانون رئيسا للجنة القانونية فشلت، وذلك لأن إسرائيل لديها دعم من الأصدقاء في الغرب وآسيا. وساعدت بعض الدول في تعزيز ترشيح دانون أبرزها الولايات المتحدة وبريطانيا وألمانيا.