كشفت الطبيبة الأمريكية آني ريميون المخاطر التي تواجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بعد إصابته بفيروس كورونا المستجد، مشددةً على أن أمر إصابته بالفيروس بسبب زيادة وزنه وعمره مقلق جداً.
وقالت “ريميون” في لقاء على شبكة CNN، رصدته “وطن”: “نحن قلقون إزاء إصابة أي شخص بفيروس كورونا وتحديدا رئيس الولايات المتحدة والسيدة الأولى ميلانا. وخطورة الفيروس على أي شخص بعمر ترامب مرتبطة بالحجر الصحي والعزل واتباع الإجراءات السليمة”.
وأضافت الطبيبة الأمريكية: “يقع الرئيس ضمن فئة عالية المخاطر، إنه أكبر سنا ويعاني من زيادة في الوزن إلى حد ما، وليس لديه علم عن أي حالة قد تكون لديه مسبقا أو لا، والأهم انه ضمن فئة عمرية لديها خطر الإصابة الشديد بفيروس كورونا، لذا هذا مقلق جدا”.
وفي وقت سابق، أكد طبيب الرئيس الأمريكي، إن ترامب والسيدة الأولى بخير بعد إصابتهما بفيروس كورونا، مؤكداً أن ترامب سيواصل أداء واجباته دون انقطاع، كما أنه يخطط للبقاء في منزله بالبيت الأبيض.
ويتوقع أن تكون الإصابة في فريق ترامب المحيط به أكثر مما هو معلن، خاصة بالنظر إلى الحملة الرئاسية المكثفة التي قام بها في الأيام الماضية.
واضطر ترامب لإلغاء مهرجان خطابي له في فلوريدا وذلك بسبب إصابته بالفيروس، الأمر الذي سيؤثر على حملته الانتخابية خلال الأيام المقبلة، في الوقت الذي ستجرى فيه الانتخابات الرئاسية مطلع الشهر المقبل.
ويبلغ ترامب من العمر (74 عامًا)، مما يجعله أكثر عرضة للإصابة بمضاعفات خطيرة من الفيروس.وفق ما ذكرت صحيفة “ديلي ميل” البريطانيّة
وقتل الفيروس أكثر من 200 ألف أمريكي وأصاب أكثر من 7 ملايين على مستوى البلاد، إلا أنه ورغم الأرقام الكبيرة للمصابين والمتوفين بالفيروس في الولايات المتحدة، واصل ترامب تنظيم تجمعات حملته الانتخابية تجذب آلاف المؤيدين.
على الرغم من إصراره المتواصل على إنكار فيروس كورونا ورفضه المستمر لارتداء الكمامة، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إصابته وزوجته ميلانيا بفيروس كورونا المستجد، وذلك بعد إجراء الفحوصات الطبية.
وأعلن ترامب ذلك في تغريدة له عبر تويتر رصدتها “وطن”، قائلاً: ” هذه الليلة، أثبتت إصابتي بفيروس كورونا، أنا وزوجتي ميلانا سنبدأ عملية الحجر الصحي والتعافي على الفور، سوف نتجاوز هذا معاً”.
Tonight, @FLOTUS and I tested positive for COVID-19. We will begin our quarantine and recovery process immediately. We will get through this TOGETHER!
وأكد ترامب عبر “فوكس نيوز” أن نتائج اختبار كوفيد-19 لمستشارته المقربة هوب هيكس جاءت إيجابية، وقال “أجريت لتوي اختبارا، سنرى. من يدري؟”.
وأضاف متحدثا عن هيكس: “تعمل بجهد. غالبا ما تضع قناعا لكن نتيجة اختبارها جاءت إيجابية”، مشيرا إلى أنه يقضي “وقتا طويلا مع هوب تماما مثل السيدة الأولى”.
وكانت هيكس على متن طائرة الرئاسة “إير فورس” وان مع الرئيس الأميركي عندما سافر إلى كليفلاند في أوهايو الثلاثاء للمشاركة في المناظرة مع المرشح الديمقراطي للرئاسة جو بايدن، كما سافرت معه الأربعاء عندما زار مينيسوتا في تجمع انتخابي.
ميلانيا: “سنتجاوز كورونا معاً”
بدورها، قال زوجته ميلانيا، في تغريدة رصدتها “وطن”: “كما فعل الكثير من الأمريكيين هذا العام، أنا في الحجر الصحي في المنزل بعد أن ثبتت إصابتي بـ COVID-19، نشعر بالارتياح ولقد أجلت جميع الارتباطات القادمة. يرجى التأكد من بقائك آمنًا وسنتجاوز هذا الأمر معًا”.
As too many Americans have done this year, @potus & I are quarantining at home after testing positive for COVID-19. We are feeling good & I have postponed all upcoming engagements. Please be sure you are staying safe & we will all get through this together.
وفي السياق، قال طبيب الرئيس الأمريكي، إن ترامب والسيدة الأولى بخير بعد إصابتهما بفيروس كورونا.
وأضاف: “الرئيس سيواصل أداء واجباته دون انقطاع، كما أنه يخطط للبقاء في منزله بالبيت الأبيض”.
“مخالطو ترامب في البيت الأبيض”
وبعد ثبوت إصابة الرئيس الأمريكي بكورونا، يطرح سؤال هام حول الحالة الصحية داخل البيت الأبيض وموظفيه المقدر عددهم بالمئات، خاصة أولئك الذين كانوا على اتصال مباشر وقريب من الرئيس.
ويتوقع أن تكون الإصابة في فريق ترامب المحيط به أكثر مما هو معلن، خاصة بالنظر إلى الحملة الرئاسية المكثفة التي قام بها في الأيام الماضية.
واضطر ترامب لإلغاء مهرجان خطابي له في فلوريدا وذلك بسبب إصابته بالفيروس، الأمر الذي سيؤثر على حملته الانتخابية خلال الأيام المقبلة، في الوقت الذي ستجرى فيه الانتخابات الرئاسية مطلع الشهر المقبل.
“هبوط قوي للعقود الآجلة لمؤشرات الأسهم”
هوت العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الأميركية بعد إعلان إصابة الرئيس الأميركي دونالد ترامب وزوجته ميلانيا بفيروس كورونا .
ووفقا لتقارير، فقد انخفضت العقود الآجلة لمؤشر داو جونز بمقدار 439 نقطة أو ما يعادل 1.6 في المئة، كما انخفضت العقود الآجلة لمؤشر ستاندرد آند بورز، “أس آند بي 500” بنسبة 2 في المئة، فيما انخفضت العقود الآجلة في ناسداك بنسبة 1.8 في المئة.
وتراجعت العقود الآجلة للأسهم في وقت سابق مع ورود أنباء عن إصابة المساعدة المقربة لترامب، هوب هيكس، بالفيروس، لكن هذه الخسائر تسارعت بسرعة بعد أن قال ترامب إن نتائج الاختبارات التي أجريت له ولزوجته إيجابية.
هل عُمر ترامب يجعله عُرضة لمضاعفات خطيرة!؟
ويبلغ ترامب من العمر (74 عامًا)، مما يجعله أكثر عرضة للإصابة بمضاعفات خطيرة من الفيروس.وفق ما ذكرت صحيفة “ديلي ميل” البريطانيّة
ووفقاً للقانون الأمريكي، فإذا أصيب ترامب بمرض خطير، فإن هناك إجراءات دستورية من شأنها أن تسمح لنائب الرئيس مايك بنس بتولي السلطة مؤقتًا.
وبحسب “ديلي ميل”، فإن كان ترامب يعاني من أعراض خفيفة أو لا يعاني من أعراض، فسيكون قادرًا على وصف شفائه كدليل على أن الفيروس يمثل تهديدًا أقل خطورة مما يعتقد كثيرون.
وقتل الفيروس أكثر من 200 ألف أمريكي وأصاب أكثر من 7 ملايين على مستوى البلاد.
ورغم الارقام الكبيرة للمصابين والمتوفين بالفيروس في الولايات المتحدة، واصل ترامب تنظيم تجمعات حملته الانتخابية تجذب آلاف المؤيدين.
شهدت أول مناظرة إعلامية بين المتنافسين على منصب الرئاسة الأمريكية للأربع سنوات المقبلة دونالد ترامب وجون بادين، سيل من الإهانات الشخصية والشتائم والعبارات القبيحة، الأمر الذي أضاف على المنافسة الانتخابية مزيداً من الفوضى.
وحسب المناظرة التي رصدتها “وطن“، فقد انشغل ترامب وبادين بشتم بعضمها البعض، حيث هتف بايدن في وجه ترامب “إخرس” ونعته بأنه كذاب، وقال: “كلّ ما يقوله حتى الآن كذب. أنا لست هنا لأبرهن أكاذيبه. الكلّ يعلم أنّه كذّاب”، وفي لحظة ساخنة نعت بايدن ترامب بأنه “جرو بوتين” و”أسوأ رئيس للولايات المتحدة الأمريكية”.
"You didn't do very well with swine flu," Trump says to Biden at #Debates2020
وسخر بايدن من ترامب خلال المناظرة، وقال إن الرئيس طلب من الناس استخدام المطهرات المنزلية للوقاية من فيروس كورونا، في واحدة من اللحظات المحمومة في النقاش المحتدم، الثلاثاء، في حين وبّخ المضيف كريس والاس ترامب مراراً بسبب مقاطعته المستمرة، وظهر كأنه مصارع يحاول فك الاشتباك القبيح، على حد تعبير العديد من المحللين.
وأضاف بايدن: “هذا هو الرجل الذي أخبركم بأن الوباء سيختفي بحلول عيد الفصح، وأن الفيروس سيختفي مثل المعجزة بحلول الطقس الدافئ”.
واتهم ترامب بايدن بأنه دمية في “اليسار الراديكالي”، وحذر من أنه سيكون ضعيفاً للغاية في مواجهة الجريمة والعنف، كما نعت بايدن ترامب بالمهرج، وقال إنه إنسان غير ملتزم بالكمامات وقواعد التباعد الاجتماعي، فيما سخر الرئيس الأمريكي من منافسه الديمقراطي قائلاً إنه لا يمت إلى الذكاء بصلة.
واشتبك ترامب مع بايدن في اللحظات الافتتاحية حول جهود إدارة ترامب لإلغاء قانون الرعاية بأسعار معقولة في المحكمة العليا.
"Mr. President, let him answer!"
"Mr. President, please stop."
Moderator Chris Wallace repeatedly tries to keep Pres. Trump from interrupting Joe Biden.
وهاجم ترامب هنتر، ابن بايدن، بسبب عمله في أوكرانيا، واتهم المرشح الديمقراطي بأنه يساري متطرف في خطته بشأن الرعاية الصحية، بينما قال الرئيس الأمريكي إنه يسعى لخفض أسعار الأدوية وإلغاء الحكومة لتفويضات للأمريكيين بشراء الرعاية الصحية.
بدون مصافحة
ولم يتصافح ترامب وبايدن، ولم يضع أي منهما الكمامة في بداية المناظرة الأولى بينهما يوم الثلاثاء. مع الالتزام بقواعد التباعد الاجتماعي أثناء جائحة فيروس كورونا، حيث دخل المرشحان إلى المنصة في نفس الوقت وابتسما. بينما أوضح المذيع كريس والاس المسؤول عن إدارة المناظرة من قناة فوكس نيوز أنهما لن يتصافحا.
وبدأ النقاش في المناظرة حول المحكمة العليا، وقال ترامب: “لدينا الحق في تسمية مرشحة للمحكمة العليا”، فيما أكد بايدن أنه لا يحق للجمهوريين تعيين قاضية جديدة في المحكمة العليا قبيل الانتخابات الرئاسية.
وأضاف بايدن: “تعيين قاضية في المحكمة العليا يجب أن يكون بعد الانتخابات”، مشيرا إلى أن “ترامب تعجل في تسمية مرشحته للمحكمة العليا”.
كما تطرق النقاش بعد ذلك إلى نظام الرعاية الصحية الأمريكي “أوباما كير”، حيث قال المرشح الديمقراطي إن “ترامب لم يعرض أية خطة بديلة للنظام المذكور لأنه لا يملك خطة في الأساس”، متهما إياه بعدم الرغبة في تقديم المساعدة للمحتاجين.
فيروس كورونا
وانتقل النقاش إلى قضية فيروس كورونا المستجد، وقال بايدن إن “ترامب لم تكن لديه خطة في مواجهة كورونا”، متهما إياه “بتجاهل الأزمة وممارسة لعبة الغولف”.
وحول الاقتصاد، قال بايدن إن “ترامب دفع 750 دولارا كضرائب في 10 سنوات، وأصحاب المليارات لا يدفعون الضرائب”، مضيفا: “ترامب استغل قانون الضرائب لصالحه وسألغي قانون الاستقطاعات الضريبية”.
في المقابل نفى ترامب صحة هذه المعلومات، مؤكدا أنه دفع الملايين كضرائب على مدى سنوات، دون أن يكشف عن رقم محدد، مضيفاً: “حققنا أرقاما قياسية في مجال الاقتصاد، وبايدن يريد إغلاق الولايات المتحدة لمواجهة كورونا، كما اتهم نجل بايدن بالحصول على 3 ملايين من موسكو، وهو ما نفاه بايدن منتقدا التطرق إلى شؤون أسرية.
واستغرقت المناظرة 90 دقيقة بحضور جمهور محدود ملتزم بقواعد التباعد الاجتماعي بسبب الوباء في جامعة كيس ويسترن ريزيرف في كليفلاند. حيث قال منظمون إن الحضور حوالي 80 شخصا، بمن فيهم أفراد عائلتي المرشحين وضيوفهما وموظفو الحملتين والمضيفون ومسؤولو الصحة والأمن والصحافيون.
وكان من بين ضيوف ترامب السيدة الأولى ميلانيا ترامب ونجليه إريك ودونالد جونيور وابنتيه إيفانكا وتيفاني وأنصار مثل عضو مجلس النواب جيم جوردان وكبير موظفي البيت الأبيض مارك ميدوز.
رد باللغة العربية
وفي سياق ذي صلة، تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي، بصورة واسعة. مقطع فيديو للمرشح الديمقراطي للانتخابات الأمريكية جو بايدن، وهو يقاطع منافسه الرئيس دونالد ترامب، أثناء حديث الأخير عن ضرائبه قائلاً: “إن شاء الله”، وهو تعبير عربي. قد يكون استخدامه هو الأول من نوعه في أي مناظرة رئاسية بين مرشحين للبيت الأبيض.
الفيديو المتداول على مواقع التواصل الاجتماعي عن المناظرة، والذي رصدته “وطن”. بدا فيه بايدن وهو يقاطع ترامب الذي كان يتحدث عن ضرائبه، واعداً بنشر إقراره الضريبي لعام 2016. بمجرد انتهاء دائرة الإيرادات الداخلية من تدقيقه.
Best moment of #Debate2020 /yelling fest, is Joe Biden dropping Arabic word “Inshallah” (God willing).
When Trump said “you’ll get to see” his taxes, Biden: “when? inshallah”(meaning never) https://t.co/6J18Rgn4pL
عندما ضغط المذيع كريس والاس الذي كان يدير المناظرة على ترامب ليقول متى سينشر ضرائبه؟ قاطعه بايدن قائلاً: “متى إن شاء الله؟”.
وأثار المقطع تفاعلاً واسعاً بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي. حيث لفت أنظارهم رد بايدن بـ”اللغة العربية” على ترامب، بقوله “إن شاء الله”. في إشارة ضمنية إلى أنه لن يكشف عن سجله الضريبي.
ومع إدلاء أكثر من مليون أمريكي بأصواتهم في وقت مبكر بالفعل. ونفاد الوقت أمام تغيير الآراء أو التأثير على شريحة صغيرة من الناخبين الذين لم يحسموا أمرهم. فإن المناظرة بين المرشحين للبيت الأبيض تنطوي على مخاطر كبيرة قبل خمسة أسابيع من انتخابات الثالث من نوفمبر/ تشرين الثاني.
وتقدم بايدن (77 عاما) بشكل مطرد على ترامب (74 عاما) في استطلاعات الرأي على مستوى البلاد رغم أن استطلاعات الرأي في الولايات الحاسمة تظهر تقارب المنافسة.
الجدير ذكره، أن الانتخابات الرئاسية الأمريكية ستجري في شهر نوفمبر/تشرين أول المقبل. حيث يتنافس المرشح الديمقراطي جون بادين مع نظيره الجمهوري دونالد ترامب على رئاسة الولايات المتحدة. فيما شهدت المنافسة بينهما اتهامات متبادلة وشتائم على مدار الفترة الماضية.
كشف الإعلامي الفلسطيني، جمال ريان ، المذيع في قناة الجزيرة القطرية، تفاصيل جديدة حول خطة دول الحصار التي كانت جاهزة لغزو قطر ، بعد تصريحات وزير الدفاع القطري خالد بن محمد العطية التي أثارت جنون السعودية والإمارات والبحرين، ودفعت الببغاء الإماراتي أنور قرقاش للتطاول على شخص الوزير القطري.
وقال جمال ريان ، في تغريدة رصدتها “وطن”: سر أكشفه لأول مرة تصريح وزير الدفاع القطري عن مخطط أعد لغزو قطر حقيقي١٠٠٪ والأجهزة الامنية القطرية كانت على علم بخطة الغزو”.
وأضاف ريان: “فقد استدعيت طوارئ إلى قناة الجزيرة يوم كان الرباعي مجتمعاً في القاهرة لإعلان بيان الغزو، لكن اتصال ترامب الهاتفي بهم أوقف الغزو، والله على ما اقول شهيداً”.
سر أكشفه لاول مرة : تصريح وزير الدفاع القطري عن مخطط أعد لغزو قطر حقيقي١٠٠٪ والاجهزة الامنية القطرية كانت على علم بخطة الغزو ، فقد استدعيت طوارئ الى قناة الجزيرة يوم كان الرباعي مجتمعا في القاهرة لاعلان بيان الغزو ، لكن اتصال ترمب الهاتفي بهم اوقف الغزو ، والله على ما اقول شهيدا https://t.co/JjUduVwlEb
وأضاف ريان: “كنت قد غردت يومها “لن أكون أاول شهيد في قناة الجزيرة، رحم الله أولائك الذين سطروا بدمائهم نقل الحقيقة”؛ لكن أحداً لم يعرف لماذا كتبتها، والحقيقة أنني كتبتها لأنه لم يتبق يومها سوى سيل الدماء”.
كنت قد غردت يومها "لن اكون اول شهيد في قناة الجزيرة ، رحم الله اولائك الذين سطروا بدمائهم نقل الحقيقة " لكن احدا لم يعرف لماذا كتبتها ، والحقيقة انتي كتبتها لانه لم يتبق يومها سوى سيل الدماء
وجاءت تغريدة الإعلامي الفلسطيني، رداً منه على التعليق المرتجف للببغاء الإماراتي أنور قرقاش على تصريحات وزير الدفاع القطري، حيث قال في تغريدة رصدتها “وطن: “هذيان الأخ خالد العطيّة لا يستحق الرّد”،
وفي وقت سابق، كشف نائب رئيس مجلس الوزراء القطري، وزير الدولة لشؤون الدفاع، خالد بن محمد العطية، تفاصيل جديدة بشأن مخطط دول الحصار تنفيذ غزو عسكري لبلاده ابان إعلانها الحصار على الدوحة عام 2017.
وقال خالد العطية في مقابلة مع قناة “الجزيرة” القطرية، رصدتها “وطن“. إن دول الحصار خططت لغزو قطر وليس حصارها فقط، والتخطيط بني علي مرحلتين الأولى الحصار والتأثير على الشارع القطري والثانية هي الغزو.
#المسافه_صفر وزير الدولة القطري لشؤون الدفاع خالد بن محمد العطية الامارات هي من تفردت بوسم قطر تدعم الارهاب في 2013 ودول الحصار كانت تنوي غزو #قطر قبل الحصار وكان هناك تنسيق وهذا ليس بغريب الكل اصبح يعلم وهناك ادلة دامغة على تورطهم pic.twitter.com/zOoeykJ93U
وأوضح العطية، ان كل المعلومات الاستخباراتية تثبت بأنه كان هناك تخطيط للغزو، والنية المبيتة لدول الحصار هي الغزو وليس الحصار ومعرفة نتائج الحصار وهي أمور واضحة بالنسبة لنا، وكل المعلومات الاستخباراتية والأدلة المتوفرة لدينا تثبت بما لا يدع مجالا للشك أنه كان هناك تخطيط للغزو”.
وتابع خالد العطية: “إذا لم نكشف الأدلة الاستخباراتية لاعتبارات لدينا، فهناك أدلة وثقها رؤساء دول، وثقها سمو أمير الكويت في لقائه مع الرئيس الأمريكي، ووثقها الرئيس الأمريكي في لقائه مع رئيس رومانيا، ووثقها وزير خارجية سابق لألمانيا وكلهم أكدوا أنه كانت هناك نية للغزو العسكري لدولة قطر”.
كشفت ماري ترامب، ابنة أخ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن مجموعة جديدة من التسجيلات السرية مع الشقيقة الكبرى للرئيس. وصفت فيها ابنته إيفانكا بأنها “نسخة مصغرة من دونالد”.
ونشرت ماري أمس الجمعة، محادثات مسجلة مع عمتها ماريان باري، الشقيقة الكبرى للرئيس. وهي قاضية فيدرالية أمريكية متقاعدة تبلغ من العمر 83 عاما، في برنامج على قناة “MSNBC”.
وانتقدت السيدة باري إيفانكا بسبب نشرها صورة على موقع “إنستغرام” مع أحد أطفالها، في نفس اليوم الذي نشر فيه خبر أن إدارة ترامب كانت تفصل الأطفال المهاجرين عن عائلاتهم عام 2018.
وأظهر المنشور المعني إيفانكا مع ابنها الأصغر، وتعرضت لانتقادات في ذلك الوقت من قبل الممثلة الكوميدية سامانثا بي، التي اعتذرت لاحقا عن استخدام كلمة مسيئة.
وقالت السيدة ماري في التسجيل الصوتي إنها لم تلم بي على التعليق.
وأضافت: “تلك الملعونة إيفانكا تضع صورة مع أحد أطفالها على “إنستغرام” في نفس اليوم الذي انتشرت فيه أنباء تفيد بأن إدارة ترامب كانت تفصل الأطفال المهاجرين عن عائلاتهم في عام 2018.. لم أستطع إلقاء اللوم .. لم أسمع عن سامانثا بي من قبل، لا يمكن إلقاء اللوم على ما قالته”.
وخلال التسجيل يمكن سماع السيدة باري وهي تصف إريك ابن الرئيس بالمعتوه، كما تصف إيفانكا بأنها النسخة المصغرة من دونالد ترامب.
قالت الناشطة والمدونة السعودية المعروفة سارة الغامدي، في تغريدة لها عبر حسابها الشخصي بتويتر، معلقة على ما تشهده المنطقة من صراع كبير وأحداث متتالية إن القدرة المالية لدول الخليج لو وضعت تحت تصرف الأتراك لكان مصير البلاد يختلف عما هي فيه الآن، حسب وصفها.
وكتبت الغامدي في تغريدتها التي رصدتها “وطن” مشيرة إلى قوة تركيا ووزنها بالمنطقة فضلا عن دفاعها عن الإسلام أكثر من السعودية التي تزعم أنها دولة الإسلام ما نصه:”القدرة المالية لدول الخليج لو وضعت تحت تصرف الأتراك بدلا من ترامب لأصبح الدينار الإسلامي يعادل ألف دولار أميركي”.
القدرة المالية لدول الخليج لو وضعت تحت تصرف الأتراك بدلا من ترامب لأصبح الدينار الإسلامي يعادل ألف دولار أميركي.
كما اعتبرت الناشطة السعودية في تغريدة أخرى أن ما أنفقه أمراء الخليج السعودية – الإمارات على العميل الصهيوني السيسي كان بإمكانه أن يقضي عل الفقر في العالم العربي.
ما انفقه أمراء الخليج السعودية – الإمارات على العميل الص.هيون.ي السيسي كان بآمكانه ان يقضي عل الفقر في العالم العربي ومع ذلك يصرون على أن إنقاذ مجرم لن ينجو ولو بملئ الأرض ذهبا.
وتابعت أنهم مع ذلك يصرون على أن إنقاذ مجرم لن ينجو ولو بملء الأرض ذهبا، حسب وصفها.
ولا يألو الرئيس الأمريكي جهدا ولا يفوّت فرصة سانحة دون الحديث عن الدفع مقابل الخدمات.
وسبق أن قال صراحة إن “السعودية مهتمة جدا بقرارنا” حول سحب القوات الأمريكية من سوريا، وأضاف: “حسنا، إذا كانت الرياض ترغب ببقائنا في سوريا، فيجب عليها دفع تكاليف ذلك”.
وهناك من المراقبين من يلخص هذه السياسة التي ينتهجها ترامب بمبدأ “ادفع لتبقى” في تعامله مع دول الخليج. فمنذ حملته الانتخابية وهو يقوم بذلك. ففي 2016 أعلنها ترامب: السعودية “لولانا لما وجدت وما كان لها أن تبقى”.
فخطط الرئيس الأمريكي بهذا الخصوص تبدوأنها قديمة ومازالت قائمة، وها هو يحولها إلى سياسة واقعية.
ولا يفوت الرئيس الأمريكي ترامب مناسبة إلا ويذكر فيها قادة دول الخليج بأنهم باقون بفضل أمريكا، مطالبا إياهم بدفع الأموال.
يشار إلى أنه في مايو الماضي تساءل الصحفي الأمريكي “بوبي غوش”، عن سبب وصول ولي العهد السعودي “محمد بن سلمان”، إلى طريق مسدود في واشنطن، قائلاً إن “تبعية الأمير السعودي للبيت الأبيض جعلته تحت رحمة أساليب الإدارة الأمريكية القاسية”.
واستعرض الكاتب، في مقالته التي نشرتها وكالة “بلومبرج” الأمريكية، أحد الأساليب التي استخدمها الرئيس الأمريكي مؤخراً لإذلال الحاكم الفعلي للسعودية، حيث تلقى الأخير تهديدا من “ترامب”، بسحب كافة القوات الأمريكية من المملكة، إن لم تخفض إنتاجها من النفط.
جاء ذلك خلال مكالمة “ترامب” لـ”إبن سلمان”، في 2 أبريل/نيسان الماضي، أدهشت الأخير لدرجة أنه طلب من مساعديه مغادرة الغرفة، فلم يكن أحد من الحاشية موجودا معه، عندما تعرض سيدهم للترهيب، وطلب منه على ما يبدو الاستسلام، حسب المصدر نفسه.
ولم يكن “إبن سلمان” ليتجاهل التداعيات الوخيمة عليه وعلى عائلته، وكما قال “ترامب” بطريقته الفظة المعروفة، حسب وصف “غوش”، فالعائلة لم تكن “لتبقى في الحكم مدة أسبوعين لولا الدعم العسكري الأمريكي”.
وذكر الكاتب، أن “ترامب أبلغ ولي العهد السعودي في تلك المكالمة، أنه سيكون قد اختار خيار العداء للكونجرس في حال لم يتم الاستجابة لمطلبه”.
وعقب تهديد “ترامب”، طرح السيناتور الجمهوري “بيل كاسيدي”، مشروع قرار بشأن سحب القوات الأمريكية من المملكة العربية السعودية.
في بشرى سارة من الرئيس الأميركي للاحتلال الإسرائيلي، قال دونالد ترامب إنه يتوقع انضمام السعودية إلى الاتفاق الذي أعلنته الإمارات وإسرائيل الأسبوع الماضي، والذي سيفضي إلى التطبيع الكامل للعلاقات بين الطرفين كما ذكر أن هناك دول لا يتوقعها أحد تريد الانضمام لاتفاق التطبيع.
وقال “ترامب” في مؤتمر صحفي بالبيت الأبيض، أمس الأربعاء، ردا على سؤال عما إذا كان يتوقع انضمام المملكة إلى الاتفاق: “نعم أتوقع ذلك”.
دول لن تخطر ببالكم
ووصف ترامب خلال المؤتمر الصحفي الاتفاق الإماراتي الإسرائيلي بأنه جيد، وقال “هناك دول لن تخطر ببالكم تريد الانضمام إلى ذلك الاتفاق”. ولم يذكر دولا أخرى بالاسم غير السعودية.
وكان جاريد كوشنر كبير مستشاري الرئيس الأميركي حث الاثنين الماضي السعودية على تطبيع علاقاتها مع إسرائيل، معتبرا أن هذه الخطوة ستصب في صالح اقتصاد ودفاع المملكة، وستسهم في الحد من قوة إيران في المنطقة.
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد أعلن أنه يعمل على تسيير رحلات جوية مباشرة تربط تل أبيب بدبي وأبو ظبي عبر الأجواء السعودية.
من جهة أخرى، قال وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان أمس الأربعاء إن المملكة ملتزمة بالسلام مع إسرائيل على أساس مبادرة السلام العربية، وذلك في أول تصريح رسمي سعودي منذ الإعلان عن الاتفاق الإماراتي الإسرائيلي.
وقال الوزير السعودي -في مؤتمر صحفي في برلين- إن المملكة ملتزمة بالمبادرة العربية بوصفها السبيل الوحيد للوصول إلى حل للنزاع الفلسطيني الإسرائيلي، ولتطبيع العلاقات بين إسرائيل وجميع الدول العربية.
وأوضح أن مبادرة السلام العربية -التي وقعت عليها جميع الدول العربية عام 2002- تضمنت تصورا كاملا لإقامة علاقات بين إسرائيل وكل الدول العربية، بما فيها السعودية.
وأشار وزير الخارجية السعودي إلى أن الشروط التي تضمنتها المبادرة لم تتحقق، مشددا على أن إقامة علاقات مع إسرائيل ستكون ممكنة إذا تحققت هذه الشروط.
وتضم مبادرة السلام العربية بنودا تمنع تطبيع العلاقات مع إسرائيل ما دامت غير ملتزمة بإعادة الحقوق الفلسطينية على أساس قرارات الشرعية الدولية.
ولم يعقب بن فرحان بشكل مباشر على إعلان الإمارات وإسرائيل الأربعاء الماضي اتفاقهما على تطبيع علاقاتهما بشكل كامل، غير أنه قال “أي جهود تنهض بالسلام في المنطقة وتفضي إلى تعليق خطة الضم يمكن أن ننظر إليها نظرة إيجابية”.
تفاعلت مواقع التواصل الاجتماعي اليوم الاثنين، مع مقطع فيديو أثار جدلاً واسعاً، يوثق لقطة لميلانيا ترمب، وهي ترفض مسك يد زوجها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، أثناء هبوطهما من الطائرة، حين وصولهما للعاصمة الأمريكية واشنطن قادمين من ولاية نيوجيرسي.
وبحسب المقطع المتداول، حين فشل ترمب 74 عاماً، في مسك يد زوجته، قام بربت ظهرها أثناء الهبوط من سلم الطائرة.
وتباينت آراء المتابعين للمقطع، إذا اعتبر البعض بأن ميلانيا ترمب 50 عاماً، كانت تحاول منع طيران فستانها في الهواء، خاصة وأن الموقف حدث خلال هبوطهما من الطائرة، كما أنها كانت ترتدي حذاء بكعب عالِ.
فيما اعتبر آخرون بأن ميلانيا ترمب تعمدت عدم إمساك يد زوجها، وأن هذه ليست المرة الأولى التي تقوم بها بنفس التصرف معه.
وبحسب صحيفة ديلي ميل البريطانية كان برفقة دونالد وميلانيا ترامب ابنهما “بارون” (14 عاما)، في أول ظهور لهما سويا منذ انتشار جائحة فيروس “كورونا” المستجد.
وأصبح رصد التفاصيل الصغيرة ما بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب وزوجته ميلانيا، مهمة يومية للمصورين الصحفيين، إذ تتسابق عدسات الكاميرات على التقاط أية صورة أو مشهد فيديو يوضح شكل العلاقة بين الثنائي الذي يسكن في البيت الأبيض.
وبحسب تقارير وكتب فإن العلاقة بين ترمب وزوجته تشهد توتراً كبيراً، إذ كشف كتاب “Free, Melania” للصحفية في قناة “سي إن إن” الأمريكية، كيت بينيت، أن ميلانيا ترامب لا تشارك زوجها غرفة النوم، وتنام في الطابق الثالث، حيث كانت غرفة والدة ميشيل أوباما في عهد الرئيس السابق للولايات المتحدة باراك أوباما، بينما ينام دونالد ترامب في غرفة النوم الرئيسية في الطابق الأول من البيت الأبيض.
وجهت فتاة إسرائيلية رسالة ترحيبية إلى الشعب الإماراتي، وذلك بعد التوصل لاتفاق العار التاريخي الذي باركه ولي عهد ابوظبي محمد بن زايد مع إسرائيل في إطار تطبيع العلاقات الثنائية بين الجانبين.
ووضعت الفتاة التي تعمدت الظهور بملابس البحر، علم إسرائيل بجانب علم دولة الإمارات، وظهرت على شاطئ البحر وقالت الفتاة بفيديو متداول رصدته “وطن” باللغة العربية: “سكان الإمارات نحن بانتظاركم في إسرائيل”.
والخميس، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، توصل الإمارات وإسرائيل إلى اتفاق وصفه بـ”التاريخي”، قوبل بتنديد فلسطيني واسع إلى حد اعتباره “خيانة للقدس والقضية الفلسطينية”.
وقال ترامب على حسابه الرسمي بـ”تويتر” في تغريدة رصدتها (وطن)، “حدث ضخم اليوم! اتفاقية سلام تاريخية بين صديقينا العظيمين، إسرائيل والإمارات العربية المتحدة”.
وأضاف ترامب في بيان أن “ممثلون من إسرائيل والإمارات سيلتقون خلال الأسابيع القادمة لتوقيع اتفاقيات شراكة في مجالات الاستثمار والسياحة والطيران المباشر والأمن”.
وأوضح أن “بموجب الاتفاق سوف تعلق إسرائيل خططها لفرض السيادة على مناطق حددتها خطة ترامب للسلام بالشرق الأوسط”.
HUGE breakthrough today! Historic Peace Agreement between our two GREAT friends, Israel and the United Arab Emirates!
وأكد ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد في تصريحات أوردتها وكالة الأنباء الإماراتية الرسمية “وام”، أنه تم الاتفاق على إيقاف ضم إسرائيل للأراضي الفلسطينية خلال اتصال هاتفي مع ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
وأضاف ابن زايد أن “الإمارات وإسرائيل اتفقتا على وضع خارطة طريق نحو تدشين التعاون المشترك وصولا إلى علاقات ثنائية”.
وبحسب “رويترز”، جرى الاتفاق لتطبيع العلاقات بمساعدة ترامب، ووافقت إسرائيل بمقتضاه على تعليق خطوة الضم في الضفة الغربية المحتلة، بحسب مسؤولين بارزين في البيت الأبيض.
ووصف محللون فلسطينيون التبريرات التي ساقتها الإمارات لإقدامها على إعلان التطبيع الكامل مع إسرائيل، بأنها “عُذر أقبح من ذنب” و”دعاية ساذجة”، يُكذبها النص الرسمي للاتفاق.
وقوبل الاتفاق الإماراتي الإسرائيلي بتنديد فلسطيني واسع من فصائل بارزة، أبرزها “حماس” و”فتح” و”الجهاد الإسلامي”، التي أجمعت، في بيانات منفصلة، على اعتباره “طعنة” بخاصرة الشعب الفلسطيني ونضاله وتضحياته و”إضعاف” لموقفه.
كما عدته القيادة الفلسطينية، عبر بيان “خيانة من الإمارات للقدس والأقصى والقضية الفلسطينية” واستدعت السفير الفلسطيني لدى الإمارات بشكلٍ فوريّ .
وشهدت مدن بالضفة الغربية المحتلة بعد صلاة الجمعة مظاهرات تنديدا باتفاق التطبيع الإماراتي مع إسرائيل.