الوسم: ترامب

  • السيسي والأسد في وضع سيئ رغم فوز “ترامب” ومفاجئات غير سارة تنتظرهما في قادم الأيام

    السيسي والأسد في وضع سيئ رغم فوز “ترامب” ومفاجئات غير سارة تنتظرهما في قادم الأيام

    اليميني المتطرف دونالد ترامب رئيسا للولايات المتحدة الأمريكية، هكذا اختار الأمريكيون أن تكون نتيجة الإنتخابات الرئاسية الثامنة والخمسين في تاريخهم مفاجئة وصادمة لكل العالم.

     

    دونالد ترامب الجمهوري الصريح الذي جعل العالم بأسره يترقب نتيجة الانتخابات حتى ساعات الفجر الأولى، لم يكن مرشحا عاديا في هذه الانتخابات المجنونة، كما أنه لن يكون رئيسا عاديا للولايات المتحدة التي يعلم هو قبل غيره أنها في أسوأ حالاتها منذ سنوات بسبب سياسة “إشعال الفتن المرتدة” التي انتهجها كل من جورج بوش الإبن وباراك أوباما.

     

    رئيس النظام السوري بشار الأسد، أحد أبرز مجرمي الحرب في تاريخنا المعاصر، بالإضافة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، بلا شك هما الآن أبرز منتشيان في المنطقة العربية المشتعلة بفوز صديقهم الإفتراضي الذي وعدهم في الخفاء بوعود كاذبة لا يمكن له أن يحققها طال الزمن أو قصر.

     

    الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، سبق الجميع من خلال تقديم صكوك الطاعة بعد دقائق معدودة من فوز ترامب، حيث أعلنت الرئاسة المصرية عن توجه السيسي، بالتهنئة للرئيس الأمريكي المنتخب، كما أعربت عن تطلع القاهرة “لضخ روح جديدة في العلاقات مع واشنطن” خلال رئاسة ترامب، بالإضافة إلى الرغبة في ضخ روح جديدة في مسار العلاقات المصرية الأمريكية، ومزيداً من التعاون والتنسيق لما فيه مصلحة الشعبين المصري والأمريكي، وتعزيز السلام والاستقرار والتنمية في منطقة الشرق الأوسط، لاسيما في ظل التحديات الكبيرة التي تواجهها.

     

    لا نعلم كيف يريد الرئيس المصري أن يعزز السلام في الشرق الأوسط بالتعاون مع رجل ما انفك يهدد بتقويض السلام العالمي، زد على ذلك نستغرب من النظام المصري الذي أجج الحرب داخل بلاده في سيناء بالإضافة إلى جارته ليبيا، كيف سيعزز السلام الذي كان ولا زال أحد عوائقه في منطقة عربية مشتعلة.

     

    نحن متأكدون أن السيسي لم ينم البارحة، وبقي يشاهد الإنتخابات الأمريكية وعملية فرز الأصوات وصدور النتائج الأولية أولا بأول حتى مطلع الفجر، فنتيجة هذه الانتخابات تعنيه بالدرجة الأولى،  فترامب يعتبر “صديقه العزيز” الذي زاره في مقر إقامته بمدينة نيويورك، في شهر سبتمبر الماضي، وأعرب له عن دعمه القوي لحرب مصر ضد الإرهاب كما وعده بأن الولايات المتحدة الأمريكية ستكون صديقةً وفيةً يمكنها الاعتماد عليها في الأيام والسنوات المقبلة، وليست مجرد حليف.

     

    فور صدور النتائج الأولية، لم يتمالك السيسي نفسه، فأجرى اتصالاً هاتفياً بـ”ترامب”، أعرب له فيه عن خالص التهنئة بانتخابه رئيساً جديداً للولايات المتحدة الأمريكية، ومتمنياً له كل التوفيق والنجاح في أداء مهامه ومسئولياته القادمة” وهو ما رآه ترامب مجهودا يذكر ويشكر في الخنوع والخضوع، حتى أنه أعرب للسيسي عن خالص تقديره، لأنه صاحب أول اتصال دولي يتلقاه للتهنئة بفوزه فى الانتخابات.

     

    على صعيد آخر، هجر النوم رئيس النظام السوري بشار الأسد ليل الثلاثاء وفجر الأربعاء، فالأخير الذي أكد في أكثر من حوار إعلامي أنه ينام الليل مرتاح البال رغم جرائم الحرب التي ترتكبها قواته وميليشياته، كان يصلي الليل والنهار خلال الفترة الأخيرة داعيا ربّه أن ينتصر صديقه العزيز ترامب على “العجوزة” كلينتون، ليواصل ارتكاب جرائمه المروعة بحق المدنيين.

     

    وصول ترامب إلى الرئاسة ساهم في إعادة بصيص الأمل لبشار الأسد وهو ما سيخول له ارتكاب المزيد من المجازر نظرا لإمكانية بقائه على كرسي الرئاسة لأطول فترة ممكنة خاصة وأن الرئيس الجديد لأمريكا كان قد أعرب عن اعتقاده بأن على الولايات المتحدة التركيز على هزيمة تنظيم الدولة الإسلامية بدلا من محاولة إقناع الرئيس السوري بالتنحي عن منصبه، لأن بلاده سينتهي بنا المطاف في حرب عالمية ثالثة بسبب سوريا إذا ما وصلت هيلاري كلينتون إلى الحكم.

     

    دونالد ترامب وهيلاري كلينتون في النهاية هما وجهان لعملة واحدة، وإن كان عيب الجمهوري أنه صريح جدا، فإن عيب الأخيرة أنها تبطن ما تعتقد وتظهر خلاف ذلك، كما أن السيسي والأسد رجلان في مستنقع واحد، لن ينقذهما منه ترامب ولا بوتين ولا غيرهما، فبقاؤهما في السلطة رهين إيجاد بديل مثالي أكثر منهما إجراما وعمالة لكي ترضى عنه أمريكا، ولكن حقيقة الأرض والميدان والحروب التي سيشعلها وسيؤججها حاكم أمريكا الجديد ستكون الفيصل في بقائهما أو رحيلهما طال الزمان أو قصر.

  • “ذا اتلانتيك”: فوز ترامب مفاجأة صادمة.. ومستقبل العالم يبدو مجهولا

    “ذا اتلانتيك”: فوز ترامب مفاجأة صادمة.. ومستقبل العالم يبدو مجهولا

    “انتخب المرشح الجمهوري دونالد ترامب وحقق الفوز في مفاجأة مذهلة تحدت كل استطلاعات الرأي التي روجت لفوز هيلاري كلينتون لتصبح أول امرأة تشغل منصب الرئيس، ليتم حسم الأمر في التصويت الشعبي. والنتيجة السابقة في ظل فوز الجمهوريين في مجلسي النواب والشيوخ، تعني أنه سيتم إعادة تشكيل السياسة الأمريكية والسياسة، والنظام العالمي كذلك”.

     

    واعتبرت مجلة “ذا اتلانتيك” في تقرير ترجمته وطن أن هذه النتيجة كارثية للحزب الديمقراطي، الذي وضع ثقتها في المرشحة كلينتون ولم يستطع الفوز في مجلس الشيوخ، وأصبح لديه عدد قليل من حاملي لواء الشباب الذين على أهبة الاستعداد.

     

    كما أن هذه النتيجة تعني تحطم الجناح التقليدي المحافظ في الحزب الجمهوري، وتمثل النتيجة السابقة ضربة لإرث الرئيس باراك أوباما. فضلا عن أن فوز ترامب هو في النهاية أمر لا يصدق، حيث عندما بدأ ترامب حملته الانتخابية في يونيو 2016، تشدد ضد المهاجرين المكسيكيين .

     

    وأوضحت المجلة الأمريكية أنه من الصعب ألا نبالغ في مفاجأة فوز ترامب، حيث تركزت حملته الانتخابية حول الوعد ببناء جدار على الحدود مع المكسيك وإرغامها على دفع ثمن ذلك ولكنه احتمال بعيد. ورغم أنه خسر كل المناظرات الرئاسية الثلاث.

     

    ورفض ترامب العديد من الركائز الأساسية للحزب الجمهوري، بما في ذلك التجارة الحرة، وإسقاط القوة الأمريكية في الخارج، قال إنه حطم التقاليد القديمة من خلال رفضه الإفراج عن عوائد الضرائب الخاصة به، ولكن تفاخر حول قيامه بدفع أي ضرائب لفترات طويلة.

     

    وخلال الحملة، نشرت صحيفة “واشنطن بوست” شريط فيديو تفاخر فيه بالاعتداء جنسيا على النساء، وتحدث نحو عشر نساء عن مزاعم الاعتداء الجنسي والتحرش الممتدة عبر عقود.

     

    وأشارت “ذا اتلانتيك” الى أن حملة ترامب انتهجت تكتيكاتها من الأحزاب اليمينية الشعبوية في أوروبا، وسعت للاستفادة بشغف من السباق لتحقيق مكاسب سياسية.

     

    وألقى ترامب باللوم على الهجرة سواء من أمريكا اللاتينية أو من الشرق الأوسط في إحداث كثير من العلل التي تعاني منها البلاد، وتشويه صورة اللاتينيين والمسلمين.

     

    وهذه الخيارات جنبا إلى جنب مع تصريحاته حول النساء، تنتج توافق شريحة سكانية غير متوازنة مع الأمريكيين الأفارقة واللاتينيين، وهو الأمر الذي جعل ترامب يفوز بفارق واسع.

     

    كما كسر ترامب تقريبا كل حكم الحملات السياسية على طريق فوزه. حيث هاجم الهجرة بشكل لم يسبق له مثيل حتى من قبل أعضاء حزبه، حيث أن المسؤولين في الحزب الجمهوري الذين أيدوا ترامب في كثير من الأحيان فعلوا ذلك من دون اقتناع كامل.

     

    ورغم أن ترامب خسر التأييد حتى في أكثر الصحف المقربة من الجمهوريين بشدة لكنه حقق المفاجئة الصادمة للعالم، كما أنه تخلى عن الحملات التقليدية، فبدلا من بناء منظم ميداني ونشر فريق تحليلات للبيانات.

     

    وبحسب “ذا اتلانتيك” فإن رئاسة ترامب تقدم أكبر تحول في السياسة الخارجية للولايات المتحدة منذ أن أصبحت دولة عظمى. وهي تؤكد أن الولايات المتحدة لن تخرج من التحالفات الدولية مثل منظمة حلف شمال الأطلسي. ومحليا فمن المتوقع إنه سيدعم خفض الضرائب على الرغم من أنه وعد أيضا بعدم قطع الاستحقاقات، مثل الضمان الاجتماعي والرعاية الصحية.

     

    وعلى افتراض أنه قادر على رأب الصدع مع الجمهوريين، فإنه ليس بالضرورة تحقق رهان الحزب الجمهوري في مجلسي النواب والشيوخ سيعطيه مناورة واسعة النطاق لسن سياساته.

  • الجارديان: هكذا فاز ترامب في انتخابات الرئاسة الأمريكية.. وتربع على كرسي البيت الأبيض

    الجارديان: هكذا فاز ترامب في انتخابات الرئاسة الأمريكية.. وتربع على كرسي البيت الأبيض

    ” واحد من الانتصارات الأكثر إثارة للدهشة في التاريخ السياسي الأمريكي، سيُترك الملايين في الولايات المتحدة وخارجها في حالة صدمة، تدعونا للتساؤل عن ما هو آت، وكيف سيبدو العالم بقيادة ترامب؟، خاصة وأنه يعتبر أول شخص غير سياسي منذ أيزنهاور يفوز بالانتخابات الأمريكية.

     

    وأضافت صحيفة الجارديان في تقرير ترجمته وطن أن ترامب أعاد صياغة وعد رونالد ريغان لجعل أمريكا بلدا عظيما مرة أخرى. وجمع أهدافه في أربع كلمات تشمل التشاؤم والتفاؤل، وكذلك الخوف والأمل. حيث اعتمد ترامب على نداء موجه إلى القلب وليس العقل، وهو الذي جعل ترامب يحصل على دعم الكثيرين رغم كل عيوبه.

     

    وأوضحت الجارديان البريطانية أنه في عام 2003 أصبح ترامب نجما تلفزيونيا وضمن الطامحين للتنافس على فرصة للعمل من أجل منظمته.

     

    ولمدة عشر سنوات تم تغذية الملايين من المشاهدين بفكرة أن ترامب رجل أعمال ناجح، ومن هنا شعر البعض بأنه شخص جدير بالثقة.

     

    أما خصمه السياسي هيلاري كلينتون ورغم تمتعها بشعبية كبيرة حيث زوجها كان رئيسا سابقا وعملت كوزيرة للخارجية، ولكن التطورات الأخيرة عكست ضعفها. خاصة في ظل تسريبات البريد الإلكتروني الأخيرة وهو الأمر الذي دفع البعض لوصفها عقب تحقيق مكتب التحقيقات الفدرالي في استخدامها خادم البريد الإلكتروني الخاص عندما كانت وزيرة للخارجية بأنها مهملة للغاية، واندلعت القضية مرة أخرى في أواخر أكتوبر الماضي عندما قال مكتب التحقيقات الاتحادي إنه كشف النقاب عن دفعة جديدة من رسائل البريد الإلكتروني.

     

    واعتبرت الصحيفة أن العديد من الناخبين استمعوا إلى ترامب وهجماته على تأسيس الحزب الجمهوري. واشتكوا من أن أعضاء الكونغرس الذين انتخبوا فشلوا في الاحتفاظ بتحقيق وعودهم ولاحظوا سنوات من الجمود في عمل الحكومة لذا كان هناك عطش للتغيير فاختاروا ترامب.

     

    فضلا عن أن الكثيرين ضاقوا ذرعا بسياسات الحزب الديمقراطي في البيت الأبيض ورفضوا أن يمنحوه ثماني سنوات أخرى، حيث حال فوز كلينتون كانت ستصبح بمثابة فترة رئاسية ثالثة لأوباما نظرا لتوافق السياسات في الحزب.

     

    وأشارت الجارديان إلى أن العنف وسوء الانضباط كانت ورقة رابحة لصالح ترامب في المنافسة الانتخابية، وكان هناك السلوك الشائن والبيانات الهجومية حول النساء والأمريكيين الأفارقة، والمكسيكيين والمسلمين وذوي الاحتياجات الخاصة، ولكن في نهاية المطاف كل هذه الفئات ووجهات النظر حولها دفعت الكثيرين للتصويت لصالح ترامب، حيث مع تضخيم هذ الأصوات في وسائل الإعلام، كان هناك الكثير من الناس الذين يتفقون مع ترامب في وجهات النظر التي روج لها.

  • هافينغتون بوست: بعد الثامن من نوفمبر .. مصر ستكون على المحك

    هافينغتون بوست: بعد الثامن من نوفمبر .. مصر ستكون على المحك

    “السياسة الخارجية عادة ليست قضية محورية في مصلحة كتلة الناخبين الأمريكيين، وهذه الحملة ليست استثناء، مع المرشح الجمهوري دونالد ترامب الذي تعتبر معرفته بالشؤون الخارجية بما في ذلك الشرق الأوسط دون الصفر، أو المرشح الديمقراطي وزيرة الخارجية السابقة هيلاري كلينتون التي لها العديد من الأفكار حول الشرق الأوسط،.

     

    كما أن المناظرات بين المرشحين تشير إلى انفصال عميق من الحقائق.. ولذا في ظل هذه الحالة المؤسفة، هناك العديد من القضايا الإقليمية تتراكم في المكتب البيضاوي، تنتظر أن يتم فتحها رسميا في 20 يناير عام 2017، وبشكل بارز للغاية سيكون بينها الشرق الأوسط مع عدد لا يحصى من الصراعات، وعند التعامل مع منطقة الشرق الأوسط خلال المناظرات بين كلينتون وترامب لم يكن هناك ذكر لمصر، وكان هذا الإغفال صارخا بالنظر لمركزية مصر في سياسات الشرق الأوسط”.

     

    وأضافت صحيفة هافينغتون بوست في تقرير ترجمته وطن أن مصر بلد حجم السكان فيها نحو 90 مليون شخص، كما أن دور مصر في السياسة العربية الحديثة، بما في ذلك كونها مهد لجماعة الإخوان المسلمين مهم للغاية، كما هي رائدة كل الحركات الجهادية الحالية وكان لها دور بارز في صعود القومية العربية وبروز نجم الاتحاد السوفياتي في عام 1950، وأخيرا فإن معاهدة السلام والعلاقات مع إسرائيل مستمرة.

     

    فمصر هي الدولة العربية الأكثر أهمية في الشرق الأوسط، وبالتالي فإن تراجع جماعة الإخوان المسلمين في عام 2013، قد يكون أهم تطور وأكبر تحول في بلاد الربيع العربي. حيث شهدت فترة ما بعد الثورات ولادة فجرا جديدا للديمقراطية في الشرق الأوسط، ولكن مصر أخمدت شعلة التجربة من خلال انقلاب عسكري بقيادة الجيش المصري والرئيس الحالي عبد الفتاح السيسي، ويمكن لأي شخص يعتقد أننا نشهد الآن ذروة الفوضى في الشرق الأوسط، أن يفكر مرة أخرى، وحينها سيجد الصورة أسوأ من ذلك بكثير، حتى لو كانت مصر في وضع اقتصادي سيئ، وعلى وشك الانهيار، لكن هذا الوضع يعرض الرئيس السيسي لتهديد قاتل. ونظامه يمكن أن يكون ضحية السخط الشعبي، واذا حدث ذلك، سيكون الشرق الأوسط في ورطة كبيرة.

     

    واعتبرت الصحيفة الأمريكية أن الرئيس السيسي الذي كان البعض يعتبره المصلح المصري العظيم في تشبيه بالقادة المصريين مثل محمد علي، وجمال عبد الناصر وأنور السادات، ولكن هذه التشبيهات لم تستند على أرض صلبة. حيث تجرأ السيسي ليتكلم علنا عن الجهادية في الإسلام بطريقة لم يُسمع به من قبل، وعمل على تحسن العلاقات مع إسرائيل، وقال إنه يحتاج إلى تحرير الاقتصاد، وبدا تماما أنه يركز على حل القضايا الداخلية التي قد تشعل الاحتجاج الشعبي ضده، ولكن الاقتصاد يتدهور بسرعة، مع انخفاض قيمة العملة المصرية، ونقص المواد الغذائية وانخفاض كبير في السياحة، نتيجة لحملة العنف المستمرة في شبه جزيرة سيناء، وإسقاط الطائرة الروسية وتعتبر أزمة الاقتصاد مشكلو مُلحة والسيسي غير قادر على حلها.

     

    واعتبرت الصحيفة الأمريكية أن هذا الوضع الراهن في مصر واحد من التحديات التي تنتظر الرئيس القادم في البيت الأبيض، لذا يجب أن تكون مصر على رأس قائمة الأولويات.

  • “ذا ناشيونال”: ماذا يعني ترامب بالنسبه للعرب !

    “ذا ناشيونال”: ماذا يعني ترامب بالنسبه للعرب !

    “في الشهر الماضي جرت مناقشة في اسطنبول بين اثنين من الشباب هما نهال فتحي من ليبيا وأسامة خضر من المغرب. وانضم إليهما مازن الشاكر وهو مستشار في الحكومة العراقية السابقة، ونغم الغادري من الائتلاف الوطني السوري, وكانت المناقشة تدور حول أن ترامب هو الأفضل للعالم العربي”.

     

    وأضافت صحيفة “ذا ناشيونال” الإماراتية في تقرير ترجمته وطن أن ترامب يمثل انشقاق تاريخي عن سياسة الولايات المتحدة تجاه الشرق الأوسط. فتركيزه على هزيمة داعش التي يعتبرها التهديد الأخطر على منطقة الشرق الأوسط هو تغيير موضع ترحيب أمام الحملة الضعيفة التي يقوم بها باراك أوباما، وهو الأمر الذي من شأنه أن يستمر حال أصبحت هيلاري كلينتون رئيسة للبلاد.

     

    أما ترامب مستعد لاستخدام كل هذا العنف الضروري للقضاء على داعش. والعرب في حاجة إلى رئيس أمريكي لا يتردد في الحرب ضد داعش، لذا يجب أن يكون ترامب هو الرئيس.

     

    وأشارت الصحيفة الإماراتية إلى تأييد أوباما لثورات الربيع العربي في المنطقة المنكوبة، والذي خلق وضعا يكون فيه السوريون يقتلون السوريين والعراقيون يقتلون العراقيين وحتى المصريون يقتلون المصريين. حيث دعت سياسة الولايات المتحدة المتمثلة في تدخل الجيوش الأجنبية في العالم العربي، تقويض لسيادة العرب والأمن في الشرق الأوسط. وقبل الربيع العربي كان برميل النفط بأكثر من 100 دولار, اليوم أصبح حوالي 40 دولارا.

     

    وقد وضع انهيار أسعار النفط المملكة العربية السعودية في حالة تواجه فيها عجزا واسعا في الموازنة وإضعاف واحدة من القوى الاقتصادية المهمة في المنطقة, أما ترامب يحترم القادة الأقوياء الذين يلتزمون بمواجهة التهديدات ضد شعوبهم وبناء اقتصاد الدول مثل عبد الفتاح السيسي من مصر.

     

    واعتبرت الصحيفة أن خطاب ترامب ليس قاسيا، وهذا ليس صحيحا أنه يكره العرب والمسلمين. فله العديد من الأصدقاء العرب والمسلمين، خاصة وأنه يسعى لحماية الولايات المتحدة وتعزيز مصالحها الوطنية، وعلاوة على ذلك، فإن هذا المدى يظهر أن المصلحة الذاتية للسياسة الخارجية الأمريكية لا ترتكز على منع توحد العرب وفضح إدعاءات أمريكا في دعم حقوق الإنسان والديمقراطية بمنطقة الشرق الأوسط.

     

    وأوضحت ذا ناشيونال أن ترامب ليس هو الكمال أو يمكنه إجراء تحسين سحري للوضع في المنطقة. ولكن في هذه الانتخابات هناك خيارا بين سيئ وأسوأ. وهنا كلينتون هي الخيار الأسوأ، أما ترامب هو سيء بالنسبة للعالم العربي.

     

    وطبقا لتقرير ناشيونال فإن الاعتقاد بأن ترامب سيكون زعيما قويا في المعركة ضد داعش في غير محله. حيث خطابه العنصري وتهميش المسلمين هو هدية لداعش. وخطابه المعادي للمسلمين يساعد داعش على تجنيد المزيد من المقاتلين وكسب المزيد من المتعاطفين معها.

     

    كما أن خطابه يساعد على استقطاب العالم إلى الاعتقاد بأن الولايات المتحدة تخوض المعركة ضد داعش بدلا من المسلمين. كما أن الأفكار المتطرفة التي يتبناها ترامب تعزز إنتاج استجابة متطرفة ومتساوية بين الشباب العربي مما يجعل مكافحة هذه الأيديولوجيات أكثر صعوبة.

     

    ومن المهم أيضا أن نتذكر أن الرئيس الأمريكي السابق جورج دبليو بوش هو الذي جلب تنظيم القاعدة في العراق بعد أن تم عزل تنظيم القاعدة في أفغانستان، لذا سجل الحزب الجمهوري في محاربة الإرهاب في العالم العربي ليس واعدا.

     

    وأشارت “ذا ناشيونال” أن ما هو أسوأ من ذلك أن ترامب يدعم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الذي ذبح المدنيين في سوريا ودعم النظام القاتل بقيادة الرئيس السوري بشار الأسد، وهذا موقف لا يمكن القبول به، لكن كلينتون، من ناحية أخرى، تعارض بوضوح الأسد وتدخل روسيا في سوريا.

     

    ومن حيث أزمة اللاجئين التي تواجه العرب اليوم، موقف ترامب هو بوضوح ضد المصالح العربية.

     

    ويتعمد تجريح اللاجئين ويريد أن ينكر حق اللجوء لأولئك الذين يفرون من قنابل الأسد وغرف التعذيب، وفي هذا الموقف العرب في حاجة إلى الرئيس الذي يحمي الشعب السوري والهاربين من الدمار في بلادهم. لذا التزام كلينتون بتوطين اللاجئين في الولايات المتحدة أمر بالغ الأهمية لسلامة الشعب السوري.

  • أميركا تختار رئيسها

    من المقرر أن تفتح مراكز الاقتراع أبوابها صباح اليوم الثلاثاء على أن تغلق في وقت لاحق من اليوم ذاته في مواعيد تحددها كل ولاية حسب أنظمتها.

    وستكون فيرمونت أولى الولايات التي يصوت ناخبوها في الانتخابات عند الساعة الخامسة صباحا في توقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة.

    وفي واشنطن العاصمة، ستفتح مراكز الاقتراع في السابعة صباحا، على أن تغلق الثامنة مساء.

    وستصوت ولاية فلوريدا الحاسمة، التي تمتلك 29 صوتا في الكلية الانتخابية، في الساعة السابعة صباحا وتغلق مراكزها في السابعة مساء.

    وتمتد فترات التصويت حتى وقت متأخر في بعض الولايات مثل آلاسكا التي من المقرر أن ينتهي الاقتراع فيها بحلول منتصف الليل.

    النداء الأخير

    ونظم المرشحان الاثنين، اليوم الأخير من الحملات الانتخابية، تجمعات في عدد من الولايات المتأرجحة التي يمكن أن تحسم هوية الرئيس المقبل.

    وتعهدت المرشحة الديموقراطية هيلاري كلينتون بأن تكون “رئيسة للجميع” سواء من صوتوا لها أو ضدها، واتهمت في تصريح صحافي منافسها الجمهوري دونالد ترامب بإثارة “الانقسامات” بين الأميركيين.

    أما ترامب، فحل مرة أخرى بفلوريدا التي حرص على الظهور فيها للمرة الأخيرة لإدراكه أهمية الفوز بها للوصول إلى البيت الأبيض وفق وسائل إعلام أميركية.

    والتقت عائلتا كلينتون وأوباما في تجمع أخير بولاية بنسلفانيا مساء الاثنين، دعت خلاله كلينتون الأميركيين إلى التوجه بقوة إلى صناديق الاقتراع.

    وقالت كلينتون إن الانتخاب لصالحها سيكون اختيارا لوحدة الأميركيين بدل التفرقة بينهم، وضمان نمو اقتصادي يستفيد منه الجميع وليس طبقة معينة.

    وأكد الرئيس باراك أوباما من جانبه أن التصويت لصالح هيلاري كلينتون سيجعل الولايات المتحدة أكثر أمنها، واقتصادها أكثر قوة. وقال في هذا الشأن إلى أن التصويت لكلينتون هو “رفض للخوف واختيار الأمل”.

    موقف المرشحين

    وتتقدم كلينتون على ترامب بعدة نقاط، حسب آخر استطلاعات الرأي.

    لكن هذا الفارق يضيق في ولايتي فلوريدا ونورث كارولاينا المتأرجحتين، إذ تتقدم كلينتون بنسبة 46 في فلوريدا مقابل 45 في المئة لترامب، وبنسبة 47 في المئة في نورث كارولاينا مقابل 45 في المئة له.

    ورغم تفوقها على ترامب في ميشيغان التي تصوت عادة للديموقراطيين، فإن شعبيتها هناك أقل من شعبية باراك أوباما في 2012، كما أنها تواجه صعوبات في أوهايو.

    وذكرت نيويورك تايمز أنه حتى لو فاز ترامب بفلوريدا وأوهايو ونورث كارولاينا، سيتعين عليه الفوز بميشيغن وويسكونسن للفوز في الانتخابات.

    وعلى الرغم من أن إعلان مدير مكتب التحقيقات الفدرالي جيمس كومي أن التحقيقات في رسائل كلينتون الجديدة لم تجد دليلا لتجريمها، لا تزال هناك شكوك في مدى تأثير هذه الإعلان على قرارات الناخبين، خاصة أن الملايين قد أدلوا بأصواتهم مبكرا بالفعل.

    وقالت مديرة حملة ترامب كيليان كونواي في تصريحات لشبكة ABC إن مزاج الناخبين لن يتغير “بين اليوم وغدا”، لكنه أيضا أعلنت قبولها بنتائج المكتب.

    المصدر: وكالات/ نيويورك تايمز

  • المصريون لا يهتمون بالانتخابات الأمريكية .. ولسان حالهم يقول: “كفاية اللي احنا فيه”

    المصريون لا يهتمون بالانتخابات الأمريكية .. ولسان حالهم يقول: “كفاية اللي احنا فيه”

    في القاهرة، عاصمة أكبر دولة عربية من حيث عدد السكان، الانتخابات الأمريكية استقبلت بلا مبالاة، وعدم اهتمام أو كره للمرشحين سواء هيلاري كلينتون أو دونالد ترامب

     

    جاء هذا في تقرير لوكالة “الأنباء الفرنسية” عن مدى متابعة منطقة الشرق الأوسط للانتخابات الأمريكية المقررة الثلاثاء القادم، واعتقادهم بتأثيرها على حياتهم.

     

    وقالت الوكالة، إن عاملين في أحد صالونات الحلاقة بحي الدقي -الذي يعتبر من أحياء الطبقة الوسطى- سيطر عليهم الذهول عندما تم سؤالهم عن المرشح الذي يفضلون لرئاسة الولايات المتحدة، واعترف اثنان منهم أنهم لا يعرفون ماذا يجري، وغير مهتمين.

     

    ونقلت الوكالة عن إحدى العاملات وتدعى منى قولها:” كفايا علينا ما يحدث هنا”، في إشارة إلى الأزمة الاقتصادية في مصر، فيما قال إنَّه لا يعرف إلا القليل عن الانتخابات الأمريكية:” وكل ما يعرفه أن ترامب معادٍ للمسلمين”.

     

    وبعد ثماني سنوات من متابعة المنطقة عن كثب للانتخابات التي فاز فيها باراك أوباما، وبعد الثورات والانهيار الاقتصادي والحرب الأهلية وتركيز أنظار الناس على الداخل.

     

    قال هند العمري، الكاتب الليبي الأمريكي الذي يعيش في قطر:” أعتقد أن العالم العربي في أزمة وجودية، وعدد قليل من الناس يعتقد بإمكانية تأثير الرئيس الأمريكي المقبل على حياتهم”.

     

    بالقرب من حديقة الحيوان في القاهرة، قال ثلاثة طلاب جامعيين “إنه لم يتابعوا الانتخابات”.

     

    رجل مسن انتقد كلا من المرشحين، قائلا:” تلك الانتخابات حماقة”.

     

    في مقهى بالعاصمة العراقية بغداد، المدينة التي تتغير كثيرا منذ الغزو الذي قادته أمريكا عام 2003 للإطاحة بصدام حسين، يتم متابعة الانتخابات عن كثب.

     

    واتهم حيدر حسن، الحزب الجمهوري بالمسئولية عن الغزو الكارثي الذي قاده الرئيس جورج بوش، لكنه قال إنه “يؤيد ترامب”.

     

    وأضاف:”رغم معاناة العراقيين من حكم الجمهوريين وغزوهم، ما زلت أعتقد أن ترامب أكثر صرامة في مجال مكافحة الإرهاب، والدول المصدرة”، في إشارة لدول الخليج الذين يتهمهم الكثير من العراقيين برعاية المتطرفين.

     

    والتقط “مصطفى الربيعي” طرف الحديث قائلا: “الديمقراطيون أكثر عقلانية.. القوات الأمريكية انسحبت من العراق في ظل الرئيس الديمقراطي أوباما”.

     

    وكانت كلينتون وزيرة للخارجية خلال ولاية أوباما الأولى، حيث ألقي بعض اللوم على سياسة أمريكا الخارجية بعد فوضى ثورات الربيع العربي.

     

    القيادة المصرية لم تتحدث عن الانتخابات، رغم أنّ الرئيس عبد الفتاح السيسي أثنى على ترامب بعد لقاء بينه وكلينتون في نيويورك سبتمبر الماضي.

     

    وقال السيسي في مقابلة مع CNN:”لا شك أن ترامب زعيم قوي”.

     

    وقال المحلل الاماراتي عبد الخالق عبد الله، عبر البحر الأحمر من مصر، حكام الخليج يفضلون كلينتون فهي تعرف قضايا المنطقة”.

     

    ودول مثل السعودية والإمارات عارضت ما اعتبروه تقارب أوباما مع إيران العدو اللدود، ويتوقع خلفه أن تكون أكثر صرامة.

     

    ومع ذلك، قال الكاتب السعودي جمال  الخاشقجي:” لدينا خبرة كبيرة مع كلينتون .. ولديها فكرة أكثر وضوحا حول السياسة الخارجية والسعودية”.

     

    وأضاف “لكن مع ترامب يعجز الجميع على التنبؤ بتصرفاته”.

  • حكام العرب يخافون أمريكا أكثر من خوفهم من الله

    يحبس العالم أنفاسه يوم الثلاثاء القادم منتظرا النتيجة التي ستسفر عنها الانتخابات الرئاسية الأمريكية إما بفوز هيلاري كلينتون أو دونالد ترامب.

     

    من الصعب علينا أن نتوقع من سيفوز بهذه الانتخابات الأسوأ على كل المستويات في تاريخ الولايات المتحدة، لكننا في الوقت نفسه متأكدون أن السياسة الاستعمارية التخريبية التي يراهن عليها رؤساء أمريكا المتعاقبون لن تتغير مهما تغيرت الأسماء.

     

    منطقتنا العربية التي عانت لعقود من الهيمنة الأمريكية والاستعمار والتغريب والمؤامرات والانقلابات، لن تنعم بالأمن والأمان والاستقرار مهما كان اسم الفائز وانتماؤه الحزبي، فكلينتون وزيرة خارجية أوباما التي أججت الحروب والطائفية بفضل خبثها السياسي، لن تغير سياستها التي وعدت بتطبيقها أي شيء في منطقة مشتعلة وملتهبة يشوبها التوتر والإفلاس المادي والأخلاقي.

     

    بدوره، أحسن صنعا المرشح الجمهوري دونالد ترامب عندما كشف عن معتقده تجاه العرب والمسلمين قبل أن يتربع على كرسي البيت الأبيض، ولعل هذا المعتقد الذي تراجع عنه نسبيا خلال الأسابيع الماضية كفيل بفهم طبيعة الحرب المباشرة وغير المباشرة التي شنتها وتشنها الولايات المتحدة الأمريكية في الشرق الأوسط.

     

    كلينتون أو ترامب، لن يكونا مختلفين عن رؤساء أمريكا السابقين، على غرار كلينتون الزوج وبوش الابن وباراك أوباما، كما أن تعامل الحكام العرب لن يكون هو الآخر مختلفا عما عرفوا به، فالطاعة العمياء لأمريكا والتطبيق الحرفي لسياساتها خوفا من تخليها عنهم سيقى على ما هو عليه، كما أن قمع شعوبهم وإسكات كل صوت معارض سيكون قربانا لكي يرضى عنهم الإله أمريكا.

     

    منطقتنا العربية مقبلة على أيام سوداء وسنين عجاف نتيجة السياسة الأمريكية التخريبية التي سهر على تنفيذها أوباما طوال فترة حكمه، ولن يتغير الأمر نحو الأفضل مع هيلاري كلينتون أو دونالد ترامب مهما حاول كثيرون إقناع أنفسهم بخلاف ذلك، لأن من تربى على الخوف من أمريكا أكثر من خوفه من الإله في شعبه، لن يغيّر سياسته الداخلية حتى يأتيه الهاتف والخبر اليقين من البيت الأبيض.

  • نيوزويك تكشف عن أسباب دعم روسيا لترامب في سباق الرئاسة الأمريكية

    نيوزويك تكشف عن أسباب دعم روسيا لترامب في سباق الرئاسة الأمريكية

    “في المكالمات الهاتفية والاجتماعات، عبر حلفاء أمريكا في أوروبا عن قلقهم حول التصريحات العلنية التي تصدر عن المرشح الجمهوري للرئاسة الأمريكية دونالد ترامب ولا يتم إنكار دور موسكو في تنفيذ هجمات الكترونية تهدف إلى التدخل في الانتخابات الأمريكية، بهدف إضعاف التحالفات الغربية، وفقا للمخابرات وأجهزة إنفاذ القانون وغيرهم من المسؤولين الحكوميين في الولايات المتحدة وأوروبا”.

     

    وأوضحت مجلة نيوز ويك في تقرير ترجمته “وطن” أن شركاء أمريكا الأوروبيون منزعجون أيضا من تصرفات عدة أشخاص مقربين من حملة ترامب، حيث تحيطه مجموعة من المستشارين والمقربين عبر الروابط الاقتصادية والعائلية إلى روسيا. كما أن حلفاء أمريكا أيضا لا يشعرون بعدم الارتياح إزاء الجنرال المتقاعد مايكل فلين، مستشار ترامب حيث في ديسمبر الماضي، حضر فلين حفل عشاء في فندق متروبول أقامته قناة روسيا اليوم الفضائية، وهي وكالة الأنباء الروسية التي تم تحديدها علنا من قبل المخابرات الأمريكية باعتبارها المنفذ الرئيسي لحملات التضليل التي تنفذها موسكو.

     

    واستطردت المجلة الأمريكية أن بعض أجهزة الاستخبارات الغربية حصلت أيضا على تقارير تفيد بأن مساعد ترامب اجتمع مع عدة شخصيات مقربة وموالية للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وفضلا عن المقربين والمساعدين فإن ترامب نفسه عكف طوال حملته الانتخابية على التمجيد في بوتين، لذا يخشى بعض المسؤولين من أنه في ظل رئاسة ترامب، الولايات المتحدة لن تقف مع أوروبا الغربية وستنحاز إلى جانب موسكو.

     

    ويشير مسؤولو الاستخبارات الأمريكية إلى أن روسيا استخدمت الهجمات الكترونية بغرض التضليل والتدخل في الانتخابات الأخيرة في أوروبا الغربية، بما في ذلك الانتخابات الألمانية التي جرت الشهر الماضي والتي أسفرت عن انتصارات لجناح اليمين، وكذلك التصويت في المملكة المتحدة في يونيو الماضي خلال الاستفتاء الذي دعا بريطانيا إلى مغادرة الاتحاد الأوروبي. ويعتبر الاختراق الروسي في الولايات المتحدة على نطاق أوسع مما كشف عنه في وقت سابق علنا، فعلى الرغم من أن معظم المؤسسات الأمريكية مستهدفة سواء في الدوائر الحكومية أو المنظمات غير حكومية خاصة المتصلة بالحزب الديمقراطي، نجح القراصنة الروس في اختراق البيت الأبيض، وهيئة الأركان المشتركة ووزارة الخارجية. وتم تنفيذ هجوم إلكتروني على وزارة الخارجية بدأ في عام 2014 واستمر أكثر من عام.

     

    واعتبرت نيوز ويك أن اتساع نطاق الهجمات الكترونية الروسية ليشمل المنظمات غير الحكومية أمر يدعو إلى الدهشة، حيث حصل قراصنة روس على رسائل البريد الإلكتروني وغيرها من المعلومات الخاصة بحملة كلينتون واللجنة الوطنية الديمقراطية، واخترقت المنظمات التي لها علاقات اكثر مرونة مع الحزب الديمقراطي، بما في ذلك مؤسسات الفكر والرأي مثل معهد بروكينغز، حيث يعمل بعض الأصدقاء والزملاء لفترة طويلة من أجل دعم كلينتون. مضيفة أن الدافع وراء حملة الكرملين ليس دعم ترامب بقدر إيذاء المرشحة الديمقراطية، لا سيما وأنه خلال فترة تولي كلينتون وزارة الخارجية، اتهما بوتين علنا بالتدخل في الشؤون الروسية، كما أن كلينتون انتقدت بشكل صارخ الانتخابات البرلمانية الروسية التي جرت في ديسمبر 2011 وهو الأمر الذي أغضب بوتين كثيرا.

     

    ولفتت المجلة الأمريكية إلى أن ديمتري ميدفيديف، رئيس الوزراء الروسي، هو أيضا يشعر بقلق بالغ إزاء الهجمات الإلكترونية وحملات التضليل وفقا للمعلومات التي تم الحصول عليها من مصدر في الاستخبارات الغربية. حيث أنه يريد الحفاظ على علاقة وثيقة مع الولايات المتحدة ونتيجة لذلك، قال إنه يرفض دعم الحملة الأخيرة التي نفذتها الأجهزة الأمنية الروسية، لكن على الرغم من هذه المواقف، ظل بوتين راضٍ عن الحملة، بغض النظر عن نتيجة الانتخابات الأمريكية، وفقا للمعلومات التي حصل عليها مصدر في الاستخبارات الغربية.

     

    ويؤكد مسؤولون في غرب أوروبا أنهم يشعرون بالفزع ولكنهم الآن مضطرون لجمع معلومات عن الرجل الذي يمكن أن يكون الرئيس القادم للولايات المتحدة، وأنه ليس لديهم خيار آخر وينظرون إلى موسكو بأنه تمثل تهديدا مباشرا لمصالحهم على حد سواء في الجهود الطموحة لإعادة تشكيل التحالفات العالمية وأن موسكو ستبذل قصارى جهدها لتدمير أوروبا الغربية، التي تحصل على ما يقرب من 40 في المئة من احتياجاتها من الغاز الطبيعي من روسيا. وربما حينها سيجب على الولايات المتحدة، القوة العظمى الأخيرة المتبقية، إمالة سياساتها بعيدا عن حلف شمال الأطلسي لصالح روسيا، والتحالف بين أمريكا وأوروبا الغربية يمكن أن يتحول بشكل لم يسبق له مثيل. وهكذا، ربما للمرة الأولى منذ الحرب العالمية الثانية، دول أوروبا الغربية تخشى أن الانتخابات الأمريكية قد تنتهي بفوز شخص مثل ترامب الذي يمكن أن يرتكب أخطاءً تهدد أمن أمريكا القومي وتلحق ضررا لا يمكن إصلاحه بالتحالفات التي حافظت على القارة الأوروبية آمنة لعدة عقود.

  • “ديبكا”: 7 تطورات مختلفة بالشرق الأوسط حال فوز كلينتون أو ترامب

    “ديبكا”: 7 تطورات مختلفة بالشرق الأوسط حال فوز كلينتون أو ترامب

     

    قال موقع “ديبكا” العبري إنّ مصادر عسكرية واستخباراتية تؤكد أنه إذا ما تم انتخاب المرشحة الديموقراطية هيلاري كلينتون لرئاسة الولايات المتحدة الأمريكيّة، فستكون هناك سبعة تطورات رئيسية.

     

    ومن تلك التطورات أنّ روسيا ستمدد توسعها في المنطقة، بما في ذلك سوريا والعراق عبر تدفق القوات البحرية الروسية في شرق البحر الأبيض المتوسط في الأيام الأخيرة، وهو جزء من الاستعدادات قبل انتخاب كلينتون رئيسة لأمريكا. فالرئيس الروسي فلاديمير بوتين لا يغفر، على الأقل ليس في المرحلة الأولى بولاية كلينتون أي ذنب، وقال إنها استخدمت وسيلة للتحايل ضد دونالد ترامب وزعمت كلينتون تورط موسكو من خلال المخابرات الروسية التي تعمل لصالح ترامب، وبوتين بدون شك لن يغفر لها بسرعة هذا التشكيك.

     

    ويضيف الموقع كما ترجم وطن أن التوتر بين إدارة بوتين في الكرملين وإدارة كلينتون بالبيت الأبيض سيشمل التوتر السياسي والعسكري، والذي يمكن أن يؤدي إلى الاغتيالات العسكرية المحدودة بين القوات الأمريكية والروسية في الشرق الأوسط. كما حقيقة أن كلينتون تحظى بدعم من مجموعة القادة العرب، بما في ذلك أمراء من الخليج، قد يكون سببا اليوم حتى تواصل الجماعات المتمردة السورية الحرب، على الرغم من النقص في الجبهة من الصواريخ المدمرة السورية ولكن هناك أمل في الصمود حتى يتم انتخابها. وهم يعتقدون أنه إذا دخلت كلينتون البيت الأبيض، ستكون على النقيض من الرئيس أوباما، وستزودهم بالسلاح والمال، ليس فقط للإطاحة بالرئيس السوري بشار الأسد، ولكن بحيث تشكل ثقلا موازنا للقوات الروسية.

     

    ويقول الموقع إنّ إيران سوف تستمر في أن تكون قضية رئيسية في السياسة الخارجية الأمريكية. كما أن كلينتون ستبذل محاولة لتحسين العلاقات بين واشنطن وطهران، الأمر الذي سيؤدي إلى توتر العلاقات مع الحكام العرب الذين الآن يقدمون الدعم لها. وكلينتون ستتبع نفس سياسة أوباما تجاه داعش عبر تدابير عسكرية محدودة بخيث تعتمد أكثر على القوات العسكرية المحلية في المعركة ضد داعش، على الرغم من خطورة أن هذه الجيوش قد تقاتل بعضها البعض في نهاية المطاف. كما ستعمل كلينتون على تحسين العلاقات بين واشنطن وتل أبيب.

     

    أما إذا كان المرشح الجمهوري دونالد ترامب رئيسا لأمريكا، يمكن للمرء أن يتوقع السبعة التطورات الرئيسية التالية: عقد قمة تجمع الولايات المتحدة وروسيا ليلتقي دونالد ترامب مع فلاديمير بوتين، في محاولة للتوصل إلى اتفاق بين القوتين على توزيع النفوذ في أجزاء مختلفة من العالم بما فيها منطقة الشرق الأوسط. وهناك احتمال أن القمة ستعقد بمشاركة ثلاثية من رئيس جمهورية الصين الشعبية شي جين بينغ. وفي هذا المؤتمر، فإن الزعماء الثلاثة سيحاولون التوصل إلى اتفاق بشأن الاقتصاد الذي يسبب بالفعل العصبية في الأسواق المالية الدولية.

     

    كما أنه كورقة رابحة سيتم تمرير الحرب على داعش في الشرق الأوسط للحرس الروسي. وفي رأيه على أي حال، وطبقا لمعرفة مستشاريه العسكريين هذا الواقع العسكري على الأرض اليوم نتيجة لسياسات الرئيس أوباما. وهذه السياسة تؤدي إلى التوتر في العلاقات بين الدول العربية ودول الخليج وإسرائيل مع الولايات المتحدة، الذين يعارضون التوسع المستمر لإيران في الشرق الأوسط تحت مظلة القوات المسلحة الروسية.

     

    وفي السنة الأولى من ولايته سيكون توتر خطير في العلاقات بين الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية خاصة فيما يتعلق بمستقبل سلسلة من الاتفاقات والتفاهمات السياسية والعسكرية والاقتصادية خاصة فيما يتعلق بأسعار النفط، التي تحققت في 71 عاما بين الإدارات الأمريكية والعائلة المالكة في الرياض. وتقييم الخبراء السعوديين في ديبكا هو أنه حال وصل في نهاية المطاف دونالد ترامب إلى الحكم فإن الملك سلمان سيطر لعقد سلسلة من التفاهمات الجديدة، والتي من شأنها تعزيز العلاقات بين واشنطن والرياض. وسيعمل دونالد ترامب على تحسين العلاقات بين واشنطن وتل أبيب، ومحاولة وقف التقارب المتزايد بين إسرائيل والخط الروسي في الشرق الأوسط.