الوسم: ترامب

  • “غزة للبيع”: خطة ترامب لتحويل المأساة إلى مشروع عقاري

    “غزة للبيع”: خطة ترامب لتحويل المأساة إلى مشروع عقاري

    في كشف صادم، أزاحت صحيفة واشنطن بوست الستار عن وثيقة أميركية سرّية من 38 صفحة، تكشف تفاصيل خطة غير مسبوقة لإعادة تشكيل قطاع غزة، ليس كمنطقة منكوبة تستحق الإغاثة، بل كفرصة استثمارية عقارية واعدة، يُطلق عليها اسم “ريفييرا الشرق الأوسط”.

    الخطة التي يقف خلفها دونالد ترامب وصهره جاريد كوشنر، تقترح إدارة أميركية مباشرة للقطاع لمدة عشر سنوات، مع ترحيل “طوعي” للفلسطينيين مقابل 5 آلاف دولار ووجبات غذائية لعام، في مقابل التنازل عن أراضيهم، التي ستُحول إلى “مدن ذكية” ومنتجعات فاخرة.

    الوثيقة تنص على تسجيل 30% من أراضي غزة باسم صندوق استثماري يدعى GREAT Trust، وإقامة مشاريع بمليارات الدولارات تشمل مطارات، موانئ، جزر صناعية، ملاعب غولف، ومجمعات سكنية فاخرة.

    لكن الثمن؟ تهجير الفلسطينيين، خصخصة الأرض، وتحويل غزة إلى نموذج استثماري شبيه بدبي، تحت سيطرة أمنية إسرائيلية ومقاولين غربيين، مع “سلطة فلسطينية مروّضة” في المستقبل.

    “غزة ليست للبيع”، كما يردّد كثيرون، و”ريفييرا ترامب” قد تبقى حلمًا عقاريًا على ورق، أمام شعب أثبت أنه لا يساوم على ترابه، حتى في أقسى الظروف.

  • ترامب يثير الجدل مجددًا: “لا شيء سيوقف ما هو قادم”

    ترامب يثير الجدل مجددًا: “لا شيء سيوقف ما هو قادم”

    في خطوة مثيرة للجدل، نشر الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب منشورًا غامضًا على منصته “تروث سوشيال”، أرفقه بصورة درامية تظهره واقفًا أمام كوكب الأرض، ويداه ممدودتان وكأنه يعلن نفسه “قائدًا كونيًا”. لكن ما أثار القلق أكثر كان الشعار المرسوم على يده: Q+، وهو رمز يرتبط بحركة “كيو أنون” اليمينية المتطرفة، التي تروّج لنظريات مؤامرة وتعتبر ترامب “المخلّص”.

    العبارة التي كتبها ترامب – “لا شيء سيوقف ما هو قادم” – سبق أن استخدمتها هذه الحركة منذ عام 2020، ما فتح باب التأويلات على مصراعيه: هل يوجه ترامب رسالة مشفّرة لأنصاره؟ أم يمهّد لعودة سياسية بأسلوب غير تقليدي؟

    ترامب لم يقدّم أي تفسير لما نشره، لكنه أعاد إلى الواجهة لغة مشحونة ارتبطت بفترات التوتر السياسي في الولايات المتحدة. ومع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، يرى مراقبون أن هذه الرسائل قد تكون بداية فصل جديد في الخطاب الترامبي، وربما في المشهد السياسي الأمريكي بأكمله.

    العالم يراقب عن كثب، والتساؤلات تتصاعد: هل نحن أمام دعاية انتخابية ذكية؟ أم أمام نذير فوضى جديدة؟

  • “مكافأة الخنوع” ونهاية العميل: ترامب يغلق أبواب الأمم المتحدة في وجه عباس ومسؤوليه

    “مكافأة الخنوع” ونهاية العميل: ترامب يغلق أبواب الأمم المتحدة في وجه عباس ومسؤوليه

    في خطوة مفاجئة، رفضت إدارة ترامب منح تأشيرات دخول للوفد الفلسطيني بقيادة محمود عباس، ما يمنعهم من المشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة. هذا القرار يأتي في سياق الضغوط الأمريكية على السلطة الفلسطينية بعد سنوات من التنسيق الأمني مع الاحتلال الإسرائيلي.

    ترامب صرح أن “مصلحة الأمن القومي الأمريكي” تقتضي محاسبة السلطة الفلسطينية على تقويض جهود السلام. رغم أن اتفاقية الأمم المتحدة لعام 1947 تلتزم واشنطن بالسماح بدخول ممثلي الدول، إلا أن ترامب اختار تجاهل ذلك، مغلقاً الباب أمام عباس ومسؤوليه بينما يواصل دعم الاحتلال.

    القرار يعكس ازدواجية المواقف، حيث تُسحب الميكروفونات من يد الفلسطينيين بينما تُفتح أمام الاحتلال. في وقتٍ تتزايد فيه الاعترافات الدولية بفلسطين، تختار الإدارة الأمريكية التصعيد ضد الفلسطينيين.


    هذه الخطوة تبرز سياسة واشنطن الهادفة إلى تقليص الدعم الدولي لفلسطين وتدعيم الاحتلال، في وقتٍ يبدو فيه العالم أكثر انفتاحاً على القضية الفلسطينية.

  • “واشنطن بين الضحكات والصفقات”.. بداية نهاية الحرب أم مجرد استعراض؟

    “واشنطن بين الضحكات والصفقات”.. بداية نهاية الحرب أم مجرد استعراض؟

    في مشهد سياسي غير مألوف، احتضن البيت الأبيض قادة أوروبا وسط أجواء أقرب إلى عرض دبلوماسي منها إلى مفاوضات مصيرية. وبين ابتسامة ترامب وغموض بوتين، فجّر ميكروفون مفتوح جدلًا عالميًا بعدما التُقط تصريح غير محسوب من الرئيس الأمريكي: “بوتين سيعقد صفقة لأجلي”.

    اللقاء الذي جمع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي وقادة أوروبيين على رأسهم ماكرون وميرتس، حمل مؤشرات متضاربة. ففي حين تحدّث ترامب بثقة عن “بداية النهاية” للحرب عبر ترتيب لقاء مباشر بين زيلينسكي وبوتين، تمسّك الأوروبيون بموقف واضح: “لا سلام دون هدنة أولًا”.

    زيلينسكي، من جهته، بدا وكأنه يناور في سباق مع الزمن، مطالبًا بضمانات أمنية مكتوبة خلال عشرة أيام، إلى جانب صفقة تسليح ضخمة بقيمة 90 مليار دولار. أما الكرملين، فجاء رده من موسكو عبر وكالة “تاس”: “منفتحون… لكن دون التزام”.

    وفي ظل ابتسامات دبلوماسية، وضغوط متبادلة، وصفقات لم تولد بعد، يبقى المشهد ضبابيًا. فهل نشهد فعلاً بداية نهاية الحرب، أم أننا أمام فصل جديد أكثر تعقيدًا من سابقه؟

  • عرض أمريكي للسيسي.. النيل مقابل التهجير

    عرض أمريكي للسيسي.. النيل مقابل التهجير

    كشفت هيئة البث الإسرائيلية عن ضغوط متزايدة يمارسها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على النظام المصري، تطالبه بالموافقة على تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة إلى شبه جزيرة سيناء. وفقًا للتقارير، يعد ترامب بتقديم مكافآت مالية وسياسية كبيرة للقاهرة في حال موافقتها على هذا العرض.

    وتثير هذه الخطوة قلقًا كبيرًا في الأوساط المصرية، حيث تخشى القاهرة أن يكون هذا العرض جزءًا من ورقة ضغط أمريكية-إسرائيلية للتأثير في نزاع مصر المستمر مع إثيوبيا حول مياه نهر النيل. وتشير التقارير إلى أن مصر ترفض بشكل قاطع استضافة لاجئي غزة، معتبرةً أن المساعدات الأمريكية المشروطة بهذا الشرط غير مقبولة.

    وفي ظل هذه الضغوط، تظل الأزمة مستمرة، وسط تحذيرات من أن تهجير الفلسطينيين قد يفاقم التوترات الإقليمية ويزيد من تعقيد ملف مياه النيل الذي يشكل أولوية استراتيجية لمصر.

  • قمة ألاسكا: لقاء ترامب وبوتين ينتهي بابتسامات بلا اتفاق

    قمة ألاسكا: لقاء ترامب وبوتين ينتهي بابتسامات بلا اتفاق

    في قاعدة عسكرية نائية بألاسكا، عُقد اللقاء الذي شغل العالم بين الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب والرئيس الروسي فلاديمير بوتين. قمةٌ وُصفت بأنها “قمة الجليد والنار”، لكنها انتهت بعد ثلاث ساعات دون اتفاق أو اختراق سياسي يُذكر.

    رغم غياب النتائج، خرج بوتين منتصرًا رمزيًا، بعد أن عاد إلى الأراضي الأميركية لأول مرة منذ عزله دبلوماسيًا لأكثر من عقد. استُقبل بمراسم رسمية، ورافق ترامب في سيارته الرئاسية المصفّحة، دون أن يقدّم أي تنازل بشأن الحرب في أوكرانيا.

    أما ترامب، فخرج بتصريحات إيجابية عن بوتين، وأعاد التذكير بملف “خدعة التدخل الروسي” في انتخابات 2016، دون طرح حلول واضحة لإنهاء الحرب.

    الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الذي تابع القمة عبر الشاشات من كييف، بقي خارج المعادلة، بلا دعوة ولا ضمانات، في وقتٍ تستمر فيه الحرب على أرضه بلا أفق واضح.

    وفي ختام اللقاء، لمح بوتين إلى إمكانية عقد القمة المقبلة في موسكو، ليعلّق ترامب بابتسامة: “قد يحدث ذلك”.

    النتيجة: عرض دبلوماسي ضخم، ومكاسب رمزية لموسكو، وأسئلة مفتوحة عن مستقبل أوكرانيا.

  • ترامب يثير الجدل مجددًا: صور أوباما وبوش تُنقل إلى “منطقة محظورة” في البيت الأبيض

    ترامب يثير الجدل مجددًا: صور أوباما وبوش تُنقل إلى “منطقة محظورة” في البيت الأبيض

    أثار قرار مفاجئ للرئيس الأميركي دونالد ترامب جدلاً واسعًا في الأوساط السياسية والإعلامية، بعد أن أصدر تعليمات بنقل صور سابقيه باراك أوباما وجورج بوش (الأب والابن) من الأماكن العامة داخل البيت الأبيض إلى منطقة خاصة يُمنع على الزوار الوصول إليها.

    وبحسب تقرير لشبكة CNN، تم نقل صورة أوباما – الرئيس الرابع والأربعون للولايات المتحدة – من مدخل البيت الأبيض إلى أعلى الدرج المؤدي إلى القسم السكني الخاص، وهي منطقة لا يُسمح بدخولها إلا للعائلة الرئاسية وموظفي الخدمة السرية وعدد محدود من العاملين.

    الخطوة اعتُبرت خروجًا عن البروتوكول المعتاد، الذي يقضي بعرض صور الرؤساء السابقين في أماكن بارزة يمكن للزوار رؤيتها، ما أثار تساؤلات حول دوافع القرار، في ظل توترات مستمرة بين ترامب وسلفه أوباما، الذي اتهمه ترامب مؤخرًا بـ”الخيانة العظمى” على خلفية تحقيقات التدخل الروسي المزعوم في الانتخابات.

    كما تأتي هذه الخطوة في ظل خلافات قديمة بين ترامب وعائلة بوش، رغم حضور الرئيس الأسبق جورج بوش الابن حفل تنصيب ترامب في عام 2017.

    هذا القرار يُضاف إلى سلسلة تحركات مثيرة للجدل من الرئيس الحالي، المعروف بتدخله الشخصي في أدق تفاصيل الترتيبات داخل البيت الأبيض.

  • على طاولة ترامب: سلام يُشعل حربًا في القوقاز

    على طاولة ترامب: سلام يُشعل حربًا في القوقاز

    في مشهد احتفالي داخل البيت الأبيض، وقّع كل من أرمينيا وأذربيجان اتفاق سلام تاريخي، طُويت معه سنوات من العداء والصراع. الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، الذي أشرف على الاتفاق، أعلنها “انتصارًا جديدًا للسلام” وطموحًا مضافًا نحو نوبل.

    لكن خلف التصفيق، تلوح معركة من نوع آخر — معركة نفوذ على “ممر زنغزور”، الشريان الاستراتيجي الذي يربط أذربيجان بجناحها الغربي، عبر أراضي أرمينيا. المشروع، الذي فازت به واشنطن بعقد امتياز لمدة 99 سنة، يضع أمريكا في قلب القوقاز… ويشعل التوترات في محيطه.

    إيران، التي ترى في الممر تهديدًا لأمنها ونفوذها الإقليمي، أطلقت تحذيرات صريحة: “لن نسمح بتغيير الجغرافيا بالقوة”. أما موسكو، فاختارت الصمت، لكن صمتها لا يخفي قلقًا من اختلال التوازن في حديقتها الخلفية.

    بين سلام البيت الأبيض ونذر الحرب في الميدان، يبدو أن ممر زنغزور قد لا يكون فقط طريقًا اقتصاديًا — بل ممرًا إلى صراع جيوسياسي مفتوح في قلب آسيا.

  • مهلة العشرة أيام تقترب من نهايتها… وبوتين يصعّد: هل نحن أمام لحظة الانفجار؟

    مهلة العشرة أيام تقترب من نهايتها… وبوتين يصعّد: هل نحن أمام لحظة الانفجار؟

    مع اقتراب نهاية المهلة التي حدّدها الرئيس الأميركي دونالد ترامب لوقف الحرب في أوكرانيا، يتصاعد التوتر بين موسكو وواشنطن بشكل غير مسبوق. زيارة مفاجئة للمبعوث الأميركي ستيف ويتكوف إلى موسكو، وصفت بأنها “التحذير الأخير”، جاءت محمّلة بتهديدات بعقوبات تصل إلى 100% على النفط الروسي، وضربات اقتصادية قد تطال حلفاء الكرملين من بكين إلى نيودلهي.

    في المقابل، تردّ موسكو عبر التصعيد الميداني، مع تزايد الهجمات بالطائرات المسيّرة على مناطق زابوريجيا وخيرسون، فيما تؤكد مصادر روسية أن بوتين “لن يتراجع قبل حسم السيطرة على دونيتسك ولوغانسك وزابوريجيا وخيرسون”.

    ترامب، من جانبه، يلوّح بعزل روسيا دوليًا إذا لم يتوقف القتال، معتبرًا أن الضغط الاقتصادي وحده كفيل بإنهاء الحرب، قائلًا: “بوتين سيتوقف عندما يشعر بألم الجيب”.

    وبين العدّ التنازلي والتصعيد العسكري، يبدو أن لحظة الحسم تقترب… فهل تنفجر الجبهة الشرقية لأوروبا؟ أم يستمر مسلسل الاستنزاف؟

  • ترامب وبوتين: صراع نووي على حافة الهاوية

    ترامب وبوتين: صراع نووي على حافة الهاوية

    في مشهد يعيد إلى الأذهان ذُعر الحرب الباردة، عاد التصعيد بين واشنطن وموسكو ليشعل التوتر العالمي من جديد. غواصات نووية أميركية من طراز “أوهايو” ظهرت قرب السواحل الروسية، ورسائل التهديد المتبادلة تتكثف، وسط لغة تتجاوز الدبلوماسية وتقترب من لغة الحرب.

    الكرملين لا يكتفي بالتصعيد، بل يلوّح بإعادة تشكيل منظومة الأمن في أوروبا، بينما الرئيس الأميركي دونالد ترامب يعود إلى المشهد السياسي حاملًا معه سياسة “حافة الهاوية”، في مواجهة مباشرة مع “القيصر” بوتين.

    نذر مواجهة تتجاوز المناورات، وتحمل في طيّاتها إشارات مقلقة: مناورات بحرية بصبغة نووية، تصريحات نارية، وتحركات عسكرية غير مسبوقة. وفي الوقت الذي يتحدث فيه البعض عن توازن ردع، يتساءل آخرون: هل نعيش لحظة كوبا جديدة؟ أم أن العالم يقترب فعلًا من الانفجار الكبير؟

    المشهد ضبابي، والعالم يحبس أنفاسه… لأن هذه المرة، من يغمض عينيه أولًا قد يكون الخاسر الأكبر.