أصدر الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي, قرارا بتكليف مدير مكتبه السابق اللواء عباس كامل بتسيير أعمال جهاز المخابرات العامة بعد إقالة اللواء خالد فوزي. وفق ما ذكر التلفزيون المصري.
وأوضحت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية الرسمية أن كامل مكلف بتسيير أعمال الجهاز لحين تعيين رئيس جديد لجهاز المخابرات.
وكات صحيفتا “الجريدة” الكويتية و”الأخبار” اللبنانية، أن السيسي، قرر إعفاء رئيس جهاز المخابرات العامة اللواء خالد فوزي من منصبه، وتعيين اللواء إبراهيم عبدالسلام بدلا منه إلى حين اختيار رئيس جديد بشكل رسمي.
واعتبر مراقبون أن إقالة رئيس المخابرات العامة، يؤكد حقيقة وجود صراع أجهزة بين المخابرات العامة والمخابرات الحربية، منذ وصول السيسي إلى سدة الحكم.
وأضاف المراقبون، “إقالة فوزي تؤكد أيضا صحة التسريبات الأخيرة التي نشرتها صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية، وبثتها قناة مكملين الفضائية، والتي كشفت سعي المخابرات الحربية للسيطرة على الإعلام المصري وإقصاء المخابرات العامة.
وقالت الصحيفة الكويتية، نقلا عن مصدر مطلع قال إن “السيسي يجري عملية تغييرات واسعة في جهاز المخابرات العامة ضمن عملية لإعادة ترتيب المؤسسات السيادية في المرحلة الحالية”.
وعزت الصحيفة اللبنانية، تأخر إعلان السيسي لخليفة فوزي بسبب مراجعته بعض الأسماء، والمفاضلة بين أكثر من شخصية خلال الفترة الحالية، على أن يعلن القرار في الجريدة الرسمية فور اعتماده رئاسياً.
شن الإعلامي البارز والمذيع المعروف بقناة “الجزيرة” جمال ريان، هجوما حادا على الكاتب السعودي ومدير قناة “العربية السابق والمقرب جدا من الديوان الملكي، عبد الرحمن الراشد، بعد تكذيبه لتسريبات “النيويورك تايمز” الأخيرة ودفاعه المستميت عن النظام المصري.
وكان “الراشد” قد زعم في مقال له أن ما نشرته صحيفة نيويورك تايمز عن موافقة السيسي على قرار نقل السفارة الامريكية الى القدس محض افتراء وأكاذيب.
ودون “ريان” تعليقا على هذا المقال في تغريدة له بـ”تويتر” رصدتها (وطن) مهاجما الكاتب السعودي المقرب من “ابن سلمان” ما نصه:”نيويورك تايمز عمرها ١٦٧عاما ، اكبر من عمرك مرتين ونصف ، معركتكم معها خاسرة”
وتابع هجومه بالقول: “قليل من الخجل ، غطوا وجوهكم ، او احتجبوا عن الظهور ، يا عيب عليكم”
نيويورك تايمز عمرها ١٦٧عاما ، اكبر من عمرك مرتين ونصف ، معركتكم معها خاسرة ، قليل من الخجل ، غطوا وجوهكم ، او احتجبوا عن الظهور ، يا عيب عليكم #الخليج#مصرhttps://t.co/bu9bRUz12B
يشار إلى أن عبد الرحمن الراشد زعم في مقاله أيضا أن الصحيفة الأمريكية يتم تمويلها بأموال قطر لضرب استقرار الدول الكبرى بالمنطقة وخاصة مصر من خلال لعبة تحريض الشعوب ضد الزعماء والرؤساء.. حسب زعمه.
وقال “الراشد” هذا في مقال طويل له ليكذب به التسريبات، ولكنه في غمرة إنكاره للتسريبات لم يتمالك نفسه ولا التعليمات التي تصله فغاص في مهاجمة قطر وإتهامها إنها وراء التسريبات، وتطرق للإخوان تارة وتارة أخرى على حاكم قطر وكيف يحكم، وسرح بمتابعه في قصص خيالية وانقلابات، وكأن ملكه المستقبلي لم ينقلب من فترة بسيطة على كل الأمراء والعادات الملكية وليس فقط على أبيه.
وأثار تقرير يوم السبت الماضي،لصحيفة نيويورك تايمز الأمريكية جدلا وضجة واسعة حيث ذكرت الصحيفة في تقريرها أن الموقف الحقيقي لمصر بشأن قرار ترامب حول القدس غير موقفها المعلن وأنها تمتلك تسريبات من المخابرات المصرية تثبت هذا.
وتحدث التقرير، الذي أنجزه الصحفي ديفيد كيركباتريك، عن قبول “ضمني” مصري بقرار ترامب بشأن القدس.
كما أورد التقرير “توجيهات” لضابط مخابرات يدعى أشرف الخولي لإعلاميين بارزين منهم عزمي مجاهد وسعيد حساسين ومفيد فوزي بالسعي للترويج للقبول برام الله بدل القدس كعاصمة للدولة الفلسطينية.
تداول ناشطون عبر موقع التدوين المصغر “تويتر” مقطع فيديو قديم لحلقة من برنامج “أبلة فاهيتا” المذاع على قناة “cbc” قديم يعود لشهر يناير/كانون الثاني 2017،مع المذيعة المقربة من النظام المصري لميس الحديدي، تسألها فيها عن شخص اسمه “أشرف باشا”.
وفقا للفيديو الذي رصدته “وطن”، قالت “أبلة فاهيتا” للحديدي في تلك الحلقة: “مين بقى اللي وقّع بينك وبين أشرف باشا.. مضيقين عليكي شاشتك اليومين دول.. طلع بيروح لها أشرف باشا زيي”، لترد عليها الحديدي ضاحكة: “مين قالك إن بيجيلنا أشرف باشا؟”، طالبة منها عدم الحديث في السياسة، وذكّرتها باتفاقهم قبل تصوير الحلقة بذلك، لترد عليها “أبلة فاهيتا”: “يعني مافيش قصقصة وتصفير”.
— خديجة بن قنة khadija Benganna (@Benguennak) January 9, 2018
وربط ناشطون بين الحوار الذي دار في الحلقة وبين تسريبات “نيويورك تايمز”، وقناة “مكملين” في الأيام الأخيرة، معتبرين أن المقصود هو “أشرف الخولي”، ضابط المخابرات الحربية الذي كان يوجه الإعلاميين في التسريبات.
ورأى الناشطون في ذلك، دليلاً على صحة التسريب، خاصة بعد بذل كل من الأذرع الإعلامية والهيئة العامة للاستعلامات والكتائب الإلكترونية، مجهوداً كبيراً لإثبات عدم صحة هذه التسريبات.
وكانت صحيفة “نيويورك تايمز ” الأميركية قد نشرت السبت تسريبا صوتيا يكشف قبول الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ضمنا قرار واشنطن اعتبار القدس عاصمة لإسرائيل، ونقل سفارتها إلى هناك، وتسويق رام الله عاصمة بديلة.
وأوردت الصحيفة أن ضابط مخابرات مصريا يدعى أشرف الخولي اتصل هاتفيا بمقدمي عدد من البرامج الحوارية المؤثرة في مصر، وقال لهم إن القاهرة شأنها في ملف القدس شأن جميع إخوانها العرب، ستشجب ظاهريا قرار الرئيس الأميركي دونالد ترمب، بيد أن المهم لمصر هو إنهاء معاناة الفلسطينيين من خلال حل سياسي يتمثل في اتخاذرام الله عاصمة لفلسطين بدل القدس.
وأضافت نيويورك تايمز أن الضابط المصري طالب مقدمي البرامج بإقناع المشاهدين بقبول قرار ترامب بدل إدانته مؤكدا أن الصراع مع إسرائيل لا يصب في مصلحة مصر الوطنية.
وأوضحت الصحيفة أن الخولي طلب هذا الأمر من أربعة إعلاميين، بحسب أربعة تسجيلات صوتية لمكالماته الهاتفية، وهم عزمي مجاهد ومفيد فوزي وسعيد حساسين إضافة إلى الممثلة يسرا، مضيفة أن إعلاميا واحدا، هو مجاهد، أكد صحة التسجيل.
وفي التسريب الذي يتضمن مكالمة الخولي مع حساسين، يقول الأخير للضابط “أنا تحت أمرك”، فيضيف الخولي “نحن مثل كل أشقائنا العرب سنندد بهذه المسألة”، مضيفا “بعد ذلك، سيصبح هذا أمرا واقعا، ولا يمكن للفلسطينيين أن يقاوموا، ونحن لا نريد الذهاب إلى الحرب، لدينا ما يكفينا من الهموم كما تعلم”.
وأضاف ضابط المخابرات المصري “النقطة الخطيرة بالنسبة لنا هي قضية الانتفاضة، فالانتفاضة لن تحقق مصالح الأمن القومي المصري، لأنها ستعيد تنشيط الإسلاميين وحركة حماس، حماس ستولد من جديد”.
في المقابل، شكك صحفي مصري مقرب من السلطة في أن يكون التسريب المتعلق بوضع القدس يعبر عن وجهة النظر المصرية.
أمر النائب العام المصري نبيل صادق الثلاثاء، بإجراء تحقيق عاجل في ما نشرته صحيفة نيويورك تايمز الأميركية.
وبحسب صحف مصرية، فإن نيابة أمن الدولة العليا تولت التحقيق في تقرير نشرته الصحيفة الأميركية “ووردت فيه أخبار تتعلق بمصر من شأنها المساس بالأمن والسلم العام وإلحاق الضرر بالمصلحة العامة”.
وقبل أيام نشرت نيويورك تايمز، عدة تسريبات تتعلق بتوجيه ضابط مخابرات مصري أوامر لعدد من الإعلاميين، لتهيئة الرأي العام في البلاد بقول قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن نقل السفارة الأميركية في إسرائيل إلى القدس بدلاً من تل أبيب.
وكانت الصحيفة الأميركية أوردت، السبت، أن “ضابط المخابرات المصري” التي قالت إنه يدعى أشرف الخولي، أجرى 4 مكالمات هاتفية “بنبرة هادئة” مع مقدمين لبرامج حوارية مؤثرة في مصر.
وقال هذا الشخص إن “مصر، شأنها في ملف القدس شأن جميع إخواننا العرب، ستنكر هذا القرار علناً، في حين أن ما هو مهم بالنسبة لنا إنهاء معاناة الفلسطينيين عبر حلّ سياسي يتمثل في رام الله بدل القدس عاصمة لفلسطين”، محذراً من انتفاضة فلسطينية قد تضر الأمن القومي المصري.
ونفت القاهرة، لأحد 7 يناير/كانون الثاني، صحة التقرير.
وسبق أن أعلنت مصر رسمياً، عبر بيانات لعدة جهات منها الخارجية، رفضها قرار ترامب بشأن القدس فور صدوره، كما توجّهت لمجلس الأمن الشهر الماضي بمشروع قرار، نيابة عن المجموعة العربية، يؤكد ضرورة عدم المساس بوضع مدينة القدس، غير أن “الفيتو” الأميركي حال دون تمريره.
وأقرّت الجمعية العامة للأمم المتحدة، في 21 ديسمبر/كانون الأول الماضي، بتأييد 128 دولة منها مصر، قراراً تقدمت بمسوّدته كل من تركيا واليمن، يرفض قرار ترامب بإعلان القدس عاصمة لإسرائيل.
وفي 6 ديسمبر/كانون الأول الماضي، أعلن ترامب الاعتراف بالقدس المحتلة عاصمةً لإسرائيل، ونقل سفارة بلاده إليها، ما أثار غضباً عربياً وإسلامياً، وقلقاً وتحذيرات دولية.
وأثارت هذه التسريبات موجة غضب على منصات التواصل الاجتماعي، فيما وصف بعض رواد الشبكات الاجتماعية هذه الواقعة بالخيانة.
في سلسلة مثيرة من التسجيلات الصوتية لمكالمات بين ضابط مصري ومجموعة من الإعلاميين والفنانيين المصريين، تم تسريبها مؤخرا، يكشف تسجيل صوتي، مساء الإثنين، عن ضابط يطلب من الفنانة عفاف شعيب، المشاركة بمداخلة على قناة “دي ام سي” بمناسبة التفويض الثاني للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي لمحاربة الإرهاب.
ووجه الضابط الفنانة إلى ذكر موضوع اليمن وسوريا والعراق في مداخلتها وتنبيه المصريين إلى أنه لا يجوز أن يحصل في مصر ما حدث في البلاد المذكورة، مشيرا لى أن ذلك “يساعد الذاكرة القصيرة للشعب المصري” على حد قوله.
وكانت الممثلة عفاف شعيب قد أعربت مؤخراً عن إشفاقها على المسئولية التي يتحملها المشير عبد الفتاح السيسي.
وقالت شعيب: “أنا قلقة جدا على حياة المشير عبد الفتاح السيسي في الفترة الحاليا، فهو يتحمل ما لا يتحمله بشر، فالمهمة ثقيلة بالمشاكل القديمة، وبشاعة الإرهاب الذي تتعرض له البلاد”.
وأضافت: “يجب على الشعب المصري أن يتكاتف للحفاظ علي القوات المسلحة والشرطة، لأنهما هما السد المنيع الذي يحمي مصر من الإرهاب”.
وتنضم الممثلة الكبيرة لقائمة طويلة من الفنانين الداعمين للمشير عبد الفتاح السيسي، ومنهم: عادل إمام ومحمد صبحي وإلهام شاهين وغيرهم.
أكدت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية أن انسحاب أحمد شفيق من سباق الرئاسة في مصر، جاء بعد تعرضه لضغوط وتهديدات من قبل نظام الرئيس عبد الفتاح السيسي.
ونقلت الصحيفة في تقرير لها نشرته فجر الاثنين، عن أحد محامي أحمد شفيق، الذي رفض نشر اسمه، قوله إن السلطات المصرية هددت شفيق بفتح ملفات قضايا فساد سابقة مرفوعة ضده.
واعتبرت الصحيفة بأن تصريح محامي شفيق لها يؤكده بشكل عام تسريبٌ صوتيٌ حصلت عليه لأحد ضباط الاستخبارات المصرية، يوجه فيه أحد مقدمي البرامج التلفزيونية، حيث قالت الصحيفة إن هذا التسريب الذي حصلت عليه، يحذر فيه الضابط أشرف الخولي أحد مقدمي البرامج التلفزيونية المصرية من التعرض بسوء لأحمد شفيق في زمن المكالمة، لأنه -حسب الخولي- فإن الحكومة المصرية “تجري محادثات معه”.
وقال الخولي في ذلك التسريب: “إذا قرر (أحمد شفيق) أن يكون معنا، فسنعامله على أنه أحد القادة السابقين للجيش المصري، هل فهمت؟”. وأضاف الخولي في التسريب: “أما إذا قرر غير ذلك، فإننا سنلعن أسلاف أبيه”!
وأضافت الصحيفة بأن انسحاب شفيق من السباق الرئاسي يؤثر على صدقية ونزاهة الانتخابات المصرية بمجملها.
وكان رئيس حزب الحركة الوطنية المصرية الفريق أحمد شفيق، قد فاجأ الجميع معلنا تراجعه رسميا عن قرار الترشح للرئاسة المصرية.
وقال شفيق في بيان مقتضب: “شعب مصر العظيم، كنت قد قررت لدى عودتي إلى أرض الوطن أن أعيد تقدير الموقف العام بشأن ما سبق أن أعلنته أثناء وجودي في دولة الإمارات، مقدرا أن غيابي لفترة زادت عن الخمس سنوات ربما أبعدتني عن المتابعة الدقيقة لما يجري على أرض وطننا من تطورات وانجازات، رغم صعوبة الظروف التي أوجدتها أعمال العنف والإرهاب”.
وأضاف في البيان: “بالمتابعة للواقع، فقد رأيت أنني لن أكون الشخص الأمثل لقيادة أمور الدولة خلال الفترة القادمة، ولذلك فقد قررت عدم الترشح في انتخابات الرئاسة هذا العام”.
في مفاجأة من العيار الثقيل، نشرت قناة “مكملين” الفضائية والتي تبث من تركيا، التسريبات الصوتية التي نشرت عنها “نيويورك تايمز” بالأمس، لضابط مخابرات مصري مع إعلاميين حيث اتضح من توجيهاته لهم أن “السيسي” وافق ترامب بشأن قرار “القدس” سرا.
ونشرت القناة مقاطع صوتية لضابط المخابرات أشرف الخولي، مع كل من (الفنانة يسرا والإعلامي سعيد حساسين والمذيعين عزمي مجاهد ومحمد الغيطي ).
عزمي مجاهد
ويتضح من التسريب أن دور الإعلامي “عزمي مجاهد” كان تشويه صورة قطر والزعم بأن لها علاقات سرية مع إسرائيل.
كما أمر ضابط المخابرات عزمي مجاهد التحدث بخصوص سيناء، ليؤكد له “مجاهد” في التسريب أن بعض أهالي سيناء عبارة عن “خونة” .
وطالبه ضابط المخابرات بدفع الرأي العام المصري لقبول فكرة تهجير جميع اهالى #سيناء من أرضهم بشكل كامل !
يسرا
ويكشف التسريب مع “يسرا” أن ضابط المخابرات وجهها بأوامر وتعليمات بشأن قرار ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة للاحتلال الإسرائيلي.
— قناة مكملين الفضائية (@mekameleentv) ٧ يناير، ٢٠١٨
وفي تقرير حصري كشفت صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية، أمس السبت، عن تسريبات تتحدث عن قبول رئيس النظام المصري عبدالفتاح السيسي برام الله عاصمة لفلسطين بدل القدس.
كما كشفت التسجيلات التي نشرتها الصحيفة الأميركية عن صدور تعليمات من ضابط مخابرات مصري، لعدد من الإعلاميين لإقناع المصريين بقرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي اتَّخذه قبل أسابيع بشأن نقل السفارة الأميركية في إسرائيل من تل أبيب إلى القدس.
وبحسب التعليمات التي أصدرها ضابط المخابرات أشرف الخولي لبعض الإعلاميين بشأن معالجة ملف القدس من خلال التركيز على أن مصر يجب أن تظهر كما الدول العربية الأخرى بدور الدولة التي تدين قرار الرئيس الأميركي بنقل السفارة الأميركية للقدس المحتلة، وإعلانه الاعتراف بها عاصمة لإسرائيل، في حين أن ما هو مهم بالنسبة لها “إنهاء معاناة الفلسطينيين عبر حل سياسي”.
وأوردت الصحيفة الأميركية، أن ضابط المخابرات المصري تكلم مكالمات هاتفية بنبرة هادئة إلى مقدمي برامج حوارية مؤثرة في مصر، وصرَّح الضابط الخولي لهم بأن “مصر، شأنها في ملف القدس شأن جميع إخواننا العرب، ستنكر هذا القرار علناً”.
ولكنه قال إن الصراع مع إسرائيل لم يكن في مصلحة مصر الوطنية. وقال للإعلاميين، إنه بدلاً من إدانة القرار، يتعين عليهم إقناع المشاهدين بقبول القرار.
وطالب الخولي بهذا الأمر أربعة إعلاميين، بحسب أربعة تسجيلات صوتية لمكالماته الهاتفية، التي حصلت عليها صحيفة “نيويورك تايمز”.
وقالت الصحيفة إن إعلامياً واحداً، هو عزمي مجاهد، أكد صحة التسجيل الذي حصلت عليه الصحيفة.
وبحسب الصحيفة، فقد تحدث الضابط الخولي أيضاً بالتوجيهات ذاتها مع الإعلاميين مفيد فوزي، وسعيد حساسين العضو بمجلس البرلمان أيضاً.
وبحسب تسريبات الصحيفة الأميركية قال الخولي لمقدمي البرامج، إنَّ مصر ستدين القرار في العلن “كبقية أشقائنا العرب”.
لكنَّه أضاف أنَّه ليس من مصلحة مصر الصراع مع إسرائيل. وقال لمقدمي البرامج إنَّه بدلاً من إدانة القرار عليهم إقناع مشاهديهم بقبوله. واقترح بأنَّه على الفلسطينيين أن يقنعوا ويكتفوا بمدينة رام الله في الضفة الغربية، التي توجد بها السلطة الفلسطينية.
في مفاجأة ودون سابق إنذار اختفى حساب جوليان أسانج مؤسس موقع “ويكيليكس” من على موقع “تويتر”، وبحسب صحيفة الإندبندنت فإن الرابط الخاص بالحساب أصبح يظهر عليه رسالة تقول “عذرًا الصفحة غير موجودة”.
وذكرت الصحيفة أن إلغاء الحساب رافقته أسئلة حول السبب وما إذا كان يعني هذا استجابة أسانج لضغوط عليه حتى يتوقف عن كتابة تغريداته حول التسريبات السياسية.
وقال البعض إن “تويتر” هو من ألغى الحساب، لأن أسانج كان يستعد لتفجير قصة ضخمة من التسريبات السياسية.
ولم يعلق موقع “ويكيليكس” حتى الآن على اختفاء الحساب.
وفي أغسطس الماضي، نفى الصحفي والناشط الأسترالي ومؤسس موقع “ويكيليكس” جوليان أسانج، صحة ما نقله موقع قناة “العربية” السعودية على لسانه بأن قطر تدعم الإرهاب.
وقال “أسانج” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن” حينها مرفقا بها تقريرا لقناة العربية نقل تصريحات على لسانه قائلا: ” شبكة قناة العربية ومقرها الرئيسي في دولة الإمارات تنشر افتراءات سخيفة مع استمرار النزاع بين قطر والإمارات”.
وكان موقع قناة “العربية” باللغة الإنجليزية، قد نشر تقريرا تحريضيا ضد قطر، حيث قام بتلفيق تصريحات على لسان مؤسس موقع “ويكيليكس” زعمت من خلالها بأن “أسانج” اتهم قطر بدعم الإرهابيين.
كشفت مصادر مطلعة، بأن المدير العام لقناة “سكاي نيوز عربية” في أبو ظبي نارت بوران استقال من منصبه بشكل مفاجئ مساء الاثنين وأبلغ زملاءه في القناة بأنه سيغادر دولة الإمارات بشكل نهائي وإلى غير رجعة.
وجاءت استقالة “بوران” من منصبه في القناة المملوكة بالكامل لحكومة أبو ظبي بعد أكثر من خمسة شهور على اندلاع الأزمة الخليجية التي بدأت باختراق لوكالة الأنباء القطرية، وسرعان ما باشرت كل من “سكاي نيوز عربية” وقناة “العربية” حملة ضد قطر بعد دقائق من الاختراق، وهي الحملة التي لا تزال مستمرة حتى الآن، وفقا لموقع “عربي21”.
وتأتي استقالة بوران بعد أسابيع قليلة أيضا من استقالة الصحافي الأردني عرار الشرع الذي كان يشغل منصبا رفيعا في القناة وعودته هو الآخر بشكل نهائي إلى الأردن تاركا أبو ظبي، حيث انضم إلى قناة أردنية تحت التأسيس تُدعى قناة “المملكة”.
ولا يزال من غير المعروف إلى أين سينتقل بوران للعمل، لكن المؤكد حتى الآن أنه سيغادر دولة الإمارات نهائيا، كما أنه ليس مؤكدا ما إذا كان قد استقال من منصبه بمحض إرادته أم إنه تمت إقالته بقرار سياسي، وليس معروفا ما إذا كانت الإطاحة ببوران لها علاقة بالأزمة الخليجية التي كانت قناة “سكاي نيوز عربية” واحدة من أهم أدواتها.
يشار إلى أن نار تبوران قد تورط في فضيحة من العيار الثقيل، حيث اكدت مصار انه تمكن من اختراق وكالة “رويترز” للأنباء التي شغل فيها سابقا مديرا لتلفزيونها لصالح ولي عهد ابو ظبي محمد بن زايد.
وكشفت مصادر عليمة داخل قناة “سكاي نيوز عربية”، واخرى في وكالة “رويترز” في يوليو/تموز الماضي تفاصيل مهمة عن تحقيق حساس يجري وراء جدار من السرية داخل اروقة الوكالة العالمية، يتعلق بمدى صدقية الاخبار الخاصة بأزمة الخليج لا سيما ما يخص دولة قطر.
وقالت مصادر متطابقة من داخل رويترز ان كل المعلومات التي أخضعت للتحقيق داخل الوكالة، تشير الى شراء قيادات في غرفة اخبار رويترز بأموال اماراتية قذرة عن طريق بوران، لتشويه قطر وإظهارها بمظهر الدولة الضعيفة نتيجة الحصار المفروض عليها.
وقال مصدر قريب من “بوران” حينها، ان لدى الاخير لقاءات دورية مع محمد بن زايد، وان كثيرا من هذه اللقاءات تبحث في كيفية تعزيز المنظومة الإعلامية الاماراتية، وكيفية شراء الصحافيين والاعلاميين من مختلف دول العالم، وتقديم الرشى لعاملين مؤثرين داخل وكالات أنباء عالمية.
علاقة بوران بجهاز الامن القوي في ابو ظبي قديمة ومتجذرة فعندما كان مديرا لتلفزيون رويترز، استضاف ضباط أمن دولة من أبو ظبي، لتدريبهم باعتبارهم صحفيين.
وقبل ذلك ، وعندما كان مديرا لمركز أخبار ابو ظبي ، ظل يتلقى مرتبات من جهاز أمن الدولة الاماراتي وهو في لندن ، وكان منخرطا حتى النخاع في تنفيذ مهماتهم الإعلامية القذرة.
الادوار المعلنة والسرية التي كلّف بها “بوران”، جعلته مديرا لـ”سكاي نيوز عربية”وهو اليوم يسهم في ادارة الحملة الاماراتية ضد قطر من خلال علاقاته بالإعلام الغربي، من خلال الرشى والتضليل بالمعلومات الكاذبة، حتى استقال وفقا للمعلومات المتداولة.
كشفت رسائل بريد إلكتروني مسربة أن تسليح الإمارات للقوات التي يقودها الجنرال الليبي “خليفة حفتر” كان يتم تحت سمع وبصر الولايات المتحدة، رغم الحظر الأممي المفروض على تزويد ليبيا بالسلاح منذ 2011.
وقال موقع “ميدل إيست آي” البريطاني إن رسائل بريد إلكتروني مسربة جرى تبادلها بين السفير الإماراتي في واشنطن «يوسف العتيبة» ومستشارة الأمن القومي الأمريكي «سوزان رايس» (آنذاك) تكشف أن الولايات المتحدة كانت على علم بشحنات السلاح غير الشرعية المرسلة للمتمردين في ليبيا.
وقال الموقع إن «العتيبة» بعث رسالة إلى «رايس» عام 2014، قال فيها: «طلب مني محمد بن زايد (ولي عهد أبوظبي) أن أعلمكم بأننا سنرسل معدات لأصدقائنا في ليبيا خلال اليومين أو الثلاثة أيام القادمة».
وأضاف: «ستصل المعدات على متن طائرة شحن إماراتية، وسترافقها وحدة عسكرية إماراتية فقط لضمان عبورها بأمان. لقد طلب مني أن أحيطكم علما بالأمر حتى لا يكون مفاجأة لأحد».
وردت «رايس» على رسالة «العتيبة» بشكل مقتضب بالقول: «تم استلام الرسالة شكرا».
وتثير الرسائل، التي سربتها مجموعة مجهولة الهوية، الأربعاء، تساؤلات بشأن علم أمريكا بالتدخل الإماراتي في الحرب بليبيا.
ويربط موقع «ميدل إيست آي» بين المعدات التي وردت في رسالة «العتيبة»، وتقرير تقصي الحقائق الصادر عن مجلس الأمن في يونيو/حزيران الماضي، الذي كشف عن قيام الإمارات بتزويد قوات «حفتر» بشحنات سلاح بالمخالفة لقرار المجلس.
ورغم أن حظر تصدير السلاح لليبيا لا زال قائما من قبل الأمم المتحدة منذ ثورة 2011، إلا أن تقرير مجلس الأمن يكشف بالتفاصيل أنواع وكميات الأسلحة والمعدات التي وصلت للمتمردين الليبيين عبر جهات عدة، أبرزها الإمارات.
إذ كشف التقرير الأممي أن لجنة التقصي توصلت إلى وجود أدلة على أن الإمارات، سلمت قوات «حفتر» مروحيات قتالية روسية الصنع من طراز «Mi-24»، ومقاتلة من طراز «AT-802i»، وهي طائرة خفيفة مقاتلة تعمل بمحرك واحد.
كما أظهر التقرير ذاته شحن ما يزيد عن 90 حاملة جنود مصفحة وأكثر من 500 عربة أخرى لقوات «حفتر»، في أبريل/نيسان 2016؛ حيث قامت سفينة شحن مملوكة للسعودية بنقل تلك الآليات من الإمارات.
ووجد خبراء الأمم المتحدة أن مروحية واحدة مدججة بالسلاح من ضمن أربعة أنماط من المروحيات الواردة من روسيا البيضاء للإمارات، تستخدم حاليا في العمليات العسكرية بليبيا.