الوسم: جاسوس

  • رحّالة أم جاسوس؟ .. صهيونيّ في عواصم العرب

    رحّالة أم جاسوس؟ .. صهيونيّ في عواصم العرب

    رجل يهودي يرتدي “الكيباه” ظهر يتجوّل في شوارع دمشق وبغداد والقاهرة، يصوّر المعالم الدينية ويقدّم نفسه كسائح بسيط. لكن خلف هذا الوجه الهادئ يقف آفي جولد، إسرائيلي متديّن يتنقّل بحرّية في دول تعتبرها تل أبيب “معادية”، مروّجًا عبر حساباته لصورة “إنسانية” عن جيش الاحتلال ومنكرًا المجاعة في غزة.

    في دمشق، تحدّث جولد عن “البوظة الشامية” وزعم أنه جاء ليسلّم “الشوفار” ليهودي سوري، ثم ظهر في بغداد يؤدّي صلواته داخل ضريح النبي حزقيال قبل أن يُلاحَق من جهات موالية لإيران. وبحسب مجلة N12، فإن جولد (32 عامًا) زار أكثر من 120 دولة، منها تونس ومصر وإيران وأفغانستان، ودخل بعضها متنكرًا بزي عربي مدّعيًا أنه سائح أمريكي.

    رحلاته المثيرة تثير أسئلة متزايدة: هل هو مجرّد رحّالة غريب الأطوار، أم أداة اختراق ناعمة تُلمّع وجه الاحتلال وتزرع روايته في العقول عبر قصص “إنسانية” مصمّمة بعناية؟

  • جاسوس في قلب غزة.. عميل أرشد الاحتلال إلى أهدافه وقتل شعبه!

    جاسوس في قلب غزة.. عميل أرشد الاحتلال إلى أهدافه وقتل شعبه!

    وطن – في واحدة من أكثر القصص صدمة وخطورة، كشفت المقاومة الفلسطينية في غزة عن تفاصيل إعدام متخابر مع الاحتلال الإسرائيلي تسببت خيانته في سقوط عدد كبير من الشهداء والجرحى، بعد أن زود مخابرات الاحتلال بمعلومات دقيقة عن مواقع أمنية ومدنية داخل القطاع.

    المتخابر، البالغ من العمر 48 عامًا، ارتبط بجهاز المخابرات الإسرائيلية منذ عام 2020 أثناء مروره عبر معبر “إيريز”، حيث تم ابتزازه من قِبل ضابط إسرائيلي لتقديم معلومات مقابل تجديد تصريح العمل داخل الأراضي المحتلة. ومنذ ذلك الحين، بات هذا الشخص أداة بيد الاحتلال، ينفذ تعليماتهم مقابل المال.

    التحقيقات أظهرت أن المتخابر استلم شرائح اتصال إسرائيلية وأموالًا عبر طائرات مسيّرة من نوع “كواد كابتر”، مما سهل له تنفيذ مهام تجسسية خطيرة شملت تصوير عناصر الأمن والشرطة في الأسواق، وتحديد إحداثيات مراكز إيواء ومدارس، تم قصفها لاحقًا ما أدى إلى سقوط العديد من الضحايا، من أطفال ونساء.

    لم تتوقف مهامه عند هذا الحد، فقد كُلّف بتصوير المشيعين في جنازات الشهداء، والتجسس على تحركات المقاومين، ونشر الشائعات بين الأهالي لتأليبهم على فصائل المقاومة، وهو ما اعتبرته الأجهزة الأمنية في غزة خيانة عظمى. وقد دفع ثمنها بالإعدام.

    وأكد ضابط في جهاز أمن المقاومة أن الاحتلال يكثف جهوده لتجنيد متخابرين في صفوف المجتمع الفلسطيني مستغلًا الحصار، الأوضاع الاقتصادية، والابتزاز. وقال في تصريحات لمنصة “الحارس” إن العقوبة الثورية ستطال كل من يثبت تورطه، مشددًا على أن لا تسامح في قضايا الأمن القومي.

    قوى الأمن في غزة حذّرت من أساليب الاحتلال، ومنها التنكر تحت أسماء جمعيات خيرية وتقديم مساعدات مشبوهة، بهدف إسقاط فلسطينيين في فخ الخيانة. كما أكدت ضبط أدوات تجسس متقدمة والتحقيق مع متورطين في أكثر من منطقة.

    قصة المتخابر المهزوم أعادت إلى الأذهان حجم المعركة الأمنية الصامتة التي تخوضها المقاومة خلف الخطوط، لتمنع أي اختراق قد يُكلف أرواحًا جديدة.

    • اقرأ أيضا:
    “سامحوني”.. عميل خان وطنه فكانت عائلته الثمن
  • “سامحوني”.. عميل خان وطنه فكانت عائلته الثمن

    “سامحوني”.. عميل خان وطنه فكانت عائلته الثمن

    وطن – كشف مصدر أمني في المقاومة الفلسطينية تفاصيل صادمة عن متخابر فلسطيني وقع في فخ الموساد الإسرائيلي، مما أدى إلى استشهاد عائلته بأكملها بسبب معلومة خاطئة قدمها لضابط إسرائيلي.

    العميل المعروف باسم (ح.م) كان يعيش ظروفًا مالية صعبة، وهو ما استغله الاحتلال ليوقع به عبر وعود مالية كاذبة وصلت إلى 5 ملايين دولار مقابل معلومات عن الأسرى الإسرائيليين في غزة.

    بحسب التحقيقات، تلقى المتخابر رسالة من المخابرات الإسرائيلية تعرض عليه التعاون مقابل مكافأة مالية كبيرة. ظن أنه قادر على خداع الموساد بتقديم معلومات مضللة دون أن يعرض أحدًا للخطر.

    لكن الأمور خرجت عن السيطرة عندما أبلغ ضابطه المشرف عن حركة غير طبيعية في منزل أحد جيرانه، مدعيًا أن المنزل قد يكون يُستخدم لإخفاء أسرى إسرائيليين.

    في المساء، وقع انفجار هائل استهدف المنزل الذي أبلغ عنه المتخابر، لكنه أدى أيضًا إلى تدمير منزله بالكامل واستشهاد جميع أفراد عائلته. المفارقة أن العميل لم يكن في المنزل لحظة القصف، حيث كان يبحث عن الخبز لأبنائه، وعندما عاد وجد أن الاحتلال قد أحرق عائلته بخيانته.

    بعد الجنازة، تلقى المتخابر اتصالًا من الضابط الإسرائيلي الذي تظاهر بأنه صديق يعزيه، لكنه في الحقيقة كان يعترف له بأن قصف منزله كان متعمدًا لمعاقبته على محاولته خداع المخابرات الإسرائيلية. لم يكتفِ الموساد بذلك، بل هدده بفضح تعاونه معهم إن لم يستمر في تقديم معلومات جديدة، ما جعله ينهار تمامًا ويطلب الرحمة من المقاومة.

    عند استدعائه من قبل أمن المقاومة الفلسطينية، ظهر العميل مقيد اليدين ومعصوب العينين، وعندما طُلب منه الحديث عن قصته، انهار بالبكاء قائلاً: “سامحوني”، لكنه كان قد تسبب في خيانة أهله ووطنه ودفع الثمن غاليًا.

    • اقرأ أيضا:
    المقاومة تفك شيفرة “الكنز الإستراتيجي” .. ضبطت متخابرين في غزة وهذه اعترافاتهم
  • وليد فارس “ابن إسرائيل”.. “الصندوق الأسود” للجاسوس اللبناني

    وليد فارس “ابن إسرائيل”.. “الصندوق الأسود” للجاسوس اللبناني

    وطن – وليد فارس، مستشار الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب للعلاقات الخارجية، يجد نفسه في قلب فضيحة جديدة بعدما أعيد فتح التحقيقات بشأن تورطه في تسهيل رشوة من نظام عبد الفتاح السيسي لترامب في عام 2016.

    [embedyt] https://www.youtube.com/watch?v=KPZMArw2YOM[/embedyt]

    الصحافة الأمريكية نبشت في تاريخه المظلم، بدءًا من دوره كمُنظّر أيديولوجي للقوات اللبنانية في الثمانينيات وصولاً إلى عمله كجاسوس لإسرائيل بعد فراره إلى تل أبيب.

    وليد فارس، الذي عاد للواجهة من خلال تحريضه ضد مسلمي أمريكا عبر منابر إعلامية ممولة من السعودية، لطالما كان بوقًا للإسلاموفوبيا والدفاع عن أجندات اللوبي الصهيوني.

    ورغم دعمه الكبير لترامب، إلا أن تاريخه الأسود أعاقه من تسلم أي منصب رسمي في إدارة ترامب.

    • اقرأ أيضا:
  • تلقى 400 ألف دولار من أبوظبي.. متهم بالتجسس لصالح الإمارات في تركيا يكشف تفاصيل جديدة

    تلقى 400 ألف دولار من أبوظبي.. متهم بالتجسس لصالح الإمارات في تركيا يكشف تفاصيل جديدة

    كشفت مصادر إماراتية مطلعة، تفاصيل اعترافات المتهم بالتجسس لصالح الإمارات في تركيا أحمد الأسطل وهو فلسطيني من غزة يبلغ 45 عامًا، ويحمل وثائق سفر أردنية.

    وقالت المصادر، وفق موقع “إمارات ليكس” المعارض، إن المواطن الأردني من أصل فلسطيني أحمد الأسطل أقر بتوجيه الإمارات له بالتسلل إلى المؤسسات الفكرية لجماعة الإخوان المسلمين.

    وأوضحت المصادر، أن ذلك كان سيتم عبر التخفي بهوية صحفي معارض لأبو ظبي من أجل جمع معلومات ووثائق.

    وأشارت المصادر، إلى أن الأسطل الذي كان يعد تقارير حول “المعارضين العرب” والإخوان المسلمين، يقيم في تركيا منذ العام 2013.

    جاسوس الإمارات أحمد الأسطل أمد أبوظبي بمعلومات خطيرة

    واعترف بأنه نقل معلومات للإمارات حول التطورات السياسية الداخلية والخارجية لتركيا وعلاقاتها مع العالم، إضافة إلى إعداده تقريرا حول محاولة الانقلاب الفاشلة لتنظيم “غولن” في 15 يوليو/ تموز عام 2016.

    وخلال جلسة محاكمته التي انعقدت أمس أقر الأسطل بارتباطه باستخبارات أبو ظبي.

    وقدّم الأسطل دفاعه لهيئة المحكمة، عبر المترجم، وذكر فيه أن الاستخبارات الإماراتية هي التي تواصلت معه، ولم يتواصل هو معها.

    وقال: “حددوا لي معاشاً، إلا أني مارست مهنتي، وقمت بالعمل الصحفي”.

    وفيما أقرّ المتهم بإعداده الأخبار والمحتويات التي عُثر عليها في الوثائق الرقمية المضبوطة معه، أكد أنه مارس ذلك في إطار مهنته كصحفي، رافضاً التهم الموجهة له بالتجسس.

    وأوضح أن صلته بالاستخبارات الإماراتية استمرت حتى بعد قدومه إلى تركيا، لافتا إلى لقائه بمسؤول الاستخبارات الإماراتية في إسطنبول، دون علمه بالغاية التي جاء لأجلها الأخير إلى تركيا.

    وأضاف أنه قطع صلته بالاستخبارات الإماراتية عندما طلبت منه الأخيرة خدمات “قد تشكّل جريمة”، من قبيل التجسس، حسب قوله.

    اقرأ أيضاً: شيخ إماراتي استعان بجواسيس إسرائيليين للحصول على معلومات سرية.. فما علاقة الأميرة هيا

    وإزاء ذلك، طالب النائب العام في ولاية صقاريا باستمرار سجن الأسطل مع تأمين الأدلة والوثائق الناقصة في ملفه، فيما طالب محامو المتهم بإطلاق سراحه. أما المحكمة فقررت تأجيل المحاكمة إلى 16 يوليو/ تموز المقبل.

    اعتقال أحمد الأسطل في صقاريا

    وألقى جهاز الاستخبارات وفرق مكافحة الإرهاب بمديرية أمن صقاريا القبض على الأسطل في إطار تحقيقات أطلقتها النيابة العامة في الولاية.

    وفي 21 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، أمرت محكمة تركية بحبس الأسطل بتهمة التجسس لصالح الإمارات.

    وتسلل المتهم إلى المؤسسات الفكرية لجماعة الإخوان المسلمين متخفيًا بهوية صحفي معارض لنظام الإمارات، وأقام في تركيا منذ عام 2013، وكان يعد تقارير حول “المعارضين العرب” و”الإخوان المسلمين”، وقام بجمع معلومات ووثائق عنهم.

    الاسطل أظهر نفسه معارضاً لدحلان وتلقى 400 ألف دولار من الإمارات

    والأسطل كان مقربا من محمد دحلان القيادي المفصول من حركة فتح، ومستشار ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد، وفق الموقع المعارض.

    وثبت لدى الأمن التركي أن الأسطل تلقى حوالي 400 ألف دولار من الإمارات.

    وكان مقيم آخر سبع سنوات من حياته المهنية في تركيا، حيث انتحل شخصية صحفي استقصائي يكتب لمنشورات تابعة لجماعة الإخوان المسلمين.

    وقد كلفه مشغلوه بتقديم معلومات عن أعضاء جماعة الإخوان المسلمين الذين يعيشون في تركيا، وكذلك المعارضين العرب والإماراتيين الذين فروا من بلدانهم.

    عائلة الصحفي الفلسطيني تصدر بيانا

    وأصدرت عائلة الأسطل في غزة بيانًا على وسائل التواصل الاجتماعي في 25 سبتمبر علقت فيه على حادثة اعتقال نجلها في تركيا، نافية في الوقت ذاته التهم التي وجهت إليه بالتخابر مع الإمارات.

    واستنكرت العائلة تقديم الأسطل إلى المحاكمة بتهمة “التجسس للإمارات” من دون إخبار عائلته أو محاميه، واتهمت أنقرة بانتزاع اعترافات منه تحت التعذيب.

    وحسب بيان العائلة، فقد تم اقتحام بيت الأسطل في تركيا وسرقة اللاب توب الخاص بعمله، قبل اختفائه بـ15 يوما.

    ويعتبر ظهور الأسطل هو الأول بعد اختفائه منذ نحو شهر، وتقول العائلة إنه مصاب بسرطان الغدة الدرقية.

    وحضّت الأسرة في وقت سابق الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، على التدخل، قائلة إن زوجة الأسطل وابنتيه في تركيا وحدهن ويعانين نفسيا.

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

     

     

  • المخابرات التركية توجّه ضربة أمنية للإمارات … جاسوس إماراتي يسقط ويعترف وهذا ما ضُبط معه

    المخابرات التركية توجّه ضربة أمنية للإمارات … جاسوس إماراتي يسقط ويعترف وهذا ما ضُبط معه

    وجّهت تركيا ضربة أمنية جديدة للإمارات ولك في أعقاب اعتقال المخابرات التركية جاسوساً يعمل لصالح الإمارات .

    ونقلت وكالة “رويترز” عن مسؤول أمني بارز -طلب عدم ذكر اسمه- إن المشتبه به اعترف وحصلت منه المخابرات التركية على “مجموعة من الوثائق المخفية” التي تُظهر صلاته بالإمارات.

    وأضاف أن المشتبه به جاء إلى تركيا بجواز سفر غير إماراتي.وأنه يتجسس على عرب في تركيا.

    كانت تركيا اعتقلت، العام الماضي، رجلين كانت أيضاً تشتبه في أنهما يتجسسان على عرب، من بينهم شخصيات سياسية في المنفى وطلاب، لصالح الإمارات.

    المسؤول في ذلك الوقت قال إن أحدهما له صلة بمقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي في القنصلية السعودية في إسطنبول، في أكتوبر/تشرين الأول 2018.

    وكشفت النيابة العامة التركية في إسطنبول في الـ 29 أبريل/نيسان 2019، عن انتحار أحد المتهمين بالتجسس لصالح الإمارات، والذي اعتقلته السلطات التركية برفقة رجل آخر.

    النيابة قالت إن الموقوف زكي يوسف حسن وُجدَ مشنوقاً في باب الحمام، في زنزانته الانفرادية بسجن سيليفري في مدينة إسطنبول، وذلك في الساعة 10:22 بالتوقيت المحلي.

    وعُثر على حسن ميتاً بعدما شاهده أحد موظفي السجن مشنوقاً على باب الحمام، أثناء قيامه بتوزيع الطعام على المساجين، وأشار بيان النيابة إلى أن الموظف أبلغ على الفور مسؤولي السجن بالحادثة، فيما بدأت الجهات المختصة بالتحقيق في هذا الخصوص، وعاينت جثة الموقوف في دائرة الطب الشرعي بإسطنبول.

    السلطات التركية كانت قد أوقفت حسن، وسميح شعبان، بتهمة التجسس السياسي والعسكري والتجسس الدولي، لصالح الإمارات العربية المتحدة. ويوم 19 أبريل/نيسان الجاري، أمرت محكمة الصلح الجزائية المناوبة في إسطنبول بحبس الموقوفين.

    وكانت نيابة إسطنبول قد أحالت إلى القضاء عنصرَي الاستخبارات الإماراتيَّين المشتبَهَين بالتجسس، وبحسب قناة TRT العربية، فإن التحقيقات التي أعدَّها المدعي العام الجمهوري في إسطنبول، أشارت إلى أن كلاً من المقبوض عليهما كان على صلة بمحمد دحلان، الذي يقيم في دولة الإمارات العربية المتحدة، والذي توجد أدلة على تورطه في محاولة 15 يوليو/تموز الانقلابية الفاشلة في تركيا عام 2016.

    وكالة الأناضول نقلت عن مصادر أمنية قولها، إن “السلطات المعنية تحقق في ما إذا كان للرجلين علاقة بجريمة قتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي، داخل قنصلية بلاده بإسطنبول، في أكتوبر/تشرين الأول 2018”.

    حينها توصلت التحقيقات التركية التي بدأت عقب تعقّب اتصالات دحلان مع أفراد يقيمون داخل تركيا، إلى أن زكي يوسف حسن كان أحد المسؤولين الكبار في جهاز الاستخبارات الفلسطينية، وانتقل بعد تقاعده عن العمل إلى بلغاريا مع عائلته، قبل أن يتوجه إلى إسطنبول ويعمل في التجسس بتوجيهات من دحلان، بحسب ما ذكرته وسائل إعلام تركية.

    أما سامر سميح شعبان، فقد انتقل، وفقاً للتحقيقات، من غزة إلى إسطنبول عام 2008، عقب اشتعال الأزمة بين حركتَي فتح وحماس، وتُظهر التحريات التي تتبّعت حساباته البنكية ورسائله الإلكترونية تواصله النشط مع دحلان، والتورط في أنشطة تجسسية.

    ووفقاً للتفاصيل الواردة حول مهمة الجاسوسين، فقد تركزت على متابعة أنشطة حركتي فتح وحماس في تركيا وأسماء منتسبيهما ومسؤوليهما، كذلك كان من بين المهام الموكلة إلى المتهمين الحصول على الهيكلية التنظيمية لجماعة الإخوان المسلمين في تركيا.

    اقرأ أيضا: الإمارات تحاصر قطر وتدعو لمقاطعة منتجات تركيا المسلمة بينما ستكون بوابة المنتجات الإسرائيلية إلى الخليج

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

  • معلومات خطيرة يكشفها الضابط الإسرائيلي الذي كان مسؤولاً عن الجاسوس أشرف مروان صهر جمال عبدالناصر

    معلومات خطيرة يكشفها الضابط الإسرائيلي الذي كان مسؤولاً عن الجاسوس أشرف مروان صهر جمال عبدالناصر

    وطن – نشرت صحيفة التايمز تقريرا كتبه مراسل الشرق الأوسط، ريتشارد سبنسر، عن قصة جديدة الجاسوس أشرف مروان بين مصر وإسرائيل تثير الجدل في البلدين.

    يقول سبنسر إن المعلومات التي كشفتها صحيفة هآرتس الإسرائيلية ستعيد كتابة بعضا من تاريخ البلاد.

    ويضيف أن قصة المخبر المصري “الملاك”، وهو الإسم الحركي الجاسوس أشرف مروان صهر الرئيس المصري السابق جمال عبد الناصر، أثير حولها جدل وخلاف في الآراء.

    فبعض المؤرخين، وجواسيس سابقون، ومسؤولون مصريون سابقون يردون الطرح الإسرائيلي الرسمي بأن مروان كان أهم عميل للموساد، ويقولون إنه كان على العكس يعمل لصالح القاهرة.

    ولكن تصريحات ضابط الموساد الذي كان مسؤولا عنه لمدة ربع قرن جاءت اليوم لتدعم الموقف الرسمي في إسرائيل.

    فقد تحدث الضابط السابق، واسمه الحركي ديبي، للصحيفة عن لحظات تاريخية في تاريخ إسرائيل، خاصة الفترة التي سبقت حرب 1973، وهي أهم فترة في مشوار مروان كجاسوس.

    فقد اتصل صهر عبد الناصر بالموساد في عام 1970، عندما كان عمره 26 عاما. والتقى أول مرة الضابط ديبي في ديسمبر/ كانون الأول في فندق لانكستر في لندن.

    ويقول الكاتب إن دوافعه للتعامل مع الموساد غير واضحة. ومن الأسباب التي قيل إنها دفعته إلى خيانة بلاده، بحسب الروايات، هو حنقه من عبد الناصر، الذي حاول منعه من الزواج من ابنته منى، ودأب على استصغاره.

    ولكن الغريب أنه انتظر حتى الأشهر الأخيرة من حياة عبد الناصر ليعرض خدماته على الموساد. فقد توفي عبد الناصر في سبتمبر/ أيلول 1970 بعد فترة قليلة من اتصال صهره بالموساد.

    اقرأ المزيد :

    وفاة انشراح موسى بالإكتئاب .. قصة أخطر جاسوسة مصرية عملت للموساد

    “الضابط موافي” أقذر من أنجبت الحقبة العسكرية.. مات صفوت الشريف فترحم المصريون على سعاد حسني

     

    ويقول ديبي إنه لم يسأل المخبر عن دوافعه، ولكنه كان يعتقد أنه المال، لأن مروان تلقى عشرات الآلاف من الدولارات.

    ويضيف أن ضابط الموساد لا يسأل عادة المخبر عن دوافعه. ولكن هذه الدوافع كانت مصدر قلق للقيادة في تل أبيب، التي كانت تريد أن تعرف سبب عرض خدماته، فهم لا يريدون المتطوعين ويتحسسون منهم.

    واستغل مروان، بحسب الضابط الإسرائيلي، علاقاته مع الرئيس أنور السادات، خلف عبد الناصر، لتسريب خطط عسكرية ومعلومات سرية قبل محادثات كامب ديفيد التي أدت إلى اتفاق السلام بين مصر وإسرائيل في عام 1979. ولكن تبقى المعلومات التي سربها قبل حرب 1973 أهم ما قدمه للموساد.

    فقد أمد المخابرات الإسرائيلية بتفاصيل دقيقة عن تحضيرات الجيش المصري للهجوم على المناطق التي كانت تحتلها إسرائيل في سيناء عبر قناة السويس، باستثناء التوقيت الذي كان متأخرا بساعات.

    فقد أخبر الموساد بأن الهجوم سيكون في غروب يوم 6 أكتوبر/ تشرين الأول. ولكن القوات المصرية شنت هجومها في الساعة الثانية ظهرا.

    وقد أربكت هذه المعلومة الدفاعات الإسرائيلية، ومن ثم طرحت فرضيات أنه تعمد إمداد الموساد بمعلومات خاطئة.

    ولكن الضابط ديبي يقول إن هذا الطرح غير صحيح، وإن الجنرال إيلي زيرا مدير المخابرات العسكرية هو الذي روجه لأنه لم يكن يثق في “الملاك”، وكان يبحث عن شخص يحمله مسؤولية الخسائر الإسرائيلية في الحرب.

    ولا يزال زيرا، البالغ من العمر 91 عاما، متمسكا بأقواله، ولكنه رفض التعليق على ما جاء في صحيفة هاآرتس.

    والتقى مروان، الذي أصبح لاحقا تاجر سلاح، الضابط ديبي في 1998، وكانت نهايته أن سقط من شرفة شقة في لندن في 2007.

    ولكن السلطات المصرية تنفي أنه كان عميلا للموساد، وقد أقيمت له جنازة كبيرة، حضرها الرئيس السابق حسني مبارك.

     

  • خبير أمني إسرائيلي يؤكد بالأدلة: صهر “عبد الناصر” كان أحد وأهم كبار الجواسيس لصالح تل أبيب

    خبير أمني إسرائيلي يؤكد بالأدلة: صهر “عبد الناصر” كان أحد وأهم كبار الجواسيس لصالح تل أبيب

    استكمالا للجدل الدائر بشأن فيلم “الملاك” الذي يتناول قضية أشرف مروان صهر الرئيس المصري الراحل جمال عبدالناصر وعمالته لإسرائيل من عدمها، قال يوسي ميلمان الخبير الأمني الإسرائيلي في صحيفة معاريف إن عمالة “مروان” لإسرائيل حقيقة لا تقبل الشك.

     

    وذكر في مقاله أن “فيلما وثائقيا جديدا صدر في هذه الأيام باسم “الملاك” الذي يعالج قضية أشرف مروان العميل المصري الذي عمل ضمن صفوف جهاز الموساد، وتقديمه لمساعدات ومعلومات أمنية للدولة الإسرائيلية في مرحلة ما قبل اندلاع حرب أكتوبر 1973″.

     

    وأضاف أنه “منذ أن تم تجنيد مروان في الموساد تطوع لتقديم خدمات أمنية لصالح إسرائيل، وخاطر بنفسه وحياته على مدار أعوام، ونقل معلومات سياسية وأمنية من الدرجة الأولى، ومن الناحية العملية بقي عميلا في الموساد حتى أواخر سنوات الثمانينات”.

     

     

    وأوضح الخبير الإسرائيلي وفقا لترجمة “عربي21” أن “مروان لم ينخرط في العمل لصالح إسرائيل لأسباب محددة فقط، بل انطلق من تداخل جملة من العوامل، كالرغبة بالانتقام، وإظهار أهمية دوره، بجانب ثقته بتحقيق السلام الإسرائيلي المصري، فضلا عن تكوينه ثروة مالية من عمله هذا”.

     

    وأشار أن “هذا الفيلم مستند لكتاب البروفيسور الإسرائيلي أوري بار-يوسف، الذي يؤكد أنه لم يكن لدى القيادتين الأمنية والسياسية العليا في إسرائيل شكوك بأن مروان، صهر الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر، والمستشار الخاص لخليفته أنور السادات، بأنه أحد وأهم كبار الجواسيس الذين عملوا لصالح إسرائيل”.

     

    وأضاف أن “هذه القناعة بقيت موجودة طيلة عقود حتى جاء الرئيس الأسبق لجهاز الاستخبارات العسكرية “أمان” إيلي زعيرا، وبث سمومه قبل سنوات، وقال إن مروان كان عميلا مزدوجا، ضلل إسرائيل، وبقي موثوقا لدى مصر، حتى أن عددا من الباحثين ورجال الجيش والصحفيين اشتروا هذا الإسفين، وباتوا يسوقون هذه المعلومة، مع أنهم لو انطلقوا من معطيات ميدانية، فإنهم سيستنتجون أنها تفتقر لأي أساس من الصحة”.

     

    وأكد أن “هذا الفيلم والكتاب يثيران من جديد هذا الجدل الجاري، لكنه يزدحم بالكثير من الحقائق، رغم أنه يقترب من صيغة الفيلم الخيالي الذي يستند لقصة حقيقية، رغم أن المؤلف بار-يوسف، وهو من الأصوات الأكثر جدية في إسرائيل يؤكد بوضوح لا يقبل الشك أن مروان كان عميلا نوعيا محترفا لإسرائيل، وليس مزدوجا، عبر تقديمه للمزيد من الحقائق والمعطيات الجديدة”.

     

    وذكر الفيلم أن “رئيس الموساد الأسبق تسافي زمير أثناء حرب 1973 التقى مع مروان في باريس يوم 18 أكتوبر، بعد اندلاع الحرب بقرابة الأسبوعين، وقد كانت في ذروتها، وجاء اللقاء بطلب من غولدا مائير رئيسة الحكومة حينها قبيل سفرها لواشنطن لإجراء محادثات مع الإدارة الأمريكية لمعرفة نوايا السادات الذي هدد في خطابه يوم 16 أكتوبر بإطلاق صواريخ على إسرائيل”.

     

    وقال بار يوسف إن “مروان كان ضابط الاتصال مع جيمس فيز رئيس محطة السي آي إيه في القاهرة ، ونشأت بينهما علاقة في إطار جهود السادات مع وزير الخارجية الأمريكي هنري كيسنجر، الذي حرص على حياة السادات، عبر التنصت والتعقب وتوفير الحماية الشخصية له، ودأب مروان وفيز على اللقاء بصورة شبه يومية، وعبر له في أحد اللقاءات عن غيرته من حسني مبارك الذي عين نائبا للسادات، لأنه رأى نفسه أولى بهذا المنصب”.

     

    وختم بالقول أن “هذا الأسبوع نشرت إسرائيل أرشيفها التاريخي بموافقة الموساد، وفيها يكشف زمير عن لقائه الهام مع مروان ليلة الجمعة السبت قبل ساعات فقط من اندلاع حرب 1973، وهذه وثيقة كفيلة بأن تضع حدا نهائيا للجدل الدائر، لمرة واحدة وإلى الأبد، والتوقف عن ترديد سيمفونية أنه عميل مزدوج”.

     

    وأوضح أنه “اليوم بعد ما يزيد عن العشر سنوات من مقتل مروان في 2007 في أحد أحياء لندن، يتبين أن المخابرات المصرية هي من قتلته انتقاما على خيانته، رغم عدم توفر معطيات جنائية، فمن قتله أراد أن يظهر أنه انتحر، ولم يقتل”.

     

    ونفت مصر الرواية الإسرائيلية حول أشرف مروان، وقالت الهيئة العامة للاستعلامات (حكومية) في بيان لها، إن أشرف مروان هو آخر شهداء حرب أكتوبر 1973، في نفي للادعاءات الإسرائيلية بأن صهر عبد الناصر أدلى بمعلومات خطيرة لصالح إسرائيل.

     

    وقبل أيام، أطلقت شركة صناعة الأفلام الشهيرة “نتفليكس” فيلمها الجديد “الملاك”، والذي كشف أن أشرف مروان “واحد من أبرز وأهم جواسيس إسرائيل في القرن العشرين”، وهو من كشف موعد انطلاقة حرب أكتوبر.

     

    يذكر أن أشرف مروان قتل في ظروف غامضة بلندن عام 2007، بعد أن تم إسقاطه من شرفة شقته، بحسب وسائل إعلام مصرية.

  • فيلم إسرائيلي عن صهر عبد الناصر يفجر جدلاً واسعاً

    فيلم إسرائيلي عن صهر عبد الناصر يفجر جدلاً واسعاً

    موجة من الجدل الواسع شهدتها مواقع التواصل في مصر، بعد طرح شبكة نتفليكس إعلان فيلم “The Angel” الذي يتناول قصة حياة صهر الرئيس المصري الراحل جمال عبد العناصر أشرف مروان وعلاقته بجهاز المخابرات الإسرائيلي.

    الفيلم قصة مستوحاة من كتاب «المَلاك.. الجاسوس الذي أنقذ إسرائيل– The Angel The Egyptian Spy Who Saved Israel» للكاتب الإسرائيلي يوري بار جوزيف، والذي صدر بالعبرية عام 2010، ثم بالإنكليزية عام 2016.

     

     

    ويظهر الفيلم أشرف مروان، المسؤول المصري السابق وصهر الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، باعتباره جاسوساً عمل لصالح الموساد الإسرائيلي.

     

     

     

    وتزعم الرواية أن مروان جعل مصر كتاباً مفتوحاً بالنسبة لإسرائيل، وأنقذها من هزيمة كبرى عن طريق تزويد الموساد بمعلومات استباقية عن الهجوم المصري-السوري المشترك، في حرب أكتوبر 1973، واستندت الرواية إلى أبحاث ومقابلات مع شخصيات ذات صلة داخل أروقة الموساد الإسرائيلي.

     

    يتناول الفيلم قصة حياة أشرف مروان، الذي لُقِّب من قِبَل أجهزة المخابرات الإسرائيلية بـ»الملاك»، وعلاقته بالرئيس الراحل جمال عبد الناصر، ودوره الكبير -من وجهة نظر إسرائيل- في نقل الكثير من المعلومات الاستراتيجية عن الجيش المصري، وآليات الدفاع والهجوم قبيل حرب أكتوبر في عام 1973، من خلال موقعه كمستشار سياسي وأمني للرئيس الراحل أنور السادات.

     

     

    كما يتناول الفيلم حادثة وفاته الغامضة بلندن في 2007، ومحاولة إلصاق الشبهة الجنائية لوفاته، وأن مروان لم يكن جاسوساً مصرياً على إسرائيل، وهي الأقاويل التي تحاول تل أبيب تبريرها بشتى الطرق.

     

    وفي الفيلم يقوم بدور أشرف مروان الممثل الهولندي من أصل تونسي مروان كنزاي، وفي حين يؤدي الإسرائيلي ساسون جاباي دور الرئيس المصري محمد أنور السادات، يقدم الأميركي من أصل فلسطيني وليد زعيتر دور جمال عبد الناصر، والفيلم من إخراج الإسرائيلى آرييل فرومين. ويتضمن الفيلم حواراً مطولاً باللغة العربية؛ نظراً إلى طبيعة القصة التي يناقشها الفيلم.

     

    في حين سيعرض عبر منصة نتفليكس في الـ14 من سبتمبر 2018، بحسب الموقع الرسمي للشركة.

     

     

    ورغم ما يصوره الكتاب والفيلم، فإن الطرف المصري يرى أن مروان كان وطنياً مخلصاً؛ إذ نعاه الرئيس السابق محمد حسني مبارك بعد موته، كما كرَّمه أنور السادات، ومنحه أكبر وسام عسكري مصري؛ لـ«دوره في حرب أكتوبر».

     

     

    يشار إلى أن أشرف مروان هو رجل أعمال مصري وُلد عام 1944، والده اللواء أبو الوفا مروان، الذي تولّى إدارة سلاح الحرب الكيماوية قبل أن يخرج للتقاعد ويتولى شركة مصر للأسواق الحرة. حصل على بكالوريوس العلوم في عام 1965 من جامعة القاهرة، واستطاع والده إلحاقه بالمعامل المركزية للقوات المسلحة، بعدها تقلَّد العديد من المناصب حتى صار مساعداً للرئيس جمال عبد الناصر.

     

    وبعد وفاة عبد الناصر في سنة 1970، أصبح مروان المستشار السياسي والأمني للرئيس الراحل أنور السادات، ثم تولَّى رئاسة الهيئة العربية للتصنيع في الفترة من 1974 إلى 1979. ومن خلال علاقات والده، استطاع الزواج بابنة الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، حيث انتقل من العمل في المعامل المركزية إلى العمل في رئاسة الجمهورية مساعداً محدود الاختصاصات لسامي شرف، مدير مكتب عبد الناصر.

     

    وبعد وفاة عبد الناصر، أصبح سكرتيراً خاصاً للسادات لشؤون المعلومات، في 13 مايو/أيار 1971، قبل يومين فقط من عمليات الاعتقال الجماعية لرموز الحقبة الناصرية، التي سمّاها السادات بـ«ثورة التصحيح»، والتي لعب فيها مروان والفريق الليثي ناصف، قائد الحرس الجمهوري، الدور الأكبر.

     

    علاقاته القريبة من السادات جعلت العديد من أسرة الراحل عبد الناصر يبتعدون عنه، مع تزايد ثقة السادات به، فأصبح عضواً في لجنة الإشراف على التطوير وصناعة الأسلحة في مصر وليبيا، وعضواً بالمجلس الأعلى للمشروعات الطبية في مجال الطاقة النووية عام 1973، ثم سكرتيراً للرئيس للاتصالات الخارجية في عام 1974. وفي العام نفسه، عُيِّن مقرّراً للجنة العليا للتسليح والتصنيع الحربي، ثم رئيساً للهيئة العربية للتصنيع عام 1975، وسفيراً لمصر في لندن عام 1985.

  • ضابط مخابرات أم “قس”.. تفاصيل زيارة مسؤول أمريكي كبير لـ الجاسوس “برانسون” مفجر الأزمة مع تركيا

    ضابط مخابرات أم “قس”.. تفاصيل زيارة مسؤول أمريكي كبير لـ الجاسوس “برانسون” مفجر الأزمة مع تركيا

    في أحدث تطورات الأزمة “التركية.الأمريكية” زار القائم بأعمال السفارة الأمريكية لدى أنقرة، “جيفري هوفنير” أمس، الثلاثاء الجاسوس “أندرو برانسون”، الذي يحاكمه القضاء التركي بتهم تتعلق بالإرهاب والتجسس.

     

    زيارة استمرت ساعة

    ووصل “هوفنير” إلى منزل “برانسون” في ولاية إزمير، غربي تركيا، وسط تدابير أمنية واسعة، واستغرق اللقاء نحو ساعة.

     

    وقال “هوفنير”، إن بلاده تواصل توجيه الدعوات إلى السلطات التركية بشأن قضية “برانسون”.

     

    ويشار إلى أن معلومات مسربة كشفت حقيقة القس الأمريكي “برانسون” المحتجز لدى تركيا، والمتهم بالضلوع في التخطيط والمشاركة في الانقلاب الفاشل على الرئيس التركي “رجب طيب أردوغان” منتصف العام 2016.

     

    “قس” أم ضابط مخابرات

    وأوضحت تلك المعلومات أن “برونسون”، ضابط رفيع المستوى في القوات الأمريكية الخاصة يرأس خلية استخباراتية في تركيا.

     

    وتفيد المعلومات بأن المخابرات” الأمريكية أو ما يعرف بجهاز “CIA” قام بمكافأته على نجاحاته في القوات الخاصة وقاموا بإدخاله إلى تركيا بهوية قس ليقوم بممارسة أعمال استخباراتية وتشكيل خلايا عدائية ضد تركيا.

     

    ويتكون أفراد الخلية الاستخباراتية التي يرأسها “برونسون” من أكثر من 4 آلاف فرد من ضباط المخابرات الأمريكية دخلوا إلى تركيا في هيئة أطباء ومعلمين من جنسيات مختلفة، ويعتبر “برونسون”، “صندوق أسود” يحوي أسرار الولايات المتحدة ومخططاتها في المنطقة.

     

    وتقول المعلومات بأن “برونسون” كان يعمل كحلقة وصل بين أعضاء جماعة فتح الله كولن الإرهابية في الداخل التركي وقياداتهم الموجودة في بنسلفانيا برعاية من جهاز “CIA” وأنه متورط في التخطيط ودعم الانقلاب الفاشل في عام 2016 بشكل مباشر.

     

    ومن ضمن أعماله الاستخباراتية التي تم الكشف عنها قيامه بجمع معلومات وبيانات عن العاملين في خطوط السكك الحديدية التركية ومحطات الوقود وإرسالها إلى جهاز “CIA”.

     

    اعتقل باللحظة الأخيرة

    كما كشفت الاستخبارات التركية تورطه مع خلايا أخرى بالتنسيق بين الولايات المتحدة والإرهابيين في شمال سوريا والعراق وأنهم كانوا يخططون لإقامة دولة كردية مسيحية جنوب وشرق تركيا، قبل أن تجهض أنقرة تلك المساعي من خلال العمليات العسكرية عبر درع الفرات وغصن الزيتون.

     

    وكانت الولايات المتحدة نصحت “برونسون” بالهروب عقب فشل محاولة الانقلاب منتصف 2016 خوفا من اعتقاله وكشف ما بحوزته من معلومات إلا أن المخابرات التركية استبقت هروبه وقبضت عليه مع عدد من أفراد خليته، ووجهت لهم تهم المشاركة في

     

    واعتقلت السلطات التركية “برونسون” في أكتوبر 2016، ووجهت له تهم “الإرهاب والتجسس”، وتسببت محاكمته مؤخرًا في أزمة بين أمريكا وتركيا.

     

    ونهاية يوليو الماضي صعدت الولايات المتحدة من لهجتها ضد تركيا وهدد ترامب تركيا بعقوبات شديدة حال عدم إفراجها عن ضابط المخابرات الأمريكية “برونسون” بشكل فوري، في الوقت الذي رفضت تركيا التهديدات.

     

    وتسببت تهديدات “ترامب” في تراجع الليرة التركية، وجاءت بعد وقت قليل من كلام مشابه قاله نائبه “مايك بنس” الذي توعّد تركيا بعقوبات وصفها بالشديدة، إذا لم تتخذ تدابير فورية للإفراج عن “برونسون”.