الوسم: جمال خاشقجي

  • سعد الجبري يفوز بأمر قضائي لاستخدام سجلات شركات طيران كدليل على محاولة ابن سلمان لقتله

    سعد الجبري يفوز بأمر قضائي لاستخدام سجلات شركات طيران كدليل على محاولة ابن سلمان لقتله

    في خطوة صادمة للنظام السعودي، أمر قاض الأمر الأمريكي، كندا وطيران لوفتهانزا . بالحفاظ على سجلات السفر لاستخدامها كدليل من قبل المسؤول الأمني السعودي السابق سعد الجبري. بعد اتهامه لولي العهد محمد بن سلمان بمحاولة قتله.

    أدلة حاسمة في القضية

    وحكم قاضي الولايات المتحدة تيموثي كيلي في واشنطن أن الملفات يجب أن تكون متاحة لاستخدامها من قبل المسؤول السابق. سعد الجبري، لأن سجلات شركة الطيران ستظهر حركة فريق القتلة، مما يجعلها أدلة حاسمة في القضية”.

    وقال كيلي في قراره إن “السجلات التي تواجه الدمار المحتمل مهمة بما يكفي لهذه القضية. بحيث تسبب خسارتهم ضرر لا يمكن إصلاحه للمدعي”.

    وبحسب وكالة “بلومبرغ”، تتناسب أدلة الجبري، المقدمة في أغسطس 2020، مع ما نشره النشطاء في الولايات المتحدة. حول تتبعه ثم إرسال فريق لقتله، بعد أسابيع من اغتيال كاتب العمود في واشنطن بوست جمال خاشقجي، بأوامر من ولي العهد محمد بن سلمان.

    اقرأ أيضا: حسن راتب يكشف عن علاقته بالأميرة السعودية وسر الـ”20″ مليون ريال!

    محامي ابن سلمان يرفض التعليق

    وقال الجبري للوكالة بأن “سجلات شركات الطيران ستظهر حركة القتلة التي كانوا عليها. مما يجعلها حاسمة في القضية”.

    وأضاف: “لقد طلب إذنا بدعوة شركات الطيران للحصول على وصول فوري إلى البيانات”.

    ورفض مايكل كيلوغ، محامي الأمير محمد بن سلمان التعليق.

    ووفقا لبلومبرغ، فإن الجبري يقاضي الأمير محمد – حاكم الأمر الواقع في المملكة العربية السعودية. الذي يشار إليه في كثير من الأحيان باسم MBS – بموجب قانون حماية ضحايا التعذيب والنظام الأساسي الأجنبي. مما يعطي اختصاص نظام المحاكم الأمريكي على الدعاوى التي تزعم حصول بعض الجرائم في بلدان أخرى.

    وقال الجبري في الدعوى، أنه أصبح من المميز للحصول على معلومات حساسة حول “التخطيط السياسي السري داخل المملكة”. وكذلك تعاملات “ابن سلمان” التجارية ودوره في تكوين فريق اغتيال “خاشقجي”.

    لم تتحقق العدالة بعد

    وسبق أن شن عضو الكونجرس الأمريكي آدم شيف هجوما عنيفا على السعودية. مطالبا بضرورة محاسبة القيادة هناك على قتل خاشقجي.

    وقال “شيف” في تدوينة له عبر حسابه الرسمي على موقع التدوين المصغر “تويتر”: جمال خاشقجي قُتل منذ أكثر من 3 سنوات”.

    اقرأ أيضا: “CNN”: السعودية تصنع صواريخ باليستية في هذا الموقع بالرياض بمساعدة الصين

    وأضاف في تعليقه على عملية الاعتقال:”على الرغم من اعتقال اليوم ، لم تتحقق العدالة الحقيقية بعد.”

    وتابع قائلا:” لا يمكننا أن نرتاح حتى نحمل المسؤولية الكاملة”.

    واختتم تدوينته بالتأكيد على أنه “يجب على أمريكا وحلفائها الديمقراطيين الحفاظ على التزامنا بمحاسبة القيادة السعودية على مقتله”.

    المصدر: (بلومبرغ- ترجمة وتحرير وطن)

  • بعد الإفراج عنه .. ماذا قال السعودي خالد العتيبي الذي اعتقلته فرنسا! (فيديو)

    بعد الإفراج عنه .. ماذا قال السعودي خالد العتيبي الذي اعتقلته فرنسا! (فيديو)

    بثت قناة “الإخبارية” السعودية مقابلة مع المواطن السعودي خالد العتيبي الذي تم القبض عليه في فرنسا قبل يومين للاشتباه في ضلوعه بمقتل الكاتب الصحفي جمال خاشقجي، قبل أن يتم إطلاق سراحه. عقب التأكد من وجود تشابه أسماء مع المتورطين الحقيقيين.

    وقال “العتيبي” الذي ظهر مرهقا وشاحب الوجه، مرتديا سترة سوداء وقبعة سوداء خلال المقابلة التي أجريت معه فور وصوله لمطار جدة “أخذوني إلى غرفة كلها زجاج. وتعتبر للمجرمين وبها مراقبة وليس بها تهوية جيدة”.

    خالد العتيبي
     

    وأضاف “كنت أحاول النوم طوال الليل لكن لم استطع لأن المكان غير مريح”. متابعا أنّ عناصر الأمن “كانوا يشاهدوني كأنني في حديقة حيوان”.

    وأوضح “سألوني اذا كنت أريد الأكل وأعطوني ماء في كوب غير نظيف”.

    وقال: “في البداية منعوني من الحديث مع السفارة”. ثم “في الصباح جاءت ضابطة وحدثَ تواصل أفضل ثم جاءت السفارة ومعهم محامٍ وأخرجوني”.

    https://twitter.com/naifMBS_1/status/1468971026797121536

    اعتقال خالد العتيبي

    واعتقل العتيبي، الثلاثاء الماضي، في مطار رواسي شارل ديغول في باريس بينما كان يستعدّ للصعود على متن طائرة متوجّهة إلى الرياض، قبل أن يطلق سراحه، الأربعاء.

    ووقع العتيبي ضحية لخطأ في تعريف الهوية لشخص يحمل الاسم نفسه ملاحق بموجب مذكرة توقيف دولية من تركيا لضلوعه في جريمة قتل خاشقجي.

    والشخص الملاحق متهم بالتورط في فريق اغتيالات نفذ عملية قتل خاشقجي في قنصلية بلاده في إسطنبول، في أكتوبر 2018.

    اقرأ أيضاً: ميدل إيست آي: لهذا السبب يريد قادة العالم دفن قضية “خاشقجي”

    من جانبها، عتبرت صحيفة “الرياض”، الخميس، أنّ “إخلاء سبيل المواطن (العتيبي) ليست خطوة كافية لتصحيح موقف باريس”.

    وقالت إنّ “الحكومة الفرنسية مطالبة بتقديم اعتذار رسمي للمواطن السعودي. الأمر يستوجب تحركًا قضائيًا لتعويض المواطن عما لحق به من أضرار نفسية ومعنوية”.

    وقتل جمال خاشقجي المقرب سابقًا من القيادة السعودية إلى أن أصبح منتقدًا حادًا لها، في مقر قنصلية بلاده في إسطنبول، على يد فريق أتى من المملكة. وعمد الفريق إلى خنقه وتقطيع جثته التي لم يعثر عليها.

    اقرأ أيضا: عضو كونغرس أمريكي: حان الوقت لمحاسبة القيادة السعودية على مقتل “خاشقجي”

    واتهم تقرير للاستخبارات الأميركية ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان “باصدار أمر تصفيته”.

    بعد أن أنكرت في بادئ الأمر حصول عملية الاغتيال، عادت الرياض وأقرّت بأنّ خاشقجي قُتل على أيدي عملاء تابعين لها، وزعمت أنهم تصرّفوا من تلقاء أنفسهم.

    (المصدر: وطن) 

    «تابعنا عبر قناتنا في  YOUTUBE»

  • ميدل إيست آي: لهذا السبب يريد قادة العالم دفن قضية “خاشقجي”

    ميدل إيست آي: لهذا السبب يريد قادة العالم دفن قضية “خاشقجي”

    تساءل الكاتب البريطاني ورئيس تحرير موقع “ميدل إيست آي” ديفيد هيرست.عن سبب رغبة غالبية الدول في دفن قضية الكاتب الصحفي السعودي جمال خاشقجي.

    سؤالين بلا إجابة

    وقال “هيرست” في مقالته إن هناك سؤالين لم يتم الإجابة عليهما رغم مرور 3 سنوات على مقتل “خاشقجي”. وهما من الذي أمر بقتله؟ وماذا حدث لجثته؟

    وأشار الكاتب إلى محاولة اغتيال سعد الجبري التي فشلت بعد عملية اغتيال “خاشقجي” بأسابيع قليلة، قائلا :”بعد أسابيع قليلة من مقتل جمال خاشقجي، زُعم أن فرقة اغتيال أكبر وصلت إلى تورنتو لقتل سعد الجابري. المسؤول السابق في وزارة الداخلية السعودية”.

    وأضافت: “تم اكتشاف الفريق، المعروف باسم فرقة النمر، وإعادته إلى المطار”.

    فرقة النمر حديثة الإنشاء

    وأشار هيرست إلى ما قاله “الجبري” بأن فرقة النمر تم إنشاؤها عندما رفض شخصيًا طلبًا من محمد بن سلمان لاستخدام القوات الخاصة بوزارة الداخلية لتسليم أمير سعودي يعيش في أوروبا.

    وعاد الكاتب للحديث عن قضية “خاشقجي”، مشيرا إلى أنه في حالة مثل هذه، لم يكن هناك اعتراف ولا شهادة. وفي النهاية لا يوجد دليل على أن محمد بن سلمان أصدر الأوامر.

    ولفت الكاتب إلى احتمالية أن تظل القضية قائمة بعد الإفراج يوم الأربعاء عن خالد عائض العتيبي. وهو رجل اعتقلته السلطات الفرنسية على أساس أنه مطلوب من قبل الإنتربول بموجب مذكرة توقيف دولية. لدوره في مقتل خاشقجي.

    العتيبي يملك الإجابات

    وأكد “هيرست” على أن هذا الرجل يمكن أن يجيب على كلا السؤالين. كونه عضو سابق في الحرس الملكي وسافر مع محمد بن سلمان في بعض رحلاته الخارجية .

    كما أن “العتيبي” المطلوب كان في المنزل الخاص للقنصل وقت القتل. وكان مسؤولاً عن التخلص من رفات خاشقجي – مما يعني أنه سيكون قادرًا على الإجابة على الأسئلة. بناءً على أوامر من تحركت فرقة القتل المكونة من 15 فردًا ، وماذا حدث لبقايا جثة خاشقجي.

    عمل كالعادة

    وبحسب “هيسرت”، زعم السعوديون منذ البداية أن الفرنسيين قد فهموا الرجل الخطأ. وأن هذه كانت قضية خطأ في الهوية: “التقارير الإعلامية التي تشير إلى أن شخصًا متورطًا في جريمة ضد المواطن السعودي جمال خاشقجي تم القبض عليه في فرنسا كاذبة.

    وقال مسؤول سعودي المدانون بارتكاب الجريمة يقضون حاليا عقوباتهم في السعودية .

    اقرأ أيضا: عضو كونغرس أمريكي: حان الوقت لمحاسبة القيادة السعودية على مقتل “خاشقجي”

    وأشار “هيرست” إلى أن المسؤولين الأتراك قالوا إن الرجل السعودي الذي قبضت عليه السلطات الفرنسية كان يحمل جواز سفر للفريق الذي قتل خاشقجي بنفس الاسم ورقم جواز السفر.

    الجميع يريد دفن خاشقجي بجثة أو بدون!

    وأوضح أن الاتراك قارنوا عمليات مسح جواز السفر التي قدمها الفرنسيون بعمليات المسح الخاصة بهم. والتي تم التقاطها أثناء مرور فرقة النمر عبر قسم الشخصيات المهمة في مطار إسطنبول في يوم القتل.

    وقال المدعي العام في باريس في بيان إن عمليات التحقق المتعمقة لتحديد هوية الشخص. أثبتت أن المذكرة لم تنطبق عليه.

    وشدد “هيرست” على أنه لو قرر المدعي العام الفرنسي خلاف ذلك. لكانت حادثة دبلوماسية حقيقية قد انفجرت. لأن الحقيقة المحزنة هي أنه بعد ثلاث سنوات، تريد جميع الجهات الحكومية المعنية دفن خاشقجي، بجثة أو بدون جثة.

    مواجهة دبلوماسية غير مرغوبة

    وأكد “هيرست” على أن لا تركيا ولا فرنسا ولا الولايات المتحدة تريد في الواقع استمرار المواجهة الدبلوماسية التي أحدثها مقتل خاشقجي. إنهم جميعًا يريدون التعامل مع ولي العهد.

    وأوضح “هيرست” إلى أن العتيبي قد اعتقل بموجب مذكرة توقيف دولية أصدرتها الإنتربول. نيابة عن محكمة تركية التي لا تزال تحاكم 26 سعوديًا غيابيا.

    وأشار “هيرست” إلى أنه في الشهر الماضي. سألت هذه المحكمة السلطات السعودية عما إذا كان المشتبه بهم قيد المحاكمة في اسطنبول قد واجهوا العدالة في الرياض. وأوضح أن السعودية لم تؤكد أبدًا هوية ثمانية رجال أدينوا في محاكمة صورية أجراها السعوديون.

    إسقاط القضية

    وتساؤل “هيرست”: إذا كان الجواب هو “نعم” ، إذن ، من الناحية النظرية. يمكن للمحكمة التركية إسقاط القضية على أساس أنه لا يمكن محاكمة نفس الرجال مرتين عن نفس الجريمة.

    وأكد “هيرست” على أن تركيا لم تسحب في أي وقت من الأوقات مذكرات التوقيف الدولية الصادرة بحق السعوديين الـ 26. الذين تزعم مسؤوليتهم عن مقتل خاشقجي.

    إعادة العلاقات

    وكشف “هيرست” نقلا عن مصدر حكومي لم يكشف هويته وجنسيته. إن تسليم العتيبي قد يكون فرصة لإغلاق قضية خاشقجي من خلال إلقاء اللوم كله على هذا الرجل.

    وأضاف المصدر “لا يمكن أن يكون هناك شك في أن تركيا تريد بالفعل استعادة العلاقات. ليس فقط مع  السعودية. ولكن مع محمد بن سلمان شخصيًا – ولا يمكن تحقيق ذلك دون إغلاق قضية خاشقجي.”

    وما يعزز ذلك، لفت “هيرست” إلى اتصال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بالعاهل السعودي الملك سلمان مرتين.

    كما نقل عن مستشار أردوغان ، إبراهيم كالين ، قوله علنًا إنه يعتقد أنه يجب على تركيا والسعودية المضي قدمًا.

    جهود للقاء أردوغان وابن سلمان

    وفي الآونة الأخيرة ، كانت هناك جهود لترتيب لقاء بين الرئيس التركي وولي العهد السعودي في الدوحة.

    وأوضح “هيرست” أن هذا لم يحدث لأن مسارات رحلاتهم “لم تتماشي”. ولكن يبدو الآن أن الأمر مجرد مسألة وقت قبل أن يجتمعوا.

    وقال هيرست، إنه خلافا للعلاقة بين “أردوغان” وولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد. اللذان تصارعا من أجل سياسات. إلا أنه بالنسبة لمحمد بن سلمان ، كل شيء شخصي.

    حيث ألقى الأمير السعودي باللوم على أردوغان نفسه في الحملة التي استمرت ثلاث سنوات والتي حولت ملك المستقبل إلى منبوذ دوليًا.

    صرف

    بحسب “هيرست” تريد فرنسا أيضًا جني الأموال من تعويض محمد بن سلمان. بعد أصبح الرئيس إيمانويل ماكرون أول زعيم غربي يكسر العزلة الدبلوماسية للأمير السعودي. من خلال لقائه علنًا الأسبوع الماضي.

    ولفت إلى أن ورقة التين للاجتماع كانت محاولات ماكرون للتوسط في الخلاف بين السعودية ولبنان. والتي أنشأها وزير الإعلام اللبناني جورج قرداحي الانتقاد العلني للحرب التي تقودها السعودية على اليمن

    لكن “هيرست” اكد أن جوهر الاجتماع كان من وجهة نظر ماكرون. هو الوصول الوشيك لوفد تجاري من 100 شركة فرنسية. بما في ذلك TotalEnergies و EDF و Thales و Vivendi. .

    فرنسا أصبحت أداة!

    ونقل “هيرست عن “أغنيس كالامارد ، التي كشف تقريرها بصفتها المقرر الخاص السابق للأمم المتحدة. المعني بحالات الإعدام خارج القضاء أو بإجراءات موجزة أو الإعدام التعسفي. عن المزيد من الحقائق حول مقتل خاشقجي. قولها إنه يؤلمها أن ترى فرنسا ، “بلد حقوق الإنسان” ، تصبح أداة لسياسة تأهيل الأمير السعودي.

    أخيرًا، -بحسب هيرست”، يريد الرئيس الأمريكي جو بايدن ، الذي لم يتصل بن سلمان بعد. دفن خاشقجي، تاركًا كل تلك الكلمات النارية التي قالها كمرشح رئاسي بعيدًا عنه .

    وقال “هيرست” أن بايدن قرر في وقت مبكر من رئاسته عدم معاقبة ولي العهد. على الرغم من  اكتشاف المخابرات الأمريكية  أنه وافق بشكل مباشر على القتل.

    اقرأ أيضا: من هو خالد العتيبي الذي اعتقلته فرنسا للاشتباه به في قتل جمال خاشقجي؟

    وقال”هيرست”: “مرة أخرى فشلت الدول الغربية في نفس معايير العدالة وحقوق الإنسان. التي تستخدمها لتبرير ضرب ومعاقبة وقصف الدول في جميع أنحاء العالم.

    واختتم “هيرست”: “مرة أخرى ، يتم التشدق بقضية حماية الصحفيين الذين يدفعون أرواحهم للتحدث علانية. مرة أخرى، يُسمح للقتلة والمختلين عقليًا بالوقوف على المسرح الدولي. مثل الأعمال التجارية الكبيرة والمغلفات في شركتهم”.

     

    المصدر: (ميدل إيست آي – ترجمة وطن)

     

    «تابعنا عبر قناتنا في  YOUTUBE»

  • خالد العتيبي .. ما الذي دار بلقاء ماكرون وابن سلمان حتى يتم التضحية بأحد رجاله بهذه الطريقة؟

    خالد العتيبي .. ما الذي دار بلقاء ماكرون وابن سلمان حتى يتم التضحية بأحد رجاله بهذه الطريقة؟

    أثار خبر اعتقال السعودي المقرب من ابن سلمان خالد العتيبي، أحد المشتبه بهم بقضية اغتيال الكاتب السعودي البارز جمال خاشقجي، جدلا واسعا وشكوكا أوسع منذ إعلانه أمس.

    اعتقال خالد العتيبي يثير الجدل

    وتساءل النشطاء عن كيفية اعتقال أحد رجال محمد بن سلمان في فرنسا، رغم اللقاء الهام الذي جمع ماكرون بابن سلمان قبل أيام في المملكة، وعقد عدة صفقات بين الجانبين.

    الأمر الذي طرح سؤالا ملحا وهو: ما الذي دار في لقاء ماكرون ومحمد بن سلمان، حتى يتم التضحية بأحد رجالات ولي العهد الموثوقين بهذه الطريقة؟.

    اقرأ أيضاً: القبض على خالد العتيبي أحد المشتبه بهم بقضية اغتيال الكاتب السعودي البارز جمال خاشقجي

    وتساءل البعض إذا كان خالد العتيبي هو الضحية التي قرر ابن سلمان التضحية به، مقابل غلق ملف القضية دوليا؟.

    الدكتور محمود رفعت المحامي الدولي وخبير القانون، قال إن قرار اعتقال خالد العتيبي أحد أفراد فريق اغتيال جمال خاشقجي، ونشر الخبر لا يمكن إلا بموافقة الرئيس ماكرون.

    https://twitter.com/DrMahmoudRefaat/status/1468329809109520395

    ويؤكد ذلك بحسب رفعت، اعتقال العتيبي عند مغادرته فرنسا أي أنه دخل وأقام ولم يعترضه أحد.

    وتابع رئيس المعهد الأوروبي للقانون الدولي:”سواء كان المعتقل هو المطلوب أو تشابه أسماء فهناك ما يُدبر لابن سلمان، والأيام القادمة كاشفة.” حسب وصفه.

    فيما ذكر ناشط باسم بكار:”أكيد ماكرون اختلف مع ابن سلمان في أمر ما وهذه هي النتيجة. ولربما كان معتقل من قبل الزيارة ولم يتم اعلان الخبر الا بعد ان رفض بن سلمان طلبا محددا لماكرون ولو كان وافق علي طلباته كان تم الافراج عنه” وفق قوله.

    من جانبه اعتبر أبو سليمان أن خبر إعلان القبض على خالد العتيبي، يعني أن زيارة ماكرون للسعودية لم تكن ناجحة، حسب وصفه.

    السعودية تنفي

    ويشار إلى أنه بعد صمت مطبق، أصدرت السفارة السعودية لدى باريس، بيانا نفت فيه أن يكون المعتقل لدى السلطات الفرنسية خالد العتيبي ضالعا في مقتل الكاتب الصحفي السعودي جمال خاشقجي.

    وقالت السفارة في بيانها المنشور على صفحتها الرسمية على موقع التدوين المصغر “تويتر” رصدته “وطن”.إن اعتقال فرنسا “مشتبها بقتل الصحفي السعودي، جمال خاشقجي”، “غير صحيح”.

    وأضافت أن “الشخص الذي تم اعتقاله، لا علاقة له بالقضية المطروحة. لهذا، تتوقع سفارة المملكة الإفراج عنه فورا”.

    وزعمت السفارة في بيانها قائلة: “تود السفارة أيضا إن تعيد التأكيد على أن القضاء السعودي قد أصدر أحكاما ضد كل من شارك في جريمة قتل خاشقجي الشنيعة. جميعه حاليا يقضون فترة محكوميتهم”.

    “ابن سلمان يعيش في عالم افتراضي”

    من جانبه اعتبر الكاتب المصري جمال سلطان، أن البيان الذي أصدرته الخارجية السعودية تعليقا على اعتقال خالد العتيبي في باريس هو كلام سلطة تعيش في عالم افتراضي.

    https://twitter.com/GamalSultan1/status/1468476174099755009

    وتابع في تغريدة له بتويتر رصدتها (وطن): “أو نعامة تخفي رأسها في الرمال وتتصور أن الدنيا أصبحت لم تعد تراها أو يفترض ألا تراها.”

    اقرأ أيضاً: برنامج 60 دقيقة الأسترالي يهاجم محمد بن سلمان بشدة: سفاح لا يرحم (فيديو)

    واختتم:”الأمم المتحدة تجدد تأكيدها أمس على ضرورة محاسبة المتهمين بقتل خاشقجي!”.

    هل استخدم ابن سلمان خالد العتيبي كفأر تجارب؟

    وقال السياسي والحقوقي السعودي البارز يحيى عسيري، الأمين العام السابق لحزب التجمع الوطني، إنه ربما “لقاء ماكرون وابن سلمان أشعر مبس بالاطمئنان لفرنسا فأرسل فأر تجارب قبل المغامرة بآخرين أكثر أهمية عند مبس.”

    وأكد “عسيري” في تغريدات له رصدتها (وطن) أنه على فرنسا عدم تصديق المزاعم السعودية بأن المقبوض عليه ليس نفس الشخص المتورط.

     

     

    مضيفا:”وليتذكر الجميع حماقات النظام في عملية الاغتيال وكذبهم المتواصل بعد تنفيذ الجريمة.”

    وشدد المعارض السعودي المقيم في بريطانيا في تغريدة أخيرة، على أنه بعد اعتقال خالد العتيبي، يجب على السلطات في فرنسا تقديمه للمحاكمة لديها وعدم تسليمه إلى تركيا.

    الشرطة الفرنسية تؤكد

    والمشتبه به السعودي الذي تم توقيفه خالد العتيبي مطلوب من قبل (الإنتربول) بعد مذكرة توقيف بتهمة اغتيال صادرة عن تركيا.

    وكان خالد العتيبي ـ وفق وسائل الإعلام الفرنسية ـ يستعد للمغادرة من مطار “شارل ديغول” في باريس إلى العاصمة السعودية الرياض.

    من جانبها قالت إذاعة “آر.تي.إل” الفرنسية، إن مصدرا في الشرطة الفرنسية أكد نبأ الاعتقال بشأن العتيبي.

    من هو خالد العتيبي؟

    خالد العتيبي ( 33 عاما)، هو عضو سابق في الحرس الملكي السعودي، وأحد القتلة المتهمين باغتيال خاشقجي.

    وذكرت شبكة “أر تي أل” الإذاعية الفرنسية، أنه تم وضع العتيبي رهن الاعتقال القضائي من قبل شرطة الجو والحدود. التي تسعى لتأكيد هويته بشكل نهائي.

    علما أنه كان يحمل جواز سفره الحقيقي، ويحاول السفر باسمه الفعلي.

    وكان خالد العتيبي متواجدا في القنصلية السعودية بإسطنبول حيث قتل خاشقجي.

    وهو واحد من 20 سعوديا مطلوبين للإنتربول في قضية اغتيال الصحفي السعودي.

    8 أشخاص مدانين

    وعن إمكانية تسليمه، نقلت الشبكة عن مصدر قضائي قوله إن “العتيبي يخضع لإجراءات تسليمه لتركيا. وسيمثل أمام مكتب المدعي العام بباريس صباح الأربعاء، والذي سيبلغه بأمر التوقيف”.

    وفي حال طعن العتيبي بمذكرة التوقيف، “يعود للقاضي ما إذا كان سيتم احتجازه في انتظار تسليمه”.

    وقضت محكمة سعودية في سبتمبر 2020 بمعاقبة ثمانية أشخاص بالسجن لفترات تتراوح بين سبعة إلى 20 عاما. دون الكشف عن هوية أي من المدانين.

    وقوبلت هذه الأحكام باستنكار واسع من قبل المنظمات الحقوقية الدولية. مؤكدين أن القضية تمت التغطية عليها برعاية أمريكية وأن ابن سلمان ورجاله أفلتوا من العقاب المستحق.

    المصدر: (وطن)

    «تابعنا عبر قناتنا في  YOUTUBE»

  • عضو كونغرس أمريكي: حان الوقت لمحاسبة القيادة السعودية على مقتل “خاشقجي”

    عضو كونغرس أمريكي: حان الوقت لمحاسبة القيادة السعودية على مقتل “خاشقجي”

    عقب اعتقال السلطات الفرنسية لمشتبه به في مقتل الكاتب الصحفي السعودي جمال خاشقجي. شن عضو الكونجرس الأمريكي آدم شيف هجوما عنيفا على المملكة العربية السعودية. مطالبا بضرورة محاسبة القيادة السعودية على هذا الفعل الشنيع.

    لم تتحقق العدالة بعد

    وقال “شيف” في تدوينة له عبر حسابه الرسمي على موقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” جمال خاشقجي قُتل منذ أكثر من 3 سنوات”.

    وأضاف في تعليقه على عملية الاعتقال:”على الرغم من اعتقال اليوم ، لم تتحقق العدالة الحقيقية بعد.”

    وتابع قائلا:” لا يمكننا أن نرتاح حتى نحمل المسؤولية الكاملة”.

    واختتم تدوينته بالتأكيد على أنه “يجب على أمريكا وحلفائها الديمقراطيين الحفاظ على التزامنا بمحاسبة القيادة السعودية على مقتله”.

    https://twitter.com/RepAdamSchiff/status/1468391267772026887

    خديجة جنكيز ترحب

    وفي السياق نفسه، رحبت خطيبة الصحفي السعودي القتيل جمال خاشقجي، خديجة جنكيز. باعتقال فرنسا لأحد المشتبه بهم في قتله.

    اقرأ أيضا: أول رد سعودي على اعتقال خالد العتيبي في باريس

    وقالت على تويتر: “على فرنسا محاكمته على جريمته. أو تسليمه إلى دولة قادرة ومستعدة للتحقيق معه. ومحاكمته هو ومن أصدر الأمر بقتل جمال”.

    وكانت السلطات الفرنسية اعتقلت، الثلاثاء، أحد المشتبه بهم في قتل خاشقجي، بعد أيام من إجراء الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون محادثات مباشرة في السعودية مع ولي العهد الأمير محمد بن سلمان. وكان ماكرون بذلك أول زعيم غربي كبير يزور المملكة منذ مقتل خاشقجي.

    اعتقال خالد العتيبي

    وقال مصدر في الشرطة ومصدر قضائي إن السلطات الفرنسية اعتقلت المشتبه به في مطار شارل ديغول، قرب باريس. بينما كان يوشك على ركوب طائرة متجهة إلى الرياض.

    وأضاف أن المعتقل يدعى خالد بن عائض العتيبي، وهو عضو سابق في الحرس الملكي السعودي.

    لكن السفارة السعودية في فرنسا قالت إن المواطن السعودي الذي أُلقي القبض عليه “لا علاقة له في القضية المتناولة”. ويجب “إخلاء سبيله فورا”.

    وزعمت السفارة أن القضاء السعودي “قد اتخذ أحكاما حيال كل من ثبتت مشاركته في قضية المواطن جمال خاشقجي. وهم حاليا يقضون عقوباتهم المقررة”.

    مقتل خاشقجي

    وشوهد خاشقجي، الذي كان ينتقد الأمير محمد، آخر مرة وهو يدخل القنصلية السعودية في إسطنبول في الثاني من أكتوبر عام 2018. ويعتقد المسؤولون الآتراك أنه تم تقطيع أوصاله بعد قتله ونقلها إلى خارج القنصلية. ولم يُعثر على رفاته حتى الآن.

    اقرأ أيضا: برنامج 60 دقيقة الأسترالي يهاجم محمد بن سلمان بشدة: سفاح لا يرحم (فيديو)

    واسم العتيبي مدرج على قوائم عقوبات أميركية وبريطانية على أساس أنه ضالع في قتل خاشقجي، ومدرج أيضا على قائمة فرنسية بالمطلوبين.

    وكان تقرير لمكتب تطبيق العقوبات المالية البريطاني. ذكر أن العتيبي “ضالع في قتل جمال خاشقجي غير المشروع في إسطنبول في الثاني من أكتوبر عام 2018 ضمن فريق الـ15 رجلا الذي أرسلته السلطات السعودية إلى تركيا”. بحسب رويترز.

     

    (المصدر: وطن – تويتر)

     

    «تابعنا عبر قناتنا في  YOUTUBE»

  • من هو خالد العتيبي الذي اعتقلته فرنسا للاشتباه به في قتل جمال خاشقجي؟

    أفادت وسائل إعلام في فرنسا بأن السلطات الفرنسية ألقت القبض على خالد العتيبي أحد المشتبه بهم، بقضية اغتيال الكاتب السعودي البارز جمال خاشقجي، في قنصلية بلاده بإسطنبول عام 2018.

    والمشتبه به السعودي الذي تم توقيفه خالد العتيبي مطلوب من قبل (الإنتربول) بعد مذكرة توقيف بتهمة اغتيال صادرة عن تركيا.

    وكان خالد العتيبي ـ وفق وسائل الإعلام الفرنسية ـ يستعد للمغادرة من مطار “شارل ديغول” في باريس إلى العاصمة السعودية الرياض.

    من جانبها قالت إذاعة “آر.تي.إل” الفرنسية، إن مصدرا في الشرطة الفرنسية أكد نبأ الاعتقال بشأن العتيبي.

    مشيرا إلى أن “المعتقل كان على قائمة فرنسية بالمطلوبين وفرنسا تحركت بناء على مذكرة اعتقال أصدرتها تركيا في 2019”.

    من هو خالد العتيبي؟

    خالد العتيبي ( 33 عاما)، هو عضو سابق في الحرس الملكي السعودي، وأحد القتلة المتهمين باغتيال خاشقجي.

    وذكرت شبكة “أر تي أل” الإذاعية الفرنسية، أنه تم وضع العتيبي رهن الاعتقال القضائي من قبل شرطة الجو والحدود، التي تسعى لتأكيد هويته بشكل نهائي.

    علما أنه كان يحمل جواز سفره الحقيقي، ويحاول السفر باسمه الفعلي.

    وكان خالد العتيبي متواجدا في القنصلية السعودية بإسطنبول حيث قتل خاشقجي.

    وهو واحد من 20 سعوديا مطلوبين للإنتربول في قضية اغتيال الصحفي السعودي.

    وعن إمكانية تسليمه، نقلت الشبكة عن مصدر قضائي قوله إن “العتيبي يخضع لإجراءات تسليمه لتركيا. وسيمثل أمام مكتب المدعي العام بباريس صباح الأربعاء، والذي سيبلغه بأمر التوقيف”.

    وفي حال طعن العتيبي بمذكرة التوقيف، “يعود للقاضي ما إذا كان سيتم احتجازه في انتظار تسليمه”.

    اغتيال جمال خاشقجي

    ويشار إلى أن الصحفي والكاتب السعودي جمال خاشقجي، تعرض للاغتيال وتقطيع جثته بعد خنقه على يد فرقة اغتيال في القنصلية السعودية في إسطنبول في أكتوبر 2018.

    اقرأ أيضاً: برنامج 60 دقيقة الأسترالي يهاجم محمد بن سلمان بشدة: سفاح لا يرحم (فيديو)

    وقضت محكمة سعودية في سبتمبر 2020 بمعاقبة ثمانية أشخاص بالسجن لفترات تتراوح بين سبعة إلى 20 عاما، دون الكشف عن هوية أي من المدانين.

    وقوبلت هذه الأحكام باستنكار واسع من قبل المنظمات الحقوقية الدولية، مؤكدين أن القضية تمت التغطية عليها برعاية أمريكية وأن ابن سلمان ورجاله أفلتوا من العقاب المستحق.

    المصدر: (وطن – وكالات)

    «تابعنا عبر قناتنا في  YOUTUBE»

     

  • برنامج 60 دقيقة الأسترالي يهاجم محمد بن سلمان بشدة: سفاح لا يرحم (فيديو)

    برنامج 60 دقيقة الأسترالي يهاجم محمد بن سلمان بشدة: سفاح لا يرحم (فيديو)

    شن برنامج  “60 دقيقة” في نسخته الاسترالية هجوما عنيفا على ولي العهد السعودي محمد بن سلمان. واصفا إياه بـ”السفاح”.

    منهجية العصور الوسطى في القتل

    وبحسب ما ورد، فقد شن مقدم البرنامج خلال بثه تحقيقا جديدا عن قتل الكاتب الصحفي السعودي جمال خاشقجي في قنصلية بلاده في إسطنبول. هجوما عنيفا على “ابن سلمان” قائلا:” قد يكون ثريا بشكل لا يصدق ويعيش حياته برفاهية عالية. إلا أن ابن سلمان يبقى في الواقع سفاح لا يرحم”.

    وأضاف مقدم البرنامج في بأن ولي العهد السعودي “لا يعطي للحياة أي قيمة”. في حين وصف البرنامج بأن السعودية تتبع منهجية في القتل تشبه العصور الوسطى.

    ونقل البرنامج عن أحد الضيوف، قوله:” ابن سلمان ضعيف الشخصية وقليل الخبرة. ولا يتحمل التعامل مع أحد”.

    فضيحة دولية

    ولفت البرنامج إلى أن “ابن سلمان” أظهر نفسه للمسرح العالمي على انه قوي. إلا انه أدرك بانه أصبح مركزا لفضيحة دولية كبيرة”.

    يشار إلى أن واقعة مقتل خاشقجي وتبعاتها ما زالت تطارد سمعة النظام السعودي، وولي العهد محمد بن سلمان نفسه. إذ أقر محمد بن سلمان في حوار أذيع في أيلول/سبتمبر2019 أنه يتحمل المسؤولية عن مقتل خاشقجي. “كون ذلك حدث وأنا في موقع السلطة”.

    إنكار الجريمة أول موقف رسمي

    وتوالت الاتهامات الدولية لابن سلمان بالمسؤولية عن مقتل خاشقجي. وقالت بعض الجهات صراحة إن الواقعة تمت بأوامر منه.

    وكان الموقف السعودي الأولي هو إنكار وقوع الجريمة من الأساس. حتى انتهى الأمر بتقديم خمسة مسؤولين سعوديين للمحاكمة.

    اقرأ أيضا: كيف تستر كوشنر وترامب على مقتل خاشقجي مقابل حصولهما على مكافأة؟

    ومن أبرز المسؤولين المتهمين اللواء أحمد عسيري، نائب رئيس المخابرات وقت مقتل خاشقجي. والمتحدث السابق باسم التحالف الذي تقوده السعودية في حربها ضد الحوثيين في اليمن.

    وعرف عسيري بأنه ضمن الدائرة المقربة لولي العهد السعودي. إلا أن الملك سلمان أُعفاه من منصبه عقب مقتل خاشقجي في أكتوبر/تشرين الأول 2018.

    تصريح شفهي من ابن سلمان

    وذكرت صحيفة نيويورك تايمز آنذاك. أن عسيري تلقى تصريحا شفهيا من ولي العهد محمد بن سلمان باعتقال خاشقجي لاستجوابه في السعودية.

    لكن تقديم متهمين في القضية لم يخفف من الضغط على محمد بن سلمان.

    ففي ديسمبر/كانون الأول 2018، تعالت أصوات في مجلس الشيوخ الأمريكي تحمل ولي العهد السعودي مسؤولية مقتل خاشقجي.

    مكالمة خالد بن سلمان

    ورجحت تقارير صادرة عن المخابرات المركزية الأمريكية (سي آي إيه). أن قتل خاشقجي جاء بأوامر من ولي العهد السعودي.

    وقالت صحيفة واشنطن بوست، التي كان خاشقجي يكتب فيها، إن تحقيق سي آي أيه مبنيٌّ على اتصال هاتفي أجراه خالد بن سلمان. شقيق ولي العهد وسفير السعودية في واشنطن.

    اقرأ أيضا: غادة عويس لـ”ابن سلمان”: متى تنضج وتتوقف عن هذا الهبل؟!

    ورجحت الصحيفة أن خالد بن سلمان اتصل بخاشقجي، بتوصية من شقيقه ولي العهد. وطمأنه على سلامته إذا ذهب إلى القنصلية في اسطنبول.

    نفي متكرر

    ونفت السفارة السعودية في واشنطن أن يكون خالد بن سلمان تحدث مع خاشقجي بشأن ذهابه إلى تركيا.

    ونفت السعودية هذه الادعاءات، وقالت إن ولي العهد لم يكن على علم بأي شيء في هذه القضية.

    لكن هذا النفي المتكرر لم يحد من تبعات القضية.  فأمرت الإدارة الأمريكية بمنع نحو 20 مسؤولا سعوديا من دخول الولايات المتحدة وجمدت أرصدة 17 آخرين.

     

    (المصدر: وطن – برنامج 60 دقيقة)

     

    «تابعنا عبر قناتنا في  YOUTUBE»

  • “الغارديان” تكشف الجانب الخفي لياسر الرميان بعد صفقة نيوكاسل وقصة اغتيال خاشقجي

    “الغارديان” تكشف الجانب الخفي لياسر الرميان بعد صفقة نيوكاسل وقصة اغتيال خاشقجي

    في فضيحة جديدة للنظام السعودي بعد سيطرة صندوق الاستثمار السعودي على نادي نيوكاسل الإنجليزي. كشفت صحيفة “الغارديان” البريطانية أن هناك وثائق قضائية تسلط الضوء على صلة محتملة بين الرئيس الجديد للنادي، السعودي ياسر الرميان، وبعض القضايا الحساسة للسعودية.

    تقرير الصحيفة البريطانية كشف أن ملفات تم تقديمها إلى محكمة مدنية في كندا تؤكد أن مساعدا مقربا من ولي العهد السعودي محمد بن سلمان. بعث في 22 ديسمبر 2017 مذكرة “سرية للغاية وعاجلة” إلى ياسر الرميان (وهو يتولى منذ عام 2015 منصب محافظ صندوق الاستثمارات العامة بصفة مشرف).

    وفي هذه المذكرة، أمر مساعد ولي العهد ياسر الرميان، بنقل 20 شركة استولت عليها الدولة ضمن إطار حملة مكافحة الفساد. (التي شملت اعتقال نحو 400 شخصية بارزة في المملكة في فندق “ريتز-كارلتون”) إلى صندوق الاستثمارات العامة.

    وبعد يومين، تسلم الرميان مذكرة أخرى تم فيها تكرار هذا الأمر بشكل أكثر عجلة وطلب منه “المصادقة فورا. على استكمال كافة الإجراءات اللازمة” في هذا الصدد.

    ياسر الرميان

    ووفقا للملفات القضائية، بعث ياسر الرميان ردا على هذه المطالب، في 26 ديسمبر 2017 بمذكرة إلى شريك له طلب فيها منه. “فعل كل ما يلزم وبأسرع وقت ممكن” من أجل تنفيذ هذا الأمر.

    وكانت بين تلك الشركات، حسب الصحيفة، شركة الطيران الشارتر Sky Prime Aviation Services التي يعتقد. أنها استخدمت لاحقا لنقل الفريق السعودي الذي اغتال الصحفي جمال خاشقجي إلى اسطنبول وإخراجه منها.

    وأقرت الصحيفة في الوقت نفسه بعدم وجود أي ترجيحات بأن “الرميان” كان متورطا بأي شكل من الأشكال في قضية خاشقجي. أو كان على دراية بشأن الاستخدام المزعوم لتلك الشركة في المخطط.

    القضاء الكندي ينظر دعاوى سعد الجبري

    وأوضحت الصحيفة أن هذه الملفات تم تقديمها إلى القضاء الكندي ضمن إطار دعوى مدنية رفعتها مؤسسات تابعة للمملكة ضد المسؤول السعودي. الأمني رفيع المستوى السابق سعد الجبري، الذي بدوره اتهم حكومة الرياض بمحاولة اغتياله في كندا.

    ويأتي ذلك على خلفية الجدل الاجتماعي الذي أثاره في المملكة المتحدة إتمام صفقة استحواذ صندوق الاستثمارات العامة السعودي. على نادي “نيوكاسل يونايتد” الانجليزي لكرة القدم.

    اقرأ ايضاً: غادة عويس تعلق على التحولات الجديدة في السعودية بعد تقرير البكيني والحفلات الليلية

    وذلك على الرغم من إعلان الدوري الإنجليزي الممتاز أنه تسلم “ضمانات قضائية ملزمة” بأن المملكة لن تسيطر على النادي.

    كلوب يتحدث عن “الآثار المحتملة” لبيع نيوكاسل إلى السعودية

    هذا وطالب يورغن كلوب مدرب نادي ليفربول من مسؤولي الدوري الإنجليزي الممتاز، أمس الجمعة، إيضاح أسباب موافقتهم على عرض. استحواذ صندوق الثروة السيادي السعودي على نادي نيوكاسل، رغم المخاوف بشأن حقوق الإنسان في المملكة.

    وقال “كلوب” في حديث مطول عن الآثار المحتملة لملكية السعودية للنادي، إن نادي نيوكاسل الآن “مملوك لدولة”. وسيكون له موقع “مضمون” في دوري الأبطال في غضون سنوات معدودة.

    استحواذ السعودية على نيوكاسل

    كان الدوري الإنجليزي الممتاز قد أعلن موافقته على صفقة الاستحواذ طويل الأمد، بقيمة 300 مليون جنيه إسترليني (409 ملايين دولار) الأسبوع الماضي.

    بعد أن قال إنه اطمأن إلى ما قدمه صندوق الاستثمارات العامة من “تأكيدات ملزمة قانونا بأن المملكة العربية السعودية لن تسيطر على نيوكاسل”.

    ويرأس ولي العهد السعودي الامير محمد بن سلمان، ذلك الصندوق، الذي اشترى حصة ثمانية بالمائة من أسهم النادي. في حين يضم مجلس إدارة صندوق الاستثمارات العامة ستة وزراء سعوديين ومستشار للديوان الملكي.

    وفي أعقاب هذه الصفقة سلط نشطاء الضوء على انتهاكات حقوق الإنسان في السعودية، ومنها مقتل الصحفي جمال خاشقجي. في مقر القنصلية السعودية في اسطنبول عام 2018 بعد أن قالت أجهزة المخابرات الأمريكية إنها تعتقد أن القتل جاء بأمر من ولي العهد السعودي.

    «تابع آخر الأخبار عبر: Google news»

    «وشاهد كل جديد عبر قناتنا في  YOUTUBE»

  • “واشنطن بوست”: محمد بن سلمان اشتكى تجاهل أمريكا له وابن زايد غاضب من الانسحاب من أفغانستان

    “واشنطن بوست”: محمد بن سلمان اشتكى تجاهل أمريكا له وابن زايد غاضب من الانسحاب من أفغانستان

    وطن- قالت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية، إن ولي العهد السعودية محمد بن سلمان، اشتكى لمستشار الأمن القومي الأميركي جاك سوليفان، من عدم حصوله على اي اشادة اميركية لدوره في تحديث المملكة وتوسيع حقوق المرأة.

    ومثل الخروج الأمريكي من أفغانستان بعد حرب دامت 20 عاما نقطة انعطاف مهمة لمنطقة الشرق الأوسط التي تشهد تحولات من شأنها “خفض الضغط” حسبما قال الكاتب بصحيفة “واشنطن بوست” ديفيد أغناتيوس.

    ويرى أغناتيوس، وهو كاتب خبير في الشؤون الخارجية، أن عمليات إعادة التنظيم الإقليمي تساعد على خفض التوتر في الشرق الأوسط من خلال تعزيز الروابط الاقتصادية.

    مبادرات دبلوماسية

    يقول أغناتيوس إن “من أبرز المبادرات الدبلوماسية المحادثات الإيرانية مع السعودية والإمارات، وتقارب الإمارات مع تركيا وقطر”، لافتا إلى أن كل حالة في جدول أعمال تلك المحادثات هو التجارة والازدهار الاقتصادي.

    وأشار إلى أن إيران وسعت اتصالاتها مع السعودية في ظل حكم الرئيس المتشدد إبراهيم رئيسي.

    وفي حين فتح اتفاق العلا المجال لإعادة السعودية والإمارات علاقاتها مع قطر بعد مقاطعة دامت 3 سنوات، تسعى الإمارات أيضا لتقوية علاقاتها مع تركيا بعد زيارة مستشار الأمن الوطني الشيخ طحنون بن زايد إلى أنقرة ولقاءه بالرئيس رجب طيب إردوغان. كما زار المسؤول الإماراتي نفسه الدوحة والتقى بالأمير تميم بن حمد.

    يضيف الكاتب: “بالنسبة لكلا الجانبين (السعودية وإيران)، يبدو أنها مناورة براغماتية: لقد خلص السعوديون إلى أن الولايات المتحدة لن تطيح بالملالي، وأن الاستقرار في المستقبل سيتعزز من خلال الاستثمار المتبادل – وفي النهاية، استئناف العلاقات الدبلوماسية”، موضحا أن الإيرانيين مستعدون لإعادة فتح سفارتهم في الرياض على الفور.

    ورغم أن الإمارات احتفظت بعلاقاتها الدبلوماسية مع إيران، إلا أن السعودية قطع علاقاتها العام 2016 عقب الهجوم على السفارة في طهران والقنصلية بمدينة مشهد إثر إعدام الرياض لرجل الدين الشيعي نمر النمر.

    ودخلت السعودية وإيران جولة رابعة من المحادثات برعاية العراق عقب تعيين الرئيس الإيراني الجديد إبراهيم رئيسي في أغسطس الماضي، بعد ثلاث جولات سابقة من المفاوضات لم تسفر عن نتيجة ملموسة.

    جولة مستشار الأمن القومي الأميركي جاك سوليفان

    في الأسبوع الماضي، التقى مستشار الأمن القومي الأميركي جاك سوليفان ضمن جولة إلى دول عدة بالمنطقة، ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان الذي يعتقد أغناتيوس أنه نقطة التوتر في العلاقات الأميركية السعودية.

    وعن ذلك اللقاء كتب أغناتيوس إن سوليفان كرر “تحذيرات زوار سابقين للولايات المتحدة من أن محمد بن سلمان يجب أن يتحمل المسؤولية عن مقتل الصحافي جمال خاشقجي …  كرر محمد بن سلمان إنكاره السابق للتورط الشخصي، لكنه قال إنه اتخذ خطوات للتأكد من أن مثل هذا الحادث لن يتكرر مرة أخرى”.

    محمد بن سلمان

    وتابع الكاتب في مقاله: “اشتكى محمد بن سلمان لسوليفان من عدم حصوله على الفضل في تحديث المملكة وتوسيع حقوق المرأة. ورد المسؤولون الأميركيون بأن هناك مطلبا من الحزبين في الكونغرس بأن تفعل الرياض المزيد في مجال حقوق الإنسان”.

    يضيف أغناتيوس: “في الإمارات العربية المتحدة، استمع سوليفان إلى شرح من الشيخ محمد بن زايد، الحاكم الفعلي للبلاد بأن خروج الولايات المتحدة من أفغانستان أضر الإمارات بشدة. يرى محمد بن زايد أن العلاقة المستقبلية بين الولايات المتحدة والإمارات قد تكون أكثر استقرارا إذا رسخت باتفاق أمني رسمي يحمل موافقة الكونغرس”.

    محمد بن زايد
    محمد بن زايد

    ويشير الكاتب إلى أن المسؤولين الأميركيين يدرسون هذه الفكرة.

  • بعد مرور 3 سنوات على مقتل جمال خاشقجي.. كيف يبدو مصير الناشطين والمنتقدين في السعودية؟!

    بعد مرور 3 سنوات على مقتل جمال خاشقجي.. كيف يبدو مصير الناشطين والمنتقدين في السعودية؟!

    وطن- نشرت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية، تقريراً افتتاحياً حول الكاتب الصحفي السعودي جمال خاشقجي في الذكرى الثالثة لاغتياله والتي تمت في الثاني من أكتوبر 2018، في مقر قنصلية بلادة بإسطنبول.

    وكتبت الصحيفة الأمريكية الذي كان خاشقجي أحد كتابها أن عملية اغتيال زميلنا جمال خاشقجي قبل ثلاث سنوات، والتي تمت بأوامر من ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، كانت جزءا من حملة بعيدة المدى تهدف لإخراس منتقدي السعودية بداخل المملكة وخارجها.

    من هو جمال خاشقجي؟

    عُرف جمال خاشقجي الذي ولد في المدينة المنورة عام 1958 لأسرة ذات أصول تركية بانتقاداته للحكومة السعودية، بعد أن أصبح محمد بن سلمان وليا للعهد، والذي يقدم نفسه للعالم الخارجي باعتباره رائد الإصلاح، بينما شهدت بلاده موجة من الاعتقالات ضد رجال دين ونشطاء ومدافعين عن حقوق الإنسان وناشطات مدافعات عن حقوق النساء.

    وعلى مدى عقود، كان الرجل البالغ من العمر 59 عاما مقربا من العائلة المالكة السعودية وعمل أيضا مستشاراً للحكومة.

    محكمة أمريكية تمهل محمد بن سلمان 21 يوما
    محكمة أمريكية تمهل محمد بن سلمان 21 يوما

    ودرس خاشقجي الصحافة في جامعة إنديانا الأمريكية، وبدأ حياته المهنية كمراسل صحفي.

    واشتهر أكثر بعد نجاحه في تغطية أحداث أفغانستان والجزائر والكويت والشرق الأوسط في تسعينيات القرن الماضي.

    وكان من الذين أثاروا موجة من الجدل عندما كتب تغريدة على موقعه في وسائل التواصل الاجتماعي، تويتر، مدافعا عن الداعية الإسلامي يوسف القرضاوي، وعن جماعة الإخوان المسلمين المصنفين كـ “إرهابيين” من قبل السعودية والإمارات والبحرين ومصر.

    هؤلاء السعوديون ما زالوا يتعرضون للإخراس

    وسلط التقرير الضوء على عدد من الشخصيات السعودية التي لا تزال في السجن أو غير قادرة على العيش بحرية داخل المملكة بعد أن أدت المحاكمات السرية والاعتقالات والرقابة إلى خلق مناخ من الخوف.

    عبدالرحمن السدحان

    ففي مارس 2018، اقتادت قوات الأمن السعودية عامل الإغاثة في الهلال الأحمر في الرياض، عبد الرحمن السدحان، لأنه انتقد اقتصاد المملكة عبر حساب مجهول على موقع التواصل تويتر.

    ولما يقرب من عامين، لا يزال غائبا عن أسرته التي لا تعرف ما حدث له، قبل أن يتلقى أحد أقاربه مكالمة هاتفية من السدحان يخبره فيها أنه محتجز في سجن الحائر.

    المعتقل السعودي عبدالرحمن السدحان
    المعتقل السعودي عبدالرحمن السدحان

    وعانت أسرته فترةً أخرى من الصمت، وآذتها تقارير مزعجة تلقوها من أولئك الذين كانوا على اتصال بسجناء آخرين عن تعرُّض السدحان للتعذيب وسوء المعاملة.

    هذا العام، حُكم عليه خلال محاكمة سرية بالسجن لمدة 20 عامًا وحظر سفر لمدة 20 عامًا أخرى، وهو في صدد استئناف ذلك الحكم حاليًا.

    شقيقته أريج كتبت في مقال رأي في مايو/أيار الماضي قائلةً: “عائلتي منهكة. لا ينبغي علينا وعلى كثيرين غيرنا قضاء أيام وسنوات في التساؤل عمّا إذا كان شقيقنا أو ابننا الحبيب بأمان، أو ما إذا كان يتألم، أو ما إذا كان على قيد الحياة.”

    رائف بدوي

    واعتقل الناشط السعودي، رائف بدوي في عام 2012 وحكم عليه بالسجن عشر سنوات و1000 جلدة وتلقى بدوي 50 جلدة علانية في يناير 2015، حيث كان مدونا على مواقع التواصل يدعو إلى احترام الأقليات.

    أما شقيقته سمر بدوي، وهي ناشطة كانت تدعو إلى تمكين المرأة من التصويت وقيادة السيارة وتحدت نظام ولاية الرجل، تم إلقاء القبض عليها في يوليو 2018، أي بعد أكثر من شهر تقريبا من رفع المملكة الحظر على قيادة النساء، بتهمة “التواصل مع السفارات والهيئات في الخارج المعادية للمملكة”.

    رائف بدوي
    رائف بدوي

    وكانت سمر بدوي قد اعتُقِلت سابقًا لمدة سبعة أشهر في عام 2010 بتهمة عقوق والدها.

    وبعد قرابة ثلاث سنوات من الاعتقال، أُطلِق سراحها من السجن في يونيو/حزيران، لكنها ما زالت ممنوعة من السفر ولم تتحدث علنًا عن محنتها، وزوجها وليد أبو الخير – الذي شغل أيضًا منصب محامي رائف – يقضي عقوبةً بالسجن لمدة 15 عامًا بتهم ملفقة.

    إيمان النفجان

    وألقي القبض على الكاتبة إيمان النفجان في مايو 2018 وبعد قرابة عام في الاحتجاز، تم الإفراج عنها بشكل مؤقت في مارس 2019 لكنها لا تزال تواجه قيودا على حريتها.

    وكانت قد نشرت مقال رأي على صحيفة “الغارديان” البريطانية” عام 2011 طرحت فيه سؤال: “كيف تبدو المرأة السعودية؟”.

    وحصلت النفجان على جائزة لحرية الكتابة لعام 2019 إلى جانب زميلتها الكاتبة السعودية نوف عبد العزيز الجراوي والناشطة لجين الهذلول.

    ايمان النفجان تعرضت للتعذيب
    ايمان النفجان

    وتصدّت النفجان، وهي مؤلفة مدونة “المرأة السعودية”، بشجاعة لهذه العقبات في كتاباتها وعملها.

    وساهمت أستاذة اللسانيات في عدة منافذ إخبارية مثل قناة CNN ومجلة “فورِن بوليسي” وتحدثت باستمرار عن النسوية وحقوق المرأة في السعودية.

    قُبِض عليها في مايو/أيار 2018، قبل شهر من السماح القانوني للمرأة السعودية بقيادة السيارة. بعد قضاء قرابة عام رهن الاحتجاز، أُفرِج عنها مؤقتًا في مارس/آذار 2019 لكنها لا تزال تواجه قيودًا على حريتها.

    وحازت على “جائزة بَن/باربي لحرية الكتابة” لعام 2019 إلى جانب زميلتها الكاتبة السعودية نوف عبد العزيز الجراوي والناشطة لجين الهذلول.

    سارة وعمر الجابري

    ويواجه كل من سارة وعمر الجابري قيودا على حريتهم الشخصية في الداخل، وهما أبناء رئيس المخابرات السعودية السابق سعد الجبري، الذي فر من السعودية في مايو 2017 ولا يزال في المنفى.

    سارة وعمر الجابري
    سارة وعمر الجابري

    واستُهدف الأشقاء من قبل السلطات التي تسعى لإجبار والدهم الذي كان مستشارا لولي العهد السابق محمد بن نايف على العودة إلى السعودية.

    سلمان العودة

    سلمان العودة رجل دين وعالم إسلامي، اعتُقِل عام 2017 بعد يوم من مشاركته رسالةً مع 14 مليون متابع على تويتر حينئذ تدعو إلى السلام بين القادة السعوديين والقطريين.

    رغم انتهاء الحصار الذي تقوده السعودية على قطر في يناير/كانون الثاني ، إلّا أن العودة لا يزال في السجن ويواجه عقوبة الإعدام بناءً على 37 تهمة، من ضمنها الدعوة إلى تغيير الحكومة، و”الانضمام إلى” الإخوان المسلمين و”الإشادة” بهم، والاعتراض على مقاطعة دولة قطر.

    الحكومة السعودية تجهّز مادة إعلامية لعملية اغتيال معنوي ضد سلمان العودة
    الحكومة السعودية تجهّز مادة إعلامية لعملية اغتيال معنوي ضد سلمان العودة

    واجه الرجل البالغ من العمر 64 عامًا محاكمة سرية في المحكمة الجزائية المتخصصة بالرياض. ومنذ ذلك الحين، شهد تأجيل جلسات استماع وجلسات محاكمة متعددة.

    واحتُجز في سجن ذهبان، حيث تقول عائلته إنه نُقِل إلى المستشفى بسبب ارتفاع في ضغط الدم، وسجن الحائر، حيث ورد أنه احتُجِز في الحبس الانفرادي.

    محمد فهد القحطاني

    محمد فهد القحطاني محامٍ ومؤسس مشارك لجمعية الحقوق المدنية والسياسية السعودية (حسم)، وهي منظمة حقوقية مستقلة تعرّضت للحل. وبسبب عمله في توثيق انتهاكات حقوق الإنسان في المملكة، اعتُقِل عام 2012 كجزء من حملة اعتقالات طالت الناشطين، وحُكِم عليه في 2013 بالسجن 10 سنوات ومنعه من السفر لمدة 10 سنوات أخرى. ومن بين التهم الموجهة إليه “استخدام الإنترنت لنشر آراء وعرائض وبيانات ضد الحكومة”.

    محمد فهد القحطاني
    محمد فهد القحطاني

    وفي عام 2018، حصل على “جائزة رايت لايفلِهود” (المعيشة الصحيحة) مع أبو الخير – محامي رائف بدوي وزوج سمر بدوي – وعبد الله الحامد، ناشط حقوقي وُصف بأنه “نيلسون مانديلا السعودي”.

    وتوفي الحامد العام الماضي خلال فترة سجنه بعد أن قالت عائلته إنه حُرِم من العلاج الطبي في السجن. شن القحطاني عدة إضرابات عن الطعام احتجاجًا على ظروف السجن وأصيب بفيروس كورونا في سجن الحائر في وقت سابق من هذا العام.