الوسم: ترامب

  • نيوزويك: سياسة ترامب هل تنقذ أمريكا في الشرق الأوسط أم تزيد الأمور سوءا ؟

    نيوزويك: سياسة ترامب هل تنقذ أمريكا في الشرق الأوسط أم تزيد الأمور سوءا ؟

    ” عندما ينظر المؤرخون إلى الوراء في رئاسة باراك أوباما، يمكنهم أن يروا جيدا التعامل مع سوريا وربما في الشرق الأوسط كأعظم فشل له, والآن تلقى كل هذه الملفات التي تتعلق بمستقبل المنطقة ومتشابكة بشكل أكثر تعقيدا في الجيوسياسية العالمية على مكتب الرئيس الجديد دونالد ترامب”.

     

    وأضافت مجلة نيوزويك في تقرير ترجمته وطن أنه مقارنة مع أولئك الغرباء الذين حاولوا توجيه مصيرها في الماضي، مثل ونستون تشرشل وفرانكلين روزفلت، يواجه ترامب اليوم واقع يرثى له، فمنظمة ترامب ليس لديها سوى القليل من المشاريع العقارية في منطقة الشرق الأوسط مثل الأبراج قيد الإنشاء في أسطنبول، والعديد من الشركات العاملة في المملكة العربية السعودية. وأهمها ملعبين للجولف قيد الإنشاء في دبي.

     

    واعتبرت المجلة الأمريكية أن ترامب في الشرق الأوسط لديه نافذة لإعادة العلاقات إلى حد ما ولكن ماذا يعني هذا، وكيف يتم التحول، فهذا أبعد ما يكون عن الوضوح حتى الآن كما هو الحال مع كل شيء آخر يتعلق بالرئيس المنتخب، فعلامات الوقت الراهن متناقضة. ومن المؤكد أن الرسالة التي بعث بها ترامب بعدما قرر تعيين الجنرال المتقاعد مايكل فلين مستشارا للأمن القومي، تجعل هناك خيارات قليلة واضحة خارج الطاولة عندما يتعلق الأمر بمحاربة التشدد الإرهابي.

     

    وفي الحقيقة، فإنه ليس من الواضح ما هو الإجراء الذي قد يتخذه ترامب ضد داعش بشكل من شأنه يظهر أنه يختلف كثيرا عن سلفه، حيث تكثفت الغارات الجوية ضد التنظيم ولا سيما ضد مقره في مدينة الرقة السورية. كما أن معركة الموصل في العراق على سبيل المثال، تم التنسيق فيها إلى حد كبير بين القوات المحلية وقيادات واشنطن العسكرية وهذا أمر مهما يقول ترامب، فيبدو من غير المحتمل أن يتغير.

     

    الشرق الأوسط دائما أكثر تعقيدا من معركة ضد مجموعات فردية مثل القاعدة أو داعش، لذا على ترامب اتخاذ مجموعة من القرارات الأخرى التي من شأنها أن تؤثر على حياة الملايين. ولكن ما هي القرارات التي يمكن من خلالها ترامب أن يجعل من الصراع السوري معركة أوسع؟، لذا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس السوري بشار الأسد يحاولان السيطرة على حلب هذا العام لأنهم كانوا يتوقعون فوز هيلاري كلينتون في الانتخابات. وهذا بالطبع كارثة لأنه يعني تعزيز نهج إدارة أوباما التي فشلت في التدخل بما يكفي في سوريا للحفاظ على الحرب مشتعلة دون التأثير في النتيجة.

  • في فندق وسط باريس.. ابن ترامب التقى بمؤيدي الحوار بين روسيا والولايات المتحدة حول سوريا

    في فندق وسط باريس.. ابن ترامب التقى بمؤيدي الحوار بين روسيا والولايات المتحدة حول سوريا

    كشفت صحيفة وول ستريت جورنال عن محادثات أجراها دونالد ترامب جونيور ابن الرئيس الأمريكي المنتخب في باريس الشهر الماضي حول شراكة وتعاون واشنطن مع موسكو لإنهاء النزاع الدموي السوري.

     

    ونشرت الصحيفة الأربعاء عن اللقاء الذي تم في فندق الريتز وسط باريس بحضور نحو 30 شخصا والتي نظمها فابيان بوساس، وكان من بين الحضور بحسب ما نقلته الصحيفة رئيسة حركة المجتمع التعددي السورية رندة قسيس.

     

    من جهتها كتبت قسيس على صفحتها في موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” حول اجتماع باريس،  نشرته الصحيفة، “أعتقد (دونالد الابن) أنه عملي جدا ومرن”…”مع فوز ترامب بالانتخابات الرئاسية أصبح لدينا أمل كبير بتحريك الحل السياسي والوصول إلى اتفاق روسي – أمريكي حقيقي بخصوص الملف السوري، وهذا ليس فقط اعتقاد أو أمل بل نابع مما لمسته من السيد دونالد ترامب جونيور[الابن] عندما التقيته في باريس في أكتوبر/تشرين الأول الماضي”.

     

    كما أشارت الصحيفة إلى تصريحات الرئيس المنتخب ترامب المتكررة بخصوص دعم روسيا والرئيس الروسي فلاديمير بوتين، والتي بدت جلية للعيان أكثر وأكثر من خلال اجتماعات واسعة النطاق شملت أفرادا من أسرة ترامب بخصوص الأزمة السورية.

     

    من جهتها نقلت صحيفة نيويورك تايمز الثلاثاء 23 نوفمبر/تشرين الثاني، ترحيب ترامب بدور زوج ابنته إيفانكا جاريد كوشنير في صنع السلام بين إسرائيل والفلسطينيين، وذلك في رده على سؤال عن دور كوشنر المستقبلي، “حسنا، أعتقد أنه سيكون جيدا جدا في ذلك، أعني أنه يعلم ذلك جيدا، وهو يعرف المنطقة، يعرف الناس، يعرف اللاعبين، أحب أن يكون قادرا على ذلك”.

     

    يذكر أن كوشنير رجل أعمال من يهودي وأحد المانحين والمؤيدين للوبي الإسرائيلي في الولايات المتحدة “إيباك”.

     

    وفي سياق ظهور أقرباء وأفراد أسرة الرئيس الأمريكي الممنتخب في اللقاءات الرسمية، أثار حضور إيفانكا في أول مقابلة لوالدها ترامب مع رئيس وزراء دولة أجنبية، وهو رئيس وزراء اليابان شينزو آبي، أثار انتقادات كبيرة، وسط مخاوف من تدخلات عائلية في إدارة الحكم القادم.

     

    كما أثارت محادثة هاتفية بين الرئيس الأرجنتيني ماوريسيو ماكري وإيفانكا ترامب ابنة الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب، أثارت ضجة على مواقع التواصل الاجتماعي، إذ كشف الرئيس الأرجنتيني في مقابلة، مع صحيفة “Asahi Shimbun” اليابانية، أنه تحدث عبر الهاتف مع ترامب وابنته إيفانكا، وقال “أعرفها جيدا منذ طفولتها المبكرة”.

  • “ديبكا” الإستخباري يكشف: هذا الجنرال يدير مع “ترامب” الحرب في العراق وسوريا

    “ديبكا” الإستخباري يكشف: هذا الجنرال يدير مع “ترامب” الحرب في العراق وسوريا

    عادة ما يبدأ الرؤساء المنتخبين العمل في مجال السياسة الخارجية والأمنية للولايات المتحدة عند دخولهم البيت الأبيض، ولكن دونالد ترامب الرئيس الـ45 بدا  مختلفا في هذا الجانب. فقد كشفت مصادر عسكرية عن وجود اتصالات بين واشنطن والرئيس الروسي فلاديمير بوتين بشأن إدارة الحرب في سوريا والعراق، وكذلك اتصالات مباشرة مع الرئيس السوري بشار الأسد.

     

    ووفقاً لموقع “ديبكا” العبري فإن مصادر خاصة بالموقع كشفت عن أن الاتصال الرئيسي الآن موجود بين الجنرال “مايكل فلين” المستشار الجديد للأمن القومي، و “ميخائيل بغدانوف” رئيس مجلس الأمن القومي الروسي ورئيس الاتحاد الروسي “نيكولاي باتروشيف”، وتجرى اتصالات أخرى بين الجنرال “فلين” والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، والملك عبد الله الثاني عاهل الأردن.

     

    وتفيد مصادر “ديبكا” أن هذه الخطوة تهدف إلى تمهيد الطريق العسكري للولايات المتحدة وروسيا لمكافحة داعش في العراق وسوريا، مع قدوم الرئيس الجديد إلى البيت الأبيض، وتشارك إسرائيل أيضا في هذه الاتصالات السرية، ويزيد من تأكيد هذه الحقيقة التحركات الجارية عند حدود إسرائيل في مرتفعات الجولان. حيث أجريت مؤخرا مفاوضات سرية بين تل أبيب ودمشق للعمل على استقرار الوضع في جنوب سوريا.

     

    وأكد الموقع العبري في تقريره الذي ترجمته وطن أن هذه التطورات الأخيرة تؤكد أن التعاون بين روسيا وأمريكا تحت قيادة ترامب سينعكس في سوريا والعراق، مما يجعل موقف النظام السوري أكثر قوة خلال الفترة المقبلة، لا سيما وأنه سيمنحه المزيد من القوة والحرية في استهداف المعارضة السورية.

     

    واختتم “ديبكا” أن المعركة ضد داعش تلقى دعما من ترامب أيضا، وهو الأمر الذي سيقلب موازين القوى في الشرق الأوسط مع وصول الرئيس الأمريكي الجديد إلى البيت الأبيض خلال شهر يناير المقبل.

  • مستشار ترامب للأمن القومي: الإسلامية سرطان خبيث في جسد 1.7 مليون شخص علينا استئصاله

    مستشار ترامب للأمن القومي: الإسلامية سرطان خبيث في جسد 1.7 مليون شخص علينا استئصاله

    ذكرت صحيفة “ذا هيل” المتخصصة في شؤون الكونغرس، أن مستشار الأمن القومي القادم في إدارة الرئيس المنتخب دونالد ترامب، وصف الإسلامية “بالسرطان الخبيث”، في خطاب ألقاه في تجمع ديني في ولاية ماساشوستس.

     

    وينقل التقرير، عن الجنرال المتقاعد مايكل فلين، الذي رشحه ترامب لمنصب مستشار الأمن القومي، قوله أمام “أهافاث تورا كونغريغيشين” في ستوستون: “نحن نواجه: (Ism) جديدة، مثل النازية والفاشية والإمبريالية والشيوعية”، وأضاف: “الإسلامية هي سرطان خبيث في جسد 1.7 مليون شخص على وجه هذه الأرض، وعلينا استئصاله”.

     

    وتشير الصحيفة إلى أن فلين انتقد المشرعين الديمقراطيين أثناء كلمته، وقال إن عددا منهم يدعم تطبيق الشريعة في أمريكا، وأضاف: “علينا أن نواجه فكرة فرض الشريعة على نظامنا، وصدقوا أيها الناس إن هذا الأمر يحدث”، وتابع قائلا: “كل ما يجب عليك أن تفعله هو البحث عن (القوانين الأمريكية للمحاكم الأمريكية)، ولا أعرف إن كان هذا يحدث هنا في ماساتشوستس، لكنه يحصل في ولايات أخرى، وهناك في الإعلام من يقولون (هذه مؤامرة، إنه كذب)”.

     

    ويورد التقرير نقلا عن فلين قوله: “لدى ولاية كاليفورنيا 36 سيناتورا على مستوى الولاية، 36 سيناتورا على مستوى الولاية، منهم 12 ديمقراطيا، ويسيطر الجمهوريون على الغالبية في كاليفورنيا، والسيناتورات الديمقراطيون كلهم 12، والسيناتورات الديمقراطيون الـ12 كلهم صوتوا لصالح تطبيق الشريعة على مستوى الولاية، وقد هزم القانون؛ لأن الديمقراطيين هم الذين يسيطرون، وأقول لكم هذه (قوانين أمريكية للمحاكم الأمريكية)”. حسب ترجمة عربي 21.

     

    وتلفت الصحيفة إلى أن الجنرال السابق قد أثار جدلا عندما أشار إلى الإسلام بأنه “سرطان”، وأيديولوجية سياسية “تتخفى وراء الدين”، مشيرة إلى أنه تم انتقاد تصريحات فلين من جماعات الحقوق المدنية المسلمة، ومنها جماعة “المحامين المسلمين”، التي قالت إن كلام الجنرال يضيف “للمناخ غير الآمن الموجود بالنسبة للمسلمين”.

     

    وتختم “ذا هيل” تقريرها بالإشارة إلى أن ترامب قد اختار رسميا فلين ليكون مستشاره للأمن القومي، وقال: “أشعر بالسعادة؛ لأن الجنرال مايكل فلين سيكون إلى جانبي، حيث سنعمل على هزيمة الإرهاب الإسلامي الراديكالي، وعبور التحديات الجيوسياسية، وتوفير الأمن لأمريكا في الداخل والخارج”.

  • “يسرائيل هيوم”: بعد فوز ترامب.. هذه فرصة بوتين الذهبية

    “يسرائيل هيوم”: بعد فوز ترامب.. هذه فرصة بوتين الذهبية

    بعد ساعات قليلة من إعلان فوز دونالد ترامب في الانتخابات الأمريكية، جرت أول مكالمة هاتفية بينه وبين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، حيث وافقا على العمل معا وتعزيز العلاقات بين البلدين، خاصة وأن “بوتين” يهدف عبر جيشه لإطلاق حملة واسعة على مدينة حلب في شمال سوريا لاحتلال المدينة التي تعتبر ثاني أكبر سوق في سوريا، والقضاء على المقاتلين المتمردين هناك.وفقاً لصحيفة “يسرائيل هيوم” العبريّة

     

    وأضافت الصحيفة في تقرير ترجمته وطن أنه حتى أولئك الذين اعتادوا على نطاق غير مسبوق وكثافة الوجود العسكري الروسي السوري، وخاصة استخدام القوة الروسية من دون حدود أو قيود، لا يمكنهم الدفاع عن مظاهر القوة الروسية الموجهة ضد مدينة حلب، حيث شاركت للمرة الأولى حاملة الطائرات الأميرال كوزنيت لدعم سوريا كجزء من القوى واسعة النطاق في المنطقة.

     

    وقالت: الرسالة الروسية واضحة ومفادها روسيا قادمة إلى سوريا للبقاء هناك، كخطوة أولى نحو إعادة إحياء الاتحاد السوفيتي كقوة عالمية، ولكن هذه المرة تحت قيادة القيصر الجديد وعبر مناطق نفوذ لا تخضع لإملاءات ورغبات أي طرف.

     

    واستطردت الصحيفة العبرية أنه مع ذلك فمن الواضح أنه حتى لو كان الهدف المباشر لهذه الخطوة الروسية في مدينة حلب، أو بالأحرى ما تبقى منها، فإن الهدف الأهم كان أن يرسل بوتين تحذيرا إلى الدول المجاورة لسوريا، بما في ذلك تركيا وإسرائيل، خشية أن الروس يتجرأوا لقطع عملهم كليا.

     

    ولكن الأهم من ذلك كله أن الخطوة الروسية إشارة اختبار للرئيس الجديد بالولايات المتحدة، وكيفية التصرف في ضوء محاولة بوتين إلى فرض الحقائق على الأرض في سوريا، وربما أيضا في مناطق النزاع والأزمات الأخرى في جميع أنحاء العالم.وفقاً للصحيفة

     

    وتقول “يسرائيل هيوم” العبريّة، إن تنفيذ هجوم حاسم على مدينة حلب، يعتبر خطوة ضرورية لتحقيق الاستقرار في حكم بشار الأسد بشكل خاص غرب سوريا.

     

    وتشير إلى أنه في الأشهر الأخيرة أصبح حلفاء بشار (روسيا وإيران وسوريا) على مقربة من حلب من جميع الجهات وقطعوا خطوط التوريد الخاصة بمن أسمتهم بالـ”متمردين” من تركيا في الشمال والغرب من المساحات التي يسيطرون عليها.

     

    وفي مدينة حلب التي يتم “سحقها بشكل منهجي” -بحسب الصحيفة- عبر الطائرات الروسية كان بها نحو أربعة ملايين شخص يعيشون قبل اندلاع الحرب في سوريا، لكن اليوم أكثر من ربع السكان تركوها. وكل ما تبقى الآن هو توجيه ضربة قاضية وتطهير المدينة من المتمردين ومؤيديهم.

     

    وترى الصحيفة أنه تحقيقا لهذه الغاية، فإنّ الطائرات الروسية ليست كافية، ولكن الأمر في حاجة إلى المقاتلين البريين مثل الإيرانيين وعناصر حزب الله الذين يعملون على دعم قوات الجيش السوري النظامي. لذا بوتين يسعى إلى فرض الحقائق على الأرض قبل أن يدخل الرئيس الجديد إلى البيت الأبيض عبر استعداد ترامب للعمل مع الروس وأن يقاتلون معا، وربما مع بشار الأسد ضد “التطرف”.وفق تعبير “يسرائيل هيوم”

  • إعلامي مصري تعليقا على محاولة اغتيال السيسي في السعودية: “لما قطعوا الرز افتكر”

    إعلامي مصري تعليقا على محاولة اغتيال السيسي في السعودية: “لما قطعوا الرز افتكر”

    اعتبر الإعلامي المصري والمذيع بقناة الجزيرة، عبد العزيز مجاهد، أن مكالمات الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، والرئيس الأمريكي المنتخب، دونالد ترامب “بدأت تؤتي ثمارها”، وذلك على إثر الإعلان عن تعرض السيسي لمحاولتي اغتيال.

     

    وقال “مجاهد” في سلسلة تغريدات عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”: ” السيسي اليوم بادعائه انه تعرض لمحاولة اغتيال أثناء تأديته للعمرة يتهم المملكة بدعم الارهاب يبدو أن مكالمات ( ترامب- السيسي) بدأت تؤتي أكلها”.

     

    وأضاف في تغريدة أخرى: ” #السيسي راح السعودية من سنتين يعمل عمرة ولما قطعوا عنه الرز دلوقتي افتكر ان ارهابيين كانوا هيقتلوه وكانوا مخبيين متفجرات في برج الساعة !”.

  • “جلوبال ريسيرش”: الانتخابات الأمريكية.. وهم الخرافات والخداع واشمئزاز الناخبين من ترامب وكلينتون

    “جلوبال ريسيرش”: الانتخابات الأمريكية.. وهم الخرافات والخداع واشمئزاز الناخبين من ترامب وكلينتون

    نشر موقع ” جلوبال ريسيرش” الكندي تقريرا تحدث فيه عن الانتخابات الأمريكية التي أفرزت المرشح الجمهوري دونالد ترامب, مشيراً إلى أن ما يقرب من نصف الناخبين لم يصوتوا في الانتخابات, وهناك العديد من الأسباب، بما في ذلك الاشمئزاز على نطاق واسع من مرشحي الحزب الرئيسي وضعف الطرف الثالث.

     

    وهذا يشمل “الطرف الثالث” خيبة أمل أنصار بيرني ساندرز الغاضبين بسبب تلاعب الحزب الديمقراطي الذي يدعو للسخرية من عملية الترشيح الأولية, والبعض الآخر يؤكد أن عدم التصويت جاء احتجاجا على برامج اقتصادية أو المرشحين مما يعكس عدم الثقة والإحساس بالعجز, وأعرب الناخبين المؤهلين عموما عن تحفظات في الفجوة بين الوعود الانتخابية والسياسات الأخرى”.

     

    وأضاف جلوبال ريسيرش في تقرير ترجمته وطن أنه في نهاية المطاف، تقرر إجراء الانتخابات الرئاسية فقط بنصف الناخبين المؤهلين، أي أن المرشح الفائز تلقى حوالي 25٪ من الأصوات المؤهلة وهذه ليست ولاية قوية.

     

    وعلاوة على ذلك، كلينتون قد فقدت قوتها مع تعدد الأصوات الشعبية، وفي هذه الحال سعى ترامب لتأمين المزيد من الأصوات في المجمع الانتخابي، بينما كانت أصوات المرشح الخاسر أكثر تركيزا في المدن الكبرى والولايات الساحلية الكبيرة.

     

    وأوضح الموقع الكندي أن عرض حملة ترامب يعد ديماغوجية نموذجية من الساسة في الولايات المتحدة, حيث في الحملات السابقة وعد باراك أوباما العمل من أجل السلام والازدهار المحلي والعدالة الاجتماعية ومعالجة قضية الهجرة, ولكن تراجع أوباما عن تعهده واستمر في شن الحروب.

     

    وفي الوقت نفسه عزز عدم المساواة بين العمال السود والبيض واتسعت الهوة بينهما في الواقع. وعنف الشرطة العلني ضد الشباب السود زاد. ويمكن أن نتوقع لترامب متابعة نمط أوباما في الكلام المزدوج وتنفيذ عكس وعود حملته الانتخابية.

     

    واعتبر الموقع أن ترامب يسعى فقط لتنفيذ السياسات التي تتزامن مع جدول الأعمال الجمهوري التقليدي وسيواصل تنفيذ بعض من سياسة أوباما المؤيدة للوول ستريت.

     

    وبدلا من الثغرات الضريبية التنفيذية التي ظهرت مع أوباما سيمكن لترامب الاستفادة من الأعمال التجارية الكبيرة، وترامب يمكنه أن يفعل ذلك من خلال التشريعات. حيث تعهد أوباما بدعم الحقوق المدنية والعدالة للأمريكيين من أصل أفريقي ولكن انتهى الأمر فعليا بزيادة قوة الشرطة والإفلات من العقاب، ويمكن لترامب مجرد إجراء تعديلات لصالح الدولة البوليسية عن طريق تشريعات الكونغرس أو مرسوم رئاسي.

     

    فالرئيسان أوباما وكلينتون مرتبطان بجماعات الهوية مع مصالح المصرفيين، والمليارديرات والعسكريين، ولكن ترامب سيلغي سياسات الهوية لصالح النداءات الشعبية لعمال البناء ومقاولي البنية التحتية، وعلى الرغم من اليقين من نكوص الرئيس ترامب على كل ما قدمه من وعود للعمال الأمريكيين، إلا إنه لا يزال يحتفظ بتأييد قطاع الأعمال الصغيرة والمتوسطة، الذين يفوق عدد ما يسمى بأصوات البيض، خاصة وأن ترامب يتوافق مع جدول أعمال الجمهوري اليميني، ولتوحيد الحزب الجمهوري وإرضاء القاعدة الانتخابية اليمينية سوف يقدم ترامب بعض الإشباع الرمزي، مثل: زيادة الأمن الحدودي وتعيين قيادات اليمين الجمهوري في مناصب رفيعة، وإعادة التفاوض دون عكس أحكام التجارة الحرة الحالية، وتقديم حوافز وعقوبات ضريبية، وإلغاء الاتفاق النووي مع إيران، وخفض سياسة العداء مع المسلمين.

  • “العشق الممنوع”.. هآرتس: لماذا يمتدح السيسي ترامب دائما ؟!

    “العشق الممنوع”.. هآرتس: لماذا يمتدح السيسي ترامب دائما ؟!

    أشاد رئيس النظام المصري عبد الفتاح السيسي بالتطورات الأخيرة في الولايات المتحدة والرئيس المنتخب دونالد ترامب، وشدد على أن التصريحات المثيرة الصادرة عن ترامب خلال الحملة الانتخابية لا تعبر بالضرورة عن أن العمل معه كرئيس للبلاد أمر صعب.

     

    وأضافت صحيفة هآرتس العبرية في تقرير ترجمته وطن أن وكالة الأنباء البرتغالية “فيلوس” أجرت مقابلة مع السيسي هذا الأسبوع. وقال السيسي في مقابلة نشرت أمس (السبت) أنه “ليس هناك اندفاع إلى استنتاجات أو قلق بشأن مستقبل السياسات الأمريكية في الشرق الأوسط. أعتقد أن الرئيس ترامب سوف يشارك في جميع القضايا في المنطقة، وفي الواقع، أظهر ترامب فهم واسع وعميق لما يجري في المنطقة بشكل عام ومصر بشكل خاص. وأتوقع المزيد من الدعم وتعزيز العلاقات الثنائية.

     

    ولفتت الصحيفة إلى أن السيسي كان واحد من أوائل الزعماء الأجانب الذين تقدموا بالتهنئة لترامب على فوزه. وقال السيسي إنه يجب علينا فصل الخطاب عما أعرب عنه خلال الحملات الانتخابية الرئاسية والإدارة الفعالة للبلاد بعد أداء اليمين الدستورية رئيسا للبلاد.

     

    وأشارت هآرتس إلى أن ترامب والسيسي سبق وأن أثبتا أن العلاقات بينهما ستكون جيدة للغاية بعد لقائهما على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر الماضي، حيث يصف ترامب السيسي بأنه قارئ ذو كيمياء جيدة، ويقدر السيسي أن ترامب بلا شك زعيم قوي.

     

    وتدعو الكلمات البارزة مؤخرا من السيسي حول فوز ترامب للتساؤل عن الدافع وراء ذلك، حيث أوضحت هآرتس أنها في الغالب تأتي على ضوء توتر علاقات مصر مع إدارة أوباما بعد الإطاحة بالرئيس محمد مرسي والإجراءات التي يتخذها السيسي ضد مؤيدي الإسلاميين، حيث انتقد البيت الأبيض السلوك المصري وفي الوقت نفسه قرر تجميد جزء من حزمة المساعدات الأمريكية لمصر.

     

    واتخذت وسائل الإعلام المصرية خطا مواليا للحكومة بشكل حاسم ضد أوباما، متهمة الولايات المتحدة بدعم جماعة الإخوان المسلمين وجماعات المعارضة الأخرى.

     

    ووفقا لتقديرات الخبراء، فمن المتوقع أن تواجه مصر في مجال حقوق الإنسان في عهد ترامب صعوبات بالغة، حيث يقدم الأخير كامل الدعم السياسي الدولي للسيسي في خوض المعارك التي تشنها مصر ضد المعارضة وداعش في شبه جزيرة سيناء والجارة الغربية ليبيا.

  • علي البخيتي لمن انتقد غزله بـ”إيفانكا ترامب”: اللهم احشرني معها ولا تحشرني مع العريفي

    علي البخيتي لمن انتقد غزله بـ”إيفانكا ترامب”: اللهم احشرني معها ولا تحشرني مع العريفي

    عبر القيادي الحوثي المنشق، علي البخيتي، عن إعجابه الشديد بنجلة الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب “إيفانكا”، داعيا الله أن يحشره معها.

     

    وقال “البخيتي” في تغريدة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”: ” اللهم أحشرني مع إيفانكا #ترامب؛ ولا تحشرني مع الحوثي والزنداني والديلمي واليدومي والبغدادي والصدر والعريفي والقرني وكل دعاة الصراع الطائفي”.

     

    وكان خطباء الجمعة في العديد من المساجد اليمنية، قد انتقدوا وهاجموا “البخيتي” بعد تصريحاته اللافتة وتغزله بإيفانكا ترامب.

     

    من جانبه علق “البخيتي” على هذه الانتقادات قائلا: ” خطباء الجمعة الذين هاجموني بسبب تغزلي في إيفانكا #ترامب قرأوا النص المكتوب ولم يروا الصورة المرفقة؛ ولو رأوها لقالوا: صدق البخيتي ورب الكعبة”.

  • “نيوزويك”: لهذه الأسباب ولاية “ترامب” ستضعف النفوذ الأمريكي

    “نيوزويك”: لهذه الأسباب ولاية “ترامب” ستضعف النفوذ الأمريكي

    نحن نعيش أياما تعادل عام 1930 حيث السنوات التي شهدت صعود الشعوبية والقومية، وزعزعة استقرار أوروبا. وفي أعقاب الأزمة المالية لعام 2008 التي تم وصفها بأنها أسوأ من الكساد العظيم عام 1929، وموجة الشعوبية تجتاح مرة أخرى من خلال أوروبا والشرق الأوسط وأمريكا. وهذا الارتفاع يضعف الأدوات ذاتها والآلية الداخلية في أعقاب الحرب العالمية الثانية. كتب موقع “نيوزويك” الأمريكيّ

     

    وأضاف الموقع في تقرير ترجمته وطن أن فوز ترامب هو الأحدث وعلى الأرجح لن يكون الأخير في سلسلة من الضربات لدعائم الاستقرار في عصرنا هذا. فإذا كان ينفذ سياساته أو لا، فانتخابه قد شجع بالفعل الأقوياء في العالم، الذين كانوا أول من يرحبون بانتخابه. مثل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، والتركي رجب طيب أردوغان والمصري عبد السيسى كل منهم هنأ بسرعة الرئيس المنتخب الذي أيد بالفعل خلال حملته الانتخابية كوريا الشمالية. وما وراء الطموحات الفردية من هؤلاء القادة، هناك شعور مشترك بينما رئاسة ترامب هي قفزة في المجهول، وعلى الأرجح سوف يكون إضعاف للنفوذ الأمريكي جنبا إلى جنب مع التحول في النظام العالمي.

     

    واستطرد الموقع الأمريكي أن هذا هو بالضبط ما يراه مستشار مارين لوبان الذي قال في تغريدة له بعد فوز ترامب إن العالم ينهار.

     

    كما أن هذا شعور متبادل مع السفير الفرنسي في الولايات المتحدة الذي عبر عن أسفه بأن العالم ينهار أمام أعيننا.

     

    وكل هذه التصريحات على الرغم من أنها قادمة من منظورين متعاكسين، ربما تكون قد استولت على روح عصرنا.

     

    فالنظام العالمي بني في أعقاب الحرب العالمية الثانية وينهار بالفعل بسرعة، في نفس الطريق الذي تم إنشاؤه في أعقاب الحرب العالمية الأولى الذي انهار خلال 1930.

     

    وأوضحت “نيوزويك “بأن “لوبان” نفسها هي جزء من جيل من السياسيين الأوروبيين الذين يسعون إلى تفكيك أو إضعاف الاتحاد الأوروبي، وفي الوقت نفسه، كما يهدد ترامب بمغادرة حلف شمال الأطلسي دول البلطيق ترتجف.

     

    فبعد الحرب الباردة، المعاهدة القديمة قد يبدو عفا عليها الزمن لبعض الوقت، ولكن مع ولادة جديدة من الطموحات الروسية في أوروبا الشرقية والشرق الأوسط، أصبحت أكثر أهمية من أي وقت مضى. خاصة في الوقت الذي قوى مثل روسيا وإيران والصين تسعى لتغيير توازن القوى، الغرب ينتخب القادة الذين يدعمون تفكيك المؤسسات التي تشكل دفاعها الأكثر تماسكا.

     

    واليوم، القادة السياسيين الموالين لروسيا، يساندونها في أوروبا، جنبا إلى جنب مع بعض أنصار ترامب، الذين يدعون قربهم من موسكو، مما ينتج عنه موجة من المشاعر المؤيدة للروسيا مما قد يشجع على استخدام المفاوضات لتخفيف الضغط الدولي بدلا من تسوية الأزمات. وقد فشل وقف إطلاق النار والمؤتمرات الدولية خلال أوكرانيا وسوريا لحل الأزمات والنزاعات وأصبحت تقود في الغالب إلى التصعيد في العنف.

     

    والسياسة الخارجية الخاصة بترامب ليست فقط غير عقلانية ولكنها أيضا غير متماسكة، بحسب “نيوزويك”.

     

    فالرئيس المنتخب يريد السماح لروسيا بإنهاء المهمة في سوريا، وهو يسعى للقضاء أكثر على دفاع أمريكا، لذا وجود ترامب يشجع أعداء أمريكا خاصة في ظل وجود قيادة ضعيفة وانعدام التماسك الذي يشجع الحكام المستبدين، وهذا لا يعني أن لدينا عشر سنوات حتى نشبه تماما السنوات الرهيبة التي سبقت الحرب العالمية الثانية فالتاريخ لا يعيد نفسه، ولكن كما قال “مارك توينر” في هذه “الموجة الشعوبية” إلى جانب الاعتقاد السائد بين الحكام المستبدين في العالم يمكن أن يغيير النظام العالمي.