الوسم: حركة حماس

  • لقاء غير مُعلَن في البيت الأبيض: الجندي المُحرَّر إيدان ألكسندر يروي قصته.. وخالد بن سلمان يُصغي

    لقاء غير مُعلَن في البيت الأبيض: الجندي المُحرَّر إيدان ألكسندر يروي قصته.. وخالد بن سلمان يُصغي

    في مشهد لم يكن مدرجًا على جدول المواعيد الرسمية، التقى وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان، برفقة سفيرة المملكة لدى واشنطن الأميرة ريما بنت بندر، بالجندي الأمريكي-الإسرائيلي المُفرج عنه إيدان ألكسندر، داخل ممرات البيت الأبيض في واشنطن.

    ألكسندر، الذي أطلقت حركة حماس سراحه مؤخرًا بعد احتجازه 584 يومًا في غزة، تحدّث بالعربية بطلاقة، وهي اللغة التي تعلّمها خلال فترة أسره. اللقاء بدا عفويًا، لكنه حمل رسائل متعددة، خصوصًا في توقيت حساس يتزامن مع زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى واشنطن، وعودة ملف التطبيع إلى الواجهة.

    الصورة التي جمعت الرهينة السابق بمسؤول سعودي رفيع في موقع أمريكي رسمي أثارت تساؤلات: هل هو لقاء إنساني؟ فضول دبلوماسي؟ أم خطوة ضمن مسار تطبيع جديد بطابع غير تقليدي؟ اللافت أن البيت الأبيض والسفارة السعودية لم يعلّقا حتى الآن.

    في خلفية المشهد، يُطرح سؤال أكبر: هل أصبحت قصص الرهائن أوراقًا جديدة في لعبة السياسة؟ جسورًا نحو تفاهمات؟ أم أدوات ضغط تُستخدم خلف الكواليس؟

     

  • ضربة استخباراتية من المقاومة للاحتلال: كشف شبكة تجسس إسرائيلية في غزة

    ضربة استخباراتية من المقاومة للاحتلال: كشف شبكة تجسس إسرائيلية في غزة

    وجهت المقاومة الفلسطينية ضربة استخباراتية قاسية للاحتلال الإسرائيلي، بعد أن كشفت أجهزة الأمن التابعة لها عن شبكة تجسس متطورة زرعها الاحتلال في مناطق حساسة بقطاع غزة، بمساعدة عدد من العملاء المحليين.

    وأعلنت حركة حماس عن ضبط عدد من أجهزة التنصت والتصوير المخفية، والتي وُضعت بعناية داخل أنقاض المباني المدمرة وأماكن قريبة من مراكز إيواء ومدارس للنازحين، بهدف مراقبة التحركات الميدانية وتحديد أهداف لضربات جوية إسرائيلية.

    شملت الأجهزة المضبوطة كاميرات خفية تعمل بالاستشعار الحركي، وأخرى مفخخة وموصولة بنظام بث مباشر يعمل ليلًا ونهارًا. كما تم العثور على جهاز تتبع بالقرب من موقع مرتبط بصفقة تبادل أسرى، ما يشير إلى محاولات إسرائيلية لجمع معلومات استخبارية عالية الدقة.

    وبحسب بيان للمقاومة، فقد استُخدمت طائرات مسيّرة من نوع “كواد كابتر” في زرع هذه الأجهزة، في محاولة للالتفاف على قدرات المقاومة الأمنية. لكن مهندسي المقاومة نجحوا في تفكيك هذه المعدات وكشف آلية عملها، بل وتمكنوا من إعادة استخدامها لأغراض مضادة تخدم أهداف المقاومة الاستخباراتية والعسكرية.

    الحدث يمثل صفعة أمنية للاحتلال، ويؤكد – بحسب المراقبين – أن أرض غزة ليست سهلة الاختراق، وأن عقول المقاومة ما زالت تسبق تكنولوجيا الاحتلال بخطوة.

     

     

  • رد إيجابي من حماس… فهل اقتربت هدنة غزة؟

    رد إيجابي من حماس… فهل اقتربت هدنة غزة؟

    سلمت حركة حماس ردّها الرسمي على المقترح المقدم من الوسطاء بشأن وقف إطلاق النار في قطاع غزة، ووصفت الحركة ردها بـ”الإيجابي”، مؤكدة جاهزيتها للدخول فورًا في مفاوضات حول آلية تنفيذ الاتفاق.

    وشمل الرد، بحسب مصادر مطلعة، تعديلات طفيفة تركز على ضمان تدفق المساعدات الإنسانية دون تعطيل، وفق البروتوكول المعمول به في يناير الماضي. كما شددت حماس على شروط أساسية، أبرزها انسحاب جيش الاحتلال خلال الهدنة، وتوفير ضمانات أمريكية صريحة تضمن استمرار المفاوضات دون استئناف العدوان.

    وتتطابق ملامح الرد إلى حدّ كبير مع النسخة المعدّلة من خطة الوساطة القطرية-المصرية المعروفة بـ”خطة ويتكوف”، ما يفتح الباب أمام إمكانية إعلان اتفاق خلال أيام، ما لم تعرقل حكومة الاحتلال المسار مجددًا.

    في المقابل، نقلت وسائل إعلام عبرية عن توتر شديد داخل القيادة الإسرائيلية، بلغ حدّ الصراخ بين رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ورئيس الأركان إيال زامير، بعد اعتراف الأخير بصعوبة السيطرة على مليوني فلسطيني في القطاع.

    غزة الآن على مفترق طرق: هدنة مرتقبة أم تصعيد جديد؟

  • “صديق ليفني”.. تركي الفيصل بين خطابات الممانعة ورسائل التطبيع

    “صديق ليفني”.. تركي الفيصل بين خطابات الممانعة ورسائل التطبيع

    في تناقض صارخ بين الأقوال والأفعال، عاد الأمير السعودي تركي الفيصل إلى الواجهة بتصريحات نارية ضد الاحتلال الإسرائيلي، واصفًا إسرائيل بأنها تملك ترسانة نووية خارجة عن رقابة المجتمع الدولي، مطالبًا، بشكل لافت، بقصف مواقع إسرائيلية بالطائرات الأمريكية.

    لكن خلف هذه التصريحات “المعارِضة”، تكشف الوقائع عن وجه آخر للفيصل، الذي سبق أن احتفظ بعلاقات وثيقة مع قادة الاحتلال، أبرزهم وزيرة الخارجية الإسرائيلية السابقة تسيبي ليفني. تلك العلاقة التي أثارت جدلاً واسعًا في الأوساط السياسية والإعلامية.

    وسجّل الفيصل، الرئيس الأسبق للاستخبارات السعودية، مواقف متضاربة؛ فبينما هاجم ازدواجية المعايير الغربية، تجاهل أن الرياض –في عهد نجله وزير الرياضة– استقبلت رياضيين إسرائيليين في فعاليات دولية، رغم المجازر المتواصلة في غزة.

    الأكثر إثارة، هو ما كشفته رسالة سرية بعثها الفيصل إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يحثه فيها على “سحق” المقاومة الفلسطينية بالكامل، متهمًا حركة حماس بـ”التحريض على الحرب” وتقديم “إغراء زائف بالشهادة” للشباب الفلسطيني.

    تركي الفيصل، الذي يتحدث اليوم بلغة “الحياد”، يبدو في ممارساته السياسية أقرب إلى التناغم مع مسار التطبيع، في وقت تشهد فيه المنطقة تحولاً حساسًا في علاقة بعض العواصم العربية مع الاحتلال.

    بين الخطاب العلني والمراسلات الخفية، تتجلى صورة الأمير الذي يرفع شعار دعم فلسطين، بينما يمهد الأرض لتقارب مع تل أبيب… فهل يكفي الصوت العالي لإخفاء ملامح التقارب الحقيقي؟

  • غزة تنزف.. ونتنياهو يتحدث عن “السلام”

    غزة تنزف.. ونتنياهو يتحدث عن “السلام”

    بعد أشهر من القصف والدمار والمجازر التي حوّلت غزة إلى ركام وجعلت من شوارعها مقابر مفتوحة، خرج رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بتصريحات مفاجئة يتحدث فيها عن “فرص جديدة للسلام” و”مستقبل إقليمي واعد”.

    تأتي هذه التصريحات بعد فشل الحكومة الإسرائيلية في تحقيق أهدافها العسكرية المعلنة ضد حركة حماس، وتحول خطاب نتنياهو من “هزيمة كاملة” إلى التركيز على “تحرير الرهائن” و”معالجة الوضع الإنساني في غزة”.

    من خطاب الحرب إلى مناورات السياسة

    التحوّل في لهجة نتنياهو لا يبدو مدفوعًا بوعي أخلاقي أو صحوة إنسانية، بل بحسابات سياسية بحتة، بحسب مراقبين. فمع انتهاء العمليات ضد إيران، وإعادة فتح قنوات الاتصال مع واشنطن، يسعى نتنياهو إلى تسويق “فرصة سياسية” تعيد تأهيله أمام المجتمع الدولي، وتمنحه متنفسًا أمام ضغط داخلي متصاعد.

    في إسرائيل، تتصاعد الاحتجاجات، خصوصًا من عائلات الأسرى الذين يتهمون الحكومة بالعجز والتقاعس، فيما تسجّل شعبية نتنياهو تراجعًا حادًا، حتى أن الجيش أعلن مؤخرًا “إنجاز المهام العسكرية” وألقى الكرة في ملعب القرار السياسي.

    سلام بوجه عسكري؟

    الرهان على “إنجاز دبلوماسي” جديد، يشمل تعزيز مسار التطبيع مع بعض الدول العربية، لا يلغي الواقع الميداني: لا هدنة حقيقية حتى الآن، ولا اتفاق نهائي، فيما تبقى مطالب المقاومة الفلسطينية مرفوضة من قبل تل أبيب.

    ويختم أحد المحللين الميدانيين بالقول: “حديث نتنياهو عن نهاية الحرب يشبهه تمامًا… مليء بالمراوغة، ومجرد غطاء لتجميل فشل استراتيجي وإنساني في غزة.”

    أما على أرض الواقع، فإن النزيف في القطاع لا يزال مستمرًا، ولا مؤشرات حقيقية على سلام فعلي، سوى في التصريحات الإعلامية التي لا تجد صدى في شوارع غزة المدمّرة.

  • الاحتلال يروّج لتفكيك “أكبر خلية لحماس” في الضفة.. نصرٌ وهمي جديد؟

    الاحتلال يروّج لتفكيك “أكبر خلية لحماس” في الضفة.. نصرٌ وهمي جديد؟

    في أحدث حلقات روايته الأمنية، أعلن جهاز الشاباك الإسرائيلي عن ما وصفه بـ”أكبر إنجاز استخباراتي منذ سنوات” عبر تفكيك “خلية كبيرة” تابعة لحركة حماس في مدينة الخليل، جنوب الضفة الغربية.
    الاحتلال تحدث عن اعتقال أكثر من 60 شخصًا، والعثور على مخابئ وأسلحة وذخائر وتدريبات عسكرية، في سيناريو أقرب لفيلم تجسس منه إلى وقائع ميدانية موثقة.

    لكن خلف العناوين العريضة، تطرح تساؤلات جوهرية: أين الأدلة؟ ما هو دور المعتقلين الحقيقي؟ وهل نفّذت الخلية أي عمليات بالفعل، أم أن “النية” باتت تهمة كافية؟

    يرى متابعون أن التوقيت ليس بريئًا، إذ يأتي هذا الإعلان في ظل تعثر العدوان على غزة، وتصاعد الانتقادات الدولية، ما يثير الشكوك حول أهدافه السياسية والأمنية.

    الضفة، وخاصة الخليل، تبدو اليوم تحت مجهر الشاباك، بينما تواصل إسرائيل تقديم نفسها كمنتصرة… في تقاريرها فقط. أما الحقيقة، فربما لا تزال مدفونة في الزنازين.

  • إسرائيل: “لن نجد أفضل من السيسي لإدارة غزة!”

    إسرائيل: “لن نجد أفضل من السيسي لإدارة غزة!”

    في تصريح يثير الجدل مجددًا، أعاد زعيم المعارضة الإسرائيلية، يائير لابيد، طرح مبادرة تقضي بتولي مصر إدارة قطاع غزة لمدة 15 عامًا، مؤكدًا أن القاهرة هي “الطرف الأمثل” لضمان أمن إسرائيل على حدودها الجنوبية وإبعاد حركة حماس عن المشهد.

    لابيد يرى أن مصر، بما لها من خبرة سابقة في التعامل مع غزة، قادرة على “نزع سلاح المقاومة” والتنسيق الأمني مع إسرائيل، في حين أشار إلى أن تمثيل السلطة الفلسطينية سيكون رمزيًا فقط، دون سيادة حقيقية داخل القطاع.

    المقترح الذي سبق أن روج له لابيد، يتضمن تقديم حوافز ضخمة للقاهرة، من بينها المساهمة في سداد ديونها الخارجية التي تتجاوز 150 مليار دولار، مقابل قبولها بالخطة. كما يرى أن هذه الخطوة قد تُمهّد لتحالفات إقليمية أوسع ضد إيران وتسهل تطبيع العلاقات بين تل أبيب والرياض.

    في المقابل، تؤكد مصادر مصرية رفض القاهرة المتكرر لأي خطة تتضمن وصايتها على غزة، مشددة على أن القطاع جزء لا يتجزأ من الدولة الفلسطينية المستقبلية. ومع ذلك، تشير تقارير إلى توافق مصري إسرائيلي ضمني على إقصاء حماس من المشهد السياسي في غزة بعد انتهاء الحرب.

  • استطلاع: الفلسطينيون يؤيدون حماس وإجماع على ضرورة استقالة عباس

    استطلاع: الفلسطينيون يؤيدون حماس وإجماع على ضرورة استقالة عباس

    وطن – أظهر استطلاع للرأي أجراه “المركز الفلسطيني للبحوث السياسية” تصاعد شعبية حركة المقاومة الإسلامية حماس وفصائل المقاومة في غزة والضفة الغربية، مقابل تراجع التأييد الشعبي للسلطة الفلسطينية التي يقودها محمود عباس.

    استطلاع المركز الذي يعد مؤسسة فلسطينية مرموقة أكد أن 3 أرباع الفلسطينيين راضين عن عملية “طوفان الأقصى” ضد الاحتلال الإسرائيلي في غزة بتاريخ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، وأكدوا أن خيار الحرب كان صائباً.

    ويعكس ذلك أن خيار الفلسطينيين بالحرب ضد الاحتلال ومقارعته حتى تحرير كامل الأراضي المحتلة ليس فقط قرار حماس بمفردها، بل لم تكن الحركة لتقدم على تلك الخطوة لولا معرفتها بالتأييد والدعم الشعبي الكبير لطوفان الأقصى.

    تزايد شعبية حماس ورفض محمود عباس

    وأكدت نتائج الاستطلاع التصاعد الكبير في تأييد حماس بين الفلسطينيين وأن الحرب التي تلت عملية طوفان الأقصى ضد قطاع غزة، زادت من نسب التأييد للحركة في القطاع وفي الضفة الغربية المحتلة مقابل انخفاض شعبية السلطة الفلسطينية ورئيسها محمود عباس.

    الحرب التي تلت عملية طوفان الأقصى ضد قطاع غزة، زادت من نسب التأييد لحركة حماس في القطاع وفي الضفة الغربية
    الحرب التي تلت عملية طوفان الأقصى زادت من نسب تأييد حماس في القطاع والضفة

    ويؤكد ذلك أن ما زعمه محمود عباس من أن السلطة الفلسطينية هي الممثل الوحيد للشعب الفلسطيني أمر غير صحيح. وحتى في الضفة الغربية يبدو التأييد الشعبي لحماس أكبر بكثير سواء من نتائج الاستطلاع أو الحراك الداعم لغزة خلال فترة الحرب الوحشية الإسرائيلية ضد القطاع الفلسطيني المحاصر.

    ووفق نتائج الاستطلاع فإن 72 بالمئة من المشاركين يؤيدون خطوة حماس شن الهجوم عبر الحدود الجنوبية لدولة الاحتلال وأن ذلك كان قراراً “صائباً” بالنظر لنتيجته حتى الآن.

    وكان 22 بالمئة فقط قد ذكروا أن القرار كان “خاطئاً” فيما كانت النسبة الباقية لمن لم يحسموا رأيهم أو لم تكن لديهم إجابة.

    وعموماً أعرب 52 بالمئة من المشاركين من غزة و85 بالمئة من المشاركين في الضفة الغربية، أي ما مجموعه 72 بالمئة من كل المشاركين إجمالاً عن رضاهم عن دور “حماس” في الحرب.

    تراجع شعبية محمود عباس
    أظهر الاستطلاع تراجع شعبية محمود عباس

    وذلك خلافا لنتائج الاستطلاع بشأن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس الذي أشار 90 بالمئة إلى ضرورة استقالته.

    رفض واسع لمحمود عباس

    بالمقابل أعرب 11 بالمئة فقط عن رضاهم عن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، الذي لطالما زاد الغضب الشعبي تجاهه بسبب موقفه من الحرب على غزة.

    وفي استطلاعات أخرى ذكر 44 بالمئة من المشاركين من سكان قطاع غزة بأن لديهم ما يكفي من الغذاء والمياه ليوم أو اثنين بينما قال 56 بالمئة إنهم ليس لديهم ذلك.

    كما ذكر نحو ثلثي المشاركين من قطاع غزة، أي نحو 64 بالمئة، أن فردا من أُسرهم استشهد أو أُصيب في الحرب.

    وتكبد الاحتلال الإسرائيلي خسائر كبيرة مقابل فشل حملته العسكرية التي استهدفت القضاء على حركة المقاومة الإسلامية حماس واستعادة الأسرى دون تحقيق أي منها.

  • باسم يوسف يسقط بالفخ في لقاء جديد ومصريون يستذكرون مواقفه من الانقلاب (فيديو)

    باسم يوسف يسقط بالفخ في لقاء جديد ومصريون يستذكرون مواقفه من الانقلاب (فيديو)

    وطن – بعد تفاعل كبير حظيت به مقابلته الأولى والتي سخر فيها من الاحتلال الإسرائيلي الذي يبيد غزة، أطل الإعلامي المصري الساخر باسم يوسف مجدداً ليقول إن حماس منظمة إرهابية ويغضب الآلاف الذين أكدوا مواقفه المخزية من أول رئيس مصري منتخب (محمد مرسي).

    وخرج يوسف في لقاء جديد مع البريطاني بيرس مورغان ورغم تحدثه بشكل مستفيض عن الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة إلا أنه سقط في الفخ حين أجاب بنعم حين سأل : “هل حماس جماعة إرهابية؟”.

    وتفاعل رواد منصات التواصل بشكل واسع مع لقطة يوسف واستذكروا مواقفه من الرئيس المصري السابق محمد مرسي الذي يعد أول رئيس عربي منتخب انتخابات حرة نزيهة والتي لطالما حرم منها العرب لسنوات.

    سقوط باسم يوسف

    وعلق الصحفي أحمد فال الدين على حديث باسم يوسف مغرداً: “هذا واحد متخلف جلس حولا كاملا يأكل لحم أول رئيس منتخب في تاريخ مصر، فلما أسقط وجاء العسكر صمت صمت القبور”.

    وأضاف فال الدين حول الإعلامي المصري الساخر وسقوطه بوصف حركة حماس إرهابية: “إن العبد لا يحسن الكر والفر، ولكنه يحسن الحلب والصر”.

    وكتب أبو خالد عن باسم يوسف على منصة إكس: “قلنا لكم إن العبدَ لا يحسن الكرَّ والفرَّ. لو سكت على إنجازه الأول لكان خيرًا له، ولكن حب الشهرة فاتكٌ”.

    • اقرأ أيضاً: 

    زوجته من غزة .. باسم يوسف يضرب ضربته ويوقع بيرس مورغان بشر أقواله

    حمد بن جاسم يعلّق على مقابلة باسم يوسف ويسخر من الجامعة العربية

    وكتب محمد عمار: “ولولا حماس لما جلس هذه الجلسة ولما أصبح مشهوراً للعالم كله”.

    https://twitter.com/IssamBENCHEIKH1/status/1720071998070546824

    فيما ذكر عصام بن الشيخ: “باسم يوسف مؤثر جداً وموقفه من الرئيس مرسي قطة دفعته ثمناً غالياً”.

    وكان باسم يوسف من الناقدين لسياسات الرئيس المصري محمد مرسي وجماعة الإخوان المسلمين وخضع للتحقيق أمام النيابة العامة آنذاك بتهم تتعلق بإهانة الرئيس وازدراء الدين الإسلامي.

  • قيادي في حماس يؤكد: حلفاء الحركة سيدخلون الحرب حال تعرضت غزة لهجوم أو حرب إبادة (شاهد)

    قيادي في حماس يؤكد: حلفاء الحركة سيدخلون الحرب حال تعرضت غزة لهجوم أو حرب إبادة (شاهد)

    وطن- أكد القيادي في حركة حماس بالخارج، علي بركة، إن عددًا صغيرًا فقط من كبار القادة داخل غزة كانوا على علم بالهجوم واسع النطاق الذي شنته كتائب القسام داخل إسرائيل، كاشفا أن حلفاء الحركة مثل إيران وحزب الله اللبناني “سينضمون إلى المعركة إذا تعرضت غزة للهجوم و”حرب إبادة.”

    وأوضح “بركة” في مقابلة مع وكالة “أسوشييتد برس” في مكتبه في بيروت إن الهجوم خطط له نحو ستة من كبار قادة حماس في غزة، وأنه حتى أقرب حلفاء الحركة لم يتم إبلاغهم مسبقا بالتوقيت، نافيا التقارير التي تفيد بأن مسؤولين أمنيين إيرانيين ساعدوا في التخطيط للهجوم أو أعطوا الضوء الأخضر للتنفيذ في اجتماع الأسبوع الماضي في بيروت.

    وقال القيادي الحمساوي: “لم يكن هناك سوى عدد قليل من قادة حماس على علم بساعة الصفر”، مضيفًا أنه لم يكن هناك أحد من القيادة المركزية أو المكتب السياسي لحماس في العاصمة اللبنانية الأسبوع الماضي.

    • اقرأ أيضا: 
    حزب الله ينفذ ضربات جنوب لبنان .. هذا خطه الأحمر لدخول المواجهة مع “إسرائيل” (شاهد)

    وليس سرا، أكد بأن إيران وحزب الله اللبنانية ساعدتا حماس في الماضي، لكنه قال إنه منذ حرب غزة عام 2014، تقوم حماس بإنتاج صواريخها الخاصة وتدريب مقاتليها.

    وفي سياق مختلف، نفى علي بركة أيضا التكهنات بأن الهجوم، الذي تم التخطيط له منذ أكثر من عام، كان يهدف إلى عرقلة الجهود الأمريكية لإقناع السعودية بتطبيع العلاقات مع إسرائيل.

    الدافع وراء طوفان الأقصى

    و قال إن الدافع وراء ذلك هو مجموعة من الإجراءات التي اتخذتها الحكومة اليمينية المتطرفة في إسرائيل خلال العام الماضي، بما في ذلك الاقتحمات الاستفزازية للمسجد الأقصى في القدس وزيادة الضغط على الأسرى الفلسطينيين في المعتقلات الإسرائيلية.

    وأضاف علي بركة أنه حتى حماس صدمت من نطاق العملية، التي أطلق عليها اسم “عملية طوفان الأقصى”، قائلا إنها كانت تتوقع من إسرائيل منع الهجوم أو الحد منه.

    حماس تفاجأت بالإنهيار السريع لجيش الاحتلال

    وقال بركة: “فوجئنا بهذا الانهيار الكبير..كنا نخطط لتحقيق بعض المكاسب وأخذ سجناء لمبادلتهم. كان هذا الجيش نمرا من ورق.”

    • اقرأ أيضا: 
    مكالمة سرية بين السيسي ونتنياهو عن تهجير الفلسطينيين من غزة .. ماذا دار فيها!؟

    وأكد “بركة” على أن حركة حماس لم تستخدم حتى الآن سوى عدد صغير من قواتها، وقال إن ما يقرب من 2000 من مقاتلي حماس شاركوا في القتال الأخير، من أصل جيش قوامه 40 ألف جندي في غزة وحدها.

    مقايضة الأسرى بالمعتقلين الفلسطينيين والعرب في إسرائيل وأمريكا

    وأشار “بركة” الذي كان ممثل حماس في لبنان لسنوات وهو الآن مسؤول عن التنسيق مع الفصائل الفلسطينية الأخرى، إن الحركة ستستخدم عشرات الإسرائيليين الذين أسرتهم في الهجوم لضمان إطلاق سراح جميع العرب المحتجزين في السجون الإسرائيلية وحتى بعض الفلسطينيين المسجونين في الولايات المتحدة بتهمة تمويل حماس.

    وشدد علي بركة على أن حماس مستعدة لخوض حرب طويلة مع إسرائيل، قائلا إن لديها ترسانة من الصواريخ ستصمد لفترة طويلة.

    وأضاف: “لقد استعدينا جيداً لهذه الحرب والتعامل مع كافة السيناريوهات، حتى سيناريو الحرب الطويلة”، مؤكدا على أنه “سوف نوقف الحياة في الكيان الصهيوني إذا لم يتوقف العدوان على غزة”.

    • اقرأ أيضا:
    شهادات حية لهول الحصار الإسرائيلي على غزة: المستشفيات تتحول إلى مقابر جماعية