الوسم: جاسوس

  • مكافأة مالية ضخمة لمن يرشد عن مكان رفات جاسوس إسرائيلي أُعدم في سوريا قبل 53 عاما!

    أعلن الصحافي الإسرائيلي المثير للجدل إيدي كوهين، عن مكافأة مالية ضخمة سيقدمها الاحتلال لمن يدلي بمعلومات عن مكان تواجد رفات الجاسوس الأشهر بإسرائيل “إيلي كوهين” الذي أعدم في سوريا عام 1965.

     

    وأطلق الصحافي الإسرائيلي في تغريدة له عبر صفحته بتويتر رصدتها (وطن) نداء للجميع يطالب فيه أي شخص لديه معلومات عن مكان جثة الجاسوس إيلي كوهين أن يدلي بها مقابل مكافأة مالية.

     

    ودون ما نصه:” أي شخص يملك أي معلومة قد تدل على إحداثيات تواجد رفاته وجثمانه داخل سوريا .. سوف تتم مكافئته مكافأة مالية ضخمه ومجزية”

     

    https://twitter.com/EdyCohen/status/1015277000112656384

     

    وكان جدل واسع قد أثير حول الجاسوس الإسرائيلي، بعد إعلان “الموساد” أمس الخميس، أنه “أعاد في عملية خاصة، ساعة اليد التي ارتداها الجاسوس الإسرائيلي إيلي كوهين الذي أعدم في سورية عام 1965″، فيما أصدر رئيس الحكومة الإسرائيلية، بيانا هنأ فيه عناصر الموساد على ما اعتبره “عملهم الحازم والشجاع الذي أعاد إلى إسرائيل تذكارا من مقاتل عظيم، قدم الكثير لتعزيز أمن دولة إسرائيل”.

     

    ولكن تصريحات جديدة اليوم لـ “نادية كوهين” زوجة الجاسوس الأشهر في إسرائيل، وضعت الاحتلال في حرج كبير وسببت فضيحة لجهاز “الموساد”، بكشفها حقيقة عملية استعادة ساعة زوجها التي أعلن عنها “الموساد”.

     

    ونقلت إذاعة الجيش الإسرائيلي عن نادية كوهين قولها، إن “عملية الموساد الخاصة” ليست إلا “عملية شراء عادية في مزاد على أحد مواقع التسوق على الإنترنت”.

     

    وأضافت: “الموساد أبلغنا قبل بضعة أشهر بأنهم وصلوا إلى ساعة كوهين التي كانت على وشك أن تباع”.

     

    وأضافت في تصريحاتها: “لا نعرف أين، في أي مكان، وفي أي بلد. بعد ذلك أبلغونا أنهم حصلوا عليها، ولكن بالطبع قام الموساد بشرائها”.

  • أزمة الجاسوس “سكريبال” تتعقد أكثر.. موسكو ترد على لندن بطرد 23 دبلوماسيا بريطانيا وتتوعد بالمزيد

    أعلنت وزارة الخارجية الروسية، اليوم السبت، طرد 23 دبلوماسيا من السفارة البريطانية في موسكو وقالت إنهم أشخاص “غير مرغوب فيهم في البلاد”.

     

    كما أكدت الخارجية الروسية، أن موسكو ستسحب التصريح لبريطانيا بفتح قنصلية في سان بطرسبرغ، كما قررت  وقف نشاط المجلس الثقافي البريطاني في روسيا.

     

    كما حذرت موسكو لندن من أنها تحتفظ بحق الرد في حال اتخاذ إجراءات انتقامية جديدة تجاه روسيا.

     

    وجاء ذلك ردا على إعلان رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي، الأربعاء الماضي، في كلمة أمام البرلمان، إن بريطانيا ستطرد 23 دبلوماسيًا روسيًا متورطين بقضية مقتل الجاسوس السابق سيرجي سكريبال وابنته، ووصفت ذلك بأنه أكبر عملية طرد للدبلوماسيين، منذ أكثر من 30 عامًا.

     

    وأمهلت ماي الدبلوماسيين الروس أسبوعًا لمغادرة بريطانيا، معلنة بأن بريطانيا ستعلق كل الاتصالات الثنائية المقررة على مستوى عالٍ مع روسيا.

     

    واتهمت رئيسة الوزراء البريطانية، روسيا بشكل مباشر بالاعتداء على سكريبال وابنته في “سالزبوري” مضيفة، “لا تفسير آخر غير أن الدولة الروسية هي المسؤولة عن محاولة قتل السيد سكريبال وابنته وعن تعريض حياة المواطنين البريطانيين الآخرين في سالزبوري للخطر”.

     

    بدورها نفت وزارة الخارجية الروسية هذه الاتهامات، وأرسلت السفارة الروسية في لندن مذكرة إلى وزارة الخارجية تشير إلى ضرورة إجراء تحقيق مشترك في حادثة سالزبوري.

     

    من هو “سيرغي سكريبال” سبب الأزمة الطاحنة بين روسيا وبريطانيا؟

    وأفادت تقارير إعلامية روسية بأن “سكريبال” وُلد في 23 يونيو عام 1951، وكان يمارس في صباه رياضة الملاكمة.

     

    وبعد تخرجه في المدرسة، جند سكريبال في الجيش السوفيتي حيث كان يؤدي الخدمة العسكرية الإلزامية في قوات الإنزال الجوي، ثم انتقل إلى القوات الخاصة التابعة لمديرية المخابرات الرئيسية.

     

    وتخرج سكريبال في الأكاديمية الدبلوماسية العسكرية ليصبح مطلع تسعينيات القرن الماضي أحد الوكلاء الروس في مالطا.

     

    وفي 1994 قررت المخابرات الروسية نقل سكريبال إلى العاصمة الإسبانية مدريد، ليؤدي هناك عمله تحت غطاء منصب في السفارة الروسية.

     

    وأوضح الكاتب والعقيد المتقاعد في هيئة الأمن الفدرالية الروسية نيقولاي لوزان في أحد كتبه أن عملية تجنيد سكريبال من قبل المخابرات الأجنبية جرت على مرحلتين، حيث تعرف الضابط الروسي في البداية برجل أعمال وطيار عسكري سابق يدعى لويس.

     

    وعرض لويس على سكريبال في عام 1995 التعاون فيما يتعلق بالبحث عن زبائن مفترضين في موسكو، ثم عرّفه ببريطاني من أصول إسبانية يدعى أنتونيو ألفاريس هيدالغو، العميل في المخابرات البريطانية “مي-6” بابلو ميلر.

     

    وفي بداية المطاف كان ميلر يدعي أيضا أنه رجل أعمال وعرض التعاون على سكريبال، لكنه “سرعان ما كشف عن أوراقه” واقترح على الضابط الروسي الكشف عن أسماء زملائه في المخابرات الروسية مقابل مبالغ طائلة من الأموال، ووافق سكريبال على ذلك.

  • “سكريبال” يتسبب في أزمة طاحنة بين بريطانيا وروسيا وصلت حد طرد السفراء.. هذه قصة الجاسوس الروسي ضحية “السُّم”

    في تطور مفاجيء للأزمة الأخيرة بين موسكو ولندن، قررت الحكومة البريطانية اليوم، الأربعاء، طرد 23 دبلوماسيا روسيا من الأراضي البريطانية، إثر اتهامها للحكومة الروسية بمحاولة اغتيال الجاسوس الروسي “سيرغي سكريبال” وابنته في بريطانيا بغاز الأعصاب.

     

    بريطانيا تصعد الهجوم.. طرد سفراء وسحب دبلوماسيين

    وقالت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي، خلال جلسة في البرلمان، إن الدبلوماسيين الروس الذين قررت بريطانيا طردهم هم عملاء استخبارات سريين، وأضافت أن لديهم مهلة أسبوع واحد لمغادرة الأراضي البريطانية.

     

    كما أعلنت ماي عدم حضور الوزراء وأفراد العائلة الملكية البريطانية لكأس العالم 2018 في روسيا.

     

    لكنها أوضحت أنه ليس من مصلحة بلادها قطع العلاقات تماما مع روسيا ولكن العلاقات لن تكون كما كانت بعد هذه الحادثة، لذلك سيتم قطع التواصل الثنائي على المستوى الدبلوماسي الرفيع من ضمنها إلغاء دعوة وزير الخارجية الروسي، سيرجي لافروف، لزيارة بريطانيا.

     

    “عدوان روسيّ” يستوجب الردّ

    وفي وقت سابق الأربعاء، دعت الحكومة البريطانية مجلس الأمن الدولي إلى عقد اجتماع عاجل بشأن محاولة اغتيال الجاسوس الروسي، معتبرة أن ما حصل “عدوان روسيّ” على الأراضي البريطانية “يستوجب الردّ”.

     

    وقالت الحكومة البريطانية إن الردّ سيكون في نطاق المادة الـ 51 من ميثاق الأمم المتحدة؛ والتي تمنح الدول حق الدفاع عن نفسها على أي عدوان تتعرّض له.

     

    ويُنتظر أن تُطلع وزارة الخارجية البريطانية مجلس حلف شمال الأطلسي (ناتو) على تطوّرات القضيّة، وبالموازاة مع ذلك ستترأس ماي اجتماعاً لمجلس الأمن القومي البريطاني قبل أن تحسم في مسألة فرض عقوبات على روسيا، ثم تلقي بياناً أمام البرلمان.

     

    ويأتي ذلك بعد أن انقضت مهلة حدّدتها لندن لكي توضّح موسكو كيفية استخدام غاز أعصاب “روسي الصنع” في تسميم سيرغي سكريبال (66 عاماً) وابنته يوليا (33 عاماً)، في مدينة سالزبري في جنوب شرق إنجلترا.

     

    وفي ملف مشابه، طردت بريطانيا 4 دبلوماسيين روس عام 2007؛ بعدما رفضت موسكو تسليمها المشتبه به الرئيس في الوقوف وراء وفاة العميل السابق، ألكسندر ليتفينينكو، بتسمّم إشعاعي.

     

    “السُّم”… سلاح اتهمت روسيا باستعماله مراراً

    وبإعلان الشرطة البريطانية عن تسمم جاسوس روسي سابق وابنته بغاز الأعصاب في لندن، ينضم سيرغي سكريبال إلى قائمة معارضي الكرملين الذين سقطوا مرضى أو ماتوا في ظروف توصف بالغامضة.

     

    ووفقا لمجلة فورن بوليسي الأمريكية نقلا عن الشرطة البريطانية، فإن سكيربال وابنته مازالت حالتهما حرجة، فيما يخضع أكثر من عشرين شخصا حاليا للعلاج، بسبب تعرضهم لسم لم يحدد نوعه بعد، وتقول الشرطة إن الأمر يتعلق بمحاولة قتل باستعمال غاز الأعصاب.

     

    ويبعث إعلان الشرطة البريطانية وفق فورن بوليسي إلى إثارة الشكوك بأن مصالح التجسس الروسية متورطة في الحادث، وهي التي لها تاريخ من الاغتيالات بحق جواسيس منشقين تم التخلص منهم بواسطة السم إن كان في أكس أو فنتانيل أو غيره، والرسالة لأولئك هي : لا مهرب لك، سنجدك حيثما كنت.

     

    من هو “سيرغي سكريبال”؟

    وأفادت تقارير إعلامية روسية بأن “سكريبال” وُلد في 23 يونيو عام 1951، وكان يمارس في صباه رياضة الملاكمة.

     

    وبعد تخرجه في المدرسة، جند سكريبال في الجيش السوفيتي حيث كان يؤدي الخدمة العسكرية الإلزامية في قوات الإنزال الجوي، ثم انتقل إلى القوات الخاصة التابعة لمديرية المخابرات الرئيسية.

     

    وتخرج سكريبال في الأكاديمية الدبلوماسية العسكرية ليصبح مطلع تسعينيات القرن الماضي أحد الوكلاء الروس في مالطا.

     

    وفي 1994 قررت المخابرات الروسية نقل سكريبال إلى العاصمة الإسبانية مدريد، ليؤدي هناك عمله تحت غطاء منصب في السفارة الروسية.

     

    وأوضح الكاتب والعقيد المتقاعد في هيئة الأمن الفدرالية الروسية نيقولاي لوزان في أحد كتبه أن عملية تجنيد سكريبال من قبل المخابرات الأجنبية جرت على مرحلتين، حيث تعرف الضابط الروسي في البداية برجل أعمال وطيار عسكري سابق يدعى لويس.

     

    وعرض لويس على سكريبال في عام 1995 التعاون فيما يتعلق بالبحث عن زبائن مفترضين في موسكو، ثم عرّفه ببريطاني من أصول إسبانية يدعى أنتونيو ألفاريس هيدالغو، العميل في المخابرات البريطانية “مي-6” بابلو ميلر.

     

    وفي بداية المطاف كان ميلر يدعي أيضا أنه رجل أعمال وعرض التعاون على سكريبال، لكنه “سرعان ما كشف عن أوراقه” واقترح على الضابط الروسي الكشف عن أسماء زملائه في المخابرات الروسية مقابل مبالغ طائلة من الأموال، ووافق سكريبال على ذلك.

     

  • “قدم معلومات للاحتلال عن تحركات والده”.. كاتب سعودي يشيد بـ”الأمير الأخضر” الذي تآمر على حماس

    “قدم معلومات للاحتلال عن تحركات والده”.. كاتب سعودي يشيد بـ”الأمير الأخضر” الذي تآمر على حماس

    في إطار الحملة المنظمة التي يقودها كتاب سعوديين مقربين من الديوان الملكي ضد القضية الفلسطينية والمقاومة ضد الاحتلال الإسرائيلي، كال الكاتب السعودي منصور النقيدان المديح لـ”مصعب” نجل القيادي الحمساوي حسن يوسف الملقب بـ”الامير الاخضر”, الذي أعلن عمالته للاحتلال واعتنق الديانة المسيحية.

     

    وفي المقال، الذي نشرته صحيفة “الاتحاد” الإماراتية أشاد “النقيدان”، بموقف “مصعب” خلال الانتفاضة الفلسطينية، عندما كان مقرباً من والده، وقد أعطى كل المعلومات التي تتعلق بوالده وأماكن تواجده ومقابلاته وتحركاته للمخابرات الإسرائيلية، معتبرا أن ذلك كان بـ”النسبة لوالدي خيانة، ولكن بالنسبة إليّ كانت القصة مختلفة”.

     

    ونقل “النقيدان” عن “مصعب” قوله: “كانت القصة بالنسبة لي تعني المسؤولية ومحاولة إنقاذ حياته، وحياة العديد من الناس”.

     

    وأضاف مشيدا بالثقة التي بُنيت ما بينه وبين الضابط “جونين بن إسحاق”، بقوله “منذ 5 سنوات، كنت قد اشتريت الأسلحة لكي أقتل أشخاصاً، الآن أقاتل من أجل حماية حياتهم”، معتقداً أن هذا ما شكل “تحولاً مجنوناً” بالنسبة له، مضيفاً “كان هذا التغيير جذرياً”.

     

    وختم الكاتب السعودي مقاله بالقول: “كثيرة هي التفاصيل التي يعرضها الفيلم، تمتزج بالألم، المغامرة، خيارات الفرد لإنقاذ نفسه وعائلته.. الرؤية التي تتشكل مع الزمن ومدى صوابيتها، فكل شخص له زاوية نظره الخاصة. إلا أنها قصة جديرة بالتفكر، لإنقاذ ما تبقى من فرصة للسلام”.

    وتسبب المقال في إثارة حفيظة المغردين على “تويتر”، خاصة أن الكاتب السعودي والمدير السابق لقناة “العربية” عبدالرحمن الراشد ، أعاد تغريده، وهو ما لاقي غضبا بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي، الذين استنكروا تمجيد الخيانة بوضوح ودون مواربة.

     

    https://twitter.com/badr2017y/status/943619441413312512

    https://twitter.com/musicianryd/status/943640216048492544

    https://twitter.com/hass1free/status/943589615226769411

     

    يشار إلى أن  مقال “النقيدان”، بعد أيام من حديث لمدير معهد أبحاث الشرق الأوسط في جدة عبدالحميد حكيم، عبر فضائية “الحرة”، قال فيه، إن قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الاعتراف بالقدس عاصمة لـ(إسرائيل)، سيحدث صدمة إيجابية على صعيد مباحثات السلام، وفي ملف المفاوضات.

     

    وأضاف: “نحن كعرب علينا أن نعرف ونتفهم ونعترف أن القدس هي رمز ديني لليهود مثل قداسة مكة والمدينة للمسلمين”.

     

    ودعا “حكيم”، العقل العربي من التحرر مما أسماه “الموروث الناصري والإسلام السياسي بشقيه السني والشيعي، الذي غرس لمصالح سياسية بحتة، كراهية اليهود وإنكار حقهم التاريخي في المنطقة”.

     

     

     

  • أبو ظبي تشيطن الدوحة.. قطر تدين بث قنوات إماراتية “اعتراف” لأحد مواطنيها تحت “الإكراه والتعذيب”

    أبو ظبي تشيطن الدوحة.. قطر تدين بث قنوات إماراتية “اعتراف” لأحد مواطنيها تحت “الإكراه والتعذيب”

    أعربت قطر، الخميس، عن “إدانتها واستنكارها الشديدين” لقيام فضائيات إماراتية ببث ما قالت، إنه اعتراف لمواطن قطري تم تسجيله بالإمارات “تحت الإكراه والتعذيب”.

     

    واعتبرت قطر، اليوم، ما قامت به تلك الفضائيات “مغالطات” تستهدف “تزييف الحقائق” ضمن حملات “إعلامية مشبوهة” تستهدف تحقيق “مآرب دنيئة”.

     

    وبثت فضائيات إماراتية، مساء الخميس، ما قالت إنها اعترافات ضابط مخابرات قطري تزعم تورط الدوحة بإنشاء جيش إلكتروني بهدف “بث الشائعات المغرضة والإيهام بوجود قلاقل بالإمارات”.

     

    ويأتي بث تلك الاعترافات في ظل أزمة خليجية حادة في أعقاب قيام الإمارات والسعودية والبحرين بقطع علاقاتها مع قطر منذ 5 يونيو/حزيران الجاري.

     

    ونقلت وكالة الأنباء القطرية الرسمية عن الشيخ سيف بن أحمد بن سيف آل ثاني مدير مكتب الاتصال الحكومي، إعرابه “عن إدانة واستنكار دولة قطر الشديدين للادعاءات العارية عن الصحة والمغالطات التي قامت بها بعض وسائل الإعلام التي تفتقر إلى المهنية وعدم الالتزام بقواعد ومعايير العمل الإعلامي”.

     

    وأوضح أن “الاعتراف المسجل الذي بثته قناة أبو ظبي وقناة الإمارات مساء اليوم الخميس للمواطن القطري حمد علي محمد الحمادي تم تسجيله تحت الإكراه والتعذيب وسوء المعاملة أثناء احتجازه لدى جهاز أمن الدولة بدولة الإمارات عام 2014″.

     

    وفند مدير مكتب الاتصال الحكومي هذا الاعتراف، قائلا إن “الحمادي كان قد سافر إلى الإمارات عن طريق البر بصحبة مواطن قطري آخر هو يوسف عبدالصمد الملا في 30 يونيو/ حزيران 2014 بغرض السياحة”.

     

    وأشار إلى أن “السلطات الأمنية في الإمارات كانت على علم بطبيعة وجهة عمل الحمادي لذا قامت بالقبض عليه وصديقه يوسف الملا في منفذ الدخول البري مركز الغويفات وتلفيق الاتهام لهما دون أي سند من القانون”.

     

    وبين أنه تم “إرغامهما تحت التعذيب والإكراه على الاعتراف بالتهمة الملفقة لهما وحرمانهما من المحاكمة أمام القاضي الطبيعي”.

     

    وأردف: “وتم تقديمهما للمحاكمة أمام محاكم أمن الدولة التي لا تتوافر فيها الضمانات القانونية للمحاكمة العادلة، حيث إنها تتم على درجة واحدة بالمخالفة للمعايير الدولية في هذا الشأن”.

     

    وأضاف مدير مكتب الاتصال الحكومي أن “واقعة القبض وتلفيق الاتهام للحمادي والملا جاءت آنذاك ضمن الحملة التي تمت ضد دولة قطر وقيام السعودية والإمارات والبحرين بسحب سفرائها من دولة قطر عام 2014″.

     

    وأشار إلى أن قطر “لم ترغب آنذاك بفضح الانتهاكات الصارخة والإجراءات غير القانونية التي اتخذت ضد الحمادي والملا وذلك حفاظاً على العلاقات الأخوية بين الدول الشقيقة”.

     

    وبين أنه “تم الإفراج عن الحمادي بتاريخ 22 مايو/ آيار 2015 والملا بتاريخ 8 مايو/ آيار 2015 “، دون تفاصيل.

     

    وشدد آل ثاني “على أنه ليس مستغرباً على وسائل الإعلام هذه القيام بتزييف الحقائق ومخالفة القواعد والقيم المهنية لكونها قد كرست أبواقها الإعلامية لأجندات سياسية مغرضة “.

     

    وأكد أن دولة قطر لا تتأثر بمثل هذه الحملات الإعلامية “المشبوهة”، والتي تكشف عن نوايا من يبوح بها أو يحرض عليها وأن تلك الحملات لن تفلح في “تحقيق مآربها غير المشروعة الدنيئة”.

     

    ولم يتسن الحصول على تعقيب فوري من السلطات الإماراتية.

     

    ومنذ 5 يونيو/حزيران الجاري، قطعت 7 دول عربية علاقاتها الدبلوماسية مع قطر، وهي: السعودية والإمارات والبحرين ومصر واليمن وموريتانيا وجزر القمر، واتهمتها بـ”دعم الإرهاب”، فيما نفت الدوحة تلك الاتهامات.

     

    وشدّدت الدوحة أنها تواجه حملة “افتراءات” و”أكاذيب” تهدف إلى فرض “الوصاية” على قرارها الوطني.

  • قريب جبريل الرجوب متفاخراً: تعاونت مع إسرائيل.. ولا فرق بين ما قدمته وقدمه عباس ودحلان

    قريب جبريل الرجوب متفاخراً: تعاونت مع إسرائيل.. ولا فرق بين ما قدمته وقدمه عباس ودحلان

    “أنا عبد الرجوب، عملت طيلة عشرات السنوات متعاونا مع دولة إسرائيل، ولكن لم أخن الشعب الفلسطيني. لقد عملت على منع إلحاق الأذى ببني البشر، حاربت الإرهاب، وأنقذت حياة البشر”، بهذه الكلمات استهل الرجوب (59 عاما) قصة حياته، التي توفر لمحة نادرة إلى العالم الخفي للمتعاونين الفلسطينيين “العملاء” الذين يعيشون في إسرائيل.

     

    تحت هذه المقدمة نشرت صحيفة “المصدر” الاسرائيلية الموجهة مقابلة أجرتها صحيفة مكور ريشون” التابعة للموقع الإخباري الإسرائيلي NRG, مع المتخابر الرجوب أحد أقارب عضو اللجنة المركزية لحركة فتح جبريل الرجوب.

     

    نص المقابلة التي نشرتها الصحيفة تنشرها “وطن”..

    لا يخفي الرجوب، خلافا للكثير من زملائه- كما تقول الصحيفة- حقيقة كونه عمل متعاونا، وبصفته من أبرز المتعاونين الذين نجحت المنظومة الأمنية الإسرائيلية في تجنيدهم في صفوفها. بل وعلى العكس، فهو معني بطرح الأمور على الطاولة، ومستعد لمواجهة من يدعي أنه خائن. ربما يعود ذلك إلى اسم عائلته، وهي عائلة عريقة ومعروفة في المجتمَع الفلسطيني، لا سيما في منطقة الخليل.

    وتقول الصحيفة في تقريرها الذي نشرته إن الجمهور الإسرائيلي يعرف اسم العائلة هذا، بفضل جبريل الرجوب، رئيس جهاز الأمن الوقائي الفلسطيني في الضفة سابقا. والد القيادي الفلسطيني هو ابن عم عبد الرجوب. “هناك قرابة قريبة بيني وبين القيادي جبريل الرجوب. والعلاقة بيننا قوية لأننا ترعرعنا معا”.

     

    ويتضح من المقابلة أن عبد الرجوب، لم يعمل وحده متعاونا. فتجند أخيه وأخته من بين إخوته السبعة عشر، للعمل كمتعاونين وهم يعيشون في إسرائيل. من بين عائلة الرجوب التي يصل تعدادها إلى نحو 6.000 نسمة في الضفة الغربية وغزة، يعارض الكثيرون الصراع الفلسطيني العنيف، وحتى أنهم ساعدوا بهذه الطريقة أو بطرق أخرى دولة إسرائيل. !

     

    يعيش عبد الرجوب في يومنا هذا في مدينة” عسقلان” الجنوبية الواقعة بالقرب من غزة. وفق أقواله، يعرف سكان الحي ماضيه الأمني. هناك في صفحته على الفيس بوك صور وهو يعانق حاخام حاريدي يعمل معه في فندق في “أشكلون”,. “لدي أصدقاء حاخامات كثيرون. ساهمت في كتاب التوراة أيضًا”، يقول الرجوب لمراسل صحيفة “مكور ريشون”، مُجري المقابلة معه.

     

    وفق أقواله، تعتقد عائلة الرجوب الموسعة، أن أصلها من يهود اليمن، الذين اعتنقوا الإسلام قبل مئات السنين. “هناك يهود يمنيون اسم عائلتهم هو “أرجوب”، أي كومة من الحجارة، ومعنى الكلمة المعنوي هو تعزيز القوة. سقط عدة مقاتلين فلسطينيين من عائلة الرجوب. كان جزءا منهم فدائيين”.

     

    ويتحدث عبد عن المرة الأولى التي وصل فيها إلى مدينة تل أبيب الكبيرة: “في بداية السبعينيات، بحثت عائلة يهودية قدمت إلى إسرائيل من حلب في سوريا عن عامل نظافة في مطعم لها في تل أبيب. أرسلني والدي، الذي عرف صاحب المطعم، عندما كنت ابن 16 عاما للعمل في المدينة اليهودية الكبيرة”. تقدم الرجوب في العمل رويدا رويدا وأصبح طاهيا رئيسيا. أرسل رب العائلة اليهودية، التي قدمت من حلب، الرجوب لتعلم العبريّة وتعاليم الديانة اليهودية أيضا. استأجر صاحب المطعم اليهودي شقة للرجوب فتعرف إلى شابة يهودية وأصبح على علاقة معها.

     

    في نهاية الثمانينيات أصبح الرجوب مستقرا في إسرائيل، يربح مبلغا جيدا، ولكن بدأ يسمع في تلك الفترة عن الانتفاضة في الضفة الغربية وعن مواجهات بين إسرائيل والفلسطينيين.

     

    في يوم من الأيام وصل إلى المطعم أحد عناصر الشاباك واسمه “أبو حسن” كما ينعته الرجوب. دُهش عبد من قدرة أبو حسن على تحدث العربية بطلاقة، وبعد محادثات نجح أبو حسن في تجنيد عبد للعمل في صفوف الشاباك. “حصلت على مال ولا أتذمر. ولكن لم أنضم إلى الشاباك بسبب المال. فقد أحببت العمل المميز وفهمت أن الصراع الفلسطيني ليس حقيقيا، وأن الفساد يسود في كل حدب وصوب، وبالمقابل، تشكل إسرائيل واقعا حقيقيا غير قابل للتغيير”، هذا وفق أقوال الرجوب حول تجنده للشاباك لمصلحة إسرائيل بعد أن أقنعه متعاون في الشاباك.

     

    وردا على السؤال إذا كان يشعر أنه خان المجتمَع الفلسطيني فقال الرجوب “لم أخن أحدا، بل أنقذت حياة البشر. لا فرق بين العمل الذي قمت به وبين الأعمال التي يقوم بها أبو مازن، محمد دحلان، وجبريل الرجوب، عندما يهتمون بالتنسيق الأمني مع إسرائيل. تشكل السلطة الفلسطينية مقاول ثانوي لإسرائيل. أقول للمتعاونين: يجدر بكم أن تكونوا فخورين. فقد ولى عهد مصطلح “الخونة”. !

    ردا على السؤال حول الصراع الفلسطيني قال عبد الرجوب “ليس هناك صراع فلسطيني، بل هناك صراع عصابات. يعيش الفلسطينيون واقع غير كفء لأن تُقام فيه دولة. أعتقد أنه لن يكون نضج كاف كهذا، لأن الفلسطينيين لا يفهمون أنهم أقلية وعليهم العيش إلى جانب إسرائيل. تقود القيادة الفلسطينية الشعب نحو الهاوية، وهكذا تعمل كل الوقت”.

     

    هل هناك فرق لدى إسرائيل بين من يعمل جنديا ويُقتل من أجلها، وبين شخص غريب يختار أن يكون متعاونا معها؟

    “أعتقد أن ما قمت به كان من أجل مصلحة إسرائيل وأمنها، ومن أجل عالم أفضل. من الواضح أن ما قمت به من أجل الصهيونية. أعتقد أن اليهود شعب رائع، وأن التعامل معنا يجب أن يكون مختلفا تماما. وإذا أردت أن تعرف رأيي، فيجدر بنا أن نوقد المشاعل فخرا بدولة إسرائيل.

     

    فيما تقول الصحيفة إن المتعاونين يشكلون جزءا من المنظومة الأمنية في دولة إسرائيل”

  • موالون لـ”حفتر” يتهمون الإخوان المسلمين بتنفيذ العملية.. مقتل إماراتي متهم بالتجسس في ليبيا

    موالون لـ”حفتر” يتهمون الإخوان المسلمين بتنفيذ العملية.. مقتل إماراتي متهم بالتجسس في ليبيا

    أعلن النائب العام الليبي الأربعاء, مقتل إماراتي كان اعتقل في طرابلس عام 2015 بشبهة التجسس.

     

    وقالت مصادر ليبية إن الاماراتي الذي قتل يدعى يوسف صقر أحمد ولاياتي وقد جرى اعتقاله في نوفمبر عام 2015 قرب مطار معتيقة.

     

    وقال النائب العام صديق الصور، في مؤتمر صحافي إن المذكور قتل داخل مكان احتجازه على يد أحد عناصر الأمن موضحا أن “أحد عناصر الاستخبارات الليبية قتل إماراتيا، قبل أن يقتل بدوره بأيدي قوات الأمن”، دون تحديد تاريخ الحادثة.

     

    وأضاف الصور، أن “الاماراتي اعتقل في نوفمبر/تشرين الثاني عام 2015، وكان ينتظر محاكمته”، مؤكدا أنه كان يقوم بالزيارة الثالثة له إلى ليبيا منذ 2012.

     

    وأشار النائب العام إلى المجني عليه “ادعى بأنه رجل أعمال، وأنه فصل من شرطة دبي، لكن المحققين عثروا في هاتفه على صور مواقع مهمة في طرابلس وبينها شريط فيديو للسفارة التركية لمدة 30 دقيقة”.

     

    ونفت شرطة دبي أي علاقة لها بالرجل، موضحة أنه تم تسريحه من عمله في الشرطة قبل خمسة أعوام.

     

    واتهمت جماعة خليفة حفتر, جماعة الاخوان المسلمين بتنفيذ عملية الاغتيال بحق الاماراتي بعد اختطافه, موجهة اصابع الاتهام إلى الليبي عبد الحيكم بلحاج زعمه أنه خطف الجاسوس الإماراتي بهدف ما اسمته تلمساومة عليه لاطلاق سراح ليبيين مختطفين في الإمارات بتهمة الانتماء لجماعة الاخوان المسلمين.

     

    وخلال اعتقاله كانت طرابلس تخضع لقيادة تحالف “فجر ليبيا”، الذي كان يتهم الإمارات بدعم المشير خليفة حفتر شرق البلاد.

     

    وحلت حكومة الوفاق الوطني برئاسة فايز السراج في 2016، محل الحكومة التي شكلتها “فجر ليبيا”، ورغم حصولها على دعم الأمم المتحدة لا تزال حكومة السراج تواجه صعوبة في فرض سلطتها في البلاد بما في ذلك في طرابلس.

     

    من هو عبد الحيكم بلحاج؟

    سياسي إسلامي ليبي، يترأس حزب الوطن الذي أسسه رفقة آخرين. عارض نظام العقيد الراحل معمر القذافي الذي سجنه وحكم عليه بالإعدام. جاهد في أفغانستان ضد السوفيات، وشارك في الثورة الليبية الذي أنهت حكم العقيد.

     

    النشأة

    ولد عبد الحكيم بلحاج في الأول من مايو 1966 في العاصمة الليبية طرابلس.

     

    الدراسة والتكوين

    درس في جامعة الفاتح في طرابلس، وحصل على شهادة في الهندسة المدنية.

     

    المسؤوليات

    عرف بلحاج مسيرة طويلة من التحركات والمسؤوليات، بدأت بذهابه عام 1988 إلى السعودية، ثم إلى أفغانستان حيث شارك في الجهاد الأفغاني ضد السوفيات، وبعد سقوط نظام كابل عام 1992 انتقل إلى السودان وبقي فيها حتى عام 1996.

     

    عاد بلحاج بعدها سرا إلى بلاده ليبيا، واضطر للإقامة في منطقة الجبل الأخضر شمالي شرقي ليبيا باعتبار أنه كان ينتمي للجماعة الإسلامية المقاتلة التي كانت تسعى لإسقاط نظام العقيد معمر القذافي.

     

    غير أن القذافي شن حربا على أعضاء الجماعة وقتل منها أكثر من 150 شخصا واعتقل المئات منهم، قضى معظمهم في مذبحة سجن أبو سليم عام 1996.

     

    الاعتقال

    وفي ظل تلك الأجواء، اضطر بلحاج لمغادرة ليبيا واتجه إلى السودان ومنها إلى تركيا، وبقي يتنقل بين أكثر من عشر دول حتى ألقي عليه القبض في بداية مارس 2004 من طرف وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي أي) في مطار العاصمة التايلندية بانكوك، وبعد تحقيق وتعذيب سلمته إلى المخابرات الليبية التي نقلته إلى طرابلس.

     

    وأكد بلحاج أن ضباطا في وكالة المخابرات الأميركية خطفوه هو وزوجته الحامل من تايلند عام 2004، ثم نقلوهما إلى طرابلس بمساعدة مسؤولين أمنيين بريطانيين، واستند محامو بلحاج إلى وثائق عثر عليها في ليبيا بعد سقوط القذافي.

     

    وبدأ بلحاج عام 2011 مسعى قضائيا ضد وزير الخارجية البريطاني السابق جاك سترو وجهازي المخابرات الداخلية والخارجية البريطانيين، وضد رئيس سابق للمخابرات وإدارات حكومية ذات صلة، بشأن مزاعم عن تورط أجهزة المخابرات البريطانية في تعذيبه وترحيله وزوجته إلى ليبيا بطريقة غير قانونية عام 2004، فيما باتت تعرف بـ”الرحلات السرية”.

     

    وصرح في مقابلة مع الجزيرة في يناير 2017 بأن الحكومة البريطانية عرضت عليه أموالا كبيرة مقابل تسوية ملف القضية التي رفعها على السلطات البريطانية، وأضاف أنه طالب الحكومة البريطانية بالاعتراف بالخطأ والاعتذار دون الحاجة لدفع أموال له.

     

    وجاءت تصريحات بلحاج بعدما خسرت الحكومة البريطانية استئنافها في قضيته، بعد أن قضت أعلى محكمة في بريطانيا بأن من حقه مقاضاة لندن.

     

    وبعد تسلميه لنظام القذافي، سجن بلحاج لمدة سبع سنوات وتعرض لأشد أنواع التعذيب، وأُخلي سبيله عام 2010 بموجب عفو بعد موافقته على المشاركة فيما يعرف ببرنامج اجتثاث التطرف والمصالحة الذي أطلقه نجل القذافي سيف الإسلام، بإشراف ورعاية من العلامة الليبي الدكتور علي الصلابي.

     

    وساهم بلحاج بفعالية في الثورة التي أطاحت بالقذافي، وكان من أبرز قادة معركة طرابلس التي قضت بشكل شبه كامل على نظام القذافي، وتولى منذ ذلك التاريخ رئاسة المجلس العسكري للمدينة قبل أن يستقيل ويعلن تأسيس حزب الوطن رفقة آخرين.

  • “لاريبوبلكا” الإيطالية: عملية مونتاج جرت لفيديو “ريجيني” لإظهاره في صورة “جاسوس”

    “لاريبوبلكا” الإيطالية: عملية مونتاج جرت لفيديو “ريجيني” لإظهاره في صورة “جاسوس”

    شككت صحيفة “لاريبوبلكا” الإيطالية في مقطع الفيديو الذي نشره التليفزيون المصري، للباحث الإيطالي «جوليو ريجيني»، الذي قتل في مصر العام الماضي، في ظروف غامضة، زاعمة أنه أجريت له عملية مونتاج، لإظهاره في صورة «جاسوس».

     

    ونشرت الصحيفة، المقطع كاملا دون مونتاج، ليكشف حذف السلطات المصرية، عدة ثوان من الحوار، بينه وبين نقيب الباعة لجائلين «محمد عبد الله»، تغير من محتوى الفيديو.

     

    وبث التلفزيون المصري، مساء الأحد، لقطات لـ«ريجيني» بناء على طلب النائب العام، حيث قال «خالد مهني» رئيس قطاع الأخبار بالتليفزيون المصري، إن «الفيديو قدمه مكتب النائب العام وأذيع بناء على طلبه».

     

    وفي الفيديو، سُمع رئيس نقابة الباعة الجائلين بالقاهرة «محمد عبد الله» وهو يطلب أموالا من «ريجيني» لأن زوجته مريضة، ليرد عليه «ريجيني» بوضوح أنه «لا يستطيع منحه المال لأن ذلك يتعارض مع المعايير الأكاديمية».

     

    وقال «ريجيني» في الفيديو باللغة العربية، بحسب «رويترز»: «محمد أنا الفلوس مش فلوسي.. أنا مش ممكن استخدم الفلوس بأي صورة علشان أنا أكاديمي ومش ممكن اكتب في الأبليكيشن.. في المعلومات للمؤسسة في بريطانيا.. عايز استخدم الفلوس بصورة شخصية». ويضيف «ريجيني» في الفيديو أنه سيساعد «عبد الله» في التقدم بطلب للحصول على منحة بقيمة 10 آلاف جنيه مصري لأنشطة نقابية وليس لاستخدامات شخصية.

     

    ويسأله «عبد الله» إن كانت هناك أي إمكانية للحصول على المال للاستخدام الشخصي، قائلا «طيب مفيش بقى سكة تانية غيرها.. سكة تانية.. استخدام شخصي؟».

     

    صحف محلية، اعتبرت الفيديو بمثابة توثيق صريح لـ«ريجيني» بأنه جاسوس لبريطانيا. «أحمد رجب» منتج الأخبار في قناة «دويتشه فيله» الألمانية، توقع أن تكون جهات ما سواء النيابة أو أمن الدولة هي من سربت الفيديو الذي سجله نقيب الباعة الجائلين ليثبت ما يفكر فيه أنه جاسوس.

     

    وقال في تدوينة له عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي «تويتر»: «في الفيديو جوليو بيتكلم عن مسابقة معمولة من مؤسسة بريطانية قيمتها 10 آلاف دولار، كان عايز يقدم لنقابة الباعة الجائلين فيها، ولكن محمد عبدالله اللي سجل الفيديو ده، كان طمعان في الفلوس، وده خلى جوليو ياخد منه خطوتين ويبعد» وأضاف: «بعدها عبد الله بلغ عنه باعتباره جاسوسا معتمدا علي الفيديو ده، اللي بيحاول فيه جوليو مساعدة النقابة للحصول علي الجائزة».

     

    وتابع: «مش متأكد إن الفيديو اتصور بعد البلاغ عن جوليو، في رواية بإيطاليا تعتمد على محققين طليان بتقول إنه كان قبل البلاغ، وأن الفيديو اتصور بناء على طلب من الأمن المصري». إلا أن صحيفة «لاريبوبلكا» الإيطالية، نشرت المقطع كاملا، تضمن جزءًا تم اقتطاعه من الحوار الذي نشره التليفزيون لمصري، منها أن «ريجيني» يقول للمتحدث معه: «أنا مش عندي سلطة أعطيك فلوس، أنا مش ممكن أكتب رسالة بريد إلكتروني، أقول عاوز فلوس دلوقتى، ده عمل مش محترف».

     

    وتابع: «أنا مش عندي سلطة، أنا أجنبي في مصر وباحث، وعاوز ابحث المشروع، وده المهم بالنسبة ليا، انتوا نقابة وممكن نبعت الفلوس بصورة رسمية». ليعلق عليه الحقوقي المصري «أحمد مفرح»، بالقول إن «هذه النسخة من الفيديو تظهر بشكل كبير، كم كان هذا الشاب خلوقا ونبيلا في عمله واضحا وضوح الشمس في قيامه باستخدام آليات العمل المتعارف عليها للمساهمة في مساعدة طائفة من المجتمع (الباعه الجائلين) على التعريف بحقوقها، في حين قوبلت أعماله ومساعيه بخسه وندالة من جانب مخبرين للأمن، وإن ادعوا أنهم يعملون من أجل حقوق العمال».

     

    وأضاف «مفرح»، في بيان: «تسريب هذا الفيديو وقيام مباحث أمن الدولة بعد إصدار أوامره للنائب العام، بالأمر بنشره، هي محاولة استباقية للتأثير علي جهات التحقيق الإيطالية حيث يبدو أن جهات التحقيق الإيطالية عازمة بالفعل على الاستمرار في التحقيق في هذه الواقعة، وأنها لن تقف في تحقيقاتها علي حدود المعلومات المعطاة إليها من مصر، وأنها استطاعت الوصول إلى معلومات أكثر دقة وتفصيلا، والدليل على ذلك قيامها على طريق الصحيفة الإيطالية بنشر نسخة أخري أكثر تفصيلاً ودقة لنفس مشاهد الفيديو المنشور في التليفزيون المصري، وتحتوي علي ردود ضمنية علي لسان الشاب الإيطالي ريجيني لادعاءات أجهزة الأمن المصرية على أنه جاسوس، وكان يعمل لصالح أجهزة استخبارات».

     

    وتابع: «الأمر الآخر أنه بقيام الأمن المصري بنشر تلك النسخة المفبركة من الفيديو لريجيني، فإنه من الواضح أنه يعمل قد على إعاقة عمل الفريق الإيطالي من المحققين المتواجد حاليًا في القاهرة، بصحبة الشركة الألمانية التي ستعمل علي إعادة محتويات كاميرات المراقبة الخاصة بمترو الأنفاق، والتي ادعى الأمن المصري أنها أتلفت دون أن يقدم أي معلومات للجانب الايطالي حول أسباب إتلافها».

     

    يذكر أن النائب العام، وافق على السماح لخبراء إيطاليين وشركة ألمانية باسترجاع بيانات من كاميرات مراقبة في القاهرة فيما يتعلق بمقتل «ريجيني»، بحسب بيان صدر يوم الأحد الماضي. من جانبهم، هاجم نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي الداخلية، واتهموها بقتله.

     

    ورأى النشطاء أن هذا الفيديو يثبت تورط الداخلية في معرفتها بقاتل «ريجيني»، وأنه يدين مصر أمام إيطاليا ودول العالم في مقتل الطالب الإيطالي، غير مستبعدين أن يكون «عبد الله» قد سجل له مقطع الفيديو بناء على طلب من الشرطة. وهو نفس الرأي الذي ذهبت إليه النيابة العامة في إيطاليا، حين قالت في بيان أمس: «الاعتقاد الأرجح هو أن الشرطة المصرية طلبت من نقيب الباعة الجائلين إنجاز هذا التسجيل المصور مع ريجيني بعدما كان قد أبلغ عنه (الباحث الإيطالي)».

     

    وأضافت: «المحققين الإيطاليين يعتقدون أن هذا التسجيل لريجيني ونقيب الباعة الجائلين، ويدعى (محمد عبد الله)، تم تصويره باستخدام معدات متوفرة لدى الشرطة المصرية؛ ما يدل على وجود اتفاق بين الشرطة والبائع المتجول»، وفق التلفزيون الرسمي الإيطالي.

     

    وتابعت أنه «وفقا لنتائج عمل المحققين الإيطاليين، فإن نقيب الباعة الجائلين، الذي ظهر صوته في التسجيل، أبلغ الشرطة المصرية عن ريجيني قبل 6 يناير الماضي (تاريخ التسجيل) وليس يوم 7 من ذلك الشهر، كما أبلغت النيابة العامة المصرية محققي النيابة العامة الإيطالية في وقت سابق».

     

    وسبق لمصر أن قالت إنها سلمت هذا التسجيل إلى النيابة العامة الإيطالية، في ديسمبر الماضي. وتتهم وسائل إعلام إيطالية أجهزة الأمن المصري بالتورط في قتل «ريجيني»، وهو ما تنفي القاهرة صحته.

     

    وريجيي كان طالب دكتوراه في جامعة كامبريدج، وكان موجودا في القاهرة منذ سبتمبر 2015، لتحضير أطروحته للدكتوراه حول الاقتصاد المصري، ثم اختفى مساء 25 يناير 2016، في حي الدقي (غرب القاهرة)، قبل أن يعثر على جثته على طريق القاهرة الإسكندرية وبها آثار تعذيب، في 3 فبراير ، الماضي، وفق بيان للسفارة الإيطالية بالقاهرة آنذاك. ومرارا، اتهمت السلطات الإيطالية نظيرتها المصرية بعدم التعاون كما يجب في التحقيقات بشأن الحادث، ورغم نفي مصر، فقد استدعت روما سفيرها من القاهرة، في أبريل الماضي، للتشاور معه حول القضية، ولم ترسل سفيرا جديدا إلى مصر حتى الآن.

  • أول فيديو لـ” ريجيني” قبل مقتله ومنتج أخبار في “دويتشه فيله” يؤكد مسؤولية الدولة عن تسريبه

    أول فيديو لـ” ريجيني” قبل مقتله ومنتج أخبار في “دويتشه فيله” يؤكد مسؤولية الدولة عن تسريبه

    في خطوة مفاجئة، وبالتزامن مع تصريح وزير الخارجية الإيطالي، باولو غنتيلوني، بأن بلاده لن تصمت عتى الوصول للحقيقة في مقتل الباحث “جوليو ريجيني”، عرض التلفزيون المصري لأول مرة مقطع فيديو للشاب الإيطالي “ريجيني” قبل مقتله، حيث ظهر فيه برفقة نقيب الباعة الجائلين المدعو محمد عبد الله.

     

    وقال “ريجيني” في الفيديو: “أنا مش ممكن استخدم الفلوس اللي معايا، لأني أكاديمي، ولازم أبلغ كل حاجة للبريطانيين، لأن دي فلوس أكاديمية”، وهي الرسالة التي يحاول النظام المصري وأجهزته الامنية ترويجها بأنه كان تابعا لاستخبارات دولة اجنبية.

     

    من جانبه كشف منتج الاخبار في قناة “دويتشه فيله” الألمانية، أحمد رجب، أن جهات ما سواء النيابة أو أمن الدولة سربوا الفيديو الذي سجله محمد عبد الله نقيب الباعة الجائلين لجوليو ريجيني (ليثبت ما يفكر فيه انه جاسوس).

     

    وقال في تدوينة له عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي “تويتر” رصدتها “وطن”: ” وفي الفيديو جوليو بيتكلم عن مسابقة معمولة من مؤسسة بريطانية قيمتها 10 الاف دولار، كان عايز يقدم لنقابة الباعة الجائلين فيها. ولكن محمد عبدالله اللي سجل الفيديو ده، وزي ما كان واضح لنا اثناء عملنا التحقيق اللي كتبناه انا والمرصفاوي في فبراير كان طمعان في الفلوس، وده خلى جوليو ياخد منه خطوتين ويبعد، وبعدها عبد الله بلغ عنه باعتباره جاسوس معتمدا علي الفيديو ده، اللي بيحاول فيه جوليو مساعدة النقابة للحصول علي الجائزة”.

     

    وأضاف: ” مش متأكد ان الفيديو اتصور بعد البلاغ عن جوليو، في رواية في ايطاليا تعتمد على محققين طليان بتقول انه كان قبل البلاغ، وان الفيديو اتصور بناء علي طلب من الأمن المصري”.

     

  • الإماراتي المتهم بزعامة البهائيين.. يحمل 3 جنسيات ويعمل لصالح “إسرائيل”

    الإماراتي المتهم بزعامة البهائيين.. يحمل 3 جنسيات ويعمل لصالح “إسرائيل”

    يفخر جهاز الاستخبارات المصرية بـ«رأفت الهجان»، الاسم الحركي للمواطن «رفعت علي سليمان الجمال»، التي تقول إنها تمكنت من زرعه في المجتمع الإسرائيلي لفترة 17 عاما  (1956- 1973)، وأمدها بمعلومات استخبارية هامة ساهمت في الإعداد لحرب 6 أكتوبر/تشرين الأول 1973.

     

    وبعد مرور أكثر من 4 عقود على كشف شخصية «رأفت الهجان»، يبدو أن التاريخ على موعد جديد مع «هجان آخر»، لكن من الجنسية الإماراتية، وعلى الأرض اليمنية، فالتفاصيل متشابهة، وكلاهما يحمل جنسيات مختلفة، وأسماء مختلفة، وكلاهما تمكن من الانخراط والتغلغل في المجتمع الذي زُرع فيه.

     

    «الهجان» الجديد تكشف وثائق ومستندات تخصه، نشرها موقع «المشاهد» الإخباري اليمني، عن أنه عسكري إماراتي من أصل إيراني، ويتزعم طائفة البهائيين باليمن، وأنه قام بمخطط كبير لنشر البهائية باليمن.

     

    وطبقا لتقرير نشره الموقع، فإن «حامد ميرزا كمالي»، أو «حامد كمال محمد بن حيدرة» اسمان لزعيم الديانة البهائية في اليمن، الذي تُجري محاكمته، منذ قرابة العامين، في محكمة أمن الدولة بصنعاء.

     

    ويحمل الرجل جنسيتان الأولى إماراتية والثانية يمنية، فيما تضيف النيابة الجزائية المتخصصة في صنعاء جنسية ثالثة له، وهي الجنسية الإيرانية، وتزيد عليها باتهامه بـ«التخابر» لدولة رابعة هي «إسرائيل».

     

    يبلغ «ميرزا كمالي» من العمر 52 عاما، حسب وثائق حصل عليها موقع «المشاهد»، وتحمل هذه الوثائق تواريخ ميلاد متعددة لكنها جميعا في العام 1964.

     

    ودخل «كمالي» إلى اليمن في العام 1991 وأصبح يمنيا وواحدا من رجال الأعمال الذي يحق له الاستيراد والتصدير من وإلى هذا البلد.

     

    وبعد 26 عاما من نشاطه في اليمن، تم إلقاء القبض عليه في 2014 بمحافظة حضرموت (جنوب)، وتم تقديمه للمحاكمة في يناير/كانون الثاني 2015، ولازالت جلسات محاكمته مستمرة حتى اليوم، وكانت آخر جلسات محاكمته تلك التي عقدت بصنعاء في 4 ديسمبر/كانون الأول، والتي قرر فيها قاضي المحكمة الجزائية المتخصصة رفض طلب الإفراج عنه بالضمان، وفق ما أكده الناطق باسم طائفة البهائيين في اليمن، «عبدالله العلفي».

     

    «كمالي» الغامض .. كيف وصل اليمن؟

    وبعيدا عن ما يحمله «كمالي» من معتقدات دينية هو لا ينكرها، فإن الوثائق التي نشرها موقع «المشاهد» تجعل الغموض يحيط بشخصيته؛ حيث تشير هذه الوثائق إلى كثير من التناقض كما أنها في المقابل تثير كثير من التساؤلات.

     

    دخل الرجل إلى اليمن في العام 1991 بجواز سفر إماراتي صادر من دبي بتاريخ 15 أبريل/نيسان 1991، واسمه في الجواز «حامد ميرزا كمالي» من مواليد دبي الإمارات عام 1964، أما مهنته في الجواز فهي موظف.

    لم يشر جواز السفر الإماراتي إلى نوع الوظيفة التي يعمل فيها «كمالي» إلا أن وثيقة أخرى كشفت أن الرجل هو أحد أفراد القوات المسلحة الإماراتية.

     

    والوثيقة هي عبارة عن بطاقة عسكرية عثر عليها بمنزله بعد القبض عليه.

     

    تحمل البطاقة العسكرية الإماراتية اسمه الموجود في الجواز «حامد ميرزا كمالي»، وبرقم عسكري هو «300533»؛ حيث تثبت البطاقة التحاقه بالمنطقة العسكرية الوسطى في الجيش الإماراتي بتاريخ 15 أغسطس/آب 1990.

    «كمالي» في الإمارات و«بن حيدرة» في اليمن

    بعد دخوله إلى اليمن عام 1991، تمكن «كمالي» من استخراج هوية يمنية يدوية تحمل اسما يختلف عن اسمه في جواز السفر الإماراتي الذي دخل به اليمن؛ حيث أصبح اسمه وفقا للهوية اليمنية «حامد كمال محمد بن حيدرة».

     

    وبدلا من أن كان من مواليد دبي في جوازه الإماراتي، أصبح من مواليد جزيرة سقطرى في اليمن بتاريخ 1 أكتوبر/تشرين الأول 1964.

    وفي 13 أبريل/نيسان 1996 تمكن «كمالي»، بالاسم الجديد «بن حيدرة»، من استخراج سجل تجاري من العاصمة صنعاء يسمح له من خلاله باستيراد السلع التي تم تسجيلها من قبله، وحمل السجل اسما تجاريا هو «المؤسسة اليمنية للتجارة والمشاريع الفنية» في محافظة الأمانة صنعاء بحي معين شارع الرياض.

     

    وفي 14 فبراير/شباط 2000، تمكن «بن حيدرة» من استخراج سجل تجاري آخر بنشاط تصدير من محافظة حضرموت تم بناء عليه السماح له بمزاولة العمل في تجارة تصدير السلع بعد أن كان في سجله السابق الصادر من صنعاء مستوردا لبعض السلع المحددة في طلبه.

     

    كما تمكن من استخراج تصريح حمل سلاح من دائرة الاستخبارات العسكرية العامة برئاسة هيئة الأركان في وزارة الدفاع من شعبة حضرموت، وبناءً عليه سمح له بحمل سلاح آلي «كلاشنكوف ومسدس».

     

    كما استخرج الرجل بطاقة شخصية إلكترونية تحمل رقما وطنيا هو «08010050866»  من مواليد جزيرة سقطرى بتاريخ 29 مايو/أيار 1964.

    «كمالي» يتمسك بهويته الأولى

    ورغم أن «كمالي» أصبح يحمل الهوية اليمنية وصار رجل أعمال يمني بإمكانه الاستيراد والتصدير، إلا أنه ظل متمسكا بهويته الإماراتية. ففي نوفمبر/تشرين الثاني 2000، نشر الرجل إعلانا بجريدة «الثورة» الرسمية عن فقدانه جواز سفره الإماراتي، وجاء في الإعلان أن «حامد ميرزا كمالي» فقد جواز سفره الإماراتي، وعلى من يجده إيصاله إلى السفارة الإماراتية أو الاتصال برقم 7919289.

    كما تقدم «كمالي» ببلاغ مماثل إلى قسم شرطة النصر في أمانة العاصمة صنعاء بتاريخ 12 نوفمبر/تشرين الثاني 2000، والذي نص بفقدان «حامد ميرزا كمالي» جواز سفره الإماراتي الذي يحمل الرقم «1161720»، موقعا من مدير القسم «سالم شيخ عبدالله».

    لا وثائق تثبت أنه إيراني

    تتمسك المحكمة الجزائية المتخصصة بمخاطبته بجنسيته الإيرانية وتتعامل معه وفقا لذلك، رغم أنه لا توجد في الوثائق التي حصل عليها موقع «المشاهد» ما يثبت أنه إيراني الجنسية.

     

    إلا أن المحامي «حامد القرم»، المطلع على ملف القضية، يؤكد في منشور له عبر صفحته بموقع «فيسبوك» أن كمالي هو من أبوين إيرانيين وزوجته إيرانية وتحمل الجنسية الإيرانية حتى الآن.

     

    وجاء في قرار الاتهام، الذي وجهته النيابة الجزائية المتخصصة، أن «كمالي» سعى خلال العام 1991 وحتى العام 2014، لدى دولة أجنبية هي (اسرائيل) ممثلة بما يسمى «بيت العدل الأعظم» التي يعمل لمصلحتها لنشر معتقد البهائية في أراضي الجمهورية اليمنية، والتحريض على اعتناق ذلك المعتقد من خلال السعي للتغرير على بعض اليمنيين بغية إخراجهم من الدين الإسلامي ليعتنقوا هذا المعتقد المزعوم؛ الأمر الذي من شأنه الاضرار بمركز الجمهورية اليمنية السياسي والمساس باستقلالها وسلامة أراضيها.

     

    وقال قرار الاتهام إن «كمالي» سعى لتأسيس وطن قومي لمعتنقي البهائية على أراضي الجمهورية اليمنية على إحدى جزر أرخبيل سقطرى وفي المكلا محافظة حضرموت وأمانة العاصمة صنعاء، وأقام فيها بأسماء مستعارة وتبنى تنفيذ مشاريع اقتصادية ومساكن ومراكز إيواء تستوعب معتنقي البهائية الوافدين إلى اليمن من الدول العربية وشرق آسيا تنفيذا لتوجيهات ما يسمى «بيت العدل الأعظم» في اسرائيل.

     

    ولا ينفي منتسبو البهائية أن مركز البهائية هي عكا بـ«إسرائيل»، وبها قبر مؤسسها «علي محمد الشيرازي».