الوسم: جمال خاشقجي

  • بعد اعتقال “القرني والعودة” خاشقجي: بلادنا ورجالها لا يستحقون ذلك.. اللهم الطف بسعوديتنا

    بعد اعتقال “القرني والعودة” خاشقجي: بلادنا ورجالها لا يستحقون ذلك.. اللهم الطف بسعوديتنا

    استنكر الكاتب الصحفي السعودي جمال خاشقجي قيام السلطات في بلاده باعتقال الداعيتين سلمان العودة وعوض القرني، مؤكدا بأن المملكة و”رجالها” لا يستحقون ذلك، متوقعا ان يكون هناك “سوء فهم” على حد قوله.

     

    وقال “خاشقجي” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:”لا اصدق انه جرى #اعتقال_الشيخين_عوض_القرني_والعودة ، بلادنا ورجالها لا يستحقون ذلك ولا تعرف اجواء الاعتقال والتخويف ، لابد ان هناك سوء فهم “.

    https://twitter.com/JKhashoggi/status/906968974189109260

     

    واضاف في تغريدة اخرى مستنكرا حالة التشفي باعتقال الدعاة من قبل التيار الليبرالي والذباب الإلكتروني: “هل تذكرون يوما كنّا نشتفى بمن يعتقل وندعو لاعتقال المزيد ؟ مالذي اصابنا ؟ اللهم الطف بسعوديتنا “.

    https://twitter.com/JKhashoggi/status/907010651075293184

     

    يشار إلى انه بعد تأكيد خبر اعتقال الداعية السعودي الشهير #سلمان_العودة، أكد حساب “العهد الجديد” بتويتر أن السلطات السعودية قامت أيضا باعتقال الشيخ عوض القرني، ولم يتم إخبار أي أحد عن أسباب أو مكان الاعتقال.

     

    وقال “العهد الجديد” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” اقتحمت مساء أمس قوة من الديوان منزل الشيخ عوض القرني، واقتادته إلى مكان مجهول، ولم يتم إخبار أي أحد عن أسباب أو مكان الإعتقال”.

     

    وأضاف في تغريدة اخرى مشيرا إلى اعتقال الداعية سلمان العودة أيضا بالقول: ” للمعلومية اتصل الديوان على الشيخين عوض والعودة وطلبا منهما موقفا ضد قطر. أجابهما الشيخان: لن نكون معكم. قالوا لهم: نعتقلكم. قالا: إفعلوا ذلك”.

     

    وفي نفس السياق، أكد حساب “معتقلي الرأي” في السعودية على موقع التدوين المصغر “تويتر” اعتقال السلطات للداعية ورئيس جامعة مكة المفتوحة الدكتور”علي العمري” بالإضافة للداعيتين سلمان العودة وعوض القرني.

     

    وقال حساب “معتقلي الرأي” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر تويتر”: “تأكد أيضًا خبر اعتقال #علي_العمري يوم أمس 9-9-2017#اعتقال_الشيخ_سلمان_العودة #اعتقال_الشيخ_عوض_القرني”.

     

    وأكد الحساب على أن ” الإعتقالات شملت أكثر من 20 داعية بينهم #العودة #العمري #عوض_القرني.. الاعتقالات تأتي قبل 5 أيام من الحدث المرتقب #حراك_15_سبتمبر”.

  • من السعودية .. جمال خاشقجي يدعو أمير الكويت لهذا الأمر

    من السعودية .. جمال خاشقجي يدعو أمير الكويت لهذا الأمر

    تزامناً مع أحداث ليلة أمس الساخنة وتعليقاً على الانفراجة القريبة المنتظرة للأزمة الخليجية، دعا الكاتب السعودي المعروف جمال خاشقجي أمير الكويت أن يتبنى أيضا مبادرة لوقف التراشق الإعلامي تمهيداً لحل نهائئ لهذه الأزمة التي كادت أن تعصف بالمنطقة.

     

    وقال “خاشقجي” في تغريدة نشرها على صفحته بـ”تويتر” رصدتها (وطن):”من الضروري ان يترافق مع هذه الانفراجة وقف للتراشق الاعلامي ، ليت أمير الكويت يدعو بل يضغط لذلك ، وليتناجمعيا بتويتر نتحلى بالمسؤولية”.

    وهاتف أمير قطر الليلة الماضية وليّ العهد السعودي, بتنسيق من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب, أعلن خلاله الأمير تميم بن حمد آل ثاني موافقته على الجلوس على طاولة الحوار مع محمد بن سلمان وتحديد لجان للبدء فوراً في مناقشة كل نقاط الخلاف، الا أن الرياض رفضت العرض القطري وأفشلت مبادرة الأمير تميم وجهود الرئيس الأمريكي!.

     

    وأعلنت السعودية، فجر السبت، “تعطيل أي حوار أو تواصل مع قطر حتى يصدر منها تصريح واضح توضح فيه موقفها بشكل علني؛ وأن تكون تصريحاتها بالعلن متطابقة مع ما تلتزم به.”

  • “أثارت جنونهم”.. إعلاميو السيسي يشنون هجوما عنيفا على “خاشقجي” بسبب تغريدة عن مصر!

    “أثارت جنونهم”.. إعلاميو السيسي يشنون هجوما عنيفا على “خاشقجي” بسبب تغريدة عن مصر!

    شن المحامي المصري والإعلامي المعروف خالد أبو بكر، هجوما عنيفا على الكاتب السعودي جمال خاشقجي بسبب تغريدة للأخير انتقد فيها نظام السيسي وأساليب القمع والتعذيب داخل سجون مصر.

     

    وقال “أبو بكر” في تغريدة دونها عبر نافذته الخاصة بـ”تويتر” رصدتها (وطن):”الي المدعو: جمال خاشقجي الوضع في مصر أمر شأنه للمصريين وغير مسموح لك بالتدخل في شؤون غيرك”.

     

    وتابع هجومه قائلا:” وعليك الحديث بأدب إن أردت ذكر اسم مصر علي لسانك” كما ورد نصا بتغريدته.

     

    وكان الكاتب الصحفي السعودي المعروف، جمال خاشقجي قد استنكر ما يحدث في مصر بحق المعتقلين السياسيين، مؤكدا بان السكوت عنه “غبن” والدفاع عنه “سقوط” وذلك على إثر ما كشفته منظمة “هيومن رايتس ووتش” من تعذيب منظم يصل حد “الاغتصاب” في حق المعتقلين السياسيين.

     

    وقال “خاشقجي” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:”ما يجري في مصر مؤلم ، السكوت عليه غبن ، الدفاع عنه سقوط . انظر تقرير @hrw_ar”.

     

    كانت “هيومن رايتس ووتش” الحقوقية قد نشرت تقريرا، أمس الأربعاء، تناول حالات تعذيب المعتقلين في مصر معتبرة الأمر “جريمة محتملة ضد الإنسانية”.

     

    ومنذ عزل الرئيس محمد مرسي في العام 2013، ثم انتخاب الرئيس عبد الفتاح السيسي في العام 2014، تم توقيف 60 ألف شخص على الأقل وإنشاء 19 سجنا جديدا، بحسب ما أفاد التقرير.

     

    واعتبرت منظمة “هيومن رايتس ووتش” الحقوقية في تقرير نشرته الأربعاء أن ما يحدث من تعذيب للمعتقلين في مصر هو “جريمة محتملة ضد الإنسانية”.

     

    وفي تقرير يتألف من 63 صفحة بعنوان “نحن نقوم بأشياء غير منطقية هنا: التعذيب والأمن الوطني في مصر السيسي”، عرضت “هيومن رايتس ووتش” شهادات 19 سجينا سابقا وشهادة أسرة سجين آخر “تعرضوا لأساليب من التعذيب ما بين عامي 2014 و2016 تضمنت الضرب والصعق الكهربائي والاغتصاب”.

  • جمال خاشقجي: السكوت عما يجري في مصر “غبن” والدفاع عنه “سقوط”

    جمال خاشقجي: السكوت عما يجري في مصر “غبن” والدفاع عنه “سقوط”

    استنكر الكاتب الصحفي السعودي المعروف، جمال خاشقجي ما يحدث في مصر بحق المعتقلين السياسيين، مؤكدا بان السكوت عنه “غبن” والدفاع عنه “سقوط” وذلك على إثر ما كشفته منظمة “هيومن رايتس ووتش” من تعذيب منظم يصل حد “الاغتصاب” في حق المعتقلين السياسيين.

     

    وقال “خاشقجي” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:”ما يجري في مصر مؤلم ، السكوت عليه غبن ، الدفاع عنه سقوط . انظر تقرير @hrw_ar”.

     

    وكانت “هيومن رايتس ووتش” الحقوقية قد نشرت تقريرا الأربعاء تناول حالات تعذيب المعتقلين في مصر معتبرة الأمر “جريمة محتملة ضد الإنسانية”. ومنذ عزل الرئيس محمد مرسي في العام 2013، ثم انتخاب الرئيس عبد الفتاح السيسي في العام 2014، تم توقيف 60 ألف شخص على الأقل وإنشاء 19 سجنا جديدا، بحسب ما أفاد التقرير.

     

    واعتبرت منظمة “هيومن رايتس ووتش” الحقوقية في تقرير نشرته الأربعاء أن ما يحدث من تعذيب للمعتقلين في مصر هو “جريمة محتملة ضد الإنسانية”.

     

    وفي تقرير يتألف من 63 صفحة بعنوان “نحن نقوم بأشياء غير منطقية هنا: التعذيب والأمن الوطني في مصر السيسي”، عرضت “هيومن رايتس ووتش” شهادات 19 سجينا سابقا وشهادة أسرة سجين آخر “تعرضوا لأساليب من التعذيب ما بين عامي 2014 و2016 تضمنت الضرب والصعق الكهربائي والاغتصاب”.

     

    ويقول كريم (18 عاما) وهو طالب جامعي، حسب ما أورد التقرير، إنه تم توقيفه من جانب الأمن بعد مشاركته في تظاهرة وتم اقتياده من قبل ضباط قسم شرطة البدرشين بمحافظة الجيزة إلى غرفة داخل القسم “ليقوموا بتجريده من ملابسه وصعقه كما تم ربط معصميه بالحبال وتعليقه منهما على مسافة من الأرض”. وتابع “لقد شعرت بألم في كتفي وكأنهما تعرضا للخلع”.

     

    وبحسب التقرير، فإن ضباط الشرطة لجأوا بانتظام إلى “التعذيب لإجبار المعتقلين على الادلاء باعترافات وكشف معلومات”. ويقول التقرير إن جميع من تمت مقابلتهم من السجناء السابقين قالوا “إنهم أخبروا وكلاء النيابة العامة بما تعرضوا له من تعذيب، لكنهم لم يجدوا ما يدل على اتخاذ أي إجراء للتحقيق في مزاعمهم كما يتطلب القانون الدولي”.

     

    وتابع التقرير إن “شهادات الـ 20 (معتقلا) في التقرير لا تمثل سوى بعض حالات التعذيب العديدة التي وثقتها ‘هيومن رايتس ووتش’ خلال فترة حكم السيسي من بينها حالات تعذيب أطفال في الاسكندرية بعد اعتقالهم لمشاركتهم في تظاهرات”. وأشارت المنظمة إلى توثيقها تعرض مستشار وزير مالية سابق وشقيقه “للتعذيب بالصواعق الكهربائية ليعترف بانتمائه لجماعة الإخوان المسلمين”.

     

    وبحسب التقرير فإن “التعذيب المستمر وحصانة هذه الممارسة من العقاب يخلق مناخا لا يرى فيه من تعرضوا للتعذيب أي فرصة لمحاسبة من عذَبوهم”. وأوصت المنظمة السيسي بتعيين محقق خاص من خلال وزارة العدل للتحقيق في شكاوى التعذيب ومحاكمة المسؤولين عنها.

     

  • جمال خاشقجي: اخترت المنفى.. وإيران انتصرت ومن يعتقد أنه سيغير أيدولوجيتها فهو واهم

    جمال خاشقجي: اخترت المنفى.. وإيران انتصرت ومن يعتقد أنه سيغير أيدولوجيتها فهو واهم

    أكد الكاتب الصحفي السعودي جمال خاشقجي انه قد اختار الرحيل إلى المنفى في الولايات المتحدة الأمريكية حاليا بسبب الأجواء المحتقنة في منطقة الخليج ورغبته في العودة للكتابة نافيا الإشاعات التي يروجها البعض حول تحوله إلى معارض للنظام السعودي.

     

    جاء ذلك خلال ظهوره الإعلامي الأول في برنامج ساعة خليجية على إذاعة “مونت كارلو” الدولية بعد عودته إلى الكتابة إثر إيقافه من قبل السلطات السعودية لأكثر من تسعة أشهر على خلفية تصريحات قيل بأنه تسئ لعلاقات المملكة مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

     

    واستنكر “خاشقجي” حالة التخوين التي تسود المجتمع السعودي حاليا منذ اندلاع الأزمة مع قطر لافتا إلى أن هذا الأمر لا يبدو صحيا في مجتمع متجانس كالمجتمع السعودي والذي لم يعرف يوما ما عرفته الأنظمة الشمولية من ثقافة الجواسيس بين مواطنيها.

     

    وتحدث “خاشقجي لأول مرة عن الأسباب التي أدت إلى فشل قناة “العرب”، لافتا إلى أن اختيار مقر القناة كان خاطئا منذ البداية لكن القائمين عليها كانوا يرغبون أن تجد لها مكانا في منطقة الخليج، مشيرا إلى أن سبب إيقاف القناة في يومها الأول يتأرجح بين فرضيتين الأولى خلاف داخلي بحريني والثانية اتصالات من دولة مجاورة.

     

    وعن رؤيته لتطورات الأحداث الإقليمية في المنطقة لاسيما في ملفات سوريا واليمن أكد الكاتب السعودي إلى أن الأمور تتجه من سيئ إلى أسوأ وأن الدول التي كان يجب أن تتحد في مواجهة مشروع التمدد الإيراني قد اختلفت فيما بينها، لافتا إلى أن إيران حاليا منتصرة في كل الجبهات وان أي سعودي يتوقع بأنه سيتمكن من تغيير الأيدولوجية الإيرانية فهو واهم.

  • خاشقجي يصدح من جديد.. هذه قناعتي: النظام العربي القديم انتهى والبديل ديمقراطية متعددة

    خاشقجي يصدح من جديد.. هذه قناعتي: النظام العربي القديم انتهى والبديل ديمقراطية متعددة

    خالف الكاتب الصحفي السعودي، جمال خاشقجي جميع التوقعات التي اعتبرت أن كتاباته بعد العودة من المنع ستنسجم مع التيار العام في بلاده ولن تخرج عما يريده النظام السعودي قوله، حيث اكد ان النظام العربي القديم انتهى، معتبرا ان البديل الطبيعي هو انظمة ديمقراطية تعددية.

     

    وقال “خاشقجي” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” النظام العربي القديم انتهى ولن يعود ، بديله الطبيعي هو أنظمة تعددية ديموقراطية ، معاندة ذلك افضت للفوضى والتطرف والحروب وبالطبع ايران !!”.

    وفي رده على أحد المغردين الذي أثنى على ثباته ومناصرته لثورات الربيع العربي قال:” هذه قناعتي ، كتبتها في عشرات المقالات وسأكررها لأنها القراءة الصحيحة للتاريخ” .

    وتعتبر هذه التغريدات عودة صريحة لرأيه السابق قبل ان يتم منعه من الكتابة والتغريد من قبل السلطات السعودية، مما يشير لتحرره من قيود كانت قد فرضت عليه.

     

    وكان “خاشقجي” قد عاد للكتابة والتغريد مؤخرا بعد أن توقف في شهر تشرين الثاني/ نوفمبر العام الماضي.

     

    وتزامن غياب “خاشقجي” آنذاك مع بيان لمصدر مسؤول بوزارة الخارجية السعودية صدر في تشرين الثاني/18 نوفمبر، أكّد فيه أن الكاتب لا يمثل المملكة بأي صفة، وما يعبر عنه من آراء تعد شخصية ولا تمثل مواقف حكومة السعودية بأي شكل من الأشكال.

     

    وأثار غياب “خاشقجي” عن الكتابة والتغريد على “تويتر”، علامات استفهام بين عدد من النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد معلومات غير مؤكدة تم تداولها، في حينه، حول منعه من الكتابة أو الظهور في المحطات الفضائية.

     

    ولم يبرز في حينها أي تعليق لخاشقجي حول البيان وما رافقته من تكهنات لنشطاء سعوديين وعرب تفيد بإيقافه، حتى إعلانه قبل أيام بشكل مفاجئ عن عودته، دون أن يكشف عن أسباب غيابه كما لم يكشف عن سر عودته.

  • جمال خاشقجي: “العلمانية” غير صالحة لنا ومبادئ الإسلام السمحة فيها ما يكفينا

    جمال خاشقجي: “العلمانية” غير صالحة لنا ومبادئ الإسلام السمحة فيها ما يكفينا

    أكد الكاتب الصحفي السعودي، جمال خاشقجي، على رفضه لتطبيق “العلمانية” في بلاده أو البلاد العربية، مشددا على أنها لا تصلح “لنا” مؤكدا على أن الإسلام فيه ما يكفي من مبادئ الليبرالية.

     

    وقال “خاشقجي” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”: “يجادل البعض في العلمانية بمنطق “اردوغان والغنوشي ارتضياها فكيف ترفضونها؟” بل سبقهما لذلك ابو الحسن الندوي بزمن ، ولا يعني ذلك انها صالحة لنا”.

    واضاف في تغردية أخرى ردا على احد المغردين الذي سأله إن كان يتبنى “الليبرالية” قائلا: “لا ، سألني تركي الدخيل يومها في ” إضاءات ” هل انت ليبرالي ؟ قلت لا ، اجد في سماحة الاسلام ما يكفيني من مبادئ ليبرالية “.

    وكان جمال خاشقجي، قد هاجم في مقال له بصحيفة “الحياة” اللندنية، تحت اسم “دكان العلمانية”، ما وصفه بمحاولات كتاب سعوديين إقناع الشارع السعودي بالعلمانية، ونشرهم مقالات حول فضائل العلمانية.

     

    وقال “خاشقجي”: “يريد أصحاب دعوات مطالبة الشعب بتطبيق العلمانية أن يزجوا بتلك الأفكار إلى داخل نظام طبيعته وتركيبته لا تتفق معها، بل إن قليلاً منها يمكن أن يفسد المزاج، ويفقد الدولة أهم مقوماتها وركائزها في الحكم”.

     

    وتابع قائلًا: “المملكة (دولة إسلامية) في نظامها الأساسي للحكم، الذي يعادل الدستور عند غيرها، وفي تاريخها وأسباب وظروف نشأتها، وأقصى ما تستطيع فعله للحفاظ على كيانها هو أن تجتهد في فقه الإسلام الذي تمضي عليه، أما أن تستبدل (أيديولوجيا) التأسيس والاستمرار والبقاء ببعض من العلمانية فهذه مخاطرة، والغريب أن هذه الدعوة صدرت من أروقة أعطتها أهمية، وأثارت حيرة متلقيها”.

  • خاشقجي يعترف: كتاب سعوديون لا يتكلمون الا بتوجيه..  ومستعدون لـ”لحس” كلامهم بتوجيه ايضا!

    خاشقجي يعترف: كتاب سعوديون لا يتكلمون الا بتوجيه.. ومستعدون لـ”لحس” كلامهم بتوجيه ايضا!

    كشف الكاتب الصحفي السعودي، والذي سمح له بالعودة للكتابة مؤخرا، عن أسباب صمته على المقالات التي هاجمته سابقا ومن ثم عودتها للهجوم عليه الآن، مؤكدا بأنها مقالات جاءت بطلب ولم تصدر عن مثقفين.

     

    وقال “خاشقجي” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” لماذا أتجاهل سلسلة مقالات هاجمتني سابقا وبدأ هجومها اليوم ؟ لأنها بطلب وشلة موظفين لا مثقفين يتداولونها بينهم، وحين يقال لهم قفوا … يتوقفون”.

    وأضاف في تغريدة أخرى ردا على الصحفي السعودي أحمد عدنان الذي اقترح مستنكرا حملة الهجوم الجديدة على “خاشقجي” بإعادة منعه من الكتابة والتغريد قائلا: ” دعك منهم يا احمد ، هؤلاء يهاجمون بتوجيه ويتوقفون بتوجيه بل مستعدين ان يمدحوا ويلحسوا كلامهم بتوجيه “.

    يشار إلى أنه وبمجرد عودة جمال خاشقجي للكتابة والتغريد، انهالت الصحف السعودية الموالية للإمارات وعلى راسها صحيفة “عكاظ” بنشر مجموعة من المقالات التي تهاجم موقفه من الازمة مع قطر وتتهمه بالدفاع عن الإخوان كان ىخرها مقالة الكاتب عبد الرحمن اللاحم الذي نشر مقالة بعنوان: “خاشقجي: المثقف الذي رفض ظله”.

  • خاشقجي يكتب بعد طول غياب: “العلمانية ليست دكانا” والسعودية دولة إسلامية.. وهذا ما قاله عن “القحطاني”

    خاشقجي يكتب بعد طول غياب: “العلمانية ليست دكانا” والسعودية دولة إسلامية.. وهذا ما قاله عن “القحطاني”

    في مقال جديد له بعد طول غياب، تحدث الكاتب السعودي والمغرد المعروف جمال خاشقجي عن “العلمانية” ومفهومها الحقيقي بعدما أثارت تصريحات سفير الإمارات بواشنطن عنها جدلا واسعا وكذلك تصريحات سعود القحطاني المستشار بالديوان الملكي التي دعمت “العتيبة” وأفكاره.

     

    وإليكم نص مقال “خاشقجي” الذي نشر بجريدة “الحياة” السعودية..

     

    العلمانية ليست دكاناً يدخله أحدنا، يقلب بضاعته، ينتقي منها شيئاً أو اثنين يعجبانه ويترك البقية، ولكن البعض يفهمها هكذا، ففجأة انهالت على الصحف السعودية مقالات في فضائل العلمانية، ويريد أصحابها أن يزجوا بها إلى داخل نظام طبيعته وتركيبته لا تتفق معها، بل إن قليلاً منها يمكن أن يفسد المزاج ويفقد الدولة أهم مقوماتها وركائزها في الحكم.

     

    المملكة العربية السعودية «دولة إسلامية» في نظامها الأساسي للحكم، الذي يعادل الدستور عند غيرها، وفي تاريخها وأسباب وظروف نشأتها، وأقصى ما تستطيع فعله للحفاظ على كيانها هو أن تجتهد في فقه الإسلام الذي تمضي عليه، أما أن تستبدل «أيديولوجيا» التأسيس والاستمرار والبقاء ببعض من العلمانية فهذه مخاطرة، والغريب أن هذه الدعوة صدرت من أروقة أعطتها أهمية، وأثارت حيرة متلقيها.

     

    أعتقد أن سبب هجمة المقالات هذه هو مقالة المستشار في الديوان الملكي صديق الصحافيين الأستاذ سعود القحطاني، المنشورة في صحيفة «الرياض» الأسبوع قبل الماضي، ومعها التصريح الشهير للسفير الإماراتي في واشنطن الواسع النفوذ يوسف العتيبة، الذي قال في مقابلة تلفزيونية وفي معرض شرحه الخلاف مع دولة قطر، إن بلاده والسعودية تريدان مستقبلاً علمانياً للشرق الأوسط بينما تريده قطر إسلامياً متطرفاً، ولكني أحسب أن كتّاب المقالات استعجلوا فهم مقالة القحطاني وتصريح العتيبة، فالأول لم يذكر مصطلح العلمانية مطلقاً، وإنما حام حول حاجة شرعية الدولة السعودية الحقيقية الممثلة «بقوة السلطة الحاكمة، ولتلبيتها حاجات المواطن، وإنجازاتها الملموسة والمشاهدة على أرض الواقع، إلى شرعية أيديولوجية غير تلك التي كانت أحياناً سبباً للضعف وتكالب الأعداء والتفتت والتفكك في نهاية المطاف» بحسب قوله.

     

    ذكرني الأستاذ القحطاني بمقالة قديمة كتبتها قبل عقدين، بحثت عنها فلم أجدها، ولكن وجدت إشارة إليها في مقالة نشرها الكاتب الأميركي المعروف لورنس رايت في مجلة «النيويوركر» عام 2004، تحدثت فيها عما سميته «السعودية الحقيقية وتلك الافتراضية»، وعنيت به الفرق بين الأيديولوجيا والتطبيق، إذ يعيش البعض افتراضاً في النظرية بينما الواقع مختلف، مثل تحريم صحون استقبال الفضائيات والقروض «الربوية»، بينما نحن أكثر المستهلكين والمنتجين في عالم الفضائيات (كانت هذه أمّ القضايا وقتها)، وكذلك يقوم نظام المملكة البنكي على القروض بالفائدة بينما النظرية تحرم ذلك. هنا أختلف قليلاً مع الأستاذ القحطاني، إذ دعوت إلى ضرورة الجمع بين «السعودتين» أو «الشرعيتين» كما سماهما بالاجتهاد في إطار الأيديولوجيا ذاتها.

     

    وسنتفق بالقول إن المشكلة ليست في الإسلام، فلنسمّ الأشياء بأسمائها عوضاً من استخدام مصطلح «الأيديولوجيا» الفضفاض، وإنما في «أي إسلام»؟ فأتفق معه أن الإسلام الذي كان بحسب قوله «سبباً في أزمات كثيرة تعرضت لها البلاد»، هو ذلك الإسلام المتشدد، الرافض العصرنة ومفهوم الوطنية والدولة الحديثة ذات الحدود الجغرافية المحددة والأنظمة المستحدثة المسايرة للعالم والعولمة، وقد اصطدمت الدولة مبكراً بذلك التشدد في عهد الملك المؤسس في ما اتفق على تسميته «فتنة الإخوان» عام 1929، وتجدد الصدام مرات بعده في «حركة جهيمان» عام 1980، وإرهاب «القاعدة» بعد 2003.

     

    باختصار، في الإسلام من السماحة والمرونة والعصرنة والقدرة على التجديد ما يغني عن البحث عن «أيديولوجيا» أخرى، كما أن الشرعية الحقيقية التي تمثلها الأسرة الحاكمة والوطنية السعودية تحتاجان دائماً إلى أيديولوجيا يقبلها الشعب وتحدد العلاقة بينه وبين الحاكم، والزج بمفهوم العلمانية وبخاصة في السعودية سيربك تلك العلاقة المريحة والتي يستفيد منها الطرفان، إذ إن السمع والطاعة أساسهما «إسلامي»، ذلك أن الحاكم هو «ولي أمر المسلمين»، وهو أيضاً «الإمام»، وهي مزايا لن توفرها العلمانية، بل تنقضها تماماً، فهي لمن يعرفها تقوم أساساً على الفصل بين الدين والحكم.

     

    كما أن تصريح السفير العتيبة ما كان له أن يكون إيذاناً بالحديث عن فضائل العلمانية في دول الخليج، ناهيك عن السعودية، فهو لم يقصد علمانية دول الخليج ولا السعودية، وإنما علمانية تلك الجمهوريات العربية البائسة المضطربة، التي اتخذت ابتداء العلمانية أساساً للحكم حتى وهي تُحكم من أنظمة مستبدة، باسم حزب البعث وزعمائه «الأواحد» صدام حسين أو حافظ الأسد، وباسم الملكية الدستورية في مصر، وبعدها حكم عبدالناصر واتحاده الاشتراكي، لم تكن حكومات ديموقراطية، وإن اتخذت منها ديكوراً ومظهراً، فالعلمانية تقول بذلك.

     

    وبعد ثورات الربيع العربي وصعود الإسلام السياسي تجدد الجدل حول هوية الدولة، هل تبقى علمانية أم ستصبح إسلامية، فالسفير يتحدث بعيداً من الخليج العربي، فلمَ الزج بالعلمانية في عالم خليجي تقليدي يحكم بالدين أو بعرف قبلي مشيخي صمد منذ زمن التأسيس؟

     

    ليكن الحديث عن «أي إسلام نريد؟» وعن التحديث، بل حتى التحول التدريجي لدولة المؤسسات، وليس العلمانية. أما إن كان ولا بد، فهي أيضاً فكرة جيدة، فيها مخاطرة، ولكن هناك كثر متحمسون لها، شرط أن تؤخذ كلها أو تُترك كلها، فهي مرة أخرى ليست دكاناً تشتري منه شيئاً أو اثنين ثم تمضي.

  • خاشقجي: اجعلوا مبادرة “والد الجميع” سلمان فرصة لإنهاء الخلاف ومفكر مصري: “ليس والدنا”

    خاشقجي: اجعلوا مبادرة “والد الجميع” سلمان فرصة لإنهاء الخلاف ومفكر مصري: “ليس والدنا”

    دعا الكاتب الصحفي جمال خاشقجي، جميع المغردين بأن يكونوا “محضر خير” وان يتخذوا مبادرة “والد الجميع” الملك سلمان بن عبد العزيز بالسماح للحجاج القطريين بالدخول للحج عبر المنافذ البرية او الطيران السعودي، فرصة لإنهاء الخلاف.

     

    وقال “خاشقجي” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” ليت كل مغرد ان يكون محضر خير ويتخذ من مبادرة والد الجميع الملك سلمان باستضافة اخوتنا القطريين هذا الحج فرصة للدعوة الى لم الصف وانهاء الخلاف”.

    من جانبه انتقد الكاتب والمفكر المصري ورئيس “مركز هويتي لدراسات القيم” الدكتور إبراهيم الديب، تدوينته مؤكدا بأن الملك سلمان بن عبد العزيز ليس والد الجميع، مشيرا إلى أن جمال خاشقجي لم يعد كما كان قبل منعه من الكتابة والتغريد، بعد السماح له مؤخرا.

     

    وقال “الديب” في رده على “خاشقجي”:” سامحك الله اخي جمال .سلمان ليس والدا لجميع كما ان المنع والسماح ليس منه انما هو واجب عليه ولا حق له في المنع اصلا..اراك لست أ/جمال خاشفجي”.

    https://twitter.com/DrIbrahimAldeeb/status/897936551371358208

    وكان العاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز، قد وجه بدخول الحجاج القطريين إلى السعودية عبر منفذ سلوى البري لأداء مناسك الحج.

     

    وبناء على التوجهات الجديدة، فسيسمح لكافة القطريين الذين يرغبون بأداء مناسك الحج بالدخول من دون التصاريح الإلكترونية.

     

    ووفقا لوكالة الأنباء السعودية، فقد وجه الملك سلمان بنقل كافة الحجاج القطريين على ضيافته من مطار الملك فهد الدولي في الدمام ومطار الأحساء الدولي.

     

    وأمر العاهل السعودي أيضا بإرسال طائرات خاصة تابعة للخطوط السعودية إلى مطار الدوحة؛ لنقل كافة الحجاج القطريين على نفقته الخاصة.

     

    وقالت (واس) إن هذه الخطوات “جاءت بعد وساطة الشيخ عبدالله بن علي بن عبدالله بن قاسم آل ثاني”، وهو نجل رابع حاكم لدولة قطر، والذي يتردد أنه مقيم في السعودية منذ سنوات بشكل شبه دائم.