الوسم: ترامب

  • الممثلة الإباحية التي فضحت ممارسة ترامب الجنس معها تتعهد بهذا الأمر إذا خسر الإنتخابات

    الممثلة الإباحية التي فضحت ممارسة ترامب الجنس معها تتعهد بهذا الأمر إذا خسر الإنتخابات

    تعهدت الممثلة الإباحية ستورمي دانييلز التي فضحت علاقتها بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنّها سترقص عارية في الشوارع اذا فاز جو بايدن بالإنتخابات الرئاسية الأمريكية.

    وتتواصل عمليات فرز الاصوات في الولايات المتحدة الامريكية لاختيار رئيسا جديدا للبلاد لمدة أربعة أعوام.

    وتقدم المرشح الديمقراطي جو بادين بعد الانتهاء من فرز نحو ثلثي الاصوات في عدة ولايات بـ223 صوتاً من المجمع الانتخابي حسب مواقع الإعلام الأميركية.

    في المقابل حصل الرئيس الحالي المرشح الجمهوري دونالد ترمب على 174 صوتاً، لتبقى النتائج قابلة للتغيير في اي لحظة مع الاستمرار في عمليات الفرز، لاسيما في الولايات المتأرجحة التي تبقى سيدة الموقف في تحديد مصير الرئيس الـ٤٦ للولايات المتحدة الامريكية.

    وقال “بايدن” في كلمة متلفزة صباح الأربعاء: “نحن في طريقنا للفوز بالانتخابات لكن علينا التحلي بالصبر حتى تنتهي عمليات فرز الأصوات بالكامل”.

    وأضاف: “نشعر بالتفاؤل إزاء وضعنا الانتخابي في ويسكونسن وميشيغن وسنفوز بأصوات بنسيلفانيا”.

    وذكر: “نشعر بأننا في وضع جيد في أريزونا وما زلنا في حلبة المنافسة في جورجيا”.

    وردّ “ترامب” عبر تويتر قائلاً: “أبلينا بلاء حسنا جدا لكنهم يحاولون سرقة الانتخابات ولن ندعهم يفعلون ذلك أبدا”.

    وتصدرت الممثلة الاباحية ستورمي دانييلز عناوين الصحف عندما قالت إن مارست الجنس مع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، عام 2006، وهو ما أنكره ترامب.

    وقالت دانييلز في مقابلة مع مجلة إنتتش عام 2011، إنها بدأت علاقة جنسية مع ترامب في عام 2006 في غرفة بفندق، وذلك بعد وقت قصير من إنجاب ميلانيا زوجة ترامب لابنهما بارون.

     

    شاهد أيضا:“شاهد” فضيحة بجلاجل لـ”ترامب” .. أمسك بعارضة أزياء وتحسسها وأدخل لسانه في فمها ولم يتركها

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

  • هكذا النواب بعهد دكتاتور ترامب المفضل.. “شاهد” نائب مصري بـ”نصف عقل” يقفز على الجمهور كالقرد!

    هكذا النواب بعهد دكتاتور ترامب المفضل.. “شاهد” نائب مصري بـ”نصف عقل” يقفز على الجمهور كالقرد!

    اشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي في مصر بموجة سخرية واسعة من النائب البرلماني إلهامي عجينة، أحد رموز الحزب الوطني المنحل، بعد تداول مقطع له وهو يقفز كالقرد على الجمهور خلال مؤتمر جماهيري للترويج لحملته الانتخابية.

     

    النائب “عجينة” مرشح حزب المؤتمر لمجلس النواب في إحدى دوائر محافظة الدقهلية. فاجأ الحضور وقفز على أكتافهم ليحملوه عقب انتهاء المؤتمر وصولا إلى سيارته.

     

    https://www.facebook.com/watch/?v=653316285370168&t=74

     

    وبحسب المقطع المتداول على نطاق واسع قبل أن يقفز قال “أنا متعود إن كل ما آجى (قرية) زيان وأعمل فيها مؤتمر. أنا مبنزلش من على المسرح زي ما الناس بتنزل، أنا بنزل طاير على الناس”.

     

    ودون العديد من النشطاء مئات التعليقات الساخرة من نصرف إلهامي عجينة ووصفوه بـ”الغريب”. مستنكرين ما ’آلت إليه الحياة النيابية في عهد دكتاتور ترامب المفضل عبدالفتاح السيسي.

     

     

     

    ولفت آخرون إلى أن الحملات الانتخابية لمرشحي مجلس النواب تعكس المناخ السياسي في مصر الذي أعاد رموز نظام الحزب الوطني القديمة بنفس الممارسات.

     

     

    https://twitter.com/K0ghe/status/1322746901012381697

     

    وشهدت مصر السبت والأحد الماضيين انتخابات لاختيار أعضاء مجلس النواب، ودُعي حوالي 63 مليون ناخب من أصل مئة مليون نسمة، حسب عدد سكان مصر، إلى التصويت في الانتخابات.

     

    ويصوّت المصريون لاختيار 568 من أصل 596 عضوا في مجلس النواب، على أن يقوم الرئيس عبد الفتاح السيسي بتعيين النواب الباقين.

    وتجري جولة الإعادة خلال أيام 4 و5 و6 نوفمبر الجاري في الخارج، ويومي 7 و8 نوفمبر في الداخل.

     

    شاهد أيضا: “شاهد” السيسي يتفنن في إذلال المعتقلين و”السجن أونلاين” يفجر موجة غضب واسعة في مصر

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

  • يخشى اغتياله من قبل أبناء عمومته.. ابن سلمان صار عراب التطبيع بالمنطقة ولا يخاف شعبه بل عائلته

    يخشى اغتياله من قبل أبناء عمومته.. ابن سلمان صار عراب التطبيع بالمنطقة ولا يخاف شعبه بل عائلته

    قالت الكاتبة والأكاديمية السعودية البارزة الدكتورة مضاوي الرشيد، إن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان يخاف من اغتياله داخ لالقصر الملكي. وليس من شعبه مشيرة إلى أنه بات عراب التطبيع بالمنطقة العربية وورقة إسرائيل الرابحة.

     

    وتحت عنوان “كيف يساعد محمد بن سلمان وبهدوء المحور الإسرائيلي في العالم العربي؟” كتبت “الرشيد”. مقالا نشره موقع “ميدل إيست آي” قالت فيه إن ولي العهد السعودي يعمل على استخدام التأثير والوعود المالية لدفع المزيد من الدول العربية للتطبيع مع إسرائيل.

     

    وبدأت بالمزاعم التي أطلقها الملياردير الإسرائيلي- الأمريكي حاييم سابان. من أن محمد بن سلمان أخبره عن سبب تردده بالتطبيع مع إسرائيل لخوفه من قتل إيران أو قطر أو حتى “شعبه” له. مشيرة إلى أن هذا الكلام مبالغة وعلينا عدم التعامل معه بجدية.

     

    فالحقيقة هي أن ولي العهد يخشي اغتياله داخل القصر الملكي أكثر من خشيته من شعبه، علاوة على أن تقتله قطر أو إيران. وما يخشاه أكثر هو أنه قد يصبح ملكا على السعودية باعتباره الرجل الذي دمر الإجماع داخل العائلة الحاكمة وأهان زمرة من الأمراء المنافسين له.

     

    وأضافت أن بن سلمان لن يتعجل بالإعلان عن علاقاته مع إسرائيل طالما كان قادرا على الحفاظ عليها تحت الطاولة. فهو ليس مجبرا على توقيع اتفاق مثير للجدل مع إسرائيل إذا كانت تكاليف ذلك أعلى بكثير من الحفاظ على تحالف سري معها.

     

    وعلقت الرشيد أن الحديث عن سيناريو لقتله من شعبه أو قطر أو إيران غريب ولا يستطيع أي منها أو لديه القدرة على تنظيم عملية اغتيال له.

     

    كما أن محمد بن سلمان ليس أنور السادات الذي اغتيل عام 1981 بعد توقيعه معاهدة سلام مع إسرائيل والمعروفة باتفاق كامب ديفيد 1979. والذي صدم معظم العرب بمن فيهم السعوديون. وأعلن الملك فهد الراحل عن مقاطعة مالية لمصر في محاولة منه لتخفيف مشاعر السعوديين الغاضبين والعالم العربي. مع أنه تراجع عن سياسته هذه سريعا وعمل جاهدا لجلب مصر إلى الحظيرة العربية.

     

    وتعلّق الرشيد أن الوضع اليوم مختلف عن أيام السادات. فالنظام السعودي بشكل عام، ومحمد بن سلمان بشكل خاص. يمكن أن يكون مفيدا وبشكل كبير لقضية التطبيع مع إسرائيل دون أن تكون له علاقات معلنة يترتب عليها رؤية العلم الإسرائيلي وهو يرفرف في سماء الرياض.

     

    ويمكن لمحمد بن سلمان أن يقوم بدور القناة، أو الميسّر، أو الوكيل الذي يعمل من وراء الكواليس. مستخدماً النفوذ السعودي والوعد بتقديم الجوائز المالية لجلب المزيد من البلدان العربية وضمها إلى محور إسرائيل في المنطقة.

     

    وحتى هذا الوقت وقعت الإمارات والبحرين والسودان اتفاقيات مع إسرائيل تحت المظلة السعودية. وبدون تحرك محمد بن سلمان بطريقة تفسر على أنها دعم واضح للرئيس الحالي دونالد ترامب وحملته لإعادة انتخابه. في الوقت الذي تشير استطلاعات الرأي إلى تقدم المرشح الديمقراطي جو بايدين في السباق على البيت الأبيض. كما سيتردد محمد بن سلمان للانضمام إلى قطار التطبيع.

     

    أضف إلى المحور الجديد، فطالما استطاع هو ووالده الملك سلمان، مواصلة التظاهر والدعوة إلى ضرورة احترام مبادرات السلام العربية البائدة. مثل تلك التي أعلن عنها الملك فهد في ثمانينيات القرن الماضي فلن يسارعا للتطبيع. وحتى تحين اللحظة المناسبة للخروج إلى العلن والتطبيع مع إسرائيل، يستطيع محمد بن سلمان جلب المزيد من العرب إلى معسكر التطبيع. بشكل يعطيه المزيد من الحظوة في واشنطن، ويتظاهر في الوقت نفسه بدعمه للحقوق الفلسطينية.

     

    وتقول الرشيد بحسب ترجمة “القدس العربي” إن بن سلمان سيكون قادرا على مواصلة تقويض الدعم العربي للفلسطينيين من خلال مؤسساته الإعلامية. وصولا إلى النقطة الحرجة التي تجعله يعتقد أن التطبيع السعودي بات أمرا واقعا لن يكلفه حياته أو ينال من شرعية النظام السعودي. وعلى ترامب وإسرائيل الانتظار حتى تثمر حملة تقويض الحقوق الفلسطينية ثمارها.

     

    وربما خسر ترامب الانتخابات وغادر البيت الأبيض، لكن بن سلمان يبدو أنه سيظل بعد رحيل الرئيس الأمريكي. وخلافا لما يقوله الملياردير سابان. فالخوف على حياة بن سلمان لا ينبع من شعبه، أو قطر أو إيران، ولكنه نابع من أطراف أخرى من عائلة آل سعود نفسها. وليس من داخل “شعبه” الذي لم يقم باغتيال واحد من أفراد العائلة المالكة.

     

    ومن الناحية التاريخية فكل الاغتيالات في داخل المملكة نفذها أفراد من آل سعود منذ القرن التاسع عشر. فمن قتل من الأمراء والملوك السعوديين، قُتل على يد شقيق أو عم أو ابن أخ.

     

    وكانت آخر جريمة قتل وقعت داخل القصر تلك التي راح ضحيتها في عام 1975 الملك فيصل عندما أطلق عليه الرصاص ابن شقيقه. والذي كان اسمه أيضاً فيصل، ولم تكن لجريمة الاغتيال علاقة بالقضية الفلسطينية أو بغيرها من القضايا. فالدافع لكل الاغتيالات كان ببساطة، خلافات داخل العائلة، خيانة، انتقام وصراع على السلطة.

     

    وهذا هو ما يخشاه محمد بن سلمان أكثر مما زعم “سابان” أن ولي العهد أخبره به. لكل هذا فلدى ولي العهد الكثير من الأسباب للخشية من محاولات اغتيال من داخل العائلة بسبب تنكره للحقوق الفلسطينية أو التطبيع مع إسرائيل. ومنذ صعوده إلى السلطة في 2017 تبنى سياسة اعتقال الأمراء المنافسين له. وحتى الآن لم يعدم نقاده من داخل العائلة، مع أن إعدام المعارضين له في تزايد مستمر.

     

    وبحسب مضاوي الرشيد لن يمر وقت قبل أن يفكر محمد بن سلمان بتصفية منافسيه جميعا. فقد كسر إجماع العائلة المالكة. وتبنى سياسات تقوض النظام بشكل عام، وليس تقوية فرصه ليصبح ملكا. ولم يظهر أمير بعد يرى في محمد بن سلمان خطرا على كل العائلة. وعندما يظهر، ستكون الرهانات عالية.

     

    وسيواصل الكثير من السعوديين معارضة التطبيع مع إسرائيل. إلا أن هؤلاء يتعرضون وبشكل تدريجي إلى عملية تثقيف وغسل دماغ تجعلهم في نهاية الأمر يقبلون بالتطبيع. وهذا بسبب الدور الذي يقوم به الإعلام السعودي.

     

    وتعتقد الكاتبة أن للإعلام دوره، ولكن السعوديين باتت تشغلهم الكثير من القضايا الملحة. فتدني مستويات المعيشة والخوف من نشوب صراعات على السلطة داخل العائلة المالكة، نشرت حساً من عدم الأمان بين السعوديين. خاصة في ظل هذا النظام الذي بدد أموالهم وقمعهم وحرمهم من الحياة الكريمة في واحدة من أغنى البلدان في العالم.

     

    وترى الرشيد أن محمد بن سلمان لا يزال غير قادر على تحقيق المصالحة داخل عائلته وتأمين العرش لنفسه. وتقول إن “شعب” محمد بن سلمان لا يعرف الاغتيال أو الخيانة، وكل ما يبحث عنه هو حياة كريمة وأن تكون لأبنائه كلمة ورأي في إدارة شؤون بلدهم. وفي الوقت الحالي يصم محمد بن سلمان آذانه عن مطالبهم، وعندما يصبح ملكا قد ينفد صبر العائلة، وعندها انتظر الطوفان.

    اقرأ أيضا: “سأقتل على أيدي هؤلاء”.. محمد بن سلمان أبلغ هذا الشخص أنه يخشى التطبيع مع إسرائيل

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

     

  • “قل هو من عند أنفسكم”.. عبدالله النفيسي يعلق على إذلال ترامب لزعماء العرب بعد استعداد 10 منهم للانبطاح

    “قل هو من عند أنفسكم”.. عبدالله النفيسي يعلق على إذلال ترامب لزعماء العرب بعد استعداد 10 منهم للانبطاح

    كشف الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، تفاصيل جديدة بشأن هرولة بعض الدول العربية للتطبيع مع إسرائيل، مشيراً إلى أن 9 أو 10 دول عربية ستطبع مع إسرائيل، لكن دون أن يحدد موعدا لذلك.

     

    وقال ترامب الذي يحاول تجميل صورته وكسب أصوات الناخبين: “سيكون لدينا الكثير، أعتقد أننا سنحصل عليها جميعاً، وسيتم الإعلان عن المزيد من الصفقات إلى حد كبير بعد الانتخابات الأمريكية، ونحن نقوم بالكثير من العمل الآن”، وذلك في إشارة إلى الدول العربية المتوقع أن تطبع علاقاتها مع إسرائيل.

     

    وأضاف ترامب: “الجمال هو السلام في الشرق الأوسط بلا مال ولا دم. ليس هناك دماء فوق الرمال، وهذا يحدث”.

     

    وتزامناً مع تصريحات أرعن أمريكا دونالد ترامب، أطلق المفكر الكويتي الشهير الدكتور عبدالله النفيسي، تغريدة نارية علق فيها على حالة الانبطاح العربي قائلاً في تغريدته التي رصدتها “وطن”، ( ترامب يتعامل مع قيادات وحكومات العرب وكأن العرب أمّه بلا كرامه وكأنّهم (ورقه إنتخابيه ) ؟).

     

    وأضاف..:” هل يستحق العرب ذلك ؟ نعم العرب يستحقون هذا الإذلال  قد يسأل سائل : لماذا ؟ جواب ذلك : ( قل هو من عند أنفسكم )  آل عمران 165. “.

     

    يأتي ذلك ضمن مساعي الولايات المتحدة تمهيد الطريق أمام السعودية لإعلان التطبيع مع إسرائيل عبر اسقاط كل المبادئ العربية بشأن السلام مع تل أبيب، واسقاط مبادرة السلام العربية التي أطلقها الملك السعودي عبدالله بن عبد العزيز عام 2002.

     

    وفي وقت سابق أكدت كيلي كرافت، سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، أن مبادرة السلام العربية لم تعد ضرورية، مضيفةً: “تجربة ترامب أدت إلى السلام، ورؤيتنا ممكنة، وقمنا بالكثير من العمل لتقديم خطة السلام، وهي مليئة بالتفاصيل”.

     

    وخلال جلسة استماع لمجلس الأمن، بشأن وضع السلام في الشرق الأوسط، أكدت كرافت أنه “لم تعد هناك حاجة للمبادرة العربية لعام 2002، صفقة القرن فتحت آفاقاً جديدة أمام الفلسطينيين”.

     

    واعتبرت أن المبادرة العربية للسلام، لا تقدم التفاصيل التي نحتاجها للتوصل إلى سلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وما تحتاجه المنطقة اليوم. هو صفقة سلام تجلب الدعم الاقتصادي والاستثمار الذي تشتد الحاجة إليه للشعب الفلسطيني.

     

    ودعت كرافت، مجلس الأمن الدولي إلى التوقف عن طرح ملف القضية الفلسطينية على طاولته. مضيفةً: ” المعادلة في المنطقة تتغير، وهناك فصل جديد يبدأ. ومرة أخرى نجد أنفسنا في المجلس نناقش الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، وتقرأ الدول الأعضاء بيانات مليئة قيلت مئات المرات من قبل”.

     

    وأضافت كرافت: “حان الوقت لوقف هذه الممارسة غير المجدية، فاليهود والعرب هم أبناء (النبي) إبراهيم، ويشتركون في أصل وثقافة وتاريخ الشرق الأوسط. ويستحقون مستقبل سلام كأبناء عمومة، وهذا المجلس يكرر في كل شهر، أساليب دامت عقودا من الزمن تجاه هذا الصراع. والعديد من الدول الأعضاء محصورة في سياسات وروايات قديمة ستفشل دائما في إحلال السلام”.

     

    يأتي ذلك بعد تصريحات سابقة، أدلى بها السفير الأمريكي في إسرائيل، ديفيد فريدمان، أمس الاثنين. أكد فيها السعوديين ساهموا كثيرا في مسألة التطبيع مع إسرائيل، وتقدموا بخطوات هائلة في هذا الشأن.

     

    وأوضح فريدمان، أن السعوديين قطعوا خطوات هائلة، مشددا على أنه يجب عليهم اتباع الجدول الزمني الداخلي الخاص بهم، وهذا كله يمضي قدما. قائلاً: “لقد كنا جميعا ممتنين للغاية للمساهمة التي قدمها السعوديون لهذه العملية برمتها”.

     

    الجدير ذكره، ان الإمارات والبحرين والسودان وقعوا اتفاق تطبيع مع إسرائيل على مدار الأشهر الماضية. الأمر الذي اعتبر خروجاً عن مبادرة السلام العربية التي طرحتها السعودية. فيما تؤكد تقارير عدة اقتراب إعلان الرياض عن الدخول في موجة التطبيع العربي وذلك بعد الانتخابات الأمريكية المقبلة.

    اقرأ أيضا: سيقف للسيسي وابن سلمان بالعصا.. “شاهد” بايدن يهاجم ترامب ويمسح بكرامته الارض لدعمه الديكتاتوريين في العالم

     

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

  • “الاقتراع هنا”..  “شاهد” ليدي جاجا وقفت بشكل مثير للغاية وأبرزت مؤخرتها لشحذ همم المنتخبين!

    “الاقتراع هنا”..  “شاهد” ليدي جاجا وقفت بشكل مثير للغاية وأبرزت مؤخرتها لشحذ همم المنتخبين!

    وطن – أعلنت المغنية الأمريكية ليدي جاجا عن مشاركتها بصوتها في الانتخابات الرئاسية لعام 2020، وذلك عبر خدمة البريد.

    ونشرت ليدي جاجا صورة عبر “انستجرام” رصدتها “وطن” فور انتهاء ادلائها بصوتها في الانتخابات التي ينافس فيها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والمرشح الديمقراطي جو بايدن.

     

    وظهرت ليدي جاجا بالصورة وهي تجلس بطريقة غريبة على الكرسي، وتمسك باحدي يديها أوراق المشاركة، وباليد الأخرى “تشد شعرها”، في مشهد غريب وكأنها تريد إيصال رسالة مُعينة بهذه الصورة.

     

    وعلقت ليدي جاجا على الصورة: ” الاقتراع هنا! إنه يوم التصويت المبكر- اليوم المثالي للانضمام إلى 46 مليون شخص أدلوا بأصواتهم بالفعل في انتخابات 2020. ضع خطتك للتصويت مبكرًا الآن”.

    وحثت ليدي جاجا في وقت سابق جمهورها على المشاركة في المبادرة التطوعية لحماية الانتخابات الأمريكية ومساعدة الناخبين خلال الانتخابات التي من المقرر إجراؤها في الولايات المتحدة يوم 3 نوفمبر المقبل.

     

    كما نشرت ليدي جاجا أغنية عبر حسابها الرسمي على إنستجرام أشارت فيها إلى ضرورة المشاركة في الانتخابات الرئاسية الأمريكية.

     

    View this post on Instagram

     

    A post shared by Lady Gaga (@ladygaga)

     

    ورجح المُتابعون أن ليدي جاجا أدلت بصوتها لصالح بايدن، مستدلين بذلك على مافعلته فو إعلان فوز ترامب على منافسته هيلاري كلينتون قبل ثلاث سنوات، حين اعتصمت في نيويورك ومن أمام برج ترامب، وحملت شعاراً: “الحب يلغي الكراهية”.

    وتواجدت جاجا خلال فرز الأصوات في مقر حملة كلينتون وشوهدت وهي تبكي بعدما علمت أن الأمر محسوم لترامب.

    كما أن المطربة الأمريكية، شنت هجوما عنيفا ضد ترامب، بعد حادثة مقتل المواطن الأمريكي الأسود، جورج فلويد، واصفة إياه بـ”الأحمق والعنصري.

    وكتبت غاغا حينها عن ترامب في بيان لها عبر حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي: “يحتفظ بأقوى منصب في العالم، لكنه لا يقدم سوى الجهل والتحيز بينما تستمر حياة السود، لقد عرفنا أنه أحمق وعنصري منذ توليه منصبه”.

    وتابعت: “إنه يغذي نظاما متجذرا بالفعل في العنصرية والنشاط العنصري، ويمكننا جميعا أن نرى ما يحدث”.

  • حتى السودان الذي يعيش على المعونات “حلبه” ترامب وهذا المبلغ قبضه مقابل شطب اسمه من قائمة الإرهاب

    حتى السودان الذي يعيش على المعونات “حلبه” ترامب وهذا المبلغ قبضه مقابل شطب اسمه من قائمة الإرهاب

    يبدو أن سياسة “الحلب” التي ينتهجها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، للدول العربية لا تفرق بين دول
    الغنية والفقيرة حيث أعلن السودان أنه دفع ملايين الدولارات لأمريكا مقابل شطب اسمه من قائمة الدول الراعية للإرهاب.

     

    وفي هذا السياق ذكر محافظ البنك المركزي السوداني محمد الفاتح زين العابدين. أن السودان حول التعويضات، التي وافق على دفعها للأمريكيين ضحايا هجمات المتشددين؛
    مما يمهد الطريق لإعادة اندماجها في الاقتصاد العالمي بعد نحو ثلاثة عقود من العزلة.

     

    وبحسب ما نقلته “رويترز” فقد أكد “زين العابدين” في مؤتمر صحفي أن السودان حول المبلغ المطلوب.

     

    ويأتي دفع 335 مليون دولار في إطار صفقة مع الولايات المتحدة لشطب السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب. الأمر الذي شكل عقبة أمام الخرطوم في سعيها لتخفيف الديون والاقتراض الخارجي.

     

    وبتأثير العقوبات الأمريكية التي تعود إلى التسعينيات، أصبح السودان معزولاً إلى حد كبير عن الخدمات المصرفية الدولية، لكن “زين العابدين”.
    أشار إلى أن البنوك المحلية قد تبدأ في إعادة العلاقات مع المراسلات الأسبوع المقبل بعد الخطوة الأمريكية.

     

    من جانبه أكد الدكتور عبد الله حمدوك، رئيس الوزراء السودانى، أن السودان يعود اليوم للنظام المالى
    والمصرفى العالمى، بعد قرار بدء رفع اسم السودان من قائمة الدُّول الراعية للإرهاب.
    مؤكدا أن هذا يُمكّن مواطنينا بدول المهجر الذين ظلوا منذ اندلاع الثورة يتحرقون شوقاً لتحويل
    مساهماتهم للبلد بطريقة سليمة وواضحة ومن خلال المؤسسات الرسمية.

     

    وأوضح “حمدوك” عبر سلسلة تغريدات له بتويتر، أنه بهذا القرار ينفتح المجال لإعفاء ديون السودان التى تبلغ 60 مليار دولار. كما أنه يُساعد على فتح الباب واسعاً للاستثمارات الإقليمية والدُّولية.
    ويساعدنا فى الاستفادة القصوى من التكنولوجيا. إذ ظللنا لأكثر من عقدين محرومين منها نتيجة للعقوبات.

     

    هذا وكشفت وسائل إعلام إسرائيلية عن قرب إعلان التطبيع بين السودان ودولة الاحتلال الإسرائيلي، حيث نقلت قناة “I24 الإخبارية” الإسرائيلية الحكومية. عن مصادر وصفتها بالرفيعة أنه من المتوقع أن يصدر خلال الأيام القليلة القادمة إعلان رسمي عن تطبيع العلاقات بين “إسرائيل” والسودان.

     

    وتوقعت تلك المصادر أن إعلاناً كهذا “على وشك أن يصدر من قبل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب”.

     

    كما نقلت عن مصدر في وزارة الخارجية السودانية قوله إن هناك مؤشرات تدل على تفاهمات تمهيدية للبدء في تطبيع العلاقات مع “إسرائيل”. ومنها الإعلان الأمريكي عن رفع اسم السودان من لائحة الدول الراعية للإرهاب.

     

    ويأتي الاتفاق لرفع اسم البلاد من قائمة الإرهاب مقابل دفع تعويضات لأسر ضحايا تفجير سفارتي واشنطن في نيروبي ودار السلام. كجزء من تسوية تتضمن تلبية مطالبات أسر ضحايا تفجيرات السفارتين عام 1998، والمدمرة “يو إس كول” قرب شواطئ اليمن، في عام 2000. والتي تتهم واشنطن نظام الرئيس السوداني المعزول، عمر البشير (1989- 2019) بالضلوع فيها.

     

    وتدرج واشنطن منذ 1993 السودان على هذه القائمة، لاستضافته آنذاك زعيم تنظيم “القاعدة” أسامة بن لادن.

     

    وتزامنت جاهزية التعويضات مع عودة رئيس مجلس السيادة الانتقالي عبد الفتاح البرهان من الإمارات عقب اختتام مباحثات مع الولايات المتحدة استمرت 3 أيام. وشملت عدة قضايا منها رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب.

     

    وذكرت تقارير إعلامية إسرائيلية وأمريكية آنذاك أن الخرطوم وافقت على تطبيع علاقاتها مع “تل أبيب” في حال شطب اسم السودان من قائمة “الإرهاب”. وحصوله على مساعدات أمريكية بمليارات الدولارات.

     

    وتأتي هذه التحركات بعد أكثر من شهر على توقيع، أبوظبي والمنامة في واشنطن، منتصف سبتمبر الماضي، اتفاقيتين لتطبيع علاقاتهما مع “تل أبيب”.
    وهو ما قوبل برفض شعبي عربي واسع واتهامات بخيانة القضية الفلسطينية، في ظل استمرار الاحتلال الإسرائيلي لأراضٍ عربية.

    اقرأ أيضا: السودان رضخ لوسوسة الشيطان حتى يرضى عنه ترامب.. تفاصيل صفقة “خلع السراويل” تمهيداً لإتمام عقد النكاح مع إسرائيل

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

  • ترامب يمارس ضغوطاً على الملك سلمان.. “كارينغي” لا تفرحوا كثيراً التطبيع لن يحل مشاكل ابن سلمان مع واشنطن

    ترامب يمارس ضغوطاً على الملك سلمان.. “كارينغي” لا تفرحوا كثيراً التطبيع لن يحل مشاكل ابن سلمان مع واشنطن

    كشف موقع “كارينغي” عن ضغوط أمريكية يمارسها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على السعودية للتطبيع والانضمام إلى قطار الدول المطبعة مع إسرائيل، مشيراً إلى أن الرياض قد لا تستجيب لهذه الضغوط، متسائلاً عما سيحدث لو قررت إسرائيل والسعودية تطبيع العلاقات بينهما.

     

    وقال الموقع، إن هناك تحول سعودي بطيء تجاه إسرائيل، حيث دعمت الصحافة السعودية ورجال الدين والأمراء الاتفاقيات التي وقعتها الشهر الماضي الإمارات والبحرين مع إسرائيل. وجاءت التلميحات الأخيرة من أشهر سفير للسعودية في واشنطن، بندر بن سلطان. عبر سلسلة من اللقاءات التلفزيونية وموقع خاص به. مع أن خطاب الملك سلمان في 23 أيلول/ سبتمبر 2020 أمام الجمعية العامة أظهر موقفا تقليديا.

     

    وأضاف: “كانت آخر التصريحات من الملك والمسؤولين السعوديين الذين وضعوا شروطا ومعايير بناء على خطة السلام العربية والقرارات الدولية. لافتاً إلى أن إقامة علاقات رسمية ستساعد كلا البلدين على تحقيق عدد من الأهداف الاستراتيجية والعسكرية.

     

    ستة أهداف للتطبيع

    وتابع الموقع: “عندما تقرر السعودية وإسرائيل التطبيع، فلن يكون تحويليا بالدرجة التي يتطلع إليها كل طرف، وفي الحقيقة قد لا يحقق التحول رغباتهما”. حيث يقدم الموقع ستة أهداف يرى الداعون للتطبيع أنها ستحقق مع أن هناك أضدادا تقف في الطريق.

     

    وأكمل الموقع: “التطبيع أولا لن يشجع على السلام والاستقرار في المنطقة، حيث يقول الداعون للتطبيع الخليجي- الإسرائيلي إن علاقات دبلوماسية ستجلب السلام لمنطقة تخلو من السلام. إلا أن اتفاقيات التطبيع الأخيرة بما فيها اتفاقية محتملة سعودية- إسرائيلية لن تعالج “الضعف الرئيسي” الذي يتسبب بالعنف وعدم الاستقرار في المنطقة بما فيها إسرائيل والسعودية والمناطق الفلسطينية.

     

    ففي العقد الماضي شهدت المنطقة احتجاجات ضد الأنظمة القمعية بما فيها السعودية وإسرائيل وفلسطين. وتبع معظم هذه الاحتجاجات قمع الدولة وفي بعض الحالات حروبا أهلية وتدخلا خارجيا. ولكن الظلم وعدم المساواة الذي دفع للاحتجاجات لم تتم معالجته أبدا، باستثناء تونس، وفق الموقع.

     

    وأضاف: “ورغم مظهر السلام الذي منحته اتفاقيات السلام والتطبيع الأخيرة، إلا أن السعودية تتوقع من الولايات المتحدة وإسرائيل تقوية التعاون الأمني والعسكري. ومن أجل الدفاع عن نفسها ضد إيران، قد تستفيد السعودية من التعاون الجديد مع إسرائيل وخبرتها بالحروب غير النظامية. إلا أن سجل السعودية وإسرائيل إشكالي فيما يتعلق بمعاملة المدنيين. ولهذا فلن يجلب التعاون السلام”.

     

    أما الأمر الثاني، حسب الموقع، فالتطبيع لن يخدم دائما مصالح أمريكا في الشرق الأوسط. والسبب هو أن السعودية وإسرائيل تريدان من أمريكا التدخل خارج اختصاصها. كما أن مصالح البلدين ليست متوافقة دائما مع المصالح الأمريكية بل وتتداخل معها، وكلاهما حريص على استمرار الهيمنة العسكرية الأمريكية على المنطقة، وبالتالي فليس من مصلحتهما أن تنسحب أمريكا منها.

     

    وتابع: “يريد البلدان من واشنطن استخدام قوتها العسكرية لهزيمة وليس احتواء إيران. وتدفعان باتجاه صفقة مستحيلة لا تخدم المصالح الأمريكية في وقف المشروع النووي الإيراني، ولكن بملاحقة الطموحات الجيوسياسية الإيرانية في الشرق الأوسط”.

     

    وأكمل: “تريد السعودية وإسرائيل بقاء أمريكا لمكافحة الإرهاب. إلا أن الحرب الإلكترونية وعمليات التجسس تعني أن تعريف الإرهاب لديهما يشمل المعارضين السلميين الذين يعارضون التطبيع”.

     

    الحرب على الإرهاب

    وقال الموقع: “يعقد توسيع الحرب على الإرهاب السياسة الأمريكية لمتابعة التنافس بين الدول والقضايا الأخرى التي أهملتها السياسة. كما وسعت السعودية وإسرائيل علاقاتهما مع منافسي أمريكا مثل الصين وروسيا. ورغم كون التوسع اقتصاديا. إلا أن التعاون ليس شفافا دائما، وهناك احتمال بأنه يؤثر على التعاون الأمني والعسكري”.

     

    وأشار إلى أن الولايات المتحدة تطمح من خلال تشجيع التطبيع لإعادة توزيع العبء الأمني والدفاعي وإنشاء شبكة إقليمية قادرة للدفاع عن نفسها. لكن لا السعودية أو إسرائيل وبدعم من الإمارات لديها الإطار الأمني الذي تفكر به أمريكا. كما أن عدم الثقة النابعة من التغيرات الجيلية والتنافس يعني عدم اتفاق هذه الدول على الطريقة المناسبة لمواجهة إيران.

     

    النقطة الثالثة، وفق الموقع، هي أن التطبيع لن يعزز الاعتدال والليبرالية في السعودية. وهناك أدلة على أن المواطنين السعوديين مع التطبيع الذي يقدم ضمن سرد أن المملكة باتت معتدلة، ويتناسب هذا مع نهج محمد بن سلمان “العلاج بالصدمة” ويعطي منافسيه والغرب إشارة على أنه سيتبنى أي سياسة تحديث لبلاده.

     

    واستدرك الموقع: “لكن اللاعبين الاجتماعيين في السعودية لم يطالبوا بالتطبيع مع إسرائيل بالقدر الذي طالبوا فيه بالإصلاحات مثل تقوية المرأة ومكافحة الفساد، وأكثر من هذا، ففلسطين ليست قضية هامشية، بل هي موضوع نقاش وتعبئة في المدارس وقاعات المحاضرات والمنظمات غير الحكومية والمساجد بما فيها المسجد الحرام.

     

    سعودية الغد

    وتطبيعٌ برعاية ترامب، يعني نقل “سعودية الغد” نقلة مبالغا فيها تماما، مثل دعوة نيكي ميناج للغناء في أرض الحرمين، وهو أمر لا يتحمله نظام القيم الذي تؤمن به الغالبية السعودية، وعملٌ كهذا سينزع الثقة من قضايا تنمية اجتماعية- اقتصادية وتطور ديني، وسيغذي السرد المتطرف من إصلاحات محمد بن سلمان، وهي أنها موجهة ضد الإسلام، حسب وصف الموقع.

     

    وأضاف: “الهرولة للتطبيع مع إسرائيل ستؤثر على خطاب المملكة الداعي للاعتدال. وسيرى المواطنون السعوديون إمام الحرم وهو يدعم اتفاقيات التطبيع، في وقت يتم فيه قمع الأصوات الفلسطينية الشرعية. فالرأي العام ليس أعمى ليكتشف التناقض في الخطاب السعودي. وحتى وقت قريب، ظلت الصحافة والأمراء السعوديون يهاجمون تركيا وقطر لعلاقتهما مع إسرائيل”.

     

    وتابع: “بشكل مشابه، لا تقبل كل الأصوات التي تشجب الفلسطينيين وتضعهم في نفس المعسكر المعادي للسعودية مثل إيران وتركيا وقطر، أن إسرائيل هي صديقة لأنها عدوة عدوي. وستظل العلاقات السعودية – الإسرائيلية رهن حسابات العائلة المالكة المتعلقة بنجاتها، وفي كل مرة يتصرف بها الجيش الإسرائيلي بقسوة ضد الفلسطينيين، يجبر التعاطف الشعبي العائلة الحاكمة على الرد حتى ولو بشكل رمزي”.

     

    السلام الدافئ

    وأشار الموقع، إلى أن الأمر الرابع هو أن السلام لن يكون دافئا؛ فالتطبيع لا يعني أن البلدين أصبحا صديقين. صحيح أن حشدا من الكتاب والإعلام وحسابات التواصل الاجتماعي والمشايخ تحدثوا عن أن إسرائيل ليست العدو، بل الفلسطينيون الذين يطلق عليهم “عرب الشمال الجاحدين” الذين وقفوا أمام السعودية لكي تفكر بمصالحها أولا.

     

    واستدرك: “إلا أن هذا الكلام نابع من حملة لتقوية الهوية السعودية على حساب الهوية العربية والإسلامية، ولا يوجد ما يؤكد أن هذه الهوية تلقى الدعم بين كل السعوديين، ولأن السلطات سيطرت على مشهد التواصل الاجتماعي خلال السنوات الماضية، ولم نتسامح مع أي نقد، يعني الشك بأي سرد خاصة المتعلق بمواقف الشباب.

     

    وأكد مركز زغبي عدم شعبية التطبيع بين المواطنين السعوديين. وعلى الحكومة قمع أي عملية تعبئة ضده. كما أن التعاون الأمني والسبراني بين الرياض وتل أبيب يعطي السعوديين رهانا في هذا، لأن التعاون أعطى الحكومة قوة من أجل مراقبتهم. ولهذا السبب ذكّر إمام الحرم المواطنين بطاعة ولي الأمر وضرورة ترك السياسة له.

     

    مشاكل السعودية في واشنطن

    الأمر الخامس، هو أن التطبيع لن يحل مشاكل السعودية في واشنطن. فمن الناحية التاريخية، كانت إسرائيل المصدر الرئيسي لمعارضة علاقات قوية مع السعودية رغم حضور المملكة النافذ داخل دوائر السياسة الأمريكية، حسب الموقع.

     

    وقال: “اليوم هناك سوء فهم يربط مشاكل السعودية بتحيز الديمقراطيين ضد المملكة. وهذا كلام يتجاوز تعقيدات السياسة الأمريكية ووضع السعودية الذي يتداخل مع المصالح المحلية والسياسة الخارجية. مثل الاستثمار في القواعد العسكرية المحلية لا الأجنبية، وإعادة القيادة الأمريكية العالمية. وموازنة قيم أمريكا الليبرالية بمصالحها في الخارج. وهي أمور تترك أثرها على العلاقات الأمريكية مع السعودية وإسرائيل”.

     

    وأشار الموقع، إلى أن الأمر السادس، هو أن التطبيع لن يساعد في قضايا السياسة المحلية السعودية. فولي العهد السعودي ربما أراد من التطبيع ثمنا غير الثمن العالي وهو دولة فلسطينية. بل ربما رغب بمساعدة أمريكية له لمواجهة الأعداء الذين صنعهم في طريقه إلى القمة، ليس في السعودية فقط، ولكن في أمريكا.

     

    وأضاف: “هذا الدعم الأمريكي للسعودية ليس مستحيلا. ولكن يجب أن تتحقق شروط منها فوز ترامب بالانتخابات، وليس المرشح الديمقراطي جوزيف بايدن. ومن المفهوم حرص الولايات المتحدة وإسرائيل على التطبيع مع السعودية. لكن التعجل يعني خسارة الرياض ورقة نفوذها ومكانتها في العالم الإسلامي. فقوة السعودية ليست نابعة من الاقتصاد ولكن من القبول بتأثيرها وقدرتها على بناء توجهات خارج حدودها وإنفاق المال على قواعدها التقليدية.

     

    وأكمل: “عندما تجذب سياساتها الرأي العام الشعبي تكون قدرتها على التأثير مضاعفة. لذلك ليس من مصلحة واشنطن وتل أبيب والرياض الاندفاع باتجاه سياسيات تؤدي إلى تحدي قيادة السعودية العربية والإسلامية ووضعها المحلي”.

     

    واستكمل: “لن يؤثر هذا على قدرة السعودية في الوصول إلى القوى المعادية واللاعبين من غير الدول. وسيضيعون قدرة السعودية على قيادة الدول ذات الغالبية العربية والمسلمة لتطبيع العلاقات مع إسرائيل عندما يحين الوقت المناسب”.

    اقرأ أيضا: ستحصلون على ختم الموافقة.. إسرائيل تنتظر مفاجأة ابن سلمان بإقناع والده المسن على التطبيع ولكن

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

     

  • تقرير خطير … هل تبرع السيسي بـِ١٠ مليون دولار لحملة ترامب الإنتخابية من أموال المصريين؟!

    تقرير خطير … هل تبرع السيسي بـِ١٠ مليون دولار لحملة ترامب الإنتخابية من أموال المصريين؟!

    فجّرت شبكة CNN الأمريكية مفاجأة من العيار الثقيل بالكشف عن قيام المدعين الفيدراليين بالتحقيق لأكثر من 3 سنوات في ما إذا كانت أموال محوّلة من مصرف مصري مملوك للدولة، قد دعمت حملة الرئيس الأميركي دونالد ترامب الانتخابية في عام 2016.

    وبحسب الشبكة -نقلاً عن مصادر مطلعة على التحقيق- إلى أنه سبق تحقيق روبرت مولر، واستمرّ بعده، وهو دقّق في احتمال وجود مساهمة أجنبية غير قانونية في الحملة الانتخابية.

    ولفتت إلى أن هذا التحقيق يمثل أحد أكثر الجهود التي بذلها المحققون الفيدراليون لفهم العلاقات المالية الخارجية للرئيس، وأصبح جزءاً مهماً، لكن خفياً من مساعي مولر.

    تحقيق سري

    وظل التحقيق سرياً لدرجة أن المحققين أغلقوا ذات مرة طابقاً كاملاً من مبنى محكمة اتحادية في العاصمة واشنطن، حتى يتمكن فريق مولر من التعامل مع سجلات البنك المصري في إجراءات محكمة مغلقة، عقب أمر استدعاء من هيئة محلفين كبرى، وفق الشبكة الأميركية، التي أكدت أن التحقيق الذي أُغلق هذا الصيف من دون توجيه تهم، لم يُشَر إليه علناً من قبل.

    واشتبه ممثلو الادعاء في احتمال وجود صلة بين البنك المصري ومساهمة ترامب في الحملة الانتخابية، وفقاً للعديد من المصادر، لكنهم لم يتمكنوا من إثباتها.

    وليس من الواضح ما إذا كان لدى المحققين دليل ملموس على وجود تحويل مصرفي ذي صلة من البنك المصري، لكن مصادر متعددة قالت إن هناك معلومات كافية لتبرير أمر الاستدعاء وإبقاء التحقيق الجنائي في تمويل حملة ترامب مفتوحاً بعد انتهاء تحقيق مولر.

    وحاول فريق مولر فهم مساهمة ترامب في حملته بعشرة ملايين دولار قبل 11 يوماً من انتخابات عام 2016، وارتباطات حملته بالسيسي، وفق ما أكدته مصادر وسجلات مقابلة منقّحة صدرت عن تحقيق مولر.

    “عشرة مصادر مطلعة”

    وأشارت الشبكة إلى أنها علمت بالتحقيق في قضية البنك المصري من أكثر من عشرة مصادر مطلعة على هذا الجهد، وكذلك من خلال تلميحات في السجلات العامة، بما في ذلك وثائق المحكمة الصادرة حديثاً وملخصات مقابلات شهود مولر، المسماة 302 أس، التي حصلت عليها “سي إن إن” وموقع “بازفيد” من خلال الدعاوى القضائية.

    وفي ملف قضائي الشهر الماضي، أكدت وزارة العدل أنه عندما أُغلق مكتب المحامي الخاص في 2019، نقل مولر تحقيقاً جارياً بشأن مساهمة أجنبية في الحملة إلى المدعين العامين في واشنطن. وأكدت بعض مصادر “سي إن إن” أن القضية، التي وصفها مولر بشكل غامض بتحقيق “مساهمة أجنبية في الحملة”، كانت في الواقع التحقيق المصري.

    وأكّد التحقيقَ هذا الأسبوع مسؤولٌ كبير في وزارة العدل، ردّ على استفسارات الشبكة الأميركية، بالقول إنه “نظر في القضية لأول مرة محققو المستشار الخاص، الذين فشلوا في رفع قضية، ثم نظر فيها مكتب المدعي العام الأميركي، والمدعون العامون المهنيون في قسم الأمن القومي، الذين لم يتمكنوا أيضاً من رفع قضية. وبناءً على توصيات كل من مكتب التحقيقات الفيدرالي والمدعين العامين المهنيين، أغلق المدعي العام الأميركي بالإنابة مايكل شيروين، القضية رسمياً في يوليو”.

    معلومات استخباراتية

    وتحدث مصدران عن أن جزءاً مما جذب اهتمام المحققين الأولي بالمسألة، كان معلومات استخباراتية، بما في ذلك من مخبر، أشارت إلى أنه ربما كانت هناك أموال من بنك مصري انتهى بها الأمر إلى دعم ترامب، في اللحظة الأخيرة، بمبلغ 10 ملايين دولار في حملته الانتخابية عام 2016.

    ومن بين الأسئلة الرئيسية التي سعى المدعون العامون إلى الإجابة عنها، من دون أن يتمكنوا من ذلك، ما إذا كان ترامب مدعوماً من قبل قوة أجنبية، أو مديناً لها.

    التحقيق يصل المحكمة العليا الأميركية

    حتى إن التحقيق ذهب إلى حدّ المحكمة العليا الأميركية، وهي المرة الوحيدة خلال تحقيق مولر الذي استمرّ عامين، التي ذهب فيها نزاع إلى المحكمة. ورفض القضاة في النهاية سماع القضية.

    ومع ذلك، لم يحصل مكتب المحامي الخاص، ولا المدعون الذين واصلوا القضية بعد مولر، على صورة كاملة عن العلاقات المالية للرئيس.

    وقالت المصادر إن المدعين العامين في واشنطن اقترحوا استدعاء سجلات مالية مرتبطة بترامب، قبل أن يستنتج كبار المسؤولين، هذا الصيف، أنهم وصلوا إلى طريق مسدود.

    متحدث باسم السيسي يمتنع عن التعليق

    ورداً على ما كشفته الشبكة، شدّد جيسون ميلر، أحد كبار مستشاري حملة ترامب لانتخابات الرئاسة الأميركية لعام 2020، على أن “ترامب لم يتلقّ قرشاً واحداً من مصر”، وذلك رداً على أسئلة الشبكة.

    وامتنع متحدث باسم الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي عن التعليق.نقلاً عن (العربي الجديد)

     

  • “شاهد” ترامب وقف بين أنصاره بدون كمامة: أنا الان قوى جداً وأريد أن أقبّل النساء الجميلات!

    “شاهد” ترامب وقف بين أنصاره بدون كمامة: أنا الان قوى جداً وأريد أن أقبّل النساء الجميلات!

    أعلن الرئيس الامريكي، دونالد ترامب، أنه أصبح أقوى من السابق بعد إصابته بفيروس كورونا المستجد “كوفيد 19″، معرباً في الوقت ذاته عن أمنيته في تقبيل النساء والرجال.

     

    وظهر الرئيس الأمريكي في المؤتمر الانتخابي بمكان مفتوح في فلوريدا دون كمامة للوقاية، مدافعاً عن إدارته لجائحة فيروس كورونا، كما تحدث مراراً عن “تعافيه” من فيروس كورونا.

     

    ترامب وأمام الآلاف من أنصاره الذين كانوا يقفون متلاصقين ومعظمهم لا يضع كمامات، قال: “تعافيت منه الآن. يقولون إنني محصن. أشعر أنني قوي جداً”. ومضى يقول “سأقبل الفتيان والنساء الجميلات”، لتتعالى صيحات الجمهور.

    عودة ترامب للمؤتمرات الانتخابية المباشرة أطلقت سباق الأسابيع الثلاثة قبل يوم الانتخابات، التي ستجري يوم 3 نوفمبر/تشرين الثاني 2020. فيما أظهرت استطلاعات الرأي الجديدة أنه يخسر مزيداً من الأرض لصالح منافسه الديمقراطي جو بايدن في ولايتين رئيسيتين من الولايات التي قد تحسم الانتخابات المقبلة.

     

    كذلك أظهر المؤتمر، وهو الأول من أربعة مؤتمرات من المقرر أن تجرى هذا الأسبوع، أن ترامب لم يغير أسلوب حملته منذ إصابته بالفيروس.

     

    جاء المؤتمر بعد ساعات من إعلان البيت الأبيض أن فحص ترامب كان سلبياً في أيام متتالية، وأنه ليس معدياً للآخرين.

     

    ولم يقل طبيب البيت الأبيض شون كونلي في مذكرة، متى أجريت الفحوص. لكنها وبعض البيانات السريرية الأخرى “تشير إلى عدم وجود تكاثر فيروسي يمكن اكتشافه”.

     

    انتقادات لترامب..

    وتعرض ترامب لانتقادات من معارضيه بسبب رفضه تشجيع أنصاره في اللقاءات الانتخابية والعاملين في البيت الأبيض على وضع كمامات للوقاية أو الالتزام بالتباعد الاجتماعي.

     

    كان 11 مساعداً على الأقل من المقربين لترامب قد أصيبوا بالفيروس. الذي أصاب أكثر من 7.8 مليون شخص في الولايات المتحدة. وقتل أكثر من 214 ألفاً ودفع ملايين آخرين خارج سوق العمل.

     

    يسعى ترامب (74 عاماً) حالياً إلى تغيير مسار سباق تظهر استطلاعات الرأي على المستوى القومي وبعض استطلاعات الرأي في الولايات أنه يتراجع فيه أمام بايدن (77 عاماً).

     

    فقد عمل الرئيس بشراسة على مدى شهور لصرف الانتباه العام بعيداً عن الفيروس وأسلوب تعامله مع الجائحة. لكن مرض ترامب سلط الضوء بالكامل على استجابته لفيروس كورونا خلال الفترة الأخيرة من السباق. مع تصعيد بايدن هجماته والوصول إلى الولايات التي تميل عادة إلى الجمهوريين.

     

    وظهر بايدن، الإثنين، في مؤتمرين انتخابيين في أوهايو التي تظهر استطلاعات الرأي الآن فيها سباقاً متقارباً. وانتقد في كلمة بمدينة سينسيناتي ترامب للتهوين من خطر الفيروس. وسخر من تصريحات الرئيس التي قال فيها إنه لا يريد إصابة الأمريكيين بالذعر والهلع.

     

    كان بايدن قد أشار، في مؤتمر سابق في توليدو لعمال السيارات النقابيين. إلى أنه والرئيس السابق باراك أوباما لعبا دوراً رئيسياً في جعل صناعة السيارات الأمريكية تقف على قدميها أثناء الأزمة المالية والركود قبل أكثر من عشر سنوات.

     

    يُشار إلى أن حملة بايدن قالت، أمس الإثنين، في بيان، إن نتائج الفحوص التي خضع لها لتحديد إصابته بفيروس كورونا جاءت سلبية.

    شاهد أيضا: “لا تخافوا من كوفيد”.. “شاهد” المستهتر ترامب ماذا فعل بعدما خرج من المستشفى رغم تحذير الأطباء له!

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

  • العرافة البلغارية العمياء “فانغا” تنبّأت بإصابة ترامب بـ”فيروس خطير” .. وهذا مصيره

    العرافة البلغارية العمياء “فانغا” تنبّأت بإصابة ترامب بـ”فيروس خطير” .. وهذا مصيره

    يبدو أن العرافة البلغارية العمياء الراحلة فانغا التي توفيت قبل 23 عاما، كانت تتمتع بقوى خارقة وتنبؤ في رؤية المستقبل. حتّى ان ما يحدث مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم أشارت إليه.

    ووفقاً لصحيفة “ذا صن” البريطانيّة، فإنّ تنبأت “فانغا” تنبأت بإصابة الرئيس الأمريكي الـ45 وهو “ترامب” حالياً. بفيروس خطير سيجعله يعاني كثيران مضيفةً إنه سيستلم “لمرض غير معروف” في وقت ما في المستقبل القريب.

    وتقول فانغا أن المرض سيتسبب في إصابة الرئيس الأمريكي بفقدان السمع وطنين في الأذن وورم في الدماغ.

    وقدمت فانغا، المعروفة أيضا باسم “نوستراداموس البلقان”. قبل وفاتها مباشرة عن عمر يناهز 85 عاما، سلسلة من التنبؤات لعام 2020.

    كما أن بعضاً من تنبؤاتها تحققت ومن بينها خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، وأحداث 11 سبتمبر في أمريكا، والتسونامي المدمر في تايلاند.

    وبحسب فانغا، يبدو أن عام 5079 سيكون العام الذي سينتهي فيه الكون!.

    وفي آخر تطورات الحالة الصحية للرئيس الأمريكيّ، كشف الفريق الطبي لترامب الأحد أن الرئيس بدأ تناول عقار ديكساميثازون. وهو عقار يستخدم على نطاق واسع في مكافحة أمراض أخرى لتقليل الالتهابات.

    واعتبر أطباء لا يشاركون في علاج ترامب إن تناوله عقار ديكساميثازون، دليل على أنه عانى من أعراض شديدة.

    لكنّ الفريق الطبي لترامب قال ان حالته تحسنت وربما يمكنه الخروج من المستشفى اليوم الاثنين.

    ونُقل ترامب بطائرة هليكوبتر من البيت الأبيض إلى مستشفى والتر ريد قرب واشنطن يوم الجمعة بعد ساعات من إعلان إصابته بفيروس كورونا.

    ومساء الاحد قال ترامب إنه خرج من المستشفى داخل سيارته لتحية أنصاره، وأظهره مقطع فيديو تداولته مواقع التواصل الاجتماعي وهو داخل السيارة الرئاسية ويرتدي كمامة، وسرعان ما عاد إلى الجناح الرئاسي في المستشفى بعد جولته القصيرة.

    وكشفت وول ستريت جورنال أن ترامب علم بإصابته بكورونا الخميس الماضي بعد فحص سريع قبل حواره مع شبكة فوكس نيوز، لكنه وبحسب الصحيفة نفسها لم يعلن إصابته بكورونا بعد الفحص السريع وطلب إعادته.

    شاهد أيضا: “شاهد” طبيبة أمريكية تكشف: هذه الأسباب تضع ترامب في دائرة الخطر بعد إصابته بكورونا

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك