الوسم: تسريبات

  • “صفعة غير متوقعة وقرار لا رجعة عنه”.. واشنطن ممتعضة من سفير الإمارات وستطرده قبل نهاية العام

    “صفعة غير متوقعة وقرار لا رجعة عنه”.. واشنطن ممتعضة من سفير الإمارات وستطرده قبل نهاية العام

    قال مصدر أمريكي مسؤول إن الإدارة الأمريكية باتت ممتعضة من سفير الإمارات في واشنطن يوسف العتيبة, مشيراً إلى أن على العتيبة أن يغادر واشنطن قبل نهاية العام الجاري.

     

    وأوضح المصدر الخاص حسب ما ذكر موقع “الإمارات 71”, المعارض إن التسريبات الأخيرة التي “كشفت الكثير من الأدوار التي يقوم بها، غير  مقبولة للأمريكيين، وهي خارجة عن السياق المقبول لأي سفير دولة”، على حد تعبيره.

     

    وأكد المصدر، “هناك تسريبات تمس أخلاق العتيبة، لم تنشر بعد”، مشيرا أنها “تشكل إساءة لدولة الإمارات وللدولة المعنية بهذا التسريب”، على حد قوله.

     

    ومنذ نحو شهرين وتملأ تسريبات العتيبة التي حصل عليها “غلوبال ليكس” إثر اختراق بريده الإلكتروني، جميع وسائل الإعلام العالمية، ما سبب تشويه سمعة دولة الإمارات وسمعة الشعب الإماراتي في المنطقة ودول العالم.

     

    وكشفت التسريبات التي أغضبت أيضا وسائل إعلام أمريكية مثل “نيويورك تايمز” و “واشنطن بوست”، عن دور دبلوماسي يمارسه العتيبة بصورة تتجاوز مهمات سفير دولة، إذ بات يوصف بأنه “صاحب نفوذ” كبير في أروقة صناع القرار الأمريكيين، بفعل السقف غير المحدود لتحركه ونظرا للميزانيات المفتوحة التي تغطي نفقاته. وطالبت هذه الوسائل بوضع حد لظاهرة دور العتيبة.

     

    وكان الرئيس ترامب شدد على ضرورة وقف تأثير الدول واللوبيات المختلفة على صناع القرار في واشنطن، مشترطا على كبار مساعديه عدم العمل في أي نشاط تجاري حتى أجل 5 سنوات من تركهم أعمالهم.

     

    وتنوعت تسريبات العتيبة، بين فضائح اختلاس أكثر من 4 مليار دولار من صندوق التنمية الماليزي، إلى تحريضه مسؤولين أمريكيين على استضافة دول قطر لقاعدة العديد، إلى تسويقه محمد بن سلمان لدى الأمريكيين، إلى تسويق نظام السيسي والتحريض على الربيع العربي، إلى جانب الكشف عن علاقات مع ضباط أمن إسرائيليين ويهودا أمريكيين في الولايات المتحدة الأمريكية.

     

    وطالب إماراتيون مؤخرا، أن تجري السلطات في الدولة تحقيقا مع العتيبة على خلفية التسريبات المتتالية والتي تكشف انحرافا في العمل الدبلوماسي أدى إلى الإضرار بسمعة دولة الإمارات ومصالحها، واستغلال نفوذه ومنصبه للتربح والتكسب كما أظهرت إحدى التسريبات بشأن إقناعه بنوكا وطنية منح قروض لمشروعات تجارية على صلة بالاختلاس الماليزي.

  • تسريبات جديدة .. “أقرع الإمارات” يسخر من الحكم في الرياض وينعت القادة السعوديين بألفاظ نابية!

    تسريبات جديدة .. “أقرع الإمارات” يسخر من الحكم في الرياض وينعت القادة السعوديين بألفاظ نابية!

    أظهرت تسريبات جديدة للبريد الإلكتروني للسفير الإماراتي في واشنطن، يوسف العتيبة، سخريته من الطريقة التي يدار بها الحكم في الرياض، حيث نعت القادة السعوديين بألفاظ نابية.

     

    وتظهر الرسائل التي سربتها مجموعة القرصنة التي تسمى “غلوبال ليكس” العتيبة وهو يسخر من القادة السعوديين، تعليقا على قرار هيئة الأمر بالمعروف في الرياض في سنة 2008 حظر بيع الورود الحمراء في عيد الحب.

     

    وفي رسالة أخرى كتب العتيبة مخاطبا الكاتب الصحفي في واشنطـن تايمز توم فريدمان، إن أبوظبي حاربت السعوديين لمئتي سنة بسبب الوهابية، وأن الإماراتيين لديهم من “التاريخ السيئ” مع المملكة العربية السعودية أكثر بكثير مما لديهم مع أي جهة أخرى.

     

    ويصرح العتيبة في رسائله بكل وضوح بأن استلام الأمير محمد بن سلمان لولاية العهد يعد فرصة لا تتكرر أمام الإمارات لوضع بصمتها على الجارة الأكبر منها بكثير.

     

    وفي رسالة ثالثة كتب العتيبة مخاطبا مارتن إنديك سفير الولايات المتحدة السابق لدى إسرائيل كيف أن الوقت قد حان الآن لكي يحصل الإماراتيون على أفضل نتائج ممكنة من السعوديين.وفق الجزيرة

     

    وكتب العتيبة إلى ستيفين كوك الخبير في مجلس العلاقات الخارجية معتبرا الأمير محمد بن سلمان بطل الإصلاح، الذي يراه “في مهمة لجعل حكومة الرياض أكثر كفاءة”، وشخصا “يفكر بعقلية رجل القطاع الخاص”.

  • لهذا تواصَل “أقرع الإمارات” مع جنرالٍ إسرائيليّ بعد حرب غزة .. وسرّ عشاء 15 قائداً علمانياً بمنزله

    لهذا تواصَل “أقرع الإمارات” مع جنرالٍ إسرائيليّ بعد حرب غزة .. وسرّ عشاء 15 قائداً علمانياً بمنزله

    كشفت تسريبات جديدة عن مراسلات بين السفير الإماراتي في واشنطن يوسف العتيبة والجنرال الإسرائيلي عوزي روبين وهوعميد سابق وقائد نظام القبة الحديدية الإسرائيلية خلال الحرب على غزة، مما يوضح متانة العلاقة بين الإمارات وإسرائيل.

     

    فقد كشفت التسريبات عن مراسلات سابقة بين العتيبة وروبرت ساتلوف المدير التنفيذي لمعهد واشنطن المؤيد لإسرائيل، وفيها يقترح الأخير عقد لقاء بين العتيبة وعوزي روبين.

     

    وتضمنت المراسلات تقييما لأضرار الحرب على غزة عام 2012. وقد جاءت الاتصالات بين الطرفين بعد شهر من الحرب.

     

    وكان روبين قد زار واشنطن للمشاركة في أحد المنتديات، وأشاد بنجاح نظام القبة الحديدية المضاد للصواريخ، الذي استخدمته إسرائيل لاعتراض صواريخ المقاومة في غزة.

     

    وكتب روبرت ساتلوف إلى العتيبة قائلا إن هناك عرضا مقنعا حول إمكانية تطبيق نظام صواريخ القبة الحديدية في دول الخليج لمواجهة الصواريخ الإيرانية. واقترح ساتلوف أن يَسمع العتيبة بنفسه من روبين.

     

    ورد العتيبة بأنه لم يلتق روبين، لكنه مهتم بالاستماع بنفسه بشأن نظام القبة الحديدية وأدائها خلال الحرب على غزة.

     

    وقد راسل العتيبة عوزي روبين بشكل مباشر قائلا “دعنا نلتقِ المرة القادمة في واشنطن”، فرد روبين “لقد عدتُ فعلا إلى إسرائيل.. ربما في المرة القادمة”.

     

    وطلب ساتلوف من العتيبة في فبراير/شباط 2012، إقامة عشاء استثنائي، يمكنه أن يدفع ثمنه إن أراد، قائلاً: “هذا جريءٌ بعض الشيء، لكن هل لك أن تبحث استضافة أهم قادتنا العلمانيين -مجلس إدارتنا- على العشاء في منزلك؟ إنَّهم نحو 15 شخصاً تقريباً، وسيكونون في المدينة من أجل اجتماعٍ… مساء الثلاثاء 6 مارس/آذار”.

     

    وبعد أن أدرك الفرصة، ردّ العتيبة: “إنَّها فكرةٌ عظيمة. سأكون سعيداً باستضافة مجموعةٍ نافذة كتلك بشأن موضوعٍ حسَّاس كهذا. طلبي الوحيد هو أن نُبقي الأمر سرياً ونتكتَّم عليه”.

     

    ويضم مجلس إدارة معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى شخصياتٍ مثل بيتر لوي، المدير التنفيذي لمؤسسة ويستفيلد، نجل الملياردير الأسترالي والشخصية اليمينية الداعمة لإسرائيل فرانك لوي.

     

    ويضم أيضاً المؤسِّسة باربي واينبرغ، النائبة السابقة لرئيس “أيباك”. وساعدت باربي، إلى جانب نائب مدير البحث في “أيباك” آنذاك مارتن إنديك، في تأسيس معهد واشنطن لسياسة الشرق الأوسط في الثمانينات ككيانٍ منفصل؛ للابتعاد عن “أيباك” وطرح أفكار سياستهم الداعمة لإسرائيل، وهو ما يُمثِّل اعترافاً بـ”مشكلة الصورة” التي واجهتها عملية كتابة أفكار السياسة الأميركية على أوراق معنونة بشعار “أيباك”.

     

    وبعد عشاء مارس/آذار 2012، كتب ساتلوف إلى العتيبة؛ كي يبلغه أنَّه “كسب العديد من الأصدقاء في منزله الليلة الماضية”، وكال المديح للسفير الإماراتي على “صدْقه اللافت” مع مجلس إدارة معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى، و”فتحه أعينهم على القلق الحقيقي الذي تشعر به الإمارات فيما يتعلَّق بإيران”.

     

    وصدَّق العتيبة على كلمات ساتلوف في رده عليه: “لقد استمتعتُ حقاً بالحديث. وكانت رسالتي الأساسية هي التوافق بين إسرائيل والعديد من الدول العربية حين يتعلَّق الأمر بإيران”.

     

    ولم يكشف ساتلوف عمَّن حضر العشاء، لكنَّه أخبر موقع “ميدل إيست آي” بأنَّ فعالياتٍ كتلك بين “مجموعةٍ واسعة من المسؤولين الأميركيين والأجانب، تحدث بانتظام”، وأنَّ “التلميح أو افتراض غير ذلك يؤكِّد أنَّ مغزى طرح سؤالكم هو الاتهام بالتآمر وليس بدافع أهميته الخبرية”.

     

    واصل ساتلوف السعي وراء مزيدٍ من التعامل مع صديقه الإماراتي. ومنذ عام 1996، استضاف معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى مجموعةً من المسؤولين العسكريين والاستخباراتيين الإسرائيليين كزملاء زائرين في مكاتبه بواشنطن، جزئياً للتأثير على النقاش الجاري في واشنطن حول أمورٍ، من بينها فلسطين وإيران.

     

    وطلب ساتلوف من العتيبة التفكير في السماح لمسؤولين إماراتيين بالعمل في معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى كزملاء زائرين، وهو مؤشر على مدى القرب الذي أصبحت عليه الدولة الخليجية في أعين المجتمع الداعم لإسرائيل بقوة في الولايات المتحدة.

     

    وتعهَّد العتيبة لساتلوف في وقتٍ سابق بـ”النظر في هذا الأمر، ورؤية كيف سيستجيب مسؤولو جيشنا”.

     

    وفي ردِّه على موقع “ميدل إيست آي”، قال ساتلوف إنَّه قام باتصالاتٍ مماثلة مع حكوماتٍ مختلفة، واستضاف مسؤولين إسرائيليين، وأردنيين، وأتراكاً، وأنَّ معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى قد استضاف دبلوماسياً من وزارة الخارجية الفرنسية، فضلاً عن دبلوماسيين أميركيين ومسؤوليين حكوميين آخرين. وأضاف: “للأسف، لم تتح لنا الفرصة لاستقبال مسؤولٍ إماراتي”.

     

    واقترح العتيبة، في وقتٍ لاحق، مساعدة معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى على “إيجاد بعض المتحدِّثين الإماراتيين وربما غير الإماراتيين؛ للحديث عن جماعة الإخوان المسلمين والتطرُّف بالمنطقة”، وهي الجماعة التي فازت أفرعها بانتخاباتٍ شعبية في مصر، وتونس، وتركيا، والكويت، والتي تُشوِّه كلٌ من الإمارات وإسرائيل سمعتها باعتبارها تُمثِّل تهديداً لهما.

     

    وكتب العتيبة إلى ساتلوف أيضاً؛ ليشيد بمقالٍ كتبه ديفيد بولوك، الذي كتب في يناير/كانون الثاني 2016 مقالاً “دفاعاً عن العلاقات الأميركية-السعودية”.

     

    وكتب العتيبة: “أردتُك أن تعلم أنِّي أعتقد أنَّ مقال ديفيد بولوك حول السعودية قد يكون أفضل تحليلٍ قرأتُه حتى الآن.. حاول أن تجد طريقةً لنشره في وسيلةٍ إعلامية رئيسة؛ لأنَّ هذا المقال يحتاج لأن يُنشَر بأكبر قدرٍ ممكن”.

     

    وبدوره، عبَّر ساتلوف عن أسفه لمحاولته مع “المنافذ الإعلامية الرئيسة المعتادة كافة، لكنَّها جميعاً رُفضت”، وهو ما رآه “إشارة مؤسِفة في هذا الزمن”.

     

    ثُمَّ عرض العتيبة، الذي تتجاوز علاقاته في واشنطن على ما يبدو علاقات مراكز الأبحاث، التوسُّط للمساعدة، وهو ما رفضه ساتلوف، فقال العتيبة: “ولا حتى مجلة بوليتيكو؟ يمكنني أن أستخدم بعض علاقاتي هناك إن لزم الأمر”.

     

    وفي ردِّه على موقع “ميدل إيست آي”، كتب ساتلوف: “عبر سياسته طويلة الأمد، لا يطلب معهد واشنطن أو يقبل التبرعات من أي مصدرٍ أجنبي، سواء كان فرداً، أو شركةً، أو حكومةً، أو مؤسسةً. إنَّنا نعتمد فقط على الدعم المالي من المصادر الأميركية. وعلى وجه التحديد، لم نطلب قط أو نقبل أي تبرعٍ من أي مصدرٍ إماراتي”.

     

    المصدر: الجزيرة + هاف بوست عربي

     

     

  • تسريبات أميركية تكشف أسراراً عن علاقة الإمارات بكوريا الشمالية .. لهذا تسعى أبو ظبي للسلاح النووي

    تسريبات أميركية تكشف أسراراً عن علاقة الإمارات بكوريا الشمالية .. لهذا تسعى أبو ظبي للسلاح النووي

    ذكر موقع The Diplomat الأسترالي، المعني بالشؤون الآسيوية، أن هناك تسريبات أميركية تفيد بقيام دولة الإمارات بانتهاك العقوبات الدولية المفروضة على كوريا الشمالية، عبر شراء أسلحة من هذه الدولة المنبوذة أممياً، موضحاً أن الصلات السرية بين الجانبين قد تصل إلى سعي أبوظبي لشراء أسلحة نووية من بيونغ يانغ.

     

    ولفت الموقع الذي يتَّخذ من طوكيو مقرّاً له في تقرير نُشر مؤخراً، إلى أنه، في الثاني من أغسطس/آب 2017، أصدرت وزارة الخارجية الإماراتية بياناً رسمياً يدين إطلاق الصواريخ الباليستية العابرة للقارات من كوريا الشمالية على المنطقة الاقتصادية الخاصة لليابان.

     

    ووصفت الإمارات أعمالَ كوريا الشمالية بأنها تشكل “تهديداً حقيقياً للأمن والاستقرار الدوليين”، وأكدت على أهمية دعم القانون الدولي كحصن ضد الانتشار النووي.

     

    وعلى الرغم من هذا الخطاب القاسي المناهض لبيونغ يانغ من أبوظبي، كشفت مذكرة وزارة الخارجية الأميركية، التي تم تسريبها، أن الإمارات اشترت أسلحة بقيمة 100 مليون دولار من كوريا الشمالية، في يونيو/حزيران 2015، لدعم التدخل العسكري بقيادة السعودية في اليمن.

     

    وقد ورد هذا الخبر كذلك في موقع middleeastmonito، وأشارت إليه صحيفة واشنطن بوست الأميركية، في معرض تقرير لها عن علاقة كوريا الشمالية الغريبة بأزمة قطر مع السعودية والإمارات.

     

    صحيفة نيويورك تايمز الأميركية ذكرت أيضاً هذا الخبر، في معرض تقرير لها يكشف عن انتهاكات الإمارات لحظر الأسلحة الدولي المفروض في ليبيا، التي كشفتها رسائل إلكترونية إماراتية مسرَّبة، فيما وُصف بفضيحة حقيقية.

     

    وتشمل رسائل البريد الإلكتروني وثيقة احتجاج رسمية قدمها دبلوماسيون أميركيون من وزارة الخارجية على تلك الصفقة، إلى يوسف العتيبة سفير الإمارات في واشنطن.

     

    وأوضحت الوثيقة أن الأسلحة تأتي في إطار صفقة كوريا الشمالية، تضمَّنت “مدافع رشاشة وبنادق وصواريخ”.

     

    وكان الوسيط الإماراتي “يبحث عن سفينة أو طائرة مستأجرة لنقلها”، وهذا الوسيط هو شركة “مطلق” الإماراتية، التي لديها تاريخ طويل جداً في التعامل مع شركات تجارة الأسلحة الكورية الشمالية”.

     

    وفي رسالة إلكترونية، بتاريخ 3 يونيو/حزيران 2015، كتب السفير الإماراتي في واشنطن، أنه استدعي إلى وزارة الخارجية الأميركي “مرة أخرى” بشأن صفقات كوريا الشمالية.

     

    ويشير موقع The Diplomat إلى أنه على الرغم من أن العديد من محللي الدفاع الأميركيين ينظرون إلى الإمارات على أنها الحليف الأكثر موثوقية لواشنطن في دول مجلس التعاون الخليجي، إلا أن التوترات ازدادت بين أبو ظبي وواشنطن نتيجة لاتفاق إدارة أوباما النووي مع إيران، في يوليو/تموز 2015، المعروف رسمياً باسم خطة العمل الشاملة المشتركة (JCPOA).

     

    وكانت الإمارات من أكثر المعارضين لمحاولات أوباما لتطبيع العلاقات مع إيران، حتى أكثر من السعودية.

     

    وبما أن العديد من صناع السياسة الإماراتيين يعتقدون أن إيران سوف تتراجع عن التزاماتها، وسوّف تصبح قوة نووية، فقد أعرب كبار المسؤولين الإماراتيين، مثل سفير الإمارات لدى الولايات المتحدة يوسف العتيبة، عن اهتمامهم بتطوير رادع نووي إماراتي.

     

    وعلى الرغم من أن المسؤولين الأميركيين لا يريدون أن تشتري الإمارات أسلحة نووية، إلا أن أبو ظبي حافظت على روابط تجارية مع الدول المناهضة للغرب، حتى يمكنها أن تستجيب بسرعة في حالة حدوث انتهاك إيراني كبير للاتفاق النووي.

     

    وفي هذا السياق، تعتبر كوريا الشمالية مورداً محتملاً للمواد النووية إلى الإمارات.

     

    وتعود الروابط العسكرية بين الإمارات وبيونغ يانغ إلى عام 1989، عندما اشترت أبو ظبي صواريخ سكود-بي من كوريا الشمالية.

     

    وقد رافق عمليات شراء الصواريخ هذه تطوير الإمارات لأنظمة طائرات ميراج 2000 الفرنسية، وF-16 الأميركية، التي يمكن استخدامها كنظم تحمل الأسلحة النووية.

     

    وفي حين اعتبرت الصين وباكستان في البداية الموردين المحتملين للمواد النووية للإمارات إذا طلبتها أبوظبي، فإن عدم رغبة بكين أو إسلام آباد في الابتعاد عن إيران يمكن أن يجعل بيونغ يانغ مورداً أفضل للتكنولوجيا النووية.

     

    وبما أن صفقة كبيرة من المواد النووية من كوريا الشمالية ستغضب الولايات المتحدة، فقد أجرت الإمارات صفقاتها العسكرية مع كوريا الشمالية من خلال شركات خاصة، لضمان عدم خضوع أبوظبي للعقوبات الأميركية.

     

    مثل شركة مطلق الإماراتية، التي أبرمت صفقة الأسلحة مع بيونغ يانغ، في يونيو/حزيران 2015، وهي تعمل كوسيط لنقل الأسلحة بين الدول.

     

    وأدى قرب التعاون بين شركة المطلق للتكنولوجيا ومجموعة الذهب الدولية (IGG)، وهي مستورد رئيسي للأسلحة في الإمارات يديره صديق ولي العهد المقرب فاضل سيف الكعبي، إلى تكهنات بتواطؤ الدولة في صفقات الإمارات مع كوريا الشمالية.

     

    وفي حين تدين الإمارات تجارب كوريا الشمالية البالستية، تجري صفقات أسلحة بين البلدين وفقاً للتسريبات، فإن هذا الأمر يسمح للإمارات بإبقاء قنواتها التجارية مع كوريا الشمالية خلف الستار. وهذا يضمن حفاظ الإمارات على قدرتها على شراء الأسلحة الكورية الشمالية والمواد النووية في وقت قصير، مع القليل من التدقيق من الولايات المتحدة.

     

    وسيلة لمحاصرة إيران وحلفائها

     

    ويمكن تفسير عمليات شراء دولة الإمارات للأسلحة من بيونغ يانغ، باعتقاد أبوظبي بأن كوريا الشمالية هي مورد محتمل لأنظمة الصواريخ، ورغبة الإمارات في ردع كوريا الشمالية عن بيع التكنولوجيا العسكرية المتطورة إلى إيران والمتمردين الحوثيين في اليمن.

     

    ويقول موقع The Diplomat “إنه عبر إنشاء قناة خلفية محتملة لشراء سريع للصواريخ والمواد النووية، فإن صفقات الجيش الإماراتي مع بيونغ يانغ توفر لكوريا الشمالية العملة الصعبة التي تحتاجها لكي تستطيع الاستمرار في إدارة اقتصادها”.

     

    إن أهمية الإمارات كشريك اقتصادي لكوريا الشمالية بهذه الطريقة تُكسب أبوظبي نفوذاً على الأنشطة العسكرية لبيونغ يانغ، وبالتالي يمكنها أن تقنع كوريا الشمالية بعدم تقديم تكنولوجيا عسكرية متطورة لإيران وحلفائها.

     

    والدليل على أن الحفاظ على الروابط الاقتصادية والعسكرية مع أبوظبي لا يتم بلا مقابل، هو أن الإمارات عرقلت شحنات الأسلحة الكورية الشمالية إلى إيران.

     

    ففي أغسطس/آب 2009، استولت الإمارات على سفينة ANL-Australia التي كانت تحمل الأسلحة الكورية الشمالية لإيران.

     

    وقد فاجأت هذه الخطوة العديد من المراقبين الإقليميين، نظراً لأن الإمارات تحتفظ بعلاقات تجارية واسعة مع إيران، وهي مقصد معتاد للمغتربين الإيرانيين.

     

    ومع ذلك، فإن الاستيلاء على الأسلحة في الإمارات كانت له فوائد استراتيجية، حيث طمأن السعودية لالتزام أبوظبي بحظر وصول إيران إلى التكنولوجيا العسكرية الكورية الشمالية.

     

    وعلى الرغم من أن دول مجلس التعاون الخليجي الأخرى، مثل الكويت وقطر، اقتصرت علاقاتها مع كوريا الشمالية على استيراد العمال الوافدين، فإن الروابط العسكرية بين الإمارات وبيونغ يانغ لم تتلق سوى انتقادات قليلة داخل الكتلة التي تقودها الرياض.

     

    ويمكن تفسير صمت دول مجلس التعاون الخليجي بدعم السعودية لاستخدام أبوظبي لشبكة موانئها في الخليج العربي، لوقف شحنات الأسلحة الكورية الشمالية إلى إيران.

     

    كما تم التأكيد على سياسة الإمارات بشأن كوريا الشمالية في دول مجلس التعاون الخليجي، حين ساعدت على منع كوريا الشمالية من توفير الأسلحة للمتمردين الحوثيين في اليمن.

     

    ويكشف التزامن بين اكتشاف صواريخ سكود الكورية الشمالية في اليمن، في يونيو/حزيران 2015، واتفاق شركة المطلق الإماراتية للتكنولوجيا عن مخاوف أبوظبي بشأن مبيعات التكنولوجيا العسكرية الكورية الشمالية إلى الحوثيين.

     

    وبما أن مشتريات الأسلحة في الإمارات من كوريا الشمالية كانت تتألف من أسلحة خفيفة مثل الصواريخ والمدافع الرشاشة والبنادق، فمن الواضح أن أبوظبي تحاول عبر هذه الصفقة منع الحوثيين من الحصول على التكنولوجيا الكورية الشمالية والسيطرة على تدفق الأسلحة إلى اليمن.

     

    وعلى الرغم من تجنُّب المسؤولين الإماراتيين الحديث عن التعاون العسكري بين أبو ظبي وبيونغ يانغ، والتركيز على انتهاكات قطر لعقوبات الأمم المتحدة، فإن مجموعة المصالح الاستراتيجية التي تربط الإمارات بكوريا الشمالية تشير إلى أنه من غير المرجح أن تعلق أبوظبي طوعاً عمليات شراء الأسلحة من بيونغ يانغ.

     

    وبما أن منع إيران من الوصول إلى التكنولوجيا العسكرية الكورية الشمالية هو هدف أمني، تشترك السعودية والولايات المتحدة مع الإمارات فيه، فقد تستمر الإمارات في تحدي العقوبات المفروضة على كوريا الشمالية لفترة قادمة.

     

    المصدر: “هاف بوست عربي”

  • إدارة “ترامب” تستنفر وتبحث عن “خائن” في البيت الأبيض يسرب المعلومات!

    إدارة “ترامب” تستنفر وتبحث عن “خائن” في البيت الأبيض يسرب المعلومات!

    تعهد وزير العدل الأمريكي “جيف سيشنز”، الجمعة، بتعقب الموظفين، الذين يقومون بتسريب معلومات سرية في خضم تزايد الكشف عن مواد للإعلام، منذ تولي الرئيس دونالد ترامب مهامه بالبيت الأبيض.

     

    وقال “سيشنز” إن وزارة العدل تراجع سياساتها بشأن أوامر استدعاء لجهات إعلامية للحصول على معلومات عن مصادر تسريب مواد سرية. وأضاف “نحن نحترم الدور المهم الذي تقوم به الصحافة وسنعطيهم (الصحفيين) الاحترام لكن ذلك ليس بشكل مطلق. لا يمكن أن يضعوا أرواح الناس في خطر بدون ملاحقة”.

     

    وندد الرئيس الأمريكي ترامب بالتسريبات التي تزعج إدارته ويهاجم الإعلام بشكل متكرر لما يصفه بـ “أخبار كاذبة” تستند إلى مصادر مجهولة.

     

    وأشار “سيشنز” إلى أن وزارته قامت بزيادة عدد تحقيقاتها الخاصة بالتسريبات بثلاثة أمثال هذا العام ووجهت اتهامات إلى أربعة أشخاص لقيامهم بالكشف عن مواد سرية بشكل غير قانوني أو إخفائهم اتصالات مع مسؤولين بأجهزة استخبارات أجنبية. ووجه الوزير تحذيرا صارما لمن يحاول تسريب معلومات، قائلا: “لا تفعلوا ذلك”.

     

    وألمح “سيشنز” إلى ما حصلت عليه صحيفة واشنطن بوست من نسخ مكتوبة لمحادثات ترامب مع الرئيس المكسيكي انريك بينا نيتو ورئيس الوزراء الأسترالي مالكولم تيرنبول كمثال على الضرر الذي أحدثته التسريبات.

     

    وقال “سيشنز” إنه “لا يحق لأي شخص أن يخوض معاركه في الخفاء في وسائل الإعلام عبر الكشف عن معلومات حكومية حساسة” مضيفا: “لا يمكن لأي حكومة أن تكون فعالة عندما لا يستطيع قادتها بحث أمور حساسة بثقة أو التحدث بحرية وبثقة مع زعماء أجانب”.

     

  • “هافينغتون بوست”: يوسف العتيبة “كلمة السر” في فتنة الخليج.. هذا هو دوره في محاصرة قطر بواشنطن

    “هافينغتون بوست”: يوسف العتيبة “كلمة السر” في فتنة الخليج.. هذا هو دوره في محاصرة قطر بواشنطن

    كشفت صحيفة “هافنتغون بوست” الامريكية المزيد من الوثائق التي جرى تسريبها من بريد السفير الاماراتي في واشنطن يوسف العتيبة, مشيرة إلى أن العتيبة انتقد المستشار البارز في البيت الأبيض جاريد كوشنر، والرئيس الأمريكي دونالد ترامب في مراسلات خاصة خلال العام الماضي، بما في ذلك مع المسؤولين الموالين للرئيس السابق باراك أوباما.

     

    وأضافت الصحيفة الأمريكية في تقرير ترجمته وطن أنها حصلت على رسائل عدة من البريد الإلكتروني الخاص بالعتيبة، تؤكد أن هذا الدبلوماسي في واشنطن “كلمة السر” في الأزمة الإقليمية التي بدأت تتكشف مؤخرا ضد قطر التي تستضيف أكبر قاعدة عسكرية أمريكية في المنطقة.

     

    ولفت هافينغتون بوست إلى أن دولة الإمارات العربية المتحدة وثلاث حكومات أخرى في الشرق الأوسط بدعم من الولايات المتحدة أثارت نزاعا صارخا مع قطر ليلة الأحد عندما قطعت العلاقات الدبلوماسية بدعوى دعم الدوحة لجماعة الإخوان المسلمين والمساعدة المزعومة لمنظمات مدعومة من إيران.

     

    ولم تتخذ إدارة ترامب موقفا رسميا بشأن هذه المسألة، لكن يتفق الكثيرون على أنها تدور في فلك ترامب بالتنسيق مع دولة الإمارات العربية المتحدة لمكافحة الكيانات التي تدعمها قطر في المنطقة، ولا سيما جماعة الإخوان المسلمين. وقد وصفت دولة الإمارات العربية المتحدة الجماعة بأنها منظمة إرهابية ودفعت الولايات المتحدة إلى أن تفعل الشيء نفسه.

     

    وتظهر رسائل البريد الإلكتروني المسربة دور العتيبة خلال حملة استمرت عاما كاملا لتشويه سمعة قطر في الولايات المتحدة، كما أنه يمثل أمل الإمارات في كسب الدعم الرسمي الأمريكي لحملتها من أجل الضغط ضد القطريين، لا سيما وأن ترامب كان قد حظر الناس الذين انتقدوه علنا ​​من فريقه بما في ذلك كونسيجليير غوب وإليوت أبرامز.

     

    وتؤكد رسائل البريد الإلكتروني على هشاشة العلاقات بين ترامب والعرب، حيث في الساعة 9:12 مساء في ليلة الانتخابات، عندما ازداد احتمال فوز ترامب بشكل كبير، كتب روب مالي، المسؤول الأول عن الشرق الأوسط في البيت الأبيض خلال عهد أوباما إلى العتيبة يقول: ” لقد حصلت على مكان لي في أبو ظبي، في إشارة إلى عاصمة الإمارات”، فرد العتيبة: لماذا، فأجابه مالي:” لا ندري على أي كوكب يمكن أن يلقينا عندما يصبح رئيسا “.

     

    وأظهرت رسائل البريد الإلكتروني السابقة في نفس السلسلة أن السفير الإماراتي في واشنطن كان يسعى على ما يبدو للحصول على مساعدة مالي في معرفة معلومات عن نتائج الانتخابات قبل أن تكون علنية، فكتب له قائلا: هل يا رفاق تتلقون معلومات متقدمة من استطلاعات الرأي؟، أم أن الجميع يرون كل شيء في نفس الوقت؟

     

    وتؤكد هذه الرسائل أن العتيبة كان يرفض فوز ترامب منذ عام 2016، حيث كشفت المراسلات بين العتيبة والصحفي في فوكس نيوز جوديث ميلر أن سفير الإمارات سخر كثيرا معه من ترامب.

     

    وتظهر رسائل البريد الإلكتروني ما لم يفعله ترامب قبل الانتخابات لكسب الثقة العالمية، وأثار الشكوك حول قدرة الرئيس على أن يكون وسيطا في التوترات الحالية بين الشركاء الأمريكيين الحيويين. وقال هنري باركي المسؤول السابق في وزارة الخارجية الذي يعمل الآن في مركز أبحاث وودرو ويلسون الدولي أن كل من الإمارات العربية المتحدة وقطر كانا يعلقان آمالا كبيرة على الرئيس ترامب، لكن بعد عودته للمنطقة أثبت الرئيس أن إنجازاته كانت سطحية.

     

    ويظهر تفريغ البريد الإلكتروني أيضا مستوى الارتباط بين العتيبة وبيت أوباما الأبيض، على الرغم من ادعاءات السفير العلنية بأن الرئيس باراك أوباما فشل في قيادة الشرق الأوسط. وتشمل المحادثات المتعددة بين السفير ومستشارة الأمن القومي الأخيرة لأوباما سوزان رايس، أنها انتقدت نائب الرئيس جون بايدن على تعليقاته حول الدول الحليفة للولايات المتحدة مثل الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية وتركيا مما يتيح التطرف العنيف.

     

    وتحدثت رايس ومالي والعتيبة بصراحة عن قضايا تثير قلقهم، وكثيرا ما طلب السفير مساعدة رايس في إقامة اتصال بين محمد بن زايد والرئيس باراك أوباما. ومع تسارع قلق الكونغرس بشأن الحرب التي تدعمها الولايات المتحدة في اليمن في أكتوبر 2015، أرسل الاثنان رسالة إلكترونية عن الاستراتيجية هناك بما في ذلك عملية السلام التي لم تؤتِ ثمارها بعد.

     

    وفي 6 نوفمبر 2016، كتب مالي إلى العتيبة يحذره من أن مستوى التشكك بين القادة والمجتمعات الغربية حول المملكة العربية السعودية، وهي شريك مهم لكل من الولايات المتحدة والإمارات العربية المتحدة، وصل إلى مستويات مذهلة.

     

    وقال مالي: لقد أصبت بالغمة الشديدة تجاه الوضع في السعودية، لكن ذلك أكد لي أن مشكلتهم في الواقع عميقة ترتبط بالفكر الوهابي، خاصة وأنه يلقي العديد من السياسيين، بمن فيهم الرئيس باراك أوباما، باللائمة على الدعم السعودي للوعظ بالخارج من أجل تعزيز التطرف بين الطوائف المسلمة.

     

    وظل العتيبة ومالي على اتصال حتى مارس 2017 على الأقل، وطبقا للخطط التي تم تبادلها في رسائل البريد الإلكتروني، يبدو أن الإثنين تناولا العشاء معا في 8 فبراير، وفى نهاية فبراير، أرسل السفير لمساعد أوباما السابق مراجعة للعلاقات مع الولايات المتحدة الأمريكية تحت قيادة ترامب: “نحن جيدون، خاصة مع زيارة ماتيس الأخيرة إلى أبو ظبي، ولهذا الأمير عبد الله بن زايد قادم إلى هنا منتصف مارس”.

  • المعارض الإماراتي المنهالي لـ”وطن”: عيال زايد لديهم هم أكبر من قطر. يريدون أن ينهوا السعودية

    المعارض الإماراتي المنهالي لـ”وطن”: عيال زايد لديهم هم أكبر من قطر. يريدون أن ينهوا السعودية

    توقع المعارض الإماراتي البارز الأكاديمي د. سالم المنهالي ان لا تتجاوز ردود فعل ابناء زايد فرقعات إعلامية ومزيدا من حروب التلفيق والتزوير من قبل لجان الإمارات الإلكترونية وذلك رداً على تسريبات وثائق ورسائل البريد الإلكتروني الخاص بالسفير الإماراتي في العاصمة الأمريكية واشنطن يوسف العتيبة والتي نشرتها صحيفة “الديلي بيست”.

    وأكد المنهالي في تصريح خاص بـ “وطن” ان ردود الفعل ستكون إعلامية وعبر لجانهم الالكترونية لان ما نشر يفضح سياساتهم الي ابعد حد دون ان يقدروا على الانكار.

    وأشار المعارض الإماراتي بان ما جاء في الوثائق معروف لدى الجميع لكن تلك الوثائق جاءت لتأكده.

    وفي سؤال حول توقعاته من ان تحدث تلك التسريبات خلافات بين أبناء زايد أو مع حاكم دبي محمد بن راشد استبعد المنهالي الأمر وقال: “ لا اظن حدوث خلافات داخلية في الأسر الحاكمة. محمد بن زايد الأن يمسك مقاليد الحكم تماماُ بعد اقصاء الشيخ خلبفة وتسميمه. أما فيما يتعلق بدبي فان لها مصالح كثيرة مع أبو ظبي لن يفرطوا بها”.

    وتوقع المنهالي المقيم خارج الإمارات “استمرار الهجمة ضد قطر والجزيرة وعزمي بشارة وتركيا والاخوان لانها وسيلتهم للرد على الحقائق” حسب وصفه.

    وسخر من اللجان الإلكترونية التي يديرها أمن الإمارات قائلاً: “المهم أنه على كثرة لجانهم الالكترونية لم يصمدوا ولم ينجحوا في توجيه الرأي العام ضد قطر والجزيرة”. متابعاً: “بالعكس زادت متابعة الجزيرة ومواقع كثيرة منها موقع “وطن” المحجوب لدى الإمارات والسعودية لمعرفة الحقائق”.

    وعن مجلس التعاون الخليجي وامكانية تفككه عقب د. المنهالي قائلا: “مع الاسف الاتحاد الخليجي وحتى المجلس كذبة. لا يوجد اتفاق حد ادنى بينهم وكل لقاءات قادة الخليج في القمم لقاءات ومصافحات مجاملات فقط.

    وأكد المنهالي في ختام حديثه لـ”وطن” ان “عيال زايد لديهم هم أكبر من قطر. يريدون أن ينهوا السعودية وان ينتقموا من سياساتها.

    مضيفاً: “للأسف السعودية اكبر الخاسرين في ظل الانجرار وراء محمد بن زايد وأفعاله الصبيانية”.

  • هكذا استقبل الإعلام المصري تسريبات السفير الإماراتي في واشنطن بمزيد من الهجوم على قطر

    هكذا استقبل الإعلام المصري تسريبات السفير الإماراتي في واشنطن بمزيد من الهجوم على قطر

    على الرغم من تصدر الحديث عن تسريبات السفير الإماراتي في واشنطن يوسف العتيبة لتغطية وسائل الإعلام العالمية، إلا أن الصحف المصرية اختارت الاصطفاف إلى جانب وسائل الإعلام الإماراتية والسعودية.

     

    وجاءت تغطية وسائل الإعلام المصرية متنوعة بين التجاهل أو الادعاءات الكاذبة ضد قطر، حيث اختارت صحيفة اليوم السابع اتخاذ موقف المهاجم لقطر من أجل نصرة الإمارات، حيث اعتبرت الصحيفة أن ما نشر من تسريبات حول السفير الإماراتي في واشنطن ما هي إلا فبركة أخبار نفذتها المخابرات القطرية لإحداث الوقيعة بين الدول العربية وحلفائها الغربيين؛ على حد زعم الصحيفة.

     

    وقالت اليوم السابع في تغطيتها للتسريبات التي نشرت من البريد الإلكتروني الخاص بالسفير الإماراتي: لقد فبركت أذرع مخابرات قطر الإعلامية، تسريبات غير صحيحة منسوبة ليوسف العتيبة سفير دولة الإمارات العربية لدى الولايات المتحدة، لإفساد العلاقة بين أبو ظبى وواشنطن.

     

    ولم تكتف الصحيفة المصرية المقربة من النظام المصري بهذا الموقف الدفاعي، بل راحت تهاجم قناة الجزيرة القطرية واعتبرتها منبرا لإشعال الفتنة بين الإمارات والدول العربية الشقيقة، وكذلك العلاقات الإماراتية الأمريكية، زاعمة أن الجزيرة تعمدت في تقاريرها تشويه العلاقات التاريخية بين دولة الإمارات والدول العربية والولايات المتحدة الأمريكية، ففى استضفتها لـ”عبد الله العزبة” رئيس تحرير الجريدة القطرية عمل على الوقيعة بين الدول الخليجية الرافضة لسياسة قطر بقيادة تميم بن حمد مع الكيان الصهيوني والسلطات الإيرانية.

     

    من جانبها، اختارت جريدة الوطن المقربة من المخابرات المصرية نشر خبر مقتضب عن التسريبات نسبته إلى موقع ديلي بيست الأمريكي، ولم تتطرق فيه سوى إلى ما يخص نقل القاعدة العسكرية الأمريكية من قطر، دون التطرق إلى التسريبات المتعلقة بالانقلاب العسكري الذي حدث في مصر خلال يوليو 2013.

     

    وقالت الصحيفة المصرية نقلا عن الموقع الأمريكي: إن مجموعة من القراصنة تحت اسم “جلوبال ليكس” تمكَّنت من اختراق البريد الإلكتروني لسفير دولة الإمارات العربية المتحدة لدى واشنطن، يوسف العتيبة. ووفق الصحيفة فإن مخترقي بريد “العتيبة” اتصلوا بالصحيفة وعرضوا عليها مجموعة من الرسائل التي تكشف كيف يتعامل السفير الإماراتي مع جماعات المصالح والضغط المؤثرة في صنع القرار داخل الولايات المتحدة، خاصة تلك القريبة من دوائر الدبلوماسية الأمريكية.

     

    وكشفت رسالة أخرى للسفير الإماراتي الشهر الماضي أن الحكومة الإماراتية تمارس ضغوطا داخل الولايات المتحدة، لتعمل الإدارة الأمريكية الحالية على نقل قاعدة “العديد” الأمريكية من قطر، وكانت تلك الرسالة ردا على معاتبة من جون حنا، كبير مستشاري “مؤسسة الدفاع عن الديمقراطية” الأمريكية، الذي انتقد استضافة فندق إماراتي في العاصمة القطرية “الدوحة” مؤتمرا لحركة “حماس”، وهو ما حدث بالفعل واعتذرت إدارة فندق “روتانا” الإماراتي عن استضافة مؤتمر “حماس” بداية الشهر الماضي.

     

    صحيفة البوابة نيوز التي يترأس تحريرها النائب البرلماني علي عبد الرحيم الذي تربطه علاقات وثيقة مع الإمارات وحكامها، ويعتبر الناطق الرسمي باسمها في القاهرة، لم يتطرق إلى التسريبات نهائيا، واختار تجاهل الأمر على غرار ما أقدمت عليه وسائل الإعلام الإماراتية والسعودية.

     

    تعاطي جريدة الأهرام الرسمية مع التسريبات لم يختلف كثيرا عن صحيفة البوابة نيوز، فعلى ما يبدو أن النظام المصري ومؤسساتها قد اختار التجاهل وعدم نشر التسريبات التي تفضح الدور الإماراتي المشبوه وتعاطيه مع كثير من قضايا المنطقة، لذا لم تتطرق صحيفة الأهرام إلى التسريبات ولا للموضوعات التي تناولتها هذه التسريبات.

     

    الأمر ذاته تكرر أيضا مع واحدة من الصحف الأكثر انتشارا في مصر، وهي جريدة المصري اليوم، حيث سارت على درب البوابة نيوز ولم تنشر شيئا عن مضمون هذه التسريبات التي تخص السفير الإماراتي في واشنطن.

  • لا يفوتك.. مغرّدون عرب يفحمون أحد بيادق عيال زايد: “فعلا صهاينة العرب”

    لا يفوتك.. مغرّدون عرب يفحمون أحد بيادق عيال زايد: “فعلا صهاينة العرب”

    لم يتمكّن بيادق عيال زايد من الاستفاقة من صدمتهم بعد نشر موقع “إنترسبت” الأمريكي، وثائق تكشف عن أدوار مشبوهة يمارسها السفير الإماراتي بواشنطن يوسف العتيبة لتأليب البيت الأبيض على قطر.

     

    وفي هذا السياق، كتب الأكاديمي الإماراتي علي النعيمي، رئيس تحرير موقع بوابة العين الإخبارية “فخور بك سعادة الأخ يوسف العتيبة سفير الامارات بواشنطن فأنت خير من يمثلنا ويدافع عن مصالحنا الوطنية ومصالح العرب لك تحية شكر وتقدير من القلب”.

    وخلّفت تغريدة الأكاديمي الإماراتي غضبا في صفوف المعلّقين، حسيث كتب حساب “وهّاس” “فخور !! .. بتشويه سمعة قطر ..والتدخل في داخل بيت الحكم السعودي .. ولا محاولة الانقلاب التركية !! ..(فعلاً صهاينة العرب)”.

    https://twitter.com/wahhass/status/871063908118917123

    وأضاف أجمد عبد المولى “اردتم الجحيم لغيركم غدا.. فرده الله إليكم اليوم..”

    https://twitter.com/alaskari777/status/871063570947215361

    وعلّق مستخدم يدعى المقدسي قائلا “وهل تفتخر أيضا بالخمسين ضابط إماراتي الذي تم إرسالهم لغزة متخفين كمسعفين في حرب ٢٠١٢ للتجسس على المقاومة لصالح الصهاينة؟!و تم طردهم كالكلاب”.

    https://twitter.com/AlmaqdesiRami/status/871062058443386880

    وكان موقع إنترسبت الأمريكي قد نشر السبت، الوثائق المسربة من البريد الإلكتروني لسفير الإمارات في أمريكا، الذي تعرض لعملية قرصنة.

     

    وأشار الموقع الأمريكي إلى أن الوثائق التي سُرِّبت تكشف تنسيقاً بين الإمارات ومؤسسات موالية لإسرائيل، مؤكدًا أن السفير الإماراتي يوسف العتيبي قال مازحاً: “ألا يجب تغيير مكان القاعدة الأمريكية في قطر؟”

     

    كما أجرى العتيبة اتصالاً هاتفيًا مع جاريد كوشنز، مستشار الرئيس دونالد ترامب وزوج ابنته، طالب خلاله الولايات المتحدة الأمريكية بإغلاق قاعدتها العسكرية في قطر، وإلحاقها بالقضايا التي قد تؤدي إلى مشاكل بين أمريكا وقطر، بحسب الموقع.

  • مستشار بن زايد فقد توازنه: فضائح السفير الاماراتي تصب لصالح دبلوماسيتها وليس عليها

    مستشار بن زايد فقد توازنه: فضائح السفير الاماراتي تصب لصالح دبلوماسيتها وليس عليها

    استشاط عبد الخالق عبد الله مستشار ولي عهد أبو ظبي والاكاديمي الاماراتي البارز, غضبا بعد التسريبات الفاضحة للسفير الاماراتي في واشطن يوسف العتيبة.

     

    واستل مستشار بن زايد سيفه مدافعا عن العتيبة في تغريدة نشرها على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” رصدتها.. “وطن”, ” ما نشر من تسريبات لوثائق سفير الامارات بامريكا يصب لصالح الامارات ودبلوماسيتها النشطة بواشنطن وليس عليها. تحية للسفير “.

    واشتعلت التسريبات التي استطاع قراصنة الحصول عليها من بريد السفير الاماراتي المثير للجدل, حالة غضب في الشارع العربي اذ فضحت مؤامرات أبناء زايد ضد العديد من الحكومات العربية في الشرق الأوسط, والعمل على وأد ثورات الربيع العربي في كل من مصر وليبيا.