وطن- ردّت إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن، على طلب محكمة بمقاطعة واشنطن العاصمة، فيما يخصّ القضية التي رفعتها خطيبة الكاتب السعودي المغدور جمال خاشقجي خديجة جنكيز، ضد ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان.
وبحسب وسائل إعلام أمريكية، فإنه بعد تعيينه رئيسًا للوزراء في السعودية، تطلب إدارة الرئيس بايدن من محكمة مقاطعة واشنطن العاصمة منحَها وقتًا إضافيًا يمتد لـ ٤٥ يومًا، لكي تصلَ إلى قرار بشأن منح الحصانة لمحمد بن سلمان في القضية المرفوعة ضده من قبل خطيبة خاشقجي.
هل يمنح بايدن الحصانة لابن سلمان؟
والأسبوع الماضي، تمّ تعيين ولي العهد بموجب أمر ملكي استثنائي في منصب رئيس الوزراء، كما تمّ تنصيب شقيقه خالد بن سلمان وزيراً للدفاع.
بعد تعيينه رئيسًا للوزراء في #السعودية، إدارة الرئيس بايدن تطلب من محكمة مقاطعة واشنطن العاصمة منحها وقتًا اضافيًا يمتد لـ ٤٥ يومًا لكي تصل الى قرار بشأن منح الحصانة لولي العهد السعودي محمد بن سلمان في القضية التي رفعتها عليه خطيبة الصحفي الراحل جمال خاشقجي في واشنطن. pic.twitter.com/K4QQbYGsBu
والقضية التي يواجهها ابن سلمان في أمريكا، رفعتْها ضده خطيبة خاشقجي، خديجة جنكيز، وتتهمُه فيها بالمسؤولية عن اغتيال خاشقجي، وتقطيع جثته في قنصلية المملكة بتركيا عام 2018.
ويرى محللون أن ابن سلمان الذي يعدّ الحاكم الفعلي للسعودية، يسعى من خلال تنصيبه رئيساً للوزراء لاكتساب الحصانة، ولحمايته مع اقتراب موعد نظر القضاء الأمريكي في قضية مقتل خاشقجي.
ويشار إلى أن منصب رئيس الوزراء كان يشغله الملك سلمان شخصياً، لكنه أعلن في خطوة مفاجئة، الأسبوع الماضي عن تسليم هذا المنصب رسمياً لنجله ولي العهد.
ويشار إلى أنه فيما يمكن اعتباره صداعاً جديداً في رأس ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، أصدرت عضوة الكونغرس بيتي ماكولوم بياناً، كشفت فيه عن تقديمِها هي وزميلها آدم شيف، قانونَ جمال خاشقجي لحماية المعارضين والصحفيين لعام 2022.
وقالت النائبة “ماكولوم” في بياناها المنشور على موقعها الرسمي على الإنترنت، إنّ مقتل الصحفي والمقيم في أمريكا جمال خاشقجي على يد الحكومة السعودية، لم يكن انتهاكًا صارخًا لحقوق الإنسان فحسب؛ بل جريمة وحشية.
وأكدت على أنه من الضروري إرسال إشارة إلى السلطة التنفيذية والعالم، بأنّ الكونجرس لن يتغاضى عن تلك الدول التي تستهدف المنشقّين من أي نوع، بما في ذلك الصحفيين الذين يسعَوْن إلى نقل الحقيقة.
وقالت، إنه بعد أربع سنوات من هذا الحدث المروّع، أعرض مشروع القانون هذا لمطالبة حكومة الولايات المتحدة بفرض المساءلة والعدالة لأولئك الذين يهاجمون الأصوات الديمقراطية، بما في ذلك الصحافة الحرة والمفتوحة.
وأشارت “ماكولوم” في بيانها، إلى أن جمال خاشقجي كرّس حياته لفضح الفساد والظلم والوحشية ،وهي القوى ذاتها التي قطّعت جثمانه بشكل مأساوي، عندما قُتل على يد عملاء سعوديين كانوا يسعَون لإسكات صوته، وتقليل قوة الصحافة الحرة.
ويوم 2 أكتوبر 2018، قُتل جمال خاشقجي بوحشية، في القنصلية السعودية في إسطنبول بتركيا، حيث تمّ خنقُه وتقطيع جثته بالمنشار الكهربائي، والتي لم تظهر إلى الآن ولا يعرف مكانها حتى.
وأعلنت الخارجية الأمريكية عام 2021 المساءلةَ عن مقتل خاشقجي، من خلال إنشاء حظر خاشقجي، وهي سياسة عالمية لتقييد التأشيرات، تخوّل وزير الخارجية -بموجب القسم 212 (أ) (3) (ج) من الهجرة وقانون الجنسية- لفرض قيود على التأشيرات على الأفراد الذين يتصرفون نيابة عن حكومة أجنبية، والذين يُعتقد بأنهم شاركوا بشكل مباشر في أنشطة جادة خارج الحدود الإقليمية لمكافحة المعارضة.
وطن- نشرت صحيفة “الغارديان” البريطانية تقريرا مفصلا عن زيارة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان لليونان، كاشفة عن خوف ابن سلمان وقلقه الكبير على حياته الشخصية حتى خارج المملكة، مؤكدة بأن تفاصيل إقامته القصيرة في اليونان؛ أظهرت كيف أن الإجراءات الأمنية الخاصة به كان مبالغاً بها.
وقالت الصحيفة في تقريرها الذي أعدته مراسلتها “هيلينا سميث” إن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان وصل إلى العاصمة اليونانية أثينا بوفد قوامه 700 فرد.
7 طائرات إحداها مستشفى متنقل
وكشف تقرير الصحيفة بأن وفد ولي العهد السعودي محمد بن سلمان على متن 7 طائرات، مشيرا إلى أن واحدة من الطائرات كانت عبارة عن مستشفى متنقل، في حين طلب 350 سيارة ليموزين، مؤكدا بأن هذا الطلب فاق إمكانية اليونانيين، لدرجة أنه تم إحضار السيارات من بلغاريا وألمانيا.
180 حقيبة ملابس
وأكد التقرير أيضا بأن ولي العهد السعودي قام بإرسال 180 حقيبة مليئة بالملابس والأحذية والأغراض الشخصية الأخرى، من أجل إقامته في فندق “فورسيزونز” في أثينا، موضحا أنه قبل إقامته في الفندق تم تركيب ألواح زجاجية مضادة للرصاص، في الجناح الذي أقام فيه.
كما أشارت الصحيفة إلى أن محمد بن سلمان كان قلقاً للغاية من تعرضه للتسمم، حيث رفض جميع الدعوات لتناول الطعام خارج الفندق، وفقاً لوسائل الإعلام اليونانية.
ترحيب كبير
وجاء في التقرير أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان قد حظي خلال زيارته إلى اليونان، وهي الرحلة الأولى غربا منذ مقتل الصحفي جمال خاشقجي، بترحيب ربما بدا مستحيلا في الآونة الأخيرة فقط.
ويضيف أنه “بعد ثلاث سنوات من مقتل خاشقجي، أوضحت اليونان هذا الأسبوع أن السياسيين يفضلون الحديث عن الطاقة على الصحفي النجم الذي قطعه عملاء سعوديون في اسطنبول”.
ويوضح التقرير أنه “في غضون 48 ساعة، تم التوقيع على 17 اتفاقية ثنائية في مسقط رأس الديمقراطية، بما في ذلك اتفاقية تنص على تركيب كابل كهربائي بين البلدين من شأنه، كما تعهد الأمير، أن يوفر لأوروبا طاقة أرخص بكثير”.
ورأى أن رحلة أثينا “تسلط الضوء على مدى رغبة الغرب الآن في التواصل مع الرياض بعد الغزو الروسي لأوكرانيا، مما أدى إلى ارتفاع أسعار النفط”. سيما أن ذلك يأتي بعد أقل من أسبوعين على زيارة الرئيس الأمريكي جو بايدن للمملكة التي سبق أن وصفها بأنها منبوذة، “لأسباب ليس أقلها دورها في اغتيال خاشقجي”.
وطن- كشفت منظمة منظمة الديمقراطية في العالم العربي الآن “DAWN” التي أسسها الكاتب الصحفي السعودي الراحل جمال خاشقجي، بأن أجهزة الأمن الإماراتية اعتقلت مواطنًا أمريكيًا وعضو مجلس إدارتها والمحامي السابق لـ”خاشقجي”عاصم غفور في مطار دبي الدولي بشأن ما يبدو أنه دوافع سياسية.
وقالت المنظمة في بيان لها أنه “في غياب أي دليل علني يدعم إدانة تم الحصول عليها دون اتباع الإجراءات القانونية الواجبة ، تطالب DAWN الإمارات بالإفراج الفوري عن غفور وتحث الرئيس بايدن على إلغاء اجتماع مقرر في المملكة العربية السعودية مع رئيس الإمارات محمد بن زايد آل نهيان”.
من جانبها، قالت سارة ليا ويتسن ، المديرة التنفيذية لـ”: DAWNنحن غاضبون من الاحتجاز غير المبرر لعضو مجلس إدارتنا وقلقون للغاية على صحته وأمنه الجسدي بالنظر إلى السجل الموثق جيدًا للانتهاكات في الإمارات العربية المتحدة ، بما في ذلك التعذيب والمعاملة اللاإنسانية”. ” نحث إدارة بايدن على تأمين الإفراج عن محام أمريكي محتجز تعسفيا قبل الموافقة على لقاء أمير الإمارات محمد بن زايد في جدة غدا”.
وبحسب المنظمة، فقد وصل “غفور” ، محامي الحقوق المدنية المقيم في ولاية فرجينيا ، والذي عمل سابقًا كمحامٍ لجمال خاشقجي وخطيبته ، خديجة جنكيز ، إلى دبي قادماً من الولايات المتحدة في 14 يوليو / تموز، حيث كان في طريقه إلى اسطنبول لحضور حفل زفاف عائلي.
نقل غفور إلى أبوظبي
وأوضحت أنه أرسل رسالة نصية في الساعة 4:49 صباحًا بتوقيت شرق الولايات المتحدة في ذلك اليوم ، قائلًا إن اثنين من عناصر الأمن الإماراتيين في ثياب مدنية اقتربا منه في مطار دبي الدولي أثناء انتظار رحلته إلى إسطنبول وقاما باحتجزه وأبلغوه أنهم بحاجة لأخذه إلى أبو ظبي “لتوضيح قضية ضده”.
ولفتت إلى أنه تم نقل “غفور” في عربة شرطة إلى أبو ظبي، مشيرة إلى أنه أرسل صورة له في عربة الشرطة ، ثم فقدت DAWN الاتصال به بعد استلام هذه الصورة.
وأبلغت DAWN وزارة الخارجية عن اعتقال غفور في 14 يوليو / تموز. وأكد مسؤول كبير في وزارة الخارجية DAWN أنهم يعملون على حل هذه المسألة.
ووفقًا لمسؤولين في القنصلية الأمريكية قالوا إنهم التقوا به اليوم ، فإن الإمارات العربية المتحدة تحتجز الآن غفور في مركز احتجاز تابع لقسم التحقيقات الجنائية بأبو ظبي بتهم تتعلق بإدانة غيابيا بتهمة “غسل الأموال”.
و صرح “غفور” أنه ليس لديه علم بأي مسألة قانونية ضده ولا يوجد سبب للاعتقاد بأنه متورط في أي نزاع قانوني في الإمارات العربية المتحدة،مشيرا إلى أنه عبر مطار دبي الدولي دون وقوع حوادث قبل أقل من عام.
وقالت سارة ليا ويتسن: “احتجاز غفور على أساس إدانته غيابياً دون تزويده بأي معلومات أو إشعار أو فرصة للدفاع ضد نفسه انتهاك صارخ لحقوقه في الإجراءات القانونية الواجبة”. “مهما كانت الذريعة القانونية الملفقة التي اختلقتها الإمارات لاعتقال غفور ، فإن ذلك يعد بمثابة انتقام لدوافع سياسية لارتباطه بخاشقجي و DAWN ، والتي سلطت الضوء على انتهاكات الإمارات لحقوق الإنسان وحثت على وقف مبيعات الأسلحة إلى البلاد”.
صديق حميم لخاشقجي
وكان غفور محاميًا وصديقًا شخصيًا للراحل جمال خاشقجي ، بالإضافة إلى خطيبته ، خديجة جنكيز ، وهو أحد مؤسسي DAWN ، حيث يعمل كعضو مجلس إدارة.
وترفع DAWN و خديجة جانكيز حاليًا دعوى قضائية ضد ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان ونشطاء سعوديين تم تسميتهم كمتآمرين على مقتل جمال خاشقجي، موضحة أن هذه القضية معروضة على القاضي جون د. بيتس في محكمة مقاطعة كولومبيا الأمريكية.
, في 1 يوليو 2022 ، أصدر القاضي بيتس أمرًا أن تعلن حكومة الولايات المتحدة ما إذا كانت تعتزم تقديم بيان مصالح بشأن القضية بحلول 1 أغسطس ، على وجه الخصوص ، حول ما إذا كانت ستسعى للحصول على حصانة لولي العهد ، وتقديم البيان بحلول 16 أغسطس إذا كانت تنوي القيام بذلك . ستستمع المحكمة إلى مرافعة شفوية لطلب الرفض في 31 أغسطس.
انتهاكات الإمارات لحقوق الإنسان
وبحسب المنظمة، فقد وثقت العديد من منظمات حقوق الإنسان النظام القانوني التعسفي في الإمارات ، على الرغم من مزاعم الإصلاح المضللة، حيث يستخدم المسؤولون الإماراتيون النظام القانوني للدولة بشكل روتيني لترهيب منتقديه وملاحقتهم ومعاقبتهم ، بما في ذلك استخدام مزاعم الديون غير المسددة لمنع الرعايا الأجانب من مغادرة البلاد أو الحصول على الرعاية الصحية.
وأكدت على أن الإمارات العربية المتحدة هي أيضًا واحدة من أكبر منتهكي نظام الإنتربول في العالم ، حيث تسيء استخدام النشرات الحمراء للنظام لوقف واعتقال منتقديه في جميع أنحاء العالم، مشيرة إلى انتخاب المفتش العام لدولة الإمارات العربية المتحدة أحمد ناصر الرئيسي مؤخراً رئيساً للإنتربول رغم أنه يواجه مزاعم بالتعذيب .
وطن – كشف الناشط السعودي عبد الله العودة، أن القضية المقامة ضد ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في جريمة اغتيال الصحفي السعودي الأمريكي جمال خاشقجي ستشهد مفاجآت مهمة خلال الأسابيع المقبلة.
وقال العودة في تغريدة عبر حسابه الرسمي بموقع “تويتر”: “قضيتنا القانونية (قضية خديجة جنكيز ومؤسسة DAWN ضد المتورطين في مقتل الشهيد خاشقجي وعلى رأسهم ولي العهد السعودي) في المحاكم الفيدرالية.. قد تحمل مفاجآت مهمة خلال الأسابيع القادمة”.
قضيتنا القانونية (قضية خديجة جنكيز ومؤسسة DAWN ضد المتورطين في مقتل الشهيد خاشقجي وعلى رأسهم ولي العهد السعودي) في المحاكم الفيدرالية.. قد تحمل مفاجآت مهمة خلال الأسابيع القادمة..
— عبدالله العودة Abdullah Alaoudh (@aalodah) July 2, 2022
في السياق، قررت المحكمة الاتحادية في واشنطن تحديد تاريخ 31 آب / أغسطس المقبل موعدا للمرافعات الشفهية بشأن طلب محمد بن سلمان بإسقاط القضية المرفوعة ضده من خديجة جنكيز خطيبة الصحفي المغدور جمال خاشقجي.
تحديد المحكمة الاتحادية في واشنطن يوم 31 أغسطس للمرافعات الشفهية بشأن طلب ابن سلمان إسقاط القضية المرفوعة ضده حول مقتل جمال خاشقجي، يؤكد أن القضية لم تُغلق قانونيًا بعد، وأن ابن سلمان سيبقى الطرف الأول المتهم فيها!
— فؤاد كوثر | Fuad Kawther (@fuadkawther) July 3, 2022
كما تضمن قرار المحكمة الاتحادية دعوة الحكومة الأمريكية لإبداء رأيها في القضية.
تأتي هذا التطورات قبل أقل من أسبوعين على الزيارة المفترض أن يجريها الرئيس الأمريكي جو بايدن للمنطقة، والتي ستشمل زيارة يجريها إلى السعودية.
وكانت منظمة الديمقراطية الآن للعالم العربي إلى جانب جنكيز (خطيبة خاشقجي) قد رفعت دعوى ضد محمد بن سلمان في محكمة مقاطعة كولومبيا الفيدرالية، وتسلم ولي العهد الدعوى عبر “واتساب” وعبر البريد السريع.
وجاء في الشكوى القضائية أن محمد بن سلمان ومسؤولين سعوديين آخرين قاموا من خلال التآمر ومع سبق الإصرار، باختطاف وتقييد وتخدير وتعذيب واغتيال الصحفي المقيم في الولايات المتحدة والمدافع عن الديمقراطية جمال خاشقجي داخل القنصلية السعودية في إسطنبول بتركيا، وأن القتل تسبب في إلحاق أذى وضرر كبير على المدّعين.
وكان جو بايدن قد أعلن يوم الخميس، أنه سيلتقي بالعاهل السعودي وولي عهده خلال زيارة للملكة، لكن الغرض من زيارته ليس الضغط عليهما لزيادة إنتاج النفط لكبح ارتفاع أسعاره.
وكان عضو الكونجرس الأمريكي تيم كراين، قد أكد رفضه القاطع التعامل مع محمد بن سلمان، وأرجع ذلك لتورطه في اغتيال جمال خاشقجي.
وقال كراين: “الشيء الوحيد الذي لن أفعله عقد اجتماع مع محمد بن سلمان في السعودية.. أنا أعارض بشدة هذه الفكرة بسبب تورطه الفاضح في اغتيال صحفي مقيم في فرجينيا جمال خاشقجي”.
وأضاف: “سأجلس مع ابن سلمان فقط بعد أن تكون هناك محاسبة عن تورطه في جريمة القتل.. ابن سلمان لديه بقعة دم على يديه ومجتمع استخباراتنا ومخابرات الدول الأخرى أكدوا ذلك”.
وطن- تزامنا مع زيارة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان لتركيا، في أول زيارة له بعد جريمة اغتيال الكاتب الصحفي جمال خاشقجي، أكدت خديجة جنكيز على أن زيارته لتركيا لن تغير حقيقة أنه مسؤول عن الجريمة وأن الشرعية السياسية التي يتلقاها بزيارته اليومية لبلد ما لا تغير حقيقة أنه قاتل.
وقالت “جنكيز” في سلسلة تغريدات لها عبر حسابها بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:”أدعو الجميع للتفكير في نظام العدالة المشوه، وخاصة النظام العالمي، الذي يتركني وحدي في النضال من أجل العدالة من خلال إجباري على الإدلاء ببيان حول رؤساء الدول”.
Beni ülke başkanlarına dair açıklama yapmak zorunda bırakarak, adalet mücadelesinde yalnız bırakan başta dünya sistemi olmak üzere çarpık adalet sistemi üzerinde herkesi düşünmeye davet ediyorum. #CemalKaşıkçı
— Hatice Cengiz خديجة (@mercan_resifi) June 22, 2022
وأضافت في تغريدة أخرى:” جمال لم يعد قصتي وحدي، هذا النضال من أجل العدالة ليس فقط كفاحي. نضال كل شخص حر ومفكر. إنه شخص قُتل ظلماً ، شخص ليس لديه حتى قبر. بغض النظر عن العلاقة الدبلوماسية هناك ، هذا لا يمكن أن يبرر الظلم والظلم.”
Cemal artık benim hikayem değil,bu adalet mücadelesi sadece benim mücadelem değil.Her Özgür ve düşünen insanın mücadelesi.O Haksızca öldürülmüş biri,mezarı bile olmayan birisi.Hangi diplomatik ilişki olursa olsun bu haksızlığı ve adaletsizliği meşrulaştıramaz. #CemalKaşıkçı
— Hatice Cengiz خديجة (@mercan_resifi) June 22, 2022
وتابعت قائلة:”نحن في صراع للوقوف وراء قيمنا الأخلاقية والإنسانية ، والدفاع عنها ، وتذكيرها لأولئك الذين نسوا، على الرغم من “النظام” ، ضد قادة البلدان الذين يتجاهلون قيمنا الإنسانية الأساسية.”
En temel insani değerlerimizi hiçe sayan ülke liderleri karşısında, “sistem”e rağmen, sahip olduğumuz ahlaki ve insani değerlerin arkasında durmak, bunların savunuculuğunu yapmak, unutanlara hatırlatmak mücadelesi içindeyiz. #CemalKaşıkçı
— Hatice Cengiz خديجة (@mercan_resifi) June 22, 2022
واختتمت قائلة:” يجب أن نواصل السعي لتحقيق العدالة حتى تفشل كل الجهود. في النهاية ، بصفتي شخصًا يؤمن بالعدالة الإلهية ، أعتقد أنه لن يبقى شيء غير حاسم.”
Tüm çabaların hepsi sonuçsuz kalana kadar adalet aramaya devam etmek zorundayız. En nihayetinde ilahi adalete de inanan biri olarak hiç bir şeyin sonuçsuz kalmayacağına inanıyorum. #CemalKaşıkçıpic.twitter.com/6rHg0LwIds
— Hatice Cengiz خديجة (@mercan_resifi) June 22, 2022
” ابن سلمان ” يزور تركيا
ووصل ولي العهدالسعودي محمد بن سلمان إلى تركيا، الأربعاء، في أول زيارة له منذ مقتل خاشقجي، في إطار جولة إقليمية شملت التوقف في مصر والأردن.
ومن المحتمل أن تخفف الزيارة من الحظر السعودي الذي دام ثلاث سنوات ونصف السنة على الصادرات التركية، ويشمل توقيع صفقات استثمارية.
يشار إلى أن العلاقات بين أنقرة والرياض قد ساءت بشكل كبير بعد جريمة القتل ، لكن تركيا سعت منذ ذلك الحين إلى إصلاح العلاقات مع المملكة العربية السعودية كجزء من سياسة إقليمية جديدة لتعزيز اقتصادها.
التقارب السعودي التركي
وفتح نقل قضية خاشقجي من القضاء التركي إلى القضاء السعودي في أبريل/ نيسان الماضي الطريق أمام تقارب بين تركيا والسعودية.
وزار الرئيس التركي رجب طيب أردوغان المملكة بعد فترة وجيزة من قرار المحكمة والتقى ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، الذي تعتقد وكالة المخابرات المركزية أنه أصدر الأمر بقتل خاشقجي.
وطن – في الوقت الذي يسعى فيه ولي العهد السعودي محمد بن سلمان لإنهاء القضية وإغلاقها تماما، أعلنت منظمة الديمقراطية الآن للعالم العربي والتي أسسها الصحفي السعودي الراحل، جمال خاشقجي، عن عزمها إزاحة الستار عن لافتة لطريق يحمل اسم الصحفي جمال خاشقجي، أمام السفارة السعودية في واشنطن، في الـ15 من الشهر الجاري.
ووفقا لما أكده رئيس قسم الخليج في المنظمة الدكتور عبدالله العودة، وبيان المنظمة عبر صفحتها على موقع “فيسبوك”، فإن عددا من الشخصيات السياسية وأعضاء الكونغرس سيشاركون في الفعالية، من بينهم عضوة الكونغرس إليانور هولمز نورتون، وعضوة الكونغرس بيتي ماكولوم، وعضو الكونغرس جيري كونولي، وعضو الكونغرس آدم شيف، وعضوة المجلس بروك بينتو، والحائزة على جائزة نوبل توكل كرمان، ونهاد عوض، وخطيبة الراحل جمال خاشقجي خديجة جنكيز، ومتحدثين آخرين من منظمة (DAWN) .
الأسبوع القادم.. رسمياً افتتاح شارع #جمال_خاشقجي الذي تقع عليه السفارة السعودية في واشنطن العاصمة الأمريكية.. سنقيم حفلاً يحضره صنّاع قرار من الكونغرس ومجلس العاصمة وأصدقاء خاشقجي وناشطين وناشطات .. كونوا بالجوار! ✌🏽 pic.twitter.com/yv3JiOWqud
— عبدالله العودة Abdullah Alaoudh (@aalodah) June 6, 2022
الدافع وراء تسمية الشارع باسم جمال خاشقجي
وأوضح البيان أن الدافع وراء إعادة تسمية الشارع هذا يأتي مباشرة من التوصية الواردة في “التحقيق في القتل غير المشروع لجمال خاشقجي” من قبل المقررة الخاصة للأمم المتحدة آنذاك، المعنية بإجراءات موجزة خارج نطاق القضاء أو القتل التعسفي ، أغنيس كالامارد ، لإعادة تسمية شارع سفارة المملكة العربية السعودية باسم جمال خاشقجي، كمحاولة لإثبات الحقيقة والمساءلة عن مقتله الشنيع من قبل الدولة السعودية بمشاركة مسؤولين رفيعي المستوى.
ولفتت إلى انها ستقيم الحفل في تمام الساعة 1:14 ظهرًا لأن جمال خاشقجي دخل القنصلية السعودية في اسطنبول بتركيا في ذلك الوقت بالضبط في 2 أكتوبر 2018.
دعوة لتشريع التسمية رسميا
وحثت المنظمة أعضاء مجلس العاصمة واشنطن، على تقديم تشريع لإعادة تسمية الشارع رسميا، والذي تم تمريره بالإجماع بعد تقديمه في 7 ديسمبر 2021.
ولفتت إلى أنه تم التوقيع على مشروع القانون من قبل رئيس البلدية ليصبح قانونًا في 5 يناير 2022، آملة في توفير قانون دائم يذكر الجناة السعوديين وكل من يمر بالسفارة أن هذه الجريمة لن تنسى وأن إرث خاشقجي سيبقى.
في يوم ١٥ من هذا الشهر الميلادي.. سيكون رسمياً حفل افتتاح شارع #جمال_خاشقجي الذي تقع عليه السفارة السعودية في واشنطن العاصمة الأمريكية.. سيحضره أعضاء وعضوات من الكونغرس ومجلس العاصمة وأصدقاء خاشقجي وناشطين وناشطات ..
وطن – قالت صحيفة “وول ستريت جورنال wsj” إن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، التقى مستشار الأمن القومي الأمريكي “جيك سوليفان” بالشورت في سبتمبر الماضي، في قصره على شاطئ البحر الأحمر.
جيك سوليفان
وكان ابن سلمان بحسب ترجمة (وطن) يسعى لنبرة هادئة مع لقائه الأول مع “سوليفان” إلا أن الأمر انتهى بولي العهد البالغ 36 عاما، بالصراخ فيه بعد أن أثار موضوع قتل جمال خاشقجي، الذي تم اغتياله في قنصلية بلاده بإسطنبول عام 2018.
وذكرت الصحيفة الأمريكية أن أشخاصا مطلعين على اللقاء، قالوا إن الأمير محمد بن سلمان، قال لـ”سوليفان” إنه لا يرغب أبدًا في مناقشة هذا الأمر مرة أخرى.
وفي الصيف الماضي، طلب الرئيس من الأمريكيين إلقاء اللوم على انخفاض إنتاج النفط السعودي في ارتفاع أسعار الغاز.
وقال الأمير محمد في مقابلات إن المملكة تتفق مع إدارة بايدن بشأن 90٪ من القضايا. ويعمل الجانبان معًا لإيجاد أرضية مشتركة بشأن خلافاتهما.
كما قال مسؤولون سعوديون إن الخطر بالنسبة للولايات المتحدة يتمثل في أن الرياض ستصطف بشكل أوثق مع الصين وروسيا. أو على الأقل تظل محايدة بشأن القضايا ذات الأهمية الحيوية لواشنطن كما فعلت مع أوكرانيا.
وتم بناء الشراكة الأمريكية السعودية على أساس أن الجيش الأمريكي سوف يدافع عن المملكة من القوى المعادية لضمان التدفق المستمر للنفط إلى الأسواق العالمية.
وفي المقابل حافظ الملوك السعوديون المتعاقبون على إمداد ثابت من النفط الخام بأسعار معقولة، مع حدوث اضطرابات عرضية فقط.
الأساس الاقتصادي للعلاقة تغير
لكن الآن الأساس الاقتصادي للعلاقة قد تغير، حيث لم يعد السعوديون يبيعون الكثير من النفط لأمريكا وهم بدلاً من ذلك أكبر مورد للصين، ويعيدون توجيه المصالح التجارية والسياسية للرياض.
وزار مسؤولون أميركيون، بمن فيهم منسق البيت الأبيض للشرق الأوسط بريت ماكغورك، المملكة مرارًا في محاولة لإصلاح العلاقة المتوترة، بهدف معالجة المخاوف السعودية بشأن التهديدات الأمنية من إيران والحوثيين.
ولكن مع معارضة بايدن لأي تنازلات واسعة النطاق للسعوديين، يقر المسؤولون بإحراز تقدم متواضع فقط.
الرئيس الأمريكي جو بايدن – ولي العهد السعودي محمد بن سلمان
وتوقف البيت الأبيض عن مطالبة السعوديين بضخ المزيد من النفط.
وبدلاً من ذلك، يطلب فقط ألا تفعل السعودية أي شيء من شأنه أن يضر بجهود الغرب في أوكرانيا. وفقًا لمسؤول أمريكي كبير.
وكان بعض مساعدي بايدن المقربين بمن فيهم “ماكغورك”، يضغطون من أجل انفراج سياسي مع السعوديين.
ويروا أنه ضروري للولايات المتحدة لتعزيز مصالحها في الشرق الأوسط في كل شيء. من أسعار النفط إلى إقامة علاقات دبلوماسية طبيعية بين المملكة وإسرائيل، بحسب مسؤولين في البلدين.
وتقول “وول ستريت جورنال” إن التقارب لن يكون سهلا.
حيث يواجه بايدن معارضة شديدة لتحسين العلاقات مع السعوديين من المشرعين الديمقراطيين والجمهوريين. خاصة وأن الأمير محمد أظهر القليل من الرغبة في التراجع عن تحالف مربح مع موسكو للسيطرة على مستويات إنتاج النفط.
وأخبر أشخاص مطلعون على الأمر الصحيفة الأمريكية، أن مسؤولي البيت الأبيض عملوا هذا العام على إجراء مكالمة بين بايدن والملك سلمان والأمير محمد.
ومع اقتراب موعد المكالمة في 9 فبراير، أخبر المسؤولون السعوديون إدارة بايدن أن ولي العهد لن يشارك بالمكالمة، على حد قول هؤلاء الأشخاص.
العلاقة القوية بين السعودية وأمريكا
واستمرت العلاقة القوية بين السعودية وأمريكا على مدى السنوات الـ 75 الماضية، ويرجع ذلك جزئيًا إلى العلاقات الشخصية بين القادة المعنيين في نظام ديمقراطي ونظام ملكي.
حيث سافر الرئيس فرانكلين روزفلت إلى الشرق الأوسط على متن سفينة بحرية أمريكية في عام 1945 لبدء العلاقة مع مؤسس السعودية الملك عبد العزيز بن سعود.
وبعد عقود استضاف الرئيس السابق جورج دبليو بوش، والملك الراحل عبد الله، بعضهما البعض في مزرعة كل منهما.
وقال “نورمان رول” مسؤول المخابرات الأمريكية الكبير السابق الذي يغطي الشرق الأوسط ويحافظ على اتصال مع كبار المسؤولين السعوديين، إن العلاقة الاستراتيجية بين الولايات المتحدة والمملكة لم تكن أبدًا صعبة كما هي الآن.
لا يحب الأمير محمد معاملته من قبل إدارة بايدن، التي أصدرت تقريرًا استخباراتيًا العام الماضي حول الدور المزعوم لولي العهد في مقتل خاشقجي وتقطيع أوصاله داخل القنصلية السعودية في اسطنبول.
وخلصت وكالة المخابرات المركزية إلى أن الأمير أمر على الأرجح بالقتل. ونفى توجيه الهجوم إلى أحد منتقديه البارزين لكنه قال إنه يتحمل المسؤولية لأنه حدث في عهده.
القادة السعوديون مستاؤون أيضًا من نهج الولايات المتحدة تجاه اليمن.
استهداف السعودية
حيث لم يعد البيت الأبيض يصنف الحوثيين على أنهم منظمة إرهابية وأعلن أنه سيقلص الدعم للحملة العسكرية التي تقودها السعودية في اليمن، وفرض تجميدًا على بيع الصواريخ الموجهة بدقة.
استهداف الحوثيين موقع نفطي في جدة
وشهدت المملكة العربية السعودية زيادة طفيفة في هجمات الحوثيين بطائرات بدون طيار وصواريخ عبر الحدود.
وقد شعرت بالقلق من قيام البنتاغون بإزالة العديد من الأنظمة المضادة للصواريخ من السعودية في يونيو. وقالت الولايات المتحدة إن هذه الخطوة لأغراض الصيانة.
وخلال اجتماعات العام الماضي في القصر الساحلي، اجتمع الأمير محمد والملك سلمان مع المستشارين، لمناقشة الإجراءات العقابية التي قد يخطط لها بايدن وأفضل السبل لاستباقها، على حد قول كبار المسؤولين السعوديين.
وناقش ابن سلمان خيارات مثل الرضوخ لضغوط البيت الأبيض من خلال إطلاق سراح المزيد من السجناء السياسيين.
لكن بدلاً من ذلك، اختار ولي العهد مسارًا أكثر عدوانية – مهدّدًا بتقوية التحالفات الناشئة مع روسيا والصين، كما قال المسؤولون.
لقاء ولي العهد مع سوليفان
وفي سبتمبر، ألغى السعوديون زيارة أوستن، مشيرين إلى تضارب في المواعيد، ورحبوا في نفس الليلة بسياسي روسي كبير عاقبته الولايات المتحدة.
وبعد أسبوعين أيضا استقبل الأمير محمد بن سلمان، الذي كان يرتدي الشورت، سوليفان في القصر الساحلي وأخبره أن السعوديين سيلتزمون بخطة إنتاج النفط التي تباركها روسيا والتي لم ترفع الإنتاج بشكل كبير.
منذ ذلك الحين، قام السيد ماكغورك ومبعوث وزارة الخارجية لشؤون الطاقة عاموس هوشتاين بزيارة المملكة العربية السعودية بشكل متكرر. لعقد اجتماعات مع الأمير محمد والأمير خالد وأخيهما الأكبر غير الشقيق، وزير الطاقة الأمير عبد العزيز بن سلمان.
واستأنف البيت الأبيض مبيعات الأسلحة لأغراض دفاعية إلى الرياض، ووافق على بيع صواريخ جو – جو بقيمة 650 مليون دولار في نوفمبر.
وأعقب ذلك موافقة الولايات المتحدة على نقل صواريخ باتريوت الاعتراضية من دولتين أخريين في الخليج العربي تستخدم لإسقاط صواريخ الحوثيين.
والشهر الماضي، اتفقت المملكة والحوثيين على هدنة نادرة في صراعهم المستمر منذ 7 سنوات، بعد دبلوماسية قام بها مبعوث بايدن الخاص إلى اليمن.
وقاد ماكغورك وهوكستين وفدا أمريكيا إلى الرياض قبل أيام من غزو روسيا لأوكرانيا ومرة أخرى بعد ثلاثة أسابيع.
ومع ارتفاع سعر النفط نحو 140 دولارًا للبرميل، لم تتخذ المملكة العربية السعودية أي إجراء. وحصل الوفد الأمريكي على استقبال فاتر.
ويبدو أن السعوديين يميلون أكثر إلى الكرملين بشأن غزو أوكرانيا ، وفقًا لما ذكره شخص أطلع عليه إدارة بايدن.
وطن – أعلنت تركيا رسميا، الخميس، إغلاق ملف قضية الصحفي السعودي المغدور جمال خاشقجي لديها، ونقله للسعودية في خطوة كانت متوقعة بعد علامات تقارب كثيرة ظهرت مؤخرا بين الدولتين.
تركيا توقف المحاكمة في قضية خاشقجي وتنقلها إلى السعودية
وفي التفاصيل فقد قضت محكمة تركية، بوقف المحاكمة في مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي بقنصلية المملكة بإسطنبول عام 2018، ونقل القضية إلى القضاء السعودي.
في جلسة تغيب عنها المتهمون الـ 26 وحضرتها خطيبته خديجة جنكيز .. القضاء التركي يقرر التوقف عن مواصلة النظر في قضية مقتل الصحفي #جمال_خاشقجي، ويقرر إحالتها إلى السلطات القضائية السعودية
وقضت المحكمة وقتها بضرورة مطالبة وزارة العدل بإبداء رأيها في نقل الملف.
المقررة السابقة للأمم المتحدة “Agnes Callamard” والتي أشرفت على التحقيق في قضية اغتيال خاشقجي صرحت لـ Euro News في هذا الأمر بقوله:”السعودية سوف تتستر على مقتل خاشقجي إذا تحولت القضية هناك. لأن الأمل ضئيل في تحقيق العدالة في قاعة محكمة سعودية”.
ومع توقع زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، للسعودية في الأسابيع المقبلة، كشفت مصادر سعودية لموقع “ميدل إيست آي” أن ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، يحاول استخدام الزيارة كوسيلة ضغط للحصول على نتيجة نهائية وإنهاء قضية خاشقجي.
تفريط بـ”دم خاشقجي”
وأثار هذا القرار التركي موجة غضب كبيرة بين النشطاء والحقوقيين على مواقع التواصل، الذين اعتبروا ما حدث تفريط في دم خاشقجي مقابل صفقة جديدة بين السعودية وتركيا.
الخليفة ليفة يلتقي قاتل خاشقجي بعد ان سقطت كل اقنعته امام كل من كان يبرر ويطبل ويهلل لصاحب الخطوط الحمراء
وفي نفس الوقت يعيد سفير تركيا الى مصر وهذا ان دل عَلى شيء .. يدل طبعا عَلى ان اردوغان داهية سياسية ومحنك بطيخياً وكل الهلاوس التي يعلق بها مجموعة المغيبين اياهم#آيات_عرابيpic.twitter.com/9f75lheSGk
وفي هذا السياق كتبت الصحفية ديانا مقلد: “أردوغان ساوم في قضية خاشقجي والآن يقبض الثمن. تماما كما يفعل في الملفين السوري والفلسطيني. المهم أن يستيقظ مريدوه من سبات “السلطنة”.
فيما دونت الصحفية والمذيعة كريمة زيادة مهاجمة أردوغان:”في ديسمبر 2018 قال أردوغان إن تركيا لن تسلم الأدلة إلى السعودية، لأنها يمكن أن تدمرها. منتقدا الروايات المتناقضة حول كيفية مقتل جمال خاشقجي.”
في ديسمبر 2018 قال #أردوغان إن #تركيا لن تسلم الأدلة إلى #السعودية لأنها يمكن أن تدمرها،منتقدا الروايات المتناقضة حول كيفية مقتل #جمال_خاشقجي وقال حينها أيضا"إنهم يعتقدون أن العالم غبي. هذه الأمة ليست غبية وتعرف كيف تحاسب المسؤولين" أثبت اردوغان اليوم أنه كان يُتاجر بدم خاشقجي! pic.twitter.com/0JkmUgX5i7
— karima Ziada كريمة زيادة (@karimaziada) April 7, 2022
وتابعت أنه “قال حينها أيضا: إنهم يعتقدون أن العالم غبي. هذه الأمة ليست غبية وتعرف كيف تحاسب المسؤولين”.
مضيفة:”أثبت اردوغان اليوم أنه كان يُتاجر بدم خاشقجي!”
وقال ناشط آخر متوقعا انقلاب كبير في مواقف الإعلام السعودي تجاه تركيا بعد هذا التقارب:”سينتهي ملف مقتل خاشقجي. وستنقلب العربية والحدث من الطعن بتركيا إلى المدح. وهذا ممكن في الأعلام العربي السخيف.”
سينتهي ملف مقتل خاشقجي وستنقلب العربيه والحدث من الطعن بتركيا إلى المدح. وهذا ممكن في الأعلام العربي السخيف.
لكن المصيبه في عقل المغرد السعودي كيف راح يقتنع بنفسه وكلامه عندما ينقلب من مهاجم لتركيا وسياساتها والبحار والطيور والديدان والحشرات إلى مدحها🤭🤭#خاشقجي
مضيفا:”لكن المصيبة في عقل المغرد السعودي، كيف راح يقتنع بنفسه وكلامه عندما ينقلب من مهاجم لتركيا وسياساتها والبحار والطيور والديدان والحشرات إلى مدحها؟!”
وقال غشان يوسف، إنه من الواضح أن أردوغان قرر بيع قضية خاشقجي طمعاً بالمساعدات والاستثمارات السعودية لإنقاذ نظامه قبيل الانتخابات الرئاسية.
وأوضح أن ذلك يأتي “بعد تمسكه وتعنته لسنوات في قضية محاكمة المتهمين بمقتل السعودي جمال خاشقجي. تحت مسمّى كشف الحقيقة وإحقاق العدالة.”
وسخرت راندا من هذا القرار بقولها:”نستنى اعلان انو خاشقجي مات لحالو”
ناشط آخر برر القرار التركي وقال إنه ليس صفقة وأن أردوغان لم يضيع دم خاشقجي.
وكتب:”كيف يتاجر وحكومته عقدت حزمة مشاريع مع الرياض بلغت قيمتها 10 مليار دولار..؟. الخلاصة أن خاشقجي خفت دمه وتجاوز عليه الزمن.”
موضحا أنه “من غير المعقول أن يبقى مقتله عقبة في بناء علاقة شراكة استراتجية لمواجهة التحديات التي تمر بها المنطقة”. حسب وصفه
خطيبة خاشقجي
وبعد قرار القضاء التركي اليوم، تقدمت “خديجة جنكيز” خطيبة خاشقجي، بطعن ضد قرار المحكمة الجنائية الـ11 بإسطنبول، القاضي بنقل قضية محاكمة متهمين بجريمة قتل “خاشقجي” إلى السلطات القضائية بالمملكة.
كما ذكرت أيضا في تغريدة لها عبر حسابها الرسمي بتويتر:””كفاحي من أجل العدالة لجمال لم ينته بعد. ربما قررت المحاكم أنه يمكنهم تجاهل الحقيقة بشأن قضيته ، لكنني لن أتوقف ولن أكون هادئة حيال ذلك.”
"My fight for justice for Jamal is not over. The courts might have decided that they can ignore the truth about his case, but I will not stop and I will not be quiet about it. We all know who is guilty of Jamal's murder and it is now more important than ever that I keep going.” pic.twitter.com/x98ZImDRzf
— Hatice Cengiz خديجة (@mercan_resifi) April 7, 2022
كما أضافت خطيبة خاشقجي:”كلنا نعرف من هو المذنب بقتل جمال وأصبح الآن أكثر أهمية من أي وقت مضى أن أستمر في العمل.”
ويشار إلى أنه خلال الأسابيع الماضية دخلت تركيا والإمارات “حقبة جديدة في العلاقات”.
وكذلك الأمر بالنسبة لدول أخرى مثل إسرائيل التي زار رئيسها إسحاق هرتسوغ أنقرة، في مارس/آذار المنصرم، في خطوة تأتي في أعقاب زيارة مسؤولين أتراك كبار إليها، كنوع من التمهيد.
وقبل ذلك بأشهر، كانت العلاقات بين أنقرة والقاهرة قد شهدت انعطافة كبيرة انتهت بإعلان تركيا تعيين أول سفير لها في مصر بعد أكثر من 9سنوات، وهو ما انطبق أيضا على علاقة الأولى بالرياض، على الرغم من “المبادرات التركية” التي حاولت كسر المشهد الحالي، منذ بداية 2021.
وقتل جمال خاشقجي الذي كان مقربا من دوائر السلطة في السعودية وأصبح لاحقا من أشد منتقديها، العام 2018 في قنصلية بلاده في اسطنبول. وهي جريمة قتل أثارت صدمة عالمية.
وأكدت الرياض أن “خاشقجي” قتل خلال عملية فردية غير مصرح بها.
وحكم على خمسة أشخاص بالإعدام في محاكمة مغلقة في المملكة. لكن تم تخفيف أحكامهم إلى 20 عاما في السجن.
وتدهورت العلاقات بين أنقرة والرياض إلى حد كبير بعد جريمة القتل.
لكن تركيا التي تسعى إلى تهدئة علاقاتها مع السعودية، امتنعت عن التعليق على التقرير الأمريكي.
بايدن يرفع السرية عن تقرير مقتل خاشقجي
وأكد تقرير مقتل خاشقجي الذي رفع عنه الرئيس الأمريكي جو بايدن السرية، أنّه تمّ إيفاد 15 شخصا لاستهداف خاشقجي في تركيا، بينهم عناصر “نخبة في فريق الحماية الشخصية” لولي العهد. في إشارة إلى قوات التدخل السريع التي شكّلت “من أجل حماية ولي العهد” و”تتصرف بموجب أوامره فقط”.
جدير بالذكر انه في مطلع يناير/كانون الثاني الماضي، أعلن عن زيارة للرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى السعودية خلال شهر فبراير/شباط إلا ان الزيارة لم تتم.
في حين أشار مراقبون حينها إلى أن السبب وراء عدم تنفيذ زيارة أردوغان إلى السعودية هو إصرار المملكة على وقف المحاكمة.
وطن – شنت صحيفة “ليموند” الفرنسية هجوما عنيفا على المملكة العربية السعودية عقب إعلانها عن تنفيذ أكبر عملية إعدام جماعي في تاريخها قبل أيام، واصفة السعودية بـ”مملكة الإعدام”.
وقالت الصحيفة في افتتاحيتها، إن المملكة العربية السعودية تمتلك نفسها عندما يتعلق الأمر بعقوبة الإعدام، التي تضعها إلى جانب أسوأ الدول المنفذة على وجه الأرض، إيران والصين.
ووفقا للصحيفة، فقد أعلنت المملكة، التي يرأسها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، يوم السبت 12 مارس / آذار ، أنها قتلت 81 شخصًا محكومًا عليهم بالإعدام في يوم واحد. وهو رقم غير مسبوق في التاريخ الحديث لعملاق شبه الجزيرة العربية.
قبل 40 عاما
وطالبت الصحيفة بالعودة لأكثر من أربعين عامًا لتجد إعدامًا جماعيًا مشابهًا. ففي عام 1980 ، في ظروف مختلفة جدًا، كانت السلالة الحاكمة التي نصبت نفسها وصية على الأماكن الإسلامية المقدسة قد اهتزت قبل بضعة أشهر من استيلاء أحد رجال الكوماندوز الجهاديين على الحرم المكي. حيث تم إعدام ثلاثة وستين متمردا.
ووفقا للصحيفة، فقد زعم البيان الصادر للإعلان عن هذا الإعدام الجماعي أن المحكوم عليهم بالإعدام تمكنوا من نيل الحقوق المعترف بها من قبل النظام القضائي السعودي.
واعتبرت الصحيفة أنه يجب الشك في ذلك ، خاصة وأن الغموض في السعودية يمثل القاعدة ، كما أظهرت العشرات من الاعتقالات التعسفية منذ أن عزز ولي العهد ، اعتبارًا من عام 2015 ، قبضته على مملكة كانت تدار في السابق بشكل جماعي.
ولفتت إلى أنه بعد عام من وصوله إلى السلطة، تم بالفعل إعدام 43 سعوديًا في يوم واحد ، بما في ذلك رجل الدين الشيعي المنشق نمر النمر.
وأكد الصحيفة على انه بحسب البيان الصحفي الرسمي ، لا أحد يعرف بالضبط ما الذي اتُهم به الرجال الذين أعدموا ، “المدانون بجرائم مختلفة. بما في ذلك قتل رجال ونساء وأطفال أبرياء”. حيث اتهمت الحكومة السعودية المعدومين بالانتماء إلى “منظمات إرهابية” مثل القاعدة وتنظيم الدولة الإسلامية أو تمرد الحوثي اليمني.
جمال خاشقجي
لكن مصداقية السلطات ضعيفة ، إذ ارتبط اسم محمد بن سلمان الملقب بـ “MBS” بإعدام وتقطيع أوصال المعارض جمال خاشقجي في القنصلية السعودية في اسطنبول عام 2018 ، في تركيا.
وقالت إنه رغم كل الأدلة يواصل الأمير إنكار أي مسؤولية. كما فعل مرة أخرى في مقابلة نشرتها في 3 مارس / آذار مجلة “ذا أتلانتيك” الامريكية.
ودعت الصحيفة إلى تذكر أن المرؤوسين السعوديين الذين ألقو بجثة خاشقجي في الغابة بعد هذا الاغتيال المروع قد حُكم عليهم في البداية بعقوبة الإعدام. قبل أن يتم تخفيفها إلى السجن المؤبد ، ولا يزالون في أقصى درجات الغموض.
وعلقت منظمة حقوق الإنسان البريطانية ريبريف: ” على العالم أن يعرف بالفعل أنه عندما وعد محمد بن سلمان بالإصلاح ، فإن الدم يتدفق نتيجة لذلك ” .
واعتبرت الصحيفة إن غزو الجيش الروسي لأوكرانيا والانفجار في أسعار المحروقات يعطي ، صحيحًا ، العنان لمحمد بن سلمان. حيث أنه بينما رفض الرئيس الأمريكي جو بايدن حتى الآن التعامل معه بشكل مباشر. لاحظ ولي العهد بالتأكيد التقارب الأخير بين الولايات المتحدة وفنزويلا في عهد نيكولاس مادورو.
وعلى عكس فنزويلا ، التي دمرت على مدى عشرين عامًا من حكم تشافيز. تعد المملكة العربية السعودية واحدة من منتجي النفط القلائل القادرين على لعب دور امتصاص الصدمات في الأسواق العالمية. بسبب قدرتها على زيادة إنتاجها من النفط بسرعة.
واختتمت الصحيفة بالقول: “لا شك أن إغراء الغربيين قوي لإعادة الاتصال بالرياض باسم احتواء روسيا. لكن ما هو الاتساق للتوافق مع زعيم ، بعد أن أمطر قنابله على اليمن ؟”.