الوسم: جو بايدن

  • تفاصيل ساخنة لما حدث في غرفة بايدن ليلة الهجوم الإيراني على إسرائيل

    تفاصيل ساخنة لما حدث في غرفة بايدن ليلة الهجوم الإيراني على إسرائيل

    وطن – كشفت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية، ما حدث في غرفة الرئيس الأمريكي جو بايدن ليلة الهجوم الإيراني على إسرائيل.

    وقالت الصحيفة في تقرير، إن بايدن وفريق الأمن القومي التابع له كانوا يتابعون بقلق متزايد يوم 13 إبريل/نيسان الجاري، تفاصيل إطلاق أكثر من 100 صاروخ باليستي وطائرات مسيّرة نحو إسرائيل.

    وأضافت أن عدد صواريخ “كروز” وسرب الطائرات دون طيار كانت كثيرة في الجو، وأن بايدن ومساعديه كانوا يخشون من أن تطغى على الدفاعات المعززة التي قدموها لإسرائيل قبل أسبوع من الهجوم.

    أسوأ سيناريوهات وكالات التجسس الأمريكية

    في سياق متصل، قال مسؤولون أمريكيون في وقت لاحق، إن حجم الهجوم المباشر الأول لطهران على إسرائيل يطابق ما وُصف بأسوأ سيناريوهات وكالات التجسس الأمريكية.

    وخلال الاجتماع الذي تم في غرفة العمليات على الساعة 5:15 مساءً ذلك اليوم، لم يتمكن بايدن ومساعدوه من التأكد من أن أنظمة إسرائيل المضادة للصواريخ، ستمنع ما يقرب من 99% من الصواريخ الإيرانية.

    وقال مسؤول كبير في إدارة بايدن بغرفة العمليات في ذلك اليوم، إن نتائج الدفاعات لم تكن واضحة حتى لحظة تنفيذ الهجوم.

    أطلقت إيران أكثر من 100 صاروخ باليستي وطائرات مسيّرة نحو إسرائيل
    أطلقت إيران أكثر من 100 صاروخ باليستي وطائرات مسيّرة نحو إسرائيل

    وأضاف أن الانتظار أثناء القصف الإيراني كان من بين اللحظات الصعبة، حيث وجدوا أنفسهم غير متأكدين بشأن ما تخطط له كل من إسرائيل وإيران في الأوقات الحرجة.

    • اقرأ أيضا:
    الهجوم الإيراني .. كم بلغت تكلفة الاعتراضات الجوية للصواريخ والمسيرات الإيرانية؟!

    وعندما بدأ الهجوم، قام المسؤولون الأمريكيون في غرفة العمليات و”البنتاغون”، بتتبع الموجات الثلاث من الطائرات والصواريخ التي غادرت المجال الجوي الإيراني، وعبرت العراق والأردن، متجهة نحو إسرائيل.

    وذكر مسؤولون في الإدارة، أنه حتى مع التحذير المسبق الذي تلقوه، فإن حجم القصف شكل صدمة كبيرة، وقال مسؤول كبير: “أعتقد أن هذا كان على أعلى مستوى مما كنا عليه، وما كنا نتوقعه”.

    أضخم هجوم شهدته إسرائيل منذ عقود

    وأوضح التقرير أن 150 طائرة هجومية من دون طيار كانت ستستغرق 7 ساعات للوصول إلى إسرائيل، ثم جاء بعدها الدفعة الأولى من 30 صاروخ “كروز” للهجوم الأرضي.

    وأضاف أن الأنظمة الدفاعية التي وضعت على عجل في الأيام التي سبقت الهجوم نجحت في صد أضخم هجوم شهدته إسرائيل منذ عقود.

    وأكّد أنه لم تحاول أية دولة من قبل اعتراض هذا العدد الكبير من الصواريخ الباليستية دفعة واحدة.

    ووفق الصحيفة، كانت واشنطن ترى أن قواتها والقوات الإسرائيلية قادرة على التعامل مع 50 صاروخًا باليستيًا، لكن أكثر من 100 منها كانت منطقة غير معروفة.

    كيف سقطت الصواريخ؟

    وانتهى التقرير إلى أن نظام “أرو” الدفاعي الإسرائيلي تصدى لمعظم الصواريخ الباليستية، في حين أسقطت المدمرتان الأمريكيتان في شرق البحر الأبيض المتوسط صواريخ عدة أخرى.

    وقال إن بطارية أمريكية مضادة للصواريخ من طراز “باتريوت” في أربيل بالعراق اعترضت العديد من الصواريخ.

    في حين تم إسقاط الطائرات دون طيار من قبل مجموعة من الطائرات الأمريكية والبريطانية والفرنسية والإسرائيلية.

  • صحيفة عبرية: هذا ما طلبه ملك الأردن من بايدن خوفا من انتقام إيران

    صحيفة عبرية: هذا ما طلبه ملك الأردن من بايدن خوفا من انتقام إيران

    وطن – زعمت صحيفة “تايمز أوف إسرائيل” أن العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني بن الحسين، طلب من الرئيس الأمريكي جو بايدن خلال مكالمة هاتفية بنهاية الأسبوع، حث إسرائيل على عدم استخدام المجال الجوي لعمان في هجوم مضاد ضد إيران.

    ونسبت الصحيفة العبرية هذه المعلومات لثلاثة مسؤولين مطلعين على الأمر، حسب وصفها.

    وتابع التقرير أنه نظرا إلى أهمية المملكة الهاشمية “للحرب الإسرائيلية ضد حماس في غزة”، يمكن القول إن الأردن كان العضو الأكثر شهرة في التحالف الذي تقوده أمريكا والذي انضم إلى جيش الاحتلال في إسقاط أكثر من 300 صاروخ وطائرة بدون طيار أطلقتها إيران على الأراضي المحتلة، السبت الماضي.

    الأردن بين الرد الإيراني والإسرائيلي

    لكن وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي أصر في وقت لاحق على أن عمان ستحمي سمائها، “بغض النظر عن المكان الذي تأتي منه تلك الطائرات بدون طيار – من إسرائيل، أو من إيران، أو من أي شخص آخر”.

    وعلاوة على هذا التحذير العلني لإسرائيل، كان الأردن أيضًا يرسل بشكل خاص رسائل إلى الاحتلال عبر الولايات المتحدة ودول أخرى تطالبها باتخاذ طريق مختلف إذا مضت قدما في خططها لمهاجمة إيران، حسبما قال دبلوماسي عربي كبير، ومسؤول إسرائيلي ومسؤول في إدارة بايدن لـ”تايمز أوف إسرائيل“.

    وفي حين أنه من غير المرجح أن يقوم الأردن بالفعل بإسقاط طائرة بدون طيار أو صاروخ أو طائرة إسرائيلية دخلت مجاله الجوي، تخشى عمان من أن السماح بمثل هذه الضربة، خاصة بعد المساعدة في إحباط الهجوم الإيراني، سيعرضها للانتقام من طهران، وفق المسؤوليين.

    • اقرأ أيضا:
    مفاجأة كبيرة في موقف الأردن.. إسرائيليون يوضحون دور عمان في الهجوم الإيراني!

    وقد هددت إيران المملكة الهاشمية بأنها ستتعرض للضربة التالية إذا تحركت ضد إيران في أعقاب الضربة الإيرانية.

    وخلص تقرير “تايمز أوف إسرائيل” إلى أنه يمكن لإسرائيل أن تمر عبر سوريا من أجل ضرب إيران، لكن الطريق الأسرع والأكثر عملية سيبدأ عبر الأردن، نظراً لأنها تقيم علاقات دبلوماسية مع عمان، وبالنظر إلى أنه من غير المرجح أن يقوم الأردن بإبلاغ إيران بأن هناك هجوماً وشيكاً.

    ولم ترد وزارة الخارجية الأردنية على طلب للتعليق من قبل الصحيفة العبرية.

  • WSJ: بايدن يدفع لتطبيع سعودي مع إسرائيل قبل الانتخابات والرياض أعطت إشارة القبول

    WSJ: بايدن يدفع لتطبيع سعودي مع إسرائيل قبل الانتخابات والرياض أعطت إشارة القبول

    وطن – في تقرير لها عنونته بـ”البيت الأبيض يدفع مجددا للتوصل إلى اتفاق تاريخي لإقامة علاقات سعودية إسرائيلية”، نقلت صحيفة “وول ستريت جورنال Wall Street Journal”، عن مسؤولين أمريكيين وسعوديين قولهم إن إدارة بايدن تسعى للتوصل إلى اتفاق قريبا، يضغط على بنيامين نتنياهو لقبول التزام جديد بإقامة دولة فلسطينية مقابل تطبيع العلاقات مع السعودية واعتراف الرياض بإسرائيل رسميا.

    ووفق تقرير الصحيفة يعرض البيت الأبيض على الرياض علاقة دفاعية أكثر رسمية مع واشنطن، والمساعدة في الحصول على طاقة نووية مدنية، والدفع مجددًا لإقامة دولة فلسطينية، كإغراءات للاعتراف السعودي بالكيان المحتل. وهي حزمة يقول المسؤولون الأمريكيون إنهم في المراحل النهائية من التفاوض عليها.

    اتفاق تطبيع قريبا بين السعودية وإسرائيل برعاية أمريكية

    ويتابع تقرير “وول ستريت جورنال” بأن تقدم الجهود التي توسطت فيها أمريكا هي بمثابة جائزة طالما سعت إليها إسرائيل: “اتفاق تطبيع تاريخي مع الرياض، أقوى جار عربي لإسرائيل”.

    ويقول المسؤولون الأمريكيون إن الجهود الناجحة التي بذلتها عدة دول لإسقاط الصواريخ والطائرات بدون طيار الإيرانية، يوم السبت، يجب أن توضح لإسرائيل أن أمنها ضد التهديدات القادمة من طهران يمكن تعزيزه من خلال التكامل الوثيق مع السعودية.

    وتوفر هذه المناورة بالنسبة للرئيس بايدن، فرصة لتحقيق انفراجة دبلوماسية كبيرة في منتصف عام الحملة الرئاسية، وهو ما من شأنه أن يوسع ما يعرف باسم “اتفاقيات أبراهام” التي أبرمها خصمه الجمهوري دونالد ترامب عندما كان في منصبه وأدت الاتفاقيات إلى تطبيع العلاقات بين إسرائيل والإمارات والبحرين والمغرب.

    • اقرأ أيضا:
    بعد التطورات في غزة.. ما مستقبل التطبيع السعودي العربي مع الاحتلال الإسرائيلي؟

    لكن إقناع نتنياهو بتبني محادثات بشأن إقامة دولة فلسطينية وفق التقرير، لا يزال يمثل عقبة صعبة، حيث يعارض الأعضاء اليمينيون في حكومته والكثير من الجمهور الإسرائيلي إقامة الدولة الفلسطينية بعد الهجوم الذي وقع في السابع من أكتوبر على جنوب إسرائيل من قبل حماس والذي كبد الاحتلال خسائر فادحة، كما يقول المسؤولون الأمريكيون والإسرائيليون.

    وسبق أن صرح قادة السعودية بأن إقامة دولة فلسطينية تمثل أولوية قصوى لديها لعقود من الزمن، وقال كبار دبلوماسييها إن إيجاد طريق لحل الدولتين “هو جزء من ثمن التطبيع”.

    ونقلت الصحيفة عن مسؤولين سعوديين قولهم إنهم أشاروا سرا للولايات المتحدة الآن إلى أنهم قد يقبلون تأكيدات شفهية من إسرائيل بأنها ستشارك في محادثات جديدة بشأن الدولة الفلسطينية لتأمين الأجزاء الأخرى من الصفقة التي تهم الرياض بشكل أكبر.

     

    خطة ما بعد حرب غزة.. وقوات عربية للتأمين

    وأوضحوا أن الاتفاق الذي توسطت فيه الولايات المتحدة قد يساعد إسرائيل أيضًا في استراتيجية خروج محتملة من غزة بمجرد انتهاء الحرب، وقد رسمت أمريكا “خطة ما بعد الحرب” من شأنها أن تعتمد على قوات من الدول العربية لتأمين غزة، لكن العديد من المساهمين العرب المحتملين يقولون إنهم لن يفكروا في المشاركة دون تحركات علنية من جانب إسرائيل نحو إنشاء دولة فلسطينية، من بين متطلبات أخرى.

    وإذا أكملت أمريكا الصفقة مع الرياض ولكن إسرائيل امتنعت عن تأييد قيام دولة فلسطينية، فقد يلقي مسؤول أمريكي كبير خطابًا يوضح الفوائد التي يمكن أن تحصل عليها إسرائيل إذا قبلت الحزمة الدبلوماسية، وفقًا لإحدى الأفكار التي تتم مناقشتها داخل إدارة بايدن.

    وتهدف المناقشات الأمريكية مع السعودية بشأن التطبيع إلى تسوية عدة قضايا، بما في ذلك الترتيبات الأمنية بين واشنطن والرياض، والمساعدة الأمريكية في الحصول على الطاقة النووية المدنية، والمضي قدمًا نحو إنشاء دولة فلسطينية، والتي قال مسؤولون أمريكيون إنها يجب أن تشمل إصلاح السلطة الفلسطينية.

    • اقرأ أيضا:
    خطة جديدة لليوم التالي للحرب.. هل تنشر الولايات المتحدة قوات لها في غزة؟

    الحد من نفوذ الصين في المنطقة وزيادة عزلة إيران

    ويقول المسؤولون الأمريكيون إن الهدف الآخر لهذه المناقشات هو الحد من نفوذ الصين في المنطقة وزيادة عزلة إيران، من خلال ربط الرياض بشكل أوثق بأقرب حليف لواشنطن في المنطقة.

    وبشأن مكاسب الرياض من اتفاق التطبيع المحتمل، تقول “وول ستريت جورنال” إن الحصول على المزيد من الالتزامات الدفاعية الملموسة من الولايات المتحدة يعد هدفًا مهمًا للسعودية. ومساعدة البنتاغون للرياض في تعزيز دفاعاتها ضد الصواريخ والطائرات بدون طيار الإيرانية هي مجال اتفاق محتمل، وفقًا لمسؤول أمريكي، لكن تفاصيل المحادثات بشأن المساعدة الدفاعية والنووية لم يتم الإعلان عنها.

    وناقش بلينكن مشروع التطبيع خلال زيارة إلى جدة في 20 مارس/آذار مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، وقال في اليوم التالي إن الاتفاق يبدو في متناول اليد.

    وقال بلينكن: “التقدم جيد، إنه حقيقي” مضيفا “لا أستطيع أن أضع إطارا زمنيا لذلك، ولكن أعتقد أننا نقترب من النقطة التي سنتوصل فيها إلى اتفاقات”.

    وخرجت مساعي البيت الأبيض السابقة للتوصل إلى اتفاق تطبيع بين السعودية وإسرائيل، عن مسارها بسبب العدوان الإسرائيلي على غزة بعد هجوم حماس في أكتوبر الماضي.

    ويقول المسؤولون العرب إن وقف إطلاق النار المؤقت في غزة من شأنه أن يسهل على السعوديين إتمام الجزء الخاص بهم من مسودة الاتفاقية التي توسطت فيها الولايات المتحدة، لكن المحادثات المنفصلة بشأن وقف القتال وإطلاق سراح الأسرى الذين تحتجزهم حماس والمعتقلين الفلسطينيين الذين تحتجزهم إسرائيل تواجه موقفا حرجا.

    كما أن إسرائيل عازمة على المضي قدماً في عملية عسكرية في الأشهر المقبلة في رفح، مدينة غزة القريبة من الحدود المصرية، حيث لجأ أكثر من مليون فلسطيني إلى هناك.

    هاجس إعلان الدولة الفلسطينية

    ويعارض نتنياهو بشدة إنشاء دولة فلسطينية، بحجة أن ذلك من شأنه أن يقوض أمن إسرائيل. وقال خلال يناير إن إسرائيل يجب أن تحافظ على سيطرتها الأمنية على غزة والضفة الغربية في المستقبل المنظور.

    لكن نتنياهو خفف أيضًا من معارضته لإقامة دولة فلسطينية عدة مرات خلال فتراته السابقة كرئيس للوزراء، تحت ضغط من واشنطن ولكن من المرجح أن يتطلب القيام بذلك هذه المرة إعادة تنظيم ائتلافه الحاكم الحالي، والذي يضم أحزاب اليمين المتطرف.

    ويشعر قادة الاحتلال حتى أولئك الذين أيدوا في السابق حل الدولتين للفلسطينيين، بالقلق من أن الموافقة على إقامة الدولة الآن سوف يُنظر إليها على أنها “مكافأة لحماس على هجومها المميت على جنوب إسرائيل” بحسب وصف الصحيفة.

    ويعارض 59% من اليهود الإسرائيليين أي اتفاق من شأنه أن يؤدي إلى إقامة دولة فلسطينية، حتى لو أدى ذلك إلى اتفاقيات سلام مع الدول العربية وفقا لاستطلاع للرأي العام أجري في شهر يناير الماضي.

  • “مكالمة تليفون” تلغي الرد الإسرائيلي على الهجوم الإيراني في اللحظة الأخيرة

    “مكالمة تليفون” تلغي الرد الإسرائيلي على الهجوم الإيراني في اللحظة الأخيرة

    وطن – كشفت هيئة البث الإسرائيلية، أن حكومة الاحتلال ألغت في اللحظة الأخيرة الرد على الهجوم الإيراني الذي شنته طهران، بعد مكالمة هاتفية بين رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، والرئيس الأمريكي جو بايدن.

    وقالت “هيئة البث“، إنّ الرد على هجوم إيران تم إلغاؤه في اللحظة الأخيرة بعد مكالمة هاتفية بين نتنياهو وبايدن.

    وأضافت أن الأغلبية المطلقة في مجلس الحرب ومجلس الوزراء أيدت الرد على الفور بهجوم مباشر على الأراضي الإيرانية، لكن المحادثة الهاتفية بين بايدن ونتنياهو، غيّرت القرار الذي تم اتخاذه بالفعل.

    وأشارت إلى أن النظام الأمني في إسرائيل يؤيد حتى الآن الرد على هجوم إيران، لكن ليس بالضرورة على الفور.

    يُشار إلى أن مجلس الحرب في الحكومة عقد اجتماعًا بمقر وزارة الدفاع بتل أبيب، لبحث سبل الرد على الهـجوم الإيراني، لكن لم يصدر على الفور بيان رسمي عن نتائجه.

    وفوَّض “الكابينت” كلاً من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الجيش يوآف غالانت والوزير بمجلس الحرب بيني غانتس لتحديد كيفية الرد الإسرائيلي على الهجوم الانتقامي الإيراني.

    جاء ذلك في وقت تصاعدت فيه دعوات في حكومة اليمين الإسرائيلي إلى رد فوري على الهجوم الإيراني.

    هجوم إيران على إسرائيل
    أطلقت إيران نحو 350 صاروخاً وطائرة مسيّرة تجاه إسرائيل

    وكانت إيران قد أطلقت نحو 350 صاروخاً وطائرة مسيّرة تجاه إسرائيل، فيما زعمت سلطات الاحتلال اعتراض 99% منها بمساعدة دول “شريكة استراتيجية” قبل دخولها الأراضي الإسرائيلية.

    وجاء الهجوم الإيراني وهو الأول من نوعه الذي تنفذه طهران من أراضيها على إسرائيل وليس عبر الوكلاء، انتقاماً من تعرض القسم القنصلي في السفارة الإيرانية بدمشق مطلع أبريل/نيسان الجاري، لهجوم صاروخي إسرائيلي، أسفر عن مقتل 7 من الحرس الثوري الإيراني، بينهم الجنرال البارز محمد رضا زاهدي.

    ولم تعترف إسرائيل رسمياً باغتيال زاهدي، لكنها لم تنفِ مسؤوليتها عن الاغتيال أيضاً.

    ووصف رئيس دولة الاحتلال الإسرائيلي إسحاق هرتزوغ الهجوم الإيراني بأنه “إعلان حرب”، فيما قال وزير الأمن القومي المتطرف إيتمار بن غفير؛ “إنه يجب الرد بقوة على الهجوم الإيراني”.

    في حين أكد وزير المالية المتطرف بتسلئيل سموتريتش، “أن إسرائيل في خطر وجودي.

  • ترامب يجهز مفاجأة مذهلة لعائلة بايدن.. هل يقتص الرئيس السابق؟

    ترامب يجهز مفاجأة مذهلة لعائلة بايدن.. هل يقتص الرئيس السابق؟

    وطن – يجهز الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، مفاجأة لعائلة الرئيس الحالي جو بايدن حال الفوز في انتخابات الرئاسة المرتقبة، حسبما ورد في سايق تقرير لموقع “أكسيوس”.

    وقال الموقع، إن تحقيق مساءلة الرئيس الأمريكي الحالي جو بايدن، ينهار بسبب افتقاره إلى الأدلة، لكنَّ عمل هذا التحقيق قد يكون أساساً لتحقيقات فيدرالية لاحقة، بل حتى ملاحقات قضائية ضد عائلة بايدن إذا فاز الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب في الانتخابات القادمة.

    وأضاف الموقع أن ترامب تعهد بالقصاص من أعدائه إذا انتصر في انتخابات نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.

    وذكر التقرير: “واجه مجلس النواب الذي يسيطر عليه الجمهوريون، صعوبات في إثبات قيام بايدن بأي شيء غير قانوني، لكن الأشخاص المقربين من الرئيس السابق ترامب لا يزالون يتآمرون لاستخدام وزارة العدل ضد بايدن وعائلته”.

    ونقل عن مصدر مقرب من حملة ترامب، قوله: “كل شيء شاهدتموه من وزارة العدل في إدارة بايدن (على صعيد الاتهامات ضد ترامب) توقعوا أن تشاهدوه من وزارة العدل في إدارة ترامب”.

    وجادل أحد حلفاء ترامب بأن هناك سابقة قانونية ستستند إليها إدارة ترامب في الولاية الثانية للتحقيق مع آل بايدن وملاحقتهم قضائياً، وهي الاتهامات الفيدرالية الحالية ضد الرئيس السابق ترامب.

    • اقرأ أيضا:
    ذاكرة بايدن تُرجح كافة ترامب.. حصيلة أخطاء أسبوع واحد كللها “بالسيسي المكسيكي”

    مزاعم مؤامرة ترامب

    تنبع هذه الاتهامات من المزاعم التي تقول إن ترامب قاد مؤامرة لمحاولة الانقلاب على نتائج الانتخابات في 2020، وإنه احتفظ بوثائق سرية بصورة غير قانونية، ثم خطط للتستر على احتفاظه بها.

    وتبيّن أن بايدن هو الآخر احتفظ ببعض الوثائق السرية عندما كان نائب الرئيس الأسبق باراك أوباما، لكنه تعاون مع السلطات لإعادتها.

    وقرر المستشار الخاص الذي حقق في قضية بايدن، أنه لن يقاضي الرئيس الديمقراطي، علماً بأن هذا المستشار عُين بوزارة الدفاع في أثناء ولاية الرئيس الجمهوري السابق ترامب.

    ويزعم الجمهوريون أن الرئيس الحالي يجب عزله، لأنه استفاد استفادة غير مشروعة من صفقات تجارية أجنبية مربحة أجراها نجله هنتر بايدن.

    ورغم الصعوبة التي واجهوها في إثبات ذلك، قال ترامب إنه يعتقد أن بايدن يجب ملاحقته قضائياً في كل الأحوال، لأن ترامب يُلاحَق قضائياً الآن.

    وقال الرئيس السابق: “من خلال استخدام وزارة الدفاع سلاحاً ضد خصمه السياسي، وهو أنا، فإن جو (بايدن) يفتح صندوق باندورا عملاقاً”.

    في سياق متصل، قال جيمس كومر، رئيس لجنة الرقابة بمجلس النواب الأمريكي الذي يسيطر عليه الجمهوريون، في رسالة بريد إلكتروني لجمع التبرعات في الشهر الماضي: “عندما يعود الرئيس ترامب إلى البيت الأبيض، من الضروري للقيادة الجديدة لوزارة الدفاع أن يكون لديها كل شيء تحتاج إليه لملاحقة عائلة بايدن الإجرامية وتحقيق العدالة الناجزة”.

    كما صرح كومر مؤخراً: “إذا لم تقبل وزارة العدل التي يقودها النائب العام للولايات المتحدة ميريك غارلاند، الإحالات الجنائية من جمهوريي مجلس النواب، فربما سوف تفعل أي وزارة عدل تحت إدارة دونالد ترامب”.

    ولا يُرجح أن تنتهي تحقيقات جمهوريي مجلس النواب هذا العام إلى بنود مساءلة الرئيس التي تؤدي إلى إجراءات العزل، لكن الحزب الجمهوري استخدمها لتلويث سمعة الرئيس بايدن وعائلته في المرحلة التمهيدية قبل الانتخابات الرئاسية، وفق التقرير.

  • أسرار يكشفها مطلعون على المكالمة.. رد فعل نتنياهو بعدما طالبه بايدن بوقف حرب غزة

    أسرار يكشفها مطلعون على المكالمة.. رد فعل نتنياهو بعدما طالبه بايدن بوقف حرب غزة

    وطن – كشف تقرير لموقع “أكسيوس” عن رد فعل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بعدما طالبه الرئيس الأمريكي جو بايدن بالعمل على التوصل إلى وقف فوري لإطلاق النار في غزة.

    وقال التقرير، إن نتنياهو فوجئ بطلب بايدن، وقفاً فورياً لإطلاق النار في قطاع غزة، خلال محادثة بين الطرفين أجريت يوم الخميس.

    ووُصفت هذه المكالمة بأنها “أقسى توبيخ علني” من واشنطن لتل أبيب، وذلك في أعقاب الاستهداف الإسرائيلي لموظفي برنامج المطبخ المركزي العالمي في غزة.

    بايدن يحذر نتنياهو

    وخلال المحادثة الهاتفية، وجَّه بايدن إنذاره الأخير إلى نتنياهو، قائلاً له: “لن نتمكّن من دعمكم إذا لم تغير إسرائيل مسارها داخل غزة”، وذلك بحسب ما ذكرته ثلاثة مصادر مطلعة على المكالمة.

    ووفق “أكسيوس”، لم يُحدد بايدن ما سينطوي عليه فقدان الدعم الأمريكي، لكن مكالمته كانت الأعنفَ مع نتنياهو منذ بداية الحرب على قطاع غزة في أكتوبر/تشرين الأول 2023، على صعيد لهجتها وكذلك جوهرها.

    وحضر العديد من الأعضاء البارزين في إدارة بايدن المكالمة التي استمرت 30 دقيقةً يوم الخميس، ومن ضمنهم نائبة الرئيس كامالا هاريس ووزير الخارجية أنتوني بلينكن ومستشار الأمن القومي جيك سوليفان.

    قصفٌ يفاقم أزمة غزة

    وتحدث بايدن إلى نتنياهو بشأن القصف الإسرائيلي على عمال المطبخ المركزي العالمي، وأخبره بأن القصف سيُفاقم الأزمة الإنسانية الشديدة بالفعل داخل غزة.

    وقال بايدن لنتنياهو إن هناك حاجة لهدنة في غزة بسبب الواقعة؛ من أجل السماح باستئناف جهود المساعدات الإنسانية، وفقاً للمصادر.

    في المقابل، أخبر نتنياهو بايدن بأن هناك إجراءات جديدة ستُنفَّذ على الأرض، ولهذا لن تكون هناك حاجة لهدنة، كما نقلت المصادر.

    وأوضح نتنياهو أن الهدنة يجب أن تأتي مع صفقة الإفراج عن الأسرى المحتجزين في غزة.

    إسرائيل تحت الضغط

    وكانت سلطات الاحتلال قد أعلنت يوم الخميس، اتخاذ خطوات فورية لزيادة المساعدات الإنسانية لقطاع غزة.

    ووافق المجلس الوزاري المصغر (الكابينت) بالحكومة الإسرائيلية، على اتخاذ خطوات فورية لزيادة المساعدات الإنسانية للسكان في قطاع غزة.

    وقال إعلام عبري، إن إسرائيل ستسمح، بشكل مؤقت بتوصيل المساعدات الإنسانية عبر ميناء أسدود ومعبر إيرز البري (بيت حانون)، كما ستسمح بزيادة المساعدات الأردنية عبر معبر (كرم أبو سالم).

    • اقرأ أيضا:
    تسريب لنتنياهو خلال اجتماعه مع عائلات الأسرى.. ماذا قال عن قطر وبايدن؟

    يأتي ذلك بعد أن وجَّهت الولايات المتحدة “أقوى توبيخ علني” لإسرائيل منذ أن شنت حربها الوحشية على قطاع غزة، حيث طلب بايدن، من نتنياهو، لأول مرة، وقفاً فورياً لإطلاق النار.

    كما ربط الدعم المقدم للحرب بخطوات ملموسة تتخذها تل أبيب لضمان سلامة موظفي الإغاثة والمدنيين الفلسطينيين، وطالب بمحاسبة المسؤولين عن استهداف قافلة المطبخ المركزي العالمي.

  • مزاعم بايدن تثير الضجة: “قطر و3 دول عربية على استعداد للاعتراف الكامل بإسرائيل”

    مزاعم بايدن تثير الضجة: “قطر و3 دول عربية على استعداد للاعتراف الكامل بإسرائيل”

    وطن – أثارت مزاعم الرئيس الأمريكي جو بايدن عن استعداد دول عربية من بينها قطر للاعتراف الكامل بالاحتلال الإسرائيلي ضجة واسعة مع تكرار الحديث عن خطة ما بعد الحرب في غزة أو اليوم التالي للحرب.

    وقال بايدن إن قطر ودول عربية “مستعدة للاعتراف الكامل بإسرائيل” وفق ما نقله صحفيون اجتمعوا مع بايدن في فعالية لجمع تبرعات داخل قاعة راديو سيتي للموسيقى وبعيداً عن عدسات الكاميرا في نيويورك.

    وعن تلك الدول التي تستعد للتطبيع أوضح: “لن أخوض في التفاصيل الآن. لكن انظر، لقد كنت أعمل مع السعوديين ومع جميع الدول العربية الأخرى، بما في ذلك مصر والأردن وقطر. إنهم على استعداد للاعتراف الكامل بإسرائيل”.

     

    خطة ما بعد الحرب في غزة

    وأضاف الرئيس الأمريكي جو بايدن: “يجب أن تكون هناك خطة لما بعد الحرب في غزة، ويجب أن يكون هناك قطار يؤدي إلى حل الدولتين، لا يجب أن يحدث ذلك اليوم ولكن يجب أن يكون هناك تقدم، وأعتقد أننا نستطيع القيام بذلك”.

    وأكمل: “علينا أن نوصل المزيد من الغذاء والدواء والإمدادات إلى الفلسطينيين.. ولكن لا يمكننا أن ننسى أن إسرائيل في وضع حيث وجودها ذاته على المحك.. يجب أن يكون لديك كل هؤلاء الناس لم يقتلوا بل تم ذبحهم.. تم ذبحهم”.

    وعن الوضع ما بعد الحرب ذكر الرئيس الأمريكي: “يجب أن تكون هناك خطة لما بعد غزة، هناك عدد كبير جدا من الضحايا الأبرياء ويتعين بذل المزيد من الجهود لإيصال الغذاء والإمدادات الطبية إلى غزة”.

    • اقرأ أيضا:
    رسائل أمريكية جديدة عن التطبيع السعودي الإسرائيلي.. هل اقترب؟

    إقرار أمريكي بجرائم إسرائيل ضد المدنيين

    وتابع بايدن: “يجب علينا أن نتحرك ونوقف الجهود التي تؤدي إلى مقتل عدد كبير من المدنيين الأبرياء وخاصة الأطفال”.

    ودعا تقدميون وأعضاء في الجاليات الإسلامية والعربية الأمريكية إدارة بايدن لاتخاذ إجراءات أقوى لوقف العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة وفق ما نقلته بلومبيرغ.

    وتدور مزاعم عن توترات بين بايدن ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حول احتمال اجتياح إسرائيل لمدينة رفح جنوبي قطاع غزة والتي لجأ إليها أكثر من مليون فلسطيني هربا من القصف الوحشي الإسرائيلي.

  • “السيسي المكسيكي”.. بايدن يُحرجه مجددا ويؤكد وقوفه وراء غلق المعبر (فيديو)

    “السيسي المكسيكي”.. بايدن يُحرجه مجددا ويؤكد وقوفه وراء غلق المعبر (فيديو)

    وطن – وقع الرئيس الأميركي “جو بايدن” في هفوة جديدة أثارت ضجة كبيرة على مواقع التواصل الاجتماعي، وتساؤلات مجدداً حول تقدمه في العمر وصحته وقدرته على ممارسة مهام منصبه.

    وللمرة الثانية أخطأ بايدن بتعريف الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الذي ذكره بلقب “الرئيس المكسيكي“، متهماً إياه بالمسؤولية عن أزمة معبر رفح وعدم دخول المساعدات الإنسانية على نطاق واسع لقطاع غزة في خطاب له.

    بايدن يعرف السيسي بـ”الرئيس المكسيكي” للمرة الثانية

    ذات الخطأ وقع فيه بايدن في فبراير الماضي، عندما أدلى بتصريحات نشرها حساب البيت الأبيض عبر منصة إكس (تويتر سابقًا) قال فيها: “كما تعلمون مبدئياً رئيس المكسيك، السيسي لم يرد فتح الأبواب للسماح بالمساعدات الإنسانية بالدخول أنا تحدثت إليه وأقنعته بفتح البوابات.”

    مما أثار حالة من السخرية على مواقع التواصل الاجتماعي وتساءل الكثيرون في هفوته الجديدة، إن كان الأمر زلة لسان للمرة الثانية أم أنها مقصودة؟!

    وعبر البعض عن اعتقادهم بأن الرئيس الأمريكي “لا يهذي ويدرك وصفه للسيسي جيداً، بل ويتعمد إحراجه ورفع الغطاء عن عمالته لإسرائيل.”

    ذاكرة بايدن

    وجاء الخطأ باسم الدولة التي يرأسها السيسي وسط مخاوف مستمرة ومتزايدة من هفوات ذاكرة الرئيس الأمريكي، خاصة أن تصريحاته للصحفيين آنذاك تركزت على تقرير حول تعامله مع وثائق سرية، مما أثار مخاوف أن ذاكرته كانت “محدودة للغاية”.

    المصريون يسخرون

    ووفق تقرير لصحيفة ” ميدل إيست” أدى هذا الخطأ إلى تعزيز الشائعات حول التدهور المعرفي، والذي يتوقع الكثيرون أن يعيق فرصه في الانتخابات الأمريكية المقبلة في وقت لاحق من هذا العام.

    • اقرأ أيضا:
    ذاكرة بايدن تُرجح كافة ترامب.. حصيلة أخطاء أسبوع واحد كللها “بالسيسي المكسيكي”

    وبعد زلة بايدن، لجأ العديد من المصريين إلى وسائل التواصل الاجتماعي للسخرية من هذه التصريحات، حيث ورد أنه من الشائع بين مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي في البلاد الإشارة إلى السلطات المصرية وحكومة السيسي باسم “المكسيك” لتجنب الكشف والقمع من قبل أجهزة أمن الدولة.

  • ميكرفون مفتوح يفضح مكالمة سرية بين بايدن ونتنياهو حول غزة

    ميكرفون مفتوح يفضح مكالمة سرية بين بايدن ونتنياهو حول غزة

    وطن – دون أن يدرك وجود ميكروفون “مفتوح” سرب ما قاله بخصوص المكالمة المحمومة، كشف الرئيس الأمريكي جو بايدن، تفاصيل محادثة جمعته برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

    حديث بايدن جاء خلال نقاشه مع السيناتور الديمقراطي عن كولورادو مايكل بينيت، في قاعة مجلس النواب الأميركي بواشنطن العاصمة، بعد خطاب حالة الاتحاد.

    ولم يُدرك بايدن، أن الميكروفون الموجود ليس مغلقا، وقد التقط ما يدور في هذه المحادثة الجانبية.

    وبعدما ألقى خطاب الاتحاد، وقف بايدن مع السيناتور بينيت، الذي أبلغه أنه زار إسرائيل مؤخرا، كما طلب منه مواصلة الضغط من أجل تقديم المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة.

    وأجاب بايدن: “لقد أخبرت بيبي (تسمية يشتهر بها نتانياهو).. ولا تكرر هذا (يقصد ألا يكشف السيناتور هذا الأمر ويحافظ على سرية المحادثة)، وقلت أنا وأنت سنقوم باجتماع (القدوم إلى يسوع)”، في إشارة إلى مصطلح بالإنجليزية الأمريكية، يتم استخدامه للإشارة إلى جدية اجتماع ما.

    واكتسب مصطلح “تعال إلى يسوع” شعبية متزايدة في اللغة الإنجليزية للإشارة إلى اجتماع ما، إذ يؤكد على جدية الاجتماع، أو وجود عواقب قد تترتب على أفعال أحد المشاركين به.

    لفت انتباه بايدن

    وبعد تصريح بايدن، تحدث أحد مساعديه الذي كان يقف في مكان قريب، بهدوء في أذن الرئيس، ويبدو أنه نبهه إلى أن المايكروفون ظل قيد التشغيل.

    وقال بايدن بعد تنبيهه: “المايكروفون يعمل هنا.. حسنا هذا جيد”.

    • اقرأ أيضا:
    هذا ما يقوله بايدن عن نتنياهو في الغرف المغلقة.. فاجأ الحضور

    وسأل الصحفيون بايدن عن الحادثة عندما غادر على متن طائرة الرئاسة إلى فيلادلفيا. وقال في البداية: “لم أقل ذلك”.

    جاء ذلك في إشارة على ما يبدو إلى حقيقة أن التعليق لم يكن في الجزء المتعلق بغزة، من خطابه عن حالة الاتحاد.

    إلا أنه عندما سئل عما قاله بعد الخطاب، قال: “لقد تنصتم علي يا رفاق”.

    وسبق للرئيس الأمريكي أن انتقد حكومة نتنياهو لعدم تعاملها مع الأزمة الإنسانية في غزة كأولوية، مشددا على أنه يجب على إسرائيل ألا تستخدم المساعدات كورقة مساومة سياسية.

  • فيديو “تحرش” بايدن برئيسة وزراء إيطاليا يثير جدلاً .. نسي أن الكاميرات ترصده! (شاهد)

    فيديو “تحرش” بايدن برئيسة وزراء إيطاليا يثير جدلاً .. نسي أن الكاميرات ترصده! (شاهد)

    وطن – أثار مقطع فيديو، من لقاء الرئيس الأمريكي جو بايدن ورئيسة وزراء إيطاليا جورجيا ميلوني، الجمعة، جدلاً وسط اتهامات للرئيس بمحاولة التحرش بضيفته.

    حساب “الصين بالعربية” على منصة إكس نشر الفيديو، مرفقاً إياه بتعليق: “نسي بايدن أن الكاميرات ترصده، واراد التحرش برئيسة الوزراء الإيطالية ميلوني، وقبل شعرها”.

    وجاءت أغلب التعليقات على المقطع ساخرة، حيث علّق أحدهم: “بمقام جدها صفو النية”، وآخر قال: “يا جماعة ما تكبروا الموضوع مثل أبوها”.

    بينما لم يعتبر معلقون تصرف بايدن مع رئيس الوزراء الإيطالية تحرشاً، فكتب أحدهم: “اي تحرش هو كلام وبس”، بينما علّق آخر: “التحرش هذا إلي ترجمه خيالك المريض، رجال عجوز قد أبوها أو جدها أيش مصلحته يتحرش أصلا حتى البطاريات طافيه عند بايدن”.

    فيما رآى البعض أن مثل هذا السلوك “ليس فقط غير مهني، بل هو عدم احترام تجاه امرأة ناضجة تتولى رئاسة وزراء دولة”.

    لقاء بايدن ورئيسة الوزراء الإيطالية 

    كان الرئيس الأمريكي جو بايدن، استقبل رئيسة وزراء إيطاليا جورجيا ميلوني في البيت الأبيض .

    كما أكدت رئيسة وزراء إيطاليا، أن المساعدات الإنسانية لقطاع غزة أولوية قصوى، وأن حل الدولتين هو الحل الوحيد المستدام.

    بينما شددت على أنه يجب احتواء الأزمة الإنسانية في قطاع غزة، موضحة أنه يتم التعاون مع الشركاء الدوليين للوصول لحل الدولتين.

    كما أشارت رئيسة وزراء إيطاليا إلى أنه يجب أن نضع حدا للهجرة غير الشرعية والاتجار بالبشر، ودعت لإطلاق حملة ضد الاتجار بالبشر ومجابهة مخاطره.