الوسم: جمال خاشقجي

  • بعد منع دام 9 أشهر .. “خاشقجي” يعود للتغريد شاكراً “ابن سلمان” وداعيا بالفرج للشيخ “الطريفي”

    بعد منع دام 9 أشهر .. “خاشقجي” يعود للتغريد شاكراً “ابن سلمان” وداعيا بالفرج للشيخ “الطريفي”

    أعلن الكاتب الصحفي السعودي الكبير، جمال خاشقجي عن عودته للكتابة والتغريد، بعد المنع منذ قرابة تسعة أشهر، موجها الشكر لولي العهد محمد بن سلمان، وداعيا بالفرج للشيخ المعتقل عبد العزيز الطريفي.

     

    وقال “خاشقجي”، في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:”اعود للكتابة والتغريد، الشكر لمعالي وزير الاعلام لمساعيه الطيبة والشكر والولاء متصلان لسمو ولي العهد لا كُسر في عهده قلمٌ حر ولا سكت مغرد “.

    وفي رده على من على الكاتب والمستشار الاقتصادي “برجس البرجس” الذي أمن على دعاء احد المغردين بأن يفرج الله عن الشيخ المعتقل عبد العزيز الطريفي قال: “أشكرك اخي برجس وأشكر كل من هنئني، نعم ليفرج الله كرب الجميع ، فلا يجوز ان يحجر رأي احد مهما اختلف فتعدد الاّراء اثراء واجتهاد يفيد المسؤول “.

    يشار إلى أن آخر تغريدة كتبها “خاشقجي” كانت في 18 تشرين ثاني/ نوفمبر الماضي، وآخر مقال له في صحيفة الحياة السعودية التي اعتاد أن ينشر فيها مقالاته، في 19من الشهر نفسه.

     

    وتزامن غياب “خاشقج”ي مع بيان لمصدر مسؤول بوزارة الخارجية السعودية صدر في تشرين الثاني/18 نوفمبر، أكّد فيه أن الكاتب لا يمثل المملكة بأي صفة، وما يعبر عنه من آراء تعد شخصية ولا تمثل مواقف حكومة السعودية بأي شكل من الأشكال.

     

    وأثار غياب “خاشقجي” عن الكتابة والتغريد على “تويتر”، علامات استفهام بين عدد من النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد معلومات غير مؤكدة تم تداولها، في حينه، حول منعه من الكتابة أو الظهور في المحطات الفضائية.

     

    ولم يبرز في حينها أي تعليق لخاشقجي حول البيان وما رافقته من تكهنات لنشطاء سعوديين وعرب تفيد بإيقافه، حتى إعلانه اليوم بشكل مفاجئ عن عودته، دون أن يكشف عن أسباب غيابه كما لم يكشف عن سر عودته.

     

  • “حماس” إرهابية و”نيمار” إخوان .. إعلام آل سعود ينافس إعلام السيسي ونبؤة “خاشقجي” تتحقق!

    “حماس” إرهابية و”نيمار” إخوان .. إعلام آل سعود ينافس إعلام السيسي ونبؤة “خاشقجي” تتحقق!

    أثبت الإعلام السعودي الذي أصبح يسبح بحمد آل سعود ليل نهار، ويُسيّس جميع الأحداث والأخبار بما يتوافق مع خط الديوان الملكي، صحة نبوءة الكاتب السعودي المعروف جمال خاشقجي الذي توقع منذ فترة أن إعلام المملكة سينافس قريبا إعلام السيسي في لغة الإسفاف والتحريض.

     

    وأثبتت الأحداث الأخيرة وخاصة بعد حصار قطر، صحة هذه النبوءة، فالمتابع للوضع يجد أن الإعلام السعودي الذي وصف حركة المقاومة الإسلامية “حماس” بالإرهابية، وأصبح يشيطن كل ما يخص قطر إرضاء لـ”ابن سلمان” ودول الحصار التي تتزعمها الإمارات، قد تفوق بجدارة على إعلام عبدالفتاح السيسي في مصر، والذي كان يضرب به المثل.

     

    وفي إثبات جديد لتخبط الإعلام السعودي و”فبركته” للأخبار على خطى الإعلام المصري، نشر الكاتب السعودي المعروف تركي الشلهوب، عناوين أخبار على سبيل المثال توضح كيف تعاملت الصحف المصرية والسعودية مع صفقة انتقال اللاعب العالمي “نيمار” لصفوق فريق “باريس سان جرمان”، والتي وصفوها بأنها “مؤامرة إخوانية جديدة”.

     

    وقال “الشلهوب” في تغريدته: “قالها الأستاذ “جمال خاشقجي” قبل عام: “اللهم لا تكتب على أعلامنا أن يكون مثل الإعلام المصري” ، وللأسف إعلامنا اليوم تجاوز سقوط إعلام السيسي !”.

    و علق المغرد السعودي “هداف القحطاني” على تغريدة “الشهلوب” بقوله:”حاليا الاعلام المصري ياخذون دورات في النجاسه عندنا”.

    بينما قال “Mohammed Zeyad”:”يا ربي ما هذه الغباء فعلاً ليس للقاع حدود”.

    ودون حساب “Egy Dolphin”:”قطر صغيرة الحجم كبيرة المقام. قطر تغيظ الخونة والعملاء اصدقاء بني صهيون حتي انهم يكيلون اﻹتهامات الكاذبة المضللة بشكل يومي”.

    وذكر “Abo Dayala”:”ابشرك صرنا أفضل من مصر في السفالة و الانحطاط الإعلامي والله قبل انه افضل إعلام هو اعلامنا حشمة واحترام للقارئ لكن تغير كل شي الله المستعان”.

    وشنت صحيفة “الرياض” السعودية، هجوماً عنيفاً على حركة المقاومة الإسلامية حماس، واصفة إياها بـ”الإرهابية”، وذلك على إثر قيام وفد من الحركة بزيارة إيران لحضور حفل تنصيب الرئيس الإيراني، حسن روحاني.

     

    وقالت الصحيفة في تغطيتها الخبرية لزيارة وفد الحركة لإيران بالقول: “أعلنت حركة “حماس” الإرهابية، اليوم الجمعة، عن وصول وفد إلى طهران لحضور مراسم أداء اليمين الدستورية لرئيس الجمهورية الإيرانية المنتخب حسن روحاني”.

     

    وتابعت الصحيفة قائلة: ”وقالت الحركة الإرهابية في بيان صحفي، إن زيارة وفدها الذي يترأسه عضو مكتبها السياسي عزت الرشق ويضم ثلاثة من قادتها من ضمنهم صالح العاروري، تأتي تلبية لدعوة من إيران”.

     

    واختتمت الصحيفة تناولها للخبر قائلة: “وتعد حماس مجموعة إرهابية حسب تصنيف كل من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي”.

     

  • الاعلامي السعودي جمال خاشقجي يغادر المملكة بطريقة “غير رسمية” للاستقرار في أمريكا

    الاعلامي السعودي جمال خاشقجي يغادر المملكة بطريقة “غير رسمية” للاستقرار في أمريكا

    كشف حساب المغرد السعودي الشهير “العهد الجديد” على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”, عن سفر الاعلامي السعودي الشهير جمال خاشقجي من المملكة قبل أيام بطريقة “غير رسمية”, بعدما منع من السفر من قبل السلطات السعودية.

     

    وقال “العهد الجديد” في تغريدة رصدتها “وطن” على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”, إن خاشقجي سافر عبر منفذ “رسمي” وسيسقر في أمريكا, مشيراً إلى أنه كان ممنوعا من السفر بأوامر ملكية ولكن-حسب العهد الجديد- كل شيء جرى من خلال رشوة دفعها خاشقجي. وفق قوله.

    وكانت السلطات السعودية منعت الصحفي خاشقجي من الكتابة في الصحف، أو الظهور على شاشة التلفزيون وحضور المؤتمرات, بعد تصريحات أدلى بها خاشقجي خلال العرض الذي قدمه في واشنطن للأبحاث يوم 10 نوفمبر العام الماضي والذي انتقد فيه صعود دونالد ترامب لرئاسة الولايات المتحدة.

     

    وأزعج خاشقجي الذي كان مقربا من القصر الملكي, صناع القرار في المملكة العربية السعودية, الامر الذي “احرج” الديوان الملكي مما دعاه إلى اتخاذ قرارا بمنعه من الكتابة او الظهور على شاشات الفضائيات

     

    واعتبر الديوان الملكي السعودي خاشقجي بانه لا يمثل حكومة المملكة العربية السعودية ولا يعكس مواقفها على أي مستوى، وآرائه لا تمثل سوى وجهة نظره الشخصية وليست وجهة نظر المملكة العربية السعودية.

     

     

  • “أنا أحب الحرية”.. أكاديمي سعودي بارز يعلن توقفه عن التغريد لحين السماح له من قبل “والدته” !

    “أنا أحب الحرية”.. أكاديمي سعودي بارز يعلن توقفه عن التغريد لحين السماح له من قبل “والدته” !

    في خطوة مفاجئة وغير متوقعة، أعلن الأكاديمي السعودي الشهير، الدكتور أحمد بن راشد بن سعيد التوقف عن التغريد عبر حسابه “تويتر”، موضحا أن ذلك جاء برغبة والدته، دون أن يوضح من المقصود بوالدته!

     

    وقال “ابن راشد” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن” مرفقا بها صورة كتب عليها باللغة الإنجليزية “ilove liberty” (أنا أحب الحرية) :” تلبيةً لرغبة أمّي، واستجابةً لإلحاحها، فإنّي أتوقف عن التغريد حتى تأذن لي أمّي، أو يحكم الله لي وهو خير الحاكمين. كلّ الحب لإخوتي المتابعين”.

     

    وكان “ابن سعيد” قد استبق تغريدته بنشر مقولة للقاضي شريح بن الحارث بن قيس بن الجهم الكندي، الذي وصفه أمير المؤمنين علي بن أبي طالب بأنه “أقضى العرب”:””ليأتينّ على النّاس زمانٌ يُعيَّرُ المؤمنُ بإيمانه، كما يُعيَّرُ اليوم الفاجرُ بفجوره”.

    واشتهر “ابن سعيد” بنقده اللاذع لقناة “العربية” بوصفها تمثل نموذجا للخطاب المتصهين، فيما اعتبر من أكبر مؤيدي الربيع العربي من الكتاب السعوديين.

     

    يشار إلى أن السعودية مارست الكثير من الضغوط على الدعاة والكتاب السعوديين الرافضين لحصار قطر لإجبارهم على الهجوم علىيها، وهو ما رفضه العديد منهم وأعلن عن توقفه عن التغريد أو الكتابة.

     

    وكان مصدر مطلع قد كشف أن الديوان الملكي السعودي تواصل مع الكاتب الشهير “جمال خاشقجي”، وحاول إقناعه بالعودة للكتابة شريطة أن تكون مقالاته داعمة للسياسات الحالية للمملكة، التي يقودها ولي العهد الجديد “محمد بن سلمان”.

     

    المصدر، الذي طلب عدم الكشف عن هويته لاعتبارات أمنية، أوضح لموقع صحيفة “الخليج الجديد” أن”خاشقجي” اعتذر وفضل الابتعاد عن المشهد الحالي.

     

    وأشار المصدر إلى أن الديوان الملكي تواصل مع كتاب آخرين تجنبوا الكتابة حول الأزمة الخليجية، وحثهم على دعم مواقف السعودية الحالية من الأزمة، دون أن يكشف مزيداً من التفاصيل.

     

  • صحيفة: الديوان الملكي تواصل مع “خاشقجي” لدعم سياسات “بن سلمان”.. وهذا كان رده

    صحيفة: الديوان الملكي تواصل مع “خاشقجي” لدعم سياسات “بن سلمان”.. وهذا كان رده

    قال مصدر مطلع إن الديوان الملكي السعودي تواصل مع الكاتب الشهير «جمال خاشقجي»، وحاول إقناعه بالعودة للكتابة شريطة أن تكون مقالاته داعمة للسياسات الحالية للمملكة، التي يقودها ولي العهد الجديد «محمد بن سلمان».

    المصدر، الذي طلب عدم الكشف عن هويته لاعتبارات أمنية، أوضح لموقع صحيفة «الخليج الجديد» أن «خاشقجي» اعتذر وفضل الابتعاد عن المشهد الحالي.

    وأشار المصدر إلى أن الديوان الملكي تواصل مع كتاب آخرين تجنبوا الكتابة حول الأزمة الخليجية، وحثهم على دعم مواقف السعودية الحالية من الأزمة، دون أن يكشف مزيداً من التفاصيل.

    ورغم أن «خاشقجي» كان يُوصف دائماً في وسائل الإعلام بأنه مقرب من دوائر الحكم في المملكة، إلا أن الخارجية السعودية أصدرت بياناً، في 18 نوفمبر/تشرين الثاني 2016، تبرأت فيه من تصريحاته؛ حيث أكدت أن الكاتب «لا يمثل المملكة بأي صفة، وما يعبر عنه من آراء تعد شخصية، ولا تمثل مواقف حكومة السعودية بأي شكل من الأشكال».

    وجاء بيان الخارجية السعودية، آنذاك، إثر تصريحات لـ«خاشقجي»، خلال ندوة في واشنطن، تحدث فيها عن قلق السعودية من «دونالد ترامب» (إثر فوزه بانتخابات الرئاسة الأمريكية)، وسياسته المتوقعة في الشرق الأوسط، ووجه انتقادات حادة للأخير.

    ويبدو أن موقف السلطات في المملكة لم يتوقف عند حد التبرؤ من  «خاشقجي»، بل امتد إلى منعه من الكتابة، سواء عبر مواقع التواصل الاجتماعي، أو في الصحف المحلية أو الخارجية، وكذلك منع ظهوره في محطات التلفزة العربية والأجنبية، وفى الندوات والمؤتمرات السياسية؛ الأمر الذي أكده ناشطون وتقارير صحفية متطابقة.

    ومما قد يؤكد هذا المنع، أيضاً، أن «خاشقجي»، المعروف بنشاطه الواسع على موقع «تويتر»، توقف تماما عن التغريد منذ أشهر طويلة؛ إذا كانت أخر تغريدة له بتاريخ 18 نوفمبر/تشرين الثاني 2016.

    كما أن صحيفة «الحياة» السعودية التي اعتاد أن ينشر فيها مقالاته، لم تنشر مقالا له منذ 19 نوفمبر/تشرين الثاني من العام ذاته، بينما توقفت محطات تلفزة عديدة، كان دائم الظهور بها، عن استضافته، ومن أبرزها قناة «العربية» السعودية شبه الرسمية.

    ويبدو أن حكام المملكة، وفي مقدمتهم «محمد بن سلمان»، الطامح في العرش، ضاقوا ذرعاً بـ«خاشقجي»، خاصة أنهم سبق أن تبرأوا من تصريحاته، وأكدوا أنها لا تمثل المملكة، وذلك في بيان آخر صدر عن الخارجية السعودية، في 20 ديسمبر/كانون الأول 2015، وكان ذلك على خلفية تكهنات للكاتب حول الوضع في سوريا، أبرزها قوله إن «هناك عاصفة حزم قريباً» في هذا البلد العربي، في إشارة إلى تدخل عسكري سعودي محتمل.

    و«جمال أحمد حمزة خاشقجي» ولد في المدينة المنورة عام 1958، ويعد أحد أشهر الكتاب والصحفيين السعوديين؛ حيث سبق له أن تولى منصب رئاسة تحرير صحيفة «الوطن» السعودية.

    والكاتب معروف بعلاقاته المتشابكة مع أمراء الأسرة الحاكمة والمسؤولين السعوديين؛ حيث سبق له أن عمل مستشارا إعلاميا للأمير «تركي الفيصل»، عندما كان الأخير مديراً للاستخبارات السعودية، كما عمل مستشارًا إعلاميًّا للسفير السعودي في لندن بين عامي 2004 و2007.

    رقابة إعلامية صارمة

    وتفرض السعودية رقابة صارمة على ما ينشر في وسائل إعلامها بخصوص الأزمة الخليجية الراهنة، وعملت على اصطفاف جميع الأصوات وراء رؤيتها للأزمة، فيما كممت كل الأصوات المعارضة لرؤيتها أو المتعاطفة مع قطر، حسب مصادر مطلعة.

    وذكرت المصادر المطلعة ذاتها، لـ«الخليج الجديد»، في وقت سابق، أن الديوان الملكي ووزارة الداخلية في السعودية قاما باستدعاء دعاة وأكاديميين وإعلاميين ومغردين مشهورين بالمملكة، وتحذيرهم من إظهار تعاطفهم مع قطر في الأزمة الخليجية، بل وتهديدهم بالعقاب حال تجاوز الأمر.

    أيضاً، تم إجبار بعض الدعاة، حسب تلك المصادر، على التغريد ضد قطر، ولصالح الدول التي تحاصرها.

    الأمر ذاته فعلته الدول المحاصرة لقطر، وبينها الإمارات والبحرين، فيما استنكرت مصادر حقوقية ذلك، وقالت إنه مخالف لـ«الإعلان العالمي لحقوق الإنسان» الذي وقعت عليه الرياض وأبوظبي والمنامة.

    وفي 5 يونيو/حزيران الماضي، قطعت السعودية والإمارات والبحرين ومصر علاقاتها مع قطر، بدعوى «دعمها للإرهاب»، وهو ما نفت الدوحة صحته، معتبرة أنها تواجه حملة افتراءات، وأكاذيب تهدف إلى فرض الوصاية على قرارها الوطني.

    وقدمت الدول الأربع، يوم 22 يونيو/حزيران الماضي، إلى قطر، عبر الكويت، قائمة تضم 13 مطلبًا لإعادة العلاقات مع الدوحة، بينها اغلاق قناة «الجزيرة»، وهي المطالب التي اعتبرت الدوحة أنها «ليست واقعية ولا متوازنة وغير منطقية وغير قابلة للتنفيذ».

    وفي بيان مشترك، فجر الجمعة، اعتبرت الدول الأربع أن المهلة التي منحتها لقطر للموافقة على تلك المطالب انتهت، وأن المطالب باتت لاغية بعد رفض الدوحة لها.

  • بعد تسريحهم دون الحصول على مستحقاتهم .. موظفو قناة “العرب” يقاضون الأمير الوليد بن طلال

    بعد تسريحهم دون الحصول على مستحقاتهم .. موظفو قناة “العرب” يقاضون الأمير الوليد بن طلال

    كشفت تقارير إعلامية سعودية، اليوم الاثنين، أن موظفي قناة “العرب” الفضائية يعتزمون مقاضاة المليونير السعودي الأمير الوليد بن طلال مالك القناة، وذلك على خلفية تسريحهم من العمل دون الحصول على مستحقاتهم المادية كافة.

     

    وقالت مصادر مطلعة إن  80 موظفًا ينوون تقديم شكوى ضد إدارة القناة والأمير الوليد بن طلال للمطالبة بمستحقاتهم بسبب ما اعتبروه فصلًا تعسفيًا تعرضوا له بعد عامين من إغلاق القناة، بحسب صحيفة “عاجل” السعودية.

     

    وأرسلت القناة لموظفيها قرارًا بإغلاق القناة بشكل نهائي في 6 فبراير الماضي وإنهاء خدماتهم تبعًا لذلك القرار، فيما ذكر الموظفون أن المبالغ المالية التي يطالبون بها تعادل رواتب 5 أشهر من العمل، إلى جانب مستحقات نهاية الخدمة.

     

    ومرت قناة “العرب” القضائية بتجربة متعثرة منذ بدأت فكرتها، حيث استغرق العمل على مشروعها وحتى الإعلان عن إطلاقها وبداية البث من العاصمة البحرينية المنامة 6 سنوات، علمًا أن بثها لم يستمر سوى عدة ساعات قبل أن يتم إغلاقها.

     

    يذكر أن قناة العرب يملكها الأمير الوليد بن طلال رئيس مجلس إدارة شركة “المملكة القابضة”، ومديرها العام هو الإعلامي جمال خاشقجي.

  • “نهائياً وتسريح كافة الموظفين” .. الوليد بن طلال يغلق قناة “العرب”!

    “نهائياً وتسريح كافة الموظفين” .. الوليد بن طلال يغلق قناة “العرب”!

    قررت إدارة قناة “العرب” المملوكة للأمير السعودي الوليد بن طلال، إغلاق المؤسسة نهائياً، وتسريح كافة موظفيها.وفق صحيفة “سبق” السعودية

     

    ومرت القناة بتجربة متقلبة على امتداد 6 سنوات من إعلان الانطلاق وتأجيله أكثر من مرة، قبل بداية البث من المنامة عاصمة البحرين في فبراير/شباط 2015، لساعات قليلة، ثم توقفت من جديد.

     

    وكانت قناة “العرب” قد توقفت عن البث بعد خلاف مع الدولة المستضيفة حول سياستها التحريرية، واستضافتها معارضاً بحرينياً في أول يوم بث، لتتوقف القناة بعد ذلك متعللة في تغريدة على تويتر، بتوقف البث “لأسباب فنية وإدارية”.

     

    ثم حاولت العرب البث من مدن أخرى مثل لندن، أو اسطنبول، لارنكا القبرصية، قبل إعلان مديرها العام جمال خاشقجي، في نوفمبر/تشرين الثاني 2016، اتفاق القناة مع السلطات القطرية على البث من الدوحة.

     

    ونفى خاشقجي “الشائعات عن توقف القناة، أو عدول إدارتها عن قرار إطلاقها من العاصمة القطرية.

     

    ولكن القناة لم تعاود البث، في حين اختفى مديرها جمال خاشقجي بدوره تماماً من المشهد الإعلامي السعودي، واختفت مقالاته من على أعمدة جريدة الحياة اللندنية، وتغريداته وكتاباته على شبكات التواصل الاجتماعي، بعد بيان للخارجية السعودية تبرأت فيه من خاشقجي، محذرةً من التعامل معه على أساس تمثيله لأي جهة رسمية سعودية.

  • بعد طول غياب ..”جمال خاشقجي” يخرج من عزلته ويتحدث عن “تيران وصنافير”

    بعد طول غياب ..”جمال خاشقجي” يخرج من عزلته ويتحدث عن “تيران وصنافير”

    في أول تصريح له بعد منعه من الحديث في الصحافة المكتوبة أو المرئية أو مواقع التواصل الاجتماعي منذ 18 تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، قال الكاتب السعودي المعروف، جمال خاشقجي، إن السعودية ستلجأ للتحكيم الدولي حال حكم القضاء  بمصرية تيران وصنافير.

     

    وأضاف خاشقجي في تصريحات لموقع “مصراوي” : “لا شك أن ما يجري يعكس حالة متغيرة في العلاقات المصرية السعودية، لكني أميل إلى أنها إجراءات تقاضي عادية وأمور طبيعية وننتظر حتى 16 يناير المقبل، موعد نظر الطعن في القضية”.

     

    وتابع الكاتب السعودي: “حتى لو افترضنا أنه في هذا التاريخ رفض الطعن فمن المفترض أننا كصحفيين أن نقول أن هذا قرار القضاء المصري فالسعودية حينما تلجأ للتحكيم الدولي وتأخذ القضية إلى بعد آخر وهو ليس بالخصومة، ولكن تحاكم في أروقة أخرى، أنا من هذه المدرسة في تفسير العلاقة المصرية السعودية، لا أن نجملها ولا أن ننمقها”.

     

    وكانت محكمة مستأنف القاهرة للأمور المستعجلة بعابدين، قد قضت اليوم السبت، بتأييد حكم أول درجة من محكمة “الأمور المستعجلة” القاضي بوقف تنفيذ حكم “مصرية تيران وصنافير” الصادر من القضاء الإداري بعد رفض الاستئناف المقدم عليه.

     

    وكانت محكمة الأمور المستعجلة، قضت في 29 سبتمبر الماضي، بقبول استشكالين أقامهما المواطن “خيري عبد الفتاح”، والمحامي “أشرف فرحات”، لوقف تنفيذ حكم محكمة القضاء الإداري ببطلان توقيع ترسيم الحدود البحرية بين مصر والسعودية، وما ترتب عليها من نقل تبعية جزيرتي “تيران وصنافير” للمملكة، ونتج عنه وقف تنفيذ حكم القضاء الإداري.

     

     

  • ميدل إيست آي: هذا هو السبب وراء منع السعودية خاشقجي من الكتابة

    ميدل إيست آي: هذا هو السبب وراء منع السعودية خاشقجي من الكتابة

    ” لم يتم نشر العمود الأسبوعي للصحفي جمال خاشقجي في جريدة الحياة مؤخرا، رغم أنه من المعتاد نشر مقاله كل يوم سبت منذ ما يقرب من خمس سنوات، وهذا لأن السلطات السعودية منعت الصحفي خاشقجي من الكتابة في الصحف، أو الظهور على شاشة التلفزيون وحضور المؤتمرات “.

     

    وأوضح موقع ميدل إيست آي في تقرير ترجمته وطن أن هذا القرار جاء بعد تصريحات خاشقجي خلال العرض الذي قدمه في واشنطن للأبحاث يوم 10 نوفمبر والذي انتقد فيه صعود دونالد ترامب لرئاسة الولايات المتحدة.

     

    وقبل أسبوعين، قال مصدر سعودي رسمي لوكالة الأنباء السعودية إن خاشقجي لا يمثل المملكة العربية السعودية في مقابلاته أو بياناته.

     

    وأضاف أن خاشقجي لا يمثل حكومة المملكة العربية السعودية ولا يعكس مواقفها على أي مستوى، وآرائه لا تمثل سوى وجهة نظره الشخصية وليست وجهة نظر المملكة العربية السعودية.

     

    واستطرد الموقع البريطاني أن الموقف السعودي الرسمي على الانتخابات الأمريكية وفوز ترامب انعكس بشكل أكثر دقة على لسان دبلوماسي سعودي سابق في منتصف نوفمبر الماضي الذي قال لصحيفة واشنطن بوست إن معظم أعضاء العائلة المالكة سعداء بالنتيجة، مؤكدا أنهم يقتربون من الجمهوريين نفسيا.

     

    وكانت تشير تصريحات خاشقجي في الشهر الماضي في معهد واشنطن للأبحاث أنه في رأيه مواقف ترامب نحو الشرق الأوسط في كثير من الأحيان متناقضة، لا سيما فيما يتعلق بإيران، حيث بينما يجاهر ترامب بأنه يعادي إيران، قال إنه يؤيد الرئيس بشار الأسد في الصراع السوري، الذي يعزز في نهاية المطاف السيطرة الإقليمية الإيرانية ويجعل المملكة العربية السعودية تخسر الكثير.

     

    وقال خاشقجي أن المملكة العربية السعودية يجب أن تكون مستعدة لبعض المفاجآت بعد فوز ترامب، ويجب إنشاء تحالف من الدول السُنية لتكون بمثابة حصن منيع ضد ترامب المتحامل ضد السُنة.

     

    وفي مقال نشر بصحيفة واشنطن بوست حول التغيرات المحتملة في الشرق الأوسط في ضوء فوز ترامب، وصف خاشقجي الآمال في المصالحة الإقليمية الأوسع نطاقا بالتمني على خلاف ترامب الواضح بأن يتحالف بشكل وثيق مع روسيا. ونقلت الصحيفة عن خاشقجي قوله: عندما يظهر مستشاريه له الخريطة، فإنه سيدرك أن دعم بوتين يعني دعم الأجندة الإيرانية، وهذا هو ما تشعر المملكة السعودية بالقلق حياله، وتطالبه بوقف الهيمنة الإيرانية والاصطفاف إلى جانب المملكة العربية السعودية.

     

    وذهبت صحيفة واشنطن بوست إلى القول بأنه ربما كان من أكبر الخاسرين في الشرق الأوسط بعد فوز ترامب الناس العاديين الذين يسعون للحصول على المزيد من الديمقراطية في المنطقة، خاصة وأنه لا يمكن انتظار تحقيق الأفضل من أجل الحرية والرجل الأكثر نفوذا في العالم لا يؤمن بالديمقراطية.

     

    وأشار ميدل إيست آي البريطاني إلى أن خاشقجي كاتب سعودي لديه خبرة سياسية وإعلامية واسعة وشغل منصب رئيس تحرير عدد من الصحف السعودية، بما في ذلك عرب تايمز والوطن.

     

    ولكن خاشقجي لم يعلق على هذه التقارير، على الرغم من أن مصادر سعودية مقربة منه، ومقرها في مدينة جدة السعودية قالت إنه يمر بصدمة قوية. ولم يتم نشر العمود الأسبوعي الخاص بخاشقجي في صحيفة الحياة، ولم يظهر إعلاميا منذ 18 نوفمبر الماضي.

  • “خاشقجي” بعدما دافع عن السعودية باستماته خرج من المشهد الإعلامي منذ اسبوعين ولم يعد

    “خاشقجي” بعدما دافع عن السعودية باستماته خرج من المشهد الإعلامي منذ اسبوعين ولم يعد

    للأسبوع الثاني على التوالي، غاب الكاتب السعودي «جمال خاشقجي» عن مقاله الأسبوعي في صحيفة الحياة.

     

    وكانت مصادر خليجية قد ذكرت في وقت سابق، أن السلطات السعودية قررت منع «جمال خاشقجي» من الكتابة، سواء في الصحف المحلية أو الخارجية، ومنعه من الظهور في المحطات التلفزيونية العربية والأجنبية، وفي الندوات والمؤتمرات السياسية.

     

    وجرى تعميم هذا المنع على محطتي «العربية» و«الحدث» و«الإخبارية» السعودية التمويل، وإخطار محطة تلفزيون «الجزيرة»، ومحطات خليجية أخرى بالقرار أيضا.

     

    وجاء ذلك بالتزامن مع عدم نشر المقال الأسبوعي لـ«خاشقجي» في عدد صحيفة «الحياة»، السبت الماضي كما جرت العادة طوال السنوات الخمس الماضية تقريبا.

     

    وكان مصدر رسمي سعودي مسؤول قد أكد في بيان بثته «وكالة الأنباء السعودية» (واس)، أن «خاشقجي» لا يمثل المملكة العربية السعودية في كل مقابلاته، أو تصريحاته الصحفية، وذلك تبرءا من مداخلة له في أحدث مراكز الأبحاث في واشنطن انتقد فيها وصول «دونالد ترامب» إلى الرئاسة الأمريكية.

     

    ويعتبر «خاشقجي» من الصحفيين والكتاب السعوديين المخضرمين، ويملك خبرة سياسية وإعلامية واسعة، وتولى رئاسة تحرير عدة صحف سعودية مثل «عرب نيوز»، و«الوطن»، وعين قبل عامين مديرا عاما لمحطة تلفزيون «العرب» التي يملكها الأمير السعودي والملياردير الشهير الأمير «الوليد بن طلال»، والتي توقفت بعد دقائق من انطلاقها من المنامة، وترددت أنباء بأنها ستصدر مجددا من الدوحة دون تحديد موعد لذلك.

     

    من جهته، لم يدل «خاشقجي» بأي تعليق حول هذه الأنباء، بينما ذكرت مصادر سعودية مقربة منه تقيم في مدينة جدة غربي المملكة، بأنه يعيش حالة من الصدمة، ويتحدث حاليا عن وجود العديد من الخيارات البديلة أمامه، من بينها تأليف بعض الكتب لملأ الفراغ، انتظارا للعودة إلى الكتابة والظهور الإعلامي في حال رفع الحظر عنه.

     

    ومن غير المعروف ما إذا كان هذا القرار سينطبق على وظيفته الحالية كمدير عام لمحطة «العرب» أم لا.