الوسم: حرب

  • الجيش يصدم نتنياهو: لا يوجد شيء آخر لقصفه في غزة

    الجيش يصدم نتنياهو: لا يوجد شيء آخر لقصفه في غزة

    في تطور لافت يعكس حجم التصدع داخل المؤسسة الإسرائيلية، كشفت تقارير عن ضغوط غير مسبوقة تمارسها قيادة الجيش على رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لوقف الحرب المستمرة على قطاع غزة. هذه المرة، لم تأتِ التحذيرات من الخارج فقط، بل من داخل المؤسسة العسكرية نفسها.

    فقد وجّه الجيش الإسرائيلي رسالة مباشرة إلى القيادة السياسية في تل أبيب، حذّر فيها من أن العمليات البرية في غزة “تقترب من نهايتها”، مؤكدًا أن “لا أهداف ذات أهمية متبقية يمكن استهدافها من دون تعريض حياة الرهائن للخطر”.

    التحذير العسكري جاء عشية اجتماع أمني رفيع في القيادة الجنوبية، يترأسه نتنياهو بحضور وزير الدفاع ورئيس الأركان وعدد من كبار المسؤولين، لمناقشة مستقبل عملية “عربات جدعون”.

    وفي موازاة الضغوط الداخلية، تزداد الضغوط الخارجية، خصوصًا من واشنطن، التي تضغط على تل أبيب لتبنّي مسار وقف إطلاق النار. وتشير مصادر إلى أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد تطرح خطة لتسوية شاملة خلال أيام، وسط توقعات بالتوصل إلى اتفاق خلال أسبوع.

    وبينما تتصاعد الدعوات لوقف القتال، يطالب الوسطاء بجدول زمني واضح لوقف العمليات والسماح بدخول المساعدات الإنسانية إلى غزة، في وقت بدأت فيه القيادة الإسرائيلية تدرك أن استمرار المعركة قد يتحول من ورقة ضغط إلى عبء ثقيل داخليًا وخارجيًا.

  • ترامب يُعلن نهاية الحرب: “حفظ الله إيران.. حفظ الله إسرائيل”

    ترامب يُعلن نهاية الحرب: “حفظ الله إيران.. حفظ الله إسرائيل”

    في مشهد لا يخلو من الدهشة والجدل، أعلن الرئيس الأميركي  دونالد ترامب وقفًا شاملاً لإطلاق النار بين إيران وإسرائيل، واضعًا حدًا لحرب خاطفة خلّفت دمارًا واسعًا في الشرق الأوسط. الإعلان جاء عبر بيان مفاجئ ختمه بعبارة صادمة: “حفظ الله إيران.. حفظ الله إسرائيل.”

    وقف النار سيدخل حيّز التنفيذ خلال ساعات، بعد تصعيد دموي بدأ بقصف منشآت نووية إيرانية وردّ عنيف استهدف قاعدة “العديد” في قطر. الصفقة، التي تمّت بوساطة قطرية وتوقيع ثلاثي بين ترامب ونتنياهو وأمير قطر، تُنهي مؤقتًا واحدة من أكثر الجبهات سخونة في المنطقة.

    لكن خلف كلمات ترامب المدوية، أسئلة معلّقة: هل انتصرت إيران، أم تنازلت؟ هل خسرت إسرائيل رهانها؟ أم أن ترامب كتب بداية توازن جديد في الشرق الأوسط؟

    الهدنة قائمة. الحرب توقفت. لكن الصدمة ما زالت تتردّد.

  • ضد ضرب إيران.. استطلاع أمريكي: لا نريد تكرار كابوس العراق

    ضد ضرب إيران.. استطلاع أمريكي: لا نريد تكرار كابوس العراق

    في ظل تصاعد التوتر بين إيران وإسرائيل، كشف استطلاع رأي أجرته صحيفة وول ستريت جورنال أن غالبية الأمريكيين يرفضون التدخل العسكري ضد طهران، رغم اعتقاد 70% منهم أن البرنامج النووي الإيراني يمثل تهديدًا حقيقيًا للولايات المتحدة.

    الاستطلاع، الذي شمل عيّنة من ألف مواطن أمريكي، أظهر أن 45% يعارضون توجيه ضربات جوية لإيران، بينما لم يؤيد التصعيد سوى 25% فقط. المفارقة أن الانقسام السياسي كان واضحًا: ثلثا الديمقراطيين يرفضون التدخل، فيما لم يحصل خيار الضربة العسكرية على تأييد كامل حتى بين الجمهوريين، إذ أيده 47% فقط.

    يأتي هذا في وقت حساس للغاية، إذ نفذت إسرائيل هجمات استهدفت منشآت نووية داخل إيران، وردت طهران بصواريخ دقيقة، مما زاد من احتمالات الانزلاق نحو مواجهة واسعة. لكن داخل الولايات المتحدة، الرسالة تبدو واضحة: “ليست حربنا.. ولا نريد دفع الثمن مجددًا”.

    وفيما يواصل دونالد ترامب إطلاق تهديداته، تشير الأرقام إلى أنه لا يملك تفويضًا شعبيًا لخوض حرب جديدة، في وقت يخشى فيه الأمريكيون من تكرار سيناريو العراق، حيث الكلفة الاقتصادية والبشرية كانت باهظة ولا تزال آثارها قائمة.

  • خامنئي يتحدّى ترامب: “لا تختبروا صبرنا… النار قادمة”

    خامنئي يتحدّى ترامب: “لا تختبروا صبرنا… النار قادمة”

    في تصعيد جديد ينذر بانفجار إقليمي واسع، وجّه المرشد الأعلى للثورة الإيرانية، علي خامنئي، تحذيرًا شديد اللهجة للرئيس الأميركي دونالد ترامب، مؤكدًا أن إيران لن ترضخ للتهديدات ولا تخشى الحرب.

    وفي كلمة متلفزة من طهران، قال خامنئي: “إذا كنتم ستهددون، فهددوا من يخشى التهديدات… وإيران لا تخاف”. وجاءت هذه التصريحات ردًا على تهديدات أميركية وإسرائيلية متصاعدة، شملت تلويحًا باغتيال خامنئي، إلى جانب ضربات جوية إسرائيلية استهدفت منشآت نووية ومواقع عسكرية داخل إيران.

    المرشد الأعلى شدّد على أن أي تدخل عسكري لن يمرّ دون ثمن، متوعدًا بردّ صارم، حيث قال: “تل أبيب ارتكبت خطأ فادحًا… وستُعاقب، لا اليوم فقط، بل في كل يوم قادم”. وفي إشارة إلى الصبر الإيراني الذي بدأ ينفد، أضاف: “توقّعوا الأسوأ”.

    في ظل هذا التوتر، تواصل إيران إطلاق رسائلها النارية عبر الصواريخ والطائرات المسيّرة، وسط دعم أميركي مباشر لإسرائيل، ما يجعل المنطقة على شفا مواجهة مفتوحة قد تتجاوز كل التوقعات.

  • ترامب يهاجم ماكرون: “لا يفهم شيئا أبدا”

    ترامب يهاجم ماكرون: “لا يفهم شيئا أبدا”

    في تصعيد جديد على الساحة الدولية، أطلق الرئيس الأميركي دونالد ترامب هجومًا لاذعًا على نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، واصفًا إياه بأنه “لا يفهم شيئًا على الإطلاق”، وذلك في منشور مثير عبر منصّته “تروث سوشيال”.

    وجاءت تصريحات ترامب ردًا على ما قاله ماكرون من قمة مجموعة السبع (G7) في كندا، حيث أشار الرئيس الفرنسي إلى أن الولايات المتحدة قدمت عرضًا لوقف إطلاق النار بين إسرائيل وإيران، معتبرًا إياه “خطوة جيدة”. غير أن ترامب نفى ذلك بشكل قاطع، مؤكدًا أن تصريحات ماكرون “خاطئة وسخيفة”، متهمًا إياه بالسعي للدعاية.

    التوتر المتصاعد يفتح الباب أمام تساؤلات حول مستقبل العلاقات بين باريس وواشنطن، خاصة في ظل تضارب التصريحات بشأن موقف الإدارة الأميركية من التصعيد في الشرق الأوسط، وعودة ترامب المبكرة التي قال إنها “لسبب أكبر بكثير من مجرد هدنة” دون كشف التفاصيل.

    فهل نحن أمام بوادر أزمة دبلوماسية جديدة بين العاصمتين؟ أم أن ماكرون قرأ الرسالة الأميركية بطريقة خاطئة؟

  • عقل إسرائيل العلمي في خبر كان!

    عقل إسرائيل العلمي في خبر كان!

    في سابقة غير مسبوقة، أسقطت صواريخ إيرانية دقيقة مبنًى حساسًا في قلب كيان الاحتلال، ليحول معهد “وايزمان” للعلوم في تل أبيب إلى رماد. هذا المعهد، الذي يعد أحد أبرز مراكز البحث العلمي في إسرائيل، كان يُعتبر مركزًا لصناعات العقل والتكنولوجيا الأمنية، وأُسِّس في المقام الأول لتطوير الأسلحة الذكية والتقنيات الحديثة.

    الضربة الصاروخية الإيرانية دمرت المعهد بالكامل، حيث أحرقت مختبراته ومبانيه، مما ألحق دمارًا واسعًا في منشآتٍ بحثية تحتوي على أجهزة ومعدات تُقدّر قيمتها بملايين الدولارات. الضربة لم تقتصر على تدمير المباني فقط، بل أدت إلى تلف عينات بيولوجية وجينية هامة كانت تخدم مشاريع طبية وعسكرية حساسة.

    وأفادت مصادر عدة بأن الهجوم أسفر عن انهيار ثلاثة طوابق من المعهد، مما جعل التقديرات الأولية تشير إلى خسائر فادحة في مجال البحوث العسكرية والأمنية. المعهد، الذي يُعتبر مصنعًا للعقول الهندسية والعلمية التي تصمم السلاح وتطور أدوات التجسس، يشكل هدفًا استراتيجيًا لتهديد التفوق الإسرائيلي في مجال التكنولوجيا.

    من بين التقنيات التي خرجت من مختبرات “وايزمان” كانت أنظمة الدفاع المتطورة مثل “القبة الحديدية”، وبرمجيات التجسس التي استخدمها الكيان الإسرائيلي في عمليات المراقبة في فلسطين وخارجها. المعهد أيضًا يلعب دورًا محوريًا في تطوير الذكاء الاصطناعي القتالي، والأنظمة الكمومية، وأبحاث الحرب السيبرانية التي يعتمد عليها الجيش الإسرائيلي بشكل رئيسي.

    الهجوم على معهد “وايزمان” لم يكن مجرد ضربة عسكرية، بل هو صفعة مباشرة لعقيدة الردع الإسرائيلي التي طالما تباهت بتفوقها التكنولوجي والعلمي. هو تحذير من طهران بأن عقول إسرائيل العلمية قد تصبح هدفًا في سياق الصراع المستمر.

  • شهداء الرغيف وطحين الدم: غزة بين الجوع والموت

    شهداء الرغيف وطحين الدم: غزة بين الجوع والموت

    في طوابير المساعدات، وقفوا ينتظرون لقمة العيش، حلمهم كان كيس طحين يسدّ رمقهم. ليسوا مقاتلين، بل جائعين، ولسان حالهم يقول: “ما أهون الموت إذا كان العيش مرًّا.” لكن، في يومٍ عادي، لم يكن الموت مفاجئًا، بل كان رفيقًا في رحلة انتظار طعام لا يأتي. غزة، التي لا تقتصر معاناتها على الحروب والمجازر العسكرية، أصبحت اليوم ساحة لمعركة أخرى: معركة البقاء.

    في اليوم الـ93 من حرب الإبادة، تحولت طوابير المساعدات في خان يونس، رفح، دير البلح، وغزة المدينة إلى طوابير موت. أكثر من 93 شهيدًا في ساعات قليلة، سقطوا على الأرض وهم يرفعون أيديهم إلى السماء، ليس خوفًا، بل رجاءً في كيس طحين، لا أكثر. الأطفال، الأمهات، الشيوخ والشباب، كلهم كانوا يقاومون الجوع في حرب لم يكن لهم فيها أي ذنب سوى أنهم ولدوا في أرض تحت الاحتلال.

    كانت سيارات الإسعاف، التي لا تكاد تكتفي بالعدد المتزايد من الجرحى، تغادر في رحلات متتالية لنقل الأشلاء، لا الأجساد الكاملة. والمستشفيات، التي أصبحت عاجزة عن التعامل مع هذا الكم الهائل من الضحايا، لم تعد مكانًا للشفاء، بل أصبحت مراكز استقبال للموت.

    إسرائيل، لم تكتفِ بقتل الحالمين بلقمة العيش، بل أعلنت عبر مسؤوليها أن التهجير مستمر، وأن القصف سيتصاعد. أما التفاوض؟ فهو مجمّد، بينما تتواصل المذبحة اليومية على الأرض.

    العالم، الذي يرى ويسمع، لا يزال صامتًا. لا يتوقف عن إدعاء الحياد، بينما غزة تغرق في بحر من الدماء والجوع. وكلما ازدادت شواهد القبور، ازدادت المخيمات فقرًا، والمدارس تحولت إلى مقابر جماعية.

    غزة، لا تطلب أكثر من قوت يومها، لكن الموت يلاحقها أينما ذهبت.

  • ابن زايد يورّط الإمارات ويعرّضها لصواريخ إيران وغضبتها!

    ابن زايد يورّط الإمارات ويعرّضها لصواريخ إيران وغضبتها!

    في السنوات الأخيرة، تزايدت الشكوك حول الدور الذي تلعبه الإمارات في الصراع الإقليمي في الشرق الأوسط، وتحديدًا في العلاقات المعقدة مع إيران. ومع تطور الأحداث، أصبح واضحًا أن الإمارات لم تعد مجرد شريك تطبيع لإسرائيل، بل تحولت إلى شريك استخباراتي رئيسي في خطة استهداف إيران على مختلف الأصعدة.

    إمارات الطموحات… غرفة عمليات سرية في الفجيرة

    في أكتوبر 2024، تحولت إحدى المنشآت السيادية في مدينة الفجيرة الإماراتية إلى غرفة عمليات سرية للغاية. هذا الموقع الذي كان في السابق بعيدًا عن الأضواء، أصبح ملتقى لعدد من الجهات الاستخباراتية الدولية. ضباط إماراتيون، عملاء من الموساد الإسرائيلي، أفراد من جهاز استخبارات “أمان” الإسرائيلي، بالإضافة إلى ممثلين عن وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (CIA)، اجتمعوا هناك لتخطيط عمليات مستقبلية تهدف إلى إضعاف إيران.

    وفقًا لمصادر موثوقة، تم وضع خارطة مفصلة تستهدف البرنامج النووي الإيراني، مع تحديد قائمة اغتيالات لشخصيات هامة في الحرس الثوري الإيراني وعلماء الذرة. العملية كانت تتماشى مع أهداف إسرائيل في استهداف “العقول الإيرانية” التي تقود برنامج طهران النووي.

    العملية الأكبر: دعم لوجستي إماراتي للهجمات الإسرائيلية

    في ديسمبر 2024، نفذت وحدة كوماندوز إسرائيلية عملية معقدة على الساحل الإيراني، بدعم لوجستي كامل من الإمارات. العملية تضمنت إدخال نحو 12 حاوية ذكية محملة بأكثر من 200 طائرة مسيرة مزودة بقنابل نائمة في عمق الأراضي الإيرانية. هذا التنسيق الميداني والتعاون الاستخباراتي بين أبوظبي وتل أبيب أثار تساؤلات جدية حول مدى تورط الإمارات في هذه الهجمات، وتورطها المباشر في تهديد الأمن الإيراني.

    مشروع “Raven”: من التجسس المحلي إلى بنك معلومات إقليمي

    لم تقتصر مشاركة الإمارات على الدعم اللوجستي فقط، بل قامت أيضًا بفتح ملفات مشروع استخباراتي حساس يحمل اسم “Raven”. بدأ هذا المشروع في الأساس كبرنامج للتجسس على المعارضين في الداخل الإماراتي، لكنه تطور ليصبح بنك معلومات إقليمي يوفر لإسرائيل صورًا دقيقة وتحركات لحظية لقيادات إيرانية. في خطوة أخرى لزيادة قوتها الاستخباراتية، حولت الإمارات أقمارها الصناعية – التي كان يُروج لها كأدوات لأغراض بيئية وتنموية – إلى منصات مراقبة عسكرية تخدم المخابرات الإسرائيلية بشكل سري وفعال.

    الإمارات في دائرة النار: هل باتت هدفًا مباشرًا؟

    التحركات الإماراتية الأخيرة لم تذهب دون أن تلاحظها طهران. على الرغم من أن الإمارات ظلت تحاول التملص من مسؤولية هذه الهجمات، إلا أن إيران بدأت تدرك الدور المحوري الذي تلعبه أبوظبي في استهدافها. منذ بداية عام 2025، بدأت وسائل الإعلام الإيرانية تشير بشكل غير مباشر إلى تورط أطراف خليجية، ومنها الإمارات، في التحالف والتعاون مع إسرائيل ضد مصالحها.

    تقارير صحفية تحدثت عن شركات وهمية تعمل من دبي يُشتبه بأنها تعمل كواجهة للموساد، مما يضيف مزيدًا من الضغط على الإمارات التي تجد نفسها في قلب الصراع دون القدرة على التنصل من مسؤولياتها. فمن خلال دعمها العسكري والاستخباراتي الهائل لإسرائيل، وضعت الإمارات نفسها في دائرة الرد الإيراني، والتي قد تشمل صواريخ موجهة إلى المنشآت العسكرية والمرافق الاستراتيجية في أبوظبي ودبي.

    في السنوات الأخيرة، تزايدت الشكوك حول الدور الذي تلعبه الإمارات في الصراع الإقليمي في الشرق الأوسط، وتحديدًا في العلاقات المعقدة مع إيران. ومع تطور الأحداث، أصبح واضحًا أن الإمارات لم تعد مجرد شريك تطبيع لإسرائيل، بل تحولت إلى شريك استخباراتي رئيسي في خطة استهداف إيران على مختلف الأصعدة.

    إمارات الطموحات… غرفة عمليات سرية في الفجيرة

    في أكتوبر 2024، تحولت إحدى المنشآت السيادية في مدينة الفجيرة الإماراتية إلى غرفة عمليات سرية للغاية. هذا الموقع الذي كان في السابق بعيدًا عن الأضواء، أصبح ملتقى لعدد من الجهات الاستخباراتية الدولية. ضباط إماراتيون، عملاء من الموساد الإسرائيلي، أفراد من جهاز استخبارات “أمان” الإسرائيلي، بالإضافة إلى ممثلين عن وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (CIA)، اجتمعوا هناك لتخطيط عمليات مستقبلية تهدف إلى إضعاف إيران.

    وفقًا لمصادر موثوقة، تم وضع خارطة مفصلة تستهدف البرنامج النووي الإيراني، مع تحديد قائمة اغتيالات لشخصيات هامة في الحرس الثوري الإيراني وعلماء الذرة. العملية كانت تتماشى مع أهداف إسرائيل في استهداف “العقول الإيرانية” التي تقود برنامج طهران النووي.

    العملية الأكبر: دعم لوجستي إماراتي للهجمات الإسرائيلية

    في ديسمبر 2024، نفذت وحدة كوماندوز إسرائيلية عملية معقدة على الساحل الإيراني، بدعم لوجستي كامل من الإمارات. العملية تضمنت إدخال نحو 12 حاوية ذكية محملة بأكثر من 200 طائرة مسيرة مزودة بقنابل نائمة في عمق الأراضي الإيرانية. هذا التنسيق الميداني والتعاون الاستخباراتي بين أبوظبي وتل أبيب أثار تساؤلات جدية حول مدى تورط الإمارات في هذه الهجمات، وتورطها المباشر في تهديد الأمن الإيراني.

    مشروع “Raven”: من التجسس المحلي إلى بنك معلومات إقليمي

    لم تقتصر مشاركة الإمارات على الدعم اللوجستي فقط، بل قامت أيضًا بفتح ملفات مشروع استخباراتي حساس يحمل اسم “Raven”. بدأ هذا المشروع في الأساس كبرنامج للتجسس على المعارضين في الداخل الإماراتي، لكنه تطور ليصبح بنك معلومات إقليمي يوفر لإسرائيل صورًا دقيقة وتحركات لحظية لقيادات إيرانية. في خطوة أخرى لزيادة قوتها الاستخباراتية، حولت الإمارات أقمارها الصناعية – التي كان يُروج لها كأدوات لأغراض بيئية وتنموية – إلى منصات مراقبة عسكرية تخدم المخابرات الإسرائيلية بشكل سري وفعال.

    الإمارات في دائرة النار: هل باتت هدفًا مباشرًا؟

    التحركات الإماراتية الأخيرة لم تذهب دون أن تلاحظها طهران. على الرغم من أن الإمارات ظلت تحاول التملص من مسؤولية هذه الهجمات، إلا أن إيران بدأت تدرك الدور المحوري الذي تلعبه أبوظبي في استهدافها. منذ بداية عام 2025، بدأت وسائل الإعلام الإيرانية تشير بشكل غير مباشر إلى تورط أطراف خليجية، ومنها الإمارات، في التحالف والتعاون مع إسرائيل ضد مصالحها.

    تقارير صحفية تحدثت عن شركات وهمية تعمل من دبي يُشتبه بأنها تعمل كواجهة للموساد، مما يضيف مزيدًا من الضغط على الإمارات التي تجد نفسها في قلب الصراع دون القدرة على التنصل من مسؤولياتها. فمن خلال دعمها العسكري والاستخباراتي الهائل لإسرائيل، وضعت الإمارات نفسها في دائرة الرد الإيراني، والتي قد تشمل صواريخ موجهة إلى المنشآت العسكرية والمرافق الاستراتيجية في أبوظبي ودبي.

  • المحادثات أو الاستسلام.. هكذا يرى جورج فريدمان مصير الحرب الروسية الأوكرانية

    المحادثات أو الاستسلام.. هكذا يرى جورج فريدمان مصير الحرب الروسية الأوكرانية

    وطن– كشف الباحث السياسي الأمريكي “جورج فريدمان” في آخر تحليلاته حول الحرب الدائرة في أوكرانيا، عن مصير هذا الصراع المسلح في شرق أوروبا مُرجحا أنه سينتهي إلى محادثات ثنائية، ومُستبعدا فكرة أن أحد طرفي الصراع سيُعلن استسلامه.

    وقال فريدمان، الباحث الأمريكي من أصل هنغاري في تحليله للاحتمالات الممكنة لنهاية الحرب الدائرة بين روسيا وأوكرانيا منذ فبراير 2022، أنه سيكون هناك محادثات ثنائية بين الطرفين.

    “الحرب في اوكرانيا ستنتهي بالمحادثات”

    يرى فريدمان أن كلا طرفي الصراع يواجه مشكلة حقيقية في تعزيز الروح المعنوية لدى المدنيين.

    الأمر الذي سيدفع كُلاً من موسكو وكيف للانخراط في محاولات مستمرة من أجل تقليل خوف المدنيين من الهزيمة، وهو ماسيجعل من فكرة استسلام أحدهما “أمرا مستحيلا”، على حد تعبيره.

    ورغم أن الحديث عن الاستسلام يشمل كييف أكثر من موسكو، إلا أن النتيجة الأكثر ترجيحًا لنهاية الحرب ستكون محادثات السلام، التي تفرضها الاضطرابات المحلية في كلا البلدين.

    وجدير بالذكر أن الاضطرابات الداخلية تضرب روسيا و أوكرانيا بالفعل.

    “ورغم أن الروس لم يتمكنوا من إثارة الحساسيات الداخلية في أوكرانيا، إلا أنهم سيحاولون تنفيذ حملة أكثر كثافة من الإرهاب” على حد قوله.

    وحول النقطة التي سيتوجه خلالها الطرفان إلى محادثات السلام، يقول فريدمان أن تلك اللحظة لن تأتي حتى يكون هناك شعور بعدم التوازن على كلا الجانبين.

    مشيرا أنه يجب أن ينطوي الأمر على عنصر من الإكراه.

    وبالتالي فإن المفتاح هو التلاعب بالسكان المدنيين في الجانب الآخر لكل طرف، والدفاع عن السكان المحليين وإدخال أسلحة جديدة وعملية من شأنها أن تفرض الألم دون أن تؤدي إلى تدخل أجنبي.

    وبمرور الوقت، فإن الشعور باستحالة النصر سيؤدي إلى تحفيز محادثات السلام، ولكن حتى يحدث هذا الأمر ستستمر الحرب، ولن يُعلن أي طرف استسلامه.

    الأسباب الرئيسية لانهاء الحرب الروسية الأوكرانية

    وحول الأسباب التي ستجمع في نهاية المطاف صناع القرار في موسكو مع نظرائهم في كييف إلى طاولة الحوار، أكد فريدمان، أن الحروب، عبر التاريخ الحديث وتحديدا منذ الحرب العالمية الأولى، انتهت بناءا على أربعة نتائج رئيسة.

    بداية، يرى فريدمان أن الحرب تنتهي عندما يفتقر جانب واحد إلى المواد اللازمة للاستمرار.

    وأشار ثانيا إلى أن استنزاف معنويات أحد طرفي الحرب، عادة مايكون سببا في انتهائها.

    وأكد ثالثا أن الحرب تضع أوزارها عندما لا يكون هناك أمل في زيادة جوهرية في القوة العسكرية، وعندما يكون التدخل الأجنبي مستحيلًا، على حد قوله.

    أما الاحتمال الرابع لنهاية الحرب، بالنسبة لفريدمان، فهو عندما تبدو عواقب الهزيمة مقبولة للمدنيين.

    مشيرا أن هناك ظروفًا أخرى تدفع الأمم للمقاومة أو الاستسلام بسهولة بدلا من تحمل تداعيات الحرب وأن الأمر يتعلق فقط بقدرة الجيوش على المقاومة، بل بقابلية المدنيين الذين ينتجون مواد الحرب ويتحملون عبء الخسارة والألم.

    كيف من الممكن أن تنتهي حرب أوكرانيا؟

    اعتبر جورج فريدمان، أن كل الأسباب المذكورة أعلاه، يمكن أن يكون لها دور كبير في انهاء الحرب الدائرة بين روسيا وأوكرانيا منذ فبراير 2022.

    لكن في المقابل، يشير الباحث الأمريكي إلى ضرورة التركيز بشكل خاص إلى السبب الرابع، أو بمعنى أوضح، مدى استعداد المدنيين لمواصلة القتال.

    يقول فريدمان أن كلا الشعبين الروسي والأوكراني أصبحا اليوم متعبين؛ الروس بسبب الضحايا والدعوة اللاحقة لمزيد من التجنيد، والأوكرانيون بسبب الهجمات المستمرة على المدنيين والبنية التحتية المدنية.

    ويرى أن الروس يرغبون بالفعل في نهاية الحرب ولكن ليس على حساب النتيحة النهائية، فيما يخشى الأوكرانيين، على حد قوله، من أن يؤدي الاستسلام للروس إلى توغل جديد على حساب أراضيهم.

    لذلك فرغم الإرهاق من الحرب، يسيطر على الجانبين الخوف من تداعيات الهزيمة.

    وكلاهما حالياً، يقاتل بمستوى معين من الأسلحة، لكن لم يتمكن أحدهما من كسر عزيمة الجانب الآخر، وليس هناك سبب للاعتقاد أن الإمدادات الحالية ستفعل ذلك.

    وأكد فريدمان أن لدى الروس مصنعهم الخاص، بالإضافة إلى الأسلحة المستوردة من أماكن مثل إيران، أما أوكرانيا فلديها تدفق هائل من الأسلحة من الغرب، خاصة الولايات المتحدة.

    الأمر الذي خلق، على حد وصفه، حربًا لا تنتهي، وإذا استمر الوضع الميداني في ساحة الحرب على حاله، فهناك إمكانية جدية بخسارة المدنيين للروح المعنوية، يوضح فرديمان.

    لكن وللحيلولة دون ذلك، ستحاول موسكو ضمان استمرار سلامة مصانعها وعلاقاتها فيما تسعى لتقويض الشحنات إلى أوكرانيا.

    وستحاول كييف ضمان استمرار عمليات تسلم الأسلحة من الولايات المتحدة، أو على الأقل مع محاولة تقليل الأسلحة التي تتدفق إلى روسيا من الخارج.

    وانطلقت الحرب الروسية الأوكرانية أواخر فبراير 2022، بعد توغل القوات الروسية داخل الأراضي الأوكرانية بدف الإطاحة بالنظام الحاكم في كييف بقيادة الرئيس الأوكراني فولودمير زيلنسكي.

  • موقع استخباري يكشف عن فتح الإمارات جبهة جديدة في حرب المعلومات المضللة ضد قطر

    موقع استخباري يكشف عن فتح الإمارات جبهة جديدة في حرب المعلومات المضللة ضد قطر

    وطن– كشف موقع “إنتيليجنس أونلاين” الاستخباري، عن فضيحة جديدة لأبوظبي كشفت عن تآمر جديد من قبل الإمارات ضد قطر، من خلال الاستعانة بشركة Bullpen Strategy Group (BSG) كذراع إعلامي لها، لتبييض صورتها وتشويه خصومها الإقليميين.

    ‏وتحت عنوان: “جبهة جديدة لأبوظبي في حرب المعلومات ضد الدوحة”، كشف الموقع الاستخباري أن شركة تحمل اسم “بولبن”، وهي مقاول من الباطن لشركة أكين غامب، حصلت على مبلغ 32,500 دولارأً شهرياً من الإمارات، لدورها كجندي مشاة في حروب الضغط بين الدولتين الخليجيتين المتناحرتين منذ فترة طويلة.

    وأوضح الموقع الاستخباري الفرنسي، أن شركة BSG عيّنت أخيراً “طاهر جيراري” مديراً للعلاقات الإعلامية، براتب سنوي قدره 100 ألف دولار، وفقًا لتقرير Fara بموجب قانون تسجيل الوكلاء الأجانب في الولايات المتحدة، تم تقديمه في 5 ديسمبر/كانون الأول الجاري.

    BSG تدشّن حملة لصالح الإمارات

    كما كشف الموقع عن تدشين شركة BSG حملةً لصالح الإمارات لـ”دعم الاتصالات الإستراتيجية والتوجيه، والمساعدة في تطوير المحتوى”، موضحاً أنّ الهدف العام للحملة هو تعزيز العلاقات الثنائية بين الولايات المتحدة والإمارات، وتحسين “الأمن الإقليمي لأبوظبي”.

    وبحسب الموقع، فقد كانت شركة BSG تُعرَف سابقًا باسم Definers Public Affairs، والتي عملت لصالح دولة الإمارات، وكانت أيضاً تعمل كمقاول نيابة عن أكين غامب، صاحبة العقد الأساسي مع الإمارات.

    ولفت الموقع إلى أنّ شركة Definers لها سوابق كثيرة في شنّ الحملات الإخبارية المضللة، وممارسة الضغط الإعلامي ضد الجهات والشركات.

    فيسبوك يفسخ عقداً مع BSG

    ونوّه الموقع إلى أنه في عام 2018، فسخت “فيسبوك” عقداً مع Definers، بعد أن كشفت صحيفة “نيويورك تايمز” أن الشركة “شجعت المراسلين على الكتابة عن الروابط المالية بين النشطاء المناهضين لفيسبوك والممول الليبرالي جورج سوروس، مما أثار اتهامات بأنها كانت تعتمد على استعارات معادية للسامية”. وبعد تلك الواقعة، تغير اسم شركة Definers إلى BSG.

    وكشف التقرير أنه خلال شهر نوفمبر/تشرين الثاني الفائت، اشترت شركة Seidler Equity Partners، وهي شركة أسهم خاصة مقرّها كاليفورنيا، حصة أقلية في GP3 Partners، وهي تكتّل يضمّ BSG وتسع شركات سياسية أخرى، من بينها GuidePost Strategies، التي تمارس الضغط في 50 دولة.

    وبالإضافة إلى الإمارات، تقدّمت BSG بموجب قانون تسجيل الوكلاء الأجانب لتمثيل مؤسسة التربية المدنية، ومقرها في تبليسي، جورجيا، وكذلك المجلس الأفغاني الأمريكي للسلام والازدهار الديمقراطي، والذي يقع مقره في واشنطن العاصمة، وهي مجموعة يقودها أعضاء في البرلمان الأفغاني في المنفى، وتسعى لعزل حكومة “طالبان” وتقويض اتصالاتها مع إدارة “بايدن”.

    وقال الموقع، إنه على مدار السنوات الخمس الماضية، عمدت الإمارات إلى توظيف شركات الضغط في الولايات المتحدة، بما في ذلك التعاقد مع سياسيين أمريكيين بهدف تبييض صورتها والهجوم على خصومها.

    اتصالات بمواقع تكتب قصصاً عن الإمارات لاستمالتها

    ووفقاً للموقع، فإن شركة BSG قد اتصلت سابقًا بمجموعة من وسائل الإعلام التي تقدّم أخباراً تتعلق بالإمارات، مثل: موقع “أكسيوس”، و“أسوشيتد برس”، و“بيزنس إنسايدر”، و“سي إن إن”، و“فورين بوليسي”، و“إن بي سي”، ومجلات “نيويورك”، وغيرهم.

    واستذكر الموقع أيضاً، أنه في عام 2020، اعترف “إليوت برويدي”، جامع التبرعات الأشهر لصالح حملة “دونالد ترامب”، أنّه مذنب، حيث أفادت التحقيقات أنّ “برويدي” الذي كان له مصالح تجارية في الإمارات، عمل على تحريض إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب والحزب الجمهوري الذي ينوب عنه ضد خصوم الإمارات.