
الوسم: حرب
-

المباراة التي أشعلت حرباً بين دولتين وقضت على ٤ آلاف قتيل و١٥ ألف جريح وتشريد عشرات الآلاف ١٩٦٩م!
وطن– لم يكن يدور بخلَد الفيفا أو حتى مَن اخترعوا كرة القدم، أنّ حرباً استمرت لمدة أربعة أيام بسبب مباراة، وحتماً لم تكن المباراة سوى القشة التي قصمت ظهر البعير، فالخلافات ما بين السلفادور وهندوراس كانت اقتصادية بالدرجة الأولى، بعدها تأتي قضايا الهجرة والحدود.فمئات الآلاف من السلفادوريين يقيمون في هندوراس، والذي تمكّن العديد منهم من السيطرة على الأراضي الزراعية، مما أجبر هندوراس على نزعها منهم بالقوة فيما بعد.نتج عن ذلك حالة عداء ما بين الهندوراسيين والسلفادوريين، حتى أنّ شعار (احمل عصاك واقتل سلفادورياً) صار من الشعارات الطاغية في هندوراس.ولكن كأس العالم في المكسيك عام ١٩٧٠ والتصفيات التي سبقته، أشعلت النيران ما بين البلدين.أول مباراة كانت بين البلدين جرت في ٨ يونيو ١٩٦٩ في هندوراس، وانتهت دون أي أشكال، فهندوراس هي مَن فازت.أما المباراة الثانية، فجرت في السلفادور في ١٥ يونيو، لكنّ الجماهير السلفادورية اعتدت برمي علب الصفيح على نوافذ اللاعبين في فندقهم طوال الليل كي لا يرتاحوا، كما استهزأ الجمهور السلفادوري بالنشيد الوطني الهندوراسي قبل المباراة وفازت السلفادور، ولكن هذا لم يمنع السلفادوريين من الشغب والاعتداء على الجماهير الهندوراسية، ولكن هذا الفوز آثار الشغب في هندوراس الدولة الجارة، فنهبت محلات السلفادوريين وأحرقت السيارات التي تحمل الأرقام السلفادورية.ووصلت الحرب الدعائية الى أعلى الدرجات في وسائل إعلام البلدين، تخلّلتها احتجاجات ما بين قادة البلدين، وتمت مقاطعة جميع المنتجات السلفادورية وطرد ما لا يقل عن عشرة آلاف سلفادوري من هندوراس، بعد أن تمّ اعتقالهم في ملاعب كرة القدم.في ٢٦ يونيو من عام ١٩٦٩، أقيمت المباراة الثالثة ما بينهما في مكسيكو سيتي، بعد أن رفضت كوستريكا وغواتيمالا استضافتها؛ خوفاً من أن يستمر هذا الجنون على أراضيهما، ويبدو أنهما كانتا على حق، فقد اضطُرّت المكسيك لإدخال ١٧٠٠ رجل أمن بين الجمهور، من أجل السيطرة على الوضع.وليت هذه المباراة ما أقيمت أبداً، فقد فازت السلفادور ٣ -٢ في آخر دقيقة من الوقت الضائع، فكان هدف الدم.وتاهلت السلفادور لكأس العالم، وفي نفس اليوم قطعت علاقتها الدبلوماسية مع هندوراس، بعد أن اتهمتها هندوراس بتقديم رشوة للحكم. ثم بدأت التحركات العسكرية بينهما نحو الحدود.وبدأت إذاعة هندوراس توجّه نداءات للشعب الهندوراسي، تستنهضه بسبب خسارة المباراة، وتطلب منه حمل المناجل وما يقع تحت أيديهم، واللحاق بجيش البلاد من أجل الانتقام.أصدرت الفيفا بياناً تطلب فيه ضبط النفس، ولكن بعد فوات الأوان.
من تقرير للمخابرات الأمريكية عام ١٩٦٩ يتحدث عن نداء اذاعة هندوراس للشعب الهندوراسي بحمل مناجلهم وما يتمكنوا منه والالتحاق بالجبهة قصفت القوات الجوية السلفادورية سبعَ مدن في هندوراس، وتقدّمت قواتها العسكرية داخل هندوراس، وردّت هندوراس بالمثل بقصف أهداف عسكرية داخل السلفادور، من بينها منشآت نفطية وقاعدة عسكرية، حتى تمكّنت كلٌّ كوستريكا وغواتيمالا ونيكاراغوا، من الوساطة بينهما لوقف إطلاق النار، لتنتهيَ الحرب التي استمرت أربعة أيام. قتل في الحرب ما بين ٣٠٠٠ و٤٠٠٠ قتيل، وجُرح ١٥ ألفاً، وتم ترحيل ما يقرب من ٦٠ ألف سلفادوري من هندوراس إلى السلفادور. -

“أخاف من غزة”.. شاهد..بكاء وعويل مجندات الاحتلال بعد فرزهن للعمل ضمن “فرقة غزة”
وطن- تداول ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو مثير لمجندات في جيش الاحتلال وهن يبكين عقب فرزهن للعمل على حدود قطاع غزة المحررة.
ووفقا للفيديو المنشور الذي رصدته “وطن”، فقد ظهرت إحدى المجندات وهي تصرخ “أنا خائفة من غزة”.وأظهر الفيديو أيضا مجندة أخرى وهي تبكي بشدة وتصرخ في وجه المسؤول “انا خائفة من الحرب”
https://twitter.com/Jihadk66/status/1532328752545398788?s=20&t=6pk59o1ru463CbG2on8pgw
ارتفاع أسهم اندلاع الحرب
يشار إلى انه يومًا بعد يوم ترتفع أسهم اندلاع حرب جديدة على قطاع غزة، خاصة في ظل الأجواء المشحونة والمتوترة التي تشهدها الأراضي الفلسطينية منذ فترة.
هذه الأجواء تتشابه تمامًا مع الأجواء التي سبقت الحروب الماضية الدامية التي شُنت على قطاع غزة من قبل إسرائيل وجيشها، ولكن ما يمنع الاحتلال هذه المرة من تنفيذ التهديدات التي وصل لحلق كل الإسرائيليين في الدعوات لـ “قلب وحرق غزة” بأكملها هو المقاومة الفلسطينية وما تملكه من أوراق سرية.
المقاومة تهدد: أيام سوداء للاحتلال ومستوطنيه إذا نفّذوا ذبح القرابين في الأقصى
إسرائيل تخشى اندلاع مواجهة مع المقاومة في غزة
وفي أبريل/نيسان الماضي، أكدت مصادر فلسطينية مطلعة على اتصالات الوسطاء مع الفصائل الفلسطينية، لـ”العربي الجديد“، أن الاحتلال الإسرائيلي يطلب الهدوء في قطاع غزة مقابل تسهيلات وإغراءات ملفتة، غير أنه في العلن يهدّد ويوجه رسائل مختلفة عما يوجهه في السر عبر الوسطاء.
وقالت المصادر إن الرسائل التي وصلت إلى الفصائل في غزة، كانت مختلفة عن تلك التي يعلنها الاحتلال عبر مسؤوليه الأمنيين والسياسيين، وأضافت أن الاحتلال كان يطلب الهدوء في رسائله عبر الوسطاء مقابل تسهيلات وإغراءات حياتية ووعود بتحسين الحركة على المعابر وزيادة عدد العمال وعدم إعاقة أي تمويل لعمليات إعادة إعمار القطاع.
وتخشى إسرائيل من ردّ فعل فلسطيني ينطلق من غزة على ما يجري في الضفة الغربية من عمليات اغتيال لمقاومين وما يحدث في القدس من استفزازات المستوطنين واقتحامات المسجد الأقصى.
ووفق المصادر ذاتها، فإن إسرائيل تخشى بالذات من رد فعل من حركة “الجهاد الإسلامي” بعد جريمة اغتيال ثلاثة من عناصر جناحها العسكري (“سرايا القدس“) في مدينة جنين (خليل طوالبة، وصائب عباهرة، وسيف أبو لبده)، خصوصاً أن الحركة ردّت في أوقات سابقة على عدوان أقل من ذلك استهدف نشطاءها وأسراها.
قرر جيش الإحتلال الإسرائيلي إرسال مجنداته إلى الحدود مع الأردن
-

“الأرض المحروقة”.. تقرير كارثي يكشف كيف دمرت الحرب الأراضي الزراعية في سوريا؟
وطن- في شمال غرب سوريا الذي يسيطر عليه المتمردون، أدت الأضرار التي سببتها القوات الحكومية الروسية والسورية، إلى أن مزارع أحمد الأمين وجيرانه لم تعد صالحة للزراعة.
أراض لم تعد صالحة للزراعة.. القصف جرف التربة
“أمين” قال لموقع “Middle East Eye“، من منزله في “جبل الزاوية” جنوب محافظة إدلب، إن “صاروخاً باليستياً روسياً سقط الشهر الماضي دمر أشجار زيتون عمرها نحو 30 عاماً”.
وأوضح أن “القصف العشوائي جرف التربة وجعل الأراضي الزراعية صخرية وغير صالحة للزراعة.”
موضحا أن الأراضي الزراعية باتت تمتلأ بمخلفات الحرب. كما تم قطع الأشجار المعمرة بعد إصابتها بشظايا أفسدت ثمارها.
ويقول التقرير الذي ترجمته (وطن) إنه بالنسبة للمزارعين الذين يعملون على إعادة أراضيهم إلى الإنتاجية، هناك مخاطر محتملة مع كل خطوة، مما يشكل تهديدًا لسبل عيشهم.
حشد عسكري أمريكي روسي تركي في شمال سوريا: انسجام أم ترقب لحظة الانفجار؟
قتلى داخل الأراضي الزراعية بسبب العبوات غير المنفجرة
وفي أبريل، قتلت الذخائر والعبوات الناسفة غير المنفجرة، ما لا يقل عن 3 مدنيين وجرحت ما لا يقل عن 5 آخرين في شمال غرب سوريا، بحسب مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية.
وحذرت مجموعة الدفاع المدني السوري، المعروفة باسم جماعة الخوذ البيضاء، في تقرير صدر في مارس، من أن القنابل العنقودية تشكل أكبر خطر على المدنيين بسبب استخدامها المكثف من قبل الحكومة السورية والقوات الروسية.
وقالت الجماعة إنها وثقت استخدام 11 نوعا من الأسلحة المحظورة دوليا، واتهمت القوات الموالية للحكومة باستخدام الألغام والذخائر العنقودية كجزء من “سياسة منهجية تهدف إلى إحداث أكبر قدر ممكن من الضرر للسكان” ، ومنع النازحون من العودة إلى ديارهم وزراعة أراضيهم.
كما لفتت إلى أنها رصدت 20 تفجيرا تسببت فيها مخلفات الحرب في عام 2021 والأشهر الثلاثة الأولى من عام 2022، أسفرت عن مقتل 15 شخصا بينهم 8 أطفال وإصابة 27 آخرين.
وقالت الخوذ البيضاء، الأربعاء، إن طفلا أصيب بجروح خطيرة في انفجار على أرض زراعية في قرية كورين بجنوب إدلب.

متطوعو الخوذ البيضاء يفتشون الأراضي الزراعية السورية بحثًا عن ذخائر غير منفجرة (الدفاع المدني السوري وقالت الجماعة إن فرقها من الذخائر غير المنفجرة في شمال غرب سوريا، تخلصت حتى الآن من أكثر من 23 ألف قطعة ذخيرة، بما في ذلك أكثر من 21 ألف قنبلة عنقودية، مما أودى بحياة 4 متطوعين من الخوذ البيضاء.
وقبيل موسم الحصاد، حثت المنظمة المزارعين على عدم العبث بمخلفات الحرب وقالت إنها كثفت حملات التوعية لتثقيف المدنيين حول مخاطر الذخائر غير المنفجرة.
“شاهد” فيديو مروع لانفجار ضخم استهدف قوات روسية في سوريا وهذا ما حصل بالجنود
مخاطرة بالحيارة لأجل إحياء الأراضي
ويواجه الآلاف من المزارعين مثل أمين الآن خيارًا بين المخاطرة بحياتهم لإحياء أراضيهم، أو التخلي عن أسلوب حياة كان في كثير من الحالات يدعم أسرهم ومجتمعاتهم لأجيال.
في منطقة عفرين، التي يسيطر عليها الآن المتمردون المدعومون من تركيا، أصبحت العديد من المزارع مهجورة بعد أن هجرها المزارعون بسبب المخاطر التي تشكلها الآلاف من الألغام غير المكتشفة.
كانت المنطقة ملغومة بكثافة من قبل وحدات حماية الشعب الكردية (YPG) قبل انسحابها من عفرين في مواجهة هجوم عسكري تركي في أوائل عام 2018.
تم تفجير الألغام بواسطة الجرارات التي حرثت التربة، مما أسفر عن مقتل أو إصابة المزارعين ودمر المركبات في كثير من الأحيان بتكلفة اقتصادية كارثية.
وفي مناسبات أخرى، انفجرت ألغام بسبب مرور قطعان من الماشية، مما أدى إلى نفوق العشرات من الحيوانات.
مزارع مهجورة
ولا تزال الألغام تشكل خطرا في المناطق التي تعود الآن إلى سيطرة الحكومة السورية.
وتم تدمير الأراضي الخصبة في السابق بالقرب من دمشق، والتي كانت مأهولة بالمحاصيل والأشجار، إلى حد كبير قبل أن تستعيدها القوات الحكومية في عام 2018.
وقال مزارع سابق كان يعمل في المنطقة لموقع “Middle East Eye”: “لا تزال الكثير من الأراضي الزراعية مهجورة لأن الحكومة لا تبذل أي جهد لإزالة الألغام والذخائر غير المنفجرة”.
وتنشر الحكومة السورية بشكل دوري تحديثات حول عمليات تفجير عبوات ناسفة تلقي باللوم فيها على “الإرهابيين”، وهو مصطلح تستخدمه للإشارة إلى مقاتلي المعارضة السورية، وكذلك لقطات من التدريبات العسكرية على الأراضي الزراعية المستعادة، عادة في معاقل المعارضة السابقة في شمال سوريا.
لكن في تقرير جديد يوضح تأثير عقد من الحرب في سوريا على الأراضي الزراعية في الشمال الغربي، وجد “راديو روزانا” ومقره فرنسا أن جميع أطراف النزاع ساهمت في تدمير وتلوث الأراضي والتربة والمحاصيل والأشجار.
روسيا جعلت من سوريا ساحة تجارب لأسلحة جديدة
وسلط التقرير الضوء على دور روسيا في الصراع بصفتها الحليف الرئيسي للرئيس السوري بشار الأسد.
وقال إن روسيا جعلت من سوريا ساحة تجارب لأسلحة جديدة، مستشهدة بتقرير لوسائل إعلام رسمية روسية في 2018 قال فيه سيرجي شويغو، وزير الدفاع الروسي، إن قوات بلاده اختبرت 210 أسلحة في سوريا.
وقال الدفاع المدني السوري إنه حدد 11 نوعا من القنابل العنقودية التي تستخدمها الحكومة السورية والقوات الروسية (الدفاع المدني السوري).

وقال التقرير أيضا إن القوات الموالية للحكومة السورية انتهجت سياسة “الأرض المحروقة” التي قدر مسئولو المعارضة السورية أنها دمرت 110 آلاف هكتار في شمال غرب البلاد.
لكنها وجدت أن المتمردين السوريين والقوات الأخرى المشاركة في الصراع تسببت أيضًا في أضرار بيئية كبيرة.
وقالت إن مقاتلي المعارضة المدعومين من تركيا في عفرين أحرقوا واقتلعوا نحو 280 ألف شجرة زيتون في عفرين ، بعضها يزيد عمره عن 60 عاما.
كما أشارت إلى حالة مزارع في بلدة مورك قرب حماة غربي وسط سوريا ، قال إن القوات التركية المتمركزة على أرضه قطعت أشجار الفستق وجرفت معظم المنطقة لبناء دفاعات ، وتركت الأرض غير صالحة. للزراعة.
وروى مزارع آخر بالقرب من حلب قصة مماثلة ، ووصف كيف حوّلت القوات التركية جزءًا من أرضه إلى قاعدة عسكرية دون إذنه.
وقامت تركيا ببناء عشرات القواعد العسكرية في جميع أنحاء شمال غرب سوريا كجزء من اتفاقية خفض التصعيد مع روسيا لتأمين وقف إطلاق النار في المنطقة في عام 2018.
تربة ملوثة ومواد يمكن أن تبقى فيها لقرون بعد انتهاء الصراع
بالنسبة للسوريين، فإن الدمار الذي لحق بالأراضي الزراعية في البلاد هو أثر فوري ومهدد للحياة.
حيث يعاني حوالي 12.4 مليون سوري من انعدام الأمن الغذائي، ويعيش أكثر من 90٪ من السكان تحت خط الفقر، وفقًا لبرنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة.
لكن العواقب ستظل محسوسة للأجيال القادمة.
وأشار تقرير “راديو روزانا” إلى بحث أجرته منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة، والذي وجد أن “الحرب الحديثة تستخدم أسلحة دمار غير قابلة للتحلل ومواد كيميائية يمكن أن تبقى في التربة المتضررة لقرون بعد انتهاء الصراع”.
ويقول الخبراء إن إزالة الذخائر غير المنفجرة ليست سوى الخطوة الأولى نحو استعادة الأراضي الزراعية في سوريا، مع إجراء تحليل معملي أيضًا لتحديد ما إذا كانت التربة نفسها آمنة لرعي الحيوانات والمحاصيل للاستهلاك البشري.
فادي عبيد مهندس زراعي يعيش في إدلب قال في تصريحات للموقع البريطاني: “تمتص التربة العناصر الثقيلة التي تتكون منها المتفجرات، ثم تنتقل إلى الإنسان، وإذا تجاوزت نسبة المعادن الثقيلة الحد المسموح به فقد تؤدي إلى الإصابة بالسرطان”.
وأضاف:”كما تنتقل التشوهات إلى الحيوانات والأغنام والماشية التي يتغذى الإنسان على لبنها أو لحومها، إلى جانب الخوف من قتل المزارعين إذا انفجر “.
الولايات المتحدة تشن “ضربات دقيقة” في سوريا بالتنسيق مع بريطانيا وفرنسا… وانفجارات قوية تهز دمشق
-

صينيون وصلوا أوكرانيا قبل أيام لتنفيذ مهمة قذرة مستغلين الحرب! (شاهد)
وطن – أثار زوجان صينيان غضبًا شديدًا، بعد أن أُلقي القبض عليهما وهما يحاولان تهريب أطفال أوكرانيين عبر الحدود مع رومانيا، بحسب ما ذكرت صحيفة “ديلي ستار” البريطانيّة.
تهريب أطفال أوكرانيين
وبحسب ترجمة (وطن) فإن وبينما يحاول الكثيرون الفرار من أوكرانيا بأي وسيلة بينما تكثف روسيا هجماتها. يبدو أن مواطنين صينيين لم يتم الكشف عن أسمائهما كانا يحاولان نقل طفلين خارج البلاد.
ولحسن الحظ تم توقيفهم عند نقطة تفتيش “بوروبني” في “سيرهنيفستي”. بعد أن استجوبهم حرس الحدود حول عدم وجود الأوراق اللازمة للصبيين.
وفقًا لتقارير محلية فقد اكتشفت دائرة حرس الحدود الأوكرانية والرومانية المشتركة. أن الرجلين الصينيين وصلا إلى أوكرانيا قبل بضعة أسابيع دون أي أطفال.

وبدأت الشرطة الأوكرانية والرومانية في التحقيق. وظهرت صور الأطفال أثناء رعايتهم من قبل قوات حرس الحدود الأوكرانية على موقع الحكومة على الإنترنت.
هويتهم مجهولة
وإلى الآن فإن مستقبل الأطفال مجهول، وكذلك هوية والديهم الحقيقيين.
وكتب أحد النشطاء بمواقع التواصل تعليقا على هذا الحادث: “الصين لديها مشكلة كبيرة في الاتجار بالأطفال.”
وتابع:”إنهم يختطفون الكثير من أطفالهم – حرفيا الخاطف سوف يخطف طفلك في وسط الشارع في وضح النهار.”
وأكمل:”كما أنهم يختطفون النساء بالتظاهر بأنهن أزواج. الصين ليس لديها حقوق الإنسان”.
هذا وأظهر تقرير حديث صادر عن وزارة الخارجية الأمريكية مؤخرًا، أن العديد من الأطفال الذين يتم الاتجار بهم إلى الصين يُجبرون على العمل.

وقال التقرير: “الصين بلد مصدر وعبور ووجهة للرجال والنساء والأطفال الذين يتعرضون للاتجار بالبشر. وتحديدا العمل القسري والدعارة القسرية.”
وتابع أن “النساء والأطفال من البلدان المجاورة بما في ذلك بورما وفيتنام ولاوس ومنغوليا وروسيا وكوريا الشمالية. ومن مواقع بعيدة مثل رومانيا وزيمبابوي. يتم تهريبهم إلى الصين للاستغلال الجنسي التجاري والعمل القسري.”
وأضاف التقرير:”تلعب العصابات الإجرامية الدولية المنظمة جيدًا والعصابات المحلية أدوارًا رئيسية في كل من الاتجار الداخلي وعبر الحدود.”
(المصدر: ديلي ستار)
إقرأ أيضا:
-

الثالث هو الأكثر رعبا .. “نيويورك تايمز” تتوقع 3 سيناريوهات لنهاية حرب أوكرانيا
وطن – أظهر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في الصراعات السابقة في سوريا والشيشان، استعدادًا ليس فقط لقصف المناطق المكتظة بالسكان ولكن أيضًا لاستخدام الضحايا المدنيين كوسيلة ضغط ضد أعدائه.
كيف ستكون نهاية الحرب في أوكرانيا؟
وقال مسؤولون أميركيون كبار إن الأسابيع المقبلة قد تشهد معركة طويلة يسفر عنها آلاف الضحايا من الجانبين.
وتوقع شكل نهاية هذه الحرب يعتبر أمرا صعبا. وبحسب صحيفة “nytimes” الأمريكية فإن هناك 3 سيناريوهات لنهاية الحرب الروسية على أوكرانيا.
والسيناريو الأول بحسب الصحيفة هو توصل المفاوضات بواسطة تركيا وإسرائيل وفرنسا إلى حل. لكن حتى الآن اصطدمت برفض بوتين الدخول في أي مفاوضات جادة.
أما السيناريو الثاني بحسب “نيويورك تايمز” هو استمرار الصراع لفترة طويلة. مما جلب المزيد من الموت والدمار لأوكرانيا، ويؤدي لسيطرة بوتين على مساحة واسعة من شرق وجنوب البلاد.
السيناريو الأكثر رعبا
السناريو الثالث وهو “الأكثر رعبا”، هو أن تنغمس دول الناتو بشكل مباشر في الصراع. عن طريق الخطأ أو استفزاز موسكو.
ويشار إلى أن هذا الاحتمال بات أكثر وضوحا، الأحد، عندما استهدفت روسيا قاعدة عسكرية. تضم متدربين أجانب على الحدود الأوكرانية البولندية.
كما أعلنت روسيا خلال عطلة نهاية الأسبوع أن استمرار الجهود لنقل الأسلحة عبر تلك المنطقة إلى القوات الأوكرانية. من شأنه أن يجعل القوافل “أهدافًا مشروعة”. في تحذير من أن مجرد حشد الأسلحة على أراضي الناتو لا يعني أنها محصنة ضد الهجوم.
وفي المقابلات التي أجريت مع كبار المسؤولين الأميركيين والأوروبيين خلال الأيام الأخيرة. كان هناك إجماع على أن الجيش الروسي تعثر في خطة الغزو، وأن الأسبوعين القادمين سيحددان شكل الحرب. وإذا كان يمكن التوصل لاتفاق عن طريق التفاوض.
مصير المفاوضات
في أوائل الأسبوع الماضي، كان هناك بصيص أمل في أن تبدأ مفاوضات حقيقية يمكن أن تنشئ ممرات إنسانية للأوكرانيين للهروب من رعب القصف المكثف والهجمات الصاروخية. وربما تؤدي إلى محادثات سلام، لكن لم تتوصل لشيء.
وقال ديمتري بيسكوف، المتحدث باسم الكرملين، إنه “إذا غيرت أوكرانيا دستورها لتكون على الحياد ولم تنضم للناتو. واعترفت بأن المناطق الانفصالية في دونيتسك ولوغانسك دولتين مستقلتين، وأن شبه جزيرة القرم جزءًا من روسيا. ستتوقف الضربات العسكرية في لحظة”.
قد يهمك أيضا:
- أيها النازيون لقد اقتربنا منكم.. “قاديروف” يصل أوكرانيا استعدادا لاقتحام العاصمة “كييف” (شاهد)
- “آل ثاني” في موسكو .. هل تنجح قطر في تحرّكها بشأن الاتفاق النووي والحرب في أوكرانيا؟!
- المنظمة العربية الأوروبية لحقوق الإنسان تدين إرسال النظام السوري للميليشيات المجرمة إلى أوكرانيا
وفي مقابلة مع قناة “ABC News” في اليوم التالي، بدا الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي. منفتحًا بشكل مفاجئ على فكرة المفاوضات. وقال إنه “من الواضح أن التحالف الغربي غير مستعد لقبول أوكرانيا”. وبينما لم يقل إنه يقبل اقتطاع جزء من البلاد، قال إنه “يمكننا مناقشة وإيجاد حل وسط حول كيفية عيش هذه المناطق”.
كما أُجريت محادثات بين الرئيس الروسي ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون. والمستشار الألماني أولاف شولتز، ورئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت، والرئيس التركي رجب طيب إردوغان، كلها كانت تدور حول نفس الشروط.
ووصفت الحكومة الفرنسية اتصالا أجراه ماكرون وشولتز مع بوتين، السبت. بأنها “مخيبة للآمال بسبب نفاق بوتين: وإنه مصمم على مواصلة الحرب”.
وقالت ويندي شيرمان، نائبة وزيرة الخارجية، إنه لا يوجد دليل من المحادثات حتى الآن على أن بوتين قد غير مساره؛ لا يزال “عازمًا على تدمير أوكرانيا”.
بوتين عازم على تكثيف حملته وحصار كييف
وعلى الرغم من المشاكل اللوجستية لجيشه، يبدو أن بوتين عازم على تكثيف حملته وفرض حصار على العاصمة كييف؛ وخاركيف، ثاني أكبر مدينة في البلاد. وغيرهما من المراكز الحضرية الأوكرانية.
وفي هذا السياق قال وليام جيه بيرنز، مدير وكالة المخابرات المركزية. الأسبوع الماضي: “أعتقد أن بوتين غاضب ومحبط الآن”.
وأضاف أنه من المرجح أن “يحاول سحق الجيش الأوكراني دون اعتبار لسقوط ضحايا من المدنيين”.
وأكد سكوت دي بيرير، مدير وكالة الاستخبارات الدفاعية، أنه مع حصار القوات الروسية لكييف. من الشرق والشمال والجنوب وانقطاع الإمدادات، فإن مدة صمود العاصمة تتراوح بين 10 -14 يوما.
فيما قال الأدميرال المتقاعد جيمس جي ستافريديس. القائد الأعلى السابق لحلف الناتو في أوروبا: “ستكون تكلفة سيطرة موسكو على كييف باهظة الثمن من الدم الروسي”.
مضيفا أن هذه التكلفة الباهظة قد تدفع بوتين إلى تدمير المدينة بالصواريخ والمدفعية والقنابل.
هل يتورط بوتين في صراع مع الناتو؟
وكلما تحرك القتال غربًا، زادت احتمالية هبوط صاروخ خاطئ في أراضي الناتو. أو أن يسقط الروس طائرة تابعة لحلف الناتو، وهو ما قد يؤدي إلى توسيع نطاق الحرب.
لكن ما يثير قلق المسؤولين الغربيين هو أن يوسع بوتين المعركة إلى ما بعد أوكرانيا. فقد أعرب المسؤولون في السر عن قلقهم من أن بوتين قد يسعى للاستيلاء على مولدوفا، وهي جمهورية سوفيتية سابقة أخرى لم تنضم إلى الناتو وتعتبر معرضة للخطر بشكل خاص.
كما أنه توجد مخاوف من أن بوتين الغاضب من بطء هجومه في أوكرانيا. قد يلجأ إلى استخدام أسلحة كيميائية وبيولوجية في الحرب.
وذكر جيك سوليفان، مستشار الأمن القومي للبيت الأبيض: “جزء من سبب لجوء بوتين إلى تكتيكات متطرفة مثل استخدام الأسلحة الكيماوية هو أنه محبط لأن قواته لا تتقدم”.
وأكد سوليفان أن روسيا ستواجه “عواقب وخيمة” إذا استخدمت أسلحة كيميائية.
وتشارك القوات الروسية والأوكرانية الآن في قتال عنيف في الشوارع. في مدن الضواحي المحيطة بالعاصمة.
ويفوق عدد القوات الروسية عدد الجيش الأوكراني بشكل كبير. لكن الأوكرانيين نصبوا كمينًا لهم بصواريخ جافلين المضادة للدبابات التي قدمها الناتو والولايات المتحدة.
قاعدة للناتو
وشنت روسيا وابلًا من الضربات الجوية على قاعدة عسكرية أوكرانية بالقرب من الحدود البولندية. مما أسفر عن مقتل 35 شخصًا على الأقل.
وقال مسؤولون غربيون إن الهجوم الذي وقع على أعتاب الناتو. لم يكن مجرد توسع جغرافي للغزو بل تحول في التكتيكات الروسية.
كما أن مقتل “برنت رينو” المخرج والصحفي الأمريكي لفت الانتباه إلى المعاناة الإنسانية هناك. حيث قُتل برصاصة قاتلة أثناء تغطيته الصحفية في إحدى ضواحي كييف.
وكان رينود (50 عامًا) قد عمل مع “نيويورك تايمز” في السنوات السابقة، وكان آخرها في عام 2015.
وقال مسؤول أمريكي كبير آخر، تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته لمناقشة تقييمات المخابرات السرية. إن الأمر قد يستغرق ما يصل إلى أسبوعين حتى تطوق القوات الروسية كييف ثم على الأقل شهرًا آخر للاستيلاء عليها.
وسيتطلب ذلك مزيجًا من القصف المتواصل وما قد يكون أسابيع أو شهورًا من القتال في الشوارع من باب إلى باب.
(المصدر: نيويورك تايمز)
إقرأ أيضا:
-

فيديوهات مضللة ملأت المواقع مع بدء الغزو الروسي .. إليكم أشهرها (شاهد)
وطن – قال تقرير لموقع “mediamatters” إن خوارزمية TikTok وميزتها الشهيرة التي تسمح للأشخاص بإعادة استخدام الصوت من أي فيديو، تعمل على تمكين انتشار المعلومات المضللة في خضم الغزو الروسي لأوكرانيا.
وتغمر منصة “تيك توك” حاليًا لقطات للصراع دون التحقق من دقتها.
وتحظى مقاطع الفيديو الخاصة بالضربات الصاروخية والانفجارات وتبادل إطلاق النار بملايين المشاهدات، على الرغم من أن بعضها يحتوي على لقطات قديمة لا علاقة لها بهذا الصراع. أو مقاطع فيديو تم التلاعب بها من خلال الصوت لكسب المشاهدات.
من ليبيا
وتداول مستخدمون لمواقع التواصل الاجتماعي فيديو، يدّعي ناشروه أنّه يظهر إسقاط طائرة روسيّة بصاروخٍ أوكرانيّ. إلا أنّ الفيديو في الحقيقة يظهر سقوط طائرة فوق سماء مدينة بنغازي الليبيّة عام 2011.
كما أن هذا الفيديو لإنزالٍ جويّ منشور قبل سنوات ولا علاقة له بالهجوم الروسيّ على أوكرانيا.
*انزال جوي روسي* كبير بالقرب من الحدود الأوكرانية pic.twitter.com/AirYhSeanu
— abu ali الديراني (@abualihussein19) February 24, 2022وتابع التقرير أنه على وجه الخصوص، أثبتت ميزة الصوت القابل لإعادة الاستخدام – الميزة الأساسية لـ TikTok ، المصممة في الأصل لمزامنة الشفاه وإنشاء الميمات – أنها مصدر رئيسي للمعلومات المضللة الرقمية في وقت الحرب.
ويقوم بعض المستخدمين بوضع مقاطع الفيديو الخاصة بهم فوق التسجيلات الصوتية الحالية للانفجارات والنزاعات المسلحة.
وعلى سبيل المثال تم استخدام صوت إطلاق النار الذي تم تحميله قبل بدء الحرب في أكثر من 1700 مقطع فيديو قبل إزالته، وفق موقع الإذاعة الأميركية العامة “أن بي آر” وغالبًا ما وتتضمن لقطات كاميرا مهتزة لإعطاء الانطباع بأنها كانت تلتقط صراعًا،
من لبنان
فيديو آخر حصد 5.8 مليون مشاهدة في 12 ساعة فقط ظهر فيه صوت من انفجار عام 2020 في بيروت بلبنان، تم تعديله على لقطات مهتزة لشخص يهرب من شرفته.
ولم يتم ربط هذا الصوت مباشرة من فيديو TikTok آخر ، لكنه يوضح بشكل أكبر الطريقة التي يساهم بها الصوت المعاد توجيهه في الانتشار السريع للمعلومات المضللة على النظام الأساسي.
وبالإضافة إلى ميزات النظام الأساسي التي تسمح بالتحريف بالانتشار من خلال مقاطع الفيديو هذه ، فإن خوارزمية TikTok تبني لاحقًا على قلق المستخدمين المحيط بالصراع من خلال عرض مقاطع الفيديو القديمة أو غير ذات الصلة على موجز النظام الأساسي الرئيسي صفحة “For You”.
من كازاخستان
وعلى سبيل المثال هناك مشاركة بتاريخ 4 فبراير، تعرض لقطات من ألماتي في كازاخستان، وحصدت 32.5 مليون مشاهدة، حيث كان هناك وابل من التعليقات باللغة الإنجليزية على الفيديو خلال اليومين الماضيين مما يشير إلى أن المستخدمين يعتقدون أن اللقطات من أوكرانيا، على الرغم من أن المنشئ قد لاحظ موقع اللقطات وأنه من 5 يناير.
وبالمثل، انتشر مقطع فيديو لامرأة تبكي وطفلها على نطاق واسع. حيث حصد أكثر من 2.5 مليون مشاهدة. وكان قسم التعليقات فيه مليء بالرسائل المكتوبة باللغة الإنجليزية والتي تم نشرها بعد بدء الغزو الروسي والتي تعبر عن الدعم لأوكرانيا. على الرغم من أن الفيديو قد تم نشره قبل ثلاثة أسابيع تقريبًا.
ويشير هذان المقطعان إلى أن خوارزمية TikTok تستجيب لاهتمام المستخدمين وتدفع مقاطع الفيديو إلى خلاصاتهم المخصصة، مما يؤدي إلى تضخيم المحتوى القديم الذي يحتمل أن يكون غير ذي صلة والذي يستجيب المستخدمون له دون انتقاد.
وتعمل بنية منصة TikTok على تضخيم الخوف والسماح للمعلومات المضللة بالازدهار في وقت يسوده القلق الشديد.
وعلى الرغم من أنه من الأهمية بمكان أن يظل الجمهور على اطلاع بمثل هذه المواقف عالية المخاطر. يبدو أن تصميم النظام الأساسي غير متوافق مع احتياجات اللحظة الحالية.
الإعلام يتدخل
من جانبها كشفت وكالة “فرانس برس” عبر قسمها الجديد “في ميزان فرانس برس”، عن عدة فيديوهات مضللة لكشف التلاعب الهادف لتضليل الرأي العام بخصوص الحرب على أوكرانيا.
وظهر على فيسبوك وتويتر وحتى تيليغرام، مقطع فيديو ادّعى ناشروه أنه يُظهر طائرات حربيّة روسيّة تُغير في سماء أوكرانيا.
لكن الفيديو، وفق الصفحة التي تعنى بكشف الأخبار المضللة، قالت إنه يظُهر في الحقيقة استعراضاً عسكرياً في فنزويلا.
ويصوّر الفيديو شارعاً فيه آليات عسكريّة تتحرّك، ثمّ تحلّق فوقها طائرة حربيّة على علوّ منخفض، قبل أن ترتفع في السماء وتطلق أجساماً مضيئة.
مشاهد من لعبة فيديو
كما تداول مستخدمون على مواقع التواصل فيديو قيل إنه لطيار روسي يستعرض قوته في سماء أوكرانيا، إلا أن الادعاء غير صحيح، فالفيديو لا علاقة له بأوكرانيا وهو في الحقيقة مشاهد من لعبة فيديو.
يظهر في الفيديو ومضات دفاعات جويّة تنطلق في سماء مدينة باتجاه طائرة عسكريّة.
وجاء في التعليق المرافق “طيار روسي يستعرض قوته في سماء أوكرانيا”.
حصد المنشور الذي نشرته صفحات عدّة من بينها صفحات صحافيين، مئات المشاركات وآلاف المشاهدات على فيسبوك.
كما انتشر فيديو قيل إنه يُظهر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يمضي وقتاً هادئاً في مقهى. فيما قواته تشنّ حرباً واسعة النطاق في اوكرانيا.
قالب الدنيا وقاعد في الكافي شوب😍😍😍 pic.twitter.com/Lpl1NXw7MS
— Dr A Fattah khalil🇪🇬💎🇪🇬 (@FattahDra) February 16, 2022لكن قسم “في ميزان فرانس برس” كشف أن هذا الفيديو عمره أكثر من 15 عاما.
يظهر في الفيديو بوتين وهو في مقهى، يبتاع فنجان قهوة وشيئاً من الطعام.
وجاء في التعليقات المرافقة أن الفيديو يُظهر بوتين يمضي وقتاً هادئاً في مقهى فيما قوّاته “تقلب العالم رأساً على عقب”.
صورة قديمة
كما تداول مستخدمون لمواقع التواصل الاجتماعي صورة يدّعي ناشروها أنها تظهر الرئيس الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، وقد ارتدى الزي العسكري ليواكب التطوّرات الميدانية بعد أن شنت القوات الروسية هجوماً عسكرياً واسع النطاق على بلاده.
https://twitter.com/MoeMestii/status/1497001031389089792
إلا أن الصورة في الحقيقة ملتقطة عام 2021 وتظهر الرئيس الأوكراني في زيارة ميدانيّة لإقليم دونباس.
ويظهر في الصورة الرئيس الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بالزي العسكري محاطاً بآليات عسكريّة.
(المصدر: mediamatters)
إقرأ ايضا:
هل دخل في حسابات بوتين! .. سلاح يطلق 8 صواريخ كل 10 ثوانٍ لمواجهة الروس في أوكرانيا (صور)
سفارة أوكرانيا في تركيا تتفاخر بإبادة طائرة بيرقدار لرتل عسكري روسي بالكامل (شاهد)
“لا يمكن إيقافه” .. تعرّف على صاروخ “يوم القيامة” الروسي الذي حركته للجبهة مع أوكرانيا
هل يلجأ بوتين لاستخدام سلاح خارق يُبخّر الجثث إذا تعثر هجومه على أوكرانيا؟!
-

في ظل تقاعس نظام السيسي .. استغاثة الطلاب المصريين بأوكرانيا تشعل مواقع التواصل
وطن – دشن الطلاب المصريين في أوكرانيا حملة استغاثة على مواقع التواصل، بعد تقاعس نظام السيسي والسفارة هناك عن مساعدتهم ولاقت حملتهم استجابة واسعة من قبل المصريين والعرب.
ودشن الطلاب في أوكرانيا وسما بعنوان “طلاب مصر في أوكرانيا” تصدر تويتر، وسط تعاطف كبير معهم من قبل المصريين والنشطاء العرب بعد كشفهم عن تجاهل السفارة لهم وعجزهم عن التصرف بمفردهم.
كتبته l مروة محمد أحد الطلاب المصريين في أوكرانيا .#طلاب_مصر_في_أوكرانيا pic.twitter.com/iSM0fHBdY4
— Shereen Allam🇪🇬 🇵🇸✌️ (@shereen_allam) February 24, 2022وبدأت روسيا اليوم، الخميس، غزو أوكرانيا بالفعل وسمعت دوي الانفجارات في الداخل الأوكراني وتم إعلان الطوارئ وتعليق حركة الطيران والموانئ.
كما عبر الوسم قالت بسملة خليل إحدى الطلاب المصريين في أوكرانيا:”احنا طلاب مصر في اوكرانيا وتم اغلاق المطارات ومحدش من السفارة بيتكلم عننا لو سمحتو وصلوا صوتنا للمسؤولين.”
#طلاب_مصر_في_أوكرانيا
— Basmala khalil (@cocobas9) February 24, 2022
احنا طلاب مصر في اوكرانيا وتم اغلاق المطارات ومحدش من السفارة بيتكلم عننا لو سمحتو وصلوا صوتنا للمسؤولينعددهم بالآلاف
بينما نشرت بسملة صورا ومقاطع مصورة للانفجارات في اوكرانيا وقالت:”اتكلموا عننا ارجوكم احنا عايشين في توتر وقلق وخوف، ساعدونا نرجع بلدنا ونكمل دراستنا فيها”.
ويقدر عدد المصريين في أوكرانيا بحسب نشطاء من 5 آلاف إلى 7 آلاف مصري.
هذا ودون عبدالله:”عددهم مش قليل أبدا إحنا إلى الآن مسمعناش بيان رسمي يحدد موقفهم أو يطمنهم.”
#طلاب_مصر_في_أوكرانيا
— عَبْدُاللّه (@bbbbbedo) February 24, 2022
عددهم مش قليل أبدا
إحنا إلى الآن مسمعناش بيان رسمي يحدد موقفهم أو يطمنهم
هم مش بس في منطقة حرب وحياتهم معرضة للخطر .. دا كمان في مستقبل بيضيع اذا انتهت دراستهم هناك ومفيش لوائح تقبل استقبالهم للاستكمال هنا حتى لو بالفلوسكما تابع:”هم مش بس في منطقة حرب وحياتهم معرضة للخطر .. دا كمان في مستقبل بيضيع اذا انتهت دراستهم هناك ومفيش لوائح تقبل استقبالهم للاستكمال هنا حتى لو بالفلوس.”
فيما تداول النشطاء ردا منسوبا للسفارة المصرية في أوكرانيا عبر صفحتها على فيسبوك، وسخروا منه نظرا لسطحيته.
سفارة ورق #طلاب_مصر_في_أوكرانيا pic.twitter.com/VY4i0k09Zc
— شريفه شريف (@sherifa05122593) February 24, 2022كما هاجم ناشطون النظام المصري والسفارة المصرية في أوكرانيا بسبب تقاعسهم:”حكومة فاشلة! يعني كلنا عارفين أن الحرب_الروسية_الاوكرانية على وشك ولم تكن مُفاجئة !! وكل الدول أجلت رعاياها .. واحنا محلك سر.”
حكومة فاشلة !!! يعني كلنا عارفين أن#الحرب_الروسية_الاوكرانية على وشك
— وطن يعني حصن (@quality1144) February 24, 2022
ولم تكن مُفاجئة !! وكل الدول أجلت
رعاياها .. واحنا محلك سر !!! #طلاب_مصر_في_أوكرانيا #روسيا_واوكرانيا pic.twitter.com/KYNgdTMna8ونقلت ناشطة مصرية شهادة صديقة لها تدرس في أوكرانيا:”صاحبتي بتدرس في أوكرانيا وكانت عايزة ترجع مصر بس المطارات اتضربت وهي كانت في خندق تحت الأرض والشبكة مش واصلة ومش عارفة توصل لحد.”
وتابعت:”ركبت باص وهترجع المدينة اللي كانت فيها وقدامها كام يوم على ما توصل بالسلامة مع ان الضرب واصل أوكرانيا كلها.”
صاحبتي بتدرس في أوكرانيا وكانت عايزة ترجع مصر بس المطارات اتضربت وهي كانت في خندق تحت الأرض والشبكة مش واصلة ومش عارفة توصل لحد، ركبت باص وهترجع المدينة اللي كانت فيها وقدامها كام يوم على ما توصل بالسلامة مع ان الضرب واصل أوكرانيا كلها. #طلاب_مصر_في_أوكرانيا
— INJY (@injyosamaaa) February 24, 2022هذا وتداول ناشطون بيانا آخر للسفارة المصرية في أوكرانيا طالبت فيه الرعايا المصريين بالتواصل معها، وإرسال بياناتهم عبر الميل.
سفارة مصر في أوكرانيا عايزة أي حد هناك يتواصل معاهم ويبعت بياناته أو يروح السفاره علشان يقدروا يتواصله مع الكل ف إللي له حد هناك أو يعرف حد له حد هناك يكلمه ويخليه يتواصل معاهم ضروري.#طلاب_مصر_في_أوكرانيا https://t.co/23rVWFklTR pic.twitter.com/IIjTrXiwIh
— Wael (@_WaelE) February 24, 2022كما يشار إلى أن روسيا بدأت عملية عسكرية شاملة في الأراضي الأوكرانية، صباح الخميس. بعد وقت قصير من إعلان الرئيس فلاديمير بوتن عن ذلك.
(المصدر: وطن – تويتر)
إقرأ أيضا:
“أسوأ شروق شمس في حياتي”.. شهادات حية وتفاصيل ما حدث في أوكرانيا صباح اليوم (صور)
متأثرة بالغزو الروسي لأوكرانيا.. سوق العملات الرقمية المشفرة يغرق.. هذا ما وصل له سعر البيتكوين!
نبوءة للمنجم الشهير نوستراداموس تقشعر لها الأبدان.. هل هي ما يحدث بين روسيا وأوكرانيا؟
-

“أسوأ شروق شمس في حياتي”.. شهادات حية وتفاصيل ما حدث في أوكرانيا صباح اليوم
وطن – اخترقت شظية الصاروخ سقف شقة ميخائيل شيرباكوف في خاركيف، ثاني أكبر مدينة في أوكرانيا، حيث ضرب هجوم روسي المنزل بعد أسابيع من التحذيرات.
وبحسب وكالة “أسوشيتد برس” قال “شيرباكوف”:”سمعت ضوضاء واستيقظت، أدركت أنها بدت مثل المدفعية.”
وتابع أنه قفز من على الأريكة وركض لإيقاظ والدته، وانفجر شيء خلفه.
نقطة اللاعودة
وفي فجر اليوم الخميس، تحطمت جهود الأوكرانيين المضطربة لإعادة الحياة إلى طبيعتها. وتصاعد الدخان من المدن، حتى بعيدًا عن الحدود الشرقية المتنازع عليها للبلاد.
وقالت إحدى سكان “خاركيف” التي ذكرت اسمها فقط باسم ساشا: “اليوم كان لدي أسوأ شروق شمس في حياتي”.

حيث هرعت إلى شرفتها وأدركت أن الأصوات التي أيقظتها لم تكن ألعابًا نارية.
وبعيدًا عن الحدود تحولت رحلة التنقل في الصباح إلى حالة من الفوضى، حيث تنتظر صفوف السيارات في محطات الوقود أو تفر من العاصمة كييف الرمادية التي يغمرها المطر. ولجأ الأشخاص الذين يحملون أمتعة إلى مترو الأنفاق غير متأكدين من أين يذهبون.

وبدا الكثير غير متأكدين من كيفية التصرف وامتلأ شارع Khreshchatyk الرئيسي في كييف بالقلق، بينما كان الناس يفحصون هواتفهم. بعضهم كان يمشي كلابه أو يلوح لأصدقائه.
وقال ماكسيم برودسكوي أحد السكان:”أنا لست خائفا في الوقت الحالي، ربما سأكون خائفًا لاحقًا”.
مشاهد مرعبة
وأمر الفندق الذي أقام فيه العديد من صحفيي وكالة “أسوشيتد برس” بالإخلاء في غضون 30 دقيقة. وأثناء تسجيل المغادرة السريع ، سأل موظف المكتب الودود: “هل لديك أي شيء من الميني بار؟”

وفي ماريوبول، مدينة آزوف الساحلية التي يخشى الكثيرون أن تكون الهدف الرئيسي الأول بسبب أهميتها الاستراتيجية، رأى صحفيو وكالة “الأسوشييتد برس” مشاهد مماثلة من الروتين المختلط والخوف.
انتظر بعض السكان في محطات الحافلات، على ما يبدو في طريقهم إلى العمل ، بينما اندفع آخرون لمغادرة المدينة التي لا تبعد سوى حوالي 15 كيلومترًا عن خط المواجهة مع جمهورية دونيتسك الشعبية، إحدى منطقتين يسيطر عليهما الانفصاليون. واعترف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين باستقلالها هذا الأسبوع في تمهيد للهجوم.

ومع تقدم اليوم ارتفع مستوى الإنذار في جميع أنحاء أوكرانيا. ازدحم الناس في محلات البقالة وماكينات الصرف الآلي.
وفي خاركيف قام السكان القلقون بفحص شظايا من المعدات العسكرية متناثرة في ملعب للأطفال.

ومن جانبه دعا رئيس بلدية كييف فيتالي كليتشكو، سكان المدينة البالغ عددهم 3 ملايين نسمة إلى البقاء في منازلهم ما لم يعملوا في قطاعات حرجة.
وقال إنه يجب على الجميع إعداد حقائب تحتوي على الضروريات مثل الأدوية والوثائق.

ويشار إلى أنه لأسابيع، حاول الرئيس فولوديمير زيلينسكي تخفيف توقعات العدوان من قبل روسيا، حتى عندما أصبحت تحذيرات الولايات المتحدة أكثر إلحاحًا، جادل زيلينسكي بأن الذعر من شأنه أن يؤدي إلى زعزعة الاستقرار المجتمعي.
واليوم الخميس، عندما فرض الرئيس الأحكام العرفية، أدرك الأوكرانيون بصدمة أن كل شيء يتغير.
وقالت إليزافيتا ميلنيك إحدى سكان كييف لـ”أسوشيتد برس”:”أشعر بالذعر والخوف والحماس. لا أعرف من يجب أن أطلب المساعدة منه، لم نكن نعتقد أن هذا الموقف سيأتي”.
(المصدر: اسيوشيتد برس)
إقرأ أيضا:
نبوءة للمنجم الشهير نوستراداموس تقشعر لها الأبدان.. هل هي ما يحدث بين روسيا وأوكرانيا؟
متأثرة بالغزو الروسي لأوكرانيا.. سوق العملات الرقمية المشفرة يغرق.. هذا ما وصل له سعر البيتكوين!
الأردن يوجه نداء عاجلا لمواطنيه في أوكرانيا ويقرر منحهم هذه الإعفاءات على الفور!
توعد بتخليصها من “النازيين الجدد”.. “بوتين” يعلن الحرب على أوكرانيا والانفجارات في كل مكان (شاهد)
-

ديفيد هيرست: ستتورط أمريكا بـِ3 صراعات مقابل صراع واحد إذا سمحت لإسرائيل بمهاجمة إيران
قال الكاتب البريطاني الشهير ديفيد هيرست، إن محادثات فيينا الهادفة إلى إحياء الاتفاق النووي الإيراني، الذي انسحب منه الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب في 2018، وصلت إلى مرحلة حرجة.
وأضاف “هيرست” في مقال له بموقع “ميدل إيست آي” الذي يرأس تحريره:”لقد دخلوا بالفعل جولتهم الثامنة ولا تظهر الجولات بين الأطراف المتفاوضة أي بوادر للحل.”
ولفت إلى أن الوفد الأمريكي لا يزال على الجانب الآخر. يريد صفقة سريعة على أساس رفع جزئي للعقوبات وتجميد التخصيب، والعودة الكاملة للتفتيش من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وتابع “هيرست”:”يريد الإيرانيون عودة كاملة إلى الصفقة التي أبرموها في عام 2015. ورفع جميع العقوبات المفروضة عليهم، وضمان عدم قدرة الولايات المتحدة على الانسحاب من الصفقة في المستقبل.”
اقرأ أيضاً: “المونيتور”: مهاجمة البرنامج النووي الإيراني سيجلب الحرب مع حزب الله
وكان عدم وجود نظام للتحقق يضمن استمرار الاتفاق، من وجهة نظر الحكومة الإيرانية الحالية، هو السبب الرئيسي لفشل الصفقة الأصلية.
ولفت الكاتب إلى أن دونالد ترامب،و تحت ضغط من رئيس الوزراء الإسرائيلي آنذاك بنيامين نتنياهو، انسحب من الصفقة الإيرانية وبدأ سياسة “الضغط الأقصى”.
وعكس جو بايدن الكثير مما فعله ترامب في أيامه الأولى في منصبه. لكنه لم يعكس بشكل كبير هذه السياسة التي استمرت حتى يومنا هذا.
انهيار المحادثات
ويلوح الأوروبيون – بريطانيا وفرنسا وألمانيا والاتحاد الأوروبي – بما يتخيلون أنهما عادتان كبيرتان في حالة انهيار المحادثات. الأول هو العودة إلى عقوبات الأمم المتحدة، لأن المحادثات لن تنهار فحسب. بل ستذهب خطة العمل الشاملة المشتركة (JCPOA) أيضًا.
والثاني هو “الخطة ب” – أو التهديد بضربات جوية إسرائيلية بدعم أميركي.
والعقوبات التي تفرضها الأمم المتحدة أضعف وأكثر محدودية نطاقًا وتم تنفيذها بالفعل في إطار العقوبات التي فرضها ترامب.
ووفق ديفيد هيرست، لن تمثل الأمم المتحدة نقطة ضغط لإيران.
ومن ناحية أخرى فإن انهيار خطة العمل الشاملة المشتركة يعني طرد فرق التفتيش النووية التابعة للوكالة الدولية للطاقة الذرية من إيران.
وفي ظل الوضع الحالي، علقت إيران حق الوكالة الدولية للطاقة الذرية بموجب خطة العمل الشاملة المشتركة في إجراء عمليات تفتيش على المنشآت النووية وأسقطت أربع من كاميراتها في كرج.
حيث تم بناء أجهزة الطرد المركزي لليورانيوم، بعد أن قامت إسرائيل بتخريب الموقع في يونيو من العام الماضي. وتم الآن إعادة تركيب هذه الكاميرات ، لكنها لا ترسل إلى الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
ويجب تسليم اللقطات التي تخزنها إيران في حال نجاح المحادثات في فيينا.
وسيتم تدمير الأدلة الحيوية حول التخصيب إذا انهارت خطة العمل الشاملة المشتركة. وسيصبح المفتشون النوويون الدوليون عمياء – مرة أخرى – بشأن برنامج إيران لتخصيب اليورانيوم.
اندلاع حرب جديدة بالمنطقة
ورأى “هيرست” أن غارة جوية إسرائيلية على المنشآت النووية الإيرانية، أو على مراكز القيادة والتحكم وأنظمة الدفاع الجوي. من شأنها أن تؤدي إلى اندلاع أكبر حريق إقليمي منذ غزو العراق في عام 2003.
وستتسبب في خسائر مدنية واسعة النطاق، وتعطل إنتاج النفط في الخليج. وشن غارات جوية استباقية في جنوب لبنان وربما غزة أيضا.
وتابع الكاتب البريطاني في مقاله:”ستطلق إيران ووكلاءها مئات الصواريخ على منشآت نفطية في الخليج. وكذلك على أهداف عسكرية في إسرائيل.”
مشددا في الوقت ذاته على أنه لا ينبغي أبدًا الاستخفاف بالتهديد بوقوع حرب أخرى في الشرق الأوسط. لأن جزءًا كبيرًا من المنطقة أصبح بالفعل في حالة تأهب.
وأضاف:”لكن بعد قولي هذا ، لا أعتقد أن الإدارة الجديدة لإبراهيم رئيسي تخادع عندما تقول إنها مستعدة لمثل هذه الضربة.”
إن تحليل التكلفة والعائد للضربة العسكرية يجعل القراءة رصينة للصقور الإسرائيليين. لن تسمح أذربيجان للطائرات الإسرائيلية باستخدام مطاراتها لشن هجوم. على الرغم من أن الطائرات الإسرائيلية بدون طيار استخدمتها في مهام تجسس في إيران.
“انتكاسة مؤقتة”
المحلل الاسرائيلي يوسي ميلمان، يشير إلى أنه حتى لو كانت طائرات F35 الإسرائيلية المحملة بالكامل وتحتاج إلى التزود بالوقود على متن الطائرة قد نجحت في تجاوز المجال الجوي الأردني والعراقي دون أن يتم اكتشافها. وهذا أمر كبير إذ سيكون لديهم فرصة واحدة فقط لشن هجوم معوق على المنشآت النووية ومراكز القيادة وأنظمة الدفاع الجوي.
حتى لو نجحت هذه المهمة بنسبة 100 في المائة. فمن غير المرجح أن تحقق أي شيء بخلاف انتكاسة مؤقتة لبرنامج تخصيب اليورانيوم الإيراني.
وأضاف “هيرست”: “إيران سوف تعيد البناء بشكل أفضل. كما فعلت بعد كل عمل تخريبي أو اغتيال. كانت هذه هي الحجة التي قدمتها إدارة بايدن لإسرائيل عندما استؤنفت المحادثات”.
وتابع “قالت الولايات المتحدة في ذلك الوقت إن ضرب إيران يقدم راحة تكتيكية لإسرائيل، وليس استراتيجيًا. وسيكون الشيء نفسه أكثر صحة الآن. علاوة على ذلك، سيتم تأطير رد إيران على أنه انتقام شرعي لعمل حرب.”
وعلى الرغم من أن طهران لم تعلن مسؤوليتها عنهم أبدًا، فقد أظهر الإيرانيون بالفعل، من خلال هجمات الطائرات بدون طيار وصواريخ كروز على مصنعي “أرامكو” وهجمات الألغام غير المنتظمة على ناقلات النفط التي تستخدم الموانئ الإماراتية في عام 2019. أن الأضرار التي يمكن أن تلحقها بأي دولة عربية ساعدت إسرائيل ستكون كبيرة.
ويتابع هيرست:”يكفي أن نعلم أن إنتاج النفط السعودي انخفض إلى النصف لأسابيع بعد الهجوم. وهذا لا يشمل ما يمكن أن تفعله الصواريخ الاستراتيجية الإيرانية وترسانة حزب الله الصاروخية لأهداف في إسرائيل نفسها.
وقال:”لا أحد أكثر وعياً بضعفهم تجاه جيرانهم الخليجيين أكثر من الإماراتيين والسعوديين أنفسهم. فمنذ الهجمات الإيرانية على الخليج ، تسعى أبو ظبي والرياض ليكونا لطيفين مع إيران. وتجدر الإشارة إلى أن الإمارات لم تلوم إيران رسمياً على الهجمات على الناقلات التي تستخدم موانئها.”
منذ ذلك الحين، وقعت الإمارات العربية المتحدة صفقة مع إيران تسمح للإماراتيين بفتح طريق تجاري براً إلى أوروبا عبر تركيا. مما سيختصر الوقت الذي يستغرقه من 20 يومًا إلى سبعة أيام؛ كما تغيرت الحالة المزاجية للموسيقى في الرياض.
البراغماتية الخليجية
وقال وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان هذا الأسبوع عن إيران: “العرب يمدون أيديهم إلى الأشقاء في إيران. إذا استجابوا لمخاطبة المخاوف العربية التي تهدد أمن المنطقة واستقرارها. مثل دعمها للإرهاب وسعيها لامتلاك أسلحة نووية.”
وقال ديفيد هيرست، إن البراغماتية التي تظهرها أبو ظبي وبدرجة أقل الرياض، في رغبتها في تطبيع العلاقات مع محور البلدان التي قضيا معظمها خلال العقدين الماضيين في محاولة سحقهما (قطر وتركيا وإيران). قد أضعفت إلى حد كبير أمل أن يؤدي التطبيع العربي مع إسرائيل إلى إنشاء محور نشط مناهض لإيران، أو “الناتو العربي”.
وكل هذا قبل أن نأتي إلى بايدن.
هل يمكن لأي زعيم لبلد اهتز حتى النخاع من جائحة كوفيد -19 ، وما زال في حالة أزمة ، أن يبدأ عن طيب خاطر حربًا في الشرق الأوسط سيكون لها صواريخ تحلق في جميع أنحاء الخليج والشام؟. هل يستطيع أي رئيس أميركي في هذا الوضع الاقتصادي الهش أن يتحمل الزيادة في أسعار النفط بمقدار ضعفين إلى ثلاثة أضعاف؟.
إيران مهددة بأوراق لن تلعبها واشنطن
أضاف هيرست:”الجواب الواضح لكليهما هو لا. إيران مهددة بأوراق تعلم أن واشنطن من غير المرجح أن تلعبها.”
واستطرد:”الحقيقة الواضحة للأمر هي أن الدبلوماسيين الأوروبيين والأمريكيين في فيينا فقدوا نفوذهم على إيران. لقد أخضعوا البلاد لأسوأ ما يمكنهم تحقيقه ، ولم تنجو إيران فحسب ، بل أصبحت أقوى. والأكثر إثارة للقلق من الصقور الغربيين هو رد الفعل الذي قد تضطر إليه روسيا والصين على انهيار محادثات فيينا. هذا هو الاختلاف الأكبر بين 2015 واليوم”.
لدى كل من الرئيسين فلاديمير بوتين وشي جين بينغ، مجموعة من الأسباب الأخرى لعدم لعب الكرة مع أوروبا وأمريكا. لقد تدهورت علاقتهم مع واشنطن لدرجة أنه أصبح من الصعب للغاية التعاون في أي قضية.
هذا وقال مصدر إيراني في فيينا لموقع MEE: “المشكلة هي أن الأوروبيين والأمريكيين يلعبون لعبة الدجاج ، لكن ليس لديهم المزيد من النفوذ. إذا كانت هناك عقوبات في سواعدهم أكثر من الضغط الأقصى لكان ترامب قد استخدمها بالفعل. لقد نفدت أوراقهم.”
سوف يتطلب الأمر رئيسًا أمريكيًا حكيمًا وواثقًا من نفسه لعكس المسار والتصرف بذكاء مع إيران وروسيا والصين. بايدن ليس أي منهما.
إن نطاق التحديات المحلية هو ببساطة أكبر من أن تتحمله هذه الإدارة. وليس أقلها العودة المحتملة إلى السلطة لخصمها ترامب في عام 2024.
حتى لو قدم فريق التفاوض الأمريكي في فيينا تنازلات بشأن العقوبات، فمن المشكوك فيه أن يمر ذلك من خلال الكونجرس.
وتابع ديفيد هيرست: “الاصرار الايراني على الضمانات والتحقق حقيقي وليس كلامي. ما لم تحدث معجزة في فيينا، لن تكون الولايات المتحدة قادرة على قبول الحد الأدنى من متطلبات إيران. وستقرر إيران أنها تستطيع تحمل العواقب.”
وأوضح:”ونتيجة لذلك، فإن عملًا نادرًا من أعمال عدم التضارب استغرق خمس سنوات للتفاوض عليه. وهو خطة العمل الشاملة المشتركة ، سيموت موتًا طبيعيًا.”
واختتم ديفيد هيرست مقاله بالقول:”خلاصة القول هي أن كل ما يطالب فريق رئيسي هو ما وافقت عليه الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي في الأصل. وإذا فشلت محادثات فيينا وتوفيت خطة العمل الشاملة المشتركة، فلن يقتل روحاني ولا رئيسي هذه الصفقة في نهاية المطاف.”
(المصدر: ميدل ايست آي)
-

هل تندلع حرب عسكرية بين المغرب والجزائر؟.. تقرير خطير والعواقب ستكون وخيمة جدا
نشرت مجلة “جون أفريك” الفرنسية تقريرا خطيرا يتساءل عن احتمالية نشوب صراع عسكري بين المغرب والجزائر. في ظل التطورات الأخيرة والاستفزازات التي تقدم عليها الجزائر بدعمها جبهة البوليساريو.
وأشارت المجلة الفرنسية في تقريرها إلى أن العداء تنامى بشكل كبير بين المغرب والجزائر على ضوء التطورات المتعلقة بشأن نزاع الصحراء.
حيث اتخذ الصراع السياسي بين البلدين طابعا جديدا خلال الأشهر الأخيرة، يكاد أن يتحول إلى صراع علني مفتوح. بحسب وصف “جون أفريك”.
المجلة الفرنسية اضافت أيضا أن المغرب والجزائر يحرصان على عدم الدخول في صراع مفتوح ستكون عواقبه وخيمة عليهما.
لكن التاريخ يظهر أن البُلدان المتنازعة لا تتحكم في مستوى التصعيد المستقبلي، الذي سرعان ما تتزايد وتيرته بشكل سريع. وفق المجلة.
وتساءل التقرير أيضا عن إمكانية اندلاع حرب بين العاصمتين المغاربيتين.
وذلك اعتبارا لسباق التسلح الذي انخرط فيه البلدان منذ عقود، حيث تعول الجزائر على الأسلحة الروسية، فيما يميل المغرب إلى البلدان الغربية.
وهو ما يساهم في تعكير الأجواء السياسية، بالإضافة إلى خلفية تعيين مجموعة من المسؤولين المغاربة والجزائريين ببعض المناصب. “الحساسة” في ارتباطها مع قضية الصحراء.
بداية التصعيد
وبدأ التصعيد السياسي منذ العملية الأمنية التي نفذتها القوات المسلحة الملكية بمعبر “الكركرات”، وفق مجلة “جون أفريك”.
ثم تنامى بعد الاعتراف الأمريكي بمغربية الصحراء بنهاية 2020، في سياق الوهج الدبلوماسي المغربي بالقارة الإفريقية.
حيث فتحت مجموعة كبيرة من “البلدان السمراء” قنصليات عامة بالأقاليم الجنوبية للمغرب.
وأسهم استئناف العلاقات الدبلوماسية بين المغرب وإسرائيل ـ وفق المجلة الفرنسية ـ في رفع منسوب الاحتقان بين البلدين.
حيث تسببت الخطوة في غضب شديد لدى الجزائر، الداعم الرئيسي لجبهة “البوليساريو”.
ما أدى إلى إطلاق حملات إعلامية متبادلة وصلت إلى حد “الإهانة”.
وترى مجلة “جون افريك” الفرنسية أن العداء السياسي دام عقودا طويلة بين البلدين المغاربيين.
لكنه تنامى بشكل مطرد منذ أشهر، بفعل إغلاق البوابة الإفريقية من طرف الانفصاليين طيلة أسابيع دون أي تدخل مغربي.
فيما تواصل “البوليساريو” الترويج لما تسميه بـ”المعارك اليومية” التي تكشف وكالة الأنباء الجزائرية تفاصيلها بشكل ممنهج.
البوليساريو غير قادرة على مواجهة القوات المغربية
ويشار إلى أنه قبل أيام سلطت وكالة الأنباء الفيدرالية الروسية في تقرير لها الضوء على الصراع القائم بين، القوات المغربية وجبهة البوليساريو المتمردة. متوقعة هزيمة ساحقة للأخيرة.
التحقيق الذي أجراه فلاديمير شارابوف، الصحافي بالوكالة حول الوضع بالصحراء المغربية، أكد على أن ما تنشره وسائل إعلام البوليساريو. والتصريحات الصاخبة حول استئناف الحرب مبالغ فيه إلى حد كبير.
وأشار “شارابوف” في تقريره إلى أن الانفصاليين غير قادرين على مواجهة الجيش المغربي، الذي يتلقى بانتظام معدات حديثة من أمريكا.
البوليساريو تحاول لفت انتباه العالم
وفي تحقيقه حول الكيفية التي تحاول من خلالها جبهة البوليساريو لفت انتباه العالم إلى الصحراء المغربية. قال فلاديمير شارابوف إن أي مواجهة مفتوحة ستنتهي بهزيمة كاملة للانفصاليين الصحراويين.
وأضاف في تقريره “أنه لم يبق لهم سوى أن يأملوا مساعدة القوى العالمية للضغط على الرباط.”
شارابوف لفت أيضا إلى أنه “في سنة 1991 أعلنت الأمم المتحدة عزمها إجراء استفتاء لتقرير المصير في الصحراء. لكن هذا لم يحدث خلال الثلاثين عاما الماضية”.
وتابع:”كما أن الأقاليم الصحراوية تحت السيادة المغربية، وطول هذه المدة لم تمارس أي دولة ضغوطا على المملكة لإجراء الاستفتاء”.
ويرى الصحافي الروسي أنه على العكس من ذلك، اتفق الكثيرون مع السيادة المغربية على الصحراء، وفتحوا بعثات دبلوماسية هناك.
وأضاف أنه حتى فرنسا، التي تتحدث عن حل عادل، لا تعارض بأن تصبح الصحراء ذات حكم ذاتي.
وهو المقترح الذي قدمه المغرب لحل النزاع ـ يضيف شارابوف ـ .
ووفق تحقيق الوكالة الروسية فإنه لا يتم التعبير عن الاستياء في هذا الملف سوى من قبل جبهة البوليساريو والجزائر وجنوب إفريقيا.
وختم الصحافي الروسي تحقيقه بالقول: “يبدو أن المجتمع الدولي تقبل ضمنيا السيادة الكاملة للمغرب على الصحراء”.
أزمة معبر الكركرات
الجدير ذكره، أنه في 13 نوفمبر الماضي. أعلن المغرب إطلاق عملية عسكرية في منطقة الكركرات العازلة في الصحراء الغربية على الحدود مع موريتانيا.
وحسب الجيش المغربي، فإن العملية أطلقت من أجل إعادة إرساء حرية التنقل المدني والتجاري في المنقطة.
وفي حينه، أدان المغرب الاستفزازات بعد إقفال أعضاء من جبهة تحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب (بوليساريو) منذ 21 تشرين الأول/أكتوبر الماضي.
وادي الذهب وجبهة البوليساريو
ووادي الذهب هو الطريق الذي تمر منه خصوصا شاحنات نقل بضائع نحو موريتانيا وبلدان إفريقيا جنوب الصحراء.
وكانت جبهة البوليساريو أعلنت في أعقاب ذلك إنهاء وقف إطلاق النار المعمول به منذ العام 1991. ردا على العملية العسكرية المغربية في الكركرات، فيما أكد المغرب تشبّثه باتفاق وقف النار.
ويقترح المغرب الذي يسيطر على 80% من مساحة الصحراء الغربية، منحها حكما ذاتياً تحت سيادته.
بينما تطالب البوليساريو التي تدعمها الجزائر بتنظيم استفتاء لتقرير المصير ورد في اتفاق العام 1991.
اعتراف أمريكا بالسيادة المغربية
ويشار إلى أن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، أعلن نهاية العام الماضي اعتراف الولايات المتحدة بالسيادة المغربية على الصحراء الغربية.
جاء ذلك، على إثر الإعلان عن قبول المغرب التطبيع مع إسرائيل وإعادة العلاقات بين البلدين والتي توقفت منذ عام 2010.
من هم البوليساريو
أسست الجبهة في 20 مايو/ أيار 1973 بهدف إقامة دولة مستقلة في الصحراء الغربية.
ويشير اسم بوليساريو اختصاراً إلى الأحرف الأولى لـ” الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب” باللغة الإسبانية.
وبدأ النشاط العسكري للبوليساريو أثناء الاستعمار الإسباني للمنطقة وقد تلقت مساعدات من ليبيا والجزائر.
ثم خاضت نزاعا مسلحا، مع كل من المغرب وموريتانيا، بشأن استقلال الإقليم، لكن موريتانيا قامت من جانبها بالانسحاب من جنوب الصحراء الغربية.
وأعلنت ما بين 1975 و1976 تأسيس “الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية”، وشكلت حكومة في منطقة تندوف بأقصى الجنوب الجزائري.
وتولى رئاسة الجبهة مصطفى سيد الوالي الرقيبي لمدة ثلاث سنوات منذ تأسيسها عام 1973 حتى مقتله في 9 يونيو/ حزيران 1976. خلال هجوم على العاصمة الموريتانية نواكشوط، فخلفه محمد عبد العزيز أمينا عاما للجبهة ورئيساً لمجلس قيادة الثورة من أغسطس/ آب 1976 حتى وفاته في مايو/أيار عام 2016 ليتولى القيادة إبراهيم غالي.
ما الذي نعرفه عن هذا النزاع الذي يعد واحداً من أطول نزاعات القارة الأفريقية؟
تمتد الصحراء الغربية على مساحة 252 ألف كيلومتر على الساحل الشمالي الغربي للقارة. وهي منطقة ذات كثافة سكانية منخفضة. إذ يبلغ تعداد سكانها 567 ألف نسمة وفقاً لإحصاءات الأمم المتحدة والبنك الدولي.
ويقول المغرب الذي يسيطر على ثمانين في المئة من أراضي الإقليم إن الصحراء الغربية جزء لا يتجزأ من أراضيه ولا يمانع في حصول الإقليم. على حكم ذاتي على أن يظل تحت السيادة المغربية، فيما تصر جبهة البوليساريو بدعم من الجزائر المجاورة على استفتاء لتقرير المصير. كما ينص اتفاق وقف إطلاق النار الموقع عام 1991. حسب تقرير بي بي سي .
أطول نزاعات القارة
بدأ النزاع فعلياً عام 1975، عندما وقعت إسبانيا قبل جلائها من الصحراء الغربية، اتفاقية مدريد مع كل من المغرب وموريتانيا. والتي اقتسم بموجبها البلدان الجاران الصحراء، لكن الصحراويين المسلحين الذين أسسوا جبهة البوليساريو، رفضوا الاتفاقية وواصلوا مطالبتهم بالانفصال. وصعدت الجبهة من وتيرة عملياتها وقامت بالتحريض على المظاهرات المطالبة بالاستقلال، بينما اتجه المغرب وموريتانيا إلى محكمة العدل الدولية.
وفي 16 أكتوبر/تشرين الأول 1975 أعلن المغرب تنظيمه “المسيرة الخضراء” باتجاه منطقة الصحراء. وفي يناير/كانون الثاني 1976. أُعلن عن قيام “الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية” بدعم من الجزائر.
وبدأ المغرب مطلع ثمانينيات القرن الماضي ببناء جدار رملي حول مدن السمارة والعيون وبوجدور لعزل المناطق الصحراوية الغنية بالفوسفات . والمدن الصحراوية الأساسية، وجعل هذا الجدار أهم الأراضي الصحراوية في مأمن من هجمات مسلحي البوليساريو.
وتعزز موقف المغرب بتخلي ليبيا منذ 1984 عن دعم البوليساريو وانشغال الجزائر بأزمتها الداخلية.
وتعتبر أزمة الصحراء الغربية واحدة من أطول الصراعات السياسية والإنسانية في العالم.، إذ لجأ خلال هذه الحرب الكثير من الصحراويين إلى الجزائر حيث يقيمون في مخيمات منذ عقود.
ويتباين تقدير عددهم حيث ينسب موقع المفوضية العليا لشؤون اللاجئين للحكومة الجزائرية القول إنه يوجد 165 ألف لاجئ صحراوي. في المخيمات الخمس الموجودة قرب تندوف في حين تشير بعض وكالات الأمم المتحدة إلى أن العدد يتراوح بين 90 و125 ألف لاجئ.
وتشير وكالات الأمم المتحدة إلى أن هؤلاء اللاجئين يعيشون في ظل ظروف صعبة.
وقد تمكنت الأمم المتحدة من فرض وقف لإطلاق النار بين المغرب وجبهة البوليساريو عام 1991 دون التوصل إلى تسوية نهائية للنزاع حتى الآن.
وتمت إقامة منطقة عازلة بطول المنطقة المتنازع عليها، لتفصل بين الجزء الخاضع للإدارة المغربية والجزء الذي تسيطر عليه الجبهة. وتضطلع قوات حفظ السلام الأممية بتأمين المنطقة.
تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد