الوسم: جاسوس

  • المخابرات البريطانية: “جيمس بوند” قادر على إغواء النساء لكن لا يصلح جاسوساً

    المخابرات البريطانية: “جيمس بوند” قادر على إغواء النساء لكن لا يصلح جاسوساً

    قال رئيس جهاز المخابرات البريطاني “إم.آي 6″ أليكس يانجر، إن النجم العالميّ ” جيمس بوند“، العميل 007، لا يصلح أن يكون جاسوسا بريطانيا.

    وأضاف “يانجر” أن الجواسيس الحقيقيين بإمكانهم التصدي لكل التحديات الأخلاقية والجسدية في أكثر البيئات المحرمة على وجه الأرض مما يستبعد شخصية العميل السري الشهير لأنه يفتقر إلى الوازع الأخلاقي القوي.

    وقال في مقابلة نشرها موقع “بلاك هيستوري مانث” الإلكتروني المخصص للاحتفال السنوي بثقافة وتراث السود في بريطانيا “على عكس جيمس بوند فإن عملاء “ام.آي 6” لا يلجأون إلى الطرق المختصرة أخلاقيا. “يمكن القول إن جيمس بوند لن يجتاز عملية التجنيد لدينا”.

    وأشار إلى أن عملاء “ام.آي 6” الحقيقيين يحملون صفات البطولة والحماس والصلابة التي يتسم بها بوند لكنهم يحتاجون لخصائص إضافية ليست موجودة في الشخصية جيمس بوند التي لعبت دور البطولة في أفلام ناجحة مثل “جولدفينجر” و”دكتور نو” ومؤخرا “سكايفول” و”سبكتر”.

    وقال يانجر “يكون ضابط المخابرات في جهاز “ام.آي 6″ الحقيقي على درجة عالية من الذكاء العاطفي ويقدر العمل الجماعي ويحترم القانون دائما … على عكس السيد بوند”.

  • أخصائي في مجال التطبيقات الإلكترونية يكشف: “بوكيمون غو” لعبة قد تجعلك جاسوساً

    في يوم وليلة استطاعات لعبة “بوكيمون غو” أن تسيطر على عقول الملايين من مستخدميها، والإنقياد خلفها، وخروج مئات الآلاف إلى الشوارع لاصطياد البوكيمون من هنا وهناك، دون أن يعرف المستخدم الخطورة التي تترتب عليهم.

     

    آخصائي في مجال التطبيقات الإلكترونية أحمد الأسعد أكد لـ”سرايا” أن لعبة بوكيمون تجبر المستخدمين على تصوير جميع ما حولهم، والمنازل الشخصية الخاصة بهم، بالإضافة إلى الأماكن الأثرية والحيوية، وربما في بعض البلدان تصور أماكن ممنوع الإقتراب منها.

     

    وأضاف الأسعد أن اللعبة تعتمد على جذب المستخدم لا إرادياً لها، وتسيره في الطرقات كالجاسوس، يصور جميع الأماكن، والتي تحفظ تلقائياً عند الشركة نفسها.

     

    ولفت إلى أن بعض البلدان منعت استخدام هذا التطبيق وقامت بحظره، كأستراليا، التي نشرت تحذيراً مسبقاً من استخدامها، مع تخوفات أن تحدث أزمات بالشارع أثناء البحث عن البوكيمون.

     

    وبالرجوع للمواد المنشورة عن البوكيمون تبين أن عدد مستخدمي “بوكيمون غو” على أنظمة أندرويد بلغ 60 في المائة بأميركا وحدها.

     

    ويقارب معدل الوقت الذي يقضيه المستخدمون في لعبة “بوكيمون غو” 43 دقيقة يوميا، أي أكثر مما يقضونه على واتساب (30 دقيقة) وسناب تشات (22 دقيقة).

     

    لعبة واقعية أم خيالية؟

    لمن لم يجربوا تطبيق “بوكيمون غو” بعد، هذه هي فكرة اللعبة، حيث يوظف التطبيق كاميرا هاتفك الذكي ليضع لك شخصيات بوكيمون الكارتونية في المكان الذي تتواجد فيه.

     

    تقوم بتتبع تحركات بوكيمون عبر الكاميرا وتحاول قطفها لتربح المزيد من النقاط. قد تتحرك مئات الأمتار في رقعة جغرافية كبيرة من دون أن تشعر بذلك.

     

    ويقوم التطبيق بتشغيل نظام تحديد الأماكن لكي يسهل عملية ظهور شخصيات بوكيمون.

     

    انتهاك للخصوصية؟

    بعد تحميل هذا التطبيق، يأتيك إشعار ينبهك إلى أنه سيستخدم المعلومات الموجودة على حسابك في غوغل، ما أشعر البعض بالخوف من انتهاك خصوصياتهم.

     

    وإضافة إلى ذلك، فإن رحلة البحث عن شخصيات “بوكيمون غو” قد تقودك إلى أماكن خاصة بأصحابها كأن تدخل إلى حديقة بيت ما، أو حتى داخل سيارة بسبب وجود شخصيات بوكيمون بداخلها.

     

    وتمزج اللعبة بين اسم بوكيمون القديم الذي يرجع إلى عشرين عاما مضت وبين التقنية المتطورة، وتسمح للاعبين بالمشي في أنحاء أحياء حقيقية للبحث عن شخصيات لعبة البوكيمون الإفتراضية عبر شاشات الهواتف الذكية.

     

    وباستخدام تقنية الضوء الإرشادي في اللعبة، يستدرج المجرمون ضحاياهم من مستخدمي اللعبة إلى مناطق نائية أو شوارع جانبية لسرقتهم وتجريدهم مما معهم من متاع.

     

    وفي “وايومنغ” عثرت لاعبة “بوكيمون غو” على جثة طافية فوق سطح أحد الأنهار.

     

    وقالت شايلا ويغنز بعد عثورها على الجثة “كنت أريد الحصول على بوكيمون مائي لذا اتجهت إلى النهر للعثور عليه.. لم أعلم ماذا أفعل.. كنت مذعورة جدا واتصلت بالنجدة وطلبوا مني الانتظار في مكاني حتى تصل الشرطة.”

     

    ويبلغ متوسط وقت استخدام تطبيق اللعبة يوميا 43 دقيقة، أي أكثر من الوقت الذي يقضيه المستخدمون في المتوسط في استخدام برامج واتس آب وإنستغرام.

  • في الدراما الإماراتية .. كن صهيونياً وجاسوساً لإسرائيل أفضل من أن تكن اخوانياً

    في الدراما الإماراتية .. كن صهيونياً وجاسوساً لإسرائيل أفضل من أن تكن اخوانياً

    “خاص-وطن- كتب محمد أمين ميرة- يبدو أن الدراما الإماراتية سبقت مسلسل باب الحارة السوري الذي تعرض للنقد بأشواط كثيرة، بعد شيطنته جماعة الإخوان إلى درجة كبيرة، حيث بات أبناء زايد يسمحون لمواطني الإمارات أن يكونوا عملاء وجواسيس لإسرائيل ولكن حذاري الاقتراب من سلطة الدولة!.

     

    فقد تداول ناشطون في مواقع التواصل الاجتماعي، مقطع فيديو يظهر مشهد في إحدى المسلسلات حديثة العهد، بدت فيها إحدى الممثلات مصدومة وفي عينيها الجحوظ، ليس لأن دولتها افتتحت سفارة لإسرائيل وليس لأنها فجعت للمجازر المرتكبة في سوريا والعراق وفلسطين، بل كان السبب أنها اكتشفت أن والدها من جماعة الإخوان!.

     

    ولربما لو كان انتماء والدها لجماعة تنظيم الدولة، أو جماعة متطرفة أخرى، لما كانت الصدمة الإماراتية بهذا الشكل، حسبما علق بعض متابعي مواقع التواصل.

     

    التعليقات التي نشرت على إحدى الصفحات، كانت كافية ووافية للرد على هذه الدراما التي انحدرت إلى أسوء المستويات، في بلد لطالما كانت الدعارة والخمور والملاهي الليلة أكثر مايميزها عن غيرها من الدول الخليجية المتغنية بالعقال والكلابية!.

     

    فقد علقت مؤمنة شعبان على المقطع الذي انتشر في صفحة يطلق عليها “آخر بوست”، قائلةً: “لاحظوا ان مسلسلات هذا العام كلها تشوه صورة الاسلام وتعادي وتشن حربها على الاسلام الوسطي وتجعل من اليهودي والنصراني افضل من المسلم المتدين.. من باب الحارة الى عادل امام الى هذا المسلسل ..ان فيها من السم والرسائل الموجهة للمواطن البسيط الكثير حتى تخلق لديه خلط كي لا يعرف عدوه من اخيه..ولا نقول الا حسبنا الله ونعم الوكيل ..والله غالب على أمره ولكن اكثر الناس لا يعلمون”.

     

    كذلك كتب سائر سعيد بإحدى التعليقات، مشيراً إلى دحلان: “هي أكبر داعم للدعارة والفجور في الوطن العربي … وهي الوحيدة التي تصف الاخوان المسلمين بالإرهاب .. بالإضافة الى سجنها لأهل الصلاح والفكر والعلم والتربية وترك المجال للبرالية والعلمانيين بقيادة المستشار دحلان”.

    التفات الدراما الإمارتية، للشأن المصري، بشكل كبير لم يكن وليد الصدفة إطلاقاً، فمليارات بن زايد، التي صرفت على انقلاب السيسي، لابد لها من داعم فني، ومشاهد جذابة، لشرعنة تمويل الطغاة، ولاسيما إذا كانوا من أشد أصدقاء اسرائيل وأكثر الجيران سلاماً ووداً لها.

     

    لهذه المشاهد في الدراما، تفسيرات كثيرة، لكن الغالب فيها، هو أن جماعة الإخوان أرقت مضاجع بن زايد ودحلان، أكثر من أي جماعة أخرى خشيت انقطاع التمويل الخليجي، الذي أفسد كل شيء حتى العقل العربي الذي ربي على الوطنية والكرامة قبل النكسات العربية الأخيرة.

  • دون سابق انذار.. الأسد يفرج عن الجاسوس “عويدات” ويسلمه لإسرائيل والعنوان “الأردن”

    دون سابق انذار.. الأسد يفرج عن الجاسوس “عويدات” ويسلمه لإسرائيل والعنوان “الأردن”

    بعد “12” عاماً قضاها في معتقلات النظام السوري الذي يديره بشار الأسد، افرجت السلطات السورية، عن المعتقل ” برجاس عويدات ” المسجون بتهمة ‘التجسس لإسرائيل “، أمس الاثنين بصورة مفاجئة ومثيرة للجدل.

     

    وكشفت وسائل إعلام عبرية انه جرى نقل المعتقل عويدات إلى الجانب الأردني ، تمهيداً لتسلمه للسلطات الإسرائيلية ، بعد 12 عاماً قضاها في معتقلات دمشق.

     

    واختفى عويدات السوري من منطقة الجولان المحتل ، وقت سفره للعاصمة السورية بهدف الدراسة الجامعية في جامعة دمشق ، واختفت آثاره في العام 2003 دون أن معرفة مصيره، وسط تكتم السلطات السورية حول أسباب اعتقاله وقتها.

     

    الترجيحات والمعلومات غير الرسمية كانت وقتها تشير إلى اعتقاله من قبل السلطات السورية، في الوقت الذي تكتمت فيه السلطات على مصيره ولم تكشف لذويه عن معلومات عنه، أو عن اعتقاله أو عن مكان وجوده، وهو ما جعل مصيره مجهولاً، وإذا ما كان على قيد الحياة طيلة المدة السابقة التي حسمتها أمس قرار الإفراج.

     

    وكشفت السلطات السورية قبل نحو سنتين ان عويدات معتقل من قبل سلطات دمشق الأمنية بتهمة التجسس لصالح إسرائيل، دون ان تورد مزيد من التفاصيل وقتها.

  • السجن 8 سنوات لـ”جاسوس” للإستخبارات السوريّة في السعوديّة .. وهذه التّهم

    أدانت المحكمة الجزائية المتخصصة بالرياض، متهما سوريا عمل جاسوسا لصالح استخبارات النظام السوري، بالسجن 8 سنوات، وإبعاده عن المملكة بعد انتهاء محكوميته.

     

    وبحسب صحيفة “عكاظ” السعودية على موقعها الالكتروني كان قاضي القضية قد أصدر حكما ابتدائيا اليوم، يقضي بثبوت إدانة متهم “سوري الجنسية” بممارسته نشاطا استخباراتيا على أرض المملكة لصالح نظام معاد لها “النظام السوري” من خلال تمريره معلومات عن المعارضين السوريين المقيمين في المملكة لصالح الاستخبارات السورية.

     

    كما أدين المتهم بإعداد وتخزين ونشر ما من شأنه المساس بالنظام العام من خلال قيامه بنشر ما يقوم به جيش النظام السوري والأحداث الدائرة هناك من قتل وعنف من خلال مقاطع فيديو وصور على موقع التواصل الاجتماعى “الفيسبوك”، وتطاوله على المملكة وحكامها وشعبها.

  • جاسوس مكتب عريقات.. صراع خلافة عباس يشتعل

    جاسوس مكتب عريقات.. صراع خلافة عباس يشتعل

    تساءلت مديرة مركز الإعلام الدولي في الشرق الأوسط، شمريت مائير، عن الجهة الفلسطينية المستفيدة من تسريب خبر اعتقال أحد موظفي مكتب رئيس دائرة المفاوضات في السلطة الفلسطينية صائب عريقات.
    واعتبرت أن ذلك يرتبط بما أسمته “معركة الوراثة” لقيادة السلطة الفلسطينية، في إطار محاولات البحث عن متهمين بوصولها للوضع الذي تعيشه السلطة اليوم.
    وقالت مقال لها بصحيفة “معاريف”، إن عريقات صاحب الملف رقم واحد، ولذلك تسبب الكشف عن وجود جاسوس في مكتبه يعمل لصالح إسرائيل منذ عشرين عاما بذهول كبير، لكن الأخطر أن التحقيق عرف طريقه للصحافة الفلسطينية، ولم يبق في الإطار السري، كما تم التعامل في مسائل مشابهة سابقا.
    وأوضحت أن التقدير الأول لما جرى الكشف عنه هو جزء من “حرب الكل ضد الكل” الجارية خلف الكواليس بين الورثة المحتملين لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس (81 عاما).
    وتابعت الكاتبة أنه يمكن تفسير ما تم الكشف عنه لإظهار عريقات على أنه متعاون مع إسرائيل، وهو استمرار لإشاعات قديمة عن علاقات ربطته مع وزيرة الخارجية الإسرائيلية السابقة تسيبي ليفني، بينما يظهر أبو مازن -كما يبدو- “متبعا طريقة سلفه ياسر عرفات القديمة، في ترك قيادات حركة فتح يتقاتلون بينهم، كي يحافظ هو على موقعه”.
    وقالت إن هناك تقديرا آخر يتعلق بأن الكشف عن هذا العميل يشير لحالة من الإحباط في أجواء القيادات الفلسطينية من نتائج العملية الاستراتيجية لعباس، حين نقل المواجهة مع إسرائيل من ساحة المعركة في الميدان إلى الساحة الدولية.
    وأوضحت أن الفلسطينيين يجدون صعوبة في مواجهة إسرائيل في الساحات القضائية والدبلوماسية، فليس لديهم ما يكفي من الأدوات، ولم يحصلوا بعد على صورة الانتصار من هذه المعركة.
    من جهته نقل مراسل موقع ويللا الإخباري شمعون سيمان توف عن أوساط فلسطينية، أن اعتقال المتهم بالتجسس في مكتب عريقات حصل قبل أسبوعين، عقب شكوك توفرت لدى السلطة الفلسطينية بتسريب بعض نواياها السياسية إلى الإدارة الأميركية من خلال إسرائيل، مما دفع عباس لإجراء تحقيق أمني، وتم اعتقال المتهم على أنه مصدر التسريب.
    وأشار إلى أن عريقات علم بالموضوع عقب اعتقال المتهم بالتجسس، وحاول التقليل من خطورة القضية، واعتبرها جزءا من محاولات إسرائيلية لخفض شعبيته في الشارع الفلسطيني، مع العلم بأن المتهم عمل في السابق سكرتيرا في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية زمن ياسر عرفات، ثم انتقل للعمل في مكتب عريقات.

  • ما قصة “كبير المفاوضين” عريقات: جاسوسان وعلاقة جنسية مع ليفني!

    ما قصة “كبير المفاوضين” عريقات: جاسوسان وعلاقة جنسية مع ليفني!

    اعتقلت الأجهزة الأمنية الفلسطينية أحد الموظفين في مكتب الدكتور صائب عريقات في رام الله .

    وقالت مصادر رفيعة المستوى لموقع دنيا الوطن ان قوى الامن اعتقلت الشخص المذكور (نتحفظ على ذكر اسمه) بتهمة التجسس , ويعمل المذكور في مكتب المفاوضات منذ عشرين عاماً وكان ضمن العاملين بامانة سر اللجنة التنفيذية ابان مسؤولية الرئيس ابو مازن عنها زمن ياسر عرفات وانتقل بعدها للعمل في مكتب المفاوضات لدى عريقات .

    وبحسب تفاصيل الاعتقال فان المذكور اعترف بارتباطه مع الاحتلال الاسرائيلي منذ عشرين عاماً .

    وبحسب محاضر التحقيق فان المذكور كان يقوم بتسريب كل المعلومات والافكار التي كانت تُعد ابان فترة المفاوضات مع الاسرائيليين .

    وبحسب ما ورد فإن الشخص المذكور معتقل لدى اجهزة الامن منذ اسبوعين .

    وكان مصدر امني كبير قد افاد لوكالة معا مساء اليوم، “ان جهاز المخابرات العامة الفلسطيني اعتقل احد الموظفين في دائرة شؤون المفاوضات بتهمة التخابر مع الاعداء واخضعه لتحقيق مهني وقانوني وقام بالاجراءات اللازمة لمتابعة الملف”.

    وافاد المصدر ان المتهم اعتقل في رام الله بعد متابعة ومراقبة طويلة، واتخذت الاجراءات القانونية اللازمة لمتابعته والتحقيق معه حتى تمكن جهاز المخابرات من مواجهته بالتهم المنسوبة اليه.

    وناشد المصدر الامني وسائل الاعلام بتغطية الخبر بمسؤولية ومهنية بعيدا عن المبالغة، لان ذلك قد يضر بقضية التحقيق والامن القومي الفلسطيني.

    وأفاد المصدر، ان المتهم لا يزال قيد التحقيق ويتم تجهيز الملف لتقديمه للجهات القضائية التي تبت بالامر بموجب القانون الفلسطيني.

    وردا على سؤال من مراسلنا، اذا كان المتهم اعترف بالتهم المنسوبة اليه والتخابر مع العدو اجاب المصدر بان “المتهم اعترف بالتهم ولا يزال التحقيق مستمرا ومكثفا للوصول الى الحقيقة كاملة وحسم اضرارها”.

    وردا على سؤال اذا كان المتهم قد تسبب باضرار كبيرة للامن القومي الفلسطيني جراء تخابره قال المصدر “ان جهاز المخابرات العامة والجهات القانونية والسياسية تبحث بعمق وتدرس الاضرار التي تسبب بها المتهم للامن الفلسطيني، لتقديمها للقضاء والجمهور الفلسطيني باسرع وقت ممكن”.

    وهذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها زراعة جاسوس لدى عريقات حيث زرعت جاسوسا امريكياً “سويشر” الذي قام بتسريب وبيع وثائق من مكتب عضو اللجنة التنفيذية لصالح قناة الجزيرة القطرية .

    ليفني: مارست الجنس مع عريقات وعبد ربه.. والكاميرات تصور!

    وكانت وزيرة الخارجية الإسرائيلية السابقة تسيبي ليفني قد اعترفت أنها مارست الجنس مع صائب عريقات رئيس لجنة التفاوض الفلسطينية مع إسرائيل، ومع ياسر عبد ربه.

    وذكرت صحيفة الديار اللبنانية على موقعها الالكتروني أن «حسناء الكنيست» صرحت بأنها استفتت الحاخام الأكبر في إسرائيل فأفتاها بأنه «يحق لها أن تنام مع الغرباء وتمارس الجنس شرط أن يخدم ذلك إسرائيل».

    وقالت ليفني إن الغرفة التي مارست فيها الجنس مع شخصيات فلسطينية ومنهم صائب عريقات وياسر عبد ربه، كانت مزودة بالكاميرات التي تصور الممارسة، وتظهر الفيديوهات المسؤولين الفلسطينيين وهما من دون ثياب ويمارسان الجنس معها، وأصبحت ليفني تهدد عدداً من الشخصيات العربية بنشر الأفلام التي تم تصويرها على اليوتيوب إذا لم ينفذوا ما تأمرهم به.

    وكانت صحيفة يديعوت أحرونوت الاسرائيلية قد أعادت نشر مقابلة للتايمز مع رئيسة وزراء اسرائيل السابقة تسيبي ليفني التي اعترفت فيها بأنها وقت عملها في جهاز الموساد قامت بالعديد من العمليات الخاصة، أبرزها اسقاط شخصيات مهمة في علاقة جنسية بهدف ابتزازهم سياسياً لمصلحة الموساد، وقالت «الحسناء» انها لا تمانع ان تقتل أو تمارس الجنس من أجل الاتيان بمعلومات تُفيد اسرائيل، وقامت ليفني بالكثير من عمليات الابتزاز الجنسي والقتل أثناء عملها في الموساد منها حوادث قتل فلسطينيين وعلماء عرب، ولوحقت عدة مرات قضائياً في دول أوروبية الا ان اللوبي الصهيوني كان يتمكن من تخليصها.

    واعترفت ليفني هذه الاعترافات بعدما أباح أحد أكبر وأشهر الحاخامات في اسرائيل ممارسة الجنس للنساء الاسرائيليات مع الأعداء مقابل الحصول على معلومات، مستنداً الى ان الشريعة اليهودية تسمح للنساء اليهوديات بممارسة الجنس مع العدو من أجل الحصول على معلومات مهمة.

    وتابعت يديعوت أحرونوت عن الحاخام آري شفات، قوله ان «الديانة اليهودية تسمح بممارسة الجنس مع «ارهابيين» من أجل الحصول على معلومات تقود لاعتقالهم، بعد ان أعلنت اسرائيل استخدام المرأة في الجيش الاسرائيلي كسلاح رسمي ووسيلة دعائية للمشروع الصهيوني، وتعتبر ليفني أحد أشهر القيادات الاسرائيلية التي استخدمت الجنس في الحصول على المعلومات.

  • إسرائيل تدّعي: اعتقلنا سويديّ (جاسوساً لحزب الله) .. وهذه المهمة التي كُلّف بها

    إسرائيل تدّعي: اعتقلنا سويديّ (جاسوساً لحزب الله) .. وهذه المهمة التي كُلّف بها

    قدّمت النيابة العامة الإسرائيليّة صباحَ اليوم لائحة اتهام ضد حسن حزران، مواطن سويديّ يبلغ الخامسة والخمسين من العمر، بتهمة تسريب المعلومات، التواصل مع عميل أجنبي وحظر نشاطه نتيجة لاقتنائه “ممتلكات إرهابيّة”.

    أُدين حزران، الذي قُبضَ عليه في مطار بن غوريون، بمحاولة مساعدة حزب الله.

    وفقا للائحة الاتهام، فقد تمّ تجنيد حزران لصفوف حزب الله في صيف 2009 في وظيفة يعمل بنطاقها كمصدر للاستخبارات.

    وتضمّنت مهماته تجنيدَ عرب إسرائيليّين، ذوي علاقات اجتماعيّة مع يهود إسرائيليّين أو مع مسئولين في الجيش أو مسئولين حكوميّين، لصفوف استخبارات حزب الله، وبالتالي جمع معلومات قيّمة حول إسرائيل، بما في ذلك صورًا وشرائط مُسجّلة.

    وحسْبَ لائحة الاتّهام، فقد زارَ حزران إسرائيل عدّة مرات، وأقامَ بعدها في بيروت لقاءاتٍ عدّة مع مُشغّليه في حزب الله ومُمثّليهم، ليُوفّر لهم المعلومات عن إسرائيل وفقا لطلبهم.

     إلى جانب ذلك مارسَ مُشغّلو المتّهم ضغوطات كبيرة عليه من أجل التأكّد والتيقّن من المعلومات التي سرّبها، وذلك عن طريق شهادات ووثائق مرئيّة ذات صلة، ومن أجل تأدية مهمّته في تجنيد عرب إسرائيل لصفوف الاستخبارات التابعة لحزب الله، ولكنّ المدّعي عليه تجنّب فعلَ ذلك.

    وصلَ حزران في 21 من تموز الماضي كزائر في إسرائيل، وتمّ اعتقاله على يدّ قوى الأمن الاسرائيلي.

  • اليمن يعلن ضبط إيراني بتهمة التخابر مع إسرائيل

    اليمن يعلن ضبط إيراني بتهمة التخابر مع إسرائيل

    وطن- صنعاء- الأناضول: أعلنت السلطات اليمنية الاثنين، “ضبط شخص يحمل الجنسية الإيرانية في حضرموت (جنوبي البلاد)، بتهمة التخابر مع اسرائيل”.

    وبحسب ما ذكرته وكالة الأنباء الرسمية الاثنين، فقد “استكملت النيابة الجزائية المتخصصة بأمانة العاصمة الأحد، التحقيق في قضية المتهم بالتخابر مع إسرائيل، والسعي لنشر ديانة جديدة مزعومة” وهي البهائية.

    ونقلت الوكالة عن مصدر قضائي في النيابة الجزائية، أن “المتهم ضبطته أجهزة الأمن في مدينة المكلا بحضرموت خلال العام الماضي 2014، فيما يجرى ملاحقة من يشتبه بهم في القضية”.

    ولفت المصدر إلى أن “النيابة الجزائية استكملت التحقيق في هذه القضية وأحالت ملفها إلى المحكمة الابتدائية الجزائية المتخصصة بأمانة العاصمة تمهيدا للبدء بمحاكمته”.

    اعتقال جنرال إيراني بارز بالحرس الثوري.. سرب معلومات سرية حساسة لإسرائيل

    وبحسب قرار الاتهام الموجه من النيابة الجزائية المتخصصة، فإن المتهم يدعى “حامد ميرزا كمالي سروستاني” انتحل اسم حامد كمال محمد بن حيدرة، ويبلغ من العمر(51 عاما) و أقام في جزيرة سقطرى، وفي المكلا عاصمة محافظة حضرموت بذريعة أن لديه أعمال حرة”.

    وبحسب الوكالة، “تضمن قرار الاتهام قيام المتهم بعدد من الأفعال الإجرامية لخصتها النيابة الجزائية في ارتكاب افعال ماسة بأمن واستقلال الجمهورية اليمنية ووحدتها، وسلامة أراضيها، وذلك بأن سعى وعمل ومنذ دخوله الاراضي اليمنية في عام 1991م ومن قبله والده، على تأسيس وطن قومي لمعتنقي الديانة البهائية المزعومة على اراضي الجمهورية اليمنية على إحدى جزر أرخبيل سقطرى وفي المكلا وصنعاء، وبأسماء مستعارة”.

    واتهمته النيابة أيضاً “بتحرض عدد من المسلمين على الردة والخروج من الاسلام والدخول في الديانة البهائية”.

    ولم يتسن الحصول على تعقيب فوري من السلطات الإيرانية ولا الإسرائيلية حول ما ذكرته الوكالة اليمنية.

    خدعة إيران السياحية