الوسم: ترامب

  • “نيوزويك”: رومانسية ترامب والسيسي لن تدوم طويلا.. وهذه الأسباب

    “نيوزويك”: رومانسية ترامب والسيسي لن تدوم طويلا.. وهذه الأسباب

     

    قال موقع “نيوزويك” الأمريكي،  إن سفارة الولايات المتحدة في القاهرة، شهدت يوم 8 من نوفمبر الماضي تجمع العشرات من الشبان المصريين في قاعة فندق “الغائرة” ومعهم دُمية من الورق المقوى للرئيس المنتخب دونالد ترامب. وعلى الرغم من دعوة الأخير في نيويورك لفرض حظر على دخول المسلمين الولايات المتحدة، إلا أن ترامب يحظى بشعبية في القاهرة، على الأقل بين مؤيدي الحكومة.

     

    وأضاف تقرير للموقع ترجمته وطن أن الرئيس عبد الفتاح السيسي، كان أول زعيم أجنبي قدم التهنئة لترامب، خاصة وأن الأخير يقف على النقيض من علاقة الرئيس المنتهية ولايته باراك أوباما مع القاهرة، حيث كان ينظر إليها بعين الريبة وعلقت واشنطن لفترة وجيزة المساعدات العسكرية بعد انقلاب 2013 الذي جاء بالسيسي إلى السلطة.

     

    واستطرد “نيوزويك” أنه يتوقع كثيرون أن السيسي وترامب سيكون بينهما انسجام واتفاق على الكراهية المتبادلة تجاه الإسلام المتطرف، ويفضلان سياسة الرجل القوي. لكن الشؤون المصرية والأمريكية منذ فترة طويلة تميزت بالتقلبات الحادة، وفي ظل افتقار ترامب للخبرة وتعصب السيسي من تقديم المشورة غير المرغوب فيها أو النقد لا يتوقع كثيرون أن تكون العلاقة بين واشنطن والقاهرة انسجامية أو رومانسية خلال الفترة المقبلة.

     

    ويقول روبرت سبرنجبورج، أستاذ دراسات الحرب في كينجز كوليدج بلندن المختص بمنطقة الشرق الأوسط: “مصر بالفعل غير مستقرة تماما، وبالتالي فإن رد الفعل لدى بعض المصريين حول مغازلة السيسي لترامب ستضيف مزيدا من السخط على النظام بالقاهرة”.

     

    ولفت الموقع الأمريكي إلى أنه في الأيام الأولى من الحرب الباردة، غازل الرئيس الأمريكي حينها دوايت إيزنهاور الرجل القوي المصري جمال عبد الناصر على أمل في دحض انتشار الاشتراكية، ولكن رفض أمريكا تمويل بناء السد العالي في مصر، فضلا عن أمور أخرى، دفع عبد الناصر لتبني سياسة السوفييت بدلا من واشنطن، واستمر هذا التحالف لعقدين من الزمن، حتى أواخر السبعينات عندما توسطت الولايات المتحدة في كامب ديفيد، وتم توقيع معاهدة السلام بين مصر وإسرائيل، حيث أدى الاتفاق إلى أن العديد من المدربين الأمريكيين يعودوا إلى الجيش المصري.

     

    وأشار “نيوزويك” إلى أنه على مدى عقود، ظل البلدين تربطهما المصالح الإقليمية المشتركة بينهما، بدءا من السلام في سيناء وصولا إلى حرية مرور النفط عبر قناة السويس، واعتقدت الحكومة الأمريكية بأن تجاهل سجل القاهرة في مجال حقوق الإنسان ورقة للحفاظ على النظام في بلد هو الأكبر من حيث عدد السكان في العالم العربي. ولكن عندما بدأت رئاسة حسني مبارك في الانهيار خلال الأيام الأولى من الربيع العربي، تراجعت إدارة أوباما ودعت الديكتاتور المسن في مصر إلى التنحي.

  • “تايمز أوف إسرائيل”: نتنياهو يعرض 5 أفكار على ترامب لتخريب الاتفاق النووي مع ايران

    “تايمز أوف إسرائيل”: نتنياهو يعرض 5 أفكار على ترامب لتخريب الاتفاق النووي مع ايران

     

    قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إنه يريد مساعدة الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب في العمل لأجل التوصل لاتفاق مع الفلسطينيين حول دولتين لشعبين، وأضاف متحدثا في مقابلة تطرقت إلى مواضيع متعددة في برنامج 60 دقيقة عبر قناة CBS أنه لا زال يمكن إبطال الاتفاق الذي كان أحد أهم إنجازات الرئيس باراك أوباما في السياسة الخارجية، مؤكدا أنه سوف يقدم لترامب خمسة بدائل للاتفاق النووي الإيراني.

     

    وأوضحت صحيفة تايمز أوف إسرائيل في تقرير ترجمته وطن أن رئيس الوزراء الإسرائيلي تبنى موقفا أكثر تصالحا حيال المسألة الفلسطينية، قائلا إنه يتطلع لتلقي مساعدة ترامب بالتوصل إلى اتفاقية سلام مع الفلسطينيين.

     

    ” أعتقد أن الإمكانيات المتاحة أمامنا أكثر بكثير مما تعتقدون”، هكذا قال نتنياهو ردا على سؤال حول عدم خشيته من أن إلغاء الاتفاق سيؤدي إلى تسريع محاولات طهران لتطوير الأسلحة النووية. وأضاف أن ايران لم تتسرع بتطوير القنبلة في الماضي لأنها كانت خائفة من العقوبات.

     

    وقال نتنياهو الذي عارض بشدة الاتفاق النووي، إن لديه خمسة أفكار لإبطال وتخريب الاتفاق النووي مع إيران، ولكنه رفض الحديث عن تفاصيل إضافية قبل أن يتحدث مع ترامب حول هذه المسألة. وقال ترامب خلال حملته أنه سوف يمزق الاتفاق النووي، ووصفه بأنه أسوأ الاتفاقات في التاريخ. ولكن مرشحه لتولي وزارة الدفاع، الجنرال جيمس ماتيس، يعارض إلغاء الاتفاق.

     

    وردا على سؤال إن كان يتوقع علاقات أفضل مع واشنطن بعد السنوات المتوترة مع إدارة أوباما، اعترف نتنياهو بأنه اختلف في الآراء مع الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته، وخاصة حول الاتفاق النووي. ولكنه أكد أن المسألة لم تكن أبدا شخصية، مضيفا: نعم اختلفنا بالرأي، اختلفت بالرأي مع الرئيس أوباما، ولنفترض أنه كان بيننا أعظم انسجام شخصي، هل تعتقدون أنني لن أعارض الاتفاق إن كان يهدد وجود إسرائيل؟ بالطبع سأعارضه.

     

    وفي بداية عام 2015، في أوج الجدل، خالف نتنياهو إدارة أوباما وقبل دعوة الجمهوريين لتقديم انتقاداته للاتفاق النووي أمام جلسة مشتركة لمجلسي الكونغرس الأمريكي.ولكن اعترف نتنياهو بفائدة واحدة للاتفاق الإيراني قائلا: يمكنني القول أن الأمر الجيد من الاتفاق مع إيران هو أنه جعل الدول العربية أقرب من إسرائيل.

     

    واختتم نتنياهو بأن: السبب الحقيقي لعدم تحقيقنا السلام هو الرفض المستمر من قبل الفلسطينيين للاعتراف بدولة يهودية ضمن أي حدود، وفي حال يفعلون ذلك، سيبدأ الأمر بإصلاح نفسه بسرعة.

  • بعد فوز “ترامب” .. أمريكا ستخسر 200 مليون دولار بسبب الطلبة السعوديين، كيف ذلك!؟

    بعد فوز “ترامب” .. أمريكا ستخسر 200 مليون دولار بسبب الطلبة السعوديين، كيف ذلك!؟

    حذر مدير منظمة Intead التعليمية الأمريكية “بنيامين واكسمان” من أن خسارة 10% فقط من الطلاب السعوديين سيعني خسارة بقيمة 200 مليون دولار، حيث أُثيرت مخاوف من تضاؤل نسبة إقبال الطلاب الدوليين على الالتحاق بالجامعات الأميركية وخاصة السعوديين، بعد انتخاب دونالد ترامب.

     

    كان استطلاعٌ للرأي أجري في شباط/ فبراير الماضي في 118 دولة، أظهر أن 60 في المئة من الراغبين في إكمال دراستهم بالخارج غير متحمسين لتسجيل أنفسهم في الجامعات الأميركية إذا فاز ترامب بالرئاسة.وفقاً لتقريرٍ لشبكة NBC

     

    وأبرزت الشبكة تصريحات طالب ثانوي سعودي حذر فيها من أن الطلاب السعوديين أصبحوا لا يرغبون في إكمال دراستهم في الولايات المتحدة العام المقبل.

     

    وأكد طلال الجهني، “17 عاما”، أنه أعاد النظر في تحقيق حلمه الذي يسعى إليه منذ سنوات وقال “لا أدري كيف سيعاملني الناس هناك كمسلم من السعودية”.

     

    وحول المخاوف الاقتصادية، أشارت الشبكة إلى أرقام رابطة المعلمين الدوليين NAFSA التي تقول إن الجامعات الأميركية استقبلت العام الماضي أكثر من مليون طالب دولي ضخوا 32 مليار و800 مليون دولار في الاقتصاد.

     

    ويشكل الطلاب من دول الصين والهند والسعودية، حسب الرابطة، نسبة 53 في المئة من عدد الطلاب الدوليين الوافدين على الولايات المتحدة.

  • عزمي بشارة: مشكلة ترامب داخلية تكمن في الصراع على هوية أميركا أكثر من مشكلة الشرق الاوسط

    عزمي بشارة: مشكلة ترامب داخلية تكمن في الصراع على هوية أميركا أكثر من مشكلة الشرق الاوسط

    خلص المفكر العربي عزمي بشارة، إلى أنّ المشكلة الأساسية للرئيس الأميركي المنتخب، دونالد ترامب، ستكون داخليّة، وتحديدًا في الصراع على هويّة الولايات المتحدة الاقتصاديّة والسياسيّة والثقافيّة، وليس مشكلة الشرق الأوسط أو منطقة المحيط الهادئ، على أهميّة هذه المناطق.

     

    وفي الندوة التي نظمها “المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات”، في الدوحة، السبت، حول تداعيات فوز ترامب في الانتخابات الرئاسية الأميركية، قدّم بشارة تحليلًا ثقافيًّا واقتصاديًّا وسياسيًّا لظاهرة فوز ترامب، واضعًا إياها في سياق عام لصعود اليمين في أميركا والديمقراطيات الغربية.

     

    كذلك سلّط الضوء على “الخلفية الثقافية” للتحوّل الحاصل في المجتمع الأميركي، والذي ساهم في إنتاج الفوز المفاجئ لدونالد ترامب. وأشار إلى أن هذا البعد الثقافي يجري تجاهله لدى من يحاولون تفسير ظاهرة صعود اليمين في الديمقراطيات الأميركية والأوروبية. وشرح كيف أن الخطاب الفظ والعنصري الذي استخدمه ترامب في حملته الانتخابية، بمستويات تضاهي “خطاب الحانات”، أكسبه تصويت “الرجال البيض الحانقين الغاضبين من تحولات العالم من حولهم” الذين يتملكهم شعور “بأنّ بلادهم تُصادرُ منهم حتى لم يعودوا يعرفونها”.

     

    وقد استفاد ترامب من استهدافه المهاجرين في تعزيز هذا الشعور، فمع أنّ الولايات المتحدة دولة بناها المهاجرون؛ إلا أنّ الذين توطنوا جيلًا بعد جيل منهم ينمّون شعورًا بأنّهم سكانٌ أصليون، وأن فقراء العالم يتدفقون إليهم ليشاركوهم ثروات توافرت بجهودهم وعرق آبائهم وأجدادهم.

     

    ورأى بشارة أن المركّب “الثقافي السياسي الخطابي” الذي صعد بدونالد ترامب إلى الرئاسة ليس مقتصرًا على الولايات المتحدة، بل ينتشر لدى فئات واسعة في بلدان الاقتصاديات الغربيّة المتطورة جميعها. وإذا قام رجل طموح من داخل هذه الثقافة، وقرّر في ظروف مؤاتية تحويل “كلام الحانات” هذا إلى خطاب سياسيّ يخاطب فيه غرائز الناس ومخاوفهم، الدفينة منها والصريحة، وتبنّته قوى سياسية واجتماعية وازنة؛ تنشأ ظاهرةٌ مثل ظاهرة دونالد ترامب. وهي قائمةٌ وتتمدد حاليًّا في جميع الدول المتطورة في أوروبا وأميركا الشماليّة، وفي بعض دول أوروبا الشرقيّة، مثل هنغاريا وبولندا والتشيك.

     

    وأضاف أن هذه الظواهر تلتقي مع نزعة أخرى قائمة في بلدان كثيرة في العالم، يعبِّر عنها ما يسمى عادةً “اليمين القومي”، الذي يتمحور خطابه حول فكرة السيادة والمجال الحيوي للدولة أيديولوجيّةً لنظام سلطوي. وتتجلى هذه النزعة، في أوضح صورة، في نموذج بوتين وتحولات النظام في روسيا إلى جمهورية قيصرية. وتنظر العقيدة السائدة في الصين وروسيا إلى انتشار الديمقراطية باعتباره تمدّدًا للثقافة الغربية، فهي أداة للهيمنة الغربية. وهذا يعني، وفق ما يرى بشارة، أن من يتبنّى نظرية صراع الحضارات حاليًّا، على المستوى الدولي، هما هاتان القوتان العظميان، وبشكل خاص روسيا. وربما لو كان صمويل هنتنغتون حيًّا؛ لصدم كيف أصبح صراع الحضارات مذهبًا روسيًّا وصينيًّا في العلاقات الدولية.

     

    وعدّد بشارة خمسة عناصر تجمع بين الحركات اليمينية الجديدة في أوروبا والولايات المتحدة، أوّلها العداء للنخب والمؤسّسة (الاستبليشمنت)، والعداء للعولمة والتجارة الحرة، ومخاطبة خوف الناس من الهجرة الوافدة وموجات اللاجئين، ومخاطبة المشاعر القومية وخوف الناس من ضياع هوية بلدانهم عبر التعددية الثقافية، وتشترك هذه الحركات أخيرًا في العداء للإسلام والمسلمين، والربط بين الإسلام والإرهاب.

     

    وأوضح أن الشعور المتنامي في أوروبا والولايات المتحدة الأميركية بالقومية المنغلقة الإثنية، غير القائمة على المواطنة، يتركّز لدى كبار السن، ممن يقارنون الوضع الحالي بمراحل سابقة، كانوا فيها يتمتّعون بامتيازات و”يملكون البلاد”، ويتفاقم الشعور بأنها “كانت بلادهم” مع زيادة أعداد المهاجرين المسلمين في أوروبا، وزيادة المهاجرين من غير البيض البروتستانت في الولايات المتحدة الأميركية.

     

    ولفت إلى دور العامل الاقتصادي في تفسير صعود اليمين في أميركا وأوروبا، من تبعات الأزمة المالية الاقتصاديّة عام 2008، وخراب الصناعة في بعض المناطق العماليّة التقليدية، نتيجةً لنقلها إلى دول أخرى بحثًا عن أيدٍ عاملة رخيصة، والتي أسهمت في إشعال غضب فئات عمالية ضد العولمة والتجارة الحرة. ويمكن التدليل على هذا، كما يقترح بشارة، بخراب مناطق ما بعد صناعية في أميركا، وبأن مناطق صناعيّة كانت تعتبر معاقل تقليدية لحزب “العمال البريطاني” صوّتت ضدّ رأي هذا الحزب، ولصالح الخروج من الاتحاد الأوروبي. وثمة ولايات كانت محسوبة على الديمقراطيين في الولايات المتحدة صوتت لترامب، ما يعني أنّ الطبقة العاملة البيضاء أصبحت تميل للتصويت لليمين، وهي أكثر عرضةً لاتخاذ مواقف ضد الهجرة والمهاجرين.

     

    وتحدّث عن دور وسائل التواصل الاجتماعي في التمكين للخطاب الديماغوجي الشعبوي، الذي يستغل الجهل والآراء المسبقة لعامة الناس، ويعبّر عما يرغب الناس سماعه، من دون أن يكون مروج هذا الخطاب مؤمنًا به بالضرورة.

     

    وعلى الرغم من أن ترامب يؤمن بجزءٍ مما يقول دون شك، إلا أن كل ما يقوله على نحو ديماغوجي يعبّر عما يرغب قطاع واسع من الناس سماعه، ولا يستطيع قوله أو يخجل من قوله.

     

    ورأى بشارة أن انتخاب دونالد ترامب، وخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، يُظهران تحوّل طبيعة الطبقة العاملة في كل من الولايات المتحدة الأميركية وأوروبا؛ إذ أصبحت هذه الطبقة أكثر شعبوية، نتيجة لشعورها بتخلي النخب والأحزاب السياسية الرئيسية/التقليدية عنها اقتصاديًّا وسياسيًّا واجتماعيًّا وثقافيًّا.

     

    وفي الخلاصة، قال بشارة: “لقد انتخب ترامب قطاعٌ من المجتمع الأميركي لا يُشكّل غالبيّة الناخبين، وبالتأكيد لا يشكّل غالبيّة المجتمع الأميركي، وهذا يعني أنّ ثمة فئات أخرى واسعة سوف تدافع ليس فقط عن مصالحها؛ بل أيضًا عن نمط حياتها. وهي موجودة غالبًا في المدن الكبرى، ووزنها النوعي أكبر حتى من وزنها الديموغرافي. وأكاد أجزم أنّ مشكلة ترامب الرئيسيّة ستكون داخليّة في الصراع على هويّة الولايات المتحدة الاقتصاديّة والسياسيّة والثقافيّة، وليست مشكلة الشرق الأوسط، أو منطقة المحيط الهادئ، على أهميّة هذه المناطق”.

     

    وركزت الندوة، والتي استمرّت يومًا واحدًا، وشارك فيها نخبة من الباحثين والمختصين في الشأن الأميركي والسياسة الخارجية وفي مواضيع العلاقات الدولية في المنطقة، على محاولة استشراف السياسات المتوقعة لإدارة ترامب في ضوء فهم تفسيري عميق لعوامل فوزه في الانتخابات، وما تشير إليه من تحولات في المجتمع الأميركي، وبالنظر إلى تصريحاته خلال حملته الانتخابية والفترة التي تلت إعلان فوزه في الانتخابات.

     

    وضم برنامج الندوة ثلاث جلسات، خصصت أولاها لتحليل فلسفة ورؤية ترامب والإدارة التي يعكف على تشكيلها، خصوصًا في ما يتعلق بالشرق الأوسط، وتناولت الجلسة الثانية محاولة فهم فوز ترامب بالرئاسة في سياق التحوّلات الداخلية للمجتمع الأميركي، أما الجلسة الأخيرة فتعمّقت في تحليل سياسات ترامب الخارجية المتوقعة تجاه دول وقضايا بعينها، كإيران والقضية الفلسطينية والعلاقات الأميركية المصرية.

     

    ورأى مدير فرع “المركز العربي” في واشنطن، خليل جهشان، أن فوز ترامب يزيد من حيرة حلفاء واشنطن بشأن سياساتها تجاههم، وأصبح الأمر أكثر غموضًا وتعقيدًا، وهو ما يجعل العالم في حالة ترقب، وفي انتظار معرفة ما إذا كانت السياسات الأميركية ستتغير؛ أم أنها ستبقى على حالها. وأضاف جهشان أن ترامب نصّب نفسه منتقدًا شرسًا للسياسات الأميركية الفاشلة في العديد من الملفات، وفي مقدمتها تلك المتعلقة بالأوضاع في الشرق الأوسط، غير أن وجهة نظره في الشرق الأوسط محدودة، ومعرفته في المنطقة سطحية بشكل كبير ومشوّهة، فترامب لا يريد التعرّف بشكل أعمق على هذه المنطقة وشعبها وثقافتها وخصوصياتها، ولكن تعقيدات الأوضاع في المنطقة وأبعادها ستفرض عليه التعامل مع قضاياها بجدية وألا يتجاهلها.

     

    من جانبه، ركز منسق وحدة تحليل السياسات في المركز العربي، مروان قبلان، على رسم الخطوط العامة لفلسفة إدارة ترامب وانعكاساتها الدولية، إذ تحدّث في ورقته عن أهم النقاط التي يمكن من خلالها فهم سياسات إدارة ترامب، وأولاها أن ترامب يمكن إدراجه ضمن المدرسة الجاكسونية في السياسات الخارجية، نسبة إلى الرئيس أندرو جاكسون (1829- 1837) الذي كان قوميًّا، شعبويًّا، انعزاليًّا ويكره العالم الخارجي، ومستعدًا لاستخدام القوة دفاعًا عن مصالحه. كما أن لديه نظرة “هوبزية” (نسبة إلى هوبز) للعالم، إذ يرى أن العالم مكان متوحش وأناني ويعجّ بالفوضى ويكره أميركا.

     

    وسلّط قبلان الضوء على حضور الشعبوية في فلسفة ترامب وخطابه، وهو ما من شأنه أن ينعكس على إدارته، بحيث هدّد في العديد من تصريحاته، خلال الحملة الانتخابية، بأنه، في حالة فوزه بالرئاسة، فإنه سيعمل على انسحاب واشنطن من العديد من الاتفاقيات الدولية الموقّعة، خصوصًا في عهد الرئيس المنتهية ولايته، باراك أوباما، وتأتي في مقدمتها اتفاقية الشراكة عبر الهادئ واتفاق باريس للتغير المناخي. واختتم قبلان مداخلته بالتأكيد على أنه في حال التزام ترامب بوعوده الانتخابية؛ فإنه سيحدث ثورة في السياسة الخارجية الأميركية، مختلفة عن كل ما عرفه العالم حتى الآن.

     

    وفي محاولة الإجابة عن سؤال: “كيف ستحكم عقيدة ترامب واشنطن؟”، رأى الباحث المتخصص في الشؤون الأميركية جو معكرون، أن سياسة ترامب تفهم من خلال طبائعه وشخصيته التي تتميز بعقيدة الفوز بأي ثمن، وبأنه يعيش حالة من العدائية بحيث يحب المواجهة، وهو أمر يبدو أنه يستمدّ منه قوته. وأوضح أن ما ميّز خطاب ترامب هي تلك النظرة القاتمة لأميركا، فخلافًا لتاريخ المرشحين الأميركيين، والذي كان دائمًا تفاؤليًا، أتى ترامب “على ظهر” نظرة قاتمة تشاؤمية سوداوية، مستفيدًا من حالة الغضب التي تسيطر على فئات عريضة من المجتمع الأميركي.

     

    وفي محاولة توقّع تأثير البيروقراطية والمؤسسات في اندفاع ترامب، وإن كان سيخضع لها؛ قال معكرون إن أي رئيس يأتي إلى البيت الأبيض يأتي معه من يعتبرون “حراس الهيكل”، إلا أن الوضع ليس كذلك بالنسبة إلى ترامب؛ فمن صنع فوزه هو صهره جاريد كوشنر، الذي لن يتمكن الرئيس الجديد من منحه منصبًا في إدارته، لأنه سيواجه قانون مكافحة المحسوبية، مشيرًا إلى أن التحدي الكبير بالنسبة إلى ترامب سيكون الصراع داخل إدارته بين المستشارين، بحيث سيكوّن محور إدارة ترامب من سيخرج من بينهم منتصرًا في النهاية.

     

    نقلاً عن العربي الجديد

  • “صدام حسين” يرد على تقرير الدعم الروسي لـ”ترامب”

    “صدام حسين” يرد على تقرير الدعم الروسي لـ”ترامب”

    أعطى فريق الرئيس الأمريكي المنتخب ردا ساخرا على تقرير استخباري يزعم أن روسيا ساعدت المرشح الجمهوري على احتلال مقعد البيت الأبيض.

    ولفت فريق دونالد ترامب في رد له على تقرير وكالة الاستخبارات المركزية إلى أن الذين كتبوا هذا التقرير “هم أنفسهم الذين كانوا يقولون إن صدام حسين (الرئيس العراقي الراحل) يمتلك أسلحة دمار شامل”.

    ونفى فريق الرئيس الأمريكي المنتخب على هذا النحو صحة تقرير السي أي أيه. وكما هو معلوم لم يكن العراق في عهد صدام حسين يملك أي سلاح دمار شامل.

  • دليل “بلومبيرغ” المتشائم لعام 2017 .. هذه المفاجآت ستحدث في السعودية العام المقبل

    دليل “بلومبيرغ” المتشائم لعام 2017 .. هذه المفاجآت ستحدث في السعودية العام المقبل

    نشر موقع “بلومبيرغ” تقريرا، يطرح فيه توقعاته للعام القادم 2017، وأطلق عليه دليل المتشائم لعام 2017، الذي يعد استكمالا لما قدمه العام الماضي من توقعات صادقة، قائلاً إن هذه ليست تنبؤات، لكنها رؤية لكيف ستبدو فيه الأخبار عبر وسائل التواصل الاجتماعي عندما تسوء الأوضاع.

     

    وفي هذا السياق، قال “بلومبيرغ” كما نقل عنه “عربي21” إن جهود ولي ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان تستمر في العمل على تنويع مصادر دخل أكبر دولة منتجة للنفط في العالم، بعيدا عن النفط.

     

    واضاف ستتحول حرب اليمن إلى فيتنام، وتكون مكلفة للسعودية، وتؤدي إلى فرض ضرائب جديدة تحل مكان الدعم الحكومي السخي، وتزايد الاستياء من انخفاض مستويات المعيشة.

     

    وفي الوقت ذاته، فإن توازنا دقيقا للسلطات في المنطقة يميل نحو العدو اللدود للسعودية، ما يجعل إيران تحقق مكاسب في العراق وسوريا.

     

    وأكد موقع “بلومبيرغ” أن انقلاباً سيحدث في العائلة السعودية الحاكمة، ينحي الأمير ابن سلمان، ويوقف الإصلاحات، ويجلب إلى السلطة فردا جديدا من العائلة المالكة.

     

    ويصل التوتر بين السعودية وإيران إلى مرحلة المواجهة المسلحة، نتيجة سياسة ترامب في الشرق الأوسط، المتمثلة باعتبار المنطقة خارجة عن اهتمام أميركا بعد الآن.

     

    وأشار إلى أنّ اضطراباً هائلاً يضرب صادرات النفط والغاز من خلال مضيق هرمز.

     

    وأوضح أنه سيحدث ارتفاع اسعار النفط، وفرار المستثمرين، وخطط خصخصة شركة النفط الوطنية “أرامكو” السعودية، كلها عوامل تؤدي إلى استنفاذ احتياطي السعودية، ما يجبرها على خفض قيمة عملتها، ويضطر باقي دول المنطقة إلى أن تحذو حذوها.

  • ديبكا: خلص الكلام.. هجوم الموصل ينتظر ترامب

    ديبكا: خلص الكلام.. هجوم الموصل ينتظر ترامب

    ” استمرار خطوط الإمداد الخاصة بتنظيم داعش بين الرقة السورية والموصل العراقية يشير أكثر من أي شيء آخر إلى فشل الخطة الأمريكية العراقية الهجومية التي بدأت قبل تسعة أسابيع منذ 19 أكتوبر الماضي، وذكرت مصادر عسكرية واستخباراتية خاصة بموقع ديبكا أن التنظيم في سوريا ينسق العمليات العسكرية من أجل الاستمرار في حماية الموصل، وأن القوات العراقية والأمريكية يجب ألا تتغلب عليهم”.

     

    وأضاف الموقع وثيق الصلة بالدوائر الاستخباراتية في تقرير ترجمته وطن أنه أصبح واضحا الآن في واشنطن وبغداد أن التوجيه الرئاسي السري الذي ألقاه الرئيس باراك أوباما للقادة العسكريين الأمريكيين فيما يخص معركة الموصل أنها لن تحسم خلال الشهر الحالي وحتى مغادرته للبيت الأبيض لا يمكن تحقيقها رغم أنه يوجد جيشا هناك من 77000 جندي عراقي ونحو 5000 جندي أمريكي بدعم من 90 طائرة مختلفة و 150 قطعة مدفعية ثقيلة، لكن المعركة لم يتم حسمها حتى الآن، ولم تنجح في وقف تكتيكات الهجمات التي تستخدم داعش في المدينة.

     

    ولفت ديبكا إلى أن جميع التقارير التي نشرت في الأيام الأخيرة، وخصوصا في بغداد، تشير إلى تقدم القوات العراقية على جبهة الموصل، لكن لا يوجد أي أساس لهذه التقارير, فالقوات العراقية تحاول تحسين موقفها وتم خفض نشاطهم في تبادل إطلاق النار مع داعش.

     

    وذكر الموقع العبري أنه في أول بادرة تعكس التحول الواضح في الحرب ضد داعش في الموصل، كان يمكن للمرء أن يرى أواخر شهر نوفمبر الماضي شريط فيديو نشرته المنظمة الإرهابية لبدء الهجوم.

     

    وتم إنتاج الفيلم بكل مهنية وإعداد جيد، حيث كانت المنظمة تستعرض قدراتها للدفاع عن المدينة. ويظهر الفيديو كوماندوس من المنظمة الإرهابية، ومواقع للقناصة، وتركيزات السيارات المفخخة.

     

    ونشرت داعش أيضا بعض الأماكن التي تحتوي قذائف وصواريخ برؤوس حربية كيماوية, وكانت هذه إشارة واضحة من المنظمة الإرهابية أنها لن تتردد في استخدام الأسلحة الكيماوية ضد القوات التي سوف تحاول اقتحام المدينة.

     

    وكشفت مصادر عسكرية واستخباراتية خاصة بديبكا أن جزءا من قوات داعش يستعد للخروج في المراحل الأولية لمواجهة الهجوم وكما ذكر سابقا عدة مرات، أوقفت قوات البشمركة هجومها الذي بدأ قبل ثلاثة أسابيع، والآن تشارك في إنشاء خط دفاع يفصل الموصل عن أربيل. ويقع هذا الخط على بعد 60 كم من شمال أربيل وحوالي 45 كم جنوب الموصل.

     

    وبسبب الوضع على الأرض أعدت خلال الأسبوعين الماضيين البنتاغون خطط لإرسال المزيد من القوات الأمريكية إلى الجبهة في الموصل في محاولة لتنفيذ المعركة بشكل واسع.

     

    ومع ذلك، فإن هذه البرامج لن ينفذ قبل تقديمه للمراجعة بقرار من الرئيس المنتخب دونالد ترامب، ووزير الدفاع الجنرال جيمس ماتيس. فالأثنين على حد سواء سيقرران كيف ستكون الخطوات العسكرية ضد داعش.

  • العلاقات المصرية الإسرائيلية نحو مزيد من التعاون في عهد ترامب حسب المونيتور

    العلاقات المصرية الإسرائيلية نحو مزيد من التعاون في عهد ترامب حسب المونيتور

    ” التطبيع بين مصر وإسرائيل، قضية لا تغيب عن الأذهان ويتجدد الحديث عنها خاصة عندما يظهر شكل من أشكال التعاون بين الدولتين، تماما كما حدث عندما أعلنت السفارة الإسرائيلية بالقاهرة يوم 25 نوفمبر في تدوينة على صفحتها الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي فيس بوك، شكرها للحكومة المصرية على مساعداتها في إطفاء حرائق نشبت في إسرائيل واستمرت لمدة 3 أيام ابتداءً من 22 نوفمبر الماضي”.

     

    وأضاف موقع المونيتور في تقرير ترجمته وطن أن الولايات المتحدة الأمريكية كانت بمثابة مهندس عمليات التطبيع بين مصر وإسرائيل بقيادة الرئيس الأسبق جيمي كارتر، راعي اتفاقية السلام بين مصر وإسرائيل، وربما تأمل الولايات المتحدة الأمريكية في مزيد من التطبيع بين الدولتين، حيث قال جورج بابادوبلوس، مستشار الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب للشؤون الخارجية، في حوار مع صحيفة “ذا ماركر” الاقتصادية الإسرائيلية، نشر يوم 10 نوفمبر: التعاون بين مصر وإسرائيل حيوي لاستقرار نظام الرئيس عبد الفتاح السيسي.

     

    واستطرد الموقع البريطاني أن الإدارة الأمريكية في عهد الرئيس باراك أوباما لم تكن مؤهلة لتشجيع الدولتين على مزيد من التقارب، فمن جهة شهدت العلاقات بين واشنطن والقاهرة جفاءً بسبب عزل القوات المسلحة المصرية للرئيس السابق المنتمي لجماعة الإخوان محمد مرسي في يوليو 2013، ومن جهة أخرى توترت العلاقة بين واشنطن وتل أبيب بسبب إبرام الولايات المتحدة الأمريكية للاتفاق النووي مع إيران في يوليو 2015.

     

    كما أن وليد فارس، مستشار ترامب للسياسة الخارجية، أعلن عقب انتهاء لقاء السيسي مع ترامب في سبتمبر الماضي اعتزام الأخير التعاون مع مصر في مكافحة الإرهاب وحظر جماعة الإخوان المسلمين في الولايات المتحدة الأمريكية، وأعلن ترامب في خطاب ألقاه مارس 2016 أمام جماعة الأيباك الداعمة لإسرائيل عن نيته إلغاء الاتفاق النووي الإيراني، إلا أن فارس خفف من حدة تصريحات ترامب في لقاء مع قناة بي بي سي 11 نوفمبر الماضي قائلا إن ترامب يستهدف إعادة النظر في الاتفاق وليس إلغائه، وربما تزداد احتماليات التقارب المصري الإسرائيلي لإقناع ترامب بالوفاء بوعوده خاصة في ظل تخفيفه بعضها كما حدث فيما يخص الاتفاق النووي، وربما يتوقف التقارب على مدى توافق الدولتين على رفض انفتاح إدارة أوباما على التيارات الإسلامية في الشرق الأوسط، وعلى رأسها الإخوان، ورفض دعمه للاتفاق النووي الإيراني، ومدى تشجيع الدولتين لترامب على قرارات مغايرة.

     

    وأوضح المونيتور أنه في أعقاب ثورة 25 يناير 2011 وفوز جماعة الإخوان بأغلبية مقاعد مجلس الشعب في ديسمبر 2011، أعلن وزير الحرب الإسرائيلي السابق إيهود باراك إن بلاده قلقة بسبب تصاعد نفوذ الإخوان المسلمين في مصر وعلاقتهم بحماس المناهضة لإسرائيل في قطاع غزة. وأظهرت إسرائيل على استحياء عدم ارتياحها لسياسة أوباما تجاه مصر، حين أبدت قلقا شديدً فيما يخص قرار وقف المساعدات العسكرية الأمريكية لمصر على لسان وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي جلعاد إردن أكتوبر 2013.

     

    وكشف الموقع البريطاني أن وفد أمريكي من الكونغرس زار مصر وإسرائيل، لمعرفة ردود الفعل على الاتفاق النووي الذي تم توقيعه بين الغرب وإيران، إن مصر ترفض الاتفاق النووي مثل إسرائيل. وجاءت تلك التصريحات عقب عزلة إسرائيلية في موقفها الرافض للاتفاق حيث قال أوباما في خطاب له في الجامعة الأمريكية بواشنطن أغسطس 2015 إن إسرائيل هي الدولة الوحيدة التي تعارض الاتفاق. كما أن التوافق المصري الإسرائيلي لا يقتصر على رفض الاتفاق النووي كإشارة على احتمال تقارب تحت راية ترامب، حيث أن رفض مصر ربما جاء في وقت شهدت فيه العلاقات بين نظام السيسي والسعودية، الخصم الأبرز لإيران في الشرق الأوسط، تقاربا نتيجة حزمة من المساعدات السعودية لمصر، إلا أن المساعدات تراجعت بصورة ملحوظة بعد وقف شركة أرامكو السعودية تصدير المواد البترولية إلى مصر منذ أكتوبر 2016.

  • رئيس أكبر مجموعة مصرفية إسلامية عن ترامب: “بيحسب الفيلس” ولن يضحي بالخليج

    رئيس أكبر مجموعة مصرفية إسلامية عن ترامب: “بيحسب الفيلس” ولن يضحي بالخليج

    وصف رئيس أضخم مجموعة مصرفية إستثمارية إسلامية, الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بانه “حريص وبيحسب الفيلس″ مقدرا بان الإدارة الأمريكية لن تعلن الحرب مع دول الخليج العربي وعلى اساس ان حديث المصالح سيطغى.

     

    وقال عدنان يوسف، عضو مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمجموعة البركة، إحدى أكبر المجموعات المصرفية الإسلامية في العالم، إن الرئيس الأمريكي الجديد، دونالد ترامب، لن يبدل في العلاقات القائمة مع الخليج، خاصة وأنه رجل أعمال يقدم المصالح الاقتصادية.

     

    كما كشف يوسف في مقابلة بثتها محطة سي إن إن ، أن البنوك العربية لم تأخذ قانون “جاستا” بعين الاعتبار حتى الآن، ورأى أن قرار تعويم الجنيه بمصر يحتاج إلى خطط إصلاحية أكبر. وقدر يوسف بان قانون جاستا سيخضع للتعديل في نهاية الأمر .

     

  • ميدل إيست آي: هذا هو السبب وراء منع السعودية خاشقجي من الكتابة

    ميدل إيست آي: هذا هو السبب وراء منع السعودية خاشقجي من الكتابة

    ” لم يتم نشر العمود الأسبوعي للصحفي جمال خاشقجي في جريدة الحياة مؤخرا، رغم أنه من المعتاد نشر مقاله كل يوم سبت منذ ما يقرب من خمس سنوات، وهذا لأن السلطات السعودية منعت الصحفي خاشقجي من الكتابة في الصحف، أو الظهور على شاشة التلفزيون وحضور المؤتمرات “.

     

    وأوضح موقع ميدل إيست آي في تقرير ترجمته وطن أن هذا القرار جاء بعد تصريحات خاشقجي خلال العرض الذي قدمه في واشنطن للأبحاث يوم 10 نوفمبر والذي انتقد فيه صعود دونالد ترامب لرئاسة الولايات المتحدة.

     

    وقبل أسبوعين، قال مصدر سعودي رسمي لوكالة الأنباء السعودية إن خاشقجي لا يمثل المملكة العربية السعودية في مقابلاته أو بياناته.

     

    وأضاف أن خاشقجي لا يمثل حكومة المملكة العربية السعودية ولا يعكس مواقفها على أي مستوى، وآرائه لا تمثل سوى وجهة نظره الشخصية وليست وجهة نظر المملكة العربية السعودية.

     

    واستطرد الموقع البريطاني أن الموقف السعودي الرسمي على الانتخابات الأمريكية وفوز ترامب انعكس بشكل أكثر دقة على لسان دبلوماسي سعودي سابق في منتصف نوفمبر الماضي الذي قال لصحيفة واشنطن بوست إن معظم أعضاء العائلة المالكة سعداء بالنتيجة، مؤكدا أنهم يقتربون من الجمهوريين نفسيا.

     

    وكانت تشير تصريحات خاشقجي في الشهر الماضي في معهد واشنطن للأبحاث أنه في رأيه مواقف ترامب نحو الشرق الأوسط في كثير من الأحيان متناقضة، لا سيما فيما يتعلق بإيران، حيث بينما يجاهر ترامب بأنه يعادي إيران، قال إنه يؤيد الرئيس بشار الأسد في الصراع السوري، الذي يعزز في نهاية المطاف السيطرة الإقليمية الإيرانية ويجعل المملكة العربية السعودية تخسر الكثير.

     

    وقال خاشقجي أن المملكة العربية السعودية يجب أن تكون مستعدة لبعض المفاجآت بعد فوز ترامب، ويجب إنشاء تحالف من الدول السُنية لتكون بمثابة حصن منيع ضد ترامب المتحامل ضد السُنة.

     

    وفي مقال نشر بصحيفة واشنطن بوست حول التغيرات المحتملة في الشرق الأوسط في ضوء فوز ترامب، وصف خاشقجي الآمال في المصالحة الإقليمية الأوسع نطاقا بالتمني على خلاف ترامب الواضح بأن يتحالف بشكل وثيق مع روسيا. ونقلت الصحيفة عن خاشقجي قوله: عندما يظهر مستشاريه له الخريطة، فإنه سيدرك أن دعم بوتين يعني دعم الأجندة الإيرانية، وهذا هو ما تشعر المملكة السعودية بالقلق حياله، وتطالبه بوقف الهيمنة الإيرانية والاصطفاف إلى جانب المملكة العربية السعودية.

     

    وذهبت صحيفة واشنطن بوست إلى القول بأنه ربما كان من أكبر الخاسرين في الشرق الأوسط بعد فوز ترامب الناس العاديين الذين يسعون للحصول على المزيد من الديمقراطية في المنطقة، خاصة وأنه لا يمكن انتظار تحقيق الأفضل من أجل الحرية والرجل الأكثر نفوذا في العالم لا يؤمن بالديمقراطية.

     

    وأشار ميدل إيست آي البريطاني إلى أن خاشقجي كاتب سعودي لديه خبرة سياسية وإعلامية واسعة وشغل منصب رئيس تحرير عدد من الصحف السعودية، بما في ذلك عرب تايمز والوطن.

     

    ولكن خاشقجي لم يعلق على هذه التقارير، على الرغم من أن مصادر سعودية مقربة منه، ومقرها في مدينة جدة السعودية قالت إنه يمر بصدمة قوية. ولم يتم نشر العمود الأسبوعي الخاص بخاشقجي في صحيفة الحياة، ولم يظهر إعلاميا منذ 18 نوفمبر الماضي.