الوسم: ترامب

  • “كيار هشبات” الإسرائيلي: مصر خانت السعودية و”سلمان” عازم على تدفيع “السيسي” الثمن

    “كيار هشبات” الإسرائيلي: مصر خانت السعودية و”سلمان” عازم على تدفيع “السيسي” الثمن

    تناول موقع “كيار هشبات” الإسرائيلي المحسوب على التيار المتدين، حالة الجمود التي تشهدها العلاقات السعودية المصرية في الآونة الاخيرة، موضحا أن ذلك جاء بسبب ما اسماها بـِ”الخيانة المصرية” للسعودية، ووقوفها الى لاجانب نظام الأسد وروسيا وإيران فيما يتعلق بالأزمة السورية.

     

    وتطرق الموقع الإسرائيلي إلى حالة زهوّ العلاقات بين الدولتين مع استلام السيسي دفة الحكم في مصر قائلا: “مع وصول الرئيس السيسي للحكم في مصر، ازدهرت العلاقات بين السعودية ومصر، بدأ ذلك باستثمارات سعودية ضخمة في البنى التحتية وضخت الرياض مليارات الدولارات للقاهرة. وبشكل مواز، سلمت مصر جزرا بالبحر الأحمر كانت تحت سيطرتها للسعوديين. ازدهرت العلاقات الخاصة على خلفية المخاوف من إيران ومحاولاتها إقامة (هلال شيعي) في العراق وسوريا ولبنان”.

     

    وأوضح الموقع أن الموقف المصري الجديد الذي تبناه السيسي تجاه سوريا، دفع الملك السعودي لاتخاذ قرار بتدفيع الرئيس المصري الثمن عبر وقف ضخ الأموال السعودية، رداً على عدم تبني مصر موقف المملكة في سوريا.

     

    واستطرد:”لم يتأخر رد السيسي فكان أن صرح لأول مرة بشكل علني أنه يؤمن بضرورة الحفاظ على الجيش الوطني السوري، نافيا ان تكون مصر تدخلت أو بصدد التدخل في سوريا”.

     

    واستعرض الموقع ما نشر من تقارير حول توجه طيارين مصريين لسوريا للمشاركة – بواسطة مقاتلات روسية من نوع “كاموف”- في العمليات العسكرية التي يشنها الجيش النظامي ضد معاقل المعارضة المسلحة. وتقارير أخرى قالت إن مقاتلات مصرية حلقت فوق إسرائيل وصولا للأجواء السورية لتشارك في عمليات القصف انطلاقا من قاعدة “حميميم” الروسية بمدينة اللاذقية.

     

    وعلق الموقع الإسرائيلي قائلا: “على ما يبدو فإن مصر تدرك مع بداية عهد ترامب أنه من المتوقع  أن يصطف الرئيس الأمريكي المنتخب إلى جانب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في كل ما يتعلق بالتدخل الروسي بسوريا وإنهاء الحرب هناك”.

     

    وأضاف :”فك الارتباط المصري عن الضرع السعودي يؤكده تقارير حول توقف مصر عن شراء البترول السعودي، وأن مسئولين بوزارة الطاقة المصرية التقوا عناصر في إيران والعراق وبحثوا إمكانية الحصول على البترول من هذه البلدان”.

     

    وختم الموقع بالقول:”تكشف هذه الأحداث أكثر من أي شيء آخر السرعة التي يتحول بها الأحباب إلى متباغضين بالشرق الأوسط وأن المنطقة في ذروة ثورة جيوسياسية يدخل فيها رئيس أمريكي جديد بعد أقل من ثلاثة شهور”.

     

  • تهديد بالإبادة الجماعية لمسلمي أمريكا: “هناك شريف جديد في المدينة” اسمه ترامب

    تهديد بالإبادة الجماعية لمسلمي أمريكا: “هناك شريف جديد في المدينة” اسمه ترامب

    ذكرت مجلة التايم الأمريكية أن المساجد في ولايتي جورجيا وكاليفورنيا تلقوا رسائل مكتوبة بخط اليد مجهولة المصدر تحمل تهديدا للمسلمين بالإبادة الجماعية.

    وكان مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية (كير)، نشر رسالة تحذيرات واسعة تم إرسالها إلى المساجد تقول:  “احزم حقائبك وأخرج في سيارة “دودج”  كما توعدت تلك الرسائل المسلمين ووعدت  بـ”تطهير” يأتي إلى أمريكا بعد فوز ترامب- على حد وصفهم.

    كما قالت الرسائل “أنتم المسلمون شعب حقير وقذر، ولكن يوم الحساب قد حان فهناك شريف جديد في المدينة وهو الرئيس المنتخب دونالد ترامب”.

       وقالت “كير” إن نسخا من هذه الرسائل أيضا كان يتم إرسالها عن طريق الميل وتم إرسالها مؤخرا إلى ثلاثة مساجد في كاليفورنيا وواحد في جورجيا.

    وردا على هذه الرسائل المعادية دعا بعض الزعماء من مجلس العلاقات الإسلامية العديد من المؤسسات الإسلامية في أنحاء أمريكا لتحقيق الأمن للمسلمين، حيث كانت بعض التحقيقات الفدرالية  مؤخرا قد أشارت إلى زيادة نسبة الحوادث المعادية للمسلمين بنسبة 67٪ في عام 2015.

    وقد كانت حملة ترامب مؤخرا أخذت تعهدات لمراقبة نشاط المساجد وإنشاء سجل خاص بالمسلمين ومنع المسلمين مؤقتا من دخول الولايات المتحدة الامريكية.

  • ذا ديلي بيست: على السيسي أن لا يفرح كثيرا.. ترامب سيتخلى عنه قريبا

    ذا ديلي بيست: على السيسي أن لا يفرح كثيرا.. ترامب سيتخلى عنه قريبا

    رأى موقع “ذا ديلى بيست” الأمريكى، أن العلاقات الطيبة بين الرئيس عبدالفتاح السيسى والرئيس الأمريكى المنتخب دونالد ترامب، لن تدوم طويلًا، لافتًا إلى أن الأخير سيتخلى عن مصر فى أقرب وقت.

    وقالت الصحيفة، فى تقرير لها، إن الرئيس الأمريكى الجديد لا يحب أن يقف فى صف الخاسرين، وسيدرك عند نقطة ما مع الاقتصاد المصرى المتدهور أنه لا فوز مع مصر.

    ولفت الموقع إلى أن الرئيس السيسى كان حريصًا على إعلانه كأول زعيم فى العالم يبادر بتهنئة “ترامب” بفوزه فى الانتخابات الأمريكية، كما قال فى آخر حوار صحفى له مع وكالة الأنباء البرتغالية، “لقد أظهر الرئيس المنتخب ترامب فهمًا عميقًا لما يجري في المنطقة ككل وما يجري في مصر، وأتوقع المزيد من الدعم والمزيد من تعزيز علاقتنا الثنائية”.

    وأوضح الموقع أن مصر كافحت لسنوات لإبقاء رأسها خارج المياه، لكنّ القاهرة قد أحرقت نصف احتياطياتها من النقد الأجنبي منذ ثورة يناير عام 2011، وذلك وسط تراجع أسعار النفط العالمي، والخلافات المتصاعدة بين السعودية ومصر على خلفية دعم الأخيرة لقرارات روسيا في مجلس الأمن والمتعلقة بالقضية السورية، أعلنت شركة أرامكو السعودية إيقاف شحنات النفط رخيص الثمن الذي كانت تحصل عليه مصر. وتسبب ذلك في مزيد من الضغوط على الاقتصاد المصري والحكومة، حيث انخفضت قيمة الجنيه المصري من 8.8 جنيه للدولار ليصل إلى ما يقارب 18 جنيهًا للدولار بسبب قرار البنك المركزي المصري بتحرير سعر صرف الجنيه لمواجهة السوق السوداء، بالإضافة إلى خفض الدعم على الطاقة ورفع سعر البنزين بنسبة 40%، ورغم تشجيع البنك المركزي والبنوك والمصرفيين لهذه الإجراءات، يتوقع الخبراء ارتفاع التضخم في مصر لـ 25% خلال الأشهر القادمة.

  • “ميدل إيست آي”: بينما يدعي مكافحة الإرهاب .. حلفاء “ترامب” إرهابيون من سوريا حتّى السعودية

    “ميدل إيست آي”: بينما يدعي مكافحة الإرهاب .. حلفاء “ترامب” إرهابيون من سوريا حتّى السعودية

    يحاول الرئيس الأمريكي المنتخب مؤخرا دونالد ترامب تصوير نفسه على أنه رجل صعب في مكافحة الإرهاب، وعنيدا بشكل سريع وحاسم ضد تنظيم الدولة الإسلامية، كما أنه يهدد بحظر واردات النفط من المملكة العربية السعودية وحلفاء عرب آخرين ما لم يقدموا قوات للقتال ضد داعش.

     

    وبحسب تقريرٍ لموقع “ميدل إيست آي”  ترجمته وطن فإنه “على الرغم من أن ترامب يعلم جيدا أن هجمات الحادي عشر من سبتمبر، رعيت من قبل السعوديين، إلا أنه من الواضح أنه سعيد جدا بالتواصل مع أعداء أمريكا، طالما أنه يمكن تحقيق ربح سريع. وخلال حملته الانتخابية في العام الماضي، أنشأ ترامب ثماني شركات جديدة في المملكة العربية السعودية”.

     

    واستطرد الموقع البريطاني قائلاً “إنّ هذه العلاقات لم تمنع ترامب وحلفاؤه من استخدام السعودية لتشويه خصومهم السياسيين. حيث دعا منافسته هيلاري كلينتون إلى الاعتذار علنا لتلقي التبرعات من المملكة العربية السعودية، وقال: عليها الاعتذار عن جميع الأموال التي تلقتها مؤسسة كلينتون من المملكة العربية السعودية، فرغم أنها نسوية تأخذ المال من بلد لا يسمح للمرأة بقيادة السيارة”.

     

    وأوضح “ميدل إيست” أن أحد أفراد فريق ترامب ويدعى “جولياني” له علاقات مع “مجاهدي خلق”، وسعى جاهدا لشطبها من قائمة وزارة الخارجية الأمريكية للمنظمات الإرهابية الأجنبية في عام 2012. رغم أن مجاهدي خلق لديهم الكثير من التورطات في سفك الدم الأمريكي.بحسب الموقع البريطاني

     

    وأضاف الموقع أن الجنرال “مايكل فلين”، الذي سيتولى مهمة رفيعة في فريق ترامب الرئاسي، يعرف الكثير حول ازدواجية تركيا أكثر من غيرها في أغسطس 2012، حيث دول الخليج وتركيا تدعم التمرد في سوريا من خلال دعم تنظيم القاعدة في العراق، واستمرار هذا الدعم للمتمردين من شأنه أن يؤدي إلى إنشاء إمارة سلفية في شرق سوريا، وأخيرا إعلان دولة إسلامية في العراق وسوريا.

     

    وفي العديد من المقابلات، أكد “فلين” أن هذه المعلومات الاستخباراتية كانت دقيقة تماما وعلى الرغم من رعاية الدولة التركية للجهاديين السوريين، فلين سعيد لمواءمة نفسه مع أردوغان. لذا ترامب نفسه قد لا يتورع عن الاستثمار في هذه المناطق، كما يحب ترامب أخذ المال من دول الخليج، على الرغم من رئيس مجلس الأمن القومي يعرف جيدا علاقاتهم المباشرة مع الجهاديين السوريين.

     

    ولفت “ميدل إيست” إلى أن الخطوط الجوية القطرية المملوكة للدولة، على سبيل المثال، تستأجر مساحة في برج ترامب في نيويورك. كما أن الرئيس الأمريكي الجديد لديه مشروع عقاري كبير في دولة الإمارات العربية المتحدة.

     

    وفي عام 2015 أكد ترامب حيال الشرق الأوسط الفندقي أنه يخطط لبناء المزيد من الفنادق الكبرى في دبي وأبو ظبي وقطر والمملكة العربية السعودية.

  • نيوز ويك: هكذا سيعالج ترامب الحرب الأهلية في سوريا ؟!

    نيوز ويك: هكذا سيعالج ترامب الحرب الأهلية في سوريا ؟!

    ” مناقشة نهج الرئيس الأمريكي المنتخب مؤخرا دونالد ترامب تجاه روسيا، وماذا يعني ذلك بالنسبة للسياسة الأمريكية في الحرب الأهلية السورية تحتدم خلال هذه الأيام. وفي الأسبوع الماضي، حذر عضو مجلس الشيوخ جون ماكين من أنه مع وجود ترامب سيكون تواطؤ بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والسوري بشار الأسد لتنفيذ العديد من المجازر ضد الشعب السوري”.

     

    وأضافت مجلة نيوز ويك في تقرير ترجمته وطن أنه أواخر الأسبوع الماضي اعترف ترامب بأنه كان له رأيا مخالفا لكثير من الناس بشأن سوريا، واقترح أنه سيسحب الدعم للمتمردين المناهضين للأسد، والتركيز على محاربة داعش. على الرغم من أنه في بعض الأحيان كان يتحدث بسخرية عن الحروب وتغيير النظام وبناء الدولة، وترامب ليس حمامة السلام المناهضة للحرب، وهناك أسباب للاعتقاد بأن إدارته ستكون صقورية تماما.

     

    وأوضحت المجلة الأمريكية أنه كحد أدنى، فمن المرجح أن يتلقي ترامب المشورة من العديد من الأصوات التي تحث حكومة الولايات المتحدة على لعب دور أكثر نشاطا في الحرب الأهلية السورية. وحينها يجب على الرئيس المنتخب الخروج من طريقه للنظر في وجهات النظر الأخرى، حيث وجد الرئيس باراك أوباما نفسه محاصرا بين الرغبة في الإطاحة بنظام بشار الأسد، وعدم الرغبة في رؤية المتطرفين العنيفين يأخذون مكانه، ولذا مما لا يثير الدهشة، كانت جهود إدارة أوباما لتسليح بعض الفصائل التي كان مصيرها الفشل الذريع.

     

    وعلى الرغم من القلق الذي كان يحيط الانتخابات، والتوقعات بأن هيلاري كلينتون ستزيد إلى حد كبير التدخل العسكري الأمريكي على الصعيد العالمي، فإن المفارقة الكبيرة هي أن السياسة الخارجية الخاصة بكلينتون هي الالتحام لمواجهة روسيا وسوريا وهذه قد لا تختلف عن ترامب رغم تصريحاته المخالفة لذلك. ومؤخرا تراجعت مطالب الأسد وأتباعه بالتنحي وترك البلاد، وبدأ ضمنا العمل مع روسيا لاستهداف المتطرفين، بما في ذلك داعش وهي المجموعة تشكل تهديدا ليس فقط للأسد، ولكن للعديد من الآخرين في جميع أنحاء العالم.

     

    ولفتت نيوز ويك إلى أنه في أواخر صيف عام 2013، جرت بين أعضاء الكونغرس الكثير من المكالمات الهاتفية حول منع العمل العسكري الأمريكي في سوريا، مما اضطر أوباما حينها للتراجع بعدما كان يعرف بصاحب الخط الأحمر في سوريا، وانتهى الأمر بعدم العمل العسكري الأمريكي المباشر في الحرب الأهلية. ولكن إدارة أوباما استمرت في تحويل الأموال إلى المتمردين المناهضين للأسد. ومنذ ذلك الحين، حاول عدد قليل في الكونجرس قطع التمويل عن المجموعات السورية من خلال إدخال تعديلا على قانون مخصصات الدفاع التي يرعاها النائبان تولسي غابارد وأوستن سكوت وحصل على 135 صوتا من الجمهوريين والديمقراطيين، على الرغم من معارضة قادة الحزب والبيت الأبيض.

  • أوباما هو من أقنع كلينتون بالإقرار بهزيمتها وتهنئة ترامب.. الحزام الصدأ كان نقطة التحول

    أوباما هو من أقنع كلينتون بالإقرار بهزيمتها وتهنئة ترامب.. الحزام الصدأ كان نقطة التحول

    كشفت مواقع إعلامية أمريكية أن الرئيس باراك أوباما حث هيلاري كلينتون على الإقرار بهزيمتها ليلة الانتخابات الأمريكية وتهنئة ترامب بفوزه وفقا لكتاب سيصدر قريبا عن هزيمة كلينتون.

     

    وأشارت المواقع إلى أن فريق حملة كلينتون كان يتوقع لآخر لحظة قبيل إعلان النتائج فوز مرشحته الديمقراطية، في انتظار نتائج ما يسمى “حزام الصدأ” (مصطلح يطلق على المنطقة المتداخلة العليا شمال شرق الولايات المتحدة) في ولايتي ميشيغان، ويسكونسن، وبنسلفانيا، ومع ذلك، فإن نتائج التصويت فيها والتي أدت إلى فوز المرشح الجمهوري ترامب، أصبحت بمثابة “نقطة تحول” في سباق الانتخابات.

     

    وبعيد إعلان النتائج دعا أوباما كلينتون قائلا”لا بد من الاعتراف بالهزيمة”، التي سارعت بدورها للأخذ بنصيحة أوباما والاعتراف بالهزيمة والاتصال بترامب.

     

    وأشارت المواقع الإعلامية مؤخرا إلى نشوب نوع من الخلاف بين أنصار ترامب وكلينتون “على ضرورة إعادة فرز الأصوات في ولايات ويسكونسن، ميشيغان وبنسلفانيا، الأمر الذي وصفه الرئيس الأمريكي المنتخب ترامب بـ”الاحتيال”.

     

    وفي وقت سابق قررت لجنة الانتخابات إعادة فرز أصوات الناخبين في ولاية ويسكونسن التي فاز فيها الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب.

     

    وأشارت وسائل الإعلام إلى أن قرار لجنة الانتخابات جاء تلبية لطلب تقدم به “حزب الخضر” الأمريكي.

     

    يذكر أن تقدم هيلاري كلينتون في ولاية ويسكونسن وحدها لن يلغي فوز ترامب، وذلك لأن فوزه في هذه الولاية منحه 10 أصوات فقط من أصوات المجمع الانتخابي في السباق الرئاسي.

     

     

     

     

  • بركاتك يا ترامب.. ثلاثة مراكز إسلامية بولاية كاليفورنيا الأمريكية تتلقى رسائل كراهية

    بركاتك يا ترامب.. ثلاثة مراكز إسلامية بولاية كاليفورنيا الأمريكية تتلقى رسائل كراهية

    قال ناشط حقوقي لدى الجالية المسلمة في ولاية كاليفورنيا الأمريكية إن رسائل كراهية أرسلت من مجهول لثلاثة مساجد في ولاية كاليفورنيا الأمريكية، تحمل تحذيرا من أن الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب “سيطهر” الولايات المتحدة من المسلمين، ما أثار مخاوف بين المصلين.

    وقال حسام عيلوش، المدير التنفيذي لمكتب مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية في لوس أنجلوس، يوم السبت، إن الرسائل متطابقة، وأظهرت الأختام البريدية أنها مرسلة من سانتا كلاريتا، الواقعة إلى الشمال مباشرة من لوس أنجلوس.

    وأضاف عيلوش أن المجلس يفكر في أن يطلب من مكتب التحقيقات الاتحادي التحقيق في هذه الرسائل، التي يعتقد أنها أُرسلت إلى مساجد أخرى بالإضافة إلى المساجد الثلاثة التي تلقت هذه الرسائل الأسبوع الماضي.

    وحذرت جماعات للحقوق المدنية من وقوع هجمات تستهدف الأقليات، بما في ذلك المسلمين، منذ فوز ترامب في انتخابات الرئاسة في الثامن من تشرين الثاني/ نوفمبر.

    وقال عيلوش إن الرسائل أُرسلت الأسبوع الماضي إلى المركزين الإسلاميين في لونج بيتش وكليرمونت في جنوب كاليفورنيا، وإلى مركز إيفرجرين الإسلامي في مدينة سان هوزيه بشمال كاليفورنيا .

    ووقع على هذه الرسائل مجهول باسم “أمريكيون من أجل طريقة أفضل”، وتقول إن ترامب “سيطهر أمريكا ويجعلها تتألق مرة أخرى”، وسيقوم بإبادة جماعية للمسلمين.

    وقالت الرسالة: “من الحكمة بالنسبة لكم أيها المسلمون أن تحزموا حقائبكم وتغادروا دودج”.

    وقال عيلوش إنه نصح المساجد الثلاثة بالعمل مع إدارات الشرطة المحلية في مناطقهم؛ للتحقيق في هذه الرسائل بوصفها جرائم كراهية.

    وقالت إدارة الشرطة في سان هوزيه -في بيان- إنها في أعقاب بلاغ بشأن الرسالة أرسلت رجال شرطة إلى مركز إيفرجرين الإسلامي يوم الخميس، وإن وحدة تتعامل مع تحقيقات جرائم الكراهية ستباشر التحقيق.

  • ذا ناشيونال: رؤية ترامب كارثة ينتظرها الشرق الأوسط

    ذا ناشيونال: رؤية ترامب كارثة ينتظرها الشرق الأوسط

    ” في أعقاب الانتخابات الأمريكية الأخيرة التي جلبت دونالد ترامب لمنصب رئيس البلاد، ظهرت من جديد مشاعر القلق والتوتر في منطقة الشرق الأوسط، حيث يعتقد الكثيرون أن فوز ترامب المذهل ليس أقل من كارثة بالنسبة للشرق الأوسط”.

     

    وأضافت صحيفة “ذا ناشيونال” في تقرير ترجمته وطن أن الجانب الأكثر رعبا في فوز ترامب أنه لا يقوم على حسابات عقلانية. وبدلا من ذلك، هو انعكاس لليأس والإحباط، مدفوعا بتوقعات فشل ترامب كما حدث مع الرئيس الحالي باراك أوباما في الشرق الأوسط. وفي هذا المعنى، فإن المشكلة الأساسية ليست حول ترامب وكيف سيتدخل في المنطقة، ولكن لأن تدخله سيكون على أساس النظرة الضحلة والخطرة التي يتبناها.

     

    واستطردت الصحيفة الإماراتية الصادرة بالإنجليزية أن هناك ثلاث قضايا رئيسية توضح كيف الشرق الأوسط قد ينمو بشكل غير مستقر وبنحو متزايد تحت رئاسة ترامب، وأولا وقبل كل شيء الأوضاع تتوقف على فهمه للسياسة الإقليمية، خاصة وأن رؤية ترامب في الشرق الأوسط جزء لا يتجزأ من رؤيته بشكل أوسع للسياسة العالمية، والتي تفتقر إلى أي عمق أو فهم مدى تعقيد وتشابك مصالح العالم اليوم.

     

    ويعتقد ترامب أن الانسحاب من المنطقة هو علاج لمشاكله، لكن هذا أمر مثير للاهتمام، حيث أنه انتقد باستمرار الرئيس أوباما لتبني نهج مماثل في السنوات الأخيرة بعدما تخلي عن المنطقة وتركها تحل مشاكلها دون اتخاذ أمريكا أي قرارات كبيرة كما كان معهودا في السنوات الماضية.

     

    وأوضحت ذا ناشيونال أن هذا في الواقع قد يكون له عواقب مروعة لاستقرار المنطقة بما في ذلك زيادة الصراعات الطائفية، واستمرار انتشار الحركات الراديكالية، وانهيار الدول الهشة، وتوسيع النفوذ الروسي في بلاد الشام وشمال أفريقيا. والثاني هو رؤية ترامب للإسلام، وهي معادية مشئومة وتعكس قلة علم منه، لذا من المخيف أن يكون الرئيس الأمريكي يكره علنا دين كامل بسبب تصرفات بعض الأفراد. وإذا كان يحمل ترامب هذه الرؤية إلى البيت الأبيض، فإنه سيكون كارثيا على كل من الشرق الأوسط والولايات المتحدة.

     

    من ناحية، فإن لغة الخطاب التي يتبناها ترامب تزيد من المشاعر المعادية للولايات المتحدة بين المواطنين العاديين في الشرق الأوسط خاصة إذا انعكس خطاب ترامب في سياساته، فحينها يمكن أن نكون على حافة الهاوية ويحدث صدام الحضارات، وهذا بالضبط ما حاولت إدارة أوباما تجنبه خلال أكثر من ثماني سنوات. ويربط بين كل ما سبق الميول الاستبدادية لدى ترامب، الذي يمكن الأنظمة القمعية في المنطقة على حساب الديمقراطية وحقوق الإنسان والحرية، لذا فإنه ليس من المستغرب أن عبد الفتاح السيسي كان من بين أوائل الزعماء العرب الذين قدموا التهنئة لترامب بعد فوزه.

     

    وبالمثل، فمن المرجح أن وصول ترامب للبيت الأبيض فرصة لمضاعفة نفوذ نظام بشار الأسد في سوريا، وبتتبع هذا المسار القاتم، فإن رئاسة ترامب قد تكون بمثابة المسمار الأخير في نعش المثل العليا الأمريكية مثل الديمقراطية وحقوق الإنسان، حتى لو تم تأييد هذه المواقف فقط خطابيا من قبل الإدارات السابقة. وهذا ليس من شأنه زيادة عدم الاستقرار في المنطقة فحسب، بل يعزز من الوهم بين الملايين من الشباب العرب الذين يقاتلون من أجل الحرية والكرامة.

     

    واختتمت الصحيفة بقولها إذا كان قد فشل الرئيس أوباما في معالجة المشاكل بالشرق الأوسط رغم أنه يتمتع بالتفكير العقلاني والخلفية الفكرية والخبرة السياسية، فماذا ينبغي لنا أن نتوقع من شخص مثل دونالد ترامب الذي يجسد نقيض كل هذه الصفات؟

  • معاريف: فوز ترامب يوحد يهود أمريكا والتكتل السُني.. الشكر للسيسي طبعا

    معاريف: فوز ترامب يوحد يهود أمريكا والتكتل السُني.. الشكر للسيسي طبعا

    ” عبرَّ مسؤولون في الحكومة الإسرائيلية وبعض القادة العرب عن ارتياحهم لفوز الجمهوريين في انتخابات الرئاسة الأمريكية، في حين أن المجتمعات اليهودية والمسلمة في أمريكا كانت تعمل على نطاق واسع ضد منافس كلينتون، ويعكس فوز دونالد ترامب في الانتخابات الرئاسية الفجوة المتزايدة بين اليهود الأمريكيين وإسرائيل من جهة، وبين المسلمين الأمريكيين والقادة العرب في الشرق الأوسط من جهة أخرى”.

     

    وأضافت صحيفة معاريف في تقرير ترجمته وطن أنه على سبيل المثال، علق الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في جو من التفاؤل حول نتائج الانتخابات. وفي بيان وزع على وسائل الإعلام بعد نشر النتائج، قال السيسي إنه كان يتطلع لفوز دونالد ترامب بالرئاسة، ويعتقد أن الرئيس الجديد سيكون له بصمات جيدة في العلاقات بين مصر والولايات المتحدة. كما كان السيسي أول زعيم أجنبي تحدث مع ترامب بعد الإعلان عن نتائج الانتخابات.

     

    وفي المقابل، يعارض قادة الجالية المسلمة في الولايات المتحدة ترامب خلال الحملة الانتخابية. وفي أكتوبر الماضي نشرت نتائج استطلاع رأي داخلي حول موقف المسلمين تجاه الولايات المتحدة ومرشحي الرئاسة. ووفقا للنتائج، أيد 4٪ فقط من المسلمين في الولايات المتحدة ترامب، بينما 72٪ أيدوا كلينتون. وبالإضافة إلى ذلك، فقد احتل المسلمين الأمريكيين مناصب رئيسية في الحملة الانتخابية لكلينتون، خاصة في الولايات التي كان فيها سباقا محموما مثل أوهايو وميشيغان.

     

    والآن زعماء المسلمين الأمريكيين يعبرون عن الاشمئزاز من إدارة ترامب، فجيمس زغبي على سبيل المثال، وهي ناشطة في الحزب الديمقراطي كانت عضوا في صياغة برنامج الحزب، نشرت عمود رأي عن الانتخابات في صحيفة “ذا تايمز” في الأردن، وأعربت عن قلقها لأن فوز ترامب من شأنه أن يضر بالحقوق المدنية للمسلمين الأمريكيين.

     

    وعلى الجانب الآخر، كانت مواقف نشطاء الجالية اليهودية الأمريكية مخالفة لمواقف الحكومة الإسرائيلية بشأن الرئيس القادم في أمريكا، فبينما ترحب إسرائيل والدوائر المغلقة بترامب وأعرب أعضاء الحكومة عن فرحتهم بالفوز، زعماء اليهود الأمريكيين منذ إعلان نتائج الانتخابات أصبحوا ينفذون حملة تشهير عامة ضد ترامب وفريقه. وكما ذكر من قبل دانيال غرينفيلد في مجلة “فرونت بيج”، فإنه تم تنظيم حشد كبير من المعارضين لترامب، وتحدث هذا الإجماع عن إلحاق الضرر بالجالية اليهودية الأمريكية والاستعداد لمقاطعة إسرائيل بعد موقفها من ترامب.

     

    وقالت معاريف إنه في ضوء ذلك، لا عجب من الإعلان هذا الأسبوع عن دعم الجالية اليهودية لترشيح عضو الكونغرس كيث إليسون رئيسا للحزب الديمقراطي، رغم أنه عضو نشط في حركة الإسلام المعادية للسامية، ولسنوات كان يعمل كمتحدث باسم المنظمة، معربا عن مواقف معادية للسامية في الأماكن العامة. ويعتبر أليسون الآن واحد من أكثر الأعضاء المعادين لإسرائيل في الكونغرس.

     

    واعتبرت الصحيفة أن صعود أليسون لمنصب قيادي في الحزب الديمقراطي، وبدعم من المؤسسة اليهودية اليسارية، يقودنا إلى الاستقطاب بين المجتمع المسلم في الولايات المتحدة والدول العربية من جهة والجالية اليهودية من جهة أخرى.

  • ديلي بيست: الأوضاع تزداد سوءا في “أم الدنيا” و “20” مليون مصري يعانون الجوع

    ” كل يوم جمال البالغ 48 عاما يطوف قريته جنوب القاهرة ليطرح القيام بأي عمل مقابل أجر زهيد في ظل الأزمة الاقتصادية المتفاقمة في مصر، وقال إنه كان عاطل عن العمل لأكثر من سنة ولديه خمسة أطفال ويعيش عامل البناء السابق من الصدقات القادمة من الجمعيات الخيرية والطرود الغذائية الحكومية التي وزعت من قبل الجيش”.

     

    وأضاف موقع ذا ديلي بيست في تقرير ترجمته وطن أن الأسعار تضاعفت بين عشية وضحاها، كما اتخذ البنك المركزي المصري خطوة صادمة في وقت سابق من هذا الشهر عبر تعويم الجنيه وخفض دعم الطاقة، مما جعل على الجميع من المستحيل البقاء على قيد الحياة.

     

    وأوضح جمال: استيقظت على واقع حيث لا يمكن لي ولأطفالي توفير ثمن الغذاء مصر منذ تولى الرئيس عبد الفتاح السيسي انتهت والحكومة لا تعرف ماذا تفعل؟، وليس من الصحيح أن يستمر هذا، ينبغي أن تعطينا وسيلة لتوفير رزق لي ولا أولادي.

     

    وأشار الموقع الأمريكي أنه في مصر 91 مليون شخص يستعدون لمزيد من رفع الأسعار وخفض الدعم كما أن الحكومة المصرية قد طبقت مؤخرا سلسلة من تدابير التقشف، بما في ذلك تعويم الجنيه، للحصول على  12 مليار دولار كقرض من صندوق النقد الدولي. وتضاعفت أسعار السكر والزيت وعدد من السلع الاستهلاكية، حتى أصبح هذا البلد الذي يعتبر واحد من أهم حلفاء الولايات المتحدة في العالم العربي والذي يستفيد بنحو  1.3 مليار دولار مساعدات عسكرية أمريكية يعاني من أوضاع صعبة للغاية.

     

    ومع ذلك، فإنه يبدو أن هناك شيء ما يجمع السيسي ودونالد ترامب، حيث في سبتمبر الماضي كان السيسي واحدا من بين عدد قليل من القادة الدوليين الذين اعتبروا أن المرشح الجمهوري آنذاك ترامب سيفوز في الانتخابات. كما أن ترامب أطلق على السيسي لقب رجل رائع وحليف طبيعي في المنطقة خلال الاجتماع الذي جرى على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة. وفي حديثه لشبكة فوكس نيوز بعد بضعة أيام أشاد ترامب بالسيسي لتولي الحكم عام 2013. وتحت إدارة ترامب، كما قال المرشح الجمهوري آنذاك، الولايات المتحدة الأمريكية سوف تكون صديقا وفيا، وليس مجرد حليف، ويمكن لمصر الاعتماد عليها في الأيام والسنوات المقبلة.

     

    وفي يوم السبت الماضي، أكد السيسي مرة أخرى على الثناء بفوز ترامب في مقابلة مع وكالة الأنباء البرتغالية لوسا. وقال إنه يتوقع منه أن يكون أكثر شراكة مع المنطقة وعلى وجه الخصوص أن يدعم مصر. وقال الرئيس المنتخب ترامب أظهر فهما عميقا وكبيرا لما يجري في المنطقة ككل وما يحدث في مصر، لذا إنني أتوقع المزيد من الدعم والمزيد من تعزيز علاقاتنا الثنائية.

     

    ولفت ديلي بيست إلى أنه بالفعل لعدة سنوات سعت مصر جاهدة للحفاظ على وضعها الاقتصادي في محاولة لدعم الجنيه، لكن الاحتياطيات الأجنبية تراجعت بشكل حاد حتى بلغت 19 مليار دولار في الشهر الماضي، أي نصف ما كانت عليه قبل الثورة. وتفاقم نقص الدولار مما اضطر البنوك لفرض قيود خانقة على الحصول على العملات الأجنبية، التي أوقفت بدورها الواردات من بعض السلع والمواد الخام، مما أحدث نقصا هائلا وأدى لتوقف الإنتاج. ووسط تراجع أسعار النفط العالمية، وفي ظل الخلاف المتصاعد بين المملكة العربية السعودية ومصر تراجع دعمها للقاهرة بسبب تقرب الأخيرة المتزايد من روسيا وسياساتها في الصراعات الإقليمية مثل سوريا.

     

    وتواجه مصر اليوم ضغوطا متزايدة من صندوق النقد الدولي وقطاع الأعمال، والبنك المركزي مما اضطرها لتحرير سعر صرف العملة فجأة بهدف جذب رأس المال، كما خفضت دعم الطاقة مما رفع سعر البنزين بنسبة 40 في المئة.  وفي ظل هذا الوضع المتدني يعاني نحو 23 مليون مصري تحت خط الفقر وأصبحوا أكثر عرضة للجوع.