الوسم: ترامب

  • ترامب يعلن “خطة السلام”.. ونتنياهو يحدّد الشروط: لا دولة فلسطينية

    ترامب يعلن “خطة السلام”.. ونتنياهو يحدّد الشروط: لا دولة فلسطينية

    في مشهد إعلامي مدروس من البيت الأبيض، أعلن الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب ما وصفها بـ”خطة السلام” في غزة، ضمن مبادرة يقودها بنفسه عبر “مجلس سلام” جديد، يضع إدارة القطاع تحت إشراف مباشر، مع بقاء السيطرة الأمنية بيد إسرائيل.

    الخطة التي ظهرت كهدنة مشروطة، تضمنت بنودًا مثيرة للجدل، أبرزها نزع سلاح “حماس” من قبل الدول العربية، وتمويل قوات أمن بديلة تشرف على غزة، مقابل انسحاب إسرائيلي تدريجي يحدده جدول مرن يخضع لإرادة تل أبيب.

    رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو كان واضحًا في موقفه: لا دولة فلسطينية، لا سلطة وطنية، ولا أي وجود لأي طرف غير إسرائيلي في إدارة الملف الأمني. واعتبر أن هذه الخطة ترسم واقعًا جديدًا يضمن أمن إسرائيل دون تقديم أي تنازلات حقيقية للفلسطينيين.

    وفي خطوة لافتة، جرى اتصال ثلاثي بين ترامب ونتنياهو ورئيس الوزراء القطري، شهد اعتذارًا إسرائيليًا نادرًا عن مقتل عنصر أمن قطري في قصف سابق، فيما قدّم ترامب قطر كـ”وسيط حيوي” في إنهاء الصراع، وسط ترحيب ملحوظ من عواصم كبرى كالسعودية ومصر وتركيا.

    ورغم الترحيب الدولي، تبقى التساؤلات قائمة: هل تمهد هذه الخطة فعلاً لسلام دائم؟ أم أنها مجرد صفقة سياسية تعزز الهيمنة الإسرائيلية وتبقي غزة تحت الحصار؟

  • الفرصة الأخيرة: ترامب يعيد طرح “صفقة غزة الكبرى”

    الفرصة الأخيرة: ترامب يعيد طرح “صفقة غزة الكبرى”

    يعود الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب إلى واجهة المشهد السياسي الدولي، وهذه المرة بصفته “عرّاب الصفقة الكبرى”، معلنًا عن خطة سلام جديدة قال إنها دخلت مراحلها النهائية، تحت عنوان “اتفاق سلام في غزة” قد يفتح – بحسب تعبيره – الباب لأول سلام حقيقي في الشرق الأوسط.

    الخطة، التي تتضمن 21 بندًا، تشمل وقف إطلاق النار، تبادل أسرى، انسحابًا تدريجيًا، وإدارة عربية – دولية لقطاع غزة، وصولًا إلى تعهد أميركي بعدم مهاجمة قطر مستقبلًا. لكن خلف هذا الطرح، تظهر خلافات عميقة: إسرائيل تشترط نزع سلاح حماس وترفض أي دور للسلطة الفلسطينية، فيما تصرّ حماس على عدم تلقيها أي مقترحات رسمية، متمسكة بحقوقها الوطنية.

    اللاعبون أنفسهم يعودون إلى الواجهة: جاريد كوشنر، ستيف ويتكوف، وتوني بلير في الكواليس، ولقاء مرتقب بين ترامب ونتنياهو في البيت الأبيض لحسم “آخر الفجوات”.

    فهل يمهّد هذا المشروع لنهاية الحرب التي أودت بحياة أكثر من 66 ألف فلسطيني؟ أم أنها نسخة جديدة من “اتفاق القرن” ومرحلة أخرى من لعبة الصفقات السياسية؟

    المنطقة تترقب، و”غزة” تبقى في قلب المساومات.

  • برعاية ترامب.. “تيك توك” في قبضة التحالف الصهيوني

    برعاية ترامب.. “تيك توك” في قبضة التحالف الصهيوني

    في خطوة وُصفت بأنها “صفقة لإنقاذ الأمن القومي الأمريكي”، تقرر رسميًا نقل ملكية “تيك توك” داخل الولايات المتحدة إلى تحالف من المستثمرين الأمريكيين بقيادة الملياردير لاري إليسون، مؤسس شركة “أوراكل” وأحد أبرز الداعمين لجيش الاحتلال الإسرائيلي.

    الصفقة، التي جاءت بموجب قانون أقرّه الكونغرس عام 2024، تُجبر الشركة الصينية المالكة “ByteDance” على بيع أغلبية حصتها تحت تهديد الحظر الكامل للتطبيق في الولايات المتحدة.

    لكن القضية تتجاوز حدود الأمن السيبراني والخصوصية، لتفتح الباب أمام سيطرة تحالف إعلامي – مالي ضخم على خوارزمية تيك توك، التي تؤثر في وعي أكثر من 180 مليون مستخدم أمريكي.

    التحالف الجديد يضم شخصيات ومؤسسات ترتبط مباشرة بمنظومة الدعم الإسرائيلي في الغرب، مثل عائلة مردوخ (مالكة فوكس نيوز)، ومايكل ديل، وشركات عملاقة كـBlackstone وSilver Lake وWalmart، في ما يبدو أنه تحول جذري في منظومة التأثير الرقمي العالمية.

    الصفقة التي أشرف عليها الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، تُثير تساؤلات حول مستقبل المحتوى الرقمي في الغرب، ومخاوف من توجيهه بما يخدم رواية الاحتلال الإسرائيلي ويُغيّب الجرائم المرتكبة في فلسطين.

  • ترامب يطرح “صفقة غزة”: خطة من 21 بندًا لإنهاء الحرب… ولكن بشروط

    ترامب يطرح “صفقة غزة”: خطة من 21 بندًا لإنهاء الحرب… ولكن بشروط

    في خطوة مفاجئة من قلب نيويورك، كشف الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب عن خطة مثيرة للجدل تتكوّن من 21 بندًا، قال إنها قادرة على إنهاء الحرب في غزة وفتح صفحة جديدة “ما بعد حماس”.

    الخطة، التي شارك في إعدادها صهره جاريد كوشنر ورئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير، تتضمّن وقفًا دائمًا لإطلاق النار، انسحابًا تدريجيًا للجيش الإسرائيلي من قطاع غزة، وإطلاق سراح جميع الرهائن، إلى جانب إنشاء آلية حكم جديدة لا تضمّ حركة حماس، مع دور محتمل للسلطة الفلسطينية وتمويل عربي–إسلامي لإعادة الإعمار.

    لكن العرب لم يسلّموا بالخطة دون شروط واضحة: لا لضمّ الضفة أو غزة، لا لمستوطنات جديدة، ووقف الانتهاكات في المسجد الأقصى، إضافة إلى مساعدات إنسانية عاجلة للقطاع.

    القمة المصغّرة التي جمعت السعودية، مصر، الإمارات، قطر، الأردن، تركيا، إندونيسيا وباكستان، أبدت دعمًا حذرًا للخطة، معتبرة أن قيادة ترامب قد تفتح بابًا لسلام عادل… لكن التحدي يبقى في الداخل الإسرائيلي، حيث يسعى ترامب لإقناع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بالموافقة خلال لقاء مرتقب في البيت الأبيض يوم الاثنين المقبل.

    فهل تحمل “صفقة غزة” بداية نهاية الحرب؟ أم هي مجرّد جولة سياسية جديدة تحمل توقيع ترامب؟

  • من المسؤول؟ ترمب يتعثر على سلم الأمم المتحدة في مشهد عبثي

    من المسؤول؟ ترمب يتعثر على سلم الأمم المتحدة في مشهد عبثي

    شهدت منصة الأمم المتحدة خلال قمة نيويورك مشهداً غير متوقع، حيث تعثّر الرئيس الأميركي دونالد ترمب وزوجته ميلانيا على السلم المتحرّك عند دخولهم القاعة. كان العالم ينتظر خطاباً نارياً، لكن الحدث تحول إلى لحظة كوميدية سوداء، مع توقف السلم وتعطل شاشة القراءة أمام قادة العالم.

    ضحك ترمب ساخراً قائلاً: «هذا ما أحصل عليه من الأمم المتحدة: سلم سيئ… وشاشة أسوأ»، لكن ردود الفعل في أروقة البيت الأبيض كانت أكثر جدية. فقد طالبت المتحدثة الصحافية كارولاين ليفيت بالتحقيق في الأمر وطرد أي مسؤول قد يكون تسبب في تعطيل السلم عمداً.

    من جانبها، أوضحت الأمم المتحدة أن الحادثة كانت نتيجة خطأ تقني، حيث تفعيل آلية الأمان في السلم جاء بعد ضغط مصور على زر عن طريق الخطأ.

    يبقى مشهد تعثر ترمب على سلم الأمم المتحدة صورة رمزية تعكس العلاقة المتعثرة بين واشنطن والمؤسسة الأممية، بين خطوات مترددة وتصريحات مفاجئة.

  • نزال الخطابة تحت قبة الأمم المتحدة: كلمات نارية وتحذيرات من مأساة غزة

    نزال الخطابة تحت قبة الأمم المتحدة: كلمات نارية وتحذيرات من مأساة غزة

    انطلقت الدورة الثمانون للجمعية العامة للأمم المتحدة وسط أجواء متوترة وتعليقات حادة من قادة العالم. في خطاب مثير، هاجم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المنظمة الدولية ووصف أداءها بـ”الكلام الفارغ”، متهمًا إياها بتفاقم أزمة الهجرة العالمية وداعيًا إلى الإفراج عن الإسرائيليين المحتجزين لدى حماس، مع رفضه لأي اعتراف أحادي بدولة فلسطينية.

    من جهته، حذر أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني من تهجير سكان غزة، وندد بالعدوان الإسرائيلي الأخير واعتبره انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي. بدوره، عرض الرئيس التركي رجب طيب أردوغان صور المجاعة والدمار في القطاع، واعتبر ما يحدث “احتلالًا وإبادة جماعية”، متهمًا إسرائيل بتوسيع هجماتها إلى مناطق أخرى بالشرق الأوسط.

    أما الملك عبد الله الثاني، فقد انتقد الصمت الدولي وطالب المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته تجاه مأساة غزة، مؤكداً أن الحرب هناك تمثل واحدة من أحلك مراحل تاريخ الأمم المتحدة.

    بين هذه الخطابات المتباينة، يبقى السؤال: هل سيتحول هذا الحوار الحاد إلى تحرك دولي جاد لإنقاذ غزة، أم ستبقى الكلمات حبيسة قاعة الأمم المتحدة؟

  • وسواس العودة… ترامب يُعيد باغرام إلى الواجهة وطالبان تتوعّد

    وسواس العودة… ترامب يُعيد باغرام إلى الواجهة وطالبان تتوعّد

    في تطور يعيد فتح جراح الحرب في أفغانستان، لوّح الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب بإمكانية استعادة السيطرة على قاعدة باغرام الجوية، التي كانت في يوم ما القلب النابض للاحتلال الأميركي في البلاد، قبل انسحاب واشنطن منها عام 2021.

    تصريحات ترامب، التي أثارت جدلًا واسعًا، اعتبر فيها أن باغرام ليست مجرد قاعدة عسكرية، بل موقع استراتيجي يتيح للولايات المتحدة مراقبة وتهديد قوى كبرى مثل الصين وروسيا وإيران. ترامب وصفها بأنها “ساعة واحدة فقط من مصانع الصواريخ الصينية”، مشيرًا إلى أهميتها الجيوسياسية في قلب آسيا.

    لكن حركة طالبان، التي تسيطر على القاعدة منذ انسحاب القوات الأميركية، ردّت بلهجة حازمة، مؤكدة أن “باغرام لم تعد رمزًا للاحتلال بل أصبحت عنوانًا للنصر والسيادة”، محذّرة من أي محاولات للمساس بأرض أفغانستان.

    التصعيد اللفظي يطرح مخاوف من تحوّل “وسواس العودة” إلى شرارة صراع جديد قد يفتح جبهة ساخنة في منطقة استراتيجية، تتقاطع فيها مصالح كبرى القوى الدولية. فهل تعود واشنطن فعليًا إلى أفغانستان؟ أم أن تصريحات ترامب لا تتجاوز حدود الضغط السياسي؟

    الأسئلة تبقى مفتوحة… والقلق الإقليمي يتصاعد.

  • لندن تغلي… وترامب وسط العاصفة

    لندن تغلي… وترامب وسط العاصفة

    وصل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى قصر ويندسور في زيارة رسمية مثيرة للجدل، وسط إجراءات أمنية مشددة ومحاطة بحراسة مشددة. رغم عزلته داخل القصر، لم تتمكن السلطات من كتم أصوات آلاف المتظاهرين الذين احتشدوا في شوارع لندن، مرددين هتافات تندد به وبلقاءه مع الدعم الأمريكي لإسرائيل، ورافعين شعارات داعمة لفلسطين.

    داخل القصر، شهدت الزيارة مظاهر فخامة غير مسبوقة، من عروض عسكرية وحرس ملكي ومأدبة ملكية، في حين كان الخارج يعج بالغضب الشعبي الرافض لهذه الزيارة. ترامب، الذي يتفاخر بكونه أول رئيس أمريكي يحظى بزيارتين رسميتين للمملكة المتحدة، وجد نفسه مجدداً محاطاً بغضب الشارع الذي يرفض مواقفه وسياساته.

    تبقى التساؤلات معلقة حول ما إذا كانت لندن الرسمية ستتمكن من استثمار هذه الزيارة أو أن صوت الشارع سيظل الصورة الأبرز لهذه الزيارة التي وصفت بالرفض والاحتجاج.

  • ترامب يعيد تسمية وزارة الدفاع إلى “وزارة الحرب” ويثير جدلاً واسعًا في واشنطن

    ترامب يعيد تسمية وزارة الدفاع إلى “وزارة الحرب” ويثير جدلاً واسعًا في واشنطن

    وقع الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب أمرًا تنفيذياً يقضي بتغيير اسم وزارة الدفاع إلى “وزارة الحرب”، في خطوة تعيد إلى الواجهة لغة الحرب التقليدية التي اختفت منذ عام 1949. يحمل هذا التغيير رمزية سياسية واضحة تعكس توجهًا أكثر هجومية للجيش الأمريكي، إذ يهدف إلى التركيز على الهجوم والفوز في المعارك بدلاً من الدفاع والردع فقط.

    أثارت هذه الخطوة جدلاً واسعًا بين مؤيدين يرون فيها تأكيدًا على قوة الولايات المتحدة واستعدادها لاستخدام القوة عند الضرورة، ومعارضين يعتبرونها مكلفة ماليًا وغير متوافقة مع الجهود الدبلوماسية الرامية لتجنب النزاعات. فقد تُكلف عملية تغيير الاسم ملايين الدولارات لتعديل اللافتات والرسائل الرسمية، في حين يطرح البعض فكرة توجيه هذه الموارد لدعم العسكريين أو تعزيز الدبلوماسية.

    ويظل القرار رهين موافقة الكونغرس الذي يمتلك السلطة النهائية، لكن ترامب أبدى ثقته في الموافقة، مؤكداً أن الولايات المتحدة يجب أن تكون هجومية إذا اقتضت الحاجة، لا تكتفي بالدفاع فقط.

    يأتي هذا القرار ضمن سلسلة من التغييرات التي تهدف إلى إعادة تسمية مؤسسات لتتماشى مع رؤية ترامب الرافضة لما يعتبره تلطيفًا في التعبير عن الأمور العسكرية، مما يثير تساؤلات حول مدى تأثير هذه الخطوة على العقيدة العسكرية الأمريكية في المستقبل.

  • نهاية الحرب؟ بشارة بحبح يكشف عرض ترامب الأخير

    نهاية الحرب؟ بشارة بحبح يكشف عرض ترامب الأخير

    في تطور مفاجئ يحمل في طياته بوادر انفراجة محتملة، كشف رجل الأعمال الفلسطيني-الأمريكي بشارة بحبح، الوسيط غير الرسمي للرئيس دونالد ترامب، عن عرض “نهائي” قدم في اجتماع سري بواشنطن لإنهاء الحرب في غزة. استمر الاجتماع ست ساعات خلف الأبواب المغلقة، وتضمن مقترحًا بإطلاق جميع الأسرى الإسرائيليين مقابل وقف شامل لإطلاق النار وإنهاء الصراع بالكامل.

    الاقتراح، الذي لاقى ترحيبًا سريعًا من حركة حماس بعد تردد أولي، يتضمن أيضًا انسحابًا كاملاً من غزة وبدء إعادة الإعمار. في المقابل، لا يزال الرد الرسمي من تل أبيب غائبًا، مما يثير تساؤلات حول مدى جدية العرض وأطرافه.

    وسط صمت إسرائيلي، يبقى السؤال: هل نحن أمام صفقة حقيقية لإنهاء عامين من الدمار، أم مجرد مناورة سياسية؟ وترقب كبير لما ستؤول إليه الأحداث في الأيام المقبلة، مع استمرار الضغط الدولي لاحتواء الأزمة.