الوسم: ترامب

  • المناظرة الثانية.. خلاف حول الأولويات في سورية وترامب يهدد كلينتون بسجنها اذا اصبح رئيسا

    المناظرة الثانية.. خلاف حول الأولويات في سورية وترامب يهدد كلينتون بسجنها اذا اصبح رئيسا

    اختلف المرشحان للرئاسة الأميركية الجمهوري دونالد ترامب والديموقراطية هيلاري في أولوياتهما للتعامل مع الأزمة السورية، في المناظرة الثانية التي جرت في جامعة واشنطن بمدينة سانت لويس في ولاية ميزوري مساء الأحد.

    وأدار النقاش في المناظرة الصحافيان مارتا راداز من شبكة ABC وأندرسون كوبر من شبكة CNN.

    وقال ترامب إن الطريقة التي أخرجت فيها كلينتون والرئيس أوباما القوات الأميركية من العراق دعمت ظهور تنظيم الدولة الإسلامية داعش، الذي ينتشر في 32 دولة.

    وبشأن الأزمة السورية قالت كلينتون هناك مئات الآلاف من الناس مازالوا عالقين في حلب، و”هناك مجهود متعمد من القوات الروسية للقضاء على الثوار الذين يناهضون الأسد”.

    وبينت كلينتون أن ” روسيا لا تهتم بمحاربة داعش بل هي تدعم بشار الأسد، وسأطالب بمنطقة عازلة، وعلينا أن نعمل مع حلفائنا على الأرض بشكل وثيق”.

    ولن تستعمل كلينتون قوات برية أميركية في سورية، لأن “ذلك سيكون خطأ فادحا، ولا أعتقد أن هذه استراتيجية ذكية” وفق كلينتون.

    وتأمل كلينتون في حال انتخبت رئيسة للبلاد أن تتمكن من “دفع داعش خارج العراق”، عبر ” دراسة إمكانيه تسليح الأكراد لأنهم من أفضل الحلفاء لدينا”.

    لكن ترامب انتقد كلينتون قائلا إنها “تتحدث بقسوة ضد روسيا، اليوم هي روسيا جديدة ونحن متعبون، وتدافع عن المتمردين وهي لا تعرف من هم”.

    وجاء ترامب على الحالة الليبية مخاطبا كلينتون ” انظري إلى الوضع في ليبيا، داعش يسيطر على النفط هناك”.

    وبالنسبة لإيران قال ترامب إن ” الصفقة كانت سيئة فإيران ورسيا ضدنا وهي (كلينتون) تريد أن تقاتل لصالح المتمردين، ولا تعرف من هم”.

    وسيركز ترامب على محاربة داعش في سورية كهدف أهم من محاربة النظام السوري.

    وتطرق ترامب إلى معركة الموصل ليقول للمذيعة راداز ” أنظري إلى الموصل، إلى غباء سياستنا الخارجية، والكل يعتقد أن داعش في الموصل، وكل مرة تعلق حكومة العراق أنها بعد ثلاثة أسابيع ستدخل إلى الموصل، وقيادات داعش يغادرون، لماذا يعلنون ذلك؟ إفعلوا ثم أعلنوا عن ذلك”.

    ترامب والمسلمون

    وسألت مواطنة مسلمة ترامب عن تصريحاته تجاه المسلمين، ليرد الأخير بالقول ” المسلمون يجب أن يبلغوا عن المشاكل التي يواجهونها”، مذكرا بأحداث سان برنالدينو، وأحداث 11 من أيلول/ سبتمبر وغيرها، مؤكدا أنه “الإرهاب الإسلامي المتشدد”.

    وقالت كلينتون ” لدينا مسلمون منذ عهد جورج واشنطن ومنهم ناجحون مثل محمد علي كلاي، وهذه أميركا التي نريدها أن تكون منفتحة لمشاركة المسلمين”.

    وعلقت كلينتون على كلام ترامب بأنه ” كلام خطير”، وقالت ” لسنا في حالة حرب مع الإسلام”.

    وحول تصريحات ابنه عن منع المسلمين من دخول أميركا قال ترامب إن الحظر على المسلمين ” تحول إلى عملية غربلة لأناس قادمون من أماكن محددة”، في إشارة إلى تغير موقفه.

    وبين ترامب أن أميركا “لديها ما يكفيها من مشاكل”، وأن مئات الآلاف من المسلمين يأتون إلى الولايات المتحدة ” من دون أن نعرف خلفياتهم”.

    وقالت كلينتون إنها لن تسمح لأناس خطيرين بالدخول إلى بلادها، مؤكدة على ضرورة ” النظر إلى الأطفال اللاجئين” القادمين من الدول التي تعاني من الحروب، متهمة ترامب بأنه سيمنع الناس من الدخول إلى أميركا وفقا لخلفياتهم الدينية.

    الإساءة للنساء

    وتركز النقاش في أول جزء من المناظرة حول فيديو المسرب لترامب يتحدث فيه عن النساء، ليعلق أنه رجل يحترم النساء، وأن ما جرى ” حديث يجري في غرف تغيير الملابس”، وأنه ليس فخورا بما تم، مبينا أنه اعتذر للناس عن ذلك.

    لكن كلينتون قالت إن إساءة ترامب للنساء يجب أن تمنع انتخابه رئيسا لأميركا، مذكرة ببعض التصريحات التي قالت إنها تهين النساء.

    لكن ترامب شن هجوما على زوج منافسته الرئيس الأسبق بيل كلينتون متهما الرجل بـ”اغتصاب النساء والإساءة لهن”، مذكرا بأن الرئيس الأسبق “فقد رخصته في المحاماة” بسبب أفعاله تجاه النساء.

    وأكدت كلينتون أن أساءة ترامب للنساء ” لو كانت تتعلق بفيديو واحد، كنا من الممكن أن نتفهم، ولكن السؤال هل يحترم ترامب المرأة أصلا؟ هو لم يعتذر لأي شخص أساء إليه كوالدي الجندي خان الذي قتل في العراق”.

    رسائل كلينتون الإلكترونية

    وعلق ترامب مخاطبا كلينتون “عليك أنت أن تعتذري عن مسح 33 ألف رسالة من البريد الإلكتروني وغيرها”.

    واتهم ترامب منافسته كلينتون بممارسة “الكذب” قائلا ” إذا فزت في الانتخابات سأطلب من وزير العدل أن يكون هناك وكيل نيابة خاص للنظر في موقفك (كلينتون)، والعاملون في مكتب التحقيقات غاضبون جدا، هناك استدعاء، وبعد الاستدعاء، قمت (كلينتون) بتبييض هذه الرسائل”.

    ودافعت كلينتون عن نفسها بالقول ” كلام ترامب خطأ، وكنت أتعامل مع المواد المصنفة سرية بجدية، وليس هناك أي دليل على أن رسائلي وقعت في الأيدي الخطأ”.

    وضمت المناظرة ناخبين مترددين تم اختيارهم بعد غربلة أجرتها مؤسسة غالوب للاستطلاعات، ليطرح هؤلاء أسئلتهم على ترامب وكلينتون.

    وسيلتقي ترامب وكلينتون في المناظرة الانتخابية الثالثة والأخيرة في الـ19 من الشهر الحالي.

  • المذيعة الشهيرة التي حاول ترامب ممارسة الجنس معها.. تخرج عن صمتها بعد الفضيحة الكبيرة

    المذيعة الشهيرة التي حاول ترامب ممارسة الجنس معها.. تخرج عن صمتها بعد الفضيحة الكبيرة

    خرجت مذيعة البرامج الترفيهية نانسي أوديل عن صمتها بعد تسريب مقطع صوتي فاضح للمرشح الجمهوري لانتخابات الرئاسة الأميركية دونالد ترامب يؤكد تحرشه بها عام 2005، لتعلن مذيعة أن ما قاله ترامب عنها “محزن” و”محبط”، من دون أن تكشف أي تفاصيل عن اعتراف ترامب بمحاولة الهجوم عليها.

     

    وفي البيان المنشور، على موقع البرنامج الشهير الذي تشارك أوديل في تقديمه، “Entertainment Tonight”، أكدت أنه لا أحد يجب أن يكون هدفا لهذه “التعليقات غير اللائقة”، مشيرة إلى أن “كل شخص يستحق الاحترام، سواء كانت الكاميرا تسجل أم لا”، في تلميح إلى أن المقطع الصوتي المسرب جاء خلال حديث جانبي على متن حافلة بين ترامب وزميل مذيع سابق لها يدعى بيلي بوش، والذي أعلن أسفه أيضاً بعد تسريب المقطع.

     

    وقالت أوديل إنها “كامرأة تعمل بجدية لتعزيز مسيرتها المهنية، وكأم، يجب أن تتكلم بصوت مرتفع بأمل أن يكافح المجتمع من أجل أن يكون أفضل”.

     

    ويعد برنامج Entertainment Tonight التلفزيوني من أهم البرامج الترفيهية في الولايات المتحدة، ويعرض من خلال الاشتراكات في كندا وعدة دول أخرى. ويتابع البرنامج أهم أخبار النجوم، ويعود انطلاقه إلى عام 1981.

     

    وفي المقطع المسرب عن طريق “واشنطن بوست” على متن حافلة كانت تقل ترامب للمشاركة في فعالية ترفيهية حيث كانت المذيعة تعمل سابقاً، يذكر ترامب اسم “نانسي” صراحة، ويؤكد أنه دار حولها، وحاول الهجوم عليها وإقامة علاقة حميمية معها، مشيراً إلى أنه حاول الذهاب معها إلى متجر أثاث لتنفيذ مخططه، كاشفاً أن هذه المرأة متزوجة.

     

    ويقطع ترامب في التسجيل أن المشاهير من حقهم أن يفعلوا ما يشاؤون بالنساء، على حد تعبيره.

     

  • “دير شبيجل”: الحكومة الألمانية تعتقد أن ترامب سيخرب الإقتصاد الأمريكي

    “دير شبيجل”: الحكومة الألمانية تعتقد أن ترامب سيخرب الإقتصاد الأمريكي

    قالت مذكرة داخلية نشرتها مجلة دير شبيجل الألمانية السبت إن وزارة الاقتصاد الألمانية تعتقد أن فوز المرشح الجمهوري لانتخابات الرئاسة الأمريكية دونالد ترامب سيلحق أضرارا جسيمة بالاقتصاد الأمريكي.

     

    ونقلت المجلة عن المذكرة قولها إن الوزارة تتوقع “انكماشا في الناتج الإجمالي المحلي ووظائف أقل ونسبة أعلى من البطالة” في الولايات المتحدة إذا نفذ المرشح الجمهوري وعوده الانتخابية.

     

    وقد وعد ترامب -وهو رجل أعمال ملياردير ويسعى لشغل أول منصب عام له- بخفض الضرائب بما يقدر بنحو 4.4 تريليون دولار ويريد كبح الأنظمة الحكومية واتخاذ موقف أكثر تشددا في مفاوضات اتفاقات التجارة.

     

    ويقول ترامب إن خطته الاقتصادية سينتج عنها معدل نمو اقتصادي سنوي يبلغ 3.5 بالمئة وستخلق 25 مليون وظيفة على مدى عقد. لكن بعض الاقتصاديين شككوا في الافتراضات التي تستند عليها الخطة.

     

    ونقلت دير شبيجل عن المذكرة قولها إن تعهدات ترامب “غير قابلة للتطبيق” وإن مثل تلك الخطط ستنتهك القانون الدولي أو الأمريكي ولا يمكن أن تكون “أساسا لسياسة اقتصادية واقعية”.

     

    ورفضت متحدثة باسم وزارة الاقتصاد الألمانية التعليق على التقرير الذي نشرته دير شبيجل.

  • المونيتور يكشف: خطة إسرائيلية أمريكية لفرض الحكم العسكري على الضفة وغزة

    المونيتور يكشف: خطة إسرائيلية أمريكية لفرض الحكم العسكري على الضفة وغزة

    وطن – ترجمة خاصة“- على ما يبدو أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يكافح الآن في اثنتين من القضايا الهامة.. الأولى “حول المؤتمر الأمريكي الخاص بصفقة مناهضة للأسلحة النووية الإيرانية”، والثانية “معركة احتواء لمنع اعتراف مجلس الأمن بالدولة الفلسطينية”، حيث يحاول نتنياهو وخلال الفترة الانتقالية بين انتخابات الرئاسة الأمريكية ودخول الرئيس الجديد إلى البيت الأبيض، العمل في هدوء شديد.

     

    وأضاف الموقع المونيتور البريطاني في تقرير ترجمته وطن أن رئيس الوزراء الإسرائيلي تجاهل التوقعات التي صدرت عن سفير الولايات المتحدة في إسرائيل دان شابيرو 22 سبتمبر / أيلول أن إدارة أوباما قد تشجع على مبادرة في الأمم المتحدة أو منتدى دولي آخر، والتي يمكن أن تسهم في حدوث شيء جديد خلال الإدارة الأمريكية المقبلة.

     

    وأوضح المونيتور نقلا عن دبلوماسي بارز كان يتابع عن كثب المناقشات الجارية بشأن هذه المسألة في الجزء العلوي من حكومة نتنياهو، أن أوباما يعارض بشدة هذه الخطوة من جانب واحد ضد إسرائيل ويحاول نزع الشرعية عن ذلك. لكن ليس هناك ما يضمن أن الفيتو الأمريكي سيمنع قرارا في أوروبا أو في الدوائر الروسية والصينية والعربية التي تعترف بدولة فلسطينية تعيش في سلام وأمن إلى جانب إسرائيل.

     

    وكشف الموقع البريطاني أن نتنياهو كان يراهن على نفوذه داخل مجلس الشيوخ، حيث بعث 88 عضوا من مجلس الشيوخ رسالة إلى أوباما يوم 19 سبتمبر/ أيلول يطالبون باستخدام حق النقض ضد أي إجراء من جانب واحد في مجلس الأمن خلال الأشهر المقبلة ضد إسرائيل، فيما يتعلق بقضايا الوضع الراهن أو المستوطنات، وأشار المونيتور إلى أن نتنياهو يستغل الملياردير شيلدون أديلسون واللوبي القوي إيباك لتحقيق هذا الهدف والضغط على أوباما ومجلس الشيوخ لتفعيل الفيتو بمجلس الأمن لحماية إسرائيل.

     

    واستطرد المونيتور أنه ليست هذه الرسالة التطور الوحيد بل هناك أيضا إعلان المرشحة هيلاري كلينتون التزامها بتحصين إسرائيل وحمايتها، كما وعد المرشح الجمهوري دونالد ترامب بنقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس. لكن لا تزال إسرائيل تخشى من وجود سلطة في الكونغرس لجعل يوم يتم الاعتراف فيه بدولة فلسطينية، وحينها لا يمكن إجبار الحكومة على استخدام أي سلاح أو حق النقض، لا سيما وأن الكونغرس يسيطر على الموازنة الاتحادية، بما في ذلك ميزانية المساعدات الخارجية.

     

    ولفت الموقع إلى أنه حدثت أشياء غريبة في عام 2012 عندما قرر أن الكونجرس خفض 200 مليون دولار من مساعدات السلطة الفلسطينية بعد طلب الرئيس محمود عباس من مجلس الأمن الاعتراف بفلسطين. وكان مسؤولون أميركيون مثل وزيرة الخارجية حينها هيلاري كلينتون قد دعوا إلى التخلي عن مزيد من مساعدة قوات الأمن في السلطة الفلسطينية.

     

    وتؤكد مذكرة شاملة من دائرة الأبحاث في الكونغرس أن هذه المساعدات هي جزء من استراتيجية الولايات المتحدة لدعم السلطة الفلسطينية.

     

    وكشفت الوثيقة التي نشرت قبل ستة أشهر أن السلطة الفلسطينية تعتمد بشكل واسع على المساعدات الخارجية. وجاء في بيان صدر خلال عطلة نهاية الأسبوع عن ممثلي الدول المانحة عقد في نيويورك أن عجز السلطة الفلسطينية من المتوقع أن يبلغ 600 مليون دولار هذا العام.

     

    وقال تقرير البنك الدولي 2016 إن الخطوات الهامة التي اتخذتها الهيئة للحد من خفض العجز في الميزانية غير متوافقة مع تدفق المساعدات والخزائن الضئيلة.

     

    وأوضح المونيتور أنه حال تم الاعتراف بالدولة الفلسطينية بدلا من السلطة الفلسطينية فإن ذلك يسمح لإسرائيل بتجاهل الاتفاق الاقتصادي مع السلطة الفلسطينية المعروف باسم بروتوكول باريس  المرفق لاتفاقات أوسلو ووقف تحويل عائدات الجمارك التي تجمعها، وعلى أثر ذلك سوف يلقى الآلاف من أسر موظفي السلطة الفلسطينية، بما في ذلك الآلاف من الشرطة المسلحة في براثن الفقر بحجة أن إقامة الدولة الفلسطينية ضد موقف الكونغرس وسيتم وقف المساعدات الأمريكية والدولية الأخرى. وهذا من شأنه أن يؤدي إلى الفوضى وحينها إسرائيل لن يكون أمامها سوى خيار إعادة السيطرة على الأراضي وعودة الحكم العسكري.

     

    واختتم الموقع أنه بدون دعم من رئيس الولايات المتحدة للاعتراف الدولي بدولة فلسطينية، لن يحدث المخطط الإسرائيلي، لهذا يتعين على إسرائيل أن ننتظر الرئيس القادم والكونغرس لإتمام هذه الخطة بنجاح.

  • القناة “السابعة” الإسرائيلية: هذا ما يعنيه فوز ترامب بالنسبة للقضية الفلسطينية

    القناة “السابعة” الإسرائيلية: هذا ما يعنيه فوز ترامب بالنسبة للقضية الفلسطينية

    “وطن – ترجمة خاصة” قالت القناة “السابعة” الإسرائيلية، إنه حال فوز المرشح للرئاسة الأمريكية دونالد ترامب، سوف تكون هناك فرصة ذهبية للقضاء مرة واحدة وإلى الأبد على حلم الدولة الفلسطينية، معتبرة أن تحقيق هذه الرغبة الإسرائيلية في ظل وجود ترامب في البيت الأبيض سيتحقق بكل سهولة.

     

    وأضافت القناة في تقرير ترجمته “وطن” أن الحديث عن الاستيطان وأن المستوطنين عقبة في طريق السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين أمر دائما ما يثير ضجة في إسرائيل والخارج، معتبرة أن القضاء على المستوطنات في الضفة الغربية وطرد سكانها داخل الخط الأخضر متطلبات تلقى دعما هائلا في العديد من البلدان، بما في ذلك الولايات المتحدة. فلماذا يوافق العرب على أقل من ذلك؟

     

    وأوضح التقرير العبري أن وجود المواطنين اليهود في الدولة الفلسطينية كابوس وكابوس لجميع اليهود، حيث أنه لا يمكن في دولة عربية واحدة يعيش في هدوء نسبي اليهود مع غيرهم، ولا يمكن تخيل حياتهم سوى في الأحياء اليهودية أو مجتمعات بأكملها حيث يمكن لليهود العمل والتعلم وممارسة حياة طبيعية وإذا لم يكن هناك دولة من هذه الدول في جميع أنحاء الشرق الأوسط، فإن السبب في أنها تنشأ فجأة في دولة فلسطينية أمر صعب، لا سيما وأن الهدف أن يعيش اليهود والعرب في محبة وسلام، لكن الأفضل أن يعيش العرب في إسرائيل.

     

    واعتبر التقرير أن تكلفة طرد نصف مليون من اليهود من منازلهم في الضغة الغربية تتراوح ما بين  12 إلى 14 مليار دولار، وبعد عقد من الزمن لا يوجد حل وفي هذه المرة سترتفع التلكلفة لنحو نصف تريليون أي حوالي 500 مليار دولار وحتى المملكة العربية السعودية ستواجه صعوبات في تمويل ذلك.

     

    وأكد التقرير أن حلم الدولة الفلسطينية يراود الكثيرين في العالم العربي، خاصة لدى أولئك الذين يريدون تبديد أي سيادة يهودية في المنطقة العربية، معتبرا أن الجميع يعلم أنه ليس هناك حل للقضية الفلسطينية، فضلا عن مشكلة اليهود الذين يريدون إقامة جيب أوروبي في بلاد الشام وشعروا بخيبة أمل.

     

    واختتم التقرير بأن انهيار هيلاري كلينتون هذا الأسبوع يبشر بإمكانية أن يكون رئيس الولايات المتحدة المقبل دونالد ترامب وإذا كان هذا سوف يكون من الممكن تطبيق السيادة الإسرائيلية على جميع الأراضي الواقعة تحت سيطرة إسرائيل الآن، وإزالة مرة واحدة وإلى الأبد فكرة إقامة دولة عربية.

  • وعكة كلينتون تهز الإنتخابات الأميركية وتخدم ترامب وإمكانيّة انسحابها وتعويضها واردة جدّا

    وعكة كلينتون تهز الإنتخابات الأميركية وتخدم ترامب وإمكانيّة انسحابها وتعويضها واردة جدّا

    احتل خبر وتداعيات الوعكة الصحية التي ألمت بالمرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون (68 عاما) خلال الاحتفال بإحياء ذكرى 11 سبتمبر/أيلول 2001 بنيويورك الأحد حيزا كبيرا في تقارير ومقالات وافتتاحيات الصحف الأميركية والبريطانية، وأصبحت قضية جدية ربما تؤثر على كامل الانتخابات الرئاسية الأميركية.

     

    وقالت واشنطن بوست إن ما جرى لكلينتون سينقل التساؤلات حول صحتها من أوساط الجمهوريين مؤيدي نظرية المؤامرة إلى الحوار الرئيسي بالمنافسة الانتخابية خلال الأيام القادمة، مضيفة أن وعكة كلينتون جاءت في وقت سييء جدا لحملتها.

     

    وأضافت أن الديمقراطيين ربما يقولون إن وعكتها مجرد حادثة منعزلة (التهاب رئوي) مثلما حدث للرئيس السابق جورج دبليو بوش عندما أُغمي عليه عام 2002، لكن القضية تكمن في أن فريق كلينتون تكتم على حالتها تسعين دقيقة عقب مغادرتها المفاجئة ساحة الاحتفال ولم يسمح لأي صحفي بمتابعتها.

     

    وأوردت جميع الصحف التاريخ الصحي المعروف لكلينتون منذ إصابتها بأول جلطة دم في الرجل اليمنى عام 1998، ثم عام 2009 في رجليها الاثنتين، والثالثة بالدماغ عام 2012 حيث كانت الأكثر خطورة واستغرقت ستة شهور للتعافي منها، وكذلك معاناتها المستمرة من الحساسية.

     

    وقالت وول ستريت جورنال الأميركية إن الوعكة التي أُصيبت بها كلينتون وتأخير الكشف عن التهابها الرئوي الذي استمر أياما بدأت تهز ساحة المنافسة الانتخابية الرئاسية، وبترافقها مع شكوك الناخبين حول نزاهتها وشفافيتها فيما يتعلق برسائل بريدها الإلكتروني، بدأت ثقة نسبة من الناخبين المؤيدين لها تتآكل.

     

    أما ديلي تلغراف البريطانية فقد ذهبت أبعد من ذلك لتتساءل عما يمكن أن يحدث إذا قررت كلينتون الخروج من المنافسة الانتخابية لأسباب صحية، ونقلت عن الصحفي الأميركي ديفد شوستر قوله إن أحد قادة الحزب الديمقراطي قال له إنهم دخلوا منطقة سياسية مجهولة المعالم وإنهم ربما يعقدون اجتماعا طارئا للتشاور حول بديل محتمل لكلينتون، لكنهم لن يقرروا اختيار بديل إلا بعد أن تقرر هي بنفسها الخروج من المنافسة.

     

    وأشارت الصحيفة إلى أن جو بايدن نائب الرئيس الحالي أو المرشح الديمقراطي السابق الذي كان منافسا لكلينتون (بيرني ساندرز) ربما يكون هو المرشح البديل للحزب الديمقراطي، مضيفة أن الاختيار من مهام اللجنة الوطنية للحزب، وأوضحت الكثير من التفاصيل الفنية حول هذا الأمر.

     

    ودعت الكاتبة جيل أبرامسون بصحيفة غارديان البريطانية كلينتون إلى الكشف عن كل شيء: بريدها الإلكتروني ووثائقها وسجلها الصحي لوقف المزاعم بشأن عدم نزاهتها وشفافيتها، وأعربت عن ثقتها في نزاهة كلينتون واستقامتها قائلة إن حملتها ضد المرشح الجمهوري دونالد ترامب لا تزال تسير سيرا جيدا.

     

    وقالت صحيفة تايمز إن الصعوبات الصحية التي تواجهها كلينتون منحت لخصومها الجمهوريين ذخيرة جديدة بعد أن شجعتهم نتائج استطلاعات الرأي الأخيرة والتي أظهرت احتدام المنافسة بينها وترامب قبل أقل من شهرين من يوم الاقتراع، وعلقت الصحيفة بأن ما جرى لكلينتون أمس ستكون له عواقب كبيرة.

     

    وأشارت تايمز إلى أن سجلات مكتب التحقيقات الفيدرالي “أف.بي.آي” التي صدرت هذا الشهر كشفت عن أن كلينتون أبلغت المكتب بأنها لا تستطيع تذكر كل المحادثات مع مسؤوليه فيما يختص بإساءة التعامل مع رسائل بريدها الإلكتروني.

     

    وطالبت عدة صحف بإخضاع المرشحيْن كلينتون وترامب لفحص طبي مستقل وشفاف خاصة وأن كلينتون هي أكبر المرشحين سنا بتاريخ أميركا، وترامب سيكون أكبر الرؤساء الأميركيين إذا فاز بالمنصب.

     

    المصدر: “الجزيرة نت”

  • كبير الخبراء الإقتصاديين في أمريكا يؤكد أن فوز ترامب سيكون كارثة على الإقتصاد العالمي

    كبير الخبراء الإقتصاديين في أمريكا يؤكد أن فوز ترامب سيكون كارثة على الإقتصاد العالمي

    حذر ويليم بويتر، كبير الخبراء الاقتصاديين في مصرف ” سيتي” الأمريكي في مذكرة بعث بها إلى العملاء والتي قال فيها إن فوز ترامب في الانتخابات الرئاسية المقررة في نوفمبر المقبل سيؤثر سلبا على الأسواق المالية، موضحا أن سياساته ستقوض حتما التجارة العالمية والنمو الاقتصادي.

     

    وقال بويتر في المذكرة التي أوجزتها مجلة “بزنس إنسايدر” الأمريكية في تقرير بعنوان “فوز ترامب بمنصب الرئاسة يمثل كارثة للاقتصاد العالمي”:” على فرضية أن وصول ترامب إلى البيت الأبيض سيؤدي إلى زيادة عدم اليقين السياسي العالمي وتشديد في الشروط المالية بالولايات المتحدة ( وهذان العاملان يؤثران على النمو العالمي)، فإن فوز المرشح الجمهوري بنتائج الانتخابات المقبلة قد يخفض نمو الناتج المحلي الإجمالي العالمي بنسبة تتراوح من 0.7%- 0.8%.”

     

    وأضاف بويتر:” هذا يدفع، وفق تقديراتنا، نمو الناتج المحلي الإجمالي وبسهولة إلى أقل من مؤشرنا للركود العالمي بأسعار الصرف في السوق في العام 2016-2017.”

     

    ويبني بويتر وجهة نظره على محورين، الأول منهما هو أن الأسواق المالية لن تحقق أرباحا حال انتصار دونالد ترامب، ولذا فإن التداعيات الفورية لذلك ستقود إلى عدم اليقين، في تكرار لنفس السيناريو الذي شهدته الأسواق في أعقاب الخروج البريطاني من الاتحاد الأوروبي والمعروف بـ ” بريجزيت.”

     

    وأفادت مذكرة ” سيتي” بأن ” فوز ترامب على وجه الخصوص من الممكن أن يطيل أمد، بل ويفاقم، عدم اليقين الذي يغلف السياسة العالمية، ما سيحدث بالطبع هزة عنيفة في الأسواق المالية.” بحسب ما نقل موقع “مصر العربية”.

     

    وتابعت:” تشديد الشروط المالية وزيادة عدم اليقين يسهم في إشعال موجة من الركود الاقتصادي في الولايات المتحدة، كما أنه يقوض النمو العالمي.”

     

    والمحور الثاني، بحسب المذكرة، يتمثل في أن قطب العقارات والملياردير الأمريكي سينفذ سياسات من شأنها أن تقوض التجارة والنمو الاقتصادي، مما سيضر بالمناخ الاقتصادي العالمي.”

     

    وأشار بويتر إلى أن ” المرشحين الرئاسيين من كلا الحزبين الرئيسيين يتبنيان أيضا بعض السياسات الحمائية التي تحمل شعار (أمريكا أولا)، والتي تتضمن انتقادات للاتفاقات التجارية القائمة بالفعل (مثل منظمة التجارة العالمية و اتفاقية التجارة الحرة لشمال أمريكا)، كما أنها يظهران أيضا موقفا مناوئا لاتفاقية الشراكة العابرة للمحيط الهادي.”

     

    وأتم:” البلدان المعرضة بشدة للولايات المتحدة عبر الصادرات تشتمل على جيران أمريكا في كندا والمكسيك، لكن الصادرات إلى الولايات المتحدة تمثل أكثر من 5% من الناتج المحلي الإجمالي في مجموعة كبيرة من الأسواق الناشئة وبعض الاقتصادات المتقدمة.”

     

    وبالرغم من أن كلا المرشحين الجمهوري دونالد ترامب والديمقراطية هيلاري كلينتون قد أظهرا بعض التشكك في الاتفاقات التجارية ، يذهب الأول على وجه الخصوص إلى ما هو أبعد من ذلك بقوله إنه سيغير الاتفاقات التجارية للولايات المتحدة تغيرا جذريا، ما سيقود حتما إلى النتائج التي خلص إليها بويتر.

     

    واختتم بويتر مذكرته بالإشارة إلى أنه وحتى إذا ما خسر دونالد ترامب في الانتخابات الرئاسية، فإن حالة السخط الدفينة في المجتمع الأمريكي التي قادته إلى الترشح في منصب الرئاسة ستظل متواجدة، ما قد يمهد الطريق لظهور مرشح أخر يعتنق نفس السياسات المحفوفة بالمخاطر.

     

    وتوقع الخبير الاقتصادي في مصرف ” سيتي” فوز المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون بمنصب الرئاسة الأمريكية وبنسبة تصل إلى 65%.

  • في عهد الرئيسة هيلاري.. ما هو لقب بيل كلينتون سيكون ؟

    في عهد الرئيسة هيلاري.. ما هو لقب بيل كلينتون سيكون ؟

     

    في نوفمبر المقبل سيتحدد الرئيس القادم للولايات المتحدة، وإذا فاز دونالد ترامب فسوف تلقب زوجته ميلانيا بالسيدة الأولى كما هي العادة، ولكن ماذا إذا فازت هيلاري كلينتون وأصبحت الرئيسة فما هو اللقب الذي سيحصل عليه زوجها بيل كلينتون وبماذا سيناديه الناس أو الإعلام.

     

    تصويت الألقاب

    وبحسب موقع Vox هناك اختيارات عدة جرى التصويت عليها لمعرفة ما يفضله الأمريكيون، وكانت النتيجة 43% لصالح احتفاظ بيل كلينتون بلقب “الرئيس السابق” بدون إضافة أي ألقاب أخرى في عهد زوجته.

     

    أما 20% من المصوتين فيرون أن اللقب الأفضل سيكون “الجنتلمان الأول”، بينما يرى 11% أن لقب “الرجل الأول” سيناسبه أكثر، وفي المركز الرابع يرى 8% أن لقب “الزوج الأول” سيكون الأفضل.

     

    أما صحيفة “الجارديان” ففتحت نقاشا مع القراء حول اللقب المناسب لبيل كلينتون وما هو اللقب الذي يحصل عليه أزواج الرئيسات حول العالم. حسب ما نقل عنه موقع دوت مصر.

     

    وكانت الإجابات من قراء فرنسا أن اللقب سيكون le Premier Monsieur أي المسيو الأول، أما في الفلبين فإن لقب الرسمي هو الجنتلمان الأول وهو اللقب المتعارف عليه في باكستان رسميا لزوج رئيسة الوزراء كما في حالة “آصف على زارداري” زوج بينظير بوتو.

     

    نتيجة واحدة

    أما في الولايات المتحدة فلم يحصل من قبل أن تولت امرأة الرئاسة ما يعني أنه لم تكن هناك حاجة لوضع قواعد رسمية حول صيغة اللقب؛ بينما تقول صحيفة “واشنطن بوست” إن حتى لقب السيدة الأولى ليس لقبا رسميا بل مصطلح متعارف عليه.

     

    مشيرة إلى أنه حتى “مارثا واشنطن” زوجة الرئيس الأمريكي جورج واشنطن كانت تستخدم اللقب بشكل غير إلزامي وكان باختيارها الشخصي فقط.

     

    وبهذا سيكون بيل كلينتون حرا لاختيار اللقب الذي يريده سواء كان الرئيس السابق للولايات المتحدة أو  الجنتلمان الأول خاصة وأن الولايات المتحدة لم تستخدم لقب “الجنتلمان الأول” إلا في تعريف أزواج حاكمات الولايات الأمريكية.

  • “أردوغان” يأمر بإزالة اسم “ترامب” عن برج وسط إسطنبول

    “أردوغان” يأمر بإزالة اسم “ترامب” عن برج وسط إسطنبول

    دعا الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، إلى إزالة لافتةٍ تحمل اسم “ترامب” على برج وسط إسطنبول.

     

    ويقصد الرئيس التركي في حديثه “أبراج ترامب إسطنبول” وهي عبارة عن برجين متجاورين في منطقة شيشلي بقلب المدينة التركية ويضمان مولات تجارية وشققاً فندقية يملكها الملياردير الأميركي والمرشح الجمهوري المحتمل دونالد ترامب.

     

    وانتقد الرئيس التركي المرشّح المحتمل للحزب الجمهوري في سباق الرئاسة الأميركية، دونالد ترامب؛ بسبب تهجّمه المتكرر على المسلمين، مشيداً في الوقت نفسه بموقف الرئيس باراك أوباما المؤيد للمسلمين، ودعوته إلى عدم إجراء تمييز بحقهم.

     

    وقال أردوغان إن “ترامب يزعجه وجود المسلمين في الولايات المتحدة”.

     

     

  • ترامب يعاني انفصام بالشخصية.. أنا الوحيد الذي جنيت مالا كثيرا من القذافي

    ترامب يعاني انفصام بالشخصية.. أنا الوحيد الذي جنيت مالا كثيرا من القذافي

    أعلن المرشح المحتمل للحزب الجمهوري لانتخابات الرئاسة الأميركية دونالد ترامب انه الوحيد فقط الذي جنى مالا كثيرا من الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، إذا ما تتذكرون أنه جاء إلى أميركا وكان عليه إبرام صفقة معي، لأنه كان بحاجة إلى مكان للإقامة”.

     

    وفي مقابلة مع قناة “CBS” الأميركية، لفت الى ان العقيد الليبي “دفع لي ثروة، ولم يقم هناك بتاتا، وأصبح الأمر مزحة كبيرة”، في إشارة إلى استئجار السلطات الليبية أرضا تابعة لترامب في مدينة بيدفورد بضواحي نيويورك، بغية نصب خيمة القذافي الشهيرة، في أثناء زيارته للولايات المتحدة عام 2009.

     

    إلا أن كلام ترامب هذا يتناقض مع تصريحات أدلى بها حينذاك، عندما أكد فيها عدم معرفته باستئجار القذافي لمزرعته، مشيرا إلى أن ممثلين عن الزعيم الليبي أقدموا على تزييف هوية ترامب من أجل تسهيل عقد الصفقة.
    ولم يقم القذافي في الخيمة التي قد بدأ العمل في إنشائها على الأرض المستأجرة، وتم رفع الخيمة، بعدما هددت سلطات مدينة بيدفورد برفع دعوى قضائية ضد ترامب.