الوسم: ترامب

  • “هافينغتون بوست”: السيسي يراهن على تحالف بوتين وترامب.. لكن ماذا لو لم يحدث؟

    “هافينغتون بوست”: السيسي يراهن على تحالف بوتين وترامب.. لكن ماذا لو لم يحدث؟

    ذكرت مصادر مقربة من الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، أن العام القادم سيكون “عام مصر بامتياز”، مشيرةً إلى إن مصر هي الدولة العربية الوحيدة التي سيكون لها شبه تحالف استراتيجي مع كل من روسيا بقيادة فلاديمير بوتين وأمريكا بزعامة دونالد ترامب.

     

    وتشير تلك المصادر إلى أنه بكل ثقة فسيتعافى الاقتصاد المصري، ودورها الاستراتيجي في المنطقة أيضا لدرجة أنها ستتخلى عن المساعدة من حكومات دول الخليج الغنية.

     

    وأضافت صحيفة “هافينغتون بوست” في تقرير ترجمته وطن أن هناك طفرة قومية ووطنية في مصر إلى جانب وجود رهان على العلاقة الخاصة بين ترامب وبوتين، والاعتقاد السائد أن القيادة المصرية حققت نجاحا في استخدام التحالفات الاستراتيجية مع القوى العالمية بقيادة روسيا، كما أن كثيرين في مصر احتفلوا بفوز دونالد ترامب أكثر من الناخبين الأمريكيين. وواحد من الأسباب الرئيسية هو كراهية المصريين تجاه المرشحة الديمقراطية وزيرة الخارجية السابقة هيلاري كلينتون، التي يتهمونها جنبا إلى جنب مع الرئيس المنتهية ولايته باراك أوباما بتأييد الإخوان المسلمين.

     

    وأوضحت الصحيفة الأمريكة أن العلاقة الحميمة بين ترامب وبوتين، تقوم على النحو الذي اقترحه الرئيس الأمريكي الجديد خلال حملته الانتخابية، لكن قد يكون لذلك تأثير حاسم على سياسة الولايات المتحدة في الشرق الأوسط بما في ذلك منطقة الخليج، وهذا لا يعني بالضرورة أن مصر ستكون الرابح الأكبر وأن الخاسر الأكبر هي دول الخليج العربي، ولكن تبقى الحقيقة الواقعية أن مصر قررت استخدام البراغماتية القومية لذلك توجهت لدعم جهود روسيا في سوريا على الرغم من الاتهامات بارتكاب جرائم حرب هناك.

     

    وأكدت “هافينغتون بوست” أن الطبقة الحاكمة في مصر رفعت أيديها عن المسئولية الأخلاقية حول المدنيين السوريين، لأنه يبدو أن حاكم مصر قد عقد العزم على محاربة الجماعات الإسلامية مثل الإخوان المسلمين كأولوية مطلقة، وقررت دعم الجهود التي تبذلها روسيا وإيران بقيادة الولايات المتحدة والميليشيات العميلة المتحالفة في القتال للحفاظ على الأسد في السلطة.

     

    وأشارت الصحيفة الأمريكية أنه بالمثل، ألمانيا تحاول أيضا غض الطرف عن الانتهاكات الروسية الإيرانية في سوريا. حيث ترى برلين نفسها باعتبارها همزة الوصل في العلاقات الغربية الروسية الإيرانية لأنها تلعب دورا رئيسيا في جعل الاتفاق النووي مع إيران يتم، والطبقة الحاكمة والنخبة في ألمانيا حريصون على حماية هذه الصفقة، وبالتالي حماية إيران من المساءلة عن أعمالها الهجومية في سوري.

     

    واعتبرت “هافينغتون بوست” أن مصر في المنطقة العربية مماثلة لألمانيا في أوروبا، من حيث موقفهما من تصرفات إيران في سوريا، لكن الفرق هو أن ألمانيا تلعب دورا قياديا في التأثير بالعلاقات بين الولايات المتحدة وروسيا من وجهة نظر استراتيجية، في حين أن مصر تركب ذيل المعطف في هذه العلاقات.

     

    ويبدو أن مصر ليست استثناءً أو خارج الرهانات، كما أن الطبقة السياسية والنخبة في القاهرة غاضبون من دول الخليج، خاصة المملكة العربية السعودية، لذا هم على استعداد للمقامرة بالعلاقات معها على الرغم من تداعيات ذلك على الاقتصاد المصري.

     

    واختتمت “هافينغتون بوست” بأنه القيادة المصرية قدمت مؤخراً بشكل واضح دعمها لجيش النظام في سوريا، وقررت أن مصلحتها تكمن في أن تصبح القطب الرابع من محور روسيا وإيران والنظام السوري. ورغم أن مصر قد لا تكون القطب الرابع من الناحية العسكرية، لكنها ستكون بالتأكيد واحدة من أضلاع المحور من الناحية السياسية والاستراتيجية.

  • المونيتور: دفعة للمعارضة السورية.. الكونجرس يمنح ترامب حق تسليحهم بصواريخ مضادة للطائرات

    المونيتور: دفعة للمعارضة السورية.. الكونجرس يمنح ترامب حق تسليحهم بصواريخ مضادة للطائرات

    صوت مجلس النواب الأمريكي الجمعة الماضية للمرة الأولى بالموافقة صراحة لإدارة دونالد ترامب بتسليح المتمردين السوريين بصواريخ مضادة للطائرات، ويمثل القانون فوزا لرئيس لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ جون ماكين، الذي يعتبر من أشد أنصار مساعدة المتمردين لمقاومة الرئيس بشار الأسد وحلفائه الروس والإيرانيين.

     

    وأوضح موقع المونيتور في تقرير ترجمته وطن أن قرار مجلس النواب الأمريكي يسعى إلى تقييد يدي ترامب ضد التوصل إلى اتفاق واقعي مع روسيا لإنهاء الحرب الأهلية السورية، حيث إنهم يحاولون الضغط عليه في اتجاه لا تفعل ذلك. كما كان ترامب أعرب صراحة عن رفضه الإنجرار إلى الحرب الأهلية السورية طوال الحملة الانتخابية الرئاسية.

     

    ” يذبح المتمردين ونحن لا  تكلم في أمر يشبه الإبادة الجماعية ” هكذا قال جون ماكين عندما سُئل عن أسباب توفير الصواريخ المضادة للطائرات إلى المعارضة السورية، وأضاف: هذا الصمت نقطة سوداء في التاريخ الأمريكي وأعتقد أنه على ترامب عدم الاستماع إلى انتقادات قرار تعيين جيمس ماتيس وزيرا للدفاع. فماتيس معروف في دوائر السياسة العسكرية والخارجية بميوله العدوانية ضد أعداء أمريكا، لا سيما إيران وكذلك سوريا والعراق.

     

    “هذه الخطوة يمكن أن تغير قواعد اللعبة بالنسبة للمعارضة لو تمت قبل عام ردا على تدخل روسيا، الذي كما رأينه كان في المقام الأول ينطوي على الاستخدام المكثف للقوة الجوية” هكذا قال بسام برابندي وهو سياسي يعمل مستشارا للجنة المفاوضات في المعارضة السورية، وأضاف في رسالة بعثها للمونيتور البريطاني عبر البريد الإلكتروني: إذا قرر ترامب عدم إنهاء الدعم العسكري الأمريكي للمتمردين، وتوفير نظم الدفاع الجوي يمكن أن يساعد المعارضة في الحفاظ على مواقعها في إدلب، التي ستكون المكان الذي سوف تتركز فيه القوة الجوية الروسية بعد سقوط حلب في أيدي النظام.

     

    ولفت المونيتور البريطاني إلى أنه تم إضافة حكم جديد في مجلس النواب ومجلس الشيوخ أثار الخلافات في وقت سابق من هذا العام. حيث أن مشروع قانون مجلس النواب الأصلي يحظر نقل نظم الدفاع الجوي المحمولة إلى أي كيان في سوريا، بينما النسخة الحالية في مجلس الشيوخ لا تذكرها، ولكن قد يتم التغلب عن هذه الإشكالية خلال الأيام المقبلة. والقرار الجديد سيتطلب من وزير الدفاع إخطار لجان الدفاع في الكونغرس وكذلك لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ ولجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب حتى يتم توفير نظم الدفاع الجوي المحمول لعناصر المعارضة السورية بعد فحصها بشكل مناسب.

     

    وحاول أعضاء مجلس النواب الذين يريدون الحفاظ على حظر تقديم نظم الدفاع الجوي المحمولة إلى معارضة سوريا إفشال التصويت الذي جرى مؤخرا وتقييد برنامج تدريب وتجهيز المعارضة من خلال مفاوضات مع مجلس الشيوخ، لكن في نهاية الأمر تم اتخاذ القرار بأغلبية داخل المجلس.

  • ميداه: خلص الكلام.. هذا ما يمكن توقعه وما لا يمكن توقعه في عهد ترامب

    ميداه: خلص الكلام.. هذا ما يمكن توقعه وما لا يمكن توقعه في عهد ترامب

    ” فوز المرشح الجمهوري دونالد ترامب في الانتخابات الرئاسية الأمريكية أثار توقعات عالية بين الدوائر المعينة في إسرائيل وفي الواقع كان ذلك لأسباب مفهومة تماما, فمصادر مقربة من الرئيس الأمريكي المنتخب أغدقت على إسرائيل خلال السنوات الماضية الكثير من الثناء والتعاطف والمشاركة الوجدانية، خاصة رودي جولياني، ونيوت غينغريتش ومايك فانوس وغيرهم الكثير من الذين لديهم علاقات موثقة توثيقا جيدا مع الإسرائيليين. وكان ضمنهم بعض الشخصيات البارزة التي تلتزم بالتحالف طويل الأمد بين إسرائيل والولايات المتحدة، ويوافقون على إزدهار الدولة اليهودية وحماية أمنها”.

     

    وأضاف موقع “ميداه” العبري في تقرير ترجمته وطن أن المتعاطفين في إدارة البيت الأبيض مع إسرائيل، يقدمون على  التعبير العلني عن أفكارهم، لذا يمكن توقع حدوث نشاط استيطاني ودعم كبير لتحقيق رؤية إسرائيل الكبرى، والامتثال دون قيد أو شرط مع إسرائيل في حربها ضد الإرهاب.

     

    وأوضح الموقع ” لكن التاريخ يعلمنا أنه يجب أن نكون حذرين من التوقعات المفرطة في هذه القضايا، خاصة وأن جميع الرؤساء الأمريكيين على مر التاريخ ومختلف المسؤولين في الإدارات المتعاقبة كانوا يظهرون التعاطف من حيث المبدأ مع فكرة الصهيونية ومع ذلك عندما وصل الأمر للسياسات العملية كان لديهم تحفظات وكانوا أكثر حذرا من ذلك بكثير “.

     

    ولفت ميداه إلى أنه حتى بعد تعزيز العلاقات، كانت مصالح الولايات المتحدة هي التي تحدد سياساتها تجاه إسرائيل، وفي الوقت نفسه واصل مسؤولو الإدارة ورؤساء الولايات المتحدة تكرار تعاطفهم مع الصهيونية وإسرائيل، حيث قال أيزنهاور في خطابه إلى الأمة في فبراير 1957: إن الشعب في إسرائيل، كالمقيمين في الولايات المتحدة، مشبعا بالإيمان الديني والقيم الأخلاقية. وفي مناسبة أخرى قال: شراكتنا السليمة تعتمد على الاحترام العميق الذي نشعر به تجاه العطاءات من إله إسرائيل. ولكن كل هذا جرى بالتوازي مع التهديد الأمريكي بضرورة الانسحاب من الأراضي المحتلة.

     

    وأشار الموقع إلى أنه ليس هناك سبب للاعتقاد بأن ما حدث خلال عهد ايزنهاور وريغان وبوش الأب والابن، لن يحدث حتى مع دونالد ترامب، حيث تتطلب مسؤوليات أي رئيس أمريكي حماية المصالح العامة للبلد، وإذا كان ترامب قد يعتقد أن المستوطنات هي عقبة في طريق السلام، فإن الملك السعودي، والرئيس المصري والعاهل الأردني جميعهم يعتقدون ذلك، ورغم هذا يتعاونون مع إسرائيل.

     

    وأكد ميداه أنه يمكن القول على وجه اليقين بأن الإدارة الجديدة لن تكون معادية مثل الإدارة السابقة لإسرائيل. كما من المتوقع أن الخلافات الواسعة حول عدد من القضايا والمنافسات بين البلدين سيتم حسمها، وهذا له أهمية كبيرة وسوف ينعكس في جملة أمور عندما سيتعين على إسرائيل التخلي عن موقفها في موضوع ما لاحترام المصالح الأمريكية. وعلاوة على ذلك، فإن إدارة أوباما قد وضعت تحقيق اتفاق سلام مع الفلسطينيين باعتباره واحدا من الأهداف الرئيسية لسياستها الخارجية، لكن حكومة ترامب سيكون لها أهداف أخرى.

     

    وطبقا لموقع ميداه العبري فإن إسرائيل قد لا تكون قادرة على ضم الضفة الغربية، ولكن من المرجح أن بناء المستوطنات في معظم أمريكا لن يواجه أي مقاومة، وبالتأكيد ليس في القدس الشرقية والكتل الكبيرة، وفيما يتعلق بالمسألة الأمنية يمكن افتراض أن الإدارة الجديدة ستكون متعاطفة ومتعاونة عبر المساعدة السخية لإسرائيل.

  • فورين بوليسي: هكذا تحوَّلت العبارة الأكثر شهرةً بين المسلمين “إن شاء الله” إلى شعار معارضي ترامب في أميركا

    فورين بوليسي: هكذا تحوَّلت العبارة الأكثر شهرةً بين المسلمين “إن شاء الله” إلى شعار معارضي ترامب في أميركا

    نشرت مجلة “فورين بوليسي” تقريراً مطولاً وشيقاً لمراسلتها بيتاني آلن إبراهيميان، عن عبارة “إن شاء الله”، وكيف تسربت هذه العبارة إلى اللغة الإنكليزية وبات يستخدمها العديد من الأميركيين للتعبير عن مدى ثقافتهم ومعارفهم، أو تضامنهم ضد المناهضين للمسلمين.

    وإليك التقرير كاملاً من فورين بوليسي:

    يعلم متحدثو الإنكليزية جيداً إنه: إذا أردت أن تبدو ذكياً (أو ربما مزعجاً أحياناً) تحدّث بالفرنسية؛ كأن تقول: كان بهذا الفيلم شيء ما je ne sais quoi (أي: لا أعرف ما هو)، أو: أظهرت جدتي joie de vivre (أي بهجة) حقيقية. اللغة الفرنسية عُرفَت بأنها لغة التكلف منذ عام 1066 عندما كان النورمانديون الذين غزوا السواحل الإنكليزية يأكلون لحم البقر بينما كان الفلاحون الإنكليز البائسون يعتنون بالأبقار.

    أما إذا أردت أن تبدو منفتح الذهن (أو ربما تحت تأثير المخدر): عليك باللغة السنسكريتية. لهذا ليس من المدهش أن نعلم أن أول استخدام موثّق لكلمة “كارما” (السنسكريتية وتعني: الفعل أو العمل) في الإعلام المكتوب بالولايات المتحدة كان في مجلة “سيرفر” لراكبي الأمواج، ومقرها كانت ولاية كاليفورنيا.

    والآن نرى كلمة أخرى تشق طريقها إلى المعجم الإنكليزي-الأميركي. هذه الكلمة هي “إن شاء الله”. حظت “إن شاء الله” بظهورها الإنكليزي الأول في القرن التاسع عشر، لكنها لم تنتشر وسط الأميركيين غير المسلمين وغير متحدثي العربية سوى منذ هجمات 11 سبتمبر/أيلول. العبارة استخدمها كاتب مجلة “ذي أتلانتيك” جيمس فالوز في تغريدة على تويتر. وقامت الممثلة ليندسي لوهان بمحاولة استخدام مماثلة وإن كانت ركيكة. وتتكرر العبارة ذاتها أثناء اجتماعات العمل، أو في قطار الأنفاق، أو أثناء تناول وجبة خفيفة في بروكلين.

    وبالنسبة للأميركيين الذين يستخدمون عبارة “إن شاء الله”، فإنها تجمع بين جلال اللغة الفرنسية، والإيحاء الذي تعطيه اللغة السنسكريتية بالتعدد الثقافي- بالإضافة إلى لمسة “المجازفة” تلك التي تنطوي عليها.

    يملأ الرئيس المنتخب دونالد ترامب إدارته بمؤيدين يرون أن “الإسلام بطبعه عنيف، وخَطِر، ومهدِّد”. ويؤمن بعض من رددوا هذا الرأي أن أي شيء مرتبط بالدين الإسلامي “يحمل قوةً شيطانية، وشراً لئيماً يجب التصدي له في كل لحظة” كما تصدّى البيوريتانيون (التطهيريون) لممارسة السحر في القرن السابع عشر.

    وقال مايكل فلين، وهو ضابط استخبارات متقاعد اختاره الرئيس المنتخب دونالد ترامب لمنصب مستشار الأمن القومي، إن الإسلام “سرطان خبيث” وهو يعتقد أن “الشريعة تتسلل الآن إلى قوانين ومؤسسات الولايات المتحدة”. وكتب فرانك غافني المؤمن بنظرية المؤامرة -وكان قد قدّم نصائح لترامب خلال حملته الانتخابية ويعد “صديقاً مقرّباً” لستيف بانون، كبير الخبراء الاستراتيجيين للرئيس المنتخب- أن شعار وكالة الدفاع الصاروخي الأميركية يخفي هلالاً ونجمة، وهو رمز الإسلام، وأن هذا يشير إلى “خضوع أميركا الرسمي للإسلام”. وهي نظرية تأتي من عالم الأصولية المسيحية، التي اعتادت البحث عن رموز غامضة في أكثر الأماكن براءة.

    يمتد هذا الخوف بديهياً إلى اللغة العربية. ففي عام 2013، انتقد غافني اختيار جون برينان من قبل الرئيس باراك أوباما لإدارة وكالة الاستخبارات المركزية، معتبراً إياه “أخطر داعمي أجندة المؤمنين بسيادة الإسلام داخل صفوف الحكومة الآن”. وما هو الدليل الوحيد الذي قدمّه غافني لمزاعمه؟ والجواب طبعاً كان بأن برينان يتحدث العربية بطلاقة. وفي حادثة أخرى، بعد أن عدَّد قائمة من أسماء منظّمات إرهابية في خطاب أمام لجنة الشؤون العامة الإسرائيلية الأميركية، تهكّم السياسيّ الأميركي ليندسي غراهام أن “كل ما يبدأ بـ(الـ) في الشرق الأوسط ينذر بالخطر”. وبالطبع (الـ) هي ببساطة أداة التعريف في اللغة العربية، والمكافئة لكلمة the في اللغة الإنكليزية.

    وبالتالي ليس مدهشاً أن وجدت عبارة “إن شاء الله” نفسها في مرمى متعصّبي الإسلاموفوبيا الصاعدين. وفي يونيو/حزيران الماضي عندما أنهى مذيع شبكة البي بي سي فقرته المعتادة بإصبعين متعاقدين وبعبارة “إن شاء الله” معوجّة -“سنكون ببلدة أوكسبريدج الأحد المقبل في حلقة خاصة نسأل فيها “هل نحن أمام نهاية العالم؟” إذن نراكم الأسبوع المقبل، إن شاء الله”- أطلق ذلك عاصفة بين وسائل إعلام اليمين.

    وكتب موقع برايتبارت الإخباري أن “الحادثة أتت بعد أيام من اعتراف رئيس قسم الدين في شبكة بي بي سي الإخبارية أن الدولة الإسلامية متأصلة في الإسلام”. وعلّق الموقع واسع الانتشار “جهاد ووتش” المعادي للإسلام “يتبنّى الشعب المهزوم والمستعمَر لغة وعادات مستعمريه”. وفي أبريل/نيسان الماضي، طُرد طالب عراقي من جامعة كاليفورنيا بمدينة بيركلي، من على متن رحلة لشركة طيران ساوث-ويست بعد أن سمعه أحد الركاب يتحدث العربية عبر هاتفه النقّال، وأنهى المحادثة بقول “إن شاء الله”.

    والآن يبدو أن الإسلاموفوبيا الكامنة التي يستحضرها استخدام العبارة أصبحت جزءاً من جاذبيتها وسط المتدينين التقدميين في الولايات المتحدة. وكلما توسّع الترويج الزائف للإسلاموفوبيا، ازداد التصدّي الثقافي المضاد له. وعندما يلجأ أميركيون إلى تزيين حديثهم بعبارة “إن شاء الله” مرة أو اثنتين فإن ذلك يعد فعل مقاومة مصغّر، وضربة مباشرة في وجه الاعتقاد بأن الإسلام -واللغة العربية تالياً- شريران. فهو الفعل اللغوي المكافئ لارتداء حجاب على الرأس تضامناً مع يوم الحجاب العالمي. أو النسخة الشفاهية من الإعلان المضاد لترامب قرب مدينة ديربورن بولاية ميشيغان، وهي مدينة ذات تعداد عال من العرب-الأميركيين، والذي كان مكتوباً بالعربية: “دونالد ترامب لا يستطيع قراءة هذا ولكنه لا يزال خائفاً منه”.

    كان الإعلان بياناً سياسياً بارعاً، ونقداً للجمهوريين الذين يؤمنون أن أصواتاً معينة “يجب ترديدها كالتعاويذ لهزيمة الشر” (ويمثله “الإرهاب”)، بينما تظل عبارات أخرى (مثل “إن شاء الله” و”الله أكبر”) تابوهات لغوية بالنسبة لهم.

    لكن لماذا “إن شاء الله” وليس كلمة عربية أخرى؟ توجد العشرات من العبارات الإسلامية الشائعة، مثل “بسم الله”، و”بارك الله”، و”الحمد لله”، لم تَعبُر إلى اللغة الإنكليزية (بينما ظهرت عبارة “بسم الله” في أغنية فرقة كوين “بوهيميان رابسودي” عام 1975).

    يعود سبب ذلك لأن “إن شاء الله” تعبير ساحر، ويثير غضب المناهضين للإسلام، لذلك هو مفيد بلا شك. على الورق، تتشابه العبارة مع “مشيئة الرب God willing”، وهو التعبير المسيحي المكافئ في الإنكليزية. تسلّم العبارة بالعجز الإنساني عن توقّع المستقبل أو التحكم به بينما تستسلم إلى اعتقاد أن كائناً أعلى يحمل بيديه القادرتين مصير خطط الإنسان الهشة.

    لكن بخلاف “مشيئة الرب” الإنكليزية، تعطيك “إن شاء الله” عذراً مناسباً ومحتوماً إذا لم تسر الأمور كما يجب. إذا تعطّل شيء في مطبخك أو حمامك وقال السباك أنه آتٍ “غداً، إن شاء الله”، ستعرف أن انتظاراً طويلاً في طريقه إليك. وفي بلادٍ مثل مصر، ينتشر استخدام إن شاء الله حتى تحوّل إلى لازمة كلامية أصيب بها المجتمع بأكمله يرددها المسلمون، والمسيحيون، وحتى غير المتدينين في مواقف روتينية مثل طلب هامبورغر أو ركوب مصعد – وهي ظاهرة أطلق عليها اسم “زحف إن شاء الله” في مقال نُشر في صحيفة نيويورك تايمز.

    وهذا ما جعل التقاط العبارة من قبل الزائرين سهلاً. تعطي “إن شاء الله” شعوراً بعدم اليقين التام وهو ما تفتقره كلمة “لنأمل hopefully”. “لنأمل أن ننجز المشروع بحلول التاسعة مساءً” تعطى شعوراً بأن التحكم لا يزال بيديك وبالتالي يتبقى وراءها شعور بالمسؤولية إذا لم يتم الالتزام بالموعد النهائي. بينما “سننجز المشروع في التاسعة مساءً، إن شاء الله” في المقابل، تشير إلى قوة خارجية -أو القدر ذاته- تمسك بزمام الأمور وإذا لم يتم إنجاز أمر ما، فهو ليس مسؤولية الفرد تماماً.

    بالإضافة إلى ذلك، العبارة غرائبية بأسلوب لا تحققه “بمشيئة الرب God willing” المسيحية. لأن عبارة “بمشيئة الرب” ترسم بأذهان الناس صوراً لمقاعد الكنائس والمظاهرات المضادة لحق الإجهاض خارج عيادات التخطيط الأسري -وهو ارتباط لا يريده الأميركي التقدميّ في ذهنه. بينما يدل الإلقاء ببضع عبارات “إن شاء الله” هنا أو هناك -“سيقدم توم التقرير الليلة، إن شاء الله!”- على الانتماء إلى نخبة مدنية متسامحة، ومثقفة، وكثيرة الترحال.

    ولا يبدو أن الأميركيين متحدثي العربية يمانعون تلك الاستعارة الودية. قالت ماريا حنون، وهي طالبة دكتوراه فلسطينية-أميركية تقيم بواشنطن، إن هذه النزعة “بديعة”، وفسّرت ذلك بأن غير المسلمين والمسلمين معاً يستخدمون عبارة “إن شاء الله” عندما يتحدثون العربية، وأن استخدامها بين الأميركيين يُعَد “عملاً تضامنياً، وطريقة لإيجاد معنى ما في لغة غير لغتك”.

    ويقول ثورستان فرايز، استشاري مقيم بنيويورك أخبرني أنه التقط عادة ترديد إن شاء الله من صديق جامعي يدرس العربية: “أقولها بين الحين والآخر، وبدأت استخدامها بكثرة بعد رحلة إلى المغرب منذ بضع سنوات. يقولونها طوال الوقت هنا، وأرى ذلك شيئاً لطيفاً”.

    لم يكن الاستخدام الأول لعبارة “إن شاء الله” في الإنكليزية استشراقياً فحسب – بل كان خاطئاً أيضاً: في كتابه “مملكة سام وشعبها”، كتب جون باورينغ، السياسي البريطاني والحاكم الرابع لهونغ كونغ: “إن شاء الله! أظن أن المحكمة الآسيوية لم تشهد سرعةً كهذه”. لكن إن شاء الله تستخدم فقط للإشارة إلى الأحداث التي لم تقع بعد. ويحتمل أن براونينغ كان يقصد “ما شاء الله”، وهي عبارة إسلامية أخرى تعبّر عن الدهشة أمام الظروف الحالية.

    بينما كان أول من استخدمها في حديث عاديّ، وليس في إشارة بلاغية للشعوب الأجنبية، هو تي. إي. لورانس، والمعروف باسم لورانس العرب. نظر لورانس للعرب باحترام، وعاش بينهم، وتبنّى بعضاً من عاداتهم -وكان من بينها عادة التأكد من توافق الخطط الشخصية مع المشيئة الإلهية بقول “إن شاء الله”. وكتب في رسالة عام 1911: “قضيت الأسبوع الماضي في التصوير – وسأفعل ذلك أكثر الأسبوع القادم. كما سأحمّض الأفلام التي صورتها، إن شاء الله”.

    وضع التدخّل البريطاني في الشرق الأوسط، وشمال أفريقيا، والهند بريطانيا في موضع اتصال وثيق مع الشعوب المسلمة قبل عشرات الأعوام من تعرّض الولايات المتحدة لاتصال مشابه. جاءت إن شاء الله في أعقاب الاستعمار. وبالنسبة للطبقات العليا في بريطانيا، كانت اللغة العربية علامة على التميّز: سيطر المستعربون على وزارة الخارجية البريطانية لعشرات الأعوام، وكان رئيس الوزراء البريطاني أنثوني إيدن -الذي تسبب في انهيار سمعة بريطانيا في الشرق الأوسط نتيجة أزمة قناة السويس- يفخر بطلاقته في اللغة العربية.

    في ذلك الوقت، كانت اللغة الإنكليزية-الأميركية أكثر انشغالاً برفاق الحزب الشيوعي ورواد فضاء الحرب الباردة مع روسيا. لم تستحوذ المنطقة على الاهتمام الأميركي حتى توسّع التدخل العسكري الأميركي في الشرق الأوسط، وخاصةً بعد هجمات الحادي عشر من سبتمبر/أيلول. (مع أن الفضل في انتشار الكلمة يرجع أيضاً إلى تزايد أعداد المهاجرين المسلمين والشرق-أوسطيين إلى الولايات المتحدة. وتقول شابةٌ أميركية أنها تعلّمت الكلمة من طلاب يتكلمون العربية قابلتهم في جامعتها، بينما بحث شاب آخر عن الكلمة عبر جوجل بعد أن رأى أصدقائه المسلمين يستخدمونها في تحديثات فيسبوك الخاصة بهم) وازدهرت دراسة العربية في الولايات المتحدة، وارتحل حشد من المسؤولين العسكريين الأميركيين، والدبلوماسيين، والصحفيين، ومتعاقدي الحكومة، والعاملين في المنظمات غير الحكومية، والأكاديميين، والطلاب إلى الشرق الأوسط. وعند عودتهم منه، أحضر الكثيرون تعبير “إن شاء الله” المنتشر، والمرن، وسهل النطق معهم.

    والآن أصبحت إن شاء الله تعبيراً متداولاً بين الأجيال الأصغر سناً في أروقة وزارة الخارجية الأميركية، والصحفيين الذين قضوا وقتاً في المنطقة، والجنود الأميركيين ممن خدموا في العراق وأفغانستان، وبين الناس الذين يتحركون داخل نفس دوائر النخبة الخاصة بهؤلاء. وقال لي أحد الزملاء، وهو يستخدم الكلمة لكن ليس له تاريخ مسبق في الشرق الأوسط: “تعلّمتها لأن كل شخص في منظمات التنمية غير الحكومية يستخدمها”. بينما أخبرني آخرون أنهم عرفوها عبر الإنتاج الفني للثقافة الشعبية المعاصرة، مثل رواية “عدَّاء الطائرة الورقية” للكاتب الأفغاني-الأميركي خالد حسيني، والتي تحوّلت إلى فيلم عام 2007، ومثل كتاب “قصة عدنان” لربيعة شودري، والذي نُشر هذا العام.

    نحن أمام احتمال أن تجد “إن شاء الله” مكاناً دائماً في اللغة الإنكليزية. لكن لا يدعو الأمر لقلق الخائفين من “زحف إن شاء الله”. لن تكون هذه المرة الأولى التي تحلّ فيها الكلمة ذاتها على لغة غربية. “أوهالا Ojalá” كلمة إسبانية شائعة عادة ما تُترجم إلى “لنأمل”. والواقع أن أوهالا ليست إلا النطق الإسباني لكلمة إن شاء الله، والتي وصلت بدورها إلى اللغة الإسبانية خلال قرون الحكم الإسلامي لإسبانيا والتي انتهت عام 1492.

    أضِف إلى ذلك أن طلبك من النادلة المزيد من “شربات” الفطائر Syrup -والعائد إلى كلمة “شراب” العربية، وهي كلمة متعددة الاستخدامات تعلّمها الغرب خلال إحدى حوادث التلقيح المتبادل بين الثقافات التي تسببها الحرب: الحملات الصليبية- هذا الطلب لم يحدث أن جعل شخصاً يعتنق الإسلام يوماً. ولم يجعل قضاء ساعات في دراسة الجبر algebra -إحدى الكلمات “الإرهابية” التي تبدأ بـ(الـ)- شخصاً ما أكثر استعداداً لتهريب مدخراته إلى تنظيم القاعدة.

    والآن، يتضّح لنا أن الحروف المتحركة القصيرة، وأصوات الهسيس، والحروف الاحتكاكية قد تكون أقل سحراً مما يحب البعض أن يعتقد. وهذا أمرٌ يجب على دونالد ترامب وفريق الأمن القومي الخاص به أن ينتبهوا إليه.. إن شاء الله.

    ترجمة هافينغتون بوست

  • مستشار: ترامب يدعو الرئيس الفلبيني الذي وصف أوباما بـ”ابن العاهرة” لزيارة البيت الأبيض

    مستشار: ترامب يدعو الرئيس الفلبيني الذي وصف أوباما بـ”ابن العاهرة” لزيارة البيت الأبيض

    قال مستشار الرئيس الفلبيني رودريجو دوتيرتي، إن الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب تحدث هاتفيا اليوم الجمعة مع دوتيرتي في حوار “ودي للغاية ومفعم بالحيوية” ودعاه لزيارة البيت الأبيض العام المقبل .

    وقال كريستوفر جو المستشار الخاص لدوتيرتي في رسالة نصية لوسائل الإعلام، إن المحادثة الهاتفية استمرت ما يزيد قليلا عن سبع دقائق.

    وأضاف جو وهو مستشار منذ فترة طويلة لدوتيرتي، أن الرئيس الفلبيني دعا ترامب بدوره لزيارة بلاده العام القادم عندما تترأس قمة لرابطة دول جنوب شرق آسيا “أسيان”.

  • موقع أمريكي: “35” مليار دولار ثروة وزراء مقترحين لإدارة ترامب

    موقع أمريكي: “35” مليار دولار ثروة وزراء مقترحين لإدارة ترامب

    تثير اختيارات الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب، لفريق رئاسته تساؤلات لاختياره شخصيات ثرية.

     

    فقد نشر موقع “بوليتيكو” الأميركي تقريراً قال فيه إن ثروة 23 وزيراً، من المحتمل أن يشاركوا ترامب حكم الولايات المتحدة، تبلغ نحو 35 مليار دولار، بما فيها ثروة ترامب نفسه التي تناهز 10 مليارات دولار.

     

    واختار ترامب سيدة الأعمال الشهيرة، بيتسي ديفوس، التي تعتبر من أكبر مانحي الحزب الجمهوري، مرشحة لشغل منصب وزيرة التربية.

     

    وتقدر ثروة عائلة ديفوس بنحو 5.4 مليارات دولار، ومن أبرز ممتلكاتها شركة “أمواي” لمنتجات التجميل.

     

    وانضم هارولد هام إلى قائمة الأثرياء المرشحين لتولي مناصب كبرى في فريق ترامب بعد أن تداولت صحف أميركية اسم هام، الذي تقدر ثروته بنحو 15.3 مليار دولار، باعتباره مرشح ترامب لمنصب وزير الطاقة.

     

    كما وقع اختيار الرئيس الأميركي المنتخب على ملياردير آخر لتولي منصب وزير التجارة الذي تنتظره تحديات كبيرة في ظل تعهد ترامب خلال حملته الانتخابية باعتماد سياسة حمائية.

     

    ومن المتوقع أن تكون العلاقات التجارية الأميركية الصينية التحدي الأصعب لروس الذي يملك نحو 2.9 مليار دولار ويملك خبرة كبيرة، خصوصا في مجال الصلب والفحم.

     

    ولم تخلُ قائمة الأثرياء المرشحين للانضمام لفريق ترامب من مليونيرات، وفي مقدمتهم ميت رومني، الذي يبحث له ترامب عن حقيبة، وسط دعوات تطالب بترشيحه إلى منصب وزير الخارجية، بدلاً من الجنرال ديفيد بترايوس، الذي رشحه ترامب لهذه الحقيبة. وتصل ثروة رومني إلى 250 مليون دولار.

     

    ويملك المليونير ستيف منوتشين (46 مليون دولار)، والعمدة السابق لنيويورك، رودي غولياني (45 مليون دولار)، حظوظا لتولي منصب وزير الخزانة، رغم أن منوتشين أعلن، أمس الأربعاء، أن ترامب اختاره فعلا لتولي هذا المنصب.

     

    ومن المرجح كذلك أن يعيّن الطبيب الجراح بين كارسون، الذي راكم ثروة تقدر ببضع عشرات ملايين الدولار، وزيرا للإسكان.

  • فورين بوليسي: ترامب يمكن توقعه.. وفريقه عنصري يهوى إزدراء الدبلوماسية والإسلام

    فورين بوليسي: ترامب يمكن توقعه.. وفريقه عنصري يهوى إزدراء الدبلوماسية والإسلام

     

    ” بعد وقت قصير من توليه منصبه في عام 1969، وضع الرئيس ريتشارد نيكسون نظرية مجنونة بعدما اندلعت حرب فيتنام، وقال أريد الفيتناميين الشماليين أن يصدقوا أنني قد وصلت إلى النقطة التي أود أن أفعل أي شيء لوقف الحرب، وتحدث رئيس أركان الجيوش الأمريكية حينها عن شخصية نيكسون قائلا إنه لا يمكن كبح جماحه عندما يكون غاضبا وبضغطة واحدة يمكن استعمال النووي”.

     

    وأضافت مجلة فورين بوليسي في تقرير ترجمته وطن أنه تم نقل هذه الرسالة عن نيكسون بشكل عنيف حتى يبدو كزعيم مهووس هو ومستشاره للأمن القومي هنري كيسنجر الذي شن حملة قصف سرية في كمبوديا. والجميع حينها كان مقتنعا بأن نيكسون بالفعل عنيف، ورجل لا يمكن التنبؤ به وكثير من الناس في جنوب شرق آسيا وفي الولايات المتحدة قالوا ذلك، لكن الفيتناميين الشماليين لم يتراجعوا، وكان على الولايات المتحدة في نهاية المطاف الذهاب نحو التفاوض على معاهدة لحفظ ماء الوجه وسحب قواتها.

     

    وأوضحت المجلة الأمريكية إن الرئيس الأمريكي الفائز مؤخرا دونالد ترامب اعتمد أيضا على نظرية الرجل المجنون طوال حملته الانتخابية، وأصر على أن أي شريك في المفاوضات المحتملة سواء كان حليفا أو عدوا يجب أن يترك التخمين ولتحقيق هذه الغاية، قال إنه رفض استبعاد إمكانية استخدام الأسلحة النووية حتى في أوروبا. كما أعلن أمام الملايين من الناس أنه ربما يده في يوم من الأيام تمتد للضغط على الزر النووي.

     

    وأشارت بوليسي إلى أن ترامب حاول تقديم هذا التنبؤ عبر الفلسفة التي جعلته ناجحا كرجل أعمال. ولكن الحقيقة الواضحة أنه عندما لا تعرف إجابة على سؤال يجب التظاهر بامتلاك نهج السرية التي من شأنها أن تحقق التدمير الذاتي إذا كشفت. واعتبرت المجلة أن كل هذه التطورات تبدو وكأنها محاكاة ساخرة لفيلم “مهمة غير متوقعة.. ترامب يراوغ الأمة”.

     

    واعتبرت المجلة الأمريكية أن المحللين ينتقدون ترامب لعدم السيطرة على انفعالاته، وفشله في فرض رقابة ذاتية، فضلا عن اندفاعه. وتعتبر الانتخابات الأخيرة في حد ذاتها نموذجا من الغموض، وقد حاول ترامب الحفاظ على جمهوره عبر التخمين، خاصة وأنه أكثر تطرفا بشأن تغير المناخ، وصفقة إيران النووية، والإيهام بالغرق، لذا لا يمكن أن ننخدع في هذه المظاهر التي تتلخص بعدم القدرة على التنبؤ، لأن ترامب كان دائما الأكثر قابلية للتنبؤ من بين الرجال.

     

    واستطردت فورين بوليسي إلى أنه لا شيء يحدد التنبؤ بترامب أكثر من اختياره لفريق السياسة الخارجية الذين جاؤوا من دون استثناء أعضاء من اليمين المتطرف ولهم الكثير من التصريحات العدوانية والمعادية للمسلمين والتي تمتاز بازدراء الدبلوماسية، وأكد ترامب على هذه المواضيع في حملته الانتخابية، وتحركاته حتى الآن تتسق تماما مع خطابه. فاليوم الولايات المتحدة من خلال النخبة الجديدة للسياسة الخارجية تكون انعكاسا لرئيسها التنفيذي التهجمي وعديم الضمير وأفضل سيناريو هو أن فريق ترامب سيكون غير كفء، والسيناريوهات المحتملة في أسوأ الحالات بائسة بشكل كبير.

     

    وفي إدارة جورج دبليو بوش، سيطر فريق السياسة الخارجية بزعامة فولكان الذي قدم للرئيس المبتديء كيفية النظر إلى العالم. وجاء ضمن هذه الدائرة النخبة التي ظهرت بعض تأثيراتها مع كولن باول ثم كوندوليزا رايس، فرغم أنه حاول باول إقناع بوش بعدم غزو العراق ولكن بعد ذلك كان جنديا مخلصا يدعم بإخلاص الغزو، كما أن رايس كانت مسؤولة عن مبادرات مثل إشراك كوريا الشمالية في المحادثات السداسية. والفشل الشامل لهؤلاء المستشارين كان إلى حد ما له تأثير حقيقي على سياسة بوش الخارجية الساذجة لدى أولئك الذين يفضلون التعاون مع إدارة ترامب.

     

    ويختار ترامب في السياسة الخارجية نمط الدفاع عن النفس أكثر من فالكون، حيث مؤخرا قرر تعيين مايك فلين كمستشار الأمن القومي وهو يريد تغيير النظام في إيران وله تصريحات صارمة عندما يتعلق الأمر بالإسلام. ومايك بومبيو محتمل أن يتولى رئاسة وكالة الاستخبارات المركزية يريد مزيدا من المراقبة على العالم.

  • ذا اتلانتيك: معادية للإسلام تنضم  إلى فريق الأمن الوطني الخاص بترامب.. انتظروا القادم

    ذا اتلانتيك: معادية للإسلام تنضم  إلى فريق الأمن الوطني الخاص بترامب.. انتظروا القادم

    ” كاثرين جوركا محللة الأمن القومي المثيرة للجدل التي تتخصص في مناقشة التهديد الذي يشكله المسلمون في الولايات المتحدة، التي اشتكت دائما من أن وزارة الأمن الداخلي تقوم بتدريب عملائها على أن الإسلام هو دين سلام، الآن سوف تجد فرصة للمساعدة بعد فوز المرشح الجمهوري دونالد ترامب وإعادة تشكيل الفريق الخاص به. ويوم الثلاثاء تم اختيارها من قبل ترامب لتكون جزءا من فريق وزارة الأمن الوطني التي من شأنها أن تتباحث مع المسؤولين في إدارة باراك أوباما لإجراء عملية التحول في القيادة الجديدة”.

    ولفت موقع ذا اتلانتيك في تقرير ترجمته وطن إلى أن جوركا، رئيسة مركز أبحاث مجلس الأمن العالمي، ورئيسة مجموعة معرفة التهديد، وهي شركة استشارية تعتبر شخصية معروفة بين نشطاء مناهضة المسلمين. وجوركا ترى أن هزيمة الإرهاب يجب أن تتم ويبذل كل جهدة للدلالة على أن جماعة الإخوان المسلمين مجموعة إرهابية، ويفرض عقوبات على الشركات التابعة لها والجماعات المرتبطة بها، أو وكلائها، مشددة: لدينا القدرة على استدعاء العدو باسمه المناسب وهؤلاء هم جذر الجهادية العالمية. وتشمل هذه المجموعات وفقا لرؤية جوركا والتي وردت في التشريعات المنظمات المعنية بالحقوق المدنية مثل مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية، والجمعية الإسلامية في أمريكا الشمالية.

     

    وتكتب جوركا أيضا حول الإسلام لموقع بريت بارت نيوز، وهو موقع على شبكة الإنترنت وصفه الرئيس التنفيذي السابق ستيف بانون بأنه منصة للتفوق على الحركة البيضاء. وبانون واحد من كبار مستشاري ترامب. وفي عام  2014 كتبت جوركا عمود صحفي قالت فيه إن الرؤساء على حد سواء مثل بوش وأوباما أعلنوا علنا أن الإسلام دين سلام، لكنهم بذلك يضربون على وتر حساس بالنسبة للكثيرين، مضيفة أن القادة الأمريكيين والغربيين أغلقوا بشكل استباقي أي نقاش داخل الإسلام عندما أعلنوا أن الإسلام دين السلام. وفي عمود صحفي آخر، دافعت عن خمسة أعضاء من الكونغرس، بما في ذلك المرشح الرئاسي النائب ميشيل باخمان، حيث استنكروا على نطاق واسع من قبل قادة حزبهم نشر نظريات المؤامرة في عام 2012 بعد أن اتهم أحد مساعدي كلينتون بأنه على علاقات مع جماعة الإخوان المسلمين، ودعا الرئيس أوباما للتحقيق.

     

    وادعت جوركا في صحيفة نيويورك تايمز أنها تمتلك دليلا على نفوذ الإخوان المسلمين بعد أن نشرت بيانا حول كيفية تمويل الدول الخليجية للولايات المتحدة عبر الصفقات المختلفة، كما أن جوركا متزوجة من سيباستيان غوركا، وهو مساهم أيضا في موقع بريت بارت ومستشار سياسي سابق في حملة ترامب. واتهمت المنظمات الإسلامية مثل مجلس الشؤون العامة ومجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية باستخدام تكتيكات تخريبية ووجود علاقات مع الإخوان المسلمين وحماس.

  • “ذا اتلانتيك”: هذه أول الحروب القادمة التي سيخوضها ترامب وتلك نقطة البداية

    “ذا اتلانتيك”: هذه أول الحروب القادمة التي سيخوضها ترامب وتلك نقطة البداية

    ” في خريف عام 1990 وصلت القوات الأمريكية إلى المملكة العربية السعودية، وهو ما أثار حفيظة أسامة بن لادن، وطبقا للمؤرخ برنارد لويس دق جرس الإنذار في المحيط الأطلسي حول اختمار العداء للولايات المتحدة في العالم الإسلامي، بمزاج وحركة تفوق مستوى قضايا وسياسات تسعى الحكومات إلى تحقيقها، وكان هذا ليس أقل من صراع بين الحضارات، ومن هنا كان التوسع الأمريكي في جميع أنحاء العالم على حد سواء”.

     

    وأضافت مجلة “ذا اتلانتيك” في تقرير ترجمته وطن أن أمريكا ما بعد 11 سبتمبر في عهدي الرئيس جورج دبليو بوش وباراك أوباما تحاول التوازن بين مكافحة الإرهاب وتجنب الانطباع بأن العالمين الغربي والإسلامي يوجد بينهما صِدام حضاري.

     

    أما الرئيس المنتخب مؤخرا دونالد ترامب فقد يوجه قريبا الحكومة نحو اتجاه مختلف. وقد جادل العديد من المعينين في فريق الأمن القومي للرئيس المنتخب ترامب بأن الولايات المتحدة في حالة حرب مع الإرهاب المتطرف، أو الإسلام الراديكالي، أو شيء أوسع من ذلك مثل الإسلام. وقد وصفوا أن هذه الحرب في المقام الأول صراع أيديولوجي للحفاظ على الحضارة الغربية، مثل الحروب ضد النازية والشيوعية. كما لا تقتصر الحرب على المسلمين المتطرفين السنة أو المتطرفين الشيعة، وينظر إلى الدولة الإسلامية وجمهورية إيران الإسلامية على أنهما وجهين لعملة واحدة.

     

    واستطردت المجلة الأمريكية أن الرئيس السابق بوش وصف حربه على الإرهاب بطرق أثارت اشتباك حضاري، وتأليب الحرية ضد خلفاء الشمولية النازيين والشيوعيين. وقال أيضا في عام 2005 إن الحرب ستشمل الجهادية المتشددة لكنه شدد على أن الإسلام ليس واحدا منها وأن الإرهابيين غير ملتزمين بالتعاليم السلمية للإسلام وأيا كان يطلق على المتطرفين من مسميات فإن هذه العقيدة مختلفة جدا عن دين الإسلام.

     

    ولفتت ذا اتلانتيك إلى أن باراك أوباما أيضا خفض من سعة حرب بوش، وكان العدو فقط الإرهاب وجماعات إرهابية محددة فهو يرفض فكرة صراع الحضارات، على حد سواء لأنه يعتقد أنه لا يجب المغالاة في تهديد الإرهاب للولايات المتحدة، ولأنه لا يريد أن يؤكد بأن الجهاديين نتيجة صراع بين الإسلام والكفار في الغرب. وأضاف أوباما: عندما يستخدم الرئيس الأمريكي لغة فضفاضة تظهر الصراع الحضاري بين الغرب والإسلام، أو العالم الحديث والإسلام فإنه يجعل الأمر أكثر صعوبة وليس أسهل لأصدقائنا وحلفائنا والناس العاديين لمقاومة ودحر دوافع التطرف داخل العالم الإسلامي.

     

    وطبقا للمجلة الأمريكية فقد أنتجت مقاربة أوباما رد فعل عنيف في صياغة سياسة إدارة ترامب، فمنذ سنوات وحتى الآن يدُين الجمهوريون تجنب أوباما ذكر مصطلح “الإسلام الراديكالي”، معتبرين أنه يمثل فشل للرئيس في تقييم ومعالجة التهديد بشكل صحيح، ومصطلح الإسلام الراديكالي كما يراه منتقدو أوباما يعني أن التطرف متجذر في دين الإسلام. وبينما يرى أوباما أن هناك اشتباك داخل الحضارة الإسلامية بين فصيل صغير من المتعصبين والغالبية العظمى من المسلمين ينتقدون ذلك، يرى الجمهوريون أن الاشتباك بين الحضارة الغربية وجزء كبير من العالم الإسلامي، وبخلاف أوباما الذي يرى الإرهاب عدو ضعيف منتقديه يرون أنه العدو القوي الذي تزداد قوته.

     

    وقد ذهب ترامب مع العديد من القادة الجمهوريين الآخرين في انتقاد أوباما، ليس فقط في السياسات المقترحة مثل حظر أو تقييد هجرة المسلمين إلى الولايات المتحدة، ولكن أيضا في خطابه. وذكر أعتقد أن الإسلام يكرهنا، وأضاف ترامب في وقت سابق من هذا العام ردا على سؤال حول مصطلح الإسلام الراديكالي، فأجاب: إنه جذري، ولكن من الصعب جدا تحديد هويته. ووصف عدد من أعضاء فريق ترامب أن التهديد يتزايد بشكل صارخ،

     

    وأضافوا: نحن في حرب عالمية ضد حركة جماهيرية تبشيرية من أهل الشر، ومعظمه مستوحى من أيديولوجية شمولية مثل الإسلام الراديكالي.

  • فورين أفيرز: فرحة السيسي بفوز ترامب سيقابلها خيبة أمل قريبا.. انتظروا لتروا ذلك

    فورين أفيرز: فرحة السيسي بفوز ترامب سيقابلها خيبة أمل قريبا.. انتظروا لتروا ذلك

    ” بعد أكثر من ثلاثة أسابيع من الانتخابات، لا يزال الرأي العام الأمريكي منقسما حول فوز دونالد ترامب المفاجئ, ومع ذلك، فقد أظهرت حليفة الولايات المتحدة مصر استجابة أكثر توحدا، فالمصريين، وخاصة أصحاب التوجهات الموالية للحكومة هم الأكثر من بين دول العالم سعادة بفوز ترامب. وهذا قد يبدو غريبا لبلد مسلم الأغلبية، بالنظر إلى أن ترامب قد طرح فكرة فرض حظر على هجرة المسلمين إلى الولايات المتحدة، لذلك من المهم جدا أن ننظر إلى المرشح الذي خسر في الانتخابات حتى نفهم أسباب فرحة رئيس النظام المصري عبد الفتاح السيسي بفوز ترامب”.

     

    وأضافت مجلة فورين أفيرز في تقرير ترجمته وطن أن المرشحة الخاسرة في الانتخابات الأمريكية هيلاري كلينتون لا يحظى بشعبية كبيرة في مصر، حيث كانت تشغل منصب وزيرة الخارجية في عهد الرئيس الأمريكي باراك أوباما خلال الثورة المصرية عام 2011، التي أطاحت بالرئيس حسني مبارك، وخلال الثورة، طالب أوباما نظيره المصري حليف الولايات المتحدة منذ ثلاثة عقود، الاستجابة لمطالب المحتجين واتخاذ خطوة على الفور بالتنحي. وبالنسبة لأولئك المصريين الذين كانوا يميلون بشكل إيجابي تجاه أداء النظام العسكري تصرف أوباما يمثل خيانة. وأنه مهد الطريق لانتخاب الإخوان المسلمين في وقت لاحق من الثورة.

     

    وأوضحت المجلة الأمريكية أن سجل كلينتون الفعلي في مصر مختلف بعض الشيء عن ما اقترح مؤخرا، كما أنها حذرت أوباما من التخلي عن حليف منذ عقود طويلة مثل مبارك، وعلاوة على ذلك قالت له إن البلاد سيحكمها اثنين فقط من المؤسسات هما الإخوان والجيش لذا يجب توفير ما يكفي من الدعم لاستمرار حكم مبارك. ولكن بالطبع في بلد مثل مصر، هذه الحقائق قليلا ما يتم النظر إليها، ولكن ليس هذا كل ما في الأمر فبنظرة على حساب ترامب بموقع التواصل الاجتماعي تويتر تتضح أسباب أخرى تجعل الرئيس المنتخب لديه الكثير من المعجبين في القاهرة.

     

    واستطردت المجلة أنه منذ عام 2011 غردَّ ترامب عشر مرات على الأقل لانتقاد أوباما بسبب التخلي عن مبارك، وفي أكثر من عشرين مرة أعرب عن ارتياحه لزوال حكم الإخوان في مصر، ومنذ انتخاب قائد الجيش السابق عبد الفتاح السيسي عام 2014 رئيسا للبلاد، غردَّ ترامب حول مصر مرة واحدة فقط لانتقاد الإدارة الأمريكية لتعزف عن انتهاكات حقوق الإنسان لأن القاهرة تقاتل الجهاديين في سيناء المتحالفين مع داعش، لذا فإن إدارة ترامب ستأتي على الأرجح بدون أي استنكارات لحقوق الإنسان في مصر، وهي فرصة ينتظرها السيسي للحصول على المعونات التي تم تعليقها للاحتجاج على هذه الانتهاكات.

     

    ولفتت فورين أفيرز إلى أنه عندما تدفق أكثر من 140 من القادة الأجانب على نيويورك في سبتمبر الماضي للمشاركة في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة، خصص ترامب بعض الوقت للقاء السيسي، وكذلك اجتمعت كلينتون معه أيضا، لكنها وجهت للقاهرة الانتقادات لسجل حقوق الإنسان في مصر، وبعد ذلك أشاد ترامب بالرئيس السيسي ووصفه بأنه الرجل الرائع الذي سيطر على مصر وأخذ عهدا بقطع رقاب الإرهابيين. ومن جانبه، قال السيسي في وقت سابق خلال لقاء مع شبكة سي إن إن إن حظر المسلمين الذي صدر عن ترامب كان مجرد خطاب، وأنه لا شك أن رجل الأعمال سيقوم بأعمال هائلة. وعندما تسربت أخبار عن فوز ترامب، كان السيسي أول زعيم أجنبي يوجه التهنئة له، قبل نظرائه من حلفاء الولايات المتحدة مثل المملكة المتحدة وألمانيا. وفي الأسبوع الماضي، تضاعف امتداح الرئيس المصري لترامب وقال إنه يمتلك فهم عميق وكبير لما يجري في المنطقة ككل، ومصر على وجه الخصوص.

     

    واختتمت المجلة الأمريكية تقريرها بأن كل ما سبق جيد، لكن لواضعي السياسات الأمريكية نظرة أخرى في سلاسة العلاقات الدبلوماسية والأمن والعلاقات الاستراتيجية مع مصر وبدون شك لن تكون كما يتوقع السيسي وأنصاره، لذا فإن أولئك الذين سعدوا بوصول ترامب إلى البيت الابيض سيصدمون من خيبة الأمل قريبا.