الوسم: ترامب

  • لهذا السبب.. على ترامب أن يقلق ويتذكر نبوءة “الساحرة العمياء”

    لهذا السبب.. على ترامب أن يقلق ويتذكر نبوءة “الساحرة العمياء”

    “تحدثت عن مأساة برجي مركز التجارة العالمي، ووفاة الأميرة ديانا، وحدوث تسونامي وظهور داعش”، ولهذا السبب هناك الكثير من الناس الذين يأخذون على محمل الجد نبوءة “بابا إنجي” التي ادعت أن أوباما سيكون آخر رئيس للولايات المتحدة.

     

    وأضاف موقع “واللا” العبري في تقرير ترجمته وطن أن ساحرة عمياء توقعت أحداث 11 سبتمبر، وتسونامي تايلاند، وكارثة الغواصة كورسك، ووفاة الأميرة ديانا وصعود داعش، كما أنها ادعت أن باراك أوباما سيكون آخر رئيس للولايات المتحدة، وذلك إما أنه سيثبت أنها كانت خاطئة، أو أننا نواجه فترة مثيرة للغاية.

     

    وتوفيت بابا إنجي في عام 1996 في سن ال 85 ويدعي أتباعها أن 85 في المئة من نبوءاتها قد تحققت. وكانت تعرف باسم “نوستراداموس البلقان”، وتعتبر واحدة من النساء المفضلة في بلغاريا والقادة كانوا يتشاورون معها حول العديد من القضايا وذلك بسبب قدرتها على التنبؤ بالكوارث.

     

    وكانت أيضا قد قالت إن الرئيس الـ 44 للولايات المتحدة سيكون من أصل إفريقي وهو سيكون آخر رئيس يحكمها، ولكن من غير الواضح ماذا كانت تعني بابا إنجي عندما قالت ذلك، هل هذا يعني أن العالم يقترب من نهايته كما يشعر بعض الناس بعد انتخاب ترامب، أم أن الولايات المتحدة سوف تزول من الوجود، أم أن الرئاسة سوف تلغى فقط وسوف يكون نظام جديد للحكم في الولايات المتحدة؟ أو ربما كانت تقصد أن معنى الرئاسة سيتغير.

     

    وأوضح واللا أنه في الواقع، النبوءة ربما تكون صحيحة، فأوباما لا يزال الرئيس الحالي ودونالد ترامب سيدخل البيت الأبيض في 20 يناير عام 2017، ولكن يقال أنها ذكرت بأنه عندما يكون رئيس أسود سوف يكون انهيار اقتصادي هائل والجميع سوف يأمل أن تنتهي الأزمة ولكن على العكس تماما سوف يحدث تدهور وتتجه البلاد إلى الهاوية والصراع بين دول الشمال والجنوب سيتصاعد.

     

    وتوقعت إنجي مئات من التوقعات خلال حياتها، وقالت إنها توقعت الربيع العربي عام 2010، وقالت أنه سيحدث في سوريا وسوف ينتهي في 2043 مع نصرة الإسلام وإقامة الخلافة الإسلامية في وسط روما. وقالت إن أوروبا سوف تزول من الوجود” بحلول نهاية العام المقبل، وسوف تظل القارة فارغة تقريبا من أشكال الحياة.

     

    ويقول أنصارها أنها تحدثت عن الحرب العالمية الثانية، ووفاة الأميرة ديانا، وادعت أيضا أنه خلال الحرب استخدمت الأسلحة النووية والكيميائية وأنها سوف تبقي القارة الأوروبية خالية من النباتات والحيوانات. وقالت إن الناس الذين سيعيشون سيعانون من سرطان الجلد وغيره من الأمراض الجلدية.

  • ترامب يدرج حظر دخول المسلمين إلى الأراضي الأميركية على موقعه من جديد

    ترامب يدرج حظر دخول المسلمين إلى الأراضي الأميركية على موقعه من جديد

    عاد حظر دخول المسلمين إلى الأراضي الأميركية، أحد طروحات الرئيس المنتخب دونالد ترامب الأكثر إثارة للجدل، إلى الظهور على موقعه الإلكتروني بعدما أزيل عنه لفترة.

    وأوضح فريق ترامب لوسائل الاعلام أن نص الاقتراح الذي نشر في كانون الأول اثر اعتداء سان برناردينو في كاليفورنيا، اختفى عن الموقع بسبب خلل فني.

    وكان رجل الأعمال الثري طرح هذا الحظر في كانون الأول من غير أن يكرره لاحقا خلال حملته الانتخابية. وبعدما أشار عدة صحافيين الى اختفائه عن موقعه بعد انتخابات الثلاثاء، عاد الى الظهور الخميس.

    وأوضح فريق حملة دونالد ترامب في بيان ردا على أسئلة الصحافيين حول الموضوع “اننا بصدد معالجة المشكلة وسيتم اصلاحها قريبا”.

    وكان المرشح الجمهوري دعا في بيان في كانون الأول 2015 الى “الوقف الكامل والتام لدخول المسلمين الى الولايات المتحدة، الى أن يتمكن مندوبو بلادنا من فهم ما يجري”.

    وأشار ترامب في بيانه الى “الهجمات المروعة التي يشنها أشخاص لا يؤمنون الا بالجهاد ولا يكنون اي احترام للحياة البشرية”، منددا بـ”الكراهية” التي يكنها بنظره الكثير من المسلمين للاميركيين.

    ولم يطرح هذا الاقتراح من جديد فيما بعد، لكنه بقي مدرجا على موقع حملته.

  • أخطر سر لم تكتشفه الإستخبارات الأمريكية عن زوجة ترامب كشفه سياسي تونسي

    أخطر سر لم تكتشفه الإستخبارات الأمريكية عن زوجة ترامب كشفه سياسي تونسي

    زعم القيادي في حزب نداء تونس لزهر العكرمي أن زوجة الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب، السلوفينية الأصل، قد تكون عميلة لروسيا.

     

    وللتدليل على ذلك، استند السياسي التونسي في حواره مع راديو “شمس اف ام” على التقارب الكبير بين ترامب والرئيس الروسي فلاديمير بوتين الذي وصفه بـ”أبو علي بوتين”.

     

    يشار إلى أن عددا من رواد مواقع التواصل الإجتماعي في تونس، كانوا قد سخروا من تصريح السياسي لزهر العكرمي، لأن المعلومة التي اكتشفها كانت خافية عن الإستخبارات الأمريكية، حسب تعبيرهم.

    https://www.youtube.com/watch?v=BJA3vpzRgd8

  • كاتب سعودي يزعم: مدير عام “الجزيرة” ياسر أبو هلالة سيطرد قريبا!

    كاتب سعودي يزعم: مدير عام “الجزيرة” ياسر أبو هلالة سيطرد قريبا!

    شنَّ الكاتب السعودي الليبرالي، محمد آل الشيخ، هجوما شديدا على قناة “الجزيرة” متهما إياها بالإخوانية والسقوط بسبب فوز “ترامب” وتفوق قناة “العربية” في تغطيتها للانتخابات الأمريكية.

     

    وقال “آل الشيخ” في سلسلة تغريدات عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”: ” قناة الجزيرة الاخوانية سقطت مرتين مرة بفوز ترمب عدو الاخونج والاخرى بتفوق منافستها قناة العربية عليها ف تغطيتها المبهرة للانتخابات الامريكية”.

     

    وأضاف في تغريدة أخرى: ” بعد الاداء المتواضع لتغطية قناة الجزيرة الاخوانية في نقل الانتخابات الامريكية مديرها ياسر ابوهلالة في مهب الطرد قريبا”.

  • بيع الأوهام .. أحمد منصور: التظاهرات المناهضة لترامب ستؤدي لتفكك أمريكا

    بيع الأوهام .. أحمد منصور: التظاهرات المناهضة لترامب ستؤدي لتفكك أمريكا

    قال الإعلامي بقناة الجزيرة أحمد منصور، إن التظاهرات المناهضة لفوز الجمهوري دونالد ترامب، في انتخابات الرئاسة الأمريكية لعام 2016، قد تؤدي لتفكك أمريكا حال تصاعد وتيرتها.

     

    وقال في تغريدة عبر حسابه على موقع التدوين المصغر “تويتر”: “التظاهرات المناهضة لفوز ترامب فى أمريكا إذا استمرت وتصاعدت وتيرتها ستكون بداية لتفكك الولايات المتحدة وتمزقها عرقيًا ودينيًا وسياسيًا وعسكريًا وحزبيًا”.

     

    يذكر ان الولايات المتحدة عانت من انقسامات كثيرة لم تؤدِ لتفككها وكان أخطرها بعد الغزو الأمريكي للعراق حيث شهدت المدن الأمريكية مظاهرات بالملايين.

     

    ويخرج الأمريكيون بمظاهرات للتعبير عن آرائهم ولكنهم يرفضون الانقسام والتفكك والحاق الضرر في بلادهم.

     

    ويرى مراقبون ان المظاهرات ستهدأ وخصوصا أن ترامب سيغير من خطابه فهو الآن يدير بلدا وليس حملة إنتخابية كما أنه يتعين عليه الالتزام بالدستور الأمريكي الذي سيقسم عليه وسيحاسبه الكونغرس على أي اختراق للدستور.

     

    وفاز المرشح الجمهوري دونالد ترامب بمنصب رئاسة الولايات المتحدة، أمس الأربعاء، متفوقَا على منافسته الديمقراطية، هيلاري كلينتون، ليصبح الرئيس الـ45 للولايات المتحدة خلفًا للديمقراطي باراك أوباما.

     

    وحسم ترامب الانتخابات الرئاسية بعد حصوله على 274 صوتًا من المجمع الانتخابي، بينما كان في حاجة إلى 270 صوتًا، ليصبح الرئيس الخامس والأربعين خلفًا للديمقراطي باراك أوباما.

  • للأمريكيات غير الراضيات عن “ترامب” .. عريس سويدي يعرض خدماته وهذا شرطه!

    للأمريكيات غير الراضيات عن “ترامب” .. عريس سويدي يعرض خدماته وهذا شرطه!

    في مبادرةٍ غريبةٍ من نوعها، قرر الشاب السويدي “غوستاف هالن”، المقيم في العاصمة ستوكهولم، أن أفضل شيء يمكن إهداؤه للأمريكيات غير الراضيات عن دونالد ترامب، هو أن يمنحهن فرصة لمغادرة البلاد عن طريق الزواج به، شريطة أن تدفع العروس مبلغاً يصل إلى 50,000 دولار أمريكي كسعر مبدئي.

    وصرح غوستاف لصحيفة “ذالوكال”: “الحقيقة أنني لم أخطط للفكرة، فقد بدأت كنكتة شاركتها على فيسبوك مع أصدقائي لنشر البهجة والضحك، وكسر الأجواء القاتمة، التي خيمت على أمريكا، منذ إعلان ترامب رئيساً. أردت ببساطة أن أتناول الموضوع من جانب آخر أكثر سخرية”.

     

    وتضمن المزاد الذي فتحه العريس المضمون التالي: “لماذا لا تنتقل إلى مكان أفضل، مثل السويد؟ أنا شاب منفتح على جميع الاقتراحات سواء من الإناث، أو الذكور وغيرها. أحبّ السير لمسافات طويلة ومشاهدة نيتفليكس والاستمتاع بالأجواء الباردة “.

    حتى الآن، لم تستجب أية أمريكية لتكون شريكة حياة الشاب السويدي الوسيم، ولكن ماذا إن نجحت فكرته وقررت إحدى السيدات دفع المبلغ الباهظ، لتستقر معه في السويد؟ بحسب ما نقل موقع فوشيا عن الصحيفة.

     

    وقال غوستاف بأنه: “ربما تتحول المزحة إلى حقيقة، من يدري!”.

     

    وأضاف أن ما فعله يبقى مزحة فقط، وأن المبلغ مبالغ فيه، لكنه أراد أن يضع ثمناً لقيمة حياة الحرية التي يتمتع بها السويديون في بلادهم، بما أسماه “حلم الحرية”.


  • كالكاليست: علاقات ترامب مع السعودية ستحدد مصير 40 مليار دولار

    كالكاليست: علاقات ترامب مع السعودية ستحدد مصير 40 مليار دولار

    “مثل كل أنحاء العالم، كان الشرق الأوسط أمس يحاول أن يبدأ في فهم نتائج الانتخابات الرئاسية التي فاز فيها دونالد ترامب في الولايات المتحدة. لقد كان الشرق الأوسط دائما له أهمية استراتيجية بالنسبة لواشنطن حتى عند الرؤساء الذين كانوا يجلسون في البيت الأبيض ويحاولون الخروج من الوحل في المنطقة، نتج بطريقة أو بأخرى عن ذلك الدخول في العديد من الصراعات”.

     

    وأضاف موقع كالكاليست العبري في تقرير ترجمته وطن أنه عندما يصل إلى البيت الأبيض في يناير عام 2017 الفائز دونالد ترامب، سيكون الشرق الأوسط أمضى ست سنوات من الحروب وعدم الاستقرار، لذا العديد من البلدان في المنطقة مرتبكة في التوقعات الكبيرة التي ستحدث وتشعر بقلق أكبر المملكة العربية السعودية التي أذرفت الدموع على هزيمة المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون، بينما سارعت في الترحيب بالفوز إيران وشدد وزير خارجيتها محمد جواد ظريف على ضرورة الحفاظ على الصفقة النووية التي انتقدها ترامب في الحملة الانتخابية.

     

    وأوضح الموقع العبري أن المملكة العربية السعودية، الحليف التاريخي للولايات المتحدة كانت تعلق آمالا كبيرة على الرئيس الأمريكي المقبل، حيث في السنوات الأخيرة كان هناك فتور كبير في العلاقات بين الرياض وواشنطن، خاصة بعد غضب السعوديين من الاتفاق النووي الذي جعل به الرئيس باراك أوباما موقف خصومهم أقوى ويعتبرون هذا لاتفاق الذي حدث مع عدوهم اللدود بمثابة خيانة، وبلغت العلاقات درجة كبيرة من التراجع خلال الزيارة الأخيرة لأوباما إلى المملكة السعودية، حيث كان التعامل في البروتوكول بشكل غير مقبول من قبل الملك سلمان بن عبد العزيز.

     

    كما كانت نسبة تعاطف السعوديين مع هيلاري كلينتون أكثر من أوباما. فمن جهة كان السعوديون يرون في فوزها تبديد للخوف الذي نتج خلال الفترةالأخيرة من ولاية أوباما وسياساته في الشرق الأوسط، وعلى الجانب الآخر تكهن الخليج بأن كلينتون ستكون أكثر دراية بالمصالح الإقليمية.

     

    ويأمل السعوديون الآن أن ترامب سيعمل على استعادة الثقة معهم، خصوصا كونه رجل أعمال فهذا ليس غريبا على دول الخليج، نظرا لعلاقات ترامب التجارية في المنطقة، بما في ذلك الاستثمارات العقارية في دبي وأبو ظبي.

     

    كما يفهم ترامب أهمية الأسواق في منطقة الخليج. كما أن الصادرات الأمريكية السنوية إلى المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة حوالي 40 مليار دولار سنويا، وهذا الرقم لا يأخذ في الاعتبار صفقات المليارات التي قد وقعت في السنوات الأخيرة لبيع أنظمة أمريكية متطورة من الأسلحة إلى هذه البلدان.

     

    وطبقا لموقع كالكاليست فإنه في الشرق الأوسط اليوم، ما ينظر إليه على أنه تطور إيجابي في الرياض، هو تطور سلبي لطهران والعكس بالعكس. لذلك، التفاؤل الحذر من جانب إيران يقابله قلق حذر أيضا في المملكة العربية السعودية، حيث فقط هذا الأسبوع بعدما حققت إيران إنجازا كبيرا بالنسبة لها لأول مرة في أعقاب الاتفاق النووي بأن شركة توتال الفرنسية قررت أن تستثمر 6 مليار دولار في قطاع الغاز، يأتي نبأ انتخاب ترامب رئيسا لأمريكا.

     

    ولكن أنصار الرئيس الإيراني حسن روحاني الذي يدعم الاتفاق النووي يعتقدون أن موقف ترامب الراسخ تجاه إيران يمكن ردعه على الأقل في المدى القصير، ولكن هذا قد يثير قلق المستثمرين الغربيين الذين يستعدون لدخول السوق الإيرانية، وقد يدفع أكبر البنوك في العالم على تجنب الدخول في السوق الإيرانية في المستقبل القريب خوفا من العقوبات التي قد تفرضها حكومة ترامب الجديدة بعد سيطرة الجمهوريين على الكونجرس.

     

    واختتم كالكاليست أنه على عكس آمال المملكة العربية السعودية ومخاوفها من فوز ترامب، ظهرت الأخبار الإيجابية أمس من الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وقيادات جهاز الأمن والمخابرات ليتحثوا عن بارقة جديدة في علاقة مصر والولايات المتحدة، وأن الإدارة الأمريكية تعتبر أقرب حليف للقاهرة. ولذلك، فإنه ليس من المستغرب أن الصحافة المصرية سارعت في نشر تقارير أمس لتؤكد أن السيسي كان من بين أوائل الزعماء الذين قدموا التهنئة لترامب على فوزه الساحق.

  • فعلها ترامب وخسرت كلينتون والكابوس صار حقيقة.. الثورة تخطت حدود الولايات الأمريكية

    فعلها ترامب وخسرت كلينتون والكابوس صار حقيقة.. الثورة تخطت حدود الولايات الأمريكية

     

    ” أظهر فرز الأصوات في الانتخابات الرئاسية بالولايات المتحدة حجم الانتصار الذي حققه المرشح الجمهوري دونالد ترامب ملحقا هزيمة واضحة بالمرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون.. لقد كان يكفي أن ننظر إلى ما كان يحدث في مقر ترامب الانتخابي الصغير والضيق، ومقر كلينتون المجيد والواسع، وبينما كان ترامب يحافظ على الجهد الكهربائي، أحضرت كلينتون مشاهير المطربين على خشبة المسرح لتشجيع الجمهور. ولكن بعد أن غادر المطربين الجمهور جلس في صمت”.

     

    وأضاف موقع “ديبكا” العبري في تقرير ترجمته وطن أن ما حدث بالأمس مفاجأة غير متوقعة، فالشخص الذي كان يراه الكثيرون بمثابة كابوس أصبح حقيقة واقعية، فترامب حقق ما لم يتوقعه أحد، حيث أن صحيفة نيويورك تايمز التي من خلالها يحاول الجميع قراءات التنبؤ حول فرص المرشحين، لم تتوقع أن يتحرك المؤشر طوال الوقت لصالح ترامب، كما لم تكن أي نقطة في التحدث والكتابة، ولا في كل التوقعات أو آراء الخبراء من يقول أن ترامب سيفوز، حتى أن كل وسائل الإعلام واستطلاعات الرأي كانت خاطئة.

     

    ولكن الحقيقة تؤكد أن فوز دونالد ترامب في الانتخابات كان مكتوبا بحروف كبيرة على جدار الاقتراع، ولكن رفضت جميع هذه المؤسسات رؤيته وتحولت رؤوسهم وأقلامهم لأبواق تصدح لصالح كلينتون.

     

    وأوضح ديبكا أن السبب بسيط جدا، فقد تحدث الجميع عن أن كلينتون ورقة رابحة، لذا شغلت اهتمام كل هذه المؤسسات، وأعطوها الدعم غير المشروط، لا سيما في ظل أنها تمتلك جهاز تنظيمي ضخم، وكميات هائلة من المال، وحظيت بدعم المؤسسات، بينما كان ترامب يعمل بشكل فردي إلى حد كبير، وهو الأمر الذي دفع الناخبين لانتخابه رغبة منهم في رؤية تغيير في النظام السياسي بالولايات المتحدة.

     

    وكان دونالد ترامب من الناحية الفنية كمرشح الحزب الجمهوري يمكنه أن يعترض على ذلك. ولكنه تعامل مع الحقيقة التي سطعت في جميع أنحاء الحملة الانتخابية عندما قال إن الحشود الذين توافدوا لحضور اجتماعات حملته الانتخابية في الولايات المتحدة قد أسسوا حركة سياسية جديدة وهي الحركة الشعبية.

     

    وأكد ديبكا المقرب من الدوائر الاستخباراتية أنه ليس هناك شك في أن ما حدث ظاهرة سياسية فريدة من نوعها في التاريخ الأمريكي.

     

    حيث أن رجل واحد يتحدى وسيلة مالية كبيرة، وعبر موارد الطاقة الشخصية تمكن لمدة 18 شهرا لتولي الحزب المركزي، ووقف وحده على حافة الانتصار في الانتخابات الرئاسية بالولايات المتحدة، والآن تعكس الصورة الجديدة أنه ليس فقط دونالد ترامب سيكون رئيسا للولايات المتحدة وسوف يأتي في 20 يناير المقبل إلى البيت الأبيض، بل إن الرئيس الجديد سيكون له الأغلبية في مجلسي النواب والشيوخ في الولايات المتحدة، وهذا ثورة سياسية تذهب بالجميع إلى الحدود البعيدة خارج  الولايات المتحدة.

     

    واستطرد ديبكا أن السؤال المهم الآن ماذا ستكون خطوات ترامب الأولى؟، معتبرا أن الجواب واضح فإنه كما أنه بنى لنفسه بكلتا يديه آلته السياسية المحدودة، فإنه سيضطر إلى البدء في بناء جهازه الرئاسي.

     

    وسوف تبدأ هذه الآلية في ملء خط طويل من الوعود التي قطعها ترامب على نفسه أمام الناخبين. فعلى الجبهة الداخلية وعد ترامب ليس فقط بالقضاء على مستنقع الفساد في واشنطن، ولكن أيضا إلغاء جميع الأوامر الرئاسية التي أصدرها الرئيس أوباما حول مجلس النواب وإلغاء خطة أوباما للرعاية الصحية.

     

    ثم على ترامب أن يكون ورقة رابحة لإعادة تأهيل الجيش الأمريكي والاقتصاد الأمريكي ليعود إلى النشاط الكامل، وتحسين الظروف المعيشية لعشرات الملايين الذين صوتوا لصالحه، وتعزيز مكانة الولايات المتحدة في العالم.

  • مذيعة أمريكية صُدِمَتْ بفوز ترامب: أنتم لا تحلمون حلما شنيعا ولستم أمواتاً!«فيديو»

    مذيعة أمريكية صُدِمَتْ بفوز ترامب: أنتم لا تحلمون حلما شنيعا ولستم أمواتاً!«فيديو»

    تداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، مقطع فيديو يظهر “صدمة” مذيعة أمريكية بالإعلان عن فوز دونالد ترامب برئاسة الولايات المتحدة الأمريكية.

     

    وقالت مذيعة قناة “MSNBC” الأمريكية، عقب فوز ترامب: “أنتم مستيقظون بالمناسبة، وأنتم لا تحلمون حلما شنيعا جدا، وأيضا لستم أمواتا، ولم تذهبوا إلى الجحيم.. هذه هي حياتكم الآن، وهذه هي انتخاباتنا، وهؤلاء نحن، وهذه هي بلدنا.. هذا حقيقي”.

  • “ترامب” غيّر مسمّاه على “تويتر” الى “رئيس الولايات المتحدة المُنتخب” وهذه أول تغريدة كتبها

    “ترامب” غيّر مسمّاه على “تويتر” الى “رئيس الولايات المتحدة المُنتخب” وهذه أول تغريدة كتبها

    بعد فوزه رسمياً برئاسة الولايات المتحدة الأمريكية، غرّد دونالد ترامب تغريدته الأولى على حسابه الرسمي في “تويتر”، وغيّر الخانة المخصصة للمعلومات الشخصيّة إذ كتب فيها “رئيس الولايات المتحدة المنتخب”.

     

    ووعد ترامب بعدم إغفال أي شخص، مؤكدًا أن الأميركيين “سيتوحدون كما لم يحصل سابقا”.

     

    وكتب “ترامب”: “يا لها من أمسية رائعة ومهمة! إن الرجال والنساء المنسيين لن يبقوا كذلك بعد الآن. فسنتحد كما لم يحصل سابقا”.

    وفاز “ترامب” بالأصوات اللازمة لإعلانه رئيسا للولايات المتحدة، الأربعاء، ليصبح الرئس الخامس والأربعين خلفا للديمقراطي باراك أوباما.

     

    وخالف ترامب كل التوقعات وحصل على أكثر من 270 من الأصوات الإجمالية البالغة 538 صوتا للفوز بمنصب الرئاسة الأميركية.

     

    وفاز ترامب في ولايات بنسلفانيا وأريزونا وجورجيا ويسكنسن وأيوا وفلوريدا ونورث كارولينا ويوتاه وأيداهو وأوهايو وكنتاكي وإنديانا وفرجينيا الغربية وكارولاينا الجنوبية ومسيسيبي وتينيسي وألاباما ووايومينغ وتكساس وداكوتا الجنوبية وداكوتا الشمالية ونبراسكا وأركنساس ومونتانا.

     

    بينما فازت كلينتون في ولاية فيرجينيا وماساشوستس وميريلاند ونيوجيرسي وديلاوير ورود آيلاند و إلينوي ونيويورك وكونكتيكت وكاليفورنيا.