الوسم: ترامب

  • هل جف ضرع “البقرة الحلوب”؟.. ترامب يسحب أنظمة الدفاع الأمريكية من السعودية ويقلص عدد قواته هناك

    هل جف ضرع “البقرة الحلوب”؟.. ترامب يسحب أنظمة الدفاع الأمريكية من السعودية ويقلص عدد قواته هناك

    في خطوة مفاجئة تشير إلى تغير كبير بموقف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تجاه أميره المدلل في الخليج محمد بن سلمان ولي عهد المملكة وحاكم السعودية الفعلي، قررت أمريكا إزالة أنظمة الدفاع المضادة للصواريخ “باتريوت” من السعودية، كما تدرس تخفيض أكبر لوجودها العسكري.

    وفي هذا السياق نقلت صحيفة “وول ستريت جورنال” عن مسؤولين أمريكيين قولهم، اليوم الخميس، إن الولايات المتحدة قررت سحب أربع بطاريات لصواريخ “باتريوت” من السعودية، إلى جانب عشرات العسكريين الذين تم إرسالهم بعد سلسلة من الهجمات على منشآت النفط السعودية العام الماضي.

    أقرأ أيضاً: “فايننشال تايمز”: ترامب غير موقفه في دعم ابن سلمان وضغط على الرياض لوقف حرب الأسعار

    المسؤولون أكدوا أيضا أن سربين من المقاتلات الأمريكية غادرا المنطقة، وستبحث واشنطن أيضًا انخفاضًا قريبًا في الوجود البحري الأمريكي في الخليج.

    هذا وتستند إزالة البنتاغون لبطاريات “باتريوت” المضادة للصواريخ من المملكة العربية السعودية، بالإضافة إلى التخفيضات الأخرى في وجودها هناك، إلى تقييمات بعض المسؤولين بأن طهران لم تعد تشكل تهديدًا فوريًا للمصالح الاستراتيجية الأمريكية.

    ويعتقد المسؤولون الأمريكيون أن القدرات العسكرية التي تم نشرها لردع إيران، جنبًا إلى جنب مع اغتيال الجنرال قاسم سليماني أربكت وأثرت على طهران التي تكافح حاليًا ضد انتشار فيروس كورونا.

    ​وكانت وكالة “رويترز” أكدت نهاية شهر الماضي أنها “علمت من مصادر أن ترامب هدد محمد بن سلمان بقطع الدعم العسكري الأمريكي عن السعودية إذا لم تتوقف عن إغراق الأسواق في خضم الحرب الأخيرة في أسواق النفط”.

    الوكلة نقلت أيضا عن مصادر أن ترامب قال خلال محادثة هاتفية مع ولي عهد المملكة العربية السعودية محمد بن سلمان في 2 أبريل، إن واشنطن ستضطر إلى سحب قواتها من المملكة إذا لم تخفض دول أوبك إنتاجها النفطي.

    وأبلغ ترامب ولي العهد بذلك قبل 10 أيام من الإعلان عن خفض إنتاج النفط.

    لكن فهد ناظر، المتحدث باسم سفارة الرياض لدى الولايات المتحدة، نفى صحة التقارير الإعلامية التي تحدثت عن هذه الواقعة مشيرا إلى أنها “حرفت فحوى ونبرة الاتصال”.

    لتصلك الأخبار أولاً بأول انضم الى قناتنا على التيلغرام من خلال الرابط التالي: https://t.me/watanserb

     
  • ابن سلمان أمر مساعديه بالخروج من الغرفة.. تفاصيل مكالمة وبخ فيها ترامب ولي العهد

    ابن سلمان أمر مساعديه بالخروج من الغرفة.. تفاصيل مكالمة وبخ فيها ترامب ولي العهد

    وطن – نقلت وكالة “رويترز” في تقرير خطير لها تفاصيل مكالمة هاتفية جرت بين الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، وولي العهد السعودي محمد بن سلمان، في 2 أبريل الجاري.

    وذكر تقرير رويترز أن ترامب أبلغ ابن سلمان أنه ما لم تبدأ منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) في خفض إنتاج النفط، فسيكون عاجزًا عن منع المشرعين من تمرير تشريع لسحب القوات الأمريكية من المملكة.

    وبحسب تقرير الوكالة العالمية فقد كان تهديد ترامب بإغراق تحالف استراتيجي عمره 75 عامًا بين السعودية والولايات المتحدة، أمرًا محوريًا في حملة الضغط الأمريكية على الرياض التي أدت إلى صفقة عالمية بارزة لخفض المعروض من النفط مع انهيار الطلب في وباء فيروس كورونا ومثل انتصارًا دبلوماسيًا للبيت الابيض.

    اقرأ أيضاً:

    بايدن يصادر “الشيك المفتوح” الذي منحه ترامب لولي العهد محمد بن سلمان!

     

    وتفاجئ ولي العهد السعودي محمد بن سلمان ـ بحسب التقرير ـ بتهديد ترمب خلال المكالمة الهاتفية بحيث طلب من مساعديه الخروج من الغرفة اثناء المكالمة لكي يواصل المناقشة وفقًا لمصدر أمريكي أطلعه كبار المسؤولين في الإدارة على الاتصال الهاتفي.

    هذا وقال دبلوماسي شرق أوسطي لـ”رويترز” إن احتمال فقدان الحماية العسكرية الأمريكية بعد تهديد ترمب، جعل العائلة المالكة السعودية “تنحني على ركبتيها” وتخضع لمطالب ترمب بخفض الانتاج النفطي.

    هذا وكشف موقع “أويل برايس” أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يدرس جميع الخيارات المتاحة لجعل السعودية تدفع ثمن حرب أسعار النفط .

    وفي مقال كتبه سيمون واتكنز، قال الموقع الإلكتروني الأمريكي إنه اتصل بأشخاص كبار مقربين من إدارة ترامب الأسبوع الماضي وقاموا بنقل هذه المعلومات.

    اقرأ ايضاً:

    قبل وصول بايدن إلى البيت الأبيض.. ترامب يبحث طلباً سعودياً بمنح محمد بن سلمان الحصانة الدبلوماسية

     

    وأشار إلى أن العديد من كبار المسؤولين المقربين من ترامب يريدون أن تدفع السعودية ثمن أفعالها في كل شيء بعد إثارتها غضب الولايات المتحدة وإلحاق أضرار اقتصادية بالشركات الأمريكية، وكذلك خيانة العلاقة طويلة الأمد بين البلدين.

    وقال الموقع: “تأسست هذه العلاقة عام 1945 بين الرئيس الأمريكي فرانكلين دي روزفلت والعاهل السعودي في ذلك الوقت عبد العزيز”.

    وبحسب واتكنز، كان اتفاق عام 1945 هو: “ستحصل الولايات المتحدة على جميع إمدادات النفط التي تحتاجها طالما كانت المملكة العربية السعودية تمتلك النفط، وفي المقابل ستضمن الولايات المتحدة أمن حكم آل سعود”.

    وأوضح أن “الصفقة تغيرت قليلاً منذ صعود صناعة النفط الصخري الأمريكية ومحاولة المملكة العربية السعودية لتدميرها من 2014 إلى 2016 ، حيث تتوقع الولايات المتحدة من آل سعود ضمان أن المملكة العربية السعودية لا تزود فقط الولايات المتحدة بأي نفط تحتاجه لأطول فترة ممكنة ولكنها تسمح أيضًا للصناعة الصخرية الأمريكية بالاستمرار في العمل والنمو”.

    ولحماية آلاف العمال الأمريكيين في شركات النفط، قال موقع “أويل برايس” إن ترامب قد يفرض ضرائب على صادرات النفط السعودي إلى الولايات المتحدة.

    ويتوقع واتكنز أن يكون أحد خيارات ترامب إزالة الحماية الأمريكية عن آل سعود، مشيرًا إلى تهديدات ترامب للعائلة الحاكمة بأنها لن تبقى في السلطة لأكثر من أسبوعين دون وقوف أمريكا وراءها.

    وخلص إلى أن “ترامب لديه نقطة جيدة للغاية، حيث إنه “من الإنصاف القول إنه بدون حماية الولايات المتحدة ، فإن إسرائيل أو إيران وعملائها بالوكالة ومؤيديها سينهون حقًا حكم آل سعود”.

  • محلل سعودي: من أراد أن يرضى عنه العالم فعليه أن يطلب رضى الرياض!

    محلل سعودي: من أراد أن يرضى عنه العالم فعليه أن يطلب رضى الرياض!

    وطن- أطلق المحلل السياسي السعودي، خالد الزعتر، والمعروف بإثارته الجدل بين الحين والآخر على مواقع التواصل الاجتماعي تغريدة اعتبرها الناشطون هذيان منه ومحاولة لإرضاء حكام السعودية.

    وقال خالد الزعتر، في تغريدة رصدتها “وطن”: “الرياض هي قبلة الحل للملفات العربية، من أراد أن يرضى عنه العالم فعليه أن يطلب رضى الرياض”.

    وأضاف خالد الزعتر: “هذا ما يجب أن يدركه النظام المراهق في قطر الذي اعتقد لفترة أن أمواله قد تصنع له مكانة سياسية، وفي الأخير جاءته الصفعة لتجعله يعيش في جزيرة معزولة”، مطلقاً هشتاق “#الحل_في_الرياض”.

    وفي السياق، لقن المغردون على “تويتر” الزعتر، درساً قاسياً خاصة وأن تصريحاته جاءت بعد أوامر من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسعودية والإمارات بالعمل على حل الأزمة الخليجية وإنهاء حصار قطر.

    وفي وقت سابق، ذكر البيت الأبيض، أن اتصالاً هاتفياً جرى الخميس بين الرئيس الأمريكي دونالد ترمب وولي عهد أبوظبي محمد بن زايد، بحثا فيه سبل التعاون في مكافحة فيروس كورونا.

    وقال البيان إن “الرئيس وولي العهد بحثا التعاون في مكافحة فيروس كورونا، بما في ذلك تبرع الإمارات بأجهزة لاختبار الفيروس التاجي للولايات المتحدة”.

    وأضاف أن ترامب “دعا أيضا ولي العهد ( بن زايد) لاتخاذ خطوات تجاه حل الخلاف الخليجي من أجل العمل معا للقضاء على الفيروس، وتقليل تأثيره الاقتصادي والتركيز على القضايا الإقليمية الحرجة”.

    ولم يوضح البيان مدى كمية الأجهزة التي ستتبرع بها الإمارات للولايات المتحدة، أو متى سيتم إرسالها، بحسب شبكة “سي إن إن” الأمريكية.

    كما وأكد البيت الأبيض في بيان له أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هاتف أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، وتباحثا في عدة ملفات من ضمنها أزمة الخليج المعقدة وسبل إنهائها.

    وبحسب بيان البيت الأبيض فقد بحث ترامب وتميم سبل تعزيز العلاقات بين البلدين وأزمة كورونا المستجد، غير أنه تم التطرق لأزمة الخليج بشكل مختلف هذه المرة.

    وشجع “الرئيس ترامب الأمير تميم على اتخاذ إجراءات لحل الأزمة الخليجية؛ حتى يتسنى العمل معا للتغلب على كورونا، ولتقليل تأثيره الاقتصادي، وللتركيز على القضايا الإقليمية الرئيسية.

    وقطعت كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر علاقاتها مع قطر في يونيو 2017، ثم فرضت عليها “إجراءات عقابية”، بزعم دعمها للإرهاب، وهو ما تنفيه الدوحة، وتتهم الدول الأربع بمحاولة السيطرة على قرارها السيادي.

  • صحيفة فايننشال تايمز تغير موقف ترامب لدعم ابن سلمان

    صحيفة فايننشال تايمز تغير موقف ترامب لدعم ابن سلمان

    وطن _ نشرت صحيفة فايننشال تايمز تقريرا أعده مراسلاها في لندن وواشنطن عن الضغوط التي تمارسها الولايات المتحدة على السعودية لوقف حرب أسعار النفط التي بدأتها مع روسيا. وطلبت واشنطن من الرياض أن تكون على “مستوى المسؤولية” وتسهم في استقرار أسواق النفط العالمية.

    وقالت صحيفة فايننشال تايمز إن مايك بومبيو قدم الرسالة إلى السعوديين قبل اجتماع قمة دول العشرين الطارئ الخميس، في نداء مباشر لإنهاء المواجهة التي أدت إلى انهيار أسعار النفط والتي تفاقمت بانتشار وباء فيروس كورونا.

    وجاءت تعليقات بومبيو بعدما تحدث يوم الثلاثاء مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، الحاكم الفعلي للمملكة.

    وقال مسؤول بارز في الخارجية، إن عددا من شركات النفط وأعضاء في الكونغرس دعوا الرئيس دونالد ترامب للتدخل. وقال إن زيادة انتاج النفط “سيفاقم” التحديات الموجودة في وقت تحاول فيه السلطات الرد على انتشار الوباء.

    وقالت الخارجية الأمريكية في بيان لها إن “وزير الخارجية أكد أن على السعودية كرئيسة لمجموعة العشرين والحليف المهم في مجال الطاقة لديها فرصة لأن تظهر مسؤولية وتطمئن الطاقة العالمية وأسواق النفط في وقت يواجه فيه العالم وضعا اقتصاديا غامضا”.

    وتهدف السعودية التي تترأس الدورة الحالية لقمة العشرين والحليف المهم للولايات المتحدة في الشرق الأوسط لغمر الأسواق بالنفط ،في وقت هبط فيه النفط، وكمحاولة للحصول على حصة أكبر في السوق. إلا أن السياسة في ظل محمد بن سلمان تعرضت للنقد من عدة عواصم عالمية؛ لأنها تسببت بالضرر على منتجي النفط، سواء الدول الثرية مثل الولايات المتحدة التي تواجه هبوطا في القدرة على توفير القروض وتصاعد الخسائر في الوظائف، أو الدول الفقيرة التي تعتمد على النفط مثل عمان ونيجيريا والعراق. وأدت حرب النفط إلى تخفيض سعر برميل النفط الخام إلى 25 دولارا، وهو الأدنى منذ 17 عاما.

    وبدأت السعودية المواجهة في الشهر الحالي بعد رفض روسيا، شريكتها فيما يعرف بـ”أوبك+” لتخفيض إنتاج النفط بمعدلات كبيرة لدعم سعر النفط.

    وردت المملكة أنها ستفتح الحنفية لإظهار قوتها في السوق. ولكن القرار اتخذ قبل ظهور الأثر المدمر لفيروس كورونا على الطلب العالمي، مما زاد من الآمال بإمكانية إقناع السعودية بتغيير موقفها التي لا تزال مختلفة مع روسيا حول كيفية الرد على الأزمة.

    ووافق مصدر سعودي، على معرفة بسياسة الطاقة في المملكة، و صحيفة فايننشال تايمز  على أن هناك انهيارا في الطلب العالمي- حيث انخفض الطلب بنسبة 10% أي بمعدل 100 مليون برميل في اليوم- وأن الانهيار قد فاق توقعاتهم في بداية آذار/ مارس، أي قبل بداية الإغلاقات الواسعة وإلغاء الطيران.

    وتواجه صناعة النفط العالمية اليوم منظور خسارة المخزون النفطي على مدى أسابيع وسط تزامن هبوط الطلب الذي يعد الأسوأ في التاريخ مع زيادة الإمدادات.

    ورحب دونالد ترامب بداية بانخفاض أسعار النفط، وقال إنها جيدة لأصحاب المركبات في أمريكا، إلا أن الرئيس غيّر موقفه بعدما بدأ انخفاض أسعار النفط بالتأثير سوءا على الولايات المنتجة للنفط مثل تكساس، نورث داكوتا والولاية الغنية بالغاز بنسلفانيا.

    مفتون به ويحب كل ما يفعله.. فايننشال تايمز: بوتين نموذج لجيل جديد من الاستبداديين مثل “ابن سلمان”

    وهناك عدد كبير من شركات النفط الصخري تواجه إفلاسا أو انخفاضا حادا في الإنتاج خلال الأشهر الـ18 المقبلة. وفي حال استمرت الأسعار في وضعها المتدني مما يهدد خطة ترامب بالحفاظ على استقلالية أمريكا واعتمادها على ذاتها وموقعها العالمي كأكبر منتج للنفط.

    وتواجه الدول التي تعتمد على موارد البضاعة هذه جفافا في ثرواتها في وقت تبحث فيه عن المصادر لمواجهة فيروس كورونا.

    وتقول الصحيفة إن الضغط العلني من واشنطن يضع السعودية أمام وضع صعب. فهي تواجه طلبا من حليفتها الأمريكية، في وقت لا تريد أن تخسر ماء وجهها بالمواجهة مع روسيا. كما أن زعزعة استقرار الاقتصاد في وقت تترأس فيه السعودية مجموعة العشرين يجعلها في وضع غير مريح، خاصة أن معظم الدول الأعضاء يبحثون عن طرق لمنع تسبب الفيروس حالة كساد اقتصادي عالمية. وستعقد المملكة مؤتمرا افتراضيا لمناقشة تداعيات الفيروس وطرق تنسيق مواجهته.

    وقال المعلق السعودي علي الشهابي، المقرب من القيادة السعودية، إن المملكة قد تختار التعاون على المدى القريب “فالمدى قد يكون مهما لهم” كما قال مسؤول في منظمة الدول المنتجة والمصدرة للنفط (أوبك) و”لا يريدون الظهور بمظهر الأشرار، ولا أدري كم سيبيعون من النفط بسبب تدمير الطلب”.

    إلا أن مستشارا للسعودية علق أن المملكة “ستواصل” حرب الأسعار لأنه ليس أمامها خيار، فالطلب العالمي على النفط قد يصل الذروة في أقل من عقد، ولهذا لدى المملكة التي تنتج النفط بكلفة قليلة الحافز لهزيمة منافسيها والحصول على حصة أكبر مما تبقى من السوق.

    “شاهد” صحيفة “الفايننشال تايمز” البريطانية تكشف سرّ لقاء محمد بن سلمان ونتنياهو في نيوم

  • لحظة تفاخر نتنياهو بحضور سفراء الإمارات والبحرين وعُمان إعلان صفقة القرن وترامب يُصفق

    لحظة تفاخر نتنياهو بحضور سفراء الإمارات والبحرين وعُمان إعلان صفقة القرن وترامب يُصفق

    وطن – تداول ناشطون بتويتر فيديو يرصد لحظة تفاخر رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، بحضور سفراء الإمارات والبحرين وسلطنة عمان لمؤتمر إعلان صفقة القرن المزعومة، وعبر النشطاء عن غضبهم تجاه تلك الدول التي شرعنة الحدث المشبوه.

    وأظهر المقطع نتنياهو وهو يتباهى بحضور سفراء الدول العربية الثلاثة ويوجه الشكر لهم، وترامب بجانبه يصفق.

    وعبر ناشطون عن غضبهم الكبير تجاه هذه الدول مؤكدين أن هذا الأمر متوقع من الإمارات والبحرين لكن الصدمة هي حضور سلطنة عمان.

    https://twitter.com/Athefreebird/status/1222224188087394305?s=20&t=dxt6cTfpeAl09zxyx054_Q
    https://twitter.com/fanar202/status/1222225091251011584?s=20&t=77cIxMsRxA_5S80VeAnJAQ
     

    اقرأ المزيد : 

    وبعد سنوات من التكهنات والتمهيد الإعلامي والسياسي، خرج الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن صمته، اليوم الثلاثاء، وأعلن خطة السلام التي أعدتها إدارته، المعروفة باسم “صفقة القرن”، وسط رفض فلسطيني لها ودعوات للمواجهة مع الاحتلال رداً على إعلانها.

    وقال ترامب في مستهل كلمته إن “إسرائيل مكان مقدس ووعد غليظ بالنسبة للإسرائيليين. رؤيتنا للسلام تختلف تماماً عن المقترحات السابقة”.

    وعن وضع القدس المحتلة أوضح ترامب أنها “ستبقى عاصمة موحدة غير مجزأة لإسرائيل”، مشدداً على أنه “لن نطلب من إسرائيل أن تتنازل عن أمنها”.

    أما عن الدولة الفلسطينية الموعودة فقال ترامب: إن “الخطة فرصة لن تتكرر للفلسطينيين وستضمن دولة متصلة الأراضي لهم، كما ستمنح الفلسطينيين عاصمة في القدس الشرقية حيث سنقوم بافتتاح سفارة لنا فيها”.

    وتابع ترامب: “سنشكل لجنة مشتركة لتحويل خريطة الطريق الخاصة بالسلام، وفق خطتي، إلى خطة تفصيلية”، مشيراً إلى أن “العديد من الدول تريد المشاركة في توفير 50 مليار دولار لمشاريع جديدة في الدولة الفلسطينية المستقبلية”.

    كما قال الرئيس الأمريكي إنه “أرسل إلى الرئيس الفلسطيني محمود عباس رسالة مفادها أن لدى الفلسطينيين 4 سنوات لدراسة خطة السلام”، مضيفاً: “قلت لعباس إذا قبلتم بخطتي فسنكون إلى جانبكم لمساعدتكم في بناء دولتكم”.

    وتابع في هذا الصدد: “آن الأوان للعالم الإسلامي أن يصحح الخطأ الذي ارتكبه عام 1948 بمهاجمة إسرائيل، ومستعدون للتعاون مع كل الأطراف لتحقيق هذه الرؤية، والعديد من الدول مستعدة للتعاون معنا”، مشيراً إلى أن “الأراضي المقدسة يجب أن تكون رمزاً للسلام لا ميداناً للنزاع”.

    ووجه ترامب في ختام خطابه الشكر للإمارات والبحرين وعمان على ما قال إنه “العمل الرائع الذي قاموا به، وإرسال سفرائهم للاحتفال معنا اليوم”.

    وعقب كلمته نشر الرئيس الأمريكي خريطة للدولة الفلسطينية المستقبلية وفق خطة السلام التي أعلنها اليوم.

     

    وخريطة الدولة الموعودة تربط مناطق فلسطينية في الضفة الغربية مع قطاع غزة عبر نفق، وعاصمة في أجزاء من القدس الشرقية.

     

    المصدر : ( وطن ، تويتر )

  • ترامب يُهين الملك سلمان الذي استنجد به ويكشف قيمة المبلغ الذي دفعته السعودية مقابل حمايتها من ايران

    ترامب يُهين الملك سلمان الذي استنجد به ويكشف قيمة المبلغ الذي دفعته السعودية مقابل حمايتها من ايران

    وطن – كشف الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، عن المبلغ الذي دفعته المملكة العربية السعودية، مقابل وجود القوات الأمريكية الإضافية في المنطقة.

    وأكد ترامب، في مقابلة مع قناة “فوكس نيوز” الأمريكية، أن “السعودية استجابت لطلبه بضرورة دفع تكاليف أي قوات أمريكية إضافية في المنطقة”.

    وقال: “أبلغت السعوديين بأنهم بلد غني جدا، وعليهم أن يدفعوا مقابل القوات الإضافية، وقاموا بالفعل بإيداع مليار دولار لدينا”، متابعا: “إنها دول غنية، وعليها أن تدفع مقابل ذلك”.

    وقررت واشنطن، في 11 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، نشر 3000 جندي إضافي ومعدات عسكرية، بينها صواريخ باتريوت ومنظومة “ثاد” وطائرات مقاتلة، في السعودية، على خلفية التوتر الحادث في الخليج، بعد الهجوم الصاروخي على منشآت شركة “أرامكو” النفطية في الـ14 من سبتمبر/ أيلول الماضي، الذي أعلنت جماعة أنصار الله (الحوثيون)، مسؤوليتهم عنه.

    طالع أيضاً:

    “شاهدها ابن سلمان شخصياً”.. مشاهد تعرض لأول مرة تكشف لحظة سقوط الصواريخ على منشآت ارامكو

    سر اسرار قوة ترامب ودور ملك السعودية في تهويد القدس

    وكانت قوات أمريكية وصلت إلى قاعدة الأمير سلطان الجوية في السعودية، في إطار الدعم الأمريكي لمساعدة المملكة في الدفاع عن نفسها بعد الهجمات التي استهدفت منشآت نفطية مؤخرا.

    ونشر وزير الدفاع الأمريكي، مارك إسبر، على حسابه في تويتر صورا للقوات الأمريكية التي وصلت إلى قاعدة الأمير سلطان، كما نشر تغريدة منفصلة بصورة من لقاء جمعه مع ولي عهد السعودية، الأمير محمد بن سلمان، قائلا في تعليق: “أجريت لقاء مثمرا جدا مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان وناقشنا العديد من المسائل الثنائية، والأهم أنني أريد التأكيد على التزام الولايات المتحدة الأمريكية على مساعدة السعودية في الدفاع عن نفسها في وقت نشاطات إيران المزعزعة”.

    وثّت قناة CBS الأمريكية صوراً أولية لوصول الجنود الأميركيين إلى السعودية لحمايتها ونصب الصواريخ ومنظومة باتريوت الدفاعية والمعدات العسكرية .

    يأتي ذلك بعدما استنجد العاهل السعودي الملك سلمان بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لحماية أمن المملكة من أيّ ضربات إيرانية قد تحدُث، في ظلّ التوتر المتصاعد في منطقة الخليج.

     

  • صحيفة أمريكية تكشف تفاصيل “3” ساعات عصيبة عاشها ترامب وفريقه وهو يترقب الضربة الإيرانية

    صحيفة أمريكية تكشف تفاصيل “3” ساعات عصيبة عاشها ترامب وفريقه وهو يترقب الضربة الإيرانية

    وطن – كشفت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية، تفاصيل الساعات العصيبة داخل البيت الأبيض، التي سبقت وتلت القصف الإيراني للقواعد الأمريكية، في العراق.

    فبعد أيام من تبادل التهديدات وساعات على القصف الإيراني لقواعد عسكرية أمريكية في العراق، دون أن يخلف أي خسائر بشرية أو مادية، يتجه الطرفان إلى التهدئة، وإذا كانت تفاصيل القصف الإيراني قد تكشفت للجميع، فماذا عن الوضع داخل البيت الأبيض بعد أن توصلوا برسالة “صرخة عالية”.

    الصحيفة الأمريكية قالت إن الإنذار وصل إلى البيت الأبيض بعد الساعة الثانية ظهراً بقليل من يوم الثلاثاء 7 يناير/كانون الثاني، وجاء في رسالةٍ خاطفة من أجهزة الاستخبارات الأمريكية يصفها المسؤولون أحياناً بأنها «صرخة عالية». وحذَّرت الرسالة من أن هجوماً إيرانياً شبه موكد سيضرب قوات أمريكية.

     رواية مقتل 80 جندياً كانت “كذبة” متفق عليها.. مصدر عراقي يكشف تفاصيل اللحظات الأخيرة قبل قصف “عين الأسد”

    تفاصيل الساعات العصيبة داخل البيت الأبيض

    صحيحٌ أنَّ ذلك اليوم شهد عاصفة من التهديدات المحتملة، بدءاً من التهديد بشنِّ ضرباتٍ بالصواريخ والقذائف إلى تنفيذ هجمات إرهابية ضد الأمريكيين في أماكن أخرى من الشرق الأوسط، ثم إنذار بأنَّ مئات مقاتلي الميليشيات المدعومة من إيران قد يحاولون مهاجمة قاعدة عين الأسد الجوية، وهي مُجمَّع شاسع مترامي الأطراف في الصحراء الغربية للعراق.

    لكنَّ خصوصية التحذير الأخير الذي أرسِل عصر الثلاثاء جعلت نائب الرئيس مايك بِنس وروبرت أوبراين، مستشار الأمن القومي بالبيت الأبيض، يذهبان إلى الطابق السفلي من الجناح الغربي، حيث كان بعض مساعدي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مجتمعين في غرفة عملياتٍ لمتابعة الموقف. ثم انضمَّ إليهم ترامب بعد وقتٍ قصير من إنهاء اجتماعه مع رئيس الوزراء اليوناني.

    بعد ذلك بثلاث ساعات، سقط وابلٌ من الصواريخ الباليستية التي أطلِقت من إيران على قاعدتين في العراق، من بينهما قاعدة الأسد، حيث يتركز حوالي 1000 جندي أمريكي. ويُمكن القول إنَّ هذه الهجمات مثَّلت ذروة يومٍ محموم مليء بالحيرة والمعلومات الخاطئة، حيث بدا في بعض الأحيان أنَّ هناك تصعيداً عسكرياً كبيراً قد يؤدي إلى حربٍ أكبر. إذ قضى ترامب ساعاتٍ مع مساعديه في مراقبة آخر التهديدات. فيما دَرَس المخططون العسكريون خياراتٍ مناسبة للرد إذا قتلت إيران قوات أمريكية.

    تجدر الإشارة هنا إلى أنَّ الإنذار المبكر الذي أرسلته الاستخبارات الأمريكية يساعد في تفسير أحد أسباب وقوع خسائر طفيفة من جرَّاء هجمات الصواريخ، التي لم تُدمِّر سوى حظائر فارغة بعد إخلائها من الطائرات والجنود، وسقطت على الرمال الصحراوية في مناطق جرداء خاوية تقع على أطراف القاعدة. ومن ثَمَّ، لم يقع أي مصابين أو ضحايا في صفوف القوات الأمريكية أو العراقية، وشعر ترامب، الذي أوضح لمستشاريه أنَّه يُفضِّل تجنُّب المشاركة في مزيدٍ من التصعيد، بالارتياح.

    بعد ذلك، تحدَّث ترامب وبِنس إلى قادة النواب الديمقراطيين والجمهوريين في الكونغرس، وحثَّ بعضهم ترامب على محاولة تهدئة الأزمة.

    هذا الاستعراض لتفاصيل الساعات العصيبة التي أحاطت بهجمات يوم الثلاثاء، استندت فيه الصحيفة الأمريكية إلى لقاءاتٍ أجريت مع مسؤولين وعسكريين أمريكيين حاليين وسابقين في كلٍّ من واشنطن والعراق.

    ارتياح أمريكي بعد الرد الإيراني

    كما اتضح لاحقاً، فهذه الهجمات الصاروخية ربما تُمثِّل نهايةً غير دموية للفصل الأخير في الصراع الأمريكي المستمر منذ أربعة عقود مع إيران. إذ قال ترامب، الأربعاء 8 يناير/كانون الثاني، إن إيران «يبدو أنها توقفت عن التصعيد» بعد أيامٍ من التوترات المتصاعدة منذ مقتل اللواء قاسم سليماني، مع أن العديد ممَّن يتابعون ديناميات علاقة الولايات المتحدة مع إيران عن كثب لا يتوقعون مستقبلاً سلمياً بين البلدين.

    إذ قالت كرستين فونتينروز، التي كانت تتولى متابعة قضايا الشرق الأوسط في مجلس الأمن القومي الأمريكي في وقتٍ سابق من عهد إدارة ترامب: «إذا كان هذا هو رد إيران النهائي بالفعل، فإنَّه يعد مؤشراً كبيراً على عدم التصعيد يجب أن نستقبله بامتنان».

    الاستعداد للانتقام لمقتل سليماني

    قبل ساعاتٍ من وصول المسؤولين في البيت الأبيض والبنتاغون إلى مكاتبهم يوم الثلاثاء، كانت القوات الأمريكية في العراق تستعد للرد الإيراني الانتقامي على مقتل سليماني. 

    إذ كانت أقمار التجسس الصناعية تتعقَّب تحرُّكات ترسانة إيران من قاذفات الصواريخ، فيما أوضحت بعض الاتصالات التي جرت بين القادة العسكريين الإيرانيين، والتي اعترضتها وكالة الأمن القومي الأمريكية، أنَّ الرد على مقتل سليماني قد يأتي في ذلك اليوم.

     في السياق نفسه، كانت قاعدة الأسد، التي تقع في محافظة الأنبار العراقية، محور تركيز العديد من التقارير عن التهديدات المحتملة الغامضة، بما في ذلك تحذيرٌ من أنَّ مئات المقاتلين من كتائب حزب الله، وهي ميليشيا عراقية تتولَّى إيران تدريبها وتجهيزها، قد يشنون هجوماً مباشراً على القاعدة.

    تجدر الإشارة إلى أنَّ القاعدة كانت مُعرَّضة للهجوم نسبياً؛ فهي غير محمية بأنظمة باتريوت المضادة للصواريخ، وفقاً لمسؤول عسكري أمريكي. إذ نُشِرَت هذه الأنظمة في بلدانٍ أخرى في الشرق الأوسط تُعتبر أكثر عرضةً للهجمات الصاروخية الإيرانية. ولذلك، جهَّز القادة الأمريكيون لإخلاء القاعدة جزئياً، ونقلوا معظم القوات المتبقية إلى ملاجئ مُحصَّنة لحمايتها من أي هجومٍ قادم.

    قائد إيراني كبير يفجر مفاجأة: قتلنا (120) جنديا أمريكيا في عين الأسد

  • كيف أهان ترمب “بن سلمان” وتعامل معه “كمدير مدرسة استدعى طالباً الى مكتبه”!

    كيف أهان ترمب “بن سلمان” وتعامل معه “كمدير مدرسة استدعى طالباً الى مكتبه”!

    وطن – اعتبر مغرّدون أن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أهان نائب وزير الدفاع السعودي، خالد بن سلمان خلال لقاءٍ جمعهما في مكتب الأول الثلاثاء.

    وتُظهر صورٌ نشرها “بن سلمان” على حسابه الموثق بـ”تويتر” وهو يجلس أمام ترمب بطريقة رآى فيها مغرّدون “إهانة” لـ”بن سلمان”، ووصفوا تصرّف الرئيس الأمريكي “كمدير مدرسة استدعى طالباً الى مكتبه”.

    وقال خالد بن سلمان، إنه بحث مع ترمب أوجه التنسيق والجهود المشتركة لمواجهة التحديات الإقليمية والدولية.

    وغرد عبر حسابه بـ”تويتر” قائلا: “التقيت أمس، بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب حاملة رسالة من ولي العهد محمد بن سلمان”، دون الكشف عن تفاصليها.

    أقرأ أيضاً: المليارات التي حلبها ترامب ذهبت سدى.. البنتاغون يصدم “مبس” ووالده الملك بحزمة إجراءات…

    وأوضح أنه “بحث مع (ترامب) أوجه التعاون والتنسيق والعمل المشترك بين البلدين الصديقين في مختلف الجوانب، بما فيها الجهود المشتركة لمواجهة التحديات الاقليمية والدولية”.

    وكان خالد بن سلمان، الذي وصل إلى واشنطن الإثنين، في زيارة غير محددة المدة، قال إنه التقى وزيري الخارجية والدفاع مايك بومبيو، ومارك إسبر بشكل منفصل لبحث ما يمكن اتخاذه من إجراءات للحفاظ على استقرار المنطقة، والتعاون العسكري، بعد أيام من مقتل الجنرال قاسم سليماني، قائد “فيلق القدس” الإيراني، في غارة أمريكية على بغداد.

    ورأى بومبيو في تغريدة له على “تويتر” عقب اللقاء أن العلاقة السعودية الأمريكية “لا تزال مهمة للغاية لمواجهة سلوك النظام الإيراني المزعزع للاستقرار”.

    والاثنين، نقلت شبكة “سي إن إن” الأمريكية عن مصدر حكومي سعودي (لم تسمه) قوله، إن خالد بن سلمان “سيدعو خلال لقاء بومبيو إلى ضبط النفس ويناقش معه وقف التصعيد”، مشيرا إلى أن سلطات بلاده “تشعر بالقلق إزاء التصعيد عقب مقتل سليماني”.

    وأضاف: “لا نريد الفوضى في المنطقة، لقد كنا هدفا من قبل (…) يمكن أن نكون هدفا مرة أخرى”.

    ولفت إلى أن الحكومة السعودية لم تكن على علم بأن سليماني كان لديه أي رسائل لهم قبل مقتله، وهو ما تحدث عن رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي، الأحد.

    وتأتي هذه التطورات على خلفية مقتل سليماني والقيادي في “الحشد الشعبي” العراقي أبو مهدي المهندس في غارة جوية أمريكية قرب مطار بغداد، الجمعة، في هجوم قالت واشنطن إنه يأتي “في إطار الدفاع عن النفس”، فيما توعدت إيران والفصائل الموالية لها في العراق ودول أخرى بالانتقام.

    اقرأ أيضاً : محمد بن سلمان يراهن على عودة ترامب .. الغارديان تكشف التفاصيل

  • إيران ترصد 80 مليون دولار مكافأة لمن يأتي برأس “المجنون صاحب الشعر الأشقر”:العرض ساري للجميع

    إيران ترصد 80 مليون دولار مكافأة لمن يأتي برأس “المجنون صاحب الشعر الأشقر”:العرض ساري للجميع

    وطن – في خبر أثار جدلا وسخرية واسعة في نفس الوقت حدد التلفزيون الرسمي الإيراني 80 مليون دولار أميركي مكافئة لمن يأتي برأس الرئيس الأمريكي دونالد دونالد ترامب رداً على مقتل الجنرال قاسم سليماني.

    وقال مقدم برامج التلفزيون: «سكان ايران 80 مليون نسمة وعلى عدد سكان ايران، نريد أن نقوم بحملة لجمع 80 مليون دولار أمريكي تقدم مكافئة لمن يأتي برأس الرئيس الاميركي ترامب».

    وتابع التلفزيون الايراني الرسمي: «ستقدم هذه المكافئة المالية والتي قدرها 80 مليون دولار أمريكي للشخص الذي يأتينا برأس من أصدر أوامر قتل الجنرال سليماني وهو الرئيس الأميركي المجنون صاحب الشعر الأشقر على حد تعبيره».

    واعتبر التلفزيون الايراني دعوة قتل ترامب مفتوحة لجميع الأشخاص في العالم الذين يريدون الحصول على هذه المكافئة المالية المقدمة من الشعب الايراني»، على حد قوله.

    وتشهد ايران أجواء سياسية وإعلامية تشبه تلك الأجواء التي شهدتها ايران قبل الحرب العراقية – الإيرانية عام 1980».

    وتركز التغطية الإعلامية الايرانية «على الرد العسكري الايراني المباشر على أهداف أمريكية بالمنطقة، وان الشعب الايراني يتهيأ لخوض هذه المواجهة مع الاميركيين وحلفائهم بالمنطقة العربية».

    قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون «من المهم أن تتجنب إيران اتخاذ إجراءات قد تؤدي لتصعيد الوضع وزعزعة استقرار المنطقة».

    وأضاف ماكرون، بحسب بيان عبر عن قلقه «إزاء الأثر المزعزع للاستقرار لفيلق القدس تحت قيادة سليماني».

    وأشار ماكرون إلى أن بلاده «مصممة على العمل مع الشركاء الدوليين والإقليميين لتهدئة التوتر».

    وأكد الرئيس الفرنسي على أنه «يجب إعطاء الأولوية لقتال التحالف الدولي لداعش مع احترام سيادة العراق».

    صواريخ ايران على “عين الأسد” أصابت “109” جنود أمريكيين.. تفاصيل جديدة عن الاصابات التي نفاها ترامب

     
  • السؤال الأكبر: لماذا قُتِلَ قاسم سليماني الآن .. وما الذي سيحدث لاحقا؟

    السؤال الأكبر: لماذا قُتِلَ قاسم سليماني الآن .. وما الذي سيحدث لاحقا؟

    وطن – اعتبر جوناثان ماركوس مراسل BBC للشؤون الدبلوماسية والدفاع أنّ اغتيال قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني تصعيدًا كبيرا في الصراع بين الولايات المتحدة وإيران، والذي قد تكون له عواقب كبيرة.

    وقال “ماركوس” إنّ ثأر إيران “خطوة متوقعة”، وهذه السلسلة من الإجراءات والأفعال الانتقامية قد يترتب عليها اقتراب المواجهة العسكرية المباشرة بين البلدين، ووضع مستقبل واشنطن في العراق على المحك. كما من شأنه اختبار استراتيجية الرئيس ترامب للمنطقة (إن كان ثمة استراتيجية)، كما لم تُختبر من قبل.

    لحظة الاستهداف.. مقتل قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس قرب مطار بغداد

    ورآى أن الأمر الأكثر إثارة للدهشة ليس استهداف الرئيس ترامب لسليماني، وإنما توقيت توجيه الولايات المتحدة لضربتها الجوية لقتله الآن.

    ففي حين أُلقي باللائمة على طهران في سلسلة من الهجمات الصاروخية منخفضة المستوى على القواعد الأمريكية في العراق، وكذلك في اغتيال مقاول أمريكي. مرَّت العمليات الإيرانية السابقة ضد ناقلات النفط في الخليج، وإسقاط طائرة مسيّرة أمريكية، بل وحتى الهجوم الكبير على منشأتين نفطيتين سعوديتين، دون ردٍ أمريكي مباشر.

    أما فيما يتعلق بالهجمات الصاروخية على القواعد الأمريكية في العراق، فقد رد البنتاغون بالفعل على الميليشيا الموالية لإيران التي يُعتقد أنها تقف وراءها؛ ما أثار هجوماً على السفارة الأمريكية في بغداد.

    وفي معرِض تبرير قرار قتل سليماني، لم يركز البنتاغون فقط على أفعاله السابقة، وإنما أكد أيضاً أن الضربة كانت بمثابة رادع.

    وجاء في بيان البنتاغون أن الجنرال كان “يطور بفعالية خططاً لمهاجمة المجندين والدبلوماسيين الأمريكيين في العراق وفي جميع أنحاء المنطقة”.

    ويبقى السؤال الأكبر: ما الذي سيحدث بعد ذلك؟

    في حين يأمل الرئيس ترامب، بخطوة درامية واحدة، أن يُخضع إيران، ويثبت لحلفائه القلقين في المنطقة، كإسرائيل والسعودية، أن قوة الردع الأمريكي لم تزل حاضرة. فإنه من غير المحتمل، تقريباً، ألا يكون هناك رد إيراني قوي، حتى ولو لم يكن فورياً.

     قيس الخزعلي .. هادي.. اجاكم السرة”.. “شاهد” احتفالات ورقص في شوارع العراق بمقتل قاسم سليماني

    فالقوات الأمريكية البالغ عددها 5 آلاف جندي في العراق هدف واضح محتمل، كما الأهداف الأخرى من أشباه ما ضربته إيران أو وكلاؤها في الماضي. وسيتصاعد التوتر أيضا في الخليج. ولا عجب أن التأثير الأولي للعملية كان ارتفاع أسعار النفط.

    سوف تسعى الولايات المتحدة وحلفاؤها لتعزيز دفاعاتهم. وقد أرسلت واشنطن بالفعل عددًا صغيراً من التعزيزات الأمنية إلى سفارتها في بغداد. وإذا لزم الأمر، ستكون ثمة خطط لزيادة وجودها العسكري في المنطقة بسرعة.

    ولكن من الممكن، بالقدر نفسه، ألا يأتي الرد الإيراني مماثلاً للضربة. بمعنى آخر، قد لا يكون غارة جوية مقابل الغارة التي شنتها واشنطن. وقد تسعى إيران إلى اللعب بورقة الدعم الواسع الذي تحظى به في المنطقة عبر نفس الوكلاء الذين شكَّلهم سليماني وموَّلهم.

    على سبيل المثال، يمكن أن تعيد إيران محاصرة السفارة الأمريكية في بغداد، وتضع الحكومة العراقية في موقفٍ صعب، يثير التساؤلات حول الوجود العسكري الأمريكي هناك. ويمكن لها أن تستخدم إثارة الاحتجاجات في أماكن أخرى كغطاء لهجمات جديدة.

    لقد كانت الضربة الجوية ضد قائد فيلق القدس دليلاً واضحاً على ذكاء الاستخبارات العسكرية الأمريكية وقدراتها. والمؤكد أن كُثراً في المنطقة لن يبكوا سليماني. ولكن هل كانت هذه الهجمة هي أحكم ما يمكن أن يفعله الرئيس ترامب؟

    وما مدى استعداد البنتاغون للقادم الذي لا مفر منه؟ وما الذي تخبرنا به تلك الضربة عن استراتيجية الرئيس ترامب في المنطقة؟ وهل تغيرت هذه الاستراتيجية بأي شكلٍ من الأشكال؟ وهل ستكون هناك استراتيجية جديدة تقوم على عدم التسامح مع العمليات الإيرانية؟

    أم أن ما حدث لا يتعدى أن الرئيس أطاح بقائد عسكري إيراني كان يعتبره، بلا شك، “رجلاً بالغ السوء”.

    “اغتيال ترامب” .. خامنئي ينشر صورة مثيرة متعهداً بأنّ “الثأر حتمي” لمقتل سليماني