الوسم: ترامب

  • التطبيع الرسمي مع إسرائيل “طريق” ابن سلمان لعرش السعودية.. سيحذو حذو الإمارات ويقتدي بأستاذه ابن زايد

    التطبيع الرسمي مع إسرائيل “طريق” ابن سلمان لعرش السعودية.. سيحذو حذو الإمارات ويقتدي بأستاذه ابن زايد

    يبدو ـ بحسب محللين ـ أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كان يقصد السعودية، عندما قال في بيان إعلان التطبيع بين إسرائيل والإمارات اليوم إن هناك “مزيداً من الدول العربية والمسلمة ستحذو حذو الإمارات بعد “كسر الجليد” مع إسرائيل.

    ورأى الصحفي اليمني صدام الكمالي أنه حتى يصبح #محمد_بن_سلمان ملكاً سيقدم الكثير من الأشياء مقابل هذا الأمر”

    https://twitter.com/alkamali1985/status/1293951159531646978

    وتابع في تغريدته التي رصدتها (وطن):”وأستاذه #محمد_بن_زايد  قد سبقه اليوم وأشهر تحالفه من الكيان الصهيوني!”

    بينما كتب عبدالحميد السلطان:”اليوم الامارات اعلنت التطبيع الرسمي مع #اسراييل والسيسي قتل #عصام_العريان  وقد يخرج أمر جلل من #السعودية  .حرب على الإسلام.”

    https://twitter.com/Alssultan11/status/1293952798711848962

    واعتبر ناشط آخر أن الخطوة الإماراتية الغرض منها إزالة الحرج عن السعودية لتعلن هي الأخرى التطبيع العلني.

    https://twitter.com/hamesalem1/status/1293940416845426688

    وتظهر من تغطية وسائل الإعلام السعودية لخبر تطبيع الإمارات الرسمي مع إسرائيا استساغة النظام السعودي لهذا الإعلان، والتمهيد لاقتفاء نفس الأثر وإعلان تطبيع سعودي مع الاحتلال قريبا.

    https://twitter.com/darkn66ess/status/1293937168079978501
    https://twitter.com/SaudiNews50/status/1293937173784338432

    ورفضت حركتا الجهاد وحماس الفلسطينيتين اتفاق التطبيع الشامل الذي وقعته الإمارات مع (إسرائيل)، ووصفتاه باتفاق الخنوع الذي يطعن القضية الفلسطينية.

    واعتبرت حماس أن الاتفاق “بمثابة إعلان مكافأة مجانية من قبل الإمارات للاحتلال الإسرائيلي على جرائمه وانتهاكاته بحق الشعب الفلسطيني”.

    وقال المتحدث باسم حماس “فوزي برهوم” الخميس إن “التطبيع يمثل طعنة في خاصرة القضية الفلسطينية، والمستفيد منه هو الاحتلال الإسرائيلي، وسيشجعه على مزيد من الانتهاكات والعدوان على شعبنا”.

    وطلب “برهوم” من صناع القرار في المنطقة “عزل هذا الكيان ودعم القضية الفلسطينية وتعزيز صمود شعبنا الفلسطيني ومحاسبة الكيان الإسرائيلي على جرائمه وليس مكافأته على هذه الجرائم”.

    من جانبها، أعلنت حركة الجهاد الإسلامي، أن “التطبيع استسلام وخنوع ولن يغير من حقائق الصراع بل سيجعل الاحتلال أكثر إرهابا”.

    وقالت في بيان: “نشجب بشدة هذا الاتفاق الذي أعلن عنه بين الإمارات والكيان الاسرائيلي”.

    وتوصلت الإمارات و(إسرائيل)، الخميس، إلى اتفاق لتطبيع كامل العلاقات بين البلدين، وذلك بمساعدة  الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” الذي أعلن عن الاتفاق.

    وبذلك تكون الإمارات الدولة العربية الثالثة التي توقع اتفاق سلام مع إسرائيل بعد مصر (عام 1979) والأردن (عام 1994).

    وتسعى (إسرائيل) بشكل حثيث ومتصاعد إلى التطبيع مع الدول العربية وخاصة الخليجية منها دون النظر إلى حل أو مستقبل القضية الفلسطينية، وهو الأمر الذي يأتي في وقت تراجع فيه الاهتمام العربي الرسمي بقضية العرب الأولى.

  • ترامب لا يحفظ الجميل.. شجار بين الرئيس الامريكي وبارون الكازينوهات الذي موّل حملته الانتخابية مقابل دعم اسرائيل!

    ترامب لا يحفظ الجميل.. شجار بين الرئيس الامريكي وبارون الكازينوهات الذي موّل حملته الانتخابية مقابل دعم اسرائيل!

    قالت مجلة “بوليتيكو” الأمريكية، إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اشتبك مع الممول الأول لحملته الانتخابية، بارون الكازينوهات ورجل الأعمال اليهودي، شيلدون أديلسون، خلال مكالمة هاتفية.

     

    وحسب المجلة، فقد اتصل قطب الكازينوهات مع ترامب لمناقشة التشريعات بالمساعدات وحزمة الإغاثة المرتبطة بفيروس كورونا، مستدركةً: “لكن ترامب تجاهل هذه القضية ليسأله عن سبب عدم قيامه بتقديم مساعدات مالية لإعادة انتخابه على الرغم من تنفيذ غالبية وعوده”.

     

    يأتي ذلك في إشارة لقرارات نقل السفارة إلى القدس المحتلة والاعتراف بالمدينة عاصمة لإسرائيل وإلغاء المساعدات عن السلطة والاعتراف بالجولان والإعلان عن صفقة مزعومة للسلام تهدف إلى ضم الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة.

     

    وأوضحت صحف أمريكية، أن أديلسون وزوجته قد تبرعا بمبلغ 10 ملايين دولار في عام 2018 وقدما 600 ألف دولار للحزب الجمهوري.

     

    ولاحظت منصات إعلامية أمريكية أن المكالمة المشحونة مع أديلسون جاءت في وقت غير مستقر بالنسبة لترامب، الذي تشير استطلاعات الرأي إلى تراجعه بنسبة كبيرة أمام منافسه الديمقراطي، جو بايدن، وسط تفشي البطالة وملايين الإصابات وأكثر من 160 ألف حالة وفاة بسبب فيروس كورونا في الولايات المتحدة.

     

    ويشعر المسؤولون في الحزب بالقلق بعد أن عادى ترامب أكبر الداعمين للحزب، ويحاولون تهدئة الأمور، لكن من الممكن أن يكون الوقت قد فات.

     

    وأعرب ترامب سابقا عن ثقته بـ”الغالبية الصامتة”، قائلا: “حملة ترامب تثير، في رأي مراقبين عديدين، حماسة أكثر من أي حملة أخرى في تاريخ بلدنا الكبير، أكثر حتى من عام 2016″، في محاولة لإعادة الزخم الذي قاد إلى فوزه المفاجئ قبل أربعة أعوام.

     

    وأضاف: “(جو) بايدن لا يملك أي شيء! الغالبية الصامتة ستتحدث في 3 تشرين الثاني/نوفمبر”، واعدا بإظهار زيف الاستطلاعات التي تؤكد جميعها تخلفه أمام المرشح الديمقراطي على مستوى البلاد بمعدل ثماني نقاط، وفي عدة ولايات حاسمة.

     

  • عقدة النقص تلاحق عيال زايد.. باحث سعودي: الإمارات ستأخذ دور سلطنة عمان في أخطر صفقة بالخليج!

    عقدة النقص تلاحق عيال زايد.. باحث سعودي: الإمارات ستأخذ دور سلطنة عمان في أخطر صفقة بالخليج!

    كشف الباحث السعودي، سالم الكعبي تفاصيل المخطط الإماراتي الخبيث الذي يسعى إليه حكام أبو ظبي، والذي يتمثل في أخذ دور سلطنة عُمان محلياً وإقليمياً وعالمياً، خاصة فيما يتعلق بالوساطة بين البلدان المختلفة.

     

    وقال الباحث السعودي، في تغريدة على تويتر رصدتها “وطن”، إن الإمارات ستأخذ دور سلطنة عمان في أخطر صفقة سيشهدها الخليج خلال المرحلة المقبلة بعد فوز الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في انتخابات الرئاسة الأمريكية المقبلة.

     

    وأوضح المالكي، أن ترامب وعد إيران إذا فاز في الانتخابات القادمة فإنه سيعقد معها صفقة، متسائلاً: “فهل الوسيط خليجي كما حدث مع أوباما وإيران عن طريق وزير خارجية عمان يوسف بن علوي”.

     

    وأردف المالكي: “نعم أجزم كذلك أن الوسيط خليجي لكن ليس عماني، إنما قد يكون هذه المرة جارة عمان فلننتظر ونأخذ الحذر من نتائج هذه الصفقة”، في إشارة إلى الإمارات.

     

    الجدير ذكره، أن سلطة عُمان ساهمت في إنجاح التهدئة بين أمريكا وإيران في عهد الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما، من خلال الوصول إلى الاتفاق النووي عام 2015.

     

    ومن عام 2012 وصولًا إلى 2015 ساهمت عمان في مفاوضات الملف النووي الإيراني، ونما دورها بشكل كبير من وسيط ينقل الرسائل المتبادلة، إلى مشارك في حل الأزمة بين البلدين.

     

    وبدأت عُمان بالقيام بدور مرحلي بين أمريكا وإيران منذ بداية المحادثات السرية التي انطلقت عام 2012، والتي كان لها دور في انطلاق المفاوضات العلنية الحالي.

     

    وتعتبر سلطنة عمان مقراً مثالياً للمفاوضات السرية التي أدت للتوصل للاتفاق النووي بين إيران والولايات المتحدة، إضافة إلى الدول الخمس الكبرى في لوزان 2015، وذلك بسبب دورها الحيادي في مختلف القضايا.

     

  • تخوف أمريكي من صفقة أسلحة جديدة للسعودية .. وهذا ما قاله مسؤول أمريكي لحجب صفقة بـ 8 مليارات دولار

    تخوف أمريكي من صفقة أسلحة جديدة للسعودية .. وهذا ما قاله مسؤول أمريكي لحجب صفقة بـ 8 مليارات دولار

    قال مسؤولون في وزارة الخارجية الأمريكية، إنهم قلقون إزاء المخاطر على المدنيين قبل تمرير الوزير مايك بومبيو صفقة أسلحة بقيمة 8,1 مليارات دولار للسعودية وحلفاء عرب آخرين، حسبما نُقل عن مساعد سابق قوله أمام النواب.

    ووجه أعضاء ديموقراطيون في الكونغرس مذكرات استدعاء لأربعة مساعدين سابقين لبومبيو، في وقت يحقق النواب لمعرفة سبب قيام الرئيس دونالد ترامب بإقالة المفتش العام لوزارة الخارجية الذي يراقب عمل الوزارة، في أيار/ مايو بناء على نصيحة بومبيو.

    والمفتش العام ستيف لينيك، كان يحقق في إعلان بومبيو عام 2019، أمرا “طارئا” أجاز لإدارة ترامب بيع أسلحة متجاوزة الكونغرس، حيث كان النواب قد عبروا عن القلق إزاء سقوط مدنيين في التدخل العسكري الذي تقوده السعودية في اليمن.

    ونشر الديموقراطيون مقتطفات من شهادة طوعية، الأسبوع الماضي، لمسؤول آخر هو تشارلز فوكنر، الذي كان مكلفا علاقات وزارة الخارجية مع الكونغرس – وكان بدوره قد خضع للتحقيق بسبب عمله السابق لدى جماعة ضغط مرتبطة بالأسلحة.

    وقال فوكنر أمام النواب إن مخاوف الكونغرس إزاء بيع أسلحة للسعودية “مشروعة” وان موظفي وزارة الخارجية ناقشوا المخاوف بشأن سقوط مدنيين، وفق مقتطفات نشرها الديموقراطيون.

    وجاء في بيان مشترك لثلاثة من كبار القادة الديموقراطيين هم النائب إليوت إنجيل والسناتور روبرت منينديز والنائبة كارولين مالوني إن “الإدارة تستمر في التعتيم على الأسباب الحقيقية لإقالة السيد لينيك من خلال عرقلة تحقيق اللجنة ورفض الانخراط بحسن نية”.

    وقالوا إن “شهادة السيد فوكنر تصور مجموعة صغيرة من كبار مسؤولي وزارة الخارجية عازمين على تجاهل المخاوف الإنسانية المشروعة بين صفوفهم وفي الكابيتول هيل”، المبنى الذي يضم مجلسي النواب والكونغرس.

    ومن المسؤولين الذين تم استدعاؤهم ماريك سترينغ، الذي تمت ترقيته لمنصب مستشار قانوني بوزارة الخارجية في اليوم الذي أعلن فيه بومبيو الأمر الطارئ الذي أشار إلى التوترات مع إيران، وبرايان بولاتاو، مساعد بومبيو منذ فترة طويلة.

    وكان من المقرر أن يمثل بولاتاو، وهو مساعد بومبيو لشؤون الإدارة، أمام لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب في مطلع تموز/ يوليو، لكن وزارة الخارجية طلبت تأجيل الأمر.

    ويعتقد أن لينيك كان يحقق أيضا في اتهامات أن بومبيو وزوجته استغلا موظفين للقيام بمهام شخصية مثل أخذ كلبهما في نزهة.

    ودافع بومبيو مجددا، الأسبوع الماضي، عن إقالة لينيك وذلك لدى مثوله أمام لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ.

    وِأشار بومبيو، إلى إنه عندما كان مديرا للاستخبارات المركزية (سي آي إيه) كانت تربطه “علاقة رائعة” بالمفتش العام الذي “كان يعتني بالفريق”، مضيفاً: “أدرك ما يمكن لمفتش عام جيد أن يفعله. المفتش العام لينيك لم يكن كذلك”.

  • “بعض الشياطين ستصفّد بالأغلال”.. ناشط عُماني بارز: هذا ما ستقوم به السلطنة في حال سقط ترمب بالإنتخابات

    “بعض الشياطين ستصفّد بالأغلال”.. ناشط عُماني بارز: هذا ما ستقوم به السلطنة في حال سقط ترمب بالإنتخابات

    رآى مغرّد عُماني بارز أنّ سلطنة عمان سيكون لها دورٌ محوريّ في إحلال السلام وحل النزاعات بين دول المنطقة في حال سقوط الرئيس الأمريكيّ دونالد ترمب في الانتخابات المقبلة .

    وقال المغرّد العُماني “سيف النوفلي” بحسابه في “تويتر” إنّه إذا سقط دونالد ترامب في الإنتخابات الأمريكية وهذا مؤكد، سيتزامن مع سقوطه سقوط رؤوس مهوسة بالحروب”.

    وتابع قائلاً: “وسوف تصفد بعض الشياطين بالأغلال، وتتوقف الحروب في المنطقة، وتتحسن العلاقات الأمريكية الإيرانية”.

    ودعا ترمب إلى تأجيل انتخابات الرئاسة المقررة في نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل، قائلا إن زيادة التصويت عبر البريد قد تؤدي إلى عمليات تزوير أو نتائج غير دقيقة.

    واقترح تأجيل الانتخابات حتى يكون الناخبون قادرين على التصويت على نحو “مناسب، وآمن، وسالم”.

    ولا توجد أدلة كافية تدعم مزاعم ترامب، لكنه طالما أبدى معارضته للتصويت عبر البريد الذي يقول إنه سيكون عرضة للتزوير.

    واعتبر “النوفلي” أن “ترامب لن تقوم له قائمة، فهو اسوأ رئيس حكم امريكا. دمر أمريكا اقتصادياً. وخلق عداوات لأمريكا حتى مع حلفائها الأوروبيين”.

    وفي معرض نقاشه مع المتابعين، قال المغرّد العماني البارز إنّ “امريكا في هذه المرحلة تبحث عن السلام فالحروب لم تعد تجدي نفعا، في ظل تصاعد نجم التنين الصيني الذي يستثمر السلام و الاقتصاد”.

    وجاء مقترح ترمب بتأجيل الإنتخابات في الوقت الذي أظهرت فيه أرقام جديدة انكماش الاقتصاد الأمريكي بنحو الثُلث (32.9 في المئة) بين أبريل/نيسان ويونيو/حزيران، في أسوأ انكماش منذ الكساد الكبير في ثلاثينيات القرن الماضي.

     

  • 2020 تهدد بقاء “ديكتاتور ترامب المفضل” في حكم مصر.. السيسي في ورطة كبيرة والرئيس الأمريكي رفع يده عنه

    2020 تهدد بقاء “ديكتاتور ترامب المفضل” في حكم مصر.. السيسي في ورطة كبيرة والرئيس الأمريكي رفع يده عنه

    قالت شبكة “بلومبيرغ” الأمريكية في تقرير لها  إن رئيس النظام المصري عبدالفتاح السيسي “الدكتاتور المفضل للرئيس الأمريكي دونالد ترمب” لا يستطيع الاعتماد بعد الآن على واشنطن لإنقاذه من مشكلاته الأمر الذي يهدد بقائه في حكم مصر .

    ويرى الكاتب “بوبي غوش” في المقال الذي حمل عنوان “السيسي يعاني من تحول مذهل في الأقدار”، أن رئيس النظام المصري يواجه عدة تحديات في الوقت الحالي بعد أن مثّل العام الماضي أفضل عام في حكمه.

    يقول الكاتب إن الجنرال السيسي الذي تحول إلى سياسي كان يترأس منذ عام فقط انتعاشًا اقتصاديًا جعل مصر الاقتصاد الأسرع نموًا في الشرق الأوسط، وأحد أهم الأسواق جذبًا للمستثمرين، وكذلك سمح له الاستفتاء الذي أجري العام الماضي بالبقاء في منصبه حتى عام 2030.

    وكان يتمتع السيسي بدعم حماسي لأهم حلفاء مصر الأجانب وهما: الولايات المتحدة والسعودية، حيث قال عنه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إنه يقوم “بعمل عظيم”.

    ومثل معظم المنطقة، تعاني مصر الآن من جائحة فيروس كورونا وتراجع أسعار النفط، وعلى الرغم من المساعدة الجديدة المقدمة من صندوق النقد الدولي، سيستمر اقتصادها في التعثر برأي الكاتب، إذ تباطأ النشاط التجاري، الذي كان بطيئًا بالفعل قبل تفشي الوباء، بشكل أخطر وأوسع.

    ويضيف الكاتب أن “يأس” الحكومة المصرية من الموقف الاقتصادي يتضح جليا من خلال جهودها لاستئناف السياحة رغم التوقعات باستمرار تصاعد حالات الإصابة بالفيروس.

    أقرأ أيضاً: انقلاب محتمل على السيسي في حالة توريطه الجيش بالمستنقع الليبي إرضاءً للإمارات.. مغرد شهير يكشف…

    وبالإضافة إلى التحديات الداخلية يقول الكاتب إن السيسي يواجه الآن زوجًا من تحديات السياسة الخارجية أيضا على حدود مصر ربما يكونا السبب في أن يكون عام 2020 أصعب أعوام حكمه: فهو يدعم الجانب الخاسر في الحرب الأهلية في ليبيا، بينما تفشل مفاوضات سد النهضة مع إثيوبيا مما ينهى الآمال في حل هذا النزاع المرير حول المياه.

    ومما يزيد الطين بلة، كما يرى الكاتب، هو أن حاكم مصر لا يستطيع أن يتوقع مساعدة تذكر من “معجبه” في البيت الأبيض، حيث يمثل انهيار المفاوضات بشأن سد النهضة فشل الوساطة الأمريكية، بعدما حاولت وزارة الخزانة الأمريكية التوسط بالمفاوضات، ومن غير المرجح أن يولي ترمب الأمر الكثير من الاهتمام في ظل مشكلاته الداخلية المتعددة ووسط حملة إعادة انتخابه.

    وبالنسبة للشأن الليبي، يبدو أن الرئيس الأمريكي توصل إلى تفاهم مع تركيا التي تدعم الجانب الآخر في الحرب الأهلية.

    ولا يمكن للسيسي أن يأمل في الكثير من النجاح مع المملكة العربية السعودية، فعلى الرغم من أن السعوديين توسطوا في اتفاق السلام بين إثيوبيا وإريتريا عام 2018، إلا أن السعوديين لم يكن لهم أي تأثير يذكر على مفاوضات سد النهضة، كما أن العلاقات السعودية التركية تعد “معادية” بشكل علني، وبالتالي فمن المستبعد أن تقوم الرياض بأي دور في تخفيف المواجهة بين القاهرة وأنقرة بشأن ليبيا، وفق الكاتب.

    وكما لو أن هذين التحديين على صعيد السياسة الخارجية لم يكونا مرهقين بما يكفي للرئيس المصري، يلوح في الأفق تحد ثالث من الشمال، وهو ضم إسرائيل المقترح لأجزاء كبيرة من الضفة الغربية.

    ومصر في عهد السيسي تتمتع بعلاقات وثيقة مع إسرائيل، ومنها على سبيل المثال صفقة الغاز الطبيعي بقيمة 15 مليار دولار بين البلدين، والتي يرى الكاتب أنها أمل مصر في أن تصبح موردا رئيسيا للطاقة لأوربا.

    لكن القاهرة تعارض قرار الضم، وبالتالي فإذا قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالمضي قدمًا في خطة لا تحظى بشعبية لدى المصريين، فقد يُطلب من السيسي الرد بشيء أكثر جوهرية من بيان للرفض شديد اللهجة.

    وبالتالي، وفي ظل هذه الظروف كلها، يقول الكاتب إن احتمال أن يشغل السيسي منصب رئيس مصر حتى عام 2030 ربما يبدو وكأنه لعنة وليس نعمة.

    لتصلك الأخبار أولاً بأول انضم الى قناتنا على التيلغرام من خلال الرابط التالي: https://t.me/watanserb

  • مهند بتار يكتب: النظام السعودي وترامب … القط يحب خنّاقه !

    مهند بتار يكتب: النظام السعودي وترامب … القط يحب خنّاقه !

    كما لو أنها تظاهرات ضد آل سعود في قلب الرياض ، تتعامل وسائل الإعلام السعودية بعَداءٍ مغالٍ مع تظاهرات الأمريكيين ضد الممارسات العنصرية التي دأبت عليها شرطة بلادهم بحق ذوي البشرة السمراء ، حتى أن من يتابع تغطية قناة (العربية) لتلك التظاهرات يخالها تغطية قناة أمريكية يمينية متطرفة ناطقة بالعربية ، أمّا على صعيد وسائل التواصل الإجتماعي السعودية فحدّث ولا حرج ، وتَفرّج على شتى أشكال الهرج والمرج ، بحيث تنتابك المشاعر الممتدة من القهقهة إلى الشفقة وأنت تتابع  تغريدات عتاة التويتريين السعوديين المناهضين للتظاهرات الأمريكية الأخيرة ، ولك أن تتأسى لمصابهِ العقلي أو أن تقع على قفاك ضحكاً وأنت تقرأ لأحدهم ممن يصنف نفسه (كباحث في الدبلوماسية العامة والإعلام السياسي) وهو يقول في تحليله العبقري لواقعة مقتل (جورج فلويد) تحت ركبة شرطي أمريكي : (هل تعلمون أن صاحب المحل الذي تسبب بلاغه في قتل المواطن الأمريكي الأسود ، فلسطيني أمريكي ذي صلة – عبر طرف ثالث (ديمقراطي)- بهيلاري كلينتون وإلهان عمر؟) .

    أي والله ، هذا واحد فحسب من عديد المُعرّفات التويترية المحسوبة على الإنتلجنسيا السعودية ، فما بالك بالذباب الإلكتروني ؟! . سؤال يحيلنا إلى السؤال الأهم : لماذا كل هذا الغِلّ السعودي الرسمي على تظاهرات أمريكا ؟! .

    كلنا يعرف أن المثل الشعبي الدارج (القط يحب خنّاقه) يقتصر على علاقة المقهور بقاهرهِ ، أو المقموع بقامعهِ ، أو المظلوم بظالمهِ ، حين تتحول هذه العلاقة ولأسباب سايكولوجية إلى ظاهرة مَرَضيّة قوامها تضامن أو تظافر أو تعاطف المقهور مع قاهره ، تماما كما في (متلازمة ستوكهولم) المعروفة ، وقدر تعلق الأمر بالعلاقة بين النظام السعودي والرئيس الأمريكي دونالد ترامب فإن الإخير ما برح يمارس مختلف أشكال التنمر الفوقي السافر والتقريع الإبتزازي الساخر ضد الأول ، ولقد تابع العالم مشدوهاً العديد من اللقطات الكاريكاتورية على مسرح التندّر الترامبي المتعمّد بحق الملك سلمان وولي عهده ، ولعل أشهر هذه اللقطات تلك التي يظهر فيها الرئيس ترامب وهو يُشهِر من موقعه المتعالي (اللوحات التعريفية بالمشتريات المليارية السعودية من البضائع الأمريكية ) في وجه ضيفه المُحرَج ، الأمير محمد بن سلمان ، في ظاهرة ماكرة ساخرة ، ربما هي الأولى من نوعها في التاريخ السياسي العالمي ، كما لا يصعب على المتابِع تقليب خياراته الوفيرة من مَشاهد (اليوتيوب) ، ذوات التفكّه الترامبي الصريح على غِنى الملك سلمان وولده البطران ، لكن الأيسر على ذات المتابِع هو ملاحظة ردود الأفعال السعودية القنوعة الخنوعة على شطحات ترامب المهينة هذه ، وذلك مما لا يمكن تفسيره إلا بالإستناد إلى المَثل إياه (القط يحب خنّاقه) ، وهذا ما يقودنا إلى راهن الموقف السعودي الرسمي من التظاهرات الأمريكية ضد شواهد التمييز العنصري كما تجلت بأبشع صورها في مقتل المواطن الأسمر (جورج فلويد) تحت ركبة الظلم التاريخي الموروث ، ففي حين توحّد العالم للتنديد بهذا السلوك العنصري الإجرامي المقزز ، ذهبَ الإعلام السعودي بكتائبه الفضائية التلفازية والتويترية إلى تبني وتكرار الرواية الترامبية للأحداث ، وتمجيد ما يمجده الرئيس الأمريكي من الحض على قمع المتظاهرين بأنياب الكلاب البوليسية ، والتركيز فحسب على حوادث السطو على المحلات والمصالح التجارية ، وسوى ذلك من كل ما من شأنه تشويه الأهداف النبيلة للمتظاهرين الأمريكان ، حتى وصل الأمر بأذرع الإعلام السعودي إلى تجاوز سقف الغلو اليميني العنصري الأمريكي ذاته ، بل راح أرباب الترويج السعودي يتفننون بجنون في ابتداع أساطير مضحكة تتحدث عن (مؤامرة) خرافية متعددة الأطراف على الرئيس ترامب ، لا تخلو بالطبع من العنصر الفلسطيني ، وتتسع لتشمل حتى العنصر الصومالي ، ولمزيد من التشويق الفنتازي أضافوا إليها عنصر (الأخوان المسلمين) المنتمين إلى (الحزب الديمقراطي) الأمريكي !.

    إلى هذه الدرجة من الغلو المتمادي في التضامن مع حلاّبهم الجلاّد ، أو جلاّدهم الحلاّب ، إصطف القططيون السعوديون ، كلّ ينتظر دوره ليمدّ عنقه تحت ركبة دونالد ترامب ، وعلى النقيض من المقاومة التي أبداها المواطن الأمريكي (جورج فلويد) بسلاحه الوحيد وهو ينازع الموت تحت ركبة الشرطي العنصري السّادي حين راح يردد بلسانه (لا أستطيع التنفس) ، على النقيض من ذلك ، فإن هؤلاء القططيين السعوديين المعلولين راحوا يمدون أعناقهم تحت ركبة خنّاقهم ترامب بكل أريحية وبكامل الإستعذاب ، وإزاء مشهد تراجيكوميدي كهذا ليس على المتفرج إلا أن يكتم ضحكته ويصدح بالشفقة ، الشفقة فحسب .

    مهند بتار

  • باختصار شديد.. هذا ما يجري بين محمد بن سلمان وترامب من تحت الطاولة

    باختصار شديد.. هذا ما يجري بين محمد بن سلمان وترامب من تحت الطاولة

    نشرت مجلة “واشنطن مونثلي” الأمريكية مقالاً للكاتب مارتن لونغمان، تحدث فيه عن سبب تحدي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للكونجرس بشأن تسليح السعودية، مشيراً إلى أن الاجابة على هذا السؤال تبدأ من التقاط ملاحظة مهمة هي أنه من السهل تمرير بعض الأشياء دون أن يلاحظها أحد مع انشغال الولايات المتحدة في مكافحة وباء كوفيد- 19 والعنف العنصري.

    ويقول الكاتب مارتن لونغمان في مقاله إن ترامب يحاول بالفعل تمرير بعض الأشياء مستغلاً حدوث العديد من الأشياء السيئة، ففي وقت سابق من مايو، طرد ترامب المفتش العام لوزارة الخارجية ستيف لينك، استجابة لطلب من وزير الخارجية مايك بومبيو، بعد أن توصل المفتش إلى تجاوزات غير قانونية بشأن استخدام موظفين لاغراض شخصية، ولكن الأمر لم يكن بهذا البساطة، إذ اتضح لاحقاً أن المفتش كان يلاحق موضوع بيع الأسلحة للسعودية.

    وغضب الجمهوريون والديمقراطيون في العام الماضي عندما أعلنت إدارة ترامب استخدام” حالة الطوارئ” بشأن إيران لتجاوز الكونغرس، والمضي قدماً في بيع أسلحة بقيمة 8 مليارات للسعودية، وكان غضب الكونغرس امتداداً للغضب من عدم معاقبة الرياض بسبب جريمة قتل الصحافي جمال خاشقجي وتفاقم الأزمة اليمنية وقتل المدنيين هناك.

     

    قد يهمك أيضاً:

    كيف تستر كوشنر وترامب على مقتل خاشقجي مقابل حصولهما على مكافأة؟

    صحيفة تكشف عن الهدايا التي قدمها ابن سلمان لترامب عندما زار السعودية وبعضها اتضح أنه مزيف

     

    وتدخل ترامب في كل مرة حاول فيها الكونغرس تقليص علاقة واشنطن بالرياض، واستخدم أول فيتو لرفض تشريع كان من شأنه أن ينهي تدخل التدخل العسكري للولايات المتحدة في الحرب السعودية باليمن، وفي وقت لاحق اعترض على إجراء من الحزبين بمنع بيع مليارات الدولارات من الذخائر إلى المملكة.

    وقبل أسبوعين، نشر مكتب التحقيقات الفيدرالي عن غير قصد اسم دبلوماسي سعودي ساعد اثنين من خاطفي الطائرات في 11 سبتمبر أثناء وجودهم في الولايات المتحدة، وأفاد مكتب التحقيقات أن أحد المسلحين في الهجوم على قاعدة قاعدة عسكرية في بنساكولا أرسله السعوديون للتدريب على الرغم من اتصاله مع تنظيم القاعدة.

    ويضيف لونغمان أن ترامب برر استمرار هذه المبيعات بحجة أنها تخلق فرص عمل، ولكن صفقة “رايثيون” الجديدة تخلق وظائف فقط في السعودية، وقال إنه من غير الواضح سبب كون الإدارة شديدة الجرأة في تحدي الكونغرس، ولكن الكاتب أكد هنا أنه يجب اعتبار الإثراء الشخصي أوالرشوة دافعاً محتملا.

    وأوضح الكاتب أن الكونغرس لا يستطيع إيقاف المبيعات إلا إذا تجاوز الفيتو الرئاسي، وهو أمر غير مرجح، وبالإضافة إلى ذلك، ستظل هذه المبيعات قائمة على “حالة الطوارئ” الزائفة مع إيران.

  • سيناتور أمريكي يفضح ترامب ويكشف تفاصيل صفقة “خبيثة” لدعم صديقه محمد بن سلمان هذه تفاصيلها

    سيناتور أمريكي يفضح ترامب ويكشف تفاصيل صفقة “خبيثة” لدعم صديقه محمد بن سلمان هذه تفاصيلها

    كشف سيناتور أمريكي نافذ، أنّ الرئيس دونالد ترامب يعتزم إبرام صفقة تسلّح جديدة مع السعودية، بعد عام على تمرير إدارته، رغماً عن إرادة الكونغرس، صفقة ضخمة لتسليح المملكة.

    وقال السيناتور بوب منينديز، المعارض بشدّة لهذه الصفقة، في مقال نشره الموقع الإلكتروني لشبكة “سي إن إن” الإخبارية الأمريكية ونقلته وكالة الأنباء الفرنسية، إنّ “الإدارة تحاول حالياً بيع آلاف القنابل الدقيقة التوجيه الإضافية إلى “صديق” الرئيس، ولي العهد الأمير محمد بن سلمان”.

    أضاف نائب رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ أنّ إدارة ترامب تسعى لإبرام هذه الصفقة التي لم يتم الكشف عن تفاصيلها بعد “في وقت تقول فيه السعودية إنّها تريد إنهاء حربها الفاشلة والوحشية في اليمن”.

    فيما ذكّر السيناتور الديمقراطي بأنّه في أعقاب مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي في قنصلية بلاده في إسطنبول في أكتوبر/تشرين الأول 2018 رفض الكونغرس صفقة أبرمتها إدارة ترامب لبيع كلّ من المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة أسلحة مختلفة بقيمة إجمالية تصل إلى 8 مليارات دولار.

    ترامب يمرر صفقته دون موافقة الكونغرس: إلا أنه في وقت سابق كشف مسؤولون سابقون في الإدارة الأمريكية وثلاثة مصادر في الكونغرس عن معلومات تفيد بتجاهل وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، لنصائح من مسؤولين رفيعي المستوى في وزارة الخارجية والبنتاغون، أوصت بعدم المضي قدماً في قرار إدارة ترامب إعلان حالة “الطوارئ” العام الماضي، وذلك بهدف التحايل على تدقيق كان الكونغرس قد بدأ به حول مليارات الدولارات من مبيعات الأسلحة إلى حلفاء الولايات المتحدة في الخليج.

    قرار الإدارة الأمريكية كان يخضع لتحقيقات من مفتش حكومي، أُقيل بناءً على تحريض من بومبيو، لتثير الإقالة اتهامات متجددة من مشرعي الكونغرس بأن إدارة ترامب تجاهلت إرادة الكونغرس وانتهكت القانون عندما قررت المضي قدماً في صفقة بيع الأسلحة بسرعة.

    فيما أعرب السيناتور الديمقراطي عن أسفه للجوء الإدارة إلى هذه الآلية من دون أن تبرّر لغاية اليوم السبب الذي دفعها لإسباغ صفة العجلة على تلك الصفقة.

    منينديز قال: “اليوم، بعد مرور عام، لا يوجد حتى الآن أي مبرّر للولايات المتحدة لبيع قنابل إلى المملكة العربية السعودية. ولهذا السبب أشعر بالقلق بشكل خاص، لأنّ وزارة الخارجية ما زالت ترفض أن تشرح لماذا من الضروري بيع آلاف القنابل الجديدة إلى المملكة العربية السعودية، بالإضافة إلى آلاف القنابل الأخرى التي ما زال يتعيّن تسليمها في إطار الإجراء “الطارئ” الذي اعتمد العام الماضي”.

  • المصيبة كبيرة على رأس ترامب ولكن هذه بشرى سارة.. في هذا الموعد سيتم رفع العزل المنزلي عن العالم

    المصيبة كبيرة على رأس ترامب ولكن هذه بشرى سارة.. في هذا الموعد سيتم رفع العزل المنزلي عن العالم

    قالت وزارة الطاقة الأمريكية، في تقريرها الشهري، إنها تتوقع انتهاء العزل المنزلي بسبب فيروس كورونا المستجد، في العالم بحلول الربع الأخير من العام.

    وجاء في التقرير الشهري للوزارة الأمريكية: “يتوقع مركز المعلومات التابع لوزارة الطاقة الأمريكية، الرفع التام للعزل الذاتي في العالم بحلول الربع الأخير من عام 2020”.

    كما لا يتوقع مركز المعلومات التابع لوزارة الطاقة الأمريكية، إعادة تفشي الوباء، مما قد يؤدي إلى قيود جديدة.

    وفي وقت سابق، أفادت وزارة العمل الأمريكية، بأن إغلاق البلاد لمكافحة انتشار الجائحة دمر 20.5 مليون وظيفة أمريكية خلال الشهر الماضي فقط، أي أنه قضى على جميع الوظائف التي تم خلقها خلال العقد السابق في أكبر اقتصاد في العالم.

    وسجلت الولايات المتحدة نحو 30 مليون طلب للحصول على إعانات البطالة منذ بداية انتشار الفيروس المسبب لمرض “كوفيد-19” ما يعكس الضغوط على سوق العمل في مواجهة الجائحة والتداعيات الاقتصادية الناتجة عنها.

    ومن الجدير بالذكر أنه وفقاً لبيانات جامعة جونز هوبكينز، فقد تجاوز عدد المصابين بفيروس كورونا المستجد في الولايات المتحدة 1.3 مليون شخص، وتوفي أكثر من 80 ألف شخص.

    هذا ولا تزال أرقام الإصابات والوفيات بفيروس كورونا المستجد تشهد ارتفاعا في مختلف أنحاء العالم، وذلك بالتزامن مع تأكيد منظمة الصحة العالمية أن كورونا تصنف كفيروسات “محيرة للغاية”، و”من الصعب إنتاج لقاحات مضادة لها”.

    وحتى الثلاثاء، وصل عدد الإصابات بفيروس كورونا المستجد حول العالم إلى 4 ملايين و274 ألفا و656، فيما بلغ عدد المتعافين مليون و537 ألفا و315. أما عدد وفيات الوباء فبلغ 287 ألفا و670 حالة.

    وقالت المتحدثة باسم منظمة الصحة العالمية، مارغريت هاريس في مؤتمر افتراضي: “لدينا بعض العلاجات التي يبدو وهي في المراحل المبكرة جدا أنها تحد من خطورة أو طول المرض، لكن ليس لدينا شيء يمكنه أن يقضي على الفيروس أو يوقفه”.

    وأشارت إلى أن المنظمة تركز على “معرفة المزيد بشأن 4 أو 5 من أبرز سبل العلاج الواعدة”، قائلة: “تظهر بيانات ربما كانت إيجابية، لكننا بحاجة لأن نرى مزيدا من البيانات حتى نكون على يقين مئة بالمئة ونحن نقول إن هذا العلاج أفضل من ذلك”.

    وتسبب انتشار فيروس كورونا المستجد في خسائر مالية واقتصادية فادحة على مستوى والعالم، وأدى إلى انهيار اقتصادي لعدد من دول الشرق الأوسط، خاصة في ظل الإغلاق الذي فرضه انتشار الفيروس الذي اعتبر الأخطر منذ عقود.