الوسم: ترامب

  • أيام الكيان الأصعب والصدمة التي تخشاها إسرائيل

    أيام الكيان الأصعب والصدمة التي تخشاها إسرائيل

    تترقب إسرائيل أيامًا صعبة، مع اقتراب كشف صور الدمار الهائل في غزة بعد عامين من التعتيم والمنع الإعلامي. فالمحلل الإسرائيلي إيتامار إيشنر وصف ما سيحدث بـ“هيروشيما جديدة”، ليست نووية هذه المرة، بل قنبلة وعي ستنفجر في وجه الاحتلال.

    في زمنٍ لم يعد فيه الإعلام حكرًا على المؤسسات، يدرك الإسرائيليون أن صورة واحدة من غزة قد تهدم سردية كاملة. فحين تتدفق المشاهد عبر السوشيال ميديا، لن تستطيع الرواية الرسمية إخفاء الحقيقة خلف الشعارات.

    يتوقع إيشنر أن تواجه إسرائيل عزلة غير مسبوقة تمتد إلى المجالات الرياضية والثقافية والعلمية، وقد تُوصم بأنها “المجذوم الجديد” في العالم الحديث. أما العودة إلى الحرب، فيحذّر منها بوصفها كارثة مضاعفة ستعمّق الانكشاف الأخلاقي والسياسي.

    غزة، التي حاول الاحتلال دفنها تحت الركام، تعود اليوم كمرآة تُعرّي المحتل وتكشف زيف روايته. وحين تُبث الحقيقة بلا رقابة، لن تنقذ إسرائيل أي دعاية ولا أي حليف.

  • ماريا ماتشادو.. المرأة الحديدية التي لم تكن رمزًا للسلام

    ماريا ماتشادو.. المرأة الحديدية التي لم تكن رمزًا للسلام

    أثار فوز المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو بجائزة نوبل للسلام لعام 2025 موجة انتقادات واسعة، وسط تشكيك في معايير الجائزة ومقاصدها السياسية.

    فماتشادو، التي يروّج لها الغرب كرمزٍ للديمقراطية، معروفة بدعواتها للتدخل الأجنبي وبدعمها العلني لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إذ وصفت عدوانه على غزة بأنه “دفاع عن النفس”، رغم المجازر بحق المدنيين.

    وتشير وثائق مسرّبة إلى أنها طلبت دعمًا عسكريًا من تل أبيب لإسقاط حكومة بلادها، التي قطعت علاقاتها بإسرائيل منذ عقود تضامنًا مع فلسطين.

    ويرى مراقبون أن منحها الجائزة يعكس تحوّل نوبل للسلام إلى أداة سياسية، تُكرَّم فيها شخصيات تبرّر الحروب تحت شعارات “الحرية والديمقراطية”، بينما يُتجاهل من يدافع عن العدالة ومقاومة الاحتلال.

  • تبخّرت أحلام ترامب.. لا جائزة لراعي الاحتلال ومهدد غزة بالجحيم

    تبخّرت أحلام ترامب.. لا جائزة لراعي الاحتلال ومهدد غزة بالجحيم

    تبخّرت أحلام الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب هذا العام، بعد أن أعلنت لجنة نوبل للسلام فوز الناشطة الفنزويلية ماريا كورينا ماتادو بالجائزة الأهم في العالم.
    لكن المفارقة أن اسم ترامب، صاحب التصريحات النارية والصفقات المثيرة، كان ضمن قائمة المرشحين لعام 2025.

    الرجل الذي انسحب من اتفاق باريس للمناخ، وهدّد كوريا الشمالية بـ”النار والغضب”، وتفاوض على شراء جزيرة غرينلاند كما لو كانت قطعة أرض على موقع عقارات، ينافس اليوم على جائزة تُمنح لمن “يعمل على تعزيز السلام العالمي”.

    منصة التوقعات الأمريكية Polymarket وضعت فرص فوزه عند حدود 3% فقط، لكن وجود اسمه أصلًا بين 338 مرشحًا يكفي لإشعال الجدل، وربما السخرية:
    هل تغيّرت الجائزة؟ أم تغيّر تعريف السلام نفسه؟

    ترامب الذي يصف نفسه بـ”صانع الصفقات” قال سابقًا:

    “أنا أستحق نوبل للسلام… لكنني لا أسعى إليها. أنا هنا لإنقاذ الأرواح.”

    غير أن لجنة نوبل هذه المرة بدت أكثر اتزانًا من بيانات ترامب، فاكتفت بالرد الضمني:

    “ربما في المرّة القادمة، حين يصبح السلام صفقة رابحة بالفعل.”

  • “توماهوك” إلى أوكرانيا.. ترامب يدوس زرّ الحرب العالمية الثالثة؟!

    “توماهوك” إلى أوكرانيا.. ترامب يدوس زرّ الحرب العالمية الثالثة؟!

    في تطور يُعدّ الأخطر منذ اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية، كشفت تقارير أمريكية أن إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب وقّعت سرًّا على خطة تمهّد لنقل صواريخ «توماهوك» إلى أوكرانيا، ما قد يمنح كييف قدرة على ضرب أهداف داخل العمق الروسي.

    ووفق صحيفة وول ستريت جورنال، يدرس البيت الأبيض تنفيذ الخطة التي ستجعل أوكرانيا أول دولة غير حليفة من الدرجة الأولى تحصل على هذا النوع من السلاح، الذي اقتصر سابقًا على دول مثل بريطانيا واليابان وأستراليا.

    ويُعد صاروخ «توماهوك» من أكثر الأسلحة دقة وتطورًا في الترسانة الأمريكية، بمدى يصل إلى نحو 2500 كيلومتر، وقابلية للإطلاق من السفن أو الغواصات أو البر، مع قدرة على تغيير مساره أثناء التحليق لضرب أهداف متحركة في مختلف الظروف الجوية.

    من جانبها، حذّرت موسكو من أن أي استخدام لتلك الصواريخ ضد أراضيها «سيُقابل برد لا يمكن تخيّله».

    ويبقى السؤال مطروحًا: هل سلّمت واشنطن فعلاً المفاتيح الأخيرة لتصعيدٍ قد يغيّر قواعد اللعبة في أوروبا؟

  • صفعة في وجه ترامب.. القضاء الأميركي يوقفه عند حدّه !!

    صفعة في وجه ترامب.. القضاء الأميركي يوقفه عند حدّه !!

    تلقى الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب ضربة قضائية جديدة بعد أن أصدرت قاضية اتحادية في بورتلاند، ولاية أوريغون، قرارًا بتجميد أوامره بنشر نحو 200 عنصر من الحرس الوطني في شوارع الولاية.

    القاضية كارين إيمرغوت، التي عيّنها ترامب خلال ولايته الأولى، اعتبرت أن الرئيس لا يملك صلاحية استخدام قوات الولاية بهذه الصورة، في ما وصفه مراقبون بأنه عقبة قانونية غير متوقعة أمام طموحاته السياسية.

    القضية تفجرت بعد دعوى رفعها المدعي العام لولاية أوريغون، اتهم فيها ترامب بالمبالغة في تصوير التهديدات الأمنية لتبرير السيطرة على قوات الولاية، مؤكدًا أن الاحتجاجات في بورتلاند كانت سلمية ولم تشهد أعمال عنف أو تخريب.

    في المقابل، دافع فريق ترامب عن قراره، معتبرًا أن التدخل الفيدرالي كان ضروريًا لحماية المنشآت الفيدرالية من “مجموعات متطرفة محلية”، إلا أن التقارير الميدانية أشارت إلى أن التظاهرات لم تتجاوز عشرات المشاركين.

    القرار القضائي يضع حدًا مؤقتًا لمساعي ترامب لإعادة توظيف مشاهد “القانون والنظام” في حملاته السياسية، كما فعل عام 2020، ويطرح تساؤلات حول ما إذا كانت هذه مجرد انتكاسة قانونية أم بداية تراجع يهدد حظوظه في انتخابات 2028.

  • حماس تفاجئ ترامب.. حاولوا جرّها إلى الفخ فتفادته بذكاء!

    حماس تفاجئ ترامب.. حاولوا جرّها إلى الفخ فتفادته بذكاء!

    في خطوة غير متوقعة، ردّت حركة حماس على خطة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بشأن غزة برد اتسم بذكاء دبلوماسي ومناورة سياسية محسوبة، قلبت المعادلة وأربكت حسابات الاحتلال.

    الخطة التي طرحها ترامب تضمنت 20 بندًا، أبرزها نزع سلاح المقاومة، وهو الشرط الذي راهن بنيامين نتنياهو على أن ترفضه الحركة ليمضي قدماً في حرب الإبادة. غير أن حماس فاجأت الجميع بقبولها ما كانت تقبله سابقاً، ورفضها ما ظلت ترفضه طوال الفترة الماضية، مؤكدة أن بقية البنود تتطلب توافقاً وطنياً فلسطينياً لا قراراً أحادياً.

    رد الحركة حظي بترحيب دولي واسع وسط دعوات متزايدة لوقف فوري للقصف وإحلال السلام، بينما لم يتأخر ترامب في التعليق، إذ دعا الاحتلال إلى وقف الهجمات وأكد أهمية المضي نحو تسوية شاملة.

    ويرى مراقبون أن طريقة تعاطي حماس مع المقترح لم تكن مجرد رد على مبادرة سياسية، بل درس استراتيجي أظهر أن المقاومة ليست مجرد بندقية في الميدان، بل عقل سياسي قادر على حماية الثوابت ومحاصرة العدو بخياراته.

    بهذا الموقف، تمكنت الحركة من تحويل الخطة إلى أداة ضغط دبلوماسية على الاحتلال، لتسجل منعطفاً جديداً في تاريخ المواجهة السياسية والعسكرية معاً.

  • ابن سلمان يدفع مجددًا لترامب.. فما المقابل هذه المرة؟

    ابن سلمان يدفع مجددًا لترامب.. فما المقابل هذه المرة؟

    في أقل من عام، تحوّلت جدة إلى منصة لصفقات مشبوهة: من “برج ترامب” في ديسمبر الماضي إلى مشروع “ترامب بلازا” الجديد بمليار دولار.

    هذه ليست أبراجًا عقارية، بل بوابات نفوذ سياسي. فبحسب “أسوشيتد برس”، تتولى شركة “دار جلوبال” تطوير المشروع، لكن العائد الحقيقي يذهب إلى منظمة ترامب، كاستثمار سياسي سعودي في إدارة واشنطن.

    الرسالة واضحة: حماية النظام السعودي من الضغوط تُشترى بالدولار، لا بالخطابات. ابن سلمان يدفع اليوم عبر العقار، كما دفع بالأمس عبر صفقات السلاح والطاقة.

    في المقابل، يواجه المواطن السعودي عجزًا ماليًا يتجاوز 5%، وضرائب متزايدة وخدمات متراجعة، بينما تُباع جدة لعلامة تجارية أمريكية مقابل رضا سياسي مؤقت.

    ترامب لا يستثمر، بل يقبض. وجدة لا تُطوّر، بل تُباع… تحت شعار براق اسمه: “رؤية 2030”.

  • ترامب: سنحصل على غزة

    ترامب: سنحصل على غزة

    ثلاث كلمات قالها دونالد ترامب في مقابلة مع شبكة “ون أمريكا نيوز”: “سنحصل على غزة”. نطقها كمن يوقّع صفقة عقارية، لا كمن يتحدث عن مصير شعب يتعرّض للقتل والتشريد.

    هل كانت زلّة لسان أم إعلانًا صريحًا عن نوايا استعمارية لا تموت؟ هل صارت دماء الغزيين بندًا في خطة تُدار من غرف القرار بواشنطن كما تُدار أوراق البورصة؟

    ترامب — الذي يتفاخر بأنه “أنهى سبع حروب” — يتعامل مع غزة كجائزة تُمنح في تسوية كبرى، متجاهلًا أن غزة ليست مجرد رقعة جغرافية بل مليونان ونصف إنسان يقبعون تحت حصارٍ وقصفٍ وحرمان. لا يذكر قوله شيئًا عن إنهاء الاحتلال أو عودة اللاجئين أو وقف ما يوصف بالإبادة الجماعية؛ بل تحدث عن صفقة مؤلفة من بنود تبدأ بالإفراج عن أسرى وتصل إلى نزع سلاح المقاومة.

    هذه الرؤية لا ترى في غزة أرضًا محتلة، بل سلعة. وهي رؤية تقرأ الصراع بعينٍ حسابية بحتة، وتُعرّض حقوقًا إنسانية وسياسية لصفقاتٍ لا تعالج جذور المشكلة ولا تُعيد للمظلومين حقوقهم.

    غزة ليست عقارًا في مزاد سياسي. إنها مدينة الصمود والكرامة، لم تُهزم رغم الجوع والحصار والقنابل. ومن يظن أنه “يحصل” عليها بانتصار دبلوماسي سهل، لم يفهم أن شعبًا يقاوم لا يُباع ولا يُهدأ كونه هدفًا.

    إن كانت هذه بالفعل خطةٌ مقررة، فليعلم واضعوها أن غزة لا تُؤخذ، بل تُقاوم. وكما لم تُقهر شهادات الملايين، لن تُسلب أرضهم أو مستقبلهم بصفقات تُبرم بعيدًا عنهم.

  • تركيا تصدم إيران وتجمّد أصولها.. قرار ناري يهزّ المنطقة

    تركيا تصدم إيران وتجمّد أصولها.. قرار ناري يهزّ المنطقة

    في خطوة مفاجئة ومثيرة للجدل، أعلنت تركيا رسميًا تجميد أصول شخصيات وكيانات مرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني، بموجب مرسوم رئاسي رقم 10438 وقّعه الرئيس رجب طيب أردوغان ونُشر في الجريدة الرسمية في الأول من أكتوبر.

    القرار جاء متزامنًا مع عقوبات أمريكية مماثلة، في ما يبدو أنه تنسيق واضح بين أنقرة وواشنطن بعد اللقاء الأخير مع الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، في ملف يُعد من أخطر ملفات الشرق الأوسط.

    المستهدفون شملوا منظمة الطاقة الذرية الإيرانية وعددًا من الشركات العاملة في مجالات الشحن والطاقة والمراكز البحثية ذات الصلة بأنشطة تخصيب اليورانيوم.

    ويرى محللون أن هذه الخطوة تمثل تصعيدًا دبلوماسيًا ورسالة مباشرة إلى طهران بأن مرحلة التغاضي عن برنامجها النووي قد انتهت، وسط تساؤلات حول ما إذا كانت أنقرة بدأت بالفعل التحول من الحياد النسبي إلى شريك فعلي في حملة الضغط على إيران، وما إذا كان القرار يمهّد لتغييرات أوسع في علاقاتها مع كل من طهران وواشنطن.