الوسم: ترامب

  • هيلاري كلينتون: دونالد ترامب مريض نفسي وغير مؤهل لتولي الرئاسة فلا تنتخبوه

    هيلاري كلينتون: دونالد ترامب مريض نفسي وغير مؤهل لتولي الرئاسة فلا تنتخبوه

    وصفت المرشحة للرئاسة الاميركية هيلاري كلينتون، المرشح للرئاسة الأميركية دونالد ترامب بـ”أنه غير مؤهل لتولي الرئاسة، التي تتطلب معرفة وثباتاً وحساً كبيراً بالمسؤولية، كما ويفتقد الاستقرار الذهني والنفسي لقيادة أميركا وتسلم الأرقام السرية الخاصة باستخدام السلاح النووي”.

     

    وهزأت كلينتون من “مواقف ترامب وتصريحاته المثيرة للجدل في السياسة الخارجية”، مشيرةً إلى “إنني للأطباء النفسيين شرح تعلقه بطغاة مثل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أو الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، ومعاداته أصدقاءنا، مثل رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون،وعمدة لندن صادق خان والمستشارة الألمانية أنجيلا مركل والرئيس المكسيكي إنريكه بينيا نييتو والبابا فرانسيس”.

     

    وشدّدت كلينتون على أن “أميركا ليست دولة تختبئ وراء جدران، بل تقود بهدف واضح وتسود وحين لا تقود تترك فراغاً فتسود فوضى أو يسمح لدول أخرى بالدخول لملء الفراغ الذي لا يمكن أن نعيش معه”، مفيدةً أن “وبكين تحسداننا على تحالفاتنا في العالم، وهما تتمنيان أن ننتخب رئيساً يجازف بقوتنا. وإذا حصل ترامب على ما يريده سيحتفلون في الكرملين، وهو أمر لا يمكن أن نسمح بحصوله”.

     

    واعتبرت أن “الاتفاق النووي مع إيران ‘يجعل الولايات المتحدة والعالم أكثر أماناً، فيما لا تفاوض على أمن إسرائيل التي من مسؤوليتنا الأخلاقية الدفاع عنها”.

     

    وعن محاربة تنظيم “داعش” الارهابي في سوريا والعراق، شددت على “ضرورة إخراجهم من مناطق نفوذهم بتكثيف حملة الغارات الجوية، وزيادة دعم القوات العربية والكردية على الأرض”، مؤكدة “ضرورة تعقب المساعي الديبلوماسية لإنهاء الحرب الأهلية في سوريا وإنهاء الانقسام المذهبي في العراق”.

     

    ورأت أن “خطة ترامب لمنع بليون ونصف بليون مسلم من دخول الولايات المتحدة هو أقوى دعاية سياسية لـ”داعش”.

  • “المخابرات”الأمريكية قلقة من فوز ترامب.. وكلينتون تنصح بعلاجه نفسياً!

    “المخابرات”الأمريكية قلقة من فوز ترامب.. وكلينتون تنصح بعلاجه نفسياً!

    “وكالات- وطن”- عبّر مسؤولون في المخابرات الأميركية عن قلقهم من الأسلوب المندفع لدونالد ترامب، مرشح الحزب الجمهوري المفترض للانتخابات الرئاسية.

     

    وقال المسؤولون إن اندفاع ترامب قد يشكل خطرا على الأمن القومي، وعبروا عن استعدادهم لإطلاعه على معلومات، في إفادة روتينية تسبق الانتخابات بمجرد حصوله رسميا على ترشيح الحزب الجمهوري.

     

    وأبلغ ثمانية مسؤولين أمنيين كبار، طلبوا عدم ذكر أسماءهم، أن لديهم مخاوف بشأن إطلاع ترامب على معلومات تخص الأمن القومي، مشيرين إلى أن أسلوبه المتهور الذي لا يمكن التنبؤ به خلال حملته الانتخابية سمة ميّزت صعوده كمرشح “متمرد”.

     

    ورغم مخاوفهم، قال المسؤولون إن الإفادة التي توصف بأنها سرية للغاية ويحصل عليها كل مرشح لن تخرج عن المعتاد لتجنب أي شكل من أشكال التحيز.

     

    وأكد المسؤولون أن عدم امتلاك ترامب لخبرة في السياسة الخارجية وأسلوبه المتقلب وقلة المعلومات عن فريق مستشاريه في السياسة الخارجية يجعلونه حالة فريدة.

     

    هذا وقال مسؤول أمني أميركي كبير، لم يفصح عن إسمه، “الناس يشعرون بتوتر شديد”، مضيفا إن مسؤولين بالمخابرات والسياسة الخارجية والأمن يحاولون تحديد “من هم جديرون بالثقة في فريق ترامب”.

     

    من جهته، لم يردّ المتحدث باسم حملة ترامب على طلب للتعليق على ما قاله المسؤولون الأمنيون.

     

    إلى ذلك هون مسؤولون آخرون من المخاوف وأشاروا إلى أن الإفادة التقليدية التي تصنف “سرية للغاية” تقدم في أغلب الأحوال نظرة عامة على قضايا الأمن القومي ولا تشمل أشد الأسرار الحكومية حساسية بشأن مصادر المعلومات والعمليات.

     

    كلينتون: لا تعطوا ترامب أرقام السلاح النووي السرية
    اعتبرت هيلاري كلينتون، المرشحة الديمقراطية في السباق الى البيت الأبيض، الخميس 2 حزيران 2016، أن خصمها الجمهوري دونالد ترامب ليس الشخص الذي يمكن أن يُسلَّم الأرقام السرية الخاصة باستخدام السلاح النووي.

     

    كلينتون قالت في كلمة ألقتها في سان دييغو (كاليفورنيا) وهاجمت فيها المرشح “الذي لا يفهم أميركا ولا العالم”، إن ترامب ليس الشخص الذي يجب أن يُسلَّم الأرقام السرية الخاصة باستخدام السلاح النووي.

     

    وأضافت أن جعل دونالد ترامب قائدنا العام سيكون خطأً تاريخياً، إنه غير مؤهل لتسلم منصب يتطلب معرفة وثباتاً وحساً كبيراً بالمسؤولية، معددة مواقفه من الحلف الأطلسي وروسيا وكوريا الشمالية.

     

    وتابعت: “حتى ولو لم أكن مرشحة لكنت قمت بكل ما هو ممكن للتأكد من أن ترامب لن يصبح رئيساً؛ لأنني مقتنعة بأنه سيدفع البلاد في طريق خطرة”.

     

    وقالت أيضاً: “أترك للأطباء النفسيين شرح تعلقه بالطغاة”، مشيرة الى تصريحاته عن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أو الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون.

     

    وختمت كلينتون بالقول إن انتخابات الثامن من تشرين الثاني ستكون بين “أميركا الخوف وأميركا الثقة”.

  • خطة ترامب الجديدة عنوانها “كلينتون المتحرش بالنساء” بالصوت والصورة

    خطة ترامب الجديدة عنوانها “كلينتون المتحرش بالنساء” بالصوت والصورة

    “وكالات- وطن”- الاستراتيجية الجديدة التي يتبعها المرشح الجمهوري دونالد ترامب مع منافسته الديمقراطية على الرئاسة أخذت طابعاً فضائحياً بشكل أسرع من المتوقع.

     

    الفضائح التي يسعى ترامب لاستثمارها للنيل من هيلاري كلينتون لا تتعلق بشخصها ولكن بتاريخ زوجها الرئيس الأسبق بيل كلينتون الذي يحفل بفضائح جنسية من السهل حرثها وإعادتها للذاكرة من جديد.

     

    ولم يتردد ترامب في الخوض في هذا الوحل، ففي حوار أخير مع شون هانيتي، مذيع قناة “فوكس” الأميركية، كرر حديث الاتهامات بالتحرشات الجنسية التي قام بها كلينتون قبل الرئاسة وخلالها، ولكنه أشار إلى تهمة الاغتصاب، الأمر الذي أثار ضجيجاً سياسياً وإعلامياً لم يهدأ من ذلك الوقت.

     

    وفي مقطع فيديو نشره ترامب عبر حسابه على “انستغرام” صعد من حملته على كلينتون عبر إظهاره بصورة الرجل المتهتك والسيجار بين شفتيه ومقاطع لأصوات بعض النساء اللاتي تحرش بهن بمن فيهن مونيكا لوينسكي. أثار هذا المقطع القصير والمنتج بعناية كل الذكريات الغائصة بالذاكرة التي حاول فريق هيلاري تجاهلها.

     

    كلينتون غير قادرة، كما يؤكد مراقبون، على مجاراة ترامب في هذا السياق الفضائحي المتعلق بزوجها، لأنها لا تستطيع الانزلاق لمثل هذا الطرح الشعبوي الذي لا يراعي الحدود، ولأن الموضوع مؤلم لها على المستوى الشخصي. وفق موقع العربية نت.

     

    كلينتون المتحرش
    تاريخ الرئيس كلينتون مع اتهامات التحرش معروف. واحدة من أشهر القصص حدثت في عام 1991 مع امرأة تدعى بولا جونز اتهمت كلينتون حينما كان حاكما لولاية اركنساس بالتحرش الجنسي بها.

     

    وبحسب التحقيقات فإن كلينتون قام بإغوائها بدعوتها إلى غرفة في فندق وقبلها رغماً عنها وأجبرها على ممارسات لتحقيق رغبته الجنسية.

     

    وفي 1998 لجأ الرئيس بيل كلينتون إلى تسوية شكوى مدنية رفعتها باولا جونز بدفع 850 ألف دولار، لكنه لم يقر في حينها بالذنب.

     

    واتهمت خوانيتا برودريك في 1999 بيل كلينتون باغتصابها في 1978 عندما كانت بين المتطوعين لإحدى حملاته الانتخابية في اركنساس.

     

    وقصة برودريك قريبة في أحداثها من قصة جونز، حيث دعاها كلينتون لإحدى غرف الفنادق وقبلها بالقوة وتحرش بها. كلينتون وفريقه نفوا حينها ولازالت برودريك تصر على موقفها.

     

    واتهمته كاثلين ويلي بملامستها في البيت الأبيض في 1999. هذه بالإضافة إلى علاقته بمونيكا لوينسكي، المتدربة في البيت الأبيض، التي كادت تقصيه من عرش الرئاسة عندما نفى علاقته بها وقال جملته المشهورة “لا أعرف هذه المرأة”، قبل أن يعترف بعدها بذلك في خطابه الاعتذاري.

     

    هذه الاتهامات وغيرها حركت ضد كلينتون حنق الكثير من الكتاب والصحافيين حتى أولئك الذين ينتمون لنفس الخط السياسي والفكري الليبرالي. أحد أشهر هؤلاء الصحافي الإنكليزي الراحل كريستوفر هيتنشر الذي تحدث في مناسبات عدة عن اشمئزازه من سلوكيات كلينتون تجاه النساء ونظرته الدونية والجنسية لهن. الصحافي الشهير وصاحب القلم اللاذع خصص كتاباً كاملاً عن كلينتون بعنوان “لم يبق أحد لم تكذب عليه”، شن عليه هجوماً ضارياً ووصفه بالكاذب والمخادع، وتحدى بأن يرفع عليه قضية في المحاكم.

     

    أصداء هذه الاتهامات خفتت خلال السنوات الماضية، لكن ترامب وبسبب التنافس مع هيلاري أعادها من جديد وزاد النبرة بالحديث عن الاغتصاب.

     

    يقول الكاتب روبرت كوستا في صحيفة “واشطن بوست” الأميركية عن هذه الاستراتيجية الجديدة في مقابلة مع المذيع الشهير تشارلي روز، إن “المرشح الجمهوري يرى علامات النصر تلوح في الأفق، وسوف يستخدم أي شيء للوصول إليها. سيفتح كل القضايا المغلقة عن بيل كلينتون وتلك التي نسيها البعض للنيل من زوجته. لن يتورع عن عمل شيء، وسيقوم بما لم يقم به الجمهوريون السابقون مع منافسيهم. سيضطر لتلطيخ صورة الثنائي كلينتون منذ البداية”.

  • ملكة جمال الكون تهاجم ترامب بعد أن وصفها بالـ”خنزيرة”

    ملكة جمال الكون تهاجم ترامب بعد أن وصفها بالـ”خنزيرة”

    هاجمت ملكة جمال الكون وملكة جمال فنزويلا السابقة “أليسيا مشادو” المرشّح عن الحزب الجمهوري للرئاسة الأميركيّة الملياردير دونالد ترامب.

     

    وقالت “مشادو” إن ترامب “ليس شخصاً لطيفاً، بل هو يسخر من الآخرين ولا يمكنه أن يُصبح رئيس الولايات المتّحدة”. مشيرة إلى أنّه وصفها مرّةً بأنها “ملكة خنزيرة”و”آلة أكل”، بعد زيادة وزنها.

    وكانت أليسيا في الـ 19 من عمرها فقط حين فازت بلقب ملكة جمال الكون في العام 1996 وهي أول رابحة بهذه المسابقة تُشارك في جلسة تصوير لصالح مجلّة Playboy الخليعة.

    لكن حين اكتسبت 18 كلغ بعد تسليمها التاج لملكةٍ أخرى بدأ ترامب بمضايقتها من خلال دعوة وسائل الإعلام لتصويرها وهي تتمرّن من دون إعلامها بالأمر.

     

    وقالت أليسيا إنّها شعرت بانعدام الثقة بجسدها وبالإحراج ما أدى إلى معاناتها لسنواتٍ طويلة من اضطرابات في الأكل وخضوعها لعلاجٍ نفسي وفق ما كشفت لبرنامج Inside Edition.

  • “ميرور”: صادق خان عمدة لندن “المسلم” يدعو ترامب للقاء زوجته وابنتيه

    “ميرور”: صادق خان عمدة لندن “المسلم” يدعو ترامب للقاء زوجته وابنتيه

    (وطن-وكالات) ذكر تقرير إخباري الثلاثاء، أن عمدة لندن الجديد، صادق خان، دعا المرشح الجمهوري في انتخابات الرئاسة الأمريكية، دونالد ترامب، للقاء زوجته وابنتيه.

     

    وأفادت صحيفة “ميرور” البريطانية الشعبية بأن خان، وهو أول مسلم يشغل منصب عمدة لندن، استمر الثلاثاء على موقفه المعادي لترامب، الذي كان وصفه في حديث سابق له بـ”الجاهل”، بسبب دعوته لحظر دخول المسلمين بصورة مؤقتة إلى الولايات المتحدة.

     

    إلا أن صادق تقدم بعرض للمرشح الأمريكي الملياردير، وهو استضافته للقاء زوجته “سعدية” وابنتيه “أنيسه” و”أماره”، وذلك رغم مناقشة نواب البرلمان البريطاني حالياً لتقديم طلب يحمل 585 ألف توقيع، لمنع ترامب من دخول بريطانيا، رداً على تصريحاته.

     

    ونقلت “ميرور” عن خان قوله في حديث لبرنامج “صباح الخير بريطانيا” الذي يذاع على محطة “آي تي في” البريطانية: “أدعو دونالد ترامب من خلال برنامجكم للمجيء إلى لندن. أدعوه للقاء زوجتي وابنتي. وأدعوه للقاء أصدقائي وجيراني”.

     

    وأضاف خان موجها حديثه لترامب: “أدعوه للقاء مواطنين من لندن. إنهم بريطانيون ومسلمون”.

     

    وقال: “أتعلم ما هو أعظم شيء في لندن؟ هو أن المسلمين والمسيحيين واليهود والهندوس والسيخ والبوذيين لا يتسامحون مع بعضهم البعض فحسب، ولكننا نحترم بعضنا البعض ونحتفل ونتعانق”.

     

    وتساءل: “هل تقوم بمهمة “داعش” والمتطرفين نيابة عنهم بقولك أن الغرب يكره الإسلام؟ أنا الغرب”.

     

    وكان ترامب تسبب أيضاً في غضب سياسيين بريطانيين والشرطة البريطانية، عندما قال في حديث له مع قناة أمريكية، إن أجزاء من لندن “متطرفة للغاية، لدرجة أن (أفراد) الشرطة يخافون على حياتهم (من دخولها)”، وهو الأمر الذي تم رفضه ووصفه عمدة لندن السابق بوريس جونسون بأنه ببساطة “مثير للسخرية”.

     

  • ترامب: اللاجئون سيرتكبون أعمالا إرهابية لن تصدقوها.. وداعش يدفع فواتير هواتفهم

    ترامب: اللاجئون سيرتكبون أعمالا إرهابية لن تصدقوها.. وداعش يدفع فواتير هواتفهم

    يبدو أن المرشح الأمريكي لانتخابات البيت الأبيض دونالد ترامب قد فقد عقله محاولاً مجددا أن يشيطن المسلمين وعلى وجه الخصوص اللاجئين منهم إذ حرض عليهم محذرا مما أسماه “خطر” وقوع هجوما “إرهابيا”كبير في الولايات المتحدة على غرار 11 سبتمبر عام 2001 يرتكبه لاجئون !

     

    وأوضح المرشح الأمريكي المثير للجدل والذي لطالما حرض على المسلمين والاجئين, “إنني أعتقد ذلك فعلا وستحدث هناك أشياء سيئة كثيرة وستحصل هجمات لن تصدقونها وستنفذ هذه الهجمات من قبل أولئك الذين يدخلون بلادنا في هذا الوقت بالذات وليس لدي أدنى شك في ذلك”.

     

    ولفت إلى أن “اللاجئين يحملون معهم هواتف نقالة فيها أعلام تنظيم “داعش” الارهابي”، مفيداً أن “التنظيم الإرهابي يدفع فواتير المكالمات الهاتفية لهؤلاء”.

  • “نيويورك تايمز”: ترامب له تاريخ طويل في “إزعاج النساء”.. تحرش بكل امرأة رآها

    “نيويورك تايمز”: ترامب له تاريخ طويل في “إزعاج النساء”.. تحرش بكل امرأة رآها

    ذكرت صحيفة نيويورك تايمز، أن عشرات من النساء اللائى عملن مع دونالد ترامب، المرشح الجمهورى للرئاسة الأمريكية، أو تعاملن معه اجتماعيًا، كشفن فى مقابلات صحفية أن لديه نمطًا من السلوك المزعج فى معظم الأحيان.

     

    قالت الصحيفة الأمريكية إنها استندت فى تقريرها إلى أكثر من 50 مقابلة، ونقلت الصحيفة عن النساء روايات قلن فيها إن ترامب تعامل مع المرأة كأداة للجنس، وإنه أدلى بتلميحات بشأن أجسادهن، لكن بعض النساء قلن إن ترامب شجعهن على النجاح فى العمل، ومنحهن فرصة الترقى فى شركاته، خصوصًا فى مواقع كانت المرأة تبعد عنها فى الغالب.

     

    وقالت نيويورك تايمز إنه عندما سئل المرشح الجمهورى عما ورد فى التقرير من روايات، نفى ترامب وقوعها أو شككك فى تفاصيلها.

     

    وقال ترامب للصحيفة “يجرى اختلاق الكثير من الأشياء على مر السنين، إننى أعامل المرأة دائمًا باحترام بالغ”. ولم يجب على الفور ممثل ترامب على طلب من “رويترز” للتعليق.

     

    وقالت باربرا ريس المشرفة على المقر الرئيسى لشركة ترامب فى مانهاتن، إنه كان أحيانًا يقاطع المتحدثين فى الاجتماعات ليدلى بتعليقات عن أجساد النساء.

     

    وبعد سنوات عندما زاد وزنها بعض الشيء قالت ريس إن ترامب قال لها “أصبحت أكثر جاذبية”.

     

    ووفقًا لتقرير نيويورك تايمز اشتهر ترامب أيضًا بالظهور مع فتيات جميلات منذ أيام دراسته، حتى أن الكتاب الذى تصدره المدرسة سنويًا وصفه بأنه “ساحر النساء”.

     

    وتتذكر باربرا فيف، وهى نائبة رئيس بلدية نيويورك خلال التسعينات، أن ترامب أبلغها ذات مرة فى مكتبها بأنه متعجل لارتباطه بموعد مهم مع “عارضة أزياء فى فيكتوريا سيكريت”.

    وخلال حملته الانتخابية أشار ترامب كثيرًا إلى سجله فى مجال الأعمال كدليل على ما ستحصل عليه المرأة الأمريكية من مزايا فى حال انتخابه. وقال مرارًا إن أحدًا لا “يهتم” بالمرأة أو “يحترم” المرأة مثله.

  • صادق خان يرد على ترامب: جاهل ..آراءك قد تهدد أمننا القومي وأرفض “استثناءك”

    صادق خان يرد على ترامب: جاهل ..آراءك قد تهدد أمننا القومي وأرفض “استثناءك”

    رفض رئيس بلدية لندن المنتخب حديثا صادق خان ما صرح به دونالد ترامب عن استثنائه من “حظر دخول المسلمين إلى الولايات المتحدة”، الذي ينوي تطبيقه في حال انتخابه رئيسا.

     

    وقال خان ليس الأمر متعلقا بشخصي، بل بأصدقائي وأفراد عائلتي وأي شخص يأتي من خلفية مشابهة”.

     

    وحذر خان من أن “آراء ترامب الجاهلة حول الإسلام قد تساعد في تهديد الأمن في بلدينا”، وقال “يعتقد ترامب ومن حوله ، أن قيم الغرب في تناقض مع الإسلام الوسطي، لكن لندن أثبتت خطأه”.

     

    وكان ترامب قد قال إنه “سيستثني” خان من الحظر الذي اقترحه على سفر المسلمين للولايات المتحدة ردا على إعراب خان عن قلقه من أنه لن يتمكن من زيارة الولايات المتحدة إذا اُنتخب ترامب.

     

    واقترح ترامب حظر دخول المسلمين الولايات المتحدة بعد هجمات باريس التي راح ضحيتها 130 شخصا العام الماضي، وقال إن كثيرا من المسلمين “يكنون الكراهية للولايات المتحدة”.  حسبما ذكرت بي بي سي.

     

    وقال رجل الأعمال والملياردير الجمهوري “دوما ستكون هناك استثناءات”.

     

    وواجه المقترح انتقادات واسعة في الولايات المتحدة وخارجها، ولكن ترامب لم يتراجع عنه قائلا إنه خطوة ضرورية لضمان أمن الولايات المتحدة.

     

    وقال ترامب إنه “سعيد” بتولي خان منصب رئيس بلدية لندن.

     

    وأضاف “إذا أدى عمله بصورة جيدة، أو إذا أبلى بلاء حسنا، فسيكون ذلك أمرا عظيما”.

     

    وخان هو أول مسلم يتولى منصب رئيس بلدية لندن بعد أن تغلب على زاك غولدسميث مرشح حزب المحافظين.

     

    وكان قد قال لمجلة تايم “أود السفر لأمريكا لمقابلة العمد الأمريكيين. إذا انتخب دونالد ترامب، فلن أتمكن من الذهاب هناك بسبب ديني”.

     

    وقد نصب خان رسميا رئيسا لبلدية لندن السبت.

  • كسب ترامب وخسرت كلينتون.. “5 ” وعود سيحققها لليهود فور فوزه .. ما هي!؟

    كسب ترامب وخسرت كلينتون.. “5 ” وعود سيحققها لليهود فور فوزه .. ما هي!؟

    يبدو أن المرشح الأمريكي لانتخابات الرئاسة دونالد ترامب استطاع أن يكسب ثقة اللوبي الصهيوني في الولايات المتحدة الأمريكية من خلال وعود أطلقها سيلبيها للإسرائيليين فور فوزه بالرئاسة على غريمته الديمقراطية هيلاري كلينتون أهم تلك الوعود نقل  السفارة الأمريكية والدعم العسكري غير المسبوق لتل  أبيب.

     

    ترامب لهث وراء صحيفة “يسرائيل هيوم” لإيصال رسالة مهمة للإسرائيليين من أجل  المصادقة على دعمه  في الانتخابات الأمريكية لما لهم من وزن كبير في أمريكا ودور مؤثر جداً..

     

    وحسب  التقارير الصحيفة فقد وعد ترامب المثير للجدل  والمعادي للإسلام والمسلمين بتحقيق الوعود التالي لليهود اذا فاز بالانتخابات..

     

    • نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب للقدس

    قال “ترامب” إنه فى حال فوزه فى الانتخابات الأمريكية المقبلة، فإنه سيتخذ قرارًا بنقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس؛ للتأكيد على أن المدينة هى عاصمة إسرائيل.

     

    • عودة المفاوضات من منطلق الشروط الإسرائيلية

    وأضاف، أنه سيكون الرئيس الأمريكى الأكثر صداقة لدولة إسرائيل، مضيفًا أنه يطمح لبلورة اتفاق سلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين، فيما يتفق مع الشروط الإسرائيلية الخاصة بالمفاوضات رغم كونه سلامًا صعبًا بينهما.

     

    وكشف “ترامب”، خلال الحوار، أن ابنته الكبرى متزوجة من يهودى صهيونى مؤيد لإسرائيل، وشارك فى عدة مناسبات تدعم تل أبيب، وهذا ما يؤكد مدى الصداقة التى ستربطه بإسرائيل.

     

    • إعادة بلورة الاتفاق النووي الإيراني

    وحول الاتفاق النووى الإيرانى، أكد “ترامب”، أنه الاتفاق الأسوأ بالنسبة لإسرائيل، موضحًا أن طهران ستحصل بموجب الاتفاق على 150 مليار دولار من أموالها المجمدة.

     

    كما أن بالاتفاق بندًا يُلزم بحماية منشآتها النووية فى حال الهجوم عليها، موضحًا أنه من أغرب البنود هو إمكانية الهجوم على إسرائيل فى حال ما إذا قامت تل أبيب بقصف المنشآت النووية، واصفًا ذلك البند بـ”الوقاحة”.

     

    وتابع “ترامب”، أن الرئيس الأمريكى بارك أوباما لم يقدم ما تحتاجه إسرائيل من الدعم اللازم، والدليل العديد من الزيارات التى أجراها بها رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو للبيت الأبيض كان يعود منها محبطًا، لكن هذا لن يتكرر فى حالة فوزه فى الانتخابات.

     

    • دعم بناء المستوطنات
    • كشفت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية، أن المرشح الرئاسى فى الانتخابات الأمريكية من الحزب الجمهورى دونالد ترامب، بعث برسالة إلى رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتانياهو، أعلن فيها دعمه لإسرائيل فى مواصلة بناء المستوطنات بالاراضى الفلسطينية .

     

    وقال ترامب خلال رسالته التى نشرت الصحيفة العبرية أجزاء منها “أنا أعارض الدعوة إلى تجميد البناء بالمستوطنات كشرط مسبق لإتاحة المفاوضات بين إسرائيل والفلسطينيين”.

     

    • زيادة المساعدات العسكرية لإسرائيل

    لا يكف ترامب على وعد إسرائيل بالحفاظ على أمنها لدرجة أنه اعتبر الهجمات التي تتعرض لها دولة الاحتلال بمثابة الهجوم على الولايات المتحدة الأمريكية .

     

     

  • ترامب يعاني من “انفصام شخصية” صفق لخلع حسني مبارك البارحة وندم على رحيله اليوم

    ترامب يعاني من “انفصام شخصية” صفق لخلع حسني مبارك البارحة وندم على رحيله اليوم

    وجّه المرشح الجمهوري للانتخابات الرئاسية الأمريكية دونالد ترامب، في خطابه الأخير عن السياسة الخارجية، انتقادات لسياسة الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، فيما يتعلق بدعم الأخير الإطاحة بحسني مبارك عام 2011، أظهرت تقارير إعلامية سابقة تناقضاً في مواقف الملياردير الأمريكي، حيث كان قد وصف رحيل مبارك عن الحكم بـ”الشيء الجيد”.

     

    ترامب قال في تصريحاته أمس الأربعاء: “أوباما دعم رحيل نظام صديق في مصر حافظ على معاهدة سلام طويلة مع إسرائيل، كما دعم وصول الإخوان المسلمين إلى السلطة”، بحسب تقرير نشره موقع BuzzFeed الأمريكي.

     

    و كان ترامب قد انتقد سابقاً مبارك في عدة مناسبات من بينها لقاء كانت قد أجرته معه مذيعة قناة “فوكس نيوز” الأميركية جريتا فان سستيرين في 12 فبراير 2011.

     

    وقال ترامب آنذاك: “إن نظرت إلى مصر، فيساورني الفضول لأعرف كيف يدير البلاد رجل يملك 70 مليار دولار”، في إشارة لمبارك.

     

    وتابع “إنها حالة مثيرة للاهتمام. فحسب ما فهمت فهو يملك 5 قصور ومنتجعات على طراز قصر مار-ا-لاجوس في فلوريدا، وهناك من يحاول تبرئة ذمة هذا الرجل. لذا أرى أنهم حسناً فعلوا بالإطاحة به، وآمل أن يسترجعوا النقود منه”.

     

    وأضاف “الحقيقة أنهم لا يستمعون لنا، فنحن نعطيهم مليارات ومليارات الدولارات كل عام، وأنا لا ألوم أوباما لكنهم لا يلقون بالاً أو آذاناً صاغية”.

     

    وتابع ترامب قائلاً: “لم يحدث أيٌّ مما جرى بسبب الولايات المتحدة، ونحن بالفعل نمنحهم مليارات الدولارات كل عام، فإذن ثمة خطأ ما لديهم لأن الأمر غير معقول. لقد ضاعت البلاد وضاع معها اعتبارنا”.

     

    وأشار ترامب إلى أن سيطلب من مصر الالتزام بما يقوله لهم، وإلا سيقطع المعنوية عنها، حال فوزه برئاسة الولايات المتحدة.