الوسم: ترامب

  • “يمكنك ابقاء هويتك طي الكتمان”.. هكذا يجني إبنا ترامب ملايين الدولارات

    “يمكنك ابقاء هويتك طي الكتمان”.. هكذا يجني إبنا ترامب ملايين الدولارات

    اتهم مركز أبحاث أميركي مستقل نجلي الرئيس المنتخب دونالد ترامب البالغين بالتنفع مادياً من منصب والدهما من طريق منظمة خيرية جديدة شاركا في تأسيسها لجمع تبرعات تصل إلى مليون دولار من كل متبرع مقابل بطاقة دعوة لحفلة خاصة مع الرئيس الجديد.

     

    وقال مركز النزاهة العامة “سي بي آي” المتخصص في التحقيقات الاستقصائية في تقرير إن “منظمة اوبنينغ داي فاونديشن التي استقت اسمها من حفل تنصيب ترامب في 20 كانون الثاني المقبل تأسست في تكساس في 14 كانون الأول الجاري”، موضحاً أن “اثنين من مدراءها الأربعة هما نجلا الرئيس المنتخب دونالد جونيور وإريك”.

     

    ونشر المركز على موقعه الالكتروني وثيقة تأسيس المنظمة غير الربحية والتي تنص على أن الأرباح التي ستجنيها هذه المنظمة ستذهب إلى “منظمات خيرية متخصصة في المحافظة على الطبيعة الأميركية وحمايتها، لا سيما المحافظة على التقاليد الأميركية في الصيد البري والبحري”.

     

    وتنظم هذه المنظمة حفلة مساء 21 كانون الثاني المقبل في مركز مؤتمرات في واشنطن يشارك فيه متبرعون سيحظى الأكثر سخاء من بينهم بالفرصة لحضور حفل خاص مع الرئيس الجديد مع إمكان التقاط صورة تذكارية معه إضافة إلى هدية تذكارية عبارة عن غيتار يحمل إهداء فنان شهير لم يذكر اسمه سيحيي الحفل، وكذلك أيضاً إمكان المشاركة في رحلة صيد مع أحد ابني الرئيس او كليهما.

     

    وأضافت المنظمة أن المتبرعين يمكنهم ابقاء هوياتهم طي الكتمان بما انها منظمة خيرية غير سياسية.

  • لهذا السبب رفض “رامبو” عرضاً مُغرياً من ترامب

    لهذا السبب رفض “رامبو” عرضاً مُغرياً من ترامب

    رفض الممثل الأمريكي سيلفستر ستالون عرضا بترأس الصندوق الوطني للفنون طرحه عليه الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب .

     

    وعن العرض المذكور قال ستالون: “إنه يشعر بالإطراء الشديد بعد هذا الاقتراح، إلا أنه يفضل العمل في مجال الاهتمام بالجنود العائدين إلى الوطن بعد مهمات الحروب، فهؤلاء الجنود يستحقون فرص عمل حقيقية برواتب جيدة”.

     

    وجاء هذا التصريح، من قبل ستالون، بعد فترة من تداول العديد من وسائل الإعلام خبرا مفاده أن ترامب يريد تسليم الممثل الشهير منصبا فنيا مرموقا، ففي الـ 16 من ديسمبر/تشرين الأول الجاري.

     

    وكانت صحيفة الديلي ميل قد ذكرت أن ترامب عازم على تسليم ستالون منصب رئيس الصندوق الوطني للفنون والعلوم الإنسانية، فوفقا للصحيفة يعتبر ترامب أن “ستالون هو الشخص الأنسب لهذا المنصب، وبمقدوره أن يجعل الفن عظيما مرة أخرى”.

  • “المونيتور”: العالم العربي يغرق في تسونامي الفوضى.. وترامب يستعد لنقل السفارة إلى القدس

    “المونيتور”: العالم العربي يغرق في تسونامي الفوضى.. وترامب يستعد لنقل السفارة إلى القدس

    “في ديسمبر عام 1967، أضاف خادم الحرمين الشريفين حينها الملك فيصل بن عبد العزيز آل سعود مسؤولية جديدة لشقيقه الأصغر الأمير سلمان الذي كان يتقلد منصب حاكم الرياض وهي جمع الأموال لدعم الفلسطينيين ومقاومة الاستيلاء على القدس، وعندما غزا الاتحاد السوفيتي أفغانستان في ديسمبر عام 1979 كلف الملك خالد بن عبد العزيز آل سعود الأمير سلمان بمهمة جمع الأموال للمجاهدين لقتال السوفييت ايضا”.

     

    وفي السنوات الأولى من الحرب الأفغانية، جمع سلمان المزيد من المال من الجمهور السعودي لمعاونة المجاهدين هناك.. هكذا بدأ موقع المونيتور الأمريكي تقريره للحديث عن السعودية والأزمات التي تشغل الكثير من دول المنطقة العربية.

     

    وأضاف الموقع البريطاني في تقرير ترجمته وطن أنه قبل عام 1967، كانت أولويات السياسة الخارجية بالنسبة للملك فيصل إحباط سعي الزعيم المصري جمال عبد الناصر لتوحيد العالم العربي.

     

    وكانت مصر تمثل تهديدا وجوديا للملكية. وعمل فيصل على جر مصر نحو المستنقع اليمني، وكانت هزيمة عبد الناصر في يونيو 1967 في سيناء يرجع جزء كبير منها إلى حرب اليمن، وفيصل تعاون سرا مع إسرائيل في اليمن من خلال التنسيق البريطاني. وساعد الموساد المتمردين الملكيين عن طريق الطيران وإسقاط الأسلحة في قواعدهم على طول الحدود السعودية. وقدم الأردن أيضا مساعدات في شكل خبراء ومدربين للمتمردين الزيديين.

     

    ولكن الآن اختيار الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب لديفيد فريدمان ليكون السفير الأمريكي المقبل في إسرائيل، وقد وعد بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس من تل أبيب، في خطوة رفض ثمانية رؤساء أمريكيين اتخاذها وظلت السفارة في تل أبيب لتجنب المساس بنتائج المفاوضات حول مستقبل القدس بين الأطراف المتحاربة، لذا حال أقدم ترامب على تنفيذه وعده سيكون هناك هزة عنيفة في السياسة الأمريكية.

     

    وأشار المونيتور إلى أن السعوديون بالفعل قلقون بشكل كبير حيال سياسات الإدارة القادمة، فقانون جاستا الذي أقره الكونغرس في خريف هذا العام يسمح بمقاضاة مسؤولين سعوديين تورطوا في هجمات القاعدة في 11 سبتمبر 2001. وكان السعوديون قد أجروا تسوية لهذه المسألة منذ سنوات، واليوم تريد الرياض أن يكون مشروع القانون المعدل يمنح السعوديين الحصانة السيادية.

     

    كما أن المملكة لديها اليوم لوحة كاملة سيئة، حيث أضر بها انخفاض أسعار النفط وانعكس سلبا على الاقتصاد ورفع معدلات البطالة، والحرب في اليمن باهظة الثمن، وإيران اليوم تهديدا وجوديا عبر وكلائها في سوريا والعراق. كذلك سيكون العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني أكثر سخونة من الملك سلمان حال تم نقل السفارة إلى القدس.

     

    واختتم المونيتور أن العالم العربي يغرق في تسونامي غير مسبوق من الفوضى والإرهاب والعنف الطائفي والحرب الأهلية، وقضية القدس ليست ذات أولوية على جدول أعمال العرب اليوم، حيث أن كل أسباب الربيع العربي لا تزال دون معالجة، لذا لن يكون نقل السفار بمثابة صب زيت على نار.

     

  • “ذا صن تايمز”: ترامب يخطط لمواجهة داعش ويتملق بوتين.. لا يغرنكم تحالفه مع روسيا

    “ذا صن تايمز”: ترامب يخطط لمواجهة داعش ويتملق بوتين.. لا يغرنكم تحالفه مع روسيا

     

    قالت صحيفة “ذا صن تايمز” إن الرئيس المنتخب دونالد ترامب يبطن خلاف ما يظهر فيما يتعلق بالسياسة الأمريكية تجاه روسيا والشرق الأوسط، حيث علنا يعتبر ​​فلاديمير بوتين حليفا موثوق به وأنه ينوي إصلاح العلاقات مع الأنظمة العربية السنية الاستبدادية المنزعجة من إقامة باراك أوباما مع إيران الشيعية تحالفا.

     

    وأضافت الصحيفة البريطانية في تقرير ترجمته وطن أنها اكتشفت تفاصيل خطط الرئيس الجديد المثيرة للجدل وذلك من قبل كبار أعضاء فريقه للسياسة الخارجية، الذين وعدوا ليلا ونهار بالاختلاف تماما عن سياسات الحكومة المنتهية ولايتها.

     

    ولفتت صن تايمز إلى أن ترامب يحاول بدء عهد جديد من القيادة الأمريكية وإطلاق سلسلة رفيعة المستوى من العمليات العسكرية ضد داعش. ومفتاح النصر كما يرى أعضاء الدائرة المقربة من ترامب أن القيادة تكون أمريكية ولكن التنفيذ عربي، وهو في الأساس عكس ما يرونه أعضاء فريق أوباما الذي غرق في مستنقع الشرق الأوسط.

     

    ومع قرب وصول ترامب إلى البيت الأبيض في 20 يناير المقبل، فإنه أمر جنرالاته بوضع خطة لهزيمة داعش، ليتم تسليمها له في غضون 30 يوما، فمستشار الأمن القومي البريطاني أجرى مؤخرا محادثات مع نظيره في الإدارة الأمريكية الجديدة. والتقى الأثنان لأكثر من ساعتين، وأعجب مايكل فيلين بنهج بريطانيا في الحرب ضد داعش، وتمنى لو نجحت لندن في الضغط على أعضاء الناتو الآخرين لإنفاق المزيد على الدفاع.

    ولعل الاختلاف الأكثر لفتا بين ترامب وأوباما سيكون التودد من بوتين، وهو يخطط لعقد لقاءات مع زعيم الكرملين، ولكن في النهاية ترامب يتملق الرئيس الروسي والتحالف معه أمر ظاهري فقط حتى يتم القضاء على داعش.

     

    وذكرت الصحيفة أن هيلاري كلينتون، التي لا تزال تعاني من هزيمتها من قبل ترامب، ادعت أنه كانت هناك مؤامرة روسية غير مسبوقة للتلاعب بهذه الانتخابات، معتبرة أن بوتين بدأ الهجمات السيبرانية بعدما قالت في عام 2011 لقد تم تزوير الانتخابات البرلمانية التي جرت في روسيا. ورفض ترامب الاستنتاج الذي توصلت إليه وكالة المخابرات المركزية بأن روسيا كانت وراء القرصنة، بحجة أن كلينتون تحاول إبعاد اللوم عنها في خسارتها.

     

    وأشارت الصحيفة إلى أنه بينما يعمل بوتين للمساعدة في هزيمة داعش في سوريا والعراق على المدى القصير، إلا أن فريق ترامب يأمل في نهاية المطاف ليكون قادرا على دق إسفين بين روسيا وإيران، فكل واحدة منهما تعتبر نظام الرئيس بشار الأسد كرئيس دولة بدرجة عميل.

  • هكذا ردت شركات التقنية الأمريكية على طلب “ترامب” بإنشاء سجل للمسلمين: في المشمش

    هكذا ردت شركات التقنية الأمريكية على طلب “ترامب” بإنشاء سجل للمسلمين: في المشمش

    قام الموقع الإخباري Buzzfeed News بسؤال العديد من شركات التقنية الكبرى عن موقفهم من المشاركة في إنشاء قاعدة بيانات خاصة بالمسلمين في أميركا، بعد أن وقع كثير من المهندسين التنفيذين تعهدًا بعدم المشاركة في هذا السجل.

     

    ورأى المتحدث الرسمي باسم “آبل” أن الشركة تعتقد بمساواة المعاملة مع كافة مستخدميها بغضّ النظر عن ما يعبدون، وأكد أن الشركة لن تنشئ مثل هذا السجل.

     

    ووافق رأي كلًا من أوبر وجوجل ، شركة آبل، في عدم الموافقة على إنشاء سجل خاص للمسلمين، كما أبدت مايكروسوفت معارضتها للتمييز ورفضها لإنشاء سجل بالمسلمين الأمريكيين.

     

    أما شركة “فيس بوك” فالتزمت الصمت لفترة حيال ذلك الأمر، حتى تسربت إحدى الرسائل الداخلية في الشركة التي توصّي العلاقات العامة بإلتزام الصمت، فصرحت بعدها الشركة بأنه لم يطلب منها، ولن توافق على مثل هذا المطلب.

     

    ورفضت “أوراكل” الرد عن سؤال حول نيتها إنشاء سجل بالمسلمين، حيث أن للشركة طبعًا تاريخ طويل مع وكالات الاستخبارات الأمريكية، وقد تم تعيين الرئيس التنفيذي لأوراكل Safra Catz ضمن اللجنة التنفيدية للفريق الانتقالي للرئيس المنتخب دونالد ترامب.

  • “جلوب أند ميل”: الفكاهة والضحك سلاح قاتل ضد ترامب

    “جلوب أند ميل”: الفكاهة والضحك سلاح قاتل ضد ترامب

    قال موقع جلوب “أند ميل” إنه في أواخر ثمانينات القرن الماضي سخرت صحيفة نيويورك في واحدة من أعظم دورياتها من الرئيس المنتخب دونالد ترامب، الذي تطاول حينها على كبار رجال سوق العقارات، حيث وصف لورانس تيش سي بي بالملياردير القزم، وفي عام 1989، كان ترامب ضمن القائمة السنوية لأكثر 100 شيء مزعج.

     

    وأضاف الموقع الكندي في تقرير ترجمته وطن أن ترامب قد انتقل في السنوات الثلاثين الماضية حتى أصبح حقا الرجل الذي سيصعد قريبا إلى البيت الأبيض، وذلك بفضل أصدقائه الباسلين في الكرملين.

     

    وأشار جلوب أند ميل إلى أنه على مر السنين، كان لترامب العديد من المواقف الفكاهية، حيث هذا الأسبوع، اختار ترامب البوق الإعلامي المفضل لديه تويتر للحديث عن المخاوف بشأن سوريا والصين والصراع المؤلم الذي تمثله لمصالحه التجارية.

     

    واعتبر الموقع أن هذا الدرس الصعب عن باقي أنحاء العالم للهجاء والكوميديين الذين يريدون يلتقطون صورا للأنظمة المستبدة. حيث في تركيا يتعرض الرئيس رجب طيب أردوغان للسخرية من الممثل الكوميدي الألماني، كما هناك مجموعة من الساخرين المصريين يسمون أطفال الشوارع تعرضوا إلى السجن لعدة أشهر لصنع أشرطة فيديو تسخر من حكومة عبد الفتاح السيسي. وكذلك تم سجن أعضاء مجموعة فاسق النسوي من قبل قوات مكافحة الشغب في روسيا لانتقادهم الرئيس فلاديمير بوتين.

     

    ولفت الموقع إلى أن الأمور أكثر أمانا في الولايات المتحدة فعندما انتقد تشارلي شابلن صعود النازية مع فيلمه الدكتاتور العظيم، والمديرين التنفيذيين في هوليوود عارضوه، خوفا من تداعياته.

     

    وشدد جلوب أند ميل على أن الضحك والفكاهة أداة حاسمة في الحرب ضد الإنقلاب على المعايير الديمقراطية، وتظهر السلطوية في التدريب الذي يحتدم في كل نكتة لذا كل من يريد أن يقاوم على مدى السنوات الأربع القادمة لديه دور يلعبه مع ترامب، الذي سيتحول في عهده الضحك إلى سلاح.

  • سلمان الأنصاري: محمد بن سلمان القناة الرئيسية لـ”ترامب” في الوصول للعالم الاسلامي

    سلمان الأنصاري: محمد بن سلمان القناة الرئيسية لـ”ترامب” في الوصول للعالم الاسلامي

    نشر موقع «ذا هيل» الأميركي مقالا لـ«سلمان الأنصاري»، مؤسس ورئيس لجنة شؤون العلاقات العامة السعودية الأميركية «سابراك»، تحدث فيه عن أنه في عهد إدارة الرئيس المنتخب «دونالد ترامب»، سيشكل ولي ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان القناة الرئيسية  لـ«ترامب» للوصول إلى العالم الإسلامي.

     

    وأشار إلى أن ولي ولي العهد لم يشكل فحسب تحالفا من 40 دولة مسلمة لمحاربة الإرهاب، لكنه أنشا أيضا مركزا رقميا متقدما تكنولوجيا للمراقبة، والذي يتتبع ويتصدى للتطرف على الإنترنت.

     

    وأضاف أن «ترامب» عليه أن يعمل من أجل إبرام صفقة مع القيادة السعودية، في الوقت الذي تواجه فيه الرياض وواشنطن تحديات اقتصادية وأخرى متعلقة بالأمن القومي غير مسبوقة، معتبرا أنه لا يوجد من هو أحق بذلك من «محمد بن سلمان»، وبخاصة في ظل رؤيته الشاملة لمستقبل السعودية.

     

    وذكر أننا نعيش في لحظة محورية في التاريخ، والتي تمثل فرصة لـ«دونالد ترامب» و«محمد بن سلمان» من أجل إقامة علاقة أقوى وأكثر مرونة بين الولايات المتحدة والسعودية أكثر من أي وقت مضى، وكل ما هو مطلوب الآن هو اغتنامها.

     

    وأكد على وجود صفات مشتركة بين «ترامب» و«ابن سلمان»، كاتخاذ القرار الحاسم بدلا من تضييع الوقت في التحليل والتفكير المبالغ فيه.

     

  • “واشنطن بوست”: ماذا يفعل ترامب للأمريكيين المعتقلين في سجون السيسي؟

    “واشنطن بوست”: ماذا يفعل ترامب للأمريكيين المعتقلين في سجون السيسي؟

    قالت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية، إنه بالنسبة للأمريكيين الذين يفترضون أن مصر، باعتبارها المستفيدة من 1.3 مليار دولار مساعدات عسكرية سنوية حليف وصديق، تبدو لهم حالة آية حجازي محيرة، حيث تقبع الأمريكية البالغة من العمر 29 عاما، التي نشأت في “فولز تشيرش”، وتخرجت من جامعة “جورج ماسون”، في سجن بالقاهرة منذ 1 مايو 2014، أي قبل 960 يوما حيث تؤكد جماعات حقوق الإنسان المصرية والدولية بشكل صارخ أن الاتهامات التي وجهت إليها ملفقة.

     

    ولفتت الصحيفة في تقرير ترجمته وطن أن  محاكمتها تم تأجيلها سبع مرات، مما يجعل استمرار حبسها أمر غير قانوني بموجب القوانين المصرية الخاصة. ومع ذلك، فإن حكومة عبد الفتاح السيسي رفضت بفظاظة دعوات البيت الأبيض ووزارة الخارجية لإطلاق سراح حجازي.

     

    واستطردت “واشنطن بوست” أنه إذا كان هذا لا يبدو وكأنه سلوك حليف، فذلك لأن الأمر ليس كذلك. فحالة حجازي تكشف عن تناقض في العلاقات الأمريكية المصرية، حتى مع قبول دعم الولايات المتحدة للسيسي فيما يسميه بالجيل الرابع من الحروب وضد ما يعتبره التخريب الذي ترعاها واشنطن في بلاده. وفقا لنظريات المؤامرة على النظام، حيث تعكف مجموعات غير حكومية مدعومة من الولايات المتحدة على الإطاحة بالحكومة، وتقسيم مصر كما يرى السيسي وأنصاره.

     

    وذكرت الصحيفة أن الشرطة التي ألقت القبض على حجازي أقرت أنهم لا يعرفون لماذا تم اعتقالها، وقيل إن الأطفال الذين تعرضوا للتعذيب في عداد المفقودين، وغير قادرين على الأدلاء بالشهادة، رغم أن أجهزة الكمبيوتر المحمولة لا تحتوي على أي صور للأطفال، ولا المظاهرات ولكن بدلا من رفض القضية، أو منح حركة الدفاع حقها للإفراج عن حجازي والمتهمين بكفالة، أمر القاضي بالمزيد من جلسات الاستماع.

     

    ورغم كل هذه التطورات إدارة أوباما وعدد من أعضاء الكونغرس، بينهم السناتور بنجامين كاردن والنائب دون باير حاولوا الضغط من أجل إطلاق سراح حجازي، لكن القلق من أن المحكمة تدبر لتمديد المحاكمة حتى يناير المقبل بعد وصول إدارة ترامب الذي يتودد بدأب لنظام السيسي.

  • موقع أمريكيّ: هذه الأسباب تؤكد ضرورة سعي ترامب لإحراز اتفاق مع “آل سعود”

    موقع أمريكيّ: هذه الأسباب تؤكد ضرورة سعي ترامب لإحراز اتفاق مع “آل سعود”

     

    قال موقع “ذا هيل” الأمريكي،  إن وسائل الإعلام والمحللين يحاولون استشراق الواقع الذي ستكون عليه فترة رئاسة دونالد ترامب، فالنقاد السياسيين لا يزالوا يحاولون التنبؤ بالخطوة التالية التي سيتخذها ترامب، في محاولة لفك شفرة اختياراته للمناصب في إدارته العليا أو معرفة كيف ستبدو علاقات أمريكا مع حلفائها تحت إدارة ترامب.

     

    وأضاف الموقع الأمريكي في تقرير ترجمته وطن أن السؤال الأهم الآن هل سيسعى ترامب في الشرق الأوسط للتفاوض بشأن مستقبل السياسة الخارجية الأمريكية تجاه المنطقة؟، لا سيما وأن ترامب يحتاج إلى صفقات العقارات وتطوير اسم علامته التجارية المعترف بها عالميا، ويحتاج الرجل الذي ينجذب إليه بجرأة، والطموح الجامح وحتى الآن لا يوجد رجل في الشرق الأوسط يناسب هذا الوصف أفضل من المملكة العربية السعودية التي يتحكم فيها الآن نائب ولي العهد محمد بن سلمان.

     

    وأشار التقرير إلى أن محمد بن سلمان يحاول إظهار القدرة على إحداث تغيير جذري في المستقبل حيال الوضع الاقتصادي للمملكة العربية السعودية بمعاونة من والده الملك الحالي، سلمان بن عبدالعزيز، حيث يحاول ابن سلمان أن يقطع بقوة البيروقراطية، وهذا الأمر يقربه من ترامب ، خاصة وأنه إذا كانت المملكة العربية السعودية تسعى لإصلاح علاقاتها مع الولايات المتحدة، فإن ترامب يحتاج إلى حليف قوي.

     

    واعتبر “ذا هيل” أن ترامب يرى أنه بأي حال من الأحوال فإنه لأمريكا كل الحق في وضع المصالح السيادية الخاصة بها قبل كل شيء، ويجب على حلفائها فهم ذلك، ولذلك بمجرد توليه العمل في المكتب البيضاوي، فإنه سيطلع على جميع المعلومات الاستخبارية في الماضي والحاضر التي تعكس الوقائع الفعلية الراهنة ومنها أن المملكة العربية السعودية قدمت لأمريكا الكثير، مما يثبت أن العلاقة بين البلدين ليست صحية فقط، ولكن أيضا على أساس سياسي مربحة للجانبين، خاصة وأن تبادل المعلومات الاستخباراتية في الأمن والتعاون الاقتصادي والسياسي متجذر في علاقة الدولتين منذ تاريخ طويل.

     

    وذكر الموقع أن نائب ولي العهد السعودي يركز على الخصخصة وتنويع مصادر الدخل، بينما الرئيس المنتخب يعلق آمالا واعدة للحد من الضرائب على الدخل والحفاظ على الوظائف الأمريكية.

     

    وفي زيارته الأخيرة لأمريكا، كشف ابن سلمان أن واحدا من أكبر أهدافه جعل الولايات المتحدة شريك اقتصادي في تحقيق رؤية 2030، وهي خطة طموحة لتنويع اقتصاد المملكة العربية السعودية.

  • “ديبكا” يكشف سرّ العلاقة بين الانتخابات الأمريكية و “انتصار” الروس في حلب

    “ديبكا” يكشف سرّ العلاقة بين الانتخابات الأمريكية و “انتصار” الروس في حلب

     

    قال موقع “ديبكا” العبريّ، إنه مع انتهاء معركة حلب ومغادرة مقاتلي المعارضة السورية مناطق شرق المدينة التي كانت في أيديهم نحو إدلب، تعرضت إدارة أوباما لضربة عسكرية هي الأسوأ استراتيجياً خلال العام الماضي، منذ بدء التدخل العسكري الروسي في سوريا خلال سبتمبر 2015.

     

    وأضاف الموقع وثيق الصلة بالدوائر الاستخباراتية في تقرير ترجمته وطن أنه ليس فقط الجزء الشرقي من حلب الذي سقط في أيدي الروس والإيرانيين وحزب الله والميليشيات الشيعية الموالية لإيران، ولكن أيضا الولايات المتحدة فقدت قوتها في شمال وشرق سوريا. حيث ينبغي أن يقال هذا بصوت عالٍ وواضح أن أولئك الذين يقررون اليوم الأحداث في شمال سوريا، وليس فقط في حلب، هم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس التركي رجب طيب أردوغان عبر التعاون معا.

     

    ولفت “ديبكا” إلى أن الجهات الإيرانية، ورجلهم الأعلى في المنطقة القريبة من حلب الجنرال قاسم سليماني، والرئيس السوري بشار الأسد هي المتحكم الثاني في هذه المنطقة اليوم، أما إدارة أوباما لم يعد لها أي تأثير ليس في شمال سوريا فقط، ولكن لا توجد لها قوة بقاء محلية عسكرية اليوم في الأجزاء الشمالية من سوريا.

     

    وأكد “ديبكا” أن حتى الكلمات التي صدرت ليلة الخميس على لسان وزير الخارجية الأمريكية جون كيري عكست حالة الهوان التي تعيشها واشنطن اليوم عندما قال: “ينبغي أن تنتهي الحرب وتتوقف المجزرة في حلب، لأننا لا نريد أن يكون سربرنيتسا أخرى في إشارة إلى مجازر تم ارتكابها من قبل القوات الصربية خلال الحرب في 1995، حيث تشير التقديرات إلى أن 8000 مسلم كانوا يذبحون في ذلك الحين”.

     

    وأشار الموقع العبري إلى أنه خلال ست سنوات من الحرب في سوريا حدثت جرائم ترقى لما حدث خلال السربرنيتسا حيث قتل مئات الآلاف من المدنيين وبعض منهم ضرب بالأسلحة الكيماوية.

     

    ووفقا لبعض المصادر فقد بلغ عدد الذين قتلوا في هذه الحرب الرهيبة نحو مليون نسمة. ورغم هذا تصريحات كيري تقع على آذان صماء في الكرملين.

     

    وشدد “ديبكا” على أن بعض المسئولين في إدارة أوباما والحزب الديمقراطي في الولايات المتحدة غير مستعدين لقبول واقع انتخاب دونالد ترامب كرئيس للولايات المتحدة، وأنه قد بدأ في الأيام الأخيرة الحديث عن محاولة الربط الآن بين المزاعم بأن الرئيس الروسي نفسه فلاديمير بوتين أمر المخابرات الروسية بأن تتدخل في الانتخابات الرئاسية لصالح ترامب، والتدخل العسكري الروسي في سوريا هو الحال نفسه في التجربة الأمريكية التي فشلت في 8 نوفمبر في منع دونالد ترامب من دخول البيت الأبيض.

     

    وأشار الموقع العبري إلى أنه في مجال السياسة الخارجية موقف الولايات المتحدة اليوم بقيادة أوباما هو محاولة منع الحكومة من التوصل إلى اتفاق يجمع ترامب مع بوتين حول ما يحدث في سوريا، فإدارة أوباما لا تريد أن يتمكن ترامب من تحقيق خطواته الأولى في سوريا.