الوسم: ترامب

  • كاتب سعودي يتمنى فوز ترامب بالانتخابات لتحويل الإخوان من الجغرافيا إلى التاريخ!

    كاتب سعودي يتمنى فوز ترامب بالانتخابات لتحويل الإخوان من الجغرافيا إلى التاريخ!

    أعرب الكاتب الصحفي الليبرالي السعودي، محمد آل الشيخ، عن تمنيه بفوز المرشح الرئاسي الجمهوري، دونالد ترامب، بالانتخابات الرئاسية الأمريكية، نكاية بالإخوان.

     

    وقال “آل الشيخ” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”: ” يبدوا ان ترامب بدأ يقترب من سكنى البيت الابيض وهذا ما لا يعجب الفرس الاي والاخونج لانه سينقلهم من الجغرافيا الى التاريخ”.

    https://twitter.com/alshaikhmhmd/status/793660499963572224?s=08

     

    يشار إلى أن دونالد ترامب، يكن سياسة عدائية معلنة تجاه المملكة العربية السعودية، حيث قال أكثر من مرة بأنه يجب على السعودية أن تدفع للولايات المتحدة الأمريكية مقابل ما أسماه “الحماية” التي تقدمها أمريكا لها.

  • نائب رئيس تحرير الأهرام للسعودية: أوقفوا حربكم “القذرة” على اليمن طوعا قبل أن تتوقف كرها

    نائب رئيس تحرير الأهرام للسعودية: أوقفوا حربكم “القذرة” على اليمن طوعا قبل أن تتوقف كرها

    شن الكاتب الصحفي المصري، ونائب رئيس تحرير صحيفة “الأهرام” الحكومية، إبراهيم سنجاب، هجوما عنيفا على المملكة العربية السعودية بسبب حربها على اليمن.

     

    وقال سنجاب في مقال نشره عبر صفحته بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” بعنوان: “للسعودي لا لليمني: للبيت رب يحميه”، أن النظام السعودي وقبله النظام العربي ومعهما الأمم المتحدة يستهلكون إنسانيتهم وكرامتهم عندما يستمرون في التغاضى عن الجرائم التى ترتكب على مدى 600 يوما بحق اليمنيين خاصة المدنيين، مكذبا أن يكون استهداف مكة بصاروخ حوثي أمرا حقيقيا .

     

    وأضاف: “الآن تتخلى السعودية عن ماء وجهها وتستجدي ادانة مليار ونصف مسلم وتقامر بورطتها في اليمن على المنابر ؟ في كل مرة قصفت طائرات التحالف قرية أو مدرسة أو مصنعا أو ( زريبة بهايم ) كان اليمنيون يطالبون بلجان تحقيق دولية وآخرها في مذبحة صالة العزاء ولا أحد يغيثهم من الفئة الباغية” .

     

    وتساءل: “فهل تقبل السعودية الآن بتشكيل لجنة تحقيق دولية في جريمة قصف الحوثي للكعبة المشرفة كما تزعم ؟ بالطبع لا لأن الصاروخ كان في طريقه إلى مطار حربي في جدة التى تتبع إقليم مكة المكرمة جغرافيا . ثم أي قيمة لجدة هذه إلى جوار صنعاء القديمة التاريخية التي لم تتورع مريم الإماراتية أن تقصفها من قبل ؟”، مضيفا “هل توافق السعودية على أي نتيجة تحقيق لأي منظمة دولية إنسانية على مدى 600 يوما سواء يدينها أو يبرئها من جرائم تدمير المنشآت المدنية اليمنية وقتل عشرات الآلاف وتشريد وتجويع الملايين ؟”.

     

    واعتبر سنجاب أن السعودية ودول الخليج ومن يرتوون من إعلامهم يرتكبون أكبر جرائم العصر ليس بقتل اليمنيين فقط ولكن بالزج بالمشاعر المقدسة في حربهم “القذرة” كما فعلوها من قبل ووضعوا السنة في مواجهة الشيعة ومن قبل قبل عندما وضعوا الوهابية في مواجهة كل المذاهب السنية .

     

    وأوضح أن الذي يجري في جزيرة العرب هو ( مسخرة ) وليست حربا ولا ترقى إلى الحرب لا على المستوى العسكري ولا على مستوى تغطيتها إعلاميا ولا على مستوى تعامل العالم معها، على حد قوله

     

    وتابع “قلنا ونؤكد لا ناقة للسعودية كدولة وشعب ومقدسات في هذه الحرب العبثية ولكن كل ما جرى أنه تم توريطها فيها لاستزاف أموال شعبها فى شراء السلاح من الشيطان الأمريكي والمردة الأوربيين وفي النهاية سيتم ذبح البقرة الحلوب بعد أن يجف لبنها بسكين المرشح الأمريكي للرئاسة ترامب أو من تضعه الماسونية العالمية على كرسي الرئاسة في البيت الأبيض” .

     

    واختتم قائلا: “السعودية التي تستجدي مليار ونصف مسلم اليوم لا تحتاج إلا إلى رجل واحد عاقل رشيد يقول لها أوقفوا هذه الحرب طوعا قبل أن تتوقف كرها واطردوا الخونة من فنادقكم قبل أن تحرق نيران حقدهم قصوركم ولو كان فيهم خير ما حرضوا على ذبح يمنهم ولو كان تنظيمهم يعرف المروءة ما قتل شامهم وحرض على مصرهم” .

     

  • هافينغتون بوست: لماذا يفضل العرب ترامب عن كلينتون؟

    هافينغتون بوست: لماذا يفضل العرب ترامب عن كلينتون؟

    “ملايين من العرب الذين قد يكونوا على خلاف واسع يهتمون بالانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة ويتابعون تطوراتها على شاشات التلفزيون، والهواتف الذكية، بنشاط كبير وينتظرون بفارغ الصبر آخر الأخبار عن المرشحين الجمهوري دونالد ترامب والديمقراطية هيلاري كلينتون”. هكذا بدأت صحيفة هافنتغون بوست تقريرها.

     

    وأضافت الصحيفة الأمريكية في تقرير ترجمته وطن أنه على الرغم من أن معظم العرب يرون دونالد ترامب شخص خاطئ على نحو متزايد، وعنصري ومخيف، إلا أنه يمكن التنازل عن عدد قليل من مواقفه في ظل رغبته في محاربة داعش وتعزيز الديمقراطية.

     

    هذا الشيء المخيف الذي يدعى ترامب هل لديه حقا فرصة للفوز؟ وهل الشعب الأمريكي سينتخب مثل هذا الرجل ليكون زعيما للعالم الحر؟ وما هي الآثار المترتبة على منطقتنا العربية؟ كل هذه ليست سوى بعض من المشاعر حول دونالد ترامب انتشرت في الآونة الأخيرة بعدة عواصم عربية وترددت على ألسن صناع الرأي العام العربي.

     

    وأشارت “هافينغتون بوست” إلى أنه تاريخيا، يعتقد معظم العرب أن الانتخابات الرئاسية الأمريكية سوف تؤثر بشكل ضئيل على سياسة الولايات المتحدة تجاه الشرق الأوسط. ومع ذلك، فإن قرار جورج بوش لغزو العراق والدعوة لتعزيز الديمقراطية في جميع أنحاء المنطقة، فضلا عن إرث سياسة أوباما في سوريا يثبت أن سياسات الرئيس الأمريكي يمكن أن تؤثر بشكل كبير على العالم العربي.

     

    ورغم أن العرب يميلون إلى الموافقة على أن رئاسة ترامب ستقوض الاستقرار في العالم العربي إلى درجة أكبر بكثير من إدارة هيلاري كلينتون، إلا أن الصحف العربية تتغلب على هذا الشعور بأن فوز ترامب افتراضية ستتعامل معها حلفاء أمريكا العرب خاصة وأن الأنظمة العربية لها على مدى عقود علاقات وثيقة مع الرؤساء الجمهوريين مثل رونالد ريغان وبوش الأب والابن.

     

    وعلاوة على ذلك، فإن العديد من العرب الحلفاء، ولا سيما في الخليج، لا يزالوا معجبون باستعداد الإدارات الجمهورية للذهاب إلى الحرب في الشرق الأوسط، مثل القتال من أجل تحرير الكويت في 1990 ومن ثم الإطاحة بصدام حسين.

     

    ومع ذلك، تفضيل أن يكون ترامب في المكتب البيضاوي لدى العالم العربي يأتي انطلاقا من أن مواقف ترامب تجاه القضايا الرئيسية في الشرق الأوسط والإسلام تكشف عن خمس نقاط أساسية وتؤجج النقاش حول الانتخابات الأمريكية في الشارع العربي.

     

    أولا وقبل كل شيء، أدى سجل إدارة أوباما المختلط في المنطقة إلى أن الكثير من العرب باتوا يعتقدون بأن فوز الجمهوريين خلال انتخابات الشهر المقبل يمكن أن يمثل في الواقع نقطة تحول إيجابية في سياسة الولايات المتحدة تجاه الشرق الأوسط العربي.

     

    حيث أن مبدأ أوباما كشف عن عدم الثقة العميقة في الإدارة الديمقراطية الحالية لدى حلفاء أمريكا التقليديين في الخليج العربي، لا سيما عندما يتعلق الأمر بعدم الثقة التاريخية من المنافس الإقليمي لإيران. ولذلك، فإن جزء كبير من دعم ترامب في الشارع العربي لأنه يتبنى موقف صعب ضد إيران ويتعهد بإلغاء الاتفاقات النووية الموقعة مع إيران في عام 2015.

     

    أما الأمر الثاني، فإن العرب يخشون من أن رئاسة ترامب المحتملة ستولد الغضب إلى حد كبير ضد آمالهم في الإدارة الجمهورية، وهذا الأمر تثيره اقتراحات ترامب حول المنع التام والكامل على المسلمين دخول الولايات المتحدة. وثالثا، كثير من العرب يحتقرون عنصرية ترامب، لكنهم لا يزالوا غير متأكدين إلى حد كبير أن رئاسة هيلاري كلينتون ستخدم المنطقة.

     

    رابعا، فقد شجع بعض العرب في دعم ترامب بأنه محايد فيما يتعلق بالمفاوضات  بين الإسرائيليين والفلسطينيين وهذا اختراق هام منذ فترة طويلة الأمد تم تجميده بتقاليد السياسة الخارجية التي تحبذ بقوة إسرائيل في الولايات المتحدة.

     

    كما أنه يتباين بشكل حاد مع هيلاري كلينتون، التي تتعهد بإصلاح العلاقة الأمريكية الإسرائيلية، ولكن رفض ترامب اختيار الجانبين، مشيرا إلى أنه سيسعى للحصول على الانسجام في الشرق الأوسط بصفته قائدا مهما.

     

    وأخيرا، فقد يحتفل باقي العرب بنجاح ترامب لأنهم يعتقدون حملته تسببت بالفعل في ضرر كبير لصورة أمريكا الدولية؛ وأن انتخاب ترامب سيجعل واشنطن تفقد أي موقف أخلاقي في إلقاء المحاضرات ضد القادة المستبدين العرب حول حقوق الإنسان والديمقراطية.

  • حاخام إسرائيلي لمصر: إذا حاولتم الضرر بإسرائيل سيدمركم غضب الرب!

    زعم الحاخام الإسرائيلي “نير بن آرتسي” في عظته الأسبوعية، أن “الخالق سوف يدمر مصر ويعذب شعبها إذا ما فكرت في الإضرار بمصالح إسرائيل، لأن الرب تعالى هو الذي تعهد بحماية اليهود في مختلف أنحاء العالم”

     

    وأضاف الحاخام الإسرائيلي في العظة التي ترجمتها وطن أن تدمير مصر سيكون عبر انهيار السد العالي في أقصى جنوب البلاد ومنه ستنهمر المياه على مصر وتدمرها كلها.

     

    وقال: “مصر التي تعمل الآن على حفر الأنفاق، وتتردد الأنباء أنها حفرت عشرين نفقا، سيتوعدها غضب الخالق في السماء، الذي يحب اليهود ويحفظ حقهم في الوجود بهذا العالم، وإنني أحذر مصر وكل سكانها من أنه سيتم قطع رؤوسهم إذا واصلوا حفر الأنفاق تحت قناة السويس بهدف الإعداد لأي مفاجآت جديدة أو الوصل إلى الأرض المقدسة وإلحاق الضرر بها”.

     

    وانتقل “بن آرتسي” إلى الحديث عن التنظيمات الإرهابية في شبه جزيرة سيناء وعن حركة حماس في قطاع غزة، معتبرا أن الحركة الفلسطينية بالتعاون مع من وصفهم بالعمالقة والأوباش، يقاتلون من أجل القيادة والسلطة في قطاع غزة والسيطرة على صحراء سيناء، معتبرا أنهم يريدون إقامة دولة تمتد من صحراء سيناء وصولا لقطاع غزة.

     

    واعتبر الحاخام الإسرائيلي أن روسيا تظهر نفوذها في سوريا وحول العالم. ورئيسها فلاديمير بوتين لا يأخذ في الاعتبار أي بلد آخر، وأنه لن يتوقف عن القتال هناك ولن تكون سوريا هادئة وسالمة. موضحا أن بوتين يلعب في سوريا دورا كبيرا في خداع العالم، حيث يسعى إلى التحكم في العالم ولا يوجد أي بلد تتصدى له، معتبرا أن دول حلف شمال الأطلسي لا تخيف بوتين عندما تنفق سفنها لاستكشاف الروس، وأن كل ما في الأمر أنهم يخشون من بوتين ويموتون خوفا ويعلمون أنه يمكن لبوتين من خلال الضغط على زر الحرب إرسال سفينة الصواريخ الروسية ومحو بلادهم من خلال الصواريخ النووية .

     

    وعن المرشحين للرئاسة الأمريكية، قال نير بن آرتسي أنهما يتحدثان بشكل سيئ عن بعضها البعض، ولا يسعيان لاسترداد مكانة الولايات المتحدة وتعزيز الأمن والشراكة مع حلفاء واشنطن، بل على العكس يتعمد ترامب وكلينتون إيذاء بعضهم البعض عبر الحديث عن أفعال فاحشة والشر، ولكن برغم كل شيء فقد اعتبر الحاخام الإسرائيلي أن الخالق قرر أن الذي سينتخب رئيسا سوف يساعد اليهود في إسرائيل.

  • نيوز وان: شكوك أمريكا نحو سوريا والشرق الأوسط.. كيف تبدو ؟

    “من المناظرات الثلاث التي عقدت بين هيلاري كلينتون ودونالد ترامب، وبرغم الاتهامات المتبادلة، والحديث عن القضايا المتعلقة بالسياسة الخارجية للولايات المتحدة، تأتي في المقام الأول سوريا.. حيث أن النقاش بين المرشحين للرئاسة كشف عن المعضلات التي تواجه الولايات المتحدة منذ آخر مرة تم فيها تنشيط الجيش الأمريكي على نطاق واسع وطويل الأمد، أي منذ الحروب في أفغانستان والعراق”.

     

    وأضاف موقع “نيوز وان” العبري في تقرير ترجمته وطن أن الرئيس باراك أوباما، منذ بداية فترة ولايته في عام 2009، يسير عكس سياسة سلفه الرئيس جورج دبليو بوش، الذي زاد تورطه في أفغانستان وشرع في غزو العراق. لكن أوباما يعمل على الحد تدريجيا من الوجود العسكري الأمريكي في هذه البلدان.

     

    ومنذ بداية الربيع العربي في أواخر 2010 بعث برسالة لا لبس فيها بأن الولايات المتحدة تسعى إلى تجنب استخدام قوات عسكرية كبيرة، وبالتأكيد عدم تواجد قوات كبيرة على الأرض بعد التدريب والمهام الاستشارية.

     

    وأوضح الموقع أنه من نتائج إحجام الأمريكيين على استخدام القوة العسكرية الهائلة، المصحوبة بستار أيديولوجي، ظهر اللاعبين الجدد القدامى في الشرق الأوسط. فعلى حد سواء يمكننا فهم الآثار المترتبة على المدى الطويل بالنسبة للأمريكيين من خلال التخلي عن الرئيس حسني مبارك، على خلفية السلوك السلطوي، والاستعداد لقبول حكم “الإخوان المسلمين” في مصر.

     

    كما أنه صرح الرئيس أوباما بأن استخدام الأسلحة غير التقليدية في سوريا خط أحمر، ولكن هذا الخط تحول إلى خط وردي مع تفضيل اتفاق الوساطة الروسية. كما ردد أوباما كثيرا أن الولايات المتحدة لا تزال تقول لإيران إن خيار استخدام القوة العسكرية للقضاء على برنامجها النووي لا يزال ساري المفعول، ولكنه تراجع عن ذلك وعقد اتفاق مع طهران التي لا تزال  تمتلك القدرة على تخصيب اليورانيوم والقيود تتلاشى مع مرور الوقت.

     

    وخلال المناظرات الثلاث أبرزت كلينتون الدور السلبي الذي تلعبه روسيا في الحرب في سوريا، وتحدث عن ضرورة ممارسة ضغط على إعادتها للمسار الصحيح، بينما اعتبر ترامب أ داعش والإسلام الراديكالي هو المشكلة الرئيسية. وهنا الفرق بين المرشحين للرئاسة ليس تكتيكيا، ولكن أيديولوجيا وعلى المدى الطويل ستظهر آثاره. وعملت كلينتون على  إبراز النقطة الرئيسية لتؤكد أنها تعارض بشدة استخدام القوة الأمريكية العسكرية على أرض الواقع، وتفضل الوقوف إلى جانب القوات المحلية. ولكنها أبدت مزيد من الاستعداد لاتخاذ إجراءات ضد المشاركة في العمليات الروسية الداعمة لنظام الأسد، وطابت بإنشاء مناطق حظر الطيران في سوريا.

     

    وكلينتون سياساتها في الشرق الأوسط حال أصبحت الرئيس القادم للولايات المتحدة ربما لا تسقط الدفاع عن الأنظمة الحليفة في المنطقة نظرا للحاجة إلى حماية مصادر الطاقة الأمريكية. وتميزت تصاريح كلينتون خلال المناظرات بالتشديد على ضرورة استقلال الولايات المتحدة في توريد احتياجاتها من الطاقة، وعدم الاعتماد على حلفاء مثل اليابان أو أوروبا كمصادر للطاقة.

     

  • “واشنطن بوست”: الحزب الجمهوري يستعد لخسارة ترامب بعد تصريحاته الصادمة عن الانتخابات

    “واشنطن بوست”: الحزب الجمهوري يستعد لخسارة ترامب بعد تصريحاته الصادمة عن الانتخابات

    قالت صحيفة “واشنطن بوست” إن الحزب الجمهورى يستعد لخسارة مرشحه فى انتخابات الرئاسة الأمريكية، وذلك بعد تصريحاته الصادمة عن رفضه قبول نتيجة الانتخابات فى حال خسارته.

     

    وأشارت الصحيفة إلى أن وجود موجة من الخوف والهم اجتاحت الحزب الجمهورى أمس، الخميس، وأصيب العديد من قادة الحزب بالانزعاج الشديد من موقف ترامب وتصريحاته عن الانتخابات، حتى أنهم توصلوا إلى نتيجة مفادها أن الوقت ربما يكون قد تأخر للغاية لإنقاذ حملته الرئاسية المتداعية، ومع ترنح المرشح الجمهورى عقب أدائه المضطرب فى المناظرة الأخيرة فى لاس فيجاس، والتى أجريت يوم الأربعاء الماضى، سارع أعضاء مجلس الشيوخ ومجلس النواب الجمهوريين المحاصرين للدفاع عن مقاعدهم ومحاولة الحفاظ على أغلبيتهم فى الكونجرس أمام ما يعترف الجمهوريون سرا بأنه سيكون نصرا ساحقا للمرشحة الديمقراطية هيلارى كلينتون.

     

    ومع تبقى 19 يوما حتى موعد الانتخاب، يشهد الحزب الجمهورى حالة من الاضطراب التاريخى زادها إعلان ترامب غير العادى  بأنه سيترك الأمريكيين فى حالة تشويق عما إذا كان سيعترف بنتيجة الانتخابات التى قال إنه ستكون مزورة وسيتم سرقتها.

     

    وكان رد الفعل الأولى من مسئولى الحزب الجمهورى متباين وغامض، دون وجود إستراتيجية واضحة لكيفية التعامل مع التهديد الذى يمثله ترامب. فقد كان المرشح متحديا ولم يتراجع عن موقف، وقال فى تصريحات أخرى إنه سيقبل بنتائج الانتخابات فقط فى خال فوزه، محتفظا بحقه فى الطعن على نتيجة الانتخابات.

     

    وقال ستيف شميدت، المعارض لترامب والمخطط الاستراتيجى البارز فى حملتى جورج بوش الأب وجون ماكين، إن الحملة الحالية قد انتهت، مضيفا أن الدعوة لرفض قبول النتيجة تجرده من الأهلية، والسؤال الآن يتعلق بمدى اقتراب كلينتون من الحصول على 400 من أصوات المجمع الانتخابى، فهى ستتجاوز 340 صوتا، وربما تقترب من 400، وهذا الاتجاه يحدث فى كل الولايات الحمراء مثل جورجيا وتكساس وأريزونا.

  • في مناظرة ساخنة وأخيرة: ترامب يتوقع “تزوير” الانتخابات وكلينتون تتهمه بتلقي دعم روسي

    في مناظرة ساخنة وأخيرة: ترامب يتوقع “تزوير” الانتخابات وكلينتون تتهمه بتلقي دعم روسي

    مع نهاية المناظرة الأخيرة بين المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون والمرشح الجمهوري دونالد ترامب، اقترب الناخبون بعد 3 مناظرات تلفزيونية من التصويت لمرشحهم بعد 20 يوما تفصلهم عن الاختيار النهائي.

    وبدأت المناظرة الثالثة بين مرشحي الرئاسة الأميركية الديمقراطية هيلاري كلينتون والجمهوري دونالد ترامب، مساء الأربعاء، بعد أن ألقي كل منهما في لاس فيغاس بكامل أوراقه للتأثير في قرار الناخب الأميركي.

    ودخل المرشحان إلى مسرح جامعة نيفادا من جهتين مختلفتين لتجنب المصافحة بينهما، مما يعكس الأجواء المتوترة الناتجة عن الاتهامات الحادة المتبادلة خلال المناظرتين السابقتين. وتستمر المناظرة 90 دقيقة وتنظم ويتابعها عشرات ملايين الأميركيين.

    المحكمة العليا والإجهاض

    وتناول المحور أول من المناظرة موضوع تعيين القضاة في المحكمة العليا، وقضيتي الحق في حيازة الأسلحة والإجهاض.

    وقالت كلينتون إن على المحكمة العليا أن تحترم حرية الرأي وزواج المثليين وعدم التراجع في حقوق هذه الفئة، وأن تصطف مع الشعب الأميركي لا الشركات والأثرياء.

    وأضافت أنه يجب أن تمثل المحكمة العليا جميع شرائح المجتمع الأميركي.

    من جانبه، قال ترامب إنه سيعين قضاة أكفاء مهمتهم إعادة العدالة و”هي الشيء الوحيد للمحافظة على الدستور الأميركي”

    وبشأن الإجهاض، عارض ترامب القيام بعملية الإجهاض، خاصة قبل أيام من الولادة، بينما دافعت كلينتون عن حق المرأة في اتخاذ هذا القرار دون تدخل من الحكومة، معتبرة أن هذا القرار “يخص المرأة وعائلتها فقط”.

    وبينما يعارض ترامب تشريع لمنع حيازة السلاح الشخصي، قالت كلينتون إنها ستدفع من أجل تتقنين حيازة السلاح، لمنع الهجمات العشوائية.

    الهجرة

    وتطرقت المناظرة إلى موضوع الهجرة والجدل المثار بشأنها، وأكد ترامب نيته بناء جدار على الحدود مع المكسيك، وتأمين الحدود في وجه الهجرة غير الشرعية.

    وتحدث مجددا عما وصفه بـ” التطرف الإسلامي”، وما تمثله الهجرة من خطر في هذا السياق.

    وبدورها، رفضت كلينتون الترحيل الجبري للمهاجرين، وقالت إنها ستمزق البلاد. وعارضت أيضا بناء جدار حدودي، قائلة إن هناك العديد من الوسائل لضبط الحدود غير بناء جدار.

    وذكرت أنها ستسمح بتقنين وضع المهاجرين غير الشرعيين وإدماجهم في المجتمع.

    ويدير المناظرة الصحفي في شبكة “فوكس نيوز” كريس والاس وتنظم على ستة مقاطع مدة كل منها 15 دقيقة مخصصة لمواضيع الاقتصاد والهجرة والسياسة الخارجية.

    ترامب يتوقع “تزوير” الانتخابات وكلينتون تتهمه بتلقي دعم روسي

    وقال ترامب إن الانتخابات سيتم تزويرها لصالح منافسته الديمقراطية هيلاري كلينتون خلال آخر مناظرة بينهما.

    وقال ترامب “هذه الانتخابات ستزور وسيتم التلاعب بها”، ورد على سؤال من مدير المناظرة بشأن قبوله بنتائج الانتخابات إذا فازت كلينتون، فقال إنه سينظر في الأمر في حينه، مؤكدا أنه يريد إبقاء “التشويق” بهذا الشأن.

    وأثارت الجملة حفيظة كلينتون التي قالت إن “هذا أمر مروع”، كما اتهمت ترامب بالحديث عن التزوير كلما تعرض تعرض لضغوط.

    وهاجمت المرشحة الديمقراطية منافسها أيضا بنفس الطريق لكن بأسلوب آخر، متهمة إياه بأنه يتلقى دعما روسيا، حين أشارت إلى قضية البريد الإلكتروني الخاص بها التي كشفها موقع ويلكيكس والتي تعتبر أن موسكو تقف ورائه.

    واستخدم ترامب موضوع استخدام كلينتون لبريدها الشخصي في مراسلات حكومية، من أجل التشكيك في قدرتها على تولي منصب حساس.

  • مفاجأة المناظرة الثالثة: شقيق أوباما إلى جانب ترامب!

    مفاجأة المناظرة الثالثة: شقيق أوباما إلى جانب ترامب!

    كشف المرشح الجمهوري للانتخابات الرئاسية في أميركا، دونالد ترامب، عن المفاجأة التي يحضرها للمناظرة الثالثة التي ستجري اليوم في لاس فيغاس.

     

    ترامب الذي سيلاقي كلينتون، الأربعاء، وجه دعوة إلى مالك أوباما، الأخ غير الشقيق للرئيس الأميركي الحالي باراك اوباما، لحضور المناظرة، كما وجه دعوة إلى والدة إحدى الضحايا الأميركيين الذين قتلوا في اعتداء بنغازي في ليبيا.

     

    من جانبه أعرب مالك أوباما عن سعادته بحضور المناظرة مبديًا دعمه الكبير لترامب، بينما قال الأخير إنه يتطلع قدمًا لرؤية الأخ غير الشقيق للرئيس الأميركي.

     

    وكان مالك أوباما، اعلن في وقت سابق إنه سيصوت لفائدة المرشح الرئاسي الجمهوري دونالد ترامب.

     

    وقال في حوار مع صحيفة “نيويورك بوست”: “إنه يحب دونالد ترامب لأنه يتكلم من القلب”، مضيفًا “أريد أن أجعل أميركا عظيمة مرة أخرى، لذلك سأصوت لترامب”.

     

    وعبر مالك أوباما، 58 عامًا، عن “خيبة أمل عميقة” تجاه إدارة باراك أوباما، وهو ما جعله يحوّل ولاءه إلى الحزب الجمهوري، على حد قوله.

     

    كما ستكون بات سميث والدة الموظف في الخارجية الاميركية شون سميث، الذي سقط في اعتداء بنغازي، حاضرة ايضًا، حيث تحمل والدة سميث، كلينتون مسؤولية ما حدث للدبلوماسيين الاميركيين في بنغازي.

  • اتهامات جديدة تلاحق ترامب “زير النساء”.. سيدتان تتهمانه بالاعتداء الجنسي عليهن “فيديو”

    اتهامات جديدة تلاحق ترامب “زير النساء”.. سيدتان تتهمانه بالاعتداء الجنسي عليهن “فيديو”

    يبدو أن مسلسل الاتهامات والفضائح الجنسية للمرشح الجمهوري للرئاسة الأميركية “دونالد ترامب” لم تنتهي بعد، فقد وجهت سيدتين أخريين اتهامات جديدة بالتحرش الجنسي والاعتداء عليهنّ في الماضي.

     

    ووفق ما رصدت “وطن”، أصبح عدد النساء اللواتي تقدمن بشكوى ضده تسعة، جميعهنّ اتهمن فيها ترامب بالتحرش والاعتداء الجنسي، إحداهنّ تدعى “سامر زيرفوس” التي شاركت في برنامج من تلفزيون الواقع كان ينشطه ترامب بين 2003 و2015، والتي اتهمت ترامب بالتحرش والإعتداء عليها جنسيا في أحد فنادقه بلوس انجلوس في عام 2007.

     

    فيما أكدت محاميتها “غلوريا ألراد” أنه:”لسوء الحظ، فبسبب ما تدّعيه أنّ السيد ترامب فعله لها وراء أبواب مغلقة، هي الآن تشعر بخيبة أمل عميقة تجاهه كما أنّها مجروحة، وتحس بالخيانة والحرج بسبب الطريقة التي عاملها بها”.

     

    أما كريستين أندرسون وجهت نفس الاتهامات لترامب وأكّدت لصحيفة “واشنطن بوست” أنّ الملياردير اعتدى عليها جنسيا في التسعينات بنيويورك في إحدى الملاهي الليلية.

     

    ورفض دونالد ترامب جميع تلك الاتهامات خلال كلمة له بكاورلاينا الشمالية قال فيها: “الآن تجري مهاجمتي بشراسة باسخدام أكاذيب وأمور مؤذية، إنها صفقة زائفة ليس لدي أية فكرة عن هذه النساء، أنا لا أعرفها، وأعتقد أنكم توافقونني جميعا لأنكم تفهمتونني منذ سنوات عدة”.

     

  • معاريف: لا يهم من الفائز.. فأمريكا انهارت وانتهى الأمر ؟!

    معاريف: لا يهم من الفائز.. فأمريكا انهارت وانتهى الأمر ؟!

    نشرت صحيفة “معاريف” الاسرائيلية تقريرا عن الانتخابات الأمريكية المرتقبة, مشيرة إلى أنه لا يهم من الفائز في السباق الرئاسي الأمريكي سواء كانت الديمقراطية هيلاري كلينتون أو المرشح الجمهوري دونالد ترامب، موضحة أن أمريكا قد انهارت بالفعل وانتهى الأمر بعدما أصبح الاختيار بين ترامب وكلينتون، فأحدهما عنصري ضد النساء وتملاؤه الكراهية ضد الأقليات، والأخرى لا تنوي تقديم أي خدمات أكبر.

     

    وأضافت الصحيفة العبرية في تقرير ترجمته وطن أن ترامب لم يعد رقة رابحة في الانتخابات ولكنه أيضا ليس على استعداد للتغيير، أو أن يكون هناك بديل له في السباق الانتخابي رغم الفضائح التي تعرض لها مؤخرا، وكان حريصا خلال المناظرة الثانية ألا يختفي من الإطار عندما تتحدث كلينتون. كما أن تعبيرات الوجه لديه وحركات اليد تحمل الكثير من الإشارات وتعكس مدى الاهتزاز الداخلي، لا سيما وأنه على المسرح كان يحارب من أجل عدم التنازل عن ترشيحه.

     

    وأشارت معاريف إلى أن كلينتون كانت قلقة للغاية وغير مستقرة عندما كان يتم توجيه أي سؤال لها، وبدت عليها بوضوح ملامح التعب، وقليلا ما كانت تظهر الابتسامة على وجهها، وبالنظر إلى الأشياء الصعبة التي وجهها لها المرشح الجمهوري كان يكفي أن ننظر إلى الوجه المقروص من بيل كلينتون عندما كان الموضوع عن مآثر فضائحه الجنسية حين كان رئيسا، معتبرة أن إثارة هذه النقطة خلال المناظرة عكس أن ترامب عنيدا ويتعمد إثارة النقاط الحساسة بشكل خاص.

     

    وأوضحت الصحيفة العبرية أن نقاش كلينتون وترامب حول الفضائح الجنسية التي تتعلق بزوجها بيل كلينتون وموقف ترامب وتصريحاته المسيئة للنساء عكس بشكل واضح أن المرشحين وصلا لدرجة غاية في التدني وسوء الخلق وعدم المنافسة الشريفة القائمة على الشفافية واستخدام أسلوب حوار راقي.

     

    وتساءلت معاريف كيف يبدو موقف النساء من الانتخابات الأمريكية الآن، فعليهم أن يختاروا بين رجل تعمد الإساءة لنساء الولايات المتحدة، وأخرى تورط زوجها في أعمال جنسية وتدافع عنه بشكل لافت، معتبرة أن أي اعتذار يصدر من المرشحين لن يكون له صدى لدى النساء ولن يساعد على نسيان تلك التصريحات الأليمة.

     

    ولفتت الصحيفة أن أسلوب ترامب بدى خلال المناظرة هجوميا للغاية، حيث تعهد بسجن ومعاقبة كلينتون على أثر فضيحة مراسلات البريد الشخصي خلال توليها منصب وزيرة الخارجية، كما وعد بتعيين مدع خاص للتحقيق في تلك الواقعة مع المرشحة الديمقراطية، بينما اعتبرت كلينتون أنه من الجيد أن ترامب ليس مسئولا عن إنفاذ القانون.

     

    وسقطت هيلاري في حفرة عميقة عندما سئلت عن أشياء تتعلق بفضائح ويكيليكس وموقفها من الطبقة الوسطى، واعتبرت معاريف أمس ليست ليلة عظيمة لأمريكا حتى في اللحظة التي سئل فيها المنافسين عن شيئا إيجابيا عن بعضها البعض، أشادت كلينتون بأطفال ترامب، وهو بدوره أشاد بأنها منافس شرس، وهذه التصريحات أدت إلى مصافحة في نهاية المناظرة.