الوسم: حركة حماس

  • كالعادة .. “الإمارات وإسرائيل” يداً واحدة لإفشال المصالحة بين حماس ومصر !

    كالعادة .. “الإمارات وإسرائيل” يداً واحدة لإفشال المصالحة بين حماس ومصر !

    (خاص – وطن) في الوقت الذي تخيم فيه أجواء من التكتم والسرية على نتائج المحادثات التي يجريها وفد حركة حماس في القاهرة، خرجت الأبواق الإعلامية الإماراتية والإسرائيلية لتردد أنباءً تتحدث عن فشل محادثات وفد حماس بالقاهرة.

     

    وفي هذا السياق، نفى مسؤول بارز في حركة حماس، ليلة الثلاثاء، فشل محادثات وفد الحركة مع مسؤولي المخابرات المصرية.

     

    وقال إسماعيل رضوان، القيادي بالحركة في غزة، للصحفيين إن ما أثير من أنباء في وقت سابق عن فشل محادثات القاهرة ليس صحيحا، مضيفا أن الحوار جادّ.

     

    وأضاف “رضوان” أن حماس ترغب في علاقات جيدة مع مصر، مشيرا الى أن وجود وفد من حماس في القاهرة بعد فترة طويلة من انقطاع العلاقات يمثل إنجازاً في حد ذاته وخطوة مهمة لتحقيق نتائج إيجابية.

     

    أبو مرزوق: الزيارة فتحت صفحة جديدة

    من ناحيته، أكّد عضو المكتب السياسي في حركة حماس موسى أبو مرزوق، على أن زيارة وفد حركة حماس للقاهرة لها ما بعدها، مضيفا أنها فتحت صفحة جديدة وخطاب مودة في مصر.

     

    ونفى أبو مرزوق صحة كل التكهّنات التي افترضت فشل الزيارة في منتصفها والتصريحات التي نُسبت لمصادر أمنية، وقال: “بل على العكس تماماً، وجدنا مسؤولين يحملون لفلسطين كل الحب ولقضايا مصر كامل المسؤولية، وعبرنا بوضوح شديد عن حرصنا على أمن مصر وعدم التدخل في شؤونها الداخلية”.

     

    سموم الإمارات وإسرائيل

    هذا وتناقلت الصحف الإماراتية والإسرائيلية أنباءً نسبت لـِ”مصدر أمني”، زعم فيها أن زيارة وفد حركة حماس للقاهرة قد فشلت في تحقيق مطالبها وأهداف الزيارة المرجوة بالجلوس والتفاهم مع القيادة المصرية وتصليح العلاقات بين الطرفين.

     

    وفي هذا السياق؛ روج موقع “واللا” الإسرائيلي لفشل زيارة الوفد الحمساوي بالقاهرة، زاعما أنه لم تكن نقاط تلاقي بين المسؤولين المصريين وأعضاء وفد حماس، مضيفا أن القاهرة واثقة من تورط الحركة الفلسطينية في عملية اغتيال النائب العام السابق المستشار هشام بركات، بينما حماس ترفض الاعتراف بهذا التورط.

     

    وزعم الموقع الإسرائيلي في تقرير اطلعت عليه “وطن” أن الخلافات بين حركة حماس والقاهرة خلال الفترة الراهنة واسعة ولا يمكن تقريب الهوة بينهما، خاصة وأنه لا تزال عدة قضايا عالقة ولم يتم تسويتها حتى الآن، أبرزها الأنفاق الحدودية والارتباط بجماعة الإخوان المسلمين في مصر.

     

    لماذا تروج الإمارات للفشل؟!

    ترويج الإمارات لفشل محادثات الوفد الحمساوي بالقاهرة أمر يثير الكثير من التساؤلات، لكنه يبدو مقبولا في ظل موقف الإمارات من جماعة الإخوان المسلمين التي ولدت حركة حماس الفلسطينية من رحمها، ما يعني أن رفضها للإخوان يتطلب رفض حركة حماس ورفض وجود تقارب بين الحركة الفلسطينية وحليفها بالقاهرة عبد الفتاح السيسي في القاهرة.

     

    نتائج زيارة الوفد بالقاهرة

    وذكر مصدر مقرب من محادثات الوفد الحمساوي بالقاهرة أنه من ضمن القضايا التي طرحت من قبل المصريين هي قضية المختطفين الأربعة وقضية معبر رفح والمصالحة مع فتح وقضية اغتيال النائب العام المصري هشام بركات.

     

    وأضاف المصدر أن كل طرف استمع لوجهة نظر الآخر، بكل إيجابية وترحيب، وقدّم الجانب المصري للحركة معلومات بشأن قضايا محددة سيتم معالجتها.

     

    وصرّح عضو المكتب السياسي لحركة حماس خليل الحيّة، أن اللقاءات تمت في جو من المسؤولية والشفافية، مؤكدا على حرص الحركة على استقرار وأمن مصر وعدم التدخل في شؤونها الخاصة، وأنها ترفض المساس بالأمن القومي المصري، وعلى واجبها تجاه حماية الحدود بين قطاع غزة ومصر واتخاذ كافة الإجراءات اللازمة في سبيل ذلك.

     

    وأوضح أن سياسة حركة حماس ترفض الاغتيالات السياسية كافةً، ولذلك تدين اغتيال النائب العام المصري هشام بركات وكل حوادث الاغتيالات السياسية التي حدثت في مصر.

  • مجلة أمريكية:إسرائيل صنعت سلاحا سريا لتدمير أنفاق غزة وكل المعلومات عنه ما زالت مخفية

    قالت مجلة “فورين بوليسي” الأمريكية إن الاحتلال الإسرائيلي يصنع سلاحا سريا لتدمير أنفاق غزة التي تستخدمها حركة المقاومة الإسلامية “حماس” في الدفاع عن نفسها وقت الحرب التي يشنها الاحتلال من وقت لآخر على القطاع.

     

    وأفاد التقرير، بأن مهندسي جيش الاحتلال يقومون بتطوير ما يسمونه “قبة حديدية تحت الأرض”، وهو نظام يمكنه اكتشاف الأنفاق العابرة للحدود وتدميرها، حيث أنفقت الحكومة الإسرائيلية أكثر من 250 مليون دولار منذ 2004 لإفشال بناء الأنفاق تحت حدود غزة.

     

    وأكد التقرير، أن واشنطن خصصت 40 مليون دولار للمشروع خلال السنة المالية 2016، وذلك “لإنشاء إمكانيات مضادة للأنفاق لاكتشاف وترسيم وإبطال مفعول الأنفاق، التي تهدد الولايات المتحدة أو إسرائيل”، حسبما قاله المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية كريستوفر شيروود.

     

    وتكشف المجلة عن أن من بين الشركات المشاركة في المشروع شركتا “البيت سيستمز” و”رفائيل أدفانسد دفنس سيستمز”، وهي الشركة التي طورت القبة الحديدية المضادة للصواريخ، مشيرة إلى أن الشركتين رفضتا الإدلاء بأي معلومات حول المشروع لأسباب أمنية، كما أنه رفض الجيش الإسرائيلي أيضا الإدلاء بأي معلومات حول المشروع؛ خوفا من أن تستفيد حركة حماس من تلك المعلومات.

     

    ويستدرك التقرير بأنه بحسب المصادر الأمنية التي اشترطت عدم الكشف عن هويتها، فإن النظام يعتمد على مجسات زلزالية يمكنها مراقبة الاهتزازات تحت الأرض، وقد أشار رئيس الأركان الإسرائيلي جيدي ايزينغوت إلى أن هذه الجهود بدأت في فبراير، عندما قال: “نعمل الكثير، لكن الكثير مخفي عن العامة، لدينا عشرات، إن لم يكن مئة سيارة هندسية على حدود غزة”.

     

    ويقول المستشار السابق لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في شؤون الأمن القومي، والرئيس السابق لمجلس الأمن القومي الإسرائيلي، يعقوب أميدرور، لمجلة “فورين بوليسي” إن النظام لا يزال غير فاعل، لكنه في “حالة اختبار”.

     

    وأورد التقرير، أنه منذ بداية عام 2016، فقد انهار أكثر من عشرة أنفاق، وقتل العاملون فيها، مستدركة بأنه بالرغم من إعادة الأمر إلى أمطار الشتاء الغزيرة، فإن موجة الانهيارات أدت بالبعض إلى التساؤل عما إذا كان سلاح إسرائيل السري قد بدأ يعمل.

     

    ويشير التقرير إلى أنه عندما سألت وكالة الأنباء الفلسطينية “معا” منسق الأنشطة الحكومية في الأراضي الفلسطينية القائد ياؤوف مردخاي عما إذا كانت انهيارات الأنفاق من فعل إسرائيل، قال: “الله أعلم” .

     

    وتذهب المجلة إلى أن حركة حماس أيضا متنبهة للمحاولات الإسرائيلية لإبطال مفعول شبكة الأنفاق التي أنشأتها، حيث إن هنية قال للمصلين يوم الجمعة 19 فبراير، إن حركة حماس “اكتشفت مركبة تحت الأرض مجهزة بكاميرات ومجسات تقوم بمراقبة الأنفاق والمقاتلين”.

     

    وتذكر المجلة أن حركة حماس لم تخف جهودها لتعزيز شبكة أنفاقها، التي أثبتت أنها أقوى الأسلحة التي تملكها، فقد قام مقاتلو الحركة بقتل 11 جنديا إسرائيليا باستخدام الأنفاق خلال الحرب، واختطفت الحركة جثث جنود لتقوم بمبادلتها بسجناء فلسطينيين.

     

    وتختم “فورين بوليسي” تقريرها بالإشارة إلى أنه حتى إذا كان هذا صحيحا، فإن ” الاحتلال الإسرائيلي لا يزال غير قادر على مواجهة أنفاق حركة حماس، وقد يأخذ الأمر عدة سنوات قبل أن تستطيع إسرائيل تطوير نظام فعال ضد الأنفاق” .

  • عيال دحلان أشطر من الإعلام المصري أطلقوا ألسنتهم للشماتة بحماس والشكر موصول لإسرائيل والإمارات

    عيال دحلان أشطر من الإعلام المصري أطلقوا ألسنتهم للشماتة بحماس والشكر موصول لإسرائيل والإمارات

     

    “خاص- وطن”- دأب المقربون من الهارب محمد دحلان الذي يلقب نفسه بالقيادي الفلسطيني “المفصول من حركة فتح”, على الخروج دائما في تصريحات معادية لمكونات الشعب الفلسطيني, في محاولة منهم لإثبات ولاءهم إلى شيوخ الإمارات “محركينهم” بناءً على تعليمات الأب الروحي.

     

    وما أن خرج وزير الداخلية المصري مجدى عبدالغفار بإتهام حركة حماس على اعتبارها “ذراع جماعة الإخوان المسلمين المحظورة في مصر” بالوقوف وراء اغتيال النائب العام هشام بركات, حتى تبسم الكثيرون مما يسمون أنفسهم قيادات وطنية فلسطينية “محسوبة” على الهارب دحلان طبعا, وباتوا يتحدثون أفضل من وسائل الاعلام المصرية بإعلاميها كأمثال أحمد موسى الذي تحدث عن “رقبة محمد مرسي بـ” رقبة هشام بركات” الذي اغتيل في القاهرة يوم 29 يونيو/حزيران الماضي.

     

    صاحب الطلة البهية..

    ماهر مقداد طبعا غني عن التعريف بالنسبة للفلسطينيين ولكن لباقي القراء فهو أحد المقربين جداً من دحلان وكان له “الفضل” والعياذ بالله في قتل الشباب الفلسطيني خلال أحداث الانقسام عام 2007 وقد هرب من قطاع غزة بعد محاصرة المكان الذي كان يقطنه إلى حضن المصريين, وما زال هناك إلى يومنا هذا.

     

    علق المقداد على اتهام وزير الداخلية المصري بالقول ” هذه المرة الاولى التي تتهم فيها جهة سيادية مصرية حماس بالتورط في عمل ارهابي ضد مصر، حيث اعتدنا تمرير مثل هذه الاتهامات عبر جهات إعلامية ومذيعين بعينهم، وظلت حماس تنفي وتتحدي أن تجلب هذه الجهات دليلا واحدا على تورطها “.

     

    أبو الطلة البهية الذي يسمى نفسه “قياديا” وما أكثر قيادات الشعب الفلسطيني كتب على صفحته الشخصية عبر موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”..: يبدو أن الأمور اختلفت تمامًا هذه المرة، حيث جاء الاتهام مباشرًا من وزير الداخلية المصري الذي وزع فيديو لاعترافات المتهمين بقتل النائب العام هشام بركات، يذكرون فيه بأنهم تلقوا تدريبهم في غزة تحت إشراف حمساوي ويذكرون فيه ولأول مرة اسم قيادي حمساوي “.

     

    وتحول مقداد إلى محلل وخبير في الشأن الفلسطيني اذ أضاف قائلاً.. كل هذا يغير قواعد اللعبة بين مصر وحماس ودون أدنى شك سيكون مليوني مواطن فلسطيني من غزة طرفا في اللعبة، وهو الطرف الذي يحشر رغما عنه في هذه المعادلة ودون ان يستشار، وعلى الأغلب سيحاسب على الجزء الأكبر من الفاتورة لان حماس اتخذت منه متراسا منذ اكثر من تسع سنوات “.

     

    وفي سياق تدوينته لم يخف مقداد كرهه لحركة حماس فبدلاً أن يدافع عن شعبه قال ” هذه المرة لن ينفع الإنكار التقليدي، ولن يكون لجملة هاتوا الدليل موقعا من الاعراب.. وفي كل الأحوال نحن امام مرحلة تنتهي واُخرى تبدأ مختلفة تماما في الشكل والمضمون في ما يتصل بالشأن الفلسطيني المصري بالعموم والمصري الحمساوي بالخصوص “.

     

    رقم “2”

    بعد مقداد جاء دور “جهاد الحرازين” القيادي في حركة فتح كما سابقه طبعا, الذي تحدث عن حق مصر في الدفاع عن نفسها كما لو أنه “مصريا” وليس “فلسطينيا”, فيبدو أن نهر النيل فعل ما فعل في دمه أكثر من تراب فلسطين وهواءها و”اللون الأحمر والأبيض والأسود والأخضر” تلك الألوان التي تزين قلب كل فلسطيني غيور على وطنه.

     

    الحرازين قال أنه من حق مصر أن تدافع عن نفسها وعن مواطنيها ضد أي اعتداء على أمنها القومي، مستنكرا في الوقت ذاته ضلوع حماس في اغتيال النائب العام المصري هشام بركات.

     

    وأضاف الحرازين الذي يلعب على الحبلين كما يقال ” أن السلطة الفلسطينية حذرت مرارا وتكرارا حركة حماس من المساس بالأمن القومي المصري ومن مناصرة جماعة الإخوان الإرهابية”. وفق ما نقلته عنه اليوم السابع.

     

    وأوضح الحرازين” أنه يحق للسلطات المصرية معاقبة الحركة طالما أنها ضالعة في ارتكاب مثل هذه الأعمال التي تهدد بها الأمن القومي المصري، من منطلق تحمل مسئولية ما حدث “.

     

    وشدد على أن حركة فتح مع الموقف المصري في اتخاذ اجراءات قانونية ضد حماس لكن يجب التفرقة بين الحركة وبين الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.

     

    والنبي مش هسبكم يا مجرمين

    ومن جانبه خرج الاعلامي المصري المقرب من النظام أحمد موسى ليحرض على قطع رأس الرئيس المعزول محمد مرسي و999 عضوًا بجماعة الإخوان المسلمين، مقابل اغتيال المستشار هشام بركات.

     

    وكتب موسى، في تغريدة له على موقع “تويتر”: “جماعة الإخوان الإرهابية وراء اغتيال النائب العام هشام بركات وأمر التنفيذ صدر من قيادتهم في تركيا، وحماس الخائنة شاركت في التخطيط والتدريب”.

     

    وأضاف الإعلامي المؤيد بشكل مطلق للنظام: “رقبة المستشار هشام بركات يقابلها رقبة المجرم الإرهابي مرسي العياط و999 إرهابيًا من جماعة الإخوان الإرهابية.. والنبي مش هسبكم يا مجرمين”.

     

    حماس تنفي والإخوان تستغرب..

    حركة حماس استهجنت التصريحات المصرية التي تتهمها بالتورط في قضية اغتيال النائب العام السابق هشام بركات.

     

    وقال المتحدث باسم الحركة سامي أبو زهري في بيان صحفي إن الاتهامات المصرية غير صحيحة ولا تنسجم مع الجهود المبذولة لتطوير العلاقات بين حماس والقاهرة.

     

    وطالبت حماس من وصفتهم بالغيورين في مصر بتحمل مسؤولياتهم وعدم الزج باسم الفصائل الفلسطينية في الخلافات المصرية الداخلية.

     

    من جانبه، قال مسؤول بهيئة الدفاع عن جماعة الإخوان المسلمين -فضل عدم ذكر اسمه- للأناضول “نحن فوجئنا بالقضية وسنتابع القضية وتفاصيلها، خاصة أن هناك اتهامات كثيرة قيلت لأشخاص وفي النهاية تبين عدم صحتها”.

     

    مصر تتقرب من إسرائيل وتبتعد عن حماس..

    هذا ما كانت إسرائيل والإمارات يصبون له, فالأولى من مصلحتها أن تتوتر العلاقة بين القاهرة وغزة, حتى تضمن الإبقاء على الحصار المصري على قطاع غزة المحاصر أصلا إسرائيليا, والثانية تريد أن تطفئ نور الله وتقضي على شيء اسمه “إسلاميون”, فهنا في غزة حركة حماس التي تحاربها الإمارات عبر عراب الثورات المضادة محمد دحلان.. وهناك في تونس وليبيا يسعى جاهداً إلى وأد ثورات الربيع العربي كما فعلوا في مصر تماما لتنفيذ أجندتهم المشبوه.

     

    إسرائيل كثيرا ما خرجت في تصريحات وتقارير إعلامية تمجد رئيس النظام المصري عبد الفتاح السيسي لما له فضل في حماية إسرائيل من الجماعات المتشددة التي تنتشر في سيناء.

     

    وهنا نقول الشكر لإسرائيل والإمارات نجحتا في “شيطنة” حركة حماس أمام مصر..

  • ” WALLA”: مشعل يتوسط بين قيادات الإخوان والسيسي قد يدفع غزة إلى الفوضى وهذا ما يدور

    ” WALLA”: مشعل يتوسط بين قيادات الإخوان والسيسي قد يدفع غزة إلى الفوضى وهذا ما يدور

     

    زعم مُحلل شؤون الشرق الأوسط في موقع “WALLA” الإخباريّ-الإسرائيليّ، أنّ ما وصفها بالمصادر المطلعّة جدًا كشفت النقاب، عن أن رئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل، يُحاول الدخول على خط الوساطة بين قيادات جماعة الإخوان المسلمين بمصر بعد خلافات كبيرة بينهم، على حدّ تعبيره.

     

    وتابع قائلاً، نقلاً عن المصادر عينها، إنّ الخلافات بين قيادات الجماعة أخذت منحى مغايرًا بالرد على بعضهم عبر وسائل الإعلام وشبكات التواصل الاجتماعيّ، قبل أن يخرج بيان يلغي مهام رسمية موكلة لبعض المتحدثين وقيادات باسم الجماعة من داخل وخارج مصر وتعيين آخرين نتيجةً لتلك الخلافات والصراعات التي بدت تظهر على العلن. الخلافات تتعلق بصراعات بين أقطاب الإخوان من جيل الشباب وبين الجيل القديم، بالإضافة إلى اختلاف في وجهات النظر حول كيفية إدارة الصراع مع نظام الرئيس المصريّ عبد الفتّاح السيسي، وضرورة فتح قنوات اتصال معه أو لا، وهل يريد الشارع المصري أنْ يرى في الإخوان مجموعة تواجه النظام أوْ أنْ تكون ، باتفاق مع النظام جزء من الحل.

     

    ويظهر، تابع المُحلل الإسرائيليّ قائلاً، نقلاً عن المصادر عينها، يظهر أنّ هناك قيادات من تنظيم (الإخوان المُسلمين) تحاول الوصول لحلول مع النظام المصري القائم فيما ترفض أخرى ذلك، ما أثار صراعًا داخليًا قبل أنْ يبدأ على العلن من خلال ردّ قيادات الإخوان على بعضهم البعض عبر وسائل الإعلام.

     

    وبحسب المصادر، أضاف الموقع الإسرائيليّ، فإنّ مشعل وهو من رموز جماعة (الإخوان المسلمين) اجتمع مع قيادات من الجماعة المتواجدين في تركيا خلال الأيام الماضية محاولاً التوسط فيما بينها وبين قيادات أخرى موجودة في لندن ومصر ذاتها ودول أخرى.

     

    وتابعت المصادر قائلةً إنّ مشعل يعمل جاهدًا لحلّ تلك الخلافات، التي باتت تظهر على العلن ويرى فيها أنها تسيء لجماعة (الإخوان المسلمين)، المعروف عنها أنّها تعمل منذ سنوات طويلة على منع أيّ انشقاقات داخلها وتقوم بفصل أي شخص يحاول أن يفعل ذلك، على حدّ تعبيرها.

     

    وبحسب التقدير الإستراتيجيّ الجديد الذي نشره المركز الفلسطينيّ للإعلام فيوجد سيناريوهين حول العلاقة المستقبلية بين حماس والسيسي:

     

    أولاً: السيناريو السلبي، وهذا نابع من النظرة التي تقول إن النظام السياسي المصري الحالي سيذهب في خطواته تجاه حركة حماس وقطاع غزة إلى أبعد من مجرد تحريض إعلامي واتهامات وأحكام قضائية والوصول إلى عمليات استهداف “بؤرية” خاصة على الحدود المصرية الفلسطينية، أو من خلال “تنفيذ عمليات “موضوعية” داخل القطاع كاستهداف أطراف معينة أو أشخاص، بذريعة اتهامات لما يجري في سيناء.

     

    وقد يأتي هذا السيناريو على شكل مباشر بأنْ تُعلن الأطراف المنفذة عن التنفيذ والهدف والأسباب، أو غير مباشر كاستخدام أطراف لتنفيذ بعض هذه الأمور، أوْ تنفيذها تحت إطار العمل “غير المقصود”.

     

    وفي ذات السيناريو يمكن الحديث عن محاولات دفع لبعض الأطراف أو التيارات لقطاع غزة بهدف تنفيذ بعض الأعمال كاغتيالات أو استهداف مصالح معينة بهدف إظهار حالة من الفوضى داخل القطاع قد تؤسس لمرحلة تدخل ما من بعض الأطراف، أو تحريك الشارع الغزي تجاه التصادم الداخلي.

     

    هذا السيناريو، رغم سلبيته، واحتماليته القليلة، إلا أنّ النظام المصريّ الحاليّ قد يدفع باتجاهه في حالة زيادة الضغط الداخلي عليه، وخاصة في ظل الفشل المتواصل لتحقيق أي من الخطوات والمعادلات التي يحاول فرضها في سيناء ورفح المصرية، وبدفع من بعض الأطراف الإقليمية أو الدولية التي قد تسعى إلى محاولة حرف سلاح المقاومة الفلسطينية عن هدفه.

     

    وفي المقابل، فإنّ حماس ووفق هذا السيناريو، ستعتمد على مبدأ ضبط النفس، وعدم الانجراف إلى الدخول بأي مواجهة غير المواجهة مع المحتل، منطلقة من مبدأين؛ الأول وهو أن العدو هو الاحتلال، وسلاح المقاومة أعدّ للاحتلال فقط.

     

    أما الثاني فهو حفاظها على مكانتها وصورتها النظيفة لدى الشارع الفلسطيني والعربي والإسلامي. السيناريو الثاني، الإيجابي، ويتمثل في محاولة تهدئة الأمور ما بين النظام المصري وحركة حماس، بشكل مباشر أو غير مباشر، وقد يكون من خلال دخول بعض الوساطات العربية والإقليمية لترتيب العلاقة، وإيجاد نقاط تقارب بين الطرفين، بحيث يتم تخفيف شدة الاتهامات والاتهامات المتبادلة إعلاميًا بشكل أساس، وتخفيف حالة الحصار من خلال إيجاد صيغة تشارك بها بعض الأطراف المقبولة، ونابع هذا السيناريو يأتي في محاولة لعدم حدوث حالة الانفجار داخل قطاع غزة تجاه الاحتلال، ومحاولة التنفيس عن أي حالة احتقان من شأنها توتير الوضع في القطاع، فالمقاومة الفلسطينية ترى أن حالة الهدوء مع البقاء في هذا الضغط عليها من شأنها أن تفقدها الكثير، وبالتالي قد تلجأ لتنفيذ عمليات استهداف محدودة تجاه إسرائيل ومستوطنات “غلاف غزة” التي ستكون ورقة ضغط مباشرة على حكومة الاحتلال، وبالتالي السعي لدى النظام المصري لتخفيف حدة الضغط على القطاع.

     

    وخلُص التقدير الإستراتيجيّ الفلسطينيّ إلى القول إنّ هذا السيناريو من الممكن أنْ يكون الأكثر مقبولية خلال الفترة المقبلة، بحسب تعبيره.

  • حماس ترد كرامتها سريعا.. عرضنا على السلطة استلام معبر رفح لكنها “رفضت”

    حماس ترد كرامتها سريعا.. عرضنا على السلطة استلام معبر رفح لكنها “رفضت”

    خرج موسى أبو مرزوق عضو المكتب السياسي لحركة حماس سريعا ليدافع عن حركته في قطاع غزة بعد الدعوات التي طالبت الحركة بتسليم معبر رفح البري.

     

    أبو مرزوق استنكر تلك الدعوات قائلا في تغريدة على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”.. أي معبر تريدون استلامه، معبر بيت حانون أم الكرامة أم أي معبر تقصدون؟ لقد نسيتم أن من يدير معبر رفح فلسطينيون، وليسوا قوة احتلال”.

     

    وتابع: ” لقد عرضنا أن يعود حرس الرئاسة، ورفضتم وعرضنا أن يعود من كان يعمل في المعبر سابقاً مع القائمين على العمل الآن، وتحت إشرافكم، ورفضتم ذلك أيضًا”.

  • إسرائيل (تفرج) عن رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني من دون (نوابه)

     

    أطلقت السلطات الإسرائيلية اليوم الثلاثاء, سراح رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني عزيز الدويك والقيادي في حركة حماس بعد اعتقال دام 12 شهرا.

    وقال المركز الفلسطيني للاعلام المقرب من حركة حماس إن محكمة إسرائيلية حكمت على الدويك في الخامس والعشرين من الشهر الماضي بالسجن 12 شهرا مع دفع غرامة مالية قدرها ستة الاف شيكل.    

    وأوضح المركز أن التهمة التي وجهت إلى الدويك الذي أعتقل في منتصف شهر يونيو حزيران 2014 خلال حملة اعتقالات واسعة شملت قيادات حركة حماس ونوابا في المجلس التشريعي هي القاء كلمة في أحد المهرجانات الجماهيرية المؤيدة للمقاومة قبل ثلاث سنوات.    

    وتشير الاحصاءات الفلسطينية إلى أن إسرائيل تعتقل في سجونها ما يقارب من 6500 معتقل, كما وتعتقل السلطات الإسرائيلية أغلب نواب حركة حماس في الضفة الغربية.

     

  • أبو مرزوق: هل يمهد الإعلام المصري لضرب غزة؟

    أبو مرزوق: هل يمهد الإعلام المصري لضرب غزة؟

    وطن- هاجم موسى أبو مرزوق، عضو المكتب السياسي لحركة حماس، الإعلام المصري، في تدوينة له عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”.

    وقال: “إحدى الصحف (المصرية) نشرت تقدير موقف استراتيجي لأحد الأجهزة الأمنية المصرية، يتهم “حماس” و جماعة الإخوان بسعيهما المباشر لإسقاط الدولة المصرية”.

    وتابع: “لا أدري لم يحرص الإعلام المصري بزج إسم “حماس” في كل شاردة وواردة؟ ومن وراءه يأتي من يرفع قضايا قانونية بناءً على هذه الترويجات الإعلامية”.

    وتساءل: ” هل يكون كل هذا تمهيداً لضرب غزة كما روج وتمنى بعض الإعلاميين المصريين، مؤخراً؟ أم هو تمهيد لوضع الحركة على قائمة الإرهاب كما هو مرفوع بالمستندات المدلسة؟”.

    مخطط “مصري ـ إسرائيلي” يهدف لتصفية #حماس.. دبلوماسي مصري يفجر مفاجأة من العيار الثقيل

    وأضاف: “وعلى سبيل المثال، الميثاق – هو لا يشكل أحد المرجعيات القانونية ولا السياسية لحركة “حماس”- يقول بأن “حماس” هي الجناح الضارب لحركة الإخوان المسلمين في فلسطين، وضع خطاً تحت كلمة فلسطين، أي في فلسطين وليس في أي مكان آخر، فلماذا تُحذف كلمة (في فلسطين) وتبقى جملة (جماعة الإخوان المسلمين)”.

    وأوضح: “عمليًا “كتائب القسام” هي الجناح المقاوم للحركة في فلسطين، وهو جناح منفصل عن أعمال الحركة الأخرى، فلماذ هذا التدليس وهذا الإصرار على الجهل؟، حيث اعتبر البعض من قبل الشيخ الشهيد عزالدين القسام قُتل بتعاون (إسرائيل) و”حماس”، وهو الذي أُستشهد قبل وجود دولة الكيان الصهيوني، وقبل الهجرة من فلسطين، وقبل إنشاء كل الفصائل الفلسطينية المقاومة”.

    واختتم تدوينته قائلاً: “التقرير الأخير، هل فيه شيء من المعقولية أو الواقعية؟.. كفى .. تضليل للرأي العام يا سادة، فالمنطقة لم تعد تحتمل كل هذه الهراء”.

    «هاآرتس»: إسرائيل وحماس تنتظران إيماءة من السيسي لتهدئة المشهد.. و«واشنطن بوست»: هذه حرب بلا فائز

  • اتفاق بين غزة وإسرائيل يشمل رفع الحصار نهائيا مقابل وقف تزويد الفصائل بالسلاح

    اتفاق بين غزة وإسرائيل يشمل رفع الحصار نهائيا مقابل وقف تزويد الفصائل بالسلاح

    وطن- ذكرت مصادر إسرائيلية أن ملامح اتفاق يتبلور الآن بين حركة حماس وإسرائيل يتم عبره التزام إسرائيل برفع الحصار بصورة شاملة عن قطاع غزة مقابل وقف تزويد حركات المقاومة بالسلاح وزيادة الجهد المصري في هذا الاطار وتدمير الانفاق .

    ونقلت إذاعة الجيش الإسرائيلي عن تلك المصادر قولها أن المباحثات المصرية الإسرائيلية تتواصل بكثافة حول منع أي احتكاك مستقبلي بين غزة وإسرائيل في حال أي تصعيد إقليمي فيما تضمن القاهرة عدم تزويد الفصائل بالسلاح في ظل الخطورة الدائمة على امن البلدين من شحنات السلاح المتفقة على القطاع واحتمال استخدامها ضد الامن المصري .

    الأنفاق

    وأوضحت أن الوفد الأمني المصري المنتظر وصوله الى تل ابيب سيبحث موضوع تثبيت التهدئة وحل مشكلة الاسرى المبعدين والمضربين عن الطعام وسبل حفظ الامن في سيناء والذي يهدد الاستقرار في المنطقة. وكان عصام الحداد مساعد الرئيس المصري محمد مرسي للشؤون الخارجية قد اكد ان مصر لن تتسامح مع تدفق الأسلحة المهربة من قطاع غزة وإليه حيث يؤدي ذلك الى زعزعة الاستقرار في سيناء موضحا سبب اغراق القوات المصرية لأنفاق تحت الحدود الأسبوع الماضي. وتمثل شبكة الانفاق شريان حياة لنحو 1.7 مليون فلسطيني في غزة حيث يدخل من خلالها نحو 30 في المئة من جميع السلع التي تصل الى القطاع وتتفادى حصارا تفرضه إسرائيل منذ اكثر من سبع سنوات.

    ضرر فعلي

    لكن الحداد قال لرويترز في مقابلة “نحن لا نريد أن نرى هذه الانفاق تستخدم كسبل غير مشروعة للتهريب سواء الأشخاص او الأسلحة التي يمكن ان تلحق ضررا فعليا بالأمن المصري.” وأضاف أن قبضة إسرائيل على قطاع غزة تراخت بصورة كبيرة بعد الاتفاق الذي توسطت فيه مصر وانهى القتال بين إسرائيل وحركة حماس في نوفمبر تشرين الثاني. وخففت مصر القيود الحدودية للسماح بدخول مواد البناء خاصة من قطر. وقال الحداد “الان يمكننا القول أن الحدود مفتوحة الى حد جيد-ولا يزال من الممكن تحسين ذلك- وانه يسمح بدخول احتياجات شعب غزة. سمح بدخول مواد البناء للمرة الأولى. “وعلى الجانب الاخر لا نود أن نرى تهريب أسلحة عبر هذه الانفاق سواء الى (مصر) او منها بسبب ما نراه الان في سيناء ولقد ضبطنا بالفعل في انحاء مصر أسلحة ثقيلة يمكن استخدامها بطريقة خطيرة جدا.”

    “غزة تغلي” .. المقاومة تهدد بحرق “تل أبيب” وإسرائيل تتوعد باغتيالات فإلى أين تسير الأمور؟!

    متفجرات وصواريخ

    وقتل 16 من قوات حرس الحدود المصرية في أغسطس آب في هجوم لمتشددين في سيناء قرب الحدود مع غزة وهو حادث أصاب المصريين بصدمة وسلط الضوء على الفوضى في سيناء. وقالت القاهرة أن بعض هؤلاء المسلحين عبروا الى مصر عن طريق انفاق غزة وهو اتهام نفاه الفلسطينيون. وجرى تدمير عشرات الانفاق منذ ذلك الحادث. وقالت مصر يوم الجمعة الماضي انها ضبطت طنين من المتفجرات مخبأة في شاحنة تقل شحنة فاكهة وخضر متجهة الى سيناء. وكانت مصر قد ضبطت في يناير كانون الثاني ستة صواريخ مضادة للطائرات والدبابات في سيناء ربما كان المهربون يريدون ارسالها الى غزة. وبرغم إغراق الانفاق الذي أثار شكاوى مريرة من جانب الفلسطينيين قال الحداد أن العلاقات مع حركة حماس القريبة من جماعة الاخوان المسلمين جيدة.

    تهديد لمصر

    وتحاول مصر حمل حماس وحركة فتح التي تسيطر على الضفة الغربية على الموافقة على تشكيل حكومة وحدة وطنية واجراء انتخابات لكنها لم تنجح في ذلك حتى الان. لكن الحداد أوضح أن مرسي سيحترم بدقة معاهدة السلام مع إسرائيل وأن التعاون اليومي مع إسرائيل مستمر كالمعتاد برغم عدم وجود اتصالات على المستوى الرئاسي. وزار وفد امني إسرائيلي القاهرة لأجراء محادثات الأسبوع الماضي ومرت سفينتان حربيتان اسرائيليتان من قناة السويس ترفع احداهما العلم الإسرائيلي وذلك للمرة الأولى في عدة سنوات. وسئل عما اذا كان يرى أن هناك تهديدا لامن مصر من متشددي القاعدة فقال الحداد انه لا وجود بمصر للقاعدة ولا لجماعات متصلة بها ولا لعملياتها. لكنه قال ان أفكارها المتطرفة لا تعرف حدودا.

    معاريف: مخابرات هذه الدولة وراء “الهدنة” الصغيرة بين “حماس” وإسرائيل وهذا ما سيحدث بغزة الأسبوع المقبل

    تعزيز الحدود

    وقال “الجميع يلاحظ أن كمية الأسلحة المهربة في انحاء المنطقة زادت بالفعل بصورة كبيرة منذ انهيار جيش القذافي. “هذا شيء مزعج حقا لأنك لا تعرف من سيحصل على هذه الأسلحة. وعندما ترى ان هناك صواريخ مضادة للطائرات داخل مصر واسلحة مضادة للدبابات داخل مصر ..فستسأل من يفعل ذلك ولماذا.” وتابع “هذا هو السبب في اننا نريد تعزيز حدودنا الغربية” مضيفا ان هذه هي الأولوية الأمنية الأولى للحكومة الان. ولا تزال السلطات الأمنية المصرية تحقق فيما اذا كانت خلية متشددة اعتقلت في القاهرة هذا الشهر لها صلات بتنظيم القاعدة.