الوسم: حركة حماس

  • فقد القدرة على الحركة والسمع ومصاب بالسرطان.. السلطات السعودية تمنع الدواء عن ممثل حركة حماس المعتقل لديها 

    فقد القدرة على الحركة والسمع ومصاب بالسرطان.. السلطات السعودية تمنع الدواء عن ممثل حركة حماس المعتقل لديها 

    وطن – حذرت المنظمة العربية لحقوق الإنسان في المملكة المتحدة ( AOHR UK ) من التدهور الصحي الخطير لممثل حركة حماس في السعودية  الدكتور محمد الخضري  (84 عامًا) حيث يُحرم من العلاج الطبي الأساسي في الحجز السعودي.

    ووفقا لموقع “middleeastmonitor” قالت المنظمة إن الدكتور محمد الخضري المعتقل في سجن أبها محروم من العلاج الطبي المناسب لسرطانه بحجج واهية.

    كما أكدت المنظمة العربية لحقوق الإنسان في المملكة المتحدة أن السلطات السعودية رفضت أكثر من مرة مناشدات الإفراج عنه لأسباب صحية. على الرغم من استمرار احتجازه بعد تاريخ الإفراج عنه.

    وكان الخضري قد اعتقل في شباط 2019 خلال  حملة اعتقالات جماعية  استهدفت مواطنين فلسطينيين وأردنيين.

    وحكم على “الخضري” بالسجن 15 عاما لدعمه القضية الفلسطينية، ثم تم تخفيض عقوبته في وقت لاحق إلى 6 سنوات ، مع وقف التنفيذ بالكامل لمدة ثلاث سنوات.

     

    اقرأ أيضا

    وتعرض الخضري أثناء احتجازه لسوء المعاملة ، مما أدى إلى تفاقم حالته الصحية الصعبة، حيث فقد قدرته على الحركة والسمع. ويعاني من آلام حادة في جميع أنحاء جسده بسبب ظروف اعتقاله اللاإنسانية والمهددة للحياة.

    وتعتبر المنظمة العربية لحقوق الإنسان في المملكة المتحدة استمرار احتجاز الخضري دون أي أساس قانوني. على الرغم من وضعه الصحي الحرج كأمر بعقوبة الإعدام ، وتحميل السلطات السعودية المسؤولية عن سلامته.

    كما دعت المنظمة العربية لحقوق الإنسان في المملكة المتحدة الأمين العام للأمم المتحدة وفريق العمل المعني بالاحتجاز التعسفي إلى الضغط على السلطات السعودية. للإفراج عن جميع السجناء الفلسطينيين والأردنيين المحتجزين بتهم سياسية، بداية بالدكتور الخضري.

    (المصدر: middleeastmonitor – ترجمة وطن)

     

    اقرأ أيضا

  • حماس بعد 16 عام من فوزها في التشريعي: العالم الغربي ما زال ينقلب على خيار الشعب الفلسطيني

    حماس بعد 16 عام من فوزها في التشريعي: العالم الغربي ما زال ينقلب على خيار الشعب الفلسطيني

    وطن – قال القيادي في حركة حماس حسين أبو كويك إنه بعد مرور 16 عاما على آخر انتخابات تشريعية فلسطينية، وفوز حركته فيها، فإن العالم الغربي لم يدعم خيار الديموقراطية الفلسطينية. لانه يخشى أن تفوز حماس مرة أخرى فيها.

    وأكد أبو كويك في حديثه لـ وطن أن حماس تؤمن بالخيار الديمقراطي على مستوى الحركة وعلى مستوى الشعب الفلسطيني. وتؤمن أن من حق هذا الشعب أن يختار ممثليه ومن يدير شؤونه بحرية، لذلك كانت مشاركة الحركة في انتخابات 2006.

    انقلاب على الشرعية

    ويرى أبو كويك أنه حصل انقلاب على حماس بعد فوزها في آخر انتخابات جرت عام 2006، وكان هذا الانقلاب من قبل حركة فتح ودعمته اسرائيل وامريكا. وشُدد الحصار على قطاع غزة. وشن الاحتلال أربعة حروب على الشعب الفلسطيني في غزة بسبب خياره الديمقراطي.

    وأشار أبو كويك إلى أن العالم الغربي تنكر لخيار الفلسطينيين. رغم أن كل القرارات والشرائع الدولية تدعو إلى احترام حق الشعوب في تقرير مصيرها. ولكن هذا الأمر لم ينسحب على الشعب الفلسطيني.

    ويعتقد أبو كويك كما قال لـ وطن أنه بعد مرور 16 عاما على آخر انتخابات تشريعية فلسطينية، فإن ذلك عمق الانقسام الداخلي. وذلك من خلال مساندة اسرائيل وأمريكيا لحركة فتح التي تفردت في حكم الضفة الغربية، وحاربت مع الأجهزة الأمنية الفلسطينية، كل مظاهر تواجد حماس فيها. وآخر ذلك مجابهة استقبال الأسرى المحررين ومطاردة رايات الحركة.

    تعطش للديموقراطية

    وبالرغم من كل ذلك وقبل قرابة عام اتخذت الحركة قرارا بوجوب تجديد الشرعية الفلسطينية من خلال المشاركة مرة أخرى في انتخابات تشريعية ومجلس وطني وتجديد منظمة التحرير الفلسطينية. وأعلنت عن مرشيحها لهذه الانتخابات.

    ومما يدل على أن الشعب الفلسطيني كان متعطشا لخيار الانتخابات، وفق أبو كويك، فإن 96% من الفلسطينيين جددوا بياناتهم، وترشحت 36 قائمة لهذه الانتخابات، التي تم الغاؤها في اللحظات الأخيرة بعد ما قال أبو كويك، إنه تقارير دولية أشارت إلى خسارة فتح الواضحة في هذه الانتخابات، واحتمالية كبيرة لفوز حماس فيها.

    وهذا أحبط مرة أخرى خيار الشعب الفلسطيني الذي من الممكن أن يتكرر مرة أخرى. وذلك من خلال تحقيق تطلعاته بالحرية والاستقلال. وإنهاء الاحتلال ومحاربة الفساد وسوء الإدارة الداخلية .

    رفض لانتخابات مجتزأة

    وعن الانتخابات المحلية التي جرت مؤخرا في الضفة الغربية ورفضت حماس أن تجريها في قطاع غزة، قال أبو كويك، إن حماس رفضت الانتخابات بشكل مجتزأ. معتقدة أن ذلك لن يغير من الواقع شيئا، وهي انتخابات محض كذب لإظهار وكأن الشعب الفلسطيني يختار ممثليه.

    ولكن، وفق أبو كويك، فإن الحقيقة أن الخيار الأهم للشعب الفلسطيني الذي يغير حاله هو انتخابات المجلس التشرييعي والمجلس الوطني وإحداث شراكة فلسطينية داخلية. تستطيع إجبار العالم أجمع أن ينفذ قراراته التي أعلنها في دعم الشعب الفلسطيني.

    لذلك تدعو حماس، حسب أبو كويك، إلى أن يحترم العالم الإنسان الفلسطيني وأن يصون دمه. ويضغط على المحتل أن ينهي احتلاله لهذه الأرض الطاهرة، وأن يساعد الشعب الفلسطيني في الوصول إلى حريته. خاصة أن العالم الغربي خاصة يتغنى بالحرية والديمقراطية.

    (المصدر: خاص وطن)

  • سماح إسرائيل للمستوطنين بالصلاة في الأقصى قد يُفجر هبة جديدة بالأراضي الفلسطينية

    سماح إسرائيل للمستوطنين بالصلاة في الأقصى قد يُفجر هبة جديدة بالأراضي الفلسطينية

    وطن- خلال السنوات الأخيرة عملت الجماعات التلمودية الصهيونية على تكريس ظاهرة “الصلاة الصامتة” خلال اقتحامات المستوطنين الإسرائيليين للمسجد الأقصى المبارك.

    الإسرائيليون ينتهكون المسجد الأقصى

    وما حدث أمس باعتبار محكمة إسرائيلية، أن “الصلاة الصامتة” لليهود في المسجد الأقصى ليست “عملاً إجرامياً”، في وقت استنكر فيه الأردن والسلطة الفلسطينية القرار، الذي اعتُبر “غير مسبوق”،  قد يُفجر هبة جديدة بالأراضي المحتلة.

    القناة السابعة الإسرائيلية ذكرت أن “قاضية محكمة الصلح الإسرائيلية، بيهلا يهالوم، قضت بأن الصلاة الصامتة في الحرم القدسي (المسجد الأقصى) لا يمكن تفسيرها على أنها عمل إجرامي”.

    وبهذا القرار غير المسبوق فإن “هذه هي المرة الأولى التي تؤيد فيها محكمة صلاة اليهود في الموقع المقدس”.

    فيما كتبت القاضية الإسرائيلية في قرارها بشأن الحاخام ليبو أن “زياراته اليومية إلى الحرم القدسي تشير إلى مدى أهمية ذلك بالنسبة له”.

    ورحب اليمين المتطرف في “إسرائيل” بهذا القرار بشدة، إذ قال المحامي اليميني الإسرائيلي موشيه بولسكي، للقناة السابعة: “نرحب بقرار المحكمة، الذي يؤيد فعلياً ما كان يحدث بالفعل في الحرم القدسي، خلال العام الماضي، وهو تصريح بحكم الأمر الواقع لليهود الذين يزورون الحرم القدسي ويريدون الصلاة”.

    وأضاف: “من غير المعقول أن يُمنع اليهود من الهمس بالصلوات حتى في صمت، في الحرم القدسي، بينما يمكن للمسلمين أن يفعلوا في الحرم القدسي ما يريدون من صلاة، وإلقاء محاضرات دينية، ولعب كرة القدم، وحتى الشغب”، على حد تعبيره.

    وتابع: “في حين أن الشرطة لا تفعل شيئاً لمنع أي من هذا، فإنه يتم جعل اليهود يشعرون بأنهم غرباء في هذا المكان المقدس، نأمل من الآن فصاعداً ألا تمنع الشرطة المصلين الموجودين بالفعل في المكان من أداء الصلوات الصامتة”.

    واقع جديد في القدس

    وحول خطورة ذلك يقول الدكتور عبد الله معروف، أستاذ دراسات بيت المقدس ومسؤول الإعلام والعلاقات العامة السابق بالمسجد الأقصى المبارك، إن هذا هو أول قرار يعكس حالة شخصية لمستوطن قام بطقوس توراتية داخل المسجد الأقصى المبارك، يؤسس لواقع جديد في القدس، وهو عدم السماح بإخراج المتطرفين الصهاينة من المسجد الأقصى المبارك عند صلاتهم داخله.

    ويضيف معروف في تصريحات لموقع “عربي بوست”، أن هذا الأمر يُعتبر انتهاكاً كبيراً للوضع القائم في المسجد الأقصى المبارك، وحتى لـ”تفاهمات كيري” عام 2015، التي اعتبر فيها وزير خارجية الولايات المتحدة السابق، جون كيري، أن حق الصلاة في المسجد الأقصى هو للمسلمين فقط، مدعياً في الوقت نفسه أن لليهود حق زيارة المسجد دون الصلاة فيه.

    ويقول أستاذ التاريخ الإسلامي المساعد بجامعة 29 مايو التركية، إن هذا المفهوم للوضع القائم في المسجد الأقصى هو مفهوم مغلوط، إذ إن “الوضع القائم في المسجد الأقصى” هو مصطلح يشير إلى ما كان الوضع عليه في المسجد قبل الاحتلال الإسرائيلي لمدينة القدس عام 1967، الذي يقول إنه ينبغي أن يبقى المسجد الأقصى للمسلمين وحدهم، وليس لأحد آخر حق الصلاة فيه، وليس لأحد حق دخوله أو زيارته، إلا بموافقة أو إدارة المسلمين وحدهم فقط.

    إصابات خلال اقتحام الأقصى يوم الـ28 من رمضان والإعتداء على المصلين
    إصابات خلال اقتحام الأقصى يوم الـ28 من رمضان والإعتداء على المصلين

    ولطالما كانت الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة تدعي أنها تحافظ على “الوضع القائم” في المسجد الأقصى المبارك، كما يشير معروف، ولكن مع إضافة خاصة بالاحتلال، وهي السماح للمستوطنين بدخوله، وهو أمر مرفوض بالأساس من قِبل الفلسطينيين، ولا يزال يثير الاحتقان لديهم.

    وبالتالي فإن قرار المحكمة الصهيونية الأخير يعني أن لليهود حق الصلاة في المسجد الأقصى وليس الدخول أو الزيارة فقط، إذ تجاوزت المحكمة الصهيونية بقرارها هذا بشكل قانوني قطعي مسألة “الوضع القائم” في المسجد الأقصى، لتؤسس لواقع جديد سعت وعملت عليه ما تُعرف بـ”جماعات المعبد” المتطرفة منذ سنوات طويلة.

    وضع قد يُفجّر هبَّة جديدة بالأراضي المحتلة

    ويقول د.معروف إن اللافت في قرار المحكمة الصهيونية هو محاولتها تخفيف وقع قرارها بالسماح للمستوطنين بأداء الصلاة في المسجد الأقصى بصوت منخفض، تحت مسمى “الصلاة الصامتة”، في محاولة منها لإظهار أن المشكلة هي شكل أداء الصلاة برفع الصوت أو انخفاضه، وليس السماح في الأساس بأداء هذه الطقوس التوراتية داخل مسجدنا المبارك.

    يضيف: لذلك ينبغي عدم جرّنا لهذا المربع من النقاش، بل يجب الثبات عند مبدأ عدم السماح بدخول المستوطنين بالأساس إلى المسجد الأقصى، أو حتى إدارته من قبل سلطات الاحتلال الصهيوني.

    وبحسب معروف فإن هذا التطور قد يؤسس لاضطرابات جديدة في مدينة القدس إذا استمر الاحتلال بفرض هذا الواقع الجديد على المقدسيين، وقد يؤدي لهبّة كبيرة كهبّة رمضان الأخيرة.

    إذ يشير الأكاديمي الفلسطيني إلى أن أحداث يوم الـ28 من رمضان الماضي، ومعركة “سيف القدس” التي وقعت في مايو/أيار 2021، كان عنوانها الأبرز هو محاولة الجماعات المتطرفة الصهيونية تغيير الوضع القائم بالمسجد الأقصى المبارك والاعتداءات المتكررة عليه وعلى أهله.

    حركة حماس تحذر

    فيما اعتبرت حركة حماس القرار “خطوة على طريق التقسيم الزماني والمكاني للمسجد الأقصى، وانتهاكاً لكل القوانين والأعراف الإنسانية.

    إذ قال الناطق باسم حماس، حازم قاسم، إن القرار يُعد انتهاكاً صارخاً لكل القوانين والأعراف الإنسانية، ويؤكد تواطؤ القضاء الصهيوني في العدوان على الشعب الفلسطيني، والمشاركة في تزوير الحقائق والوقائع”.

    وأكدت حماس في بيان لها الخميس، على أن “المسجد الأقصى المبارك مهوب الجناب، عصيّ الحرمة، مشددة على أن “أي عدوان عليه هو بمثابة عبث جديد في صواعق تفجير ستعود على الاحتلال بالوبال والثبور”.

    معركة سيف القدس

    كما شددت على أن “معركة سيف القدس لم تكن ولن تكون آخر فصول المواجهة تحت عنوان القدس، وأن المقاومة التي وعدت فأوفت تؤكد أنها جاهزة ومتأهبة لصد العدوان والذود عن الحقوق”.

    بدورها، حذّرت حركة الجهاد الإسلامي من تبِعات القرار الإسرائيلي، مؤكدة في بيان صحفي أن الشعب الفلسطيني سيُواجه محاولات المَساس بالاقصى بكل قوة وثبات، وأضافت الحركة، في بيان، أن هذا القرار الباطل اعتداء على قدسية المسجد الاقصى، وعلى حقّ المسلمين الخالص فيه.

    أما في الأردن، فقد قال المتحدث باسم وزارة الخارجية هيثم أبو الفول، إن “القرار الإسرائيلي باطل ومُنعدم الأثر القانوني، حسب القانون الدولي، الذي لا يعترف بسلطة القضاء الإسرائيلي على الأراضي المحتلة عام 1967، بما فيها القدس الشرقية”.

    وأضاف أبو الفول تعليقاً على قرار المحكمة الإسرائيلية، أن هذا القرار يُعد خرقاً فاضحاً لقرارات الشرعية الدولية المتعلقة بالقدس، ومنها قرارات مجلس الأمن، التي تؤكد جميعها ضرورة الحفاظ على وضع المدينة المقدسة.

    كما أكد أبو الفول أن “المسجد الأقصى بكامل مساحته البالغة 144 دونماً (الدونم يساوي ألف متر مربع) مكان عبادة خالص للمسلمين، وإدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الاقصى الأردنية هي الجهة القانونية صاحبة الاختصاص بإدارة كافة شؤونه”.

    المسجد الأقصى المبارك

    ويشار إلى أن المسجد الأقصى تُشرف عليه حالياً دائرة أوقاف القدس التابعة لوزارة الأوقاف الأردنية، بموجب القانون الدولي، إذ يعد الأردن آخر سلطة محلية مشرفة على مقدسات المدينة قبل الاحتلال الإسرائيلي.

    ويقتحم المستوطنون المسجد الاقصى بصورة شبه يومية، على فترتين، صباحية وبعد صلاة الظهر، عبر باب المغاربة، في الجدار الغربي للمسجد، بتسهيلات ومرافقة من الشرطة الإسرائيلية، فيما تغضّ الشرطة الإسرائيلية الطرف عن بعض المستوطنين حين أداء تلك الصلوات، في حين تُخرج مستوطنين آخرين من المسجد.

  • إسماعيل هنية رئيسا لمكتب حماس السياسي لدورة جديدة حتى 2025

    إسماعيل هنية رئيسا لمكتب حماس السياسي لدورة جديدة حتى 2025

    أعاد مجلس شورى حركة المقاومة الفلسطينية حماس، انتخاب إسماعيل هنية لمنصب رئيس المكتب السياسي للحركة، وذلك لدورة ثانية تمتد من العام الجاري حتى 2025.

    وفي هذا السياق نقلت “رويترز” عن مسؤولين فلسطينيين اليوم، الأحد، قولهما إن مجلس شورى حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أعاد انتخاب إسماعيل هنية رئيسا لمكتبها السياسي لدورة جديدة.

    كما نقلت وكالة “الأناضول” التركية للأنباء عن مصدر مطلع، أن الأوساط القيادية للحركة توافقت على انتخاب هنية، الذي يتولى رئاسة المكتب السياسي لحماس منذ عام 2017.

    وأضاف المصدر أن الاتفاق على تجديد انتخاب هنية لدورة ثانية، جاء بناء على عدم وجود شخصية منافسة له، بعد امتناع خالد مشعل عن المنافسة على رئاسة الحركة.

    ويشغل مشعل حالياً، رئاسة إقليم الخارج لحركة “حماس” بعد انتخابه في هذا المنصب، في أبريل الماضي.

    اقرأ أيضاً: هل رفضت تونس استقبال إسماعيل هنية ضمن جولته لدول المغرب العربي؟

    بينما انتُخب صالح العاروري رئيساً لإقليم الضفة الغربية، في يوليو.

    في حين يشغل يحيى السنوار رئاسة إقليم قطاع غزة، بعد انتخابه في مارس من العام الجاري.

    ويشار إلى أنه بانتخاب هنية رئيساً لها، تكون حركة “حماس” قد أتمت انتخاباتها الداخلية للدورة الحالية 2021-2025، التي بدأت في 18 فبراير الماضي، في حين يتبقى انتخاب نائب رئيس المكتب السياسي في وقت لاحق.

    وتُجرِي حماس انتخاباتها الداخلية كل أربع سنوات، في ظروف مُحاطة بالسرية؛ نظراً لاعتبارات تتعلق بالملاحقة الأمنية من قبل إسرائيل.

    في هذا السياق، قالت صحيفة “القدس” إن مجلس شورى “حماس” انعقد أمس السبت وانتخب هنية.

    وأضافت أنه سيتم اليوم، الأحد، انتخاب نائب لهنية، وبقية أعضاء المكتب السياسي للحركة.

    يُشار إلى أنه بحسب النص القانوني الداخلي لـ”حماس” يُسمح بانتخاب رئيسها لفترتين متتاليتين.

    من هو إسماعيل هنية؟

    وإسماعيل عبد السلام أحمد هنية، مواليد 1963، هو رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) ورئيس وزراء الحكومة الفلسطينية العاشرة، وكنيته أبو العبد.

    ولد هنية في مخيم الشاطئ، ثم شغل منصب رئيس وزراء فلسطين، بعد فوز حركة حماس بأغلبية مطلقة في انتخابات المجلس التشريعي الفلسطيني عام 2006.

    ثم أقاله رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية محمود عباس في 14 يونيو 2007 في خطوة مثار الجدل حولها، بعد أحداث الحسم العسكري في يونيو 2007.

    فصار يلقب من قبل أغلب أجهزة الإعلام والسلطة الوطنية الفلسطينية برئيس الحكومة المقالة القائمة بتصريف الأعمال حسب الدستور الفلسطيني، إلى أن يتم منح الحكومة التي كُلف بتشكيلها سلام فياض الثقة من المجلس التشريعي الفلسطيني.

    نشأته وتعليمه

    ولد إسماعيل هنية في مخيم الشاطئ للاجئين في الثالث والعشرين من مايو عام 1963 التي لجأ إليها والداه من مدينة عسقلان عقب النكبة.

    ثم تعلم في الجامعة الإسلامية في غزة. وفي عام 1987 تخرج من الجامعة الإسلامية بعد حصوله على إجازة في الأدب العربي، ثم حصل على شهادة الدكتوراه الفخرية من الجامعة الإسلامية عام 2009.

    نشاطه الطلابي

    بدأ هنية نشاطه داخل «الكتلة الإسلامية» التي كانت تمثل الذراع الطلابي للإخوان المسلمين، ومنها انبثقت حركة المقاومة الإسلامية حماس.

    اقرأ أيضاً: انتقادات تلاحق إسماعيل هنية رئيس حماس بعد زيارته المغرب المطبعة مع إسرائيل

    وعمل عضوا في مجلس طلبة الجامعة الإسلامية في غزة بين عامي 1983 و1984، ثم تولى في السنة الموالية منصب رئيس مجلس الطلبة.

    حيث عرفت الجامعة في هذه الفترة خلافات حادة بين الكتلة الإسلامية، والشبيبة الفتحاوية التي مثلت الذراع الطلابية لحركة فتح التي كان يترأسها دحلان في الجامعة. وبعد تخرجه عمل معيداً في الجامعة، ثم تولى الشؤون الإدارية بعد ذلك.

    سجنه وإبعاده

    سجنته السلطات الإسرائيلية عام 1989 لمدة ثلاث سنوات، ثم نفي بعدها إلى مرج الزهور على الحدود اللبنانية الفلسطينية مع ثلة من قادة حماس، حيث قضى عاماً كاملاً في الإبعاد. عام 1992.

    في القيادة

    وبعد قضاء عام في المنفى عاد إلى غزة، وتم تعيينه عميداً في الجامعة الإسلامية بغزة.

    وعام 1997 تم تعيينه رئيساً لمكتب الشيخ أحمد ياسين، الزعيم الروحي لحركة حماس، بعد إطلاق سراحه.

    وتعزز موقع هنية في حركة حماس خلال انتفاضة الأقصى بسبب علاقته بالشيخ أحمد ياسين وبسبب الاغتيالات الإسرائيلية لقيادة الحركة.

    وفي ديسمبر 2005 ترأس قائمة التغيير والإصلاح التي فازت بالأغلبية في الانتخابات التشريعية الفلسطينية الثانية عام 2006م.

    في 16 فبراير 2006 رشحته حماس لتولي منصب رئيس وزراء فلسطين وتم تعيينه في العشرين من ذلك الشهر.

    وفي 30 حزيران 2006 هددت الحكومة الإسرائيلية باغتياله ما لم يفرج عن الجندي الصهيوني الأسير جلعاد شاليط.

    في 14 حزيران 2007 تمت إقالة هنية من منصبه كرئيس وزراء من قبل رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية محمود عباس وذلك بعد سيطرة كتائب الشهيد عزالدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس على مراكز الأجهزة الأمنية في قطاع غزة.

    ورفض هنية القرار لأنه اعتبره “غير دستوري” ووصفه بالمتسرع مؤكداً “أن حكومته ستواصل مهامها ولن تتخلى عن مسؤولياتها الوطنية تجاه الشعب الفلسطيني”.

    واعتبر المجلس التشريعي الفلسطيني الإقالة تصرفا غير قانونيا واستمر في منصبه في قطاع غزة كرئيس للحكومة المقالة القائمة بتصريف الأعمال لحين منح الثقة لحكومة أخرى من المجلس التشريعي.

    في 25 يوليو 2009م وفي أثناء حفل تخرج الفوج الثامن والعشرين في الجامعة الإسلامية بغزة منحت إدارة الجامعة، إسماعيل هنية شهادة الدكتوراه الفخرية ووسام الشرف من الدرجة الأولى تقديراً لجهوده في خدمة القضية الفلسطينية.

    المصالحة مع فتح

    نادى هنية بالمصالحة الفلسطينية مع حركة فتح وأعلن قبوله مرات عدة التنازل عن رئاسة الحكومة في إطار المصالحة الشاملة.

    وتنازل عنها فعليا في 2يونيو 2014 لرامي الحمدالله، وقال هنية عند تسليمه الحكومة: “إنني أسلم اليوم الحكومة طواعية وحرصا على نجاح الوحدة الوطنية والمقاومة بكل أشكالها في المرحلة القادمة”.

    مناصبه

    ـ رئيس المكتب السياسي لحركة حماس بعد انتخابه في شهر مايو 2017 خلفا لخالد مشعل.

    ـ رئيس وزراء فلسطين، خلال الفترة من 2006 حتى 14 يونيو 2007، ثم واصل كرئيس لوزراء ما سمي بالحكومة المقالة بقطاع غزة حتى 1 يونيو 2014.

    ـ عضو القيادة السياسية لحركة حماس.

    ـ مدير مكتب الشيخ أحمد ياسين.

    ـ عضو الهيئة الإدارية العليا للجمعية الإسلامية سابقاً.

    رئيس نادي الجمعية الإسلامية بغزة لمدة عشر سنوات تقريباً.

    أمين سر مجلس أمناء الجامعة الإسلامية بغزة سابقاً.

    مدير الشؤون الإدارية في الجامعة الإسلامية سابقاً.

    مدير الشؤون الأكاديمية في الجامعة الإسلامية سابقاً.

    عضو مجلس أمناء الجامعة الإسلامية سابقاً.

    عضو لجنة الحوار العليا للحركة مع الفصائل الفلسطينية والسلطة

    الفلسطينية.

    عضو لجنة المتابعة العليا للانتفاضة ممثلاً عن حركة حماس.

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

     

  • الثعلب في الكرم.. لهذه الأسباب سمحت حماس بعودة محمد دحلان للعمل في قطاع غزة

    الثعلب في الكرم.. لهذه الأسباب سمحت حماس بعودة محمد دحلان للعمل في قطاع غزة

    وطن- كشفت تقرير عبري، الأسباب التي دفعت حركة حماس للقبول بعودة القيادي الفلسطيني الهارب إلى الإمارات محمد دحلان للعمل في قطاع غزة، والسماح لرجاله بدخول القطاع.

    وقال منتدى الفكر الإقليمي العبري، إن العلاقات المتميزة بين دحلان ومصر والإمارات ساعدته على اتخاذ خطوات للتخفيف من الأزمة الإنسانية في قطاع غزة، الأمر الذي دفع حماس إلى “ابتلاع الضفدع”.

    وأشار منتدى الفكر الإقليمي العبري إلى أنه في 13 أبريل/نيسان، نشر موقع متراس الفلسطيني مقالا تحدث عن نشاطات دحلان في القطاع.

    رجال محمد دحلان يعودون إلى قطاع غزة

    وأضاف: “فبعد 14 عاما على خروجها منه، وعلى إثر تفاهمات عام 2017، عادت مطلع هذا العام إلى قطاع غزة، وبشكل متتابع، شخصيات وكوادر فلسطينية محسوبة على تيار دحلان”.

    وتابع: “من بين هؤلاء، رشيد أبو شباك، وماهر مقداد، وتوفيق أبو خوصة، وغسان جاد الله، وهي أسماء ارتبطت في ذاكرة الغزيين بأحداث الاقتتال الداخلي عام 2007“.

    ويقول المنتدى إن محمد دحلان هو أحد القادة المرتبطين بـ”حرب الفتنة”، في إشارة إلى أحداث الانقسام التي جاءت بعد شهور على فوز حركة حماس بالانتخابات البرلمانية بنتيجة ساحقة دون أن يتم تمكينها من الحكم.

    وقال موقع متراس، إن جذور العداء بين الطرفين تكمن في الفترة التي شغل فيها دحلان منصب رئيس جهاز الأمن الوقائي التابع للسلطة الفلسطينية في قطاع غزة من عام 1995 إلى 2000.

    وعمل جهاز الأمن الوقائي التابع لدحلان على ملاحقة واعتقال أعضاء وقيادات وناشطين من حماس، وفتش عناصر الجهاز منازلهم ومساجدهم وجمعياتهم الخيرية التي أقاموها  كما اندلعت اشتباكات مسلحة في بعض الأحيان بين عناصر الطرفين.

    وبعد فوز حركة حماس في انتخابات عام 2006، اعتبرت الحركة أن محمد دحلان مسؤول عن الاشتباكات المسلحة وعمليات الخطف والاغتيالات في وضح النهار وعن مختلف أشكال الاضطهاد لأعضائها.

    وعقب سيطرة حماس على السلطة في قطاع غزة، انتقل دحلان إلى الضفة الغربية ومن ثم إلى دولة الإمارات.

    لجنة فلسطينية مشتركة تمولها الإمارات

    ويشير موقع متراس إلى إنشاء وتشكيل “اللجنة الوطنية الإسلامية للتنمية والتضامن الاجتماعي” كبداية للتغيير في العلاقات بين حماس ودحلان، وهي مؤسسة خيرية تمولها الإمارات.

    وجرى التعاون بتلك اللجنة من قبل حركتي حماس والجهاد الإسلامي مع ممثلي دحلان.

    وفي وقت لاحق جاءت جليلة زوجة دحلان إلى القطاع من أجل العمل على عدة مشاريع إنسانية ممولة من دولة الإمارات.

    ولفت المنتدى العبري إلى أن الوضع الاقتصادي الصعب الذي تجد حماس نفسها فيه بسبب الإغلاق الذي تعيشه منذ عام 2007 والأضرار التي خلفتها جولات الحرب مع إسرائيل دفعتها للسماح لرجال دحلان بالعودة إلى القطاع مقابل استمرار المساعدات الإنسانية.

    ومن جهته أدلى محمد دحلان بتصريحات سياسية معتدلة حول ضرورة السماح لحماس والجهاد الإسلامي بالانضمام إلى منظمة التحرير الفلسطينية.

    وفي السنوات ما بين 2016-2019 أفرجت حماس عن بعض مؤيدي وأنصار دحلان لكنها نفت أن يكون ذلك جزءا من الصفقة مع الرجل.

    وأشار” أمير تاوبر ” وهو باحث فلسطيني مستقل إلى أن السلطة الفلسطينية لم تكن راضية عن هذه التطورات، فعلى إثر ذلك سافر محمود عباس إلى تركيا وقطر، الدولتين الخصمين لدولة الإمارات العربية المتحدة.

    وهناك على ما يبدو قدم أدلة على وجود تفاهم بين حماس ودحلان، وكان ذلك في عام 2017  بعد انتخاب السنوار قائدا لحركة حماس في غزة.

    وبعد فرض السلطة الفلسطينية عقوبات على القطاع، وقعت حماس ودحلان اتفاقيات إضافية تسمح لناقلات الوقود القطرية بدخول القطاع عبر معبر رفح، وزادت من المساعدات الإماراتية، واستمر هذا التعاون فيما بينهما.

    وفي مارس/آذار2021، أعد محمد دحلان شحنة من 40 ألف جرعة من اللقاح الروسي ضد فيروس كورونا وأرسلها إلى قطاع غزة.

    دوافع دحلان

    ويشير الكاتب إلى أن دوافع دحلان واضحة، فهو يريد العودة إلى صدارة الساحة السياسية ويخلف الرئيس عباس، ويتساءل موقع متراس عن دوافع حماس من ذلك التعاون؟

    ويجيب أنه من المرجح أن تكون الأزمة الإنسانية الطويلة في قطاع غزة قد دفعت حماس إلى “ابتلاع الضفدع” والتفاوض مع دحلان.

    إذ كانت حماس تأمل في استغلال علاقات دحلان مع جمهورية مصر العربية لتخفيف الحصار الذي وجدت نفسها فيه.

    ومن ناحية أخرى، فإن دحلان يعتبر حليفا للإمارات العدو اللدود للإخوان المسلمين التي تنتمي إليها حماس.

    ويتساءل الموقع عما إذا كانت حماس تثق بالفعل في محمد دحلان، وما إذا كانت نتائج الانتخابات الفلسطينية ستسمح للحركة بمنع القيادي في فتح من تحقيق طموحه في السلطة.

    عن ذلك من الممكن قول بعض الأشياء: أولا، لا توجد مؤشرات على إجراء الانتخابات الفلسطينية في المستقبل المنظور ومن غير المحتمل أن تسمح إسرائيل بانعقادها في القدس، وذلك ليس خوفا من فوز حماس، كما حدث بالفعل في عام 2006، وفق ما يدعي المعهد.

    وتابع: “حتى لو افترضنا أن الانتخابات ستجرى، فإن قائمة دحلان ستضعف حركة فتح على الأرجح ولن تشكل تهديدا لحكم حركة حماس في قطاع غزة”.

    ولفت الباحث تاوبر إلى أن نهج دحلان تجاه الجيوب العميقة للإمارات سيسمح له بمواصلة العمل في خط التماس بين القطاعين العام والتجاري في قطاع غزة.

    ومع ذلك، فإن دحلان هو موضع كراهية الكثيرين سواء من حركة فتح أو حماس، والذين يرونه انتهازيا فاسدا وخائنا، “ومن الصعب تصديق أنه سيتمكن من إكمال رحلته إلى القمة والقيادة العليا إلا بمساعدة وتمويل ودعم الدول الأجنبية”.

    صداقات جديدة؟

    وفي سياق متصل، تساءل موقع “واللا” العبري: هل تحول العداء بين حماس ومحمد دحلان إلى صداقات؟ زاعما أن الأخبار كانت حتى وقت قريب تبدو خيالية.

    وأضاف: “إذ يقف دحلان واثنان من رفاقه في فتح الذين كرههم أعضاء حماس منذ عقود والذين طردوا من غزة، في طابور إلى جانب كبار أعضاء التنظيم والجهاد الإسلامي وبجانب أحد أمراء الإمارات الشيخ هزاع بن زايد (لم يذكر تاريخ اللقاء)”.

    وكان من بين الحاضرين في الاجتماع صلاح البردويل وجمال أبو هاشم وروحي مشتهى من حماس وخالد البطش من الجهاد الإسلامي وماجد أبو شمالة وأشرف جمعة من معاوني دحلان.

    ولفت الموقع العبري الى أن هذه الصورة ليست مصادفة. فمنذ عدة أشهر، يعمل دحلان في قطاع غزة جنبا إلى جنب مع حماس والجهاد، حيث يقدم المساعدة للعائلات المحتاجة والجرحى وعائلات شهداء الحرب الثالثة، بما في ذلك عائلات ضحايا حماس.

    تأتي هذه المساعدة في إطار “اللجنة الوطنية الإسلامية للتضامن الاجتماعي” التي تجتمع بين الحين والآخر في قطاع غزة وتوزع الأموال على جميع المحتاجين.

    وفقا لوثائق وبيانات كبار أعضاء اللجنة، فإن كل التمويل يأتي من الإمارات العربية المتحدة، التي تعتبر معادية لحماس ومقربة من مصر وتحاول إلحاق الأذى بجماعة الإخوان المسلمين.

    وأشار الصحفي الإسرائيلي “آفي يسخروف” إلى أن البيانات التي جاءت إلى موقع واللا العبري وحتى أن الأخبار تكشف صورة أكثر تعقيدا.

    إذ تعمل الإمارات على تحويل مبالغ طائلة من الأموال إلى محمد دحلان، الذي يحولها إلى نفس اللجنة لزيادة نفوذها في قطاع غزة.

    بالإضافة إلى ذلك، انضم دحلان إلى أعضاء حماس في غزة بشكل أساسي لتشكيل تحالف ضد رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس.

    ولفت يسخروف إلى أن مصادر فلسطينية تزعم أن العلاقة بين مصر ودحلان وبين إسرائيل وذات الشخص تثير الدهشة أيضا.

    وبحسبهم فإن القاهرة تعلن الحرب على حماس لكنها تتجاهل أفعال دحلان الذي يعمل مع الحركة.

    كما يزعمون أن إسرائيل تسمح لممثلي دحلان بالتحرك بحرية من الضفة الغربية إلى غزة والعودة، بمعرفة واضحة بما يفعلونه

  • الوفد الإسرائيلي في القاهرة فوجئ بقادة حركة حماس في المبنى نفسه الذي أقاموا به

    الوفد الإسرائيلي في القاهرة فوجئ بقادة حركة حماس في المبنى نفسه الذي أقاموا به

    كشف موقع “i24” الإسرائيلي، أن الوفد الإسرائيلي الأمني الذي حضر إلى العاصمة المصرية القاهرة لإجراء محادثات بشأن قضية الأسرى والمفقودين، عقب وقف إطلاق النار في غزة، فوجئ بموقف لم يكن في حسبانه.

    حسب الموقع الإسرائيلي، فخلال محادثات التسوية التي جرت في القاهرة، الثلاثاء، “فوجئ ممثلو الوفد الأمني الإسرائيلي بأن هناك شخصيات بارزة من حركة حماس موجودين في غرفة مجاورة بالمبنى نفسه”.

    الوفد الإسرائيلي في مصر

    إذ قالت إذاعة الجيش الإسرائيلي، الأربعاء، إن وفداً إسرائيلياً يزور مصر حالياً، في مسعى للتوصل إلى اتفاق لتبادل الأسرى مع حركة “حماس”.

    تقوم مصر بوساطة في المفاوضات غير المباشرة الجارية بين الحكومة الإسرائيلية وحركة “حماس”، للتوصل إلى اتفاق.

    أشارت الإذاعة إلى أن الوفد الإسرائيلي برئاسة منسق شؤون الأسرى والمفقودين يارون بلوم، ومسؤولين أمنيين آخرين. واستدركت: “في الآونة الأخيرة زارت العديد من الوفود الإسرائيلية مصر، ولكن لم يتم تحقيق أي تقدم حتى الآن”.

    في المقابل قال موقع “i24” الإسرائيلي: “لم يتم إحراز أي تقدُّم في المفاوضات حول قضية الأسرى والمفقودين بعد أن أصرت حماس أمام ضباط المخابرات المصرية على إطلاق سراح معتقلين من الحركة”.

    كما احتج الجانب الإسرائيلي أمام المصريين بأنه عندما أظهرت إسرائيل حسن النية تجاه مواطني قطاع غزة وسمحت بدخول البضائع والوقود عبر معبر “كرم أبو سالم”، لم تتخذ قيادة “حماس” في المقابل أي خطوة سوى الالتزام بالهدوء على الحدود.

    وساطة مصرية

    فيما تتوسط مصر بين إسرائيل و”حماس” لتبادل 4 إسرائيليين، بأسرى فلسطينيين في السجون الإسرائيلية.

    تتكتم مصر و”حماس” وإسرائيل على فحوى المفاوضات الجارية. ولم يصدر تعليق عن السلطات المصرية بشأن وجود الوفد الإسرائيلي.

    اقرأ أيضاً: رئيس الأركان الإسرائيلي يبلغ مستشار بايدن فشل المفاوضات مع حماس ويتوقع مواجهة عسكرية قريباً

    من جانبه قال نائب رئيس حركة “حماس” في قطاع غزة، خليل الحية، إن حركته لا تقبل بإطالة أمد إعادة إعمار ما دمرته إسرائيل، والتسويف بكسر حصار غزة.

    جاء ذلك في لقاء متلفز مع فضائية الأقصى (تابعة للحركة)، بحسب ما نشره الموقع الرسمي للحركة.

    قال الحية: “أخبرنا الوسطاء بأنه توجد متطلبات لتثبيت وقف إطلاق النار، ولا نقبل بإطالة أمد إعادة الإعمار والتلاعب والتسويف بآليات كسر الحصار”، دون تفاصيل إضافية.

    أضاف: “إعادة بناء المنشآت الصناعية والزراعية والتجارية لا تقل أهمية عن إعادة بناء المباني السكنية”. وأعرب الحية عن رفض حركته “ربط ملف الأسرى بأي مسار تفاوضي آخر”.

    إنجازات “سيف القدس”

    تابع: “لن نسمح للاحتلال، بأي حال من الأحوال، بقضم أي إنجاز من إنجازات سيف القدس (المعركة الأخيرة بين الفصائل الفلسطينية في غزة وإسرائيل)”. وأوضح الحية أن “أمريكا والاحتلال وبعض الأطراف المحلية تحاول أن تبهت صورة النصر، بتيئيس الناس وخلق متاعب لهم، وإعادة المشهد الفلسطيني إلى سابق عهده من المناكفات”.

    إثر اعتداءات إسرائيلية “وحشية” في مدينة القدس المحتلة، اندلعت مواجهة عسكرية بين جيش الاحتلال وفصائل المقاومة في غزة، استمرت 11 يوماً، وانتهت بوقف لإطلاق النار، بوساطة مصرية، فجر 21 مايو/أيار الماضي.

    تطالب الفصائل الفلسطينية برفع الحصار كاملاً عن غزة، والسماح بعملية إعادة إعمار القطاع، الذي يسكنه أكثر من مليوني فلسطيني، وتحاصره إسرائيل منذ أن فازت “حماس” بالانتخابات التشريعية، في 2006.

    لكن إسرائيل ربطت بين السماح بإعادة الإعمار وإعادة 4 أسرى إسرائيليين تحتجزهم “حماس” في غزة، وهو ما رفضته الأخيرة، حيث تطالب بإبرام صفقة منفصلة لتبادل معتقلين.

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

  • مناصرو حماس ويمنيون يعربون عن غضبهم بعد لقاء ممثل الحركة في اليمن بالحوثي

    مناصرو حماس ويمنيون يعربون عن غضبهم بعد لقاء ممثل الحركة في اليمن بالحوثي

    عبر يمنيون وفلسطينيون عن غضبهم الشديد بعد ظهور ممثل حركة حماس في صنعاء معاذ أبو شمالة، في لقاء مع رئيس اللجنة الثورية التابعة للحوثيين “محمد علي الحوثي”، مقدما له هدية تقدير على مواقفه تجاه الحركة.

    حركة حماس والحوثيين

    هذا وقدم “أبو شمالة” درع “حماس” لعضو المجلس الحوثي، تقديرا لدور الحوثيين في دعم الحركة والقضية الفلسطينية، بحسب ما نقلت وسائل إعلام تابعة لجماعة الحوثي.

    من جانبه استنكر شوقي القاضي عضو البرلمان اليمني، بشدة هذا اللقاء وطالب حماس بتوضيح موقفها.

    ودون القاضي في تغريدة له بتويتر رصدتها (وطن) ما نصه:”ننتظر من حركة حماس توضيحاً كاملاً عن موقفها الصادم لنا كيمنيين، وهل ذاك الشخص (في صنعاء) يمثلها رسمياً؟”

    وتابع موجها تساؤلاته لحركة المقاومة:”وهل تم ذلك السقوط بإذن قيادتها وبقرارٍ رسمي منها؟ وهل أصبحت حماس مرتهنة لأجندة #إيران وفي إطار مليشياتها في المنطقة؟! بعد ذلك لنا كيمنيين أن نحدد موقفنا من قيادة حماس.”

    فيما برر أحد النشطاء للمقاومة موقفها بأنه مجبرة على ذلك حيث قال:”لو كنتم مكان حماس والعرب تخلت عنكم وبعض الدول العربية او اعلبها طردت ممثليها بل وسجنت بعض قاداتها واعترف العرب باسرائيل وطبعوا علاقاتهم معها وحماس هي حركة مقاومة الان وليست حزب اسلامي مدني لومكانهم ستشكر كل من يمد يد العون كمقاوم للاحتلال وجرائم اليهود وما يحصل بينكم شان خاص بكم”

    مناصرو حماس ينتقدون أيضاً اللقاء

    من جانبه علق  الكاتب الفلسطيني ياسر الزعاترة مستنكرا اللقاء، وقال إن “الحوثي يمثل أقلية انقلبت على ثورة شعب بالأكاذيب، وأشعل حريقا مدمّرا؛ رغم مصائب “التحالف” قبل الانقلاب وبعده.

    وأضاف في تغريدة على حسابه الرسمي بتويتر: “يا قوم: اتقوا الله في حركتكم وقضيتكم، ولا تفقدوها حاضنة الأمّة، فهي الأهم والأبقى”.

    والشهر الماضي، دعت جماعة أنصار الله (الحوثيون) في اليمن، إلى مبادرة لجمع التبرعات المالية لدعم الشعب الفلسطيني ومقاومته.

    اقرأ أيضاً: صحيفة لبنانية تكشف كواليس ترميم العلاقة بين حماس والنظام السوري

    والأحد، التقى عضو المجلس السياسي الأعلى في اليمن محمد علي الحوثي، ، في صنعاء ممثل حركة “حماس” باليمن معاذ أبو شمالة، وبحث معه آخر التطورات بشأن القضية الفلسطينية.

    وقال الحوثي خلال اللقاء إن “الوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني الذي هو في الخندق الأول للدفاع عن الأمة واجب وشرف”، وجاء “استجابة لدعوة قائد الثورة عبد الملك الحوثي”.

    وأشار الحوثي إلى اهتمام رئيس المجلس السياسي الأعلى وحكومة الإنقاذ الوطني بالقضية الفلسطينية باعتبارها القضية المركزية للأمة.

    وعبّر عن “اعتزاز الشعب اليمني بنضال أبناء الشعب الفلسطيني ونظرته إلى الفصائل الفلسطينية من منظور واحد”.

    وحمّل عضو المجلس السياسي الأعلى، ممثّل حركة “حماس”، نقل تحياته لرئيس الحركة إسماعيل هنيّة.

    الحوثي ينتقد السعودية والإمارات

    وكان الحوثي قال، في وقت سابق، إن “السعودية والإمارات باعتا القضية الفلسطينية من أجل صفقة القرن”، مشيراً إلى أنهم “في اليمن حاضرون لدعم الفلسطينيين مالياً وقد تم تأليف لجنة لتحقيق ذلك”، مؤكداً أن القدس أقرب من صنعاء.

    بدوره، قال أبو شمالة: “نثمّن المبادرات التي أطلقها قائد الثورة، وتفاعل الشعب اليمني لدعم الشعب الفلسطيني والقضية الفلسطينية”.

    كما نقل أبو شمالة تحيات قيادة “حماس” للحوثي مضيفاً: “نشعر بالأخوة والراحة في اليمن، وهذا يدلّ على حب الشعب اليمني لفلسطين والمسجد الأقصى”.

    ولفت إلى أن “كل المؤشرات تؤكد صوابية المقاومة كطريق صحيح لتحرير فلسطين”. وقدّم أبو شمالة درع “حماس” للحوثي، تقديراً لدوره في دعم ونصرة القضية الفلسطينية.

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

  • شعبية حماس فاقت التوقعات.. الاندبندنت: حالة سخط ضد السلطة الفلسطينية بالضفة الغربية

    شعبية حماس فاقت التوقعات.. الاندبندنت: حالة سخط ضد السلطة الفلسطينية بالضفة الغربية

    نشرت صحيفة “الاندبندنت” البريطانية، تقريراً موسعاً تحدثت فيه عن شعبية حركة المقاومة الفلسطينية حماس، مشيرة إلى أن الحركة الإسلامية تحظى بدعم متزايد في الضفة الغربية، بالتوازي مع السخط على السلطة الفلسطينية هناك.

    السلطة الفلسطينية وحماس

    ونقلت الصحيفة، عن المواطن الفلسطيني سمير عوض من رام الله، قوله، إنه يشعر بالغضب عند التفكير فيما سيحدث مستقبلاً، متابعاً: “لا أمل هنا، فقط الغضب، هذا ما يشعر به معظمنا”.

    وألقى عوض اللوم على كل من المجتمع الدولي والقيادة الفلسطينية في الضفة الغربية لعدم الوقوف في وجه الحكومة الإسرائيلية.

    ومع أن قيادة السلطة الفلسطينية ممثلة بعباس دعت إلى الاحتجاج على ما تقوم به الحكومة الإسرائيلية إلا أن هنالك “شكوكا عميقة بين كثيرين من أن عباس البالغ من العمر 85 عاماً لا يوفر القيادة اللازمة”، وفق الصحيفة.

    وأشارت الصحيفة، إلى أن أسهم حماس ارتفعت في مقابل انخفاض أسهم عباس مع “تزايد عدد الذين يعتبرون الحركة على ما يبدو المدافع الحقيقي عن الشعب الفلسطيني، المقاومة الحقيقية المستعدة للقتال ضد إسرائيل”.

    ونقلت الصحيفة، عن مواطن آخر قوله: “كنت أؤيد فتح، أنا من عائلة تؤيد فتح. لم أكن أؤيد حماس في الماضي. لكن يمكننا أن نرى كيف يقفون في وجه إسرائيل”.

    وتابع: “سأصوت لهم، لكنني لا أعتقد أنه ستكون هناك انتخابات”.

    استطلاع رأي

    وأشار التقرير إلى استطلاع للرأي أجرته القناة 13 الإسرائيلية بأن “32 في المئة من الناخبين الفلسطينيين يؤيدون حماس، مقابل 17 في المئة فقط لحركة فتح التي يتزعمها محمود عباس. وأيد 13.9 في المئة محمد دحلان، منافس عباس”.

    ونقل التقرير عن السياسية الفلسطينية حنان عشراوي قولها: “في هذا الصراع عرضت حماس نفسها على أنها تمثل الفلسطينيين في القدس والضفة الغربية، وليس فقط في غزة، وقد نجحوا في ذلك إلى حد كبير. كان الكثير من الناس يحملون العلم الأخضر في القدس ورام الله، وهذا لم يحدث من قبل بمثل هذا التعبير الواضح عن التأييد”.

    وأضافت: “حماس تطورت، وهي تكتسب الدعم بين الشباب، حتى المسيحيين منهم. لا أعتقد أن حماس ستكسب أغلبية في الانتخابات، لكن لحماس كل الحق في أن تكون ممثلة في نظام تعددي”.

    الطرف الخاسر

    في السياق، شكلت الحرب الإسرائيلية على غزة التي استمرت 11 يوماً نقطة تحول في الموقف الأمريكي والإسرائيلي بشأن التعامل مع السلطة الفلسطينية.

    وكانت السلطة الفلسطينية هي الطرف الخاسر من هذه المعركة بسبب تبنيها لموقف محايد مما جرى في الضفة الغربية وغزة والقدس والداخل المحتل، وفق تقرير صحفي لـ “عربي بوست”.

    اقرأ أيضاً: “الهدوء المخادع”.. لهذا السبب قد تتفجر الأوضاع في فلسطين رغم الهدنة الأخيرة؟

    وحسب التقرير، سجلت حركة حماس موقعاً متقدماً على مستوى تعزيز مكانتها في الشارع الفلسطيني وزيادة الثقة بمشروعها، تحديداً في معقل السلطة الفلسطينية في مناطق سيطرتها في الضفة الغربية.

    وأضاف التقرير: “لعل الإنجاز الأبرز الذي حظيت به السلطة الفلسطينية من هذه المعركة هو إجراء الرئيس الأمريكي جو بايدن ووزير خارجيته أنتوني بلينكن أول اتصال برئيس السلطة محمود عباس منذ تسلم الرئيس الأمريكي مهامه في 20 من يناير/كانون الثاني 2021”.

    ارتياح رسمي

    الموقف الأمريكي قوبل بارتياح كبير لدى الأوساط الرسمية للسلطة الفلسطينية، نظراً لتأكيد بايدن خلال اتصاله بأبومازن، وفقاً لبيان البيت الأبيض، على ضرورة وأهمية استئناف المساعدات الأمريكية للسلطة الفلسطينية، والتزام واشنطن بالشراكة الأمريكية الفلسطينية.

    كما أكد بايدن أن أموال إعادة الإعمار التي ستمولها بلاده يجب أن تمر عبر السلطة، وعدم إيصال أي مساعدات لحركة حماس، خشية استثمارها في مجالات عسكرية خاصة بها.

    وفي السياق، قال عبدالإله الأتيرة، مستشار رئيس الوزراء وعضو المجلس الثوري لحركة فتح، إن السلطة الفلسطينية تعلم أن تبني إدارة بايدن لمقاربة مختلفة عن ترامب لم يأتِ لحرصه على الفلسطينيين، بل نتيجة فشل سياسة الضغط السياسي والاقتصادي التي تبناها سلفه.

    وأضاف الأتيرة: “لذلك نحن ننظر باهتمام لإيمانه بحل الدولتين وإعادة المساعدات التي تم تجميدها، دون أي تنازل سياسي أو ضغط على السلطة لوقف الهبة الشعبية في القدس والضفة الغربية والداخل”.

    وأوضح أنهم يدركون أن الفترة القادمة ستشهد تقلبات سياسية وإعادة رسم المشهد في المنطقة عبر شكل جديد من التحالفات السياسية.

    وأكمل: “هذا ما يدفعنا إلى التعامل بحذر مع الرسائل التي أطلقتها الإدارة الأمريكية، لأن تقديرنا أن سياسة بايدن ستكون نسخة مكررة من سياسات الرئيس السابق باراك أوباما، الذي كان يتعامل مع سيناريو الفوضى السياسية دون أن يحسم أو يتبنى توجهاً صريحاً بشأن مسار التسوية للقضية الفلسطينية”.

    واستكمل: “لذلك نحن سندرس كل الخيارات المتاحة أمامنا، ولن نقدم على أي خطوة من شأنها منح الطرف الإسرائيلي أو الأمريكي أي هدية مجانية دون أن نعرف تبعاتها”.

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

  • افيخاي ادرعي “يصفق” للكاتبة الإماراتية مريم الكعبي ويثير سخرية واسعة

    افيخاي ادرعي “يصفق” للكاتبة الإماراتية مريم الكعبي ويثير سخرية واسعة

    احتفى الناطق باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، بتصريحات الكاتبة الإماراتية المقربة من ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد، مريم الكعبي، والتي هاجمت فيها حركة حماس والمقاومة الفلسطينية.

    أفخاي ادرعي طار فرحاً بما قالته مريم الكعبي

    وقال أفيخاي أدرعي تعليقاً على تصريحات مريم الكعبي، وفق ما رصدته “وطن”: “يبدو أن الرياء الحمساوي ومن لف لفه لم يعد ينطلي على أحد”.

    وأضاف أدرعي: “الدعاية الكاذبة انفضحت وبات الكل على يقين أن هدف المنظمات الإرهابية المتاجرة بدماء الأبرياء… فما رأيكم بما تفضلت به الكاتبة مريم الكعبي؟”.

    رد ناري

    رواد مواقع التواصل الاجتماعي، تصدوا للناطق باسم الجيش الإسرائيلي والكاتبة الإماراتية، معتبرين أن المقاومة الفلسطينية لقنت الجيش الإسرائيلي درساً قاسياً.

    https://twitter.com/MohmadH44888165/status/1397446389563539459

    هجوم الكاتبة الإماراتية

    وفي وقت سابق، هاجمت الكاتبة الإماراتية المقربة من ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد، مريم الكعبي، المقاومة الفلسطينية وحركة حماس، وذلك في إطار سيرها على خطى الداعية الأردني المجنس إماراتياً وسيم يوسف.

    اقرأ أيضاً: “لن تنتظر كثيراً” .. المقاومة بغزة جاهزة لتوجيه ضربات كبيرة للإحتلال لهذا السبب

    وقالت الكعبي، في تغريدة رصدتها “وطن”: “مليون خطاب إعلامي لن يقنعني بأن حماس انتصرت، وكل ما فعلته هو إطلاق صواريخها من أجل استدعاء هجوم إسرائيل على غزة المحاصرة بسبب حماس”.

    وأضاف الكعبي: “المهمة الوحيدة التي تجيدها حماس هي السمسرة على دماء الشعب الفلسطيني”، وفق تعبيرها.

    “شيطنة المقاومة”

    تغريدة الكاتبة الإماراتية أثارت الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط اتهامات لها وللإمارات بمحاولة شيطنة المقاومة الفلسطينية خدمة للمشروع الإسرائيلي.

    وفي وقت سابق، هاجمت الكعبي، القيادة الفلسطينية، واعتبرت أن سياسات السلطة الفلسطينية سبب ضياع الحقوق العادلة للشعب الفلسطيني.

    وقالت الكاتبة الإماراتية، إن “الحق الفلسطيني تضيعه سياسة سلطة تحاول أن ترضي جميع الأطراف ولا تبحث عن حقوقه”.

    وأضافت أنها: “قضية عادلة في يد محامون فاشلون الجشع يديرهم والمصلحة توجههم”، وفق تعبيرها.

    وأشارت إلى أن “الإمارات دولة مواقف راسخة وليس مزايدات ومتاجرة”، حسب قولها.

    وتابعت: “اختتمت دولة الإمارات بيانها الخطي في مجلس الأمن في إبريل الماضي بالتعهد بمواصلة العمل مع كافة الشركاء المحليين والدوليين، لإيجاد حل للقضية الفلسطينية بما يلبي التطلعات المشروعة للشعب الفلسطيني الإمارات دولة مواقف راسخة وليس مزايدات ومتاجرة”.

    محمد بن زايد

    وفي وقت سابق وبعد أيام من وقف إطلاق النار، دعا ولي عهد أبو ظبي، الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، الفلسطينيين والإسرائيليين إلى التعاون من أجل الحفاظ على وقف إطلاق النار.

    وحسب وكالة الأنباء الإماراتية “وام”، “أجرى الشيخ محمد بن زايد اتصالاً هاتفياً برئيس النظام المصري عبد الفتاح السيسي، رحب خلاله بوقف إطلاق النار في غزة.

    وعبر ابن زايد، خلال الاتصال الهاتفي عن دعم دولة الإمارات للجهود المصرية الرامية لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، وفق الوكالة الإماراتية.

    وأثنى ابن زايد على “الجهود المصرية التي أدت إلى وقف إطلاق النار في القطاع والدور الإنساني الهام الذي قام به الرئيس عبد الفتاح السيسي للتهدئة وحقن دماء المدنيين الأبرياء”.

    وشدد على “الحاجة إلى بذل المزيد من الجهود خاصة من قبل القادة الإسرائيليين والفلسطينيين”، مؤكدا أن “دولة الإمارات على استعداد للعمل مع جميع الأطراف للحفاظ على وقف إطلاق النار واستكشاف مسارات جديدة لخفض التصعيد وتحقيق السلام”.

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

  • إسرائيل تطلب من الإمارات المساعدة في جمع معلومات حول جنودها المحتجزين في غزة

    إسرائيل تطلب من الإمارات المساعدة في جمع معلومات حول جنودها المحتجزين في غزة

    وطن – كشفت مصادر إماراتية مطلعة تفاصيل طلب إسرائيلي قدم إلى دولة الإمارات من أجل المساهمة في جمع معلومات. عن الجنود الإسرائيليين المحتجزين في قطاع غزة.

    معلومات هامة حول جنود إسرائيل

    وقال حساب “أسرار إماراتية“، إن إسرائيل أخبرت السلطات الإماراتية أنها بحاجة إلى خدمات الأخيرة من أجل الحصول. على معلومات هامة حول جنودها المختطفين في غزة منذ العام 2014”.

    وأشار الحساب الإماراتي، إلى أن إسرائيل تريد معرفة كل ما هو جديد حول تطورات المقاومة الفلسطينية هناك.

    عودة رجال دحلان وجنود إسرائيل

    يأتي ذلك بالتزامن مع عودة عدد كبير من قيادات ما يسمى بـ “التيار الإصلاحي في حركة فتح“. التابع للقيادي الهارب محمد دحلان. والذي يشغل منصب المستشار الأمني لولي عهد أبوظبي محمد بن زايد.

    وخلال الفترة الماضية عاد عدد كبيرة من قيادات تيار دحلان وعناصره إلى قطاع غزة، وذلك بعد أن ظلوا لسنوات طويلة. خارج القطاع.

    وحسب مصادر فلسطينية، فإن الإمارات قدمت الملايين من الدولارات لدحلان وأنصاره من أجل العودة للقطاع وخوض الانتخابات التشريعية المقبلة. فيما يرجح عودة أعداد أخرى قريباً.

    فضيحة تجسس سابقة

    وإبان الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة عام 2014، منيت الإمارات بفضيحة كبيرة، بعد الكشف عن دور وفد جمعية الهلال الأحمر الإماراتي. والذي وصل للقطاع بشكل مفاجئ وبتنسيق إسرائيلي مصري إماراتي.

    وقالت مصادر فلسطينية في حينه، إن إحدى فصائل المقاومة الفلسطينية حققت مع أحد أعضاء بعثة الهلال الأحمر الإماراتية. وأنه اعترف بعمله في جهاز أمن إماراتي.

    وأوضحت أنه تم الاشتباه في المواطن الإماراتي الذي دخل تحت غطاء بعثة الهلال الأحمر، وتم احتجازه والتحقيق معه.

    وأشارت إلى أنه اعترف بمحاولته التقصي عن مواقع إطلاق الصواريخ على الاحتلال الصهيوني، وقد أطلقت المقاومة سراح الضابط الإماراتي. وطُلب من بعثة الهلال الأحمر مغادرة غزة على الفور.

    وبينت أن سبب الإفراج عن الضابط والوفد؛ هو تجنب خلق أزمة دبلوماسية، وصرف الأنظار عن معاناة غزة تحت القصف الإسرائيلي.

    وكانت السلطات المصرية منعت الوفود الطبية الأجنبية والمساعدات الشعبية من الدخول إلى قطاع غزة الفلسطيني عبر الأراضي المصرية. غير أنها سمحت بما يثير الريبة للهلال الأحمر الإماراتي بدخول القطاع المحاصر.

    وبعد ساعات من دخول الوفد الإماراتي ثارت شائعات حول مشاركة ضباط من المخابرات ضمن الطاقم. خصوصاً بعد سؤال أعضاء الطاقم الطبي عن أماكن إطلاق الصواريخ بحجة أنها تعيق عمل الطاقم لكونها تطلق من مناطق سكنية.

    الوفد الإماراتي

    من جانبها قالت وكالة الأنباء الإماراتية إن وفد الهلال الموجود في غزة أكمل إنشاء المستشفى الميداني الإماراتي. واختار له مكاناً مناسباً في وسط جامعة الأزهر بدير البلح ليستقبل الجرحى والمرضى من كافة المناطق.

    وأضاف الدكتور محمد عتيق الفلاحي الأمين العام لهيئة الهلال الأحمر أنه تمت إقامة المستشفى الميداني الإماراتي المتحرك في مدينة دير البلح.

    وأوضح أن طاقم وفد الهلال الأحمر إلى غزة والمكون من 51 شخصا من أطباء وممرضين شاركوا في تجهيز المستشفى. وكانوا وصلوا قطاع غزة من القاهرة عبر معبر رفح قبل يومين بهدف مساعدة سكان القطاع.

    وكان وزير الخارجية الإماراتي عبدالله بن زايد آل نهيان كتب في تغريدة على حسابة الشخصي: “استخرت بين الرد من عدمه. اقتنعت بعدم الرد بحثاً عن الأجر بهذه الأيام و تخففا من الذنوب”. وذلك رداً على إشاعات اتهمت الإمارات بتمويل الحرب على غزة للقضاء على حركة حماس.