الوسم: ترامب

  • زعماء بينهم عربي يمتلكون الرقم الشخصي لترامب.. واتصالات ودية تتحول أحيانًا إلى تهديد

    زعماء بينهم عربي يمتلكون الرقم الشخصي لترامب.. واتصالات ودية تتحول أحيانًا إلى تهديد

    كشفت صحيفة بوليتيكو الأميركية، نقلاً عن مصادر مطّلعة، أن الرئيس الأميركيدونالد ترامب فاجأ عددًا من الزعماء العالميين، من بينهم زعيم عربي، بإعطائهم رقم هاتفه الشخصي للتواصل المباشر.

    وبحسب التقرير، فإن ترامب حثّ هؤلاء القادة على الاتصال به “بكل بساطة”، مفضّلًا أسلوب المحادثات الودية غير الرسمية عبر الهاتف أو تطبيق واتساب، ما أصبح جزءًا من شخصيته السياسية، وفق الصحيفة.

    القائمة التي وصفتها بوليتيكو بـ”المثيرة”، تضم رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، الذي استخدم واتساب مطلع مارس الماضي لمناشدة ترامب التدخل في علاقة الغرب مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، إضافة إلى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

    ورغم أن بعض الزعماء أُربكوا من هذا النمط غير التقليدي للتواصل، فإنهم سرعان ما تأقلموا مع أسلوب ترامب، وأصبحوا يراسلونه بانتظام للحفاظ على علاقات شخصية أكثر دفئًا.

    لكن، وعلى الرغم من طابعها الشخصي، لم تخلُ هذه المراسلات من استخدام سياسي. إذ أشارت بوليتيكو إلى أن ترامب نشر سابقًا لقطة شاشة لمحادثات جرت بينه وبين الأمين العام لحلف الناتو مارك روته، بهدف إبراز دوره في تعزيز الإنفاق الدفاعي داخل الحلف.

    التصرف اعتُبر بمثابة “رسالة غير مباشرة” إلى بقية الزعماء الذين يتواصلون مع ترامب: محادثاتكم قد لا تبقى سرّية.

  • ترامب يلوّح بالقصف ويغازل التفاوض: الشرق الأوسط على صفيح ساخن

    ترامب يلوّح بالقصف ويغازل التفاوض: الشرق الأوسط على صفيح ساخن

    في مشهد يُعيد إلى الأذهان أكثر لحظات التوتر في الشرق الأوسط، يتّجه الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى حسم قراره بشأن إيران خلال أسبوعين فقط. فبين القصف المحتمل والمفاوضات المباشرة، تشتد الضغوط وتتسارع التحركات خلف الكواليس، فيما تقف المنطقة بأكملها على حافة الانفجار.

    من داخل غرفة العمليات في البيت الأبيض، يترأس ترامب الاجتماع الأمني الثالث خلال ثلاثة أيام، واضعًا إصبعه على الزر النووي وعينيه على طهران. وحسب مصادر مطّلعة، فإن الرئيس الأميركي “يفكر بجدية في توجيه ضربة عسكرية لإيران”، لكنه في الوقت ذاته يترك الباب مواربًا أمام الحل الدبلوماسي.

    مفاوضات تحت الطاولة… وشروط صارمة

    رسالة البيت الأبيض واضحة: هناك فرصة أخيرة لمفاوضات جوهرية، لكن المهلة قصيرة. ترامب منح طهران أسبوعين فقط لإبرام اتفاق يوقف أنشطة تخصيب اليورانيوم، وإلا فإن “الخيار العسكري سيكون على الطاولة وبقوة”.

    المتحدثة باسم الرئيس، “ليفِت”، أكدت أن أي اتفاق مستقبلي يجب أن يضمن “صفر قدرة لإيران على تخصيب اليورانيوم أو تصنيع قنبلة نووية”، مضيفة أن أميركا “لن تدخل في مستنقع حرب طويلة، لكنها لن تتردد في استخدام القوة إذا لزم الأمر”.

    اتصال مباشر.. ومبادرة إيرانية مفاجئة

    وفي تطور مفاجئ، كشفت تسريبات عن اتصال مباشر تم مؤخرًا بين المبعوث الأميركي الخاص “ويتكوف” ونائب وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي. وتشير التقارير إلى أن طهران أبدت استعدادها للتفاوض، بل واقترحت إرسال وفد رسمي إلى واشنطن.

    غير أن ردّ ترامب كان حاسمًا: “ربما فات الأوان”.

    أوروبا تتحرك.. والعد التنازلي بدأ

    وفي محاولة لاحتواء الأزمة، دعت العواصم الأوروبية إلى تحرّك عاجل. وزراء خارجية فرنسا وألمانيا وبريطانيا، إلى جانب مسؤولة الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي، يستعدون للقاء عراقجي في جنيف خلال أيام.

    لكن كل الأنظار تبقى شاخصة نحو البيت الأبيض، حيث تُطبخ القرارات المصيرية، وسط موازنة دقيقة بين الضغط العسكري والرغبة في تفادي حرب شاملة.

    فهل تتراجع طهران أمام هذا التصعيد؟ أم أن ترامب على وشك إشعال فتيل مواجهة كبرى في الشرق الأوسط من جديد؟

    القرار النهائي خلال أسبوعين… والخيارات لا تقبل الحلول الوسط: إما صفقة تاريخية… أو نار نووية.

  • في عيد ميلاده الـ79… ترامب يطفئ الشموع بالدبابات

    في عيد ميلاده الـ79… ترامب يطفئ الشموع بالدبابات

    في مشهد غير تقليدي لعيد ميلاد الرئيس الأمريكي ، قاد دونالد ترامب عرضًا عسكريًا ضخمًا في قلب العاصمة واشنطن، في استعراض للقوة كلف أكثر من 45 مليون دولار، تخللته دبابات، طائرات مقاتلة، ذخيرة حية، وآلاف الجنود.

    بينما تزداد التوترات الإقليمية بين إيران والاحتلال الإسرائيلي، تساءل مراقبون: هل كان ما جرى مجرد احتفال بذكرى ميلاد؟ أم رسالة ميدانية تمهّد لصراع أكبر؟

    ترامب، الذي ظهر إلى جانب زوجته ميلانيا، بدا كمن يعلن عن عودة “القيصر”، لا كمن يحتفل بيوم ميلاد. ومع مقاطعة بعض النواب الجمهوريين وتحذيرات المعارضين من عسكرة الحياة السياسية، تواصلت الانتقادات لهذا “الاستعراض”، الذي اعتُبره البعض استعراضًا للقوة في وجه الداخل والخارج.

    الطرق في واشنطن تئن تحت ثقل المدرّعات، والرسائل التي أرادها ترامب من خلف دخان العروض لا تزال قيد التحليل: تهديد مبطّن،أم مجرد استعراض مبالغ فيه لطموحات “القائد الأعلى”؟

  • خامنئي يتحدّى ترامب: “لا تختبروا صبرنا… النار قادمة”

    خامنئي يتحدّى ترامب: “لا تختبروا صبرنا… النار قادمة”

    في تصعيد جديد ينذر بانفجار إقليمي واسع، وجّه المرشد الأعلى للثورة الإيرانية، علي خامنئي، تحذيرًا شديد اللهجة للرئيس الأميركي دونالد ترامب، مؤكدًا أن إيران لن ترضخ للتهديدات ولا تخشى الحرب.

    وفي كلمة متلفزة من طهران، قال خامنئي: “إذا كنتم ستهددون، فهددوا من يخشى التهديدات… وإيران لا تخاف”. وجاءت هذه التصريحات ردًا على تهديدات أميركية وإسرائيلية متصاعدة، شملت تلويحًا باغتيال خامنئي، إلى جانب ضربات جوية إسرائيلية استهدفت منشآت نووية ومواقع عسكرية داخل إيران.

    المرشد الأعلى شدّد على أن أي تدخل عسكري لن يمرّ دون ثمن، متوعدًا بردّ صارم، حيث قال: “تل أبيب ارتكبت خطأ فادحًا… وستُعاقب، لا اليوم فقط، بل في كل يوم قادم”. وفي إشارة إلى الصبر الإيراني الذي بدأ ينفد، أضاف: “توقّعوا الأسوأ”.

    في ظل هذا التوتر، تواصل إيران إطلاق رسائلها النارية عبر الصواريخ والطائرات المسيّرة، وسط دعم أميركي مباشر لإسرائيل، ما يجعل المنطقة على شفا مواجهة مفتوحة قد تتجاوز كل التوقعات.

  • “رأس خامنئي” وهم نتنياهو الأخير

    “رأس خامنئي” وهم نتنياهو الأخير

    في خطوة تصعيدية جديدة، يواصل رئيس وزراء الكيان الصهيوني بنيامين نتنياهو تهديداته ضد إيران، ملوّحًا بخطة اغتيال المرشد الأعلى علي خامنئي، في محاولة لزعزعة استقرار المنطقة. ورغم التصريحات الهستيرية، يبدو أن نتنياهو، الذي يدير حربًا غير متوازنة في الشرق الأوسط، يعتقد أن قتل “رأس الأفعى” سيؤدي إلى إنهاء النزاع بشكل سريع. لكن هل هذا هو الحل الحقيقي؟

    نتنياهو، الذي طالما وصف إيران بـ “العقبة المركزية” أمام تطلعاته العسكرية، يبني استراتيجيته على افتراضات تتجاوز الواقع. هل يبحث عن “سلام سريع” عبر المزيد من الدماء؟ أم أن رؤيته للسلام تستلهم من أفلام الأكشن الهوليوودية حيث الأبطال ينهون الحروب بضربة قاضية؟

    ولكن يبقى السؤال الأكبر: هل تعتقد إسرائيل أنها يمكن أن تخرج من هذه المعركة بلا عواقب؟ فقد تظل إيران صامدة، وقوة رد فعلها تبقى مرهونة بمدى الاستفزاز. في الواقع، الجيش الإسرائيلي، الذي لم يتمكن من هزيمة فصائل فلسطينية صغيرة أو ميليشيات الحوثيين، قد يواجه في طهران تحديات أكبر بكثير مما يتصور.

    ومن المثير للسخرية، أن نتنياهو لم يبدُ متحمسًا لإنهاء هذه الحرب في الوقت الذي كان فيه مشغولًا في أمور أخرى – هل كانت تذاكر لحفل موسيقي في أولوياته؟ وفي الوقت نفسه، يبقى الطيران الإسرائيلي في مرمى صواريخ إيران، بينما تواصل الجمهورية الإسلامية تعزيز قدراتها الدفاعية.

    أما في واشنطن، فإن ترامب يرفض مناشدات المجتمع الدولي لتخفيف التصعيد، مما يزيد من حالة التوتر والتخبط. هل نحن على أعتاب مواجهة عالمية، أم أن هذه مجرد “مسرحية حربية” حيث الطرفان يتنافسون على لقب “ملك النفاق العسكري”؟

    فبينما يعمّ الدمار، يظل السؤال مطروحًا: هل هذا هو الطريق الذي يريد نتنياهو أن يقودنا إليه؟

  • ترحيل في صمت: إدارة ترامب ترسل 238 فنزويلياً إلى سجن خطير في السلفادور دون محاكمة “فيديو”

    ترحيل في صمت: إدارة ترامب ترسل 238 فنزويلياً إلى سجن خطير في السلفادور دون محاكمة “فيديو”

    وطن – كشف تقرير جديد عن أن إدارة ترامب رحّلت 238 فنزويلياً إلى سجن سيء السمعة في السلفادور، من بينهم طالبي لجوء بلا سجلات جنائية سواء في الولايات المتحدة أو في فنزويلا.

    وفي الوقت الذي تزعم فيه الإدارة أن هؤلاء المرحلين ينتمون إلى عصابة “ترند أراغوا” الفنزويلية الشهيرة، شككت عائلاتهم ومحاموهم في صحة هذه الادعاءات، مؤكدين أن لا أدلة قُدمت حتى الآن، وأن السلطات الأمريكية ترفض نشر قائمة الأسماء أو تقديم أي وثائق رسمية تدعم اتهاماتها.

    قائمة سرية ومصير مجهول

    وحصلت شبكة CBS News على نسخة داخلية نادرة تضم أسماء المرحلين، في وقت تواصل فيه الإدارة رفض الكشف عن القائمة علنًا بدعوى أنهم “إرهابيون خطرون”. لكن بالنسبة لعائلات هؤلاء الأشخاص، كانت هذه القائمة بمثابة أول تأكيد رسمي بأن أحبّاءهم قد تم ترحيلهم بالفعل.


     

    وقد أظهرت لقطات بثتها حكومة السلفادور وصول المعتقلين إلى السجن وهم مكبلو الأيدي. ورغم ذلك، لا تزال الأدلة غائبة حول انتماء هؤلاء لأي جماعة إجرامية.

    “زوجي ليس مجرماً”

    قصة “جوهان سانز”، زوجة الحلاق الفنزويلي “فرانكو كارابو” (26 عامًا)، تلخص معاناة الكثيرين. دخل الولايات المتحدة منذ عامين طالبًا للجوء، واعتُقل الشهر الماضي خلال مراجعة دورية مع مكتب الهجرة. تقول سانز إن زوجها لا يملك سجلًا جنائيًا، لا في أمريكا ولا في فنزويلا، وقد علمت من أحد منتجي CBS أن اسمه موجود في القائمة.

    وتضيف والدموع في عينيها: “ابنتي الصغيرة لا تتوقف عن سؤالي عنه… لا نعلم إن كان لا يزال حيًا”.

    جدل قانوني وتصعيد قضائي

    وعبر قاضٍ فيدرالي أمريكي عن استيائه من تعامل الحكومة مع القضية، واصفًا الوثائق المقدمة من قبلها بأنها “غير كافية بشكل مؤلم”، واتهمها بالتهرب من الإجابة على أسئلته بشأن هذه الرحلات المثيرة للجدل.

    لكن البيت الأبيض برّر موقفه بأن “قوانين الحرب” تمنح الرئيس صلاحية ترحيل الأجانب دون محاكمة، وأن نشر معلومات عن العملية قد يعرّض جهود مكافحة الإرهاب للخطر. ومع ذلك، منح القاضي الحكومة خيار تقديم البيانات المطلوبة بسرية إليه وحده.

    إدارة ترامب ترسل 238 فنزويلياً إلى سجن خطير في السلفادور
    إدارة ترامب ترسل 238 فنزويلياً إلى سجن خطير في السلفادور

    ترحيل بلا محكمة.. هل نعود إلى حقبة الظلام؟

    محامون مختصون بحقوق المهاجرين كشفوا أن هناك على الأقل 44 فنزويلياً من ضمن المرحلين لم تُسجل ضدهم أي سوابق. ويخشى كثيرون أن يكونوا الآن ضحايا اعتقال تعسفي طويل الأمد في ظروف غير إنسانية.

    هذه القضية تطرح أسئلة ملحة حول مدى التزام الإدارة الحالية بمبادئ العدالة والشفافية، وتعيد إلى الواجهة مخاوف حقوقية من “الترحيل دون محاكمة” تحت غطاء مكافحة الإرهاب.

  • الإمارات تدفع واشنطن للإعتراف بأرض الصومال مقابل بناء قاعدة إسرائيلية للتصدي لهجمات الحوثيين

    الإمارات تدفع واشنطن للإعتراف بأرض الصومال مقابل بناء قاعدة إسرائيلية للتصدي لهجمات الحوثيين

    وطن – في خطوة مفاجئة، يستعد الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب للاعتراف رسميًا بأرض الصومال كدولة مستقلة وفق تقرير نشره موقه “ذا كراديل” . وقد يؤدي هذا القرار غير المسبوق، الذي كشف عنه وزير الدفاع البريطاني الأسبق جافين ويليامسون، ونقلته وسائل إعلام مثل “سيمفور”، إلى إعادة تشكيل المشهد الجيوسياسي في القرن الأفريقي والممرات البحرية في غرب آسيا.

    يقع إقليم أرض الصومال بالقرب من شبه الجزيرة العربية، وسيتيح اعتراف الغرب به نقطة ارتكاز استراتيجية جديدة في الحرب ضد اليمن، خاصة بعد أن فرضت صنعاء حصارًا على السفن المتجهة إلى إسرائيل منذ أكتوبر 2023. لكن هذه الخطوة قد تؤدي إلى توتر العلاقات الأمريكية مع حلفاء رئيسيين في المنطقة، مثل مصر وتركيا، اللتين تربطهما علاقات قوية بالصومال.

    أرض الصومال- دولة صاعدة في المنطقة
    أرض الصومال- دولة صاعدة في المنطقة

    أرض الصومال: دولة صاعدة في المنطقة

    وأعلنت أرض الصومال استقلالها عن الصومال عام 1991، لكنها لم تحصل على اعتراف رسمي من أي دولة حتى الآن. ومع ذلك، نجح الإقليم في بناء هوية سياسية واقتصادية مستقلة، حيث يضم ثلث سكان الصومال، ويعادل مساحته ولاية فلوريدا الأمريكية. وعلى عكس جاره الصومال الذي مزقته الحروب، يتمتع الإقليم باستقرار نسبي، رغم بعض الاشتباكات المسلحة في مناطقه الشرقية منذ 2023.

    ويحتل الإقليم موقعًا استراتيجيًا بالقرب من خليج عدن، ويمثل ممرًا حيويًا للسفن المتجهة إلى قناة السويس واليمن. ومنذ بدء الحرب في اليمن عام 2014، سعت الإمارات إلى تعزيز نفوذها في القرن الأفريقي لمواجهة حكومة صنعاء. وفي عام 2016، وقّعت الإمارات صفقة بقيمة 442 مليون دولار لبناء ميناء في مدينة بربرة بأرض الصومال، والتي تبعد 260 كيلومترًا فقط عن مدينة عدن اليمنية.

    بعد عام، تم توسيع الميناء ليشمل قاعدة بحرية وجوية، واستخدم منذ 2018 لشن ضربات داخل اليمن. ولا يزال التوسع العسكري مستمرًا في الميناء، حيث يتم بناء حظائر جديدة للطائرات.

    محمد بن زايد داعم رئيسي لأرض الصومال
    محمد بن زايد داعم رئيسي لأرض الصومال

    نحو تطبيع محتمل مع إسرائيل؟

    تعمل الإمارات حاليًا على تأمين اتفاق بين أرض الصومال وإسرائيل. فمنذ عام 2010، كانت إسرائيل واحدة من الدول القليلة التي أقامت علاقات دبلوماسية مع أرض الصومال، رغم عدم الاعتراف بها رسميًا.

    وقد زاد الاهتمام الإسرائيلي بالمنطقة بعد أن بدأت اليمن باستهداف إسرائيل بشكل مباشر ردًا على المجازر المستمرة في غزة. وتحافظ إسرائيل بالفعل على تعاون استخباراتي وعسكري مشترك مع الإمارات في جزيرة سقطرى اليمنية المحتلة.

    وبحسب التقارير، فإن الصفقة التي تتوسط فيها الإمارات تتضمن إنشاء قاعدة عسكرية إسرائيلية في أرض الصومال مقابل الاعتراف بها كدولة مستقلة. هذا الوجود العسكري سيمكّن تل أبيب من الرد المباشر على الهجمات اليمنية، بدلاً من الاعتماد على الدول الغربية للقيام بذلك.

    الوجود الأمريكي في القرن الأفريقي

    تاريخياً، لعبت الولايات المتحدة دورًا عسكريًا بارزًا في القرن الأفريقي. ففي عام 1993، غزت القوات الأمريكية مقديشو، عاصمة الصومال، لمحاولة الإطاحة بالحكومة. لكن المعركة التي شهدت سحل جثث جنود أمريكيين في الشوارع، كانت “أكثر المعارك دموية للجيش الأمريكي منذ فيتنام” وفقًا لشبكة PBS. وبعد أشهر، سحبت واشنطن قواتها بالكامل.

    ثم عادت القوات الأمريكية إلى التدخل في الصومال عام 2007 عبر عمليات بحرية ضد القراصنة وضربات جوية ضد حركة الشباب الصومالية. لكن رغم ذلك، استمرت الهجمات ضد القوات الأمريكية. وفي 2021، قرر ترامب سحب القوات الأمريكية من الصومال، لكن بايدن أعاد نشر 500 جندي أمريكي في 2022.

    ورغم المساعدات العسكرية الأمريكية، لم يتمكن الجيش الصومالي من تحقيق مكاسب حقيقية ضد حركة الشباب. وفي 2024، أعلن إقليم بونتلاند استقلاله عن الصومال، كما شهدت جوبالاند اشتباكات عنيفة أسفرت عن استسلام 600 جندي صومالي إلى كينيا.

    مواجهة النفوذ الصيني في القرن الأفريقي

    وتلعب الصين دورًا متزايدًا في المنطقة، وهو ما يقلق واشنطن. فمنذ 2017، تدير الصين أكبر قاعدة عسكرية لها في العالم في جيبوتي، الدولة المجاورة لأرض الصومال. وقد تحولت جيبوتي من قاعدة للنفوذ الغربي إلى شريك وثيق لبكين، حيث دعمت الصين في ملف هونغ كونغ، وسمحت للسفن الإيرانية باستخدام موانئها.

    وترى واشنطن أن الاعتراف بأرض الصومال قد يكون أداة لمواجهة النفوذ الصيني، وهو ما ورد ذكره في تقرير “مشروع 2025″، الذي يعتبر خريطة طريق لسياسات ترامب القادمة، حيث يدعو التقرير إلى الاعتراف بأرض الصومال كـ**”وسيلة لتعزيز النفوذ الأمريكي ضد الصين في جيبوتي”**.

    المخاطر المحتملة على العلاقات الأمريكية الإقليمية

    لكن الاعتراف بأرض الصومال قد يؤدي إلى تداعيات كبيرة على العلاقات الأمريكية في المنطقة. فمصر، الحليف الرئيسي للولايات المتحدة، ترتبط بعلاقات قوية مع الصومال بسبب مخاوفها من سد النهضة الإثيوبي. وفي مواجهة اتفاق إثيوبيا-أرض الصومال بشأن ميناء بربرة، وقّعت مصر اتفاقية دفاعية مع مقديشو.

    وكذلك، تركيا، وهي عضو رئيسي في الناتو، تعتبر الصومال شريكًا استراتيجيًا، حيث استثمرت أكثر من مليار دولار بين 2011 و2022، وأقامت أكبر قاعدة عسكرية لها في الخارج في مقديشو. كما حصلت أنقرة على امتيازات حصرية لاستكشاف النفط، والاعتراف بأرض الصومال قد يضعف نفوذ تركيا في المنطقة.

    ورغم أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان جمع قادة إثيوبيا والصومال في “إعلان أنقرة”، إلا أن الاتفاق لا يمنع إثيوبيا من الوصول إلى ميناء بربرة، لكنه يقلل من احتمالات اعتراف أديس أبابا بأرض الصومال كدولة مستقلة.

    تأثير محتمل على مصالح إسرائيل وأمريكا

    الاعتراف بأرض الصومال قد يؤدي إلى توتر في العلاقات الأمريكية مع مصر وتركيا، وهما حليفان رئيسيان في دعم المصالح الإسرائيلية. فمصر لعبت دورًا حاسمًا في تسهيل التجارة الإسرائيلية عبر قناة السويس، بينما تواصل تركيا تصدير الصلب والمواد الأساسية إلى إسرائيل. أي تراجع في دعم هذين البلدين قد يؤثر على إسرائيل، خاصة في ظل تصاعد الحرب في غزة.

    وفي الوقت ذاته، يستمر النفوذ الروسي في التوسع في أفريقيا، حيث تبني موسكو قاعدة بحرية في بورتسودان، بينما عرضت مؤخرًا مساعدة عسكرية لمقديشو ضد حركة الشباب.

    ووسط الحرب في غزة والصراع في اليمن، أصبحت أرض الصومال ساحة صراع جديدة بين القوى العالمية. اعتراف ترامب بها سيؤمن قاعدة استراتيجية للإمارات وإسرائيل، وسيعزز مواجهة الصين. لكن هذه الخطوة محفوفة بالمخاطر، إذ قد تؤدي إلى خسارة دعم مصر وتركيا، مما يضع تحديات كبيرة أمام السياسة الأمريكية في المنطقة.

  • مئات الأكاديميين اليهود يدينون هجمات ترامب على الجامعات الأمريكية

    مئات الأكاديميين اليهود يدينون هجمات ترامب على الجامعات الأمريكية

    وطن – أدان مئات الأكاديميين اليهود، بمن فيهم أساتذة وباحثون وطلاب، قرارات إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بقطع 400 مليون دولار من التمويل الفيدرالي لجامعة كولومبيا وتهديد جامعات أخرى بخطوات مماثلة.

    ويأتي هذا الإجراء وسط مزاعم من الإدارة بأن الجامعةفشلت في حماية الطلاب وأعضاء هيئة التدريس الأمريكيينمن المضايقات المعادية للسامية، بالإضافة إلى انتهاكات قانونية أخرى غير محددة. ومع ذلك، يرى الموقعون على الرسالة المفتوحة، التي حملت عنوان رسالة مفتوحة رداً على خفض التمويل الفيدرالي لجامعة كولومبيا، أن هذه القرارات لن توفر الحماية لليهود، بل قد تجعلهم مستهدفين بشكل أكبر.

    ردود فعل غاضبة: “لا تستخدموا هويتنا لتدمير المؤسسات الأكاديمية

    شدد الأكاديميون في رسالتهم على أن التاريخ يثبت أن المساس بالحريات الفردية يبدأ عادة بإسكات العلماء والمفكرين، وهو أمر يتعارض مع القيم الأساسية للثقافة اليهودية. وجاء في الرسالة:

    تاريخياً، تبدأ خسارة الحقوق الفردية لأي مجموعة بإسكات العلماء والأكاديميين، وهم أشخاص يكرسون حياتهم للمعرفةوهذا جوهر الثقافة اليهودية. علاوة على ذلك، فإن تدمير الجامعات باسم اليهود قد يجعلهم أقل أمانًا من خلال وضعهم ككبش فداء“.

    استقالة نعمت شفيق
    أعلنت نعمت شفيق استقالتها من رئاسة جامعة كولومبيا بعد أشهر من الاحتجاجات

    قيود صارمة على جامعة كولومبيا

    بالإضافة إلى قطع التمويل، فرضت إدارة ترامب مجموعة من المطالب على الجامعة، من بينها:

    • إخضاع قسم دراسات الشرق الأوسط وجنوب آسيا وإفريقيا لإشراف أكاديمي خاص لمدة خمس سنوات.
    • حظر ارتداء الأقنعة داخل الحرم الجامعي إذا كان الهدف منهاإخفاء الهوية أو ترهيب الآخرين“.
    • تبني تعريف رسمي لمعاداة السامية يشملالتمييز ضد اليهود المعادين للصهيونية في مجالات غير متعلقة بإسرائيل أو الشرق الأوسط“.
    • وضع قواعد جديدة لتنظيم الاحتجاجات وتمكين شرطة الجامعة من اعتقالالمحرضين“.

    ورغم الضغوط، أكد الرئيس المؤقت لجامعة كولومبيا، كاترينا أرمسترونغ، في بيان رسمي أن الجامعة لن تساوم على استقلالها الأكاديمي أو حرية التعبير“.

    انقسام في الرأي: هل يحمي القرار اليهود أم يستغلهم؟

    الرسالة المفتوحة أوضحت أن الموقعين عليها لا يتبنون موقفًا موحدًا بشأن إسرائيل أو السياسة الأمريكية، لكنهم أجمعوا على رفض استغلال الهوية اليهودية لتبرير إضعاف الجامعات الأمريكية.

    نحن نرفض استخدام هويتنا اليهودية كذريعة لتدمير المؤسسات التي لطالما جعلت أمريكا عظيمة.”

    كما أضافت الرسالة:

    الإضرار بالجامعات الأمريكية لا يحمي اليهود. خفض التمويل البحثي لا يحمي اليهود. معاقبة الباحثين والعلماء لا يحمي اليهود.”

    تصعيد جديد: اعتقال ناشط فلسطيني

    وتزامنًا مع هذه القرارات، قامت إدارة ترامب باعتقال الناشط الفلسطيني محمود خليل، وهو مقيم دائم في الولايات المتحدة ومتزوج من مواطنة أمريكية، وتسعى الآن إلى ترحيله. لم توجه إليه أي تهم جنائية، لكن وزير الخارجية ماركو روبيو اعتبر أن نشاطه المؤيد لفلسطين يمثل تهديدًا محتملاً للمصالح الأمريكية، مستندًا إلى بند نادر الاستخدام من قانون الهجرة والجنسية الأمريكي.

    محمود خليل
    الطالب الفلسطيني محمود خليل الذي يواجه خطر الترحيل من الولايات المتحدة على خلفية احتجاجه على حرب الإبادة في غزة

    وفي رسالة من مركز احتجاز المهاجرين في لويزيانا، وصف خليل نفسه بأنه سجين سياسي، مشيرًا إلى أن السلطات الأمريكية تحاول إسكات الأصوات المعارضة.

     الجامعات الأمريكية في مرمى النار

    ولا تقتصر التهديدات على جامعة كولومبيا، إذ أرسلت وزارة التعليم الأمريكية خطابات تحذير إلى أكثر من 60 جامعة، مطالبةً إياها باتخاذ إجراءات لحماية الطلاب اليهود، وإلا ستواجه عواقب قانونية. كما تم تعليق 175 مليون دولار من التمويل الفيدرالي لجامعة بنسلفانيا، كإجراء عقابي بعد سماحها بمشاركة سباحة متحولة جنسيًا في الفريق النسائي.

  • ترامب يغلق قناة “الحرة”: نهاية حقبة الدعاية الأمريكية في الشرق الأوسط

    ترامب يغلق قناة “الحرة”: نهاية حقبة الدعاية الأمريكية في الشرق الأوسط

    وطن – في خطوة حاسمة، قررت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إغلاق قناةالحرةالأمريكية الناطقة بالعربية، والممولة بالكامل من الكونغرس الأمريكي، وسط جدل واسع حول الأسباب والتداعيات. وبحسب تقارير إعلامية، فإن القرار النهائي سيتم الإعلان عنه خلال ساعات بعد اجتماع شبكة بث الشرق الأوسط (MBN)، التي تضم قنوات وإذاعات حكومية أمريكية أخرى مثلالحرةعراقو**”سوا“**.

     ضغوط مالية أم تغيير في الاستراتيجية؟

    لم يكن إغلاق قناةالحرةمفاجئًا تمامًا، إذ عانت القناة من أزمات مالية متكررة خلال السنوات الأخيرة. في سبتمبر الماضي، قامت القناة بإغلاق فرعها في العراق، بسبب تقليص ميزانيتها بمقدار 20 مليون دولار أمريكي وتسريح 160 موظفًا، ما كان مؤشرًا على أزمة قادمة. وكانت القناة قد لعبت دورًا بارزًا في السياسة الإعلامية الأمريكية في الشرق الأوسط، خاصة في العراق، حيث اتُهمت ببث الفتن الطائفية والترويج للأجندات الأمريكية.

     صراع داخل أروقة الإدارة الأمريكية

    وقبل أسابيع فقط، وافق الكونغرس الأمريكي على ميزانية جديدة للقناة، مما أعطى الموظفين إحساسًا بالأمان، لكن سرعان ما انهارت هذه الطمأنينة بعد إعلان كاري ليك، كبيرة مستشاري ترامب فيالوكالة الأمريكية للإعلام العالمي (USAGM)”، عن تجميد التمويل وإغلاق القناة نهائيًا.

    وبحسب مصادر داخل القناة، فإن موظفيشبكة بث الشرق الأوسط (MBN)” تلقوا بريدًا إلكترونيًا من إدارة الشبكة يوم الأحد الماضي، يؤكد استمرار العمل حتى إشعار آخر، لكن المدير جيف غيدمن أشار إلى أن مستقبل القناة مرهون بموافقة ترامب النهائية، وهو أمر يبدو شبه مستحيل.

    قناة الحرة- نهاية حقبة الدعاية الأمريكية في الشرق الأوسط
    قناة الحرة- نهاية حقبة الدعاية الأمريكية في الشرق الأوسط

     مصير مجهول لمئات الموظفين

    قرار إغلاقالحرةسيكون له تأثير مباشر على مئات الموظفين، خصوصًا العرب الذين هاجروا إلى الولايات المتحدة بعقود عمل، ليجدوا أنفسهم فجأة مهددين بفقدان وظائفهم. وفي مكتبالحرةفي بيروت، يعيش الصحفيون حالة من التخبط وعدم اليقين حول مستقبلهم، وسط تقارير تتحدث عن إمكانية إغلاق مكاتب القناة بالكامل خلال الأسابيع المقبلة.

     لماذا أغلق ترامب قناةالحرة؟

    يُفسر البعض هذا القرار بأنه جزء من سياسة ترامب لتقليص نفقات الحكومة الأمريكية، وإيقاف التمويل الحكومي للإعلام الخارجي، إذ يعتبر أن هذه القنوات ليست ذات جدوى، خاصة في ظل تراجع التأثير الأمريكي في الشرق الأوسط. من جهة أخرى، يرى البعض أن القرار يعكس عدم اهتمام ترامب بتشكيل رأي عام عربي مؤيد لأمريكا، مفضلًا استخدام القوة الصلبة بدلًا من القوة الناعمة.

     تداعيات القرار: ماذا بعد؟

    يأتي إغلاقالحرةفي وقت يشهد الشرق الأوسط اضطرابات كبيرة، حيث تعيش المنطقة حالة من الغليان السياسي، مع تصاعد التوترات في السودان، سوريا، وفلسطين، ما يثير التساؤلات حول ما إذا كانت الولايات المتحدة قد تخلت عن أدواتها الإعلامية التقليدية لصالح استراتيجيات جديدة أقل كلفة، وأكثر تأثيرًا من خلال وسائل الإعلام الرقمية أو عبر حلفائها في المنطقة.

  • الأمريكية كورتني لوف تعلن حصولها على الجنسية البريطانية وتهاجم ترامب: “الوضع مخيف الآن”

    الأمريكية كورتني لوف تعلن حصولها على الجنسية البريطانية وتهاجم ترامب: “الوضع مخيف الآن”

     

    أعلنت المغنية الأمريكية الشهيرة كورتني لوف أنها بصدد الحصول على الجنسية البريطانية، مؤكدة أنها تعتزم العيش في المملكة المتحدة بشكل دائم، وذلك في سياق انتقادها لولاية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الثانية.

    🔹 لوف تودع الولايات المتحدة نهائيًا

    كورتني لوف، المغنية وكاتبة الأغاني الشهيرة، التي كانت المغنية الرئيسية في فرقة Hole، والأرملة السابقة لمغني Nirvana الأسطوري كورت كوبين، صرحت خلال حدث في الجمعية الجغرافية الملكية في لندن هذا الشهر أنها تستعد رسميًا للحصول على جنسيتها البريطانية خلال ستة أشهر.

    قالت لوف، البالغة من العمر 60 عامًا، بحسب تقرير لصحيفة ديلي ميل:

    “من الرائع العيش هنا، أخيرًا سأحصل على الجنسية البريطانية في غضون ستة أشهر. أنا أقدم الطلب الآن! لن تستطيعوا التخلص مني!”

    🔹 هجوم لاذع على ترامب: “إمبراطور يرتدي ساعة بمليون دولار”

    لم يقتصر حديث كورتني لوف على إعلان جنسيتها الجديدة فحسب، بل شنت هجومًا حادًا على إدارة ترامب، واصفة الوضع في أمريكا حاليًا بأنه “مرعب”.

    وقالت في كلمتها خلال الحدث في لندن:

    “عندما تنظر إلى ترامب وحلفائه، تشعر وكأنهم يتصرفون كالأباطرة. يرتدون ساعات بقيمة مليون دولار ويعيشون بأسلوب ‘إمبراطور-كور’.”

    وأشارت إلى أن ما يحدث الآن داخل منتجع مار-آ-لاجو الخاص بترامب هو “أمر مخيف… مثل السيانيد”، في إشارة إلى مدى خطورة الوضع برأيها.

     

    🔹 المشاهير يفرون من أمريكا بعد إعادة انتخاب ترامب

     

    كورتني لوف ليست الوحيدة التي قررت ترك الولايات المتحدة عقب فوز ترامب بولاية ثانية، فقد سبقتها الممثلة روزي أودونيل وإلين ديجينيريس، اللتان انتقلتا إلى الخارج أيضًا بعد نتائج انتخابات 2024، اعتراضًا على سياسات الرئيس.