الوسم: تسريبات

  • من عرفة إلى المحلاوي.. من وراء تسريبات “عناتيل” الجيش والشرطة؟!

    من عرفة إلى المحلاوي.. من وراء تسريبات “عناتيل” الجيش والشرطة؟!

    في ذكرى حرب أكتوبر، التي عادة ما تُستحضر فيها معاني الشرف والبطولة، تفجّرت موجة جديدة من الجدل في مصر بعد تداول تسجيلات مصوّرة نُسبت إلى مسؤولين بارزين داخل مؤسسات الدولة، ما أعاد إلى الواجهة الحديث عن الفساد المستتر داخل أجهزة يفترض أنها حامية للوطن.

    التسريبات، التي انتشرت بشكل واسع على منصات التواصل الاجتماعي، أثارت صدمة بين المتابعين، لما حملته من دلالات على تدهور القيم داخل بعض الدوائر العليا، وتحول المناصب إلى وسيلة للنفوذ والمصالح الخاصة.

    ورغم غياب تعليق رسمي من الجهات المعنية، يرى مراقبون أن تكرار مثل هذه الوقائع يسلّط الضوء على أزمة أعمق تتجاوز حدود السلوك الفردي، لتكشف خللاً مؤسسياً طال أجهزة الدولة خلال السنوات الأخيرة.

    ويربط محللون توقيت التسريبات بالاحتقان المتصاعد في الشارع المصري، معتبرين أنها تعبير عن صراع داخلي على النفوذ داخل منظومة الحكم، أو محاولة لتصفية حسابات بين مراكز القوى.

    تأتي هذه التطورات في وقتٍ حساس تمر فيه البلاد بأزمة اقتصادية غير مسبوقة، ما يجعل أي فضيحة أو تسريب مادة متفجرة في وجه النظام الذي يرفع شعار “الاستقرار”، بينما تتكاثر المؤشرات على أن الخلل الحقيقي يكمن في بنية السلطة ذاتها.

  • بالفيديو: “الملك” يفجّر فضيحة مدوية.. وثائق تُعيد فتح ملف أبو شباب وتورطه مع الإمارات وداعش

    بالفيديو: “الملك” يفجّر فضيحة مدوية.. وثائق تُعيد فتح ملف أبو شباب وتورطه مع الإمارات وداعش

    نشر “الملك” فيديو جديدًا أثار ضجة واسعة على منصات التواصل، ليس فقط بسبب مضمونه الصادم، بل لما احتواه من وثائق خطيرة وتساؤلات كبرى حول اختراق محتمل للأجهزة السيادية المصرية.

    الفيديو، الذي بدا أقرب إلى عملية منظمة منه إلى تسريب فردي، سلّط الضوء مجددًا على ياسر أبو شباب، مشيرًا إلى دوره في ملفات مرتبطة بـ”داعش”، وعلاقاته السرّية والعلنية مع الإمارات.

    لكن الأخطر كان ما عُرض من مستندات، لا يمكن التأكد من مصدرها بدقّة، لكنها تطرح تساؤلات محرجة:
    هل تعرّضت أجهزة سيادية في مصر لاختراق؟
    أم أن هذه الوثائق تخرج بتنسيق من داخل تلك الأجهزة نفسها، في إطار صراع داخلي خفي؟

    الاحتمالات المطروحة في الفيديو تُحيل إلى صراع أجهزة أو تسريبات موجّهة لخدمة أجندة ما، وسط حالة من الغموض والتشابك السياسي في الإقليم.

    في كل الأحوال، الرسالة كانت واضحة:
    ما جرى نشره ليس مجرد تسجيل عابر.. بل إنذار مبكر لشيء أكبر يُطبخ في الخفاء.

  • إسرائيل تستعد لاجتياح سيناء؟ تسريبات خطيرة تهزّ المنطقة!

    إسرائيل تستعد لاجتياح سيناء؟ تسريبات خطيرة تهزّ المنطقة!

    وثائق سرية تكشف خططًا إسرائيلية لاجتياح سيناء عبر عمليات برية وجوية

    في تطور جديد ومفاجئ، فجّر الخبير العسكري اللبناني علي حمية تسريبًا خطيرًا، حيث كشف عن وثائق سرية تبيّن استعدادات إسرائيلية جدية لشن هجوم واسع النطاق على شبه جزيرة سيناء المصرية. الوثائق، التي وصفها حمية بأنها “غير قابلة للتشكيك”، تكشف عن خطط مفصلة تشمل تعبئة القوات على الحدود الشرقية لقناة السويس، وتجهيز دبابات وقوات خاصة، إضافة إلى دعم جوي مكثف.

    بحسب تحليل الوثائق، فإن إسرائيل تخطط لاجتياح سيناء عبر عمليات برية وجوية منسقة، مع تحديد خط سير الاجتياح واستخدام الزوارق العسكرية. كما تشير الوثائق إلى تقييم دقيق لنقاط ضعف القوات المصرية، فضلاً عن تأمين غطاء دبلوماسي دولي لهذه العملية المحتملة.

    الوثائق السرية التي تسربت من داخل الأجهزة الأمنية الإسرائيلية، والتي أكد المصدر أنها وصلت إلى طهران والقاهرة، جاءت في وقت حساس مع تصاعد التوترات في قطاع غزة ولبنان، وتهديدات متزايدة بالحرب مع إيران.

    هل دخلت إسرائيل مرحلة “الجنون الجغرافي”؟ وما هو الموقف المصري الرسمي من هذه التسريبات؟ فهل ستتخذ القاهرة إجراءات عاجلة لصد أي تهديد محتمل، أم ستضطر للرد العسكري في حال قررت إسرائيل فتح جبهة جديدة على الحدود المصرية؟

    الساعة تقترب، والاستعدادات على قدم وساق. التوترات في المنطقة وصلت إلى مرحلة حرجة، والسؤال الأهم يبقى: هل ستشهد المنطقة فصلًا جديدًا من الصراع العسكري؟

  • فضيحة بيع سلاح الشعوب الفلسطينية والسورية للصهاينة: خيانة موثقة بالتاريخ

    فضيحة بيع سلاح الشعوب الفلسطينية والسورية للصهاينة: خيانة موثقة بالتاريخ

    في عام 1947، تبرع فلسطينيون وسوريون بأموالهم وممتلكاتهم لشراء صفقة أسلحة من تشيكوسلوفاكيا، لمساندة المقاومة ضد الاحتلال الصهيوني. وأشرف على الصفقة رئيس الوزراء السوري آنذاك جميل مردم، ووجه نداءات حثيثة للتبرع، حتى بالذهب والزيتون.

    لكن الصفقة، التي واجهت اعتراضات من الوكالة اليهودية، تمت بطرق مريبة، ويُعتقد أن اتفاقًا خفيًا تم بين جميل مردم والوكالة، خاصة أنه تم تجنيده لصالحها سابقًا أثناء عمله سفيرًا لسوريا في القاهرة.

    هذه وثيقة وصول السفينة
    هذه وثيقة وصول السفينة

    الجاسوسة اليهودية وتفجير السفينة

    ونُقلت السفينة من تشيكوسلوفاكيا إلى موانئ إيطاليا، حيث كان في انتظارها جواسيس صهاينة، على رأسهم الجاسوسة الحسناءأدا بلماس سريني، التي قامت بتفجير جزء من الشحنة لإعطاب السلاح.

    وأرسل جميل مردم ابن شقيقته، المقدم فؤاد مردم، إلى روما، حيث التقى بالجاسوسة وأمضى وقتًا طويلًا معها. وبتوجيه مباشر منها، قام بتغيير مسار السفينة من ميناء بيروت إلى ميناء الإسكندرية، ومنه إلى فلسطين حيث استلمتها عصابات الهاغناة.

    تضليل السلطات وتحقيق فاضح

    في خضم هذه الأحداث، أبلغ فؤاد مردم السلطات السورية بأن السفينة محتجزة في اليونان، بينما كانت في طريقها للصهاينة. وبعد عودته إلى دمشق، استجوبه محامٍ فلسطيني، فكشف التحقيق تلاعبه وكذبه، مما أدى إلى القبض عليه.

    في 24 أبريل 1949، حُكم على فؤاد مردم بالإعدام شنقًا بتهمة الخيانة العظمى. وجاء في مرافعة النائب العام:

    لقد طعن قضيتنا بالصميم، وباع فلسطين وسبعين مليونًا من العرب من أجل امرأة يهودية استغلته لصالح الصهاينة.”

    لكن انقلاب حسني الزعيم في العام ذاته أنقذه من تنفيذ الحكم، ثم شمله العفو لاحقًا.

    اعترافات جديدة ووثائق أمريكية

    وكشفت إحدى الصحف اليهوديةIntermountain Jewish Newsعن الحادثة تحت عنوان:

    اليهودية التي حولت سفينة سلاح سورية إلى الهاغناة وأنقذت الجليل!”

    الصحيفة اليهودية التي أورت الخبر
    الصحيفة اليهودية التي أورت الخبر

    وفي عام 1950، أظهرت وثائق من وزارة الخارجية الأمريكية أن مردم وقع تحت تأثير الجاسوسة اليهودية، التي عملت لصالح الهاغناة.

    أما في عام 2006، فكشف الجاسوس الصهيوني أمنون يونا عن تفاصيل إضافية، وأبرز بوليصة الشحن المسجلة باسم فؤاد مردم والقنصلية السورية في روما، والتي انتقلت لاحقًا لعهدة الصهاينة.

    شبكة خيانة واسعة

    لم تكن خيانة فردية، بل تورط فيها شخصيات بارزة، مثل وزير الدفاع السوري آنذاك أحمد الشرباتي، الذي كانت له اتصالات مع الهاغناة أثناء رحلة السفينة، إضافة إلى حسني الزعيم الذي انقلب على الحكم في 1949 وأصدر عفوًا عن فؤاد مردم.

    وفي الوقت الذي باعت فيه الأنظمة سلاح الشعوب، كان أبناء فلسطين وسوريا يُرسلون إلى المعارك دون سلاح، أو ببنادق قديمة لا تعمل، وبعضهم دون خرائط أو تنسيق.

    خلاصة

    إنها قصة منسية من سجل الخيانات الكبرى، تبرع فيها الشرفاء، وباعها الخونة. درسٌ من التاريخ يُظهر كيف أن بعض الأنظمة لم تكن فقط عاجزة عن حماية فلسطين، بل شاركت في تسليمها للصهاينة، قطعة وراء قطعة، وسلاحًا وراء سلاح.

  • تسريبات جديدة: الإمارات تفقد السيطرة في السودان.. وتحذيرات لسوريا!

    تسريبات جديدة: الإمارات تفقد السيطرة في السودان.. وتحذيرات لسوريا!

    وطن – كشف حساب إماراتي شهير بالتسريبات عن تطورات خطيرة داخل دوائر صنع القرار في أبوظبي، حيث أقر مسؤولون إماراتيون بفشل مشروع محمد بن زايد في السودان، رغم استمرار دعم ميليشيات الدعم السريع وفق حساب “وزير إماراتي”.

    السودان يكسر الهيمنة الإماراتية.. وانهيار إعلامي في أبوظبي

    وفقًا للمصدر الذي يعرف عن نفسه بأنه قريب من دوائر صنع القرار في الإمارات، فإن اجتماعًا عاصفًا جمع محمد بن زايد بكبار مسؤولي الملف السوداني، من بينهم:

    • علي الشامسي
    • راشد المنصوري

    وقد اعترفوا خلال الاجتماع بأن الجيش السوداني يواصل تقدمه، وأن حسم المعركة أصبح مسألة وقت، مما دفع بن زايد إلى معاقبة المجموعة الإعلامية المسؤولة عن إدارة ملف السودان، والتي كانت تحاول التأثير على الرأي العام العربي والدولي لصالح ميليشيات الدعم السريع.

    قوات الدعم السريع كانت أداة في يد محمد بن زايد
    قوات الدعم السريع كانت أداة في يد محمد بن زايد

    فضيحة دولية: الإعلام الغربي يفضح جرائم الإمارات

    بحسب التسريبات، فإن الضربة الكبرى للإمارات لم تأتِ من الخرطوم وحدها، بل جاءت من اهتمام الإعلام الغربي والمنظمات الحقوقية بجرائم الإمارات لأول مرة بهذا الشكل المكثف.

    🔹 نشطاء حقوقيون غربيون بدأوا بمتابعة الانتهاكات الإماراتية في السودان بتركيز غير مسبوق.
    🔹 حسابات غربية على مواقع التواصل الاجتماعي تنشر انتهاكات الإمارات عالميًا.
    🔹 ما كان يقال خلف الأبواب المغلقة عن جرائم الإمارات أصبح متداولًا في وسائل الإعلام الدولية.

    رسالة إلى سوريا: الإمارات تخطط لضربكم!

    في ختام التسريبات، وجّه حساب “وزير إماراتي” تحذيرًا مباشرًا إلى الحكومة السورية، داعيًا إياها إلى اتخاذ موقف صارم وكشف المخططات الإماراتية، مؤكدًا أن الصمت عن جرائم الإمارات لن يجعلها محايدة تجاه سوريا.

    🔴 كيف تعمل الإمارات ضد سوريا؟
    🔹 تشكل تحالفات سرية مع قادة ميليشيات وجماعات معادية للدولة السورية.
    🔹 تشتري الولاءات وتحرك المرتزقة داخل سوريا كما فعلت في السودان.
    🔹 تدير حملة فتنة طائفية، مستغلةً الدروز والعلويين والأكراد والإيرانيين لإدخال سوريا في صراع جديد.
    🔹 تعمل على تعزيز النفوذ الإسرائيلي عبر وسطاء محليين وإقليميين.

  • إيلي فيدلشتاين.. تطورات مثيرة في قضية تسريب الوثائق السرية من مكتب نتنياهو

    إيلي فيدلشتاين.. تطورات مثيرة في قضية تسريب الوثائق السرية من مكتب نتنياهو

    وطن – شهدت قضية إيلي فيدلشتاين، المتحدث السابق باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، تطورات درامية بعد نقله إلى زنزانة مخصصة لمنع الانتحار إثر تقارير عن محاولة إنهاء حياته.

    فيدلشتاين، المشتبه به الرئيسي بتسريب وثائق أمنية سرية لوسائل إعلام أجنبية، يواجه اتهامات من النيابة العامة.

    وكشفت التحقيقات الأولية تحركات غير قانونية تتعلق بمحاولاته تغيير الخطاب العام بعد مقتل أسرى إسرائيليين بقطاع غزة.

    وأثارت القضية جدلاً واسعاً، خاصة مع اتهامه باستغلال هذه الأحداث لتشويه صورة يحيى السنوار وتحميله المسؤولية.

    • اقرأ أيضا:
    فضيحة تهز الكيان.. هل سرب الجيش أسرار نتنياهو؟
  • شرائط فيديو سرية ومؤامرات انقلابية.. صحيفة تكشف تفاصيل صراع كبير على ولاية العهد في الكويت

    شرائط فيديو سرية ومؤامرات انقلابية.. صحيفة تكشف تفاصيل صراع كبير على ولاية العهد في الكويت

    سلطت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية في تقرير مطول لها الضوء على ما زعمت أنه “صراع دائر داخل الكويت على منصب ولي العهد” خلفاً لأمير الكويت الحالي نواف الأحمد الصباح، والذي تولى منصب أمير الكويت بعد وفاة الراحل الشيخ صباح الأحمد.

     

    وقالت الصحيفة في تقريرها الذي جاء تحت عنوان “مات زعيم الكويت.. قتال بين أفراد العائلة المالكة الآن حول من سيكون ولي العهد”. إن مقاليد الحكم في هذا النظام الملكي انتقلت إلى أخو الأمير الراحل وغير الشقيق، والبالغ من العمر 83 عامًا. مضيفةً: “يتساءل الكويتيون الآن بالنظر إلى تقدم الأمير الجديد في السن عمن سيعينه ولي العهد الجديد”.

     

    خلافات 2006

    وأوضحت الصحيفة، أن الخلافة الكويتية الأخيرة عام 2006 أثارت أزمة سياسية خفيفة. إلا أن الأمر سيكون هذه المرة أسوأ بكثير على منصب ولي العهد. مشيرة إلى أن هذه الأزمة ستؤثر على أربعة توترات طويلة الأمد تعكس صراعات سياسية عميقة وإحباطات شعبية.

     

    وأضاف التقرير أنه بطبيعة الحال فإن أي حالة من عدم اليقين فيما يتعلق بالخلافة داخل نظام ملكي تؤدي حتماً إلى إطلاق الأعلام الحمراء، كما تحدد أزمات الخلافة مصير الأنظمة الاستبدادية التي يمكن أن تنهار عندما يغرق انتقال السلطة في منافسة شرسة.

     

    وتابعت الصحيفة: “في الماضي ونظرًا لأن حكام السلالات الحاكمة في الكويت وممالك الخليج العربي الأخرى نظموا الخلافات الأسرية لم تكن هذه الملكيات تعتبر عادةً حالات مثيرة للقلق، متابعةً: “تغير هذا الأمر مؤخرًا في الخليج فقد شهدنا تنازل أمير قطر لابنه الأمير الحالي عام 2013، وكذلك خلافة ابن عم لابن عمه في يناير الماضي، في إشارة إلى صعود محمد بن سلمان في المملكة العربية السعودية، على حساب محمد بن نايف.

     

    وأكملت الصحيفة: “تظل هذه الأنظمة الملكية مستقرة ظاهريًا، لكن تحولات الخلافة لا تزال لها عواقب وخيمة، خاصة بالنسبة للمنطقة، ومن الصعب تخيل التدخل السعودي الإماراتي في اليمن دون تحركات القوة الجديدة لأي من البلدين”.

     

    أهمية الكويت

    وأشارت “واشنطن بوست”، إلى أن الكويت تنضم الآن إلى هذه المجموعة، الأمر الذي يزيد من حالة عدم اليقين السياسي في المنطقة، متابعةً: “يعد هذا منعطفًا حاسمًا داخل بلد يمتلك ما يقرب من عُشر احتياطيات النفط الخام في العالم، ويستضيف قاعدة عسكرية أمريكية ضخمة وهو حليف قوي للغرب منذ حرب الخليج عام 1991”.

     

    ونوهت الصحيفة، إلى أنه بموجب القانون الكويتي يمكن فقط لأحفاد الشيخ مبارك الكبير الذي حكم حتى عام 1915 تولي العرش، مضيفة: “كل من الحاكم الراحل والأمير الجديد نواف من بين آخر أحفاد مبارك والخيار الوحيد المتبقي في هذه المجموعة هو الأخ غير الشقيق الشيخ مشعل، لكن الشخصية المحافظة لا تحظى بشعبية بين المعارضة السياسية، بما في ذلك الكتلة الإسلامية القوية”.

     

    وأكملت الصحيفة أنه على مدى القرن الماضي تناوب حكام الكويت من فرعين من عائلة صباح من سلالة سالم وجابر على الحكم، وفي عام 2006 انتهى هذا النمط من التناوب لصالح فرع جابر الذي نظم عزل الأمير سعد المتوج حديثًا على خلفية اعتلال صحته”.

     

    واستطردت الصحيفة: “مثل أخيه غير الشقيق نواف ينحدر من جانب جابر، هذا يضعف أمراء سالم الذين يطالبون بالعودة إلى خط الخلافة خوفًا من الهبوط السياسي الدائم، ويحتفظ الكثيرون بنفوذ كبير، بما في ذلك وزير الخارجية السابق محمد صباح، وإذا كان الأمير لا يزال يفضل الأقارب داخل سلالة جابر، فقد يتسبب رد سالم في نزاع داخل الأسرة”.

     

    أمراء جابر الثلاثة

    وتابع التقرير أن أمراء جابر الثلاثة الذين يتنافسون على الخلافة من الجيل التالي يتنافسون بنشاط، معظمهم مع بعضهم البعض، والمثال الأكثر علنية هو الخلاف الشخصي بين الشيخ أحمد الفهد والشيخ ناصر المحمد، اللذين يشنّان حربًا سياسية على بعضهما البعض منذ عقد.

     

    واستكملت الصحيفة بأن هناك تفاصيل درامية لهذا الصراع تشمل شرائط فيديو سرية تعرض مؤامرات انقلابية، ومداهمات على مؤيدين، ورشوة قضائية مزعومة، وحتى محاكمات أمام المحاكم في سويسرا، الأمر الذي كلف الشيخ أحمد منصبه في اللجنة الأولمبية الدولية”، وفق الصحيفة.

     

    وزعمت الصحيفة، أن الكثير من الكويتيين يعتبرون أن الأميرين ملوثان، ولا يزال المؤيدون التقدميون والليبراليون يدعمون أحمد، على الرغم من أنه لم يعد يحظى بتأييد الأمير الراحل، أما الأمير ناصر فله نفوذ أكبر داخل العائلة المالكة، مضيفةً: “في الخريف الماضي تم تعيين نجله وزيراً للخارجية، وهو المنصب الذي شغله الأمير الراحل لمدة 40 عاماً”.

     

    واستدركت الصحيفة: “لكن ناصر لا يزال مثيرًا للجدل للغاية منذ استقالته في نوفمبر 2011 من منصب رئيس الوزراء، بعد أن استهدفته الاحتجاجات الشعبية بالفساد، ولم يشغل أي منصب حكومي منذ ذلك الحين”.

     

    نزاع ملكي

    وأشارت الصحيفة، إلى أن نزاعاً ملكياً وقع العام الماضي بعد أن أثار ناصر الصباح حفيظة الأمراء المحافظين بالتحقيق في تورطهم في فضيحة فساد داخل صندوق الاستثمار التابع للجيش الكويتي، قائلةً: “تسببت الاحتجاجات من مخطط غسيل الأموال في استقالة الحكومة في نوفمبر 2019 وكلفت ناصر صباح منصبه كوزير للدفاع”.

     

    وفي هذا السياق، يواجه النظام الملكي الكويتي ـ بحسب الصحيفة ـ قرارًا حاسمًا بشأن من يجب تسميته وليًا للعهد.

     

    وقد تؤدي تشكيلة الخلافة الجديدة إلى احتجاجات شعبية من المواطنين الذين يرغبون في التزام موثوق بالإصلاح ومحاربة الفساد.

     

    وقد تؤدي تشكيلة الخلافة الجديدة أيضا إلى المزيد من الاقتتال الداخلي بين الأسرة الحاكمة، حيث أنه من المرجح أن يعيد القرار تشكيل المستقبل السياسي للكويت.

    شاهد أيضا: “لحظة مباركة”.. “شاهد” مذيع كويتي “نائم” يفجر غضب مواطنيه بما قاله عن وفاة الشيخ صباح الأحمد

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

     

  • في ظلّ أزمة هروب زوجته الأميرة هيا .. لماذا ينشر طحنون بن زايد تسريبات عن تحرّشات محمد بن راشد بابنتيه “جليلة وشمسة”؟؟

    في ظلّ أزمة هروب زوجته الأميرة هيا .. لماذا ينشر طحنون بن زايد تسريبات عن تحرّشات محمد بن راشد بابنتيه “جليلة وشمسة”؟؟

    وطن- كشف حساب “بدون ظل” على تويتر، –الذي يعرّف نفسه أنه ضابط في جهاز الأمن الإماراتي-، عن ما أسماها تسريبات “مشينة” يقوم بها جهاز الأمن ضد حاكم دبي محمد بن راشد، والهدف منها.

    وقال في تغريدةٍ له بتويتر إن “التسريبات المشينة التي تخرج ضد محمد بن راشد مرة بتحرشه بابنته جليلة، ومرة بابنته الشيخة شمسة، وخيانة الأميرة هيا مع اجنبي، جميعها خارجه من جهاز الأمن الإماراتي”.

    وذكر أن تلك التسريبات تتم بتعليمات من الشيخ طحنون بن زايد، شقيق ولي عهد ابوظبي ومستشاره للأمن القومي، وهدفها إضعاف محمد بن راشد داخليا وخارجيا.حسب “بدون ظل”

    وأضاف في تغريدةٍ أُخرى إلى أنّ هناك خلافات لا ينكرها احد بين محمد بن راشد وزوجته الأميرة هيا، وأن القضاء البريطاني سيأخذ مجراه القانوني، لافتاً إلى أنّ التسريبات تخرج من جهاز الأمن الإماراتي بهدف ارغام “بن راشد” على عدة تنازلات ومن اهمها الخروج بتصريح سياسي ضد ايران، وهذا الامر يتعارض مع سياسة دبي.وفق “بدون ظل”

    ولا يمكن لــ”وطن” التأكد من صحّة المعلومات الواردة في التغريدات التي تُنشر على مواقع التواصل، غير أن حساب “بدون ظل” يحظى بمتابعة الالاف، وكثيراً ما ينشر تسريبات متعلقة بالسياسة الإماراتية تثبت صحتها.

    يُشار في هذا السياق إلى انّ صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، زعمت قبل ايام أن الأميرة هيا هربت من الإمارات بعد أن أصبح زوجها حاكم دبي محمد بن راشد “يشعر بالقلق من أنها كانت على علاقة وثيقة للغاية بحارس شخصي بريطاني.

    والأميرة هيا بنت الحسين 45 عامًا، هي موضوع دعوى قضائية غير مسبوقة رفعها محمد بن راشد، في قسم الأسرة بالمحكمة العليا.

    ووفقاً لـ”ديلي ميل” فإنّ أصدقاء للأميرة قالوا إنها فرت من القصر “خوفًا على حياتها” بعد أن أصبح “بن راشد” يشك في قربها من حارس شخصي سابق في الجيش البريطاني كان يحمي العائلة.

    مستشار ابن زايد يهاجم حمد المزروعي على الملأ: يبدو أن لدينا في الإمارات مغرد لم تصله بعد رسالة محمد بن راشد

  • الملك لن يحمي الأمير الصغير.. تركيا تنوي تسريب مكالمات ستكشف المستور وتنسف الرواية السعودية

    الملك لن يحمي الأمير الصغير.. تركيا تنوي تسريب مكالمات ستكشف المستور وتنسف الرواية السعودية

    أكد موقع “ميدل إسيت آي البريطاني” أن السلطات التركية تمتلك سجل مكالمات خطير، لجميع مكالمات الهاتفية الداخلية والخارجية التي تم إجراؤها في القنصلية السعودية في إسطنبول، وأنها تنوي تسريبها للإعلام.

     

    ونقل الموقع عن مصدر تركي رفيع المستوى (لم يسمه) قوله إن أنقرة لديها السجل الكامل للاتصالات التي أجرتها القنصلية بإسطنبول خلال أسبوع مقتل الصحفي جمال خاشقجي، وستستخدم هذه الاتصالات لتفنيد رواية النيابة السعودية الأخيرة لحيثيات الجريمة.

     

    وأضاف أن هذه التسجيلات أعطت تركيا صورة مفصلة عن مختلف الفرق التي أرسلتها الرياض.

     

    وقال المصدر إن محتويات هذه الاتصالات ستوجه الأنظار إلى القيادة السعودية التي سعت إلى عزل نفسها عن الفضيحة.

     

    ووفقاً للمصدر، فإن تركيا تنوي تسريب المعلومات التي تم جمعها من الاتصالات إلى وسائل الإعلام، كما فعلت منذ مقتل خاشقجي.

     

    الملك لن يستطيع حماية ابنه إلى الأبد

    من جانبها قالت الأكاديمية السعودية المعارضة الدكتورة مضاوي الرشيد، في مقال لها بنفس الصحيفة البريطانية، إن ولي العهد السعودي لا بد أنه شعر براحة مؤقتة بعد إصدار إعلانين عن مقتل جمال خاشقجي في نفس اليوم، تجنبا ذكر اسمه وبالتالي إعفائه من أي مسؤولية عن القتل.

     

    وذكرت مضاوي أن محمد بن سلمان يواجه الآن مأزقا كبيرا فيما يتعلق بما إذا كان سينفذ القصاص في القتلة الخمسة، كما طلب المدعي العام أم أنه سيحميهم لأنهم كانوا ينفذون الأوامر. ورأت أنه سيكون هالكا إذا فعل ذلك وهالكا إذا لم يفعل.

     

    وأوضحت أنه إذا أعدم القتلة فسوف يُذكر بأنه الشخص الذي أخذ العدالة السعودية إلى استنتاجاتها المنطقية، بمعنى أن إعدامهم سيعفيه من أي مسؤولية على الأقل في الوقت الحالي، لكن هذا سيبعث برسالة خطيرة ومزعجة إلى أكثر خدامه إخلاصا وطاعة، أي المخابرات وأجهزة الأمن وفرق الموت التي ربما يكون قد رعاها.

     

    وعلقت الكاتبة بأن قتل خاشقجي شيء ولكن إعدام خمسة من عملائه المقربين شيء آخر، إذ إن هؤلاء العملاء ربما توقعوا ميداليات كمكافأة على “تخليص الأمير من ذاك الصحفي المشاغب”، وليس إعداما مثيرا في أحد ميادين الرياض العامة.

     

    كما أن الإعدام العلني للموالين وأفراد الأمن يعني أنه في حالة حدوث المزيد من الفضائح التي تنطوي على استخدام مفرط للقوة أو القتل فإنهم سيكونون الوحيدين الذين يقع عليهم اللوم، وسيظل أولئك الذين يأمرونهم محميين. والحقيقة هي أن أولئك الذين يأمرونهم بإعادة المعارضين إلى البلاد أو تصفيتهم سيأمرون أيضا بإعدامهم إذا أصبحوا مصدر إحراج عام.

     

    ويبدو -كما تقول مضاوي- أن بقاء النظام السعودي سيعتمد على التضحية بكبش فداء، لكن المضحى بهم قد أصبحوا ضروريين لبقاء النظام بينما يستمر في الحكم بالخوف والقتل في النهاية.

     

    كما أنه إذا أعدِم القتلة الموالون فإن عملاء المستقبل سيعيدون التفكير في مصداقية النظام الذين يعملون له، وليس هناك شيء أكثر قلقا من إطاعة الأوامر بالقتل ثم تكون حياتك هي الثمن لمجرد أنك تطيع هذه الأوامر.

     

    وتساءلت مضاوي: هل يمكن لمحمد بن سلمان إذن مواصلة أن يكون الوجه العام للسعودية بعدما ارتبط اسمه ارتباطا وثيقا بجريمة شنيعة أثارت غضب العالم؟

     

    وختمت مقالها بأنه بينما قد لا يشهد العالم -وخاصة أسرة خاشقجي- تحقيقا أمميا مستقلا، ستظل جريمة قتل خاشقجي تطارد النظام السعودي في المستقبل المنظور، ومن غير المحتمل أن يؤدي إعدام القتلة أو حمايتهم إلى نسيان القضية.

     

    وسيجد محمد بن سلمان نفسه في قلب كارثة علاقات عامة حول قضية القتل هذه التي أقرتها الدولة. وأخيرا قد ينجح والده الملك سلمان في الحد من التوترات عبر التأكيد أنه لا يزال في موقع المسؤولية، لكنه لا يستطيع حماية ابنه إلى الأبد.

  • سلاحهم معنا وقلبهم مع “الإخوان”.. تسريبات إعلامية تكشف ما يخطط له “عيال زايد” ضد السودان بعدما تأمروا على سلطنة عمان

    سلاحهم معنا وقلبهم مع “الإخوان”.. تسريبات إعلامية تكشف ما يخطط له “عيال زايد” ضد السودان بعدما تأمروا على سلطنة عمان

    في الوقت الذي يحاول فيه حاكما الرياض وأبو ظبي، الفوز بورقة السودان لصالحهما، تخرج الأخيرة موجهة ضربة لهما، وتعمل على خربطة حساباتهما وتعزيز الصداع في رأسيهما.

     

    إذ يتراءى لحاكمي الرياض وأبو ظبي أن الخرطوم قد تخلّت عن ميولها “الإخوانية” – “الإيرانية”، وانضمت إلى حظيرتهما المرعيّة أميركياً.

     

    وحديثاً، عاد نظام عمر البشير ليفاجئهما بـ”تكويعات” كفيلة بخربطة حساباتهما. مفاجآت جاء اندلاع الأزمة الخليجية في حزيران/ يونيو 2017 ليشكّل علامة فاصلة في مسارها الزمني، ويجعل الصداع يزنّ في رأس السعودية والإمارات بشأن تموضع السودان وتحالفاته الإقليمية.

     

    حتى الآن، لم تفارق الخرطوم الموقع الذي نزحت إليه منذ قرابة أربعة أعوام (قطيعة مع إيران، وابتعاد عن المقاومة، وتقديم أوراق متواصل للأميركيين)، لكن قرار السعودية والإمارات فرضَ المقاطعة على قطر أتاح لنظام البشير، على ما يبدو، هامشاً أوسع للمناورة، لا يزال يحاول استغلاله في تحسين أوضاعه الاقتصادية المتردية.

     

    ورغم الطابع “المصلحي” الذي تتسم به تلك المناورات إلى الآن، إلا أنها قد تفتح الباب – من وجهة نظر الرياض وأبو ظبي – على تبدلات استراتيجية مثلت الزيارة «التاريخية» للرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، للسودان، في كانون الأول/ ديسمبر الماضي، نذيراً واضحاً بها.

     

    وحتى لو لم تكن المداورة التي يقوم بها نظام البشير تستبطن خطراً من ذلك النوع، فإن المطلوب من وجهة نظر «المحمدين» (محمد بن سلمان ومحمد بن زايد) ليس أقلّ من تسليم كامل يجعل الرجلين في حال اطمئنان إلى أن الخرطوم باتت في جيبتهما ولن تغادرها.

     

    هذا ما جاء في وثائق مسربة من سفارة الإمارات في السودان، ضمن سلسلة تسريبات بدأتها بسلطنة عمان، في ظل نشاط محموم للدبلوماسية الإماراتية في الدول العربية، وفقاً لما نشرت جريدة “الأخبار” اللبنانية.

     

    وتكشف الوثائق المُذيّلة بتوقيع السفير حمد محمد الجنيبي حجم الهمّ الذي يركب أبو ظبي والرياض وهما تستشعران أن جهودهما على مرّ سنوات لـ”جرّ السودان إلى مربع الاعتدال” (وفق تعبير الجنيبي في إحدى البرقيات) باتت مُهدّدة.

     

    وصحيح أن التشخيص الإماراتي لـ”القلق السوداني» يتركز على محاولة الخرطوم “الحصول على المزيد من المكاسب” من الأطراف كافة، إلا أن حقيقة أن نظام البشير “سلاحه معنا وقلبه مع الإخوان” (على حد توصيف الدبلوماسي الإماراتي) تثير شعوراً عميقاً بالمرارة، وانزعاجاً يستوجب العمل على “الضغط على حكومة البشير”.

     

    اللافت، إلى جانب ما تقدم، أن الهمّ الرئيس – المشترك مع السعودية – يتفرع منه همّ إماراتي (إن صحّ التوصيف) متصل بميناء بورتسودان الذي كانت شركة “موانئ دبي العالمية” تتطلع إلى وضع يدها عليه، قبل أن تمنحه الخرطوم للقطريين، وتُكمِل “المصيبة” بمنحها جزيرة سواكن للأتراك أواخر العام الفائت.

     

    وتشير الوثائق أيضاً إلى أن الجنيبي يحاذر الحسم في تشخيص موقف السودان الجديد بوصفه إياه بـ”المرتبك” وبأنه “أكثر تعقيداً”، وبربطه في غير موضع بـ”محاولة للعب على الحبلين طمعاً في الحصول على المزيد من المكاسب من الدول المقاطعة لقطر”، أو الأمل بأن “تكون خطوط المصالح على مستوى مستقيم مع كلا الجانبين” (السعودية والإمارات من جهة وقطر من جهة أخرى) طبق ما يرد في الوثيقة الأولى، أو الرغبة في «تحقيق أكبر قدر من الفائدة من خلال موقفها (أي الخرطوم) المحايد بشأن الأزمة القطرية فمن جهة تدعي بأنها مع التحالف العربي.

     

    ومن جهة أخرى عينها على الدعم القطري الذي أصبح مغرياً لهم في ظل استمرار المقاطعة» بحسب ما يعتبر الجنيبي نفسه في وثيقة ثالثة تحمل عنوان «محضر لقاء السفير مع مدير مكتب الرئيس السوداني» (19 تشرين الثاني/ نوفمبر 2017).

     

    إلا أن الدبلوماسي الإماراتي يتهم الخرطوم بشكل أو بآخر بالخداع بقوله مثلاً في الوثيقة الثانية إن «حديث وزير النقل السوداني عن أن الطلب القطري لإدارة الميناء كان قبل طلب موانئ دبي هو حديث غير صحيح وقطر لم يسبق لها أن تقدمت بطلب لإدارة ميناء بورتسودان إلا مؤخراً».

     

    وجاء في اتهامه حكومة البشير في وثيقة رابعة مؤرخة بـ19 تشرين الثاني/ نوفمبر 2017 (الموضوع: معلومات عن موضوع إدارة ميناء بورتسودان ومكتب البشير يقترح لقاء موانئ دبي) بأنها «تمارس المناورة في استمرار تعزيز علاقاتها مع الدوحة تحت أكثر من عنوان ومنها إدارة بورتسودان».

     

    انطلاقاً من ذلك، يوصي الجنيبي، في الوثيقة الرابعة عينها، بممارسة «الضغط على حكومة البشير التي تقف متأرجحة في موقفها من الأزمة مع قطر».

     

    ضغط ربما شكّل الامتناع عن إغاثة الخرطوم تزامناً مع أزمة الوقود الأخيرة بعضاً من مظاهره. غير أن تلويح السودان بسحب قواته من اليمن، إثر تلك الأزمة، سرعان ما استنفر السعودية والإمارات وحملهما على اتخاذ خطوات إنقاذية.

     

    ومن هنا، يبدو أن العلاقة بين الجانبين لا تزال محكومة بالمصلحة المتبادلة: نظام البشير يحاول استغلال الحاجة السعودية – الإماراتية إلى جنوده إلى أقصى حد ممكن، والرياض وأبو ظبي تتنقلان ما بين الإمساك بالجزرة تارة والتلويح بالعصا تارة أخرى. مقايضة لا تُعلم قابليتها للاستمرارية، خصوصاً إذا ما ضاق هامش المناورة على السودانيين، ووجدوا أنفسهم مضطرين للاختيار.

     

    “بورتسودان”

    يشكّل موضوع ميناء بورتسودان، الواقع على الساحل الغربي للبحر الأحمر، محوراً لوثيقتَين اثنتين من الوثائق المسرّبة من السفارة الإماراتية في الخرطوم.

     

    في الأولى التي تحمل عنوان «السودان تقبل عرض قطر لإدارة ميناء بورتسودان وترفض عرض موانئ دبي»، يشير السفير حمد الجنيبي إلى إعلان وزير النقل السوداني، مكاوي محمد عوض، الاتفاقَ مع الحكومة القطرية على تطوير ميناء بورتسودان، ورفضَ طلب «موانئ دبي» إدارة الميناء، وتعليلِه (أي مكاوي)، ذلك أن الطلب القطري كان قبل طلب «موانئ دبي».

     

    وللدلالة على خطورة الخطوة، يلفت الجنيبي في التعليق إلى أن «ميناء بورتسودان من الموانئ المهمة في السودان ودول الجوار، وتحديداً الدول الحبيسة مثل إثيوبيا وتشاد، إلى جانب موقعه الاستراتيجي المهم على ساحل البحر الأحمر».

     

    أما في الوثيقة الثانية المعنونة بـ«معلومات عن موضوع إدارة ميناء بورتسودان ومكتب البشير، يقترح لقاء موانئ دبي»، فينقل الجنيبي عن مدير إدارة الشؤون العربية في وزارة الخارجية السودانية، أحمد يوسف محمد، تبريره ما جرى بأن «الإعلان السوداني نقل تصريحات الوزير بشكل غير صحيح»، وأن «الاتفاق مع قطر لا يتعلق بميناء بورتسودان، وإنما بميناء سواكن الذي يبعد 25 كيلومتراً جنوب بورتسودان وهو ميناء خاص بالحاويات».

     

    وينقل الدبلوماسي الإماراتي عن المسؤول السوداني أن «الحكومة السودانية حريصة على أن ترسي المناقصة (مناقصة بورتسودان) على مجموعة موانئ دبي العالمية (…و) أنه لا توجد شركة منافسة لها على مستوى هذه المناقصة».

     

    وفي تعليقه على التبرير السوداني، يضيف الجنيبي، نقلاً عن مدير مكتب الرئيس السوداني حاتم حسن بخيت، أن «مكتب سموّ الشيخ منصور بن زايد آل نهيان استفسر عن مدى جدية الجانب السوداني في قبول عرض موانئ دبي»، وأن بخيت «عرض الأمر على الرئيس البشير الذي اقترح حضور سعادة الرئيس التنفيذي لشركة موانئ دبي لمقابلته شخصياً في الفترة التي تناسبه بين يومي 27 – 28 نوفمبر 2017 وذلك لحسم الأمر نهائياً».

     

    تعليقه على تطور موقف السودان من الأزمة الخليجية، يلفت السفير حمد الجنيبي، في وثيقة «علاقات السودان وقطر في ظل المقاطعة»، إلى أن «السودان حاول في بداياتها (أي الأزمة) أن يتخذ موقف الحياد وسعى إلى الاحتماء وراء المبادرة الكويتية ونجح إلى حد ما، ولكن جاء قرار إبعاد المبعوث الرئاسي الفريق طه عثمان الذي تقول المصادر إنه حصل بناءً على نصيحة قطرية».

     

    في الوثيقة المعنونة بـ«محضر لقاء السفير مع مدير مكتب الرئيس السوداني» (19 نوفمبر 2017)، يورد السفير الإماراتي، حمد الجنيبي، «أبرز ما قاله» وزير الدولة ومدير مكاتب الرئيس السوداني، حاتم حسن بخيت، خلال اللقاء. وفي ما يلي بعض من تلك المقتطفات:

     

    “ذكر أن الرئيس البشير يحرص على أن ينقل للقيادة في الإمارات والسعودية أن الذي يمثل السياسة الخارجية للسودان هو شخصياً، وأن الحكومة السودانية تؤكد أن مساعد الرئيس إبراهيم السنوسي التابع لحزب المؤتمر الشعبي (حزب الترابي) ليس له أي سلطة أو قرار في السودان، ووجوده في الحكومة جاء من خلال الحوار الوطني الذي جرى أخيراً، وليس لديه سوى ملف صغير يتعلق بالتنمية بين الدول الأفريقية، وبالتالي فإن موقف السودان الثابت هو موقع محايد من الأزمة في قطر”.

     

    وأفاد بأن الحكومة السودانية توصلت إلى اقتناع بأن المبادرة الكويتية لم تعد مقبولة لدى دول المقاطعة، لذلك ابتعدت عن الاحتماء بها أو تأييدها.

     

    وذكر أن السودان توصل إلى اقتناع بأن موقع دول الخليج من قطر هو مقاطعة طبيعية وليست حصاراً، وأنهم وجهوا الإعلام السوداني بعدم الحديث عما يسمى الحصار، حسب الزعم القطري.

     

    وقال إن أزمة قطر أوقفت مصالح السودان في ظل أزمة حقيقية تتعلق بشح العملة وزيارة الرئيس السوداني لقطر كانت من أجل مناقشة العلاقات بين البلدين وملف إعمار دارفور من خلال بنك دارفور المزمع إنشاؤه حسب اتفاق الدوحة والذي يبلغ رأسماله (2) مليار دولار.

     

    كما أن السودان يأمل أن تساهم قطر في ضم الفصيلين الكبيرين في دارفور، وهما حركة العدل والمساواة وجماعة مناوي إلى ملف السلام. وقال إنهم أطلعوا الإمارات والسعودية للعلم بالزيارة وأهدافها في حينه…

     

    وأشار إلى أن السودان محرج ولا يريد تقديم طلبات مباشرة لدعم مالي من الإمارات والسعودية لأن القيادة السودانية تشعر بأنها أثقلت عليهم في الفترة الماضية، وتوجيهات الرئيس لهم بعدم تقديم طلب مباشر، والقطريون عرضوا المساعدة.

     

    وقال: “لا نستطيع أن نرفض، لكن لا يمكن لهذا الدعم أن يؤثر على موقف السودان ومشاركته مع التحالف في اليمن”.