الوسم: ترامب

  • مستشار ترامب للأمن القومي يعتبر الأيديولوجية الإسلامية “مريضة” في تغريدات مثيرة للجدل

    مستشار ترامب للأمن القومي يعتبر الأيديولوجية الإسلامية “مريضة” في تغريدات مثيرة للجدل

    أظهرت مراجعة، أجرتها قناة CNN، للحساب الرسمي على موقع “تويتر”، للجنرال المتقاعد مايكل فلين، الذي رشحه الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب، لتولي منصب مستشار الأمن القومي، في الإدارة الجديدة التي ستستلم السلطة في 20 يناير/ كانون الثاني المقبل، مجموعة من التغريدات المثيرة للجدل حول العقيدة الإسلامية، والتفاعل مع شخصيات يمينية متشددة، وشخصيات معادية للسامية، وإعادة نشر أخبار غير موثوقة.

    وأرسلت CNN رسائل بريد إلكتروني إلى المتحدث باسم ترامب وفلين للحصول على تعليق ولكن دون رد بعد.

    ونشر الجنرال المتقاعد، الذي سبق أن ترأس وكالة الاستخبارات العسكرية، بشكل دوري تغريدات، رصدتها CNN، لأشخاص من حركة متشددة تسمى “Alt- Right” (اليمين البديل). وواجه فلين انتقادات حادة في يوليو/ تموز الماضي انتقادات حادة عندما أعاد نشر تغريدة معادية للسامية، ولكنه رد بأنه فعل ذلك بـ”الخطأ” ثم حذفها.

    ورصدت CNN أيضا تغريدات لمايكل فلين تظهر نوعا من “الإسلاموفيا”، إذ قال في تغريدة في يوليو/ تموز الماضي بعد الهجوم الإرهابي في مدينة نيس الفرنسية، إنه يتحدى “قادة العالم العربي والفارسي أن يعلنوا أن أيديولوجيتهم الإسلامية مريضة ويجب علاجها”.

    وأثار فلين موجة أخرى من الجدل في فبراير/ شباط الماضي، عندما كتب في تغريدة أن “الخوف من المسلمين منطقي، أرجوكم شاركوا هذا مع الآخرين، الحقيقة لا تخشى التشكيك”، مع نشر رابط لفيديو يزعم أن “الإسلاموفوبيا منطقية وأن الإسلام أراد استعباد أو إبادة 80% من البشرية”.

  • اغنية “بشرة خير” الخاصة بـ”دونالد ترامب” تجتاح الإنترنت

    اغنية “بشرة خير” الخاصة بـ”دونالد ترامب” تجتاح الإنترنت

    اجتاحت مواقع التواصل الاجتماعي، اغنية اجنبية تسخر من فوز المرشح الجمهوري، دونالد ترامب، في الانتخابات الرئاسية الأميركية، لكن اللافت أن هذه الاغنية جاءت على لحن الاغنية الشهيرة للفنان الخليجي حسين الجسمي “بشرة خير”.

     

    وجاء في الأغنية: “ترامب سيدمر أي شيء.. النهاية قريبة”، وتتابع: “نادِ على أبناء مينيسوتا، وأبناء داكوتا الشمالية، والمتخلفين في تكساس الذين يقولون فلنبن الجدار”، في إشارة إلى دعوة ترامب لبناء جدار على الحدود الأميركية ـ المكسيكية.

     

    وذكر معدّ الفيديو أسماء الولايات الأميركية، كما تطرّق إلى الاتهامات التي طاولت الرئيس المنتخب بشأن التحرش الجنسي، وعلاقته مع الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين.

     

    وتضمن لقطات لترامب ومنافسته الديمقراطية، هيلاري كلينتون، يرقصان فيها على أنغام الأغنية.

     

    يذكر أن أغنية “بشرة خير” كانت الأغنية الرسمية للانتخابات الرئاسية المصرية في مايو/أيار عام 2014، وحققت نجاحاً كبيراً، وبعدها استعملت مرات عدة للسخرية من الأحداث الراهنة في عدة بلدان عربية.

  • رئيس منظمة يهودية في أمريكا: سأسجل أنني مسلم في هذه الحالة!

    صرّح رئيس رابطة مكافحة التشهير، جونتان غرينبلت، وهي منظمة يهودية هامة معنية بالدفاع عن حقوق الإنسان ومقرها في الولايات المتحدة، أن على الأمريكيين أن يتصدوا إلى مظاهر العنصرية ومعادة السامية وانعدام التسامح في الولايات المتحدة. وقال إنه سيسجل إنه مسلم تضامنا مع المسلمين في أمريكا، في حال طبق الرئيس الأمريكي المنتخب، دونالد ترامب، مقترحه تقييد أعداد المسلمين في سجل رسمي لمراقبة نشاطاتهم.

    وأضاف “علينا الوقوف إلى جانب إخواننا الأمريكيين في حال كانوا معرضين إلى التمييز بسبب مظهرهم الخارجي، أو أصلهم، أو انتماؤهم الطائفي أو طريقة العبادة الخاصة بهم”. وجاءت أقوال غرينبلت في مؤتمر ضد معاداة السامية الأسبوع الماضي، عقد في منهاتن.

    يذكر أن رابطة مكافحة التشهير هي منظمة يهودية أقيمت لمكافحة التمييز ضد اليهود ومكافحة معاداة السامية، وهي مناصرة لإسرائيل، إلا أنها وسّعت دائرة نشاطها لتصبح منظمة مهتمة بالدفاع عن حقوق الإنسان عامة، واليوم تعد واحدة من أقوى الأصوات المناصرة للحقوق المدنية في الولايات المتحدة.

    وقد قال مسؤولون في المنظمة أن التبرعات لها في الولايات المتحدة قفزت بشكل كبير في أعقاب انتخاب دونالد ترامب رئيسا للولايات المتحدة، وعلى رأس أولوياتها ضمان الحقوق المدنية للأقلية المسلمة في أمريكا في عهد ترامب.

  • “تايم”: كيف يمكن العمل في حكم رئيس مستبد وظالم؟.. صحفيون ينصحون

    “تايم”: كيف يمكن العمل في حكم رئيس مستبد وظالم؟.. صحفيون ينصحون

    ” المراسلون الأجانب الذين واجهوا القمع يقدمون الدروس للحياة في ظل حكم الرئيس الأمريكي المنتخب مؤخرا دونالد ترامب”.

     

    وأضافت مجلة” تايم” في تقرير ترجمته وطن نقلا عن أحد المراسلين الأجانب أنه عندما بدأ لأول مرة العمل في مصر في عام 2012، في أعقاب الربيع العربي حيث كانت هناك الانتخابات والاحتجاجات.

     

    وبعد أن أطاح الجيش المصري برئيس البلاد المنتخب محمد مرسي في صيف عام 2013، قضى الصحفيون الكثير من الوقت في السجون وقاعات المحاكم, وخلال عامي 2014 و 2015، أصبحت رحلات الصباح إلى سجن طرة في القاهرة روتين يصيب بالاكتئاب. حيث كنت أعمل على تغطية محاكمات المعارضين والمحتجين والرؤساء السابقين.

     

    وأوضح الصحفي في تقرير نشرته المجلة الأمريكية..” أنا أعيش الآن في تركيا، وهي بلد حرية الصحافة فيها أيضا في أزمة. خاصة بعد أن نجا الرئيس رجب طيب أردوغان من انقلاب عسكري دموي في يوليو الماضي، وقال إنه يعزز قوته بشكل متسارع عبر الحملة الجارية حاليا بالفعل ضد المعارضين السياسيين ووسائل الإعلام. حيث أغلقت عشرات الصحف ومحطات الإذاعة وأكثر من 100 شخص من الصحفيين اعتقلوا، وبلغت الحملة ذروتها في أكتوبر مع إلقاء القبض على رئيس التحرير وعدد من كبار الصحفيين من جريدة جمهوريت، التي تعتبر واحدة من أقدم الصحف في البلاد.

     

    واستطردت تايم أنه على الرغم من أن الصحفيين الأمريكيين واجهوا فترة طويلة لم يكن لديهم احترام الجمهور، وانهيار الأوراق وميزانيات التعاقد، وزيادة الحكومة للضغوط السرية على الصحفيين في الولايات المتحدة لكن تراجعت التحديات للتعامل مع استهدافهم على نطاق واسع من قبل الرئيس أوباما. ولكن مع انتخاب دونالد ترامب، الذي أعرب مرارا وتكرارا عن العداء لقطاعات واسعة من الصحافة فإن وضع الأمريكيين قد تغير.

     

    فترامب كما تقول الصحيفة يهدد بمقاضاة الصحفيين ويدعوهم بالحثالة، وأشاد بالزعماء المستبدين مثل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، حيث فقط بعد بضعة أيام من انتخابه، هاجم ترامب على تويتر صحيفة نيويورك تايمز. وقالت لجنة حماية الصحفيين في أكتوبر الماضي أن رئاسة ترامب تمثل تهديدا لحرية الصحافة غير المعروفة في التاريخ الحديث.

     

    وأشارت تايم إلى أنه برغم كل شيء لا يمكن القول بأن أمريكا تحت ترامب، حتى في أسوأ السيناريوهات، ستبدو مثل مصر أو تركيا. فهناك تاريخ طويل من حرية الصحافة في الولايات المتحدة، والصحافة الأمريكية غالبا ما تكافح مع الحكومة، ولكن حتى في ظل ترامب، كل شيء متوقع ولكن من المستحيل أن نتصور حكومة الولايات المتحدة تسجن أو تقتل الصحفيين بشكل منتظم، كما يحدث في بعض الدول.

     

    وتحت إدارة ترامب لن يكون الصحافيين الأمريكيين مثل نظرائهم في روسيا أو تركيا أو مصر الذين ما زالوا يواجهون الخطر الأكبر. لكن الصحفيين الذين يعملون في ظل أنظمة استبدادية يمكن أيضا أن يقدموا بعض النصائح للصحفيين والمحررين الأمريكيين بشأن كيفية الازدهار في ظل ظروف صعبة.

  • تركي الفيصل يصرخ: فوز ترامب كارثة حلت على الشرق الأوسط ويجب أن يحمي حلفاء أمريكا في المنطقة

    تركي الفيصل يصرخ: فوز ترامب كارثة حلت على الشرق الأوسط ويجب أن يحمي حلفاء أمريكا في المنطقة

    “الشيء الأكثر كارثية حدث لمنطقة الشرق الأوسط”، هكذا قال الأمير السعودي والمسؤول السابق في المخابرات السعودية تركي الفيصل تعليقا على فوز دونالد ترامب في الانتخابات الرئاسية الأمريكية، موضحا أن الكارثة تتعلق بموقف ترامب من روسيا وسوريا واحتمالية توصله لصفقة مع بوتين حول أزمة سوريا تعزز من موقف بشار الأسد.

     

    وأضافت صحيفة “الإندبندنت” في تقرير ترجمته وطن أن الأمير تركي الفيصل آل سعود طالب الرئيس الأمريكي المنتخب بأن يتحد مع حلفاء أمريكا التقليديين في الشرق الأوسط بما في ذلك المملكة العربية السعودية لمواجهة تهديد الرئيس السوري بشار الأسد، خلال مناقشة في معهد الشرق الأوسط في واشنطن، وأوضح أنه إذا كان الرئيس المنتخب دونالد ترامب سيختار التوصل إلى اتفاق مع روسيا وإيران بشأن سوريا، سوف تكون الخطوة الأكثر كارثية.

     

    وقال الفيصل: منذ الاتفاق النووي الإيراني شاهدنا تدفق أعداد كبيرة من الجنود الإيرانيين إلى سوريا، الأمر الذي يلحقه تزايد أعداد القتلى لذا يجب على ترامب حزم حقائبه والحصول على موقف واضح جنبا إلى جنب مع أصدقاء أمريكا في الشرق الأوسط قبل تنصيبه، وأنه يجب عليه العمل للمساعدة في وقف الإرهاب الأكبر من ذلك كله وهو الرئيس الأسد. وتساءل كيف يمكن أن نرى الرئيس الأسد والسيد ترامب حليفا طبيعيا في محاربة الإرهابيين في سوريا، خاصة بعد أن أشار الرئيس المنتخب بشكل فعال إنه سينهي دعمه للمتمردين السوريين.

     

    واستطرد السفير السعودي السابق لدى الولايات المتحدة داعيا ترامب إلى التعرف على الاتفاق النووي الإيراني جيدا، مضيفا أود ألا نرى أن هذا الاتفاق النووي يصبح خطوة أولى في تخليص منطقة الشرق الأوسط من الأسلحة النووية، بل نحن نريد أن يكون لدى السعودية السلام والأمن وإلغاء هذا طوعا أو كرها سيكون له تداعيات، وأنا لا أعرف إذا كان هناك شيء آخر يمكن وضعه في المنطقة لضمان ألا تسير إيران في هذا الطريق إذا ألغت الاتفاق.

     

    وتوترت العلاقات بين إيران والمملكة العربية السعودية على مختلف القضايا بما فيها الدين والعلاقات مع الولايات المتحدة ودول غربية أخرى. وكبير رجال الدين بالمملكة العربية السعودية، مفتي الجمهورية الشيخ عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ، أعلن في سبتمبر الماضي أن قادة إيران ليسوا مسلمين، وقال إنهم يعتبرون المسلمون السنة هم العدو. وفي الأسبوع الماضي، قال عضو آخر من الأسرة المالكة السعودية، الأمير الوليد بن طلال، الذي أنهى صراعه مع ترامب بتقديم التهنئة له على نتيجة الانتخابات وقال الوليد بن طلال مهما كانت الخلافات السابقة، فأتقدم لرئيس أمريكا الجديد بالتهاني وأطيب التمنيات لرئاستكم.

  • “المونيتور”: ترامب والإسلاميين.. هل يكون الانفتاح قريبا؟

    “المونيتور”: ترامب والإسلاميين.. هل يكون الانفتاح قريبا؟

     

    كانت مفاجأة أن دونالد ترامب الذي تربع على منصة التعصب في مجموعة متنوعة من الآراء قد فاز في الانتخابات الرئاسية بالولايات المتحدة. ولكن كان من أوائل القادة الدوليين الذين تقدموا بالتهنئة له الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي. وهذا يدعو في الدوائر السياسية في مختلف العواصم الغربية وفي منطقة الشرق الأوسط التدبر في الطريقة التي ستكون عليها رئاسة ترامب وكيف سيتعامل مع الإسلام السياسي؟.

     

    وبحسب موقع “المونيتور” فإنّ ترامب يصور أنه فيما يتعلق بإدارة أوباما كانت متساهلة مع التطرف، على الرغم من أنه تحت إدارة أوباما تم القضاء على زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن. ولكن يبدو أن الحجة الرئيسية لدى ترامب أن أوباما كان حذرا جدا عند وصف التطرف حيث كان أوباما حريصا على عدم ربط الأصول الإسلامية بهذا التطرف.

     

    والسؤال هو ما الذي سيقوم به ترامب الآن  في هذا الملف خاصة وأنه يعتبر السيسي نموذجا جيدا للزعيم المسلم في العالم العربي، على الرغم من الانتقادات الشديدة التي يوجهها الديمقراطيين والجمهوريين إلى سجل السيسي في حقوق الإنسان. لذا إدارة السيسي تأمل أن ترامب سيصف جماعة الإخوان المسلمين بالإرهابية كما فعل السيسي في مصر، وهناك قدر كبير من الدعم لذلك التوجه في أجزاء كبيرة من ائتلاف ترامب.

     

    واستطرد الموقع البريطاني كما ترجمت وطن أنه إذا لم يتم التآزر داخل إدارة ترامب والالتفاف حول فكرة حظر جماعة الإخوان سوف يتعين عليهم أن يتعاملوا مع عدد من العقبات داخل تأسيس الحزب في مكافحة الإرهاب في واشنطن. كما أن العديد من حلفاء أمريكا في أوروبا أيضا لا يشعرون بالراحة مع الإخوان لمجموعة متنوعة من الأسباب بدءا من الطائفية جماعة الإخوان وصولا إلى المنصات التي تتخذها للتتحريض على العنف والشكوك أن مختلف الجماعات مرتبطة بالإخوان وبعض العناصر متورطة في أعمال عنف. لكن الاجماع في أوروبا كان أن الجزء الأكبر من المكون الإخواني هو غير إرهابي على الرغم من مواصلة المناقشات حول هذه المسألة.

     

    وعندما يتعلق الأمر الإسلام السياسي، فهناك اتجاه من أجزاء مختلفة من اليسار واليمين للتعميم إلى حد التشويش وعدم الجدوى. فمن جهة، هناك ميل لتحديد الإخوان كما في الأساس لامتداد لتنظيم القاعدة فالزي الإرهابي المتطرف متجانس وجذري في نهاية المطاف.

     

    ومن ناحية أخرى، هناك الاتجاه الذي يفترض إلى حد كبير أن المكون الإخواني بشكل جماعي هو في الأساس نسخة عربية من هذه الظاهرة الأوروبية المسيحية. وقال ترامب سيكون علينا التعامل مع العديد من الأصوات المتنافسة في هذا الصدد. وداخل المعسكر الجمهوري هناك القليل لا يحب الإسلاميين بشكل عام والإخوان على وجه الخصوص.

     

    وفي الواقع، فإن الكثير من وسائل الإعلام الموالية لترامب كانت عازمة على تلطيخ هيلاري كلينتون من خلال الزعم بأن أحد مساعديها كان عضوا في جماعة الإخوان  وأضافوا أن الرئيس المنتهية ولايته باراك أوباما قد اعتمد على الإخوان داخل إدارته.

     

    واختتم “المونيتور” بأن الحقيقة هي أن المكون الإخواني على وجه الخصوص، والإسلام السياسي بشكل عام، هو واحد متنوع ومتعدد الأوجه، مع الفروق والاختلافات التي تمتد عبر مجموعات ومناطق جغرافية. ومن المهم أن نفهم كل الوجوه المختلفة دون توصيف واحد أو آخر. للأسف، لا يبدو، على الأقل حتى الآن أن رئاسة ترامب من المرجح أن تأخذ هذا الدرس على محمل الجد.

  • “فوربس”: السعودية تعيش أياماً صعبة مع “ترامب” .. والنفط لن يحميها

    “فوربس”: السعودية تعيش أياماً صعبة مع “ترامب” .. والنفط لن يحميها

    أكبر دولة مصدرة للنفط في العالم تغرق في صدام مع الرئيس الأمريكي الجديد دونالد ترامب حتى قبل أن يتولى المنصب رسميا. خاصة في ظل التصريحات التي تخرج عن دونالد ترامب، حيث قال الرئيس الجديد المنتخب مرارا وتكرارا إن الولايات المتحدة بحاجة لمنع كل واردات النفط من المملكة العربية السعودية.

     

    وبحسب تقرير لمجلة “فوربس” الأمريكية  فقد تعهد ترامب خلال حملته الانتخابية بتأمين الاستقلال في مجال الطاقة للولايات المتحدة ممن أسماهم بأعداء وعصابات النفط، بشكل يوفر استقلال الطاقة الأمريكية بصورة كاملة.

     

    ومع ذلك، يوم الأربعاء صرح وزير النفط السعودي خالد الفالح، الذي هو أيضا رئيس شركة أرامكو، في مقابلة صحفية: “مع الرئيس الأمريكي المنتخب ترامب سوف نرى الفوائد من واردات النفط السعودية وأعتقد أيضا أن صناعة النفط ستقديم المشورة له”.

     

    وأضاف أن الولايات المتحدة هي حامل علم لا للرأسمالية والأسواق الحرة وتواصل الولايات المتحدة أن تكون جزءا مهما جدا من الصناعة العالمية المترابطة، وهذا يعني ضرورة التعامل مع سلعة قابلة للاستبدال مثل النفط الخام.

     

    ولفتت “فوربس” كما ترجمت وطن إلى أنه على الرغم من الطفرة النفطية الصخرية في الولايات المتحدة وأن الولايات المتحدة ثالث أكبر منتج للنفط العالمي الخام، البلاد ما زالت تعتمد بشكل كبير على واردات النفط الخام السعودي.

     

    وتعتبر المملكة العربية السعودية هي أكبر مورد للنفط من الشرق الأوسط إلى الولايات المتحدة مع حصة سوقية 11٪، وكما استثمرت بكثافة في الأصول الموجودة بالولايات المتحدة للمساعدة في تأمين هذا العرض. وحوالي 31٪ من مجموع واردات النفط الأمريكية تأتي من أعضاء أوبك، في حين تمثل واردات النفط الكندية حصة 41٪.

     

     

    واستطردت “فوربس” أن المملكة العربية السعودية من جانبها، قد تضررت بشكل خاص لمدة عامين أكثر مما كانت عليه نتيجة تراجع الأسعار في أسواق النفط. فأسعار النفط تراجعت من 115 دولار للبرميل في منتصف صيف 2014 لتصبح الآن 40 دولار فقط،  وهو الأمر الذي جعل المملكة العربية السعودية تواجه عجزا قياسيا في الموازنة بلغ 98 مليار دولار في العام الماضي و87 مليار دولار متوقعة لهذا العام. كما تتضاءل الاحتياطيات الأجنبية أيضا في البنك المركزي الذي يعتبر أقوى الدعائم الاقتصادية.

  • أوباما لم يسلم من “شارلي إيبدو”.. وهذا مصيره مع فوز ترامب بالرئاسة الأمريكية ! “صورة”

    أوباما لم يسلم من “شارلي إيبدو”.. وهذا مصيره مع فوز ترامب بالرئاسة الأمريكية ! “صورة”

    لم يسلم الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته باراك أوباما من سخرية صحيفة “شارلي إيبدو” الفرنسية التي لا طالما هاجمت الاسلام والمسلمين والنبي “صلى الله عليه وسلام”.

     

    وعلقت صحيفة “الإندبندنت” البريطانية على الرسم الذي نشرته الصحيفة المثيرة للجدل.. ” أوباما في الرسم الساخر وهو يركض أمام رجلي شرطة يطلقان النار باتجاهه”.

     

    وكُتبت إلى جانبه عبارة تقول: “أوباما من جديد مواطن كغيره”.

    واعتبر ناشطون أن الرسم الكاريكاتوري يكرس خطاب الكراهية؛ حيث إنه يصور أصحاب البشرة السمراء بأنهم لا يرضخون للأنظمة والتعليمات.

     

    يشار إلى أن صحيفة “شارلي إيبدو” الفرنسية سخرت من النبي محمد بداية 2015، ما دفع بشابين ينتميان إلى “القاعدة” إلى التخطيط وتنفيذ عملية داخل مبنى الصحيفة، قُتل خلالها 12 شخصا، العديد منهم موظفون فيها.

     

  • “يديعوت”: فوز ترامب يرسم ابتسامة ارتياح على وجهي الأسد والسيسي

    “يديعوت”: فوز ترامب يرسم ابتسامة ارتياح على وجهي الأسد والسيسي

    “جلس خيرة الخبراء في العالم العربي وأبرز المعلقين خلال عطلة نهاية الأسبوع لشرح سلوك الولايات المتحدة مع الرئيس المنتخب دونالد ترامب في المستقبل في شؤون الشرق الأوسط. وماذا يفعل مع داعش، وكيفية التعامل مع الرئيس السوري بشار الأسد. وتحدثوا عن السيناريوهات المحتملة فيما يتعلق بشئون النفط العربي وتعيين الأعداء في مقابل الأخيار”.

     

    تقول صحيفة “يديعوت أحرونوت” في تقرير ترجمته وطن إن المعلقين يصرون على أن ترامب لن يفي بوعده لنقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس. وكان الحافز الآخر الذي أكد عليه عدد غير قليل من المعلقين الابتسامة التي ظهرت على وجه الرئيس عبد الفتاح السيسي بعد الكشف عن نتائج الانتخابات. حيث كسر الرئيس المصري الرقم القياسي العالمي وكان هو أول زعيم هنأ ترامب بعد أن فاز.

     

    وأفاد مسؤولون مصريون أن محادثة جيدة جمعت الرئيس المصري والرئيس الأمريكي المنتخب ترامب ووجه خلالها له دعوة لزيارة القاهرة. ولكن ترامب لم يستخدم الفرصة للرد بالمثل ودعوة السيسي إلى زيارة واشنطن.

     

    واستطردت الصحيفة الإسرائيلية أن هناك فجوة كبيرة بين لامبالاة الشارع المصري تجاه نتائج الانتخابات الأمريكية وابتسامة السيسي بعد فوز ترامب، معتبرا أنه الرجل الرائع، كما عرف عنه خلال لقائهما في نيويورك، و كان هناك كيمياء جيدة أيضا جمعت ترامب مع السيسي وهذا يعني أن واشنطن سوف تتوقف عن البيانات المزعجة للقاهرة حول قضايا حقوق الإنسان. ومن ناحية أخرى، فإن هذا يؤكد مدى تورط إدارة ترامب في مساعدة النظام المصري للبقاء على قيد الحياة.

     

    وكان العالم العربي لا يتوقع فوز ترامب في الانتخابات، على الرغم من أنه يكره سلوك النظام الديمقراطي المنتهية ولايته. وكانت التوقعات تصب في صالح هيلاري كلينتون، وزيرة الرئيس باراك أوباما التي أدت إلى الإطاحة بأربعة طغاة عرب، حلفاء أمريكا: زين العابدين بن علي في تونس، حسني مبارك في مصر، علي عبد الله صالح في اليمن ومعمر القذافي في ليبيا.

     

    وتتهم واشنطن بأنها لا تمتلك أي فكرة عن كيفية إدارة سياساتها في العالم العربي، وأن أوباما لم يكترس للتحالف مع المملكة العربية السعودية. وفي غضون ذلك، أرسلت إيران بالفعل وزير خارجيتها، محمد جواد ظريف، لتهديد ترامب قائلا لدينا طرق أخرى للحفاظ على الاتفاق النووي، كما أعلن ذلك الشخص الذي يرأس فريق التفاوض الإيراني.

     

    وبالإضافة إلى ما سبق فإن بشار الأسد من جانبه على الأرجح راض عن فوز ترامب ويقدر أن الرئيس الأمريكي الجديد لن يكون له أي مصلحة في التعامل معه. أولا وقبل كل شيء، بسبب إعلانه أن الحرب على داعش هو أكثر أهمية، والثاني لأنه يفضل العمل مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وإذا حدث ذلك، ستخرج مشكلة الأسد من دوائر الاهتمام والواقع أن المتمردين السوريين أظهروا مؤخرا بوادر الضغط.

     

    وعلى الجانب الإسرائيلي، عصر ترامب يفتح نافذة من الفرص على الأقل حتى منتصف يناير المقبل وخلال هذه الفترة سيكون نتنياهو قادرا على تعزيز صورته في العالم العربي كزعيم يترك الباب مفتوحا مع الرئيس الجديد، وعلى الجانب الأمريكي، وعد ترامب في خطاب النصر أن ينبغي أن يؤخذ على محمل الجد استعادة عظمة أمريكا. وهذا هو في الواقع يعكس تلميحا بشأن قائمة جديدة من الأولويات: أمريكا أولا، والآخرين يمكن أن يقفوا بعد ذلك في الخط. وسيتم وضع الصراع مع الفلسطينيين في الثلاجة، وسيعمل ترامب على مساعدة السيسي، ويمكن للسعوديين الذهاب للبحث عنه.

  • حفيدة ترامب تشعل مواقع التواصل في الصين وتحقق انتشارا واسعا “فيديو”

    حفيدة ترامب تشعل مواقع التواصل في الصين وتحقق انتشارا واسعا “فيديو”

    حقق فيديو لحفيدة الرئيس المنتخب دونالد ترامب البالغة من العمر 5 سنوات انتشارا كبيرا في الصين بعد أن عاد للظهور على مواقع التواصل الاجتماعي.

     

    فقد قامت ابنة ترامب، إيفانكا، بنشر فيديو لابنتها أرابيلا كوشنر على موقع انستغرام في شهر فبراير/شباط الماضي، ولكن هذا الفيديو عاد للظهور والانتشار على المواقع الصينية في أعقاب فوز ترامب في الانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة.

    https://www.instagram.com/p/BBm4NowCkIA/

    وكانت الحفيدة كوشنر قد بدأت بتعلم اللغة الصينية منذ أن كان عمرها 18 شهرا، وصور هذا الفيديو احتفالا بعيد رأس السنة الصينية الجديدة، حيث كانت كوشنر ترتدي اللباس الصيني التقليدي وهي تروي شعرا من Tang Dynasty.

     

    وكتبت إيفانكا قائلة: “أرابيلا أرادت أن تشارك في حفل رأس السنة الصينية الجديدة، وارتدت اللباس المناسب وبدأت تغني وتتلو الشعر”.

    https://www.instagram.com/p/wluEhSikGd/

    وصُدم العديد من الأشخاص الذين تشاركوا هذا الفيديو في الصين عندما شاهدوه، وقال أحد المتابعين: “يوضح هذا الفيديو أن ترامب يهتم بالتعليم ولم يغلق الباب أمام الثقافة الأجنبية”. حسب ما نشر موقع روسيا اليوم

     

    وكتب مستخدم آخر: “يبدو أن ترامب يدرك أن المستقبل سيكون في الصين، لذا ليس من المستحيل أن تهاجر الحفيدة إلى الصين في المستقبل”.