الوسم: ترامب

  • عقوبة ارتداء الحجاب بعد فوز ترامب “الشنق بالحجاب” .. هذا ما حدث لهذه المعلّمة

    عقوبة ارتداء الحجاب بعد فوز ترامب “الشنق بالحجاب” .. هذا ما حدث لهذه المعلّمة

    تلقت مُدرسة أمريكية مسلمة رسالة من شخص مجهول، طلب فيها منها أن تقوم بشنق نفسها بحجابها، معللاً طلبه بأنه لم يعد مسموحًا بارتداء الحجاب بعد فوز “ترامب” في الانتخابات الرئاسية الأمريكية الأخيرة!.

     

    وقد وجدت المعلمة مايرا تيلي، بالصدفة الرسالة المذكورة في ظرف وضع داخل أحد الفصول بمدرسة داكولا الثانوية العليا، بمدينة داكولا بولاية جورجيا الأمريكية يوم الجمعة الماضي.

     

    وجاء في الرسالة بشكل حرفي: “سيدة “تايلي” لم يعد مسموحًا بارتداء الحجاب بعد الآن، فلماذا لا تلفيه حول رقبتك وتشنقي به نفسك “.

    وفي أول رد فعل لها كتبت المدرسة “تايلي” في منشور لها على صفحتها بموقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك: “أنا أعمل معلمة بمدرسة ثانوية، وللأسف تلقيت هذه الرسالة المجهولة عندما وجدتها في فصلي اليوم، وبما أنني مسلمة فأنا أرتدي الحجاب لأنه أحد الشعائر الدينية، وأردت أن أشارككم هذا الرسالة لزيادة الوعي بالواقع الحالي والمناخ العام لمجتمعنا، فنشر الكراهية لن يجعل أمريكا أعظم”.

    من جانبها أعلنت إدارة المدرسة، بأنها عازمة على معرفة الشخص الذي كتب الرسالة ومقاضاته.

     

    يذكر أنه تم الإبلاغ عن عشرات الحوادث العنصرية المماثلة منذ فوز ترامب في الانتخابات الأمريكية التي أجريت مؤخرا.

     

     

  • لهذه الأسباب خالف مغرد سعودي الجميع وتوقع فوز ترامب قبل 10 أشهر من الإنتخابات الرئاسية

    لهذه الأسباب خالف مغرد سعودي الجميع وتوقع فوز ترامب قبل 10 أشهر من الإنتخابات الرئاسية

    نشر المغرد السعودي “فيصل الخميسي” على موقع التدوبنات القصيرة (تويتر) سلسلة من التغريدات التي توقّع فيها فوز “دونالد ترامب” برئاسة الولايات المتحدة، محلّلاً الأسباب الظاهرة والخفية التي ساهمت بهذا الفوز.

     

    وكتب المدون الخميسي وهو مهندس تقني يُعد أول السعوديين والعرب تغريداً في تويتر على حسابه الشخصي أنه كان بداية شبه متأكد بفوز “بيرني ساندرز” والذي حصل كما قال أن الحزب الديموقراطي سرق الفوز منه نهاراً جهاراً وسلّمه لهيلاري، ولو كان بيرني هو منافس ترامب لأصبح الرئيس الأمريكي والله أعلم”.

     

    وحول ترجيحه فوز ساندرز أو ترامب أوضح فيصل أن هذين هما المرشحان الوحيدان اللذان جاءا من خارج المؤسسة السياسية، وهما الوحيدان اللذان أعلنا أنهما لن يقبلا تبرعات من اللوبيات (أفراد فقط)، وهما الوحيدان اللذان قالا إنهما سيغيران النظام كلياً، بل ذهب ساندرز إلى وصفها بالثورة.

     

    وأشار المدون فيصل إلى أن “الناخب الأمريكي مل من السياسيين ووعودهم، ولم يعد يثق بهم مطلقاً” مشيراً إلى أن “الرغبة كانت عارمة لدى الأمريكيين بحاجتهم لرئيس من خارج دوائر واشنطن ونخبتها الفاسدة”، مدللاً على ذلك بنتائج جيب بوش (شقيق الرئيس السابق جورج بوش) وحاكم فلوريدا السابق التي كانت مخيّبة عكس ما كان يظن هو وداعموه.

     

    وأضاف المدون فيصل الذي يتابعه ٣٣٫٦ ألف شخص ووصفه موقع “العربية نت” بأنه “استطاع أن يسرق الأضواء من دهاقنة التحليل السياسي” بتنبئه بنتيجة التصويت النهائي بين دونالد ترمب وهيلاري كلينتون قبل السباق الرئاسي بـ(10) أشهر. إلى أن “وصول هنري كلينتون للنهائي إنما كان بسبب تصويت النساء دون تفكير لأنها إمرأة” ولأن “قيادات الحزب الديموقراطي رشحتها– حسب قوله-لأنها فاسدة وتحت السيطرة ولا خوف منها، كما ساعدها الإعلام المنحاز بالتخويف من ترامب،خصوصاً لدى المكسيكان، وكذلك خلو الساحة لها بعد خروج ساندرز (بمؤامرة) ، ولم يتبق إلا هي من الحزب الديمقراطي.

     

    وتوقف المدون عند أسباب وصول ترامب إلى سدة الحكم مشيراً إلى أنه “ليس غبياً، وليس سطحياً، وليس رجل الصدفة”وتابع فيصل في تدوينة أخرى أن الكل -دون أن يستثني نفسه- كانوا يرون ترامب كمهرج، وهو الذي كان يعرفه الشارع الأمريكي جيداً بسبب برنامجه الشهير (The Apprentice).

     

    وبسبب شهرته وتصريحاته الخارجة عن المألوف، ومنحه الإعلام تغطية غير مسبوقة وأصبحت القنوات تتسابق لإجراء مقابلات معه، وأرجع المدوّن ذلك لسببين: أن حضوره سيزيد من عدد المشاهدات مما سيولّد إعلانات أكثر، وأنه مهرج، وبالنهاية لن ينتخبه الشعب الأمريكي. لذا لا ضرر من حضوره.

     

    وشبّه المدوّن فيصل الخميسي ذلك بما فعلته القنوات المصرية عندما كانت تستضيف المصرية صاحبة (شت أب يور ماوس أوباما) أو (شعبولا) قبلها! لافتاً إلى أن “ما منحه الإعلام الأمريكي من تغطيات لترامب مجاناً، كانت ستكلف مئات الملايين لو طلبها غيره، وهذا الطمع (بالإعلانات) واللامبالاة (القراءة الخاطئة) هي كانت بداية بروز هذا (البلدوزر) ووصول رسالته للناخب الأمريكي.

     

    ورغم أن ترامب كبير بالسن ٧٠ عاماً، وهو أكبر مرشح رئاسي سناً في تاريخ الإنتخابات الأمريكية، ولكنه مع ذلك يملك نشاطاً وطاقة عجيبة.ولفت المدون إلى أن ترامب –بحسب دكتوره الشخصي- لا يشرب ولا يدخن، لكنه بنفس الوقت لا يمارس الرياضة ويأكل اللحم بشراهة! وتلك الطاقة جعلته حدث الساعة، تفتح قناة فضائية تجده بمقابلة، نفس الأمر بالمذياع، ويكتب بتويتر ليل نهار لدرجة إنه تم إكتشاف أنه يغرّد أحياناً من المرحاض!.

     

    وأضاف المدون السعودي أن “ترامب وعن طريق تلك التغطية الإعلامية الهائلة (وغير المقصودة) أوصل رسالته البسيطة، بلغة بسيطة، للناخب الأمريكي البسيط. منوهاً إلى أن “هناك العديد من الأسباب التي كانت سبباً في شعبيته وفوزة برئاسة الولايات المتحدة الأمريكية” وأولها-كما يقول- تركيز ترامب ركز على عدة نقاط، وإستمر يذكرها بلا تغيير أو ملل من البداية إلى ما قبل يوم النتائج، وأبرزها:” أنا غني ومستقل ولست مديناً لأحد لذا إن حكمتكم سأعمل لأجلكم وليس لأجل أي جهة أخرى.أما غيري وعلى رأسهم الفاسدة هيلاري فسيعملون من أجل داعميهم من بنوك ولوبيات كبيرة وفاسدة”.

     

    ومن أسباب فوز ترامب بحسب المدون فيصل أنه “قدم نفسه كرجل ناجح أنشأ العديد من المشاريع العملاقة الناجحة وهذا ما ينوي القيام به عكس بقية المرشحين الذين لم يفعلوا شيئاً ذو قيمة بحياتهم ولا يجيدون إلا الحديث”.

     

    ومضى صاحب التغريدات المعمقة ليشير إلى أسباب نجاح ترامب وفرض نفسه على الأمريكيين ومنها تعهده بتطويع القوانين من أجل إعادة الوظائف لأمريكا، وهذه نقطة حساسة للناخب الأمريكي. فأغلب الشركات أصبحت تغلق مصانعها وتصنّع منتجاتها.

     

    وختم الخميسي أن “ما جرى خلال الانتخابات الأمريكية كان يتطلب بصيرةً لا بصراً لرؤيته على حقيقته، وهي كانت أوقاتاً مثيرة بلا شك.

  • عراف روسي مشهور تنبأ بظهور أمريكا: ترامب آخر الرؤساء

    عراف روسي مشهور تنبأ بظهور أمريكا: ترامب آخر الرؤساء

    تقول نبوءة لعراف روسي مشهور عاش في القرن السادس عشر، إن الرئيس الرابع والأربعين لأمريكا سيدفعها نحو الهلاك.

    والمتنبئ الروسي هو فاسيلي نيمتشين، الذي عاش في القرن السادس عشر، وقد تنبأ بظهور دولة كبرى في شمال القارة الأمريكية، وصعودها، ثم هبوطها للهاوية على يد رئيسها الرابع والأربعين، وفق موقع سبوتنيك الروسي.

    لكن نبوءة نيمتشين لم تتحقق، إذ إن أوباما هو الرئيس الرابع والأربعين لأمريكا، وقد شارفت على النهاية، من دون أن يلوح في الأفق ما ينذر بهلاك الدولة الكبرى المعروفة باسم الولايات المتحدة الأمريكية التي تنبأ نيمتشين بقيامها.

    لكن المتنبئ، بافل غلوبا، سارع إلى تطمين المؤمنين بالنبوءة عن الرئيس الأمريكي الأخير، حيث يرى أن باراك أوباما هو رئيس الولايات المتحدة الثالث والأربعين، وليس الرابع والأربعين؛ وذلك لأن غروفر كليفلاند -الذي ذاع صيته بعدما قام بافتتاح تمثال الحرية عند مدخل ميناء نيويورك في نهاية القرن التاسع عشر- كان الرئيس الـ22 والـ24 في آن واحد للولايات المتحدة؛ ولهذا أصبح الرئيس المنتخب الجديد دونالد ترامب الرئيس الرابع والأربعين لها.

    وحسب نيمتشين، فإن الرئيس الرابع والأربعين لن يشبه غيره من حكام الدولة الأمريكية الكبرى، التي ستقضي نحبها خلال فترة حكمه.

  • تقرير عبري: تعرف على القادة العرب الذين يفضلون ترامب

    تقرير عبري: تعرف على القادة العرب الذين يفضلون ترامب

    “بعض الدول العربية رحبت بالرئيس المنتخب مؤخرا في الانتخابات الأمريكية دونالد ترامب، بينما أنصار جماعة الإخوان المسلمين وإيران صدمت من نتيجة الانتخابات وتحاول الحفاظ على الهدوء، حيث أنه بعد انتخابات الولايات المتحدة، هنأت الحكومة الإسرائيلية الرئيس المنتخب دونالد ترامب، خاصة في ظل تكهن العديد من السياسيين الذين يعتقدون بأن ترامب المؤيد لإسرائيل يعزز جدول أعمال الحكومة اليمينية. ولكن يبدو أن الأمر لا يقتصر على الحكومة الإسرائيلية فقط لكن القادة في العالم العربي أيضا ابتهجوا لوصول ترامب للحكم في أمريكا”.

     

    وأضاف موقع نيوز وان العبري في تقرير ترجمته “وطن” أن القيادة المصرية لا تكاد تخفي نور وفرحة هزيمة هيلاري كلينتون، وفقا لوسائل الإعلام المحلية، فالرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، كان من بين أوائل قادة العالم الذين قدموا التهنئة لترامب، حيث يرى على المستوى المحلي انتصار ترامب ضربة لجماعة الإخوان المسلمين في مصر.

     

    واستطرد الموقع أن مصر ليست استثناء في هذا الصدد. حتى في دولة الإمارات العربية المتحدة والأردن وحتى السعودية على ما يبدو نسيت الدعم الذي تلقته من إدارة أوباما ووزيرة الخارجية في سنوات الربيع العربي هيلاري كلينتون. ولكن لا يمكن لهذه الدول فهم كيف يمكن للحكومة الأمريكية أن تعتقد حول فكر جماعة الإخوان المسلمين وأنه هذا الأمر سيجلب الهدوء في الشرق الأوسط.

     

    من ناحية أخرى، انتقدت الدول الإسلامية الأخرى فوز ترامب. فعلى سبيل المثال، وصفت وسائل الإعلام المصرية أن ما حدث يمثل صدمة لقطر كون ترامب يكره أنصار الإخوان المسلمين، كما وصفت وسائل الإعلام المصرية نتائج الانتخابات الأمريكية بأنها زلزال سياسي غير مسبوق.

     

    ولكن ثمة بلد آخر في الشرق الأوسط يحافظ حتى الآن على الهدوء وهو إيران. حيث قال قائد الحرس الثوري إن اختيار الرئيس الجديد، لا يعني تغييرا في السياسة تجاه إيران. كما كان لانتصار ترامب ردود فعل سورية مختلفة، فالموقف فيما يتعلق بالعلاقات مجهول بالنسبة لسياسة ترامب بشأن سوريا، ولكنها مفتوحة مع روسيا التي تدعم النظام السوري ومن ناحية أخرى، فقد أدى ذلك إلى تعزيز المخاوف لدى المتمردين.

     

    أما السلطة الفلسطينية فكانت ترغب في رؤية كلينتون في هذا المنصب لمواصلة المفاوضات مع إسرائيل. ومع ذلك في ضوء ثماني سنوات انقضت مع أوباما ولم يحدث فيها أي تطور، يقول مسؤولون فلسطينيون إن ترامب يمكن أن يكون مفاجأة على الصعيد السياسي وربما يصبح أكثر الرؤساء تحفظا وأكثر صرامة تجاه إسرائيل، وأنه خلافا لتصريحات ترامب خلال حملته الانتخابية سياسته ستكون تعتمد على النظر في القضية الفلسطينية بشكل أكثر عدلا، وربما أكثر عدوانية تجاه إسرائيل.

  • هافينغتون بوست: فوز ترامب سينهي دعم أمريكا لسياسات السعودية الوحشية

    هافينغتون بوست: فوز ترامب سينهي دعم أمريكا لسياسات السعودية الوحشية

    “الشعب اليمني هو الذي يدفع ثمن تصميم الرياض على إعادة تشكيل حكومة لا تحظى بشعبية لكنها على علاقات ودية مع العائلة المالكة في السعودية. وهذا الإصرار على الخراب يأتي من نائب ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، الشاب المعروف بأنه أكثر طموحا للسيطرة على الحكم، لكن الرئيس القادم دونالد ترامب سينهي التورط الأمريكي في عدوان الرياض على اليمن”.

     

    وأضافت صحيفة هافينغتون بوست في تقرير ترجمته “وطن” إلى أنه دون تصويت الكونغرس انضمت إدارة أوباما للتحالف الذي تقوده السعودية في الحرب. هذا ويفترض تواطؤ الولايات المتحدة في قتل المدنيين اليمنيين. لذا لم تعد إدارة أوباما تدعي أن القتال بجانب المملكة وحرب المملكة العربية السعودية لا يوجد لها عواقب. حيث تحولت الولايات المتحدة إلى هدف الأجانب، خاصة مع تقديمها معلومات استخبارية وطائرات تزويد بالوقود، وتدريب الطيارين، وتزويد الرياض بالذخائر حتى أنه بدعم من عدة دول خليجية أخرى، هاجمت السعودية اليمن مارس عام 2015، والبنتاغون نشر السفن لمنع السفن الإيرانية من الاقتراب من الساحل اليمني.

     

    ولفتت الصحيفة الأمريكية إلى أن الولايات المتحدة ارتكبت إلى حد كبير نفس الخطأ الحالي في اليمن عندما تدخل الرئيس رونالد ريغان في الحرب الأهلية اللبنانية لدعم الحكومة الشرعية، وحينها تلقت ردة فعل من القوات الشيعية وكانت السفارات الأمريكية وثكنات مشاة البحرية هدفا لهم. وكذلك الرئيس باراك أوباما يغرق في حروب الشرق الأوسط الجديد، لكن على ما يبدو أن تورط الإدارة الأمريكية في حرب اليمن جاء لشعورها بالحرج من انتقادات الرياض للاتفاق النووي الإيراني.

     

    وأشارت هافينغتون بوست إلى أن اليمن تمزقت منذ فترة طويلة نتيجة الصراع هناك، ومع انشقاق معظم قوات الأمن اليمنية مع الرئيس السابق علي عبد الله صالح فرَّ الرئيس الحالي عبد ربه منصور هادي من العاصمة صنعاء إلى أحضان العائلة المالكة السعودية. ومع ذلك اختارت المملكة العربية السعودية الحرب لإعادة هادي. ولكن بعد ما يقرب من عامين من الحرب لا تزال الرياض تواجه صعوبة في حسم المعركة العسكرية لصالحها.

     

    وأكدت الصحيفة أنه في الواقع، فإن إدارة أوباما التي انتقدت روسيا لقتل المدنيين في سوريا، أصبحت تشعر بالحرج من السعودية التي تفجر العيادات والمنازل والمستشفيات والبنية التحتية والأسواق والمساجد والمدارس، وحفلات الزفاف، ومؤخرا الجنازات، حيث أصاب ثلث الغارات الجوية السعودية أهداف مدنية. واعترف محامو وزارة الخارجية سابقا بتحمل الولايات المتحدة المسؤولية عن الحرب السعودية والجرائم التي ترتكبها في اليمن، ولكن واصلت الإدارة دعم المملكة العربية السعودية.

     

    ومؤخرا على ما يبدو بدأت واشنطن تقليص مساعداتها للسعوديين، في محاولة للحد من الضرر، وقتل غير المقاتلين. وأوضح المتحدث باسم مجلس الأمن القومي أن واشنطن تحتاج لضبط ومراجعة دعمها للرياض. وفي ظل توقعات أن حرب اليمن قد تستمر لسنوات فإنه يجب على الرئيس أوباما إنهاء مشاركة أمريكا فيها، وإذا لم يفعل ذلك في الفترة المتبقية من ولا يته سيتم حسم الأمر مع وصول ترامب إلى البيت الأبيض.

  • وورلد بوليتيك ريفيو: فوز ترامب يمنح السيسي مزيدا من الضوء الأخضر لممارسة القمع

    وورلد بوليتيك ريفيو: فوز ترامب يمنح السيسي مزيدا من الضوء الأخضر لممارسة القمع

    ” كان عبد الفتاح السيسي رئيس مصر أول زعيم عربي اتصل بدونالد ترامب وقدم له التهنئة على انتخابه رئيسا للولايات المتحدة. كما في سبتمبر الماضي، التقى ترامب مع السيسي في نيويورك خلال انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة، ولم يتطرق إلى سجل حقوق الإنسان الكئيب في مصر خلال الثلاثة أعوام ونصف التي وصل فيها السيسي إلى السلطة بعكس لقائه الخاص مع هيلاري كلينتون التي انتقدت السيسي بسبب إلقاء عشرات الآلاف من المعارضين السياسيين والمعارضين للنظام في السجون المصرية، فالرئيس المنتخب قال إن الولايات المتحدة ستكون صديقا وفيا، وليس مجرد حليف”. !

     

    وأوضح موقع “وورلد بوليتيك ريفيو” في تقرير ترجمته وطن أنه في وقت لاحق في مقابلة تلفزيونية، وصف ترامب السيسي بأنه رجل رائع سيطر على مصر، وتصريحات ترامب هذه خلال مسيرته إلى البيت الأبيض تعكس أنه لا يهتم بالبلدان الأخرى وسجل الديمقراطية وحقوق الإنسان، كما أن زعماء الشرق الأوسط مثل السيسي سيكونوا مقربين من أمريكا.

     

    وأضاف الموقع الأمريكي أن السيسي قد يكون سعيدا مع الرئيس القادم في واشنطن، ولكن في منزله في القاهرة يواجه دفعة جديدة من المشاكل، حيث نفور الرعاة الخليجيين خاصة السعودية من خلال التصويت على مشروع قرار تدعمه روسيا في مجلس الأمن الشهر الماضي يصب في صالح النظام السوري. فالمملكة العربية السعودية التي دعمت الاقتصاد المصري بالمليارات في شكل قروض تعارض بشدة الرئيس السوري بشار الأسد، لذا أوقفت شحنات النفط المقدمة إلى مصر وهي جزء من حزمة مساعدات قيمتها 23 مليار دولار.

     

    ولفت الموقع إلى أن اقتصاد مصر المتداعي يعاني من ضائقة مالية، خاصة بعد أن قررت الحكومة المصرية تعويم العملة الوطنية من أجل الحصول على قرض صندوق النقد الدولي.

     

    وكجزء من هذه الخطوة، سمح البنك المركزي أيضا بتحرير سعر صرف الجنيه المصري. وتضمن تعويم العملة تدابير التقشف التي رفعت أسعار الوقود في الوقت الذي كانت المواد الغذائية المدعومة مثل السكر تعاني من نقص في المعروض، الأمر الذي أدى إلى أزمة سكر. كما أن أسعار المواد الغذائية الأساسية الأخرى، مثل الخبز وزيت الطهي والأرز ارتفعت أيضا.

     

    ” هذا هو أسوأ نقص أستطيع أن أتذكره في حياتي”، هكذا قال هيلير وهو زميل غير مقيم في المجلس الأطلسي بصحيفة نيويورك تايمز، موضحا أن الجميع يشعر بالقلق حول تكرار مظاهرات الخبز عام 1977، وذلك كجزء من صفقة قرض لبلده مع صندوق النقد الدولي والبنك الدولي، وخفض الدعم على المواد الغذائية الأساسية. وبعد يومين من أعمال الشغب المميتة في القاهرة، كان الجيش في الشوارع وأعيد الدعم. وفي علامة قاتمة أخرى للمجتمع المدني المصري، جمدت الحكومة الحساب المصرفي لمنظمة غير حكومية بارزة، ومركز النديم لتأهيل ضحايا العنف الذي يقدم المساعدة القانونية لضحايا التعذيب.

     

    وأشار الموقع الأمريكي إلى أن حجب البنك المركز لحساب النديم نوع من التحرك يجعل السيسي قادرا على مواصلة ارتكاب المزيد من الانتهاكات في ظل إدارة ترامب.

     

    وقال السيسي في بيان تهنئة ترامب الأربعاء بالفوز في الانتخابات أن مصر تتطلع إلى أن الرئيس المنتخب يسعى لإضفاء روح جديدة في مسار العلاقات المصرية الأمريكية ويدفع نحو المزيد من التعاون والتنسيق. لكن الجميع يشعر بعدم وضوح رئاسة ترامب، بما في ذلك سياسته الخارجية، لذا يمكن أن العلاقات مع مصر تعود إلى الوضع السابق في العلاقات العسكرية الوثيقة والتعاون في مكافحة الإرهاب، فترامب والسيسي يتفقان حول مواجهة الإرهاب المتطرف، خاصة بعد أن علق أوباما بعض مبيعات الأسلحة إلى القاهرة بسبب الانتقادات الشديدة ضد نظام السيسي، على الرغم من أن أساسيات العلاقات بين الولايات المتحدة ومصر ظلت ثابتة ومبنية على حزمة المساعدات الأمريكية السنوية الضخمة.

  • ترامب يتوسط لحل الخلاف بين ملكتي جمال لبنان وإسرائيل ويثير سخرية

    ترامب يتوسط لحل الخلاف بين ملكتي جمال لبنان وإسرائيل ويثير سخرية

    نشر حساب “عديلة” الساخر على “تويتر” تسجيل فيديو للرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب يتحدث فيه عن الخلاف بين كل من ملكة جمال لبنان السابقة سالي جريج وملكة جمال إسرائيل دورون ماتالون في إطار مسابقة ملكة جمال الكون التي جرت في العام 2015.

    وينتقد ترامب في الفيديو ملكة جمال لبنان وإسرائيل آنذاك، وذلك بعدما أقحمت دورون نفسها والتقطت صورة مع سالي فيما كانت الأخيرة تلتقط “سيلفي” مع مشاركات أخريات، داعياً كلاً منها إلى وضع حدّ لخلافهما باعتبار مسابقة ملكة جمال الكون مكاناً للتلاقي.

    وعلّقت “عديلة” على الفيديو بالقول: “هيك رح يحل النزاعات بالشرق الاوسط الرئيس العتيد… متل ما عمل بمسابقة ملكة جمال الكون عام 2015”.

  • المونيتور: لهذا السبب ابتهج السيسي بفوز ترامب ودعا له طوال الليل

    المونيتور: لهذا السبب ابتهج السيسي بفوز ترامب ودعا له طوال الليل

    “استقبل المصريون خبر فوز دونالد ترامب في الانتخابات الرئاسية الأمريكية بردود فعل متباينة، بدءا من الاحتفال وصولا إلى خيبة أمل بلغت حد اليأس التام.. فبينما الرئيس عبد الفتاح السيسي ومؤيديه رحبوا بترامب ليصبح الرئيس الـ45 للولايات المتحدة، أعرب الليبراليون في مصر والناشطين المؤيدين للديمقراطية عن صدمتهم وحسرتهم على شبكات التواصل الاجتماعي.. لذا فإن وجهات النظر المتباينة على نطاق واسع حول نتائج الانتخابات الصادمة تعكس زيادة الاستقطاب في المجتمع المصري”.

     

    وأضاف موقع “المونيتور” في تقرير ترجمته وطن أن السيسي كان من بين زعماء العالم الأوائل الذين قدموا التهنئة لترامب على فوزه. حيث في بيان رئاسي صدر 10 نوفمبر، قال: “مصر تأمل في ظل رئاسة ترامب أن تكون روح جديدة في العلاقات المصرية الأمريكية.. وكان السيسي التقى المرشحين الطامحين للرئاسة في نيويورك سبتمبر الماضي وقال إنه ليس لديه شك في أن ترامب سيكون زعيم قوي. في حين خلال لقائه مع هيلاري كلينتون أثارت قضية حقوق الإنسان، ودعت إلى احترام سيادة القانون.

     

    واستطرد الموقع البريطاني أن عدم احترام حقوق الإنسان ليس هو الأرضية المشتركة الوحيدة بين ترامب والسيسي في مصر. حيث تبادل الرجلان أيضا وجهات النظر المماثلة في عدد من القضايا، بما في ذلك موقفهم من الإخوان المسلمين، التي اعتبرتها مصر جماعة إرهابية ووصفها ترامب بأنها متطرفة في خطاب السياسة الخارجية الذي ألقاه في نيويورك يونيو الماضي.

     

    كما أن ترامب قد أثنى على الغارات الجوية التي ينفذها الطيران الروسي على مواقع يسيطر عليها المتمردون في سوريا. وفي نيويورك الشهر الماضي، دعم السيسي مشروع القرار الروسي حول سوريا وهي الخطوة التي دفعت السعودية إلى تعليق المساعدات النفطية لمصر على مدى شهرين ماضيين. وبالمثل، كان ترامب قال إن دعم أمريكا للمتمردين في سوريا كان خطأ وأن الولايات المتحدة ستكون أفضل حال قررت دعم الأسد كوسيلة لمكافحة التطرف. وبينما السيسي انتهج علاقات أكثر دفئا مع روسيا، فإن ترامب أيضا أعرب عن استعداده للتعاون مع بوتين.

     

    وعلاوة على ذلك، فقد أعرب كل من السيسي وترامب عن معارضتهما للاتفاق مع إيران الذي تم في يوليو 2015 بين الجمهورية الإسلامية والقوى الكبرى التي تشمل الولايات المتحدة الأمريكية والصين وفرنسا وروسيا والمملكة المتحدة وألمانيا.

     

    واعتبر ترامب بأن فرض قيودا على برنامج إيران النووي في مقابل تخفيف العقوبات كارثة وتعهد بتمزيق الاتفاق حال وصوله إلى الرئاسة، كما قال وفدا من الكونجرس الأمريكي زار مصر في أغسطس 2015 إن مصر تعارض الصفقة.

     

    وقالت مارجريت عازر، عضو لجنة حقوق الإنسان في البرلمان المصري، إنها واثقة من أن فوز ترامب سيحدث تغييرا في سياسة الولايات المتحدة مع الشرق الأوسط. وأضافت أنها بداية جديدة وأنها تتطلع إلى تحسن ملحوظ في العلاقات المصرية الأمريكية، وتعزيز التعاون بين الولايات المتحدة ومصر في مكافحة الإرهاب والتطرف.

     

    واعتبرت أن فوز ترامب يعني نهاية داعش وغيرها من الجماعات الإرهابية في المنطقة. وقال عماد جاد، وهو أيضا عضو برلمان بأن فوز ترامب هو في مصلحة مصر لأنه يفسر انتهاء دعم الإدارة الأمريكية لجماعة الإخوان المسلمين، واعتبرت جيهان السادات أن الشعب الأمريكي انتخب ترامب وهو جمهوري نتيجة لسياسات أوباما الفاشلة.

     

    وأضافت أن ترامب سيركز أكثر على الشؤون الداخلية بدلا من الاستمرار في تنفيذ خطة أوباما لتقسيم الشرق الأوسط. وعلى عكس أوباما، ترامب يعتبر جماعة الإخوان المسلمين إرهابية.

     

    وكان رجل الأعمال نجيب ساويرس أيضا مؤيدا قويا لترامب، واصفا إياه بأنه رجل أعمال ناجح أبلى بلاء حسنا لنفسه، وتوقع أنه سيعمل بشكل جيد لأمريكا.

     

    وفي المقابل، أعرب الليبراليين في مصر والناشطين المؤيدين للديمقراطية عن خيبة أملهم من نتائج الانتخابات الأمريكية.

     

    وأعرب خالد داوود المتحدث السابق باسم حزب الدستور الليبرالي عن قلقه من أن ترامب سيجعل الولايات المتحدة تهتم بشكل أقل بحقوق الإنسان وأن الخطاب الأمريكي حول ضرورة تحسين حالة حقوق الإنسان في مصر سوف يتوقف.

  • دونالد ترامب يهاجم آل سعود: السعودية بقرة متى جف حليبها سنذبحها “فيديو”

    دونالد ترامب يهاجم آل سعود: السعودية بقرة متى جف حليبها سنذبحها “فيديو”

    تداول رواد مواقع التواصل الإجتماعي مقطع فيديو، يسرد تصريحات الرئيس الأمريكي الجديد دونالد ترامب بخصوص المملكة العربية السعودية والتي وصفها بالبقرة الحلوب.

    https://www.youtube.com/watch?v=fEdg3Tu6W6Q

     

  • خوفا على أمنهن الشخصي بعد فوز ترامب.. مسلمات أمريكيات يخلعن الحجاب

    خوفا على أمنهن الشخصي بعد فوز ترامب.. مسلمات أمريكيات يخلعن الحجاب

    في أول ردة فعل على فوز دونالد ترامب برئاسة أمريكا خلعت نساء مسلمات بواشنطن حجابهن خوفًا على أمنهن الشخصي، خاصةً مع انتشار حالة من “فوبيا” الإسلام بعد إعلان فوز “دونالد ترامب” بسباق الانتخابات الأمريكية، والإبلاغ عن عدد من محاولات الاعتداء على مسلمات.

     

    وقالت صحيفة “ميدل إيست أي” البريطانية، إن تصريحات “ترامب” المعادية للمسلمين خلال حملته هي السبب في حالات الاعتداء، مشيرةً إلى ما تحمله تلك التصريحات من تشجيع على الاعتداء بناءًا على توجهات عرقية وعنصرية، وكون النساء المسلمات في صدارة المتضررين من تلك التصريحات لذا لجأت كثيرات منهن إلى خلع حجابها في العلن خوفًا على سلامتهن.

     

    وأكد “فارس بركات” شقيق “ضياء بركات” ضحية جريمة الكراهية العنصرية التي تمت العام الماضي بشمال كارولينا، إن كثير من المسلمين تنتابهم حالة رعب حاليًا.

     

    ونوهت “ميدل إيست” أن حالات التخوف الواسعة لدى الأقليات في أمريكا سواء من المسلمين أو غيرهم بدأت بعد إعلان فوز “ترامب” بانتخابات الرئاسة الأمريكية، مشيرة إلى أن حالات الاعتداء بدأت بالفعل على الرغم من أن الأخير لم ينطق القسم رسميًا بعد، مسجلةً حالة اعتداء لطالب بولاية “لويزيانا” يرتدي قبعة عليها اسم “ترامب”على طالبة مسلمة وجذبها من حجابها حتى انخلع، وفقًا لتقرير وسائل الإعلام.

     

    وغردت فتاة فلسطينية أخرى على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” محذرة غيرها من المسلمات أن يحاولن البقاء أمنين قدر الإمكان، بعد محاولة مؤيد ل”ترامب” خلع حجابها أيضًا.

     

    وقالت فتاة أخرى أن ثلاث من صديقاتها المسلمات التي لم ترهن يومًا بدون حجاب، جاءوا إلى مدرستهن اليوم بدون حجاب بسبب خوفهم الشديد.

     

    ونقلت إحداهن رسالة أمها لها على هاتفها الخاص طالبةً منها أن تخلع حجابها بعد فوز “ترامب”، على الرغم من كونها أكثر شخص متدين في عائلتهم في المقابل ظهرت بعض الدعوات المقاومة والصادمة من مسلمات، معلنين عدم خوفهم من تولي “ترامب” الرئاسة مستمرين في ارتداءهن الحجاب بفخر.